أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

يوسف بك وهبى “عميد المسرح العربى” و”فنان الشعب”

مدونة مجلة الفنون المسرحية

397608-25619
تحل اليوم، الذكري الثانية والثلاثون لرحيل عميد المسرح العربي يوسف وهبي، هذا العملاق الذي الذى برع على مدي 60 عاما من عمره الفنى في تجسيد كافة الشخصيات في المسرح والسينما، قام ببطولة مئات المسرحيات منذ عشرينيات القرن الماضي.
ولد يوسف عبد الله وهبى فى 17 يوليو 1898، في مدينة الفيوم على شاطئ بحر يوسف، في بيت من بيوت علية القوم ذو الشأن المادي والأدبى في مصر، وقد تلقى تعليمه بالمدرسة السعيدية، ثم بالمدرسة الزراعية بمشتهر.
شغف بالتمثيل لأول مرة في حياته عندما شاهد فرقة الفنان اللبنانى “سليم القرداحى” في سوهاج، بدأ هوايته بإلقاء المونولوجات وآداء التمثيليات بالنادى الأهلى والمدرسة.
سافر إلى إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى بإغراء من صديقه القديم “محمد كريم”، وتتلمذ على يد الممثل الإيطالى “كيانتونى”، وعاد إلى مصر سنة 1921 بعد وفاة والده، وقد عمل بجد للنهوض بفن التمثيل في سبيل الارتفاع بمستوى المجتمع، فكون فرقة رمسيس، وقدم للفن المسرحى أكثر من ثلاثمائة رواية مؤلفة ومعربة ومقتبسة مما جعل مسرحه معهداً ممتازاً للفن صعد بمواهبه إلى القمة، وصار ألمع أساتذة المسرح العربى.
حصوله على لقب “البكوية”x46832_402031169885061_1326890881_n.jpg.pagespeed.ic.vl-xUp5Sp8
نال يوسف وهبى  لقب “البكوية” عقب حضور الملك فاروق أول عرض لفيلم “غرام وانتقام” في سينما ريفولي بالقاهرة.
مسرح يوسف بك وهبى
افتتح “وهبى” أعماله بمسرحية “كرسي الاعتراف”. وقد نقل هذه المسرحية من المسرح إلى الشاشة الفضية إيماناً منه بإبقاء هذا العمل الفني خالداً على مر الأيام والسنين، ولم تكن هذه أول مسرحية ينقلها إلى السينما بل نقل “راسبوتين” و”المائدة الخضراء” و”بنات الشوارع” و”أولاد الفقراء”.
كما كانت المسرحيات التي يقدمها على مسرح رمسيس من روائع الأدب الفرنسي والإيطالي والإنجليزي مخالفاً بذلك ما كان يقدم من مسرحيات مثل “خليفة الصياد” و”هارون الرشيد” و”وصلاح الدين الأيوبي” و”صدق الإخاء” و”أصدقاء السوء”.
الانطلاق إلى السينما والعداء مع الرأى العام-التجميل
بعد بداية قوية في المسرح دخل يوسف وهبي إلى السينما متأخرا قليلا وذلك بسبب إعطاءه المسرح الجزء الأكبر من اهتمامه، وبسبب آخر أهم وهو العداء الذي نشأ بينه وبين الصحافة والرأي العام عندما قرر تجسيد شخصية النبي “محمد” على شاشة السينما، وهو ما أثار حفيظة الجمهور والنقاد بل والعاملين بالمجال السينمائي نفسه.
بعد أن هدأت هذه الأزمة بدأ يوسف وهبي في الإعداد مع المخرج محمد كريم لفيلم روائي طويل وهو فيلم “زينب”، على أن يقوم هو بإنتاجه ويقوم محمد كريم بالإخراج. ثم أتفق مع محمد كريم بعد ذلك على صناعة أول فيلم مصري ناطق وهو فيلم “أولاد الذوات” الذي حقق نجاحا ساحقا، فقام يوسف وهبي بكتابة ثاني أفلامه وهو “الدفاع” 1935 واشترك في إخراجه مع نيازي مصطفى، ثم كان الفيلم الثالث “المجد الخالد” 1937 الذي قام فيه بالكتابة والتمثيل والإنتاج والإخراج.
العداوة بينه وبين “شكوكو”
تزوج الفنان محمود شكوكو من عائشة فهمي طليقة يوسف وهبي الذي اشتاط غضبًا على محمود شكوكو وحرض عليه رجال القصر وأبناء العائلات الأرستقراطية في مصر ليحولوا بينه وبين الاستمرار؛ لأن يوسف وهبي يرى أن زواج شكوكو من عائشة فهمي طعنة لبنات الأسر الأرستقراطية في مصر، وتحولت نقمة القصر وغضب يوسف وهبي على محمود شكوكو إلى حملة مسعورة ضده لم يستطع هو ولا عائشة الصمود أمامها، وقد طلقها محمود شكوكو بعد أن دعاه مجموعة من أصدقائه، ولم يتعامل يوسف وهبى فى أى فيلم مع محمود شكوكو، وحتى بعد قيام الثوره أقيمت الحفلات العامة فى حدائق الأندلس والأزبكية وكان يشترك محمود شكوكو فى تلك الحفلات وحدث ذات ليلة أن كان عبد الحليم حافظ يغنى لأول مرة ويقدمه على المسرح يوسف وهبى وقبله غنى محمود شكوكو وقدم مونولوجاته الخفيفة ولم يقدمه يوسف وهبى على المسرح كباقى الذين غنوا من قبله أو بعده وإنما دعى الفنان حسن فايق أن يقدم فقرته، وظل لا يتعامل معه فى مسرحيات أو أفلام أو إذاعة.
الجوائز والأوسمة516
نال يوسف وهبى لقب عميد المسرح العربى، بالإضافة إلى وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1960، وجائزة الدولة التقديرية العام 1970، كما انتخب نقيبا للمثلين العام 1953 وعمل مستشارا فنيا للمسرح بوزارة الإرشاد.
وقد حاز على جائزة الدولة التقديرية والدكتوراة الفخرية العام 1975 من الرئيس المصري أنور السادات، كما منحه بابا الفاتيكان وسام “الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية”، وهو أول مسلم يحصل على هذه الجائزة.
وفاتهLayla--murad2
في 17 أكتوبر عام 1982 دخل يوسف بك وهبى مستشفى المقاولون العرب اثر إصابته بكسر في عظام الحوض نتيجه سقوطه في الحمام، وتوفي أثناء العلاج إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة، وكان إلى جواره عند وفاته زوجته وابنها، وقد ودعه محبو فنه بعد حياة حافلة بالإبداع، وتخليداً لذكراه تكونت في مسقط رأسه الفيوم جمعية تحمل اسمه هي “جمعية أصدقاء يوسف وهبى”، وأقيم له تمثال أمام مقر هذه الجمعية بحي الجامعة بالفيوم على رأس الشارع الذي يحمل اسمه.


41473178274542453244
فيلم سفير جهنم

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption