أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 13 فبراير 2015

ذاكرة المسرح القطري في ندوة الرواد

مدونة مجلة الفنون المسرحية


التقى مساء أمس الأول في قاعة فندق راديسون بلو في الشارقة ضمن ندوة الرواد في فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي ثلاثة من رموز المسرح القطري هم: موسى زينل، ود . حسن رشيد، ومرزوق بشير، حيث ناقشوا بدايات تأسيس المسرح في بلدهم، وشكل اللقاء فرصة لاستذكار البدايات والأسماء والمسارح التي شكلت نواة المسرح القطري اليوم، أدار اللقاء وقدم الضيوف الفنان المسرحي الإماراتي الدكتور محمد يوسف .
وبداية شكر زينل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على مبادراته الثقافية ودعمه للمسرح الخليجي، ثم شخص بدايات المسرح القطري في مطلع سبعينات القرن الماضي الذي يناظر بدايات المسرح الخليجي حيث كان للمدارس ومن بعدها الأندية الكشفية دورها في تشجيع طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية للعمل المسرحي، هذه المدارس والأندية التي أسست لفعل فني تبلور على شكل فرق مسرحية: "المسرح القطري" و"الشعبية للتمثيل" ومن ثم "فرقة الأضواء" و"فرقة مسرح السد"، وتحدث زينل عن دوره شخصياً في دمج هذه الفرق كل اثنتين في واحدة .
جاءت مداخلة زينل على أسماء كثيرة لها دور ريادي في مسيرة المسرح القطري، بالتزامن مع ذهاب القطريين نحو الدراسة الأكاديمية في الكويت ومصر كما توقف عند مسرحية "صقر قريش" واعتبرها مفصلاً مهماً في تاريخ المسرح القطري، وفي المفصل الذي يتعلق به فقد توقف زينل عن التمثيل لمواصلة دراسته في مصر التي منحته فرصة المشاركة في عدد من المسرحيات مع د . سامي عبدالحميد، وأحمد بدير، ومحمد متولي، وغيرهم منها: "ثورة الموتى"، و"المسيح يصلب من جديد" .
في ختام حديثه أكد زينل أن المسرح القطري نشأ وتطور "أهليا" وأن لا مؤثرات عربية واضحة في مسيرة هذا المسرح، كما نوه بنص مسرحية (أم الزين) لعبدالرحمن المناعي واعتبرها البداية الحقيقية للتأليف المسرحي .
د . حسين رشيد تحدث عن الدور العربي في المسرح القطري وتوقف عند تجربة هاني صنوبر ك"مخرج دارس" واعتبره مؤسسا في هذا السياق، كما توقف عند اسم عبدالمنعم عيسى وعوني كرومي وغيرهم، ثم شدد على أهمية التوثيق لمسيرة المسرح القطري الذي يحتاج إلى ملء فراغاته الكثيرة مؤملاً أن تقوم الجهات الرسمية بمثل هذا الدور .
بدوره، أشار مرزوق بشير إلى خمسينات القرن الماضي واعتبرها البداية الحقيقية للمسرح القطري من خلال النوادي، كما تحدث عن تجربته الفنية التي جاءت بعد إنشاء فرقة المسرح القطري، ومن ثم انضمامه إلى فرقة السد ودوره في عدد من الأعمال مثل "بيت الأشباح"، مؤكداً أنه أسهم في الجانب النقدي من المسرح، كما ألف نصوصاً مسرحية مع حمد الرميحي وغانم السليطي ود . حسن رشيد وغيرهم .
شخص بشير واقع المسرح القطري اليوم وهو الذي يشهد تراجعا ملحوظا وذلك يعود لأسباب كثيرة منها عدم وجود استراتيجية في الدولة، وتوقف عند المسرح التربوي، وتوقف البعثات ولجوء المسرحيين إلى الدراما التلفزيونية، كما أكد فائدة الدراسة الأكاديمية، وضرورة إدخال المساق المسرحي ضمن مناهج التعليم .

الشارقة - عثمان حسن
الخليج

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption