أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

المشاركة على المواقع الأجتماعية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسرح العراقي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسرح العراقي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 يوليو، 2017

عرض مسرحية "ثمانية شهود من بلادي "

مجلة الفنون المسرحية

عرض مسرحية "ثمانية شهود من بلادي "

الأحد، 16 يوليو، 2017

عرض مسرحي يعالج صراع الإنسان مع اليأس

مجلة الفنون المسرحية

عرض مسرحي يعالج صراع الإنسان مع اليأس

علي لفته سعيد 

مسرحية 'أنا ورأسي' وهي تنتقد الفرد العراقي فإنها تنتقد الإنسان داخل الفرد وتحتكم إلى كمية الحزن الكبيرة التي تغلّف الخطاب الذاتي.
في هذه المسرحية التي تلعب هذه الأيام على خشبة المسرح في بغداد يلجأ الكاتب المسرحي لؤي زهرة إلى قطع رأس بطل مسرحيته، ليبدأ بالتّحاور معه في نقد المجتمع من خلال نقد الذات، مثلما لجأ المخرج عباس شهاب الذي كان هو بطل شخصية المسرحية المونودرامية الوحيدة إلى وضع مشنقة لقطع الرأس ومن ثم اللجوء إلى الضوء والظلّ لمحاكاة المحاكمة التي تبدأ بين الرأس والجسد.

المسرحية التي قدّمها المؤلف والمخرج لوحدهما خارج عنونة المؤسسات المسرحية لأنهما يشتركان في عرض المسرحية الجديدة “أنا رأسي” بعد أن قدّما في وقتٍ سابقٍ قبل شهرين مسرحية “لو كنت بيننا” والتي كانت استدعاءً لشخصية الإمام علي بن أبي طالب لمحاكمة الواقع العراقي الجديد والأحزاب الإسلامية التي استغلت الدين ورجالاته لسرقة بيت المال.

مسرحية “أنا ورأسي” ربما أخذت المنحى الفلسفي لنقد المجتمع ونقد الذات بطريقةٍ لاذعةٍ أريد لها أن تكون محطّةً أولى لجلد الذات، من أن كلّ ما يمتّ بصلة إلى الواقع الذي نعيشه سببه الإنسان نفسه. لذا استغل المؤلف ثيمة الصراع بين الرأس والجسد حيث جعل من الرأس منطقة نصفية مع الجسد. مثلما ذهب المؤلف إلى جعل الحوار بين الاثنين وكأنه حوارٌ ينطلق من النصفين إلى العام، فما يقوله الرأس معنيّ به الجسد والعكس صحيح، فحين يحتج الجسد على الرأس فإنه يريد الحرية “أنت أيها الرأس توقف عن التفكير قبل أن تنفجر، كن أحمق أو كن كالأنعام مثل أيّ بهيمة، كن كالخراف حين تسير مطمئنةً خلفَ الراعي، فيسلّمها الراعي إلى الجزار ويقبضُ ثمنها، والجزار يحزُٓ رؤوسها ويسلخ جلودها ويبيع لحمها أشلاء”.

مسرحية "أنا ورأسي" ربما أخذت المنحى الفلسفي لنقد المجتمع ونقد الذات بطريقة لاذعة أريد لها أن تكون محطة أولى لجلد الذات، من أن كل ما يمت بصلة إلى الواقع الذي نعيشه سببه الإنسان نفسه
وحين يحتج الرأس فإنه يريد الحرية وإن كان بطريقة من يشعر بالانهزام أو يشعر بالاختناق، فكان الكلام موجّهاً إلى النصفين معا من خلال الرؤية الأولى لخاصية الخطاب الفلسفي المتوّج للمسرحية لكنه خطابٌ موجّه إلى المتلقّي الذي يرى أمامه كتلةً من السواد التي تتحرّك فيها الشخصية فيكون الناتج عملية استحصال الواقع ونقده من خلال فضح روحية اليأس التي تعتري الإنسان العراقي في زمن الحروب “من يشتري صوتي وحبالي الصوتية من يشتري حنجرتي؟ كليتي وحبلي الشوكي وقطعا من كبدي، أبيع نفسي جملة وتفصيلا. من يشتري رأسي وعقلي فأنا غير محتاج إليه، من يشتري جذوري المرتبطة بهذه الأرض أو يمنحني عيشة بكرامة فوق تراب وطني”.

المسرحية وهي تنتقد الفرد العراقي فإنها تنتقد الإنسان داخل الفرد وتحتكم إلى كمية الحزن الكبيرة التي تغلّف الخطاب الذاتي.. وهو بالتالي خطابٌ أراده المؤلّف موجّهاً إلى الآخر، السلطة بكلّ مسمياتها.. ولأنه صوتٌ لا يُسمع في زمن اللسان المفتوح، فإنه يعرض كلّ شيء للبيع وكأن المسرحية تريد أن تعرض من محاكمة الرأس والجسد أحدهما للآخر على أنّ اليأس وصل إلى مرتبةٍ عليا، وأنه لا فرار من المحاكمة الذاتية، لعلّ الوقت يحين في وقتٍ آخر لمحاكمة المسؤول عن تفجّر شحنات اليأس، فتبدأ الشخصية بطرح كلّ شيء للبيع وأهمها الأشياء الجميلة لأنه لم يعد مؤثّراً في زمن لا يعير أهميةً للإنسان ذاته، ويجعله مشروع موتٍ وقتلٍ فيعرض لوحاته وتماثيله..

روحه شكله وهو يضحك مرة وأخرى يبكي لتنويع التناقض داخل النفس البشرية.. وهو مستوى فلسفيّ في روحية النصّ، وكذلك الكتب والقراءة والصراخ، بل إن الرأس يعبّر في حواراته عن أنه مجرّد لوحةٍ رسمها فنان وإن بالإمكان شراؤها.. وهو هنا لا يبتعد عن الفلسفة وسؤالها حيث يكون التجاوز على المخلوق الذي يتحوّل إلى ملصقٍ أو صورةٍ أو أيّ شيءٍ قابلٍ لدقّ المسامير فيه ليتحوّل إلى عنصر فرجة.

المخرج أفلح في جعل الجسد يتحدث نيابة عن الملايين مثلما جعل الرأس كذلك في معادلة ضوئية مرة وأدائية مرة أخرى باستغلال خشبة المسرح
المسرحية التي قدمت بإمكانيات بسيطة لكنها كانت بديكورٍ يحكي العناصر، وأولها فعل الضوء الذي كان عنصراً مهمّاً من عناصر العرض التي يمكن من خلالها أن يمرّ الزمن والاحتجاج وحركة الرأس لوجه داخل مثلثٍ، وحركة الجسد الذي خرج من المشنقة في الثلث الأول من المسرح وشبكة الصيد التي تغلّف سقف المسرح، والسرير في آخرها، حيث يقضّ السواد مضجع الشخصية التي أدخل فيها المخرج حركة البانتومايم لثلاثة شباب بينهم شابة (وداد هاشم) ليؤدّوا دور الطاحن لهذه الشخصية التي تأخذها النتائج المجتمعية والسياسية إلى الإسراع إلى محاكمة رأسه وجسده.. وكلّ يريد الهرب من جزئه وإلقاء التهمة على الطرف الآخر، وهو مستوى تأويلي لمعرفة الأسباب والدال والمدلول.

هذا الأمر قد يبدو صعباً للمخرج الذي يعمل بإمكانيات بسيطة لعملٍ يراد له أن يكون ناطقاً بفلسفة الواقع، ولكنه، أي المخرج، حاول أن يجعل كل أدواته مساهمة فيه سواء من خلال الإضاءة وقطع الرأس عن الجسد وإعطاء شخصية ثانية تؤدي دور الجسد لكنه كان في منطقة أخرى من الأحداث أو من خلال الديكور الذي أريد له أن يكون ممثلا آخر مع الشخصية المحورية وخاصة المشنقة التي تعني الوصول إلى حالة اليأس مثلما تعني قتل الحلم..

وقد أفلح المخرج في جعل الجسد يتحدث نيابة عن الملايين مثلما جعل الرأس كذلك في معادلة ضوئية مرة وأدائية مرة أخرى باستغلال خشبة المسرح خاصة وأن الرأس يمثل الفكر والجسد يمثل التطلع والقوة لذلك احتاج المخرج إلى جعل الحوار يبدو في بعدين الظاهري المرسل إلى الفكرة والداخلي الحوار العميق بين الإنسان ذاته ليشاركه المتلقي فكان يحاول بحركات معينة أن يكون مرة نصف إنسان سفلي وآخر علويا..

والأصعب حين يكون المخرج هو الممثل الوحيد وعليه أن يثبت كفاءته كممثل ويعطي بعدا إنسانيا كمخرج وكأن هناك سؤالا وفق إمكانيات مادية تصل إلى حدّ شرب الماء على الحساب الخاص.. وهذا السؤال هو، كيف تستطيع أن تكون بديلا عن عشرات الممثلين لإيصال نفس الهدف على اعتبار أن المسرح لا بد أن يكون هدفه التفاعل مع قضايا وهموم الناس والمجتمع.

المخرج الذي يتمتع بكاريزما الصوت والتمثيل نجح إلى حد ما في إيصال ما أراده المؤلف من توظيف الصراع الداخلي للإنسان وخصوصا المهمش الذي لديه أفكار كبيرة ولكن بجسد مريض أو متعب. المؤلف زهرة والمخرج شهاب قدما نصا مسرحيا جديدا كانت له رسالة فلسفية لتعرية الواقع وتعرية المجتمع وكشف ألوان المعاناة الإنسانية.

---------------------------------------
المصدر : جريدة العرب 


السبت، 15 يوليو، 2017

فتح باب المشاركة في مهرجان محترف ميسان لمونودراما الكبار والصغار

مجلة الفنون المسرحية

فتح باب  المشاركة في مهرجان محترف ميسان لمونودراما الكبار والصغار

لكل الفرق الراغبة بالمشاركة في مهرجان محترف ميسان لمونودراما الكبار والصغار وفقا للشروط المثبة مسبقا إرسال رابط العمل على رابط سري للعمل مع معلومات العمل والنص خلال فترة اقصاها ال20-7-2017
اعلان شروط المشاركة بالدورة الثانية لمهرجان محترف ميسان المسرحي لمونودراما الكبار والأطفال لعام 2017
تحت شعار ( ببطولات الحشد ..نبني مسرحا من ورد )

برعاية المكتب السياسي للمقاومة الاسلامية حركة انصار الله الاوفياء في العراق يقيم محترف ميسان المسرحي النسخة الثانية من مهرجان محترف ميسان المسرحي لمونودراما الكبار والأطفال لعام 2017
فعلى الراغبين بالمشاركة قراءة الشروط والتعليمات أدناه وملء استمارة المشاركة وارسالها على ايميل المهرجان المدرج ادناه ..متمنين للجميع التوفيق .....مع التقدير .
عدي المختار
مدير المهرجان

اولاً- شروط المشاركة لمونودراما الكبار :
1- المهرجان للاعمال التجريبية ويشترط بالاعمال المسرحية المشاركة ان تكون عراقية خالصة من ناحية النص والمضمون .
2- يرفق مع استمارة المشاركة تنازل خطي من المؤلف او احد ابناءه عن النص وخلافاً لذلك تستبعد الاعمال المشاركة .
3- ان تكون الاعمال باللغة العربية الفصحى او الملمعة باللغة الدارجة بشكل بسيط.
4- تكون مدة العرض من 30 دقيقة الى 45 دقيقة كحد اقصى لا تتعداها اطلاقاً.
5- تكون الاعمال مخصصة عن الحشد بطولات ومواقف الشهداء حصراً.
6- ان لا يكون العمل فيه اي مساس للوطن او للطوائف والاديان او اي جهة كانت.
7- يراعا في النصوص الابتعاد عن الابتذال والالفاظ النابية او البناءات الدرامية المشوهة وترسيخ احترام المسرح وهيبته كموجه تربوي وجمالي للمجتمع وليس انعكاس للدارج من الثقافات الهابطة للشارع.
8- إرسال العرض المسرحي على شكل قرص DVD أو CD مع نسخة من استمارة المهرجان ونسخة من النص مبطوعة وترسل بظرف خاص خلال فترة اقصاها شهر من ملء استمارة المشاركة على عنوان المحترف:
ميسان – حي الحسين – مقر حركة انصار الله الاوفياء – شبكة الاوفياء الالكترونية-عدي المختار – موبايل : 07707371010 
او ارسال الاستمارة وكافة التفاصيل مع رابط سري للعرض عبر اليوتيوب وارساله للبريد الالكتروني: Alawfia.News@gmail.com
كما يقبل ارسال هذه التفاصيل على البيج الرسمي للمهرجان في facebook – مهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما .8- الفرقة تتحمل توفير كامل عناصر عرضه من ديكور – ملابس – إكسسوارات. 
9- لا يتجاوز عدد عناصر الوفد (3) أشخاص لا غيرهم وخلافاً لذلك يتحمل الوفد بقية المصاريف . 
10- تتكفل إدارة المهرجان بتأمين الإقامة والطعام والتنقلات الداخلية فقط . 
11- في حال الاعتذار يتم إبلاغ إدارة المهرجان قبل شهر من تاريخ المهرجان . 
12- اخر موعد لقبول طلب المشاركة هو يوم 20-7-2017 .
13- لا يحق لاي مشارك الاعتراض على نتائج لجنة التحكيم بعد اعلانها .
14- تلتزم جميع الوفود بمواعيد العروض وحضور الجلسات والورشات في المهرجان وخلافا لذلك تحجب عنها الجوائز .
15- تصدر لجنة المشاهدة يوم 20-8-2017قائمة بافضل الاعمال المشاركة في المهرجان ويتم توجيه الدعوة لها .
16- على الفرق جميعاً جلب بوستر العرض من اجل وضعها في باب قاعة العروض .
17- بالنسبة للمحافظة المضيفة ميسان فأن كل الفرق الراغبة بالمشاركة في المهرجان الالتزام بالمهرجان التمهيدي الذي يقام في يوم 1/4/2017 لاختيار العرض الذي يمثل محافظة ميسان في المهرجان وذلك من قبل لجنة تحكيمية خاصة.
19 – تستبعد كل الاعمال المخالفة للشروط اعلاه .

#ثانياً- -شروط المشاركة بمونودراما الاطفال 
1-ان يكون النص عراقياً ويتحدث عن عالم الطفل وبيئته وكيف يرى العالم من حوله 
2-ان لا يتجاوز عمر ممثل العمل المسرحي عن (15) سنة.
3-ان يكون زمن العرض لا يتجاوز (25) دقيقة ولا يقل عن (15) دقيقة .
4-يكون العمل خالياً من الدموية والافكار السوداوية او الالفاظ النابية او الايحاءات الغير منضبطة او المساس بالوطن اوي اي جهة كانت .
5-إرسال العرض المسرحي على شكل قرص DVD أو CD مع نسخة من استمارة المهرجان ونسخة من النص مبطوعة وترسل بظرف خاص خلال فترة اقصاها شهر من ملء استمارة المشاركة على عنوان المحترف:
ميسان – حي الحسين – مقر حركة انصار الله الاوفياء – شبكة الاوفياء الالكترونية-عدي المختار – موبايل : 07707371010 
او ارسال الاستمارة وكافة التفاصيل مع رابط سري للعرض عبر اليوتيوب وارساله للبريد الالكتروني: Alawfia.News@gmail.com
كما يقبل ارسال هذه التفاصيل على البيج الرسمي للمهرجان في facebook – مهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما 
6- الفرقة تتحمل توفير كامل عناصر عرضه من ديكور – ملابس – إكسسوارات. 
7- لا يتجاوز عدد عناصر الوفد (3) أشخاص لا غيرهم وخلافاً لذلك يتحمل الوفد بقية المصاريف . 
8- تتكفل إدارة المهرجان بتأمين الإقامة والطعام والتنقلات الداخلية فقط . 
9- في حال الاعتذار يتم إبلاغ إدارة المهرجان قبل شهر من تاريخ المهرجان . 
10- اخر موعد لقبول طلب المشاركة هو يوم 20-7-2017 .
11- لا يحق لاي مشارك الاعتراض على نتائج لجنة التحكيم بعد اعلانها .
12- تلتزم جميع الوفود بمواعيد العروض وحضور الجلسات والورشات في المهرجان وخلافا لذلك تحجب عنها الجوائز .
13- تصدر لجنة المشاهدة يوم 20-8-2017 قائمة بافضل الاعمال المشاركة في المهرجان ويتم توجيه الدعوة لها .
14- على الفرق جميعاً جلب بوستر العرض من اجل وضعها في باب قاعة العروض .
15- بالنسبة للمحافظة المضيفة ميسان فأن كل الفرق الراغبة بالمشاركة في المهرجان الالتزام بالمهرجان التمهيدي الذي يقام في يوم 30-7-2017 لاختيار العرض الذي يمثل محافظة ميسان في المهرجان وذلك من قبل لجنة تحكيمية خاصة.
16 – تستبعد كل الاعمال المخالفة للشروط اعلاه .

الجوائز :
تتنافس الاعمال على الجوائز التالية :
1- افضل ثلاث اعمال 
2- افضل نص 
3- افضل اخراج 
4- افضل ممثل 
5- افضل سينوغرافيا 
6- افضل موسيقى 
7- جائزة لجنة التحكيم
8- جائزة النقاد 
9- جائزة الجمهور

#جوائز اعلامية :
ستمنح ادارة المهرجان جوائز للتالي :
1- افضل تغطية صحفية 
2- افضل تغطية اعلامية 
3- افضل تغطية اذاعية

استمارة مشاركة

مهرجان محترف ميسان المسرحي الثاني لمونودراما الكبار والاطفال (العراق- ميسان)
اسم المحافظة :

اسم الفرقة المسرحية:

اسم العرض المسرحي:
المؤلف : 
المخرج:
اسم الممثل:
سنة إنتاج العرض المسرحي:
أهداف العرض :
مدة العرض :
عنوان المراسلة للفرقة المسرحية :
بريد الكتروني :
موقع الكتروني :
موبايل :

اسم رئيس الفرقة :
التوقيع

الجمعة، 14 يوليو، 2017

الدراما العراقية...غائبة عن قضية داعش!؟

مجلة الفنون المسرحية

الدراما العراقية...غائبة عن قضية داعش!؟
علي قاسم الكعبي

الدراما هو فن يحاكي الواقع بصيغة فنية ممتعة و رائعة مستخدما الصورة والصوت معا ونجاحة يتعمد على اركان عدة لكن اهمها تلك العناصر الثلاثة هي الكاتب و متانة نصة والممثلين واتقانهم لأدوارهم والمخرج الذي يجمع هذه الاركان الثلاث بصورة جميلة غاية الدقة والروعة , وهنالك عناصر اخرى قد لا يعرفها المتلقي ولها من الاهمية في اتمام الصورة كالإضاءة والاكسسوارات وكلما كان النص واقعيا كلما اقترب من النجاح والتألق.

الدراما هي ليست خطاباً سياسياً ولا موعضه أخلاقية بل هي فننا ذا قيمة جمالية ومبدأيه في منتهى الروعة وهو انعكاس طبيعي لهموم المجتمع ومن خلاله يمكن التعرف على مشاكل المجتمع وهمومة ووضعها بين يد صاحب القرار

وعلى الرغم من وجود قامات فنية زاخرة في مجال الدراما متمثلة بكبار الكتاب امثال “صباح عطوان الذي يجمع بين الكتابة والاخراج وفنون اخرى وحامد المالكي الذى لازال ايقونة الجمال في هذ الفن واخرون ومخرجين كبار كالنجمة التي لاتزال تمطر فنا وأدبا وعطاء ” الدكتورة خيرية المنصور وشيخ المخرجين “محمد شكري جميل والتميمان عمران وفراس طعمة واخرون

وفي مجال التمثيل فعلى سبيل المثال لا الحصر الكبير سامي قفطان محمد حسين عبد الرحيم وقاسم الملاك  وعلي داخل وفاضل القريشي وانعام وفاطمة الربيعي واقبال نعيم وفاضل الشطري وخضير ابو العباس وحافظ لعيبي وجيل جديد كأياد راضي واحسان دعدوش وعلي جابر وناهي مهدي والاء حسين واخرون لا يتسع المجال لذكرهم اذن اننا نمتلك ادوات النجاح بل المنافسة بوجود هذه القامات الكبيرة التي لاتزال في اوج عطائها.

اضف الى ذلك الكم الهائل من الموضوعات ” المشاكل التي تصلح كأفضل مادة فنية يمكن عرضها وتسويقها ويمكن ان تكون عنصر جذب سياحي اوثقافي من باب التعرف على ثقافة الاخرين كما تقوم بة الدراما بأنواعها في مصر ولبنان وتركيا وحتى الهند في اعمالهم فنحن نمتلك اكبر واعرق حضارة ولدينا مراقد دينية مقدسة يمكن الاستفادة منها في انعاش السياحة الدينة فضلا عن الطبيعة المختلفة في الشمال والاهوار جنوبا وعلى سبيل المثال فلم ننتفع ابدا من ادخال الاهوار في منظمة اليونسكو العالمية ولم نستطيع استثمار ذلك ناهيك عن فضح اكبر تنظيم ارهابي يهدد العالم وهو اظهار صورة الدمار الذي لحق بالبشر والحجر من جراء هذا التنظيم وتسويقه وخاصة في جرائم هدم حضارة العراق في نينوى والجريمة الانسانية الكبرى المتمثلة بجريمة سبايكر وجرائم اخطر مختلفة في اماكن اخرى. اذن اين تكمن المشكلة في تراجع هذه الدراما ؟؟

قبل الولوج في كتابة الموضوع اطلعت على الكثير من تصريحات ” الكتاب والمخرجين والممثلين على حد سواء فوجدتهم يصبون جام غضبهم على الحكومة وعلى يدها الضاربة شبكة الاعلام العراقي” والانتاج محملين اياها مسؤولية تغييب وغياب الدراما العراقية فالحكومة
تبادر بشراء اعمال عربية واجنبية على العراقية حتى ان بعضهم تحدث عن قيامهم بعمل درامي وعلى حسابهم الشخصي وبثمن بخس دون ان يجدوا دعما من أي جهة او انها تعرض اعمالا لا يلق اصلا بمقام الدراما العراقية
اننا نخشى ان تنتقل عدوى السياسة “المحاصصاتية “الى هذا الفن الرائع وتقتل روح الابداع فية وتخضعه اليها وما نقصده هو ان يتقلد المسؤولية ممن لايفقة من الفن شيئا ليصبح سيفا مسلطا يمتلك المال والقرار عندها نبقى نبكى على الاطلال على فنننا هذه وغيرة
فالحكومة تفضل شراء المنتوج المستورد الذي قد يحمل فكرا وثقافة تتعارض مع ثقافتنا وأيديولوجياتنا احيانا ناهيك عن كونها بعيدة كل البعد عن هموم ومشاكل المجتمع خاصة وان الضرورة تتطلب ان تأخذ الدراما دورها لكشف ما تعرض الية البلد من خراب وتسوقه الى العالم وفية كشف الاعداء وكسب تعاطف العالم معنا او قد يحمل رسالة اقتصادية متمثلا بدخول شركات استثمار لإعادة بناء البلد وتلك هي مهمة الدراما ورسالة الفن وان تعثرت اليوم” فلكل جواد كبوة…!؟

الأربعاء، 12 يوليو، 2017

(تمثلات الانزياح في تقنيات العرض المسرحي العراقي) في اطروحة الدكتوراه

مجلة الفنون المسرحية

  (تمثلات الانزياح في تقنيات العرض المسرحي العراقي) في اطروحة الدكتوراه

جرت مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة (تمثلات الانزياح في تقنيات العرض المسرحي العراقي) للباحث (باسم محمد احمد حسن)فلسفة فنون المسرحية / (تقنيات مسرحية) وبأشراف (أ . د . محمد عبد الرحمن الجبوري) 
 يرى الباحث ان  مصطلح الانزياح بشكل عام متغير، ومتعدد الأسماء يجعل القارئ يظن انه يتعامل في كل مرة مع مصطلح جديد، ولكن من المؤكد ان تلك المصطلحات ليست في مستوى واحد من حيث دلالتها على المفهوم ،بل أن كثيراً منها يسيء الى لغة النقد، لأنها بعيدة جدا عن اللياقة التي يجمل بالأدوات النقدية أن تتسم بها، ولذلك فان الكثير من الباحثين والمترجمين استعمل مصطلح "الانزياح" وهو مصطلح كثر استخدامه بشكل واضح في الدراسات النقدية والفنية العربية الحديثة. ولقد اهتمت هذه الدراسات بظاهرة الانزياح بوصفه قضية أساسية في تشكيل جماليات النصوص الأدبية ، وبوصفه حدثا لغويا في تشكيل الكلام وصياغته، والانزياح هو خروج عن المألوف او خروج عن المعيار لغرض يهدف اليه الفاعل على ان يخدم الفعل بصورة او باخرى وبدرجات متفاوتة ولان المسرح كيان حي يتفاعل مع كل  المتغيرات والمستجدات القائمة، فلم يكن يوماً بعيداً عن هذه المبتكرات والتطورات الحديثة خاصة في عالم التقنيات الحديثة في العرض المسرحي والتي تشكل انزياحا يساهم  في بنيتهِ وسائط تقنية عديدة يتم توظيفها من قبل اختصاصيين في مختلف الأنشطة العلمية كمصممي المناظر والإضاءة والمؤثرات الصوتية والخدع البصرية وكذلك مصممي الأزياء والعمارة والتشكيل والموسيقيين،كما اعتمد المسرح اليوم أيضا تقنيات تعبيرية مختلفة تتمثل في استخدام لغة الجسد ورشاقتهِ لتوصيل المعنى عبر تشكيل الحركات الإيمائية والغناء والرقص ليتفاعل معها المتلقي.
 وعلى هذا الأساس صاغ الباحث عنوان أطروحته الموسومة(( تمثلات الانزياح في تقنيات العرض المسرحي العراقي))  ليتناول الباحث دراسته في أربعة فصول.
  الفصل الأول : المتمثل بالإطار المنهجي مشكلة البحث والحاجة إليه، عن طريق سؤال حول ما هي العوامل التي ساهمت في إثراء الانزياح في العرض المسرحي العراقي؟ وهل هناك انزياحات أحدثتها التقنيات في العرض المسرحي ؟ وماهي قدرتها على التأثير في الصياغة النهائية، لتكوين صورة العرض البصرية والسمعية، كذلك أهمية البحث تكمن في دراسة وإظهار أسلوب الانزياح في العروض المسرحية والتي أصبحت ميزة درامية وميزة تقنية تختلف فيها عن العروض الاخرى فهي تتضمن الكثير من المفردات لانها تتطلب فضاءات زمانية ومكانية تستوعب هذه المميزات لذلك تكمن أهمية البحث في الكشف عن الوظائف الفلسفية والجمالية التي يفضي اليها التحليل الأسلوبي من خلال الانزياحات الأسلوبية في تقنيات العرض فضلا عن أهداف البحث وحدوده الزمانية والمكانية والموضوعية، ومن ثم تحديد المصطلحات التي وردت في العنوان فضلا عن التعريفات الإجرائية الخاصة بالباحث .
 ويأتي الفصل الثاني : من هذه الدراسة وهو الإطار النظري الذي ينقسم الى ثلاثة مباحث
 المبحث الأول:  اشتمل على  مهاد فلسفي _جمالي
 أولا : مفهوم الانزياح
ثانيا: مفهوم الانزياح في الفلسفة اليونانية
 ثالثا : الانزياح في الفلسفة الحديثة
 أما المبحث الثاني:  فقد تركّز حول الانزياح في المسرح بين الأنواع والوظائف ومدى تمثلاتها في تقنيات العرض المسرحي فكان من محورين:
 أولاً: أنواع الانزياح 
 ثانياً: وظائف الانزياح   
اما المبحث الثالث: فقد اشتمل على آليات اشتغال الانزياح في تقنيات العرض المسرحي وتناول:
أولاً: الانزياح في تقنيات مسارح ما بعد الحداثة.
 ثانياً: الانزياح في عناصر سينوغرافيا العرض المسرحي. المتمثلة بالفضاء المسرحي، وأشكاله المتعددة والمنظر المسرحي(الديكور) وجماليات الإضاءة والأزياء والماكياج والملحقات المسرحية (الإكسسوارات)، المتنـوعة والموسيقى والمؤثرات الصوتية   بوصفها عناصر فاعلة في تكوين وتشكيل المنظومة البصرية والسمعية للعرض المسرحي
 ثانيا : الانزياح في تقنيات المسرح الحديثة. والتي أخذت التسلسل التاريخي في استخدام كل عنصر تبدأ من السينما والفيديو والتلفزيون وكيف استخدمت هذه التقنيات في العروض السابقة، وتنتهي باستخدام الانترنت والمسرح الرقمي والتقنية الرقمية، ومن ثم تناول الدراسات السابقة والتي لم يجد الباحث أي دراسة سابقة في هذا الاختصاص لينتهي هذا الفصل بما أسفر عنه الإطار النظري من مؤشرات لتسهم في صياغة نتائج البحث .
 الفصل الثالث: المتمثل بإجراءات البحث عن طريق تحديد مجتمع البحث والعيّنة وطريقة انتقاءها إضافة الى منهج البحث وأدواته وطرائقه ومن ثم تحليل العيّنة لخمسة عروض من المسرح العراقي، وقع الاختيار عليها قصدياً للوصول الى نتائج البحث ومناقشتها.
 وفي الفصل الرابع : توصل الباحث الى النتائج والاستنتاجات النهائية للبحث فضلا عن التوصيات والمقترحات التي تضمنتها هذه الدراسة ، والمراجع والمصادر والملاحق التي تم اعتمادها فضلا عن خلاصة البحث باللغة الإنكليزية .

------------------------------------------
المصدر : كلية الفنون الجميلة بغداد 

الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

(أنا ورأسي) مسرحيةٌ ببعدٍ فلسفي وكشفٌ للواقع

مجلة الفنون المسرحية

(أنا ورأسي) مسرحيةٌ ببعدٍ فلسفي وكشفٌ للواقع

علي سعيد 

حاولت مسرحية ( أنا ورأسي) أن تناقش بطريقة فلسفية الصراع بين الرأس والجسد من خلال المعاناة السياسية والدينية واليومية للفرد العراقي.. فهي تريد إثبات أن العلاقة بين الجسد والرأس محكومة بميتافيزيقيات عديدة لا يمكن التفريق بينهما، وهما يعانيان معاً من صعوبات التأقلم مع الواقع، فالرأس الذي يفكر يحتاج الى جسد قوي لكي يواجه ويصنع الحياة ويقف بالضد ممن يريدون سرقة هذه الحياة.. فالمسرحية التي تبدأ بجملة (ما بال رأسي يلف ويدور ويدور ويلف ويدور وكأني كوكبٌ في مجره، بينما هذه البقعة من الارض متوقفة عن الدوران وكأنها لا تنتمي الى هذا الكوكب) هي ذاتها الجملة التي تنتهي بها المسرحية ولكن بطريقة أخرى تفضي الى معنى أن الصراع سيبقى ليس مع التضادات المختلفة بل مع داخل الانسان نفسه.
المسرحية رعاها الحزب الشيوعي وعرضت خلال مهرجان أقامه الحزب على قاعة نقابة المعلمين في كربلاء وشهد أيضاً تكريم كوكبة من الفنانين، مع اقامة معرض للفن التشكيلي، المسرحية كانت من تأليف لؤي زهرة وتمثيل وإخراج عباس شهاب، وهي من نوع المونودراما وهي تتحدث عن صراعٍ من نوع جديد لإثبات وجود اشكالية ما بين الرأس والجسد، فكلما كبر العقل نما ضعف الجسد عن الحركة، وهذه الاشكالية يعانيها كبار السن فهم لديهم رؤى وافكار وطموحات قد نضجت بعد كل هذه السنوات، ولكن لا احد يستقبلها وتبقى حبيسة في ذهن الانسان.. والمسرحية تسلط الضوء على هذه الاشكالية، اذ يلجأ المؤلف لؤي زهرة، الى صناعة مشهد يستدعي قطع الرأس عن الجسد ليدور بينهما حوار هو ثيمة المسرحية، حيث يتهم الرأس الجسد بأنه لا يستطيع تلبية طموحاته وهو في غاية النضج.. فالجسد قد تهالك وبات غير قادر على مجاراته وتلبية طموحاته، بينما يوجه الجسد اتهامه الى الرأس بأن السبب يكمن فيه فهو لم يكتمل في مرحلة الشباب عندما كان قادراً على الحركة. ربما تشير المسرحية الى ضرورة أن ينتبه المجتمع الى هذه الاشكالية وخلق مؤسسة جديدة تعتمد على افكار الكبار وطاقة الشباب لبناء مستقبل جديد.. بالتأكيد لا تخلو المسرحية من نقد للأداء السياسي والحكومي والديني والمجتمعي، فهي تعد تأخير العقل عن النضوج، تتحمل الدولة جزءاً من المسؤولية اذ انها لا تعمل على اقامة مؤسسات ذات تنمية عقلية مستدامة وتركت الامر للفطرة وما يتمتع به الانسان من موهبة عقلية.. وهو أمر يمكن الحصول على تأويلاته من خلال فكرة أن الرأس هو المدبر والمسيّر لذلك الجسد وكل شيء في الكون يتكون من رأس وجسد، حتى الدولة التي تتعامل اليوم مع الجسد وفق عقلية شبابية متهورة فهي تنعم بالملذات مثلما يفعل الانسان في صباه . يجب أن تغادر المؤسسات الحكومية تلك العقلية وأن تعلن مصالحة بين الرأس والجسد.. لكن الاثبات الآخر كما يقول المؤلف إنه لا يمكن أن يستغني الرأس عن الجسد والعكس صحيح.
المخرج المسرحي عباس شهاب الذي أدى الدور بطرق مختلفة ومحاكاة للواقع ومحاكمة للجسد، فقد تميّز بصوته الذي كان يتابع حركة الانارة التي تحاول ملاحقة الحوار الذي يعد الركيزة الاساسية للأداء المسرحي على الرغم من وضع حركات بانتومايم لشخصيات سوداوية تعني وجود الصراع السلبي وهي تجلد الجسد والرأس والحلم والنوم والهدوء.

---------------------------------------
المصدر : جريدة المدى 

الخميس، 6 يوليو، 2017

دار الثقافة والنشر الكردية تعقد ندوة بعنوان المسرح الكوردي في العراق أنموذجاً

مجلة الفنون المسرحية

دار الثقافة والنشر الكردية تعقد ندوة بعنوان المسرح الكوردي في العراق أنموذجاً

بحضور وكيل وزارة السياحة والآثار العراقي فوزي الاتروشي، وإشراف مدير عام دار الثقافة والنشر الكوردية ئاوات حسن أمين عقدت الدار ندوة حوارية بعنوان (المسرح الكوردي في العراق أنموذجاً) اليوم الأربعاء الخامس من يوليو 2017 وعلى قاعة الدار، ضيفت فيها المخرج والناقد المسرحي بشار عليوي, وأدار الندوة جيان عقراوي مديرة قسم العلاقات والإعلام في الدار.

ورحب مدير عام الدار بالضيف المحاضر ووصفه بأنه احد الأقلام الرصينة والجادة والذي كان له تواجد منذ كان في كوردستان وهو بمثابة سفير النقد المعبر عن المسرح الكوردي.
وأكد الناقد المسرحي بأن مفهوم المسرح الكوردي مازال مغيباً بشكل كامل عن الفعل النقدي, فالحركة المسرحية الكوردية تعاني من أزمتين, الأولى هي أزمة النص المسرحي الكوردي والمتمثلة بقلة النصوص المكتوبة بأقلام كتاب كورد مما افقد المسرح الكوردي خصوصيته المستوحاة من بيئته الحاضنة له ,أما الأزمة الثانية التي تعاني منها الحركة المسرحية الكوردية هي غياب شبه كامل للفعل النقدي للعروض المسرحية, وسببه افتقار المسرح إلى وجود نقاد مسرحيين متخصصين باستثناء القليلين الذين لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة, فضلاً عن عدم وجود تلاقح ثقافي بين مسرحيو إقليم كوردستان ونظرائهم في المحافظات العراقية الأخرى, فهناك ضبابية شبه تامة لدى كل طرف عما يقدمه الطرف الآخر من نتاجات مسرحية.

وأشار وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي بمداخله حول الموضع بان كثيرين من الكورد يكتبون باللغة العربية فهناك من يكتب من البداية إلى النهاية باللغة العربية باعتبارها لغة الأغلبية, مشيراً إلى أن الترجمة في العراق ضعيفة كون العربي لا يقّبل على تعلم الكوردية ولا الكورد يقّبلون على تعلم التركمانية.

مسرحية «ضياع» و«حلم».. جديد مسرح الشارع العراقي ضمن فعاليات مهرجان المسرح القومي

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية «ضياع» و«حلم».. جديد مسرح الشارع العراقي ضمن فعاليات مهرجان المسرح القومي 

كشفت إدارة المهرجان القومي للمسرح تقديم قسم جديد ضمن فعاليات الدورة المقبلة، وهو " نظرة ما" أحد الأقسام المستحدثة في دورة العام الجاري من دورات المهرجان القومي للمسرح "دورة الدكتورة نهاد صليحة"، والمعني بالإطلال علي أشكال غير تقليدية من المسرح، والذي يُقدم للجمهور هذه المرة إطلالة علي مسرح الشارع، بمشاركة عرضين من دولة العراق الشقيقة.

العرض الأول"ضياع" لفرقة نادي مسرح بابل، تأليف وإخراج بشار عليوي، وترصد أحداثه ملامح الإرهاب الأسود الذي ضرب بلاد الرافدين.

ويقول مخرجه "ثمةَ شعب حي ومُتيقظ جيدًا لمن يُريد أن يُضيع البلاد والعِباد.. هو واقع مُشترك مع غالبية البُلدان ذات القواسم المُشتركة في اللغة والتاريخ والدين والحضارة والتُراث".

العرض الثاني "حلم" لفرقة مسرح "هاوار كركوك"، تأليف وإخراج نجاة نجم، وتدور أحداثه حول المُعاناة الدائمة التي يتعرض لها ذوي الإعاقة البدنية، ومحاولتهم العيش بصورة طبيعية وذلك في قالب إنساني بسيط.

السبت، 1 يوليو، 2017

عرض مسرحية "أمنية أخيرة" يجسِّد تحدي الحياة في برج بابل

الثلاثاء، 20 يونيو، 2017

المخرج حسين علي صالح : (مساج الخير) مسرحية شعبية كوميديا هادفة تليق بالعائلة العراقية

مجلة الفنون المسرحية


المخرج حسين علي صالح : (مساج الخير) مسرحية شعبية كوميديا هادفة تليق بالعائلة العراقية

تعرض ابتداءً من اول ايام عيد الفطر المبارك والايام التالية في المسرح الوطني
المخرج حسين علي صالح : (مساج الخير) مسرحية شعبية كوميديا هادفة 
المسرحية تليق بالعائلة العراقية ويلعب أدوارها نخبة من المع نجوم الكوميديا 
اتمنى ان نوفق في هذه التجربة وان نقدم عرضا جماهيريا رصينا فيه مواصفات المسرحية الشعبية الجميلة



عبد العليم البناء 

يشهد المسرح الوطني ابتداءً من اول ايام عيد الفطر المبارك عرض المسرحية الشعبية الكوميدية الجديدة لدائرة السينما والمسرح التي كتبها الكاتب حسين النجار ويخرجها الفنان حسين علي صالح ويلعب ادوارها نخبة من المع نجوم الكوميديا في العراق : ماجد ياسين وزهير محمد رشيدوساهره عويد وزهور علاء وشيماء جعفر وصلاح مونيكا ورضا طارش وعبد النبي جابر و حسام الملك وعمار زهير ويتولى الاداره المسرحية  عبد النبي جابر  واختيار وتنفيذ الموسيقى لقاسم داود و تصميم الديكورلعصام و تنفيذ الديكور لحسين علاوي  والاضاءة لعباس قاسم ..وهذه المسرحية التي من المؤمل عرضها بدورين في اليوم الواحد طيلة ايام  العيد المبارك وبدور واحد في الايام التالية تنتجها دائرة السنما والمسرح بالتعاون مع شركة فنون الشرق الأوسط للإنتاج والتوزيع الفني وفق صيغة الإنتاج المشترك وتهدف الى توفير الفرصة للعائلة العراقية وجمهور المسرح المعني بالمسرحيات الشعبية الجماهيرية التي تعالج مختلف الأوضاع والمشاكل التي يعاني منها المواطن العراقي في المرحلة الراهنة بإسلوب كوميدي ساخر لا يخلو من المفارقات والمواقف الكوميدية البعيدة عن السطحية والابتذال وبما يليق بالعائلة العراقية وبما يحقق  المتعة المطلوبة بشكل هادف وصحي وسليم .
وبغية الوقوف على فكرة المسرحية ومعالجتها الدرامية والاخراجية وباقي عناصرها كانت لنا هذه الجولة من الحوار مع مخرجها الفنان حسين علي صالح الذي سبق له أن أخرج للمسرح العراقي عامة وللفرقة الوطنية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح خاصة عددا من مسرحيات الأطفال والمسرحيات الجادة وهو عبر هذه المسرحية يخوض تجربته الأولى وكانت البداية مع سؤالنا الاتي: 
* ماالفكرة التي تنطوي عليها مسرحيتك (مساج الخير) ؟
- تدور أحداث المسرحية في مدينة أطلق عليها مدينة الجمال الطبية وتقام فيها عمليات للتجميل والعناية بالبشرة وماشاكل ذلك وفيها مفسدون ومخلصون ويدور فيها الصراع على القبح والجمال وبين الخير والشر في  إسقاط واضح لما يدور اليوم في بلدنا من فساد المفسدين و إصلاح المصلحين بإسلوب كوميدي ساخر. 
* وكيف عالجتها دراميا لتتميز  عن غيره من الاعمال الكوميدية النظيرة بقديمها وجديدها؟
-  تمت معالجتها دراميا بخلق مشاهد تصاعدية بإيقاع محكم يجعل المشاهد يتابع الأحداث بشغف وتشويق من خلال مواقف ومفارقات كوميدية هادفة..

* اذا كان الامر كذلك فما هوسبيلك لالزامهم نجوم العمل بعدم الخروج عن النص وعدم الارتجال غير المبرر؟

- تم اختيار الممثلين حسب مساحة الدور المسند وبناء الشخصية وكان لابد من الاستعانة بممثلين يمتلكون حرفة العرض الجماهيري لذا لجأت إلى إشراك ممثلين مثل زهير محمد رشيد الذي لم يلتق به الجمهور العراقي منذ ما يقارب الاثني عشر عاما وماجد ياسين القريب جدا من المشاهدين ليكون هذا التناغم الجميل بين الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الفنان زهير محمد رشيد وبين سرعة البديهة وخفة الظل التي يمتلكها الفنان ماجد ياسين كذلك لوجود كاركترات خاصة لهذا العمل حيث تمت الاستعانة بالفنانين رضا طارش وساهره عويد وحسام الملك وكان لابد من وجود حلقة تربط الاحداث بجدية حيث أشركنا الاعلامي الشاب علي الخالدي..وفضلا عن استقطاب فنانتين معروفتين للعب الأدوار النسائية هما الفنانتان زهور علاء وشيماء رعد..اما عن عدم الخروج عن النص فهم يدركون جيدا انهم يعملون ضمن مؤسسة محترمة وعريقة وعلى خشبة المسرح الوطني حيث تكون المسؤولية كبيرة جدا ..كذلك الإصرار منا على تقديم عمل عراقي عالي المستوى يستقطب العائلة العراقية إلى المسرح ويعيد الجمهور له بعد القطيعة التي حدثت بين المسرح والجمهور نتيجة للاعمال الهابطة التي كانت تقدم في اغلب المسارح ..وستكون لنا متابعة يومية للعرض لايقاف اي خروج غير مبرر.

* وماذا عن عناصر العرض الفنية الاخرى من ديكور واضاءة وازياء وغيرها ؟
- العناصر الفنية ستكون متوفرة في العرض بشكل متناغم ومنسجم مع اجواء العرض وهي باعتقادي مكملة له ووجودها مهم جدا بالديكور المميز. والتعددية المشهدية والإضاءة المناسبة لكل مشهد كذلك لاختيار الموسيقى المناسبة لإحداث العرض.

* وما الرسالة التي تريد ايصالها عبر هذه المسرحية في ظل تباين الاراء تجاه الاعمال الكوميدية الشعبية؟
- الرسالة واضحة وهي ان هذا الوطن هو بيتنا الجميل والحفاظ عليه مسؤولية الجميع وأننا من خلال الانتخابات الحرة النزيهة نستطيع إبعاد المفسدين وخلق مدينة ستكون من أجمل المدن واحلاها.

* وما الذي تراهن عليه في عرضك هذا قياسا لعروضك السابقة وما هو سائد في الساحة المسرحية ؟
- ما أراهن عليه في هذا العرض رسالته السامية والكوميديا النظيفة والالتزام بضوابط وتقاليد المسرح الاصيلة الخالية من الابتذال والتفاهة ومسك العصا من الوسط.

*وكيف تنظر لدور شركة فنون الشرق الاوسط في الانتاج المشترك لهذا النوع من المسرحيات بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح وما المردودات الايجابية التي ستتحقق جراء هذا التعاون ؟
-انا اعتقد ان شركة فنون الشرق الأوسط جادة في تقديم أعمال رصينة تخدم العائلة العراقية في ظروف صعبة جدا تجعلها في اغلب الاحيان تتعرض لخسارات مادية كبيرة الا انها متواصلة مع الجمهور العراقي من خلال تعاونها مع دائرة السينماوالمسرح  وهو تعاون إيجابي مثمر لان الدائرة تعمل دائما على تقديم مسرح عراقي اصيل وهو تناغم وتوافق جميل بين الشركة ودائرة السينما والمسرلاسيما يحقق تعظيما لموارد الدائرة المالية تطبيقا لنظام التمويل الذاتي .

* كلمة اخيرة ....
- اتمنى ان نوفق في هذه التجربة وان نقدم عرضا جماهيريا رصينا فيه مواصفات المسرحية الشعبية الجميلة والتي تشكل امتدادا لما بقي في ذاكرتنا من أعمال شعبية مهمة وناجحة على غرار (المحطة) و(الخيط والعصفور) وغيرها الكثير .


الاثنين، 19 يونيو، 2017

مسرحية "كان ياما كان في حلم" ..جمالية رسمت في أذهاننا حية في ذكرى رحيل الفنان الكبير خليل شوقي ..

الأحد، 18 يونيو، 2017

رؤية عراقية كونية للعالم

مجلة الفنون المسرحية

رؤية عراقية كونية للعالم

عواد علي 

لالش مشروع مسرحي يسابق فيه الصوت الجسد، تتركز نشاطاته على تأهيل المشاركين وطلبة المسرح من خلال تمرينات تشمل الصوت والإلقاء وحركات الجسد.

أيّهما منبع ومحرك للآخر في المسرح، الجسد أم الصوت؟ ثمة اتجاهات مسرحية تقدم الأداء الجسدي على الأداء الصوتي، وأخرى تساوي بينهما. الأولى أولت اهتمامها بالأداء الجسدي كردة فعل على طغيان الجانب السمعي، وتعلقا بأصول المسرح، وافتتانا بينابيعه الطقسية والأسطورية وخاماته البدائية التي أجهضها أو شوهها المسرح التقليدي واللفظي ومواضعات المنطق والعقل، وغير ذلك.

وقد تبناها مسرحيون مجددون ومتمرّدون وطليعيون ابتداء من أنتونين آرتو، وليس انتهاء بروبرت ويلسون. وصار ضمن اهتمامات الحركات المسرحية ما بعد الدرامية، وما بعد الحداثية التي جعلت من الممارسة المسرحية نقطة انطلاق استفزازية لفهم العلاقة المعقّدة بين المسرح والجسد. أما الثانية فقد وازنت بين التعبير بالصوت والتعبير بالجسد في التمثيل وصياغة العرض المسرحي وهي تشكّل النمط الأكثر انتشارا في مسارح العالم.

هناك مسرحيون، اليوم، يحاولون جعل الصوت منبعا ومحركا ودافعا للجسد، ويعملون على أساس أن الصوت والغناء ليسا للسمع فقط، بل للرؤية أيضا، بوصفهما حدثا دراميا، يضفيان على المسرح تقنيات وأساليب تشغيل عديدة. من هؤلاء المسرحيين شامال عمر وزوجته نيكار حسيب قره داغي، وهما نمساويان من أصل كردي عراقي أسسا في فيينا عام 1998 مختبر مسرح “لالش”، الذي يشير اسمه إلى معبد للديانة الإيزيدية في شمال العراق، ويعني الحياة المنوّرة.

وجاء هذا المختبر في أعقاب فرقة المسرح التجريبي التي أنشآها عام 1992 وقدّما من خلالها عروضا عديدة في المدن النمساوية، وفي ألمانيا وهولندا والدنمارك وسويسرا وبريطانيا. وتمكنا بعد عامين من تحويل المختبر إلى مركز للبحث المسرحي، ولثقافة الكفاءة المسرحية، في مسعى لترسيخ مفهوم “معرفة الصوت” عبر المحتفل، المراقب المشارك، بدلا من المفاهيم السائدة حول الممثل والمخرج والعرض المسرحي.

هناك مسرحيون، اليوم، يحاولون جعل الصوت منبعا ومحركا ودافعا للجسد، ويعملون على أساس أن الصوت والغناء ليسا للسمع فقط، بل للرؤية أيضا، بوصفهما حدثا دراميا، يضفيان على المسرح تقنيات وأساليب تشغيل عديدة

مسرح احتفالي

يعمل في مركز “لالش” فنانون ينتمون إلى ثقافات ومجتمعات متعددة كالكرد والعرب والألمان والنمساويين والفرنسيين وغيرهم، وعرض تجاربه المسرحية في عدد من مسارح العالم، مثل مسرح “دوم بيير” الفرنسي، و”غوت هارد” السويسري، وبرلين الألماني، و”إكوهاما” الياباني. أما في النمسا فإن نشاطاته تتركز في مجال تفاعل الحضارات (التواصل الثقافي)، وتأهيل المشاركين وطلبة المسرح من خلال تمرينات تشمل الصوت والإلقاء وحركات الجسد.

تقول نيكار، في حوار أجرته معها “العرب” حول أهمية الصوت في المسرح “إن الأصوات والأغاني هي التي تخلق حركاتنا من دون أن يعني ذلك أن حركاتنا تفسر أغانينا، لذلك فكل أغنية وكل حدث صوتي يحملان في داخلهما إشارة دقيقة إلى نقطة متحركة في الجسد، أي أن الجسد يتعامل مباشرة مع حياة الأصوات، ويصبح عملها عضويا بدلا من أن يكون تكنيكا بحتا. إن الحدث الصوتي لا يعني أن يصبح الجسد جزءا من الصوت، أو يصبح الصوت جزءا من الجسد، بل يشكلان وحدة واحدة لأنّ الوحدة هي المصدر الأصلي للتعبير، ومنبعا للإنسان المحتفل، وعليه فهما لا يمثلان، بل يحتفلان”.


ينبوع الصوت

يقول شامال “إن الحركة ليست وحدها هي الحامل الوحيد لتاريخ الشخص، أو أنها هي المعبّر الوحيد للفعل الإنساني كما يراها مسرح اليوم كدافع للعمل الجسدي. أما الصوت فلا يُقصد به ما جرت عليه الاستخدامات التقنية المختلفة في المسرح الحواري والأوبرا والمسرح الغنائي الموسيقي، ولا حتى التجارب المسرحية الجديدة التي يُستخدم فيها الصوت عبر المكبرات الصوتية والتقنيات الجديدة الأخرى”.

ويضيف شامال قائلا “الصوت والغناء في مفهومنا ليست غايتهما تعميق الفعل الدرامي ولا يميلان إلى المونتاج المشهدي أو ينحوان نحو التغريب المسرحي، أنا أتحدث عن الصوت كأنني أتحدث عن كائن حي. نعم هو كائن حي، هو أنا، هو نحن. من هنا ندخل في مغامرة صوتية، ونسميها الصوت ينبوعا ودافعا ومحركا للجسد، ينبوعا للحدث الفيزيقي يخلق الإيقاع والحدث”.


مسرح الصوت والجسد والضوء

ثلاث تجارب

في عام 2004 نقل شامال ونيكار أول تجربة مسرحية لهما، وهي “أرض الرماد والأغاني”، إلى العالم العربي من خلال مشاركتهما في الدورة السادسة عشرة لمهرجان القاهرة التجريبي، وكانت التجربة تطبيقا للمنهج الذي تبنياه واتسمت بكونها تجربة مختبرية (أدتها ممثلتان، إحداهما نمساوية والأخرى سنغافورية من أصل صيني) تقوم على بنية صوتية مطلقة، تشكلت أنساقها من نغمات مختلفة تحكمها مرجعيات اجتماعية وإثنولوجية متعددة، من دون أن تربطها “نصية” مسبقة وواضحة، بحيث اختلط فيها الارتجال آنيا مع الإرسالية المقصودة لتتابع الغناء حينا وللنغمات ومساراتها اللحنية حينا آخر.

وفي الدورة التالية للمهرجان (عام 2005) شاركا أيضا بتجربة ثانية عنوانها “بدایة الحدیث”، من أدائهما إلى جانب ممثلة نمساویة، كان فیها من الحساسیة الجمالیة وروح الشعر والغنائیة العالیة ما یجعلها تحظی بتلقٍّ رصین، فهي تجربة تذکّر ببساط بیتر بروك، وخشبة دانتشنکو، حیث تجري الواقعة الفنیة بحضور طرف یشاهد الفعل الفني، قطعة قماش بیضاء ناصعة وبضع أدوات تستدرج من الروح هذا النثیث السمعي الذی ینبثّ فی أقاصي الذاکرة الصوتیة لجماعة بشریة انطفأ کونها منذ أمد بعید، لكن ومیض جرسها بقي عنیدا علی الفناء لیعید إنتاج کینونته مع کل دورة حضاریة.

وكانت التجربة الأخيرة لشامال ونيكار في هذا المهرجان عام 2008 هي مسرحية “بلا ظل”، التي قدماها أيضا في مهرجانات دولية للمسرح في النمسا، اليابان، أوکرانيا، کوسوفو، اليونان، بلغاريا، البوسنة، بولندا، ومقدونيا، وقد أتيحت لي فرصة مشاهدتها في عمّان ضمن عروض مهرجان المسرح الأردني السابع عشر عام 2010.

تقوم هذه التجربة علی بنية صوتية مطلقة تتشكل من لغة مبتكرة تقع خارج نسق العلامات اللسانية المألوفة، التي تشير إلى مدلولات ثقافية محددة، وقد جاءت التجربة نتيجة بحوث عملية مختبرية معقدة بهدف الوصول إلی ينابيع إنسانية شتى، واستثمار وحدات وإيقاعات صوتية نادرة، بل معرضة للانقراض من مختلف الثقافات البشرية وصهرها في صيغة جديدة عبر أنساق صوتية قابلة لتأويلات عديدة.

ومنذ ذلك التاريخ واصل مسرح لالش تقديم تجاربه المبهرة، مثل “حديقة الأحلام” في النمسا، إيطاليا، ألمانيا، والمغرب عام 2014، “باب الرمل” في السويد وألمانيا عام 2015، و”صوتي هو ذاكرتي” في النمسا عام 2016.


---------------------------------------------
جريدة العرب 

الأربعاء، 14 يونيو، 2017

" ثائر هادي جبارة" وأخاديده المسرحية

الاثنين، 12 يونيو، 2017

دائرة السينما والمسرح تصدر ضوابط العمل المسرحي للفرقة الوطنية للتمثيل للموسم المسرحي (2017-2018)

مجلة الفنون المسرحية
الفنان فلاح ابراهيم 

دائرة السينما والمسرح تصدر ضوابط العمل المسرحي للفرقة الوطنية للتمثيل للموسم المسرحي (2017-2018)


كتب – عبد العليم البناء 

مدير المسارح فلاح إبراهيم : الخطة تسهم في تأصيل وتفعيل المشهد المسرحي والارتقاء به ابداعيا واداريا وتنظيميا لجنة 
*تشكيل لجنة فنية تتولى مهام لجنتي المشاهدة وفحص النصوص المسرحية لتقويم العروض المسرحية 
*تقديم 12 الى 15 عملا في كل موسم مسرحي مع مراعاة التنوع في الأساليب والاتجاهات
*اعتماد نظام الريبتوار المسرحي للاعمال المنجزة في يوم المسرح العالمي وتخصيص جوائز للمتميزة ومسابقة للنصوص المسرحية
*التعاقد مع  الرواد او الطليعيين الشباب من أجل رفع مستوى الخطاب الفني والفكري 
*الايفادات للعمل المسرحي لمرة واحدة  سنويا وبخلافه يتحمل كادر العمل النفقات كافة ويسري ذلك على الدعوات الشخصية ويكون الترشيح من خلال إدارة المسارح

يتواصل تفعيل الحراك الثقافي والفني في دائرة السينما والمسرح في ظل الإدارة الجديدة التي تقودها الفنانة الدكتورة اقبال نعيم التي اختارت طاقمها المتناغم والمنسجم الذي يسعى للوثوب الى أمام مستثمرا كل التراكمات الإيجابية المتحققة سابقا والعمل على تكريسها وتطويرها ونبذ وابعاد كل المظاهر والافرازات السلبية لما فيه خير الدائرة ومبدعيها خاصة والمشهد الثقافي والفي العراقي عامة وبدعم مباشر ومفتوح من لدن وزارة الثقافة والسياحة والاثار وعلى رأسها السيد الوزير فرياد رواندزي .
وعلى هذا الصعيد يحدثنا المخرج الفنان فلاح إبراهيم مدير قسم المسارح في دائرة السينما والمسرح عن أبرز مؤشرات خطة العمل الجديدة للنهوض بهذا القسم المهم والفعال عامة والفرقة الوطنية للتمثيل خاصة "من خلال اعتماد صيغ ومؤشرات متكاملة تسهم في تأصيل وتفعيل المشهد المسرحي والارتقاء به ابداعيا واداريا وتنظيميا واستثمار جميع طاقات مبدعي المسرح داخل وخارج الدائرة وفق أسس وضوابط متكاملة بعيدة عن المحاباة او المجاملة والارتجال والفوضى عبر اصدار ضوابط العمل المسرحي للفرقة الوطنية للتمثيل للموسم المسرحي (2017 – 2018)".
وفي هذا الصد قال إبراهيم : " تم تشكيل لجنة فنية من خمسة أعضاء يتولون مهام لجنتي المشاهدة وفحص النصوص المسرحية من أجل تقويم العروض المسرحية على أن يراعى التنوع في اختصاصاتهم (مخرج ، ممثل، كاتب، سينوغرافي ، ناقد) ويتم تقييم العمل وفق الاتي :20 بالمائة للاخراج و20 بالمائة للتمثيل و20 بالمائة للتأليف و20 بالمائة للسينوغرافيا و20 بالمائة للنقد مع تفضيل ان يكون أعضاء هذه اللجنة من خارج إدارة قسم المسارح".
مضيفا: " أن الخطة شملت إعتماد: " 12 الى 15 عملا مسرحيا في كل موسم مسرحي ويراعى في هذه الاعمال التنوع في الأساليب والاتجاهات وبحدود 5 أعمال تجريبية و2-5 لمسرح الطفل و2 للمسرح الشعبي و2 للعمال الكلاسيكية و2 لاعمال الكيروغراف والبانتومايم وهذه الفرات تتحرك حسب الاعمال المقدمة للإنتاج وتوافرها على أن يخصص 12 عملا لاعضاء الفرقة الوطنية للتمثيل مع تكليف الفنانين من خارج الدائرة من أجل تقديم أعمال مسرحية يتم انتاجها من الرواد أو من الطليعيين الشباب وحسب الأهمية والجودة الفنية للعمل المتعاقد عليه." 
وأكد إبراهيم أنه سيتم " العمل بتفعيل الاستمارة اليومية الخاصة بالتمارين المسرحية وفق الانموذج المعتمد من إدارة المسارح وبواقع (60-45)استمارة يومية ويتولى مسؤوليتها مدير المسرح بالتنسيق مع مدير الفرقة الوطنية ومدير المسارح ومدير الحسابات على أن تصرف المبالغ المخصصة بالاستمارة بعد إقرار العمل من اللجنة الفنية ومن أجل تفعيل عمل شعبة الإدارة المسرحية في هذا المجال الحيوي وضعت ضوابط خاصة بها حيث سيتولى مدير الشعبة المتابعة والتنسيق مابين مدير الإنتاج ومدير المسارح لغرض الوقوف على مجريات التمارين اليومية واعداد الاستمارة اليومية الخاصة بالتمارين المسرحية والبالغ عددها (45) استمارة لكل مسرحية وتعد وثيقة رسمية بتصديق مدير المسرح ومدير الفرقة الوطنية ومدير المسارح مع تأكيد دقة إجراءات الاستمارة وتدوين مجريات التمارين اليومية وتثبيت الحضور والغياب بشكل يومي ويتم انتخاب مديري المسرح من ذوي الشهادات الاكاديمية أو من ذوي الخبرات المسرحية ويتابع مدير المسرح المحافظة على على قاعة التمارين ونظافتها وتأمين إجراءات السلامة كافة ولايتم تكليف أي مدير مسرح من المخرج الابعد الرجوع الى مدير الشعبة المسرحية لتسمية احد منتسبيها المعتمدين ". 
وبخصوص الموسم المسرحي أوضح إبراهيم أنه تقرر أن " يتم الإعلان عن الموسم المسرحي الجديد من كل عام في 27 آذار لمناسبة الاحتفال بيوم المسرح العالمي وحسب التوقيتات الاتية :النصف الأول ويشمل الأشهر الرابع والخامس والسادس والنصف الثاني ويشمل الأشهر التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والأول والثاني والثالث على أن يتم تقديم الطلبات للمشاريع الخاصة بالموسم في نهاية كل عام (31 \12) ولا يتجاوزهذا الموعد".
مؤكدا : "على أن تلتزم المشاريع المقدمة للإنتاج بتقديم ملف المشروع الذي يشمل : النص الادبي أو الفكرة التي سيعمل عليها المخرج وأسماء كادر العرض ورسم الشكل المقترح لديكور العرض بالتفاصيل وأي تفاصيل أخرى والشكل المقترح للازياء وتحديد مكان العرض المقترح والفئة المستهدفة (كبار- صغار) وتتولى جهة الإنتاج التنفيذ بعد استحصال الموافقة على الملف المقدم وترشيحه للإنتاج من إدارة المسارح واللجنة الفنية" .
وبخصوص الترويج الإعلامي والدعائي أوضح الفنان المخرج فلاح إبراهيم أن " قسم العلاقات والاعلام في الدائرة سيتولى بالتنسيق مع إدارة الإنتاج ترويج العمل في وسائل الاعلام المرئية والمسوعة والمقروءة وشبكات التواصل الاجتماعي ومتابعة العمل من بداية التمارين وحتى يوم العرض ويتم تصميم الفولدرات والملصقات الخاصة به بعد أن تمر وفق السياق الإداري (العلاقات – المسارح – المعاون – المدير العام ) ومن ثم تنفذ وتطبع من قبل القسم الذكوركما يتولى قسم السينما أرشفة وتصوير العمل بالجودة الفنية والمواصفات التقنية العالية وتتم تسمية أحد النقاد المسرحيين للإشراف على الجلسات النقدية المستمرة المرافقة للاعمال الخاصة بالموسم من أجل تقويمها نقديا على ان تعقد هذه الجلسات بالتنسيق مع قسم العلاقات والاعلام من اجل الإعلان عنها ".
وتضمنت الضوابط – والحديث مازال لمدير المسارح – اعتماد " نظام الريبتوار المسرحي للاعمال المنجزة في نهاية كل موسم بالاعمال التي قدمت خلال الموسم خلال الاحتفال بيوم المسرح العالمي على أن يتم تخصيص جوائز للاعمال المتميزة من أجل تحفيز أعضاء الفرقة على العمل والمنافسة الشريفة فيما بينهم مع اقامة مسابقة سنوية للنصوص المسرحية يعلن عن نتائجها في يوم المسرح العالمي على ان تحمل كل دورة من المسابقة اسم أحد اعلام المسرح العراقي والتأكيد على إعادة مهرجان بغداد الدولي للمسرح ومهرجان المسرح العراقي ".
ومن أجل دعم مسيرة الإنتاج المسرحي أشار ابراهيم الى أن الخطة تضمنت إعتماد " نظام شباك التذاكر لاعمال الموسم المسرحي على أن لا يزيد سعر التذكرة عن خمسة الاف دينار للاعمال غير الشعبية التي سيكون سعر تذكرتها عشرة الاف دينار ويستثنى من ذلك طلبة معهد وكلية الفنون الجميلة ".
وتابع إبراهيم أن الخطة سمحت للدائرة "التعاقد مع فنانين من خارج الدائرة من الرواد او الطليعيين الشباب من أجل رفع مستوى الخطاب الفني والفكري للموسم المسرحي على أن تحدد أجور العقود للمخرج (1,5-3) مليون دينار والممثل (1,5-2,5) مليون دينار والمؤلف (500-1,5) مليون دينار وويتم أيضا تضييف عملين أو ثلاثة لفرق مسرحية عربية أو اجنبية مميزة وذات قيمة فنية عالية تقدم عروضها خلال سبعة أيام ويتم انتاجها من خلال شباك التذاكر مع الغاء مبدأ التعاون الذي لايفيد الدائرة اطلاقا وتشجيع التمويل ( السونسر) على وفق الأصول القانونية التي تضمن حقوق التمويل لعمل بذاته بعد رصده في باب الامانات لصالحه ".
ومن أجل تطوير قدرات أعضاء الفرقة يقول إبراهيم أن الضوابط شملت أيضا : "  تفعيل الاستمارة السنوية لاعضاء الفرقة الوطنية من أجل تقييم المنجز السنوي لكل عضو مع محاسبة المقصرين في ذلك إداريا مع إقامة الورش الخاصة بالتمثيل والإخراج والتأليف والسينوغرافيا بالاستعانة بالكفاءات العلمية والفنية من داخل وخارج الدائرة وبالتتنسيق مع كلية ومعهد الفنون الجميلة من أجل النهوض بمستويات العمل المسرحي واكتساب المهارات والخبرات الفنية المطلوبة كما يمكن ان تنفتح الإدارة على إقامة الورش للخارجيين على وفق مبدأ استثمار ذلك ماديا بواقع مبلغ مقطوع لمدة معينة".
وشملت الضوابط الجديدة الايفادات والمشاركات الخارجية حيث أكد الفنان المخرج فلاح إبراهيم مدير المسارح في دائرة السينما والمسرح ان" المشاركات الخارجية ستكون حصرا على المهرجانات الفنية الدولية العالية مثل: مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر ومهرجان المسرح الأردني ومهرجان أيام قرطاج المسرحي ومهرجان الهيئة العربية للمسرح ومهرجان المحترف المسرحي ومهرجان المسرح الأردني للطفل ومهرجان طنجة المشهدي ومهرجان فجر المسرحي في ايران على ان يراعي الايفاد مشاركة كل عمل مسرحي لمرة واحدة في كل عام وبخلافه يتحمل كادر العمل النفقات كافة ويسري ذلك على الدعوات الشخصية ويكون الترشيح للمهرجانات المسرحية من خلال إدارة المسارح ولايمكن استحصال أي موافقة رسمية على مشاركة أي عمل مسرحي خارج العراق غير مدرج ضمن اعمال الموسم المسرحي التي تم عرضها للجمهور وعلى أن تكون المشاركة للاعمال المتميزة التي أشرت لنفسها خلال الموسم المسرحي واتفاق الجميع على انها هي التي تشارك في المهرجانات العراقية والدولية .

الجمعة، 9 يونيو، 2017

من فوق برج ايفل الفرنسيون يطلون على مسرح الشباب العراقي

مجلة الفنون المسرحية

من فوق برج ايفل الفرنسيون يطلون على مسرح الشباب العراقي


يزور هذه الايام وفد فني فرنسي متخصص بشؤون المسرح للاطلاع على واقع الحركة المسرحية الشبابية في العراق .وفي لقاء خاص مع موقع دائرة السسينما والمسرح  الرسمي تحدثت السيدة ياقوته بلقاسم مديرة الوفد الفرنسي ومديرة الاعمال الفنية في شركة (سيوا الفرنسية ) عن طبيعة الزيارة والغرض منها فاجابت : ان الهدف الاساس من الرزسارة هو ان الفرنسيين بعيدون عن الابداع المسرحي العراقيولهذا كان لديهم هدف بان يكتشفوا المنجز المسرحي الشبابي العراقي باكبر قدر ممكن وذلك بسبب الانعزال الاعلامي الدولي عن ابداع المسرح العراقي اضافة الى نقل تجربة هذه العروض وافكارها للدول المتطورة في مجال الفن المسرحي عالميا ً , واشارت بلقاسم الى ان زيارتنا هي ليست لتقييم العروض وانما هي مشاهدة ونقل هذه التجارب للعالم وهي بمثابة بحث استقصائي للتجارب المسرحية العراقية الشبابية . وفي سؤال اخر حول وجود بروتوكول مسبق لهذه الزيارة وهل يشمل نشاطات اخرى ؟قالت بلقاسم , بالاساس هناك مشروع تعاون بين المخرجين والمؤالفين والممثلين الفرنسيين مع مجموعة من امثالهم من الفنانين العراقيين وهي ايضا تلبية لدعوة الدكتورة اقبال نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح في العراق وحول الانطباع المسبق عن المسرح العراقي اجابت , ان المسرح العراقي له تاريخه الكبير في المنطقة وله حضور على المستوى العربي والاقليمي .ومما تجدر الاشارة اليه ان الوفد الفرنسي قد شاهد عرضين شبابيين هما ( امونيوم ) للمخرج علي دعيم والثاني مسرحية ( سيلفا ) اخراج امير ابو الهيل . علما ان هناك ثلاثة عروض مسرحية لهذا اليوم الخميس سيشاهدها الوفد الفرنسي وهي مسرحية (نويز) الساعة الرابعة عصرا على منتدى المسرح ومسرحية ( سرداب ) الساعه السادسة مساءا على مسرح الرافدين اما العرض الثالث فهو مسرحية توبيخ الساعة التاسعة مساءا ًعلى خشبة المسرح الوطني .

تصوير : أسامة صبري









خط شروع جديد لانطلاق ابداعات منتدى المسرح

مجلة الفنون المسرحية
الفنان المسرحي حيدر جمعة 

خط شروع جديد لانطلاق ابداعات منتدى المسرح

عبر الفنان الشاب حيدر جمعة عن سعادته لانه وجد المتنفس الذي ينطلق من خلاله الى فضاءات مسرحية ارحب... جاء ذلك خلال حديثه للموقع الاليكتروني لدائرة السينما والمسرح...مشيرآ الى اته منذ ثلاثة اشهر لاستلامه هذه المهمة ونحن نعمل انا وفريقي الشبابي المتطوع ضمن خطة عمل اعدت لهذا الغرض بالتأكيد على نقطتين مهمتين هما 1 - الاهتمام بالبنية التحتية وإعمار المكان 2 - نةاصلة تقديم المشاريع الفنية. حيث اعمل بشمل متواصل بعيدآ وقت العنل الوظيفي من الساعة التاسعة صباحآ وختى الساعة العاشرة ليلآ...وعن سبب الاصرار للعمل بعذه الطريقة..قال حيدر...لقد تربيت صح اسريآ وفنيآ لإن الفن عطاء اكثر مما هو أخذ إضافة الى ان الدمار كبير

وانا فرح بهذا الجيش الشبابي المسرحي من طلبة معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الذي يعنلون معي من دون مقابل ويدفعهم حبهم للمسرح..

وعن ما تم تقديمه خلال هذه الفترة الوجيزة.. قال الفنان حيدر ..قدمنا ستة مسرحيات هي (( امونيا / نويز / سلفة/ هاملت / اليوم العاشر للفنان الكبير سامي قفطان / ولستظافة عرض لجبار جودي..)) فضلآ عن اختفائنا بالفنانين الكبار سامي عبد الحميد/ فاضل خليل / جواد الاسدي وسنحتفي ايضآ بالفنان الكبير صلاح القصب ..بالإضافة الى ذلك والحديث للفنان حيدر جمعة اننا نعمل ايضآ مع الفنون المجاورة كالطلسات الموسيقية التراثية والمعارض الفوتوغرافية وآخرخرها مان معرضآ للمصور احمد الزيدي.

اما مشاريعنا القادمة متعددة وسنذكرها تباعآ حالما تكتمل وتنضج ..بالإضافة الى للتحضير لمهرجان منتدى المسرح الذي يحتاج الى جهود كبيرة للظهور بشكل افضل واجمل...ولدي خطة لمفاتحة جميع السفارات لاستقدام العروض العالمية مو بلدانهم الى العراق..

واتمنى ان تنتقل عدوى المحبة الى كل الوسط الفني مثلما هي في المنتدى بفضل تواصل وتشجيع الدكتورة اقبال نعيم ندير عام دائرة السينما والمسرح...

الوفد الثقافي الفرنسي .. يشاهد مسرحية الرقص التعبيري (نويس) في منتدى الشباب المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

الوفد الثقافي الفرنسي .. يشاهد مسرحية الرقص التعبيري  (نويس) في منتدى الشباب  المسرحي

جمعة السوداني ـ قاسم الفوادي
تصوير/ محمد حران

تواصلت يوم الخميس 1/6/2017 العروض المسرحية الشبابية في يومها الثاني بمناسبة زيارة الوفد الثقافي الفرنسي الى بغداد الذي يضم العديد من الشخصيات الثقافية والفنية والادبية  للاطلاع على واقع المسرح العراقي  بما يمتلكه العراق من ارث وعمق فني ومسرحي كبير  فضلا عن اخر الاعمال الفنية  التي يقدمها الفنانين المسرحيين الشباب  وتعزيز التواصل الثقافي المستمر ما بين العراق ودول اوربا لتحقيق التلاقح الثقافي ونقل الصورة الحقيقية عن الواقع العراقي المحب للفن والسلام .
 فعلى خشبة منتدى المسرح قدمت مسرحية (نويس) وهي من تأليف واخراج الفنان الشاب رسول عباس وتمثيل مجموعة من الشباب والمسرحية تعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب العراقي من خلال القتل المستمر والدمار الذي تمارسه المجاميع الارهابية المتمثلة بداعش ، والتحدي الاكبر للشعب العراقي في التصدي لذلك الارهاب ، وقد انطلقت المسرحية عبر ثلاث ثيمات وهي ( القتل والضوضاء والاختناق ) والتي عبرت عنها من خلال الرقص التعبيري والموسيقي وهي العلامات التي يمكن التعرف من خلالها على فكرة المسرحية  .
من جانبه اشاد الوفد الثقافي الفرنسي بهذه العروض المتميزة التي قدمها هؤلاء الشباب من خلال المداخلات النقاشية والفنية والتي جرت بعد انتهاء العرض المسرحي  .
الجدير بالذكر ان العروض انطلقت يوم امس الاربعاء بعرضين مسرحيين ، الاول على خشبة منتدى المسرح بعنوان (امونيا) تأليف واخراج وتمثيل عبد علي دعيم ، والثاني كان مسرحية (سلفة) تأليف واخراج ماجد عبد جمعة .
وسيكون الختام يوم السبت الموافق 3/6 بعرض مسرحية (هاملت) تأليف وليم شكسبير ، واخراج فكرت فاضل .

القسم الاعلامي
دائرة العلاقات الثقافية العامة
1/6/2017

الاثنين، 5 يونيو، 2017

فرنسا وتأصيل العملية الثقافية والفنية في العراق

مجلة الفنون المسرحية

فرنسا وتأصيل العملية الثقافية والفنية في العراق 

عبد العليم البناء 

على وقع خطى تأصيل العملية الثقافية والفنية في العراق ،لاسيما في إطار السينما والمسرح ، وبالتزامن مع وقع وزخم الانتصارات المتصاعدة ضد الإرهاب الداعشي ، زار العراق وفد فرنسي يمثل مؤسسات فنية وانتاجية وتسويقية مختلفة ، بالتعاون بين وزارة الثقافة والاثار والسياحة ومنظمة سيوا الفرنسية، وبالتنسيق مع دائرة السينما والمسرح ودائرة العلاقات الثقافية العامة،ضمن مشروع متكامل يهدف الى تجسير التواصل بين المثقفين العراقيين والفرنسيين ،لاسيما المسرحيين ، وبما ينسجم ومصلحة المسرح العراقي نهوضا وتطورا وتواصلا وحضورا فاعلا، في المحافل والمهرجانات المسرحية الدولية وبالذات في فرنسا ،والاطلاع على واقع الحركة المسرحية الشبابية في العراق ،ونقل الرؤى المسرحية العراقية الى العالم بأسره.
هذه المبادرة الفريدة من نوعها عراقيا وفرنسيا ، حققت وتحقق أهدافا عدة ،حيث أن الوفد الذي ترأسه السيدة ياقوتة بلقاسم مديرة الاعمال الفنية في شركة (سيوا) الفرنسية، وضم 15عضوا من مجموعة التبادل الثقافي بين العراق وفرنسا ، وبينهم مديرو مهرجانات وموزعون ومسوقون للعروض ، سعى الى التعرف على الابداع المسرحي العراقي ،واكتشاف المنجز المسرحي الشبابي العراقي ،ونقل تجاربه وافكاره للدول المتطورة في مجال الفن المسرحي عالميا، في إطار بحث استقصائي لهذه التجارب الشابة ،تنفيذا لمشروع تعاون مسبق بين مجموعة من الفنانين العراقيين والفرنسيين. 
وعلى هذا الصعيد شهد الوفد عروضا مسرحية شبابية في العديد من مسارح بغداد، بينها مسرحيات :(امونيا) و(نويز) و(هاملت) و(المقهى) و(توبيخ) و(سلفى) و(هاملت) و(خريف) و(السرداب) لمجموعة من المخرجين الشباب، في اطار هذا المشروع ،حيث سيتم اختيار الأفضل من بينها لعرضه في مهرجانات فرنسية مهمة ، مما يعد فرصة إبداعية مهمة ،تحدث للمرة الأولى ،وبهذا الشكل غير المسبوق ،وبحيادية تامة.
فيما يشمل الهدف الثاني من الزيارة ،تنفيذ ماتم الاتفاق عليه سابقا في اطار التجربة المشتركة بين نخبة من الفنانين العراقيين ، وباشراف الفنان د.هيثم عبد الرزاق ود. اقبال نعيم مع بعض الاصدقاء الفرنسيين في المسرح الفرنسي الوطني في بيزنسون "مجموعة سيوا" ، وهي منظمة عالمية تعمل على تسويق الاعمال الفنية وخلق مشاريع فنية في اوروبا تجمع بين العرب والاوروبيين، من خلال العمل على (ثلاثية اورستيا) للكاتب الاغريقي اسخيلوس، التي تتحدث عن العنف والجريمة واستمرار القتل والثأر والانتقام ، كما تناقش موضوعة الديمقراطية عند الاغريق آنذاك، حيث وجدت المخرجة الفرنسية سيلي بوت ود. هيثم عبد الرزاق ان فكرة العمل مقاربة للواقع العراقي الذي نعيشه لاسيما انها تعكس تجربة انسانية عامة، وهدفها التسامح والابتعاد عن مفاهيم القتل ، وسبق أن قدم العمل في مدينة ليمو بعد ان انجزت التمارين لمدة سنتين في بيزنسون ثم مدينة ليموستك ، حيث ستسكمل بعض الاجراءات هنا في العراق لإعادة التمارين من اجل عرضها في عام 2018، ليتحقق الهدف الأساسي من هذا المشروع المرتكز على التلاقح العراقي الفرنسي المشترك ،وتبادل الخبرات التي تنتج عن معرفة فنية وفكرية وثقافية لا غنى عنها لكلا الطرفين ،من خلال ورشة مسرحية مشتركة بين الفنانين العراقيين والفرنسيين ، وسيقدم في العديد من الدول الاوروبية كرسالة سلام ومحبة ،لاسيما في ظل تصاعد العمليات الإرهابية التي يعيشها العالم ، والتي تعكر صفو سلام وأمان الشعوب والتعايش السلمي بكل أبعاده .
إن اطلاق وتحفيز مثل هذه المبادرات الإبداعية الرصينة من لدن دائرة السينما والمسرح ،التي تقودها حاليا الفنانة المقتدرة تمثيلا واخراجا الدكتورة اقبال نعيم ،وهي المرة الأولى التي تحصل في تأريخ هذه الدائرة ،حيث انها خرجت من رحم هذه الدائرة ،وعاشت وتعرفت على جميع ابعاد ومفاصل العمل فيها ،وهو ما يصب في مصلحة هذه الدائرة الأهم من بين دوائر وزارة الثقافة والسياحة والاثار،لأنها عانت الكثير من التردي والإهمال ،فضلا عن توالي أكثر من مدير عام على ادارتها ، كان معظمهم يسعى لجعلها بقرة حلوب تدر السحت الحرام ، له ولحاشيته من وعاظ السلاطين والمرتزقة، الذين كانوا للأسف الشديد محسوبين على الوسط السينمائي والمسرحي ،حيث كان همهم الوحيد تحويل جل موارد الدائرة لحسابهم الخاص ،والاثراء اللا مشروع على حساب الدائرة ومنتسبيها ومبدعيها ومشاريعها المهمة .
بوركت هذه الخطوات التي نأمل أن تكون مفتتحا لمبادرات ومشاريع متنوعة وجدية ،تشمل كل مفاصل العملية الفنية والإنتاجية والابداعية والإدارية ،والموازنة بين الاعمال الجادة والاعمال الجماهيرية الشعبية لتعظيم موارد الدائرة ،وإعادة الدائرة الى نظام التمويل المركزي الذي طال انتظاره.

المشاركة في المواقع الأجتماعية

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption