أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 4 مارس 2016

كتاب “في المسرح العراقي المعاصر” تأليف ياسين النصير

مجلة الفنون المسرحية

في هذا الكتاب “في المسرح العراقي المعاصر” يقول  مؤلفه الناقد والباحث ياسين النصيرفي مقدمة كتابة : 
 (لا تتجاوز الكتب النقدية المؤلفة عن النشاط المسرحي في العراق عدد اصابع اليدين، من بينها خمسة كتب لي هي: وجها لوجه عام 1976، والمسرح في العراق، بتكليف من اليونسكو عام 1988"مشترك"، وبقعة ضوء بقعة ظل عام 1990 والأرجوانة عن المسرح الكردي، فُقد قبل الطبع بسبب أحداث 1991 في العراق، وهذا الكتاب، في حين أن النشاط المسرحي في العراق له مؤسساته الرسمية الكثيرة، وله فرقه الأهلية الممتدة في طول البلاد وعرضها، وله أنشطته الفنية التي ارتبطت بمعظم المؤسسات والنقابات المهنية، وله بعد ذلك مهرجاناته العراقية والعربية .... ثم له مواسمه المنتظمة وجمهوره المتزايد العدد باستمرار، ومع ذلك لم يلق النشر عنه إقبالا من قبل المعنيين .وما يطرحه النصير يشكل فعليا معضلة محيّرة، فكيف لم ترافق – على سبيل المثال – الحركة المسرحية الهائلة في السبعينيات حركة نقد وتأليف ونشر توازي سعتها وفرادتها؟ هل يتعلق هذا بثقافة العاملين في المسرح أم بقلة الوقت المتوفر للبحث والاستقصاء أم بنقص قيمي في النظر إلى أهمية عملية النقد وضرورتها؟ 
ولكن في كل الأحوال، ومهما كانت الأسباب، فإن نشاط الأستاذ "ياسين النصير" في مجال النقد المسرحي وتاريخ المسرح العراقي يسد نقصا كبيرا في هذا المجال . كما أن عطاءه الثر الذي أشرنا إليه وإلى ضرورة الإحتفاء به وتقييمه في مناسبات سابقة يشكل رافدا اساسيا في العمل الثقافي العراقي نقدا وبحثا في ظواهره الأساسية . وهناك عامل آخر يضاعف من أهمية هذا الكتاب وهو المساحة الزمنية التي غطّاها من عمر النشاط المسرحي العراقي والتي تصل إلى عشرين عاما، والسعة المكانية إذا جاز التعبير حيث لاحق النصير الحركة المسرحية في بغداد والموصل والبصرة والسليمانية وأربيل . إضافة إلى الصفة العملية وأقصد بها حضوره الفاعل والمثابر كما لمسناه فعليا، في مركز النشاط المسرحي من خلال عمله طول تلك السنين كعضو دائم في لجان التحكيم للنشاط المسرحي والمواسم المسرحية . ولم يشتمل الكتاب على متابعة النصير لتفصيلات النشاط المسرحي في داخل العراق فقط، ولكن في خارجه ايضا، من خلال متابعته لعروض المسرحيين العراقيين في الخارج والتي عُرضت على مسارح دمشق وبروكسل وأنترورين، أو من خلال مشاهدة اشرطة فيديو مسجلة عن تلك العروض .ولإحكام الجانب المنهجي في الكتاب، فقد عمد النصير إلى تقسيمه إلى بابين كبيرين كي يتلازم الجانب النظري بالجانب التطبيقي، فجعل الأول خاصا بدراسات عن المسرح والإخراج والديكور، في حين ضم الثاني دراسات نقدية تطبيقية عن (33) عرضا مسرحيا قدمت في داخل العراق وخارجه كما قلنا . 
وقد حاول الكاتب أن يقدم في الجانب التطبيقي صورة شبه كلّية عن عمل كل مخرج من خلال جمع أعماله المسرحية بتسلسل عروضها حتى يستخلص القارىء صورة عن عن هذا المخرج أو هذه الفرقة (وقد تابع فرقتين أساسيتين : فرقة أهلية هي فرقة المسرح الحديث التي أسست عام 1952، وفرقة حكومية هي الفرقة القومية للتمثيل وأسست عام 1968) . 
يمكننا أن نعد كتاب النصير هذا واحدا من بين أهم مصادر دراسة المسرح العراقي المعاصر

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption