أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 20 مايو 2015

التصفيات النهائية لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


شهد معهد الشارقة للفنون المسرحيّة ثلاثة عروض "الساحل والمصباح"، و"لعبة الغول"، و"الراعي والذئب"، في اليوم الثاني من التصفيات النهائية لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي، وستتواصل العروض حتى الأحد 24 مايو/أيار 2015، ليتمّ إعلان النتائج النهائيّة.
وفعاليات المرحلة الأخيرة من مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دورته الخامسة، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بمعهد الشارقة للفنون المسرحيّة، حيث تم تقديم ثلاثة عروض في اليوم الثاني منه. 
وكان العرض الأوّل بعنوان "الساحل والمصباح" لطلاب مدرسة الرماقية، تأليف محمود أبو العباس، وإخراج شيرين مصطفى، متطابقاً في فكرته مع القصص الموروثة من التراث العالمي حول المخلوقات التي من المحتمل أن تجلب السعادة، وتوفر الطاقات، وتحقق الأماني، وعالج النص أيضاً العديد من القضايا والأفكار التي يعج بها عالم الطفولة بشكل بنّاء وهادف. 
 وجاء العرض الثاني الذي قدّمه طلاب مدرسة الوادي بعنوان "لعبة الغول"، من تأليف محمد حسن عبد الحافظ، وإخراج سلامة الشيباني وسعاد الكتبي، ليتناول مفاهيم التعاون، والترابط، والإخاء، والدور السلبي لمن يحاولون التفريق بين الأصدقاء. 
وتناول الثالث بعنوان "الراعي والذئب" لمدرسة الحصن، من تأليف واخراج ناهد صالح الكعبي، موضوع أهمية النصيحة في بناء الفرد وتكوينه. 
واختتمت فعاليات اليوم الثاني بملتقى عن "المسرح وآفاق المستقبل في دول مجلس التعاون الخليجي" بقصر الثقافة، وشارك فيه من سلطنة عمان ناصر بن سالم الهنائي، علي بن خليفة المعمري، ومن قطر محمد البلم، ومن البحرين عبد الله ملك، ومن الكويت عيسى بورحمة. 
الجدير بالذكر أن عروض، الأربعاء والخميس، ستكون على فترتين صباحية ومسائية، بمعهد الشارقة للفنون المسرحية، وأن المهرجان الذي دخل مرحلته الأخيرة ابتدأ الإثنين 18 مايو/أيار، وسيتواصل إلى الأحد 24 مايو/أيار 2015 بإعلان النتائج النهائية.
الشارقة 24 – عبد العليم حريص


الثلاثاء، 19 مايو 2015

ترنيمة عشق مغلول ( سفينة ادم ) تبحر في موج من الدموع عبر مرفأ لقاء رومانسي / ماهر الكتيباني

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



عرضت ( سفينة آدم ) على خشبة ورشة فنون المسرح في كلية الفنون الجميلة / بغداد / مساء الاحد ٢٠١٥/٥/١٧
بدءً اود الكشف عن امر ليس سراً ،عندما قرأت نصوصا ل( علي عبد النبي الزيدي ) في سلسلة مسرحيات دونها في كتاب ، روجت لأمر ، انها لاتخرج عن نطاق فكرة تحطيم المحرمات ، وانها تتراوح في تمظهراتها على دوران في حيز يقود الى بؤرة واحدة تؤطرها الصرخة التي احدثتها الحروب وقد احرقت في تنورها الماقبل والمابعد ، بل ذهبت ابعد من ذلك في انها تصلح للقراءة اكثر منها للعرض ، او ان صعوبة صارمة تعترض التصدي في تفسير المتن ومعالجته اخراجيا من حيث واقع التلقي الذي يفقد ايجابيته، بخاصة في حالة الفهم المغاير واسقاطها على خانة التعارض مع الشرائع ونواميسها، لكن اود الاعتراف ان تلك النظرة التي جبلت بها ذائقتي في تلقي نصوص الزيدي ، قد ثبت بطلانها لاسباب عدة ، كما ان وجهة نظري تلك ماهي الا تصورات زائفة، تحقق ذلك عقب مشاهدتي قبل اشهر في مهرجان جماعة المسرح المعاصر في البصرة عرض مسرحية ( تحوير ) ، لمخوجها الشاب (مصطفى الركابي ) .
وقد تأكد لي مساء يوم الاحد ٢٠١٥/٥/١٧ ، زيف انطباعي وعدم ثباته ، بعد أن شاهدت عرض مسرحية ( سفينة آدم ) التي اخرجها بحرقة ابداعية الدكتور ياسين اسماعيل الكعبي ، للمؤلف العابر للمسافات ( علي عبد النبي الزيدي ) هذا الطائر الجنوبي الذي يحلق في سماء الألم، افرد نصا ، مشفوعا بعشق لكن متقطع الاطراف ، تلك الفنتازيا الموجعة التي احاط بها مدخلات ومخرجات الرؤية الاخراجية التي ظلت تحرث في اتون الشاعرية المطلقة للصورة التي نسجتها احاسيس المؤلف، وليس ذلك بالخطأ، فالمؤلف نزف كلماته من جرح الوطن، المفجوع في كيانه ووجوده ، المحترق بنار ( الحروب ) التي ادت الى كل انقطاع وتقابل مع الوجود افقيا وعموديا ، بل ولعن كل ما يمكن ان تخلفه من انهيار وتفتيت التعشق بنياط الحياة. يبحث آدم عن عاشقيين بأواصر حميمة حتى يكتمل فيهما العدد المطلوب كي تبحر سفينته ما يتيح لحياة جديدة ان تنجو من طوفان مقبل ، والعشق يفترض وجود طرفين، المرأة ، تنتظر معشوقها الغائر في دهاليز الغياب ، وغيابه ليس الا غياب لاحساسات اجيال كاملة مرغتها الحروب ، وطحنت عظامها.
يحذر (آدم) من طوفان قريب، وضرورة الاسراع ،بارتقاء السفينة ، حضور الرجل المتعلق باهداب غيابه الذهني وقد اسكره ضياع بلا افق ، وحتى الموتى تركوا قبورهم هربا من وطن يحيطه الطوفان الذي ينذر بختام فاصلة حياة ودنيا ويقضي على الوفاء وتلك مسميات المرأة التي تدور في فلكها فهي حياة أفلت ودنيا ادبرت ، ووفاء بلا جدوى.
يشبه المكان سطح مركب على اهبة الابحار، الرجل والمرأة يدوران في محور الترضي والقبول بواقع حال لا مناص من مغادرته. الرجل العاشق يغط في سكره والمرأة تحاول فك وتحرير روحة من قيود السجن الذي فرضه ربان السفينة ( ادم ) وهو يبني سفنا جديدة ، لدنيا لاتنتج الا حربا ،، الموت صنو الوجود ، والوجود محاط بطوفانات متكررة ،، 
ابتكر المخرج المتمكن مقترحاته بهدف التبرير المرئي لمدلول المعنى في نص ( الزيدي) الهائل في مكوناته الصورية ، عبر الإنكفاء على ماض خرب تسبب في حاضر مرتخي أدى إلى مستقبل مبهم ، وتحرير طاقة المكان شكل افتراضا ظهر سفينة، وبمدخرات الضوء المنفصل والمتصل عبر انابيب قربت الشكل ، وحركة غير المنقطعة شغلت حدود المكان ، بجغرافيتة الثابتة والمتحركة. وبقوة الحضور المهيمن للمثلين، بخاصة الكبيرة ( شذى سالم ) التي مررت بمرونتها الأخاذة شحناتها العاطفية، وبطبقات انفعالها الحسي ، التي خلخلت الوجدان وجعلته متراخيا منساقا لمشتغلاتها الادائية ودفقاتها الروحية ، التي تسكن الروح بلا حواجز تردع تأثرك بصدقيتها، غير مكترثة بإيقونات الانفعال التقليدي ، كل مافيها يشتعل احساسا ليغذي شخصية الدور بحقيقة ماترمي الى ايصاله ، تمتعت شخصيتها بحضور طاغ ، يرادفها في توازن الاداء تألقا وإنسجاما ( خالد أحمد مصطفى ) باسلوبه الفريد ، الذي شكل التماعة متفردة في طريقة ادائه ، خلق جوا من. المرح الممزوج بالقهر والإختناق ، والتهكم الممزوج بالدموع وعكس واقع شخصية متهكمة مثخنة بالوطن ، هو القطب الذي يصل ترنيمة العشق بإنشوطة الإغتراب ، طوفان شحذ الانفعال جاء مثل موج بلا انقطاع ، فيما اجاد الممثلان الاخران تجسيدهما ، ( ادم ) و( الميت ) بشكل وضع معادلة العرض على ركائزها، ويمكن جدليا ان يتم الوقوف عند بعض المناطق سلبا توضيحا لوجهة نظر ، لاتمثل سوى رأي صاحبها ،، 
يوم عراقي جديد يفصح الفنان عبره عن موقفه الوجودي عبر منجز يشكل اضافة لواقع مسرحنا مابعد التغيير .

الإعلام : الوزارة تسخّر كل امكانيات لنجاح مهرجان المسرح العربي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

أ

طلع وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووزير الداخلية بالإنابة الشيخ سلمان الحمود من قبل الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبدالله على آخر ما تم من تحضيرات لاقامة الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي الذي سيقام في دولة الكويت في الفترة من 10 الى 16 يناير 2016 .
ونقلت وزارة الاعلام في بيان صحافي اليوم تأكيد الشيخ سلمان الحمود على أن الوزارة تسخر كافة امكانياتها وطاقاتها من أجل تسهيل عمل الهيئة لكي يظهر المهرجان بأفضل صورة.
حضر اللقاء الأمين العام المساعد لقطاع المسرح في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي وغنام صابر ومدير مكتب وزير الاعلام سعود الخالدي.

مباشر

25 متدرباً في ورشة «الصوت وفن الإلقاء»

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
ورشة الصوت وفن الإلقا
انطلقت أمس الأول فعاليات «ورشة الصوت وفن الإلقاء» التي ينظمها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بالتعاون مع مسرح دبي الشعبي في مقر الاتحاد بمنطقة الطوار في دبي، تحت إشراف وتدريب المسرحي محمود أبو العباس، وحضور رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد الكتّاب في دبي إبراهيم الهاشمي، ورئيس مسرح دبي الشعبي عبدالله صالح، والمسؤولة الثقافية لفرع الاتحاد في دبي الهنوف محمد.
ضمت الورشة التي تستمر حتى 21 مايو/‏ أيار، 25 مشاركاً من مسرحيين وشعراء ومتحدثين ومهتمين بفنون الأداء والصوت، وتشتمل الورشة على 15 ساعة تدريب يتعلم المشاركون فيها تقنيات ومهارات «الصوت» و«الإلقاء». 
وأكد أبو العباس في بداية الورشة، أن النطق من أهم مقومات الشخصية، فهو البصمة التي من خلالها نتعرّف إلى شخصية هذا أو ذاك، وبالطبع كلما كان النطق سليما، كلما كانت الشخصية سوية ترغم كل من يتعامل معها على احترامها والاستماع إليها وربما الاقتناع بما تقول، فإذا كان هذا ينطبق على الشخص العادي، فما بالنا بالفنان الذي يحمل في صدره وفي عقله العديد من القيم والدلالات الفكرية والأخلاقية، محاولا نقلها إلى المتلقي ناضجة ومكتملة.
وفي تعريفه لفن الإلقاء ووظيفته ومهماته قال أبو العباس: إن فن الإلقاء هو المهارة الفنية (التكنيك) في استغلال الصوت البشري، بما يخدم الإنسان، في تعامله واتصاله بالآخرين بشكل جميل وممتع ومثير، إنه ( فن تجميل الكلام)، أما وظيفة فن الإلقاء ومهماته فهي تطوير الصوت البشري من ناحية القوة والإيصال واستكشاف الطبقات الصوتية المختلفة وتوسيع المدى الصوتي، وتطوير التلفظ من ناحية الموضوع، ومن ناحية الاعتناء بالوقف والموسيقى الكلامية، والسرعة أو البطْء في الكلام، إضافة إلى تطوير الإحساس بالكلام وذلك من أجل خلق جسر عاطفي بين الممثل والمتلقي وذلك عن طريق فهم مغزى الكلام وتحسس المشاعر التي تكتنفه ونقل تلك المشاعر الى المتلقي.


دبي – غيث خوري
الخليج

توقيع كتاب "المسرح الفردي في الوطن العربي: مسرح عبد الحق الزروالي نموذجا" للكاتب والإعلامي، الطاهر الطويل

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
الطويل يلامس تجربة مسرح الزروالي


شهدت دار الصنائع بمدينة تطوان، حفل تقديم وتوقيع كتاب "المسرح الفردي في الوطن العربي: مسرح عبد الحق الزروالي نموذجا" للكاتب والإعلامي، الطاهر الطويل، شارك فيه الكاتب المسرحي، رضوان احدادو، والباحث المسرحي، الدكتور يوسف الريحاني، والناقد، الدكتور محمد اهواري، وقامت بتسييره الشاعرة الدكتورة سعاد الناصر.
وتوقف المتدخلون، في اللقاء المنظم من طرف جمعية الجسر للثقافة والتواصل بالمضيق، ومكتبة سلمى الثقافية بتطوان، عند إشكالية التسمية التي يثيرها المؤلف، متسائلين عما إذا كان الأمر يتعلق بـ"مسرح فردي" أم بـ"مونودراما" أم بـ"مسرح الممثل الواحد.
وتناول المشاركون بالتحليل الأسئلة التي يطرحها الكتاب، من قبيل: هل المسرح الفردي اتجاه قائم الذات، أم هو مجرد رد فعل على أوضاع معينة مرتبطة بالممارسة المسرحية أو بالسياقات الفكرية والنفسية لهذه الممارسة، وهل يمكن ربط بداية المسرح الفردي في المغرب بتاريخ محدد وبتجربة بعينها، أم له جذور ضاربة في القدم.
ورصد المتدخلون شجرة نسب المسرح الفردي، بالرجوع إلى تاريخ المسرح اليوناني، متوقفين عند وجود الممثل الواحد في العمل المسرحي من خلال العمل الذي كان يقوم به "ثيسبيس"؛ كما استعرضوا عددا من الأشكال الفرجوية العربية التي يحضر فيها الممثل الواحد، وإن بشكله التقليدي العفوي.
واستعرض المتدخلون ملامح وخصوصيات عبد الحق الزروالي المسرحية، والتي مكّنت صاحبها من التميز والتفرد في هذه التجربة، ليخلصوا إلى أهمية قيام مؤلف الكتاب بتحليل نص مسرحية "رحلة العطش" لما تتسم به من مكونات درامية ودلالات متعددة.

هسبريس من تطوان

الملتقى العلمي يناقش راهن المسرح الجامعي العربي «يحب أن يكون المسرح الجامعي مستقلا عن السياسة»

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

«يحب أن يكون المسرح الجامعي مستقلا عن السياسة»

تضمن اليوم الثاني من الملتقى العلمي للمهرجان الوطني للمسرح الجامعي، عرض التجربة السودانية على لسان محمد لعلوي، والتجربة المغربية من قبل مدير المسرح الجامعي بفاس سعيد ناجي، لمناقشة راهن المسرح الجامعي العربي، ليصل إلى ضرورة أن يكون المسرح الجامعي مستقلا عن السياسة لأنه يلعب دورا في التغيير.
تتواصل فعاليات الملتقى العلمي للمهرجان الوطني للمسرح الجامعي في طبعته العربية في يومها الثاني بالخيمة، أين خصص الدكتور محمد لعلاوي مداخلته للتأكيد على أن المسرح الجامعي بالسودان كانت بوادره الأولى من المسرح المدرسي، حيث كانت أول مسرحية بالمدرسة في 1903 للمخرج «بابكر البدري» وتوارثت المدارس هذه التجربة، وأنتجت مسارح متعددة، ومنه تأسس المسرح الجامعي عام 1912 بالخرطوم، وهذا لما يتميز به المسرح الجامعي من قيم ودوره في تغيير وتثبيت المجتمع، وأشار إلى أن المسرح الجامعي هو من أنشأ المسرح الرسمي المحترف وليس العكس.

كما أشار إلى أنه يتمظهر حول دائرتين من «المسرح المدرسة» الخاص بالجامعة و»مسرح السكن» وهو الخاص بالإقامات الجامعية، منوها إلى أن الطلاب كنز الإبداع في كل الحالات والمسرح الجامعي يدعو إلى التغيير، فمهمته خلق ذائقة جمالية وتحفيز مخيلة الطالب للإنتاج، ما يمكن أن يؤثر في التغيير إلى ما هو إيجابي وأفضل، وبخصوص الرقابة صرح أنها موجودة على مستوى المسرح الجامعي، في نقطة العنصرية وما دونها مسموح الكلام فيه حتى السياسة. متسائلا عن مصير الفرق المسرحية التي أنجبتها الجامعة ولهذا استحدثت تجربة في المؤسسات المسرحية بالسودان باحتواء المبدعين خريجي الفرق المسرحية، سواء من الجامعة أو من الإقامات الجامعية، وتكون ثمرة التجربة اكتساب المبدعين في المسرح. أما مدير مهرجان فاس للمسرح الجامعي «سعيد ناجي» فخصص مداخلته للبوادر الأولى لنشأة المسرح الجامعي بالمغرب، التي تعود لاحتفال العلاوية بـ «سلطان الطلبة» الذي تطور إلى المسرح الجامعي بأسلوب منحاز عن سلطة الأكاديمية وسلطة رجال الدين، ولا ينتمي إلى أي مرجعية، ومنه كانت البدايات الأولى للمسرح الجامعي مع حميد بن مبارك، وهو المسرح الذي أسس للمسرح المحترف وليس العكس، كما يعد أساس مسرح الهواة، كما نوه إلى أن المسرح الجامعي بالمغرب مستقل عن الخيار الرسمي، ومنه الفرق المسرحية وإنتاج العروض هي مبادرة فردية من الطلبة أنفسهم، مشيرا إلى أنه من المهم أن يكون المسرح الجامعي مستقلا عن السياسة لأنه يلعب دورا في تنفس الديمقراطية.


 صارة بوعياد   

أطفال يقدّمون مسرحية صامتة عن آلامهم بسوريا

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
لوحة تمثيلية للأطفال الذين اختنقوا بضربة الكيميائي في الغوطة بسوريا (الجزيرة)

جزء صغير من حكاية المأساة جسّدها على خشبة المسرح أطفال من ضحايا الحرب السورية، على عكازات وكراسي متحركة وبأطراف مبتورة، ضمن مسرحية "طلعنا على الحرية" التي عرضت في العاصمة الأردنية عمان.
عبد الله وإيمان وسامر أطفال فقدوا أطرافهم، لكنهم أظهروا مع بقية رفاقهم الكثير من الثقة والقوة بعملهم المسرحي، في تحد للحرب وبشاعتها.
"طلعنا على الضو" هو الاسم الذي حملته المسرحية بالعروض السابقة، حيث بدأها المخرج جلال الطويل بمدة لا تتجاوز 15 دقيقة بمخيم أطمة للاجئين السوريين بتركيا، ومع تراكم جهود قرابة 150 طفلا موزعين بدول اللجوء التي عرض فيها العمل بلغت المسرحية خمسين دقيقة، وهي نتاج أفكار الأطفال، وذلك بهدف مساعدتهم على تخطي رهاب الحرب من خلال الدراما.
أحداث في سوريااللوحات التمثيلية الصامتة بالمسرحية تبدو كومضات من آلام السوريين منذ بداية الثورة، ابتداء من القصة الشهيرة التي تقول إن أطفالا كتبوا عبارات تنادي بالحرية على جدران مدرسة، ما تسبب باعتقالهم وتعذيبهم، مرورا بأجواء الحرب والقصف والتهجير ومعاناة اللاجئين الذين تحولوا لشعب يسكن الخيام، وصولا إلى استخدام السلاح الكيميائي الذي قتل وخنق الأطفال بالغوطة، ختاما بالحب الذي يقاوم القمع.
                                                                       رزان خوجة بطلة العرض السابق

منار بلال هو البالغ الوحيد الذي ظهر على خشبة المسرح بزيه العسكري بدور "الشبيح"، وقال في تصريح للجزيرة نت "ألعب دور الوحش الذي سرق ألعاب الأطفال وأحلامهم في سوريا، ودمر بيوتهم وشرد أهلهم".
أما الطفل وسام فقد دخل المسرح على كرسيه المتحرك حاملا بالونين يتركهما يطيران بالهواء وتطير معهما خيام اللاجئين السوريين التي تحف بلدهم "لا نريد خياما، نريد أن نعود إلى سوريا وسنرجع إن شاء الله".
لسنا أرقاماأما الطفل خالد، فقد شارك في العديد من المشاهد التمثيلية أحدها يتناول موضوع المعتقلين والقتلى ويقول "الكثيرون معتقلون في سوريا، والسوريون ليسوا أرقاما.. إنهم أرواح".
                                               الأطفال الذين قدموا العرض أصبحوا أكثر ثقة وطموحا وأملا
من جهته، 

كشف المخرج جلال الطويل تخصيص ريع العرض للأطفال السوريين المصابين بالسرطان، حيث إن بطلة العرض السابق الطفلة رزان خوجة كانت مصابة بالمرض، ولفتت انتباههم لمعاناة هؤلاء الأطفال الذين توقف عنهم الدعم الطبي من الأمم المتحدة وأصبح علاجهم مكلفا للغاية.
وأضاف المخرج "نكرر العرض هذه المرة لأننا نستهدف الجاليات الأجنبية، وبما أن المسرحية صامتة فسيتمكنون من فهمها".
براءةوتعاون كل من فريق "ملهم" التطوعي ومركز البدر لإدارة المشاريع العلاجية في تنظيم المسرحية، وقال مدير المركز محمد الكردي إن الأثر الذي تركته المسرحية في نفوس الأطفال الممثلين والذين يتلقون العلاج لديهم كان جيدا، مضيفا "لمسنا أن المسرح والفن نجحا في الدعم النفسي وخلق الثقة والأمل لدى الأطفال المصابين" حيث أصبح الأطفال يمتلكون أهدافا يريدون تحقيقها، كما أصبحوا مهتمين بتطوير أنفسهم في عدة نواح.
أما وسام الحداد، وهو أحد المتفرجين على المسرحية، فقد أبدى إعجابه بالعرض وبـ"إنسانية الرسالة التي بعثها هؤلاء الأطفال البعيدون عن السياسة ووساخة المجتمع" واصفا إياها برسالة براءة وروح، وهي "رسالة طفل يتوجع ويريد أن يحكي قصته بدون أية كلمة".


المصدر : الجزيرة

الاثنين، 18 مايو 2015

الأميرة وجدان الهاشمي تفتتح فعاليات مهرجان لييالي المسرح الحر 2015 بتكريم عدد من الفنانين

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


افتتحت سمو الأميرة وجدان الهاشمي فعاليات  مهرجان لييالي المسرح الحر 2015 بتكريم عدد من الفنانين الذين تركوا بصمة في تاريخ الفن الأردني والعربي.
واستهل الحفل على خشبة مسرح هاني صنوبر (الرئيسي) بالمركز الثقافي الملكي بحفل استعراضي قدمته فرقة اوسكار بقيادة الفنان علي أبو غريب، والتي قدمت فقرات تراثية وأهازيج أردنية بالحفل الذي أداره الفنان ياسر المصري.
وبيدأ المهرجان دورته العاشرة تحت عنوان "المسرح في مواجهة الفكر المتطرف"، وفق ما أعلن الفنان بكر قباني رئيس فرقة "ليالي المسرح الحر" في كلمته خلال الافتتاح مرحبا بالضيوف العرب.وأضاف قباني أن المسرح والفنان بشكل عام يدافع عن الحب والسلام، مؤكدا دور الفن رغم قلة الدعم في حماية المجتمع من التطرف والقتل والحروب.
فيما شكر مدير مهرجان "المسرح الحر" الفنان علي عليّان، رعاية سمو الأميرة وجدان للحفل وتواجدها لتكريم عمالقة الفن، مؤكدا أهمية دور كل فنان ومسرحي وجمهور في خدمة المجتمع.
وشكر عليّان الجهات والمؤسسات كافة التي آمنت بالمسرح الحرّ حتى دورته العاشرة، وقدمت دعمها المادي والمعنوي والذي كان له الفضل في استمرارية وتقدم المهرجان.
أما نقيب الفنانين الأردنيين ورئيس اللجنة العليا للمهرجان، فقال في كلمة له إن الفنان الذي يؤدي عملا مسرحيا أو تلفزيونيا ويبدع في الفن لا يمكن أن يكون متطرفا أو يقتل. في دعوة ورسالة إلى أهمية توعية المجتمع فنيا وثقافيا ومسرحيا لتقليل مساحة العنف دوليا.
ثم عرض خلال الحفل فيلم قصير عن المسرحيات العربية المشاركة، إضافة إلى تكريم سمو الأميرة وجدان الهاشمي لكل من؛ الفنان خالد الطريفي، الفنان ابراهيم أبو الخير، الفنان أنور خليل، الفنان محمد غباشي، الفنان أحمد العمري، الفنان القطري موسى زينل.
تلاه افتتاح أول عرض مسرحي للمخرج الأردني اياد شطناوي "حرير آدم" للكاتبة أروى أبو طير، وهي من إنتاج فرقة "المسرح الحرّ"، وتتحدث عن قضايا جادة ومفصلية في حياة أربع نساء عانين ظروفا قاسية تلتصق قصصهن مع نساء المجتمع العربي كافة.
ويشار إلى أن العروض المشاركة هي؛ من الأردن مسرحية حرير آدم "فرقة المسرح الحر" من إخراج اياد شطناوي والتي ستعرض ليلة الافتتاح، ومن مصر مسرحية "تحت التهديد" إخراج محمد مكي، ومن تونس مسرحية "مرا.. مرا.. خطابات نسوية" إخراج سيف الدين الفرشيشي، ومن الكويت مسرحية "حاول مرة أخرى" إخراج مبارك المزعل، ومن لبنان مسرحية "الرائعون" إخراج سارة الموسوي، ومن الجزائر مسرحية "ثامن أيام الأسبوع" إخراج زروق نكاع، ومن فلسطين مسرحية "3 في 1" إخراج ايهاب زاهدة، ومن العراق مسرحية "من الهنا من الهناك" إخراج صفاء الدين حسين، ومن إسبانيا مسرحية "فيدريكو بين الأسنان" إخراج سونيا مورسيا.
وتتنافس على ذهبية المسرح الحر لأفضل عمل مسرحي متكامل، وفضية المسرح الحر وبرونزية المسرح الحر، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، إلى جانب استحداث جائزتين جديدتين لأول مرة في المهرجان هما ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثل وذهبية المسرح الحر لأفضل ممثلة.
وتضم اللجنة العليا للدورة الحالية؛ كل من نقيب الفنانين ساري الاسعد، حسين الخطيب، محمد الضمور، سامر خير، غسان طنش، مهند الصفدي، فراس المصري، ابتسام المناصير وبكر قباني. ولجنة التحكيم تشمل الكاتب المغربي عبدالكريم برشيد والمخرج سامح مهران من مصر والفنان جان قسيس من لبنان والفنانة الأردنية نادرة عمران والدكتور محمد خير الرفاعي من الأردن.
وينظم خلال المهرجان ورشة متخصصة تحت عنوان "الممثل وتكوين الجسد"، وهي ورشة موجهة للشباب المبتدئ والهاوي وتنظم بالتعاون مع جماعة تمرد للفنون في مصر ويقوم بتأطيرها والتدريب عليها الفنانون محمد الطايع ومحمد ميزو.
أما الندوة الفكرية الرئيسة التي تم تنسيقها مع منتدى النقد الدرامي فستكون تحت عنوان رئيس "دور المسرح في مواجهة الفكر المتطرف"، ويتفرع عنه أوراق عمل لمحاور عدة؛ حيث يشارك في أوراقها الدكتور فيصل القحطاني من دولة الكويت والفنان سنان العزاوي من العراق والمخرج ناصر عبدالمنعم من مصر والدكتور عدنان مشاقبة من الأردن، ويدير جلساتها كل من الدكتور عمر نقرش والدكتور باسم دلقموني.

















مسرحية “حرير آدم ” : قضايا “حريرية” تروي الظلم الواقع على المرأة / سوسن مكحل عمان

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني




عمان - عرضت مسرحية “حرير آدم” للمخرج إياد الشطناوي “فرقة المسرح الحرّ” على خشبة مسرح هاني صنوبر “الرئيسي”، في أفتتاح موسم مهرجان المسرح الحر الدولي العاشر.
وعبر فضاء الحكايات التي أرادها المخرج أن تحكي حوارها عبر أربع نساء استطعن أن يجذبن الجمهور حتى آخر لحظة بالعمل المسرحي، وهن يروين حكاية الظلم والاغتصاب والتشرد.
ليوقعنا المخرج بقضايا “حريرية” نسوية تلاحمت النساء على الخشبة في أداء أدوار عدة لشخصيات كان لها أثر بالغ في مساس قضية المرأة الأردنية بشكل خاص والعربية بشكل عام. وتحكي فتاة قصة تحرش دكتور أسنان بها خلال توجهها للعلاج، فيما روت أخرى قضية كونها لقيطة تبحث عن هوية قانونية واجتماعية، حين تذهب للزواج من أحدهم فقط من أجل أن تجد كيان خاص لها. وفي حادثة الفتاة اللقيطة اختل ميزان العدل كما يحدث غالبا، فلا القانون ينصفها في بحثها عن وثائق ولا الزوج يساندها، لتكون ضحية التزوير والرشوة التي قام بها زوجها لإصدار هوية لها قبل أن يختفي بعد الزواج. مفارقات ومواضيع شائكة عميقة استطاع المخرج بفضاء مكشوف وكأنها “الحقيقية” أن يشد الجمهور إلى تلك الحكايات التي تبدو قريبة وجرئية جدا من حياتنا الاجتماعية. استخدم المخرج لتكميم هذه المرأة أيا كانت “الدلو” الذي استخدمتنه النساء لتغطية وجوههن والتحرك فيه، وكأنه مكانهن الحتميّ، في النهاية يخرجن ليدلين بدلوهن ويعدن إلى الجحر نفسه . مؤلم هو موت المعيل الوحيد معنويا، هذا ما دفع قصة فتاة أن تروي حكاية شقيقها الذي غاب عنهم وعاد ليحصل على البيت ويخذل شقيقته ويدفعها للشارع، تنويها إلى أن بعض الأنماط الاجتماعية السائدة طرحها المخرج شطناوي خلال المشهد في ظهور “الجيران” أو أقارب ينهشون في لحم العائلة بالحديث عن تشتتهم، هذا ما سيحدث لفتاة تذهب للشارع وتتعرض لشتى أنواع الظلم والتحرشات المتوقعة. قصة العدالة، لها حصة في العمل المسرحي، وذلك عندما تقتل الفتاة الرجل الذي انتهك خصوصيتها ووضعها عرضة للفضيحة، فلم تنتظر الحصول على عدالة فحققتها لنفسها وهي حالات مشابهة مع واقعنا العربي، حين تحاسب الفتاة وحدها عن أي خلل بين رجل وامرأة. القصة الأخيرة هي الصحفية التي تغطي أخبار القصف والدمار التي أراد المخرج فيها إدخال طابع سياسي حين يتهجم البعض على شخصية الفتاة ويلفق لها تهم إهانة المهنة. وتتلخص قصة الصحفية في تعرضها لقصف أدى بها لدخول نفق مع صديقها المصور والذي يحاول أن يبتزها ويتحرش مستغلا الموقف والحدث، وهو الأمر الذي شاهدته سيدتان أنقذتا المصور والصحفية فحولتا الخبر إلى “انتهاك” حرمة الصحافة رغم محاولة الصحفية رفض التحرش. كل تلك القصص التي رافقها عرض موسيقي من تأليف جوزيف دمرجيان، حاولت تقصي قصص المرأة المكلومة والمقهورة والمتهمة. ولربما أراد المخرج من العنوان “حرير آدم” أن يجعل المفارقة تكمن بأن يصبح الحرير على الخشبة بعد مشاهدة العمل المسرحي مرتهنا بـ”آدم” القادر على التعامل مع عذابات المرأة أيا كانت وعدم استغلال ضعفها ومواقفها لأجل مصالحه الشخصية وأحيانا الجنسية. السينوغرافيا البسيطة المقنعة على الخشبة والتي آثر المخرج أن يرافقها موسيقى كانت ملائمة لثيمة العرض الذي تلاعب المخرج من خلاله أيضا بالإضاءة وترك مساحات وفضاءات متخيّلة لدى المتلقي. يحسب للعمل المسرحي إضافة، لكونه حقق حضورا جميلا بحذ ذاته، وأقنع رواد المسرح وضيوف المهرجان أنه نص أردني من تأليف الكاتبة أروى أبو طير يحاكي واقعا أردنيا ملموسا يتقاطع مع حالات مشابهة بدول عربية كثيرة. الأداء للممثلات الأربع على الخشبة بشكل جماعي أدى غاياته، وكشف عن قدرات مؤهلة لهن، وبخاصة وأن بعضهن لم يتجاوز ظهورهن بعمل أو عملين مسرحيين، وهي نقطة تحسب للمخرج في تطويع الممثلات واكتشافه لطاقاتهن لصالح العمل. ومع ذلك تفاوت أداء الفتيات بشكل فردي حتى بطبقات الصوت، التي أدين بها دور رجل في بعض المشاهد التي بدت غير مقنعة تماما. بالمجمل عمل مسرحي أردني خالص يستحق أن يقال له شكرا، لأنه شد حضوره وجمهوره حتى النهاية التي بدت تحتوي على الأمل حين لاحق النسوه ظل بوابة مفتوحة ليعدن أدراجهن وينغلقن في “الدلو” من جديد بعد رقصة ختامية جميلة جدا رردن فيها النساء “لا نريد أن نرتدي الحرير”. مسرحية “حرير آدم” من أداء كل من؛ اريج دبابنة، ونهى سمارة، ورسمية عبده، وسالي حلمي. وتصميم الإضاءة لمحمد المراشدة، التأليف الموسيقي جوزيف دمرجيان، مساعد مخرج يزن أبو سليم، وإخراج إياد الشطناوي وإعداد زيد خليل.

الأحد، 17 مايو 2015

مسرحية "أصل الحكاية" للكاتب بكر الشرقاوي جديد دار روافد

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


watermarkمسرحية "أصل الحكاية" للكاتب بكر الشرقاوي

صدر حديثا عن دار روافد للنشر مسرحية "أصل الحكاية" للكاتب بكر الشرقاوي، المسرحية تدور أحداثها في التاريخ الفرعوني وتتخيل صورة أسطورية لبدء الخلق من خلال الحضارة الفرعونية.
نُشرت المسرحية لأول مرة كأول نص مسرحي مصري في مجلة المسرح عام 1962، وتم عرضها على مسرح توفيق الحكيم ببطولة عدد من نجوم المسرح المصري حينها، محمد عوض، محمد رضا، هالة فاخر وإخراج حسين جمعة، تتضمن الطبعة الجديدة للمسرحية دراسة نقدية للدكتور سمير سرحان.


ياسر الغبيري البوابة نيوز



في إطار التحضير لمهرجان المسرح العربي الشيخ سلمان الصباح يستقبل اسماعيل عبد الله الشيخ الصباح: علينا الاستفادة من نهضة الشارقة الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني




في إطار التحضير لمهرجان المسرح العربي الشيخ سلمان الصباح يستقبل اسماعيل عبد الله
الشيخ الصباح: علينا الاستفادة من نهضة الشارقة الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

أكد وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح استعداد الكويت بكافة فعالياته الثقافية الرسمية والشعبية لإنجاح الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي الذي تقيمه الهيئة العربية للمسرح من 10 إلى 16 يناير 2016، جاء ذلك في لقاء مع الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله بحضور الأمين العام المساعد لقطاع المسرح في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي ومسؤول النشر والإعلام في الهيئة غنام غنام ومدير مكتب الوزير سعود الخالدي.
اسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح نقل تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي يبدي اهتماماً خاصاً لانعقاد الدورة الثامنة في الكويت وهو الذي وجه الهيئة دوماً للاهتمام بالعمل المشترك مع الكويت التي يعتبرها حاضرة المسرح بيت الثقافة وخزانة العلم حيث تربط الشارقة بالكويت علاقات تاريخية عميقة على كل الصعد خاصة الثقافية والتعليمية.
بدوره أكد معالي الشيخ سلمان الصباح أهمية الاستفادة من نهضة الشارقة الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ورعايتها للمسرح العربي، ووجه التحية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لما يقدمه للثقافة العربية ويحققه من نجاحات وهي نجاحات لنا جميعاً، كما عرج معالي الشيخ سلمان الصباح على مشاريع الوزارة والمؤسسات الثقافية الكويتية التي تسعى إلى تجاوز الثقافة التقليدية وخلق أنماط ثقافية تحصن الأجيال الجديدة في مواجهة التحديات والمخاطر المعاصرة التي تعمل على تشويه صورة العرب والإسلام ووجه معاليه كافة القطاعات العلمية والمؤسسة الثقافية والمسرحية والإعلامية لتفعيل كل أوجه التعاون من أجل انجاح المهرجان.
عبد الله قدم موجزاً عن الهيئة ومشاريعها وعن تطلعاتها في نجاح مميز  للدورة الثامنة لما تشكله الكويت من حضور في المكون الثقافي العربي، مؤكداً سعي الهيئة لتحقيق منعطف جديد في تقدم وتطور هذا المهرجان الذي يعد الأبرز على الساحة المسرحية العربية، مشيراً باعتزاز إلى التعاون المثمر الذي يبديه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وأشار إلى الروح الإيجابية التي تبديها الفرق المسرحية الأهلية ونقابة الفنانين ووزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للشباب والرياضة.
تم هذا اللقاء خلال زيارة عمل قام بها وفد الهيئة العربية للمسرح إلى الكويت للتنسيق مع المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب والتقى الأمين العام المهندس علي اليوحة والأمين المساعد محمد العسعوسي وممثلي الفعاليات المسرحية في الكويت.
من الجدير بالذكر أن المهرجان نظم دوراته السابقة في مصر وتونس ولبنان والأردن وقطر والشارقة والمغرب.

المصدر : الهيئة العربية للمسرح.

المسرح الأسود / محسن النصار

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


المسرح الاسود مسرح ابداعي يعتمد سينغرافيا متميزة من حيث ان المسرح يكون مُظلِماً تماماً، وكلّ شيء فيه يكون أسوداً، مِن ملابس المُمثلين، وجميع ستائر المسرح وقاعة العَرض أيضاً تكون سوداء . بحيث لا يظهَر أيّ شيء سواء مِن وجوه المُمثلين أو أجسادهم، ولا شيء مِن أرضية المسرح وسَقْفه . إلا ما يريد الممثِّل إظهاره . ولا يُسمَح بأيّ مَصدَر ضوء، إلا الأشعة فوق البنفسجية، لأنَّ هذا مِن شأنه كَشْف العمل وإفساد مُتعَة المُشاهَدة .المسرح الاسود او مسرح الضوء الاسود عرض مسرحي يتم في مسرح مكلل بالسواد ومغطى بستائر سوداء
ويعتمد العرض على ان يلبس العارضون والعارضات ملابس سوداء وكل ما حولهم اسود ولا يسمح بتسلل الضوء حتى لا يفسد العرض ويعتمد المسرح الاسود على الاشعة فوق البنفسجية  التي تنبعث من خلال انبوبة ضوء الفلورسنت وهو يعكس الالوان الفسفورية التي تضاف الى ملابس الممثلين او الديكور لاتمام المشهد المسرحي ويصاحب العرض موسيقى حديثة مرتبطة بثيمة  
ويعتمد العَرض في المسرح الأسود على بروز الشخص أو الشكل أو الرسم أو الكلمات أمام الإضاءة فوق البنفسجية . لذلك فالمسرح الأسود يخاطِب أساساً عَين المُتفرِّج بلُغة الخُطوط والتشكيلات والإيحاءات والكلمات البارزة . وذلك بالاعتماد على النَّصّ الدقيق، والموسيقى والمؤثرات الصوتية
الانتشار أو الاختفاء أو الظهور أو التدرُّج . فيتحرَّك الشيء في فراغ المسرح بحرية تامة، فيطير وينفصِل ويتصِل ويختفي ويدور ويظهر ثانية . 
شخص يرتدي زيَّاً فسفورياً كاملاً، أو يغطي جزءاً لإظهار جزء آخر من جسمه، كالأرجُل أو الأيدي . حتى أنَّ المُمثل هنا يستطيع أنْ يُظهِر أجزاءً مِن جسمه كأنها منفصلة عنه و
 أنبوب من القماش المحشو بالقطن أو الإسفنج أو القصاقيص، يُثبَّت على جسم المُمثل مُتخذاً شكل الرأس والجزع واليدين والرجلين . ويكون لونه أبيض أو فسفوري . 
وأشكال مُجسَّمة، لحيوان أو طائر أو كرة أرضية، أو رسومات . وتكون أيضاً باللون الأبيض أو الفسفوري . ويجب مراعاة تناسق الأحجام مع بعضها البعض . 
و شخص أو شيء يبدو مُعلَّقاً في الهواء، يقف على مقعد مغطَّى بالأسود، أو مربوطاً بخيط و
 عرائس ضَخمة تتحرَّك بواسطة عصيّ مِن الرأس واليدَيْن والرِّجْلَيْن، بأيدي المُمثلين المُختفين في ظلام المسرح . وهذا الأمر يحتاج إلى تدريب كثير، حتى يتمكَّن مُحرِّكو الدُّمية مِن ضبط حركتها وإضفاء الحركة الطبيعية عليها . 
والمسرح الاسود يختلف عن المسرح التقليدي في انه يعطيك متعة بصرية ويحرك خيال المشاهد ويمتعه بعرض شيق جميل
أما ما يراه المُتفرِّجون فهو ما يظهَر فقط على المسرح في عُمق الظلام، سواء كان ثابتاً أو مُتحرِّكاً، بالألوان الفسفورية فقط . حيث يستقبِل الأشعة فوق البنفسجية مِن مصدر الضوء الخاص . وهناك مواد مُعيَّنة ذات خاصية فسفورية تتوهَّج توهُّجاً ساطِعاً في الظلام عندما تسقُط عليها تلك الأشعة . والملابس أو الرسومات أو الأشياء، المَطليَّة أو المُغطَّاة بالألوان الفسفورية، سوف تسطَع أمام تلك الأشعة فقط، وليس أي ضوء آخر .
هذا النوع مِن المسرح يُتيح للمُخرِج رؤًى تشكيلية لا يجدها في الأنواع المسرحية الأخرى . فالمسرح الأسود يتفوَّق على المسرح التقليدي ، لأنَّه يتَّخِذ بُعداً جمالياً وتعبيرياً مُختلفاً . مثلاً، الكُتلة المُعلَّقة في فراغ المسرح المُظلِم بامتدادها الحركي، تتحوَّل إلى خَطّ، والخَطّ يتحوَّل إلى دائرة . وقد تتبدَّل صِفات ذلك الخَطّ وسُرعة حركته  . إنَّ هذه المُعطيات وغيرها مِن الإمكانيات، توفِّر للمُخرج المُبدِع إمكانيات فنية وتقنية كبيرة في رَسْم المَشهَد المُراد عَرضه كون  المسرح الأسود مسرحا ابداعيا .
والمُمثِّل في المسرح الأسود لا يظهَر كونه  يغرَق في الظُلام  الذي  يحيط به مِن كلِّ جانب . مُرتدياً لباسه الأسود، لخلق الوَهْم لدى المتلقي ، 
ويلبس في يديه قفازاً أسود  ويغطِّي وجهه بغطاء به فَتَحات تسمَح له بالرؤية والتنفُّس . 

وتكون الحركة مُتناسقة  مع إيقاع الموسيقى 
والمؤثرات الصوتية 
و مع حركة المُمثلين الآخَرين . 
ويجب أنْ يكون المسرح عبارة عَن صندوق محكم بالظلام مِن كافة جوانبه وزواياه . ويتمّ  ذلك بواسطة الستائرالسوداء "
 أمامية وتكون متكونة  مِن قطعتَيْن يسهُل فتحهما وغلقهما  و
ستارة خلفية 
وستارة لتغطية سقف المسرح 
وستائر  على الجانب الأيمن والأيسر لدخول وخروج المُمثلين ,
ويجِب تغظية كافة أبواب ونوافذ المسرح ، بالقماش الأسود أو أكياس بلاستيك سوداء . وأيَّة لوحات ولافتات أو حوائط ذات ألوان فاتحة مواجِهة للمسرح . 
 وَضْع إشارات فسفورية في أرضية المسرح، وعلى أطراف الستائر الخلفية والجانبية، تبيِّن للمُمثلين الطريق وتدلّهم على التحرُّك الصحيح على المسرح وسط الظلام ,ويتم 
توجيه  
الأشعة فوق البنفسجية
 مِن داخل أنبوب لمبة الفلورسنت إلى خارجها لتعطي الأضاءة والتأثير المطلوب والمناسب للفكرة والشخصيات .

انطلاق مهرجان نوادي المسرح لإقليم شرق الدلتا الثقافي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

افتتاح مهرجان نوادي المسرح لإقليم شرق الدلتا الثقافي
انطلق مهرجان نوادي المسرح لإقليم شرق الدلتا الثقافي، على مسرح "أم كلثوم" بقصر ثقافة المنصورة، وتستمر عروضه حتى يوم 21 مايو الجاري.
وبدأ العرض بمسرحيتين لنوادي مسرح الدقهلية، وهما "بير جنت" من إخراج محمد الفقي وتأليف هنريك إبسن، و"ست الملك" إخراج محمود شكري وتأليف سمير سرحان.
وحضر العروض مدير عام إقليم شرق الدلتا الثقافي محمد السيد صلاح، ومدير عام فرع ثقافة الدقهلية السيد رمضان، ومدير الإدراة الفنية بإقليم شرق الدلتا الثقافي عصام إبراهيم.

المصدر :التحرير 

السبت، 16 مايو 2015

الفاضل الجعايبي... قدرنا «الثورة» المستمرة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
                                         مع رفيقة دربه الممثلة والكاتبة المسرحية جليلة بكار
مثّل تولّي المسرحي الفاضل الجعايبي (1945) إدارة «المسرح الوطني» الحدث الأبرز في تونس العام الماضي. منذ توليه إدارة المؤسسة، لازم الجعايبي الصمت، محوّلاً المسرح الوطني في مقره المركزي في مدينة تونس العتيقة وتحديداً في الحي الشعبي الشهير «الحلفاوين»، إلى ورشة عمل لا تتوقف، وكذلك في مقره الفرعي «الفن الرابع» في شارع باريس في قلب المدينة الحديثة.
لم يكن أحد يتصور أنّ الجعايبي المعروف منذ شبابه أواخر الستينيات بالتمرد على السلطة وتفكيك خطابها وبناء تجربة مسرحية شعارها «الآن وهنا»، سيقبل بإدارة مؤسسة رسمية. هو الذي اختار مع رفاق دربه الفاضل الجزيري، ومحمد ادريس، والحبيب المسروقي، وجليلة بكار مقاطعة المؤسسة الرسمية وتأسيس أول فرقة مسرحية خاصة تحت اسم «المسرح الجديد» (١٩٧٥-١٩٨٩). في إطارها، قدّم أجمل أعماله كـ «العرس»، و»غسالة النوادر»، و»لام»، و»عرب»، و»العوادة» قبل أن يفترق مع رفيق دربه الفاضل الجزيري ويؤسس مطلع التسعينيات «فاميليا» مع جليلة بكار والحبيب بلهادي. ضمن «فاميليا»، قدم «سهرة خاصة»، و«عشاق المقهى المهجور»، و«فاميليا»، و«جنون»، و«خمسون»، و«يحيى يعيش»، و«البحث عن عائدة»، و«تسونامي».

اختار الجعايبي إيقاف تجربة «فاميليا» والالتحاق بمؤسسة رسمية. هذا الاختيار يصفه بأنّه لم يكن سهلاً في حديث لـ «الأخبار»، خصوصاً أنّه أمضى وقتاً طويلاً في مناقشة العرض الذي قدمه له وزير الثقافة السابق مراد الصكلي. يقول: «ناقشت الموضوع من مختلف زواياه مع رفيقة دربي جليلة بكار. ماذا ستربح تونس من هذا التعيين؟ وماذا ستخسر «فاميليا» شركتي الخاصة؟ وصلنا إلى قناعة مفادها أنّ البلاد الآن تحتاجني في المسرح الوطني. وإذا تعلق الأمر ببلادي، فإنّ «فاميليا» لا تعني شيئاً. اقتنعت بأن علي إعادة بعض الدين لبلادي والمسرح الذي منحني أكثر مما منحته.



وإذا كنا في السبعينيات تمردنا شباباً على المؤسسة الرسمية التابعة لوزارة الثقافة وأسسنا أول فرقة خاصة وغامرنا في هذه التجربة ونجحنا، فإننا اليوم مدعوون الى إعادة الاعتبار والروح لمسرح القطاع العام عبر مؤسسة المسرح الوطني الذي تراجع إشعاعه قبل الثورة وبعدها. لا بد من أن يكون هذا المسرح في مستوى المؤسسات المسرحية العالمية، وهذا لن يتحقق في غياب برنامج متكامل أعمل على إنجازه منذ الصيف الماضي. كانت البداية بالإصلاح الهيكلي (الإداري والمالي) والبحث عن موارد مالية جديدة لأنّ ٨٠ في المئة من الميزانية السابقة مخصصة لأجور الموظفين، ولم تكن هناك ميزانية للإنتاج. نجحنا في رفع ميزانية المسرح الوطني بما سيمكننا من إنتاج سبعة أعمال مسرحية خلال العام الحالي. حتى الآن، انتهينا من عملين والبقية في الطريق».

بقدر حرص المخرج الأشهر في تونس على حضور المسرح الوطني في داخل البلد، إلا أنّه لم ينس الحضور العالمي. في هذا السياق، يقول: «سنعرض أعمال المسرح الوطني في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا في الخريف المقبل. وسنستقبل القائمين على المركز الوطني للفنون الدرامية في ليون الذي يعدّ من أشهر مراكز التكوين في أوروبا. سنرسل شباناً تونسيين الى هذا المركز لتلقي التكوين اللازم في 12 اختصاصاً مسرحياً. وقعنا عقداً مع المركز للتعاون مع مدرسة الممثل في المسرح الوطني. سنعرض أعمال المركز في المسرح الوطني، كما سنعرض أعمالنا في ليون لأنني أؤمن أنّ لا مستقبل للمسرح من دون اهتمام بالتكوين. لذلك أسست «مدرسة الممثل» في المسرح الوطني التي ضمت في دورتها الأولى 16 ممثلاً شاباً».
ويضيف الجعايبي متحدثاً عن المستقبل: «كل هذا تأسيس لعام 2016 وهو الرهان الأكبر لأنّ العام الحالي نعتبره تمهيداً لمشروعنا الكبير. لكن البداية الفعلية ستكون العام المقبل. نريد أن نحافظ على مستوى راق للأعمال التي نعرضها وننتجها. يجب أن يصبح لدينا تقليد الإعداد المبكر لبرامجنا مثل كل المؤسسات المسرحية في العالم. مثلاً، رجاء بن عمار ستقدم في المسرح الوطني «دون كيشوت» العام المقبل، ولدينا اتفاقات أولية مع مخرجين تونسيين وأجانب لتقديم أعمالهم، وأتشّرف بالعمل مع إيمان السماوي وغازي الزغباني، والشاذلي العرفاوي، ونعمان حمدة».
يعتبر الجعايبي أنّ ما يقوم به في المسرح الوطني يتجاوز شخصه: «أشعر الآن أني في صدد تحقيق كل أحلام جيلي في أن يكون لنا مسرح وطني تونسي يرتقي بالذائقة المسرحية في كل مكان في البلاد».
الحديث مع الجعايبي في مكتبه في المدينة العتيقة في قصر المصلح الكبير خير الدين التونسي صاحب «أقوم المسالك في معرفة الممالك» الذي شُيِّد في أواخر القرن التاسع عشر، لا يمكن أن لا يتطرق إلى الحالة «الداعشية» التي يعيشها الوطن العربي. يعلّق الجعايبي: «الشعراء والفنانون كادوا أن يكونوا أنبياء حين تنبأنا بوقائع في «خمسون»، و«يحيى يعيش» و«تسونامي» حدثت لاحقاً، وتنبأنا أيضاً بـ «داعش» قبل عامين من ظهورها. حدث ما توقعناه، لا أعرف من أين يأتي هذا. من قوة التحليل؟ ربما، الشاعر والفنان شاهد على عصره ولا يمكن أن نتقدم الا بإنقاذ ما هو موجود وبمواجهة القمع والرقابة والرقابة الذاتية، وكل من يريد أن يفرض على الناس ما لا يرتضونه. هذا هو قدر الفنان والشاعر».
ولأنّ استقلاليته السياسية والفكرية هي التي ميّزت مسيرته، يعتبر الجعايبي أنّه لن يتنازل عن استقلاليته رغم أنّه التحق بمؤسسة رسمية. يقول: «أدافع اليوم عن الاستقلالية في المسرح الوطني، وهي رأس مالي وكذلك استقلالية جليلة بكار التي تقف معي. لا أحد يمكن أن يشكّك في نضالنا ولا في الحرية المكتسبة التي يتبجح بها الجميع. نحن ناضلنا من أجلها ضد سلطة القمع والديكتاتورية في عهدي بورقيبة وبن علي والترويكا. وعندما يريد وزير أو وزيرة فرض أي اختيار عليّ، سأنسحب لأَنِّي مستقل وأعرف ماذا يجب أن أفعل أو لا أفعل».



نورالدين بالطيب  - 
تونس
الأخبار
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption