أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

المشاركة على المواقع الأجتماعية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار مسرحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار مسرحية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 يوليو، 2017

استياء لعرض مسرحية (ريتشارد الثالث) لشكسبير قرب قبر الملك الراحل

مجلة الفنون المسرحية


استياء لعرض مسرحية (ريتشارد الثالث) لشكسبير قرب قبر الملك الراحل


 من المقرر أن يمضي قدما عرض بيعت كل تذاكره لمسرحية (ريتشارد الثالث) لوليام شكسبير يوم الأربعاء رغم محاولات وقف العرض الذي سيقام في المثوى الأخير لآخر ملك إنجليزي يلقى حتفه في معركة.

وأعيد دفن ريتشارد الثالث، أحد أكثر ملوك إنجلترا إثارة للجدل، في كاتدرائية ليستر في 2015 بعد اكتشاف رفاته تحت مرأب سيارات بعد نحو 530 عاما على مقتله في معركة بوسورث فيلد عام 1485.

وصوره شكسبير في مسرحيته ملكا أحدبا يتسم بالقسوة والسادية والاستبداد وكان مسؤولا عن واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الإنجليزي وهي قتل ابني أخيه الصغار في الواقعة التي تعرف باسم "أميرا البرج".

ويعتقد المدافعون عن ريتشارد أن سمعته كملك مستنير تلوثت بشكل مجحف بسبب مسرحية شكسبير التي يقولون إنها كانت عملا دعائيا من أسرة تيودور التي أطاحت بريتشارد من العرش.

ووقع نحو 1300 شخص على عريضة لوقف العرض المسرحي في الكاتدرائية قائلين إنه لا يجوز إقامة العرض على مقربة من القبر.

وقالت فيليبا لانجلي وهي مؤرخة لعبت دورا كبيرا في الكشف عن رفات الملك في 2012 "عرض مسرحية شكسبير المشوهة قرب قبر الملك ليس عملا لائقا ولا يتسق مع السلوك المسيحي".

لكن ديفيد مونتيث كبير القساوسة في كاتدرائية ليستر دافع عن قراره.

وقال "ستعرض المسرحية مرة أخرى في الكاتدرائية في عالم لا تزال السلطة فيه مفسدة ولا يزال الأبرياء يتحولون إلى ضحايا ولا تزال سمعة الأخيار تتلوث".

وحكم ريتشارد الثالث لمدة 777 يوما فحسب وكان آخر فرد في سلالة بلانتاجينيتس وهي سلالة من الملوك الإنجليز ينحدرون من فرنسا.


---------------------------------------------
المصدر : رويترز 

الأربعاء، 12 يوليو، 2017

ورشة الصواري للتدريب المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

ورشة الصواري للتدريب المسرحي


تنطلق في 15 يوليو/ تموز 2017 ورشة مسرح الصواري للتدريب المسرحي بمشاركة مدربين محترفين في مجالات إعداد الممثل، الإخراج، المكياج والخدع البصرية، السينوغرافيا، التأليف، وغيرها من فنون. وقال حسين العريبي رئيس اللجنة الثقافية في مسرح الصواري إن الهدف من إقامة هذه الورشة التدريبية هو رفد الحركة المسرحية بكوادر شابة تسهم في تنشيط الحراك المسرحي عبر جيل مسرحي جديد مؤسس على مختلف المعارف النظرية والعملية. مشيراً إلى أن إدارة مسرح الصواري تراهن على النجاح في ذلك من خلال عرض مسرحي سيكون نتاجاً لهذه الورشة وسيعرض للجمهور في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
يبدأ برنامج الورش بمحاضرة تعريفية حول نشأة المسرح وتطوره من إعداد الناقدة زهراء منصور. ثم تقام ورشة إعداد الممثل التي تتناول تدريبات على الارتجال الحركي واللفظي، إدراك الحواس، التشخيص، الحركة والصوت، إلى جانب الاسترخاء والتركيز والتنفس. وتستمر تدريبات الورشة التي تقام أيام السبت والاثنين والأربعاء لغاية منتصف شهر أغسطس/ آب 2017.
كما تشهد الورش تدريب المشاركين على فنون الحركة الإيقاعية وحركة الجوقة، إلى جانب تمرينات على التعبير الحركي واستخداماته في المسرح بإدارة الفنان جمعان الرويعي. هذا ويساهم الفنان محمد الصفار كذلك في ورشة إعداد الممثل مسهماً من خلال تدريباته في تطوير مهارات المشاركين على بناء الشخصيات وتجسيدها مستعيناً في ذلك بالمدارس الغربية العريقة في التمثيل كمدرسة ستانسلافسكي، ومايرهلود.
إلى ذلك تسعى الورشة إلى تنمية مهارات المشاركين في مجال الإخراج على يد عراب مسرح الصواري الفنان عبد الله السعداوي الذي سيقدم على مدى ثلاثة أيام عصارة خبرته الفنية للمشاركين في مفهوم الإخراج، مقارناً بين أبرز المدارس المسرحية العالمية والفرق بين أساليبها، من خلال عرض نظري، ومشاهدات لتجارب فنية، وتنفيذ مجموعة من المشاهد المسرحية.
أما الأسبوع الأخير فسيشهد ورشة حول مفهوم النص المسرحي، وأساسيات التأليف بمشاركة الفنانين خالد الرويعي ومحمد الصفار، ثم ورشة تصميم سينوغرافيا العرض المسرحي، ويكون الختام مع ورشة فن المكياج المسرحي التي يقدمها الفنان ياسر سيف.
-------------------------------------------
المصدر : الخليج 

"الألوان الطبيعية" تعيد الدكتور عمرو دوارة للإخراج المسرحى

الاثنين، 10 يوليو، 2017

مرعي الحليان عضو لجنة تحكيم جائزة عكاظ للإبداع المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

مرعي الحليان عضو لجنة تحكيم جائزة عكاظ للإبداع المسرحي


اختير الفنان الإماراتي القدير مرعي الحليان كعضو في لجنة تحكيم جائزة عكاظ للإبداع المسرحي في دورتها الأولى، والتي ستنطلق الأربعاء.

ويشارك الفنان الإماراتي القدير مرعي الحليان في جائزة عكاظ للإبداع المسرحي في دورتها الأولى، ضمن سوق عكاظ، كعضو في لجنة التحكيم للمسابقة التي ستقام في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وستنطلق الأربعاء، وتضم لجنة تحكيم الجائزة، بالإضافة إلى الحليان كلاً من عبد العزيز إسماعيل وصالح زمانان من السعودية ويوسف الحمدان وخالد الرويعي من البحرين.

تشارك في المسابقة سبعة عروض مسرحية قدمت من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وهي: مسرحية "الحقيبة" لنادي المسرح بجامعة الملك فيصل في الإحساء، مسرحية "ثقوب" لفرقة نادي طيبة المسرحي، مسرحية "جنون بشر" لفرقة أرين المسرحية، مسرحية "تشابك" لفرقة الوطن المسرحية الرياض، مسرحية "غمام" لنادي المسرح في جامعة الملك خالد بأبها، مسرحية "نعش" لنادي المسرح بجامعة الطائف، مسرحية "أزيز الزوايا" لفرقة جمعية الثقافة والفنون بالدمام، حيث ستقام جميع العروض على قاعة فهد رده للفنون بجمعية الثقافة والفنون في الطائف.

وتتنافس هذه العروض على مجموعة من الجوائز في التأليف والإخراج والتمثيل والمؤثرات الصوتية والإضاءة المسرحية، بالإضافة إلى جائزة عكاظ الكبرى للإبداع المسرحي والبالغة مائة ألف ريال لأفضل عرض مسرحي متكامل.

حصل الحليان، الكاتب والمخرج والممثل خلال مشواره المسرحي الطويل على العديد من الجوائز والتكريم في المسرح والإذاعة والتلفزيون محلياً وخليجياً وعربياً، آخرها، تم تكريمه في مهرجان أيام الشارقة المسرحية ومهرجان الإمارات لمسرح الطفل، ونيله جائزة التأليف المسرحي عن مسرحية "شيطان البحر"، وجائزة التمثيل عن دوره في مسرحية "الحصالة"، وتضاف مشاركته في هذه الجائزة إلى سلسلة المشاركات المسرحية الخارجية المتميزة التي ذهب إليها الحليان وعكس من خلالها الوجه الناصع والمشرق والمتطور للمسرح الإماراتي.

-----------------------------------------------
المصدر : الشارقة 24

الجمعة، 7 يوليو، 2017

عرض مونودراما "سأموت في المنفى " باستضافة من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء بدورته 29

تفاصيل مؤتمر مهرجان المسرح العربي في تونس

مجلة الفنون المسرحية

تفاصيل مؤتمر مهرجان المسرح العربي في تونس


حرصت الهيئة العربية للمسرح، على تنظيم ملتقى فكري ضمن "مهرجان المسرح العربي"، واستعدادًا لدورته العاشرة في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2018، أعلنت الهيئة تنظيم "ملتقى فكري" سيخصص لمناقشة موضوع "السلطة والمعرفة فى المسرح".

وأوضح البيان، أن الملتقى سيتطرق إلى 4 محاور، أولها المسرح فى علاقته بالمعرفة وسيناقش المعرفة فى المفهوم الفلسفى والأنتربولوجى والعملي، وعلاقتها بالفنون بصفة عامة، وبالظاهرة المسرحية على وجه الخصوص، اعتمادًا على أمثلة من تاريخ المسرح العالمى ومن تجارب محددة، والمحور الثانى المسرح فى علاقته بالسلطة وسيناقش تحديد مفهوم السلطة، باعتبارها متعددة ومتغيرة على الدوام، وكذلك فى علاقتها بمفاهيم الحرية والخصوصية، اعتمادًا على مرجعيات ونماذج من النظريات والممارسات المسرحية العالمية والعربية.

المحور الثالث سيتطرق إلى "سلطة المؤلف ومعارفه"، وسيناقش الدور التاريخى والجمالى للمؤلف المسرحي، ومسار السلطة لديه من الهيمنة إلى التلاشى التدريجي، بالاعتماد على نماذج عالمية وعربية، ومواصفات ثقافة المؤلف المسرحى الراهنة، وموقعه ضمن مجالات الكتابة.

والمحور الرابع عن "سلطات ومعارف صناع العرض" وسيناقش تحول السلطة فى المسرح إلى أكثر من صانع، وانعكاساتها على بناء العرض المسرحي، وعلى الثقافة المسرحية والفرجوية بصفة عامة من خلال تأثير التطور الفكرى والتكنولوجى فى أشكال الفرجة، وتأثيرها فى التلقى والذوق الجمالي.

وطلبات المشاركة فى هذا الملتقى مفتوحة لكل المسرحيين والباحثين العرب، لكن اللجنة المشرفة عليه ستنظر فى طلبات المشاركة، وستعلن المشاركات المقبولة فى أغسطس المقبل.

الثلاثاء، 4 يوليو، 2017

"القومي للمسرح" يستحدث جائزة جديدة في دورته العاشرة

الأحد.. الإعلان عن تفاصيل الدورة العاشرة من "القومي للمسرح "

الجمعة، 23 يونيو، 2017

الفنان المسرحي غنام غنام يعرض مسرحية “سأموت في المنفى” بالمغرب

مجلة الفنون المسرحية

الفنان المسرحي غنام غنام يعرض مسرحية “سأموت في المنفى” بالمغرب


الفوانيس المسرحية : تنظم فرقة “دوز تمسرح” بتعاون مع المراكز الثقافية لكل من مدن : الحاجب، بني ملال، الفقيه بن صاح وإدارة المهرجان الدولي للمسرح الجامع بالبيضاء جولة مسرحية للفنان المسرحي الفلسطيني غنام غنام تتضمن عرض مسرحيته الاخيرة “سأموت في المنفى” في لقاء مفتوح مع الجمهور. وذلك بحسب البرنامج التالي :
– يوم السبت 1 يوليوز بالمركب الثقافي الحاجب.
– يوم الأحد 2 يوليوز بالمركب الثقافي بني ملال.
– يوم الاثنين 3 بالمركب الثقافي الفقيه بن صالح.
– يوم السبت 8 يوليوز بمسرح استوديو الفنون الحية بالدار البيضاء.

يستحضر المسرحي غنام غنام خلال هذا العرض حكايته الشخصية كلاجئ فلسطيني والتي تشبه بتفاصيلها حكاية كل اللاجئين، من حيث الحنين إلى البلاد التي تم إخراجهم منها، والبلدان الكثيرة التي عاشوا فيها في محاولة لجعلها أوطان، إلا أنها كانت وفي كل مرة تتحول إلى منفى. إنها حكاية تغطي الفترة من 1920 وحتى اللحظة التي يتم فيها العرض.

يقول غنام بخصوص ذلك : ” إن تحويل السجل الشخصي إلى شأن عام وموضوع لعمل مسرحي، قد أخذ مني وقتاً من الإنضاج يصل إلى سنوات من 2011 إلى 2016، والعمل على الفعل المسرحي و الأداء والإخراج استمر سبعة أشهر، لكي أتطهر من الألم الذي يسببه العمل على السجل الشخصي، ولكي أصبح مصباحاً يضيء سجل المشاهد الشخصي (سواء) كان هذا المشاهد فلسطينياً أم غير فلسطيني، عالي التعليم والثقافة أم بسيطاً عادياً، من أصحاب التجربة الثورية أم من أؤلئك الذين خافوا العمل الثوري والسياسي وتجنبوه”

يوظف غنام في هذه المونودراما مهاراته التشخيصية وقدراته الأدائية لبعض الاهازيج والاغاني الشعبية وكذا استعمال تقنية الحكواتي، لتقريب مضمون المسرحية من المتلقي.. كل ذلك في قالب من السخرية والتهكم على واقع يحكي فيه غنام تفاصيل حياته.. و يسير في حكايته باتجاه المشهد الأخير إلى استحضار مشهد جنازته المفترضة.. وهو مشهد ساخر بامتياز – يقول غنام غنام – ويختم المشهد بسؤال صادم : (عندما أموت.. من الذي يموت فعلاً، غنام بدل الفاقد، وإلا غنام الأصلي؟) والغرض الدرامي كما صرح غنام هو “فتح المجال أمام المشاهد ليقول حكايته بعد أن أنتهي من العرض، أي أتحول لمشاهد، فيما يصبح المشاهد هو اللاعب المؤدي.. وقد سرد المشاهدون في معظم العرض صفحات من دفاتر كانت مخبأة في صدورهم” يخلق غنام نوعا من الحميمية مع الجمهور تجعل الحاضرين جزء من العرض لا متفرجين فحسب.

وجدير بالذكر ان المسرحي غنام غنام سيترأس لجنة تحكيم الدورة 29 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء (FITUC) في الفترة الممتدة من ( 4 يوليوز إلى غاية 9 منه 2017).

الثلاثاء، 6 يونيو، 2017

مسرحية "حكاية من مصر" على مسرح بيت السحيمي

البروفات النهائية للعرض المسرحي "كأنك تراه"

خوان غويتيسولو إلتحق بصديقه جان جينيه

مجلة الفنون المسرحية

خوان غويتيسولو إلتحق بصديقه جان جينيه

من عمالقة الأدب الإسباني وعاشق العرب وفلسطين!

لم يكن خوان غويتيسولو (1931 ــ 2017) الذي غادر عالمنا أول من أمس كاتباً أجنبياً يقيم في المغرب. لقد كان كاتباً مغربياً أيضاً، انشغل بهموم هذا البلد، دافع عن قضاياه وتعلّم لهجته وتماهى مع أشكال وأساليب الحياة فيه. هذا ما تقوله السنوات الطوال التي عاشها في مراكش، المدينة التي اختار منذ السبعينات الإقامة في أحيائها القديمة.

كان غويتيسولو مريضاً في الفترة الأخيرة. أصدقاؤه المقربون انتبهوا إلى ذلك، وعرفوا أنّه يسير نحو النهاية. فقد جعل الكسر الذي تعرّض له على مستوى الحوض، جسده منهكاً وثقيل الحركة. توفي صبيحة الأحد في بيته في «درب سيدي بو الفضايل» بعد 86 عاماً، قضى معظمها في المغرب، وتحديداً في المدينة الحمراء التي يعود إليه الفضل في تصنيف ساحتها الشهيرة «جامع الفنا» من لدن اليونسكو ضمن التراث العالمي الشفهي مع مطلع الألفية الجديدة.
في الفترة ذاتها، سينحاز إلى المهاجرين المغاربة الذين تعرضوا لاعتداءات ذات طابع عنصري في اسبانيا، فالهجرة بالنسبة إليه «حق مقدس» كما كان يرى جيل دولوز.
غير أنّ انشغال غويتيسولو بقضايا المغرب يعود إلى نهاية السبعينات، يوم دافع بشكل قوي عن مغربية الصحراء في وقت كانت الأوساط الرسمية في اسبانيا ضد هذه المسألة. ويمكن في هذا الصدد الوقوف عند كتابه اللافت «مشكل الصحراء» الصادر سنة 1979. كما أنّ صاحب «حدود زجاجية» كان من المدافعين عن فكرة «المغرب الكبير» الداعية إلى اتحاد البلدان العربية الخمسة في شمال إفريقيا (المغرب، الجزائر، ليبيا، موريتانيا وتونس) لتشكل قطباً اقتصادياً وسياسياً فاعلاً على المستوى العربي والقارّي بعيداً عن التشنجات السياسية.
تصادم باكراً مع نظام فرانكو الديكتاتوري الذي حوّله من مواطن إسباني إلى لاجئ غير مرغوب فيه. منذ مطلع الخمسينات، غادر بلاده باتجاه باريس، ثم اختار المغرب. قرر أن تكون مراكش مقاماً وملهمة للكتابة، هو الذي كان يردّد في حواراته: «أنا ابن ساحة جامع الفنا»، مشيراً في المقابل إلى أنه لم يعد يعتبر نفسه جزءاً من المجتمع الإسباني «لأني لا أشاركه قيمه. فنتيجة لإقامتي الدائمة في الخارج، عوّضت الأرض بالثقافة».


دافع عن فلسطين، وانتقد استعمار الجزائر، وغزو العراق

ظل غويتيسولو الذي وصفه كارلوس فوينتس بأنه «أحد عمالقة الأدب الإسباني» يذكّر اسبانيا بأثر الحضارة العربية والإسلامية فيها... أثر يسعى الخطاب الرسمي دائماً إلى محوه وإلى محاولة اقتطاع ثمانية قرون من الحضور العربي والإسلامي في التاريخ الاسباني.
منذ روايته الأولى «لعبة الأيدي» (1954) ــــ اللعبة التي ظل غويتيسولو يجيدها على مدار عقود ــ وهو يتشابك بالكلمات، لا بالأيدي فحسب، مع الكثير من القضايا الإنسانية التي تناولها في مؤلفاته، ودافع عنها عبر مواقفه المعروفة، سواء تلك المرتبطة بالشعب الإسباني، أو بعدد من الشعوب العربية والإسلامية. وهنا يمكن تذكر تلك الريبورتاجات الروائية والنصوص التي خصّصها لغزة والقاهرة والجزائر وفاس واسطنبول والشيشان وغيرها.
فضلاً عن ذلك، لا يمكن نسيان موقف غويتيسولو من القضية الفلسطينية، ومن الاستعمار الفرنسي للجزائر، ومن الغزو الأميركي للعراق، ومن قضية البوسنة، واستبداد بعض الأنظمة العربية. لا يمكن نسيان الكتب التي أصدرها في السبعينات وخلخلت الأوساط الثقافية والسياسية في اسبانيا، لأنها كانت محاكمة لتلك النظرة السلبية التي يملكها الاسبان إزاء المرحلة الأندلسية. كما لا يمكن نسيان جائزة القذافي العجيبة التي رفضها غويتيسولو فيما تهافت عليها المثقفون العرب.
لن يدفن جثمان غويتيسولو لا في مراكش حيث عاش، ولا في برشلونة حيث ولد، بل في مدينة العرائش شمال المغرب جنب صديقه الكبير جان جينيه. وقد تواصلنا مع أصدقائه من المثقفين المغاربة المقيمين في مراكش، أولئك الذين كانوا يترددون على منزله ويجالسونه سواء في مقهى «مطيش» أو مقهى «فرنسا» في ساحة جامع الفنا.
يقول الشاعر والإعلامي ياسين عدنان: «في كانون الأول (ديسمبر) الماضي رأيتُه آخر مرة. تعمدنا المرور على «القنارية»، أخي طه، الصديق محمد آيت لعميم وأنا، بغرض الاطمئنان عليه والسؤال عن أحواله بعد الكسر الذي تعرّض له على مستوى الحوض إثر سقوطه في مقهاه الأثير: مقهى «فرنسا» المُطل على ساحة جامع الفنا، الساحة التي أدهشته وغيّرت فهمَه للأدب. كان متعباً، لكنه مع ذلك جاملنا قليلاً. كان أيضاً يجيب على أسئلتنا باقتضاب، ثم يسرح في البعيد».
ويضيف عدنان: «قبل ذلك. وعقب فوز خوان بجائزة «سرفانتس» التقيتُ به في مقهى «فرنسا» يشرب شايه بهدوء ويرقب الساحة. هنأته بالفوز. لكنه لم يكن مهتماً جداً لذلك. كان أول سؤال بادرني به: «هل قرأت خطابي أمام الملك؟». قلت له طبعاً قرأته. «بأي لغة؟» سألني. «بالفرنسية والعربية»، أجبته. ثم بدأ يسألني عن الترجمة العربية: «هل كانت موفقة؟». هكذا هو خوان غويتيسولو. التفاصيل هي ما يهمه. وربما حرصه على أن يصل خطابه إلى العالم العربي، ثم إلى أصدقائه المراكشيين بشكل خاص. أما الأمور الأخرى، فلا يكاد يهتم بها. المجد الأدبي لا يعنيه. يعنيه الموقف. وتعنيه الكلمة. ويهمه كثيراً أن يصل صدى كلمته إلى من يحب».
الناقد والمترجم محمد آيت لعميم يقول لـ «الأخبار»: «ذات مرة وأنا أكلمه حول ابن عربي، طلب مني أن أرافقه إلى بيته في درب سيدي بو الفضايل في القنارية، وأهداني نسخة من روايته «الأربعينية». بعد ذلك، توطدت علاقتنا وكان يعطيني مقالات كتبت حوله أترجمها إلى العربية، وكان يفرح حين يرى اسمه مكتوباً بالعربية. مرة سألته وأنا أتجول معه في ساحة جامع الفنا: لماذا لا تنتقد الكتّاب العرب؟ ففاجأني بجواب ذكي قال لي: أنا كتبت «الأربعينية» واستلهمت الفتوحات المكية، وكتبت «فضائل الطائر المتوحد» واستلهمت فيها ابن الفارض. كنت بهذا الصنيع أنتقد أولئك الذين راحوا يبحثون عن الحداثة عند كتّاب الغرب».
يضيف آيت لعميم: «لقد ظل خوان وفياً لمراكش التي أعطته الكثير وبادلها المحبة نفسها، وقد طالبت في تأبينه أن يتحول بيته متحفاً ومعهداً للدراسات الأندلسية المغربية».
الناشر عبد الغفار سويرجي الذي كان يلازم خوان كثيراً، يرى أن وفاته تشكل «فقداناً لأحد الكتّاب العالميين الكبار. فالراحل هو أحد أبرز كتاب اللغة الإسبانية في العصر الحاضر، تعلم في مراكش العامية المغربية وكتب روايته الشهيرة «مقبرة» التي تستلهم لغات الشارع والحياة اليومية والخيال الشعبي لرواة الساحة». ويضيف: «إنه كاتب وشاعر وروائي إسباني طبع تاريخ الأدب الإنساني بطابع فريد. يعيش بلا أرض، وطنه الترحال. يحلم بمجتمع متعدد الأعراق، مفتوح على آخره. مجتمع مواطنوه أتراك، عرب، وهنود وأوروبيون... الكتابة عنده هي الحياة ذاتها».

---------------------------------------------------------------
المصدر :عبد الرحيم الخصار - الأخبار 

الخميس، 1 يونيو، 2017

المخرجة المسرحية جوانا سيتل تنضم لهيئة تدريس جامعة نيويورك أبوظبي

مجلة الفنون المسرحية

 المخرجة المسرحية جوانا سيتل تنضم لهيئة تدريس جامعة نيويورك أبوظبي

أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن تعيين جوانا سيتل كأستاذة مشاركة في كلية الفنون المسرحية في "قسم الآداب والعلوم الإنسانية"، وستنضم سيتل إلى فريق برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي بدءاً من 1 سبتمبر 2017، حاملةً خبرتها التي تصل إلى 20 عاماً في مجال التعليم، بالإضافة إلى مسيرتها الفنية الحافلة كمخرجة مسرحية.  

أخرجت سيتل مؤخراً العرض العالمي الأول من الاستعراض الموسيقي الجديد (ذا توتال بينت The Total Bent) لستيو وهيدي رودوالد، والذي تم تمديد عرضه مرتين في مسرح نيويورك العام؛ وتشمل نجاحاتها المسرحية العامة الأخرى عرض (إن دارفور In Darfur) للكاتبة وينتر ميلر والعرض الأخير لـ (365 مسرحية/ 365 يوم 365 Plays/365 Days) للكاتبة سوزان لوري بارك، كما أخرجت العرض العالمي الأول من (ناين بارتس أوف ديزاير Nine Parts of Desire) للكاتبة هيذر رافو في "مسرح مانهاتن انسامبل" والعديد من العروض اللاحقة في العديد من المسارح والمتاحف الفنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وتعمل جوانا حالياً على عدد من العروض العالمية البارزة المزمع عرضها عام 2018 مثل (نورا NOURA) للكاتبة هيذر رافو، وهو عمل مسرحي جديد تدور أحداثه حول عائلة عراقية مهاجرة تعيش في نيويورك سيتم عرضه في مسرح "شكسبير ثياتر كومباني" في العاصمة الأمريكية واشنطن شهر فبراير 2018، وعرض أوبرا جديد مع "أوبرا فيلادلفيا" من المقرر عرضه لأول مرة شهر سبتمبر 2018.

وتعليقاً على تعيينها في منصبها الجديد، قالت جوانا: "قادتني كل محادثة خضتها خلال فترة تكوين وجهة نظري حول هذا المنصب إلى العثور على رابط عميق بين مهمتي في جامعة نيويورك أبوظبي والعوامل الدافعة التي توجه عملي كفنانة وأستاذة.. أنا أسعى إلى اكتشاف المزيد من البيئات الجديدة في عملي الفني الخاص وداخل الفصول الدراسية، الأمر الذي يؤدي إلى فتح آفاق جديدة للاستكشاف بالاستفادة مما هو غير متوقع. وتضم جامعة نيويورك أبوظبي توجهات وأصوات متميزة من أجيال متعددة من جميع أنحاء العالم من طلاب ومدرسين وموظفين يتواصلون فيما بينهم للوصول إلى فهم أعمق للعالم من حولنا".

وصرح روبرت يونغ، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة نيويورك أبوظبي: "يسرني أن أرحب بجوانا إلى أسرة جامعة نيويورك أبوظبي، حيث إن مساهمتها في تطوير منهج محلي للأداء المسرحي سيخدم الفنانين والجماهير على المستويين المحلي والعالمي تعد إضافة مثيرة لبرنامج المسرح في الجامعة."

وقالت كاثرين كوراي، رئيس برنامج المسرح والأستاذ المشارك في كلية الفنون الجميلة في الجامعة وقسم المسرح التجريبي في فرع مدرسة تيش العليا للفنون التابع لجامعة نيويورك: "يعتبر انضمام الأستاذة جوانا إلى برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي إضافة واعدة لتحقيق توسع منتظر فريد في المناهج الدراسية، ولا سيما في مجال الإخراج؛ وستتمكن جوانا من تقديم آفاق غنية في عالم المسرح لطلاب الجامعة نظراً إلى التدريب الذي تلقته كواحدة من خريجي الدفعة الأولى من قسم الإخراج من ’مدرسة جوليارد‘، بالإضافة إلى خبرتها المكتسبة في الإخراج والتعاون لتطوير عروض عالمية متميزة من المسرحيات الكلاسيكية والجديدة والمسرحيات الموسيقية، فضلاً عن التعاون متعدد التخصصات في مجال الأوبرا والأعمال الموسيقية الفنية."

وشغلت جوانا منصب مديرة فنية في "ديفيجن 13 برودكشنز" بشيكاغو بين عامي 1998 و2004، كما أخرجت وتبنت 15 مشروعاً من أصل 17 مشروعاً للشركة بما في ذلك العرض المسرحي (بلود لاين BLOOD LINE: The Oedipus/Antigone Story)، والعديد من الأعمال القصيرة لصامويل بيكيت مثل (كاسكاندو Cascando) و(بلاي Play)، كما شغلت منصب المدير الفني لشركة "شكسبير أون ذا ساوند" بين عامي 2009 و2012، حيث قامت بإخراج عدد من أعمال شكسبير تم عرضها في الهواء الطلق، وهي "حلم ليلة منتصف الصيف" و"عطيل" و"جعجعة بلا طحن" و"روميو وجولييت" أمام جمهور من الحضور وصل إلى 2,000 شخص في الليلة الواحدة.

وأتمت جوانا دراساتها العليا في "مدرسة جوليارد" وتحمل شهادة بكالوريوس في الإخراج المسرحي والتصميم من "كلية هامبشاير"، وعملت كمدرسة ومخرجة ضيفة في برامج الدكتوراه في كل من "كلية بارد" و"كلية ويليامز" و"جوليارد" و"كورنيل" و"جامعة ستانفورد"، كما عملت كمخرجة في "مدرسة آيرا بريند للفنون المسرحية" في "جامعة الفنون" بين عامي 2014 و2016.

ويشارك برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي في ممارسة ودراسة المسرح وفنون الأداء للقيام بتقييم نقدي واستعراض العلاقات الاجتماعية والثقافية التاريخية والمعاصرة في جميع أنحاء العالم، وكما هو الحال بالنسبة للشبكة العالمية لجامعة نيويورك، يستخدم هذا التخصص في جامعة نيويورك أبوظبي المسرح العالمي وممارسات فنون الأداء لتصور وعرض طرق لتوضيح هذه العلاقات بشكل مختلف وعلى نحو أفضل، انطلاقاً من اعتقاد الجامعة الراسخ بكون المسرحيات والعروض فعاليات تساهم في تحقيق هذا التغير لجميع المشاركين فيها.

-----------------------------------------------
المصدر : العين 

الأربعاء، 24 مايو، 2017

كواليس المسرحية تطلق موقعها الإلكتروني Kawalees.ae

مجلة الفنون المسرحية

كواليس المسرحية تطلق موقعها الإلكتروني Kawalees.ae

الشارقة – جمعية المسرحيين: 

في تصميم أنيق ومعاصر، دشنت مجلة كواليس المسرحية التي تصدر عن جمعية المسرحيين في دولة الإمارات العربية المتحدة موقعها الإلكتروني الجديد على شبكة الإنترنت kawalees.ae في نسخة إلكترونية تضاهي بجودتها ودقتها النسخة الورقية المطبوعة، ويمكن لجميع المهتمين بالشأن المسرحي تصفحها والإحتفاظ بنسخة إلكترونية منها على حواسبهم أو هواتفهم النقالة بسهولة ويسر. 

وحوى الموقع الإلكتروني الذي إنطلق مع صدور العدد (40) من المجلة، والذي تم إعداد وتنفيذه خلال العام 2016، جميع أعداد المجلة، منذ أول عدد صدر منها في شهر أبريل من العام 1999 وحتى آخر عدد للمجلة وهو الواحد والأربعون الذي صدر في أبريل الفائت من العام 2017.

الموقع الإلكتروني لمجلة كواليس، جاء تماشياً مع رغبة القائمين على المشهد الثقافي والمسرحي في جمعية المسرحيين في تحويل المحتوى الورقي إلى إلكتروني، إذ وفر هذا الموقع أرشيفاً لكل باحث في الشأن المسرحي ولكل دارس ومحب للقراءة والإطلاع على شؤون المسرح. كما أن الموقع إحتوى على إمكانية مشاركة أعداد المجلة أو صفحات منها على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يتيح للكتّاب نشر نتاجاتهم إلكترونياً. 

وفي ذلك صرح رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين الأستاذ إسماعيل عبدالله بقوله :"لم يعد القرّاء والمهتمون بالشأن المسرحي من فنانين ونقاد بحاجة إلى إنتظار وصول العدد الورقي من المجلة إلى بلدانهم عبر منافذ التوزيع المعتمدة، أو أن يحمل لهم زوار المهرجانات المسرحية أعدادا من المجلة التي توزع مجانا في كل محفل مسرحي محلي وعربي، فالموقع الإلكتروني الذي أطلقناه مؤخراً وفّر على القراء فرصة قراءتها والإطلاع على أعدادها الجديدة أولاً بأول وهم جالسون في بيوتهم، كما أن هذا الموقع هو مبادرة من جمعية المسرحيين في الإمارات ستتلوها مبادرات أخرى في التوثيق وتحويل المحتوى الورقي المسرحي إلى إلكتروني". 

جمعية المسرحيين
24 مايو 2017

الاثنين، 8 مايو، 2017

البطوسى يكتب التاريخ الحقيقي لكليوبطره .. ويطلق أول مونودراما شعرية "وثائقيَّة" في تاريخ المسرح ..

الجمعة، 5 مايو، 2017

المسرح المقلوب”.. عروض فنية في الهواء لأول مرة بالوطن العربي

مجلة الفنون المسرحية

المسرح المقلوب.. عروض فنية في الهواء لأول مرة بالوطن العربي 

محمد مندور

ستقبل مسرح مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته التاسعة، ولأول مرة في الوطن العربي، أخطر العروض العالمية وأغربها على مستوى العالم تقوم بها فرقة كايوبولي للإنتاج من إيطاليا، في عرض “المسرح المقلوب” ليكون الجمهور على موعد مع شخصيات حية تمثل وترقص وتؤدي أدوارها رأسًا على عقب.

وعلى مدار سبع دقائق حبست أنفاس الحضور وأذهلت عقولهم، عرض كاي لوكليرك ومساعدته مسرحية فنية، وهو مقلوب، مستندًا بذلك على قدميّه العالقتين بالسقف وراسه المتجه نحو الأرض على ارتفاع 30 قدمًا من دون مقابض، أو حبال تثبت جسديهما.

ولم يكتفِ فريق العمل الفني بحجم الدهشة البادية على وجوه الحاضرين من تعلقهم بسقف المسرح، وإنما نفذوا مجموعة عروض فنية ورياضية، مثل اللعب بالكرات المتطايرة، وتنس الريشة.

وقال كاي لوكليرك:” سعدت جدًا بالإقبال الكبير من قبل الأطفال، الذين تفاعلوا بطريقة مذهلة ومدهشة مع هذا العرض الذي نقدمه لأول مرة في الوطن العربي من خلال مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ونتمنى أن نقدم لهم المزيد من العروض المذهلة والمميزة على مدار الدورات القادمة”.

وحصد كاي لوكليرك المنتج والمدير الفني للعديد من العروض الفنية العديد من الجوائز في عدة مهرجانات دولية في مونتي كارلو، موسكو، وغيرها، وهو من المؤديين المشهورين في الولايات المتحدة الأمريكية.


--------------------------------------------------------
المصدر : صدى البلد 

الجمعة، 24 مارس، 2017

من عروض مهرجان ايام الشارقة المسرحية في دورتها ال ٢٧ "" مسرحية بين الجد والهزل " قدمتها فرقة مسرح الفجيرة بقصر الثقافة بالشارقة بالامارات

رسالة رجل عشق فنه.. مسرحية جديدة عن حياة راقص الباليه الروسي فاسلاف نيجنسكى

مجلة الفنون المسرحية

وقع الاختيار على أشهر راقصي الباليه الروسي مايكل باريشنيكوفى، الحاصل على الجنسية الأمريكية، لتجسيد حياة راقص الباليه الراحل "نيجبنسكى"، التي اختارها المخرج المسرحي الأمريكي روبير ويلسون لتكون موضوع مسرحيته الجديدة "رسالة رجل عشق فنه"، على مسرح دى لافيل بالعاصمة الفرنسية.

وتشير المسرحية إلى فترة في حياة راقص الباليه الروسي فلاسلاف نيجبنسكي والتي أصيب فيها بالجنون بعد انفصاله عن مصمم رقصاته، سرج دياجيلف، والذي جعله يشعر بالوحدة وعدم القدرة على تقديم روائع أعماله.

المسرحية أيضا تسلط الصوء على الصراعات النفسية والفنية التي عانى منها الفنان مع الآخرين، والتي نجح راقص الباليه الأمريكى في تجسيد كل هذه الصراعات عبر حركاته العديدة، فضلا عن براعة الأسلوب الإخراجي في توظيف الصوت والإضاءة للتعبير عن انفعالات الفنان.

--------------------------------
المصدر : أ ش أ




عبد الكريم برشيد : المسرح احتفال يقوم على التواصل الإنساني

مجلة الفنون المسرحية

عبد الكريم برشيد : المسرح احتفال يقوم على التواصل الإنساني

ضمن فعاليات ملتقى الشارقة السادس لأوائل المسرح العربي، أقيمت صباح أمس في فندق الهيلتون، ورشة بعنوان «تجربتي في المسرح الاحتفالي»، قدمها الباحث والمخرج المسرحي المغربي د. عبد الكريم برشيد.
تناول برشيد خلال الورشة تجربته المسرحية التي امتدت منذ سبعينات القرن الماضي، وقدم خلالها العديد من العروض والأبحاث المسرحية، التي حاول من خلالها إنشاء وترسيخ مفهوم مسرحي خاص متوافق مع طبيعة الإنسان العربي ومع همومه ومشاكله وآماله، وهو ما درج على تسميته ب «المسرح الاحتفالي».
قال برشيد مستهلاً الورشة: «عندما بدأت الولوج إلى عوالم المسرح، وجدت نفسي أنا الإنسان العربي المغربي الإفريقي الأمازيغي، أمام مسرح غربي الطابع والشكل والمضمون، وتساءلت فيما إذا كانت شروط المسرح الغربي تناسب شكل حياتنا وبيئتنا ومفاهيمنا وتراثنا، وتساءلت عن حاجتنا للستارة مثلاً؟، وهل هذه الكواليس ضرورية وأساسية في المسرح؟ وهل تقسيم المسرح إلى مستويين، الأول أعلى يقف عليه الممثلون، والثاني أدنى يجلس فيه الجمهور، هو أمر مقبول، خصوصاً ونحن أمة لدينا حكواتي شعبي يجلس بين الناس لا يحتاج لمن يلقنه الحوار، ولا توجد أية حواجز بينه وبينهم؟.

وبين برشيد أن المسرح احتفال شعبي قائم على التلاقي، إذا ضيّع طابعه الاحتفالي والإنساني سيفقد كثيراً من روحه، وفي المسرح ليس المهم أن نتفرّج، بل أن نتفاعل، لذا يجب التأكيد دائماً على ضرورة وجود مسرح حيّ يقوم على التفاعل والمشاركة، ومن هنا يؤكد برشيد: يجب تأسيس عدة مرتكزات في مسرحنا العربي، كتوظيف الذاكرة الشعبية أو الأشكال ما قبل المسرحية، وتشغيل التراث وعصرنته ونقده تناصاً وتفاعلاً، والمزاوجة بين الأصالة والمعاصرة، إضافة للتأكيد على جملة من التغييرات الفنية، بداية بتكسير الجدار الرابع، والثورة على القالب الأرسطي والخشبة الإيطالية، والثورة على الكواليس والدقات الثلاثة التقليدية، واستبدال العرض بالحفل المسرحي، والدعوة إلى الفضاء المفتوح والتحرر من العلبة الإيطالية المغلقة، وصولاً إلى الاعتماد على المسرح الفقير، واستخدام تقنيات سينوغرافية بسيطة وموحية، وتوظيف قوالب الذاكرة الشعبية كالراوي وخيال الظل والحلقة وغيرها.


-------------------------------
المصدر : الخليج - غيث خوري




عولمة الخطاب المسرحي في مسرحية "انتظار غودو "

المشاركة في المواقع الأجتماعية

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption