أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

المشاركة على المواقع الأجتماعية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجانات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجانات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 مايو، 2017

في اختتام فعاليات مهرجان الـ«مونودراما» المسرحي الخامس بالحسكة … الأعمال أبدعت ولامست الوجع والمسرحيون لن يسدلوا الستارة!

مجلة الفنون المسرحية

في اختتام فعاليات مهرجان الـ«مونودراما» المسرحي الخامس بالحسكة … الأعمال أبدعت ولامست الوجع والمسرحيون لن يسدلوا الستارة!

المقولة التي لا يزال يرددها مسرحيو الحسكة، والتي اتخذوها شعاراً لهم بخاصية لها «دمغة» المخضرمين، من أجل خط إبداعهم الفني ورسم ملامحهم على الخشبة، بالقول والفعل مؤكدين ذلك ومصرين على أنه «لن تسدل الستارة»، وهذا ما صوره إبداعيو المسرح بالحسكة، في نهاية أعمال فعاليات مهرجان الحسكة المسرحي الخامس المخصص لمسرح «المونودراما» الذي رعته وزارة الثقافة..
فعاليات المهرجان التي تصدر المقدمة فيها العرض السينمائي الذي تناول الحركة المسرحية في محافظة الحسكة، والممتدة لمسيرة تصل إلى نحو مسافة الـ90 عاماً، إضافة إلى أهم العروض المسرحية التي تمت استضافتها وتقديمها في المهرجانات الأربعة السالفة، والمشاركات النخبوية المسرحية التي بصم فيها ثلة من رواد المسرح في المحافظة، كانت البصمة الأكبر والكلمة الأشمل فيه لمدير المسرح القومي بالحسكة، الكاتب والمخرج المسرحي الفنان إسماعيل خلف مدير المهرجان: الذي انطلق من الخصوصية التي تميزه كحالة فردية وجماعية نوعية في آن معاً، باعتباره واحداً من أهم علامات المسرح الوطني في القطر، وبيضة القبان في مسرح الحسكة اليوم: حين رأى وفق القراءات الإبداعية التي ينتمي إليها، أن هناك عناوين واضحة لعدة رسائل حملتها الأعمال المسرحية التي شاركت في المهرجان، يأتي في صلب تفاصيلها انتصار إرادة الحياة على الموت ودعاته، مشيراً إلى أن ستارة المسرح والحياة الثقافية والفنية في سورية ستبقى مرفوعة رغم كل منغصات وظروف الحرب الإرهابية التي تشن على الشعب السوري، وإن قوى الظلام والجهل والتخلف مصيرها الزوال لتبقى الكلمة التي شع نور أول حرف منها في سورية ومنها انطلق ووصل إلى العالم.
وأضاف الخلف: إن فعاليات المهرجان التي استضافتها واحتضنتها خشبتي المركزين الثقافيين في مدينتي الحسكة والقامشلي وقدمت خلالها عدة عروض مسرحية مخصصة للكبار وعرضان مسرحيان مخصصان للأطفال، عالجت جميعها القضايا والمواضيع الحياتية بأسلوب «المونودراما» الذي له حضوره وجمهوره ومتابعوه ومهتموه المنتمون إلى لغة وإفصاح الخشبة في محافظة الحسكة.
فعمل الـ(وجع جماعي) الذي لخص الحالة «البانورامية» للمهرجان بشكل مكثف للعروض الستة التي تناولتها أيام المهرجان المخصصة للكبار، وهذا العمل هو من تأليف وإخراج مدير المهرجان المسرحي إسماعيل خلف، حيث بين فيه ومن خلاله تقديم عدد من اللوحات المسرحية، تمكن من خلالها مخرج العمل من العثور على حالة ربط محكمة لشد المتلقي نحو العرض في عملية مزج احترافية لفن المسرح بالشعر بالغناء وحتى السينما، وبلوحة فنية واحدة شارك فيها مجموعة من الممثلين تنوعت مواضيعها ووجهة نظرها، ولكن خلاصتها في النهاية واحدة وهي تصوير لجوانب من المعاناة الحياتية الناتجة عن إفرازات الحرب الإرهابية اليوم، التي أرخت بظلالها على كل مواطن سوري متشبث بتراب أرضه ومستندات وطنه، قبل أن يكون ختامها مسكا عند المشهد اللافت والجذاب الذي جسده إسماعيل خلف نفسه، ولامس به قلوب ومشاعر الجمهور العريض الذي اكتظت به صالة العرض، حين صفق لما قدمه الخلف طويلاً.
أما العروض الستة التي حملت اسم المهرجان، فقد شكل كل منها عملية إسقاط مرادفة للواقع المحيط بكل من تأبط دور البطولة في كل عرض وبمفرده على الخشبة وإن تقلد أدواراً مركبة أحياناً، من خلال التعامل مع إرهاصات الحياة بمختلف مضامينها والسلوكيات المجتمعية المرافقة لها، والتي قلبت في النهاية موازين الواقع رأساً على عقب، وبشكل أثار معطيات قاربت مفاهيم ودوافع ونوازع الدهشة والاستغراب والفضول والانتقام والتهميش والكيدية والاحتقان لدرجة الوصول إلى الأنا لكي تتقمص الأنا نفسها، الأنانية أيضاً بمفاهيمها المختلفة وبمعناها المطلق، ومن ثم الرغبة المتوحشة قبل الوصول إلى الأنين والألم ومن ثم الصرخة، بغية الوصول أيضاً نحو الحلم والأمل باتجاه غد أجمل وحياة أفضل بطرق لونية متفاوتة التأثير والتأثر مرت في خط سيرها بين الألم والحزن والنكران والندم وحتى الضحك الذي جاءت بواعثه وتبعاته من واقع مرير كان قاتم اللون! عرف المشاكس إسماعيل خلف: كيف يوظف إمكانات أبطاله في العروض (باسل حريب وعبد الغني السلطان وعبد اللـه الزاهد) الذين عاشوا عقوداً مع الخشبة منذ نعومة أظفارهم، إضافة إلى الشاب المشروع المقبل غيث السلطان، فاستطاع الخلف وتمكن بطريقة احترافية من تقديم الوجبات الفنية الإخراجية السريعة الهضم لجمهوره، الذي انفعل مع دمعة العروض المؤلمة، وتفاعل مع سمو الرسائل الهادفة، التي وجد فيها إسماعيل خلف وقدم ما يريده المتلقي اليوم بأيسر الطرق المناسبة، بخط ورسم المحترفين والرواد!
كما تناولت عروض الأطفال منهجاً هادفا، تمكن النص ومخرج النص ومن جسد الدور في النص، من إيصال الفكرة إلى الجمهور بذهنية مباشرة تعكس الواقع وما يتطلبه هذا الواقع وما يريده من حلول من شأنها العمل على بلورة وتقديم بيئة نظيفة ونقية من الشوائب والتشويش، تحرض وتدعو إلى التربية والفضيلة والتمسك بأهداف وشذور القيم والأخلاق النبيلة بطرق سلسلة ومبسطة طريقها سهل المنال وقصير المسافة للوصول إلى لب وقلب الطفل من خلال عمليات إسقاط حياتية بطريقة الحكايا التي كان ولايزال لها الدور البالغ في الإسهام بنقل العرض ومغزاه إلى الطفل بعد الوصول إلى الحكمة المرجوة منه.
ولفت الممثل المسرحي المشارك بعرض «وجع جماعي» باسل حريب إلى أنه على الرغم من جميع الظروف القاسية الناتجة عن الحرب، إلا أن المهرجان مستمر للسنة الخامسة على التوالي في تقديم العروض المسرحية، ونتمنى في الدورة السادسة القادمة للمهرجان وجود مشاركات لفرق مسرحية من المحافظات الأخرى، بعد أن تتم إعادة الأمان إلى كل شبر من أرض الوطن سورية.
كما تم خلال المهرجان تكريم الفنان المسرحي عبد الغني السلطان، لدوره في إغناء الحراك الثقافي والحياة المسرحية في محافظة الحسكة، حيث أكد الفنان السلطان: أهمية التكريم ودوره المهم في الاستمرار في دفع عجلة الثقافة والمسرح وتقديم كل ما هو ممتع وهادف إلى جمهور المحافظة.
يشار إلى أن العروض التي تم تقديمها في المهرجان: (وحوش ضارية، والذي رأى كل شيء، ووجوه أحن لرؤيتها، ونجمة، والسيد صفر، وإيسوب) إضافة إلى تقديم عرضين مسرحيين للأطفال بعنوان: (القميص، والنساج والصياد الكسول.

-------------------------------------------
المصدر :  دحام السلطان- الوطن 

السبت، 6 مايو، 2017

9 دول تشارك في مهرجان ليالي المسرح الحر بالأردن

مجلة الفنون المسرحية

9 دول تشارك في مهرجان ليالي المسرح الحر بالأردن

المهرجان يحتفي بالممثلة الكويتية حياة الفهد والممثل المصري سامح الصريطي، ويقيم ورشة تمثيل يشارك فيها نحو 120 شابا وفتاة من هواة المسرح.

وتشارك تسع فرق مسرحية عربية وأجنبية في الدورة الـ12 من مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الذي يقيمه الأردن في الفترة من 13 إلى 18 مايو الجاري.

وتقام دورة هذا العام على مسارح المركز الثقافي الملكي والجامعة الأردنية وتضم فرقا من الأردن ومصر وتونس والكويت وسلطنة عمان وفرنسا وبولندا والمكسيك وتشيلي.

يقدم في الافتتاح العرض الأردني “ظلال أنثى” لفرقة المسرح الحر، من تأليف هزاع البراري وإخراج إياد شطناوي.

وقد قال علي عليان مدير المهرجان في مؤتمر صحافي “هذا العام وصلنا إلى 280 عرضا مسرحيا للمشاركة في المهرجان، استطعنا أن نختار 18 عرضا قبل أن نصل في النهاية إلى ثمانية عروض فقط”.

وأضاف “نحن لا نخضع لأي ضغط من أي جهة كانت في وضع برامجنا سواء في الندوات أو ورش العمل أو استقطاب العروض المختارة، بل نضع نصب أعيننا فقط جودة المنتج”.

وتابع “في اختيار العروض لا نلتفت إلى أي وساطات كما أن هناك لجنة المشاهدة وضبط الجودة التي تجلس وتتشاور وتتناقش وتتفق وتختلف، لتصل في النهاية إلى الأفضل والأجدر بالعرض في الأردن”.

ولجنة تحكيم المهرجان في هذه الدورة برئاسة المخرجة الأردنية سوسن دروزة وعضوية الناقد السعودي سامي الجمعان والمخرج المصري ناصر عبدالمنعم والمخرج الفلسطيني فؤاد عوض والمخرج والأكاديمي الأردني مخلد الزيودي. بدورها قالت أمل الدباس رئيسة اللجنة العليا للمهرجان في المؤتمر الصحافي “جذب الدعم كان تحديا كبيرا. يبدو أن هناك مشكلة في الإيمان بدور المسرح ودور الفن بشكل عام”.

وأضافت “نتمنى من خلال السلطة الرابعة ‘الصحافة’ الترويج الإعلامي لهذه الدورة حتى تؤثر في المجتمع ويعلم صاحب القرار ومؤسسات المجتمع المدني أن الخطاب الفني والخطاب الثقافي يؤثران في المجتمع أكثر مما يؤثر الخطاب السياسي”.

وتابعت قائلة “نحتنا بالصخر حتى نصل إلى الدورة الثانية عشرة من المهرجان التي نتمنى أن تليق بمستوى الأردن ومستوى المسرح في الأردن. نتمنى في الدورات القادمة أن يكون الدعم أكبر لهذا المهرجان الذي يضع المسرح الأردني والمهرجانات في الأردن على الخارطة الدولية”. ويحتفي المهرجان هذا العام بالممثلة الكويتية حياة الفهد والممثل المصري سامح الصريطي كما يكرم الممثل زياد أبوسويلم والممثلة نادرة عمران والمغني رامي شفيق من الأردن.

وتحمل ندوة المهرجان الرئيسية عنوان “المسرح والموسيقى” ويشارك فيها أكاديميون ومتخصصون من مصر ولبنان والمغرب. كما يقيم المهرجان ورشة تمثيل بعنوان “جسدي لغتي” بمشاركة نحو 120 شابا وفتاة من هواة المسرح والمبتدئين يقدمها المخرج التونسي معز القديري.

ويختتم المهرجان في الثامن عشر من مايو بعرض فني لفرقة أوسكار بمرافقة المغني رامي شفيق تليه مراسم توزيع الجوائز على العروض الفائزة.

----------------------------------------
المصدر : جريدة العرب 

الخميس، 27 أبريل، 2017

أنطلاق مهرجان الفدان العربي للمسرح في تطوان

مجلة الفنون المسرحية

أنطلاق مهرجان الفدان العربي للمسرح في تطوان 

انطلقت أمس الثلاثاء 25 أبريل بتطوان فعاليات مهرجان الفدان العربي للمسرح في نسخته الثامنة.
و وسط حضور غفير غصت به جنبات المركز الثقافي بتطوان حظيت جمهورية تونس ضيفة شرف التظاهرة باحتفاء خاص، مع تكريم إدارة المهرجان كل من الفنان المسرحي عادل ابا تراب والكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح قال رضا الدغمومي مدير المهرجان إن التظاهرة تؤكد استمراريتها كأحد أهم التظاهرات المسرحية بمدينة تطوان بالرغم من كل التحديات و الصعوبات ومنها عدم الانخراط الفعلي لمختلف الشركاء المحليين و الهيئات المنتخبة في دعم الفعل المسرحي بالمدينة.

في الأثناء  نوهت عدد من كلمات الافتتاح بتنظيم هذه التظاهرة وجدية القائمين عليها. و تميز الحفل بتقدم عرض مسرحية نهير خريف لفرقة خديجة من تونس الشقيقة. هذا و تتواصل فعاليات المهرجان بتطوان إلى غاية 30 من أبريل الجاري.

ويقدم مهرجان الفدان العربي للمسرح في دورته الثامنة التي تحتضنها تطوان في الفترة ما بين 24 و 30 أبريل 2017. برمجة غنية و متنوعة تحول مدينة الحمامة البيضاء و على مدى أسبوع عاصمة ثقافية بامتياز و محجا لمريدي أبي الفنون و المشتغلين في حقول الإبداع المتعددة. 

وتكرم الدورة الثامنة للمهرجان كل من الفنانين المسرحيين حسنة طمطاوي، حسن النفالي، عادل أبا تراب و الزبير بن بوشتى. لإسهاماتهم المتميزة في الحقل المسرحي، على مستويات التمثيل و الإخراج و التأليف و الإدارة و السعي المتواصل ليتبوأ المسرح مكانته الحقيقية كأب للفنون و حاضنٍ لمختلف أشكال العرض و الفرجة الفنية ، وأيضا كمساهم في التنمية البشرية و المجالية و في هذا الصدد تناقش ندوة المهرجان "المسرح المغربي و رهاناته التنموية" آفاق العرض المسرحي وأبعاده التنموية خاصة بعد التحولات التي شهدتها بلادنا على مستوى التقطيع الترابي و المكانة التي بوأها دستور 2011 للجهات بحضور أكاديميين و باحثين و فنانين و مسؤولين عن تدبير الشأن الثقافي.

ونظرا لما صارت تشكله الوسائط المتعددة من راهنية تسائل ندوة " المسرح في زمن الوسائط" مدى استثمار التكنولوجيا بأبعادها الجمالية و التواصلية في العرض المسرحي بكل مكوناته بحضور فنانين مسرحيين بصموا باجتهاداتهم على مسرحة جديدة وسائطية أكثر فأكثر.

كما أن المهرجان في بعده التأطيري يفتح أمام شباب المدينة ورشات تكوينية في الإلقاء و إدارة الممثل و مسرح الطفل .

 وتجدر الإشارة أن الدورة الثامنة لمهرجان الفدان العربي للمسرح تنظم هذه السنة بدعم من وزارة الثقافة و الاتصال و المسرح الوطني محمد الخامس و جهة طنجة تطوان الحسيمة و عمالة إقليم تطوان و المجلس الإقليمي لتطوان و بشراكة مع جماعة تطوان و المركز الثقافي للمدينة.


--------------------------------------------
المصدر : بريس تطوان 



الأربعاء، 26 أبريل، 2017

في مهرجان شرم الشيخ الدولي الثاني..تمثلات الواقع العربي لدى المسرحيين الشباب العرب

مجلة الفنون المسرحية

في مهرجان شرم الشيخ الدولي الثاني..تمثلات الواقع العربي لدى المسرحيين الشباب العرب

بشار عليوي 

لا يُمكن لأي مُتابع للمسرح العربي المُعاصر أن يتخطى التأثير الواضح للمسرحيين الشباب العرب، وتمظهرات هذا التأثير في إعادة صياغة المشهد المسرحي الجديد في عموم العالم العربي التي باتت تنأى بمُخرجات الحرائق المُشتعلة في هذا البلد العربي أو ذاك، واضطراب الواقع العربي العام بجميع مفاصلهِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.  

وهذا كُلهُ ألقى بظلالهِ على تفكير هؤلاء المسرحيين الذين وجدوا أنفسهم إزاء تحد كبير يتجسد في كيفية إثبات وجودهم أولاً داخل المسرح العربي، وثانياً كيفية مُقاربة الواقع الحياتي المُضطرب أصلاً والتمرد عليهِ مسرحياً، وهذا ما تمثلَ في مُجمل العروض المسرحية العربية التي شهدها (مهرجان شرم الشيخ الدولي الثاني للمسرح الشبابي1-8/4/2017) في مصر، فثُمةَ قواسم مُشتركة ما بين تلك العروض لعلَ أبرزها المحمولات الفكرية التي تجسدت عبرَ الوجع الذي حملهُ المسرحيون العرب الشباب ممن وجدوا في ماهية المهرجان مجالاً رئيوياً للبوح الداخلي من خلال عروضهم الصادمة فكرياً والباعثة على الدهشة جمالياً، وتُعنى هذهِ الفُسحة النقدية بثلاثةٍ منها بُغية إعطاء صورة وافية عن طبيعتها مُجتمعةً .

"شقف" ورحلة المجهول
عن فكرة للفنان الراحل "عز الدين قنون" , وهوَ من إنتاج مسرح الحمرا في تونس وأم سي سبايس كندا، تأليف وإخراج: سيرين قنون ومجدي بو مطر، تمثيل(بحري الرحالي/ ندى الحمصي/عبد المنعم شويات/ ريم الحمروني/ اسامة كشكار/ مريم دارا/ وغي اونصونصوي/ صوفيا موسى)، يتحدث العرض عن موضوعة الهجرة الغير شرعية التي تُعاني منها بُلدان أوروبا عبرَ تدفق المُهاجرين العرب والأفارقة إليها وفي العرض مجموعة مهاجرين غير شرعيين قد جمعهم قارب صغير يُبغون الهروب من بلدانهم بُغية تحقيق أحلامهم المُتجسدة في الوصول الى أرض ثانية هي ايطاليا بالتحديد بعيداً عن مآسي بُلدانهم، ولعلَّ ميزة هذا العرض الذي قُدّمَ سابقاً في افتتاح مهرجان قرطاج 2016 وعُرض بعدها ولأيام عدّة في تونس، هوَ وجود شخصيات مُتعددة من بُلدان عربية وأفريقية جسدها ممثلون شباب من تونس وسوريا ولبنان وأفريقيا، قُدمَ هذا العرض داخل قاعة الكونغرس جولي فيل في شرم الشيخ، حيثُ تُبادر كُل شخوص العرض الى سرد الوقائع اليومية التي مرت بها بأسلوب الفلاش باك، مُحاولة أستثمار وقت الرحلة الطويل والمحفوف بالمخاطر في تبيان ماهية أسباب الإقدام على رحلة الهجرة، وتميّزَ المؤدون بشكل يوحي بالتباري فيما بينهم خصوصاً وأن العرض يحوي شخوصاً تتحدث بلغتها ولهجتها الاصلية ، فضلاً عن تحميلهِ لثيمة اساسية تتمثل في أن المعاناة الانسانية واحدة في كُل زمان ومكان، لكن تبقى مُعاناة الشباب العربي هي الطاغية في بحثها عن الخلاص وتغيير الواقع نحو الأحسن، وظفَ ًصُناع العرض لعبة "القفازة" المُستخدمة في مراكز ألعاب الأطفال وتطويعها لصالح العرض عبرَ جعلها قارباً يضم هؤلاء المُهاجرين غير الشرعيين بُغية المُقاربة ما بين حركة القفازة وحركة القارب، لكن جمالية هذا التوظيف قد تم استهلاكها مع دقائق العرض الأولى عبرَ البوح بها واستمراريتها خلال العرض.

موت صالح للشرب" العراقي والمُغايرة في الطرح والإسلوب
من إنتاج نقابة المعلمين العراقيين- فرع بابل بالتعاون مع فرقة جامعة بابل للثقافة والفنون، توليف وإخراج: محمد زكي، تمثيل(حسين العكيلي/ محمد المسعودي/ محمد الدليمي/ بشار عليوي/ محمد زكي/ حسين العسكري) إشراف: د.عامر صباح المرزوك، تميّزَ هذا العرض الذي لم يسبق لهُ أن قُدّمَ في أي مكان سواء داخل أو خارج العراق، عن باقي عروض المهرجان بكونهِ من عروض(مسرح الشارع)، فكانَ مُغايراً في طرحهِ الفكري وإسلوبهِ الجمالي، وتساوقاً مع اشتراطات مسرح الشارع المُتمثلة في ذهاب المسرح الى الناس حيثما وِجدوا ضمن تجمعاتهم العشوائية في مُختلف الفضاءات (ساحات وأماكن عامة/ أسواق/ ميادين/ شوارع) بُغية طرح موضوعات آنية تستدعي اهتمامهم وتفاعلهم معها، فقد اختار القائمون على هذا العرض الساحل البحري لمدينة شرم الشيخ لتقديمهِ وفقاً لماهية موضوعهِ المُتمثل بوصول عدد من الشباب الهاربين من جحيم الحروب الاقليمية والاقتتال الداخلي والحرائق المُشتعلة حالياً في منطقتنا وتحديداً في العراق وسوريا، الى بر الأمان بعد رحلة مُميتة تسببت بمقتل باقي أقرانهم الذين كانوا معهم في رحلة الموت، ولعلَّ أبرز مُتمثلاتها، هي مأساة الطفل السوري "أيلان" الذي وظّفهُ العرض توظيفاً يُحسب لهُ حينما جعلهُ أيقونة العرض كَكُل واللافتة العريضة الشارحة لُجمل طروحاتهِ فكانت جثة الطفل ايلان المُلقاة على الشاطئ (جسدها كاتب السطور) بوصفها صورة تعقلن الملفوظ الحواري ولا تحتاج لأي تفسير، يبدأ الشبُان الناجون بالوصول الى الشاطئ الواحد تلو الآخر ويسرد كُل واحد منهم قصتهِ وقصص أقرانهِ ممن غرقوا في عرض البحر، عبر التذكير بالتراجيديا العراقية والسورية اللتين فاقتا كُل التصورات، ليعمد المؤدون الى إشراك الجمهور في اللعبة المسرحية، فنجد ثمّة تجاوبا واضحا من قبل الجمهور دلالة على إدانة موت الضمير الإنساني وعجزهِ عن إيجاد نهاية للحروب الآنية والمُستقبلية ووضع حدٍ لمأساة الشعوب لينتهي العرض الذي حاز على الإعجاب الكبير من قبل جمهور المهرجان وصنّفهُ النقاد بكونهِ نقطة تحول واضحة في مسار المهرجان، بدخول عدد من افراد الجمهور وارتدائهم الفانيلات الحمراء"ملابس الطفل ايلان" وتمددهم مع باقي الممثلين على الساحل في مشهد تضامني مع المأساة الانسانية عموماً ووجع الشباب العربي الذي يرى أن المستقبل أمامهُ في نفق مُظلم. 

"ثورة دون كيشوت" والاحتجاج على واقع الحياة التونسية
من إنتاج فرقة "كلاندستينو للانتاج المسرحي" التونسية، اعداد عن رواية "دون كيشوت" الاسبانية الشهرية للروائي (سرفانتس) أعدها وأخرجها: وليد الدغستي، تمثيل(يحيى الفايدي/ ناجي قنواتي/ أماني بلعج/ منير العماري/ منى تلمودي)، يتحدث العرض الذي سبق وأن قُدّمَ في مهرجان عشيات طقوس الاردني عام 2016 وحصل على 4 جوائز، وقُدّمَ ضمن العروض المُتنافسة على جائزة سلطان القاسمي لأفضل عرض مسرحي في مهرجان المسرح العربي بدورتهِ العاشرة - الجزائر2017، عن كائنات في مدينة غامضة تستيقظ فجأة من رحم النفايات وتتمدد سريعاً لتفتك بالمدينة وتحتل مناطق حيوية تسيّرها حسب رغباتها  ورغم المقاومة والمعارضة الا انها تواصل تخريبها لكل تفاصيل الجمال مستعينة بشبكة معقدة من اصحاب النفوذ والمال فتعتصر المجال العام والخاص وتأسس لواقع مرعب عبرَ مُقاربة متن الرواية الأصلي وإعادة إنتاجهِ بشكل يُحاكي الواقع التونسي الحالي في استعراض لأبرز التحولات التي عاشتها تونس خلال فترة ما يُسمى بالربيع العربي وما تلاها، لم يعمدَ المُخرج "دغستي" الى استثمار كامل الفضاء المسرحي المُتاح أمامهُ وتطويعهُ لصالح مُخرجات العرض، وفَضَلَ الاتكاء على الأداء العالي والمُنضبط للمؤدين الفايدي والتلمودي وقنواتي وبلعج والعماري الذين قطعوا أشواطاً أدائية عديدة بفضل مرات تقديم العرض السابقة، ومما يُحسب لهذا العرض اشتمالهِ على مُجمل تمثلات وجع الشباب العربي تجاه مآسي بلدانهم والواقع المرير الذي يعصف بمُجتمعاتهم.

----------------------------------------------
المصدر : جريدة المدى 

الأحد، 23 أبريل، 2017

ربيع المسرح المحترف في صفاقس: الشارع يعيش المسرح

مجلة الفنون المسرحية

ربيع المسرح المحترف في صفاقس: الشارع يعيش المسرح

تنطلق يوم غد بعاصمة الجنوب صفاقس الدورة الثانية عشرة لتظاهرة ربيع المسرح المحترف التي ينظمها مركز الفنون الركحية والدرامية بصفاقس وتتواصل الى غاية يوم 27 أفريل الجاري.

البداية ستكون من الشارع، الشارع الذي يعيش أحداث يومية لو وضعت على الركح لأصبحت اعمالا مبهرة لها جمهورها، في صفاقس الشارع يعيش المسرح وهو عنوان عرض الافتتاح بشارع الهادي شاكر وسط المدينة وامام المسرح البلدي.
الشارع يعيش المسرح من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى حدود الساعة السابعة مساء تنشيط خارجي ، عربة ضخمة تحمل شعار المسرح (قناع ضاحك وقناع باك ) تتجلى من خلالها مشاعر وأحاسيس يحملها المبدع . عربة تشق الطريق الى الأمام تحمل معاني التقدم والسعي إلى ماهو أفضل ، ربما تحكي حكايات احلام المسرحيين، احلام ولدت معهم ولاتزال تنمو وان قست الظروف وشح الدعم تظلّ ضحكة القناع الضاحك تصاحبهم ولازالوا يسعون لتقديم اعمال مسرحية ستبقى في الذاكرة.

عروض مسرحية متنوعة متتالية وسط الشارع أين تنتصب أركاح مختلفة الأحجام متقابلة تزخر بعروض مسرحية تتنوع بين الرقص المسرحي والعروض العرائسية .

الشارع يعيش مسرح بعيدا عن التهريج العشوائي ، العروض مسرحية بامتياز ، المسرح يخرج للجمهور يتصالح معهه ليستقبله في مرحلة ثانية بالقاعات.

اما عروض القاعات فتتوزع على فضاءين اثنين هما مركز الفنون الركحية والدرامية و المركب الثقافي محمد الجموسي كل يوم بداية من الساعة السابعة مساء و تكون فاتحة المهرجان في مركز الفنون الركحية مع مسرحية «القراج» لشركة جوكر للانتاج اخراج امير عيوني، تمثيل كل من رفيق واردة، كريم عاشور ، أمير بالأسود، صابرين عباس وحامد مصمودي .

وتدور أحداث المسرحية في مستودع متداعي للسقوط يعيش فيه شخص متهم بنشاطه السياسي وكان سجينا مما تسبب له في اختلال نفسي يلتقي مع جندي فار من وظيفته بعد أن قتل زميله خطأ فأدمن الكحول ويلتحق بهم ثالث يبحث عن ابنته التي لا يعرف عنها شيء ثم تحدث نقلة في الأحداث بظهور شخص ثري يقدم لشراء القاراج وتحويله إلى متجر لكن تظهر فتاة فتصبح محور الحكاية يعجب بها الجميع لنتبين أنها ابنة الرجل الذي يبحث عن ابنته لكن بعد أن تكون قد حدثت الفاجعة ...صراع مرير بين الشخوص حيث تحمل كل شخصية جراحا عميقة تتعمق ولا تنفرج.

و يكون الموعد الجمعة 21 أفريل مع مسرحية «نهير خريف» انتاج شركة خديجة و السبت 22افريل مسرحية «الصحافي» اما الاثنين 24افريل فلقاء مع مسرحية «حديث الجبال» لمركز الفنون الركحية والدرامية بقفصة، عمل للمخرج هادي عباس وتمثيل مجموعة من افضل الممثلين بقفصة، يغوص في يوميات وحكايات المهمشين سكان الجبال وعلاقتهم بالأرض والجبل والدولة، عمل يقدم قبح الدولة امام نضال السكان وتمسكهم بارضهم وان قست وضنّت بخيراتها.

فضاء العروض الثاني هو المركب الثقافي محمد الجموسي ويحتضن عروض «رحلة الى الخيال» السبت 22افريل و «كوشمار» الثلاثاء 25افريل و «بين البينين» العمل الجديد لمركز الفنون الركحية والدرامية بصفاقس اما الاختاتم فيكون مع مسرحية «مبني للمجهول» لمسرح الارض.

من 20الى 27افريل تتنفس صفاقس المسرح، شوارعها و فضاءاتها تلتقي بمجموعة من العروض المسرحية الناقدة للواقع والمشهد الاجتماعي والسياسي.

-------------------------------------------------
المصدر : مفيدة خليل - المغرب 

الأربعاء، 19 أبريل، 2017

مائة فنان عربي بافتتاح "مهرجان المسرح العربي"

الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

حضور فاعل للمسرح العراقي بالدورة ال15 لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة

مجلة الفنون المسرحية

حضور فاعل للمسرح العراقي بالدورة ال15 لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة 
فاطمة الربيعي عضوا في لجنة التحكيم وتكريم جواد الاسدي ومشاركة  مسرحية (استنساخ) البابلية 

عبد العليم البناء

يواصل المسرح العراقي حضوره الفاعل في المشهد المسرحي العربي دون انقطاع ،سواء عبر المهرجانات أم الملتقيات أم المؤتمرات وحلقات النقد والبحث والدرس هنا وهناك . وهاهي الفنانة القديرة فاطمة الربيعي يتم اختيارها عضوا في ،لجنة تحكيم الدورة الخامسة عشرة لمهرجان المسرح العربي في القاهرة ،مع تكريم الفنان القدير جواد الاسدي ، ،و ستشارك مسرحية (استنساخ) لكلية الفنون الجميلة في جامعة بابل ،تأليف علي رافع واخراج نور الدين مازن ، وتمثيل الفنانين : ازهر باسم وعبد الله احمد ومؤيد صاحب ومهند حسين، حيث ستعرض ضمن فعاليات هذا المهرجان الذي تنطلق فعالياته بعد غد الخميس الموافق 20 نيسان ( أبريل ) الحالي ،وفي تمام الساعة الثامنة مساء في مسرح ميامي بالقاهرة ،تحت شعار (هوية عربية ...وابداع بلا حدود) ،وبحضور مائة فنان عربي، وهو المهرجان الذي أسسته وتنظمه سنويا “الجمعية المصرية لهواة المسرح” برعاية كل من وزارتي: الثقافة والشباب والرياضة المصريتين، وبالتنسيق مع قطاع الإنتاج الثقافي، وتستمر فعاليات هذه الدورة حتى يوم الأحد الموافق 30 من الشهر ذاته . تتضمن مراسم الإفتتاح والذي يقوم بإخراجه الفنان أحمد فؤاد تقديم كلمات لكل من الفنان عصام عبد الله أمين عام المهرجان، الفنان المبدع د.عمرو دوارة مؤسس ومدير المهرجان، الفنان القدير خالد جلال رئيس اللجنة العليا للمهرجان، والفنانة القديرة سهير المرشدي الرئيس الشرف للمهرجان، ويعقب ذلك تقديم تقرير لجنة المشاهدة التي قامت باختيار العروض المصرية الأربعة عشر المشاركة بالمسابقة الرسمية، وقد تشكلت اللجنة من الأساتذة: د.عمرو دوارة، د.وفاء كمالو، حسن سعد، د.حسام أبو العلا، ناصر العزبي (وقد تم إختيار العروض المشاركة من خلال أربعة وسبعين عرضا تقدموا للمشاركة)، وبعد ذلك يتم التعريف بأعضاء لجنة التحكيم العربية برئاسة الفنانة القديرة مديحة حمدي وتضم كل من الأساتذة: د.عبد الكريم جواد (سلطنة عمان)، فاطمة الربيعي (العراق)، د.نور الدين زيوال (المغرب)، عائشة عبد الرحمن (الإمارات)، د.محمد عبازة (تونس)، والنجم أيمن عزب (مصر). وكذلك الترحيب بالفرق المشاركة والتقاط بعض الصور التذكارية مع الفرق المسرحية العربية التي وصلت حتى موعد الإفتتاح وهي الفرق التي تشارك بعروض: “استنساخ” لفرقة كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل العراقية، “الصمت عار” لفرقة المركز الإعلامي اليمني، “حس الخيوط” لفرقة المركز الوطني لفن العرائس بتونس، “ذاكرة الرصاص” لفرقة أجراس المسرحية بالسودان، وعرض “المسخ” لفرقة الغد بالبيضاء الليبية. وأخيرا يتم تكريم بعض رموز المسرح العربي والمصري وتضم قائمة التكريم بحفل الافتتاح أسماء الفنانين: رفيق علي أحمد (لبنان)، د.فوزية آيت الحاج (الجزائر)، د.سامي الجمعان (المملكة السعودية)، د.أكرم اليوسف (سوريا)، ومن المكرمين المصريين كل من الأساتذة: د.شاكر عبد اللطيف، د.حمدي الجابري، هادي الجيار، إسماعيل محمود، أحمد نبيل، منير الوسيمي، على أن يتم تكريم باقي المكرمين المصرييين والعرب في حفل الختام وجدير بالذكر أن فعاليات هذه الدورة تشهد أيضا تنظيم ندوتين الأولى صباح السبت الموافق 22 نيسان أبريل يديرها الناقد محمد الروبي حول الحفاظ على الهوية العربية بالمسرح، والثانية صباح الخميس الموافق 27 نيسان أبريل تديرها د.سامية حبيب حول المسرح ومواجهة الإرهاب، وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بالمجلس الأعلى للثقافة، ومن المقرر إصدار كتاب تذكاري عن “مهرجان المسرح العربي” منذ نشأته وحتى الدورة الحالية.


الخميس، 13 أبريل، 2017

ظواهر لافتة في عروض أيام الشارقة المسرحية

مجلة الفنون المسرحية

ظواهر لافتة في عروض أيام الشارقة المسرحية

أبرزها الاهتمام باللغة العربية الفصحى

اتسمت الدورة السابعة والعشرون من أيام الشارقة المسرحية التي اختتمت الأسبوع الماضي بعدة سمات بارزة شكلت طابعاً خاصاً لهذه الدورة، منها المشاركة المكثفة لمعظم الفرق المسرحية في الإمارات، حيث شاركت عشر فرق بعروضها، هي مسرح أبوظبي ومسرح دبي الأهلي ومسرح الشارقة الوطني والمسرح الحديث ومسرح رأس الخيمة ومسرح الفجيرة الوطني ومسرح خورفكان ومسرح دبا الحصن ومسرح دبا الفجيرة، ومسرح كلباء للفنون، وكان التنافس بينها إيجابياً، وقدم خلال المهرجان ثلاثة عشر عرضاً مسرحياً، ما أعطاه زخماً كبيراً وحضوراً فنياً وشعبياً متواصلاً على مدى أيامه العشرة.
من الظواهر البارزة أيضاً أن معظم العروض قدمت هذا العام باللغة العربية، فقد كان هناك تسعة عروض باللغة العربية الفصحى هي: (خفيف الروح، طروادة تنبش قبرها، خارج اللعبة، هوا بحري، في انتظار غودو، سكن سكن، غصة عبور، حلم وردي، تهافت)، وهي ظاهرة صحية إيجابية زادت من تفاعل ضيوف المهرجان، بشكل خاص، مع العروض، وتجاوبت مع مطالب وتوصيات سابقة كانت تلح على العناية بالفصحى في المهرجان، وأيضاً من ناحية العناية بأداء الممثل ونطقه، ومدى استيعابه للمفردات والجمل، والملاحظ أن الأداء بالعربية كان جيداً وسليماً في معظم العروض، وكانت هناك لحظات أداء جميلة مثل تلك التي قدمها محمد جمعة وجمعان الرويعي في مسرحية «تهافت» بلغة عربية فصيحة سليمة، أجادا في أدائها، وكان أسلوب الكاتب علي جمال فيها يرتقي في بعض الأحيان إلى حد الشاعرية.
وقد مثل أداء مجموعة الممثلين البارزين في مسرحية «غصة عبور»، (محمود أبو العباس، إبراهيم سالم، رائد الدلاتي، حميد سمبيج، أحمد أبو عراده، بدور) الذين أتقنوا بالعربية، وقد ضمنتها كاتبتها تغريد الداود لحظات شاعرية جميلة، خاصة مع لحظات البوح لدى شخصية الشاعر الشاب التي مثلها رائد الدلاتي، والملاحظ أن أغلب كتاب تلك العروض هم من الإمارات والخليج، ما يعني أن الفصحى بدأت تحرز لها مكانة متقدمة في الساحة المسرحية الخليجية التي جاءت فترة سيطرت فيها العامية عليها، وهو يدل أيضاً على أن الكاتب والمخرج أصبحا يعدان عملهما وعيونهما على الساحة العربية الأكبر.

من سمات دورة هذا العام الاستخدام المتقشف والواعي للسينوغرافيا، فلم تشهد أغلب العروض ذلك الإسراف الذي كان سائداً بشكل كبير في السنوات الماضية، وأصبح السينوغرافيون يستخدمون الإضاءة والديكور والمؤثرات الصوتية برشاقة، مكتفين برمزية كل عنصر، دون أن يسرفوا فيه، ففي مسرحية «بين الجد والهزل» التي فازت بجائزة أفضل عرض متكامل، أحسن المخرج حسن رجب استخدام تلك العناصر بما يؤدي قصده في تصوير أجواء الحرب والتطرف، من غير مبالغة، فالأزياء والرموز الممثلة للمتطرفين كانت مناسبة لهم تماما، كما أنه ومن خلال المؤثرات الصوتية والضوئية أعطى أجواء حقيقية لميادين المعارك، ولعبت المقطوعات الموسيقية والاستعراضية بين المشاهد المختلفة دوراً بارزاً في كسر الرتابة مع التمهيد للمشهد التالي تمهيداً مناسباً، واكتفى من الديكور بعدد محدود من الصناديق الخشبية الخفيفة القابلة للتحريك في كل اتجاه، ولعدة استخدامات، فتارة يرصها فتكون متاريس، يحتمي بها المتطرفون من الرصاص والقنابل، وتارة تتخذ مقاعد للجلوس، وسمح ذلك التقشف في الديكور بحركة سلسلة للممثلين، وخاصة: جمال السميطي وحسن يوسف اللذان قدما مشاهد حوارية ساخرة أثارت ضحك الجمهور، وخففت عنه ثقل جو الانفجارات والهلع الذي صنعته المؤثرات الصوتية والضوئية على الخشبة، وشكلت مساحات من التسلية الخفيفة، كذلك كان استخدام كل من أحمد الأنصاري في «حلم وردي» لتلك العناصر جيداً، وكانت أيضاً هناك علامات مضيئة على ذلك الاستخدام في «البوشية، سكن سكن، وخفيف الروح، في انتظار غودوا وطروادة تنبش قبرها».
من السمات التي يمكن رصدها كذلك عودة مسرحيين مخضرمين بارزين إلى حلبة المسرح بعد انقطاع عنها، ومنهم: جمال مطر الذي عاد مؤلفاً ومخرجاً لمسرحية «خفيف الروح»، وهو فنان عرفته الخشبة ممثلاً ومؤلفاً ومخرجاً، ترك بصمة واضحة في تاريخ المسرح الإماراتي، من خلال مسرحيات (جميلة، قبر الولي، غاب القطو، وراعي البوم عبرني، حلم السعادة، عنتر وعبلة، دار الهوى دار، بياض الثلج، قدري غاب عني ورحل)، وكذلك الممثل خالد البناي الذي عاد ممثلاً في مسرحية «البوشية»، وهو ممثل ومخرج ومؤلف مسرحي وعضو مؤسس في مسرح رأس الخيمة منذ 1979، وهو كذلك ممثل تلفزيوني في جعبته العشرات من الأعمال المسرحية والدرامية، وحاصل على بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي دولة الكويت 1993، ثم على دبلوم دراسات عليا (ماجستير) 2006، انقطع عن الخشبة، لكنه لم ينقطع عن المسرح، فقد عمل منشطاً للمسرح المدرسي في منطقة رأس الخيمة التعليمية، لا شك أن عودة هذين الفنانين البارزين تحيي ما انقطع في مسيرتهما الفنية، وتشكل إضافة مستأنفة إلى الأيام وإلى الساحة المسرحية المحلية.
من السمات البارزة أيضاً في هذه الدورة كثرة العروض الثنائية «ديودراما»، فهناك أربعة عروض جاءت كلها بسمة التمثيل الثنائي وهي «خفيف الروح، في انتظار غودو، خريف»، وإلى حد ما «تهافت»، وظاهرة الديودراما هي ظاهرة متزايدة في المسرح العربي الراهن، وربما تعود لأسباب مادية بالدرجة الأولى، فمع شح مصادر المسرح وقلة التمويل، وغلاء رواتب الممثلين الذين يجنون مخصصات كبيرة من الدراما التلفزيونية، مع هذا الواقع تجنح الفرق والمخرجون إلى التقليل من التكاليف، قصد السيطرة على كل عناصر العرض، فيلجأون إلى عروض بممثلين بدل العروض التي تضم جيشاً من الممثلين يحتاجون إلى ميزانية كبيرة لا تمتلكها الفرق، ولذلك فمن المتوقع أن تزداد هذه الظاهرة وتترسخ مستقبلاً.

------------------------------------------------------------
المصدر : محمد ولد محمد سالم - الخليج 

الثلاثاء، 11 أبريل، 2017

فتح باب التقدم لمهرجان " بيت الأمة المسرحى"..10 مايو

الأربعاء، 5 أبريل، 2017

العراق تخرج طاقتها الابداعية بالعرض المسرحي " موت صالح للشرب " علي شواطئ شرم الشيخ بمصر اثناء اشتراكها في افتتاح مهرجان شرم الشيخ الدولي للشباب

السبت، 1 أبريل، 2017

فى مهرجان «دى كاف».. المسرح يهزم الخوف

مجلة الفنون المسرحية

فى مهرجان «دى كاف».. المسرح يهزم الخوف

لأول مرة فى العالم العربى يحل مسرح «هورا» السويسرى ضيفا على الجمهور ضمن فعاليات مهرجان دى كاف للفنون المعاصرة، والمقام بالقاهرة حتى 8 أبريل المقبل.. و»هورا» مسرح تم تأسيسه فى زيورخ عام 1993 بهدف تعزيز وتنمية القدرات الإبداعية لمن يعانون صعوبات التعلم بأنواعها المختلفة، إيمانا بما يمتلكونه من مواهب تحفزهم إنسانيا من خلال مواجهة الجمهور والتعامل معه عبر خشبة المسرح.
العرض الذى تم تقديمه بقاعة ايوارت بالجامعة الأمريكية واختار له مخرجه جيروم بيل اسما صريحا هو «مسرح الإعاقة» وطاف به مسارح العالم منذ عام 2012 وحتى الآن، قدم من خلاله عشرة نماذج من الممثلين ذوى الإعاقات الذهنية المختلفة، ومن أجيال مختلفة، تدرج بهم خلال العرض من فكرة مواجهة الجمهور صمتا لمدة دقيقة، ثم أن يعرّف كل منهم نفسه للجمهور، ثم استخدم فكرة البوح، بأن يشرح كل منهم للجمهور إعاقته،

وما تسببه له من صعوبات فى المجتمع، وأمنياته وأسباب لجوئه للتمثيل على المسرح، وهنا نكتشف أروع المعانى الإنسانية حينما يصرح أحدهم بأن المسرح يجعله يهزم الخوف، وآخر يرى فى المسرح متعة حقيقية، وثالث يجد فيه ضالته فى مقاومة إعاقته فى النسيان الشديد، وأخرى تسعى من خلاله لعلاج البطء فى التلقى والاستيعاب، وهكذا، وأخيرا يفجر المخرج طاقات هؤلاء الممثلين الإبداعية، من خلال رقصة قام كل منهم بتصميمها بعد أن اختار الأغنية التى تناسبها،

فكان تفاعل الجمهور شديدا أمام كم البساطة والحيوية التى عبرت عنها الرقصات، فكان كل منهم ينتظر دوره بشغف ليعبر عن نفسه وأحلامه من خلال تلك الرقصة، فتكتشف منهم الرومانسى والحالم والجرىء والكلاسيكى والمتهور والواقعى وهكذا.. والأهم من ذلك أن المخرج قسم عرضه إلى نصفين،

الأول قدم فيه أفضل الرقصات بحسب رؤيته، ثم طلب من الباقين التعبير عن رأيهم فيما شاهدونا بصراحة شديدة، وبعدها قدم أيضا الرقصات الأقل مستوى تحقيقا لمبدأ المساواة فى العرض وتحفيزا لهم بالاجتهاد أكثر فى العروض المقبلة.. وما أن انتهى العرض حتى حقق الممثلون هدفهم وبثوا بذواتهم البريئة روح الأمل والتفاؤل فى نفوس الجمهور.

-------------------------------------------

المصدر : باسم صادق - الأهرام 

الأربعاء، 29 مارس، 2017

محمود ابو العباس يفوز بجائزة " أفضل فنان عربي متميز " بمهرجان أيام الشارقة المسرحية الدورة 27

تونس ضيف شرف مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في اوائل شهر ابريل الحالي بالاشتراك مع ١٥ دولة اخري لتقديم اكثر من ١٨ عرضا مسرحيا

مجلة الفنون المسرحية

تونس ضيف شرف مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في اوائل شهر ابريل الحالي بالاشتراك مع ١٥ دولة اخري لتقديم اكثر من ١٨ عرضا مسرحيا  


كتبت / علا احمد حلمي 

يأتي الربيع بكل ماهو جديد ومبدع 

اوائل ابريل تبدأ فاعليات مهرجان  شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بمشاركة ١٥ دولة وتقديم ١٨ عرضا مسرحيا  والذي يدعمه  وزارة الثقافة ووزارةالشباب والرياضة بالاشتراك مع وزارة السياحة  ومحافظة جنوب سيناء  وقد عبر المسرحيون بسعادتهم البالغة  لعودة  جمعية نادي المسرح  المصري للثقافة والفنون للظهور علي الساحة  برئاسة الفنانة القديرة سميحة ايوب  وتبني الجمعية لتنظيم المهرجان ورعايته  والتي ستكون فيه الفنانة سميحة ايوب 

الرئيس الشرفي  للمهرجان 

وقد تم اختيار دولة تونس  لتكون ضيف الشرف لدورة هذا العام  ٢٠١٧  بينما تشارك ٣٠ دولة عربية واجنبية بالاضافة الي مصر  وقد تم استحداث جوائز جديدة  وهي جائزة لجنة النقاد الشباب  وجائزة التأليف المسرحي  وجائزة جمهور المسرح الشبابي  وجائزة افضل مقال نقدي  وجائزة افضل شخصية صحفية  شابة   وقيمتها ١٥ ألف جنيه   وشهادة تقدير مقدمة من وزارة الشباب والرياضة  

وسوف يحي حفل الافتتاح الفنان لطفي بوشناق  بمصاحبة اوركسترا وزارة الشباب والرياضة  

وكشفت لنا الاستاذة وفاء الحكيم  مدير المهرجان عن الاسماء التي سوف يتم تكريمها  وهم 

المخرج جلال الشرقاوي. والكاتب محفوظ عبد الرحمن  والفنان نضال الشافعي  والفنان سامح حسين  ومن الشباب 

الكاتبان شاذلي فرح ومحمود جمال  والفنانة شاكرة رماح من " تونس  "وراندا اسمر من  "لبنان  "والكاتب مارفن كارلسون من  "امريكا " 

وقد تقدم للمهرجان اكثر من ٥٥٠ عرضا  من اكثر من ٨٣. دولة عربية  واجنبية  اختير منها  ١٨ عرضا مسرحيا تمثل ١٥ دولة 



الثلاثاء، 28 مارس، 2017

حاكم الشارقة يشهد حفل ختام أيام الشارقة المسرحية ويعلن عن تاسيس أكاديمية الشارقة للفنون

مجلة الفنون المسرحية

حاكم الشارقة يشهد حفل ختام أيام الشارقة المسرحية ويعلن عن تاسيس أكاديمية الشارقة للفنون

أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عن تأسيس أكاديمية الشارقة للفنون، يتم فيها تدريب وتأهيل عشاق المسرح ومريديه ليقوموا بإيصال رسالة المسرح الإنسانية بما يخدم مجتمعاتهم، مشيراً سموه إلى أنه تم الاطلاع على عدد من التجارب العالمية الرائدة في مجال اكاديميات الفنون المسرحية  للتعاون معها والاستفادة منها، سواءً في المادة الأكاديمية والتقنيات وتكوين الخشبة المسرحية وغيرها.

 جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سموه مساء اليوم في حفل ختام الدورة ال 27 من أيام الشارقة المسرحية وذلك في قصر الثقافة بالشارقة.

 واستهل سموه  كلمته بتقديم التهاني والتبريكات للفائزين بجوائز أيام الشارقة المسرحية في دورتها 27، كما استذكر سموه المسرحيين الذين رحلوا وتركوا بصمة وأثرا ي المسرح العربي، وكان لهم إسهامات في إثراء الحركة المسرحية وتطويرها، قائلاً " أنا دائما أكرر نحن زائلون وسيبقى المسرح ما بقيت الحياة، وهذا الكلام لم يأتي جزافاً، وإنما كان لنتذكر من شاركنا هنا في دولة الإمارات على مدى سنين طويلة وغابوا عنا وتركوا لنا المسرح، ومنهم المرحوم صقر رشود وفؤاد الشطي والمنصف السويسي وغيرهم الكثيرون، أتمنى من كل منا أن يترك بصمة في المسرح بعد رحيله لتبقى الذكرى مثلما نتذكر من رحلوا عنا "/.

 وتمنى سموه أن يكون العطاء على مستوى أكبر وأن تزداد عدد الفرق المشاركة في الأيام المسرحية القادمة.

 وأثنى صاحب السمو حاكم الشارقة على جهود وسائل الاعلام في تغطية فعاليات أيام الشارقة المسرحية، وقدم سموه الشكر إلى تلفزيون الشارقة الذي نقل جميع الفعاليات التي شهدتها القاعات أو الفعاليات المصاحبة بشكل ممتاز وفعال.

 وأشار سموه إلى أهمية الملتقى الفكري المصاحب للأيام المسرحية، قائلاً "هنالك إلى جانب هذه التظاهرة ملتقى فكريا وهو من اخواننا العرب الذين لهم باع في المسرح وقد وضعوا توصيات مهمة جداً لي أنا بالذات، لأنني فعال في مسألة المسرح وسأتخذ ما كتبوه دليلاً ليوضح لي الطريق عند اتخاذ أي قرارٍ قادم بالنسبة للمسرح، هذه المعطيات التي قضوا فيها على مدى أيام الشارقة المسرحية لا تترك سدى ولابد من التوثيق وبعده النشر ليستفيد منها ليس من في الإمارات فقط وإنما على مستوى الخليج والوطن العربي وهذه دعوة للقائمين على هذه الدورة".

 وأشار سموه إلى أن التوصيات ركزت على مسرح الشباب، والمسرح في المدارس، موضحاً سموه وجود بعض العقبات التي تواجه إدخال المسرح في المدارس، مستعرضاً سموه تجربة إمارة الشارقة في تفعيل المسرح المدرسي، كما كانت تجربة إدخال المسرح المدرسي في جمهورية موريتانيا ممتازة حيث تفاعل معها المجتمع الموريتاني ووجدت صدى ايجابيا واسعا.

 وبين سموه أن إمارة الشارقة تبنت العديد من المبادرات ومنها مسرح الطفل ومسرح الشباب أو الناشئة والمسرح الجامعي، متمنياً سموه أن تتواجد المسارح في كافة أقطار العالم العربي ولمختلف الفئات والأعمار.

 بدأت مجريات الحفل بكلمة لجنة التحكيم وقراءة تقريرها العام حول المهرجان، وقدمه عبدالله يوسف عضو اللجنة عبر فيها عن ارتياح اللجنة للمستوى الذي بلغته بعض أعمال الأيام المسرحية من حيث الرؤية والعمق الفكري.


 كما قدمت اللجنة عددا من التوصيات ومنها: أهمية التنوع في استخدام اللغة المحلية والفصحى في العروض المشاركة، وضرورة تعميق التعبير الدرامي من خلال تنظيم ورش خاصة بالأداء والكتابة باللغة الفصحى، والاهتمام  بالعناصر السينوغرافية من إضاءة ومؤثرات صوتية وديكور وكواليس لخدمة العروض المقدمة.

 كما ألقى  اسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح رئيس جمعية المسرحيين العرب، كلمة من خلال وثيقة عهد وميثاق شرف تترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في كلمته التي ألقاها في حفل ختام الدورة 26 من أيام الشارقة المسرحية  حين أوجز المشهد بقول سموه "المسألة مسألة غرس وهذا الغرس الجميل  آتى أكلة، وها أنتم تصلون إلى القمة والثبات في القمة صعب، عاهدوني بأن تثبتوا عليها، عاهدوني أنكم ستكونون عند حسن ظني بكم ".

ونصت وثيقة العهد وميثاق الشرف على ما يلي " إلى سيد المسرح وسلطانه، نحن أبناؤك، نحن إخوتك، نحن أصدقاؤك، أي صفة أجمل من هذه يمكن أن ينال المسرحي في الإمارات؟ انى له أن ينال شرفها لولاك صاحبها وراعيها وباديها ومبديها، لولاك سيدها وسلطانها، لولا أياديك التي ما كانت إلا ساحها ومراحها ، راحتها ومراحها، راحها وراحتها، وسعدها ومسعفها؟ إليك والألقاب تقف بخجل دونك، إليك ومن أولى بها غيرك؟ نبادلك الحب حباً والعطاء عطاءً، والميثاق ميثاقاً وعهداً، فهذا ميثاق الشرف وعهد الوفاء الذي زرعته فينا وربيتنا عليه، ميثاق مطرز بكل القيم النبيلة التي رسختها في حياتنا.نحن المسرحيون في الإمارات نخط بمداد الروح عهدنا وميثاقنا لك، أن نبقى الأوفياء للرسالة، حملة لرايات الحياة، بناء للجمال، حماة للمسرح الذي أردته، "مدرسة للأخلاق والحرية . لك منا العهد ألا نسدل ستاره، وألا نطفئ أنواره، وألا نكله لوحشة العتمة، أن نسعى ليكون مقصد كل الناس، وأن يكون مناخاً آمناً للطفل والبالغ على حد سواء، وأن يكون حاضنة آمنة لكل موهوب، وأن يكون منبراً للحق، ومرآة للحقيقة، وجلاءً للبصيرة، وأن يكون مشرقاً كالشارقة، منيراً كسلطانها.نعاهدك عهداً بالله ولله، أن نصون ولا نخون، وأن نعطي الجهد والعمر ولا ننتظر إلا أجراً واحداً، هو تقدم مجتمعاتنا، وتطور دورها في صياغة مستقبل أفضل للإنسان على أرض إمارات الخير، وأن نكون ممن يعلمون ويعملون ويُعلمون، لسيرتك مستلهمين، ولخطاك متبعين، وعلى دربك درب النور سائرين.نحن المحظوظون لأن عشنا زمنك، وكبرنا بكنفك، وشرفنا بتوجيهك ورعايتك، فتقبل عهدنا، وبارك لنا خطانا، ولله تلهج الألسن بالدعاء، وتخفق الأفئدة للمنان بالصلاة، أن يديمك منارةً وذخراً معرفة وإيمان وثقة على مدى الزمان //.

 وتفضل بعدذلك صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الفائزين بجوائز أيام الشارقة المسرحية وهي كالتالي: تصدرت  مسرحية /بين الجد والهزل/ بأفضل عرض مسرحي متكامل، كما حصدت عددا من الجوائز وهي أفضل أزياء وإكسسوار،  وأفضل مؤثرات صوتية وموسيقية، وأفضل إضاءة.

 ونالت /بدرية سعيد الحداد/ جائزة أفضل ممثلة واعدة عن دورها في مسرحية البوشية، أما عن جائزة أفضل ممثل واعد فكانت من نصيب /مبارك عبدالله الضنحاني/.

 وكانت جائزة الفنان العربي المتميز /من غير أبناء الدولة/ من نصيب الفنان محمود أبو عباس عن مسرحية غصة عبور، وهي المسرحية الفائزة بجائزة أفضل مكياج وأفضل ديكور.

 ونالت /نورة علي/ جائزة أفضل تمثيل نسائي دور ثان عن دورها في البوشية، ونال /ابراهيم سالم/ جائزة أفضل تمثيل رجالي دور ثان عن دوره في غصة عبور، كما نال /محمد العامري/ جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

 وفازت /ميرة علي/ بجائزة أفضل تمثيل نسائي دور أول، وكانت جائزة أفضل تمثيل رجالي دور أول من نصيب الفنان جمال السميطي عن دوره في مسرحية بين الجد والهزل.

 وفاز بجائزة أفضل تأليف اسماعيل عبدالله عن مسرحية البوشية، وفاز بجائزة أفضل إخراج مسرحي للفنان حسن رجب.

 كما كرم سموه الفائزين بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي وفاز بها  على التوالي من سلطنة عمان كل من نعيم مبروك عن نصه /ظل الذكرى/، وهيثم بن محسن الشنفري عن نصه /من ذاكرة سعدون/، وعماد بن محسن الشنفري عن نصه /الندبة/.

 حضر حفل الختام إلى جانب سموه  كل من الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وسعادة عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، وسعادة علي سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، وسعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وسعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، ونخبة من نجوم المسرح ومحبيه، وأحمد بورحيمه مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة.

-------------------------------------------
المصدر : وام 

العرض المسرحي " البوشيه " لفرقة مسرح رأس الخيمة الوطني على قاعة جمعية المسرحيين في اخر ليالي مهرجان ايام الشارقة المسرحية

لمدة خمس ايام ... يتلألأ مهرجان مسرح وجدة بالمغرب في دورته الرابعة من ٢٦ مارس الي ٣٠ مارس الحالي بدعم من وزارة الثقافة

مجلة الفنون المسرحية

لمدة خمس ايام ... يتلأ لأ مهرجان مسرح وجدة بالمغرب في دورته الرابعة من ٢٦ مارس الي ٣٠ مارس الحالي بدعم من وزارة الثقافة

علا احمد حلمي

بدأت فاعليات مهرجان  مسرح وجدة  ٢٠١٧ في دورته الرابعة   بتنظيم من جمعية بسمة للانتاج الفني  وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح   وبتنسيق مع المديرية  الجهوية لوزارة الثقافة  بجهة الشرق بالمغرب   و بالمشاركة مع  المسرح الوطني  لمحمد الخامس  ومسرح  محمد السادس بوجدة  
وتسمي هذه الفاعلية  دورة محمد بنجدي  تحت شعار " المسرح  للجميع  ... اجي للمسرح "  بدعم من وزارة الثقافة 
 وتشترك في هذه الفاعلية  اكثر من ١٠ فرق مسرحية عربية  وطنية ومحلية  ستقدم علي مدار  خمسة ايام  ١١ عرضا مسرحيا  علي مسرح محمد السادس   ومركز شباب ابن سينا بوجدة  
وسيتم  عرض مسرحي  لفرقة المشهد المسرحي بالقينطرة بعنوان " الحكرة "   لنزيلات السجن المحلي بوجدة   وهي سابقة انسانية  تعد الاولي في نوعها للفرق المسرحية  ايضا يتضمن المهرجان  دورات تدريبية  للشباب  وورش مسرحية  
تدور حول تقنيات الصوت والاضاءة  ومسابقات في مجال الارتجال المسرحي  
كما تم تكريم الفنان القدير  محمد بنجدي  من خلال حفل افتتاح المهرجان  كما تقام  كل يوم مائدة حوار حول 
قانون الفنان والمهن الفنية  بين التنزيل والتفعيل  وذلك من خلال التواصل بين فنانين المسرح والشباب من الجمهور والمهتمين والدارسين للمسرح  
كما تشترك في هذا المهرجان سلطنة عمان بفرقة مسرح الطموح وعرض مسرحية" بيت القصيد" 
وايضا تشترك دولة السودان   وفرقتها المسرحية اهالينا الثقافية الفنية بالخرطوم  بالعرض المسرحي  
" وجع الذاكرة  "  
ووايضا تشترك دولة الجزائر  بفرقتها جمعية محفوظ الظواهري  بمليانة بالعرض المسرحي "سقوط حر "  
وتشترك مدينة فاس بفرقتها نادي المرأة للمسرح بمسرحية " ليام اليام "  
وفرقة فضاء الفنانين المبدعين بوجدة بالعرض المسرحي " بيت القصيد "  
فرقة مسرحكم الناظور  بالعرض المسرحي  " هذا ضاي ضاي "  و " وان مان شو " للفنان  حفيظ بدري  
اما العروض التي يستضيفها مركز  شباب ابن سينا  وهم ٣  عروض مسرحية  
فرقه جمعية مبادرة فاعل خير بوجدة والتي سوف تعرض لنا مسرحية " كائن يسرح في العدم "  
وفرقة جمعية التفاؤل  بوجدة  وعرضها المسرحي   " صياد النعام " 
فرقة  زيزي ابن عطية بوجدة والعرض المسرحي "  النمروود "   

الأحد، 26 مارس، 2017

" حلم وردي " عرض مسرحي من تأليف عباس الحايك واخراج احمد الانصاري استمرارا لفاعلية مهرجان ايام الشارقة المسرحية

من فاعليات مهرجان ايام الشارقة المسرحية في دورته ال ٢٧ "مسرحية سكن سكن مهما كلف الثمن " لفرقة مسرح كلباء للفنون المسرحية بالامارات

معرض ذاكرة الايام للصور الفوتوغرافية ..توثيقا وتخليدا لمهرجان ايام الشارقة المسرحية علي مدار ١٥ عاما

مجلة الفنون المسرحية

معرض ذاكرة الايام للصور الفوتوغرافية ..توثيقا وتخليدا لمهرجان ايام الشارقة المسرحية علي مدار ١٥ عاما    

الشارقة / علا احمد حلمي 

مشوار ايام الشارقة المسرحية  علي مدار خمسة عشر عاما يجسده لنا  المصور الفوتوغرافي  في دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة  محمود بنيان راشد  من خلال  معرض  صور فوتواغرافي  يرصد ويوثق فيه صور مختلفة  للاعمال المسرحية التي تعرض  من خلال مهرجان ايام الشارقة المسرحية منذ بدايته وقد ضم المعرض  العديد من الصور التي التقطها في الاعوام الماضية  وقد تم افتتاح المعرض الذي سوف يستمر طوال ايام المهرجان 

وقال محمود بنيان ان معرض ذاكرة الايام  تقليدا سنويا   وسابقي مستمرا فيه  اسهاما مني في عرض منجزات  العروض المسرحية  والمعرض  هو عمل يشجع ويحفز المصوريين لابتكار المزيد من الافكار لتوثيق فاعليات المهرجانات  التي تزخر بها الشارقة واوضح ان معرض الصور هذا  يركز علي تقنيات المسرح  من ظل وضوء ودراما  وخدع تم التقاطها من زوايا معينة لافتا الي ان  هذه التشكيلة منالصورعلي مدار خمسة عشر عاما تشكل واقعا  فنيا محليا ودوليا وتعتبر  شاهد عيان  علي عمق وثراء فاعليات مهرجان ايام الشرقة المسرحية لما يجسده من واقع انساني من خلال العروض المسرحية  وان  معرض  ذاكرة الايام  يأتي اسهاما حقيقيا  في هذه التظاهرة الثقافية والفنية  التي تنظمها  ادارة المسرح في دائرة الثقافة والاعلام بالشارقةسنويا 

ورافق المعرض تقديم  مقترحات  من العديد من الضيوف  حول علاقة الفوتوغرافيا  بالمسرح  والمعاني الدرامية التي تختزنها الصور الفوتوغرافية  للاعمال المسرحية  من خلال الجهد المبذول  من العين  الجمليلة  التي استطاعت  العدسة احتواء  كل الرؤي الجميلة  في كل عرض مسرحي  وان هذا المعرض اصبح من  المفردات الاساسية لفاعلية المهرجان .

السبت، 25 مارس، 2017

«التيه» تنال المركز الثاني في مهرجان جامعة صحار المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

«التيه» تنال المركز الثاني في مهرجان جامعة صحار المسرحي

استحوذت جماعة مسرح الكلية التقنية بالمصنعة على جوائز مهرجان جامعة صحار في نسخته السادسة وذلك عن مسرحية «التيه»، حيث حصل مخرج العمل عبداللطيف المعمري على جائزة أفضل إخراج، ونال الممثل المسرحي جعفر اللواتي على جائزة أفضل ممثل دور أول وحصلت المسرحية على جائزة أفضل إضاءة وأفضل صوتيات وأفضل عرض متكامل ثان، بالإضافة إلى جوائز تشجيعه في مجال التمثيل تحصل عليها الممثل محمد الريامي والممثل محمد الصبحي.
بدأت أحداث المسرحية بالمشهد الاستهلالي الذي تم من خلاله توضيح عملية هروب القارب من المحمل بعد سرقتهم للؤلؤ من المحمل. وبدأت أحداث المسرحية بعد ابتعادهم عن المحمل وإكمالهم للطريق إلى الهند، حيث بدأ السجال بين الممثلين على الخشبة حول موضوع الهروب وسبب السرقة وسبب هروب كل واحدٍ منهم وسرقتهم للؤلؤ، فقال جوهانس إنه هرب من ثرثرة زوجته وأحلامها التي لا تنتهي على أن يعود لها ولابنته ميرال بالدانة، ثم تحدث إيزاك عن سبب هروبه وهو المدبر والمخطط لعملية الهروب، حيث قال إنه يود أن يصبح تاجراً ثم «سردالا» كبيرا في الهند ثم العودة للبلاد.
أما الشخصية الثالثة هي الشخصية الغريبة وهي شخصية النهام الذي كان حُلمه أن يحيا بحرية ويُغني لحبيبته زويا، وليس لديه رغبة لا في اللؤلؤ ولا الذهاب للهند، أما الشخصية الرابعة فهي سُطام ابن السردال الذي تجرأ وسرق والده السردال أبو سُطام بتحريض من إيزاك وجوهانس، لتبدأ أحداث المسرحية بالصراع للهروب ثم تطور الأحداث وبدأ القارب يظل الطريق وبدأت المشاحنات والشجارات بينهم ودائماً يتدخل النهام بمواويله لتهدئة الوضع بينهم، وبعد أن بدأ الطعام والماء ينفذ، بدأ الخوف والرعب يدب بينهم وبدأ الصراخ وعدم الاتفاق بينهم وازدادت حدت الصراعات بينهم وتم إلقاء اللوم على إيزاك الذي خطط ودبر للسرقة، ومن ثم بدأ سُطام بالخوف وبدأ إيزام وجوهانس بالتحايل عليه من أجل اللؤلؤ والدانة وقال لهم بأن نخرج أولا ثم لكم ما شئتم، واستمر السجال بينهم حتى رمى سطام اللؤلؤ في البحر وقفزوا جميعاً مع اللؤلؤ إلا النهام لم يقفز فلم يكن لدية رغبه ف اللؤلؤ، كانت رغبته بأن يحيا بحرية وأن يغني لحبيبته زويا، وانتهت المسرحية على موال النهام.
وشاركت الجماعة بالعرض المسرحي «التيه» من تأليف الكاتب السعودي الرائع عباس الحايك وقام بإخراج العمل المسرحي عبداللطيف المعمري أحد طلاب الكلية التقنية بالمصنعة وأداء أدوار العمل في مجال التمثيل كل من محمد الريامي وجعفر اللواتي ومحمد الصبحي ومحمد الأخزمي، وتناول العمل المسرحي عدة قضايا حاكها الكاتب بحرفية رائعة وأبدع المخرج في إخراجها بصورة رائعة جداً، وأدى هذا التناغم بين المؤلف والمخرج وطاقم الممثلين إلى الخروج بعمل مسرحي راقٍ جداً استحوذ على رضا وإعجاب الحضور والجماهير التي ملأت مقاعد مسرح جامعة صحار الدائري.

----------------------------------------------------
المصدر : عمان - طالب البلوشي

المشاركة في المواقع الأجتماعية

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption