أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 17 أكتوبر 2019

جمعية أصدقاء بهاء الدين تعتزم تطوير آلياتها تجاه دعم الفرق الحرة في الصعيد

مجلة الفنون المسرحية

جمعية أصدقاء بهاء الدين تعتزم تطوير آلياتها تجاه دعم الفرق الحرة في الصعيد

 احمد مصطفى 

تعتزم جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين تطوير آليات دعم الفرق الحرة في الصعيد التي كانت قد انطلقت بداياتها للمرة الأولى في العام 2012م عبر ابتكار مهرجان الصعيد المسرحي للفرق الحرة، صرح بذلك الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيس مهرجان الصعيد المسرحي الرابع ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية وقال إن الجمعية تدرس تحريك عروض المهرجان المسرحية في محافظات الصعيد.

كما أشاد الكاتب الكبير محمد سلماوي بمستوى العروض المسرحية للفرق الحرة المشاركة في مهرجان الصعيد المسرحي الذي اختتمت فعالياته في 12 أكتوبر الجاري ونظمته جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين بالتعاون مع قصور الثقافة وبرعاية محافظ أسيوط وقال سلماوي إن الجمعية تنتوي ترجمة عرض مسرحي أجنبي وتنفيذه باللغة العربية بدءًا من المهرجان القادم على أن ينطلق من أسيوط إلى جميع المحافظات بما فيها العاصمة والوجه البحري وذلك بهدف الانفتاح على حركة المسرح العالمية وفي الوقت ذاته تطوير قدرات شباب الموهوبين.
كما اعلنت الجمعية أنها تدرس عقد دورات تدريبية للفرق المسرحية الحرة المشاركة في مجالات الإخراج والتمثيل والكتابة والإلقاء ضمن توصيات مهرجان الصعيد المسرحي إلى جانب عقد محاضرات وورش حول المكون الثقافي لجنوب مصر، فضلا عن وضع المصطلحات المسرحية داخل كتيب المهرجان منعًا للاختلاط وسوء الفهم إلى جانب وضع برنامج تثقيفي لكل عرض مسرحي مشارك في المهرجان في الدورات القادمة.



























أختتام مهرجان الصعيد المسرحي للفرق الحرة دورته الرابعة

مجلة الفنون المسرحية

أختتام مهرجان الصعيد المسرحي للفرق الحرة دورته الرابعة

احمد مصطفى 
                                         
                                      البيان الختامي

أختتم مهرجان الصعيد المسرحي للفرق الحرة دورته الرابعة مساء أمس السبت 12 أكتوبر بحفل فني تضمن تتويج الفائزين بمسابقته الرسمية وإسدال الستار على 25 نشاط ثقافي متنوع، بمشاركة المئات من الجمهور والمسرحيين والمثقفين، إلى درجة أن الصالة كانت كاملة العدد أمس كما كانت في معظم الفعاليات والعروض المسرحية.

حفل الختام

هذا وبختام المهرجان تعلن جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين اعتزامها تحقيق التوصيات القابلة للتنفيذ خلال الأشهر القادمة، يجاري ذلك الاستعداد لعقد الدورة الخامسة في نفس المكان والموعد في العام المقبل.

شهد الاحتفالية الختامية الدكتور زياد بهاء الدين رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين المنظمة للمهرجان كحدث سنوي كانت قد انطلقت فعالياته لأول مرة منذ 7 سبعة أعوام، كما شارك في الاحتفالية الختامية المهندس محمد عبدالجليل السكرتير العام للمحافظة، حيث تنعقد الفعاليات تحت رعاية المحافظ، بحضور الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيس المهرجان، وضياء مكاوي مدير عام فرع ثقافة أسيوط، ووسام درويش مديرة قصر ثقافة أسيوط، خصوصًا وتعاون الهيئة العامة لقصور الثقافة بشكل كامل ودائم ومنذ الدورة الأولى للمهرجان.

الفائزون

أعلنت لجنة تحكيم المهرجان التي تضم كل من الدكتور محمود نسيم والمخرج أحمد السيد والمؤلف المسرحي أحمد أبو خنيجر عن نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان وخلالها:

المركز الأول وجائزة أفضل عرض مسرحي حصدتها مسرحية "دائرة الهوامش" لفرقة فانتازيا المسرحية من محافظة أسيوط لسيناريو وإخراج مارك صفوت.

المركز الثاني لأفضل العروض المسرحية حصدتها مسرحية "العرايس" لفرقة ويكيبديا من محافظة أسيوط للمخرج أحمد عبدالباسط.

المركز الثالث لأفضل العروض المسرحية فجاء لمسرحية "طرح افتراضي" لفرقة أناكوندا من محافظة قنا من تأليف وإخراج محمد موسى.

بينما حاز جائزة أفضل تمثيل رجال الفنان عبدالرحيم عطا عن دوره في مسرحية "طرح افتراضي" بمحافظة قنا.

بينما حاز جائزة أفضل تمثيل رجال بالمرتبة الثانية الفنان مصطفى غانم عن دوره في مسرحية "العرايس" بمحافظة أسيوط

وحازت المركز الأول كأفضل تمثيل نساء الفنانة آية محمد عبده عن دورها في مسرحية "الإنسان الطيب" بمحافظة قنا

بينما المركز الثاني كأفضل تمثيل نساء كان للفنانة حنان بدر عن دورها في مسرحية "تسمحيلي بالرقصة دي" من محافظة قنا

أما جوائز الإخراج فكان المركز الأول للمخرج مارك صفوت "أسيوط" والمركز الثاني للمخرج أحمد عبدالباسط "أسيوط"

أما جوائز الديكور والسينوغراف فكانت من نصيب مايكل يعقوب، ساره الفولي، رضوى الغطريفي.

بينما جوائز لجنة التحكيم الخاصة فكانت لمسرحية "التغريبة" لفريق إبداع البحر الأحمر بمدينة رأس غارب وذلك فيما يخص أفضل أداء جماعي وكذلك الإشادة بتوجه المسرحية للتراث والحرص على الإسهام في حماية التراث والهوية المكانية.

كما منحت لجنة التحيكم جائزة التمثيل للفنان محمد يسري عن دوره السقا في عرض الإنسان الطيب، كما تم منح حسن رفقي أفضل صورة مسرحية عن عرض أوضة الفيران وهو عرض فرقة تياترو الوادي، كما منحت لجنة التحكيم جائزة الأداء الجماعي لعرض "غرفة بلا نوافذ" لفرقة كواليس المسرحية بمحافظة المنيا، أيضًا منحت لجنة التحكيم جائزتها للمخرج محمد عجيزي عن مسرحية غرفة بلا نوافذ لفرقة كواليس بمحافظة المنيا.

التوصيات والملاحظات

تمثلت أهم التوصيات والملاحظات التي أعلنها الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيس المهرجان فيما يلي:

أولاً: أن العروض المسرحية التي تأهلت جميعها يتمتع بمعايير الأداء المسرحي المتميز ولهذا تنتوي الجمعية أن تشارك المؤسسة الثقافية الرسمية بوزارة الثقافة في إعادة تقديم العروض المسرحية في محافظات أخرى تحقيقًا للفائدة المرجوة.

ثانيًا: أن جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين تنتوي أن تترجم عرض مسرحي أجنبي وتنفيذه باللغة العربية بدءًا من المهرجان القادم، على أن ينطلق هذا العرض في أعقاب المهرجان إلى جميع أنحاء الجمهورية للمساهمة في الانفتاح على الغرب وحركة المسرح العالمية وفي الوقت ذاته ما يتيحه ذلك لشباب المسرحيين.

ثالثًا: عقد ورش تدريبية لشباب المسرحيين في الإلقاء والصوت.

فرقة كورال أطفال أحمد بهاء الدين

كانت مفاجأة لجميع الحضور أن يتم الإعلان عن فريق كورال أطفال قرى الدوير التي تأسست في المركز الثقافي، إذ قام الفريق بإحياء الحفل بشكل احترافي أدهش الجمهور خصوصًا وأن الفريق لم يمضى أكثر من عام على تأسيسه، ويقوم بتدريبه المدرب نصر الدين أحمد مايسترو ومدرب موسيقى، وخلال أداء الفريق وقف الجمهور على مواهب فنية متميزة في الغناء والأداء والعزف.

ضيف شرف المهرجان

كرمت الجمعية خلال الاحتفالية الختامية المخرج المسرحي الكبير حسن الجريتلي بصفته من رواد المسرح المستقل وصاحب تجربة متميزة متمثلة في فرقة الورشة التي أنتجت أعمالاً مسرحية معاصرة استلهمت الحياة اليومية في مصر (مثل: حلاوة الدنيا)، بعد أن تفاعلت لسنوات عديدة مع الثقافات الشعبية المتنوعة، بالإضافة إلى إنتاج عدد من الدرر التي أنتجها المسرح المصري في تاريخه القصير (رصاصة في القلب- أوبريت أيام العز) فضلاً عما قامت به فرقة الورشة من تطوير مجال ثقافي بديل من خلال التنشيط وتطوير الشبكات المستقلة بالتعاون مع آخرين في مصر والعالم العربي ودول أوربية وأجنبية أخرى.

كما تضمن الحفل الختامي عرض فيلم وثائقي عن اسهامات الفنان حسن الجريتلي ومشوار فرقة الورشة المسرحية.

اسم صاحب الدورة

خصص المهرجان دورته هذا العام لاسم الكاتب الكبير الراحل ألفريد فرج (1929 - 2005م)  احتفاء بمسيرة واحدا من عمالقة المسرح المصري والعربي، وبهدف تكريس النماذج المشرفة للأجيال الجديدة والدعوة لاستلهام القدوة والرؤية من تجربتها المتميزة، حيث عبر ألفريد فرج عن الحياة الاجتماعية ومشكلات الوطن وقضاياه، إيمانًا منه بأن المسرح يجب أن يكون تعبيرًا مباشرًا أو غير مباشر عن واقع يعيشه المواطنون، هذا وتميزت أعماله بمعالجة قضايا الهوية الوطنية والعدل والحرية، إلى جانب جهوده في استلهام التراث الشعبي العربي كمادة أساسية يبني عليها أعماله المسرحية، فنجح في توظيفه مضمونًا ونصًا، جاعلاً من التراث مادة تخاطب الذاكرة الجماعية عبر الأجيال، كما نجح ألفريد فرج في أن يجمع بين ثلاثة أنماط مسرحية وهي المسرح الاجتماعي النقدي والمسرح التراثي والمسرح السياسي.

حفل الافتتاح

يجدر التوضيح أن المهرجان الذي انتهت فعالياته أمس السبت 12 أكتوبر الجاري، كان قد افتتح رسميًا بمسرح قصر ثقافة أسيوط مساء الخميس 10 أكتوبر الجاري، وتضمن حفل الافتتاح عروض فنية وثقافية وفيلم وثائقي ومسرحية كل منهما عن ألفريد فرج، بينما أعقب الافتتاح انطلاق الفعاليات بتقديم ندوة حول مسرح ألفريد فرج، ثم مسرحيتين وندوتين نقديتين.

خلال الافتتاح كان قد أعلن الدكتور زياد بهاء الدين رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين عن اعتزام الجمعية التوسع بإطلاق مهرجانات ثقافية سنوية في محافظات الصعيد الأخرى مع استمرار مهرجان الصعيد المسرحي كحدث سنوي في محافظة أسيوط إيمانًا بأهمية التنوير ورعاية الفكر وتطوير المشهد الثقافي في الصعيد ودوره في مواجهة التطرف والتعصب

موضحًا أهمية أن يكون لكل محافظة نشاط ثقافي في أحد مجالات الفنون والآداب تحقيقًا لجزء مما كان يحلم بها الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين.

هذا وتحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية عن المهرجان الذي يتيح المجال لالتقاء نخبة من المثقفين والمسرحيين والمهتمين بالحركة المسرحية لتبادل الآراء والأفكار في حوار ثقافي مفتوح كما يكرم رموزًا مسرحية ساهمت في إثراء ودعم الحركة المسرحية في مصر والوطن العربي فضلاً عن الاحتفاء بتجارب مسرحية متميزة أحدثت تغيرًا في المشهد الثقافي إلى جانب إلقاء الضوء على الموهوبين من فناني الجنوب من فرق المسرح المستقل.

كما تقدم زياد بهاء الدين خلال كلمته بالشكر إلى الشركاء الداعمين والمساندين للمهرجان، ومنهم الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة واللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط ورعايته للمهرجان والدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة لتعاونه والكاتب الكبير محمد سلماوي والدكتور عماد أبو غازي ومساهماتهم القيمة في المهرجان.

بينما تناول المهندس محمد عبدالجليل سكرتير عام المحافظة خلال كلمته بحفل الافتتاح أهمية الجهود التي تبذلها أجهزة الدولة نحو توفير بنية أساسية متكاملة في مختلف القرى والمراكز والتي تتضمن المواقع الثقافية لأهميتها نحو تحقيق التنمية بأبعادها الإنسانية، مشيرًا إلى حرص المحافظة على ذلك.

في حين أشار الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيس المهرجان ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية إلى أهمية المهرجان في التوجه لاستكشاف المواهب المسرحية الشابة ومنحها فرصة التعبير عن نفسها وتطوير موهبتها مما قد لا يكون متاحًا من خلال الأطر المسرحية الرسمية حيث يقتصر المهرجان على فرق شباب المسرح الحر بالصعيد غير الممولة موضحًا أهمية ما يتضمنه المهرجان من تعايش نخبة المثقفين والمسرحيين مع المشاركين في المهرجان من شباب المسرحيين بالصعيد فضلاً عن عقد الندوات وإقامة ورش العمل ومنح الجوائز إلى جانب إتاحة الفرصة لتدارس شباب المسرحيين لتجربة واحد من أهم أعمدة المسرح المصري الحديث وهو الكاتب الكبير ألفريد فرج الذي تحل هذا العام الذكرى الـ 90 لميلاده حيث ولد عام 1929م، خاتمًا كلمته قائلاً "نحن على ثقة بأن هناك من بين هؤلاء الشباب من يحملون سمات كبار المسرحيين ولا ينقصهم إلا التوجيه وصقل الموهبة".

المهرجان في أرقام

بلغت تعداد فرق شباب المسرح الحر التي شاركت هذا العام من مختلف محافظات الصعيد  30 فرقة مسرحية تم تصعيد 9 فرق، في حين شاركت 8 فرق في المسابقة الرسمية، حيث تعذرت الظروف على مشاركة واحدة من الفرق المتقدمة وهي فرقة أبناء صلاح حامد بالفيوم.

يذكر أن العروض المسرحية التي تأهلت للمنافسة هي مسرحية "الإنسان الطيب" لفرقة خربشة بمحافظة سوهاج، ومسرحية "دائرة الهوامش" لفرقة فانتازيا بمحافظة اسيوط، ومسرحية "طرح افتراضي" لفرقة اناكوندا بمحافظة قنا، ومسرحية "أوضة الفيران" لفرقة تياترو الوادي بمحافظة الوادي الجديد، ومسرحية "العرايس" لفرقة ويكيبديا بمحافظة أسيوط، ومسرحية "تسمحيلي بالرقصة دي" لفرقة حواديت بمحافظة قنا، ومسرحية "تغريبة" لفرقة ابداع بمحافظة البحر الاحمر، ومسرحية "ست شخصيات تبحث عن مؤلف" لفرقة ابناء صلاح حامد بمحافظة الفيوم، ومسرحية "غرفة بلا نوافد" لفرقة كواليس بمحافظة المنيا.

فعاليات المهرجان والمسابقة الرسمية

انطلقت فعاليات المهرجان في 9 أكتوبر قبيل الافتتاح الرسمي بيوم واحد، حيث بدأت فعاليات الورش التدريبية لتسبق انعقاد العروض المسرحية وذلك بمشاركة شباب المسرحيين المتنافسين على الجوائز، بينما كان الافتتاح الرسمي في 10 أكتوبر بحضور الدكتور زياد بهاء الدين والكاتب محمد سلماوي والمهندس محمد عبدالجليل سكرتير عام المحافظة.

تضمنت الفعاليات 25 نشاط منها 8 عروض مسرحية و8 ندوات نقدية بواقع ندوة عقب كل عرض مسرحي، إلى جانب 3 ندوات متخصصة إحداهما في مسرح ألفريد فرج والأخرى عن التجريب في المسرح والثالثة عن تجربة فرقة الورشة، هذا إلى جانب فيلم وثائقي ومسرحية الافتتاح ومعرض أشغال فنية واحتفالية فنية وعرض لفريق كورال المركز الثقافي لأحمد بهاء الدين التابع لجمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين بقرية الدوير حيث مسقط رأس الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين.

مراحل عمل المهرجان

أستغرق المهرجان مدة عمل طويلة تتجاوز السبعة أشهر، لكن الفعاليات التنفيذية التي تحتك بالجمهور والمسرحيين تستغرق قرابة الثلاثة أشهر، حيث يتم فتح باب التقدم للمهرجان في يوليو من كل عام، ويعقبها قيام إدارة المهرجان المشكلة من جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين بتكليف لجنة لزيارة ومشاهدة العروض المسرحية داخل محافظاتها بهدف تجنب شباب المسرحيين أية تكاليف للانتقال، وخلال تلك الفترة يتم الوقوف على أفضل الفرق المسرحية واختيار أفضل تسع مسرحيات من بين المسرحيات المتقدمة التي غالبًا ما يتجاوز تعدادها الثلاثين مسرحية.

يعقب الإعلان عن العروض التسعة المختارة عملية تقديم الدعم المالي المقدم من جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين بهدف إنتاج العروض المسرحية يليها دعوتها واستضافتها بواسطة الجمعية لتقديم عروضها المسرحية للجمهور مجانًا ذلك خلال المسابقة الرسمية للمهرجان التي تمت هذا العام خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري.

تهدف الجمعية من أنشطتها ومن بينها المهرجان إلى كسر مركزية الثقافة وخلق بيئة داعمة للإبداع، لدعم الشباب وتشجيعهم على إنتاج أعمال فنية تعكس واقعهم وأفكارهم وتناقش قضاياهم، ويستهدف في ذلك المهرجان فرق المسرح الحر بكل محافظات الصعيد التي ليس لها مؤسسة أو تمويل، بما يسمح للموهوبين من شباب المسرحيين بالصعيد بصقل مواهبهم وقدراتهم سواء بالمشاركة أو بالورش التدريبية أو تبادل الخبرات فيما بينهم أو مع الخبراء وكبار المسرحيين والمثقفين المشاركين.

أنعقد المهرجان هذا العام بدعم ورعاية وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة وبرعاية محافظ أسيوط، إيمانًا بالرسالة المشتركة بين الجمعية والجهات الرسمية تجاه دعم الشباب والصعيد والفنون.

إدارة المهرجان لهذا العام

شكلت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين فريقًا لإدارة المهرجان، تشكل من نوران فايد مدير عام الجمعية وعلاء سلام مدير مركز أحمد بهاء الدين الثقافي، والمخرج شعبان المنفلوطي مديرًا للمهرجان، والمخرج أسامة عبدالرؤوف مديرًا فنيًا للمهرجان.

خلفية سريعة عن دورات المهرجان

يعد مهرجان الصعيد المسرحي للفرق الحرة هو واحد من أهم المهرجانات الثقافية التي نجحت في إحداث تغيير على مجريات الواقع الثقافي في الصعيد هذا بشهادة كثير من المراقبين والمتابعين والمثقفين، ومهرجان الصعيد المسرحي قد ابتكرته جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين ضمن رؤيتها للتوجه نحو الصعيد، حيث كانت الانطلاقة الأولى للمهرجان في عام 2012م، بينما دورته الثانية قد انعقدت في عام 2014م، ثم قررت الجمعية أن يصبح المهرجان حدثًا سنويًا منتظم منذ العام 2018م الذي شهد الدورة الثالثة للمهرجان في أكتوبر 2018م، وها هي دورته الرابعة تنعقد في أكتوبر 2019م.

وأخيرًا

تفتح الأبواب حين تختفي الستائر ونزيل سوء الفهم هذا يحدث من أجل المسرح والشباب والصعيد، من أجل ألا نغلق أحلام تغيير الواقع الثقافي والاجتماعي، هكذا يستمر مهرجان الصعيد المسرحي برحلته البالغة 7 سبعة أعوام، حيث تختم بذلك فعاليات الدورة الرابعة رسميًا بحضور كبار النقاد والمسرحيين والمثقفين الذين أتوا خصيصًا لمساندة شباب المسرحيين بالصعيد في رسالتهم وإيمانًا برسالة الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين تجاه التنوير والثقافة في الأقاليم المهمشة.


















تجربة الجريتلي وفرقة الورشة في ندوة ضمن فعاليات مهرجان الصعيد المسرحي الرابع للفرق الحرة

مجلة الفنون المسرحية

تجربة الجريتلي وفرقة الورشة في ندوة ضمن فعاليات مهرجان الصعيد المسرحي الرابع للفرق الحرة 

 احمد مصطفى 

عقدت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين ندوة خاصة عن تجربة المخرج حسن الجريتلي في تدشين واحدة من أول الفرق الحرة في مصر والمعروفة باسم فرقة الورشة المستقلة التي أنشأت في عام 1987م، وأقيمت الندوة مساء أمس بقصر ثقافة أسيوط بهدف تعريف شباب المسرحيين بالصعيد على هذه التجربة المتميزة ونشرها كنموذج مشرف ينطوى على كثير من الافكار الجديدة والمبدعة. تم ذلك على هامش مهرجان الصعيد المسرحي الرابع الذي نظمته جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة وبرعاية محافظة أسيوط.

تحدث المخرج حسن الجريتلي عن تجربته الفنية شديدة الخصوصية وكيفية تطوير آليات الحكي داخل العروض المسرحية لتصير أكثر جاذبية وانفتاحًا مع الجمهور، فضلاً عن رؤيته في التعامل مع التراث، مستعرضًا ما واجهه من تحديات وما تضمنته التجربة من ثراء.

يذكر أن المخرج حسن الجريتلي تخرج من جامعة بريستول بالمملكة المتحدة في تخصص الدراما والأدب الفرنسي، وحصل في عام 1981م على دبلوم دراسات عليا من جامعة السوربون في الإخراج للوسائل السمعية والبصرية (سينما، فيديو، إذاعة) وعمل على امتداد الأربعين عامًا الأخيرة في المسرح والسينما في فرنسا ثم في مصر، وأسس فرقة الورشة المستقلة سنة 1987م.

هذا وقد اهتم حسن الجريتلي بابتكار برنامج يعتمد على الممارسات المسرحية المعاصرة، وعلى تدريب الممثلين بأسلوب يختلف عما هو شائع، وعلى الانفتاح على العالم الخارجي من خلال عروض تستمد جذورها من حياتنا، وفي عام 1988م عين مديرًا لمسرح الهناجر التجريبي وعمل على تأسيسه ليلائم الغرض منه، ولكنه قدم استقالته عام 1992م ليتفرغ للمسرح الحر، ومنذ ذلك الحين ارتبط مسار حسن الجريتلي الفني بتطور فرقة الورشة، وهي فرقة تنتج أعمالاً مسرحية معاصرة، وقد استلهمت الحياة اليومية في مصر (حلاوة الدنيا) بعد أن تفاعلت لسنوات عديدة مع الثقافات الشعبية التي سبقت دخول نموذج المسرح الغربي إلى مصر (غزير الليل – غزل الأعمار) بالإضافة إلى إنتاج عدد من الدرر التي أنتجها المسرح المصري في تاريخه القصير (رصاصة في القلب – أوبريت أيام العز)، وقد سعت الورشة إلى تطوير مجال ثقافي بديل من خلال التنشيط وتطوير الشبكات المستقلة بالتعاون مع آخرين في مصر والعالم العربي وأبعد.

هذا وقد كرمت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين المخرج حسن الجريتلي كضيف شرف لمهرجان الصعيد المسرحي في دورته الرابعة، فضلاً عن منحه درع الجمعية اعتزازًا وتقديرًا بجهوده تجاه تدشين حركة المسرح الحر والمستقل وما أضافته للحياة المسرحية ولتاريخ المسرح المصري.

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

25 عرضا مسرحيا يتنافسون بمهرجان إبداع2 لمراكز الشباب من 24 محافظة بمصر

مجلة الفنون المسرحية

25 عرضا مسرحيا يتنافسون بمهرجان إبداع2 لمراكز الشباب من 24 محافظة بمصر

همت مصطفى -  مسرحنا 

تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة أعلنت الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية عن نتيجة فرق العروض المسرحية المصعدة للتحكيم النهائي بمهرجان إبداع 2 لمراكز الشباب ، حيث قامت لجان المشاهدة بترشيح 56 عرضًا ، وقامت لجنة المشاهدة المكونة من الفنان سامح مجاهد ، والناقد المسرحي باسم صادق ، والمخرج مازن الغرباوي ، باختيار 25 عرضا وتتمثل هذه العروض فيما يلي :
عروض بمؤلفات مصرية
تشارك محافظة الإسكندرية بتقديم العرض المسرحي “ أفراح القبة “ تأليف نجيب محفوظ ، وإخراج محمود جمال  ، ومن محافظة الفيوم يشارك فريق One Hand Team للتمثيل الإيمائي “ البانتومايم “ بتقديم العرض المسرحي “ مومنتم “ فكرة ونتاج ورشة عمل الفريق وإخراج أبانوب إميل ، ومن محافظة الجيزة تشارك فرقة مركز شباب العمرانية بتقديم عرضها المسرحي “ خسوف “ تأليف ربيع عقب الباب ، وإخراج عبد الرحمن السبكي ، ومن الشرقية  يشارك فرقة مسرح مركز شباب ناصر بالزقازيق بتقديم  عرض “ الخان “  تأليف محمد علي إبراهيم ، وإخراج إسلام سعيد ، ومن محافظة القاهرة  يشارك بالمهرجان عرضان الأول “ سينما 30 “ تأليف محمود جمال حديني ، والثاني عرض “ يارب ولد “ لذوي الاحتياجات الخاصة ، ومن محافظة الدقهلية تشارك فرقة مسرح مركز شباب ميت رومي بمدينة دكرنس بتقديم عرض “ صاحب الجلالة “عن الرواية السابعة من الحرافيش للأديب الكبير نجيب محفوظ إعداد وإخراج علاء نصر ، ومن محافظة الغربية تشارك فرقة موتي?ا  لمركز شباب طنطا بتقديم  عرضها المسرحي “ القطة العمياء “ تأليف سامح عثمان وإخراج مصطفى فجل ، ومن الأقصر يشارك فريق مسرح مركز شباب الرواجح بالقرنة بعرض “ حجر القلب “ عن رواية خالتي صفية والدير تأليف بهاء طاهر ، وإخراج محمود النجار ، ومن محافظة المنيا يشارك مركزشباب ناصر بملوي بتقديم عرض “ شفيقة ومتولي “ تأليف أحمد يوسف علام ، وإخراج رأفت ميخائيل ، ومن محافظة كفر الشيخ تقدم فرقة مركز شباب كفر الشيخ العرض المسرحي “ رصد خان “ تأليف محمد علي إبراهيم  ،وإخراج محمد خميس ، ومن البحيرة يشارك عرض “ صفر/ قصة لم تكتمل “ تأليف محمد السيد فجل ، وإخراج محمد عادل ، ومن محافظة المنوفية  يشارك  فريق مركز شباب الحي القبلي بشبين الكوم بتقديم العرض  المسرحي “ عودة الإله “ تأليف محمود علي السبروت ، وإخراج محمد المنوفي ، ومن بورسعيد يشارك مركز شباب الساحة الشعبية بتقديم عرض “ الجنوب “ تأليف شاذلي فرح ،وإخراج محمد صقر ، ومن محافظة الوادي الجديد يشارك فريق مسرح مركز شباب الداخلة بتقديم عرض “ قضية ذهب الحمار “ تأليف سعيد حجاج ،وإخراج محسن سعيد ، ومن سوهاج يشارك العرض المسرحي “ دراما الشحاتين “ تأليف بدرمحارب ، وإخراج أحمد قرمش ، ومن محافظة  القليوبية يشارك مركز شباب عزيز وبدوي ببنها عرض “ الخروج عن النص “ تأليف أحمد نبيل وإخراج ياسر إسماعيل ، ومن أسيوط تشارك فرقة مركز شباب ساحل سليم بتقديم عرضها المسرحي  “ القطة العمياء “ تأليف سامح عثمان ، وإخراج أحمد الشريف ، ومن محافظة بني سويف يشارك مركز شباب صلاح سالم بتقديم عرض “ جرعة فورمالين “ تأليف وإخراج كامل كمال ، ومن محافظة “ جنوب سيناء يقدم عرض “ حلم يوسف “ لفرقة المسرح بمركز شباب طور سيناء تأليف بهيج إسماعيل ، وإخراج جمال مهران ، ومن شمال سيناء “ يشارك فريق  مركز شباب عاطف السادات بالعريش بتقديم عرض “الوافد “ تأليف ميخائيل  رومان  ، ومن محافظة دمياط  يشارك عرض “ الجبانة “ تأليف السيد فهيم ، وإخراج محمد شعلان ، ومن الإسماعيلية يقدم عرض  “ تحت الترابيزة “ تأليف سامح عثمان ،و إخراج خالد طه ، ومن محافظة قنا تشارك فرقة مركز شباب مدينة العمال بتقديم  عرض “ عساكر” عن نص” أغنية الموت” للكاتب والأديب توفيق الحكيم ، دراماتورج محمد موسى ، وإخراج محمد المعتصم ، ومن محافظة البحر الأحمر” يشارك من سفاجا عرض “ الجبانة “ تأليف السيد فهيم ، وإخراج حسن جاب الله محمد .
مخرجو المهرجان
حقبة تاريخية مهمة  
قال عبد الرحمن السبكي : عرض “ خسوف “ يقدم  بعض الأحداث بحقبة تاريخية مهمة في التاريخ الإسلامي إبان حكم المماليك  بمصر ، وخاصة بالفترة الأخيرة في حياة الظاهر بيبرس في إطار إطلالة واقعية لأحداث عديدة ، ويرتكز العرض على تقديم اللحظات الأخيرة بحياته ، ومواجهته للقدر ، وموفقه برفضه للموت بينما تفشل كل محاولاته بتغيير قدره ، وتنتهي الأحداث  بموت الظاهر بيبرس ، ويقدم ذلك برؤية بعدية لهذه الأحداث بالحكي بعد أن وقعت الأحداث بأكثر من خمسة عشر عامًا ، وأضاف السبكي: “ خسوف “ تأليف ابن مدينة المحلة الكاتب ربيع عقب الباب ، لفريق لمركز شباب العمرانية ، وهم أيضًا طلاب بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون ، تمثيل : إيهاب محفوظ ، محمد يوسف ، محمود سليمان ، لمياء الحناوي ، وعلاء الوكيل ،وعبدالله سعد ، ديكور: ملاك رفعت ، إضاءة :محمد علي إبراهيم ، موسيقى: كريم نيازي ، أزياء : هدير أشرف .  
 كاليجولا ونيرون معًا
كما قال المخرج محمد المنوفي “ عودة الإله “ هو  محاولة لنبش أغوار النفس البشرية الظالمة ، والطاغية ، متمثلة في سلطة أحد الشخصيات التاريخية “ نيرون “ ومن قبله “ كاليجولا “، ومحاولة لتوضيح العلاقة  بينهما بتقديم صورة لتداول السلطة وتناقلها والحكم بأسرة واحدة ضد إرادة الشعب ، والعرض يحاول جاهدًا البحث عن منبت وأصول المطامع  التي تدفع بهاتين الشخصيتين  للظلم ، ومحاولة إدراك بعض أبعاد شخصية نيرون النفسية ، وتطور هذه الأبعاد منذ نشأتها في طفولته  وشبابه ، ورغبته  فقط في تحقيق نزوات شخصية  حتى تتصاعد الأحداث  بالنهايه المأساوية  له ، والثأر منه بقتله من قبل شعبه الجسور الذي تكبد فساده ، وأضاف المنوفي “ عودة  الإله “ أشعار : أحمد عمر ، ديكور: شادي قطامش ، تأليف موسيقي : أحمد عماد ، إضاءة : محمد فتحي  ، و تأليف محمود علي السبروت  .
خطوة مهمة
وقال المخرج مصطفى فجل  “ أقدم “ القطة العمياء “   بالمهرجان برؤية  تتفق مع نص المؤلف  ، وأحداثه التي  ساعدتني على رسم صورًا حية على خشبة المسرح  لتجسيد معاناة الشباب في السعي وراء تحقيق أحلامهم ، من خلال مجموعة من المشاهد المنفصلة المتصلة إلى أن يصل المطاف بهم إلى دائرة مغلقة عليهم في عالم أحلامهم ،وأوضح فجل : أعد المشاركة في مهرجان إبداع بموسمه الثاني خطوة مهمة في مسيرتي الإخراجية وفي مسيرة فريق العرض ، فالفريق تملأه الحماسة  للمشاركة والتنافس ضمن فرق المسابقة الأساسية ، ونأمل أن تكون تجربة مميزة ومتفردة  لنا جميعًا ، فهواة المسرح من الشباب دائمًا ما ينتظرون الفرصه لإظهار ما لديهم من مواهب  وإبداع ، وأرى المهرجان الذي أقيم للشباب باختلاف مواهبهم فرصة مناسبة لتقديم إبداعاتهم المتعددة والمتنوعة ، وهدفنا الرئيس أن يستمتع جمهورنا ،وتصل رسالتنا إليه ، وتترك أثرًا بوعيه  وأن نصل إلى التواصل الكبير  معه شعوريًا ،وفكريًا كي نبقى وتبقى فكرة العرض في ذهنه بعد انتهاء مشاهدته للعرض ،وأضاف  فجل “ القطة العميا “  تمثيل : يوسف رجب ، إسلام الخواجة ، محمد فتحي، أحمد سمير، محمود زكريا ، روان شريف ، ياسمين السيد ،دعاء السباعي ، منفذ إضاءة : أحمد المسلماني ، منفذ موسيقي : عبد الواحد أبو الفتوح .
قضية فلسفية شائكة
وأكد  المخرج علاء نصر: أعد “ صاحب الجلالة  “ من أقوى ماكتب الأديب العالمي “ نجيب محفوظ “ حيث يتعرض فيها لقضية فلسفية شائكة وهي علاقة الإنسان بالموت ، ورغبتة وجموحه الشديد تجاه المال والسلطة ،والنفوذ بل ربما تطرق للخلود  كل هذا استطاع وببراعة أن يقدمه محفوظ في إطار الحرافيش وبيئتهم لينجح أن يبسّط ما يريد أن يقوله للمتلقي الذي يحب ويتابع ملحمة الحرافيش  فها هو جلال ابن زهيرة الذي يأتي إلى الدنيا محملًا بعارأمه وسمعتها وقسوة أبيه وسطوته وطموحه الذي لا حد له ليسأل سؤالًا جدليلًا ( ليه بنموت ؟ ) ليقابل بإجابات لا تروي عطشه بل تزيد نار الجموح اشتعالًا داخله ، وفي طريقه للخلود يأخذ معه المتلقي إلى عالمًا مغايرًا من التوقعات والجموح ليضع الجميع في موقع الصدمة عند نهاية الرواية بمشهد ملحمي عظيم كما عودنا ، وأوضح نصر لم يكن تحويل الرواية إلى مسرحية أمرًا يسيرًا وسهلًا أبدًا وخصوصًا مع كتابة نجيب محفوظ ولكن جموح جلال أن يخرج إلى المسرح دفعني إلى تقديمه بعملٍ مسرحي وأتمنى أن ينال الإعجاب  ، “ صاحب الجلالة “ تمثيل : عبد الله عزمي ،  حازم أحمد ، عمر الكومي ، نرمين نصر،  آيه أمين ،  أحمد أشرف ، ياسين علاء  ، ملابس: هبه عبد اللطيف ، ديكور: أحمد رشدي ، إضاءة : محمد حيدر ، إعداد وإخراج علاء نصر.
وقد صرح المخرج خالد طه “ تحت الترابيزة “ يقدم المثلث الطبقي بالمجتمع  في أحداث  يتفاقم فيها الصراع بين أفراد الطبقات العليا ، وغيرهم  من المتوسطة التي تتبعها ، وكذلك الفئات المهمشة ، كما يناقش العرض مناحي السعي وراء الوصول إلى المناصب ، وعدم الاستسلام لسيطرة التحكم من قبل الأعلى في الحالة الاجتماعية ، والاقتصادية .
وأوضح المخرج كامل كمال : يقدم عرض “ جرعة فورمالين” أحد نماذج العلاج بالطب النفسي لبعض المرضى ، مع الارتكاز على رصد الصراع بين سبل العلاج بالأساليب والطرق العلمية الحديثة ، وطرق العلاج التقليدية المعتادة بالصدمات الكهربائية وغيرها من المهدئات التي قد تودي بحياة الإنسان ، ويقدم هذا كله في إطار كوميدي  .
، ومن الجدير بالذكر أن  إبداع 2 بهذه الدورة  يتميز عن غيره من المهرجانات المسرحية بمصر أن عدد عروض المهرجان  التي وصل إلى 25 عرضًا منها 23 عرضًا لمؤلفٍ مصري ، وعرض لفن البانتومايم خلق وأداء الفرقة المشاركة بتقديمه ، وعرض واحد لمؤلفٍ عربي من دولة الكويت  .


تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption