مسرحية ( السيف المفقود )تأليف د. عزيز عايض السريحي
2026 م
شخصيات المسرحية :
سيف
جهاد
زيد
شكلوب
مخلوط
مرزوق
جندي أول
جندي ثاني
المشهد الأول
( المكان غابة فيها الكثير من الأشجار )
سيف :- ( يدخ الغابة يحمل أدوات حفر ) أين أجده ؟ ربما هنا , لا لا ربما هناك ... لا أدري أين دفنته .... ربما أخذه أحد ... ربما أني أضعت المكان ... يا ويح قلبي ... هو الشيء الوحيد الذي ورثته من جدي .
( يدخل زيد وجهاد وهما يتبادلان الحوار الضحكات )
جهاد :- الغابة خالية ، أنها مخيفة ، أنتبه يا زيد ، هنا تكثر الزواحف و الحيوانات المفترسة ، أغشى نصاب بمكروه .
زيد :- لا تخشى شيء يا صديقي الله معنا ... أنا كذلك معك ، انا عامل كل الأحتياطات الوقاية و الدفاع .
جهاد :- ( ضاحكا )
زيد :- لماذا تضحك ... هل هناك ما يثير الضحك ؟
جهاد :- أضحكني حين قلت كل الاحتياطات ...
زيد :- لا تسخر من قدراتي ... فعلا أنا لبست الجزمات التي تقيني من الزواحف ، أحمل السلاح الأبيض لدفاع عن نفسي
جهاد :- ( مداعبا ) نعم ... تكفي للوقاية و الدفاع ... أنظر يازيد هناك ثعبان .
زيد :- ( مشهر سلاحه الأبيض ) أين هو ... سوف أقتله
زيد :- ( دعابه ... ) لكن بصراحة أثبت لي شجاعتك .
زيد :- الشجاعة ورثتها من أجدادي
جهاد :- أنظر يا زيد هناك شخص ما ( متخفيا )
زيد :- لقد عرفته أنه صديقنا سيف ... مرحبا سيف .. لماذا أراك حزينا و ملابسك أصبحت رثه .
سيف :- أني أبحث عن سيف جدي
(يضحك زيد و جهاد ) سيف جدك ، هاهو أمامنا ... الست سيف
سيف :- أنا صادق فيما أقول ... دفن أبي سيف جدي هنا ، كنت أنا معه حين كنت صغيرا .
جهاد :- هل تتذكر المكان بالضبط ... أو علامة من هذا القبيل
سيف :- لا ... لكني أتذكر كانت هناك صخرة ورائها تله ... كانت الأشجار صغيرة ، لأكنها الآن كبرت .
زيد :- لا قلق صديقي سوف نجده بعون الله ...
جهاد :- ركزوا على الصخرة و التله ، الأشجار تنمو ، و الحشائش ربما تغطي تلك الصخرة .
زيد :- هيا بنا يا أصدقاء ( يمد يده ، كلا يضع يده على يد صديقه )
جهاد :- لقد وجدت التله و هنا صخرة مغطاة بالحشائش .
سيف :- فعلا هذه الصخرة .. السيف مدفنون هنا
زيد :- أحسنت يا جهاد .. هيا بنا نحفر .. لكن لايوجد لدينا معدات الحفر ...
سيف :- جلبتها معي أنها هناك .. أتي بها يا زيد
سوف :- سوف أحفر أنا بنفسي ، لكي أحافظ على سيف جدي
جهاد :- أنتبه يا سيف .. عليك أن تحفر بتأني ...
( سيف يحفر بينما أصدقائه يساعدونه .... )
سيف :- حمد لله حصلت عليه ( ........ )
جهاد :- أنا أول من يرفعه ، أنا الذي عثرت على مكانه
زيد :- لا بل أنا من يرفعه ( ...... )
سيف :- لا أنت و لا هو ... أنا من يرفعه الأول
( أصوات ، أنا ، أنا شجار )
( يظهر شخص متخفي يشاهد ما يحصل ... )
مرزوق :- فرصت يا مرزوق ... سوف أبلغ الأشرار بذلك ... لكي أكسب رضائهم ... و أحصل على دعمهم ... لكن لو علموا بي ... ماذا يكون مصيري ... سوف اعملها .
( ينصرف تنطفي الإضاءة )
المشهد الثاني
( المكان الغابة نفس المكان السابق )
زيد :- الآن ما الذي سوف تعمله بسيف جدك ... أقصد جدنا
سيف :- سوف أحارب به الأشرار في كل بقاع الغابة .
جهاد :- ( ضحكا ) تحارب بالسيف .. نحن الآن في زمن آخر ، لقد تطورت صناعة الأسلحة .
سيف :- بهذا السيف حارب أجدادنا الطغاة المستكبرين .. بهذا السيف نشر أجدادنا الإسلام في كل بقاع الأرض .
زيد :- اسمع يا جهاد يريد أن يكون مجاهد مثل أجداده
( جهاد يضحك )
سيف :- نعم سأكون مجاهدا في سبيل الحق .. يختلف السلاح .. لكن يبقى الرجل بشجاعته و استبساله .. هو من يعطي لهذا السلاح أو غيرة قيمته ... و يستخدمه فيما يرضي الله .
( سيف يعمل حركات بالسيف )
زيد :- دعني أجرب ... أنه ثقيل ... لكني سوف أتدرب عليه ... فعلا السلاح يحتاج إلى إيمان و احترافية و قوة و شجاعة
جهاد :- حمدلله حصلنا على سيف جدنا .. سوف نقضي على الغزاة الأشرار . ( هيا بنا يتجه للخروج )
( يدخلوا الأشرار .................. )
سيف :- من شكلوب .. و مخلوط ... عليكم اللعنة أيها الأوغاد .
زيد :- أترك جهاد ... جهاد ... أتركة أيها الحقير
مخلوط :- أثبت مكانك ... سوف أطلق عليك النار .. أثبت
سيف :- أسمع يا شكلوب الشرير .. أتركه ... خذني مكانه .. هو لأذنب له .. حسابك معي ...
شكلوب :- أخيرا وقعت بين يدي يا سيف .. ( ضاحكا)
و الآن عليك أن تقبل شروطي
سيف :- أتركه أولا ...
شكلوب :- ( ضاحكا ) أتخاف عليه ... أقبل التفاوض و الشروط التي أمليها عليك ... دون أن تناقشني فيها
سيف :- هات ما عندك ...
شكلوب :- تسلم لي سيف أجدادك .. و ساتركم جميعا تذهبوا لشأنكم
سيف :- أكمل
زيد :- زيد لن نسلم سيف أجدادنا حتى لو هلكنا ( الجندي )
الجندي :- أصمت أيه الوقح
سيف :- أهدى يا زيد ... أكمل يا شكلوب
شكلوب :- أن تتركوا الغابة كاملة و تصبح ملكا لنا .
جهاد :- لا تقبل يا سيف ، أفضل الموت و لا أن أبيع الوطن و الأرض .
جندي 2 : أسكت عليكم أن توافقوا ... أنتم ميتون لا محاله
سيف :- أسمع ردي يا شكلوب .. لن أقبل منها شيء .. هي مرفوضة .
شكلوب :- أقتلوهم جميعا ... جميعا ( الجنود يعمرون أسلحتهم )
مخلوط :- سيدي نقتلهم جميعا ... جميعا .. ماذا لو تسمع مشورتي و ناخذهم أسرى .. ربما نحتاجهم في المستقبل .
شكلوب :- أقتلوا هذا ... وخذ البقية أسرى .
الجندي 1 :- هذا أم هذا .
شكلوب :- لم تسمعان ما أقوله ..
جندي 2 :- حاضر سيدي
زيد :- أنتظر لا تقتله ... سوف أسلم سيف أجدادي .. تنفيذا للبند الأول من الأتفاق .
سيف :- لا تعمل ذلك يا زيد
جهاد :- أرجوك يا زيد لا تعملها
زيد :- ( زيد متجها ألى شكلوب ) خذ سيف أجدادي هدية مني لك ... عليك أن تتذكرني دائما . ( يخدع زيد شكلوب ... ) أمرهم أن يرموا السلاح و إلا ذبحتك ذبح النعاج ..
سيف :- ( ........ للجندي 2) سلم سلاحك أيه الوغد الحقير ... تريد تقتلني ...
زيد :- حان و قت قتلك ... أمر البقية بترك السلاح ..
شكلوب :- حاضر ... حاضر .. أرجوك لا تقتلني ... سلموا سلاحكم ...
جهاد :- ( مخاطبا مخلوط ) أيه الوغد تريدني أسير ... لكن في هذه أحسنت فيها ...
مخلوط :- أرجوك لا تقتلني ... أنا عبدا مامور ... شكلوب هو السبب ( .....)
المشهد الثالث
( دخول فرقة من الأطفال منهم زيد ، سيف ، جهاد ، تقدم أنشودة ملحنة )
أنشودة بعنوان ( نحن الأطفال )
نحن الأطفال
كبار وصغار
نحمي الأوطان
هولاء أشرار
غزوا الأوطان
قتلوا الأطفال
هولاء أشرار
هبوا يا رجال
نحمي الأوطان
صغار و كبار
هولاء أشرار
قتلوا الإنسان
هدموا الأوطان
هولاء أشرار
نحن الأطفال
كبار وصغار
نحمي الأوطان
هولاء أشرار
الله ينصرنا
في كل مكان
هولاء أشرار
علم وجهاد
الأرض تباد
صدق الميعاد
نصر و جهاد
..............
الأرض تباد
صدق الميعاد
نصر و جهاد
ستار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق