أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 3 يناير 2018

الناقدة عزة هيكل تختار "سلم نفسك" أفضل مسرحية لعام 2017

"فرصة سعيدة".. رسالة مسرحية هادفة في بداية عام جديد

مسرحية "كشرودة" تفتك أغلب الجوائز في اختتام الطبعة الـ12 لمهرجان المسرح المحترف

الثلاثاء، 2 يناير 2018

مسرحية " قمة المنحدر " تأليف سعيدي مصطفى

كواكب على درب التبّانة، جديد إصدارات الدّكتورة أسماء غريب النّقديّة

مجلة الفنون المسرحية

كواكب على درب التبّانة، جديد إصدارات الدّكتورة أسماء غريب النّقديّة


صدر حديثاً (كانون الثاني 2018) في العراق وباللّغة العربيّة عن دار الفرات للثقافة والإعلام الجزء الأوّل من (كواكب على درب التّبّانة)، وهو خامسُ إصدارات الدكتورة أسماء غريب في مجال النّقد الأدبيّ. وقد جاء الكتاب في 634 صفحة من الحجم الوزيري، جمعتْ فيها الأديبة النّاقدة أزيد من أربعين مبدعاً منَ المشهد الثقافيّ العربيّ والعالميّ بشقّيه الحديثِ والمعاصر، وتناولتْ نماذج مختلفة من إبداعاتهم بالقراءة والتحليل سواء في مجال الرّواية أو الشِّعر أو الكتابات التأريخية والتراثية أو الفنّ التشكيلي. وعن سببِ تسميّتها لنتاجها الجديد هذا بـ (كواكب على درب التبّانة) تقول النّاقدة في كلمتها الاستهلاليّة إنّها التقَتْهُم على دربِ التّبّانةِ كواكبَ ونجوماً كلٌّ في فلَكٍ يسبحونَ، بلْ يركضون ركضاً نحو المُسْتَقَرِّ العظيم. لمْ توقِفْ أحداً منهُم؛ بعضُهُم طرقَ بابَ حرفِها، وآخرون اختارَتْ أنْ تقرأَ كتاباتِهِم في الشِّعْرِ والرّوايةِ والقصّةِ، لتستخرجَ ما فيها من بذور نقيّةٍ زكيّة تزرعُها في أرضِ الصّنوبَرِ، لتُصبِحَ شجراً يقي النّاسَ حرّ الزّمان الآتيّ ونيرانهُ وظُلمتَهُ، ويسقيهَم في ليالي العطشِ الشّديدِ عسلاً وحليباً وخمرةً لذّة للشّاربين.

أربعونَ كوكباً أو ربّما أكثَر، صادَفتْ بعضَهُم مُحَلِّقَةً بفكرها في سماءِ الإبداع السّوريّ، وبعضَهُمُ الثّاني في سماء حلّةِ بابل، وبعضَهُم الثّالث في سماء القُدْسِ القمراء، وآخرينَ في سماوات تطوان وفاس والدّار البيضاء والمحمّديّة وبلرمَ وروما، فجاء هذا الكتابُ، كتابَ رؤيةٍ وقراءةٍ، وبصَرٍ وبصيرةٍ في أعمالٍ هي لأسماء يقيمُ بعضُها في أرض الوطن الأمّ،ِ وبعضُها الآخر في ديار الغربة. أسماء قاربتْها لما يزيد عن سبْعِ سنوات بقلبِ القارئَةِ الشّغوفة، وعقلِ الباحثةِ الصّبورة المُثابرةِ، وقنديلِ الخيميائيّة العارفةِ بأسرار الحرفِ والحِبْرِ والنّونِ، وبقلَمِ الكاتبةِ البعيدةِ عنِ المُسَيَّسِ والمُمَذْهَبِ، لأنّها نخلةٌ نبتَ جمّارُها في مغربٍ يحتضنُ الجميعَ، ويَعْرِفُ جيّداً معنى المُثاقفَةَ والتّعايُشَ بأمنٍ وسِلمٍ وسلامٍ بين إثنيات ودياناتٍ ومذاهب مختلفة ومتعدّدة، فكانَ أنْ أتى نتاجُها هذا كبَلَدِهَا؛ كتابَ جمْعٍ لا تفرقَة، ومَحَبّةٍ لا ضغينة، وكتابَ فِكْرٍ مُتَّقِدٍ يرنُو إلى تحقيقِ سلامِ الرّوح، وصفاءِ القلْبِ، وتجرُّدِ النّفس من كلّ القيود والرّسوم، إذ لا خيرَ في قراءةٍ أو نقدٍ لا يكونانِ بعيْنِ المحبّة. وتضيف الدكتورة أسماء أنّ الجزء الثاني من هذا العمل سيرى النّور خلال الأشهر المقبلة وسيكون مخصّصاً لأعمال أخرى في مجال الرواية والشّعر دائما وكذا النّقد والتاريخ المحلّي والعالميّ.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الأديبة صدر لها عن الدّار نفسها كتبٌ أخرى في الشّعر والقصّة والنّقد من بينها: أنا رع، ومالمْ تبُحْ به مريمُ لأحدٍ ويليه متون سيّدة، و99 قصيدة عنكَ.


الاثنين، 1 يناير 2018

مجلة (المسرح الحسيني) بعددها الثامن توهج في نصوصها المسرحية عمق في فكرها الحسيني

مجلة الفنون المسرحية

مجلة (المسرح الحسيني) بعددها الثامن توهج في نصوصها المسرحية عمق في فكرها الحسيني


حيدرعاشور العبيدي - الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة


اصدرت وحدة المسرح الحسيني في شعبة النشر التابع للأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مجلتها الفصلية (مجلة المسرح الحسيني) التي تعنى بالشأن المسرحي بشكل عام والحسيني بشكل خاص في عددها (الثامن).
احتوى العدد على (114) صفحة متوسطة الحجم تناولت على اديمها موضوعات متنوعة في الفكر الحسيني بلغة المسرح لكتاب وأساتذة اجادوا حرفية نحت الكلمة الحسينية الممسرحة اضافة الى دراسات وبحوث مسرحية وقراءات متنوعة للأعداد السابقة.
استهل العدد بافتتاحية لرئيس تحريرها الاستاذ (رضا الخفاجي) بين من خلاله اصراره المستمر بمبادئ المدرسة الحسينية عند كتابة أي نص مسرحي وعبرا عنه بالطموح المشروع والهادف لنشر هذه المبادئ عبر اليات الفن المسرحي واشتغلاته العملية،مؤكد على ان المسرح الحسيني هو مسرح الضرورة وهو المسرح الجماهيري المؤهل لاحداث المتغيرات المنشودة.
فيما كتب الاستاذ المسرحي (عقيل ابو غريب) نصا مسرحيا تحت عنوان (باتجاه الشمس)الذي تناول من خلاله لقاء زهير بن القين بالامام الحسين (عليه السلام) في رمضاء كربلاء.
اما النص الاخر كان بعنوان (فصول من الدمع) للكاتب عدي المختار) مستخدما جوانب مسرحية مختلفة منها نظرية المسرح الاسود...كما تضمن العدد مسرحية بثلاث فصول للكاتب (ناصر الخزاعي) تحت عنوان (الصعود الى شرفة المجد) تناول فيها شخصية سفير الحسين..
كما احتوى العدد على مقالات منها (مسرح التعزية من منظور النقد الغربي) اندريه فيرث انموذجا للكاتب (علي ياسين)ومقالة (فعالية التنوير في المسرح الحسيني) للشاعر (رضا الخفاجي)،و (نفحات من المسرح الحسيني) للكاتب صباح محسن كاظم..
اما باب البحوث فكان للكاتب والباحث الاكاديمي (سعيد حميد كاظم) بحث بعنوان (المسرح الحسيني بين قطبية الفكر ومدارات الوعي)..ويختتم العدد بمسرحية (رماد الخلود)من تاليف رضا الخفاجي.
وتدعو (مجلة المسرح الحسيني) الادباء والفنانين وجميع المهتمين بالشان المسرحي برفدها والتواصل معها من اجل بناء صرح ثقافي واعد للمسرح الحسيني. 
ويذكر ان مجلة (المسرح الحسيني) ترتقي في فكرها الحسيني لوضع الكثير من التساؤلات الشفافة والمدروسة عن مسيرة العشق الحسيني لسيد الشهداء،وهي ترفد الساحة الثقافية بهذا الفكر العقائدي النير والمتجدد عبر السنيين.

صدر حديثا.. “الدراماتورجيا الجديدة دراسات وبحوث مسرحية”.. من تأليف نخبة من المسرحيين تأليف أ.د. خالد أمين د. محمد سيف د. عمر فرتات د. وسام مهدي وتقديم أ. د. عقيل مهدي يوسف

مجلة الفنون المسرحية

صدر حديثا.. “الدراماتورجيا الجديدة دراسات وبحوث مسرحية”.. من تأليف نخبة من المسرحيين تأليف أ.د. خالد أمين د. محمد سيف د. عمر فرتات د. وسام مهدي وتقديم أ. د. عقيل مهدي يوسف

ليس “الدراماتوج” بطلاً اسطورياً يرى كل شيء، وكان وظيفته باقية منعزلة عن الحياة، ومنفصلة عن تحولات المسرح فيها، إذ تدلّنا التنظيرات الجمالية “للدراماتولوجية” على خلاف ذلك الاختلاف مناهجها، وأساليب تفكيرها، وديمومة تطورها” سواء كانت تخص تأليف النص الدرامي بوصفه جوهراً متحكماً بتجلّياتها الظاهرية، أو اشتراع منظور مستقبلي للعرض، يقدّم مقترحاته، النظرية والتطبيقية، بالتفاعل مع المخرج وكادره الفني، أو بخلق تحضيرات بصرية، وفكرية وسمعية وأسئلة تنشّط من عملية الفرجة، الخاصة بالمتفرجين.
(فالآمر الجمالي)، كما (الآمر الأخلاقي) لدى (كانط)، يقرن السماء المرصعّة بالنجوم، بداخل خطاب القيم الفاضلة التي تحرّك الكينونة البشرية، لدى الفرد، والجماعة أي كما يتراسل العرض المسرحي، بإطلاق لشفراته الفنية، بغرض أن يفككها المتلقي بدوره، ويعيد تفسيرها، وتأويلها وهو يبتكر منها لنفسه عرضاً جمالياً، خاصّاً به. كتاب (الدراماتورجية الجديدة) الممثَّل بنخبة من الاساتذة الاكاديميين، يجسّر علاقة ما بين العقل العربي، في مغربه ومشرقه، مع العقل الفرنسي، بامتداداته العالمية، في فضاء المسرح، الفسيح الارجاء.
وكلّ ما تصدى له الدكتور محمد سيف، سواء ما يخصّ الجذور الأولى (للدراماتورجيا) منذ أرسطو، أو ليسنغ، تراه متكاملاً في منهجه مع المباحث التي يقدمها الأستاذ الدكتور خالد أمين، مع منظورات أكاديمية؛ للدكتور عمر فرتات، والدكتور وسام مهدي، وكل منهم، جعل من (الدراماتورجيا) مشكلة مركزية في اطروحة الكتاب، الموسومة؛ (الدراماتورجيا الجديدة)، وهو ينّم عن سعة إطلاع، وتمحيص ميداني، لتجارب مخرجين عرب، تتفاوت مرجعياتهم الابداعية، مع مبتكرات اخراجية غربية، وتناقش قضايا انثروبولوجية، وتاريخية، حتى ظاهريات ما بعد الحداثة.
تخطّى فهم الدراماتورجيا الحدود بين الشعوب كافة بوساطة المسرح. وسيقارب – القارئ الكريم- مديات الجهد التنظيري في الكتاب، وحلقات تسلسله الفكري، الذي سيوفر له، مصدراً ثميناً، منذ (اورجانون) الآلة المنطقية عند ارسطو، وصولاً إلى تحجيم الفضاء المسرحي، بتوظيف غاز الهليوم! ومن الارستقراطية الأثينية للمسرح بتمركزاتها الرئيسية، وامتداداتها عبر شكسبير، وكورني وراسين ومولير (…)
وحتى رقصة (الهوب هوب) وهي المعبرّة عن هامشيتها عن المقهورين، والمعدمين المقصيين، بتوظيف الحركة القائمة بذاتها، بعيداً عن قداسة الحوار الدرامي الرفيع، بل بالبارادوكس القائم بين الحرية والقمع! إن أوجه الدراماتورجيا التي رسمها المؤلفون، تطرح في الكتاب –بدراية فائقة- جماليات المسرح وتجمع بأساليب مقارنة، ما بين السيمياء، والبنيوية، والتفكيك، وطرائق التلقي، بأدلة إنموذجية لمخرجين، ومنظرين كبار، يصعب أن يجتمعوا في كتاب، كما اجتمعوا عبر صفحات هذا الكتاب، الذي يقترح منهجية راسخة تقنع كل متمرس في الدراما وفنون العرض، وتلهم أجيالاً قادمةٌ أيضاً، على التمكن المعرفي والاجرائي من (الدراماتورجيا الجديدة) لمسرح ما بعد الحداثة.

كأنو مسرح” لغسان مسعود.. رؤية مختلفة عن الحرب على سورية

مجلة الفنون المسرحية

“كأنو مسرح” لغسان مسعود.. رؤية مختلفة عن الحرب على سورية



دمشق-سانا


يستعيد الفنان غسان مسعود عشقه لفن الخشبة في العرض المقدم حاليا على مسرح الحمراء “كأنو مسرح” والذي يلعب بطولته العديد من الممثلين أبرزهم ديمة قندلفت ومحمود نصر وروبين عيسى وراما عيسى ونظلي الرواس ومصطفى مصطفى ولجين إسماعيل وأيمن عبدالسلام وغسان عزب.

النص الذي كتبته لوتس مسعود أتى ليروي حكاية فرقة مسرحية تديرها ليلى التي تعيدها ذكرياتها لقصة حب مع عازف بيانو تقطعت بهما السبل لتكون ذاكرة المخرجة في التقاطع مع مشاهد تحضرها مع فرقتها وصولاً إلى تنويع بين حال الممثلين في الفرقة ولوحات يتدربون عليها لعرضهم القادم لا تلبث أن تتكشف عن نزاعات حادة بين فريق المسرحية في مقاربة لنص “ست شخصيات تبحث عن مؤلف” للإيطالي لويجي بيرانديللو.

واعتمد مخرج العرض على مستويات من السينوغرافيا التي صممها بنفسه لتكون مساحة للعب عبر بارتيكابلات “مستويات” ولوحات صمم لها الديكور هاني جبور بالتوازي مع إضاءة بسام حميدي التي لعبت هي الأخرى دوراً في توزيع مواضع الممثلين ومتابعة حركتهم من وإلى الكواليس بحركة شبه دائرية تركت الفسحة للقصة الأساسية بين ليلى وحبيبها عازف البيانو الذي ظل مؤمناً بحبه حتى رحيل حبيبته جراء مرض السرطان.

وتناول العرض خلافات جذرية في الحرب على سورية شهدها العديد من الشرائح والفئات الاجتماعية لتكون بمثابة محاكمة علنية تطرح أطرافها كشهود على ما آلت إليه الأوضاع وما جرته من خيبات عامة عاشها الإنسان في ظل الحرب بعيداً عن التحيز ومن خلال نقاش اقترح مرافعات كان أسلوب المسرح داخل المسرح حلاً لإظهارها ووضعها تحت الضوء حيث تقترب المسافة بين الممثل وشخصيته في لعبة توزيع أدوار جديدة وحاسمة.

وتصدرت لوحة الفنان التشكيلي الراحل نذير نبعة الملصق الإعلاني والبروشور لعرض “كأنو مسرح” الذي وضع له الموسيقى الفنان طاهر مامللي في مقاربة موسيقية لستار المسرح الأحمر على مشهد من الدمار والخراب العام لتكون الموسيقى مساندا أساسيا في هذه التجربة التي تفتتح موسماً جديداً من مواسم المسرح القومي لهذا العام في تمهيد لعروض قادمة تعد بها مديرية المسارح والموسيقى.

يذكر أن عرض “كأنو مسرح” من إنتاج وزارة الثقافة “مديرية المسارح والموسيقى إخراج وسينوغرافيا.. غسان مسعود موسيقا.. طاهر مامللي تصميم الديكور.. هاني جبور تصميم أزياء.. ديمة فياض تصميم إضاءة.. بسام حميدي إشراف فني.. غيث المرزوق إشراف تقني.. يزن الطعان تنفيذ ألوان الديكور.. جورج نوفل تنفيذ الديكور.. محمد حسين مصطفى وحسان حيدر مخرج مساعد.. عروة العربي لوحة البوستر.. نذير نبعه مساعدا الإخراج.. خوشناف ظاظا وغسان عزب شعر ومكياج.. منور عقاد.




















أعمال مسرحية مرشحة للملتقيات المحلية والعربية

مجلة الفنون المسرحية

أعمال مسرحية مرشحة للملتقيات المحلية والعربية


عبدالمحسن الشمري - القبس
شهدت الدورة الأخيرة من مهرجان الكويت المسرحي تنافسا كبيرا بين الفرق المشاركة لنيل الجوائز، ومنها جائزة أفضل عرض متكامل، وافضل ممثلة، وافضل مخرج، حيث كانت المستويات متقاربة بين المتنافسين، وربما هي المرة الأولى التي تشهد إحدى دورات المهرجان هذا التقارب بين الأعمال والفنانين، مما يؤكد أن الحركة المسرحية في الكويت بدأت تعيش حالة من التميز في عروضها، خاصة أن معظم من يعمل في الساحة هم من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، الذين يقودون الحركة نحو مزيد من الإنجازات.
ولاشك أن متطلبات العمل في المهرجانات تتطلب تقديم العروض المسرحية لمرة واحدة، لذا من الغبن أن تضيع جهود الفرق التي تبذلها خلال أشهر من العمل والتدريبات في عرض يتيم، ومن هنا فإن المجلس الوطني مطالب بتقديم بعض الأعمال المميزة ضمن أجندته السنوية التي تتضمن العديد من الملتقيات والفعاليات، وعلى رأسها مهرجان القرين الثقافي، ويوم المسرح العالمي وغيرهما، كما أن الفرق المسرحية، خاصة الأهلية، مطالبة بتقديم بعض الأعمال التي تميزت في المهرجان، خاصة التي حصدت جوائز مهمة.
ونتوقف هنا أمام بعض الأعمال التي نرى أنها تستحق الإعادة خلال الموسم المسرحي.
أفضل عرض متكامل
حققت مسرحية «الرحمة» لفرقة المسرح الكويتي، جائزة أفضل عرض متكامل إلى جانب جائزة أفضل ممثل للفنان علي الحسيني، وجائزة أفضل ديكور لفيصل العبيد، وجائزة التمثيل للفنانة سماح، إلى جانب جائزة افضل ممثل واعد للممثل الشاب مهدي القصاب، ونعتقد أن فوز المسرحية بهذه الجوائز، خاصة أفضل عرض متكامل، يؤهلها لتكون على رأس الأعمال المرشحة للعرض خلال الموسم، إلى جانب مشاركتها في المهرجانات العربية، وترشيحها لمهرجان المسرح العربي في دورته عام 2018، لاسيما أن المشاركات الكويتية في دورات المهرجان كانت مميزة، ونالت الكويت الجائزة الأولى، وإذا كانت الكويت غائبة عن الدورة الحالية التي تقام في تونس فإن من المشجع جدا أن تعود إلى المنافسة في العام القادم.
ومع أن النص الذي كتبه عبدالأمير شمخي صعب جدا، لكن مخرجه الدكتور مبارك المزعل بذل جهدا كبيرا في تقريبه من الجمهور، وهو ما حدث في نهاية عرضه عندما نال استحسان الجمهور.
رؤية مخرج
نجح الفنان الدكتور عبدالله العابر في تقديم رؤية فنية بصرية من خلال عرض «غفار الزلة» للمؤلف العماني محمد المهندس، وإلى جانب اقتناص العمل جائزة أفضل مخرج في ختام المهرجان، والتي نالها العابر نفسه، فإن المسرحية حصدت عدة جوائز هي أفضل أزياء للدكتور فهد المذن، وأفضل مؤثرات صوتية لعبدالله البلوشي، وأفضل إضاءة لعبدالله النصار، وأفضل دور ثان مشاري المجيبل، وهذه الجوائز تؤكد الرؤية البصرية لمخرج العرض الذي اعتمد على الإبهار في عرض ممتع، مزج بين الفولكلور والحكاية الشعبية.
ومن المؤكد أن «غفار الزلة» يستحق أن يعاد مرة أخرى للجمهور، فهو عمل سهل ممتنع، يقترب كثيرا من العرض الجماهيري الملتزم، والجمهور متعطش لهذه النوعية من الأعمال ويقبل على مشاهدتها، ولا نكشف سرا إذا قلنا إن مسرحية «غفار الزلة» مرشحة بقوة للمنافسة في عدد من المهرجانات الخليجية والعربية.
خطوة مهمة
قدمت فرقة مسرح الشباب ضمن أعمال الدورة 18 من المهرجان مسرحية «صالحة»، من تأليف وإخراج أحمد العوضي، بطولة سماح، علي الحسيني، عبدالعزيز بهبهاني، لولوة الملا، بدر الشعيبي، ونعتقد أن هذا العمل يستحق الإعادة، وحبذا لو تبنت فرقة مسرح الشباب إعادة تقديمه في إحدى المناسبات مثل يوم المسرح العالمي، فهو يستحق الإعادة لأنه في رأينا يؤكد أن مخرجه ومؤلفه العوضي يعيد اكتشاف نفسه، وقد تطور كثيرا خاصة في مجال التأليف، مما يؤكد أننا أمام مؤلف واع يمتلك رؤية واضحة ويسير على نهج ومبدأ لا يحيد عنه، وهو مناقشة ما يقع على الإنسان الضعيف من ظلم، وهي صورة يكررها في معظم ما قدم من أعمال.
نتمنى أن ترى الأعمال التي أشرنا إليها النور مجددا خلال العام الجديد.

مسرحية "بائع الخضر": تجسّد الواقع العربي "لسنا بحاجة للمواعظ بل للسلام"...

" برهومة وكلاه البارومة " عرض مسرحي مصري يعاد تقديمه بعد مضي عشر سنوات من تاريخ عرضه

الأحد، 31 ديسمبر 2017

" فرصة سعيدة " مسرحية تلقي اقبالا جماهيريا كبيرا علي مسرح السلام بالقصر العيني في القاهرة بمصر

مسرحية (لازلنا هنا)تستمد دلالاتها من أزمنة سحيقة

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية (لازلنا هنا)تستمد دلالاتها من أزمنة سحيقة

رامي محمد 

انه عالم متعدد المعاني، ينطلق من فكرة رئيسة: الظاهر ثابت والمضمون متغير. فالممثلون تتغير شخصياتهم مع كل انتقالة ويصبح المكان مجرد انعكاس لدواخلهم. ففي البداية نرى سور حديقة ليس فيها سوى اللعب والمرح. ثم نفس السور يتحول إلى سجن، الصراع فيه من أجل الحرية، ثم التعامل مع السور على أنه مقبرة، وتبرز الأهداف الفردية، كأن يصبح طالب الطب طبيبًا ناجحًا، والرسام الشاب مشهورًا وغنيًا، وذلك وسط مجتمع من الموتى يحكمه لحاد   ولصٌّ صغير.
سعي العرض المسرحي الي حمل طابع خاص..  او يكون  مذهب محدد وواضح كنوع من  العبث أو السرياليزم وغيره..
وهذا الطابع  ليس ماديا .. 
طابع مورفولوجي  مغلف ببعض الرمزيات سحيقة الدلالات.. أي تستمد دلالاتها من أزمنة سحيقة.. 
من خلال عدم وحدوية المكان والدراما داخل اللعبة المسرحية علي الرغم ان المكان ثابت للمشاهدين
العرض جسد شخصياته  ماريهان مصطفى _ وليد حسين _محمد تامر نور جويد نجم الدين __ عبد الرحمن مجدي
كريوجراف : محمد عبد الصبور
باسم رضا اخراج و سينوغرافيا : رامي محمد
عرضت المسرحية  بتاريخ 15 ديسمبر بقصر ثقافة بني سويف  تحت رعاية معهد جوتة و العروض القادمة يوم 20 و 21 و 22 من يناير في اماكن محتلفة .
















مسرح قصر البيكاديللي... سيرة المجد الثقافي الغابر هل تستعاد أيامه الجميلة؟

مجلة الفنون المسرحية


مسرح قصر البيكاديللي... سيرة المجد الثقافي الغابر هل تستعاد أيامه الجميلة؟

ابراهيم بيرم - النهار 

كان يا ما كان... كان في عصر الأنوار المشعشعة منذ أواخر عقد الستينات وحتى اندلاع نيران الحرب الأهلية في أواسط السبعينات مسرح باذخ أضاء سماء بيروت وجعلها تتوهج فناً ومسرحاً وثقافة وحيوية وحضارة... وسعادة فياضىة، اسمه مسرح قصر البيكاديللي.

 خشبة عرض مسرحي وشاشة سينما وقاعة أقرب إلى القصور الأوروبية الباذخة منها الى المسرح المألوف في بساطته وتواضعه. مسرح كان يليق يوم انطلق، بعاصمة الفكر والريادة في كل مناحي الثقافة والرقي. كان يتناسب من حيث الفخامة مع ذلك العصر الجميل، مع الزمن الذهبي الذي تحن إليه الأنفس وتهفو الضمائر حيث كانت هذه المدينة قُبلة كل رواد الفن وعشاقه من أربع رياح الأرض.

اسم المسرح ارتبط ارتباطاً وثيقاً بشارع الحمراء المتوهج في عزه، شارع الليل الطويل والقناديل التي لا تنطفئ، حكاية ريادة وفخامة جسدها بامتياز ذاك المسرح الذي استحال قطعة فنية، وارتبط اسمه ايضاً بالسفيرة الى القمر وأجواز الفضاء السيدة فيروز وبالرحابنة وأعمالهم الخالدة واستطراداً بكبار المسرحيين العرب من عادل إمام الى دريد لحام وسواهما الذين أدركوا ان مسرحهم سيبقى ناقصاً ما لم يتعمد على خشبة البيكاديللي وما لم يباركه جمهورها بنظرات منه.

لكن مفخرة المسارح هذا احترق فجأة في مطلع العقد الماضي. انطفأت مرة واحدة والى الابد انواره وصفدت أبوابه الرئيسية بجنازير وكأنها أغلال مانعة لاي حراك فيه. واللافت أن الفنان المبدع زياد الرحباني كان آخر من قيض له الوقوف على خشبته بمسرحيات ثلاث قدمها تباعاً كان أولها "بخصوص الكرامة والشعب العنيد ". وربما كانت آخرها تجاربه المسرحية.

 الحريق لم يكن متعمداً، وفق روايات ذلك الحين، لكن الأكيد أن المس الكهربائي الذي كان السبب أطاح ربما بآخر المعالم التي تذكر بالزمن الرائع الهارب كالماء من بين أصابعنا، والمتسلل من ثنايا ذاكرة الشاهدين على عصر الروائع الغارب والغابر. ومنذ عقد ونصف عقد بات مدخل المسرح كئيباً غارقاً في العتمة، وكأنه يبكي ويستبكي زمن العز عندما كان المدخل إياه يضج بحركة مئات المنتظرين امامه من عشاق الفن الراقي لحضور مسرحية أو حفلة غنائية او فرقة استعراضية محلية واجنبية.

منذ ذلك الوقت انطفأت سيرة المسرح كما انواره وأصبح مستقبله لغزاً يكتنفه الغموض لا سيما بعدما توفي مؤسساه البيروتيان واستردت الشركة المالكة للبناء الضخم ملكية المسرح وحق التصرف به. إلى أن تناهى الى علم المهتمين ما فحواه أن وزير الثقافة الحالي الدكتور غطاس خوري قرر استملاك الوزارة للمسرح تمهيداً لإعادة اضاءة انواره المطفأة واعادة بعث الروح فيه باعتباره معلماً من معالم الذاكرة الثقافية الغنية للعاصمة على حد قول الناقد الفني وصاحب كتاب عن سينمات بيروت التاريخية محمد سويد في اتصال مع "النهار".



وعليه صار الوسط الفني والثقافي يعيش على أمل الترجمة العملية لهذا القرار النوعي الذي من شأنه، وفق سويد، "ان يشكل فاتحة العودة لاستعادة زمن العاصمة المشرق والمضيء على لبنان وامتداداً كل المنطقة التي كانت تنظر الى عاصمتنا على انها الرائدة والمختبر".

 يتحدث الكاتب والناقد طلال شتوي في كتابه "زمن زياد قديش كان في ناس" عن مرحلة انطلاق مسرح البيكاديللي وظروف نشأته فيقول: "صالة قصر البيكاديللي تحفة الأخوين البيروتيين خالد وهشام عيتاني والفلسطيني محمود ماميش. هؤلاء الثلاثة أسسوا طوال عقد الستينات معظم مسارح وصالات شارع الحمراء والاحياء الواقعة في الجزء الغربي من بيروت. عشية اندلاع الحرب الاهلية سينسحب ماميش ليستمر الاخوان عيتاني في إدارة هذه المسارح والصالات ثم في إغلاقها واحدة تلو أخرى.

 منذ البدء كان الهدف ان يكون البيكاديللي الذي يتسع لـ 780 متفرجاً، قصراً للثقافة والفن، واقتبس اسمها من بيكاديللي سكويرفي لندن تأكيداً على تكيفها مع شتى فنون العرض. حرص المؤسسون على تصميم فخم قام به الفرنسي روجيه كاشار واللبناني وليم صيدناوي، واستلهم المهندسان الموهوبان في تصميمهما ملامح واضحة من قاعة شهيرة في البرتغال. وأتى افتتاح البيكاديللي عام 1976 بعروض لفرقة "اوبرا فيينواز" ليؤكد الفخامة والنوعية والى حد ما العالمية بمفهومها اللبناني. قبيل الافتتاح كان ماميش قد أجرى لقاءات مع عاصي ومنصور الرحباني لاجتذاب مسرحيات فيروز الى المسرح، وكان عاصي متحمساً. وافتتح قصر البيكاديللي في كانون الثاني عام 1967 بمسرحية "هالة والملك" برعاية رئيس الجمهورية آنذاك شارل الحلو. اشتهر البيكاديللي بالمخمل الأحمر الذي يغطي أدراجه ومماشيه، وبتلك الثريا الكريستالية المتدلية من سقفه، وقيل يومذاك انها مطابقة للثريا المتدلية من سقف الحرم النبوي في مكة. لكن شهرته الكبرى ارتبطت بفيروز وبالبورتريه الكبير الذي يعادل الحجم الطبيعي والذي يستقبل الهابطين على الادراج".

ويضيف: "صحيح أن البيكاديللي استضاف عروضاً قدمتها "اوبرا فيينواز" و"باليه البولشوي (الروسي) و "الكوميدي فرانسيز" و "رويال باليه" وداليدا وعادل إمام وشيريهان والعروض الأولى لأشهر انتاجات هوليوود والقاهرة، الا ان فيروز طغت على الجميع. وتركت هناك حكاية يرويها كثر عاشوها أو سمعوا بها ذلك حين انقطع التيار الكهربائي خلال أحد العروض فانفردت فيروز بالغناء دون ميكروفون ورافقها عاصي على البزق وكان ذلك على ضوء الشموع في ما يشبه الخرافة الساحرة".

وتروي الناقدة الفنية الزميلة الكبيرة في "النهار" مي منسى التي رافقت من كثب نهوض مسرح البيكاديللي ورحلة العروض المميزة على خشبته، بعض محطات مسيرته وسيرته، فتشير الى ان "المسرح كان محطة نوعية مميزة في رحلة المسرح اللبناني والمسرح الرحباني خصوصاً منذ انطلق في اواخر الستينات". وتضيف ان المسرح الرحباني "هو الذي اعطى لهذا المكان ألقه ومكانته الرفيعة في حين ان المسرح عينه ساهم في ترقية المسرح في لبنان وإعطائه هذا البعد التاريخي العظيم والرائد".

وتكمل الزميلة مي: "البيكاديللي قبل ان يستقبل اعمال الرحابنة عام 1976 كان عبارة عن سينما عادية تعرض الأفلام الاميركية، لكن ومنذ ان احتلها الاخوان الرحباني بمسرحيتهما الشهيرة "هالة والملك" تغير شكل المسرح وتحولت وظيفته ودوره وكأنه المسرح نفسه والرحابنة وفيروزهما قد وجدا ضالتهما المنشودة ببعضهما البعض وسارا معا في الرحلة الابداعية المميزة. وكرت السبحة، ففي عام 1968 قدموا أوبريت "الشخص"، وفي عام 1970 كان عملهم الشهير "يعيش يعيش" وبعده بعام أتى عرض مسرحية "صح النوم"، وفي 1972 كانت مسرحيتهم "ناس من ورق" وفي 1973 شهد المسرح عينه عرض مسرحية "المحطة". وفي العام التالي عرضت مسرحية " لولو" وفي عام اندلاع الحرب المشؤومة (1675) عرضت مسرحية "ميس الريم" وآخر حبات العنقود كانت في عام 1978 مسرحية "بترا".

 وتختم منسى: "سقى الله ذلك العهد من الابداع اللبناني بمقاييس العالمية الذي استقبلته خشبة هذا المسرح وزهت به بيروت".

 وبعد، هل تستعاد أيام المسرح الذي كان رمزاً لعزّ بيروت ومجدها الثقافي؟

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption