أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

السبت، 21 فبراير 2015

مسرحية "حبة رمل" مشاهد كوميدية تسلط الضوء على الحياة التراثية في أبوظبي في حقبة الستينات

مدونة مجلة الفنون المسرحية

غصت أمس مدرجات مسرح مهرجان قصر الحصن بالجمهور، الذي تهافت لحضور مسرحية "حبة رمل"، الكوميدية المأخوذة من مسلسل "حبة رمل" الذي حصد إعجاباً جماهيرياً واسعاً خلال فترة عرضه في شهر رمضان الماضي، والذي يسلط الضوء على الحياة التراثية في أبوظبي في حقبة الستينات .
وقدم أبطال المسرحية خلال 40 دقيقة هي مدة العرض، عدداً من المشاهد التي تم تقديمها في المسلسل، والتي قدمت في قوالب كوميدية علت معها أصوات ضحكات الصغار والكبار على حد سواء، تفاعلاً مع الممثلين الذين كان أداؤهم عفوياً بسيطاً، ما جعلهم قريبين إلى قلوب الجمهور، حيث تلاشت المسافة بين الممثل والمشاهد في هذا العرض، وهو الهدف الذي وضعه أبطال العمل نصب أعينهم، بدءاً من كاتب العمل الفنان الإماراتي جمال سالم، ومروراً بجميع أبطال العمل، حيث اقتصر موقع العمل على أرض رملية، وديكور تراثي بسيط يعكس أسلوب الحياة في أبوظبي في تلك الفترة .
وتميزت معظم المشاهد، بعدة مواقف كوميدية أسرت قلوب الجمهور ودخلتها من دون استئذان، لاسيما تلك التي أداها الفنان عبدالله زيد "يعروف"، والفنان جمعة علي "عنبر"، وشجارهما الطريف على الفتاة التي ملكت قلبيهما معاً، إضافة إلى المشاهد الطريفة التي جمعت الفنانة المتألقة رزيقة الطارش مع الفنان عبدالله زيد، وتمسكها به، دفاعاً عن زواجهما .
وقالت رزيقة طارش : "مشاركتي في المسرحية التي تستمد لوحاتها من بعض حلقات مسلسل حبة رمل الذي عرض في رمضان، هو بدافع حبي للمسرح ولإخواني من الممثلين المبدعين الذين يضفون على العمل لمساتهم الإبداعية المتألقة، ويسعدني حجم الإقبال الجماهيري على حضورها نظراً إلى أن الجمهور أحب المسلسل، وجاء ليرى أبطاله وجهاً لوجه من دون فواصل بينهم، كي يراهم على طبيعتهم" .
وأضافت: "حرص صنّاع المسلسل على أن تكون ديكوراته تراثية تعكس الحياة الشعبية قديماً، لنعرّف الأجيال الشابة إلى أسلوب حياتنا سابقاً، وإن تزامن عرض المسرحية مع فعاليات مهرجان قصر الحصن في دورته الثالثة أضفى إلى العمل روعة، إذ إننا نشارك الجمهور الفرحة في هذا العرس التراثي التاريخي، حيث أتت المسرحية في الزمان والمكان المناسبين، لتكمل والمهرجان بعضهما بعضاً" .
وقالت: "الجمهور أحب العمل الكوميدي الذي قدمناه، لأنه مثلنا، سئم الحزن والقسوة التي تحملها الحياة اليوم، ومشاهد الدموع والمآسي التي تنقلها شاشات التلفاز، ونحن نفرح حين نرسم الفرحة على وجوه الصغار والكبار، ونتمنى أن تعم السعادة الجميع والعالم برمته" .
أما كاتب العمل جمال سالم فقال: "أتوجه إلى إدارة مهرجان قصر الحصن بالشكر لدعوتنا إلى المشاركة في فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان، حيث طلبوا منا أن نقدم لوحات من المسلسل الذي حصد نجاحاً جماهيرياً كبيراً، تقديراً منهم للعمل ولطاقمه من الفنانين الذين أضاف كل منهم نكهة مميزة خاصة به في العمل، وترك بصمة واضحة في قلوب الجمهور، كما أن العمل يجسد تراث أبوظبي وأسلوب الحياة فيها في فترة الستينات بشكل خاص، وحياة الناس في الإمارات عموماً في تلك الحقبة، ويعكس التراث الإماراتي وطريقة عيش الأولين، وهو ما يجسد فلسفة إدارة المهرجان، التي قدمت جميع ما يلزم من أجل إنجاح المسرحية، وإنه فخرٌ لنا أن نشارك في فعاليات مهرجان قصر الحصن في دورته الثالثة، لنحقق جزءاً من أهداف المهرجان، بتعريف الأجيال الشابة إلى تراث أجدادهم القدامى، وماضي دولتهم وتاريخها الحافل بالإنجازات" .

أبوظبي- آلاء عبدالغني
الخليج

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption