أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 9 أغسطس 2015

توصيات مهرجان مسرح القوميات والقصور والبيوت

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

بحضور الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة، والكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة تم إعلان نتائج وتوزيع جوائز مهرجان مسرح "القوميات، القصور، البيوت" الدورة الحادية والأربعون، فى الثامنة مساءً 8 أغسطس الجارى بمسرح السامر، والذى نظمته الإدارة العامة للمسرح برئاسة دعاء منصور التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة د. أحمد إبراهيم فى الفترة من 22 يوليو إلى 8 أغسطس الجارى، على مسارح "السامر وقصر ثقافة القناطر الخيرية وقصر ثقافة بنها".

قامت لجان تحكيم مهرجان مسرح "القوميات والقصور والبيوت" بإعلان توصياتها عن عروض المسابقات وكانت كالتالى:

توصيات مسابقة مسرح البيوت:

أولاً: لاحظت اللجنة أن الغالبية العظمى من العروض لا تتناسب لطبيعة المواقع وهويتها وتوجهات وفلسفة ومنهج فرق هيئة قصور الثقافة، تلك الفرق المعنية برفع مستوى الوعى القومى والثقافى للجماهير العريضة، وأنها لا تسعى للترف أو الربح ولابد لمراعاة المستوى الثقافى للمتلقين.
ثانياً: لجأ كثير من المخرجين إلى أسلوب التدخل فى النصوص بحجة الإعداد وإطلاق إسم الدراماتورج فى الكتيبات دون وعى أو فهم مما ينطبق بدوره على المستوى الفنى للعروض وقد يصبح إعتداء واضحاً على المؤلفين.
ثالثاً: لاحظت اللجنة ضعف الأداء التمثيلى لمعظم العروض مما يتنافى مع الغرض من تكوين تلك الفرق المعتمدة بالدرجة الأولى على الهواة وما يلزم ذلك من تدريبهم وإعدادهم لفهم قوانين وقواعد فن المسرح، لذا توصى اللجنة بإعداد ورش تدريبية وعلمية وفنية لفنون الأداء بكافة تنوعاتها ، كما توصى للجنة بتنظيم دورات تدريبية فى ثقافة فنون المسرح وتاريخه ومذاهبه وتياراته.
رابعاً:توصى اللجنة بضرورة وضع معايير فنية علمية وخبرات فنية لاختيار أعضاء لجان المتابعة والتقييم والمسابقات.
خامساً: توصى اللجنة بضرورة مراجعة النصوص التى يتم اختيارها بحيث تتناسب وطبيعة الموقع وامكانات ودرجة وعى الجمهور المتوجه إليه.
سادساً: لاحظت اللجنة ضعف عنصرى الشعر والموسيقى فى أغلب العروض الأمر الذى يدعو للاهتمام بهذين العنصرين أو إلغاء جوائزهما.

توصيات مسابقة مسرح القصور:

أولاً: ضرورة توجيه الانتباه نحو التعبير عن المجتمع الإقليمنى، كتابة وإخراجاً، مثلما تعبر عنه الموسيقى والفنون الشعبية والتشكيلية وغيرها، تأكيداً على خصوصية كل إقليم، وإبرازاً لثراء الوطن الذى تكمن وحدته فى تنوع بيئاته وتعدد سمات أقاليمه المختلفة، وذلك حتى لا نجد نصوصاً معينة وأجواء إقليمية محددة تهيمن على كل عروض قصور الثقافة، فلا نعثر على ملمح محلى واحد بعروض هذه القصور الإقليمية.
ثانياً: ضرورة الاهتمام بالمناطق الحدودية، التى تميزت عبر حدودها البسيطة بتقديم قضايا وهموم وسمات مجتمعها المحلى، وعلاقتة بالمجتمع المصرى ككل، وهو ما يتطلب دعم هذه الفرق الشابة بمتخصصين فى التنشيط الثقافى وعلم الاجتماع والفنون المسرحية المختلفة، وبصورة خاصة فنون الكتابة الدرامية.
ثالثاً: ضرورة الاهتمام بتقديم المسرح العالمى بكتابه ونصوصهم وأفكارهم واتجاهاتهم، دون تشوية لهم ولها تحت أى مسمى من المسميات، فالجمهور الإقليمى شب عن الطوق، ومن حقه التعرف على المسرح العالمى بصورته الكاملة.
رابعاً: ضرورة إعادة النظر فى قرار إدارة المسرح الخاص بمنح العرض المعتمد على نص جديد خمس درجات إضافية، فليس كل نص جديد هو نص قيم فى ذاته، بل لابد وأن تتوافر فيه مقومات الكتابة الدرامية الدقيقة، فضلاً عن تعبيرة الصادق عن هموم مجتمعه المحلى والوطنى وآماله.
خامساً: ضرورة الاهتمام بمنظومة التدريب ووضع برامج واضحة ومنهجية وفق أهداف مسرح الثقافة الجماهيرية، وجعل نتائج التدريب مرتبطة بآليات التشغيل، حيث أن اللجنة قد لاحظت أفتقار العديد من العروض للمبادئ الأساسية للفن المسرحى.
سادساً: الاهتمام بكتابة المسيات الدقيقة فى كتيب العرض "البامفلت" بوضعها فى أماكنها الصحيحة، حتى لا تختلط الأمور والمصطلحات.

توصيات مسابقة مسرح القوميات:
أولاً: لاحظت اللجنة تصعيد عروض إلى المهرجان الختامى رغم ضعف مستوها وافتقار بعضها إلى أبجديات المسرح، لذا تهيب اللجنة بالقائمين على إدارة المسرح التدقيق فى تشكيل اللجان الموقعية بحيث تضم أعضاء تتنوع اختصاصاتهم لتحيط بعناصر العرض كافة، حتى لا يتم تصعيد عروض دون المستوى.
ثانياً: توصى اللجنة بتطوير آلية عمل اللجان الموقعية بحيث لا تكتفى بمشاهدة العرض ومنحة درجة التقييم، حيث ترى أن دور اللجنة الموقعية يجب أن يتجاوز ذلك إلى إقامة ندوة عقب مشاهدة العرض وإبداء الملاحظات على ما يتضمنه من مشاكل مما يصب فى مصلحة العرض وصُناعه.
ثالثاً: بدت بعض العروض منفصلة تماماً عن اللحظة الراهنة وكذلك عن البيئة التى تتوجه إليها، وهو ما يحدث انفصالا بين تلك العروض وبين جمهورها، وتوصى اللجنة بضرورة أن تكون النصوص المختارة مناسبة للجمهور الذى تتوجه إليه، وتلامس همومه الانسانية والحياتية، حتى يجد الجمهور نفسه فى العرض المقدم إليه ويتفاعل معه.
رابعاً: لاحظت اللجنة فى المهرجان عموماً بشرائحه كافة، تكراراً لبعض النصوص فى أكثر من شريحة، وركونا إلى تقديم نصوص بعينها تم تقديمها مئات المرات، على الرغم من وجود مئات النصوص المحلية والعالمية التى تناسب الجمهور المصرى لم يقربها أحد، وتهيب اللجنة بالفرق أن تعمل على نصوص جديدة لإثراء التجربة.
خامساً: توصى اللجنة بوضع آليات جديدة لعمل فرق الشرائح تجعل هناك ميزة نسبية لكل شريحة عن الأخرى، حيث لاحظت أن جميع الشرائح تعمل بآلية واحدة ولا يميز شريحة عن أخرى سوى ميزانية الإنتاج دون أن تكون هناك سمات خاصة بكل شريحة.
سادساً: باستثناء عروض قليلة لاحظت اللجنة أن أغلب المخرجين لم يعملوا على تدريب الممثل وهو ما أنعكس على الآداء فى تلك العروض رغم وجود خامات طيبة بها تحتاج إلى من يقودها بشكل علمى يطور وعيها ويوجه طاقاتها التوجية الصحيح. 
سابعاً: توصى اللجنة بوضع برامج تدريب مكثفة لفرق الأقاليم وتخصيص ميزانيات مناسبة لهذا الأمر الحيوى والضرورى.
ثامناً: توصى اللجنة بوضع معايير صارمة لاختيار المخرجين، حيث لاحظت أن بعضهم غير مكتمل الأدوات، وغير قادر على بناء عرض متماسك وتقديم رؤية جديدة للنص الذى يعمل عليه.
تاسعاً: ترى اللجنة أن مسرح الثقافة الجماهيرية لن يتطور ولن يحقق أهدافة إذا استمر العمل بنفس الآلية المتبعة الأن "عرض سنوى واحد، ولجنة تحكيم موقعى، ومهرجان ختامى"، وترى ضرورة استمرار عمل الفرق طوال العام سواء بتقديم عروض جديدة حتى ولو بتكاليف إنتاج بسيطة، أو بالتدريب والتثقيف واستقدام مدربين من المشهود لهم بالكفاءة سواء مصريين أو أجانب من خلال قطاع العلاقات الثقافية الخارجية.
عاشراً: أكتشفت اللجنة من خلال مشاهدتها طاقات تمثيلية جيدة لا تحتاج سوى الرعاية والاهتمام، وتوصى اللجنة بتخصيص منح تدريبية لهؤلاء الممثلين فى أى مؤسسة مصرية أو أجنبية حتى يتم استثمار هذه الطاقات بالشكل الأمثل.

عزة ابو اليزيد

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption