مسرحية (شرقيّ…عذابات) ثمرة تعاون مشترك بين فرقتي المسرح الوطني العراقي والفضاء الواحد في بلجيكا
مجلة الفنون المسرحيةتعرض في مسرح الرشيد الساعة 8 مساء الأيام الأحد والإثنين والثلاثاء 28و29و30/2026
مسرحية (شرقيّ…عذابات) ثمرة تعاون مشترك بين فرقتي المسرح الوطني العراقي والفضاء الواحد في بلجيكا
المخرج حسن خيون: (شرقيّ…عذابات) مسرحيةٌ معاصرة، زفيرُها الموت، وشهيقُها الحياة. هي الذاكرةُ والحلمُ المؤجَّل، والإنسانُ المعلَّق بين النجاة والانهيار. مهما ابتعدنا…يبقى الشرقُ يسكننا.
كتب – عبد العليم البناء
مشروع مسرحي جديد، يحمل عنوان (شرقيّ…عذابات) ومن كونسبت وسينوغرافيا وإخراج المخرج العراقي المقيم في بلجيكا حسن خيون، عن نص كتبه الكاتب ماجد مطرود، ويلعب أدواره نخبة من النجوم: عزيز خيون، طه المشهداني، بهاء خيون، أمير إحسان، إسراء رفعت ونخبة من الشباب الفاعل: سجاد علي، حسن قاسم، حسين أمين، لطيف زهير، حسين خير الله. ويأتي هذا المشروع المسرحي المهم ثمرة تعاون مشترك بين دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة والسياحة والآثار وفرقة الفضاء الواحد، بدعم من وزارة الثقافة في بلجيكا. وقام بتصميم الإضاءة: عباس خريبط، تنفيذ الصوت: ضياء عابد، موسيقى وأزياء: حسن خيون، فديو: علي كاظم، داتاشو: هشام كاظم، مساعد تشغيل: داتاشو أحمد منير، تنفيذ الديكور: محمد النقاش، حيدر فاضل، محمد خليل، مهند حسين، علي ورش، تقني الهيرسات: ملاك ناصر، تقنيو الإضاءة: جاسم محمد، محمد طاهر، الإدارة المسرحية: زهير النوري، الماكياج: ندى طالب، التصوير الفوتوغرافي: مصطفى السعدي، الترجمة: أحمد المختار، السبتايتل: حيدر جمعة، مدير الانتاج: عقيل عبد علي، تصميم المواد الدعائية: صفاء خيون.. وتم تنفيذ العمليات الفنية في ستوديو مدينة الفن Art city.
يقدم المشروع المسرحي على خشبة مسرح الرشيد في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد الثامن والعشرين من حزيران الحالي ويستمرعرضه في التوقيت ذاته خلال اليومين القادمين الإثنين والثلاثاء 29 و30 حزيران/ يونيو الحالي.
وقال المخرج حسن خيون عن مشروعه (شرقيّ…عذابات): "يسرّنا أن نفتتح معكم رحلةً مسرحيةً جديدة…ومن بغداد…فـ(شرقيّ…عذابات) مسرحيةٌ معاصرة، زفيرُها الموت، وشهيقُها الحياة. هي الذاكرةُ والحلمُ المؤجَّل، والإنسانُ المعلَّق بين النجاة والانهيار. مهما ابتعدنا…يبقى الشرقُ يسكننا."
حسن خيون مخرج مسرحي معاصرممثل ومدرِّب مسرحي في فرقةُ الفضاءِ الواحد في بلجيكا، وكان قد واصل رحلته الجادة مع المسرح، في العام 2005، وتحديدًا في 2 حزيران، بعد إنهاء الامتحان النهائي للسنة الرابعة والأخيرة في كلية الفنون الجميلة – فرع الإخراج المسرحي، إذ حصل على درجة البكالوريوس، وكان من بين عشرة طلاب هم الأوائل على الدفعة، وإذاك توفرت له فرصة للسفر الى أوروبا، والتي كانت بمثابة انتقالة مهمة ومحورية على المستوى الشخصي، تزامنت مع استعداده الكبير للانفتاح أكثرعلى العالم."
ويرى حسن خيون في هذا الاستعداد أنه " ينطوي على اتخاذ قرارات، اعتقدتُ أنها ستشكل لي إضافة نوعيَّة، أو نافذة أطلّ من خلالها على التجارب العالميَّة المعاصرة للمسرح، قريباً من مبدعيها، والتي ستوفر لي فرصة للانخراط والدخول في قلب الحدث الفني، يساعدني على خوض التجربة الشخصية، وعلى تحمّل نتائجها، منطلقاً من إصراري على الثوابت التي أؤمن بها والتي أسعي لتطويرها لتكون فكرًا ونهجًا خالصُا لا مستنسخاً، ونتاجاً هو حصيلة منطقية لتسع سنوات من الدراسة ما بين معهد الفنون الجميلة، وأكاديمية الفنون الجميلة من جهة، والعمل المبكر داخل الوسط الفني العراقي على مستوى المسرح والدراما التلفزيونيَّة، والإذاعة كذلك."
وقد رُشِح من قبل (محترف بغداد المسرحي برئاسة الفنان القدير عزيز خيون) والذي عنه (الترشيح) يقول "لولاه ما كان ليتحقق هذا السفر، أو ربما تأخر كثيرًا، أو أنه لم يحدث قط. لقد كانت هذه الفرصة بمثابة تجربة مهمة، بل هي طفرة نوعية على الصعيد الحياتي والمهني على حدٍ سواء."
ويعتقد حسن خيون "أن المسرح، في جوهره، فضاءٌ إنسانيٌّ كونيٌّ ومتعدِّدُ الثقافات، لا يمكن تأطيره ضمن هويات مغلقة أو نزعات انتمائية ضيقة. بل إن المسرح الحقيقي، حين يتحرّر من التصنيفات الجغرافية والهوياتية، يتحوّل إلى مرآة للوجود الإنساني، ومنصة لتفاعل الذات مع الآخر من خلال الفن والجمال والحرية.إن الرؤية المنفتحة تجعل من المسرح أكثر من مجرّد فنٍ للعرض؛ بل تحوله إلى حوارٍ مفتوحٍ بين الذوات، وساحةٍ تُختبر فيها القيمُ الكبرى للحرية والاختلاف والجمال."
ويضيف و" بهذا المعنى، يصبح المسرح الحقيقي هو مسرح الإنسان الكونيّ، المسرح الذي لا يخضع لمنطق السوق أو مواسم الدعم، بل يستمد شرعيته من قدرته على خلق المعنى، وطرح الأسئلة، واستحضار الجوهر الإنساني في لحظة العرض. إنه المسرح الذي لا يُهاجر، لأنه موطن يتحرّك حيثما وُجد الإنسان."










0 التعليقات:
إرسال تعليق