أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

مجلة "دراسات الفرجة": الأكاديميون يقرؤون تحوّلاتها

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

أصدر "المركز الدولي لدراسات الفرجة"، في الرباط، العدد الأول من مجلة فصلية محكّمة، اختار لها اسم "دراسات الفرجة"، لتُعنى بكل البحوث والدراسات الأكاديمية المتعلقة بالمسرح وفنون الفرجة.
الاختيار نابع، حسب الناقد المسرحي المغربي خالد أمين، من المكانة التي احتلتها "دراسات الفرجة" منذ بروزها في العقدين الأخيرين، كتخصّص أكاديمي قائم الذات، جعلها تتبوّأ مكانة مركزية في الدراسات الأنثروبولوجية والفلكلورية والمسرحية على حد سواء. وبتركيزها على السياق والسيرورة برزت دراسات الفرجة كردّ فعل ضدّ الدراسات المسرحية المرتكزة أساساً على النصوص الدرامية، عوض تحققاتها الإنجازية على شكل فرجة مسرحية.
فبعد عقد من اشتغال "المركز الدولي لدراسات الفرجة" على مدّ جسور التواصل، بين الدّرس المسرحي الجامعي ومحيطه الخارجي والفرجوي، تأتي مجلة "دراسات الفرجة"، لتعلن عن مرحلة جديدة، تتسم بانفتاح المركز على تخصّصات جامعية أخرى ضمن العلوم الإنسانية. وسيراً على نهج كل المجلات المحكمة في التخصصات الأخرى، فإن إدارة المجلة، ستعتمد في قبول (أو رفض) نشر الدراسات والبحوث التي ستتوصل بها، على تقارير أعضاء اللجنة الاستشارية وهيئة تحرير.


دراسات الفرجة ردّ فعل على الأبحاث المسرحية المرتكزة على النصوص

في العدد الأول، كتب الناقد حسن المنيعي عن "تحوّلات الخطاب المسرحي وفرجاته"، فيما ساهم الأكاديمي، عبدالله بريمي، في ملف العدد بدراسته "الذاكرة والتاريخ والنسيان"، ويتقصى الأكاديمي، حسن اليوسفي، ذاكرة "سنوات الرصاص في المسرح المغربي من خلال (تعميد ابن آوى) لعبداللطيف اللعبي"، وكتب الباحث هشام بن الهاشمي عن "الخطاب المسرحي بين التوثيق والأرشفة".
من جهته، أثار الناقد المسرحي، سعيد كريمي، موضوعاً حساساً يتمثّل في "مسرحة الذاكرة الجماعية"، ويعود الأكاديمي عبدالرحمن بن زيدان، إلى "ساحة الهديم بمكناس، ذاكرة الفرجات"، فيما ترجم عبد الإله خطابي "خطاطة لدراماتورجية جديدة لذاكرة الجسد" للكاتب عمر فرتات، وكذلك يقدّم الباحث المسرحي، أحسن اتليلاني، قراءة لـ "مسرحة أرشيف المقاومة والنضال في السياق الجزائري"، أما الباحث، محمد سمير الخطيب، فيستقرىء "مسرحة الأرشيف ومحو ذاكرة الاستبداد".
بدوره، يتساءل الناقد محمد سيف في ورقته "هل يمكن للمسرح أن يؤرشف الفاجعة كما صوّرها جان جينيه؟". وترجمت مروة مهدي مقالاً لـ لاريكا فيشر "الأدائية/الفرجة"، فيما يتجّه الباحث فاضل جاف إلى "التقاليد والأعراف المسرحية العريقة في منهج مييرهولد"، ويتتبع المسرحي، فهد الكغاط، آثار الراحل "محمد الكغاط وتكوينية العرض المسرحي".
في الجزء الإنجليزي من المجلة، كتب خالد أمين عن المسرح والذاكرة، إلى جانب دراسات لـ غابريال براندسلاتر، ووثّقت زهرة مكاش لمسرح الشمس، فيما رصد رشيد منتصر مسرح الذاكرة لخوان مايورخا، وعرض عبد المجيد السيد لـ "معجم المسرح" لباتريس بافيس، وقدّم محمد المجدكي وخالد أمين كلاًّ من إدوارد زيتر ورستم بهاروشا في تناولهما الحرب وهمجية التقتيل.


الرباط - عبدالحق ميفراني
العربي الجديد 

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption