أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 30 أبريل 2015

الدهشة وليدة سحر «الخشبة»

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

المشاركون في " مسرح الطفل ما الذي يجعله عظيما "
أكد المشاركون في ندوة «مسرح الطفل.. ما الذي يجعله عظيماً»، أن «الدهشة وليدة سحر خشبة المسرح، بما يتضمنه العرض من عناصر، وبوجود جمهور متذوق للفن». وقدم المشاركون عرضاً لتجربتين في عالم مسرح الطفل: الأولى من بريطانيا للكاتبة والممثلة المسرحية في مسرح الطفل تانيا لاندمان، والثانية عربية من الكويت للكاتب والممثل المسرحي في عالم مسرح الطفل عبدالناصر الزاير، وأدارت الندوة منار فتح الباب. وأكد المتحدثان أن مسرح الطفل يدفع لمشاهدة واقعية ومباشرة لأحد الفنون الجماهيرية التي يظهر فيها الممثلون داخل مشاهد مسرحية حية على خشبة المسرح، وبشكل مباشر أمام نظر الجمهور من الأطفال المتابعين لتلك النوعية من العروض الحية القادرة على إثارة الإعجاب، وتحقيق المتعة وبلوغ المقاصد بشكل زمني يواكب تماماً توقيت العرض وزمنه الفعلي.

وتحدثت تانيا لاندمان عن تنقلها في أعمال ووظائف عدة، كان من بينها التمثيل في حديقة الحيوانات، وهناك التقت بشخص أصبح زوجها لاحقاً، وعملا معاً، ثم أسسا شركة خاصة بمسرح الطفل، استندت إلى خبراتهما في العمل بحديقة الحيوانات، وفي فترة لاحقة انتقلت إلى مستوى آخر هو الكتابة للأطفال، وتحديداً الكتابة المسرحية للأطفال. وقالت إن تجربتها المتنوعة في مختلف مجالات العمل أسهمت في إنضاج تجربتها في الكتابة. وتساءلت: ما الذي يجعل المسرح والعمل المسرحي والمسرحية عظيماً. هل هو الممثل أو النص أو الجمهور أو الإخراج أو الإنتاج أو الأداء المدهش والخروج على النص مثلاً، والتفاعل مع الجمهور أو تفاعل الجمهور مع المسرحية؟

وأجابت «لا أحد يعرف متى وكيف وما الذي يجعل المسرحية عظيمة ومدهشة ولماذا»، لافتة إلى أن الإدهاش يحدث مرة واحدة ودفعة واحدة، ولا يُعلم متى وكيف ولماذا، وهل يتكرر. وأضافت أن «المسألة لا ترتبط بالنص وقوته، ولا الجمهور وأهميته، ولا الإخراج والإنتاج والأداء، على الرغم من أهمية كل ذلك، بل وضرورته، فالإدهاش لحظة خاصة لكيمياء ما وسحر ما لا ترتبط بوجود جمهور عظيم»، لافتة إلى أنه لا أحد يمكن له أن يسيطر على الجمهور.

بدوره، تحدث عبدالناصر الزاير عن تجربته التي تزيد على ثلاثة عقود في التمثيل والإخراج والانتاج والكتابة للأطفال، مشيراً إلى أن أهم هاجس هو الإنتاج، فالمنتج يبحث عن الربح وعن الجمهور، وسواء كان النص قوياً والأداء والإخراج كذلك فلا يسأل المنتج أو التاجر إلا عن الجمهور، بمعنى الأرباح. وقال إن «المنتج يبحث عن خمسة أشياء هي: المكان والزمان والعنوان والنجم الإنسان والإعلان، إذ تشكل هذه الأشياء الخمسة جوهر العملية الترويجية والتسويقية، وذلك بغض النظر عن عناصر المسرح والمسرحية الأساسية من نص وأداء وإخراج وجمهور أيضاً». ولفت إلى أن تجربته مع الدمى في عالم مسرح الطفل تؤكد أهمية أن يلمس الممثل تلك الدمى كي يؤنسنها ويمنحها روحاً.


المصدر: الشارقة ـــ الإمارات اليوم

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption