أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 20 فبراير 2015

المهرجان المسرحي الأكاديمي... انطلق بحلّة جديدة

مدونة مجلة الفنون المسرحية
من عرض" الممثل "




لجنة التحكيم يتوسطها العيسى والحمود والهاجري والمطيري 

تكريم وزير الإعلام        
تحت رعاية وبحضور وزير التربية والتعليم العالي الدكتور بدر العيسي، وحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، انطلقت فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الكويت الدولي للمسرح الأكاديمي، من على مسرح حمد الرجيب بالمعهد العالي للفنون المسرحية، مساء أول من أمس الأربعاء، وسط حضور إعلامي ومسرحي حاشد.

حضر حفل الافتتاح عدد كبير من الفنانين منهم القديرة حياة الفهد، جاسم النبهان، محمد المنصور وجمال الردهان، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وضيوف المهرجان من المسرحيين والشخصيات الأكاديمية العربية والعالمية، بينهم الأمين العام لكليات الفنون العربية الدكتور محمد الحاج، حيث ضجت قاعة المسرح بالحضور قبل حفل الافتتاح بوقت كبير.

ويشهد المهرجان هذا العام منافسة كبيرة بين الفرق العربية، بالإضافة إلى فرقة من إسبانيا وأخرى من إيطاليا، بالتزامن مع افتتاح المؤتمر العام الرابع لجمعيات وكليات الفنون باتحاد الجامعات العربية، الذي سينطلق غداً السبت، تحت رعاية الوزير العيسى، والذي يتضمن جلسة نقاشية لاجتماع العمداء وجلسات نقاشية أخرى.

استهل كبار الحضور فعاليات حفل الافتتاح، بالتجول في المعرض الفني الذي أقامه قسم الديكور، وتضمن عدداً من المحتويات والتقنيات التي اتسمت بالإبداع التشكيلي، والذي كثيراً ما كانت فرقة المعهد تستغلها، وأيضاً كان هناك العديد من اللوحات والتشكيلات التي كان يتعلم عليها الطلبة، ثم توجه الوزيران الحمود والعيسى والحضور، إلى قاعة حمد الرجيب ليعزف السلام الوطني الكويتي، إيذاناً بانطلاق عرض الافتتاح الذي أخرجه عضو هيئة التدريس بالمعهد هاني النصار، تحت عنوان «الممثل»، وقدم من خلاله مجموعة من اللوحات المسرحية المختلفة، اعتمد من خلالها على الإبهار، بالإضافة إلى الأزياء التي أبدع فيها المصمم، وجعل لكل حقبة تاريخية أزياءها المتميزة. وعالجت فكرة العرض قصة رجل يعيش في الزمن القديم، عاد من رحلة صيد للحيوانات المفترسة ليسرد لأفراد قبيلته مغامرته، التي انتهت بقتل الأسد، ليوضح أن الإنسان عرف فن التمثيل قبل أن يعرف لغة التخاطب، وحاول النصار أن يخرج عن الأجواء التقليدية في العرض، وقام بتوظيف التقنيات والدراما، حيث شاهدنا في كل اللوحات حكاية درامية مقصودة، من أجل أن يكون للعرض هدف واضح، وألا يكون مجرد عرض استهلالي للافتتاح فقط، هذا فضلاً عن أن الموسيقى المستخدمة والإضاءة جعلت من العرض قصة جميلة، ودفعت الجمهور إلى أن يعيش معها بشغف، لدرجة أن الوزير العيسى قال إنه كان يتمنى للعرض أن يطول.

شاركت في العمل نخبة من الممثلين الشباب منهم محمد عاشور، محمد عبدالرزاق، حامد محمد، فيصل الرندي، بدر البناي، بدر الحلاق، عامر أبوكبير، روان الصايغ، مصطفى محمود، يوسف المطر، سعد العوض، سعود بوعبيد ومحمد المياحي.

وبعد انتهاء العرض المسرحي، صعدت كل من حصة النبهان والمذيع وليد الدلح إلى خشبة المسرح لتقديم حفل الافتتاح، حيث رحبا بالحضور، وأثنيا على الجهود المبذولة وعمليات التجديد والتطوير في المهرجان، من دورة إلى أخرى.

وألقى عميد المعهد العالي للفنون المسرحية رئيس المهرجان الدكتور فهد الهاجري كلمة أكد فيها أن هذه الدورة من عمر المهرجان تحمل خصائص لم تشهدها الدورات الأربع السابقة، إذ تتزامن مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية، وبالتالي كانت الرغبة في مشاركة الأشقاء والأصدقاء هذه الأيام العزيزة على قلب كل كويتي، وأن يحمل المهرجان اسم الكويت، مشيرا إلى أن فكرة انطلاقته كانت لتحقيق أهداف محددة، تم السعي إليها من الدورة الأولى، وتحقق جزء منها ولا يزال هناك الكثير لتحقيقه.

واعتبر الهاجري أن من أهم أهداف المهرجان أيضاً، هو إطلاق الطاقات الشبابية الإبداعية في مناخ صحي وبلا قيود، وإتاحة الفرصة لها لتلقي التقييم الموضوعي، من كبار أساتذة المسرح من كافة أرجاء العالم، في تظاهرة فنية تكسر حواجز الانكفاء على الذات، لتنطلق إلى عوالم رحبة دون خوف من المقارنة والتقييم، جنبا إلى جنب مع أحدث ما توصلت إليه مسارح العالم من تطور، مشددا على أن الثقة في المواهب الطلابية العربية ليس لها حدود، والرغبة في إطلاعهم على المبتكرات الإبداعية العالمية ليست من قبيل الترف والتزيد، لكنها التزام ومسؤولية، ألزمنا بها أنفسنا أمام رهانات المستقبل.

وتابع الهاجري أنه خلال أيام المهرجان، تستضيف الكويت وللمرة الأولى المؤتمر الرابع لجمعية كليات الفنون باتحاد الجامعات العربية، حيث يشهد يوما الحادي والثاني والعشرين من الشهر الجاري فعاليات المؤتمر، آملاً أن يكون إضافة لتطوير مناهج التدريس بكليات ومعاهد الفنون، وخطوة على طريق العمل العربي المشترك في المجال الأكاديمي، مقدماً خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم المهرجان، ومثمناً دور اللجان العاملة من الهيئة التدريسية في الأقسام العلمية والجهاز الإداري والطلبة، وكل محب لهذه المؤسسة الأكاديمية الفنية الإبداعية.

بدوره، ألقى راعي الحفل وزير التربية والتعليم العالي الدكتور بدر العيسى كلمة، أكد خلالها أن الكويت حرصت على تشجيع الفنون ونشر الثقافة منذ أمد بعيد، حيث أنشأت المعهد العالي للفنون المسرحية والمعهد العالي للفنون الموسيقية ومعهد الدراسات الموسيقية العام 1976، لتخريج كوكبة من المتخصصين في مجالات الفنون المختلفة، غطت جزءاً مهماً من احتياجات الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، ونظراً لمرور سنوات على إنشاء هذه المعاهد، فقد كان من الواجب أن يتم النظر في تطويرها، بما يحقق لها مكانة علمية متميزة ويجعل منها منارة ثقافية عالية.

ولفت العيسى إلى أن مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون، بعد دراسته لأوضاع المعاهد، اتخذ توصية بإعادة فتح باب تعيين المعيدين بالمعاهد، وصدر القرار الوزاري متضمناً شروطاً راعت مصلحة المعاهد، وعدم تكدس المعيدين فيها من دون أن يقوموا بالالتحاق ببعثاتهم الخاصة لسنوات طويلة، كما كان يجري سابقاً، كما تم فتح المجال لتعيين حملة الدكتوراه، ممن تتوفر فيهم المقدرة والكفاءة العلمية.

ومن جانبه، كشف مدير المهرجان العميد المساعد للشؤون الطلابية الدكتور راجح المطيري في كلمته، عن أن الدورة الحالية تشهد إطلاق الموقع الإلكتروني للمرة الأولى في تاريخ المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي يغطي جميع الأنشطة البحثية والعلمية لأساتذة المعهد والأنشطة الطلابية، فضلاً عن متابعة فعاليات المهرجان.

وأشار إلى أن إدارة المهرجان استكملت الملف الخاص بانضمامه للمهرجانات الدولية المعترف بها، في المؤسسة العالمية للمسرح ITI، معتبراً أنه بمشاركة فرق أوروبية في المسابقة الرسمية، يكون المهرجان قد استكمل آخر الشروط المطلوبة لتحقيق هذا المنجز المهم، ليكتسب الصفة الدولية رسميا، بعد أن كان إقليميا عربيا.

وأوضح المطيري أن المسابقة الرسمية لهذه الدورة، تشهد مشاركة ست فرق عربية وفرقتين من إيطاليا وإسبانيا، لاستيفائها شروط المسابقة، باقتصار المشاركة على الطلبة وحديثي التخرج في كافة عناصر العرض المسرحي، لافتا إلى أنه جرى إصدار الكتاب التوثيقي للدورات الأربع السابقة، ليتيح للباحثين والنقاد والصحافيين جميع المعلومات المطلوبة، إلى جانب التوثيق السمعي والمرئي لجميع فعاليات هذه الدورة، إضافة لإقامة ندوات فكرية على مدار ثلاثة أيام، لمناقشة تسعة أبحاث علمية في كافة التخصصات المسرحية نصاً وعرضاً ونقداً، وإقامة ندوات تطبيقية لمناقشة العروض بإدارة وتعقيب طلبة قسم النقد، تدريبا لهم على الممارسة العلمية للنقد التطبيقي.

وأعقب الكلمات الافتتاحية عرض فيلم قصير عن المكرمين في المهرجان، تناول كلماتهم وانطباعهم وبصماتهم في المجالات المسرحية، فيما انطلقت مراسم التكريم لكل من الدكتور خالد عبداللطيف رمضان، الدكتور إبراهيم عيسي الصفي، شايع الشايع، الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية في وزارة التعليم العالي غالب العصيمي، ووكيل وزارة التعليم العالي بالإنابة مشعل حيات، حيث تم تقديم دروع التكريم لهم، عرفاناً وتقديراً لعطاءاتهم الطويلة، وإسهاماتهم وبصماتهم في الحركة المسرحية والأكاديمية، من جانب وزير التربية والتعليم العالي الدكتور بدر العيسي، ووزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.

بعدها أعلن مدير عام المهرجان الدكتور راجح المطيري أسماء أعضاء لجنة التحكيم، التي قال عنها إنها اتسمت بالمعايير المهنية في الاختيار، والتنوع في التخصصات الفنية، وتمثيل مختلف البلدان العربية الشقيقة، تحت رئاسة أستاذ التمثيل والإخراج المسرحي عميد المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت سابقاً الدكتور حسين المسلم، وعضوية أستاذ علوم المسرح في جامعة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية الدكتور أبو الحسن سلام، أستاذ التمثيل والإخراج بكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد قاسم مؤنس، أستاذ الإلقاء المسرحي في الجامعة اللبنانية الدكتور جان قسيس، وأستاذ النقد والدراما في جامعة بن زهر في المملكة المغربية الدكتور محمد إعراب.

وقام عضو لجنة التحكيم قاسم مؤنس بتكريم عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد الهاجري، كما قامت اللجنة العليا في المهرجان بتكريم وزير التربية والتعليم العالي الدكتور بدر العيسي، ووزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.

مفرح حجاب 
الرأي 


0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption