أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 25 فبراير 2022

نسرين الدقداقي ومحمود الماجري ومعز مرابط ضيوف الحلقة 14 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة

مجلة الفنون المسرحية



نسرين الدقداقي ومحمود الماجري ومعز مرابط ضيوف الحلقة 14 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة


     موعد آخر، نهاية شهر فبراير 2022م، للمسرحيين والمهتمين بالشأن المسرحي مع حلقة شهرية جديدة من سلسلة إقرأ كتب الهيئة. السلسلة التي أطلقتها الهيئة العربية للمسرح منذ أكثر من عام حتى الآن، لأجل تسليط الضوء على إصداراتها ومناقشة منشوراتها المسرحية.. حلقة الشهر الجاري حول كتاب (خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد بتونس) تأليف الباحثة والمسرحية التونسية نسرين الدقداقي.

     يحضر الحلقة الإلكترونية الرابعة عشرة هذه، لمناقشة كتاب "خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد بتونس" شخصيات مسرحية تونسية وازنة من أهل الاختصاص والبحث المسرحيين، هم مؤلفة الكتاب أ.نسرين الدقداقي والباحث والمسرحي د.محمود الماجري والباحث والمسرحي د.معز مرابط، 

وسيتناول ضيوف الحلقة، رفقة مديرها مسؤول الإعلام والتواصل في الهيئة العربية للمسرح أ.عبد الجبار خمران، محاور الحلقة التي تشيّد على عديد الأسئلة التي تناولتها الباحثة نسرين الدقداقي في كتابها موضوع 


النقاش ومنها: ما الذي يدفعنا اليوم إلى تناول نصوص مسرحية تونسية في قراءة نقدية؟ وما جدوى اختيار إشكالية خطاب الشخصية الهامشية؟ وأي هدف يروم إلى بلوغه من يقدم مؤلفا كهذا؟... 

     يحتوي كتاب (خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد بتونس) على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. جاءت عناوين الفصول الثلاثة كالتالي: (الشخصية في نصوص المسرح الجديد) / الفصل الثاني، (خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد) / الفصل الثالث، (البنية العميقة لخطاب الشخصيات الهامشية في نصوص المسرح الجديد). 

جدير بالذكر أن كتاب “خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد بتونس” طبع ضمن مجموعة الكتب التي نشرتها الهيئة العربية للمسرح بمناسبة الدورة العاشرة من مهرجان المسرح العربي التي نظمت في تونس العام 2018م، وهو في الأصل بحث جامعي تقدمت به الباحثة نسرين الدقداقي لنيل شهادة الماجيستير في العلوم الثقافية، اختصاص مسرح وفنون العرض – بالمعهد العالي للفن المسرحي بتونس العام 2014م.

كتاب "خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد بتونس" صادر ضمن منشورات الهيئة العربية للمسرح في الشارقة العام 2018م – سلسلة دراسات تحت رقم (46)، ويجده الراغبون في قراءته منشورا طيلة الشهر الجاري، بصيغة PDF على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة.

هنا رابط فيديو – تقديم المؤلفة نسرين الدقداقي للكتاب


ورابط الكتاب بصيغة pdf للقراءة والإطلاع



الزنوجة وتمثلاتها في النص المسرحي الامريكي

مجلة الفنون المسرحية


الزنوجة وتمثلاتها في النص المسرحي الامريكي

الثلاثاء، 22 فبراير 2022

أيام الشارقة المسرحية 2022

مجلة الفنون المسرحية 



أيام الشارقة المسرحية 2022

السبت، 19 فبراير 2022

المسرح الشِّعري / أ.دعبدالله بن أحمد الفَيفي

مجلة الفنون المسرحية


المسرح الشِّعري  ( 1)
 
إنَّ الاقتصاد في الإنسان ينبغي أن يراعي بيئة الإنسان، وهويته، وثقافته، وتاريخه.  وهذا ما لا يوليه العَرَب اهتمامًا، منحدرين من تقليدٍ إلى تقليد.  وفي هذا السياق يمكن أن يشار إلى ازدراعَين لم يُفلِحا في ثقافتنا العَرَبيَّة؛ لأنهما جاءا في غير موسمهما، بل جاءا خارج التاريخ والجغرافيا، هما: (المسرح الشِّعري)، و(الفلسفة)، على سبيل المثال.
من طرائق التعليل الدارجة عند مناقشة غياب الفنون الموضوعيَّة في الشِّعر العَرَبي، كالملحمة، والمسرح الشِّعري، قَلْبُ المعادلة الثقافيَّة إلى معادلةٍ لُغويَّة، وربما لُغويَّة-دينيَّة، بالاحتجاج بعبقريَّة البديهة لدَى العَرَب، وبلاغة الإيجاز في أدبهم، قياسًا إلى غيرهم.  بَيْدَ أنَّ الكلام عن عبقريَّة اللُّغات في ذاتها شأنٌ والكلام عن ثقافات أهلها شأنٌ آخَر.  على أنَّ الإشكال هنا يتعدَّى التعصُّبَ اللغويَّ إلى الجهل بآداب الشُّعوب المختلفة؛ فيُخيَّل إلى من يلتمس مثل تلك التعليلات أنَّه قد وقفَ على عِلَّة العِلل وراء غياب الفنون الموضوعيَّة في التراث العَرَبي.  ذلك أنَّ آداب الشعوب- في أدغال (أفريقيا) أو في (أوربا) أو (آسيا)- لا تخلو من بدهيَّات القول، ولا من خصائص الإيجاز العَرَبي؛ لأنَّ الإنسان هو الإنسان، والعقل لا يختلف في جوهره، إلَّا إنْ دخلنا بمثل تلك التعليلات ضروبًا من العُنصريَّة اللُّغويَّة والثقافيَّة.  كما أنَّ الأمر في وجود الفنون الموضوعيَّة لا يَكمُن في حاجة أهلها إلى التفصيل والإفهام، في مقابل استغناء غيرهم بالإيجاز والإشارة، بل في أنَّها فنونٌ تحمل من الآفاق الفِكريَّة والفلسفيَّة والحضاريَّة والدلالات الإنسانيَّة ما يصعب، إنْ لم يكن مستحيلًا، أنْ تستوعبه قصيدةٌ غنائيَّةٌ تقليديَّة، طالتْ أم قصُرتْ.  
إنَّ التعليل يَكمُن هنا- على وجه التدقيق- في الجدليَّة بين الشِّعر والثقافة.  ذلك أنَّ من الخَطَل الذهاب في تفسير الظواهر الأدبيَّة بعيدًا عن منابتها السياقيَّة من الثقافة.  فكيف إذا كان الشِّعرُ، وكان الشِّعرُ كالشِّعر العَرَبيِّ، مشعلَ الثقافة وحاديها في البيئة العامَّة؟!  وما ثقافة البيئة العَرَبيَّة؟!  أ ليست- منذ ما يربو على ألفَي عام- ثقافة القَبَليَّة، بكُلِّ قِـيَمها النمطيَّة، وعُزلتها الاجتماعيَّة، وبيئتها الرعويَّة أو الريفيَّة، وواحديَّتها الثقافيَّة؛ حيث لا مجتمع مدنيًّا، ولا ثقافة تعدُّديَّة، ولا قابليَّة حِواريَّة.  وتلك بيئةٌ غير صالحةٍ، أساسًا، لنُشوء فنونٍ موضوعيَّة- شِعريَّةً كانت أو حتى نثريَّة- في أيِّ زمانٍ ومكان.  لأنَّها فنونٌ لا تنمو عادةً إلَّا في مجتمعٍ يتحلَّى بروحٍ من القابليَّة الانفتاحيَّة والتمدُّنيَّة، تَقبل الاختلافَ وتعدُّدَ الرؤى والأصوات، وهو ما لم يكن من خصائص الثقافة العَرَبيَّة القديمة في شيء.
لذا ظلَّ الأدب العَرَبيُّ يُقَدِّم رِجلًا ويؤخِّر أخرى بين الغنائيِّ والموضوعيِّ، بل بين الشِّعريِّ والسَّرديِّ، قبل أنْ يَدْخُل، في العصر الحديث، عالمَ المسرح، والقِصَّة، والرواية، بدخوله عالم المدينة وقِيَمها الثقافيَّة الجديدة.  ولقد دخل إلى هذا العالم عبر الشِّعر أوَّلًا- يوم أن كان الشِّعر في العالم أجمع ما يزال يخوض في الاتِّجاهات الموضوعيَّة- وذلك من خلال المسرح الشِّعريِّ لدَى (مارون النقَّاش، 1817- 1855)، و(خليل اليازجي، 1856- 1889)، و(أبي خليل القَبَّاني، 1841- 1902).  وصولًا إلى (أحمد شوقي، 1868- 1932)، و(محمود غنيم، 1901- 1972)، و(عزيز أباظة، 1898- 1973)، وغيرهم.  
ولولا العُقدة الحضاريَّة لَما دهش الآخذون على الشِّعر العَرَبيِّ أنْ غابت فيه الملحمةُ والمسرحيَّةُ والقِصَّةُ؛ لأسباب ذلك الحضاريَّة والبيئيَّة، ولَما جاء في العصر الحديث من يحاول تأليف مسرحيَّات شِعريَّة، أو يحتفي بهذا الفن البائد. ذلك أن تلك الوظيفة للمسرح الشِّعريِّ كان قد تفانَى بها الزمان، حتى بادَ لدَى الغربيِّين أنفسهم، فانتهى الشِّعرُ أخيرًا إلى ما كان عليه عند العَرَب أوَّلًا- منذ أن عُرِفت نصوصه- فأصبح غنائيًّا صِرْفًا، بعد أن تبنَّى النثرُ الأجناس السَّرديَّة.  حتى لقد انعكست في التجربة الأدبيَّة الإنسانيَّة مقولةُ (أرسطو) عن أن الشِّعرَ الغنائيَّ مجرَّد مرحلةٍ تمهيديَّةٍ للشِّعر الموضوعيِّ(1)؛ فبدا الشِّعرُ الموضوعيُّ تمهيدًا للشِّعر الغنائي.  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)  يُنظَر في هذا مثلًا: ديتشس، ديفد، (1967)، مناهج النقد الأدبي بين النظريَّة والتطبيق، ترجمة: محمَّد يوسف نجم، مراجعة: إحسان عبَّاس، (بيروت- نيويورك: مؤسسة فرانكلين)، الباب الأول.

(رئيس الشؤون الثقافيَّة والإعلاميَّة بمجلس الشورى سابقًا- الأستاذ بجامعة المَلِك سعود)
p.alfaify@gmail.com
https://twitter.com/Prof_Dr_Alfaify
 https://www.facebook.com/P.A.Alfaify


الجمعة، 18 فبراير 2022

تكريم 3 مخرجين عالميين بمهرجان المسرح الدولى لشباب الجنوب

مجلة الفنون المسرحية


أعلنت إدارة المهرجان المسرحى الدولى لشباب الجنوب، في دورتها السادسة، التي تقام فى محافظة الأقصر فى الفترة من 15 إلى 20 مارس المقبل، تحت شعار “إبداع متنوع فى الجمهورية الجديدة”، عن المكرمين هذه الدورة التي تحمل اسم المخرج خالد جلال.

يقام المهرجان برعاية وزارة الثقافة، وجامعة الأقصر، ومكتبة مصر العامة بالأقصر ، ودار حابى للنشر والتوزيع، وبعض مؤسسات المجتمع المدني.

وقال الناقد الفنى هيثم الهوارى رئيس اتحاد المسرحيين الأفارقة ورئيس المهرجان، إن إدارة المهرجان وقع اختيارها على تكريم 8 شخصيات لهم دورا كبيرا في تنشيط الحركة الفنية والثقافية وإنجاح المهرجان وهم: المهندس عماد بيومى، والدكتور محمد عزوز، رئيس جامعة الأقصر، والدكتور مصطفى سليم، أستاذ الدراما والنقد المسرحي بأكاديمية الفنون، والكاتب المسرحي بكرى عبد الحميد، وتكريم اسم الراحل محمد ادريس رئيس إقليم جنوب الصعيد الثقافى.

أما من الخارج سيكرم المخرج العماني يوسف البلوشي، والمخرج الفرنسى رومان لافال، والممثل البولندى كريستوف روجاسيفيتش.

رؤيا لعرض مسرحية خلاف / مها المولى

مجلة الفنون المسرحية 
 
رؤيا لعرض مسرحية خلاف 

خلاف، صراع  يجري بين متعارضين لتحقيق حق او ابطال باطل، مفهوم لعله يميل الى ملحمية الحدث وانقلابات الفكر مع متغيرات الازمنه .
سيده يسارية الاتجاه تفقد ولدها بعد سفرة الى  اسطنبول لن نتوقف عند هذه المدينه المفتوحه للعالم فجميع المؤامرات الدوليه اما تبدأ منها او تنتهي عندها وقبلها كانت اثينا وقبرص والان تلك المنطقه والتي لها قرابة مع جنان السماء . يظهر صوت الراوي ليقص لنا قصتها مبتدأ بذكر اسمها امل ساردا لنا حالتها الروتينيه كاي امرأه تعيش لوحدها في بيت ورثته عن والدها منتظره عودة ابنها الذي لم يعد . الراوي او الحكواتي وحسب ما اعتقده وجوده كلاسيكي وحسب ما تتطلبه القواعد المسرحيه الصارمه على صعيد الكتابه في تكثيف للزمن والالتزام بوحدة المكان واذا كان البناء المسرحي هو محدد الفعل والصراع فان الشخصيات تتحدد بحوارها وهنا يكمن الاختلاف بين ماهو ملحمي قصصي وبين ماهو مسرحي فمقامه هنا اصبح مقيدا للشخصيات وحدد لها حركتها لكن احيانا كاتب النص يحشر نفسه من خلال الراوي ليقول انا كنت هناك اي عايشت القصه وعرفت شخصياتها عن قرب ربما هي رسالة الكاتب للعالم اجمع فرحلتي القصيره عرفت حكاية كبيره. اقصها عليكم . نجح مهند بتعويض المشاهد المرويه والتي قوضت من اداء الممثل وجعلته صورة تتحرك حسب صوت الراوي بمشاهد مشفره اعادة مشهد صدمة الام بموت ولدها اعادة لمشهد انحراف فكر الابن وكانه يرسل رساله سينمائيه لكادر البشرية اجمع من مخرج وكاتب تخيل العالم بلاتوه سينمائي stop . اعد المشهد ، اكمل كاميرا واحد زوووم، .
مالذي اراده الكاتب مالشفرة التي قدمها لنا على سطح صفيح ساخن
مهما كانت الافكار تحمل من قيم عليا وعقيدة راسخه فلن تتحقق الا ببحور من دم لتجد هذه العقيده بالضفة الاخرى لها معارضين حتى الرب وجد من عارضه في خلقه لادم . امل تتحدث بعقيدتها اليساريه وتناقش وتتهجم على افكار ابنها كاميلو المنتمي لعالم الحوريات والبحار وشعوب من الاسماك يوم كان واقفا على الساحل نادته حوريه واخذته بعيدا.وهو يرد عليها بقسوة وينعت افكارها بتهكم انها نظريات فقط انا بجانب بعيد من ضفتك انا المعارض لعقيدتك يحتدم الحوار لنجد ان مامن ثورة بالعالم الا وقامت على هرم من جماجم .
كانت هناك تشكيلات مشهديه تتداخل مع الشخصيات الرئيسيه الام وكاميلو والام والمحقق تلك الشخصيات تتناغم بحوارها مع مايقوله كاميلو دلاله على اتباع الفكر الداعشي لهنا كل شيئ سار بجماليه عاليه لكن الم تنتبهوا لعدد الشباب كان (4) ثم يذكر تاريخ 4اب2004
وهذا مااسميه الصدمه الخفيه فليكن بالرقم 4 هو اتجاهات الارض الاربعه او هي مكونات الكون الاربعه، بمعنى الصراع الابدي للبشريه فلا توجد منظومه فكريه بالعالم وعبر التاريخ تنجي البشرية من شر خلقته هي بنفسها وكأن الرساله من خلق البشر هي ان يفني نفسه بنفسه 
لهذا تعود الام وكأنها كانت بحلم مع ادراكها لحقيقة الحدث
المشهد الاخير كان واقعي جدا وصريح ووثائقي واخباري 
لماذا لم تمنعوهم حوار للام ، جواب المحققق ولماذا نمنعهم فقانون العالم الجديد خطط لهذا الفقر والجهل والقتل وكل الخلاف والاختلاف ثروه. نوعا ما انهارت عندي كمتلقي عناصر التحليل التي قد توصلني لعوالم اريدها انا لا كما يريده المخرج. ولاتزال هناك مشاهد وبالضبط بعض الحركات والوقفات للممثلين يجب تفكيكها اعتقد لاتزال هناك علاقة بين وقفة الممثل وبعض حركاته المرموزه بمنطق اللانهايه تحتاج لتحليل اخر لعلي سأجده بكتابات ناقدين او اصحاب رؤيا ومتذوقين للمسرح.
ما يثيرني بالمسرح دائما هو النص الذي تبرز معالمه من خلال الممثل الذي يحركه المخرج واجمل الممثلين هم المثقفين منهم يستعملون احساسهم ويشغلون كل مجساتهم لتصل للمتلقي رسالة كتبها مهند والذي كان قريب من الحدث
كل التوفيق والامتنان لفريق العمل علي ماقدموه من جمال للعرض

الخميس، 17 فبراير 2022

مسرحية" الاب "اوغست سترينبرغ في مدينة ستوكهولم / عصمان فارس

مجلة الفنون المسرحية 

الأربعاء، 16 فبراير 2022

وزيرة الثقافة تجدد الثقة للدكتور جمال ياقوت رئيسا لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 29

مجلة الفنون المسرحية


وزيرة الثقافة تجدد الثقة للدكتور جمال ياقوت رئيسا لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 29

أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة ، قرارا بتجديد الثقة للدكتور جمال ياقوت لرئاسة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي لدورة جديدة تحمل رقم ( 29) في الفترة من 1 : 11 سبتمبر 2022 .

الدكتور جمال ياقوت حاصل على الدكتوراه في الإخراج والإنتاج المسرحي عام 2011، ويعمل رئيسًا لقسم الإخراج والوسائط المتعددة بالمعهد العالي لفنون الطفل – أكاديمية الفنون، وهو أستاذ التمثيل والإخراج والإنتاج المسرحي المساعد بقسم المسرح بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية – مصر، ومنتدبًا للتدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية – فرع الإسكندرية ، وبكلية السينما والفنون الأدائية بجامعة بدر.
‏‎بدأ ممارساته المسرحية ممثلًا عام 1982، ثم تحول إلى الإخراج، وأخرج ما أكثر من ٧٠ عرضًا، وحصلت عروضه على الكثير من الجوائز منها حصول عرض "بيت الدمية" على ثلاث جوائز في الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المصري عام 2006،  جائزة أفضل مخرج صاعد، وحصول عرض  "القرد كثيف الشعر" على خمس جوائز في الدورة الرابعة من المهرجان القومي للمسرح المصري منها جائزة أفضل عرض وأفضل مخرج، كما حصل عرضه "القصة المزدوجة للدكتور بالمي" على سبع جوائز في مهرجان المسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وجائزتين في الدورة السابعة من المهرجان القومي للمسرح المصري، بالإضافة لترشحه لثلاث جوائز أخرى، كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج المسرحي عام 2014، وترشح لجائزة الدولة للتفوق في الفنون عام 2021 .
د.جمال ياقوت رئيسا لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 29


الثلاثاء، 15 فبراير 2022

المسرح فضاء إبداع مشترك للتنديد بالعنف ضدّ المرأة ..مسرحية "حبيبي" تجوب الجزائر بعد عرضها في تونس.

مجلة الفنون المسرحية


الاثنين، 14 فبراير 2022

مسرحية " حظوا بثلاث ليال للاتفاق " تأليف أميرة أحمد عبد العزيز

مجلة الفنون المسرحية

أعلان للمشاركة في ورش فنية تقام أيام انعقاد مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل بدورته السادسة

مجلة الفنون المسرحية


أعلان للمشاركة في ورش فنية تقام أيام انعقاد مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل بدورته السادسة


في إطار تطوير مهارات العاملين في مجال مسرح الطفل تعلن إدارة مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل عن إقامة ستة ورش فنية متخصصة في مجال مسرح الطفل حيث تنطلق الورش خلال أيام انعقاد مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل بدورته السادسة للفترة من ١-٥ آذار ٢٠٢٢ تحت إشراف مدربين متخصصين في مجال مسرح الطفل من مختلف الدول العربية والأجنبية .
الورش :
١ - ورشة صناعة وتحريك دمى الماريونيت للمدرب بيير بيگاس من دولة اسبانيا
٢ - ورشة صناعة وتحريك الدمى القفازية للمدرب محمد فوزي بكار من جمهورية مصر العربية
٣- ورشة صناعة وتحريك دمى الطاولة للمدرب خالد الدقاقي من المملكة المغربية
٤ - ورشة الكتابة المسرحية الموجهة لرياض الاطفال للمدربة صفاء البيلي من جمهورية مصر العربية
٥- ورشة تقنيات الكلاون للمدرب حافظ خليفة من الجمهورية التونسية
٦- ورشة التمثيل الصامت للاطفال للمدرب منوچهر اكبرلو من الجمهورية الإسلامية الإيرانية


علما أن اخر يوم للتسجل هو ٢٢ شباط ٢٠٢٢

السبت، 12 فبراير 2022

أختيار ٧عروض عراقية وعربية للمشاركة فـي مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل بدورته السادسة .

مجلة الفنون المسرحية 
بيان  لجنة إختيار العروض المسرحية المشاركة فـي مهرجان  الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل بدورته السادسة ..

اجتمعت لجنة المشاهدة يوم  الجمعة الموافق ١١ / ٢ / ٢٠٢٢ في محافظة كربلاء المقدسة و المؤلفة كل من : 
- د. ناجد جباري             
– د.فاتن الطائي                     
– الفنان احمد الصفار                
– الفنان حمزة محمد الفيحان    
لإقرار الأعمال المرشحة بالمشاركة في مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل بدورته السادسة ضمن المسابقة و بعد عمل استمر لأكثر من شهرين في مشاهدة العروض المسرحية عن طريق المشاهدة المباشرة او  روابط مشاهدة خاصة حيث تم مشاهدة (20) عشرون عرضاً مسرحياً  من العراق وخارجه  وبعد المشاهدة الدقيقة والمناقشات المستفيضة وإعتماد المعايير المهنية والفنية والإبداعية توصلت اللجنة الى ترشيح العروض المسرحية الآتية:
١- سنان البطل الخارق                           العراق    
٢- جزيرة العجائب                                  تونس     
٣- اصدقاء الشمس                                  مصر
٤- أميرة الاحلام                                     العراق 
٥- هدايا عيد الميلاد (صلاح الدين)            العراق
٦- مملكة الاحلام                                    سوريا
٧- زيدون وابناؤه المشاغبون                    العراق

ملاحظة : 
١- تقدم لجنة المشاهدة شكرها لجميع الفرق المسرحية والمؤسسات الفنية التي رشحت اعمالها للمشاركة وتعتبر لجنة المشاهدة ان جميع الأعمال تستحق العرض وجديرة بالاهتمام الا ان اللجنة المشكلة للمشاهدة اعتمدت على معايير للاختيار يقع في مقدمتها المنافسة والتفاضل من الناحية الفنية والإبداعية ، يأتي بعدها انسجام فكرة الأعمال مع خيال الطفل والرسائل التربوية والأخلاقية والقيمية في الأعمال وسلامة اللغة العربية.
٢- تقدم لجنة المشاهدة شكرها وتقديرها الى ادارة مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل على تعاملها المهني مع اللجنة وعدم التدخل في قراراتها من خلال ترشيح الأعمال او استبعادها وإعطاء ملاحظات للتعديل او الاختزال  ... 
               لجنة المشاهدة 
لمهرجان الحسيني الصغير الدولي السادس  لمسرح الطفل

الجمعة، 11 فبراير 2022

ماكبث والليدي ماكبث ..تداعيات الخطيئة على قلب كلا منهما / أميرة أحمد

مجلة الفنون المسرحية


ماكبث والليدي ماكبث ..تداعيات الخطيئة على قلب كلا منهما  / أميرة أحمد

قرأت مسرحية (ماكبث) لشكسبير في المرحلة الثانوية، وأخذت انطباعا عاما في حينه أن الليدي ماكبث هي الشرير الرئيس في المسرحية، وأنها هي من تتحمل وزر ماكبث حين أغوته فأتم جريمته. ومن يومها انقطعت صلتي بماكبث شكسبير.
خلال العام السابق، شاهدت فيلم ماكبث الصادر سنة 2015، وهو من إخراج المخرج الأسترالي (جاستن كوزيل)، وتمثيل الممثل الأيرلندي مايكل فاسبدر في دور (ماكبث)، والممثلة الفرنسية ماريون كوتيار، في دور (الليدي ماكبث)، والإنجليزي شون هاريس في دور (مكدف). وكان عرضا ممتعا، ومتميزا إخراجا وتمثيلا. 
 أغراني الفيلم لمشاهدة عروض أخري لماكبث، كما أعطاني الفيلم انطباعا أردت أن اختبر صدقه بقراءة النص المسرحي الأصلي، فاستقر بعد قراءة النص الانطباع لدي وتعمق.
لقد اقترن تفسير النص بأسطورة أو قصة آدم والمعصية الأولي طبقا للرؤية المسيحية عن الخطيئة، فالساحرات (يمثلن الشيطان المتنكر في صورة الحية)، ظهروا لماكبث (آدم) وهو في أرض المعركة، وألقوا عليه نبوءتان عن مستقبله، الأولي: أنه سيصبح لورد كاودور، والثانية: أنه سيصير ملكا. تحققت النبوءة الأولي ومازال ماكبث في أرض المعركة، فتثار نزعة الطمع بداخله في محاولة نزع الفضيلة عنه، ويرسل ماكبث خطابا لزوجته الليدي ماكبث (حواء) بنبوءة الساحرات، التي تصيبها الغواية على أثر ذلك، وتصير عازمة لتحقيق النبوءة الثانية بيدها، لا انتظار تحقيقها قدرا، بل أرادت أن تمثل هي وزوجها يد القدر، وحين يتملك ماكبث التردد، تكون هي شديدة العزم عنه وقوية، لتدفعه نحو جريمة قتل الملك، فتتحقق نبوءة الساحرات ويصبح هو الملك.
 إلى هنا يبدو الأمر متعلق بقصة آدم وحواء والمعصية، وتبدو هنا التفاحة ليست تفاحة المعرفة بل الطمع، التي كانت مدخل الإنسان للمعصية. وإلى هنا تبدو (الليدي ماكبث) هي المتهم الأول الذي دفع المتهم الثاني (ماكبث) للجريمة. 
فماذا حدث بعد السقوط في الخطيئة الأولي (ارتكاب الجريمة الأولي بقتل الملك دنكان)؟
 لم تهدأ نفس الليدي ماكبث، حاولت الليدي ماكبث تجاوز الخطيئة الأولي ولم تستطع أو لم يعطيها ماكبث (آدم) الفرصة لتهدأ وتتجاوز جريمتهما، بل لم يتوقف واشتبك في جرائم أخرى، من قتل وطغيان، لم يفلت منها حتى الأطفال والنساء، وهكذا طغي وتكبر، أما حواء (الليدي ماكبث) التي كانت تبدو أشد قوة وبأسا من (ماكبث) قبيل ارتكاب جريمتهما الأولى، فلم تحتمل، لم تتحمل أعصابها سلسال الدم وهي لم تهدأ بعد من الجريمة الأولي فجنت وماتت فيما يبدو أنه كان انتحارا.
ماتت الليدي ماكبث من ثقل الذنب الأول، وذنوب أخري متتابعة صنعها زوجها وحده، وحين ثقل الأمر على قلبها، صارت تهذي قبيل موتها وتقول:
(ألا يتنسي لي أبدا تنظيف هاتين اليدين...هذه اليد على صغرها لا تطهرها جميع الأعطار العربية)
كانت تنادي كما يبدو على ماكبث، لا تعلم أهي تعيد تمثيل الجريمة الأولي، أم هو نداء رجاء، وأملا في راحة القلب المرهق، كانت تهذي وتقول:
) أعطني يدك. ما مضى فقد انقضى. إلى السرير، إلى السرير، إلى السرير. (
 وماتت (الليدي ماكبث). أما (ماكبث)، فعلي العكس أصابه التكبر وجنون العظمة وظل في طغيانه رغم بيان انهزامه حتى قتل في النهاية، رغم أنه علم أن الشياطين أغوته، وها هو يعترف بالقول:
) لا يحسن، بعاقل منذ اليوم أن يصدق الشياطين الخداعين، الذين يغروننا بألفاظ ذات معنيين، فيسرون آذاننا بالمواعيد، ثم يخيبون آمالنا).
ورغم بيان أنه يصنع شرا، وأن الشياطين أغوته لذلك، لم يسلم بل أصر على طغيانه، حتى مع بيان انهزامه: 
(أأسلم أنا فأقبل التراب تحت قدمي الفتى ملكولم؟ وأعرض لإهانات السوقة.... فلأكافحنك إلى النهاية) ماكبث

انطلاق "مسرح أ ل م" الدائم لأول مرة في اليمن / طاهر الزهيري

مجلة الفنون المسرحية 

الخميس، 10 فبراير 2022

الإعلان عن تلقي طلبات النشر في مجلة كراسات تربوية العلمية المحكمة-المغرب المجلد الثاني، العدد الثامن(08) أبريل 2022

مجلة الفنون المسرحية

C:\Users\zrigi\Pictures\كراسات.jpg


الإعلان عن تلقي طلبات النشر في مجلة كراسات تربوية العلمية المحكمة-المغرب
المجلد الثاني، العدد الثامن(08) أبريل 2022


تتشرف مجلة كراسات تربوية العلمية المحكمة بدعوة الباحثين، في جميع تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية وعلوم التربية، بإرسال مقالاتهم العلمية للنشر في العدد الثامن المقبل 10-أبريل 2022، على أن يكون المقال خاضع لشروط وقوانين البحث العلمي المتعارف عليها والتي تدخل ضمن سياسة النشر في المجلة 
سياسة النشر :
 -تنشر المجلة الأعمال العلمية ذات الصلة بالمجال التربوي التعليمي، والتي لم يسبق نشرها أو تقييمها في جهة أخرى.
 -تنشر المجلة مقالات من جميع التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وعلوم التربية التي لها علاقة بالظاهرة التربية، من داخل المغرب أو خارجه.
 -تعبر الأعمال التي تنشرها المجلة عن آراء كاتبيها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي مجلة كراسات تربوية.
 -الالتزام بالقواعد العلمية في الإعداد والكتابة من حيث كتابة المراجع وأسماء الباحثين والاقتباس، ويفضل وضع مصادر الإحالات أسفل كل صفحة، والمراجع والمصادر الرئيسية في نهاية المقال.
 -تكون أولوية النشر للأعمال المقدمة حسب أهمية الموضوع، وأسلوب عرضه، وتاريخ التسلم، والالتزام بالتعديلات المطلوبة.
 -يعرض كل مقال على التحرير ثم المراجعة قبل تقديمه إلى محكمين اثنين من ذوي الاختصاص، يتم انتقاؤهم بسرية تامة، وذلك لبيان مدى موافقته لشروط النشر المعمول بها في المجلة، وصلاحيته للنشر، ويتم إشعار الباحث بقبول البحث أو تعديله وفقا لتقارير لجنة التحكيم.
 -لا يجب أن يكون المقال عبارة عن سرد أو تنظيم لمعلومات فقط، بل أن يتضمن في محاوره جوانب نقدية خاصة في المراحل التركيبية.
 -لا تعاد المقالات المقدمة للنشر في المجلة إلى أصحابها، سواء قبلت للنشر أم لم تقبل، كما تحتفظ المجلة بحقها في عدم نشر أي دراسة، دون إبداء الأسباب، وتعد قراراتها نهائية.
 -تعتذر إدارة المجلة مسبقا عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن الطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أيا من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي.
 -لا تلتزم إدارة مجلة كراسات تربوية بنشر كل ما يرد إليها، ويخضع توقيت ومكان النشر إلى اعتبارات فنية وتقنية خاصة بها.
 -تقبل المقالات المكتوبة باللغة العربية وبصيغة word في حدود 13 صفحة بحجم (17ₓ24)، وفق المواصفات التالية
·  تحميل قالب العدد من هنا : القالب الرئيسي
· متن الكتابة: 16،arial، justifier
· مصادر الإحالات أسفل كل صفحة بمقدار 12، arial، justifier
· العناوين الرئيسية: 16، arial، justifier
    .العناوين الفرعية: 14،arial، justifier
· جوانب الورقة (اليمين واليسار والأعلى والأسفل): 1.8.
· جميع الجداول والرسومات والخطاطات والمبيانات تثبت في شكل صور.
· يحدد الباحث في الصفحة الأولى من المقال:
§ عنوان المقال.
§ معلوماته الشخصية: الاسم، التخصص، الدرجة العلمية، الجامعة إن وجدت، رقم الهاتف، بريده الإليكتروني.
§ ملخص البحث: باللغة العربية والإنجليزية. 200 كلمة.
§ أربع كلمات مفاتيح.
 -إن ترتيب المقالات والأبحاث والدراسات في المجلة ليس له أي علاقة بمكانة أو مهنة أصحابها .
 -جميع الحقوق محفوظة لمجلة كراسات تربوية، ولا يجوز إعادة إصدار أي جزء من هذه المجلة أو اختزانه أو نقله بأي شكل من أشكال النشر أو الترجمة بدون إذن كتابي.
أمور ضرورية:
üترسل المقالات العلمية والأبحاث المراد نشرها في المجلة إلى البريد الاليكتروني التالي : majala.korasat@gmail.com 
ü.أخر أجل لاستقبال المقالات هو 01 أبريل 2022
ü.عدم احترام بنود سياسة النشر يعني إلغاء البحث أو المقالة منذ البداية 
ü تعبئة طلب النشر، يرسل للباحث بعد إرسال المقال به كل التفاصيل والشروط.
عن الأستاذ الصديق الصادقي العماري
المدير ورئيس التحرير
........................................
مجلة كراسات تربوية
دورية محكمة متخصصة في علوم التربية
المدير ورئيس التحرير:
ذ. الصديق الصادقي العماري
هيئة التحرير:
الصديق الصادقي العماري
صابر الهاشمي
صالح نديم
عبد الإله تنافعت
محمد حافظي 
مصطفى مزياني
مصطفى بلعيدي 
محمد الصادقي العماري
اللجنة العلمية:
د. محمد الدریج: علوم التربية:المغرب
د. بن محمد قسطاني :علم الاجتماع:المغرب
د. مولاي عبد الكريم القنبعي: علم الاجتماع:المغرب
د عبد الرحیم العطري: علم الاجتماع:المغرب
د. عبد القادر محمدي:علم الاجتماع:المغرب
د. عبد الغاني الزیاني:علم الاجتماع:المغرب
د. محمد أبخوش: الفلسفة:المغرب
د. مولاي إسماعيل علوي:علم النفس:المغرب
د. سعيد كريمي: المسرح وفنون الفرجة: المغرب
د. محمد جاج: علم الاجتماع:المغرب
د. بشرى سعيدي: أدب حديث:المغرب
دة. رشيدة الزاوي: علوم التربية وديداكتيك اللغة العربية:المغرب
د. عبد الفتاح الزاهيدي: علم الاجتماع:المغرب
د.نور الدين المصوري: علم الاجتماع:المغرب
د. صابر الهاشمي: اللسانيات:المغرب
د. محمد خالص: علم الاجتماع: المغرب
د. زنوحي رشيدة: اللغة العربية:المغرب
د. عبد الكريم غريب: سوسيولوجيا التربية: المغرب
د. سرمد جاسم محمد الخزرجي: علم الاجتماع والأنثروبولوجيا: العراق
د. محمد فاوبار: علم الاجتماع:المغرب
دة. سعاد سعيد محمد على كلوب: علم نفس تربوي:فلسطين
....................................
للتواصل أو المشاركة بأبحاثكم و دراساتكم :
Majala.korasat@gmail.com
+ 212664906365

ما أجمل البساط الأحمر، لولا.. / *راضي شحادة

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب راضي شحادة


ما أجمل البساط الأحمر، لولا..

ما أجمل فنّانينا العرب وهم يتمخترون على البساط الأحمر بأبهى طلّاتهم وأزيائهم في مهرجانات العرب..لولا
ما أجمل أن تزخر أوطاننا بالمهرجانات والإبداع والفنون لولا..
ما أجمل الفن عندما يبعث السّعادة في قلوب شعوب أمّتنا العربيّة..لولا
ما أجمل أن يعيش الفنّان مبدعاً ومُقدِّماً ومكرِّساً كل ما لديه من إبداع، وبالمقابل يحصل على كل مايستحقّه من تقدير ومال ..لولا
ما أجمل أن لا يجد الفنان نفسه عبداً لقُوتِه ورزقه..لولا.. 
..وليس مُستَغلّاً من قبل مستَغِلِّه أو قبل عدوّه ضد شعبه بحجّة حاجته للعيش مستقِرّاً مادّيّاً وطمَعاً في الشّهرة على حساب شعبه وأمّته، وألّا يُفضّل الارتزاق على حساب قضايا أمّته، لولا
ما أجمل أن يكون بوسع الفنّان في زمن الملمّات والهزّات السّياسيّة والوطنيّة، أن يكون مرتبطاً بقضايا شعبه وأمّته العربيّة بقدر جماليّات إبداعه ورُقيِّها..لولا 
..لو لم تكن فلسطين على ما هي عليه، ولا اليمن..ولا سوريا، ولا العراق، ولا لبنان، ولا ليبيا..إلخ 
ما أجمل الشّعور بالعيش بسلام واطمئنان عندما تُتاح لنا فرصة أن نكون أمّة عربيّة واحدة من المحيط الى الخليج..لولا
ما أجمل أن تتحوّل ثرواتنا الهائلة من المحيط الى الخليج الى مصدر رفاهية وعيش رغيد مليء بالسّعادة والسَّلام..لولا.. 
..بدلا من الاستسلام والخنوع.
ما أجمل أن تتحوّل ثروات الخليج العربي، وخيرات العرب الى زرع بذور التّلاحم والتّكاتف والوحدة والاتّحاد..لولا
ما أجمل أن نعتاش من خيرات بلادنا، فنأكل ممّا نزرع، ونلبس ممّا نصنع، لولا..
..وعدم تحوّلنا الى مجرّد مستهلِكين لمنتوجات غيرنا.
ما أجمل أن تُزال الحدود بين أوطاننا العربيّة، فنَنْعَم بالّلقاء مع بعض على ثَرَى وطننا العربي الحبيب..لولا
ما أجمل العيش بكرامة، لولا.. 
..وبالقدرة على عدم السّماح للغريب التّحكُّم في حيواتنا أمنيّاً وعسكريّاً واقتصاديّاً وأخلاقيّاً.
ما أجمل البساط الأحمر لأنّه بلون دَمِنا المتدفّق في أجسادنا بحياة وحيويّة..لولا
.. وليس مُراقاً ومسفوكاً فوق ثَرى أوطاننا.
ما أجمل أن يتحوّل هذا البساط الأحمر الذي كان يحلم به الفنان "فريد الأطرش" فحوّله الى "بساط الرّيح" ذي الجناحين، الذي يحملنا فوق ربوع وطننا العربي المعطاء والخَيِّر، فوق بحار ومحيطات وأنهار ووديان وجزر وشبه الجزيرة العربية وتونس الخضراء واليمن السَّعيد والعراق العريق وسوريا الشّوساء، ولبنان الذي هو "أمَد وقدود عليها بشوف عيون وخدود"، و"يا دجلة أنا عطشان ما أقدر أرتوي من حسنك الفتّان هذا الكسروي، بساط الرّيح يا ابو الجناحين، مراكش فين وتونس فين، أنا مشتاق لوادي النّيل، البُعد عليّ يا مصر طويل"...لولا
ما أجمل البساط الأحمر..ما أجمل بساط الرّيح..لولا

*مسرحيّ وروائي وباحث فلسطيني
  

الأربعاء، 9 فبراير 2022

انطلاق أيام الشارقة المسرحية يوم 17 مارس

مجلة الفنون المسرحية 

انطلاق أيام الشارقة المسرحية يوم 17 مارس

تتواصل التحضيرات لاستقبال الدورة الجديدة من أيام الشارقة المسرحية التي تنظم سنوياً برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. وتعقد اللجنة العليا المنظمة ل”الأيام” اجتماعاتها ، في إطار الاستعداد للدورة ال31 التي تنطلق مساء الخميس، 17 مارس المقبل، في قصر الثقافة، وتختتم في 25 من الشهر ذاته.

وترأس الاجتماع الرابع للجنة،الذي عقد في قصر الثقافة الاستاذ “أحمد بورحيمة” – مدير الأيام-، وحضره الأعضاءالاساتذة: إسماعيل عبدالله، ومحمد جمال، وعبدالله راشد. وتطرق المجتمعون إلى الترتيبات المتعلقة بالاحترازات الصحية ضد “كوفيد-19” خلال أيام التظاهرة التي ستنظم في مسارح قصر الثقافة ومعهد الشارقة للفنون المسرح، وتم التأكيد على تقليل السعة الاستيعابية لقاعات العروض والندوات تطبيقاً للإرشادات الصحية. وتقرر أن تبدأ لجنة «المشاهدة والاختيار» عملها يوم 25 فبراير/ شباط الحالي، حيث ستنتقي العروض المستحقة للتنافس على الجوائز، وتلك التي ستعرض على الهامش. يذكر أن أيام الشارقة المسرحية تأسست سنة 1984 وهي تظاهرة فنية وثقافية تنظمها إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة، وتتبارى فيها الفرق المسرحية الإماراتية على جملة من الجوائز الخاصة بفنيات العرض المسرحي، كما تحفل بالعديد من الأنشطة الفكرية المصاحبة وبمشاركة العديد من المسرحيين العرب. وتأسست أيام الشارقة المسرحية سنة 1984 وهي تظاهرة فنية وثقافية تنظمها إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة، وتتبارى فيها الفرق المسرحية الإماراتية على جوائز خاصة بفنيات العرض المسرحي، كما تحفل بالعديد من الأنشطة الفكرية المصاحبة وبمشاركة مسرحيين عرب.

 وتشرف على ايام الشارقة المسرحية، لجنة عليا تتفرع عنها لجان متخصصة منها لجنة تحكيم المسابقة المسرحية تضم في عضويتها كفاءات مسرحية عربية ومحلية وتستضيف «الأيام» مسرحيين مفكرين ومؤلفين إضافة لكبار الممثلين «رواد، نجوم» من مختلف البلدان العربية لمواكبة العروض المسرحية والمشاركة في الندوات التطبيقية والندوات الفكرية المصاحبة واللقاءات والحوارات المفتوحة، وذلك لتوفير بيئة تفاعلية تحقق الفائدة للمسرحيين الإماراتيين، فيما تمنح «الأيام» جوائز فنية للفرق، والممثلين والفنيين باحتفال ختامي يتخلله تكريم فنان عربي فائز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، إضافة لتكريم أحد رواد الحركة المسرحية المحلية.  

وكانت قد انطلقت الدورة الأولى للأيام في 10 مارس 1984 واستمرت منذ ذلك الحين، أظهرت خلالها العروض المسرحية المقدمة في كل دورة للأيام تطوراً كبيراً تصاعدياً ، وحساً فنياً مرتفعاً يتمتع به صناع اللعبة المسرحية. وتقوم اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية بتشكيل لجنة من خمسة أعضاء على أن يكون من بينهم عضوان من المشتغلين في المسرح المحلي مهمتها اختيار وفرز العروض المشاركة في الأيام وتصنيفها إلى عروض داخل المسابقة وعروض خارج المسابقة على أن تنهي أعمالها قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق الأيام.  ويشترط أن تكون الفرق المسرحية المشاركة مشهرة من قبل الجهات الرسمية بالدولة، أومن الفرق التابعة لجهات محلية ذات علاقة بالعمل الثقافي، وأن تكون العروض المسرحية ملتزمة بلوائح النشاط المسرحي والنظم والقوانين المعمول بها في الدولة، ولا يسمح لأي فنان بالمشاركة في أكثر من عملين مسرحيين في ” الأيام ” ، ويستثنى من ذلك مؤلفو النصوص المسرحية.  وتشترط اللجنة تقديم البروفة المشاهدة على خشبة المسرح حصراً ، ما لم يكن العرض المسرحي معدا للعرض خارج خشبة المسرح، كما تشترط اللجنة تقديم العرض المسرحي كاملا من بدايته وحتى نهايته، وكذلك حفظ الممثلين لأدوارهم دون حمل النصوص والقراءة منها، و تقديم العرض المسرحي مع مكملاته ويستثنى من ذلك الموسيقى والإضاءة والملابس “بروفة نهائية”.  وتشترط اللجنة وضوح الرؤية الإخراجية المتماسكة والمشتغلة على فكرة النص وتحديد شكل ومكان العرض.

----------------------------------

المصدر : صوت العرب:الشارقة

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

مسرحية " عبود " تأليف هشام شبر

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب هشام شبر

الاثنين، 7 فبراير 2022

الجماليات عند« إدغار موران» / عمر الموريف

مجلة الفنون المسرحية



الجماليات عند« إدغار موران»  

لقد أخذ موضوع الجماليات حيزا هاما في الدراسات الإنسانية سيما في العصر الحديث، واسهاما في هذا المجال ارتأيت تقديم قراءة في انتاج أبرز أهل الاختصاص باختيار كتاب لـ « إدغار موران» بعنوان " في الجماليات" لإنجاز هذه المقالة المتواضعة. مقسمين هذا المجهود البسيط إلى ثلاث محطات خصصنا الأولى منها للإطار العام للجماليات، والثانية للفرد المبدع ودوره، والأخيرة لصلة الجماليات بالواقع.
في الإطار العام للجماليات:
ينطلق موران في كتابه هذا من تناوله لـ"الإحساس" باعتباره من أهم الآليات المعتمدة في ميدان الجماليات، لكن بالرغم من اعتباره الإحساس بالجمال هو ذلك الشعور باللذة والإعجاب، إلا أنه في ذات الوقت يعترف لنا بأنه شعور يصعب تعريفه، ذلك أن كل واحد منا يشعر به في ظروف مختلفة، فالشعور الجمالي ينبني على معايير وذوق ذو ثقافتين خاصتين. ومع هذا، فالشعور الجمالي يتميز بصبغة خاصة هي أنه "عام جداً"، فالجمال لا توفره لنا الأعمال الفنية وحسب. ولكن يأتينا أيضا من الطبيعة، وتساءل مروان في هذا الصدد: هل توفر الطبيعة مقومات الجمال لخدمة ذوق الإنسان وحده؟ أي أنها لا تخدم ذاتها أيضا؟.
يخلص موران للإجابة عن هذا الإشكال إلى أن ما تحتويه الطبيعة من جمال سواء في الحيوان أو النبات، والتي تستند على هذه المكونات الجمالية كي تمارس "الإغواء" الجنسي للتكاثر (للحيوانات والنباتات على حد سواء)، فإنها بذلك تخدم ذاتها أيضا. ويستنتج أن هذه الممارسة تشترك فيها مع الإنسان أيضا الذي يسعى إلى "الغواية" هو الآخر من خلال استغلال وتوظيف كل ما يفر الجمال فيه من مساحيق، وثياب، وأمكنة...إلخ.
وبعد أن أجال موران نظره في "جماليات الطبيعة" انتقل إلى تساؤل آخر أكثر عمقاً وهو الذي يخص "طبيعة الجماليات"؟ فأين تتجلى في نظره هذه الطبيعة؟.
في تحليله لطبيعة الجماليات يخلص موران إلى مسألة هامة وهي أن هذه الطبيعة تتجلى في "الحالة الشعرية" التي نترجم بها انفعالاتنا ومشاعرنا حول الحب واللعب والاحتفال، لأن الحالة الشعرية تعطينا هذه القوة التعبيرية التي تفتقدها " الحالة النثرية" التي يعتبرها بلا لذة أو تعجب. فالحالة الشعرية هي التي تجعلنا نصل إلى مرحلة من "الوجد والتملك" بما يماثل حالة التصوف من غير أن تكون دينية. وبين "الحالة الشعرية" كوسيلة، و"حالة الوجد" تكمن طبيعة الجماليات.
غير أنه من الجدير بالإشارة إلى أن موران لا يستبعد "الحالة النثرية" برمتها من ميدان الجماليات، لكنه يعنى بها اللغة العادية الجافة، أما وإن أدرجت ضمن الفن، على شاكلة فن الخطابة – كما سنرى لاحقا-، فهي تساهم في تفعيل الجمال وإغنائه دون أدنى شك. وحديثنا عن "الفن" هنا يجرنا إلى ما قرره فيلسوفنا بشأنه، إذ يرى أنه إذا كان للفن سحر مّا يقتبسه مما نضفيه عليه نحن من شعور وانفعالات وأحكام، فإن التمييز ضمنه بين "الجميل" و "القبيح" لا يخضع لمعايير محددة متفق عليها. لذا فإنه يعتبر أن الحضارة الغربية قد كانت مخطئة حينما ظلت معتقدة لزمن طويل أن معايير الجمال كونية، وهي تلك القائمة على الجمال الإغريقي، والحال أنها تختلف من مكان إلى مكان، ومن قطر إلى آخر. كما أن موان لا يسلم، في الآن ذاته، بوجود التضاد بين القبح والجمال، لأن وجود هذا التضاد كفيل بأن يوقفهما معًا. لأننا في الواقع نجد جمالا في القبح، وقبيحا في الجمال. مما يعني أن الجمال لن يقصى بتاتا. لذا نجد ما أسماه كاتبنا بـ " جمالية الكارثة" التي تسعى السينما والأدب إلى تبنيه من خلال تصوير الكوارث والحروب بصورة جميلة وممتعة، لها دور إيجابي وجمالي، فهي تجعلنا ندرك بصورة أو بأخرى بأن الوجع أو الموت غير ضارين. 
ودوما في جدلية القبح والجمال، ربط موران بين الفن والاستغلال التجاري له، لنتساءل نحن هنا: هل يسلب التعامل التجاري قيمة الفن؟. نجد جوابنا في قول موران بأنه بعد أن تحرر الفن من قيود السلطة والدين، وبالتالي الاستقلال والتخلي عن الإحسان الذي كان يتلقاه منهما، انتقل إلى مرحلة التسويق، هذه العملية التي بها نقيم قيمة العمل الفني من الناحية المادية، كبيع لوحة فنية بثمن باهض، هنا نستشف أن هذه العملية التي قد تبدو لنا ميكانيكية خالية من أي معنى جمالي، تعتبر في حد ذاتها "حكما جماليا"، فلكون تلك اللوحة الفنية رائعة، فهي تستحق ذلك الثمن، أو كما عبرت على ذلك عالمة الاجتماع رايموندمولان: بقولها: « بأن العملية التجارية الناجحة تتحول إلى حكم جمالي».
ننتقل مع فيلسوفنا من هذا الإطار العام الذي هم الجماليات وطبيعتها، ودور الفن فيها، إلى إطار خاص يتعلق بالفرد باعتباره فنانا، كيف يبدع؟ وما رسالته؟.
الفرد:  إبداعه ورسالته
يقول موران بأن "الإبداع" إذا ما ارتبط بعالم الحيوان والنبات بالتوالد، فإنه لدى الإنسان ينطلق من عملية الدماغ واليد، وبالتالي فهو يحتاج لدى الإنسان دوما إلى "الإلهام" أو ما يصطلح عليه بـ " الإينجينيوIngegno" باعتبار هذا المصطلح الأخير حسب ج. فيكوهو «تلك الملكة الذهنية التي تمكننا من الربط بين الأشياء المنفصلة بطريقة سريعة ومناسبة وناجحة». هذه الملكة التي حاول إبراز طرق الوصول إليها في التجارب الإنسانية السابقة، إذ تناول حالة "الشامان" الذين رسموا جدران لاسكون، حيث اعتبر أن لهم ملكة إبداعية جعلت منهم فنانين، وفي حالتهم هذه لا يعدو أن يكون الفنان فنانا إلا لكونه "شامانا"، هذا الشامان الذي يعتمد على مواد معينة (مخدرة) للوصول إلى مرحلة الإلهام والإبداع، هو مقياس المبدع عند موران نفسه، فهو يعتبر الفنان ما بعد الشامان يصل هو الآخر إلى مرحلة الإبداع وهو مخدر بطريقة أو بأخرى، الفرق أن الفنان المعاصر يمكنه أن يصل إلى هذه المرحلة دون أية مادة مخدرة بمعناها التقليدي، فما يشترك فيه مع الشامان هو تلك "النشوة" التي يصلها وهو بصدد إبداعه، مع تأكيده إلى أن الوصول إلى النشوة أو نصف النشوة يمكن حدوثه مع فعل الإبداع مع أو دون الوعي اليقظ.
وبعد وصول الفرد لمرحلة الإبداع وخلق الجمال، يجد نفسه أنه أمام القيام بمهمة وهي تبليغ رسالة مّا، ليس للقطر الذي ينتمي إليه وحسب، ولكن إلى البشرية جمعاء، فالفن بالنسبة إليه ليس متعة جمالية، بل عليه أن يلعب دورا في المجتمع. فعمل الفنان الفني والإبداعي يحمل في ثناياه ازدواجية تجمع بين حقيقة الشيء وانعكاسه أو صورته. كالشخص وصورته الفوتوغرافية، فحتى هذه الأخيرة تجعلنا أمام شعور "لا ندري ما هو" متى تعلقت مثلا بأحد أحبابنا. هو الشعور ذاته الذي ينتابنا ونحن نشاهد فيلما وثائقيا يمدنا بالمعلومات والمعرفة، ففي هذا الفيلم نفسه صور تحمل الكثير من الجمال أيضا، والجمال يحمل في طياته رسالة ما. فالرسالة الفنية حسب موران قد تتجلى حتى في العمل النثري المتمثل في الخطابة والرواية والمسرح، بل حتى السينما أضحت اليوم فنا معترفا به يؤدي فيه الفنانون أدورا هامة للغاية في جماليات الفيلم. بل ويقدمون رسائل عن ما هو كائن وما يجب أن يكون في الواقع.
غير أن موران يرى في السينما باعتبارها فن شامل، يعرف نوعا من المفارقات، لأن العمل الفني السينمائي وإن كان يقدم لنا صورة تنطوي على جمالية بما يساعدنا على فهم الإنسان، والشعور بإنسانيتنا، فإن هذه النتيجة الباهرة التي نجحت السينما في تكريسها فينا لا يتجاوز حدود قاعة العرض، إذ أننا نتخلص من هذا الشعور ومن هذا التماهي مع الإنسان التي خلقته فينا المشاهد الفنية السينمائية بمجرد ما نضع أقدامنا في العالم الخارجي. وسرد لنا إدغار موران هنا مثلا رائعا حول فيلم لـ"شارلي شابلان" الذي مثل فيه دور المتشرد فتعاطف معه المشاهدون، لكنهم بمجرد خروجهم من القاعة والتقائهم بالمشردين الحقيقيين حتى طالهم النفور والاشمئزاز منهم.
ومع السينما توسعت رقعت الجماليات، فكما حدث مع الفن السابع، تم الاعتراف أيضا بالرسوم المتحركة وإن كان ذلك بشكل بطيء، لكنها هي الأخرى حظيت بمكانتها المميزة في الأخير كما حدث مع المسلسلات التليفزيونية التي تطورت لتصبح ذات لمسة إبداعية على شاشات التلفاز. حتى الموسيقى تطور مجالها لنجد إلى جانب "الأبرا" موسيقى "الرّاب".
الجماليات والواقع:
في الصفحات الأخيرة من كتابنا، يجعلنا المؤلف نتساءل وإياه: هل نكتفي بعموميات المجال النظري للجماليات أم نبحث لها عن جانب عملي في حياتنا؟ وبأسلوبه هو: هل يعني الإبداع والجماليات، بما يمثلانه من نشوة وإثارة وإلهام، بعدنا وتهربنا من الواقع؟.
يرى إدغار موران، ونحن مقتنعون بما خلص إليه، أن الجماليات حينما يسعى الإنسان إلى تعميمها على مختلف مناحي الحياة في الواقع، إنما يسعى بذلك إلى تحقيق نوع من التوافق بينهما. والقصد من وراء ذلك هو الوصول إلى مرحلة قبول واقعنا والتكيف معه، أي أن هذه العملية تساعدنا من عيش الواقع بالكامل مع وعينا بقسوته. لذا نجد أن للفن والجماليات أدورا عديدة في تعاطينا مع واقعنا، منها أنها تعتبر في حد ذاتها "الثقافة" التي لدينا بما تعنيه هذه الثقافة من مدلولاتها المتنوعة والمتعددة، وأنها أيضا "وسيلة للمعرفة" تحقق وعينا، بناء على ذلك كله، بحقيقة ما نعيشه، تقول لفرانتزليزت: « الفنون هي أضمن طريقة للهروب من العالم، كما أنها أضمن طريقة للتوحد معه». لهذا نجد موران يعتبر دراسة الفنون والجماليات وتعلميها ليس ترفا يمكننا الاستغناء عنه، وإنما يجب إدراجها ضمن المناهج التعليمية منذ الصغر، لأنها تساعد على العيش بشكل واضح وشاعري، بل يتجاوز كل هذا وذاك للقول بأن الجماليات بما تساعدنا عليه من تجاوز " نذالتنا وأنانياتنا" فإنها يمكن أن تساهم في إنقاذ العالم.
خلاصة
يعد كتاب إدغار موران حول "الجماليات" كتابا ماتعا، يفتح نظرنا وتأملاتنا على أفق واسعة ندرك فيها أهمية الفن والجماليات، إن على المستوى النفسي والمعنوي، أو على مستوى العيش والتفاعل مع الواقع بكل مكوناته، ما تعتبره جميلا فيه وما نعده غير ذلك.

السبت، 5 فبراير 2022

المسرح الإفريقي: الفن من أجل الوحدة والمقاومة

مجلة الفنون المسرحية

المسرح الإفريقي: الفن من أجل الوحدة والمقاومة

أسماء رمضان

لكل ميدان من ميادين الفن لب وجوهر يدور حوله، ومن خلال هذا الجوهر يكتسب نوعًا من السيرورة التي تبعث فيه الحياة وتجذب إليه المتلقين، والمسرح هو عالم واسع يحاكي الحياة ويعرض الواقع من زوايا مختلفة، ومن خلال العرض المسرحي يحلق الممثلون بعيدًا عن قيود العالم الواقعي ويمنحون أنفسهم والمتلقين فرصة للتنفيس عن مآسيهم الاجتماعية، فمنذ قديم الزمن وتجربة المسرح هي انعتاق وتحرر الذات وسبر للأغوار الإنسانية.

وعلى الرغم من أن إفريقيا لم تعرف المسرح بمعناه الحديث بوصفه نصًا مسرحيًا وخشبة عرض وممثلين إلا في حقبة متأخرة نسبيًا، فإنها أدركت جوهره منذ عصور تسبق التاريخ نفسه، وهو ما تجلى في طقوسها الاجتماعية والدينية.

تاريخ المسرح الإفريقي

في البداية كان المسرح في إفريقيا عبارة عن أنشودة يشارك فيها شعب يغني في الهواء الطلق، وإذا عدنا للوراء قليلًا وحاولنا تتبع بدايات فن المسرح في إفريقيا سنجد أن هناك ظاهرتان تعدان توطئة للفن المسرحي وهما: الطقوس الدينية والاجتماعية التي كانت تُمارس جماعيًا في شكل حركات تعبيرية درامية ذات مضمون ديني واجتماعي، والظاهرة الثانية هي الرقص الذي يعد من أقدم الوسائل التي استخدمها الإنسان في إفريقيا للتعبير عن انفعالاته، حيث يقول الفنان الإفريقي والمفكر كتافوديبا إن الرقص في إفريقيا مزيج من الفنون التي تعكس الصراع المتبادل بين الإنسان الإفريقي والطبيعة القاسية التي تحيط به.

على غرار الأدب الإفريقي ونظرًا لافتقار القارة إلى السجلات التاريخية المدونة تناقل فن المسرح عن طريق المنشدين الذين كانوا يتغنون بأمجاد الملوك والأمراء وكانوا هم بحق أصحاب سجلات التراث والتاريخ

أخذت هاتان الظاهرتان شيئًا فشيئًا في التحول التدريجي - في المكان والأداء - وتحولت من التعبير عن أشياء محدودة إلى التعبير عن مختلف مناحي الحياة، ويعتقد الكثيرون أن النصف الثاني من القرن العشرين هو عصر إفريقيا دون منازع، وذلك لأن العلماء لم يتركوا مجالًا من مجالات الحياة في إفريقيا إلا وتعرضوا له بالدراسة والبحث، ونال المسرح جزءًا من هذه الدراسات، إذ يرى الباحثون أن المسرح في إفريقيا ظل نشاطًا شفويًا مرتجلًا لمدة طويلة مثل الأدب الشعبي مما تسبب في عدم وجود نصوص مسرحية مدونة.

وعلى غرار الأدب الإفريقي ونظرًا لافتقار القارة إلى السجلات التاريخية المدونة، تناقل فن المسرح عن طريق المنشدين الذين كانوا يتغنون بأمجاد الملوك والأمراء وكانوا بحق أصحاب سجلات التراث والتاريخ، وغالبًا ما كانت تدور المسرحيات في إفريقيا حول فك الأساطير والحكايات والدعوة للالتزام بأخلاقيات المجتمع، وكانت تقدم في شكل مشاهد بسيطة ترتكز على الرقص والغناء في حواراتها الداخلية مما كان يشجع الجماهير على التفاعل والمشاركة في الأحداث مع الممثلين.

المسرح الإفريقي في مواجهة الاستعمار الأوروبي

لطالما كان الفن درعًا قويًا يحمي شعوب إفريقيا من طغيان المستعمر، فالفنون الإفريقية كانت دومًا صيحة تحرر تحمي الثقافة الإفريقية من عبث المستعمرين، وفي الوقت الذي حاول فيه المستعمر الأوروبي فرض هيمنته الثقافية على شعوب إفريقيا فإن الثقافة الإفريقية هي التي أثرت في النهاية على أوروبا حيث كانت الرافد الأساسي للفنون التشكيلية الحديثة مثل التكعيبية والوحشية.

خلال فترة الاستعمار قُدمت المسرحيات الإفريقية باللغات الأوروبية وذلك بداية من أواخر القرن التاسع عشر حيث كانت سنوات التعليم الأولى من نظام التعليم الاستعماري تشجع ممارسة الفنون الأدبية بواسطة متعلمين من إفريقيا

وقد وُظفت العروض المسرحية الإفريقية كوسيلة للتعبير عن الذات الوطنية ومحفزًا للشعوب في مجابهة الاستعمار ورفض الخضوع له، وخلال هذه الفترة بنهاية الأربعينيات ظهر وعي عام بأهمية الدور الذي يلعبه المسرح، فبدأت القوى الاستعمارية في توظيفه من أجل تسويق منتجاتها والدعوة لزراعة المحاصيل الاقتصادية والتعليم الصحي وكذلك تحسين الممارسات الزراعية.

وخلال فترة الاستعمار قُدمت المسرحيات الإفريقية باللغات الأوروبية وذلك بداية من أواخر القرن التاسع عشر حيث كانت سنوات التعليم الأولى من نظام التعليم الاستعماري تشجع ممارسة الفنون الأدبية بواسطة متعلمين من إفريقيا الذين كتبوا فيما بعد بعض الأعمال المسرحية الساخرة عن الحياة الاجتماعية في ظل النظام الاستعماري ومن أشهر هؤلاء الكتاب إبراهيم حسين في تنزانيا ونجوجي واثيونجو في كينيا.

المسرح الإفريقي المعاصر: حقبة ما بعد الاستقلال

تناول المسرح الإفريقي بعد الاستقلال القضايا التاريخية محاولًا تفسير وتحليل عناصرها كما عمد أيضًا حينها إلى محاولة تجاوز حدود الاغتراب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، إذ قام حينها الكثير من الكتاب الأفارقة بالنزول إلى أرض الواقع من أجل وصف تفاعل الإنسان وصراعه مع البيئة الاجتماعية ومن هنا ظهرت المدرسة الواقعية في المسرح.

من أشهر الدول الإفريقية التي طورت شكل الدراما المسرحية، نيجيريا حيث فاز الكاتب المسرحي النيجيري وول سوينكا بجائزة نوبل للأدب عام 1986

وتعد هذه المرحلة الأكثر ثراءً بالأعمال الأدبية المسرحية التي ارتكزت حينها على تناول التمرد على الوضع الكارثي الذي ساد القارة الإفريقية خلال السنوات الأولى من الاستقلال وكان هدف تلك النصوص المسرحية خلق صحوة بين غير المتعلمين بحقيقة الأوضاع المتردية في المجتمع الإفريقي، كما هدفت أيضًا تلك المسرحيات إلى دعوة الأفارقة لمقاومة زعماء القارة الذين كانوا ينادون باسترجاع هيمنة البيض وعليه فقد كان موضوع الإمبرالية الاستعمارية الجديدة هو محور الأدب المسرحي بعد الاستعمار في إفريقيا، ومن أشهر مسرحيات تلك الحقبة مسرحية "شاكا" التي كتبها الرئيس السنغالي سنجور وهي ملحمة شعرية تحاكي قصة شاكا زعيم قبائل زولو الذي قاوم الاستعمار بكل شجاعة.

ومن أشهر الدول الإفريقية التي طورت شكل الدراما المسرحية، نيجيريا حيث فاز الكاتب المسرحي النيجيري وول سوينكا بجائزة نوبل للأدب خلال عام 1986، وغانا ومالي وفي الشرق أوغندا وإثيوبيا وغينيا وفي الجنوب روندا وجنوب إفريقيا التي تعد الدولة الأكثر تطورًا في فن المسرح، فهي الدولة الإفريقية الوحيدة التي وصلت إلى مرحلة متقدمة من الدمج بين العرائس والعنصر البشري بالمسرح بالإضافة إلى فوز الكاتبة المسرحية نادين غورديمير بجائزة نوبل للأدب خلال عام 1999.

السياسة بوصفها الهاجس الأكبر للكتاب الأفارقة

خلال الثمانينيات كانت السياسة المصدر الأول لكتاب المسرح في إفريقيا وحينها كتبوا عن فشل النظم السياسية الإفريقية ومن أشهر المسرحيات التي تناولت هذا الأمر: مسرحية "أنطوني باع لي مصيره" للكاتب سوني لابوتانسي الصاردة خلال عام 1986، ومسرحية "شارع الذباب" وكذلك "ستر الآلهة" الصاردتان خلال عام 1985 للكاتب زادي زاهود برنادي، وهناك أيضًا مسرحية "السلحفاة المغنية" لسنوقو أجيوتا زنسو.

الأفارقة يخلقون الفن من كل شيء، فعلى سبيل المثال بالنسبة للموسيقى نجد أنهم يستطيعون أن يجعلوا جميع الأشياء تصدح نغمًا فعالمهم يمور بآلاف الأصوات

حقبة التسعينيات وظهور موضوعات أخرى للمسرح الإفريقي

مع قدوم التسعينيات ترسخت أشكال أخرى للمسرح الإفريقي مثل: المسرح التقليدي والفنون الشعبية الفلكلورية، ففي مالي ظهر "مسرح كوتيبا" وهو نمط من المسرح الشعبي الذي ينظمه الشباب كل عام ويحضره الآلاف، وفي بوركينافاسو تقيم مجتمعات الموسى أيضًا مسرحًا كل عام، وقد أصبح المسرح التقليدي وحكاياته الشعبية مصدرًا ثريًا يستمد منه معظم الكتاب المسرحيين إلهامهم، فخلال عام 2008 عُرضت في المهرجان الإفريقي للإنتاج المسرحي  في وغادوغو 20 مسرحية كان أكثر من نصفها مرتكزًا على أساس المسرح التقليدي الشعبي مثل مسرحية "غضب الأجمة" و"الولاء المضروب"

بالنسبة للفنون الشعبية الفلكلورية فمن المعروف أن القارة السمراء لديها مخزون ثقافي هائل من تلك الفنون، فالأفارقة يخلقون الفن من كل شيء، فعلى سبيل المثال بالنسبة للموسيقى نجد أنهم يستطيعون أن يجعلوا جميع الأشياء تصدح نغمًا، فعالمهم يمور بآلاف الأصوات، إذ إنهم يصنعون موسيقاهم من الحصى والعصا والصدف والمعادن، وحتى الرقص لا يعد في المجتمعات الإفريقية ضربًا من الترفيه ولكنه حياة وضرورة واحتياج أساسي، فهناك رقصة الإخصاب ورقصة الميلاد والبلوغ والخطبة والزواج والموت، وبالتالي فالفنون الشعبية هي حياة الإفريقي ومن رحم تلك الفنون وُلدت الكثير من الكتابات المسرحية مثل مسرحية كينجيكتيلي للكاتب إبراهيم حسين.

 


تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption