أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 10 يوليو 2016

«بينما كنت أنتظر».. السينوغرافيا تتعاطف والإخراج يقاوم

مجلة الفنون المسرحية

حينما كان عرض «بينما كنت أنتظر» لا يزال جارياً، كانت العاصفة تمرّ خارج صالة المسرح في بروكسل. لو لم يقل لنا بعض الحضور ذلك، كأنهم يتفقدون سلامة عدة انتباهنا، لما لحظت شيئاً إطلاقاً. تحدثوا عن قرع مطر عنيف وأصوات رعد حقيقي. فكرت أن المسرحية استطاعت إغراقي تماماً. ذهبت في الأصل حاملاً توجساً مسبقاً، فأحد الأصحاب المشتغلين ببرمجة العروض، سمسار مسرحيات، كان رأى العرض «طويلاً بعض الشيء». مرت ساعتان إلا ثلثا بدون أن أحسّ. فكرت أن هذا ليس قليلاً. شيء مطمئن، يمكن أن تؤمن عليه كإجابة عفوية لسؤال لا يمكن تفاديه: «كيف رأيت العرض».

ليس العمل الأول بين المخرج عمر أبو سعدة والكاتب محمدّ العطار. شراكتهما الفنية وصلت نضوجاً لافتاً في مدار الحدث السوري، باعتباره الأثير لاثنين من عرّابي «مسرح الاستوديو» الجوال في الريف السوري.

هنا لا نرى ذلك الالتحام بإيقاع الحراك الثوري، حينما قدّماه، نهاية 2011، في شكل «مقطوعتين» مسرحيتين. إنهما الآن في مرحلة الارتياح لتقديم جدل وسجال. هكذا تنغزل العلاقة بين نيكاتيف النص الخصب، المتماسك كعينين لحيواته، والتظهير المسرحي في غرفة تحميض قليلة الرحمة. ذلك التحديق يقول ما عنده قاطعاً الأمل، ليحوّل الصالة إلى مرآة اللارجاء.

السبت، 9 يوليو 2016

المرأة في مسرح آرابال بين القسوة واستعذاب الألم / د. أحمد محمود المصري

مجلة الفنون المسرحية

الكاتب الأسباني الأصل فرنسي الجنسية أحد الكتاب المتميزين الذين أثبتوا جدارتهم الفنية بما تميز به من فهم عميق لطبيعة النفس البشرية.

الفن الجميل يد حانية تربت على كتفك، وتزرع مساحة من الدفء في القلوب المقرورة، تصحبك إلى عالم من المتعة والخيال لا تحده حدود. طائر يضمنا بين جناحيه ويرتفع بنا إلى أعلى سموات الإبداع، لنعانق الأقمار ونلثم النجوم، وكما أننا لا نسأل ماء النبع بأية لغة يترقرق، ولا نسأل النسيم بأي لسان يغازل وجناتنا، فإن الفن الجيد لا تعوقه حواجز الثقافة أو مفردات اللغة وإنما يجتاز كل العقبات ليستقر في القلوب ويصبح ملكاً للإنسانية لا وطن له إلا القلوب المتعطشة لكل ما هو جميل ومبتكر.

ويعد الكاتب الأسباني الأصل فرنسي الجنسية فرناندو آرابال، رغم الجدل الكبير الذي دار حوله، أحد الكتاب المتميزين الذين أثبتوا جدارتهم الفنية بما تميز به من فهم عميق لطبيعة النفس البشرية، وخاصة المرأة التي تمكن من الغوص في أعماقها مصوراً انفعالاتها وأحاسيسها، اضطراباتها، وصراعاتها.

مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة (المسرح الرقمي والبديل الضوئي في العرض المسرحي) للباحث عماد هادي عباس

مجلة الفنون المسرحية

جرت بعون الله تعالى مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة (المسرح الرقمي والبديل الضوئي في العرض المسرحي) للباحث عماد هادي عباس بتاريخ 15/5/2016 على قاعة مسرح الرواد قسم الفنون المسرحية وتألفت لجنة المناقشة من الأساتذة الأفاضل:
1.أ.د صلاح القصب    رئيساً
2.أ.د. عبود المهنا    عضواً
3.أ.د سعد عبد الكريم  عضواً
4.أ.م.د. محمد كاظم   عضواً
5.أ.م.د. صارم داخل   عضواً
6.أ.د.قاسم مؤنس     مشرفاً
يبدأ الباحث من دور الكمبيوتر والبرمجيات في أبرز مظاهر الثورة الرقمية التي عملت على توسيع فعالية الخطاب الحسي للعرض المسرحي والموجه للمشاهد المسرحي بزيادة القدرة على مخاطبة جميع حواسه والتأثير بمدركاته العقلية وبما أن الكمبيوتر ومكوناته هو مكون أساسي لوسائط عِدّه, والتي كانت على مستوى عالي من الجودة والأهمية في تحقيق التكامل بين العلوم والفنون لذا فأنَّ بنية الكمبيوتر التقنية وسعت الإمكانيات المتاحة للمسرح التقليدي بإضافة قوة أضافية إلى المخرج ومصمم الإضاءة وكُتاب الدراما والكيفية التي تؤثر على المتلقي, وهذا ما دفع الباحث إلى إستعمال الأداء الذكي من خلال الكمبيوتر لجعل المؤثرات شيئاً سهلاً وممكنا من خلال التعرف على التقنية الرقمية والتوظيف الجمالي لجهاز(الداته شوData Show Projector) كبديل ضوئي عن جهاز الإضاءة التقليدي في العرض المسرحي من خلال الإفادة من الأنظمة الرقمية وخاصة نظام الألوان الضوئي (RGB) الذي أتاح للباحث التحكم في نسبة كل لون بمقدار

الجمعة، 8 يوليو 2016

المسرح بين الواقع والافتراض / أمل بنويس

مجلة الفنون المسرحية

لم تعد جماليات المسرح اليوم تعتمد مبدأ المحاكاة، بعد أن أعلن بودريار Baudrillard عن موت الواقع Le réel وأفوله لصالح مبدأ الافتراض Le virtuel. تقوم فنون الأداء اليوم بالانغماس الكلي في وسائط الاتصال، بحيث تفرز نماذج إبداعية دون أصل ناظم لها (دون مرجعية واقعية). تلك هي تجارب ما بعد الدراما والمسرح اليوم، كما تجسدها أعمال: وجدي معوض Wajdi Mouawad، وروبرت لوباج Robert Lepage، وكاستيلوتشي Castellucci، وجان فابرJean Fabre، وربيع مروة ولينا صانع، وكل ما يقدم بمهرجانات: العبر أمريكي Transamériques، وخريف باريس، وخريف مدريد، ومهرجان طوكيو، وغيرها من المواعيد السنوية، التي صارت تصدم المتفرج بأشكال راديكالية من العروض التفاعلية، المقوضة لحضور النص والممثل، لصالح استخدام مفرط للصور والفيديو والكرافيزم وتقنيات ثلاثية ورباعية الأبعاد.

الخميس، 7 يوليو 2016

الاعياد موسم لانتعاش الاعمال المسرحية بالسعودية

مجلة الفنون المسرحية

يشكًل حلول عيد الفطر المبارك، فأل خير على الكثير من رواد المسرح السعودي وعاشقيه، حيث يعتبر فرصة سانحة لإنعاش المسرح بعد حالة ركود تصيبه طيلة  العام  نتيجة لغياب الدعم الحكومي. و بدأت إعلانات الصحف و الطرق منذ أيام، بالإشهار عن المسرحيات التي تبدأ مع أول ليالي العيد وتستمر الاسابيع القادمة ، سواء للرجال او النساء ، حيث وشهد مسرح المؤسسة العامة بالرياض  ثلاثة أعمال مسرحية، بعنوان امتناني لكم بينما خصص ثاني أيام العيد لعرض مسرحية بعنوان ثقافتي ثقافتك ثم مسرحية مشكلة مالها حل التي تعرض ثالث أيام العيد و يشهد مسرح جامعة دار العلوم بمدينة الرياض مسرحية خاصة للمكفوفين بعنوان ستوري، كما يشارك الممثل المصري حسن حسني في مسرحية بعنوان مدرسة 5 نجوم  وذلك على مسرح جامعة اليمامة

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

صدورمسرحية “وَلِيمةٌ لِذئابٍ شَرِهَة”تأليف ماجد سليمان

مجلة الفنون المسرحية

عن دار الانتشار العربي”بيروت” بالاشتراك مع نادي تبوك الأدبي صدرت مسرحية “وَلِيمةٌ لِذئابٍ شَرِهَة” تأليف ماجد سليمان، وتقع في سبعين صفحة من القطع المتوسط، تعالج المسرحيّة بعض المضامين الفكرية والاجتماعية، وتُمارس بعض الإسقاطات على الواقع المعيش في وطننا العربي، وذلك على كافة مستوياته السياسية والاجتماعية والثقافية..
والمؤلف ماجد سليمان “أديب سعودي”، صدر له (13) عملاً أدبياً حتى الآن ما بين الرواية والمسرح، والشعر، والقصة، والمقال، وأدب الطفل. تمت دعوته عام 2014م في أبو ظبي “الإمارات العربية المتحدة” للمشاركة في ورشة ابداع “ندوة” التي تنظمها الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”سنويا للكتاب المتميزين، سبقتها دعوته للحضور والمشاركة في مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع في رحاب المدينة المنورة 2013م

---------------------------------------
المصدر : خاص - مجلة الفنون المسرحية 

النص المسرحي بين الخيال الإبداعي والخيال التوقعي / ميليسا رأفت

مجلة الفنون المسرحية

- خلاصة بحث -

يشكل الخيال أهمية بالغة في مجال الإبداع الأدبي والإيداع الفني بشكل عام ، وفي مجال المسرح بشكل خاص ، وبشكل أكثر خصوصية بمسرح الطفل . غير أن كثير من الفنون الأدبية والمسرحية في النص والعرض قد تجاوزت حدود توظيف الخيال الإبداعي الفانتازي أو اليوتوبي ، إلى ما يعرف بالخيال العلمي ، الذي اشتبك مع الخيال الفانتازي في بعض النصوص والعروض المسرحية ، على نحو ما رأينا في مسرحية ( الجنس الثالث) ليوسف إدريس ومسرحية( رحلة إلى الغد) ومسرحية ( تقرير قمري) ومسرحية ( بيجماليون) لتوفيق الحكيم ، ومن قبل ذلك في مسرحيات رومنتيكية الخيال الفنتازي في مسرحية ( حلم منتصف ليلة صيف) لشكسبير ، وخيال مارلو في ( مأساة دكتور فاوستس) و(فاوست) حيته وفي خيال إبسن الفانتازي في ( بيرجنت) وصولا إلى مسرح الخيال العلمي في يوتوبيا ( الجنس الثالث) ليوسف إدريس ومسرحية ( إنسان روسوم الآلي) لكارل تشابك وفي مسرحية محمد الجمل ( الإنسان الكلوروفيلي) .
وفي مسرح الطفل توقف البحث عند تجربتين الأولى تجربة د. جمال ياقوت ( صياد العفاريت) التي تعيد استلهام (حكاية الجني التراثية في القمقم ..

الاثنين، 4 يوليو 2016

"موسم الهجرة إلى المسرح": ممثلون يبحثون عن مخرج

مجلة الفنون المسرحية

تنتهي اليوم تحضيرات "موسم الهجرة إلى المسرح" لتنطلق عروضه التي يقيمها فضاء "التياترو" في العاصمة التونسية بمبادرة من المسرحي التونسي توفيق الجبالي، والذي يتيح من خلاله فرصة التعبير على الخشبة لفئات عمرية مختلفة تبدأ من الأطفال وصولاً إلى الكهول.
العروض المسرحية شارك في إعدادها وإخراجها مخرجون محترفون من أمثال صاحب "كلام الليل" نفسه، والمخرج والكاتب وليد العيادي، وكذلك فاطمة الفالحي ووليد الزين ومريم بن حسن وزينة حلاق وآخرين..

الأحد، 3 يوليو 2016

'مدام بوفاري' مسرحية تحتفي بقوة الكلمات وقدرتها على التغيير

مجلة الفنون المسرحية

هذه المرة سيدوم “احتلال الباستيل” 68 يوما (من 11 أبريل الماضي حتى أواسط شهر يونيو الماضي)، والمحتلون ممثلون فرنسيون تحت إدارة المخرج البرتغالي تياغو رودريغيس، وجمهورٌ يتردد كل يوم على مسرح “الباستيل” بباريس، لحضور هذه التجربة المبتكرة، والمشاركة في عرض جريء لمحاكمة رائعة من روائع الأدب الفرنسي هي “مدام بوفاري”، تضع وجها لوجه عدالة لا تغفر خرق الناموس والقاموس وفنان لا يعترف بقيود.

مسرحية “مدام بوفاري” تجربة من التجارب التي عودنا عليها المخرج البرتغالي تياغو رودريغيس مدير المسرح الوطني البرتغالي “دونا ماريا الثانية” بلشبونة، حيث احتل وفريقه من الممثلين الفرنسيين مسرح “الباستيل” بباريس على امتداد شهرين تقريبا، احتلال كان مدفوعا بثلاث حاجات لا تقبل الإبطاء كما يقول مخرج العمل.

'الهياتة' مسرحية تعلن اختفاء الطبقة الوسطى من المغرب


مجلة الفنون المسرحية

تناولت مسرحية “الهياتة” التي عرضت مؤخرا على مسرح محمد الخامس بمدينة الرباط من تقديم “فرقة الحال” حياة الطبقة الوسطى في المغرب، وجذبت أعدادا كبيرة من المشاهدين، وهي من تأليف حسن مجاهد وإخراج عبدالكبير الركاكنة، وساعد في الإخراج سعيد غزالة، ومثل شخصيّاتها كل من كنزة فريدو، أحمد بورقاب، نزهة عبروق، فاطمة بوجو، هند ظافر وعبدالكبير الركاكنة.

لاقت مسرحية “الهياتة” المغربية نجاحا جماهيريا كبيرا في المدن المغربية، التي عرضت فيها، كمدينة حدكورت، سلا، الجديدة، القنيطرة، بلقصيري، الحاجب، مدينة الفقيه بنصالح وغيرها.
والمسرحية خاطبت جمهورها الحقيقي، من خلال طرحها لقضايا خاصة تعاني منها الطبقة الوسطى، فالمجتمع المغربي بعكس عدد من المجتمعات العربية الأخرى بقي محافظا على طبقته الوسطى لفترة أطول قبل أن تبدأ بالاندثار التدريجي منذ سنوات، وبقيت هذه الطبقة تعيش برخاء في مجتمع فلاحي طوال الستة عقود الماضية، وهي لها عاداتها وطرقها في العيش، وفنونها واهتماماتها.


صرخات "هو هو"

مسرحية “الهياتة” من تأليف حسن مجاهد وإخراج عبدالكبير الركاكنة، وساعد في الإخراج سعيد غزالة، ومثل شخصيّاتها كل من كنزة فريدو، أحمد بورقاب، نزهة عبروق، فاطمة بوجو، هند ظافر وعبدالكبير الركاكنة، وأشرف على السينوغرافيا والديكور فيها عبدالصمد الكوكبي، وإدارة المسرح خالد الركاكنة، وتولى الجانب التقني حسن مختاري والتصوير نرجس بنجلون..

السبت، 2 يوليو 2016

وجدي معوّض: "اختطاف" موتسارت من الحريم

مجلة الفنون المسرحية

لعل "أوبرا اختطاف من الحريم" لـ موتسارت تمثّل تجسيداً لصورة الشرق في الذهنيات الأوروبية في عصر الأنوار. ولعل أحد أسباب العودة إليها هو قياس متغيّرات هذا التمثّل من زمن إلى آخر. المسرحي اللبناني الفرنسي وجدي معوّض أعاد صياغة هذه الأوبرا التي انطلقت عروضها منذ أيام في باريس، وتستمر حتى منتصف الشهر القادم.
يروي العمل قصّة النبيل بيلموتي الذي اختُطفت خطيبته وحُبست في قصر أحد البشاوات الأتراك، فيقوم بتنظيم عملية اختطاف مضادّ لها. لعل في هذه الحبكة الكثير من مشروع معوّض أيضاً، إذ إنه كما صرّح مؤخّراً لجريدة "لوموند" الفرنسية، حاول أثناء عملية إعادة كتابة العمل أن ينقّي تلك الصورة المليئة بالكليشيهات ممّا تقدّمه الأوبرا عن المجتمعات الشرقية، فكأنها عملية اختطاف مضاد لـ "اختطاف من الحريم"..

"الرابوز": فن الحلقة وإيقاظ مخيّلة التراث

مجلة الفنون المسرحية

الجمهور أمام مسرح "تياترو" في تونس العاصمة، ينتظر الساعة السابعة والنصف للدخول إلى القاعة. من بابها، يخرج فجأة مُنادٍ يصيح "تعالوا إلى الحلقة"، يتقدّم في الجمع ثم يتجاوزه إلى الشارع، ويستمر في ندائه.
حين تتجمّع الحلقة، يظهر معه أربعة آخرون (اثنان في ملابس نسائية). يذكر الممثل للحاضرين أن لديه بناتاً يريد أن يزوّجهن. هكذا تبدأ الحكاية، حين يجد المتلقي نفسه في الحلقة، الأحاديث تتفرّع فيها بشكل متسارع، يبسط "الحلايقية" (الممثلون) للحاضرين شيئاً عن هذا الفن وجذوره وتقاليده في ساحة جامع الفنا الشهيرة في مراكش، ومن حين إلى آخر يتوقّفون ويطلبون المال من المشاهدين، أو يطلبون قراءة سورة الفاتحة على روح المسرحي المغربي الراحل، الطيّب الصديقي، كونه أحد من اشتغلوا مسرحياً على هذا الفن، قبل أن يقوموا بدعوة الجميع إلى دخول القاعة.

الجمعة، 1 يوليو 2016

جواد الأسدي لجأ مسرحياً إلى المغرب

مجلة الفنون المسرحية

بعد عشر سنوات أمضاها في بيروت مراهناً على الحالة الثقافية والحرية الكاملة فيها، إصطدم الفنان جواد الأسدي بحائط سميك إسمه الميزانيات العالية لمتابعة نشاطه، وبعد عدة إستغاثات ومحاولات إنقاذ، تبين أن أحداً لا يريد المساعدة، وبات الرجل وحيداً يواجه إستحقاقات مالية داهمة، فأعلن الإستسلام وتسليم موقعه مسرح بابل لأصحابه والمغادرة إلى المغرب.
هاتف منزله الثابت مباع منذ سنوات، ورقمه اللبناني الجوال لايجيب أبداً فقط قال: أنا مغادر إلى المغرب.

الخميس، 30 يونيو 2016

جائزة الإبداع العراقي بنسختها الثانية

مجلة الفنون المسرحية

انطلقت في بغداد  أعمال اللجنة التحضيرية للإعداد لجائزة الإبداع العراقي للعام الحالي والتي تمنحها وزارة الثقافة العراقية، حرصا من الوزارة على رعاية الإبداع العراقي في الحقول الثقافية والفنية المختلفة وبتوجيه ومتابعة من قبل معالي وزير الثقافة فرياد رواندزي، جاء ذلك لأجل لم شتات الجوائز التي كانت تمنح من قبل دوائر الوزارة المختلفة والتي كانت متواضعة.

"الكلمة": المسرح الأميركي الأسود والسينما الإيرانية والفنون البصرية

مجلة الفنون المسرحية

يفتتح العدد الجديد من (الكلمة)، التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عدد 110 لشهر حزيران (يونيو) الحالي، موضوعاته بدراسة ضافية عن مسرحية أميركية سوداء أهمل المسرح العربي معرفتها في حينها، برغم أهمية كشوفها وإنجازاتها الدرامية، يليه بدراسة ضافية أخرى عن فنان البندقية الرائي بيرانيزي تكشف عن كيفية التناول المعمق للفن التشكيلي.
وبعد فنون المسرح والحفر والعمارة يهتم العدد بالسينما فينشر مقالا عن فيلم إيراني متميز، وآخر عن فيلم مصري يطرح الحرية في مواجهة السلطة.
ومع اهتمام عدد هذا الشهر بالفنون البصرية فلم تفته هموم الراهن العربي، فينشر دراسة ألمانية ضافية عن حصاد الربيع العربي المرّ، وأخرى سودانية عن تجليات المشهد الدولي وتأثيراتها على عالمنا العربي عامة والسودان خاصة، ومقالا عن دور المرأة السورية في الحفاظ على الذاكرة التاريخية ودورها، وآخر عن العلاقة بين الفلسفة والسياسة.

الأربعاء، 29 يونيو 2016

الفنان هشام شبر : تزعجني الاقنعة والألوان التي يتلبسها البعض

مجلة الفنون المسرحية

هشام شبر مخرج وممثل مسرحي ومؤلف له العديد من الاعمال المسرحية والسينمائية والاوبريتات منها" ذاكرة الدم"، الصعود الى الاسفل "،"حلم مجنون"،" هاشم ابو الهوى"،" انفاس الطف "،"الصرخة"، وغيرها عشرات الاعمال الاخرى.
"أخيرة المدى" حاورته بإثني عشر سؤالا وسؤال.
* من انت في جملة قصيرة؟
مخرج وممثل مسرحي  ارتشف المعنى  من قدح الخيال  لأرسم خطوط  تجارب

التناص في مسرح سعد الله ونوس / عمار الجنابي

مجلة الفنون المسرحية

تستند بعض مسرحيات «حكاية جوقة التماثيل» (1965م) على التناص مع الأساطير والمسرحيات اليونانية، ولاسيما «الرسول المجهول في مأتم انتيجونا». وقبلها وضع مسرحية «ميدوزا تحدق في الحياة» (1963م).
ومزج في مسرحيته «حفلة سمر من أجل 5 حزيران» (1968م) التناص بين مسرحية بيراندللو «ست شخصيات تبحث عن مؤلف» ومسرحية أروين شو «ثورة الموتى» ومنهج بريخت الملحمي، ولاسيما كسر الإيهام.
وتتناص مسرحية «الفيل يا ملك الزمان» (1969م) مع الموروث الشعبي، ومسرحية «رأس المملوك جابر» (1971م) مع التاريخ الغربي وكتابة المؤرخين والقصاصين الشعبيين عنها.
ونهضت مسرحية «سهرة مع أبي خليل القباني» (1972م) على التناص بين وقائع حياة هذا الفنان وبعض مسرحياته في إطار مسعى ونوس إلى ملحمية المسرح كما صاغه بريخت مثل الروائية وكسر الإيهام وتدعيم الاتصال بين الفنون أو الاستفادة من تقانات المسرح الشامل..

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

شخصية المرأة في نصوص ابسن ولوركا المسرحية (دراسة مقارنة)

مجلة الفنون المسرحية\

شخصية المرأة في نصوص ابسن ولوركا
المسرحية (دراسة مقارنة)
أ.م.د. محمد عباس حنتوش                م.م. شيماء حسين طاهر
جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة-قسم الفنون المسرحية

ملخص البحث : - 
ان البحث الحالي الموسوم (شخصية المرأة في نصوص ابسن ولوركا المسرحية) دراسة مقارنة سلط الضوء على هذه الشخصية المضطهدة وكيف تناولها كل كاتب اذ جاء اختيار الموضوع نظرا لأهميته وقد ضم البحث ثلاث فصول :
تناول الفصل الاول (مشكلة البحث) التي تتلخص بالاستفهام الاتي (كيف تعامل كل من ابسن ولوركا مع شخصية المرأة في نصوصها المسرحية من الناحية النفسية والاجتماعية ؟
كما ضم الفصل اهمية البحث والحاجة اليه كونه يسلط الضوء على شخصية المرأة والاهتمام بها وبقضية تحريرها التي احتلت حيزا واسعا من قبل ابسن ولوركا , كما انه حصيلة معرفة تفيد الدارسين في مجال المسرح , وضم الفصل (هدف البحث) الذي تمحور على تعرف على الالية الفنية التي تعامل بها كل من ابسن ولوركا مع شخصية المرأة من الناحية النفسية والاجتماعية كما يشمل (حدود البحث) التي تحددت نهائيا (1828 – 1906) للكاتب المسرحي هنريك ابسن وسنة (1898 – 1936) للكاتب المسرحي غارسيا لوركا .
ومكانيا (النرويج) – (اسبانيا)
وموضوعا : - دراسة شخصية المرأة في مسرحيات ابسن ولوركا (دراسة مقارنة) واهتم الفصل ب(تحديد المصطلحات وتعريف المصطلحات البحث) . 
اما الفصل الثاني (الاطار النظري والدراسات السابقة ومناقشتها) فقد تضمنت ثلاث مباحث تناول المبحث الاول (شخصية المرأة في المجتمعات الانسانية) دراسة تاريخية , اما المبحث الثاني فقد تناول (مفهوم الشخصية نفسيا) كما عنى المبحث الثالث تناول (شخصية المرأة في بعض نصوص المسرح العالمي) واختم الفصل بأهم المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري وكشف عن الدراسات السابقة .
و عنى الفصل الثالث بـ (اجراءات البحث) حيث ضم مجتمع البحث وعينته البالغة (2) نصوص مسرحية وتم اختيارها بالطريقة القصدية حيث احتوت شخصيات نسائية رئيسية بأوقات زمنية مختلفة , لما تضمن البحث اداة البحث ومنهج البحث حيث اختارت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لملائمته للبحث واختم الفصل بتحليل نماذج عينة البحث .
وتضمن الفصل الرابع النتائج ومن اهمها :- 

تناصية العرض والواقع في مسرحية "الفرن" / د. زينة كفاح الشبيبي

مجلة الفنون المسرحية

من جملة نصوص لكتاب وشعراء عراقيين هم (علي عبد النبي الزبيدي, محمد خالد, كاظم خنجر, تمار ميثم) جاء خطاب العرض المسرحي (الفرن) شتاتا لنصوصٍ عدة, خاطبت مأساة الفرد العراقي كونهم ينتمون إلى المرحلة الراهنة بكل مافيها من مأساة وتقلبات وجراحات وإحباطات.

والنص عبارة عن إشارات أو شذراتٍ لنصوصٍ شعرية عدة, جاء أغلبها موثقاً لحقائق حياتية, إذ غلب عليها طابع الشكوى, في مجموعة برقيات شعرية/ حوارية وفقاً لما تمليه طبيعة المكان الذي تجري فيه الأحداث (الفرن).
أتت اللغة بسمةٍ تصويرية, اختيرت بدقة لتتماشى مع مشهدية العرض, لذا أتت لغة خطاب العرض على شكل (سكتشات), وهي تستخدم للدلالة على (عملٍ قصيرٍ وخفيف يعالج موضوعاً بشكل قصير ... تحتوي على عددٍ قليل من الشخصيات ...

دراسة المسرح في الوطن العربي

مجلة الفنون المسرحية

أخذَ  الاهتمام بدراسة مُختلف الفنون والآداب المسرحية , بالتزايد في عديد من  الجامعات والمعاهد والمؤسسات الأكاديمية العربية بوصفهِ يأتي مُتزامناً مع  انفتاح المسرح العربي على أبرز التيارات المسرحية الحديثة فضلاً عن  التحديثات التي طرأت على بُنية الخطاب المسرحي العالمي تنظيراً وتطبيقاً ,  اذ عكفَ المؤلفون

 والدراسون العرب على الحرث في مُختلف مناطق هذا الخطاب تعزيزاً لحركة المسرح العربي انطلاقاً من"كونية المعرفة"وإتاحتها للجميع.
من هُنا تأتي أهمية كتاب (دراسة المسرح في الوطن العربي) للباحث المسرحي العراقي د.عامر صباح المرزوك , والصادر حديثاً عن دار الفرات للثقافة والاعلام في الحلة , الذي يأتي سلسلة الإصدارات المُتواصلة للدكتور المرزوك التي عنيت بأرشفة النتاج المسرحي العراقي والعربي على حد سواء عبرَ دراساتهِ الببلوغرافية المسرحية , إذ تأتي أهمية هذهِ الدراسات في تفعيل البحث
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption