أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 29 يونيو 2015

أفتتاح فعاليات مهرجان ليالي هجر المسرحية في دورتها الثانية في الأحساء

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

دشّن أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم، يوم أمس الجمعة، فعاليات مهرجان ليالي هجر المسرحية في دورتها الثانية، والذي تنظمه لجنة الفنون المسرحية بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء، بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي في مقر الجمعية بالأحساء. وفي الأثناء من ذلك، أعلن عن تبيني أمانة الأحساء لرعاية المهرجان، مبديًا إعجابه بما شاهده من جهد متميز وبالأعمال التي تقدمها الجمعية، وأكد أن الأمانة تدرك أهمية وجود برامج تخص الشباب ويستفيدون منها وستعمل مع الجمعية في الفترة القادمة لتقديم برامج مميزة في هذا الشأن. وكان حفل الافتتاح قد شهد كلمة لمدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم، بين من خلالها أن الجمعية أخذت على عاتقها تقديم البرامج التي تخدم الشباب في كل الاتجاهات مبديًا سعادته برعاية أمين الأحساء لهذه التظاهرة، ثم قدم مشرف لجنة الفنون المسرحية بالجمعية نوح الجمعان، كلمة أوضح فيها أن هذه الليالي المسرحية هي نتيجة عمل امتد لثلاث سنوات نظمت خلاله العديد من الدورات في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، وجمعية الثقافة والفنون بالدمام، ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي. وشهد الحفل مشهدًا استعراضيًا لفرقة شرقاوي بالأحساء، وعرض فيلم عن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي وما قدمه للمسرح، كما قام أمين الأحساء بتكريم لجنة التحكيم المكونه من نايف خلف وعلي السعيد وفهد الباكر من دولة قطر، وكذلك تكريم الجهات الداعمة. وأعقب ذلك العرض المسرحي الأول مسرحية (لونكس) تأليف عبد الرحمن المريخي -رحمه الله- وتمثيل: علي البلادي ومهدي الحمد ومحمد المهناء وجعفر السلمان وعبد الله العيسى ومحمد الحسن ومحمد القرقوش وعلي المطوع، إضاءة محمد بوعامر، ومؤثرات صوتية محمد النوة، وتصميم بروشور محمد الشواف، وخدمات أحمد الحبرتي، وإعداد النص والإشراف الفني سلطان النوه، والإشراف الإداري نوح الجمعان. في الجلسة النقدية والتي أدارها محمد الرويشد وقدم القراءة لها المخرج علي الغوينم، والذي تناول العمل من ناحية النص والإخراج, فقد أوضح أن النص من أواخر النصوص التي كتبها المريخي، لافتًا إلى أن هذا النص مختلف عن خط المريخي في نصوصه الشعبية والتراثية واعتماده على الحكايا أما هذا النص دخل في القضايا الاجتماعية ولم يدخل في الموروث. وأبدى “الغوينم”، إعجابه الكبير بالمخرج سلطان النوه والذي عمل إعداد لهذا النص واختصره، معتبرًا أنه: “كان ذكيًا جدًا باستحداث مشاهد وإخفاء مشاهد أخرى”، ومضيفًا: “وقد أعجبت أكثر باختلاف النص الكتابي عن النص المنفذ على خشبة المسرح من حيث الإخراج فالنص يحكي روتين الحياة اليومية المعتادة لمجموعة من الأشخاص والذين كانوا يسعون لتغيير أنماطهم وأشكالهم وعندما حدث ذلك أصبحوا غير مقبولين للمجتمع حيث أصبحوا منبوذين ومطرودين وذلك بأنهم ركزوا على التغيير الخارجي وأهملوا التغير الداخلي ذو الأهداف التي تغير منهم وتطورهم نحو الأفضل. وأشار “الغوينم”، إلى أن هناك (تمردًا إيجابيًا) في التخلص من كثير من الحوارات واستبدالها بحركة تخدم المشهد”، مبينًا أنه بالنسبة للإخراج فقد كان جماعيًا قائمًا على الورشة وهو من ثم له من الإيجابية والسلبية، فالإيجابية تتركز في معايشة الجميع أما السلبية فتكمن في تعدد الآراء. وأوضح أن الإخراج اعتمد على اللون الأسود والسينوغرافيا الرائعة من استغلال لقطع بسيطة وتغييرها لإمكان وأشكال متعددة، كما كان للمؤثر الموسيقي التأثير من خلالها واشتراك اللون حسب الحالة النفسية للمشهد وللممثل، بجانب بعض فترات المسرحية البسيطة التي يوجد بها نوع من الرتابة ولكنها في نفس الوقت قد أفرزت هذه التجربة ممثلين جدد يقفون على خشبة المسرح لأول مرة فهم بحق أبطال خاصة الممثل جعفر السلمان، ومحمد الحسن، ومحمد المهنا، وجميعهم كانوا رائعين. إلى ذلك، تحدّث نيابة عن الممثلين علي المطوع، بـ”أنهم قرأوا في البداية العديد من النصوص ووقع اختيارهم على هذا النص أما بالنسبة للإخراج فكون أن من شروط الملتقى أن يكون الممثلين والمخرج من خريجي الدورات المسرحية كان الاتفاق بين الجميع أن يكون الإخراج جماعي وبنظام الورشة كنّا نعمل عدت مشاهد ونغير ونعدل حتى نصل لصورة ترضينا”. وأخيرًا، تحدّث يوسف الخميس، والذي أخرج العمل قبل نحو 15 سنة، والذي أوضح أن هناك فرقًا بين الإخراجين من حيث التقنية واختصار النص واعتماده على الحركة، فضلًا عن إبداع ممثلين يقفون لأول مرة على خشية المسرح .


ابراهيم الحارثي - السعودية

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption