أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 17 أبريل 2015

يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( الرئيسية – المدونة – المنتدى ) في اسبوع من 8- 4- 2015 ولغاية 16- 4- 2015 الأسبوع الثاني من شهر ابريل نيسان


مدونة مجلة الفنون المسرحية 




يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( الرئيسية – المدونة – المنتدى ) في اسبوع من 8- 4- 2015 ولغاية 16- 4- 2015 الأسبوع الثاني   من شهر  ابريل  نيسان 


الأربعاء، 8 أبريل، 2015

1-الفرنسي لوك بوندي يقوم بأخراج مسرحية “إيفانوف” ( الرئيسية )
2-مسرحيون فلسطينيون يطالبون السلطة بضرورة إقامة مسرح وطني ودعم وتمويل المنتج
3-الفني بيوم المسرح العالمي( المدونة )
4-يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( الرئيسية – المدونة – المنتدى ) في اسبوع من 1- 4- 2015 ولغاية 8- 4- 2015 الأسبوع الأول من شهر ابريل نيسان( الرئيسية + المدونة )
5-الطريفي: ازمة المسرح نتاج انعكاس لازمات المنطقة( المدونة )
6-«الماكر والسندباد» و«فطيم» في افتتاح مهرجان المسرح المدرسي السادس( المدونة )
7-مهرجان المسرح الاحترافي ينطلق بخريبكة( المدونة )
8-ندوة عن أزمة المسرح بمنتدى شومان( المدونة )
9-سعد الله ونوس يعيد المخرج حسام عطا فى مسرحية "الفيل يا ملك الزمن"( المنتدى )


الخميس، 9 أبريل، 2015


1-لوب دي فيغا: أمير المسرح الإسباني /إبراهيم محمود الصغير( الرئيسية )
2-فرنسا تحتفل بأول عرض مسرحي منذ 1895( الرئيسية )
3-المسرح يجذب نجمات المسلسلات التركية( الرئيسية )
4-عرض«Wanted»على مسرح «تشيكوف» بروسيا( المدونة )
5-"حكايات عروس البحر" على مسرح ليسيه بالإسكندرية .. اليوم ا( المدونة )
6-مسرح إسطنبولي في الساحات العامة بحثاً عن فضاءات جديدة.( المدونة )




الجمعة، 10 أبريل، 2015

1-مهرجان “آفاق مسرحية” يواصل عروضه المسرحية ( الرئيسية )
2-رحيل الفنان القدير خليل شوقى ( الرئيسية )
3-رحيل الفنان القدير خليل شوقى( المدونة )

4-الآن الروبوتات يمكن أن تلعب أدوار البطولة في المسرح( المدونة )
5 - ضمن مهرجان المسرح المدرسي السادس على مسرح مدرسة دوحة الأدب( المدونة )




السبت، 11 أبريل، 2015

1-أرواح تنتظر الخلاص على المسرح ( الرئيسية )
2-خليل شوقي وليالي شجون المسرح العراقي / فاضل سوداني (المنتدى )
3-"بيروت..الطريق الجديدة"على مسرح "مترو المدينة" فى لبنان الاثنين المقبل( المدونة )
4-نوادي هواة تتنافس على جائزة مسرح الشباب( المدونة )
5-مسرحية العكس أصح تمثل تونس فى مهرجان المسرح العربى بالقاهرة (المنتدى )




الأحد، 12 أبريل، 2015

1- المهرجان الجهوي لمسرح الطفل بسبيبة في دورته السابعة المسرح وطن للجميع( المدونة )
2-(إعزيزة).. بين الرقص واللطم على أنغام الموسيقى الشعبية / يوسف هاشم (المنتدى )
3-عروض ومحاضرات وشموع ورقص مهرجان داتاشو المسرحي بنسخته الثانية.. حلم شباب رائع( المدونة )
4-تنظيم ندوة حول "المسرح المغربي والأسئلة المتجددة" بمدينة الفقيه بن صالح (المنتدى )




الاثنين، 13 أبريل، 2015

1-نجوم المسرح في بريطانيا يستعدون لحفل جوائز أوليفيية( الرئيسية )
2-عرض مسرحية ” على سبيل المثال ” الثلاثاء( الرئيسية )
 3-مسرحية هيباتيا على مسرح جامعة القاهرة ( المدونة )
4-انطلاق الدوره الثالثه عشرة لمهرجان المسرح العربي، يوم ( المدونة )
5- 19 إبريل الجاري، على مسرح ميامي( المدونة )
6-نجوم المسرح في بريطانيا يستعدون لحفل جوائز أوليفييه
7-الدنمارك: عمل مسرحي صامت حول معاناة اللاجئين السوريين في العالم ( المنتدى )
8-عرض مسرحية ” على سبيل المثال ” الثلاثاء ( المدونة )
9-ذكريات عرض مسرحية " أعداء الأرض " للمخرج هيثم أبونا في الدنمارك
10-الأدب الدنماركي ( المدونة ) 
11-مسارح عالمية  ( المدونة )
12- مسرحية « بلاتو » في قاعة الفن الرابع بالعاصمة في تونس ( المنتدى )
13- المسرح الملكي، كوبنهاغن، الدنمارك ( المدونة )




الثلاثاء، 14 أبريل، 2015


1-رحيل المخرج المسرحي والمؤلف اللبناني ريمون جبارة( المدونة )
2-انطلاق الدورة الثانية لمهرجان المونودراما ( المدونة ) 
3-مسرحية فلسطنية تستعيد حصار كنيسة المهد ( المدونة )
4-مسرح الشباب يسدل ستار دورته الـ10 ببوزنيقة ( المدونة )
5-مسرحية "الفيل يا ملك الزمان" عرض لفرقة أسيوط المسرحية بقصر الثقافة( المدونة )
6-بدأ مشواره الفني بفرقة السد.. عبد الله دسمال: عشقي للتشكيل قادني إلى المسرح ( المنتدى )



الأربعاء، 15 أبريل، 2015


 1-مسرح ماكس فريش والبحث عن الهوية وأبراز الحقيقة / محسن النصار ( الرئيسية )
2-غونتر غراس اديب نوبل يرحل عن 87 عاماً ( المنتدى)
3-«إن وأخواتها» آخر أعماله: ذاك اللقاء في «مسرح مونو» / روي ديب ( المدونة )
4-رؤية جديدة لأسطورة "أنتيجون" بمسرح الطليعة الأحد ( المدونة )
5-باحثون يكتشفون مسرحية جديدة لشكسبير ( المنتدى )
6- الفنان المسرحي العراقي حاتم عودة: التيار التجريبي خط مهم وجرئ في المسرح العراقي  ( المنتدى )

ضمن فعاليات مهرجان الكويت للمونودراما «ويبقى هو..!؟؟».. إيقاع متسارع وأداء مسرحي منضبط

مدونة مجلة الفنون المسرحية
علي الششتري


قدمت فرقة المسرح الشعبي عرض «ويبقى هو ..! ؟؟» على خشبة مسرح الدسمة ضمن عروض الدورة الثانية لمهرجان الكويت للمونودراما تأليف دلال صقر البطي واخراج انعام سعود وبطولة الممثل الشاب علي الششتري.
يعيش الششتري آجواء الشخصية قبل بدء العمل نفسه من خلال تمدده على سرير يتوسط خشبة المسرح، ويظل الجمهور يتوافد، وهو مكانه يغوص أكثر في الشخصية، حتى اذا ما بدأ العرض ظهر متناغما مع «الكاركتر» الذي يجسده، وهو مريض نفسي يعاني الفصام أو «الشيزوفيرينيا »، فبدأت أحداث العرض بقوة، وظل ممسكا بالايقاع المتسارع حتى النهاية من خلال أداء منضبط ومخارج صوتية واضحة ولياقة جسدية مرنة مكنته من القفز والتمدد والحركة والسرعة والبطء في وقت واحد ومتداخل، خاصة انه اعتمد في النصف الأول من العرض على السير بطريقة القردة، تلك القردة التي يكرهها، فهي لا تسمع ولا تتكلم ولا ترى، وهو لا يريد ان يصبح واحدا منهم، ويظل في صراع طوال العرض كي ينجو من هذا المصير .. يخاطبهما بحنق قائلا «انا أراكم أيها القردة، أنا لست قردا، لأنني أعرف تماما ماذا تفعلون بهم ، كل واشكر ».
ومن هذه الجملة الأخيرة ينطلق العرض في اسقاطاته السياسية ناحية الأنظمة التي تسكت شعوبها بالتحكم في رغيف الخبز تارة وبدغدغة المشاعر بالدين تارة آخرى، وفي مشهد أقل ما يوصف أنه مدهش يندمج الممثل الششتري في رقصة «التنورة» أو «المولوية» ليعكس ايحاء استخدام الدين من أجل تخدير الشعوب.
وفي موضوع آخر يقول: «ما أجمل الجنون .. يبدو انهم يجيدون صناعة القرود» حتى تنتهي الحال به ان يتحول الى قرد في الوقت الذي حاول فيه التخلص من هذا المصير منذ بداية المسرحية دون جدوى ».

عمل متكامل

بدا العمل متكاملا من كافة عناصره على مستوى التأليف حيث الجمل العميقة ذات الدلالات أو الاخراج المسرحي المدروس والمستغل لكل فضاءات الخشبة المسرحية مع استخدام واع للاضاءة والموسيقى، وكذلك الوعي في استخدام ديكور مائل ليعكس الحالة النفسية المضطربة لبطل العرض، بالاضافة الى القدرات التمثيلية التي كشف الفنان علي الششتري عنها، خاصة من ناحية التوافق العضلي والعصبي.
   
يحيى عبدالرحيم
الوطن

الخميس، 16 أبريل 2015

مسرح العرائس يبدأ عرض «رحلة سنوحي»

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مسرح العرائس يبدأ عرض «رحلة سنوحي»


قرر البيت الفني للمسرح عرض مسرحية «سنوحي» على مسرح العرائس 7 مساءً وذلك من يوم 15 إبريل إلى 21 إبريل بطولة أحمد بدير وأحمد راتب وعفاف شعيب، على الحجار وفاطمة عيد ومحمد الصاوي ومجدي فكري وشيماء الشايب، وإخراج عيد مسعد.
مسرحية «سنوحي» هو عرض مستوحي من الحكايات المصرية القديمة، ويذهب فيها سنوحى إلى رحلة مدرسية، ويبدأ البحث عن خريطة توضح مكان مركبته التي سيلحق بها مليكه في العالم الاخر، ويلتقى مصادفة مع مجموعة من التلاميذ المتفوقين في الأسكندرية فيبدأون رحلتهم سويا للبحث عن خريطة سنوحى.


الموجز 

مهرجان المسرح العالمي ييدأ فعالياته بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون

مدونة مجلة الفنون المسرحية
 مهرجان المسرح العالمي يفتتح فعالياته اليوم

























بدأ مهرجان المسرح العالمي فعالياته، يوم الأربعاء، بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، حيث تعرض المسرحيات 
المشاركة بالمهرجان خلال الفترة من 15 إلى 20 أبريل الجاري بمسرح علي فهمي بالمعهد العالي للفنون المسرحية في تمام السابعة مساء، بحضور المخرج مجدي أبو عميرة.

تفتتح الفعاليات اليوم بعرضي "كتبت من أجلي"، "زيت الحيتان"، كما يعرض يوم الخميس 16 أبريل عرضي "الأشجار تموت واقفة"، و "نزهة في ميدان المعركة"، والجمعة 17 "كنت هنا من قبل"، بينما يستضيف المهرجان يوم السبت 18 أبريل عرضي "كاليجولا" و "عرس الدم".

يستكمل المهرجان عروضه يوم الأحد 19 إبريل بعرضي "صيد الفئران" و "القرد كثيف الشعر"، ويختتم فاعلياته يوم الاثنين 20 أبريل بعرضي "اللعبة" و "سكوريال".

ويرأس لجنة مشاهدة العروض د. مصطفى سليم، وتتكون لجنة التحكيم من باقة من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد د. مدحت الكاشف، د. عصام أبو العلا، د. صبحي السيد، د. عاصم نجاتي، ويرأس المهرجان د. أحلام يونس، برعاية كل من د. عبدالمنعم مبارك عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، والدكتور أشرف زكي وكيل المعهد.


القاهرة - بوابة الوفد

منتدى المسرح.. ذائقة الجمال وذاكرة المسرح العراقي / أحمد الماجد

مدونة مجلة الفنون المسرحية
منتدى المسرح .. ذائقة الجمال وذاكرة المسرح العراقي ..
ارتبط منتدى المسرح، الذي يقع في بيت السنك القديم، بذائقة الجمال في ذاكرة كل فنان عراقي، وبالزمن المسرحي الجميل، وسط المكان الأقرب إلى قلوب أهل المسرح، بل هو بوابة المرور، وشهادة الخبرة والمنشأ لكل فنان عراقي أراد الفوز بمكانة فنية فوق الخشبة أو وراء شاشات السينما والتلفزيون.
إن "بيت السنك" البغدادي القديم، والذي يتوسط شارع الرشيد، ما إن تدخله حتى يأسرك سحر الشرق العربي الأصيل، وعبق بغداد بلياليها الألف، بإطلالته المميزة على نهر دجلة، وبما يحويه من ثراء تاريخي وغنى تراثي ذو جذور ممتدة إلى حقب، حيث كان هذا البيت مقرا للبعثة البريطانية في أوائل العشرينات، ليكون هذا البيت على موعد مع الشهرة والتاريخ، حينما اختير ليكون منطقة للإبداع، نقشت على جدرانه بيادر الألق، بروائع العروض المسرحية العراقية، وتألق في باحته العديد من القامات الفنية، أورثوا من جاء بعدهم الكثير من البهجة والإبداع ، ولن تتسع هذه الصفحات لمجرد سرد الذين مروا من هنا، ابتداء من ابراهيم جلال، سامي عبدالحميد، يوسف العاني، شفيق مهدي، فاضل خليل، سامي قفطان، محسن العزاوي، نزار السامرائي، محسن العلي، شذى سالم، التفات عزيز، مقداد مسلم، هاني هاني، مقداد عبدالرضا، عقيل مهدي، قاسم محمد، حكيم جاسم، محمد سيف، إقبال نعيم، علي الشيباني، حسب الله يحيى، باسم الأعسم، سرمد البدري، عقيل ابراهيم العطية، عزيز خيون، عبدالعزيز عبدالصاحب، حميد مجيد، عواطف نعيم، صلاح القصب، جميل ناصيف، رشيد ياسين، الدكتور ميمون الخالدي، عبدالخالق المختار، أحلام عرب، غازي فيصل، شفاء العمري، عبدالرزاق ابراهيم، موفق الطائي، يوسف السواس، حيدر منعثر، قاسم زيدان، نغم فؤاد سالم، والقائمة تتشظى بالجمال وتطول .. مسرحيون ونقاد لهم في كل شبر من هذا البيت ألق وإبداع وذكرى.
لقد جاءت الفكرة في إنشاء منتدى للمسرح، نتيجة لاحتياج الفنانين إلى وجود فسحة من الحرية للاحتفاء بأبي الفنون وتقديم العروض بعيدا عن الروتين الرسمي والأطر الوظيفية، وفي جو فني جدا، يكون القائمون عليه من جلدة الفن نفسها، كي يعبرو بالمسرح إلى الضفة الأخرى. ويذكر الدكتور عقيل مهدي، أن منتدى المسرح العراقي مر بمراحل عدة حملت كل منها اسما، فكان الظهور في العام 1969 باسم نادي السينما والمسرح، وكان مجرد طموح كبير وهيكل إداري على الورق فقط، وفي العام 1978 تحول الاسم الى نادي المسرح، مع ظهور مسرحية ( مسافر ليل) لصلاح عبدالصبور واخراج الراحل هاني هاني، ولم يسجل له اي نشاط آخر حتى العام 1982 حينما انتقلت دائرة السينما والمسرح الى بنايتها الجديدة في منطقة الصالحية ببغداد، حيث كان نشاط النادي في هذا العام يقتصر على استضافة عروض طلبة معهد الفنون الجميلة التي لم تثر اي اهتمام نقدي اوصحفي لتواضعها الفني، إلى أن ظهر في العام 1983 منتدى المسرح، بعد ان انيطت ادارته للفنان مقداد مسلم فبدأ المنتدى عمله الفعلي وكان اول انتاج للمنتدى مسرحية "المشاكس" في 1983/7/7.
ثم توالت بعدها العروض والمهرجانات المسرحية ليتحول هذا البيت القديم إلى أرض فنية حديثة، يجتمع فيها المسرحيون والفنانون كل ليلة، يناقشون أمورهم وهموم المسرح والفن العراقي والعربي، لينطلق بعدها مهرجان منتدى المسرح في العام 1984، ويعد مهرجان منتدى المسرح العراقي أهم مهرجانات العراق المسرحية وأطولها عمرا رغم توقفاته، حمل شعار التجريبية ابتداء من دورته الثانية حتى الدورة الخامسة ليتخلى عنها بعد ذلك، وهو بذلك سبق مهرجان القاهرة التجريبي في تبني شعار التجريبية. 
وجاءت فكرة تغيير بيت السنك، البيت البغدادي التقليدي المبني وفقا للشروط الاجتماعية والاقتصادية والدينية وتقاليد العائلة العراقية التي بلورت شكله معماريا، إلى منتدى للمسرح من أجل استبعاد الشباب الهواة عن مركز المحترفين "بناية مسرح الرشيد" وحصرهم في بيت قديم، بعيد عن كل الأنظار هم وحماسهم المتقد الذي كان يساريا نوعا ما، ليتحول هذا المكان بسعي الشباب وابداعهم الى ثروة وطنية جديدة اسست للمسرح العراقي برمته. ويذكر الناقد عباس لطيف، أن ظهور التجارب الطليعية والمنحى التجريبي في الخطاب المسرحي العراقي أدى إلى اتخاذ بيت بغدادي بطرازية قديمة وتراثية كفضاء مسرحي لتكريس توجه جديد يتيح مساحة كبيرة لكسر المألوف التقليدي والتخلص من مسرح العلبة الايطالي كمؤشر استشرافي لما سيؤول اليه هذا الاتجاه المغاير والتجديدي والذي لم يأت من فراغ او ينبثق كنوع من الترف الفني بقدر ما كان يمثل ضرورة حتمتها الحاجة الابداعية والتطويرية لمجمل تاريخ المسرح العراقي. كما منح التنوع المعماري المخرج المسرحي اكثر من فرصة لاستثمار معطيات المكان، سواء في استخدام الحجرات وابوابها وشبابيكها، او في توظيف السلالم و الطوابق، وما تمنحه للعرض من مستويات جمالية وفكرية، لان معمارية هذا البيت بحد ذاتها هي فلسفة، تمنح اشتراطاتها ومعطياتها لتغذي المخيلة الجمالية الابتكارية التي تبدع العرض. 
إن بيت السنك الذي يحوي منتدى المسرح هو حياة أخرى غير حياة الصخب التي تشهدها بغداد ليلا ونهارا وخاصة شارع الرشيد، حجرات هذا البيت لها سحر أوراق الكتب الصفراء المتشبعة بالزمن وهي تتراصف مع بعضها في كتابة وارشفة ماضي المسرح وحاضره بل ولا أبالغ إن قلت مستقبله، ذلك المستقبل الذي نتمناه لعراق الكلمة وبغداد الأزل، بين ما كان من جد، وما وقع من هزل.


المصدر: المدى 

الأربعاء، 15 أبريل 2015

«إن وأخواتها» آخر أعماله: ذاك اللقاء في «مسرح مونو» / روي ديب

مدونة مجلة الفنون المسرحية
صنع مسرحا عن الإنسان، وهمومه وأوجاعه وأفراحه
صمت فوق خشبة المسرح اللبناني: مات ريمون جبارة. ذلك الصمت الذي أحبه جبارة ومنحه أربع دقائق كاملة في خطوة اعتبرها بعضهم جنونية في مسرحية «لتمت ديسدمونة» (1970). وكما قال لنا في آخر لقاء معه عام 2012 في «مسرح مونو» خلال افتتاح عرض «مقتل إن وأخواتها» (الأخبار 13/12/2012)، فإنه تعلم هذا الصمت من عازف آلة البزق البدوي مطر محمد. كما فعل أبوه، قام محمد بدفن سرة ابنه داخل بزقه. وخلال العزف، كان يتوقف أحيانا ويضع أذنه على البزق ليستمع إلى سرة ابنه.
اليوم نضع أذننا على خشبة المسرح صامتين لنستمع إلى أثر ريمون جبارة فوق تلك الخشبة، إلى جزء أساسي من تاريخ المسرح اللبناني، إلى أبي العبث اللبناني. خلال اللقاء الأخير إياه، تحدث جبارة عن فطرته في كتابة مسرحه: «لم أتعلم المسرح، لكن مثلما شعرت، فعلت. أنا بعمل مسرح لأتسلى ». لم يكتب يوما نصا مسرحيا كاملا، بل كان يلج التمارين مع الممثلين مع ورقة أو اثنتين. أما الباقي، فكان يلد على الخشبة. اختار العمل مع ممثلين محددين وثابر على العمل معهم، لأنه أحبهم، وكان يكتب لهم الأدوار خصيصا، منهم: جوليا قصار، غابريال يمين، رفعت طربيه، رضا خوري، فيليب عقيقي، كميل سلامة، رندا الأسمر، ومادونا غازي ...

الجميع حوله كان يعمل معه بحب وثقة عمياء. أحد أهم مؤسسي المسرح الحديث في لبنان، لم يعنه يوما الهدف أو الرسالة في المسرح، بل صنع مسرحا عن الإنسان، وهمومه وأوجاعه وأفراحه. صنع مسرحا يخاطب جميع فئات الجمهور من النخب إلى العريض. اختار لغة بسيطة وساخرة يختزن فيها أسئلة عميقة عن الإنسانية، ما جعل مسرحياته حية ومعاصرة حتى اليوم. رغم معاناته من عوارض صحية في أواخر سنوات حياته، إلا أنه سخر من مرضه وتابع العمل، كتابة وإخراجا. في أحد مقاهي قرنة شهوان، حول طاولة إلى مكتب يتابع فيه كتابة المسرح. وإن كانت بعض الكلمات تبدأ على الورق وتنتهي على الطاولة، بسبب الشلل النصفي الذي أصابه، إلا أن الممثل وصديقه العزيز غابريال يمين كان يعاونه على إعادة نسخ النصوص. في «مقتل إن وأخواتها»، ورغم حالته الجسدية السيئة، أبى أن يغيب عن ليلة الافتتاح. أراد أن يرى الممثلين على الخشبة، هو الذي يعشق التمثيل ولطالما قال إن الممثل فيه يبقى أقوى من الكاتب والمخرج. يومها قال لنا: «أريد أن أتابع العرض كي أضحك على أخطاء الممثلين». ذلك الرجل عرف كيف يضحك، ويعشق المسرح، ويتسلى في خلق مسرحه. نصمت اليوم لفقدانك، ونسخر من الموت الذي وإن خطفك منا لن يستطيع أن يسلبنا الإرث المسرحي الذي تركته لنا. يا «صانع الأحلام» وداعا.


رؤية جديدة لأسطورة "أنتيجون" بمسرح الطليعة الأحد

مدونة مجلة الفنون المسرحية
رؤية جديدة لأسطورة
ينظم مسرح الطليعة، التابع للبيت الفني للمسرح، في السابعة مساء الأحد المقبل، عرضًا خاصًا لمسرحية "هنا أنتيجون"، يعقبه ندوة نقدية لمناقشة العرض، بمشاركة الناقدين الدكتور رضا غالب، والدكتور مصطفى سليم، والمخرج الدكتور محمد أبو الخير، وبحضور أبطال العرض.
وقال الفنان محمد دسوقي، مدير فرقة مسرح الطليعة، إن "العرض يواصل نجاحه الجماهيري، والنقدي، وسط إقبال ملحوظ"، مؤكدًا على أهمية مشاهدة التجربة، لما تقدمه من رؤية جديدة لأسطورة "أنتيجون".
يذكر أن أنتيجون هي ابنة من زواج محارم غير مقصود بين الملك أوديب ملك ثيفا والدته جوكاستا، وبالتالي، "أنتيجون هو أيضا شقيقة والدها أوديب، وحفيدة والدتها جوكاستا"، وهي موضوع القصة الشعبية التي قالت إنها حاولت تأمين عملية الدفن محترمة لشقيقها بولينيسيس، على الرغم من أنه كان خائنًا لثيفا.
ومن المعروف أن العرض من بطولة علاء قوقة، وهند عبد الحليم، ومحمد ناصر، ورحاب خليل، وأحمد عبد الفتاح، ومحمد سلطان، ومحمد مصطفى، وبراء مصطفى، وعمرو موريس، وأحمد كمال، وأحمد مانو، وأحمد إبراهيم، وكريم حمدي، وأفنان، وإسراء ممدوح، وإسلام جمال، وموسيقى وألحان وليد غازي، وديكور محمود صبري، وملابس مروة منير.
رؤية جديدة لأسطورة "أنتيجون" بمسرح الطليعة الأحد
رؤية جديدة لأسطورة "أنتيجون" بمسرح الطليعة الأحد

جمال عاشور
الدستور 

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

رحيل المخرج المسرحي والمؤلف اللبناني ريمون جبارة

مدونة مجلة الفنون المسرحية




توفي اليوم المخرج المسرحي والمؤلف اللبناني ريمون جبارة، في مستشفى بحنس.
وريمون جبارة من مواليد  سنة 1935، في قرية قرنة شهوان بلبنان وتلقى علومه في مدرسة الحكمة ودرس المسرح في باريس.
درس المسرح في معهد الفنون وأسس مع رفيقٍ له دار الفنون والآداب وترأس المركز اللبناني للمسرح الملحق بمنظمة الأونسكو.
لجبارة عدد من المؤلفات المسرحية منها "لتمت ديدمونة"، وهذه المسرحية ألفها وأخرجها على مسرح بعلبك سنة 1970. وله ايضا: "تحت رعاية زكور" (تأليف وإخراج)، "جرائد وأناشيد" (لوحة مسرحية)، "زردشت صار كلبا" و"ذكر النحل".

انطلاق الدورة الثانية لمهرجان المونودراما

مدونة مجلة الفنون المسرحية

بمشاعر ألم وفراق لرحيل الفنان أحمد الصالح، ووسط حضور إعلامي، انطلقت على مسرح الدسمة فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الكويت للمونودراما، تحت رعاية وحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.
تقدم الحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، يصاحبه الأمين المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي، ومدير المهرجان جمال اللهو، والمنسق العام عبدالله الرويشد، وجمع ضم نخبة الفنانين مثل سعد الفرج، عبدالعزيز السريع، محمد المنصور، محمد جابر، طارق العلي، في حين تقدمت ضيوف المهرجان سيدة المسرح سميحة أيوب، وزهير النوباني، وقدمت فقرات الحفل الفنانة هدى الخطيب التي أخذ عليها كثرة أخطائها اللغوية وكذلك فستانها الذي جاء غير لائق مع ظرف الحداد على روح الراحل أحمد الصالح الذي تسيد مشهد حفل الافتتاح.

كلمة

في البداية ألقى راعي المهرجان الشيخ سلمان الحمود كلمة جاء فيها: “ فقدت الأسرة الفنية الكويتية والخليجية أحد فرسان المسرح وهو الفنان الكويتي أحمد الصالح، قضى خلالها أكثر من 55 عاما على خشبة مسارح الكويت والخليج العربي وأمام كاميرات التلفزيون والسينما، وخلف ميكروفون الدراما الإذاعية، وستظل أعماله شاهدة على إبداعاته وإخلاصه لفنه وجمهوره “.
وأضاف: “انطلاقا من حرص القيادة السياسة العليا التي تؤمن إيمانا عميقا بأهمية الفن والمسرح بكافة صوره وأشكاله ودوره الثقافي والتنويري، فإنها لا تألو جهدا في دعم المؤسسات والفعاليات الفنية والمبادرات الثقافية الهادفة، والذي يتمثل بإعداد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لخطة إستراتيجية لتحديث وإنشاء المسارح منابر الفكر والإبداع في كافة محافظات دولة الكويت».

إهداء

بدوره ألقى مدير المهرجان مدير مؤسسة “الأيام والناس” جمال اللهو كلمة بين خلالها أنه يهدي فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الكويت للمونودراما إلى روح فقيد الفن الكويتي الفنان أحمد الصالح، الذي قدم الكثير إلى الساحة الفنية الكويتية والعربية.
وأضاف اللهو: “من هنا على خشبة مسرح الدسمة، وعلى أرض دولة الكويت الحبيبة، تنطلق فعاليات الدورة الثانية، بتشجيع من راعي المهرجان الشيخ سلمان الحمود، والدعم المستمر للدور الذي يقوم به القطاع الخاص في مساهماته نحو التنمية الثقافية في الكويت، ليأتي التأكيد على أهمية الفن والمسرح، من خلال دعم الكوادر الشبابية التي كانت وما زالت تقدم دورا مهما وإبداعا فكريا من خلال تحمسه لخدمة الفن والثقافة في دولة الكويت “.

خلطة سحرية

وألقت كلمة ضيوف المهرجان الفنانة القديرة سميحة أيوب التي تحدثت قائلة: “ فن المسرح من الفنون القليلة التي تحمل ثلاث صفات مهمة ومتفردة بين الفنون الأخرى، أولاها أنه حي ومباشر ووليد اللحظة، والثانية أنه بوتقة تحمل مزيجا مكونا من كل الفنون، التي من الممكن أن يقدم كل منها على حدة، لكنها تتكامل في شكل مسرحي يبدو على خشبة المسرح وكأنها وجدت لتكون وحدة اندماجية واحدة، والثالثة أنه فن يتناغم مع الفكر في خلطة سحرية، التي تنتشي بها النفس جمالا وسحرا والتي تلهب الخاطر والبال”.
وأضافت: “من هذه الفنون المسرحية فن المونودراما الذي أصبح يغري الكثير من المبدعين للدخول إلى دائرته، وإفساح مكان له على خريطة الحركة المسرحية، فرأينا الكثير من المهرجانات التي تنطلق باسمه والتي تحتفي به وكلها إصرار على أن يثبت هذا الفن الاستثنائي وجوده وسط الإبداعات المسرحية المختلفة، واليوم نحتفي بمهرجان الكويت للمونودراما في دورته الثانية، ويحتفي بنا هو أيضا، متمنين له الاستمرار وللقائمين عليه دوام النجاح والتوفيق”.

لجنة التحكيم

عقب ذلك تم الكشف عن أعضاء لجنة التحكيم في المهرجان المكونة من الكاتب بدر محارب، د.سكينة مراد، مساعد الزامل.
وقدمت مسرحية “قصة الأمس” لفرقة الحداد، بطولة الفنان القدير عبدالعزيز الحداد، وتناولت حياة شاعر الكرنك أحمد فتحي، التي انطلقت من معاناته الثقافية إلى المعاناة الوجدانية والعاطفية والإنسانية عبر قصة درامية.

غادة عبدالمنعم
الوطن

مسرحية فلسطنية تستعيد حصار كنيسة المهد

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مشهد من مسرحية "الحصار" (الجزيرة)
في ربيع 2002، كان مقاومون فلسطينيون يضيفون تاريخا جديدا لكنيسة المهد في بيت لحم، أكثر الأماكن المقدسة حول العالم، عندما لجؤوا إليها صدفة بعد ملاحقة جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقتل من قتل وصار الباقون جزءا من الماضي، لكنه ما زال ممتدا حتى اليوم.
وبعد 13 عاما، يعيد مسرح الحرية في جنين تذكير الجيل الجديد بتاريخ كنيسة المهد، لكن مع قيمة مضافة، هي قصة حصار 39 مقاوما لمدة أربعين يوما مع أكثر من مائتين من الرجال والنساء والأطفال والرهبان.
وعُرضت القصة في مسرحية "الحصار" للمخرجين الفلسطيني نبيل الراعي والبريطانية زوي لافرتي، على خشبة مسرح الحرية بمدينة جنين وفي مسرح القصبة برام الله، وتستقبلها مدينة بيت لحم في عرضين قادمين أيضا قبل أن تنتقل للعرض في بريطانيا.
سياحة تاريخية

ويدخل القادم لمشاهدة العرض على أصوات ترانيم الكنيسة قبل أن ينضم إلى جولة في تاريخها بدعوة من دليل سياحي سرعان ما يكتشف المتفرجون أنه أحد ممثلي المسرحية.

جانب من مسرحية "الحصار" خلال عرضها في رام الله 
ويقدم الدليل تاريخ الكنيسة منذ بناها الإمبراطور قسطنطين في مطلع القرن الرابع الميلادي، وصولا إلى حصارها عندما لجأ إليها مقاومون فلسطينيون لاحقهم الجيش الإسرائيلي بعد اجتياح مدينة بيت لحم، في ما عرف بعملية السور الواقي (اجتياح الضفة الغربية) في أبريل/نيسان 2002.
وتستخدم المسرحية أرشيفا تلفزيونيا يضع المشاهد في صورة المعركة التي خاضها المقاومون قبل لجوئهم إلى الكنيسة، ثم الانتقال السلس إلى مواجهة الممثلين على المسرح الذي استوحى ديكوره من أحد ردهات كنيسة المهد بأقواسها وقناديلها وضوئها الخافت.
يستقبل أحد الرهبان المقاومين، وبينهم مصاب بالرصاص الإسرائيلي، متسائلا: ما الذي أتى بكم هنا؟ فيردون: اضطررنا لذلك بعد حصار كل جزء في بيت لحم، ولن نبقى هنا بدون رضاكم. ويبقون مع رهان الجيش الإسرائيلي على تسليم أنفسهم "بعد نفاد دخانهم".
لكن محاولة الاحتماء بالكنيسة طالت وتخللتها -في مشاهد مختزلة لقصة طويلة هناك- الاشتباكات وسقوط الشهداء والجوع وحتى أكل أوراق الشجر.
وكان المقاومون يتلقون اتصالات من أعلى المستويات السياسية الفلسطينية بدأت بدعمهم اللامتناهي، وانتهت برسالة مكتوبة تطلب منهم الموافقة على الإبعاد إلى قطاع غزة أو أوروبا ضمن اتفاق غير واضح.
نبيل الراعي: مسرحية "الحصار" تطرح السؤال عن مصير المبعدين
أداة سؤال حية

يقول المخرج نبيل الراعي إن المسرحية هي "محاولة تذكير بما حدث لأن قصة المحاصرين في كنيسة المهد لم تنتهِ ولا تزال حية في قلوب كل المبعدين".

ويوضّح الراعي للجزيرة نت أن الحصار الذي تعرضه المسرحية لا يقتصر على ما حدث في كنيسة المهد، ولكنه يقدم فكرة أوسع عن واقع الفلسطينيين جميعا.
وتركز المسرحية في عدة مشاهد على فكرة رفض اللجوء، أو التذكير بمأساته، وعلى ألسنة المحاصَرين الذي صاروا مبعدين، وتعيد في نهايتها التذكير بأن الإبعاد ليس سوى تجديد للجوء الفلسطينيين اللاجئين أصلا.
ويرى الراعي في عرض "الحصار" نمطا من المسرح السياسي الذي يحاكي الواقع باعتباره أداة سؤال حية ودائمة عن حياة الناس ومصائرهم.
واستند القائمون على المسرحية إلى بحث استمر عام ونصف العام، زارت خلاله المخرجة البريطانية المبعدين في اليونان وإيرلندا وإسبانيا وإيطاليا، وقامت بتسجيل شهاداتهم وإعادة دراستها مع الممثلين وطاقم المسرحية، وكذلك دراسة قصص 26 مبعدا إلى قطاع غزة.
ويشارك في رواية القصة الدرامية عن الحصار ست شخصيات رئيسية تحكي رواية الحصار والإبعاد. والغرض كما يقول المخرج "إعادة طرح السؤال عن مصيرهم أمام الجهات المسؤولة".
ويقول المخرج إن أحد المبعدين أجاب في مقابلة معه قائلا "لو خيرت بالعودة لعدت أمس ولن أنتظر اليوم"، وهو التعبير المقارب لحال المبعدين جميعا حين تحدثت شخوص المسرحية في نهاية العرض عن آمالهم في العودة إلى البيت والأم والعائلة.
فيصل أبو الهيجاء في دور أحد المقاومين المحاصرين 
بدون أسماء

أحد الممثلين في العرض المسرحي هو فيصل أبو الهيجاء (26 عاما)، جسّد دور المقاوم المصاب الذي فضّل بتر قدمه على أن يخرج طالبا الإسعاف من الجيش الإسرائيلي.

ورغم غياب أسماء المقاومين الحقيقيين عن العرض، فإن "أبو الهيجاء" كان يقوم بدور المبعد إلى إيرلندا جهاد جعارة، وظهر كشخص يخوض التجربة عن وعي وطني وإصرار على مواصلة القتال.
يقول أبو الهيجاء "كان عمري 13 عاما أثناء حصار كنيسة المهد، وكنا وسط معركة مخيم جنين، وما سمعته عن الحادثة ليس سوى أخبار قصيرة مثل أجيال كثيرة بحاجة لمعرفة ماذا حدث، وهنا نعيد تذكير وتعريف الجيل الجديد بما حدث فعلا ولماذا قاتل هؤلاء ولماذا استشهد بعضهم".
وهي بالنسبة للممثل والمشاهد مناسبة ليطالب الناس بفحوى الاتفاق المجهول الذي أبعد بناء عليه هؤلاء المقاومون على أساس العودة بعد عامين وتنصلت إسرائيل من ذلك حتى بعد 13 عاما من إبعادهم.
ويقول أبو الهيجاء إن المسرحية لم تقدم شخوصا بأسمائهم أو تنظيماتهم لأن مسرحية "الحصار" لا تعرض قصة شخص دون الآخر، وإنما تعبر عن قصة مئات كانوا يعانون ويتعرضون للرصاص والجوع.
ويضيف أن المسرحية لا تحاول إظهار المقاومين بصورة مثالية، وعلى العكس قدمت قصة حقيقية عن أشخاص تعرضوا "للخيانة والخذلان" أحيانا، وأظهروا الشجاعة في الاشتباك، ومرات ظهروا في لحظات ضعف شديدة.
ويعتقد أبو الهيجاء أن المسرحية تحاول أيضا التصدي لرواية الجيش الإسرائيلي التي وصفت المقاومين بـ"الإرهابيين" من خلال تجنبهم تعريض المحاصرين معهم للموت، وقبولهم الإبعاد بعد رفضه قطعيا بسبب مئات المكالمات من العائلات المحاصرة وسكان المدينة الذين ضاقت بهم الحياة تحت الاجتياح.
كما يوجه هذا العرض المسرحي للسائح الأجنبي -كما يقول أبو الهيجاء- الذي يستمع دائما لتاريخ كنيسة المهد بعيدا عن حادثة حصارها وواقع الاحتلال المحيط بها، وهو ما لا يتطرق إليه أحد.
ميرفت صادق - رام الله
المصدر الجزيرة 


مسرح الشباب يسدل ستار دورته الـ10 ببوزنيقة

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مسرح الشباب يسدل ستار دورته الـ10 ببوزنيقة
اختتم المهرجان الوطني لمسرح الشباب فعاليات نسخته العاشرة المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مساء أمس، بعد أن تنافس في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان عدد من الفرق المسرحية على امتداد سبعة أيام، إذ جرت أطوار المهرجان المنظم من طرف وزارة الشباب والرياضة بقاعة العروض علال الفاسي بالرباط، في حين احتضن مركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة حفل الاختتام، حيث تم توزيع الجوائز على الفائزين وتتويج الأندية والفرق المسرحية المشاركة.
وعادت الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني العاشر لمسرح الشباب لنادي مسرح الشباب واد فاس عن مسرحية لعبة الحرية no exit، فيما حصلت فرقة البساط للمسرح ببنسليمان على ثلاث جوائز عن عملها المسرحي " مدينة الكراكيز"، حيث حازت على جائزة لجنة التحكيم، وجائزة التشخيص إناث للفنانة مونية لمكيمل، وجائزة السينوغرافيا ديكور، كما حصلت على تنويهات عن الإنسجام الجماعي، والتأليف المسرحي للمؤلف والمخرج محمد حتيجي، والتشخيص ذكور للفنان رشيد عسري، والتشخيص إناث للفنانة وردة لمكيمل.
وارتأت لجنة التحكيم، المكوّنة من فاطمة الزهراء أحرار وأنوار حساني برئاسة رشيد فكاك، منح جائزة السينوغرافيا إنارة لهشام البهجة من نادي منتدى أنفاس للثقافة والفن بدار الشباب أولاد تايمة تارودانت عن مسرحية مزبلة الحروف، و جائزة السينوغرافيا المتكاملة لمحمد السباعي عن نفس المسرحية، وجائزة اختيار أحسن نص مسرحي لعبد العزيز اوشنوك من نادي فنون مسرح أيت أورير عن مسرحية نساء بلا ملامح.
وحازت مسرحية لكدندوبي لنادي الأقنعة للسينما ومسرح الشباب بتازة على جائزة الانسجام الجماعي، وأحسن سينوغرافيا مؤثرات صوتية مُنحت لغزلان الخلوي عن نفس المسرحية، فيما حصل نادي P-ARTAGE لمسرح الشباب بطنجة عن مسرحية 359 درجة على جائزة إبداع الشباب، وأخرى عن السينوغرافيا ماكياج فني لكوثر بوكنو، وجائزة ثالثة عن السينوغرافيا تصميم ملابس لمصطفى المصوري.
وحصل النادي البلدي للمسرح والفنون من العيون على جائزة أحسن تشخيص ذكور مُنحت لمحمد علي بنيحيا عن دوره في مسرحية مجنون أفكار، فيما حضي بجائزة أحسن تأليف عن ذات المسرحية، لتعود جائزة أحسن اخراج لسليمان رمزي عن مسرحية الدنيا ما تدوم من نادي المسيرة لمسرح الشباب بالرباط التي حصلت على جائزة ثانية عن البحث المسرحي .

المصدر :هسبريس من بوزنيقة

مسرحية "الفيل يا ملك الزمان" عرض لفرقة أسيوط المسرحية بقصر الثقافة

مدونة مجلة الفنون المسرحية
اليوم .."الفيل يا ملك الزمان" عرض لفرقة أسيوط المسرحية بقصر الثقافة

تنظم هيئة قصور الثقافة بالتعاون مع محافظة أسيوط عرضا خاصا لمسرحية "الفيل يا ملك الزمان" في قصر ثقافة أسيوط.
تحت رعاية المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط وعبد الواحد النبوي وزير الثقافة ومحمد عبد الحافظ ناصف رئيس هيئة قصور الثقافة، ويحضره عبد العال زهران مدير مدرية الثقافة بالإقليم والدكتورة فاطمة المعدول وحسن خلاف والكاتب الصحفي عاصم حنفي.
يأتى ذلك في إطار الاحتفالات بأعياد الربيع والعيد القومي للمحافظة والاحتفال بعودة فرقة أسيوط المسرحية للحياة بعد توقف دام ربع قرن من الزمان.
من جانبه أكد حسام عطية مخرج العرض أن الاحتفال بالعرض كخطوة على طريق عودة الدولة للاهتمام بفنون الطفل، ويأتي عرض المسرحية ضمن مشروع تتبناه وزارتا الثقافة والتعليم ومحافظة أسيوط، لنشر الوعي الفني بين أطفال أسيوط؛ حيث نظمت المدارس رحلات يومية لحضور العرض، والذي يقام على مدى 15يوماً ، كما وفرت المحافظة وسائل الانتقال هذه الأفواج لقصر الثقافة.
وأشار إلى أنه أعد نص مسرحة "الفيل ملك الزمان" قبل 25 عاما لتقدمه ضمن برنامج فرقة أسيوط المسرحية، وهو مأخوذ عن نص للمسرحي السوري عبد الله ونوس، حيث كانت فلسفة الفرقة تقوم على تقديم روائع المسرح العربي والعالمي للأطفال.
وأكد عبد العال زهران أنه سيتم خلال الاحتفالية الإعلان عن مجلس أمناء لفرقة أسيوط المسرحية بما يكفل استمرارها، والذي يضم بدر عبدالعاطى والناقدة عبلة الروينى وأستاذة الإعلام الدكتورة عواطف عبد الرحمن والناقدة سمير غريب.

المصدر : صدى البلد 

الاثنين، 13 أبريل 2015

انطلاق الدوره الثالثه عشرة لمهرجان المسرح العربي، يوم 19 إبريل الجاري، على مسرح ميامي

مدونة مجلة الفنون المسرحية


أعلن د. سيد خاطر، رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي عن انطلاق الدوره الثالثه عشرة لمهرجان المسرح العربي، يوم 19 إبريل الجاري، على مسرح ميامي، تحت شعار «التضامن العربي ضروره حتميه»، لافتا إلى أن ضيف شرف المهرجان الفنان القدير يحى الفخراني.

وقال د. عمرو دواره، مؤسس المهرجان، إن فعاليات الدورة الحالية التى تنظمها «الجمعية المصرية لهواة المسرح» يشارك أكثر من 100 فنان مسرحي من مختلف الدول العربية يمثلون أعضاء لجنة التحكيم والمكرمين، وعشرة عروض مسرحية من دول «المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسعودية، والكويت، والعراق، واليمن».

وأضاف أن «الجنة انتهت من إختيار 10 عروض مصرية بعد مشاهدت 54 عرضًا مشاركًا من خلال مشاهدة «c.d» الخاص بكل عرضي، وتمثل تلك العروض المسرح المدرسي والجامعي والشركات ومراكز الفنون والمراكز الثقافية الأجنبية والكنيسة المصرية، وكذلك بعض فرق الأقاليم والهيئة العامة لقصور الثقافة، ومن المقرر، أن يتم الإعلان عنها قريبا.

وتتكون لجنة التحكيم الناقد جرجس شكري، والناقد والمخرج حسن سعد، والكاتب الصحفي محمد بهجت، والشاعر والناقد يسرى حسان، كما تعلن إدارة المهرجان في وقت لاحق أسماء المكرمين.

وأوضح «دوارة»، أن المهرجان تنظمه «الجمعية المصرية لهواة المسرح» منذ عام 2001، وقد استطاع بأقل الإمكانيات أن يفجر الطاقات الشابة الإبداعية المحبة للمسرح في العالم العربي، ونجح في دوراته السابقة أن يجذب أهم وأكبر الفرق المسرحية العربية للمشاركة في تقديم عروضها ضمن فعاليات المهرجان، محققا الهدف المرجو منه، وهو التواصل الفكري والفني بين محبي المسرح، فضلا عن التواصل الفني بالساحة المسرحية في مختلف الدول العربية.

يذكر أن 7 دول حسمت مشاركتها في المهرجان بشكل نهائي حيث تشارك تونس بعرض «العكس أصح»، بطولة الأسعد حمدة، ويحيى الفايدي،وياسين الفطناسي، وإخراج الهادي عباس.

ويشارك من الكويت عرض «قصة الأمس» لفرقة الحداد، بطولة عبد العزيز الحداد، ويناول العرض حياة شاعر الكرنك أحمد فتحي، ويلقي الضوء على المعاناة الوجدانية والعاطفية والإنسانية التي عاشها في رحلته الإنسانية للبحث عن الحقائق عبر قصة درامية.

كما تشارك المملكة العربية السعودية، بمسرحية «بارانويا»، لفرقة جمعية الثقافة والفنون في الدمام، وهي من تأليف عباس الحايك، وإخراج ياسر الحسن، وتمثيل حسن العلي، ويتاول العرض القلق اليومي الذي يتعرض له البعض نتيجة التوترات الوظيفية أو المجتمعية التي تواجهه يوميا من خلال علاقة ملتبسة بين موظف ورئيسه في العمل تتطور إلى أن تتحول لعدة مشكلات نفسية معقدة ومتراكمة.

بينما تشارك الجزائر بعرض موناليزا، والعراق بعرض «الصامتات»، وليبيا بعرض «عفوا أبي»، والمغرب بعرض «حلم ليلة دم»، ومازالت إدارة المهرجان بانتظار العرض المشارك من دولة اليمن إلى جانب العروض ال10 المشاركة من مصر.

أحمد السنهوري 
الشروق 

نجوم المسرح في بريطانيا يستعدون لحفل جوائز أوليفيية

مدونة مجلة الفنون المسرحية

من المقرر أن يجتمع بعض أكبر الأسماء في عالم المسرح في مقر الأوبرا الملكية، بالعاصمة لندن، للمشاركة في الاحتفال السنوي بجوائز أوليفيية للمسرح “أوليفيية أووردز.”
وستكون السيدة جودي دينش وآن-ماري دوف والممثل تشيواتال إيجيوفور من بين النجوم الذين سيسلمون الجوائز للفائزين في الحفل الذي سيقام مساء الأحد.
وحصلت مسرحية ممفيس الموسيقية الشهيرة Memphis على تسعة ترشيحات، بينما حققت بيوتيفول- الملك كارل الموسيقي Beautiful – The Carole King Musical على ثمانية ترشيحات.
وتدخل جوائز أوليفيية عامها التاسع والثلاثون هذا العام، وتحتفل بالمشهد المسرحي في العاصمة البريطانية، وضيف هذا العام هو الممثل الكوميدي ليني هنري.
ويتنافس على لقب أفضل ممثل كل من مارك سترونج عن دوره في مسرحية “مشهد من الجسر” View from the Bridge لأرثر ميلر، وريتشارد أرميتاج عن دوره في مسرحية (البوتقة) Crucible، هذا بالإضافة إلى جيمس مكافوي عن دوره في “رولنغ كلاس” Ruling Class وتيم بيجوت-سميث عن الملك تشارلز الثالث King Charles III.
ورشحت مسرحية رؤية الشعر المرسل لملوك المستقبل، للكاتب مايك بارتليت، لست جوائز في المجمل بما فيها أفضل مسرحية وأفضل مخرج لروبرت جولد.
ومن بين ترشيحات أفضل مسرحية أيضا معالجة وولف هول Wolf Hall وكذلك Bring Up the Bodies لشركة رويال شكسبير، ومسرحية “مأخوذ في منتصف الليل” Taken at Midnight، ورشحت ممثلتها بنيلوب ويلتون لجائزة أفضل ممثلة، وتلعب دور والدة محامي ألماني شاب متأثر بالنازية.
نجوم المسرح في بريطانيا يستعدون لحفل جوائز أوليفيية
وينافس على لقب أفضل ممثلة أيضا في القائمة القصيرة جيليان أندرسون عن مسرحية عربة اسمها الرغبة Streetcar Named Desire، وكذلك السيدة كريستين سكوت ثوماس عن مسرحية الكترا Electra وأيضا ايميلدا ستونتون لمسرحية أناس طيبين Good People.
وفي أفضل فئة موسيقية جديدة تنافس أيضا ظهيرة مشمسة Sunny Afternoon وهنا يكمن الحب Here Lies Love.
وتنافس السيدة أنجيلا لانسبيري على لقب أفضل ممثلة مساعدة عن دورها كسيدة غريبة الأطوار في مسرحية روح مبتهجة Blithe Spirit.
وقال الناقد المسرحي مارك شينتون في قائمة توقعاته للمسرح :”لا أحد يستطيع الوقوف في وجه فوز أنجيلا لانسبيري بجائزة أوليفيية عن دورها في ويست اند West End، والتي تمثل عودة بعد 40 عاما بعيدا عن المسرح.”
وسيتضمن الحفل عروضا من من بعض الأعمال المرشحة لجوائز هذا العام، ستقدم كلا من بيفرلي نايت وكيتي برايبين، المرشحتان لجوائز أفضل ممثلة، أغنيات من أعمال ممفيس وبيوتيفول.
وترشحت جيما أرترتون لجائزة أفضل ممثل في عمل موسيقي عن أول أدوارها الغنائية في مسرحية صنع في داغينهام Made in Dagenham، وكذلك الممثلة تامسين غريغ عن دورها في مسرحية نساء على حافة الانهيار العصبي Women on the Verge of a Nervous Breakdown.
كما ستغني النجمة نيكول شيرزينغر، المرشحة لجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن مشاركتها في كاتس Cats، أغنية ميموري للمؤلف أندرو ليود ويبر.
ومسرحية كاتس مرشحة أيضا لأفضل عمل موسيقي يعاد تقديمه وينافسها مدينة أنغليس City of Angels وكذلك ميس سايغون Miss Saigon وكذلك عمل بورغي & بيس Porgy and Bess والتي عرضت لأول مرة عام 1935.
وتتنافس كلا من شكسبير العاشق Shakespeare in Love وPlay That Goes Wrong وهاندباجيد Handbagged على جائزة أفضل عمل كوميدي جديد.
نجوم المسرح في بريطانيا يستعدون لحفل جوائز أوليفيية
كما يوجد فئة خاصة لتصويت الجمهور، حيث يسمح للجمهور الذي سيحضر بالتصويت اليوم لاختيار فائز بجائزة الجمهور، ويتنافس في هذه الفئة أربعة أعمال بيلي إليوت Billy Elliot وماتيلدا Matilda وجيرسي بويز Jersey Boys ووكيد Wicked.
وفي فئات الرقص يتنافس ويلز وباربيكان على ترشيحين لكلا منهما.
وفي ترشيحات أفضل أوبرا جديدة هناك بنفينتو شيليني Benvenuto Cellini للأوبرا الوطنية الانجليزية، من إخراج تيري جيليام.
وستقدم جائزة خاصة للنجم الأمريكي كيفين سبيسي، عن مشاركته الرائعة في أولد فيس Old Vic، وأصبح الممثل الفائز بجائزة أوسكار المدير الفني للمسرح في عام 2004 قبل أن يعتزل مؤخرا هذا العام.
وسيعقب حفل أوليفيية برنامج خاص بها على شبكة آى تي في ITV في وقت لاحق الأحد.

المصدر : BBC عربي


عرض مسرحية ” على سبيل المثال ” الثلاثاء

مدونة مجلة الفنون المسرحية



سيتم عرض مسرحية ” على سبيل المثال ” بمسرح ثوريا السقاط  يوم الثلاثاء14 أبريل 2015 الساعة السابعة والنصف مساءا…. بمدينة الدار البيضاء لفرقة مسرح اليوم والغد بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس وبدعم من وزارة الثقافة و بمساهمة مجلس مدينة الدار البيضاء الكبرى  
والمسرحية من تأليف النجم الكوميدي محمد الجم وإخراج النجم المقتدر محمد خدي. وتشخيص : الفنانة فاطمة الزهراء أحراروالفنان حفيظ الخطيب ،سينوغرافية الفنان عبد الصمد الكواكبي تقنيات الخشبة والموسيقى المشهدية :الفنان سيمو مغني الراب 2BLE M ….ملابس من تصميم الفنانة شريفة الحيمر وتصميم الملصق للفنان عبد الرحيم المشرقي ،أكسسوارمحمود أيت أحمد و ديكور أشرف الشادلي….اما كلمات المقدمة فهي للشاعر و الزجال المقتدر أحمد لمسيح ، لحن وتوزيع الفنان جواد عيصامي و غناء : الفنانة فاطمة الزهراء أحرار،المتابعة الإعلامية : الصحفي الكبير بنعبو عبد العزيز
مسرحية “على سبيل المثال” مسرحية نقدية ساخرة تنقسم إلى قسمين، و تدور في إطار تقني تجريدي يتناول القسم الأول موضوع معاناة كاتب مسرحي مع زوجته التي سبق وأن مارست معه مهنة التمثيل و لكن بشكل هاو، مما جعلهما يربطان علاقة عاطفية بينها انتهت بالزواج و يتبين لنا أن الزوج لما ٱرتبط بزوجته اغتر، ظنا منه أن مهنة التمثيل ستغنيه عن الوظيفة البسيطة التي كان يزاولها،إلا أنه وقع العكس. وتشاء الصدف أن تصادق لجنة إنتقاء النصوص المسرحية الوطنية على إحدى مسرحياته المعنوية “على سبيل المثال” فيقوم في القسم الثاني من هذه المسرحية بتشخيصها بمعية زوجته….ونرى من خلال مشاهدها إسقاطات لجل المواضيع الساخرة التي يعاني منها مجتمعنا من رشوة و احتيال ونصب و كذب..و كذا بعض الإنتفاضات التي قامت بها بعض شعوبنا العربية.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption