أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الثلاثاء، 25 مايو 2021

د.مروة مهدى عبيدو: «مسرح ما بعد الدراما» محتوى متخصص ومعقد نسبيا

مجلة الفنون المسرحية
د.مروة مهدى عبيدو: «مسرح ما بعد الدراما» محتوى متخصص ومعقد نسبيا

د.مروة مهدى عبيدو: «مسرح ما بعد الدراما» محتوى متخصص ومعقد نسبيا


حاورتها :إيناس العيسوي

تخرجت مروة مهدي عبيدو من المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم الدراما والنقد، بأكاديمية الفنون بالقاهرة، وبدأت عملها الأكاديمي في قسم المسرح بجامعة حلوان فور تخرجها، ثم حصلت على درجة الماجستير من جامعة حلوان، وبعدها سافرت لألمانيا لإكمال مسيرتها الأكاديمية، حيث حصلت على درجتين للدكتوراة في الدراما وفنون الأداء، من جامعتي كولن وجامعة برلين الحرة بألمانيا. تعمل مروة مهدي كباحثة مسرحية منذ وصولها لألمانيا، ونشر لها عددا من الكتب والأبحاث العلمية باللغتين العربية والألمانية. كما تقوم بتقديم دورات تعليمية عن المسرح المصري في الجامعات الألمانية، لطلاب المراحل الجامعية المختلفة. تدير د.عبيدو منذ سنوات „مركز المسرح العربي والتبادل الثقافي ببرلين“، والذي يهدف إلى دعم حضور المسرح العربي، على خارطة المسرح الأوربي. وبجوار عملها في المجال الأكاديمي قدمت د. مروة مجموعة من مشاريع التبادل الثقافي المسرحي الدولي، منها: الموسم العربي، مسرح اللجوء، فضفضة (ورش حكي نسوي) ...الخ، وتهدف من ذلك إلى استخدام المسرح كوسيلة لعبور الحدود اللغوية والسياسية والثقافية. كما شاركت في عدد من المهرجانات المسرحية في أوربا والوطن العربي، وتعمل كمنسقة ثقافية للفاعليات الفنية المحلية والدولية. أما في مجال الترجمة المتخصصة، قامت د. مهدي بترجمة كتاب «جماليات الأداء»، للمنظرة الألمانية إيريكا فيشر ليشته، وعدد من الدراسات العلمية المتخصصة في المسرح، بالإضافة إلى ترجمتها الأخيرة «مسرح ما بعد الدراما» لهانس ليمان، والذي حصلت به على جائزة الترجمة من الحكومة الألمانية، عن الجائزة وأسئلة أخرى كان لـ»مسرحنا» معها هذا الحوار.


- حدثينا عن طبيعة المسابقة والجائزة «جائزة الحكومة الألمانية للترجمة» التي حصلتي عليها؟ وهل هذه هي المرة الأولى التي تحصلين عليها على الجائزة؟
يقوم الصندوق الألماني للترجمة، بتقديم جائزة الترجمة الإبداعية سنويا، وذلك ضمن برنامج «نيوستارت كولتور»، الذي تدعمه حكومة ألمانيا الاتحادية، ضمن نشاط وزارة الثقافة الألمانية. ويتقدم للجائزة سنويا عدد كبير من المترجمين الدوليين، من كل لغات العالم من وإلى الألمانية. وتتميز الجائزة بأنها تتعامل مع الترجمة باعتبارها مجالا ابداعيا، وفنا يحتاج إلى موهبة وقدرات لغوية وثقافية خاصة. وتتكون لجنة التحكيم من أكاديميين ومترجمين محترفين على المستوى الدولي. وتمنح الجائزة سنويا لعدد قليل من المترجمين المحترفين والموهوبين، ممن قدموا ترجمات أصيلة وهامة، لذلك تكون المنافسة قوية. وتعتمد معايير التحكيم فيها على دقة الترجمة، وحرفية المترجم وخبرته في المجال، كما تركز لجنة التحكيم على الأسلوب الأدبي للمترجم، وطريقته المتفردة في نقل العمل المترجم لثقافة أخرى. كما تقوم لجنة التحكيم بتقييم أهمية ترجمة العنوان المختار في مجاله الاختصاصي، ودوره الفعال في نقل المعرفة بين الثقافات.
ولنا الفخر، أن تكون الجائزة هذا العام، من حق مترجمة مصرية.

- حدثينا عن طبيعة الكتاب التي قمتي بترجمته وحصلتي من خلاله على الجائزة «مسرح ما بعد الدراما»؟ ولماذا وقع اختيارك على هذا الكتاب بالتحديد، ومتى بدأتي في ترجمته؟
من شروط التقدم للجائزة، تقديم جزء من المادة المترجمة مع الكتاب الأصلي، حتى تتمكن لجنة التحكيم من تقييم الترجمة وأسلوب المترجم. كما يشترط أن تتم عملية الترجمة عن اللغة الأصلية للكتاب، وأن تقدم المترجمة كتابا أو عملا استثنائيا في ثقافته الأم، وانطبقت هذه الشروط على ترجمتي لكتاب «مسرح ما بعد الدراما» للمنظر الألماني ليمان، إلى اللغة العربية عن الأصل الألماني، حيث يعتبر الكتاب حدثا خاصا في تاريخ نقد ما بعد الحداثة، كما أن له قيمة علمية كبيرة على مستوى العالم، وتمت ترجمته لعدد كبير من اللغات، وحاز على انتشار واسع على المستوى الدولي، في المجال النقدي والأكاديمي، حتى أن صدور ترجمته الفرنسية كان حدثا ثقافيا هاما، وتم استقباله بترحاب وتقدير شديد لجهود المترجم، لأنه قدم للقارئ، أحد أهم نظريات النقد المسرحي فيما بعد الحداثة.
احتجت أكثر من 3 أعوام لإتمام الترجمة، حيث تزيد صفحات الكتاب عن 400 صفحة في الأصل الألماني. ويعتمد أسلوب ليمان على التكثيف، أي على ما يسمى (السهل الممتنع)، حيث يعطى أبعاد فلسفية وتاريخية عميقة للجمل، التي تبدو بسيطة. كما قمت بقراءة كل أعمال ليمان، للتعرف على أسلوبه النقدي، واحتجت الكثير من الوقت، لعمل فهرس بالمصطلحات والمفاهيم الجديدة على اللغة العربية في أعماله النقدية. كما قمت بالتواصل مع البروفيسور ليمان شخصيا، والتقيته أكثر من مرة، للتأكد من استيعابي لما بين سطور كتابه. هذا بجانب أكثر من سنتين قضيتها البحث عن دار نشر تتبنى الكتاب وتخرجه للنور. ورغم التعب والمجهود والوقت الذي إحتاجه الكتاب، إلا أنه كان عملا ممتعا وهاما، أشعر بالفخر حين أفكر أنني أنهيت نقل هذا العمل العظيم للقارئ العربي.

- حدثينا أكثر عن فكرة كتاب «مسرح ما بعد الدراما»، وهل أنتِ مهتمة بترجمة الكتب فقط أم لديكى بالفعل ترجمة نصوص مسرحية؟
بخصوص محتوى كتاب «مسرح ما بعد الدراما»، فهو محتوى متخصص ومعقد نسبيا، يصعب على اختصاره الآن، لكن الخبر الجميل، أن الكتاب سيكون قريبا بين يدي القراء، حيث تعد ترجمتي العربية له حاليا للنشر ورقيا، من قبل المركز القومي للترجمة بالقاهرة.
يقول المترجم الالماني هارتموت فِندريش Hartmut Fähndrich المشهور بترجمة الادب العربي الى الألمانية: «المترجم هو حامل للنص من ضفة نهر إلى الضفة المقابلة، لأن المترجم لديه القناعة أن هذا النص يحتاجه القارئ في الضفة الأخرى، ولابد أن يقرأه. خلال عملية النقل يحوّل المترجم النص لجعله مفهوماً على الضفة الأخرى. ويكتسب النص خلال عملية النقل عناصر جمالية جديدة“. ومن وجهة نظري، أن ممارسة الترجمة، عمل بالغ الألم، لكنه في نفس الوقت بالغ المتعة، حيث يحتاج إلى مجهود وتركيز وصبر ومثابرة، كما يحتاج لمعرفة واعية باللغات المنقول منها واليها، وكذلك بالثقافة الأم والمنقول لها. لذلك، أتعمد اختيار عناوين هامة للترجمة، لتطوير مشروع ترجمة خاص بي، حيث أسعى إلى ترجمة المراجع التنظيرية الألمانية الهامة والمعاصرة، في مجال نظريات النقد الحديث، نظرا لندرة الترجمات العربية عن الألمانية. ولدى خطة لترجمة نصوص مسرحية ألمانية جديدة. بالإضافة إلى مسعاي لنقل المراجع والنصوص العربية الى الألمانية. لبناء جسر للتواصل بين حركة النقد العربي والغربي، في مجال المسرح -على وجه الخصوص-.

- كيف كانت رؤية النقاد لهذا الكتاب المترجم وبخاصةٍ بعد حصولك على الجائزة؟
وصلتني الكثير من الرسائل، من الباحثين والأكاديميين في الوطن العربي، للاستفسار عن طرق الحصول على نسخ من الترجمة العربية لكتاب ليمان، حيث تناول بعض النقاد العرب موضوع مسرح بعد الدراما في أعمالهم البحثية والنقدية، معتمدين على الترجمة الإنجليزية المختصرة للكتاب أو على مصادر غير مباشرة. لذا، لدى قناعة أن الترجمة العربية لنظرية ليمان، أمرا لابد منه، لأثراء الحركة النقدية العربية المعاصرة. وحصولي على الجائزة سيكون له أثر إيجابي للترويج للطبعة الورقية، التي من المخطط لها أن تصدر قريبا عن المركز القومي للترجمة.

- هل اهتمامك بالترجمة مقتصر على النصوص والكتب الألمانية فقط أم أنكِ من الممكن أن تقومين بالترجمة لكُتّاب أخرين من أوروبا أو دول الغرب؟
تحتاج الترجمة المتخصصة في أي مجال، إلى اتقان اللغات المنقول عنها وإليها، كما تحتاج إلى معرفة دقيقة بالتخصص المراد ترجمته. ساعدتني دراستي للمسرح، في الدخول إلى عالم الترجمة المتخصصة. ولأن الترجمة عن الإنجليزية والفرنسية منتشرة بشكل أكبر في الوطن العربي، لذا، أركز في مشاريع الترجمة الخاصة بي، على أعمال مكتوبة باللغة الألمانية. خاصة أن هناك فجوة كبيرة، بين المنشور سنويا هنا، وبين المترجم منه للعربية، ربما يعود ذلك، إلى ندرة المترجمين عن الألمانية مباشرة، خاصة في مجال المسرح، مما يضع على عاتقي مسؤولية كبيرة.

- ما رأيك في الترجمة المسرحية وبخاصةٍ في مصر؟ وهل يجب أن يتم تداول فكرة الترجمة بشكل أفضل أو تقدم للمجتمع بشكل يليق بها وبخاصةٍ الترجمة المسرحية المقدمة في مصر؟
تحتاج الترجمة المتخصصة -بشكل عام- وترجمات المسرح بشكل خاص، إلى دعم الدولة، نظرا لقلة اقبال دور النشر الخاصة على تبني ترجمات متخصصة، لن يكون لها عائد مادي مناسب. أغلب مشاريع الترجمة المتخصصة، تعتمد في الغالب على مجهودات فردية للمترجمين، الذين يجتهدون في البحث عن دار نشر أو مؤسسة حكومية تتبني مشاريعهم.

- ما هي المشاكل التي تواجه مترجمين المسرح المصري؟ وهل المركز القومي للترجمة يهتم بترجمات نصوص مسرحية جديدة من الغرب لمصر والوطن العربي؟
صدر عن المركز القومي للترجمة في مصر، عدد ضخم من التراجم الهامة والمتنوعة في الكثير من مجالات المعرفة، ومن ضمنها المسرح. وأغلب الترجمات المنشورة عن المركز، منقولة عن الإنجليزية أو الفرنسية، ربما لندرة المترجمين عن الألمانية، وأحيانا تتم الترجمة عن لغة وسيطة، وليس عن اللغة الأصلية، وهذا يبعد الترجمة مسافات كبيرة عن الكتاب الأصلي.

- هل ترين أن لدينا أزمة في كتابة النصوص المسرحية وبخاصةٍ الإعداد أو الدراماتورج الذي يكون عن نص مترجم؟ أم الأزمة في عدد من يكتبون للمسرح؟
اعتمد المسرح المصري في أواخر القرن ال 19 وبدايات القرن العشرين، على ما سمي «التمصير»، وهو عملية تحويل نص أجنبي لنص مصري، من خلال تغيير الأجواء وأسماء الأماكن والشخصيات، لتعكس العوالم المصرية، اعتمادا على الترجمات العربية أو على النصوص الأجنبية مباشرة، وساعد ذلك على تطوير المسرح المصري الحديث، حتى ظهر كتاب مسرح مصريين، قاموا بالتأليف مباشرة. لا يمكن فصل أزمة النصوص المسرحية، عن السياق الثقافي المصري بشكل عام، فالتأليف والإعداد والترجمة، ما هي إلا عناصر داخل شبكة معقدة ومركبة، مما يجعل من الصعب إلقاء اللوم على المترجمين أو الكُتاب.

- من وجهة نظرك كيف نُعالج أزمة الكتابة المسرحية وضعف النصوص المُقدمة؟ سواء مؤلفة أو مُعدّة عن نصوص مترجمة؟
المسرح مثله مثل باقي الفنون، مرآة عاكسة لمجتمعاتها، لهذا أجد صعوبة في فصل إشكاليات الكتابة المسرحية عن المجتمع. تزدهر الكتابة -والفن عموما- في المجتمعات المزدهرة. مثل ما كان هو الحال في مصر في فترة الستينيات، انه سياق كامل لا يمكن فصل أجزاءه.
-من وجهة نظرك هل ترين أننا نعتمد على نصوص مسرحية مترجمة محددة تُقدم بإعداد مختلف وأن هناك نصوصًا أخرى كثيرة لكُتّاب متميزين نحتاج أن نقدم أعمالهم أكثر؟
لابد للنظر الى حركة المسرح في مصر في مجملها، أي الاهتمام بالنصوص المؤلفة والمترجمة أيضا، دون التمييز بينهم. يحتاج الحراك الثقافي والمسرحي إلى الترجمة للتواصل مع الأخر، خاصة في ظل محاولات تجاوز الحدود اللغوية والسياسية، ومحاولات التواصل المعرفي في عالمنا الحديث.

- حدثينا عن الحركة المسرحية في أوروبا وألمانيا؟ وأي الدول الأوروبية أكثر اهتمامًا بالمسرح؟
 تهتم كل دول أوربا بالمسرح، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الممارسة الحياتية، كما أنه جزء هام من الحياة الثقافية والاجتماعية، لذا تتميز حركة المسرح الأوربي بالتنوع والثراء والتفرد أيضا، ويصعب تحديد بلد عن غيرها. هناك في ألمانيا -على سبيل المثال- أصوات تنادي بعودة الحياة إلى المسرح، بالإجراءات الاحترازية، بعد توقفها الطويل بسبب كورونا

- هل أنت متابعة للحركة المسرحية في مصر وما رأيك فيما فعلته وزارة الثقافة من تطورات وبخاصةٍ للتعايش مع أزمة الكورونا وأننا تقريبًا الدولة الوحيدة التي لم تتوقف فنيًّا سواء بالإجراءات الاحترازية الحية أو أونلاين؟
أتابع حركة المسرح المصري والعربي بشكل دائم من خلال المشاركة الفعلية في المهرجانات العربية ومن خلال متابعة ما ينشر. وانتهز فرص وجودي بالقاهرة لمشاهدة العروض المتاحة. بالطبع، يشهد لوزارة الثقافة المصرية محاولاتها الحثيثة لاستمرار الحركة المسرحية في زمن الكورونا، في الوقت الذي توقفت فيه الحياة المسرحية في أغلب دول العالم.

- ما رأيك فيما قدمته وزارة الثقافة بداية من الموجة الأولى للكورونا وفكرة المسرح أونلاين، وهل هذه الفكرة متداولة في ألمانيا وأوروبا بشكل عام أم أن المسرح الحي مازال له مكانته وهيبته أم أنهم متقبلين الاثنين الحي وال أونلاين؟
يحاول المبدع دائما ابتكار طرق جديدة للتعامل مع الظروف الاستثنائية، ومحاولة استخدام وسائط أونلاين لتفعيل الحركة المسرحية في زمن الكورونا، محاولة تحترم في مجملها، لكنها تحتاج لفهم ومعرفة بإمكانيات الوسائط التكنولوجية، وفعاليتها في الوصول إلى المتلقي المستهدف، لذا يبقى سؤال المغزى والهدف ملحا. قدمت بعض المسارح الألمانية عروضا أونلاين بالفعل، وكان هدفها استمرار المشاريع المسرحية، حتى يحصل الفنانون على أجورهم، أي بهدف دعم الفنانين ماديا، في الوقت الذي فقد فيه معظمهم والثقافي مصدر قوتهم. على الناحية الأخرى، تم إلغاء أغلب – ان لم يكن كل- المهرجانات المسرحية الدولية والمحلية في أوربا، مع بعض الاستثناءات القليلة جدا، التي تعمدت تقليل المشاركات والضيوف إلى الحد الأدنى، نظرا لأمور مادية في أغلبها. وذلك، لأن الهدف الرئيسي من المهرجان في عمومه، أن يكون مساحة للقاء المباشر بين المبدعين من مختلفي الثقافات والاتجاهات، للتواصل المباشر والتعرف على الأخر. وبالتالي، يفقد المهرجان معناه، إذا تم تقديمه أونلاين، لأنه فقد مغزى وجوده. من ناحية أخرى، ينشأ المسرح لحظة اللقاء الحي، بين المشاركين من متفرجين ولاعبين، في لحظة زمانية ومكانية مشتركة، وهذا ما يعطى للمسرح خصوصيته بين الفنون المختلفة، وبالتالي، تحويل العرض المسرحي إلى عرض «اعلامي» وسائطي من خلال الأون لاين، يفقده الكثير من جوهره. لذا، لابد من الحذر الشديد، حال استخدام وسائط التواصل الحديث في المسرح، وتحديد الهدف من ذلك، دون التنازل عن إجابة سؤال المغزى بوضوح.

- ما الجديد لديك الفترة القادمة؟
أحاول منذ بداية الكورونا أن أستفيد من الوقت المتاح لي، نتيجة العمل «أونلاين» منذ مارس 2020، من أجل إتمام المشاريع المؤجلة، ومنها ترجمة كتاب «الأدائية» عن إيريكا فيشر ليشته. وكذلك، ترجمة بعض المسرحيات القصيرة لبرتولد بريشت، والتي لم تترجم للعربية حتى الآن. وأعمل كذلك على عدد من الأبحاث عن التراث العربي باللغة الألمانية، كما أركز على تطوير مشاريع التبادل الثقافي المسرحي في مركز المسرح العربي، والتجهيز لفترة ما بعد الكورونا!


المصدر : مسرحنا العدد 716 صدر بتاريخ 17مايو2021


الاثنين، 24 مايو 2021

عبر تقنيات الاتصال المرئي "ناشئة الشارقة" يتعرفون إلى قصص ملهمة في برنامج "علماء غيروا العالم"

مجلة الفنون المسرحية

السبت، 22 مايو 2021

تعريف كتاب "استاتيكية الظلام" المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

كتاب “لو كنت…!؟ ثلاثة عقود في تجربة العمل المسرحي للمخرج الفلسطيني فؤاد عوض” الحلقة الالكترونية السابعة من سلسلة (إقرأ كتب الهيئة)

مجلة الفنون المسرحية



كتاب “لو كنت…!؟ ثلاثة عقود في تجربة العمل المسرحي


للمخرج الفلسطيني فؤاد عوض”

الحلقة الالكترونية السابعة

من سلسلة (إقرأ كتب الهيئة)

 
كتاب “لو كنت…!؟ ثلاثة عقود في تجربة العمل المسرحي للمخرج الفلسطيني فؤاد عوض”

الحلقة الالكترونية السابعة من سلسلة (إقرأ كتب الهيئة)

     تستمر الهيئة العربية للمسرح، عبر سلسلة (إقرأ كتب الهيئة)، في الإشارة بسبابة المعرفة إلى عديد من عناوين كتب جديرة بالقراءة والمناقشة. كُتب فكرية تهم مختلف مجالات المعرفة المسرحية والتي أصدرتها الهيئة على امتداد ثلاثة عشر عاما، منذ تأسيسها بمُبادرة فارقة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح. وقد تجاوزت هذه الإصدارات 300 عنوان، توزعت بين مراجع نظرية وأخرى تطبيقية ومصادر توثيقية ودراسات وأبحاث فكرية ونصوص مسرحية…الخ تُعرض كلها في العديد من معارض الكتب العربية كما تُوفرها الهيئة لكل المسرحيين والمهتمين والقراء في مكتبتها المتنقلة بالموازاة مع مهرجان المسرح العربي في مختلف مدن وعواصم البلدان العربية…

     ومن هذه الكتب تُبرمج الهيئة مختارات بحثية قيمة للمناقشة والتداول ضمن سلسلة “إقرأ كتب الهيئة” والتي بلغت الحلقة السابعة مع كتاب ““لو كنت…!؟ ثلاثة عقود في تجربة العمل المسرحي للمخرج الفلسطيني فؤاد عوض” سيرة مسرحية ذاتية كتبها وأعدها ناجي ظاهر وفؤاد عوض.

    يشارك في الحلقة الجديدة هذه، من سلسلة إقرأ كتب الهيئة كل من الأساتذة: فؤاد عوض وناجي ظاهر وعدنان المراشده، وذلك يوم الأحد 23 مايو 2021م في الساعة 14:00 (بتوقيت دولة الإمارات)

     كتاب “لو كنت…!؟ ثلاثة عقود في تجربة العمل المسرحي للمخرج فؤاد عوض”، يغطي جانبا مهما من الواقع المسرحي للمجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال ليُنير بقعا مظلمة بالتوثيق لشموع درأت العتمة بالمسرح ولجهود اجترحت التاريخ بجهدها وعزيمتها وكتبته بإبداعها وتجاربها، ليسجل للمسرحيين الفلسطينيين كيف عملوا في ظروف العزل والقهر والإقصاء والإلغاء والطمس ومن أي “خرم إبرة” نفذوا ليصنعوا مسرحهم الذي يعبر عن وطن محتل تحول إلى كيان سياسي مغتصَب وهم فيه أغراب. معادلة واقع صعب كان المسرحي الفلسطيني واحداً ممن تصدوا لحلحلتها وحلها..

     كتاب لو كنت…!؟ ثلاثة عقود في تجربة العمل المسرحي للمخرج الفلسطيني فؤاد عوض” صدر ضمن منشورات الهيئة العربية للمسرح في الشارقة العام 2012م – سلسلة دراسات (13) وهو منشور أيضا طيلة الشهر الجاري بصيغة PDF على الموقع الإلكتروني للهيئة ضمن الحلقة السابعة من سلسلة “إقرأ كتب الهيئة” وبرنامج عين على المسرح..

رابط فيديو الأستاذ فؤاد عوض يٌقدم الكتاب

أضغط على الرابط لتصفح الكتاب :
 
فؤاد عوض:

مخرج مسرحي، ولد في الناصرة. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المدرسة المعمدانية بالناصرة.

يعمل حاليا مديرا لقسم الثقافة في دائرة المراكز الجماهيرية التابعة لبلدية الناصرة ومديرا لمركز محمود درويش الثقافي. كما عمل مستشارا فنيا لأكثر من مؤسسة فنية وثقافية.

أخرج العديد من المسرحيات، أهمها “رأس المملوك جابر” “أغنية مشوَه حرب من الوحدة ألف” “الدراويش يبحثون عن الحقيقة” “الآنسة جوليا” “العصافير” “الزاروب” “عارض الكراكوز” “عبير ملف رقم 96/63”.

عمل مديرا فنيا للمسرح العربي الذي تحول فيما بعد إلى “مسرح الميدان” ما بين 1998م و2002م.

بين الأعوام 2004م و2007م أشغل منصب مدير عام مسرح الميدان، وأسس مهرجان المسرحية المحلية.

ناجي ظاهر:

كاتب، قاص وشاعر من مواليد الناصرة، ولد بعد أعوام من النكبة لعائلة من المهجرين الفلسطينيين قدمت من قرية سرين بمنطقة بيسان. يعمل حاليا مديرا لمكتب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) في الناصرة.

ابتدأ الكتابة في أواسط الستينيات.

مؤلفاته في الشعر| البحث عن زمن آخر، قصائد إلى أبي حيان التوحيدي، الزهرة اليابسة…

وفي القصة كتب | أسفل الجبل وأعلاه، الأفق البعيد، صورة امرأة والحاسة السادسة…

أما في الرواية فله | الشمس فوق المدينة الكبيرة” “هل تريد أن تكتب رواية”

عمل محررا في العديد من الملاحق الأدبية الصحفية/ رئس وشارك في تحرير أكثر من مجلة ثقافية.

عدنان طرابشة:

مسرحي فلسطيني ولد في قرية المغار في الجليل. من مؤسسي مسرح الحكواتي في القدس. شارك في تأسيس مسرح البلد في المغار، عمل مديرًا عامّا متطوّعا لمسرح الميدان في حيفا (2012-2015). كما أسس وعمل في عدّة مسارح وفرق موسيقيّة: مسرح مرايا، مسرح الصّمّ، المسرح الآخر، الرّاوي، مجموعتي رباب وجنون الموسيقيّتين، سيرك مرايا… شارك مُمَثِّلًا وكاتبًا ومخرِجًا في عدّة مسارح في حيفا وعكّا.

يعمل منذ 1993م وغاية اليوم في شركَة المراكز الجماهيِريّة مربيا وموجّهًا.

تخرّج من مدرسة القيادات التربويّة في معهد مندل في القدس، تخرّج من كلّيّة السّيناريو وحصلت على جائزة أفضل كاتب سيناريو. كَتب وترجم وأعد وشارك في العديد من المسرحيات للكبار والأطفال وأخرج بعضها. رأس المملوك جابر(إعداد بالشّراكة مع المخرج فؤاد عوض)،  عودة فادي (سيناريو)، ، حفّار القبور- العكش… وشارك في بعض الأفلام والمسلسلات التلفزيونيّة.

-----------------------------------
المصدر :إعلام الهيئة العربية للمسرح

الخميس، 20 مايو 2021

صدور العدد الـ١٩ لمجلة "المسرح"

مجلة الفنون المسرحية

الأربعاء، 19 مايو 2021

الكاتب و الفنان المسرحي والشاعر المميز الدكتور موفق ساوا / بقلم: أ. د. كاظم حبيب/ المانيا

مجلة الفنون المسرحية


الكاتب و الفنان المسرحي والشاعر المميز الدكتور موفق ساوا

 بقلم: أ. د. كاظم حبيب/ المانيا


 على امتداد عمر الدولة العراقية أُجبر المبدعون العراقيون على العيش في الشتات، تغربوا عن العراق، ولكن الوطن والشعب عاشا فيهم وتجلى ذلك في أعمالهم الإبداعية، سواء أكانت أعمالاً قصصية أم روايات أم قصائد شعرية ونثرية أم مسرحيات درامية ساخرة وملاحم أو لوحات تشكيلة ومنحوتات أم قطعة موسيقية وغنائية، إضافة إلى أعمال علمية في مختلف مجالات العلوم الصرفة والإنسانية، ومنها علوم الطب والهندسة والفيزياء والكيمياء والمياه والبيئة، وكذلك علوم السياسة والاقتصاد والتأمين والنفس ..الخ، وتبوأوا مواقع رفيعة في المعاهد والجامعات والمؤسسات وقدموا خدمات جليلة لدول الشتات وشعوبها التي احتضنت هذه الكفاءات العراقية التي حرمت غالباً بالقسر من أن تقدم الخدمة المباشرة لشعبها والوطن الذي ولدت وترعرعت وتعلمت فيه. من بين هذه الكفاءات المميزة الزميل والصديق الدكتور موفق ساوا، مؤسس جريدة "العراقية" في سدني بأستراليا، التي تعتبر أبرز إصدار صحفي أسبوعي في المهجر تجد فيها مجموعة كبيرة من الكتابات الأدبية والفنية والعلمية والسياسية لعدد كبير حقاً من الكتاب والكاتبات في مختلف مجالات الفكر والثقافة. 

أحاول في هذا النص المتواضع أن أقدم لوحة مكثفة عن هذه الشخصية العراقية المثقفة.              

 

ولد الفنان بناحية القوش/محافظة نينوى / العراق

- أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة بناحية الحقلانية - قضاء حديثة - محافظة الانبار، وأنهى الاعدادية، السادس العلمي، في قضاء حديثة عام 1971. 

- حصل على دبلوم عالي في اختصاص الاشعة (X-Ray) من المعهد الصحة العالي ببغداد عام 1974م. بغداد

- (فتح عيادة العراق للأشعة)  في بغداد الجديدة/ عمارة الباوي/الطابق الاول من سنة 1986 الى 1999 فاصبحت مقرا لإجتماعات فرقة مسرح شير.

- حصل على البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة - فرع الاخراج / جامعة بغداد عام 1998م. 

- انتمى إلى الحزب الشيوعي العراقي في وقت مبكر، وحين قدم ملفه إلى كلية الفنون الجميلة في العام الدراسي 1971/1972، سُـئِـلَ من جانب الاتحاد الوطني لطلبة العراق، وهو اتحاد بعثي، عن تزكية الحزب فأستفسر قائلاً: من أي حزب!!، فرموا ملفهِ بوجهه ورفضوا قبوله. 

ولكنه عاد وقدم طلباً في العام 1994،(القسم المسائي) فقبل بسبب إهمالهم حينذاك لموضوع التزكية من حزب البعث الحاكم، مما تحقق قبوله وواصل دراسته. 

- في نفس العام (1994) قدم مسرحيته (العميان يعودون...!!!!) ودام العرض لستة أيام متتالية على مسرح بغداد.     

ومن جيل السبعينات برز الفنان الشاعر والمسرحي والكاتب والصحفي الدكتور موفق ساوا الذي كتب قصائد مهمة جسدت معاناته ومعاناة الشعب والفكر الحر...؟! في فترة نظام حزب البعث العربي الاشتراكي بالعراق تم منع ديوانه الأول في 10/ 10 عام 1978م.

 

ومن قصائده المهمة المنشورة قصيدته الموسومة:

"أنت مولاتي" 

 

  مولاتي

مذ أطلقت صرختي الأولى

أشرقت مصابيح طيورك على مدني النائمة

في دجى الطرقات

فشب الضوء في كياني

ومشيت على الأعشاب

ألاعب الزهر بأقدامي

مشيت…

ثم سميتك

           مولاتي

 

اعتكفت في محرابك

ومازلت أغوص في بحرك الهادي

     مازلت 

أشرب من ينبوعك الصافي

وما ارتويت … وقد غزا الشيب راسي

 

        عشقت

شموخ قامتك، قبلت جبينك العالي

 سكن الهوى فؤادي

ومازال قلبي يرقص بين أضلاعي

 

         في مهجري اليوم

        في صومعة العذاب 

أستعرض شريط الذكريات

وأتلو مزامير مأساتك…

                    مأساتي 

 و أرسم في كهف الزمان 

                  على الصخر 

حكاياتك … حكاياتي

فنقرع معا أجراس شوق 

للنشيد الآتي…

 

اعزفي بمزمارك، مولاتي

 عساني أشفى من دائي 

دقي أجراس معبدك 

عسى يستيقظ النائمون من غفلتهم

اعزفي على قيثارك

و أعلني أن العصافير وإن هاجرت

تعود يوما فتمزق ثوب الدجى البالي

كيف أبوح لك

 مولاتي

كيف أبدأ

من أين أبدأ؟

ربما، مذ قطرت ماء الحياة في دمائي

كلما  استبد بي شقائي وهزمتني عذاباتي

تساقطت امطارك بلسما  لجراحي 

و نَسْغًا تبعثه عشتار في أوراق الخريف 

          فتحييها

 

        انت يا مولاتي 

مدن بلا دخان، و واحة للعشاق 

          و اسمك

ترفرف حروفه فوق رابيتي 

         فتحت ِ بجيوشك قلاعي 

فَـأذعنتْ لكِ مدن الفؤاد

و نذرتْ لك جميع ممتلكاتي

وفضت كما يفيض نهر على صحرائي 

حطمت جدراني

فسبَّحتُ باسمكِ

وصفقت لك تبجيلا فاكهة بستاني

 

          مولاتي…

عشقتك طفلا، ومازلت 

         عشقتك

فلم يعرف الموت طريقا إلى قاماتكِ 

وقاماتي…

من أين أبدأ مولاتي 

من أية المصادر تكون اقتباساتي

أمن كتب ممزقة منها يقطر الدم القاني

أم من الورق المحروق في فصول الدخان؟

كيف أبدأ كلماتي 

لأنقش لك حكاياتي

و أطبع على وجنتيك قبلاتي

 

ما غادر القلب نَـبَـضاتكِ 

ولا استبدلت رداءك منذ أن صار ردائي

 

جمعت، مولاتي، بحور الشعر

لأنظم لك قصائدي

و أكتب لك شعرا بلا أوزان ولا قواف 

فانطفأت أضواء المسرح

أظلمت القاعة

و بقيت أنت الجمهور المشاهد لكل الفصول 

غاب النص …وبقيت عنوان مسرحياتي

 

عشقتك كتلميذ ابتدائي

تخرجت من مدرستك الأول في الفصل النهائي

تعلقت بأهدابك

وتعلمت كتابة حروفك من شين إلى تاء

تعلمت في قلاعك أن أكتب بلون دمائك

أسماء كل الشهداء

 

أيا نجمة في ظلمائي

إليك يا مولاتي

أشكو غربتي و اغترابي

كنتِ وما زلتِ شمس زماني

أنقذت مركبي من الطوفان

أطفأتِ ما شب فيه من نيران

خط الدمع اسمك على صفحات ديواني 

         لكنني 

مازلتُ أمشي على الأعشاب 

و أركل الحصى بأقدامي 

 

مشيت … فسميتك

مشينا … فسميناك 

أنت مولاتنا 

 بل 

أنت مولاتي 

 

إن موفق ساوا برز بشكل خاص كمسرحي مميز باعتباره من جيل السبعينيات، فهو كاتب ومخرج مسرحي أكاديمي بالعراق وبالخارج، ومن الذين أبدوا اهتماماً خاصاً وكبيراً بالمسرح السرياني.

فقد كان مؤسسًا لفرقة مسرح شيرا بالعراق 1993م، وفرقة مسرح ساوا بسيدني 2003م، ومؤسس ورئيس المؤسسة العراقية الأسترالية للثقافة والفنون والإعلام في سيدني عام 2005، ومؤسس أكاديمية الفنون العراقية الأسترالية في سيدني 2016م، كما مبتكراً لرؤية فنية جديدة في الإخراج المسرحي التي أطلق عليها (مسرح الميكانو) عام 1998. 

 

- ألـَّفَ وأخرجَ العديد من المسرحيات باللغتين، العربية والسريانية 

- فألـَّفَ واخرج فيلما قصيرا بعنوان (ليس للبيع ــ Not 4 Sale) باللغة الانجليزية 2015 في سيدني واشترك في مهرجان كان السينمائي الدولي في باريس. وحصل، فليمه أيضا على العديد من الجوائز وأبرزها جائزة من البرلمان الاسترالي.

- له أربع مخطوطات شعرية باللغتين العربية والسريانية. 

 

ومن مسرحياته نشير إلى ما يلي:

1- تأليف مسرحية (بنت المختار) عام 1970 باللغة العربية في ناحية الحقلانية - قضاء حديثة / الانبار

2- تأليف مسرحية (العميان يعودون..!!!). باللغة السريانية وعرضت على مسرح بغداد عام 1994.

3- تأليف مسرحية (سارة والبيك) باللغة السريانية عرضت عام 1995 في نادي بابل الكلداني ونادي سومر ببغداد.

4- تأليف مسرحية (الحديقة) باللغة العربية الفصحى بغداد 1996

5- تأليف  مسرحية (شدَّة بعد الفرج) 1996

6- تاليف وإخراج مسرحية (الوصية) باللغة السريانية وعرضت في ناحية ألقوش ثم في بغداد عام 1997

7- تأليف واخراج مسرحية (سيزيف والموت) عرضت في كلية الفنون الجميلة / بغداد كأطروحة تخرج عام 1997 وحصل فيها على درجة امتياز 98 بالمائة

8- تأليف مسرحية حلم الحطاب 1997

9- تأليف مسرحية (گلگامش والخلود)

10- سيناريو وإخراج مسرحية (الاميرة الاشورية) باللغة العربية الفصحى وعرضت على مسرح الرشيد - بغداد عام 1998م لمدة ثلاثة أيام.

11- تأليف مسرحية (شـَميرام ملكــًة)

12- تأليف (مسرحية المعبد)

13- تأليف مسرحية الحصار

14- تأليف واخراج مسرحية 

(3 لواعيب) باللغة السريانية وعرضت في سيدني عام 2003

15- تأليف مسرحية (الحكم عتريس وأم خميس) 2004 في سيدني 

16- تأليف واخراج مسرحية (في انتظار الضياء) عرضت في سيدني 2004

17- تأليف واخراج مسرحية (انتبهوا ... القطار قادم) باللغة العربية وعرضت في سيدني يوم الاحد 24/05/2015 

 (كسوله بور هاوس).

18- تأليف مسرحية (شعشوع مان) عام 2015 

19- تأليف واخراج فيلم قصير باسم (NOT 4 Sale) باللغة الانكليزية في سيدني عام 2016."

20- تأليف مسرحية ( في طل القمامة) عام 2016 في سيدني (وما زال في طور اخراجها)

21- تاليف مسرحية ((الجدار)) بالاشتراك مع الكاتب صباح الانباري عام 2010

22- سيناريو صُوري: ”أريدُ لُعبَتي“  2010

23- سيناريو صُوري: (الخرَ أفه).!! 2018

24- تاليف مسرحية مونودراما (مهزلة الراعي)

25- مسرحية (هل آا له أنْ ينتهي)

- وأخر مسرحيتين له هما مسرحية (مونودراما) ذات الشخصية الواحدة "مهزلة الراعي"، و "هل آن له أن ينتهي" إذ أنوي الكتابة عنهما بعد أن أكون قد درستهما جيداً، الأولى الرمزية بشكل خاص، لاسيما من الجانبين السياسي والاجتماعي لأهميتهما الكبيرة في واقع العراق الراهن، وكذلك للكثير من شعوب البلدان النامية. 


- وعن مسرحية "مهزلة الراعي"

 كتب : أ. د. عقيل مهدي يوسف مقالا  بعنوان:

 (.... حين تتراجع الوضعية الحضارية عن روح العصر) 


وكتبت، أيضا، الباحثة والناقدة السيدة التونسية خيرة مباركي مقالاً مهماً تحت عنوان "مونودراما الراعي بين الوحدانية والرمزية، مهزلة الراعي للكاتب د، موفق ساوا.      

- كما أن للباحث والفنان الدكتور موفق ساوا (12 سيناريو صوري) وحوار قصير وطويل لم يستطع اخراجها لعدم وجود منتج لها.

-  نصوص افلام مرسل له من كتاب في اميركا والسويد والعراق ومصر واليمن وفلسطين لإخراجها ولعدم وجود منتج لم تر النور لحد هذه اللحظة."

.......................

1) أنظر: موفق ساوا، دكتور، سيرة حياة موفق ساوا، منشورة في رسالتي الماجستير والدكتوراه.

2) أنظر: موفق ســاوا، مسار المسرح السريانــي، (1880- 2000م) في بغداد، قره قوش، كركوك والبصرة (خلال القرن العشرين في العراق والأسباب الحقيقية في تأخره، اطروحة الدكتوراه.

3) المصدر السابق 


الممثل مزيد العراقي يوجه رسالة للمؤسسات الفنية لدعمه اعلاميا وفنيا

مجلة الفنون المسرحية 


الممثل مزيد العراقي يوجه رسالة للمؤسسات الفنية لدعمه اعلاميا وفنيا  

وجه الممثل مزيد العراقي رسالة للمؤسسات الفنية لدعمه اعلاميا وفنيا وجاء في الرسالة : 

السلام عليكم 
  الدكتور جبار جودي المحترم نقيب الفنانين - الدكتور احمد حسن  موسى مدير عام دائرة السينما والمسرح - الأستاذ وزير الشباب والرياضه المحترم - الاستاذه والمثقفين و المخرجين العراقيين .

أني الممثل العراقي   مزيد رعد نزال عبد نصير أللقب /العبيدي 
الاسم الفني /مزيد العراقي 
العمر /١٥ /مواليد /٢٠٠٦ 
الطول ١٦٨ الوزن ٨٩ 
الصف /ثاني متوسط 
السكن/محافظة بغداد منطقة السيدية 
رقم الهاتف الرسمي 07723211850
الموهبه  / ممثل  وكأتب سيناريو  ودمئ ومقدم برامج 
ممثل كوميدي وتراجيدي ويمتلك موهبة  مميزة  بشهادة المخرجين العراقيين ولكني مظلوم إعلاميا فأرجو  دعم موهبتي وايجاد فرصة عمل  لي في المجال الفني 
فالأب/  ميت اني يتيم 
عندي /مرض ولادي فتحه بالقلب
ومن أبرز اعمالي الفنية :
الفلم العراقي يتيم الزمان 
الفلم العراقي غيرة وطن
مسلسل سكجات كوميديا 
برنامج مقالب فنيه حلقتين
برنامج افلام المستقبل
برنامج شني هاي
سكجات برنامج الطايح رايح 
لقاء علئ قناة الفرات 
لقاء علئ قناة الغدير 
لقاء علئ قناة النجباء 
لقاء علئ إذاعة صوتكم 
حائز علئ جوائز إلكترونيه 
ولدي مشاركات في فعاليات  و عروض مسرحية مدرسية 

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption