أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 20 مايو 2022

انطلاق مهرجان النجف الدولي للمسرح الشبابي الأحد 22 مايو

مجلة الفنون  المسرحية 
 
من عروض الدورة السابقة 

 م 
انطلاق  مهرجان النجف الدولي للمسرح الشبابي الأحد 22 مايو


تنطلق فعاليات  مهرجان النجف الدولي للمسرح الشبابي في محافظة النجف الأشرف، يوم الأحد الموافق 22 مايو، وتستمر حتى يوم 25 من نفس الشهر لعام 2022، تحت رئاسة الفنان فارس الشمري، والهيئة الادارية لمنظمة عيون، حيث تم نقل المهرجان إلى الدولية وبمشاركة فرق عراقية وعربية كخطوة أولى، بالإضافة إلى مشاركة فرق عربية وأجنبية، ويقام الافتتاح في كلية التربية الأساسية بجامعة الكوفة في تمام الساعة الخامسة مساءً.

وقد انطلق المهرجان بدورته الأولى  عام 2016 بأشراف  منظمة عيون الثقافية في محافظة النجف الاشرف، وكان الهدف من تأسيسه  هو السعي لإيجاد مسرح شبابي يتفاعل مع ما يدور في العالم من تطور في التكنولوجيا التي أصبحت مهمة لتطويعها للعمل المسرحي الشبابي الفعال.

ثم تلتها خمس دورات جميعها وطنية شاركت بها فرق عراقية من مختلف محافظات العراق، تلك الدورات بنت قاعدة صلبة للمهرجان وجعلته من المهرجانات المهمة في العراق.

واللجنة المنظمة للمهرجان تتألف من الفنان فارس الشمري رئيس المهرجان، بالإضافة إلى أن العروض المشاركة ستتنافس على عدة جوائز تحددها لجنة الحكم التي تضم أساتذة مختصين، وهم: الدكتور علي الشيباني رئيسا، الدكتور مرتضى المنصوري، الفنان مازن محمد مصطفى، الدكتور معيبد العيساوي. 

أما العروض التي رشحتها لجنة المشاهدة تضم الدكتور بشار عليوي رئيسا، الفنانة اشتا رؤوف، الدكتور عماد هادي الخفاجي، الفنان والكاتب عمار سيف، الفنان هيثم الرفيعي، والعروض هي: "اه كارميلا" من مصر، "تراتيل ثورة النساء" من الأردن، "عندما تنتهي تسقط" من إيران، "منديل" من سوريا، "شماعية" من العراق – واسط، "صهيل" من العراق - الانبار –الفلوجة، "ليلة الخريف" من العراق – السليمانية.

وستجري مناقشات للعروض يشارك بها مجموعه من النقاد، وهناك لجنة النقد التي ستنظم الجلسات النقدية وتضم الدكتور مظفر الطيب، الدكتور سعد عزيز عبد الصاحب، الفنان إحسان الزيادي، الفنان حمه سوار عزيز.


الخميس، 19 مايو 2022

في حوار مع الفنان علي العبادي : المسرحي يعاني من اغتراب كبير وهو كالذي ينفخ في قربة مثقوبة

مجلة الفنون المسرحية

في حوار مع الفنان علي العبادي : المسرحي يعاني من اغتراب كبير وهو كالذي ينفخ في قربة مثقوبة


حاوره: علي حسين الخباز


  • أن فاعلية الفكر تكاد تكون ضئيلة جداً انحصرت على الطائفة التي تعمل فيه.

  • أنا أعتقد في الوقت الراهن أن الكتابة عن الفرح هو نوع من أنواع الخيانة لـ(الضمير).

  • إن الخطاب النقدي المسرحي العراقي الآن أسهم إلى حد ما بتراجع فاعلية الحراك المسرحي.


ما جدوى اسئلة تدور في رحى المنشور مع مبدع له الشهرة والنشر الواسع ؟ ماذا لو ابتعدنا عن الاسئلة التعريفية وذهبنا الى عوالم الرأي؟ المهم بطاقتك التعريفية كجواز لمرور التحاور ؟


** علي العبادي، حالم وسط الضجيج، مشاكس ضمن الحدود الجمالية والمعرفية وليس ضمن حدود العبث من أجل العبث، محتج متمرد على كل الانساق التي أسهمت في الإساءة للإنسان وبما يحمله من قيمة عليا عند الرب، لذا أن التدوينات التي اقوم بها على صعيد (التأليف والتمثيل والإخراج) ما هي إلا صراخ بوجه هذا الجحيم أو القيامات اليومية التي نعيش، ودفعنا فاتورتها من أعمارنا بطريقة مجانية، لذا ما مازلت حالم وسط كل هذا الضجيج الذي يلفنا، متأملاً خيراً في القادم أن يكون أقل وطأة مما نعيش، فأجسد هذا الحلم باشتغالي الفني في المجالات التالي (التمثيل، الإخراج، التأليف).


 دعني اسأل عن هواجس وتطلعات علي العبادي المسرحية ؟  عن الفكر والناس ككاتب ومخرج ؟ عن الحلم والواقع ؟


 **  تأسيسا على الجواب السابق أقول لك نحن العاملون في حقل الأدب والفن والثقافة عامة نعيش حال من الاغتراب إزاء هذه التحولات الكبيرة التي عصفت بالبلاد وهيمنة الهامش الرث على حساب المركز الرصين، الآن أصبح الحضور للتفاهة بشكل لافت، وأصبح لها خطاباتها وأنساقها الاعلامية في تشيد سلطتها على بنية المجتمع التي أصبحت إلى حد كبير متهرئة، لذا نجد أن فاعلية الفكر تكاد تكون ضئيلة جداً انحصرت على الطائفة التي تعمل فيه، نحن لا نعاني من الأمّي، بل نعاني من أمّية المتعلم، هذا الزمن هو منفلت بطريقة فجة، وهذا بحد ذاته يُحمل المشتغل في الحقل المسرحي وخصوصاً الكاتب مسؤولية كبيرة في اعادة قراءة الواقع الصادم بطريقة غير واقعية، لكون أن الواقع العربي وبالتحديد العراقي هو أكبر من الكتابة وما الكتابة إلا محاولات لرثاء هذا الواقع، ويبقى الحلم بكل مدياته الجمالية أبن هذا الواقع بالنسبة لنا في اشتغالنا، إن واقعنا صادم جداً، فأحاول أن أخذ خلاصات هذا الواقع واشظيها احتجاجاً، لذا كثيراً ما أسأل، لماذا لا تكتب عن الفرح؟ أنا أعتقد في الوقت الراهن أن الكتابة عن الفرح، هو نوع من أنواع الخيانة لـ(الضمير) ما جدوى أن نجمل القبح، أن هذا التجميل ما هو إلا تدجين لقيمنا وضمائرنا، المسرح أن لم يكن في الدول النامية أو المنكوبة احتجاجيا تنتفي حاجته، لأن هو جزء من ضمير الامة ووجدانها، لذا الانشغال بالترف والترفية على حساب القيمة الفكرية والإنسانية يعد بحد ذاته خيانة.


التقيتك لأعرف هل يستطيع المسرح اليوم ان يقيّم الواقع الانساني؟ أن يقوّم السلوك العام ؟ لكونه لا يسعى الى نقل الواقع الا بما يحب ان يكون ؟


**  أن المسرح منذ بواكيره الأولى كانت له تأشيرات على الفاعل الإنساني سلوكياً، وإلى الآن، لكن ليست هذه المشكلة الجوهرية في التأشيرات على اضداد السلوك الإنساني، بل مدى فاعلية الخطاب الجمالي الذي يكشف عن هذا السلوك، لأن المسرح هو ليس منبراً للوعظ، بل هو فعل جمالي، يحتاج إلى تفكر في إعادة قراءة الظاهرة ، وإن الفاعل الجمالي في المسرح له سطوته في منظومة العرض المسرحي وانعكاساته على المتفرج، أما فيما يخص تقويم السلوك الإنساني، فأن المشتغل في الحقل المسرحي هو يسعى إلى حياة أفضل، على الصعيد الشخصي أعتبر أن المسرح هو فرضية لحياة ما، لكن هذه الحياة تقدم فرضياتها بطريقة جمالية وفكرية، وليس لها سطوة مادية، فهي تحارب القبح بالجمال والفكر، فالمسرح يؤشر الخطأ والمثالب، والخيارات عديدة للمتفرج في السلوك الذي يبتغي أن يسلكه، شخصياً، قريباً من الواقع بعيداً عن المثالية، أجزم أن المسرح الآن لا يستطيع ان يغير قيم ومفاهيم الذات الإنسانية خصوصاً في المجتمعات الشرقية، لأسباب عديدة: منها هيمنة الخطاب الاجتماعي المتطرف والذي ليس له رادع وفي غالبية الاحيان هو يتعالى حتى الخطاب الديني المتمثل بالمدونة القرآنية، التحولات السياسية والاقتصادية التي جعلت ايقاع العصر سريعاً وحاولت أن تذوب الكثير من القيمة الإنسانية، هيمنة السوشيل ميديا، وللأسف الاخيرة هي مترعة إلى حد كبير بالإسفاف، وهذا ما اخشى في قادم الأيام على الاجيال القادمة في تعاطيها مع الواقع، فكل هذه الاسباب تجعل من المسرح عاجز أن يقوّم السلوك الإنساني، وما يقوم به المسرح في هذه الجنبة ما هو إلا محاولات أو النفخ في قربة مثقوبة. 


  دعني ابحث معك متى يستطيع المسرح ان يرفض الفوضى والنكوص الانساني ويشذب اخطاء الانسان ؟


** متى ما أرتفع مستوى الوعي لدى المجتمع بحيث يؤمن أن المسرح ضرورة حياتية، ومتى ما أرتفع مستوى الوعي لدى السلطة بأهمية الثقافة والوعي والفن، لأن الفنان كم اسلفت سابقاً هو يحاول أن يقدم كل ما من شأنه أن يرتقي بالإنسانية بوصفها سلطة ذات قيمة، لكن الآن الغالب الأعم من المتفرجين لا يعنيهم المسرح، بسبب الفاعل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي يمرون به، إضافة إلى تدني مستواهم الفكري في معرفة ماهية هذا الخطاب، وجاءت السلطات المتلاحقة في العالم العربي والعراق خصوصاً لتؤكد على هيمنة هذا التدني في المستوى الفكري والجمالي للذات الانسانية بعد أن طحنتها بحروب شتى لا ناقة له فيها ولا جمل وبعد أن انفضت من هذه الحروب، لم تسهم في دعم الحراك المسرحي، لذا ظل المسرحي يعاني من اغتراب كبير، لذلك كما قلت لك  هو (كالذي ينفخ في قربة مثقوبة)، ما الذي يستطيع أن يقدمه المسرحي في ظل هيمنة الميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، وانعدام الانتاج المسرحي، متى ما كان هناك ايمان حقيقي من قبل السلطة بأن المسرح له دور في تعزيز الوعي الإنساني، متجلياً ذلك الايمان بدعمه وتشجيعه كي يجعله يتواصل في فعله الابداعي، لأن ليس من المعقول أن تقدم تجارب فردية دون برنامج سنوي وبفترات زمنية متقطعة وتكاد تكون طويلة وأن نتأمل منها انعكاساً على واقع المجتمع، ولاسيما أذا أمنا أن الفرد أبن بيئته بكل حمولاتها الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.


 هل لدينا نقد مسرحي واكب العملية الابداعية واثرى التجربة؟ ، لماذا اهملنا عراقية المسرح وكأننا نواكب العالمية من أجلها وليس لإثراء التجربة الوطنية للمسرح ؟


 ** إن الخطاب النقدي المسرحي العراقي الآن أسهم إلى حد ما بتراجع فاعلية الحراك المسرحي، لكون إن الكثير من ممن يطلق عليهم نقاد ما هم إلا ببغاوات لمصطلحات ومفاهيم استنساخية، وهناك ممن ليس لديه سوى ورقة نقدية واحدة يلقيها في كل محفل مسرحي، وكل ما يقوم به في هذه الورقة هو تغيير اسم المسرحية وكادر العمل، وهناك من النقاد الوصفيون الذين يتحدثون عما شاهدوه في قاعة العرض وليس بتحليل انساقه، وهناك نقاد انطباعيون يكتبون انطباعهم الذاتي، وهذا يعتمد على المرجعيات الفكرية والجمالية والذوقية له، لكن بعضهم يحول الشك إلا يقينيات أي هو يحاول أن يفرض هيمنته على منتج العمل في ضوء تأويله، معتقداً أن رأيه هو الصواب، وهناك فئة تتخذ من المديح منطلقاً في تدويناتها النقدية كي تحافظ على علاقاتها الاجتماعية وأن يبقى مقعدها محجوز في المهرجانات ومابين هذا وذاك أصبحنا نعيش في حلقة مفرغة، لكن هذا لا يلغي وجود الكثير من النقاد المجتهدين الذين هم بمرتبة (مفكر)، لكن هم قلة قليلة أقل من اصابع اليد الواحد وبعضهم مغيب، لأن بعض المهرجانات والمسابقات تعتمد على الفاعل الاجتماعي دون الفاعل المعرفي، اما لماذا اهملنا عراقية المسرح، فنحن في العراق والعالم العربي ليس لدينا مسرح خاص بنا، فكل ما موجود هو حراك مسرحي، باستثناء بعض التجارب، منها: تجربة الفنان المغربي (الطيب الصديقي) والفنان العراقي (قاسم محمد) في حقل (التراث) والتي لم يكتب لها التأصيل وتجربة الفنان المغربي (عبد الكريم برشيد) في محاولاته للتأصيل لـ(المسرح الاحتفالي)، لم ينفرد الحراك المسرحي العراقي والعربي بمسرح خاص له خصوصيته العربية، لأن الذات المسرحية العربية هي ذات تعشق الهالة وتنجر ورائها، هنا أتذكر قول للأديب الراحل (موسى كريدي) يقول فيه بما معناه (نحن انشغلنا في المدارس والمذاهب أكثر مما انشغل بها اصحابها)، من هنا نتلمس نحن أمة أتخذت من نفسها أن تكون تابعة، انطلاقاً من سلوك اجتماعي قديم هو (الابوية) خصوصا العراقي لا يستطيع أن يحيا دون رمز، فهو اتخذ من الاكتشافات المسرحية الغربية منطلقاً له في اشتغاله، وأؤكد لك ذلك أن بعض العروض المسرحية الاجنبية والعروض التي تقدم في المغرب العربي قد سرقت من قبل بعض المشتغلين في الحقل المسرحي العراقي، ومن الجدير بالذكر أن المشتغل في الحقل المسرحي الغربي قد استثمر الفعل الاجتماعي البدائي والحضاري القديم للإنسان العربي وصاغ منه اشكال مسرحية وخصوصاً ما تجلى منه في المسرح البيئي.


أريد ان اسألك عن ديكتاتور المسرح مازال كاظما انفاس الممثل ؟ محاولا رفض النص بالصورة ؟ هل احترم الممثل الشاب لغة الجسد أكثر من لغة الحوار؟ 


**إن المسرح الحديث قد عرف العديد من الأساليب في حقل الأداء التمثيلي واتجاهات عدة في حقل الإخراج، وهذا الموضوع يرجع إلى المنطقة التي يشتغل فيها المخرج، وهي من تحتم عليه أن يرفع مركزية النص أو الممثل على حساب المنظومة البصرية للعرض أو العكس، بالتالي هي ليست دكتاتورية بقدر ما هي منطقة اشتغال، هناك من يجنح صوب الصورة متأثر بطروحات العديد من المخرجيين العالمين في هذا المجال منهم (جوزيف شاينا) الذي جعل من الممثل عنصر تشكيلاً في الفضاء أو (روبرت ويلسن) الذي همش مركزية الممثل من أجل أن يؤكد على فاعلية (التشتت وللاترابط والتكرار)، لكون هذه بعض معطيات ما بعد الحداثة التي يشتغل عليها، في حين نجد أن الممثل له السلطة العليا لدى (ستانسلافسكي)، وبهذا أن الأمر هو غير راجع للممثل، بل هو جزء من المنظومة البصرية التي تتكشف عبر تفاعلاته الفيزيائية في الفضاء، فهو أداة الرؤية الإخراجية، والشخصية هي مقترح المؤلف، فهيمنته من عدمها في العرض المسرحي يرجع إلى الاشتغال الإخراجي.


 هل لدينا امكانية استيعاب طاقة الشباب وهم يتحولون من النظرية الى واقع التجربة ؟ هل هناك سعة للتمويل ؟  هل مازال المسرح (ما يوكل خبز) ، اي اقصد في طور الهواية دون الاحتراف ؟


 ** هناك الكثير من التجارب المسرحية الشاب في العراق لديها خصوصيتها في الميدان التطبيقي وإضافة الى القلة القليلة ممن لديهم وعي متقدم في الاشتغال النظري مقارنة بعدد المشتغلين في الحقل التطبيقي، وهذا مؤشر على أننا نعاني من أزمة وعي في هذا المجال، أما فيما يخص التمويل في دعم الحراك المسرحي، فإن كل ما يقدم خارج انساق مؤسسة الدولة المتمثلة بـ(دائرة السينما والمسرح)، فهو نتاج ذاتي، ولا يوجد هناك من لديه أي نية لدعمه، حتى من قبل النقابات والاتحادات ذات الشأن الفني، لكونها تحولت إلى (دكاكين) لجني الأموال، ولذا المشتغلين في حقل المسرح من (الهواة او المحترفين) هم يقبعون تحت شظف العيش والتهميش ويكاد يكون الدعم منعدم تماماً، وهذا أحد أسباب الاغتراب الذي يعاني منه الفنان والذي تحدثنا عنه سلفاً.  

  

أريد أن أحاور الكاتب والمخرج والممثل علي العبادي عن واقع المسرح العراقي عالميا وعربيا؟ عن المنطلق الاول المسرح المدرسي، ماذا نحتاج لنعيد سطوة المسرح المدرسي ؟ 


** طبعا ما يؤسف له أن لا نرى خشبة مسرح في مدارسنا ولا مكتبة بعد أن انطلق المسرح العراقي من المدارس في (الموصل)، ليصبح ظاهرة في كل ربوع الوطن، وكما هو معلوم لدى المشتغلين في الحقل المسرحي العراقي وإن المسرح المدرسي خرج العديد من الفنانين ممن شكّلوا حضوراً بارزاً في المشهد المسرحي العراقي والعربي، لكن على ما يبدو أن تهميش هذا النمط من المسرح يأتي ضمن أولويات السلطة وتوجهاتها في تفعيل واحتواء ثقافة التسطيح، وإن وزارة التربية هي واحدة من الوزارات الضعيفة في رؤاها المستقبلية، ونحن لا ننكر المهرجانات المسرحية التربوية التي تقوم بها سنوياً، سواء كانت لإسقاط فرض أو لمنافع مادية للمشتغلين فيها، لكن السؤال هنا: أين المسرح في المدرسة؟ لابد أن تتضافر جهود وزارة التربية في دعم الخطاب المسرحي، بما يعود على التلميذ أو الطالب من منفعة في ذلك، فكرية أو جمالية، إذ مؤخراً ادخلت دولة الامارات المسرح ضمن مقررات المنهج الدراسي ولجميع المراحل الدراسية، ولا أعتقد أن اقبلت الدولة على هذه الخطوة المماثلة سوف يكون الأمر عليها عصياً، لكون أن الكوادر موجودة، لكن ما ينقصها التخطيط الذي يسمح لها في ممارسة مهامها كما ينبغي.


عن الجمهور اسأل ؟ عن تجربتك في المسرح العربي، وعن تجربة الانتاج ومشاكلها عن المسرح الكربلائي اسأل هل حقق ما تصبو إليه ؟ 


**على صعيد تجربتي في المسرح العربي، قدم لي العديد من المخرجين المسرحيين نصوصي وفي دولة عدة، منها: (سلطنة عمان، الكويت، الأردن، ليبيا، بلجيكا، المانيا، المغرب، الجزائر، تونس، مصر) وقُدّمت أيضا في عدة مدن عراقية، وقد كتب عني العديد من النقاد العرب منهم: (الناقد المغربي الدكتور احمد بالخيري، الناقدة والأكاديمية الجزائرية الدكتورة زينب لوت، الناقد المصري حسام مسعد، الناقد والكاتب الجزائري علاوة وهبي، الناقدة الدكتورة رفيدة بوبكر) وكتبت عني العديد من البحوث منها: (ثنائية الموت والحياة في مسرحيات علي العبادي)، رسالة ماجستير مقدمة من قبل الطالبتين (زروخي الويزة، هميسي تركية) في جامعة محمد بوضياف المسيلة/كلية الآداب واللغات/قسم اللغة والأدب العربي في الجزائر وبإشراف الأستاذ الدكتور خلوف مفتاح، (بنية الحوار في مسرحية "براد الموتى" للكاتب علي العبادي) بحث ضمن متطلبات دراسة الماجستير قدم من قبل الطالبة (دوغة كنزة) في جامعة محمد بوضياف المسيلة، كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في الجزائر، (مستويات الحوار في مسرحية عزف نخلة للكاتب علي العبادي) بحث ضمن متطلبات دراسة الماجستير في في أحد الجامعات الجزائرية، إضافة إلى العديد المشاركات في المهرجانات والمسابقات العربية والجوائز وكانت أخرها فوزي بالمرتبة الثاني في مسابقة التأليف المسرحي الموجه للكبار والتي اقامتها (الهيئة العربية للمسرح) في الشارقة، فوزي بالمتبة الأولى في مسابقة التأليف المسرحي دورة (الكاتب الراحل محمود نسيم) التي أقامها (ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي- الدورة الثالثة) في مصر، وحصولي على جائزة لجنة التحكيم في (مهرجان القدس السينمائي الدولي- الدورة السادسة) في محور مسابقة افلام الهواة عن فيلمي القصير (دومينو)، بالإضافة إلى العديد من اللقاءات الصحفية العربية التي اجريت معي، أما فيما يخص المسرح الكربلائي هو شبه معطل، وما يقدم فيه نوعين، الاول: جهد فردي وبمثابة مغامرة، اشبه بشخص يصرخ في الصحراء وحيداً يطلب النجدة، والثاني: ما تقوم به بعض المؤسسات من مهرجانات، وهذه مع جل احترامنا لجهودها الكبيرة هي ليست معياراً للمسرح الحقيقي الذي نصبوا إليه، لكونها مؤدلجة، ولا أعتقد سيكتب لها النجاح مستقبلاً لأسباب كثيرة، منها: لأنها لا تؤمن بالمسرح بوصفة قيمة إنسانية وثقافية وجمالية، بل هي تتخذه كأداة بما تخدم توجهاتها، أي مادة إعلامية، وبهذا الحال هو يرثى له، فاعتقد أن في السنوات القادم سيموت المسرح في المدينة بصورة عامة والتجارب الفردية بصورة خاصة، بفعل التهميش وتوجه المجتمع نحو الميديا، وأنا شخصياً أمني النفس بالأمل وبحوار من مسرحيتي (عزف نخلة) "عسى أن يكون القادم افضل".

الكاتب علي العبادي 

من عروض  احد  مسرحياتة 



الأربعاء، 18 مايو 2022

مسرحية للأطفال " الهدنة " تأليف طلال حسن

مجلة الفنون المسرحية

مونودراما “دنيا” لطه عدنان تصدر في نسختها العربية عن دار الفاصلة للنشر

مجلة الفنون المسرحية



مونودراما “دنيا” لطه عدنان تصدر في نسختها العربية عن دار الفاصلة للنشر

صدر عن دار الفاصلة للنشر بطنجة نص مسرحي / مونودراما بعنوان “دنيا”، للكاتب المغربي المقيم ببروكسل طه عدنان. والنص بورتريه مسرحي لشابّة من الجيل الثاني للهجرة في بلجيكا أضاعت بوصلة الهوية، لكنّها تتمتّع برؤية حسَّاسة ونظرة ثاقبة وهي تُسائل وجودها المتأرجح بين أصل مغربي “إلى حدٍّ ما” وانتماء بلجيكي “تقريبًا”. 

ويُتيح طه عدنان في هذه المونودراما، المكوّنة من ثمانية عشر مشهدًا، لبطلته دنيا أن تتجاوز ثقل الماضي وضغط الواقع المليء بالإحباط. بصراحة وجرأة تثور دنيا ضدّ وطأة الشعور بأنها نتيجة خطأ في الحساب وثمرة حمل غير مرغوب فيه. فهي آخر العنقود لأسرة مغربية مهاجرة تتكوّن من سبعة أبناء. وقد زاد من عزلتها صراعُها الثقافي والجيلي داخل أسرتها، وغيابُ الحوار مع والدَيْها.

تعترف دنيا في مقطع من هذا المونولوج القويّ والمؤثّر: “أن تعيش وسط أسرةٍ غفيرةٍ وتشعر بالوحدة، شيءٌ له طعم نكتة مريرة. منذ الصرخة الأولى، شعرتُ باليتم. كما لو ولدَتْني جدّتي. أمّا أمّي، فلا وجود لها”، هذه الطفولة الصّعبة المجرّدة من العاطفة دفعت دنيا إلى المبالغة في إثارة الانتباه إلى حضورها الأنثوي وتأكيد كينونتها الفردية. أمّا زواجها من عبديل، فقد كان مجرّد ذريعة للإفلات من بيت الأسرة، ومحض صفقة غير محسوبة العواقب. 

وقد صدرت مسرحية “دنيا” في ترجمتها الفرنسية ضمن منشورات (لانسمان) البلجيكية المختصة بالمسرح في بداية 2020 كما تمّ تقديم النسخة الكاتالانية منها في فبراير الماضي على خشبة المسرح القومي الكاتالاني ببرشلونة.

وقد سبق أن توج الكاتب المغربي طه عدنان بجائزة المسابقة الدولية لنصوص المونودراما في نسختها الثانية، والتي تنظمها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عن نصه المسرحي المونودراما “باي باي جيلو”، وفاز أيضا ديوانه الشعري “بهواء كالزجاج” بجائزة الشارقة للإبداع العربي.

كما صدرت له دواوين أخرى منها “بسمتك أحلى من العلم الوطني” المترجم إلى الفرنسية و”أكره الحب” الذي تُرجم إلى الفرنسية والإسبانية.


إعلام الهيئة العربية للمسرح

بحث العلاقة البنائية بين الشكل المسرحي والشكل الفيلمي ( قطة على سطح من الصفيح الساخن ) ( أنموذجاً )

مجلة الفنون المسرحية
الباحث عبدعلي كعيد

بحث العلاقة البنائية بين الشكل المسرحي والشكل الفيلمي ( قطة على سطح من الصفيح الساخن ) ( أنموذجاً )

الثلاثاء، 17 مايو 2022

عنكبوت السيرك : من منودراما تحاكم العزلة إلى بوح بصيغة الجمع. ( نظر في الأبعاد الفنية و الجمالية للعرض)

مجلة الفنون المسرحية



عنكبوت السيرك : من منودراما تحاكم العزلة إلى بوح بصيغة الجمع. ( نظر في الأبعاد الفنية و الجمالية للعرض) 

إن الأزمنة تختمر في ذاكرة المبدع، أو هكذا تبدو الأزمنة معلقة دوما بانتاجات المبدع كالثمرة اليانعة في شجن الشجر، و بما أن المسرح و منذ فجره الأول و عبر مختلف عصوره و أزمنته ضل يحاكي الأنماط المتعددة لعيش الإنسان و يتجرع من معين مآسيه كما يتشرب أسباب فرحته و ملهاته. هكذا كان دأب الكاتبة و الأديبة الأستاذة نجاة الوافي في نسج أجزاء نص مسرحي جاء كضرورة حتمية و تاريخية و إبداعية، تعبيرا من روحها المرهفة عن الواقع القاسي الذي عاشه المبدعين كما عامة الناس من عزلة و حجر لدواعي الأمن الصحي، ساقت الجميع إلى موت سريري للحرية بمفهومها و طقوسها و تقليدها، و أطفأت الدور التفاعلي الحي و المباشر للمسرح و المسرحيين، فَسيق المسرح إلى عزلة تامة. 

لكن عند مبدعتنا الأستاذة نجاة الوافي، المسرح حياة لا يموت و إن عزل، فاستطاعت أن تمزق غلاف العزلة عبر الكتابة و الابداع، بل و جدت أن الوقت ملائم للاشتغال عن بعد و في عزلة تامة بأفكارها و مخيلتها و قلمها، فانطلقت و كانت النتيجة ولادة مسرحية فردية موسومة '' بعنكبوت السيرك'' مآساة منودرامية على مقاس الجميع، تحاكي حياة عامل بالسيرك "مهرج و ساحر و مروض" تأثر بسؤال العزلة و تاه في طريق وجوده فيها، إلى أن اهتدى إلى الافصاح و البوح كخلاص و تطهير لنفسه. جاءت المسرحية كنتاج مشترك لما عاشه العالم ككل، فكانت صيغة الفرد تضيق بمبدعتنا و جعلتها الضرورة الاجتماعية للإنسان أن تحيك هذه المعاناة بصيغة الجمع، ثم و لأن المسرح في جوهره فن "وجودي"، كان لابد من أن ترى المسرحية النور على خشبات المسارح.


و لاستدعاء مكون اللمس و التلاقي في المسرح، الشيء الذي جاء به المخرج الروسي الشهير ''كوستونتين ستانسلافسكي" عن نوع من الشراكة و تبادل الأحاسيس و الحالات النفسية بين الممثلين و الجمهور، كما تحدث عن ''فهم" الجمهور و استيعابيهم في لحظات الإلهام المسرحية الحية، كما طور المسرحي البرازيلي ''أغوستو بوال" دور اللمس لتقريب الجمهور من خلال ما سماه ''مسرح المقهورين"، كون التقارب و الشعور الحي من أهم الأمور التي تؤتث لفرجة مسرحية ذات جودة فنية عالية. فكان ذلك منذ بدأت فرقة كنديلا آرت بالعمل على النص، لحمله فوق أكتافهم إلى دور العرض، لا ميتا و لكن ملكا و سلطانا.
"عنكبوت السيرك" كما أشار قلمنا أعلاه من تأليف الأستاذة المبدعة و الأديبة نجاة الوافي و إخراج الفنان عبد الكريم أبرنوص و تشخيص كل من الفنان عادل احسيسن و صلاح الدين المقيلي و الفنانة زينب ولاد غانم... نتطرق فيما يأتي لمكوناته الابداعية و الفنية.

بداية بالنص، فقد كان للتحول في عدد شخصياته رمزية تعبر عن كون المعاناة الناجمة عن العزلة و انقطاع الأنشطة الإنسانية، تحيل بل تستوجب طرحها بصيغة الجمع، نكاية في أوقات العزل و الوحدة و استحضارا لروح المسرح الجماعية و الترابطية. فجاء الصراع ثلاثي بتعبير عن نفس و دواخل ''حسن'' المتشضية، فكان صراعه، علاوة مع عزلته، عميق في وجوده الإنساني، و تجدر الإشارة أن الاتكاء على منهج ''التحليل النفسي'' لمؤسسه ''سيكموند فرويد'' أمر ذكي من مبدعة العمل الأستاذة نجاة الوافي، انطلاقا من وضعية البداية و استقبالنا لجو المسرحية ثم الإنتقال لطرح الصراع و كشف الهوة الحاصلة في نفس البطل جراء عزلته، و تخليه عن ممارسة عمله كمهرج و ساحر و مروض بالسيرك ثم الانتهاء بالخلاص و الاعتراف و التطهير.


مرورا بالتشخيص فقد تشارك كل من الممثلين الثلاثة في النفوذ إلى دواخل "حسن'' و طرحها بشكل متجزء يسهل فهمه و إدراكه عند المتفرج، فكان الفنان عادل احسيسن مدركا لمهمته و قد أبدع في إيصال شعوره و توصيل المعنى المبتغى من العمل و من شخصية ''حسن'' و رافقه الفنان صلاح الدين المقيلي في تجسيد باقي أجزاء الشخصية، فكان التناغم و التكامل في أعلى مستوياتهما، ثم جاءت الفنانة زينب اولاد غانم لتؤكد أن ''كل شيء لا يؤنث، لا يعول عليه'' حيث أضفت على التشكيلة لمسة الأنثى الحاضرة في كل شخص، نداء رقيق يرفض الانصياع للعزلة و ضمارها و يعلن تحد مستمر، طمعا في الحرية و الانعتاق.

أما الإخراج فكان في الأساس يعتمد على التصور الواقعي لإيصال المعاناة كما هي عليه، دون تغليفها بغلاف التجريب أو العبث أو السخرية السوداء، و إن حضرت هذه المكونات بين الفينة والأخرى، لكنها لم تؤثر على المسار الواقعي الذي بنى عليه المبدع عبد الكريم أبرنوص تصوره الإخراجي.

أما السينوغرافيا فهي ذلك الولع الدفين، و العشق القديم، في نفس الفنان عادل احسيسن، لاسيما أنه تقدم لدراسة السينوغرافيا في عدة مناسبات، لكنه اكتفى بالركح معلما و بالتجارب المسرحية المتعددة التي راكمها مدرسة، و بحسه الإبداعي زادا، فأبدع رائعة من روائعه، و هي توليفة تخدم العرض وظيفيا حيث كان المنظر يشكل بيت العنكبوت التي نسجت خيوطها باتساق و حرفية مع تسخير ثلاث مصطبات على شكل سلالم صغيرة تحولت و ظيفتها في النهاية لتصبح قضبانا و سجنا يمثل الوحدة و العزلة التي تجتاح "حسن"، أما جماليا فزادت السينوغرافيا العرض ألقا و أناقة و أتثت فضاء الخشبة، فبدا عامرا ممتلئا، مريح المنظر، لاسيما بتجانسه مع ألوان الإنارة و المؤثرات الصوتية.


أما فيما يخص الملابس فجاءت على شاكلة لباس العاملين بالسيرك؛ قميص أبيض دون رسومات و لا ألوان يرمز للخواء الذي أصاب ''حسن''، لكنه لا يزال يحافظ على السروال الملون كنوع من التشبت بالأمل و بالحياة.

إن عرض ''عنكبوت السيرك'' حضر إلينا كتأكيد على روح المسرح و المسرحيين التي لا يمكن أن تفنيها فانية أو تقتلها قاتلة، و جاء مبدعوا العمل، ليتكلّموا بلسان كل الذين عانوا في صمت وراء الأبواب المغلقة و النوافذ الموصدة و الجدران التي لا تصدر إلا صدى أنين المبدعين، أنهم كالأسطورة باقون و من رمادهم ينبعثون، و هنا أستحضر قول أحد المسرحيين في بقاء المسرح و عدم زواله، يقول : "نحن كبشر زائلون و يبقى المسرح ما بقيت الحياة."

الاثنين، 16 مايو 2022

خط التماس" كوميديا سوداء عن التناقضات السياسية

مجلة الفنون المسرحية 

الأحد، 15 مايو 2022

صدور كتاب " دراسات في المسرح التسجيلي ، نماذج مختارة " تأليف الدكتور عبد الإله كمال الدين

مجلة الفنون المسرحية 

السبت، 14 مايو 2022

فتح أستمارة المشاركة في الدورة 34 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي(من 23 إلى 28 يوليوز 2022)

مجلة الفنون المسرحية 
فتح أستمارة المشاركة في الدورة 34 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي(من 23 إلى 28 يوليوز 2022)

تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الدورة 34 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، في الفترة الممتدة من 23 إلى 28 يوليوز 2022، في موضوع: إحياء المسرح.
تفتح المشاركة في وجه العروض المسرحية الجامعية والمحترفة من مختف دول العالم، والمتخصصين في تنشيط المحترفات في مجال المسرح، بالإضافة إلى الباحثين في الشأن المسرحي للمشاركة في المائدة المستديرة حول موضوع: إحياء المسرح  (Reinventing the Theater  ).

المهرجان الدولي للمسرح  الجامعي للدار البيضاء

الدورة 34

 23 ـ 28 يوليوز 2022

                                               

   

موضوع الدورة: إحياء المسرح

 

  معطيات خاصة بالعرض المسرحي

  • معلومات عامة عن العرض المسرحي المقترح
البلد 
اسم الفرقة 
اسم المؤسسة الجامعية 
عنوان العرض 
المخرج المسرحي 
المؤلف 
مدة العرض: لا يتجاوز 60 دقيقة 
رابط العرض (يرجى أن تكون التصوير بجودة عالية) 
ملخص العرض المسرحي المقترح

   (يقدم الملخص في 5 أسطر مركزة)

الملخص باللغة العربية 
الملخص باللغة الفرنسية 
الملخص باللغة الإنجليزية 

 

  1. لائحة خاصة بالمعطيات المتعلقة بالمشاركين في العرض المسرحي المقترح (لا يتجاوز عدد المشاركين 10)
 الاسم العائلي

 والشخصي

رقم جواز السفر/

رقم البطاقة الوطنية (للمغاربة)

الدور أو المهمة

داخل العرض

الصفة تاريخ الازدياد
1     
2
3
4
5
6
7
8
9
10
  • ملاحظة: لا بد أن يتوفر كل عضو على تأمينه الخاص.
  1. معطيات خاصة بالمسؤول عن الفرقة:
اسم مسؤول الفرقة 
العنوان 
رقم الهاتف الشخصي 
رقم الهاتف المهني 
رقم الفاكس 
البريد الالكتروني 

 

  1. معلومات خاصة بالفرقة:
  • لمحة تاريخية عن الفرقة:
 

 

 

  • الأعمال المسرحية للفرقة:
عنوان المسرحيةلائحة المشاركات في تظاهرات وطنية أو دوليةالبلدالجوائز المحصل عليها
    
    
    
    
  1. معطيات تقنية حول العرض المسرحي المقترح:

الفضاء:           مفتوح                مغلق

الطولالعرضالارتفاع

 

الخشبة:

 

الديكور: ضرورة جلب الفرقة للديكور إلى مدينة الدار البيضاء.

عدد الكشافات 500 واطعدد الكشافات 1000 واط

الإضاءة:

متطلبات ضوئية أخرى:

ملاحظات أخرى إضافية:

 

بعد ملء استمارة التسجيل، المرجو إرسالها إلى البريد الإلكتروني الخاص بالمهرجان

agonegai@hotmail.com/fitucfituc@gmail.com  

وإرسال العرض المسرحي المقترح في قرص مدمج مع صور إلى العنوان التالي:

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الدار البيضاء، حي البركة ص. ب 7951

 

قبل 23 يونيو 2022

الجمعة، 13 مايو 2022

"أميرة الرماد" مسرحية عن ساندريلا السعودية المنتصرة للمرأة

مجلة الفنون المسرحية

الخميس، 12 مايو 2022

الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة الأردنية يوقعان اتفاقية لتنمية مسرح الهواة

مجلة الفنون المسرحية 

الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة الأردنية يوقعان اتفاقية لتنمية مسرح الهواة.
اسماعيل عبد الله: برؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نمد يد التعاون لكل شقيق عربي، من أجل رفعة المسرح العربي.

على التنوير وإعلاء شأن الثقافة عامة والمسرح خاصة، وفي إطار تفعيل التعاون بين وزارة الثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية والهيئة العربية للمسرح، المنطلق من "الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية" وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بإنشاء مراكز للفنون الأدائية في الدول العربية، والاهتمام بالشباب والهواة، وضمن الشراكة الخلاقة بين الطرفين، وقعت وزيرة الثقافة الأستاذة هيفاء النجار وأمين عام الهيئة العربية للمسرح الأستاذ اسماعيل عبد الله في عمان اتفاقية عمل للتعاون تحت عنوان "تفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة في الأردن"، حيث يتطلع الطرفان لثقافة أردنية مجتمعية مدنية ذات بُعد انساني، لأن المسرح من أهم عناصر مواجهة الغلو والتطرف والانعزال والتشدد والظواهر المجتمعية السلبية. 
وقد وضع الطرفان برنامج عمل لتنفيذ محتوى الاتفاقية بحيث يتم تطبيق المشروع في مرحلته الأولى في محافظات المملكة كافة ، إضافة إلى مديرية المسرح والفنون البصرية في عمان، من خلال تفعيل دور المسرح في مختلف مديريات الثقافة وخدمة المراكز الثقافية في المدن والمحافظات. وتمكين مديريات الثقافة في المحافظات لتغدو باعثة لدينامية كبيرة في شؤون التنظيم والتأهيل لفنون العرائس والفرجة الشعبية ومسرح الطفل.
هذا وسيشهد المشروع تشكيل وتدريب فريق محوري وطني من المدربين المسرحيين ليقوموا على تنفيذ برامج تنمية مسرح الشباب والهواة في الأردن، وتدريب الموهوبين والمهتمين من "الشباب والهواة" وصقل مواهبهم وتمكينهم فنياً وثقافياً، حيث يشكل مسرح الهواة الخزان الحيوي لرفد الجامعات بالطلبة الموهبين ورفد الحركة المسرحية على صعيد الاحتراف بالمواهب، وبناء جيل قادر على الإبداع والابتكار وتلقي المسرح بوعي كبير.
هذا وتتضمن الاتفاقية المجدولة زمنياً دعم إنشاء مكتبات ورقية وإلكترونية بتوفير الإصدارات المسرحية بالإضافة لإصدارات الهيئة العربية للمسرح خدمة لتطوير المعارف المسرحية لدى الشباب والهواة في المحافظات
كما ستعمل تلك البرامج على ترسيخ ثقافة الاحتفال باليوم العربي للمسرح 10 يناير/ كانون ثاني واليوم العربي للمسرح المدرسي 5 مايو/ أيار واليوم العالمي للمسرح 27 مارس / آذار.
كما اتفق الطرفان على التعاون إعادة إحياء مهرجان الهواة وفق أسس ولوائح يقومان على وضعها في مرحلة لاحقة.
هذا وقد شكل الطرفان لجنة تنفيذية لبرامج هذه الاتفاقية، وقد حددت الاتفاقية مهمات اللجنة التنفيذية في وضع البرامج وآليات تنفيذها، كذلك الإشراف على الدورات التدريبية في الفنون المسرحية، وعقد الندوات والملتقيات اللازمة لتفعيل هذا المشروع.
كما تقوم اللجنة التنفيذية بتحديد الاحتياجات الخاصة لإقامة الدورات التدريبية وتقديم موازنة مالية تفصيلية، إضافة لوضع ورفع التقارير الدورية عن سير العمل والبرامج.
وقد حضر مراسم التوقيع مدير التأهيل والتدريب والمسرح المدرسي في الهيئة غنام غنام، ومدير الإدارة العامة ناصر آل علي، وأمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، ومدير مديرية الفنون عبد الكريم الجراح، ومديرة التعاون الدولي رولا عواد ومديرة الإعلام حنان الحسيني ومدير مكتب الوزيرة أحمد العون ولفيف من الصحفيين والإداريين.
وبهذه المناسبة صرح اسماعيل عبد الله قائلاً: برؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وتوجيهاته، نمد يد التعاون لكل شقيق عربي، من أجل رفعة المسرح، وحين نتوجه في الأردن مع وزارة الثقافة لتنمية مسرح الهواة وهواة المسرح، فإنما نبني صرح المسرح الذي يتفاعل عضوياً مع المجتمع وهويته وتنميته، ولا نبالغ حين نقول بإن التعاون مع الاردن يشكل تجربة مهمة في مسار عمل الهيئة ونموذجاً نعتز به.

الأربعاء، 11 مايو 2022

مسرحية للأطفال " الحلم " تأليف طلال حسن

مجلة الفنون المسرحية
صورة من عرض مسرحية "الحلم" للاطفال في كرمليس
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption