أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

المشاركة على المواقع الأجتماعية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار مسرحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار مسرحية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 يناير 2018

«كأنو مسرح» خلافات جذرية ومحاكمة علنية بعيداً عن التحيز …

مجلة الفنون المسرحية

«كأنو مسرح» خلافات جذرية ومحاكمة علنية بعيداً عن التحيز … 
لوتس مسعود: مصرون على إنهاء العرض بجرعة من الأمل … 
ديمة قندلفت: المسرحية لا تقل أهمية عن أي عمل درامي

 وائل العدس - الوطن 

يكتسب المسرح أهمية حضارية بوصفه محفزاً على التغيير والإبداع، وخاصة أنه يخاطب شرائح متعددة من الناس، ويلتصق بهمومهم وطموحاتهم، كما يعبّر عن ثقافة تحمل الكثير من الرموز والدلالات والأفكار التي لا تنفصل عن واقع الإنسان.
عبر 15 يوماً تدافعت حشود الجمهور لحضور مسرحية «كأنو مسرح» على خشبة مسرح الحمراء بدمشق في مشهد يشرح نفسه بنفسه، حتى إن الجمهور نفسه طالب القائمين بتمديد العرض عدة أيام أخر، في مشهد يثبت أن المسرح السوري قادر على النهوض ومازال يحافظ على رونقه وأهميته.

دور ريادي

رغم الصعوبات الماثلة أمام عشاق المسرح، إلا أن غسان مسعود ومنذ نشأته الفنية لعب دوراً ريادياً وأساسياً في ديمومة النشاط المسرحي، لكونه أسهم ويسهم بشكل كبير في إيجاد هوية مسرحية متميزة للمسرح، من خلال جهود مضنية بذلها كان دافعه الوحيد شغفه بالمسرح، فقدم خلاصة خبراته ولم يبحث عن أي مكاسب شخصية، بل كان ديدنه حب المسرح والإخلاص له.

قصة العرض
تحدثت المسرحية عن سورية ضمن الأزمة التي تمر بها عبر حالة ترميزية لمخرجة ضمن العرض، تحاول أن تجمع أعضاء فرقتها في عمل مسرحي واحد، برغم كل الاختلافات التي يعيشونها فيما بينهم وعبر آرائهم وأفكارهم.
كما روى العرض حكاية فرقة مسرحية تديرها «ليلى» التي تعيدها ذكرياتها لقصة حب مع عازف بيانو تقطعت بهما السبل لتكون ذاكرة المخرجة في التقاطع مع مشاهد تحضرها مع فرقتها، وصولاً إلى تنويع بين حال الممثلين في الفرقة ولوحات يتدربون عليها لعرضهم القادم لا تلبث أن تتكشف عن نزاعات حادة بين فريق المسرحية.
وتناول العرض خلافات جذرية في الحرب على سورية شهدها العديد من الشرائح والفئات الاجتماعية لتكون بمنزلة محاكمة علنية تطرح أطرافها كشهود على ما آلت إليه الأوضاع وما جرته من خيبات عامة عاشها الإنسان في ظل الحرب بعيداً عن التحيز ومن خلال نقاش اقترح مرافعات كان أسلوب المسرح داخل المسرح حلاً لإظهارها ووضعها.
النص للكاتبة الشابة لوتس مسعود في أول تجاربها الكتابية، وسينوغرافيا وإخراج غسان مسعود، ومساعد مخرج عروة العربي، وتمثيل: ديمة قندلفت، نظلي الرواس، روبين عيسى، محمود نصر، أيمن عبد السلام، لجين إسماعيل، مصطفى المصطفى، غسان عزب، راما عيسى، والطفلة ليا شموط، والموسيقا لطاهر مامللي.
وتحت عنوان «كي لا ننسى الكبار» تم إهداء العرض لكل من صلحي الوادي وفواز الساجر وسعد اللـه ونوس وممدوح عدوان ونعمان جود.

كلمة الوزارة
وفي كلمتها عن العرض، قالت وزارة الثقافة: المسرح أبو الفنون، إنه يحلق عالياً، فيحترق بنور طموحه، ثم يتجدد منبعثاً من رماده، كطائر العنقاء. لذلك، يظل المسرح أمل المستقبل. إن متعة المسرح الخالدة في عصر تكنولوجيا السينما والتلفزيون هي قدرته على مس شغاف القلوب ببساطة، وتحقيق أثر فكري ينحفر عميقاً في الوجدان.
وجاء في الكلمة أيضاً: المسرح مقايضة، فنحن نأخذ من مختلف الثقافات والأذواق لكي نعطي من ثقافتنا وذائقتنا العربية، المسرح بتياره الأساسي ليس متحفاً للتراث، وليس مختبراً للتجارب، وإنما هو توازن بين الحداثة والأصالة، يعيد إنتاج تراث الماضي برؤية وإسقاط معاصرين، ويعالج قضايا الراهن بجرأة غايتها الإصلاح البناء، المسرح تعبير بغرض التأثير، لذا فإنه ينشد في أفضل أحواله تكاملاً بين المبنى والمعنى، في الألفية الثالثة يهب المسرح دفاعاً عن هويته القومية في عصر العولمة، منفتحاً في الوقت نفسه على الثقافات الإنسانية بتسامح مع الآخر، مستلهماً جواهر الإبداع العالمي، فضلاً عن الاحتفاء بالنصوص العربية المتميزة، إن التعددية والتنوع اليوم يجعلان المشهد المسرحي المعاصر لوحة فسيفسائية.
وذكرت الوزارة في كلمتها: المسرح جزيرة للحرية، فهو يتميز عن باقي الفنون بأنه يخوض تحدياً مع كل ولادة جديدة والمسرح رئة الشعوب، تتنفس به وتحيا، فلنؤمن أن العمل في المسرح ليس أخذاً، بل هو عطاء، ولنتذكر أن مستقبل المسرح مرهون بإرادة الشباب، ولنشعل للمسرح أصابعنا شموعاً لدحر قوى الظلام، ولنعش سحر المسرح، لأنه سينعش حياتنا، ويضيء أرواحنا، ليعمر طويلاً في الذاكرة، ويصنع مستقبل الأمة.

الظرف الحالي
وفي كلمتها عن العرض قالت لوتس مسعود: عندما طلب مني أن أكتب كلمة المسرحية شعرت بالقلق والتشتت، فأنا ممن يستمتعون بقراءة الكلمة الخيرة لمخرج أو كاتب العمل الذي أراه مجسداً أمامي ويشكل قطعة من روح صاحبه. باختصار هو حزمة الضوء التي سحرتني منذ أن رأيتها للمرة الأولى تسقط على خشبة المسرح قبل أن أتعلم النطق والكلام، حتى هو تلك الوشوشات والهمسات التي تسبق العرض والتي تختفي تدريجياً مع الإعتام التدريجي في الصالة.
وأضافت: كل تلك السنوات التي قضيتها بين جدران المسرح إما بصفة ابنة المخرج والممثل أو بصفة جمهور لمرات لا يمكن أن أحصيها، ومؤخراً بصفة كاتبة العمل جعلتني أظن أنني كنت أسكن المسرح، ولكن الآن وأنا أكتب هذه الكلمة تيقنت بأن المسرح هو الذي سكنني.
لماذا «كأنو مسرح»، سؤال أجابت عنه كاتبة العرض فأجابت في حديثها لـ«الوطن»: لأن حياتنا بالظرف الحالي تشبه عرضاً مسرحياً لا يكتمل ويصل لنهاية واضحة وصريحة، إضافة إلى التغيرات التي فرضتها الحرب على واقعنا بشكل عبثي، وغير منطقي أحياناً، جعلتنا نشعر وكأننا نعيش في مسرحية، وحياتنا أصبحت كالمسرح بتداخلاتها الغريبة وما تضم من أحداث منطقية وغير منطقية.
وعن سبب موت المخرجة مع نهاية العرض، قالت مسعود: موت المخرجة نتيجة طبيعية لسيطرة انحيازنا الأعمى لآراء سياسية دعت الناس لاستخدام السلاح كأداة لتطرفهم الأعمى من دون أي فرصة لتقبل الآخر وتقبل وجوده ضمن حدود جغرافية واحدة. إذ إن موت «ليلى» هو الحال الذي وصلنا إليه بعد سبع سنوات من خسائر بشرية ومادية ونفسية لا يمكن تعويضها بيوم من الأيام.
مضيفة: كنا مصرين على إنهاء العرض بجرعة من الأمل تجسدت بالطفلة التي ظهرت آخر العرض لتقود البروفات عوضاً عن «ليلى». هذه الطفلة هي سورية جديدة لم تتشوه بالحرب ولم تتأذ من أولادها بعد، بمعنى أنها فرصة جديدة لأولاد البلد للتعايش مع بعضهم البعض على أرض واحدة.
وحول وجود شخصيات ترميزية بشكل مكرر، تحدث بأن الاعتقاد بوجود أفكار جديدة اعتقاد خاطئ لأن الأفكار نفدت منذ زمن، ومهمتنا كعاملين في الفن هو التجديد بطرح هذه الأفكار وتناولها ضمن إطار يناسب الظرف الذي نكتب فيه وعنه.
وأكدت أن كل من يقول إننا نكرر أو نقلد هو شخص غير مطلع على نوع كامل من السينما والمسرح، لأن كثيرين اشتغلوا على مفهوم الترميز ضمن بنية درامية كهذه، وهذا النوع ليس حكراً على أي كاتب أو فنان، وإنما متاح للتصرف بحسب رؤية كل كاتب وأسلوبه الخاص.
وبالنسبة لموضوع التكثيف، أشارت إلى النسخة الأولى من النص كان ينتج عرضاً مدته ثلاث ساعات، ولكن تم حذف كثير من المشاهد والمونولوجات للوصول للمدة الأخيرة للعرض، ولو اختصرنا أكثر لكان النص فقيراً وغير جدير بمناقشة هذه الفكرة الغنية، وخصوصاً أنها تتحدث عن بنية مسرح داخل مسرح وتحمل مشاهد متنوعة من حيث المساحة الكوميدية أو التراجيدية والنقل بينهما الذي لعب دوراً كبيراً بإمتاع المشاهد.

فرصة مواتية
ديمة قندلفت من النجمات القليلات اللواتي لم يقتصرن على نجومية الدراما بعدما قدمت فيها ما يقارب مئة مسلسل عبر 16 عاماً، إذ لم تخضع لشروط الدراما التفلزيونية واستهلاكيتها، فوجدت في «كأنو مسرح» فرصة مواتية لتفجر طاقاتها التعبيرية وتضخ عشقها لفن الخشبة إيماناً منها بقدرة «أبو الفنون» على تقديرها كقيمة فنية لا تضاهى.
في حديثها عن هذا العرض الجماهيري قالت قندلفت لـ«الوطن»: دعيت لأشارك في المسرحية من الأستاذ غسان مسعود باسمه الكبير وبأهمية فكره المسرحي، وخاصة أنه من الناشطين القلائل في المسرح ومن حاملي همّه منذ بداياته الفنية حتى الآن، بل إنه أكثر صنّاع المسرح نجاحاً وصاحب السمعة القوية والطيبة مسرحياً.
وأضافت: انغسمت في التفاصيل لأكون جزءاً من عرض متكامل مفعم بالشغف والحب والاحتراف بعيداً عن التفاصيل المالية والإنتاجية وضغط الوقت.
ورأت أن الممثل يحتاج على خشبة المسرح إلى كل أدواته مجتمعة في مدة عرض مكثفة، بدءاً من ذكائه المهني ومروراً ببديهته ومشاعره وانتهاءً بلياقته وخياله.
وعن سبب كسرها القاعدة بأن يتقوقع النجوم في دائرة الدراما، أجابت: تجربة «كأنو مسرح» لا تقل أهمية عن أي عمل درامي رغم عدم توافر الظروف والشروط المناسبة لنهضة المسرح السوري.
ولم تخف قندلفت استغرابها من المعنيين، مشددة على وجود فجوة بين شغف الجمهور والناشطين في المسرح، وبين القائمين عليه.
وختمت حديثها بالقول: الجمهور قال كلمته بحضوره الكثيف، وقد طالبنا مشكوراً بإعادة العرض في مختلف الأماكن، ما أعطى إشارة للمعنين بضرورة العمل على توسيع رقعة المسرح وانتشاره ليكون حاملاً ثقافياً مكملاً يمكن أن يكون أكثر قدرة على التواصل مع الجمهور، ونقل الرسالة الثقافية من السينما والدراما في سورية وخارجها، من دون الاقتصار على مكون واحد من مكونات الفن السوري.

شخصية جديدة
بدورها فإن روبين عيسى التي انطلقت نجوميتها عبر الخشبة قالت لـ «الوطن»: قرأت النص فشعرت أنه يشبهنا ويلامسنا وتوقيته مناسب، وسررت عندما عرفت أنني سأؤدي شخصية «سلمى» التي أحببتها منذ قرأت النص وكانت فيها مساحة للعب وتقديم شخصية جديدة.
وأكدت أن العرض يعني لي الكثير، لأنه من إخراج اسم كبير ومهم ونجم عالمي وقامة فنية كبيرة، وهو أستاذي في المعهد وله تاريخه الناصع والمعروف، فكان المحفز الأول لي واستمعت معه بالبروفات وبجلسات القراءة وعلى الخشبة، وتعلمت أشياء جديدة وخبرة إضافية مع أشخاص مهمة، وعشت مع شخصية جديدة استمتعت فيها.
وقالت إنها ستفتقد لـ«سلمى» ولكل الشخصيات ولمزاج البروفات والكواليس والعرض وما بعد العرض، وأردفت أن شخصية «سلمى» جديدة ومختلفة عن كل ما قدمته سابقاً على الخشبة، وكانت تحمل خطاً له علاقة بالكوميديا النابعة من قسوة المعاناة.
وأشارت إلى أن «سلمى» تمثل شريحة من النساء التي تتحمل الزوج بتركيبته الغريبة الصعبة، وهو الرجل المزواج، لكن لا حول ولا قوة لها لأن المرأة دائماً هي الحلقة الأضعف وتمتص وتتحمل كل شيء نتيجة المحيط والظرف الاجتماعي.
وكشفت أنها عاشت متعة حقيقية بالعرض خلقت انسجاماً بينها وبين كل كاست العمل، وأنها سعيدة بالنص لأنه قدم شيئاً لامس الناس كان واضحاً من خلال توافدهم بشكل كبير. هذه الحالة عززت إحساس أن الناس تواقة لحضور المسرح والتفاعل معه، وهذا الشيء يفائلنا بالخير ويجعلنا مستمرين.
وختمت حديثها لـ«الوطن» بالقول: أتشكر كل الجهود المبذولة من الأستاذ غسان مسعود وإدارته لنا وإشرافه علينا، ومروراً بأصدقائي الممثلين وطاقتهم الجميلة التي هي أساسات نجاح العرض، وأشكر كل الفنيين وكل من حضر ودعمنا بطاقته الإيجابية التي وصلتنا وشعرنا بها، كما أشكر لوتس وأتمنى لها التوفيق، وخاصة أنها بدأت مشوارها بنص على مستوى عميق ومدروس وننتظر منها المزيد.

الأربعاء، 3 يناير 2018

«شورت بلس سويت» 2018 على مسرح «نيويورك أبوظبي»

مجلة الفنون المسرحية

«شورت بلس سويت» 2018 على مسرح «نيويورك أبوظبي»

الأمارات اليوم 

يستضيف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، فعاليات نسخة 2018 من مهرجان «شورت بلس سويت» المسرحي، الذي سيتضمن مسابقة تشارك فيها 10 مسرحيات، تمتد كل منها لـ10 دقائق، إلى جانب عرض إضافي، على مدار يومي 19 و20 يناير الجاري.

وسيحتضن «شورت بلس سويت» مجموعة من المسرحيات، التي تلائم أذواق مختلف الأجيال والفئات العمرية. كما سيعمل خلال فعالياته على التركيز على المواهب المحلية في مجال التمثيل والكتابة والإخراج المسرحي، لتشكل نسخة المهرجان في أبوظبي منصّة مثالية لاستعراض أعمال المواهب المحلية. وستقام عروض المهرجان في «القاعة الزرقاء» في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي. وسيحظى الزوّار على مدار يومي المهرجان بفرصة مشاهدة 10 مسرحيات. كما سيحتضن «شورت بلس سويت» عرضاً إضافياً في 20 الجاري، بمشاركة مجموعة من الفنانين الصاعدين، الذين تنتمي أعمالهم لنمط المسرح التجريبي.

وتنقسم المسابقة إلى قسمين رئيسين: جائزة لجنة الحكم وجائزة الجمهور. وتتخصص لجنة الحكم باختيار أفضل ممثل وممثلة، وأفضل ممثل صاعد وممثلة صاعدة، وأفضل موهبة، وأفضل كاتب، وأفضل مخرج، وأفضل شركة مسرحية مستقلة، وأفضل مسرحية. بينما يتسلم أفراد الجمهور ورقة استبيانية حال دخولهم «القاعة الزرقاء» يتمكنون عبرها من التصويت لمسرحيتهم المفضلة عند نهاية العروض. وقالت مديرة نسخة 2018 من «سويت بلس شورت» بأبوظبي، زاكايا زفيتانوفيتش: «يقدّم المهرجان فرصة لاختبار مختلف جوانب الأعمال المسرحية، مثل التمثيل والإخراج والكتابة وغيرها، ويوفر ما يلبي أذواق وتطلعات الحضور، سواء كانوا أصحاب تاريخ طويل في عالم المسرح، أو من روّاده الجدد».

من ناحيته، قال المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، بيل براغين: «أسهم تعاوننا مع مهرجان شورت بلس سويت، في تكوين روابط جديدة بين المركز والفنانين المسرحيين المحليين. وفخورون بإتاحة المجال للفنانين لتأدية أعمالهم، وتقديم إبداعاتهم على خشبة مسرحنا».

الأحد، 31 ديسمبر 2017

مسرحية (لازلنا هنا)تستمد دلالاتها من أزمنة سحيقة

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية (لازلنا هنا)تستمد دلالاتها من أزمنة سحيقة

رامي محمد 

انه عالم متعدد المعاني، ينطلق من فكرة رئيسة: الظاهر ثابت والمضمون متغير. فالممثلون تتغير شخصياتهم مع كل انتقالة ويصبح المكان مجرد انعكاس لدواخلهم. ففي البداية نرى سور حديقة ليس فيها سوى اللعب والمرح. ثم نفس السور يتحول إلى سجن، الصراع فيه من أجل الحرية، ثم التعامل مع السور على أنه مقبرة، وتبرز الأهداف الفردية، كأن يصبح طالب الطب طبيبًا ناجحًا، والرسام الشاب مشهورًا وغنيًا، وذلك وسط مجتمع من الموتى يحكمه لحاد   ولصٌّ صغير.
سعي العرض المسرحي الي حمل طابع خاص..  او يكون  مذهب محدد وواضح كنوع من  العبث أو السرياليزم وغيره..
وهذا الطابع  ليس ماديا .. 
طابع مورفولوجي  مغلف ببعض الرمزيات سحيقة الدلالات.. أي تستمد دلالاتها من أزمنة سحيقة.. 
من خلال عدم وحدوية المكان والدراما داخل اللعبة المسرحية علي الرغم ان المكان ثابت للمشاهدين
العرض جسد شخصياته  ماريهان مصطفى _ وليد حسين _محمد تامر نور جويد نجم الدين __ عبد الرحمن مجدي
كريوجراف : محمد عبد الصبور
باسم رضا اخراج و سينوغرافيا : رامي محمد
عرضت المسرحية  بتاريخ 15 ديسمبر بقصر ثقافة بني سويف  تحت رعاية معهد جوتة و العروض القادمة يوم 20 و 21 و 22 من يناير في اماكن محتلفة .
















الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

برنامج مشارف الثقافي يستضيف الفنان المسرحي عبد الجبار خمران

مجلة الفنون المسرحية

برنامج مشارف الثقافي يستضيف الفنان المسرحي  عبد الجبار خمران

 الثقافة المغربية 

يستضيف الشاعر والإعلامي ياسين عدنان معد ومقدم البرنامج الثقافي (مشارف) الفنان عبد الجبار خمران عضو لجنة الدعم المسرحي لموسم 2017،وعضو تنسيقية 
المسرحيين العرب في المهجر. ومما جاء في إعلان البرنامج :
يعرف المسرح المغربي في السنوات الأخيرةإنتاجًا فنّيًّا محترمًا يحظى بالتقدير والتتويج في المحافل العربية. ومع ذلك، ما زال خطاب "المسرح مشى مع مّاليه" سائدًا إمّا لدى بعض الرواد ومُحبِّيهم، أو لدى جمهور عازف عن الذهاب إلى المسرح أصلا،ويعرف رجالات المسرح من خلال الدراما التلفزيونية أكثر مما يتابع عطاءاتهم الحقيقية على الخشبة. فلماذا والمسرحيون المغاربة يعيشون دينامية التجريب والبحث ويعكفون على تحسين شروط عملهم من خلال تطوير قانون الفنان وسياسة الدعم، نجد أصواتًا ترتفع هنا وهناك، أحيانا من داخل صحافتنا الوطنية، ضدّ هذه الدينامية وضد سياسة الدعم فتستجيب لها المؤسسة الثقافية الرسمية وتتلكأ في صرف الدعم ثم تحظى بالتصفيق على صنيعها؟أين يكمن الخلل إذن؟ ولماذا يريد البعض أخذ المسرح ورجاله بجريرة التلفزيون؟ أليس الأَوْلى لمن لم تُرْضِه الدراما التلفزيونية في رمضان مثلا أن يتوجه بانتقاداته لشركات الانتاج التلفزيوني بدل السعي إلى معاقبة الممثلين بالمطالبة بوقف الدعم عنهم في مجال عملهمالأثير والأكثر استقرارا: المسرح؟ لكن من جهة أخرى، هل الدفاع عن مبدأ دعم المسرح يعني التغاضي عن اختلالاته؟ إذن، ما هي أهم اختلالات آليات دعم المسرح في بلادنا؟ ماذا عن قوانين الدعم المسرحي وكذا القوانين التي تحكم عمل لجنة الدعم؟
هذه الأسئلة وغيرها يطرحها ياسين عدنان في حلقة جديدة من "مشارف" على مسرحي مغربي يعيش موزّعًا بين المغرب وفرنسا، له فرقة مسرحية في باريس وأخرى في مراكش، عضو لجنة الدعم المسرحي لموسم 2017،وعضو تنسيقية المسرحيين العرب في المهجر الفنان عبد الجبار خمران.
موعدكم مع هذه الحلقة من"مشارف" مساء الأربعاء 27 ديسمبر على الساعة العاشرة والربع ليلا على شاشة "الأولى".


الاثنين، 25 ديسمبر 2017

فلورنس مونتين تفتتح ورشة للرقص المعاصر

مجلة الفنون المسرحية

 فلورنس مونتين تفتتح ورشة للرقص المعاصر 



مدربة الرقص الفرنسية فلورنس مونتين تقدم ورشة الرقص المعاصر في ستوديو ذات مستوحاه من مجموعة من أهم اساطير الرقص المعاصر وعلى رأسهم اسطورة المسرح الألمانية الراقص بينا باوش وأهم أعمالها مقهى مولر و السقوط.

وسيتم بدأ ورشة الرقص المعاصر يوم 12 يناير بستوديو ذات مع المدربة فلورنس مونتين والتى أنشأت مجال عمل جديد من خلال اللغة والتعبير الجسدي والرقص المعاصر واليوجا وعملها يتركز بشكل خاص على حساسية الجسم والوعي الحسي.
فلورانس مونتين من الجنوب الشرقي لفرنسا وتقيم الآن في مصر لتؤسس مجالا جديدا قوامه التعبير باللغة والجسد والرقص المعاصر واليوجا. ويتركز عملها بشكل خاص على حساسية الجسم والوعي الحسي.

أما "بينا باوش" فهي راقصة بالية ألمانية ومصممة رقصات ، نقلت إلى خشبة المسرح هموم الإنسان المعاصر وأشواقه معبرةً عنها بالرقص، فحازت شهرة عالمية وأصبحت رائدة المسرح الراقص الحديث، كان أسلوبها فريداً في مزج الحركات والأصوات داخل مجموعة مراحل، وبتعاونها المتقن مع المؤدين، أصبحت باوش رائدة منذ سبعينات القرن العشرين في عالم الرقص الحديث، وقدمت عمل أورفيوس ويوريديس الذي ألف عام 1975، والذي يعتبره النقاد أحد روائع الكوريغرافيا الألمانية.


الجمعة، 15 ديسمبر 2017

"سيلفى مع الموت" يشارك في مهرجان أربيل الدولي للمسرح بالعراق

الخميس، 14 ديسمبر 2017

الفنان عادل حسان: القدس مصدر يحرك الإبداع في المسرح العربي

مجلة الفنون المسرحية

 الفنان  عادل حسان: القدس مصدر يحرك الإبداع في المسرح العربي


قال عادل حسان، الناقد والمخرج المسرحي، إن المسرح واحد من أهم وسائل التعبير، حيث إنه متنفس مباشر للتعبير عن أى قضية، وبالتالى ليس بعيدًا عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه يعتبر انتفاضة للتعبير عن قضية القدس والنضال العربي بشكل عام.

وأضاف حسان، خلال تصريحات تلفزيونية له ، أن كتاب المسرح قدموا نصوصًا كثيرة عن القدس مثل "لن تسقط القدس" وقدمت فى القاهرة وتم عرضها فى جميع الدول العربية ونجحت نجاحًا كبيرًا.

وأشار إلى أن المسرح أحيانا يكون مصدر قلق، للعدو حيث يتقمص المتفرج القضية المثارة على خشبة المسرح مما تدفعه إلى أن يخرج من أجلها ويثور.

وأوضح، أن هناك فرقة "الحكواتى" وهي واحدة من أهم الفرق التى تناولت قضايا العروبة ومواجهة الاحتلال، حيث أنها كانت تتحرك لجمهور فى الشارع المصري، وتعرض كل الانتهاكات والأفعال المهينة التى يفعلها الاحتلال تجاه الفلسطينيين.

وأضاف، أن مسرحية "وا قدساه" هى من أهم المسرحيات التى ناقشت قضية القدس، مؤكدًا أن "اليهودي التائه" عرض مسرحي أزعج السفارة الأمريكية بالقاهرة.

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

"المسرح" يفرج عن نزلاء السجون في تونس.. وفنانون: نتمنى تكرارها في مصر

الخميس، 7 ديسمبر 2017

مسرحية 'الليلة الثانية بعد الألف' في أيام قرطاج المسرحية

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية 'الليلة الثانية بعد الألف' في أيام قرطاج المسرحية 

سيتم عرض مسرحية 'الليلة الثانية بعد الألف' في أيام قرطاج المسرحية  للمخرج التونسي المهاجر شكري علية وذلك  ضمن فعاليات الدورة 19 لأيام قرطاج المسرحية .
و"الليلة الثانية بعد الألف" هو عمل من إنتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة بالاشتراك مع مسرح "حركة" Haraka الفرنسي، وقد انطلق التفكير في هذا العمل الذي يوظّف جانبا من حكايات شهرزاد وألف ليلة وليلة للهروب نحو الحاضر،منذ 10 سنوات حين كان عليّة في الخارج، ونفّذ فكرته منذ سنة حين انطلق فعليا في التعاون مع مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة.

ويجمع هذ العمل المسرحي  بين التمثيل والرقص ويثمّن الحركة وأبعادها التعبيرية اللامتناهية في علاقة مع مضمون القول والكلام،وهو بإمضاء عدد من الممثلين من تونس وفرنسا : حسن رابح وإيناس ديريمو ومحمد السعيدي وإيمان ممّش ووليد الخضراوي وسعيد السرايري وسارج أتوغا وإيليونس هندريكس.


الخميس، 16 نوفمبر 2017

الدكتور يوسف عيدابي يتجول بين دور العرض السودانية

مجلة الفنون المسرحية


 الدكتور يوسف عيدابي يتجول بين دور العرض السودانية


استقبلت دور العرض السودانية المشاركة في معرض الشارقة بالترحاب الكبير الدكتور يوسف عيدابي مستشار حاكم الشارقة للشؤون الثقافية المدير العام لمنشورات القاسمي والمستشار في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية ومستشار الهيئة العربية للمسرح والمنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب سابقا ومدير إدارة التخطيط بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة سابقا و عميد معهد الفنون المسرحية والموسيقية في السودان سابقا.
وزار عيدابي برفقة أسرته عددا من الدور السودانية بالمعرض دار عزة واكاديمية الشريف ودار الريم ودار المصورات وتحدث الي العارضين واصحاب الدور ووقف على مشاركة السودان بالمعرض.
ويرى الدكتور يوسف عيدابي ان الشارقة تميزت منذ بدايات القرن الماضي في سعيها الحثيث نحو تعزيز التعليم والقراءة وتوسيع الكتاب، وقدمت الإنجازات في مجال نشر الثقافة والكتب وأسست معرض الشارقة الذي تم ادراجه ضمن المعارض العالمية وأسست شبكة للمكتبات ومراكز للأطفال وللفتيات وللمرأة، ووفرت الكتب في الأندية والجمعيات والمراكز الرسمية، ووفرت خلال مبادرة فريدة من نوعها مكتبة في كل بيت، كما أطلقت منذ الثمانينات شعار «اقرأ أنت في الشارقة» وجعلت عادة الكتاب منتشرة في ربوع منطقة الخليج حتى أصدر رئيس الدولة شعار عام القراءة ليتم اختيارها من قبل اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب في 2019 م.

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

أكاديمي كويتي: المسرح العربي لا يعبر عن الواقع

مجلة الفنون المسرحية

أكاديمي كويتي: المسرح العربي لا يعبر عن الواقع

يرى المسرحي والأكاديمي الكويتي حسين المسلم أن المسرح العربي الحالي لا يعبر عن الواقع الحقيقي للمجتمعات العربية وبات يعبر عن واقع مؤقت، وذلك في ظل الظروف الحالية التي يعيشها كثير من شعوب العالم العربي.
وأشار المسلم إلى أن المسرح العربي مثله مثل أي نشاط ثقافي يخضع لمتغيرات اجتماعية وسياسية، وهما متغيران يؤثران على تطور المسرح واستمرارية جودته. 
      
وأضاف المسلم أنه "في حالات عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي مثل الثورات والانقلابات يكثر ما يمكن أن نطلق عليه نمط المسرح المؤقت الهوية، وهو نمط مسرحي يتغير بتغير الأحوال في كل بلد".
وأوضح أنه في ظل ما تعيشه كثير من البلدان العربية من عدم استقرار ينشط المسرح التجاري أو ما يسمى مسرح المقاولات أو مسرح التاجر الذي يستغل مساحة الفراغ التي يحدثها غياب المسرح الحقيقي ويستغل توتر الجماهير وحاجتها إلى الترفيه وإلى السخرية من الوضع القائم ببلدانها". 
      
وبشأن تقييمه للمشهد المسرحي العربي قال المسلم إن "أي تقييم للمسرح العربي في لحظته الراهنة فيه ظلم لهذا المسرح، وفيه ظلم لتاريخه الطويل ولكل الجهود السابقة للمسرحيين العرب". 
      
وأكد المسلم أن المسرح العربي منذ نشأته وحتى عام 1990 كان يعبر عن الإرادة الإنسانية وآمال المجتمعات العربية، لكنه بعد ذلك التاريخ بدأ يتأثر بما تشهده الساحة العربية من عدم استقرار وتدخلات أجنبية.
وبشأن رؤيته للمهرجانات العربية التي انتشرت في كثير من العواصم والمدن العربية الآن قال المسلم إن معظم المهرجانات الفنية العربية لا تؤدي الغرض الذي أقيمت من أجله، وأصبحت فقط مجالا للقاء الفنانين من أجل الراحة والاستجمام.
وشدد على ضرورة إعادة تقييم صادق وصريح لكثير من المهرجانات في العالم العربي، وإعادة النظر في اللوائح والآليات المنظمة لهذه المهرجانات حتى لو وصل الأمر إلى تغيير بعض القائمين على أمر تلك المهرجانات.  


-----------------------------------------------
المصدر : الألمانية

الأحد، 5 نوفمبر 2017

إيغور موسييف: ذاكرة الرقص في الساحة الحمراء

مجلة الفنون المسرحية

إيغور موسييف: ذاكرة الرقص في الساحة الحمراء

مسقط - العربي الجديد

  تتزامن عروض "رقصات تقليدية" لفرقة مصمّم الرقصات الأوكراني إيغور موسييف، على خشبة مسرح "دار الأوبرا السلطانية" في مسقط، مع مرور عقد على رحيل موسييف واحد من أشهر الراقصين ومبتكري الرقصات في العالم (1906-2007).
العروض تنطلق عند السابعة من مساء يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري، حيث تؤدي الفرقة التي تحمل اسم مؤسسها "إيغور موسييف"، لوحات من عرض ضخم يقوم على "رقص الشخصيات"؛ فن ابتكره الفنان الأوكراني، حيث كان منشغلاً بتحويل الرقصات التقليدية في أنحاء روسيا وبعض أوروبا إلى أعمال مسرحية يؤديها راقصو الباليه.
كان موسييف راقصاً شاباً في باليه الـ "بولوشوي"، حين قرر السفر على قدميه أحياناً أو على ظهر حصان أحياناً أخرى لمتابعة بحثه وشغفه في استكشاف الرقصات المحلية والشعبية في بلاد القوقاز، تنقل من المدن إلى القرى البعيدة والبلدات النائية المجهولة، كان هذا التجوال قد بدأ عام 1937 وانتهى بعد عدة سنوات لتكون نتيجته تصميم مسرحيات باليه تقوم رقصاتها على مزج الرقصات الشعبية المعروفة والمجهولة.
موسييف الذي كان يؤدي رقصات المسيرات في الساحة الحمراء، ظل يرأس فرقته حتى رحيله وكان قد تجاوز المئة عام، متنقلاً بعروضها في العالم، وها هي الفرقة ما زالت تتنقل باللوحات نفسها التي رسمها.
يصل عدد الراقصين في عروض موسييف إلى خمسين راقصاً (بعض العروض وصل إلى 200 راقص) مدربين في الأساس على الباليه، يقفون على رؤوس أصابعهم حتى وهم يؤدّون رقصات تقليدية شعبية من بلاد الاتحاد السوفييتي سابقاً، مقدمين رقصاً سردياً يخبر الحكايات الشعبية أيضاً ولا يؤديها فقط.
تعيش هذه الفرقة على كنز الموروث الشعبي وتحديثه، المهمة التي أنجزها موسييف والتي دمجت أصغر الحركات والأساليب والمفردات التعبيرية المختلفة المنابت والجذور في العمل الواحد؛ سنجد حركات البالية التتابعية القصيرة، والحركات الكبيرة المنزلقة على الطريقة القوقازية، والمشي والكعب يلامس الكعب كما في الرقصات الشركسية، والقفز في دوائر بخفة والرقص بالجسد كاملاً على الطريقة الروسية، يوحّد الراقصون أقواس الظهور وميلان الأكتاف وقفزات الأرجل بقوة واندفاع مشترك.
هذه الموجة القوية على المسرح، جعلت النقاد يصفون موسييف بأنه يقدم مجموعة شرسة من الراقصين على الخشبة يجمعون أصالة الرقص الشعبي وحيوية المسرح والباليه، من ذلك عمله الشهير بعد نهاية الحرب العالمية الثانية والذي ظهر فيه الراقصون كمجموعة من البحارة الذي شكلوا كتلة واحدة تتحرك كما لو كانت موجة مخيفة ستبتلع الجمهور على المسرح؛ في هذا العرض بالذات أدخل المصمم الرقص المصري واليوناني والإسباني في صميم حركات الراقصين.
يذكر أن الفرقة تكونت بعد عمل موسييف المستمر في عروض مسيرات أكروباتيكية كانت تعبر الساحة الحمراء في موسكو في الثلاثينيات، وفي العام 1936 خطرت له فكرة تكوينها ومنذ ذلك الوقت وهي تحمل اسمه، المفارقة أن موسييف الذي كان يجمع الرقصات الشعبية، تحولت بعض الأساليب التي صممها إلى رقصات شعبية قائمة بذاتها، من ذلك الرقصة التي أصبحت تعرف اليوم بـ "بولبا" وتؤدى في بيلاروسيا.
من جهة أخرى، يشار إلى أن العروض على خشبة "دار الأوبرا السلطانية" تتضمن؛ "الرقص الروسي في الصيف" ورقصة الـ "كالميك"، والـ "تاتروشكا"، والرقص المولدافي، إلى جانب لوحات بعناوين مختلفة من بينها "كرة القدم"، و"رقصة الغجر"، و"التارانتيلا الصقلية"، و"الرقص الأوزبكي"، و"رقص الكاوبوي الأرجنتيني"، "الرقص المكسيكي"، و"جناح البحرية".

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

المؤتمر العلمي "يناقش أثر الفنون الدرامية في تغير الموسيقى" على المسرح الصغير

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

الفن لغة للتعايش

مجلة الفنون المسرحية

الفن لغة للتعايش

أطلقت جمعية الأوركيد ببني ملال مشروعها الثقافي المسرحي "الفن لغة للتعايش" الذي فاق عدد طلبات الشباب الراغب في المشاركة والاستفادة من تكويناته 70 طلب مقارنة بالعدد المطلوب وهو 20 مستفيد(ة)، وهو ما يعكس ضعف المبادرات الفنية والثقافية المخصصة للشباب بالمدينة، وبعد عملية الانتقاء الأولي والاختبار الذي تم بدار الثقافة تم اختيار 30 من شباب وشابات المدينة سيتم دعمهم وتقوية قدراتهم الفنية في فنون الدراما من خلال مجموعة من الورشات التكوينية المسرحية من قبيل حصص في إعداد الممثل والارتجال ومسرح الشارع ولقاءات ونقاشات فنية ومسرحية تليها مجموعة من الحصص التدريبية،  وكنتاج لهذه الورشات سيقدم المشاركون عرضين مسرحيين بالفضاءات والساحات العمومية ومباريات في الارتجال داخل القاعة.
ويعد مشروع "الفن لغة للتعايش" المشروع السادس الذي تطلقه الجمعية لفائدة شباب وشابات المدينة وهو بتعاون مع دار الثقافة وقسم المسرح بمؤسسة الإبداع الأدبي والفني والمديرية الجهوية للشباب والرياضة بجهة بني ملال خنيفرة بشراكة مع جمعية الانطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة، ويندرج ضمن المشروع الكبير "تطرف لا شكرا" المنفذ من طرف المنظمة الإيطالية Progettomondomlal بشراكة مع منظمة   CEFA ومنظمة العفو الدولية بالمغرب وجمعية الإنطلاقة AIDECA والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة.
وقد قدم الشباب والشابات المشاركون  يوم 15 أكتوبر 2017 بقصبة عين أسردون عرضهم المسرحي الأول بعنوان "لقصر" في إطار تجربة ما يسمى بمسرح المواقع التي نقل من خلالها المشاركون والمشاركات قصص المدينة التاريخية والتراثية حول منبع وقصبة عين أسردون باعتبارهما موروثا تاريخيا وثقافيا يجسد هوية المدينة، وجزء يكرس قيم المواطنة والتسامح والتمسك بأرض الأجداد والآباء، وتميز العرض في مستواه السينوغرافي باستعمال ملابس وموسيقى وديكورات سافرت بمتتبعي العرض إلى أزمنة تاريخية قديمة، لها ارتباط بتاريخ القصبة، أما النص فقد تميز بلغته التي تجمع بين الأصالة – حوارات من الذاكرة المحلية  باللغتين العربية والأمازيغية – وكذلك السياق اللغوي المعاصر لمدينة بني ملال . وذلك في قالب درامي وجمالي شعاره التعايش والتسامح بأبعاده الوطنية والكونية.

لجنة التواصل-جمعية الأوركيد







السبت، 21 أكتوبر 2017

«كركلا» اللبنانية تلتقي الجمهور الكويتي بعرضين يوم 26 و27 الجاري في المسرح الوطني بمركز جابر

مجلة الفنون المسرحية

«كركلا» اللبنانية تلتقي الجمهور الكويتي بعرضين يوم 26 و27 الجاري في المسرح الوطني بمركز جابر

الجمهور الكويتي على موعد مع الفرقة اللبنانية الشهيرة كركلا، الأسبوع المقبل، في عرضي الخميس والجمعة 26 و27 الجاري، على المسرح الوطني بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، ضمن فعاليات الموسم الثقافي الأول.


"كركلا" أول مسرح عربي راقص، تأسس عام 1968 على يد المايسترو اللبناني عبدالحليم كركلا، حيث طوَّر لغة جسدية بناءً على قواعد مارثا غراهام في الرقص، ودمجها بالتقاليد العربية المميزة، ليقدم لنا أسلوب كركلا الفريد. قدم أعماله على أهم مسارح العالم وأبرز العواصم الثقافية، مثل مسرح "الكارنغي هول" في نيويورك و"الكندي سنتر" في واشنطن دي سي، وبلوس أنجلس "باسادينا سيفيك سنتر"، وفي ديترويت على مسرح "فورد إديتوريوم"، وسادلرزويلز في لندن، ومسرح الشانزليزيه ومسرح "الألمبياد" في باريس، والمركز الوطني للفنون الأدائية في بكين، وسادلر ويلز في لندن ولندن كوليسيوم، ومسرح أوساكا الوطني، وأوبرا ريو دي جانيرو وساو باولو، والأوبرا الملكية العمانية، وأوبرا فرانكفورت، وكوالا لمبور غراند أوديتيوريوم. كما كان للفرقة جولات وصولات في كل العالم العربي.
إن رسالة كركلا، هي الإبحار في ذاكرة التراث، بحثا عن القيم الإنسانية ذات الأبعاد الجمالية، لإحياء مسرح عربي معاصر. وعالم الفن رواده صناع الإبداع، الذين من خلال رؤاهم تستمر مسيرة الحضارة.
يقول عبدالحليم كركلا: "أمضيت مسيرتي حاملا رسالة ثقافية لوطننا العربي، محاولا معها القبض على اللاممكن في سبيل إيجاد أعمال فنية تحمل الدهشة والجمال. من صهيل الخيول العربية الأصيلة، إلى عاداتنا وتقاليدنا، ولدت هوية مسرح كركلا".
كركلا يقطف من شجرة الشمس ثمار النور، ومن أساطير الزمان حكايات الأمس، ليرسم فيها حلم الشرق، كي تبقى راية الثقافة العربية ترفرف حول الأرض، وتحط رحالها في مدن الحضارات، التي تعبق بفنون العالم الخالدة، حيث يكرس الفن قيمته، رمزا لرقي الشعوب".
16 عملاً
ومنذ عام 1968، قدمت "كركلا" أكثر من 16 عرض باليه وموسيقى، منها ما هو مقتبس من مسرحيات شكسبير حلم ليلة صيف، وترويض النمرة، وجعجعة بلا طحن.
وبحصولها على العديد من الجوائز الرفيعة المستوى، استحوذت كركلا على الاهتمام العالمي، بطابعها الشرقي بثرائه وغموضه، المدعوم بأحدث التقنيات العالمية.
ويتعاون مسرح كركلا مع فنانين معروفين عالمياً ورواد في عالم الفنون الأدائية، كما تمتلك مسرحا خاصا بها ومدرسة رقص لاحتضان الأجيال الجديدة الباحثة عن فرصة في مجال المسرح الاستعراضي.

 

الخميس، 19 أكتوبر 2017

فرقة إمنزا تعرض "ذونكيد" بأيث عبد الله

الخميس، 5 أكتوبر 2017

الحكواتي صلاح الدين تركي في مهرجان طيبة

مجلة الفنون المسرحية

الحكواتي صلاح الدين تركي في مهرجان طيبة


حجاج سلامة - الحياة 


يشارك المسرحي الحكواتي الجزائري صلاح الدين تركي في الدورة الرابعة لمهرجان طيبة الدولي للفنون ومسرح الطفل التي تقام في مدينة أسوان (جنوب مصر) بين 5 و10 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. وتنطلق الدورة بمشاركة الجزائر وتونس ولبنان والسعودية والكويت والعراق والسودان وبوروندي وكندا وإيطاليا وبلجيكا.
وقالت رئيسة المهرجان الدكتورة هنا مكرم لـ «الحياة»: «المسرحي الحكواتي الجزائري صلاح الدين تركي يشارك في المهرجان بالعرض المسرحي «غرور الصرصور» الذي تقدمه فرقة «الماسيل الفنية الجزائرية» (أُنشئت عام 2009) التي قدمت عروضاً مسرحية كثيرة للكبار والأطفال، وحازت عروضها خلال السنوات الماضية جوائز محلية ودولية عدة». ومن عروضها: «بر المال»، «اللحن الأخير»، «عيد الزواج»، «المحنة»، «لعبة القط والفأر»، «الكنز والأشقياء الثلاثة»، «مفتاح المارد»، «الأميرة الحزينة»، «ثامر والشجرة».
يذكر أن صلاح الدين تركي أكاديمي وممثل تلفزيوني سينمائي ومخرج ومؤلف مسرحي وحكواتي جزائري، له مشاركات وطنية ودولية، في مجال المسرح، وحائز جوائز في الأداء والإخراج والتأليف، وشارك في مسيرته الفنية الممتدة طوال 35 سنة في عدد من المهرجانات العربية والدولية.

السبت، 30 سبتمبر 2017

مسرحية "وفاة بائع متجول " أطول عرض فى مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى

الجمعة، 22 سبتمبر 2017

مذكرة تفاهم بين الهيئة العربية للمسرح و المركز القومي للترجمة في مصر

مجلة الفنون المسرحية

مذكرة تفاهم بين الهيئة العربية للمسرح و المركز القومي للترجمة في مصر

ترجمة النتاجات المسرحية الإبداعية و النقدية من و إلى العربية

شهد صباح اليوم الاربعاء 20 سبتمبر 2017 وفي رحاب المركز القومي للترجمة، مراسيم التوقيع على مذكرة التفاهم بين الهيئة العربية للمسرح والمركز القومي للترجمة بمصر. وقد وقع عن جانب الهيئة العربية للمسرح أمينها العام الاستاذ اسماعيل عبد الله، أما عن المركز القومي للترجمة فقد وقعها الدكتور انور مغيث مدير المركز، تم ذلك بحضور الدكتور سامح مهران عضو مجلس أمناء الهيئة والحسن النفالي مسؤول الإدارة والتنظيم بالهيئة وبعض أطر المجلس، وتهدف هذه المذكرة بالأساس إلى إيجاد سبل التعاون بين الطرفين في مجال الترجمة من اللغة العربية وإليها؛ من خلال ترجمة الكتب والدراسات والأبحاث والنصوص التي يمكنها أن تفيد المسرح العربي، وكذا الترجمة إلى لغات أجنية لمختلف المؤلفات العربية من نقد وإبداع والتي يمكنها أن تعرف بالثقافة العربية عموماً والمسرحية بالخصوص، وسيعمل كل طرف حسب إمكانياته والتزاماته على النشر والتوزيع والتعريف بكل المنتوجات المترجمة على أوسع نطاق بالتظاهرات والانشطة المختلفة، كما تسمح هذه المذكرة للمسرحيين العرب من خلال الهيئة العربية للمسرح بالإستفادة من منشورات المركز القومي عامة باثمان تفضيلية. وسيتم الشروع في تنفيذ هذه المذكرة فور المصادقة عليها من قبل وزارة الخارجية المصرية والجهات المعنية بالامر.


الخميس، 21 سبتمبر 2017

في لقاء للأمين العام للهيئة العربية للمسرح مع مدير طنجة بوابة افريقيا د. أمحجور:الملتقى العربي لفنون العرائس بدورته الرابعة في طنجة، ورش، و عروض و تكريمات

مجلة الفنون المسرحية

في لقاء للأمين العام للهيئة العربية للمسرح مع مدير طنجة بوابة افريقيا د. أمحجور:الملتقى العربي لفنون العرائس بدورته الرابعة في طنجة، ورش، و عروض و تكريمات.



المشاركة في المواقع الأجتماعية

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption