أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 14 ديسمبر 2014

مسرحية «زيارة».. سينوغرافيا جميلة والنصار نجح في استفزاز ملكات أبطاله

مدونة مجلة الفنون المسرحية

قدمت  فرقة مسرح الشباب

مسرحية «زيارة».. سينوغرافيا جميلة والنصار نجح في استفزاز ملكات أبطاله



قدم مسرح الشباب التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة مسرحية «زيارة» ثالث عروض مهرجان الكويت المسرحي في دورته الـ15 تأليف واخراج نصار النصار.

زيارة

يتناول العرض أحد الأزواج الذي يقوم بزيارة لزوجته التي عشقها وأحبها فيجد معها شخوص تم احتجازهم أيضا في ذات المكان فالزوجة - سارة رشاد - تعاتب الزوج - علي الحسيني - وتجتر الذكريات الجميلة وتتعايش مع لحظات الحب والرومانسية في حين ترى ان الزوج لم يحبها بالقدر الكافي.
ويذهب الزوج في حواره معها ليثبت لها أنها حبيبته وأنه جاء الى هذا المكان كي يمنحها عمره لأنه في ظل غيابها تائه فيما تمارس باقي الشخصيات عملية التطهير والاعتراف بما ارتكبته من آثام وأخطاء في محاسبة للذات، فمنهم من لا تريد الخروج من المكان - سماء العجمي - فهي قانعة سعيدة فيما اخوها -عثمان الصفي- الذي عاش يرضي الناس ويريد العودة لينتقم ممن أهانوا آدميته ويردد «بعد استهلاكنا مصيرنا الهلاك» ويعترف ميثم الحسيني بشهوانيته وآثامه، يريد ان يكون انسانا يشعر ويتألم ويبحث الشاب - حسين العوض - عن أمه والحنين والدفء المفقود والكل يتجه نحو النور الذي يستشعرونه لكنهم لا يرونه ويعتقدون ان الزوج هو المخلص الذي يستطيع اخراجهم من هذا المكان.

سينوغرافيا

السينوغرافيا الجميلة خدمت القصة وكانت أقرب ما تكون الى لوحة تشكيلية على الرغم من بساطة مفرداتها، ألواح زجاجية شفافة الى حد ما مكتوب عليها «أنت هنا» ومرآة عاكسة في عمق المسرح تظهر عليها الشخصيات مقلوبة ومتكسرة ومشوهة، هذه المفردات تشي بأننا أمام عرض مغاير نجح في جذب الانتباه.

الإخراج

نجح النصار في استفزاز ملكات أبطال العرض بشكل متوازن على خشبة المسرح ووظف مفردات السينوغرافيا لخدمة فكرة العرض الفنتازية فالاضاءة الحمراء نقلتنا الى عوالم تجريدية وساهمت المؤثرات الصوتية في تعميق الرؤية الاخراجية وجاء الأداء التمثيلي للشخصيات مميزا خاصة علي الحسيني وسارة رشاد ووضح اشتغال المخرج على الأداء وان تلعثم البعض أحيانا وارتبك في بداية الكلام.
«زيارة» بطولة علي الحسيني وسارة رشاد وعثمان الصفي وميثم الحسيني وسماء العجمي وحسين العوض واضاءة عبدالله النصار وديكور محمد الرباح وأزياء هبة الصانع وموسيقى ومؤثرات صوتية وليد سراب.


.. وفي الندوة التطبيقية

عرض اكتسب زخما ونال احترام أغلب الحضور

نصار النصار: أتحمل تبعات الأخطاء اللغوية وأنتهج سياسة محاربة الرتابة

كتبت فاطمة اليتيم:

أقيمت ندوة تطبيقية تناولت عرض «زيارة» في وجود المخرج نصار النصار وقدمها ابراهيم الحارثي.

مداخلات

كانت بداية المداخلات مع عزة القصابي التي قالت ان نوعية العروض بدأت تتغير حيث شاهدنا عروضا ذات طابع شعبي لكننا اليوم كنا بصدد عرض مختلف من ناحية الاخراج والموضوع الاقرب للعبث وجميع عناصر العرض تسير في خطوط متوازية أما السينوغرافيا والديكور فحملت لمسات جمالية عدة.
الناقد عبد المحسن الشمري تحدث: «تابعت رحلة المخرج نصار النصار منذ خطواته الاولى في المسرح واليوم أستطيع القول انه تخلى عن أشياء لخلق رؤية اخراجية جديدة، والنص اليوم ذهني يحتاج الى عوامل أخرى للتفسير».
الكاتب حسام عبد الهادي قال: «نحن امام مسرحية عبثية ولا يعني ذلك انها تخالف الواقع بل قمة العبث انها اقتحمت عالماً لا نراه وهو حياة البرزخ».
ورأى المخرج هاني النصار: «الاضاءة والسينوغرافيا في اعتقادي كانتا نجمتي العمل، وجميع عناصر العرض الذي شاهدناه كانت متكاملة وتسير في خطوط متوازية».
الدكتور سيد علي قال ان العرض جذبه من نقطة تفسير ما يريد ان يقوله المخرج والمؤلف نصار النصار وتساءل هل كنا بصدد زيارة زوج الى زوجته النزيلة في مستشفى للأمراض النفسية أم زيارة الى العالم الاخر؟.
الناقدة ليلى احمد قالت ان التمثيل كان فيه تشنج في حين أشادت بأداء الزوجين اللذان كانا يتحركان بتقاطاع على المسرح ما يعبر عن عدم وجود أرضية مشتركة في التفاهم بينهما، لافتة الى ان النص مكرر وطويل وغامض في عرض حفل بالاحداث الحارقة.
اما الفنان طارق العلي قال ان نصار النصار استطاع خلق مزيج من الفنانين الأكاديميين والشباب مرجعا وقوع الممثلين في اخطاء لغوية نظرا لرهبة مواجهة الجمهور خصوصا أنه عرضهم الاول.

تعقيب

ورد المخرج نصار النصار قائلا: «أنتهج سياسة منذ سنوات تعتمد على محاربة الرتابة في أي عمل لذا أستمع الى جميع الملاحظات وأطبقها».
واضاف: «ساتوقف عند بعض النقاط أولها ان توهان شخصية الأب يرجع الى عدم وجود ممثلين في مرحلة عمرية تسمح لهم بتجسيد هذه الشخصية لذا لجأنا الى الشباب مع المكياج، أما عن الأخطاء اللغوية فأتحملها كمخرج طالما وصلنا الى هذه المرحلة لكنني أتمنى لو نحاسب المدارس والجامعات التي لا تهتم باللغة العربية».
ولفت النصار ان تكلفتها صفر ورغم ذلك تعرض في العديد من الدول العربية.

متابعة : فاطمة اليتيم
الكويت - الوطن 

في مؤتمر صحافي علي مهدي: لولا إرادة الدولة ما استمر نجاح المهرجانات لـ15 عاماً

مدونة مجلة الفنون المسرحية

في مؤتمر صحافي

علي مهدي: لولا إرادة الدولة ما استمر نجاح المهرجانات لـ15 عاماً




ضمن اطار فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الـ15، أقيم مؤتمر صحافي لأمين عام الهيئة الدولية للمسرح السوداني علي مهدي.
وصرح مهدي ان استمرار المهرجان في الكويت ونجاحه وراءه إرادة دولة، ولولا ذلك ما استمر لـ15 عاماً.
وعن نسبة الإقبال، قال: «رأيت شباباً وأطفالاً يواظبون على الحضور وسعدت بتلك التقنية المتقدمة على مسرح السالمية، وهذا يؤكد ضرورة وجود مسارح جديدة وفضاءات تستوعب الشباب وتقدم التجارب القديمة جنباً الى جنب مع الجديدة».
ورأى مهدي ان التعامل مع حضور المهرجان كشأن سياحي أمر يهدم فكرة التبادل الثقافي العربي فهناك الأبحاث العلمية وجلسات الحوار، وعلى المستوى الشخصي فقد قدم وثيقته عام 2000 حول استخدامات الفنون الأدائية في تعزيز الحوار الوطني والسلام.
أما عن رؤيته للمسرح السوداني فقال: «متفائل بالشكل الجديد والمعاصر للمسرح السوداني، فهناك صور للحضارة الأفريقية العربية في اللغة والحرف العربية وهناك مشاركات في مسرح برودواي ومسارح أوروبا».
وعن مستقبل المسرح العربي في ظل الابتعاد عن الجماليات الموجودة، أوضح: «لابد من البحث عن صيغ مسرحية تتيح الفرجة لأكبر عدد من المشاهدين ولي عمل مسرحي بعنوان «فرجة بين السنار وعذاب» لم نحتج الى التكنولوجيا لأنها عرضت في فضاء مفتوح وشارك الجمهور في العرض، ولقد قمت بتأسيس مسرح «البقعة» عام 2000.
وحول فوزه بمنصب الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح، أكد ان الفوز جاء نتيجة للدور الذي نلعبه في إثراء التجارب والأبحاث فالغرب دائماً يبحث عن التجارب الجديدة ويقدّرها.

متابعة :سهام سالم


الكويت - الوطن

فديو الجلسة الثانية للندوة الفكرية (المسرح والحرب) - مهرجان الكويت المسرحي الخامس عشر 2014

مدونة مجلة الفنون المسرحية


المتحدثون: د. علي العنزي، والأستاذ عقباوي الشيخ (المسرح العربي وحرب التحرير .. الجزائر نموذجاً)، د. جبار خماط (المسرح العراقي وتحديات الحرب والعنف)، عبد الحليم بوشراكي (المسرح المغاربي في مواجهة الاستعمار) .. إدارة (الأستاذ حسام عبد الهادي) مع المداخلات


“المسرح الثقافي والفكاهي” تعرض “فاطمة” في مراكش/ ثورية ايشرم

مدونة مجلة الفنون المسرحية
“المسرح الثقافي والفكاهي” تعرض “فاطمة” في مراكش/ ثورية ايشرم
تعرض فرقة ” “المسرح الثقافي والفكاهي” مسرحيتها الكوميدية “” فاطمة” في فضاء العرض في مؤسسة عبد الله إبراهيم، في مراكش، بتنظيم من جمعية ” ” رسالة الفنون” وبشراكة مع جمعية الهواة، مساء اليوم الأحد على الساعة الرابعة بعد الزوال.
وتتمحور أحداث المسرحية حول قصة سيدة اسمها “فاطمة” وهي بربرية الأصل تهاجر القرية إلى المدينة وتتعرف على مجموعة من الأشخاص الذين تدخل معهم في أحداث متتالية كوميدية تخلق جوًا من المتعة والترفيه وتحاكي جملة من الشخصيات المختلفة.
المسرحية من تأليف سعيد الزروال، أخراجها إلياس بنعلال وتشخيص ثلة من الوجوه الشابة الموهوبة التي تقدم هذا العرض للمرة العاشرة في مختلف الفضاءات الثقافية في المدينة الحمراء.


مسرحية " على سبيل المثال "في اطار فعاليات مهرجان المسرح العربي

مدونة مجلة الفنون المسرحية


‏بإذن الله قريبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
في اطار فعاليات  مهرجان الهيئة العربية للمسرح  الذي ينظم دورته السابعة بالرباط عاصمة الانوار والثقافات .. ستشارك فرقة مسرح اليوم والغد بشراكة مع مسرح محمد الخامس وبدعم من وزارة الثقافة بمسرحيتها النقدية الساخرة " على سبيل المثال "...المسرحية من تأليف النجم الكوميدي محمد الجم ...وإخراج النجم المقتدر محمد خدي.... تشخيص : الفنانة فاطمة الزهراء أحرار...والفنان حفيظ الخطيب ...سينوغرافية : الفنان عبد الصمد الكواكبي...تقنيات الخشبة والموسيقى المشهدية : الفنان سيمو أحرار مغنيالراب 2BLE M ...ملابس : الفنانة شريفة الحيمر.....تصميم الملصق : الفنان المقتدر عبد الرحيم المشرقي .....أكسسوار : محمود أيت أحمد ....ديكور: أشرف الشادلي...كلمات المقدمة : الفنان الكبير الزجال المقتدر : الأستاذ أحمد لمسيح.....لحن وتوزيع : الفنان المقتدر جواد عيصامي.... غناء : الفنانة فاطمة الزهراء أحرار... .ميكساج بإستوديو : الفنان المقتدرمحمد أمين البليحة.. المتابعة الإعلامية : الصحفي الكبير بنعبو عبد العزيز.... انتظـــــــــــــــــــرونـــــــــــا
          مسرحية "على سبيل المثال" مسرحية نقدية ساخرة تنقسم إلى قسمين، و تدور في إطار تقني تجريدي.
يتناول القسم الأول موضوع معاناة كاتب مسرحي مع زوجته التي سبق وأن مارست معه مهنة التمثيل و لكن بشكل هاو،مما جعلهما يربطان علاقة عاطفية بينها انتهت بالزواج.
و يتبين لنا أن الزوج لما ٱرتبط بزوجته اغتر،ظنا منه أن مهنة التمثيل ستغنيه عن الوظيفة البسيطة التي كان يزاولها،إلا أنه وقع العكس. وتشاء الصدف أن تصادق لجنة إنتقاء النصوص المسرحية الوطنية على إحدى مسرحياته المعنوية "على سبيل المثال" فيقوم في القسم الثاني ن هذه المسرحية بتشخيصها بمعية زوجته....ونرى من خلال مشاهدها إسقاطات لجل المواضيع الساخرة لتي يعاني منها مجتمعنا من رشوة و احتيال ونصب و كذب و كذا بعض الإنتفاضات التي قامت بها بعض شعوبنا العربية.‏
في اطار فعاليات مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح والذي تقيم  دورته السابعة بالرباط عاصمة الانوار والثقافات .. ستشارك فرقة مسرح اليوم والغد بشراكة مع مسرح محمد الخامس وبدعم من وزارة الثقافة بمسرحيتها النقدية الساخرة " على سبيل المثال "...المسرحية من تأليف النجم الكوميدي محمد الجم ...وإخراج النجم المقتدر محمد خدي
ومسرحية "على سبيل المثال" نقدية ساخرة تنقسم إلى قسمين، و تدور في إطار تقني تجريدي.
يتناول القسم الأول موضوع معاناة كاتب مسرحي مع زوجته التي سبق وأن مارست معه مهنة التمثيل و لكن بشكل هاو،مما جعلهما يربطان علاقة عاطفية بينها انتهت بالزواج.
و يتبين لنا أن الزوج لما ٱرتبط بزوجته اغتر،ظنا منه أن مهنة التمثيل ستغنيه عن الوظيفة البسيطة التي كان يزاولها،إلا أنه وقع العكس. وتشاء الصدف أن تصادق لجنة إنتقاء النصوص المسرحية الوطنية على إحدى مسرحياته المعنوية "على سبيل المثال" فيقوم في القسم الثاني ن هذه المسرحية بتمثيلها بمعية زوجته....ونرى من خلال مشاهدها إسقاطات لجل المواضيع الساخرة لتي يعاني منها مجتمعنا من رشوة و احتيال ونصب و كذب و بعض الإنتفاضات التي قامت بها بعض شعوبنا العربية
والمسرحية من تمثيل  الفنانة فاطمة الزهراء أحرار والفنان حفيظ الخطيب والسينوغرافيا للفنان عبد الصمد الكواكبي والتقنيات المسرحية والموسيقى المشهدية للفنان سيمو أحرار مغنيالراب 2BLE M والأزياء الفنانة شريفة الحيمر وتصميم الملصق  الفنان المقتدر عبد الرحيم المشرقي وأكسسوار محمود أيت أحمد ديكورأشرف الشادلي وكلمات المقدمة : الفنان الكبير المقتدر : الأستاذ أحمد لمسيح وألحان وتوزيع : الفنان المقتدر جواد عيصامي وغناء : الفنانة فاطمة الزهراء أحرار... .ميكساج بإستوديو  الفنان المقتدرمحمد أمين البليحة.. المتابعة الإعلامية  الصحفي الكبير بنعبو عبد العزيز .

طلاب أكاديمية قطر يعملون مع أعضاء فرقة مسرحية عالمية

مدونة مجلة الفنون المسرحية
زارت شركة الفنون الإبداعية العالمية والمعروفة باسم “نوز تو نوز” أكاديمية قطر بهدف العمل مع طلاب الدراما والموسيقى في من الصف التاسع وحتى الثاني عشر. ويقع مقر الشركة في المملكة المتحدة واليابان وتقدّم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل في مدارس دولية مختلفة في آسيا. 

كان محور التدريب هذه السنة تحت عنوان ” الحُب والحِقد” غير أن الدورة التدريبية تطرقت إلى مواضيع متنوعة متعلّقة بالأداء المسرحي والإبداع، حيث أوضح الطالب عبد الرحمن قائلاً:” تم طرح العديد من المفاهيم التي نقوم بدراستها في مادة المسرح ولكن بشكل أعمق، وساهم هذا في تعزيز مهاراتنا في تقديم العروض حيث سنقوم بتقديم عرض ارتجالي عفوي بهدف تعزيز تجاوبنا مع الجمهور.

طلاب أكاديمية قطر يعملون مع فرقة مسرحية عالمية
من جهته أكّد السيد وليام بوول على أهمية هذه الشركة ودورها في تمكين الطلاب من اكتشاف ما بداخلهم من مواهب وقدرات مسرحية وفنية، كذلك أشار الطالب عبد الرحمن أن الخبرات التي يكتسبها الطلاب من هذا التدريب لا تقتصر فقط على المهارات والنصائح المسرحية والتمثيل بل إنها تساهم في تعزيز مهارات التواصل والعرض أيضاً، كما أوضح أن هذا العمل المسرحي يطرح فكرة جديدة تتيح للجمهور الاندماج مع أجواء المسرحية طيلة فترة العرض. 

اكاديمية قطر

السبت، 13 ديسمبر 2014

فيديو الندوة الفكرية لمهرجان الكويت المسرحي 15(المسرح والحرب في الفكر الإنساني ) 2014

مدونة مجلة الفنون المسرحية




الدكتور سيد علي إسماعيل يلقي بحثه في محور (المسرح والحرب في الفكر الإنساني ) 2014


صور من المسرح العراقي

مدونة مجلة الفنون المسرحية













عدسة تصوير الفنان المصور علي عيسى وعمار علي عيسى

دائرة السينما والمسرح

صور من المسرح العراقي

مدونة مجلة الفنون المسرحية
















عدسة تصوير الفنان المصور علي عيسى وعمار علي عيسى

دائرة السينما والمسرح

صور من المسرح العراقي

مدونة مجلة الفنون المسرحية















عدسة تصوير الفنان المصور علي عيسى وعمار علي عيسى

دائرة السينما والمسرح

صور من المسرح لعراقي

مدونة مجلة الفنون المسرحية














عدسة تصوير الفنان المصور علي عيسى وعمار علي عيسى

دائرة السينما والمسرح

'من منهم هو' تنقل تضخم الأنا الى المسرح العربي

مدونة مجلة الفنون المسرحية

ترسم لوحة سوداوية



















تشارك المسرحية الكويتية "من منهم هو" للكاتب أحمد العوضي والمخرج خالد أمين في مهرجان المسرح العربي.
و"من منهم هو" بطولة أحلام حسن وفاطمة الصفي وعلي الحسيني وأحمد العوضي.
وكانت "من منهم هو" فازت بجائزة مهرجان الكويت المسرحي كما مثلت الكويت في مهرجان المسرح لدول مجلس التعاون الخليجي.
وتستحضر المسرحية شخصيات تاريخية نسائية أسطورية عانت من الخيانة واشتعلت فيها غريزة الانتقام وكبلتها شهوة السلطة والمال.
والشخصيات الدموية تسيطر عليهن رغبات شريرة وتجمعهن غريزة الانتقام ويستغل الشيطان "أحمد العوضي" مشاعرهن السلبية المدفونة ليشعلها اكثر فينزل من المستوى الاعلى في السينوغرافيا ويهبط عليهم ليوسوس لهم ويدعوهم لتجسيد حكاياتهم في لعبة مسرحية يشترك هو فيها ليصلوا في نهاية المطاف الى حالة من الندم على ما ارتكبوه.
وتدور أحداث المسرحية حول الصراعات النفسية التي تحدث في نفس الانسان وترسم لوحة سوداوية بسبب تضخم وتعالي الانا.
ويعرف اطباء علم النفس "تضخّم الأنا " بانها حالة عصابية مرضية لها أسباب متعددة: أهمها تراكم الشعور بالاضطهاد والاغتراب.
اما العوامل المؤثره في شخصية "الأنا المتضخم" والتي تعتبر غير ظاهرة ومخفية فانها تتجمع في توليفة من ثلاث شخصيات مختلفة هي النرجسية والتسلطية والاحتوائية.
واستطاع المؤلف العوضي ان يظهر الجانب السيئ والمتعالي لـ"أنا" في العمل، ونجح بالتنويع بين الشخصيات الثلاثة التي أتى بها، وابراز الاختلاف بين مراد كل واحد منهم.
واعتبر نبيل الفيلكاوي، رئيس مجلس إدارة فرقة المسرح الشعبي بالكويت بان المشاركة ترسخ الدور الذي يحتله المسرح الكويتي، وتؤكد على للقفزات الإيجابية التي حققتها فرقة المسرح الشعبي في هذه المرحلة من تاريخها، في ظل الاعتماد على جيل الشباب ومنحهم الفرص الحقيقية للإبداع والعطاء .
وتنعقد فعاليات مهرجان المسرح العربي في الفترة الممتدة من 10 إلى 16 يناير/كانون الثاني 2015 في الرباط.
واعرب وزير الثقافة المغربي محمد أمين الصبيحي عن تقديره وامتنانه للهيئة العربية للمسرح لاختيار المغرب لاحتضان الدورة السابعة من المهرجان.
واكد وزير الثقافة المغربي أن الوزارة ستعمل على تفعيل كل أطياف المسرح المغربي ووضعها في الاعتبار من أجل تحقيق الهدف الأساسي للطرفين المتمثل في تكامل الجهود المسرحية العربية، ووضع المسرح المغربي في المكانة اللائقة به.
وأكد الصبيحي أن المغرب سيعمل على نقل إشعاع عروض المهرجان إلى خارج الرباط، وتنشيط حوالي خمسين مركزا ثقافيا بعروض مسرحية، مبرزا حرص المغرب على إعلاء القيمة الرمزية للمسرحيين ودورهم في تنمية المجتمع وتطويره.
وثمن اسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة المغربية في تسخير كل ما من شأنه إنجاح هذه الدورة، وجعلها فارقة ونقلة نوعية في مسيرة المهرجان من جهة والمسرح المغربي من جهة أخرى.
وأشار إلى أن "مهرجان المسرح العربي يعتبر الملتقى المسرحي العربي الأهم، حيث تنظمه الهيئة العربية للمسرح التي تعود فكرة تأسيسها ودعمها إلى حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، سلطان بن محمد القاسمي".
وفي إطار البحث عن هوية المسرح العربي، وكمحاولة جادة لتأصيله وتطويره بما يتماشى مع حركته الثقافية والفنية في العالم، اقيم مهرجان المسرح العربي في دورته السادسة في إمارة الشارقة، واستضاف نخبة من العروض المسرحية العربية وأبرز العاملين والمتخصصين في هذا المجال ضمن مناخ أكاديمي سعى إلى الفن لتحقيق المتعة والفائدة جنباً إلى جنب.

الكويت 
ميدل ايست أونلاين


«حرب النعل».. فُرجة مسرحية تخاطب جمهوراً من زمن آخر / يحيى عبدالرحيم

مدونة مجلة الفنون المسرحية

قدمته فرقة مسرح الخليج العربي

«حرب النعل».. فُرجة مسرحية تخاطب جمهوراً من زمن آخر

اسم المسرحية والبروشور عكسا حالة من الكآبة

العمل يعبر عن أزمة المبدعين بين الثورية والارتماء في أحضان السلطة

حمد العماني وأحلام حسن قدما مستوى عالياً من فن التمثيل


افتتح مسرح الخليج العربي عروض مهرجان الكويت المسرحي مساء أمس الأول الخميس بمسرحية «حرب النعل» تأليف الاماراتي اسماعيل عبدالله واخراج عبدالله البدر وبطولة سليمان الياسين وأحلام حسن وحمد العماني ونواف القريشي وابراهيم الشيخلي كضيف شرف وحسين المهنا.
قبل الولوج في مناقشة العرض نقف أمام «البروشور» التوضيحي الخاص فالعنوان بداية صادم وله مدلولات عديدة مثل الاهانة والذل والعقاب.
البروشور يعكس حالة من السوداوية والكآبة يتصدره رجل عجوز ضرير وشاب ينظر بتحد وفتاة بعينين تائهتين يشع منهما ضوء أحمر قاني يعبر عن الخطر والموت والرغبة في الانتقام.

العرض

يزاح الستار عن حالة سوداوية وكآبة لنجد مشهدا جنائزيا حزينا بطلته «حور» الفنانة أحلام حسن وهي تودع جثة والدها الذي مات غدرا بتدبير من «الحوت» الفنان نواف القريشي في مشهد مغلف بأغاني تراثية تنتمي الى اللون السامري وأغاني «المالد» وهي في مجملها أغان حزينة ذات رتم بطيء.
تأخذ الحالة من السوداوية في التصاعد لتصل ذروتها في المواجهة بين عنصري الخير الجد «غيث» الضرير الفنان سليمان الياسين و«حور» و«أحمد» الفنان حمد العماني الذي يتحول بفعل ظلم وفساد «الحوت» الى سكير يهرب من واقعه الأليم.
الأحداث هنا تتحدث عن قرية صغيرة للصيادين يسيطير عليها «الحوت»، الذي يعيث فيها ظلما وفسادا ولا يقف أمامه سوى قلة من أهل القرية، ولأنه ظالم وفاسد لا يعي ما هو السلاح الأنجح لدحر القطط المتوحشة التي تهدد أهالي القرية سوى بمد الأهالي بـ«النعال»، ولأننا أمام حاكم فاسد وسلاح فاشل نجد النهاية تأخذنا الى مزيد من المأساوية عندما تنجح القطط في الهجوم على القرية وتقتيل الرجال وهتك حرمات البيوت والنساء لتنتهي المسرحية عند هذه النتيجة الحتمية لهكذا مقدمات.
الفتاة «حور» هي رمز الثورة وحاملة لواء كلمة «لا» في وجه الظلم نجدها تحمل وليدا مشوها وممسوخا يحمل رأس قط وجسد انسان، ومثل هذه الحالات والمشاهد هي اسقاطات مليئة بالرموز السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا محالة لكنها اسقاطات مجانية وغير مجدية في زمن يعتمد الصراحة والحرية والمواجهة، فبدت كما لو كانت «حمل كاذب»، فهي اسقاطات تحمل نفسا ثوريا متمردا لكنها تتدثر برداء الخوف والجُبن وهي أزمة كبيرة يعيشها كثير من الكتاب والمبدعين بين رغبتهم في ممارسة التمرد والالتحام مع ضمير الشعب والارتماء في أحضان السلطة حتى لو كانت ديكتاتورية وفاشية.

المجتمع الإماراتي

قد يكون نص العمل ملائما لطبيعة المجتمع الاماراتي «كاتبه اماراتي» لكنه ليس بالضرورة يلائم الكويت التي تتمتع بهامش كبير من الحرية على مستوى الصحف والمحطات التلفزيونية ومجلس الأمة وحتى على مستوى الدواوين وحركة الشارع، والتعاطي مع جيل «السوشال ميديا»، لذلك بدا العرض في جوانب كثيرة كما لو كان يتحدث عن مجتمع آخر لاينتمي الى هذه الأرض.
إذا كانت هناك جوانب مضيئة في هذا العرض، فهى تحسب بالدرجة الأولى لأداء الممثلين خاصة حمد العماني الذي تلبس شخصية السكير القادر على تقديم الفعل الايجابي فوق خشبة المسرح، فهو ليس شابا فاسدا وعربيدا بطبيعته ولكنه تحول بفعل آلة قمع السلطة الى هذا النموذج المشوه، وقد استطاع ان يمتعنا طوال فترات ظهوره فوق خشبة المسرح.
كذلك الفنانة أحلام حسن التي ذابت في شخصيتها الى حد التماهي وعكست حالة كبيرة من الانفعال والفعل المسرحي الواعي على مستوى الحركة الجسدية وحالات التمزق النفسي والتحكم في نبرة الصوت بين الخفيض الذي يعبر عن الألم والحزن والنحيب والصراخ الذي يعبر عن الثورة والاعتراض، وان كان يعيب صوتها انه لم يصل الى مساحات أعلى في حالة الصراخ، أما فيما عدا ذلك فقد استطاعت ان تقدم لنا مستوى من متعة التمثيل يعكس نضوجها الفني ووعيها الثقافي.

سينوغرافيا

عنصر «السينوغرافيا» كان بطلا في العرض اذ قُدم بمستوى كبير من الاحترافية بداية من الاضاءة التي كانت متسقة مع أحداث وشخوص العمل مروراً بالأزياء والديكور الذي عكس البيئة البحرية والخلفية السوداء القاتمة للخشبة المسرحية، وصولاً الى الموسيقى والغناء «اللايف» وهو أمر زاد من جماليات العرض.
أما فيما يتعلق بالمخرج فرغم تقديمه لعمل مسرحي يحمل عناصر الفُرجة المسرحية لكنه وقع في بعض الهنات أثناء العرض مثل الانتقال غير المبرر في شخصية الجد «غيث» من حالة الرفض لـ«صنجل» السكير ثم نجده يصفه بالوطنية والتضحية، وهو الأمر نفسه في علاقة «حور» مع «صنجل».
يبقي القول ان «حرب النعل» عرض يحمل عناصر الفُرجة المسرحية لكنه يخاطب جمهورا من زمن آخر.



=================


.. وفي الجلسة النقاشية

عبدالله البدر: سنعمل على تطوير العمل مستقبلاً


ليلى أحمد: اللجوء إلى التراث يعكس أزمة في حرية التعبير بالخليج



أعقب عرض «حرب النعل» ندوة نقاشية أدارها الفنان العماني أحمد البلوشي وحفلت بالعديد من المداخلات بحضور مخرج العرض عبدالله البدر.
ولأول مرة منذ سنوات يتم تقديم ندوة دون وجود مُعقب أكاديمي على العرض، وقال مدير الندوة البلوشي ان الهدف من ذلك اعطاء المجال أكثر لمشاركات الجمهور وكذلك على غير العادة لم نر فريق عمل المسرحية يجلس فوق منصة الندوة ويواجه الجمهور.
بداية تحدث الفنان طالب البلوشي وأشاد بالسينوغرافيا والمكياج لكنه عاب اغراق العمل في تيمة البحر، أما الكاتب المسرحي عادل البطوسي فقد تساءل عن المبرر الذي حول الأحداث من المأساوية الى الكوميدية فجأة وان رأى ان الطقوس الجنائزية كانت جيدة في العمل.
وقالت الناقدة ليلى أحمد ان النص ذهني يُقرأ ولا يمثل وعنوان العمل خادش للحياء ويعكس حالة من الافلاس، وعابت على اللجوء الى تيمة التراث لمناقشة الواقع الذي نعيشه مؤكدة ان مثل هذا الارتكاز على التراث في مناقشة القضايا المعاصرة يعكس وجود أزمة في حرية التعبير في الخليج.
كما احتجت في الوقت نفسه على محلية النص في وجود ضيوف عرب بالمهرجان في وقت يصعب فيه فهم اللهجات المحلية بين الدول الخليجية نفسها.

اقتباس

المذيعة حبيبة العبدالله انزعجت من فكرة الاقتباس من القرآن الكريم ومزجها مع الأغاني، ورأى الناقد د.سيد علي اسماعيل ان الجانب الكوميدي في العرض كان موظفاً.
وقال د.عمر فرج ان المسرح الكويتي متطور وفنانوه ممتازون والدراما الخليجية تنافس المصرية ورأى ان العرض مثير للاعجاب وللفن وللجدل وكان يعتقد قبل وصوله الى الكويت التي يزورها للمرة الأولى ان الدراما والمسرح في الخليج متأخران.
ووجد حسام عبدالهادي ان ايقاع العرض كان سريعاً في حين رأى عبد الحليم بوشراقي ان العرض أفلت من يد المخرج أكثر من مرة، أما عزة القصابي فقد رأت ان الممثلين هم من ارتفعوا بالعرض، وقال د.جبار الخمار ان المسرحية بها ايقاع عال وفهم لفن صناعة الأداء التمثيلي.
ورد المخرج عبدالله البدر على جميع المداخلات بقوله ان الفنانة أحلام حسن كانت هي المشرف الفني على هذا العرض وأضاف: «فيما يتعلق بما أثير من سلبيات وايجابيات خلال الندوة فسأضعه بعين الاعتبار خاصة اننا كفريق عمل سنعمل على تطوير العمل في المستقبل من خلال الملاحظات التي قيلت لنقدمه بصورة مختلفة عما قدم به الليلة».

الكويت - الوطن

الجمعة، 12 ديسمبر 2014

مهرجان الكويت المسرحي ال 15

مدونة مجلة الفنون المسرحية

بحفل مُبهر وعرض مسرحي رائع للنصار

انطلاق مهرجان الكويت المسرحي بتكريم كوكبة من المسرحيين

محمد العسعوسي: الثقافة هي الجامع الحقيقي لأبناء الخليج والوطن العربي


كتب ياسر العيلة:
من خلال حفل انيق يتناسب وقيمة الحدث شهد مسرح السالمية مساء امس الاول افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان الكويت المسرحي وسط حضور جماهيري يتقدمهم الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالانابة شهاب عبدالحميد شهاب ممثلا عن راعي المهرجان، وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح الحمود الصباح، والامين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس محمد العسعوسي، والامين العام المساعد لقطاع الثقافة د.بدر الدويش، وسفراء الدول العربية وجمع من الفنانين وقدمت الحفل المتميزة دائما المذيعة سودابة علي، والقى الامين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس محمد العسعوسي كلمة رحب خلالها بضيوف الكويت من فنانين ومبدعين واستعرض المراحل التي مر بها المهرجان على مدار 14 دورة سابقة مؤكدا ان المهرجان لايزال قادرا على الاستمرار والعطاء ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والثقافية ومؤكدا ان الثقافة هي الجامع الحقيقي لأبناء الخليج والوطن العربي في جو يسوده الفن والابداع مثلما يسوده المحبة والخير والسلام، واشار العسعوسي قائلا ان المهرجان وعلى الرغم من انطلاقته الحديثة نسبيا مقارنة بالمهرجانات الخارجية المعروفة الا انه برز كواحد من ابرز التظاهرات التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حتى اصبح خلال بضع سنوات انجازا مميزا يضاف الى رصيد الكويت في مجالات الثقافة والفنون الهادفة.

مكرمون


واضاف العسعوسي بان الكويت دأبت في كل دورة من دورات المهرجان على تكريم عدد من الفنانين الذين ساهموا في بناء النهضة المسرحية حيث تشهد هذه الدورة تكريم الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا والكاتب الكبير عبدالامير التركي، والكاتبة الدكتورة نورية الرومي، والدكتور حسين المسلم، والفنان عبدالعزيز الحداد والمخرج سليمان البسام، وحرص العسعوسي في كلمته على تهنئة كل الرواد المكرمين في هذه الدورة وفي الدورات السابقة من عمر المهرجان كما حرص على توجيه تحية وتقدير لجميع الفرق المسرحية المشاركة في انشطة الدورة الحالية التي يرى ان الهدف منها ليس الحصول على الجوائز وانما التنافس الشريف وتبادل الخبرات ودعم تطلعات شباب الحركة المسرحية.
وعقب ذلك قدمت عريفة الحفل سودابة علي اعضاء لجنة التحكيم المكونة من: الناقد والكاتب المسرحي خالد عبداللطيف رمضان رئىس اللجنة وعضوية كل من الفنانين علي مهدي (السودان) والفنانة ارتسام صوف (تونس) والفنان حسين علي طارق (العراق) والفنان سعيد كريمي (المغرب) والفنان خالد الطريفي (الاردن) والكاتب فهد الحارثي (السعودية).
عقب ذلك تم عرض فيلم قصير عن المكرمين في المهرجان ومن بعده صعد الامين العام للمجلس بالانابة شهاب عبدالحميد شهاب، والامين العام المساعد محمد العسعوسي ومدير المهرجان حمد الرقعي خشبة المسرح لتكريم الفنانين حيث كرم الفنان عبدالحسين عبدالرضا والموجود حاليا خارج الكويت واستلم شهادة درع التكريم نيابة عنه مدير اعماله حسن السلمان، كما كرم عبدالامير التركي الذي حالت ظروفه الصحية دون الحضور واستلم درع تكريمه نيابة عنه شقيقه جمال التركي، وكرمت الكاتبة القديرة نورية الرومي، والدكتور حسين المسلم والفنان عبدالعزيز الحداد والمخرج سليمان البسام.
عقب التكريم كان الحضور على موعد لمشاهدة عرض افتتاح المهرجان «الوهم» تأليف حمد الرقعي واخراج المتميز هاني النصار والعمل تدور فكرته حول استدعاء شخصيات تاريخية من المسرح الكلاسيكي عبر العصور من خلال التأكيد على فكرة ان المسرح هو الوحيد الذي يحل له ما لا يحق لغيره.
العمل كان رائعا ومختلفا عن الاعمال السابقة التي شاهدناها في افتتاح الدورات السابقة حيث شاهدنا عملا مسرحيا متكاملا وجديدا في فكرته يؤكد لضيوف الكويت من المبدعين والمثقفين ان الكويت رائدة في مجال المسرح بكل ما تحمله الكلمة من معنى واستطاع النصار ان يقدم عملا متناغما ومبهرا من خلال مجموعة من الفنانين الشباب وهم عصام الكاظمي وعبدالله الحمود ومحمد اكبر وسارة التمتامي وسالي فراج ويوسف الحربي وهاني الهزاع.
كما يجب ان نشيد بديكور المسرح والاضافة التي حازت اعجاب كل الحضور.



========


لقطات تكتبها ليلى أحمد

في إطار حفل الافتتاح

الأمين العام المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي لا يجد له كرسياً وسط الحضور فظل واقفاً «على حيله»

< لماذا يحرم جيل الثمانينيات والتسعينييات من التكريم أحمد جوهر وبدر محارب كمثال؟

< «حطبة بيضة فيها خط أحمر» لقصار القامة ليلقوا كلمات الحفل


في اطار المهرجان ثمة «حركشات» نقدمها في كل فعالية فنية، احياناً تشير لارتباك ما، وأحياناً تشير للتنظيم وثالثاً قد تحلق في فضاء مسرحي مفتوح.. هنا اللقطات التي «استلهمناها» من عرض الافتتاح:
< الأمين العام المساعد محمد العسعوسي ظل «واقفاً على حيله» طول فترة حفل الافتتاح، اذ لم يجد مقعداً ليجلس عليه، وهو الذي يعتبر على رأس هذا المهرجان كونه رئيس قطاع الفنون، وظل الرجل «يحوس» هنا وهناك، في الصفوف الخلفية، والمنصة تذكر اسمه أكثر من مرة بصفته الراعية للفنون، إلا.. أن التنظيم خربط المساعي الحميدة في توقير واحترام الرجل الذي بذل جهوداً كبيرة مع زملائه قبل واثناء الاحتفالية.. والله عيب!
< يبدو مسرح السالمية الضخم المرتفع بمهابة غير مؤهل للعروض المسرحية، المنصة عالية جداً بحيث يفقد المشاهد التوحد مع العرض، الإضاءة الداخلية «على الشواية» كاشفة يفترض أن تغطى بستارة تسمّى «بنطلون» لكي لا تكسر عيون الجمهور المسكين، المسرح قد يصلح للحفلات الغنائية بما فيها من اوركسترا كبيرة وليس للعروض المسرحية التي تحتاج الى حميمية التواصل مع الجمهور.
< الإضاءة كانت غلط على وجه مقدمة فقرات الحفل مذيعة سودابه علي التي تمتلك ثقة الحضور والإلقاء الجميل.
< لأن منصة المتحدثين عالية، ونحن قوم قصار القامة اضطر التنظيم لوضع «حطبة بيضة فيها خط أحمر» ليقف عليها المذيعة الحفل والسنعوسي... شكل الحطبة نشاز يضحك.
< المكرمون عبدالحسين عبدالرضا وعبدالأمير التركي والبقية حصلوا على «وريقة» محاطة بقطعة جلدية، يعنك «سوّينا اللي علينا وكرمناكم بعد شتبون بعد»... يا ذا العار.
< لا أدري لماذا يتم تجاهل تكريم المبدعين من جيل الثمانينيات والتسعينيات كالفنان أحمد جوهر والكاتب المسرحي بدر محارب... هل هذا جيل لقيط لم يقدم لذاكرة المسرح الكويتي اي شيء؟، علماً بأن محارب حصد باسم الكويت جوائز مسرحية عديدة في الكويت وفي مختلف الأقطار العربية... ليش تجاهل هذا الجيل؟، لا أب يرعاه وزارة الإعلام، ولا مجلس وطني يحترمه ويقدّر عطاءاته... انها حوسة التمييز والانتقاء الظالم لمن قدّم ولم يعترف بعمله، إنها نظرية «شلون تمشي الحمسة».
< أجمل ما في هذه المهرجانات هو هذا الحضور الكبير لعدد كبير جداً من شباب الفن الذين يشعل حضورهم وتصفيقهم حيوية جميلة في صالة العرض.


========



كشف أن حفل الختام سيكون مختلفاً وبعنوان «من يا شهرزاد»

هاني النصار: «الوهم» يعكس ريادة الكويت للمسرح


كتب ياسر العيلة:
صرح مخرج حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي في دورته الخامسة عشرة «هاني النصار» بان فكرة عرض «الوهم» الذي شهده حفل الافتتاح تمثلت في استدعاء شخصيات تاريخية من المسرح العالمي واردنا ان نبين من خلال العرض ماذا يحق للمسرح؟ خاصة انه الوحيد الذي يحق له ما لا يحق لغيره من خلال المؤلف الذي جمع شخصيات تاريخية غير مرتبطة زمنيا مثل الكترا وهاملت وأوديب وماكبث وجولييت وقيس».
وكشف النصار انه فضل ان يقدم في حفل الافتتاح عملا نوعياً مختلفا نوعا من الاعمال التي كانت تقدم في عروض الافتتاح السابقة التي كانت تقدم وفق اطار كوميدي او الميوزك شو وعلق بالقول رأيت بحكم ريادة الكويت للمسرح ووجود ضيوف من الخارج ان اقدم عملا مختلفا يوضح للحضور ما هو المسرح الكويتي.
وكشف النصار ان حفل الختام سيكون بعنوان «من يا شهرزاد» وسيحتوي على ميوزك شو ايضا وسيكون مفاجأة للحضور. 


========

خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر إقامة الضيوف

طالب وأحمد البلوشي فندا الحركة المسرحية خليجياً


متابعة سهام سالم:

جاء ثاني مؤتمرات المركز الاعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الـ15 ليستضيف نائب رئيس الجمعية العمومية للسينما المدير المختص في قطاع الانتاج الدرامي في هيئة الاذاعة والتلفزيون العماني طالب البلوشي ورئيس فرقة الصحوة المسرحية أحمد البلوشي.
بداية تحدث طالب البلوشي قائلا: «كنا ولازلنا نتابع حركة المسرح الكويتي فنحن متفقون ان الكويت هي حاضنة المسرح الخليجي، وتوفرت لي فرصة حضور ندوة من ندوات مهرجان الخليج الخامس وكانت تتحدث عن الانتاج المسرحي تناولت كيف يستمر المسرح بتنوع الانتاج الكوميدي والتجاري والمحلي ومسرح الشباب والموندراما وكل أنواع الانتاج المسرحي».
وعبر البلوشي عن سعادته بتشييد مسرح السالمية الجديد كصرح مسرحي ومركز ثقافي.
اما عن واقع مسرحنا العربي في ظل ما عرف بثورات الربيع العربي فيقول: «حتى الآن لم أجد صورة الثورة في المسرح ولا حتى في التجارب المسرحية المصرية والأمر لا يتعدى كونه تجارب فردية فالسياسات كانت أقوى من الفعل الثقافي المسرحي فغياب الرسالة التنويرية للمسرح جعله يقدم كوميديا فارغة من المضمون».
وعن الدور المسرحي الكويتي خليجيا قال: «المسرح الكويتي قوي على مستوى المهرجانات خاصة مع الوجود الاعلامي وقوة المعهد العالي للفنون المسرحية والأساتذة القادرين على التطوير».
وعن مشاركة الفرق الخاصة أكد أنها فكرة مبتكرة تكلل نجاح المهرجان، في حين بين أنه سبق وشارك في مهرجانات كعضو لجنة تحكيم ويراها تفتقد الأسلوب العلمي وتمارس نفوذا تؤثر على نتيجة الجوائز.
بدوره قال أحمد البلوشي: «لاحظت تطورا كبيرا في المهرجان ومشاركة الفرق الخاصة في المهرجان قد تشكل مأزقا للمجلس وتساءل: هل من الممكن ان تسحب البساط من الفرق المحلية؟، مؤكدا أنه ربما يكون نجاحا وربما لا يكون كذلك ونظرة المجلس قد تكون ايجابية في تنوع ومزج فرق اخرى. 


الوطن 

مسرحية “أهريمان”.. جماليات الأسطورة بين حرية الحركة وغياب المعنى / صميم حسب الله

مدونة مجلة الفنون المسرحية
اهريمان

شكلت الأساطير القديمة والمعتقدات الدينية الراسخة في ذاكرة الشعوب رافداً مهماً في تيارات المسرح الأوروبي  بدءاً من (أرتو) وليس انتهاء بتجارب (روبرت ويلسون وريتشارد فورمان) في مسرح مابعد الحداثة ، ولم يكن المسرح العراقي والعربي بمعزل عن ذلك فقد تنوعت التجارب المسرحية التي استقت من الأساطير مضامين نصية ارتبط حضورها مع شخصيات فاعلة على مستوى الأسطورة.

 فضلا عن ظلالها الرمزية التي أفاد المسرحيون من إعادة انتاجها على خشبة المسرح بما ينسجم مع الرؤية الإخراجية المعاصرة لتلك الشخصيات، لاسيما شخصية (كلكامش) التي قدمت على خشبة المسرح مرات عدة كما في تجارب الاستاذ (سامي عبد الحميد) ، الأمر الذي كشف عن امتلاك تلك الشخصية وغيرها من الشخصيات ذات السمة الأسطورية ، القدرة على الانسجام مع الرؤية الاخراجية في أزمنة مختلفة ، كما ان تجارب (الرقص الدرامي) الذي تطورت عروضه على نحو واضح مع فرقة (مردوخ) العراقية ، أفادت هي الاخرى من مصادر أسطورية في عدد من عروضها ونماذجها ( نار من السماء ، و طائر الزو .. وغيرهما) الأمر الذي كشف عن قدرة المشتغلين بالمسرح على التعاطي مع المنجز الأسطوري والعمل على إعادة إنتاجه على خشبة المسرح على وفق فرضيات إخراجية مغايرة لما توافر عليها في الأسطورة ، كما في العرض الراقص (أهريمان) ، كيروكراف ( علي دعيم) تجسيد ( علي دعيم ، امين جبار ، عقيل سعدون، ضرغام عبد الهادي، محمود عاشور ، سهيل نجم، أحمد سعد، أنسام كريم، علي جبار، محمود رجب، أسل فلاح، اثير نجم، هنري كونوي، هشام جواد ، أيمن صباح، مسلم عقيل ، عمار حسون ) تصميم الإضاءة ( ناظم حسن) موسيقى ( ضرغام عبد الهادي) ، والتي قدمت على خشبة المسرح الوطني في بغداد مؤخراً .
مرجعيات الأسطورة والرؤية الإخراجية
في البدء علينا أن نحدد تعريف (الكيروكراف) الذي إخطاره (علي دعيم) لكي لا يكون بديلاً عن المخرج المسرحي ، إذ يعرّف (الكيروكراف) في المعجم المسرحي بوصفه ( مصطلح يعني اليوم فن تصميم الرقصات ، وتطلق تسمية كوريغراف choregraphe على مصمم الرقصات والمسؤول عن التنظيم العام للحركة في العرض، وهي تعني حرفياً فن تدوين حركات الرقص) ويدل ذلك على ان صانع العرض (علي دعيم) قد اختار مسمى الكيروكراف في الإشارة إلى الوظيفة التي تقع ضمن حدود اشتغاله ، الأمر الذي دفعنا إلى التساؤل التالي: (هل استطاعت الحركة لوحدها وبمعزل عن باقي عناصر العرض التعبير عن الفكرة التي تصدى لها فريق العرض؟) يبدو ذلك مستحيلاً ، ذلك أن (الكيروغراف) قد غادر وظيفته في التصميم الحركي واعتمد على وظيفة المخرج المسرحي في تأثيث فضاء العرض على المستوى البصري ، فضلا عن اختيار الازياء التي كانت تجرد الراقصين من هوياتهم التي اعتمدت الحركة فقط كاشفة عن شخصيات متعددة تمتلك كل منها خصوصيتها في الحياة الاجتماعية ، الأمر الذي بات معه العرض في حالة عاصفة من التقاطعات التي تكشفت عبر الحركة وجمالياتها/ والأزياء ودلالاتها ، بمعنى ان كل راقص قد تحول بفعل الزِي الذي يرتديه إلى شخصية تختلف عن غيرها من شخصيات العرض ، كما ان التقاطع كان حاضراً في الفعل الحركي الموحد الذي اعتمده الكيروغراف في تصميم الحركة ، والذي اسهم في غياب تام للسلوك الفردي الذي تحتكم عليه كل شخصية بمعزل عن غيرها ،لاسيما أن (الكيروغراف) كشف في بداية العرض عن شخصياته التي كانت تجوب فضاء صالة المتفرجين من اجل التأكيد على معنى مزدوج ارتبط الأول بالتأكيد على ان شخصيات العرض هي جزء من هذا المجتمع ومن البيئة ذاتها ، والمعنى الآخر يأتي من اجل تعريف المتلقي بوظيفة كل شخصية ، كما هو الحال مع شخصية (الصياد) وغيرها، ولا يقتصر الأمر على الشخصيات الراقصة بل يتعداه إلى الشخصيات الرئيسية وأعني (علي دعيم ، و أمين جبار) اللذين امتلكا قدرة ومهارة حركية عالية تكشف عن حجم الجهد الذي بذله كل منهما ، إلا ان اختيار (الكيروغراف) العمل على توحيد الشكل والحركة دفعنا إلى التساؤل مرة اخرى عن السبب الفكري والجمالي في اعتماد شخصيتين متشابهتين في السلوك والوظيفة داخل العرض، على الرغم من انتظار المتلقي لتلك اللحظة المفقودة في زمن العرض والمتمثلة بحدوث الصراع بينهما إلا انها ظلت لحظة من نسيج خيال المتلقي فحسب ولم تتحول إلى فعل تعبيري على خشبة المسرح، على الرغم من ان فرضية الصراع تلك تتكئ على معطيات توافرت في عنوان العرض الذي ألقى بظلاله الأسطورية على المتلقي ودفعه إلى التساؤل عن معنى (أهريمان) الذي بدا مجهولاً للوهلة الأولى، إلا ان حضور ( GOOGL ) للمساعدة كانت كافية في الكشف عن معنى (أهريمان) الذي يعرّف: ( في ديانة زورووأستر إله الشر وهو في حرب دائمة مع إله الخير المسمى أموزد وسينتهي الأمر بهزيمته وغلبة الخير المحض على العالم فلا يكون للشر وجود) ، وفي موضع آخر يعرّف ( أهريمان) على انه (الشيطان أو روح الشر في الديانة الزرادشتية) ، وقد استطاع (علي دعيم) توظيف هذه الشخصية الأسطورية وتحويلها من المتن الإلهي الغيبي إلى الوجود المادي الحاضر الذي ارتبط بالجماعات الإجرامية المتطرفة التي تعتمد الشر سلوكاً والقتل منهجاً من اجل تحقيق مصالحها، إلا ان ذلك لم يعف العرض من الوقوع في شرك المغالطات الفكرية التي هيمنت على جماليات الحركة والتشكيلات البصرية التي توزعت على مستويات عدة ، احدها ارتبط بالشكل الأيقوني الثابت الذي تضمن وجود شخصيات اعتمد الكيروغراف على الوعي الجمعي في التعرف عليها عن طريق الأزياء وغطاء الوجه والألوان السوداء في إشارة إلى تلك الجماعات الطفيلية التي تعتاش على القتل ، الأمر الذي بدا فيه المسرح منقسم إلى مستويات ثلاث ارتبط احدها وهو في عمق المسرح على وجود تلك الجماعات التي اعتادت التواجد في الظلمة كما هي الخفافيش، والمستوى الثاني في وسط المسرح يكشف عن وجود شخصيات المجتمع المتنوعة (عن طريق الأزياء) ، والمستوى الثالث يتمثل في مقدمة المسرح وفيه (اهريمان المزدوج)، الأمر الذي منح المتلقي قراءة متعددة للعرض (الكيروغرافي) ، لاسيما مايتعلق بفكرة سيطرة (أهريمان) على أفراد المجتمع ، وهو الموضع الوحيد الذي بدا منسجماً في توحيد الحركة بين جميع الشخصيات ، في إحالة واضحة إلى تحويل الجميع إلى ضحايا (سبايكر) المغفور لهم ، ذلك ان (الكيروغراف) أفاد من المادة التلفزيونية الموجعة التي تعرض الضحايا ضمن نسق حركية بدا معروفاً عند المتلقي العراقي ، ولم يقتصر الانسجام على هذه اللحظة فحسب بل تعداه إلى منطقة المستوى الاول المتمثل بوجود إيقونات التكفير ومجرميه، إذ كشف التشكيل البصري الذي اعتمده (الكيروغراف ) عن معنى دلالي متقاطع يتمثل قسم منه في وجود اللون الابيض في موضع يكتنفه السواد ، ومن جهة اخرى فإن المعنى الدلالي يحيل إلى براءة الشهداء وما الأبيض إلا إشارة إلى براءة أرواحهم الطاهرة ، الامر الذي يترك المتلقي في حيرة من الاشتغال القصدي الذي اعتمده (علي دعيم) في توصيف المشهد ، وفي ختام العرض كشف (الكيروغراف) عن حاضنة الإرهاب الحقيقية مستفيداً من العلامة التكنولوجية المعروفة (APPLE) والتي تأتي تعبيرا عن الهيمنة الأميركية وقدرتها المستمرة في صناعة الفوضى والدمار في بلاد لايدرك رجال السياسة فيها ان الصراع على السلطة لاينقذ المجتمع من الخراب ، وعلى الرغم من أهمية الفكرة إلا انها بدت خجولة في نهاية العرض كأنما الكيروغراف تنبه إلى ضرورة وجود طرف آخر لمعادلة الموت ، بعد ان كشف العرض عن صورة أحادية لصانعي الموت في بلادنا.
علاقة جمالية بين الظل والضوء والموسيقى
كشف العرض المسرحي الكيروغرافي عن عدم قدرته على التعاطي مع المعنى بمعزل عن عناصر العرض المسرحي ، الأمر الذي بدا فيه التوظيف الجمالي واضحاً على الاشتغال الضوئي ، لاسيما مايتعلق بمشاهد الظلال المتمثلة في المنطقة التي تضمن مجرمي الليل ، فضلا عن عدم اعتماد المصمم على الحركة المتشعبة في التنقلات الضوئية بل كانت منسجمة على نحو كبير مع منطلقات الحركة الجسدية، كما ان اعتماد الكيروكراف على توظيف مشاهد خيال الظل أسهمت في خلق تكوين بصري جمالي لاسيما مشهد السلالم ، التي امتلكت دلالات فكرية مغايرة لجماليتها ذلك انها تقع ضمن المستوى الاول في العرض والمرتبط بالجماعات التكفيرية التي يسعى العرض إلى كشف جرائمها والإطاحة بها بينما جاء المعنى الذي أنتجه الشكل البصري مغايراً لأنه جعلها ترتفع عالياً فوق مستوى الجرائم التي ارتكبتها بحق المجتمع والإنسانية ، من جهة اخرى فإن اختيار الموسيقى كان موفقاً ومنسجماً في كثير من المواضع باستثناء بعض المواضع التي كانت فيها الموسيقى اكثر فاعلية من الفعل الحركي لاسيما مايتعلق باللحظات الموسيقية التي تكشف عن وجود حالة ترقب على خشبة المسرح إلا انها ظلت بمعزل عن معادلها البصري / الحركي على خشبة المسرح ، فضلا عن ذلك فان عدم التحكم بمستوى الصوت سبب ارباكاً سمعياً عند المتلقي في بعض المواضع ، كما ان توظيف المؤثرات السمعية لاسيما الصرخات التي تخرج عن الراقصين كان لها أثر فاعل في إغناء الفعل الدرامي ، إلا انها ظلت خجولة ، كان بإمكان الكيروغراف تفعيلها وخلق تنويعات متعددة منها ذلك ان صرخات الضحايا تختلف عن صرخات قاتليهم من مجرمي التكفير والتطرف، وهي مغايرة ايضاً لتلك التي يطلقها (أهريمان المزدوج).

سوريا في التراجيديا: كلّهنّ أنتيغون

مدونة مجلة الفنون المسرحية

على خشبة «مسرح المدينة»، تنطلق اليوم عروض «أنتيغون السورية» التي عرّف صنّاعها بأنّها إعادة تأويل لنصّ سوفوكليس من قبل مجموعة من النساء السوريات. النص المبني على قصص نساء تركن حلب، وحماه، وريف دمشق ودرعا، يرتق مفهوماً مختلفاً لتراجيديا أنتيغون.
وبالتالي هو ينحّي التراجيديا اليونانية لصالح ما قد يسمى «ما فوق المأساة» أو «ما فوق التراجيديا»: حين تصبح المأساة فعلاً لانهائياً يحدث كل يوم وكل دقيقة، وحين نختبرها على الخشبة بأجساد وأصوات أهل المأساة أنفسهم، حينها، يختفي إطار البطولة المعهود.
التراجيديا اليونانية التي اعتدناها بجوقة تتلو في ٢٤ ساعة مأساة فرد واحد اجتمعت فيه وحده سمات البطولة، تتحول هنا إلى امرأة أمام الكومبيوتر تسرد تفاصيل مأساة مجموعة من النساء، وجوقة من الألم. هنا نقطة التحول الأولى: فرد يتلو مأساة الجوقة/ الجماعة. تتلو تلك المرأة مذكراتها منفذةً «طلب عمر ومحمد (المخرج والدراماتورج) بأن تكتب كل امرأة مذكراتها حول تلك التجربة حتى آخر يوم من التمارين التي تسبق العرض». هذه المرأة جاءت إلى هذا العرض لأنّ إحدى جاراتها في مخيّم شاتيلا حدثتها عن معونة جديدة (المعونة مسرحية): لم تعرف ماذا تعني تلك العبارة... جل ما أرادته هو الخروج من أسوار مخيم شاتيلا.
هي الآن على الخشبة، تنتقل من تاريخ إلى آخر، ناقلة مشاعرها ومكنوناتها منذ اليوم الأول للقاء المجموعة حتى الساعات القليلة التي تسبق العرض. تدخن سيجارةً بين حين وآخر، وتمهد للمشاهد الفردية لكل امرأة من الجوقة: هنا تظهر أنتيغون السورية.
أنتيغون السوفوكلية التي تحدّت الطاغية كريون بدفن أخيها بولينيس، وحصدت الموت عقاباً لها. في عرض المخرج عمر أبوسعدى، والدراماتورج محمد العطار، أنتيغون هي الحاجّة فدوى، ومنى ورضية وانتصار. جوقة من النساء التراجيديات اللواتي بلغن في مأساتهن أقصى حد حين رفضن الموت مصيراً.
في لحظات شبيهة، يبدو وصولهن الى «موت أنتيغوني سوفوكلي» فعل سهولة: الحاجّة فدوى التي أصرّت على تهريب كل عائلتها من مخيم اليرموك الى لبنان، فقدت ولديها الاثنين. تراجيديتها القصوى أنّ أكبر ولديها توفي أمام عينيها وهو في نزهة أمام بحر بيروت، ثم فقدت أصغر ولديها الذي توفي بعيداً عنها وهو خارج من الصلاة في اليرموك. منى التي تتلو مذكراتها وتصل قصص كل تلك النساء بعضها ببعض خلال العرض، لم تتمكن من دفن ابنها بدر المصاب باللوكيميا كما يجب. لم تضع شاهداً على قبره حتى. ورضية تعرّضت لدى وصولها الى لبنان مع سائر ركاب الباص لنوبة شتم وضرب لأنّ امرأة من الباص أجابت عن السؤال الذي يبث الخوف في كل فرد سوري في لبنان: «إنتو مع المعارضة أو النظام»، فكان جوابها أنّها مع المعارضة.
نحن في عصر ما فوق المأساة حين ينشد شعب بأكمله حريته ويتحدى الطاغية، فتتفجر أمامه مجموعة من الطغاة: لا نتحدث هنا عن طغاة المعارضة والنظام فقط. في هذا العرض، يتخطى مفهوم الطاغية الشق السياسي ليبلغ ديكتاتوريات منزلية صغيرة كرجل يفرض على زوجته التي تبلغ ١٤ عاماً أن تضع النقاب.
ما نتحدث عنه هنا هو «ما فوق التراجيديا» حين يكون كل ما ورد أعلاه ليس جزءاً من مأساة مبنية على ميثولوجيا بهدف إثارة الخوف والشفقة لدى المتلقي. تلك وقائع وحقائق رغبت صاحباتها في بوحها. هناك خوف حقيقي يأتي من عيون أولئك النساء. ولا ضير إن تلعثمت إحداهن أو نسيت نصها: التلعثم هنا ليس سوى جزء من محاربة الخوف على الخشبة. هو محاولة ضرورية لالتقاط النفس لهول ما ارتكب بحقهن.
لا شك في أن شجاعتهن في الوقوف على الخشبة وسرد حكاياهن كبيرة جداً، ولا يقتصر موضوع العرض على السرد والتوثيق فقط. تساؤلات كثيرة دعانا العرض الى طرحها حول شخصية أنتيغون وما هو مفهومنا للبطولة والمأساة بعد كل نمر به اليوم؟ هل كانت أنتيغون لتصر على دفن أخيها لو كان على كتفها طفل رضيع؟ هل كانت أنتيغون لتطلب الموت لو وُجدت في زمن «تخصيب» الموت وتحويله الى وجبة «فاست فود» أو سلعة؟
 سعى فريق العمل المؤلف من المخرج عمر أبو سعدة والدراماتورج محمد العطار ومدربة الممثلات حلا عمران الى ترك النساء على سجيتهن. في الواقع، وظف فريق العمل «أنتيغون» ليحثهن على التخفف من ثقل أدوارهن كأمهات وأخوات وزوجات عبر منحهن ملكة التعبير عن آلامهن فقط لا غير. لم يسع الى جعلهن ممثلات، بل ترك لهن رسم تفاصيل أنتيغون السورية عبر عمل متقن على النص.
من يتابع التسلسل الدرامي لنصوص هؤلاء النساء، سيجد ــ رغم حلقة الآلام المحكمة تلك ــ توقاً إلى الحياة ممزوجاً بعجز، ممزوجين بدورهما بقبول مؤقت، بتمسك بأمل ما ولو كان ضئيلاً: لشدة الألم، أصبح تعاملهن معه متقناً إلى درجة تصبح لحظة الاعتراف الوحيدة بوجوده بتلك الشفافية هي على الخشبة. انتهت البروفة. موجعة جداً كانت مشاهدة هذا العرض.
تتقدم جوقة السيدات لتحيّي الجمهور مع ابتسامات وضحكات كبيرة وموجة من المزاح. الضحك سبيلهن الوحيد إلى الصمود. جمالية مسرحية «أنتيغون السورية» كامنة في كونها توثق يوميات عرض لم يحصل. عرض يستنبط بطولات يومية هامشية. الصمت بطولة. الضحك بطولة.

منى مرعي .



تنظيم المهرجان السابع للمسرح العربي في يناير 2015 في المغرب تحت الرعاية الملكية

مدونة مجلة الفنون المسرحية


أعلنت الوزارة المغربية للثقافة  أن الطبعة السابعة لمهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح سيقام من 10 إلى 16 يناير 2015 بالمغرب تحت الرعاية  السامية لصاحب الجلالة الملك محمد لسادس .
و هذه الطبعة ستتميز بتقديم عدة مسرحيات تعكس ثراء و  تنوع المسرح العربي منها سبع مسرحيات ستتنافس للظفر بجائزة شيخ سلطان بن محمد القاسمي التي تمنح لأفضل مسرحية عربية لسنة 2014.
و سيتم تنشيط ملتقيات عديدة و ورشات تكوين و معرض حول المسرح إضافة إلى نشر إصدارات على هامش المهرجان مشيرا إلى أن أهم النشاطات ستجري بالعاصمة المغربية الرباط.
و قد تم الإعلان عن مكان تنظيم مهرجان المسرح العربي خلال الطبعة السابقة التي نظمت من 10 إلى 16 يناير 2014 بالشارقة (الإمارات العربية المتحدة) تبعا لترشح المغرب.

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption