أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 13 فبراير 2015

7 أوراق عمل تبحث علاقة المسرح بالمجتمع الخليج

مدونة مجلة الفنون المسرحية

تناولت جلسة اليوم الثاني من الملتقى الفكري المصاحب لمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي محور "المسرح والمجتمع في الخليج الآن: شواغل واتجاهات"، وهو ثاني محاور موضوع الملتقى الذي يتناول هذا العام موضوع: (أفق المسرح الخليجي في ظل التحولات الاجتماعية الراهنة)، وأدار الجلسة د . عبدالستار ناجي من الكويت .
شهدت الجلسة مداخلات من نخبة من المسرحيين الخليجيين، كانت أولاها من الفنان الإماراتي مرعي الحليان الذي رأى أن المسرح الخليجي لعب دوراً مهماً في سياق حركة التطوير في المجتمعات الخليجية المعاصرة، وكان رائداً في هذا المجال، حيث طرق مواضيع عدة، وزعزع البنى التقليدية التي لا تتماشى والعصر، وأكد قيم الأصالة، ودافع عن هوية المجتمع . 
وقال أستاذ المسرح الكويتي دخيل صالح الدخيل، إن المسرح قد ظل يؤدي دوراً اجتماعياً كبيراً وسوف يظل، وهذا ما يحتم علينا الايمان بقيمته، فمثلما نؤمن بدور الاقتصاد والسياسية والمعرفة في تحقيق نماء المجتمع على كل الصعد، يجب أن نؤمن أيضاً بأن المسرح رافد قوي للنهضة وعنوان بارز على النضج الفكري للمجتمع، فالإيمان بالمسرح يعني انتعاشه وانتعاشه يضخ في المجتمع نفساً جوهرياً من الوعي والتحضر . 
الدكتورة عواطف نعيم من العراق، قالت: إن علينا ألا نخشى على مسرحنا، فالمسرح هو الذي يجدد الحياة ويبتكرها، لكنّ ذلك لا يعني أن علينا الاستكانة وترك العمل من أجله، ينبغي أن نعمل على خلق جيل متذوق للمسرح لكي يتعلم في المستقبل الاختيار وأن يكون صاحب حس مرهف وذائقة راقية مسرحياً، كما علينا أن نكون صمام أمان لهذا الجيل، وأن نقدم له مسرحاً راقياً بناء وواعداً، وأن نردم الهوة بين الجمهور والمسرح، فنقرب الرؤى ونخلق انسجاما بين الخشبة والناس في قاعة العرض .
الدكتور عبدالكريم جواد من سلطنة عُمان في مقاربته للواقع المسرحي الخليجي في بعده الاجتماعي، حيث نادى بضرورة النظر للواقع المسرحي الخليجي بدقة وذلك لصناعة مسرح يدهشنا وينعشنا، وتوقف د . جواد عند نقطة مهمة رأى فيها السبيل لتحقيق الانصهار بين المسرح والجمهور، ودعا إلى احتكام أهل المسرح الى دراسات سسيولوجية عميقة ودقيقة لاطلاق محرك المسرح اجتماعياً .
وشدد جواد على ضرورة تجاوز اشكالية الغاء الآخر المختلف عنا على صعيد اجتماعي في معالجاتنا المسرحية بحكم أن المجتمع كل منسجم على اختلاف الشرائح والفئات والانتماءات الثقافية والفكرية الموجودة فيه، كما دعا إلى ضرورة القفز على مشكلة تقديم عروض مسرحية في خصام وتنافر مع مجتمعها .
وقال علاء جابر من الكويت "نحن نعيش في جزر معزولة بعضنا عن بعض، غربتنا داخلية فينا، لا أحد يسمع الآخر، المخرج لا يسمع الممثل والممثل لا يصغي للجمهور . . نلتقي في المهرجانات المسرحية نتبادل بطاقات التعارف ونمضي وينقطع التواصل . . فإذا كنا كمسرحيين لا نسمع أصواتنا، فكيف نطالب أن يسمعنا الجمهور، فلكي يصل صوتنا للكل يجب أن نسمع بعضنا بعضاً، وقتها فقط سنجد قناة مسرحية واعدة للتواصل مع جمهورنا المسرحي" .
أما د . محمد يوسف من الإمارات فقد وجد الحل في الخروج من شرك المسرح النخبوي والاتجاه إلى المسرح الجماهيري .
في حين انتهى فهد الحارثي من السعودية إلى أن الحل الأقوم لاستيعاب المسرح الخليجي لجمهوره يكمن في تغلغل هذا الأخير في المعيش اليومي للناس وعدم الانسلاخ عنهم والتغريد خارج سربه .

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption