أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 10 يوليو 2015

سجل حضوراً خليجياً وعربياً.. الفنان البحريني خليل الرميثي: المسرح القطري عريق وقدّم أعمالاً مميزة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
المسرح القطري عريق وقدّم أعمالاً مميزة

مشاركتي في عمل مسرحي قطري للدفاع عن قضية عادلة ومهمة هي أبسط شيء نقدّمه لدولة قطر التي نعتبرها بلدنا الثاني. بهذه الكلمات بدأ الفنان البحريني "خليل الرميثي" حديثه لـ الراية أثناء الحوار الذي أجريناه معه على هامش مشاركته في مسرحية "بشويش" التي ستعرض خلال أيام عيد الفطر، وتمنى الرميثي النجاح لهذا العمل خصوصاً أنه يضم نخبة من ألمع النجوم في الوطن العربي وقطر، ومسرحية بشويش من تأليف تيسير عبد الله وإخراج سعد بو رشيد ومن إنتاج شركة السافلية للإنتاج الفني والإشراف العام عبد الرحمن الملا، وتناقش قضية الهجمة العالمية الشرسة التي تعرّضت وتتعرض لها دولة قطر منذ فوزها بتنظيم مونديال 2022، ويكشف العمل أبعاداً مهمة في هذا الإطار في قالب كوميدي ساخر بمشاركة الفنان خليل الرميثي وهو من نجوم البحرين الشباب، استطاع أن يوجد له مكاناً في قلوب المشاهد ليس في البحرين فقط ولكن في الخليج، ذلك من خلال ما قدّمه من أعمال كانت مميزة وهو يتحدث لـ الراية في حوار شيق:

> حدثنا عن بدايتك الفنية؟
- بدأت التمثيل سنة 1986م مع نادي الحالة من خلال دعوة أحد الأصدقاء وكانت أول مسرحية لي تحمل اسم (دعوة سفر) وهي من إخراج خالد جمعة، ثم بعد ذلك عملت مع المسرح المدرسي وشاركت بعدة أعمال وأنا كنت في المرحلة الابتدائية حيث شاركت مع المخرج الأخ عبدالله ملك وكذلك الأستاذ عادل العفيفي والأستاذ المخرج سامي القوز ففي سنة 1987 سافرت مع وفد مسرحي يمثل المسرح المدرسي إلى مدينة السويس للمشاركة بمسرحية الأرنب الطيبة وهي من تأليف علي الشرقاوي وإخراج سامي القوز وتضم نخبة من نجوم البحرين حالياً، ثم انقطعت عن التمثيل في المرحلة الإعدادية حيث ركزت على دراستي ولكن عشق التمثيل كان بداخلي فبعد الانتهاء من اختبارات المرحلة الثانوية وتخرجي منها عدت إلى مجال التمثيل وها أنا مستمر فيه إلى هذه اللحظة ولله الحمد. أما بالنسبة للأعمال المسرحية التي شاركت فيها فهي (دعوة سفر، الأرنب الطيبة، ومحاكمة رجل مجهول، ليلة عرس رشدان، المهرجون، صور عارية، واقدساه، سنطرون بنطرون، ستلايت سايد، الجمهور عاوز كده، ربع المكدة، احنا وياكم، أخبار المجنون وغيرها من الأعمال المسرحية داخل البحرين وخارجها) أما بالنسبة للسهرات التلفزيونية والمسلسلات فشاركت في كل من (نيران، الكلمة الطيبة، غناوي المرتاحين، مواطن طيب، السديم، دمعة عمر، عويشه، دروب، وكذلك مسلسل "سوالف طفاش" الجزء الأول والجزء الثاني والعديد من المسلسلات التلفزيونية الأخرى). وبالنسبة للمشاركة في المهرجانات فشاركت في مهرجان السويس للطفل الأول والمهرجان الخليجي للمسرح في أبوظبي وعدد من الاحتفالات الوطنية.

> كيف تصف تجربتك مع المسرح القطري؟     
- مسرحية "بشويش" هي ثاني تجربة لي في المسرح القطري ولكنها الأولى كإنتاج قطري حيث إن مشاركتي الأولى كانت في مسرحية بحرينية عرضت في قطر، وقطر بالنسبة للبحرين هي بلد واحد لذلك فنحن لا نعتبر أننا بعدنا عن بلدنا وأهلنا حينما نأتي لتقديم أدوار في أعمال قطرية أو المشاركة في فعاليات فنية تقام في قطر، ونحن نهنئ أنفسنا بإنجازات دولة قطر التي تتحقق ومنها تنظيم مونديال 2022 والذي نفخر به كعرب جميعاً ولذلك نحن نتشرّف بالمشاركة في مسرحية بشويش والتي تناقش بعض الجوانب في مسألة التنظيم التي هي حق أصيل لدولة قطر وتسخر من بعض الاتهامات التي تداولها عدد من وسائل الإعلام.

> ماذا عن دورك في العمل؟
- دوري في العمل هو صديق للفنان علي الغرير والذي يكون والده الفنان خالد العجيرب ويدور بيننا العديد من المواقف والمقالب الهادفة التي سنحرص على أن تصل إلى الجمهور برسائل هادفة تنقل وجهة النظر الصحيحة وتعكس حقيقة ما يجري، وأيضاً توصل رسائلنا للعالم كله من خلال خشبة المسرح لنقول إن كأس العالم 2022 لا يمكن أن يكون إلا في قطر وسنرد من خلال أدائنا على أية شائعات مغرضة أطلقتها جهة ما أو جريدة هنا أو هناك.

> هل يترقب الجمهور من مسرح العيد الضحك أكثر من المسرح التقليدي؟
- في الحقيقة ربما تكون معادلة صعبة بالفعل ولكن أعتقد أن مفتاح النجاح في هذه المسألة هو الحب بين فريق العمل الذي يسعى إلى تذليل أية صعاب وتقديم عمل كوميدي هادف يصل للناس بالرسالة المرجوة وفي الوقت نفسه يقدّم لهم وجبة من الكوميديا ترضيهم وتنال إعجابهم، وأعتقد أيضاً أن الجمهور سيكون متفهماً جداً وسنقدّم لهم عملاً ينال إعجابهم إن شاء الله.

> ما رأيك بالمسرح القطري؟
- لست أنا من يقيّم المسرح القطري فهو من المسارح العريقة في الخليج ويقدّم الأعمال المميزة وبدأ منذ وقت طويل، وفنانو المسرح القطري لهم باع طويل وحضور قوي في الأوساط المسرحية الخليجية والعربية، وهنا نجد أسماء لنجوم لها صدى طيب في فضاء المسرح العربي، وهذا العمل دليل على تطور المسرح القطري حيث يناقش القضايا المعاصرة بشكل جميل وبشكل فني راق وهو ما يدعونا للاطمئنان أيضاً على مستقبل الحركة المسرحية القطرية، وأيضاً الاعتماد على نجوم المسرح القطري من الشباب ومنحهم الفرصة وهو أمر طيب جداً ويبشّر بوجود جيل لديه من الخبرات الكثير وسيكون هذا الجيل امتداداً لجيل العظماء من نجوم المسرح القطري.

> هل ستسهم هذه النوعية من الأعمال بعودة المسرح العربي لسابق عهده؟
- المسرح العربي يعاني من بعض المشاكل ولكن لو تكاتفنا وقدّمنا مثل هذا العمل الذي نحن بصدده وهو المسرح العربي المشترك فسوف نتغلب على الكثير من المشكلات التي تواجهنا وسنكسر الكثير من الحواجز بيننا كمسرحيين وسنخلق حالة إيجابية تنعكس بالكثير من الفوائد على المسرح العربي وتسهم في عودة الجمهور مرة أخرى للمسرح ويعود لأبي الفنون بريقه الذي خفت في الآونة الأخيرة بفعل العولمة والتكنولوجيا الحديثة والنمط السريع للحياة ولكن سيظل للمسرح بريقه الخاص وطالما أن هناك أعمالاً مثل مسرحية "بشويش" فسوف يتقدّم المسرح في الخليج وفي الوطن العربي.


مصطفى عبد المنعم  - الراية 

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption