أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

المسرح الموريتاني وأزمة التأسيس

مدونة مجلة الفنون المسرحية
المسرح الموريتاني وأزمة التأسيس 
Immagine
<< ما أظننا نغلو في القول إننا اليوم أشد منا في أي يوم آخر حاجة إلي العناية بالمسرح ... ولعلنا كذالك لا نغالي إذ قلنا أن الأدب التمثيلى هو أكثر آدابنا حاجة إلي الرعاية وبذل الجهد والتماس النضج والأصالة والتطلع للنهوض نهضة تكفل لشعبنا العربي
ما هو أهل له وعلي الأخص في هذا الوقت الذي نخطط فيه لمستقبلنا وندعم فيه لبناء غد آمن مستقر >> (1)
يمر المجتمع الموريتاني بتحولات إجتماعية  سياسية  ثقافية كبيرة وكغيره من الشعوب عرف الموريتانييون المسرح كغيره من الفنون مع بداية تأسيس الدولة الوطنية . وقد مر بمراحل ومعوقات سنحاول التطرق لها في هذه الإطلالة سنرفع الستار عن تأسيس المسرح في موريتانيا وازمة وجوده في مجتمع يحمل ثقافة شفوية ظل وفيا لها وليست له تقاليد راسخة مع فن التشخيص والفرجة

بداية التأسيس:

عرف الموريتانيون قبل الإستقلال نمط واحد من فنون الفرجة وهو الرقص على إيقاع الطبول في المناسبات التي تتطلب الترفيه وهي أيام استثنائية ترتبط بالأعياد الدينية ( العيد الكبير ، الفطر، المولد ) والمناسبات الإجتماعية ...... مع وجود ثقافة موسيقية متأصة وانتشار المديح النبوي الشريف واشتهر مداحون على مر العصور والمداح يشبه في أداءه طريقة الحكواة المعروف في المشرق العربي
وفي أواخر الخمسينات من القرن العشرين ( 1958م) قبل الإستقلال بعامين ظهرت اول فرقة مسرحية موريتانية ( الكيكوطية) برئاسة الملك همام افال ويمكن اعتباره الأب المؤسس للمسرح الموريتاني ، وكانت فرقة الكيكوطية فرقة ترفيهية تقدم اسكتشات كوميدية لترفيه كبار الموظفين انذاك وكانت بداية لفن التشخيص في البلاد ، وظهر بعد ذالك مجموعة متمسرحين يمكن أن يطلق عليهم جيل الرواد من امثال: محمد ولد ممين ، والكاتب محمد فال ولد عبد الرحمن ومحمد ولد مسعود ،،
وقد كانت هده البدايات تعتمد أساسا علي تمثيل النص دون مراعاة للحركة وهذا أمر يعزي الي عدم وجود متخصصين حينها مع ان البلاد في فترة السبعينات كانت تعيش طفرة فنية تكللت بإنشاء الفرقة الوطنية للفنون وقد كانت تتركز أنشطتها علي الموسيقي والرقص ، رغم مشاركتها في مهرجانات دولية لم يكن الفن المسرحي من أولوياتها حيث لم تفد الدولة الموريتانية طلابا للخارج لتلقي دورات تكوينية والإستزادة من هذا الفن ،،
وإذا كان الجيل الأول من المسرحين الموريتانيين قد اعتمد علي تشخيص النصوص دون ترجمتها ميزانسينيا وحركيا ، علي الرغم من أن الحركة المسرحية كانت منتشرة لدي الفرنسيين في البلاد قبل الإستقلال إلا أن جيل الرواد لم يستفد من ذالك بأي حال من الأحوال بل اكتفوا بقراءة نصوص ادرامية وتمثيلها لغويا وحواريا وذالك دون تحويلها الي عروض ركحية أو سنوغرافية(2)
ويأتي الجيل الثاني من المسرحيين الموريتانيين مع بداية الثمانينيات من القرن العشرين في فترة الحكم العسكري للبلاد وكان العمل المسرحي يخضع للرقابة كغيره من الفنون , ولقد قدم هذا الجيل أعمالا مسرحية تميل إلي الأسس المتعارف عليها فنيا من خلال تشخيص النصوص المسرحية وترجمتها إلي حركات ولوحات فنية فوق الخشبة . و جيل الثمانينيات أو ما اصطلح عليه بالجيل الثاني للمسرح كان بقيادة : محمد الأمين ولد عداه . وقد امتازت فترة هذا الجيل بإعتماد النصوص المسرحية الوطنية لأول مرة وقد كان من أبرز كتاب المسرح في تلك الحقبة الكاتب / محمد فال ولد عبد الرحمن وقد تميزت كذالك بتقديم النص المسرحي علي أسس علمية علي عكس ما كان سائدا في السابق ( حركات محسوبة ، ديكور ، أكسسوار ، إضاءة ، موسيقي....) ومن أبرز الجمعيات والروابط والفرق المسرحية في تلك الفترة جمعيات( غرناطة، المرابطون ، الرسالة ، شنقيط ، وهي إحدي كبريات الجمعيات المسرحية الموريتانية وأكثرها صيتا وعطاءا بالإضافة إلي فرق الخلاص والمسرح الطلائعي والأصالة والأصابع والمرأة ,,.....)
وفي منتصف الثمانينيات شكلت هذه المجموعة ما عرف بالإتحاد الوطني لمسرح الهواة وقد مثل هذا الإتحاد الحقبة المضيئة في تاريخ المسرح الوطني أنذاك وذالك لكثرة أعماله في داخل البلاد وامتداد عطاءه إلي خارج البلاد بمشاركته في مهرجانات دولية وإقليمية ( كمهرجان قرطاج ، ومهرجان مونستير ، ومهرجان أبي رقراق ومهرجان المسرح لفرنك افوني في أبدجان ومهرجان يوم الطالب الليبي...)                                                                                               لكن هذا الإتحاد عصفت به عوائق وعراقيل عدة أدت إلي أن يسدل الستار علي إبداعاته المسرحية مما أدي إلي تفكيك الإتحاد الوطني لمسرح الهواة رسميا سنة 1988م .
وأدي هذا التفكك إلي ظهور بعض الفرق المسرحية التي حاولت سد الفراغ الذي تركه غياب الإتحاد الوطني لمسرح الهواة وقد كان أبرز هذه الفرق المجموعة التي نشطت البرنامج التلفزيوني الناجح (ش الوح افش) حيث كان أبرز ممثليه عطاءا أعضاءا في الإتحاد الوطني لمسرح الهواة وقد برعوا في أداء أدوارهم التي كانت نقدا لاذعا للواقع الأجتماعي والسياسي للبلاد بطريقة فكاهية ونذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر عبد الباقي  ولد محمد وعبد الرحمن و لد أحمد سالم (أحمد طوطو) حيث ربط هذا البرنامج الموريتانيين بالتلفزيون الوطني لكن حماسهم وجماهيرية برنامجهم (  ش الوح افش ) جعلتهم يجتازون حاجز الحرية المتاحة من حكام البلاد أنذاك فأدي إلي وقف البرنامج التلفزيوني الشهير .
عرفت الساحة المسرحية الموريتانية ظهور فرقة المسرح الشعبي في بداية التسعينات من القرن العشرين سنة 1990م
التي أسسها وأدارها المخرج : أحمد ولد محمد الأمين وهو نفسه مخرج البرنامج التلفزيوني ش الوح افش
ولقد اعتمدت فرقة المسرح الشعبي في  أداءها علي كوميديا الموقف وقدرة ممثليها علي التقليد والمحاكاة دون التقيد بالضوابط الفنية المتعارف عليها , ومع ذالك كان لظهور فرقة المسرح الشعبي دورا بارزا وهاما في ربط الموريتانيين بالمسرح وبفن التمثيل بصفة عامة حيث سدت فرقة المسرح الشعبي الفراغ , ورغم شعبيتها الطاغية فإن المسرح الموريتاني أنذاك كان يفتقد الإحترافية والقدرة الأكاديمية
غير أن منتصف التسعينات 1996م من القرن العشرين ستعرف موريتانيا طاقات مسرحية ابداعية واعدة جديدة ستقود المسرح الموريتاني نحو مناحى التأسيس والهوية والتميز والإبداع فظهر ما يسمي بالمسرح الإحترافي وممارسة فن المسرح علي أسس الدراسة والعلم .
بالإضافة إلي ظهور جمعيات وروابط وأندية شبابية ساهمت في إنعاش خشبة المسرح الوطني ومن أهم هذه الجمعيات التي حملت مشعل الإبداع المسرحي: المخضرمون ،، النجوم ،، التضامن ،، الآفاق ،، الإبداع،، التحدي الثقافي،، رابطة المواهب ،، رابطة تواصل ، التي كان لها السبق والتخصص والتميز في المسرح من بين هذه الجمعيات والروابط والأندية الشبابية ويكفي رابطة تواصل فخرا أنها حافظت وحضنت بيضة المسرح الوطني وكانت النواة لفرقة المسرح الجديد الذي قاده وأطره المخرجان: باب ولد ميني والتقي ولد عبد الحي وتميزت هذه الحقبة بإبداعات الفنان المسرحي المتميز بونه ولد اميده ورفاقه(3)
مع وجود حركة مسرحية في مقاطعات العاصمة انواكشوط  يأطرها شباب آمنوا برسالة المسرح الخالدة وهنا تجدر الإشارة إلي الفنان المخرج محمد سالم ولد أخليه الذي عرفته عاشقا ومريدا لخشبات أبو الفنون متنقلا بين مقاطعات العاصمة مبشرا بمسرح موريتاني جديد,
وفي بعض ولايات الوطن وخصوصا في ولاية داخلت انواذيبو حيث تميزت رابطة القدس التي كانت لها صولات وجولات علي خشبة المسرح البلدي بالمدينة ونذكر من رواد المسرح في ولاية داخلت انواذيب الذين أسهموا في إثراء العمل المسرحي هناك علي سبيل المثال لا الحصر : سيد محمد ولد اوداعه ’ يحي ولد الدده ...الخ
وفي السنوات الأخيرة عرف المسرح الوطني طفرة نوعية مع إنطلاقة المهرجان الوطني للمسرح المدرسي سنة 2011م وكانت الإنطلاقة الحقيقية لإخراج المسرح من أزمة التأسيس التي ظل يتخبط فيها حيث كانت دائما معضلة الإستمرارية والتواصل بين الأجيال تقف حجر عثرة أمام تطويره
ومنذ انطلاقة هذا المهرجان الذي تنظمه جمعية المسرحيين الموريتانيين وبدعم من الهيئة العربية للمسرح عرف الفن الرابع في موريتانيا انتشارا منقطع النظير واهتماما من الشباب ومع ذالك فأن هذه التجربة مهددة بالتوقف لإنقطاع الدعم الخارجي عنها وعدم تحمل الوزارة الوصية لدورها في استمراره
ورغم كل هذه النشاطات المذكورة سلفا ما زال المسرح الموريتاني في طورالتأسيس ويعاني من عدة صعوبات وعراقيل تواجه مسيرته الإبداعية
عوائق وعراقيل التأسيس:
يعاني المسرح الموريتاني من عوائق عدة تقف حجر عثرة أمام تقدمه وتأسيسه علي أسس صلبة تضمن له الإستمرارية والتميز ، ويمكن أن نجمل هذه العوائق والعراقيل في :
العوائق الإدارية: حيث لا توجد مصلحة أو إدارة خاصة في وزارة الثقافة ،غياب فرقة وطنية للمسرح ، غياب الدعم المادي والمعنوي من الوزارة  للأعمال المسرحية ، غياب المهرجانات والتظاهرات الوطنية للمسرح التي ترعاها الجهات الرسمية ، انعدام الكادر الفني الموظف المتفرغ للعمل المسرحي كما أن غياب الفرق المحترفة للعمل المسرحي يعد عائقا إداريا مع إنعدام وجود اتحاد وطني للمسرح يجمع الناشطين في المجال يمكن من خلاله تلقي الدعم المالي والتنسيق مع الوزارة الوصية .
العوائق الفنية :
ـ انعدام وقلة وجود المختصين في الوزارة كما أن الأخصائيين في المسرح (الدارسين) يعدون بالأصابع في البلاد وانعدام التكوين الدائم للهواة أو إيفاد المهتمين في بعثات للخارج للتكوين والدراسة العلمية مما سيمكن من انتشار العمل المسرحي مع أن الدولة بإمكانها ذالك بأقل التكاليف
ـ غياب البني التحتية ، ويتمثل في انعدام وجود أماكن للعرض المسرحي إذ لا تتوفر البلاد علي مسرحي وطني يستجيب للمواصفات الدولية (توفر الصوت ، الإضاءة ، غرف إعداد الممثلين...ألخ ) حيث لا توجد في العاصمة غير دارين للشباب طاقتهم الإستيعابية محدودة (850 دار الشباب القديمة التي تحولت إلي المعهد الوطني لتكوين أطر الشباب والرياضة 400 مقعد في دار الشباب الجديدة التي تحولت إلي معهد للموسيقي )
عوائق اجتماعية :
كما أسلفنا يعتبر الفن المسرحي رغم عراقته ومكانته في العالم المتمدن فن وافد علي المجتمع الموريتاني الذي ما زال حديث عهد بالبداوة وبطبيعته لا يتقبل كل جديد بسهولة. حيث يرى معظم العامة أن المسرح فن التهريج والتنكيت وبالتالي يعتبرونه من الأعمال الهزلية الغير مفيدة ولا يليق الإنشغال بها . وهنا يبرز دور وسائل الإعلام في التحسيس والتوعية بأهمية المسرح كفن راق وضروري لتنمية المجتمع
العوائق المالية:
غياب الدعم المالي للفرق والجمعيات المهتمة بالمسرح مما ينعكس علي العمل المسرحي الوطني حيث أن الأعمال المسرحية تنجز بأقل القليل من الموارد المالية مع غياب تام لشركات الإنتاج الخصوصية في مجال المسرح مما يجعل المسرح الموريتاني مسرحا فقيرا ماديا والمنشغلون في الميدان يصرفون علي أعمالهم من جيوبهم وهذا ينعكس سلبا علي القيمة الفنية للعمل المسرحي ومع ذالك ما زال للخشبة مريدوها وللمسرح الموريتاني جنوده المجهولون الذين عشقوا المسرح ويرجون أن ينهض من سباته ليحقق طموحات محبيه ويمكننا أن نوجز طموحات المسرحيين الموريتانيين في يلي:
التطلعات والطموحات:
علي المستوي الإداري : أن تخصص وزارة الثقافة إدارة عامة لترقية الفنون وإيجاد مصلحة خاصة للمسرح مع ضرورة إنشاء فرقة وطنية للمسرح القومي
ـ خلق مهرجانات وطنية للمسرح
ـ دعم المشاركات الخارجية للفرق المسرحية الوطنية في التظاهرات الإقليمية والدولية
ـ ضرورة دعم واستمرار المهرجان الوطني للمسرح المدرسي
ـ تكريم رواد المسرح الوطني في التظاهرات الوطنية
في مجال البنى التحتية:
ـ بناء مسرح وطني بالواصفات الفنية الدولية
وفي مجال التكوين المستمر للكوادر المسرحية:
ضرورة افتتاح كلية للفنون الجميلة في جامعة انواكشوط أو معهد للفنون الجميلة يتوفر علي قسم للمسرح والفنون ادرامية
ـ الاهتمام بالأنماط المسرحية الأخرى مثل المسرح التجريبي ومسرح الدمي والعرائس وخيال الظل
وللإشارة فإن نشر الثقافة الفنية عموما والمسرحية خصوصا يتطلب تجهيز وبناء دور للشباب في جميع عواصم الولايات تتوفر علي قاعات للتدريب مع تكوين المنعشين علي ابجديات الإخراج المسرحي. من أجل أن يتجاوز المسرح الموريتاني أزمة التأسيس ويقف علي أرضية صلبة لكي يسهم في توعية الشعب الموريتاني العظيم وتقوية لحمته الوطنية إنطلاقا من مقولة اعطني خبزا ومسرحا أعطيك شعبا مثقفا .

المخرج المسرحي  الموريتاني
ابراهيم ولد سمير


هوامش

(1) محمد زكي العشماوي مسرح بدون تاريخ دار النهضة العربية - بيروت
(2) المسرح الموريتاني وفضاء الميزاسيني (جميل حمداوي)
(3) المسرح الموريتاني بين حاء تهوي التميز وباء تطمح للتخصص بونه ولد اميده



ألان بليسون قرأ "رسائل حب" فتحرّكت حميّة ابن الخامسة والثمانين على "مسرح مونتان" سيتساقى الحبيبان ما منعتهما الحياة من ارتشافه

مدونة مجلة الفنون المسرحية

هو المسرح الذي دمغه ألان بليسون منذ قرابة نصف قرن بحسه المرهف للكلمة التي تصنع من الحوار ناساً، نادراً ما نصادفهم في واقعنا اليومي. إبن الخامسة والثمانين لم يتعب، ولم يملّ من البحث عن تلك النوادر التي تضع في تذكرة الدخول إلى مسرحه القيمة الأدبية والمتعة.


أكثر من ستين عملاً مسرحيا تشهد لسيرة رجل جعل من عشقه للمسرح حالة من العطف بين الممثل والجمهور. فما من مسرحية اقدم عليها، اقتباساً وإخراجاً، إلاّ وكنا نتلهّف إليها، متشوّقين لمسرح فرنكوفوني، هو الوحيد الساهر على ديمومته، يراجع قروناً من المسرح وكتّابه، ويستعير من الدراما والكوميديا الغربية ما تتعطش إليه ثقافتنا الشرقية من ثقافات مما وراء بحرنا المتوسط.
عمله الأخير "رسائل حب" للدراماتورجي الأميركي أ. ر. غورني، كما نقلتها إلى الفرنسية أليكسيا بيريموني، سيكون تحت أضواء "مسرح مونتان"، مع ممثلين، ليلى نحّاس وميشال موبير، بعد "الباب المقفل" لجان بول سارتر و"فولبوني أو الثعلب" لبن جونسون و"منطق الطير" لفريد الدين العطار و"المريض بالوهم" لموليير و"عشر عبيد زغار" لأغاتا كريستي و"حكاية غشاش" لساشا غيتري و"مهاجر بريسبان" لجورج شحادة و"القبّرة" لجان أنوي، وغيرها من الفرائد المسرحية مع ممثلين لبنانيين احترفوا المسرح من ولعهم به.
"في بالي دوما أن اقدّم على الخشبة مواضيع حميمة يتقبلّها جمهور المسرح برحابة صدر ومتعة وتلقى النجاح الكبير ذاته الذي شهدته مسرحية "الباب المقفل". "رسائل حب" مسرحية قديمة كتبها الدراماتورجي الأميركي أب. غورني في الثمانينات ولم يشح وهجها حتى اليوم، ستضاء لها الإنارة، في آن واحد، على "مسرح مونتان"، وعلى "مسرح برودواي" في نيويورك، مع هذا الفرق في سعر البطاقة حيث تباع هناك بمئة دولار بينما هنا في بيروت بعشرين دولاراً.
"رسائل حب سافرت مع الزمن، والعام الماضي شاهدها ذوّاقة المسرح في باريس بأداء الثنائي الباهر أنوك إيميه وجيرار دوبارديو. هذه الرسائل حياة بكاملها بين حبيبين فرّقت بينهما الحياة منذ الصغر وبقيا من حيث وجودهما يتراسلان، دونما اقطاع، ويواصلان قصة حبهما بالكلمات المكتوبة، والعمر ماضٍ لا يجفّ حبره، لتبقى القصة تروى من هنا وهناك بحذافير مشاعر الحب ولوعة الفراق".
¶ هل عثرت للخشبة على هذين العصفورين اللذين سيغردان كلمات حب مكتوبة بأجمل كلمات الحب؟
- ميشال موبار الموجود حاليا في باريس، هو في سن التقاعد، السن المتناسبة مع كاتب الرسائل، أحب المشاركة في هذا العمل وهو في خلوته الباريسية يدرس نصّه ويتآلف مع هذا العاشق الدائم الذي سيكون على مساحة واحدة عند العرض مع ليلى نحاس. النص مغرٍ، أكان بقلم امرأة أم بقلم رجل. فالرسالة تختصر بكلمة: الكتابة فن.
¶ كيف تكيّفت مع النص، وهل غيّرت في إخراجه شيئاً؟
- المؤلّف فرض على كل من يريد اقتباس هذا العمل أن يأتي الإخراج مبسّطاً، حميماً، وأن تكون القراءة غير سردية، بل نابعة من المشاعر. الإضاءة هي عنصر أساسي في إخراج الرسالة من ظرفها وإعطائها المدى الشاعري، المؤثر.
¶ كيف تصف هذا النوع من المسرح؟
- إنه أسلوب أدبي مسرحي فريد من نوعه لأنه قائم على تمارين نطقية أكثر منها جسدية، ما دام الممثلان جالسين في حزمة الضوء يقرأان. الممثل يعبّر بصوته لا بالحركة. الجسدان يفرزان مشاعر جوّانية، قوية من دون حركة. النص جميل ومؤثر.
¶ هل ثمة رسالة نستمدها من حب لا يزال حياً على رغم المسافات الزمنية والجغرافية بين الحبيبين؟
- أحبا أحدهما الآخر منذ الصغر والحب كبر معهما إلى أن فرّقت الحياة بينهما ولم تقتل الحب الذي عاكسته ظروف قسرية. واظبا على إشعاله بالرسائل، وأيضا بالبوح الآتي بين الأسطر يروي الخيبات والمشاعر الإنسانية.
¶ كأن الحب لا يرقى إلى العلى بسوى الكتابة؟
- لنقل إن هذه هي حقيقة الحياة.

مي منسي 
النهار

أصدار عدد جديد من مجلة “المسرح”

مدونة مجلة الفنون المسرحية
غلاف المجلة

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، العدد الأول من الإصدار الخامس من مجلة المسرح، ويتضمن العدد العديد من الملفات الثقافية المتنوعة، حيث يبحث ملف الإصدارات الحديثة فى "المسرح الأردنى" للناقد الأردنى منصور العمايرة، ويتضمن ثلاث دراسات عن بدايات المسرح الأردنى وجماليات مسرح الطفل والعلاقة المسرحية، كما يحتوى الملف على سيميولوجيا الممثل لأحمد شرجى من بغداد ويتضمن الكتاب ثلاثة فصول مقدمة فى السيميولوجيا وسيميولوجيا المسرح، والممثل. ومن ملف الكتب إلى إضاءات وكتبت فيه فاطمة المعدول عن مسرح الأطفال ونشأة المسرح المدرسى، ومسرح العرائس، حيث إن مسرح الطفل يعد ضرورة فنية وتربوية للأطفال، كما أنه ضرورة حتمية لازدهار مسرح الكبار. أما ملف تحقيقات يبحث فى مسرحية الصعيد، ومشاكل الإنتاج بعد حكم مرسى، حيث سعوا لأخونة مسارح الأقاليم، وأندية الأدب فقد استغلوا الأخطاء الإدارية والتعقيدات البيروقراطية. وأما باب فضاءات فيقدم عروض مسرحية مختلفة مثل "رئيس جمهورية نفسه" فى مهمته لإنقاذ المسرح المصرى لرشا عبد المنعم "طقوس الموت والحياة"، و"رؤية تعبيرية تحاول ملامسة الواقع بقلم محمد مسعد، إلى جانب ملفات الحوار وبروفايل ودراسات اكاديمية والمقعد الساخن ومساحات اختلاف. 


الاثنين، 24 نوفمبر 2014

الطيب الصديقي: الصور المؤلمة لأسد المسرح المغربي

مدونة مجلة الفنون المسرحية

Capture d’écran 2014-11-22 à 11.06.51

صديقي فارس الخشبة، وعنوان مراحل بأكملها من حياة مسرح المغرب في حالة صحية صعبة، وبحاجة إلى دعوات الناس وإلى اهتمام إضافي أكبر به. المغاربة اكتشفوا صورا لكبير المسرح المغربي وضعتها المخرجة نعيمة زيطان أثناء زيارتها له في منزله رفقة ثريا جبران، والألم كان حقيقيا لفعل الزمن في الناس كبارا كانوا أم صغارا

1661943_10205293966608470_7163057622238918269_n

احداث . أنفو 

انطلاق فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان مراكش الدولي للمسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية
TM-Aljadba

انطلقت مساء  السبت بمسرح دار الثقافة بمراكش فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان مراكش الدولي للمسرح بمشاركة فرق مسرحية محترفة من فرنسا وإيطاليا وتونس والعراق والمغرب.

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة، الذي ينظمها الفرع الجهوي للنقابة المغربية لمحترفي المسرح بمراكش إلى غاية الثالث عشر من الشهر الجاري، بتقديم عروض فنية من توقيع الفنان يوسف آيت منصور تابعها جمهور عريض من الفنانين والمسرحيين والمهتمين بالمسرح.

وأبرز المدير الفني للمهرجان السيد عبد الواحد ابن ياسر، في كلمة بالمناسبة، أن مهرجان مراكش الدولي للمسرح يعد حدثا ثقافيا ومسرحيا يتصدر أجندة التظاهرات الثقافية بالمدينة الحمراء وعلى الصعيد الوطني منذ عقد من الزمن.

وأضاف أن المهرجان ورغم الصعوبات التي تواجهه ” سيظل منارة فنية وثقافية استوطنت ذاكرة مراكش على الدوام، ويسير في طريقه المزدان بالعروض من الشرق والغرب وندواته الفكرية وضيوفه المتميزين وإصداراته التي صارت مراجع فكرية وعلمية يعتمدها الباحثون والمثقفون والمبدعون في بحوثهم وإنتاجاتهم المعرفية”.

واعتبر أن لحظة التكريم تعد من أقوى لحظات المهرجان من أجل نبذ الجحود والنكران والإسهام في ترسيخ ثقافة الاعتراف وإعادة الاعتبار والتقدير لمن خدموا أب الفنون منذ عقود من الزمن.

من جانبه، قال عمر الجدلي المنسق العام للمهرجان، إن هذا الموعد الفني يعتبر مناسبة للإبداع والجمال والاحتفال، مبرزا أن النسخة العاشرة للمهرجان تعد دورة الاحتفاء والإيمان بالغد المنصف والعرفان بالجميل إزاء رواد أب الفنون ، والتأمل ومراجعة الذات والتطلع إلى مهرجان يسع كل فناني المدينة الحمراء ومثقفيها وجمهورها.

وأبرزت باقي الكلمات أن دورة هذه السنة تأتي في وقت أصبح فيه القرار السياسي والاقتصادي يتوجه نحو فهم عميق لدور الثقافة والفنون في المجتمع المعاصر، وهو ما تعكسه المبادرات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تشييد المسارح ، وكذا التوجه نحو تأسيس مفاهيم اقتصادية تقوم على الرأسمال اللامادي.

وقد ارتأت إدارة المهرجان أن تحتفل بالذكرى الفضية لهذه التظاهرة الدولية الهامة من خلال تكريم رائدين من رواد المسرح المغربي في حفل خاص، ويتعلق الأمر بالفنان المحجوب الراجي والفنان أحمد الشحيمة.

ويتضمن برنامج الدورة العاشرة إطلاق العدد الثالث من منشورات المهرجان تحت عنوان ” عاشق المسرح: من الممارسة إلى التنظير” وذلك استمرارا في المساهمة في إغناء الخزانة المسرحية المغربية والعربية، بمشاركة كتاب وجامعيين وفنانين، فضلا عن ندوة فكرية موضوع ” الحق في فضاء الفرجة والإبداع .. تأملات في الراهن ومقترحات للمستقبل”.

واحتفاء بالإصدارات المسرحية والثقافية الجديدة، ستشهد هذه التظاهرة توقيع مسرحية “دارها البوعزيزي ” للكاتب المسرحي محمد بن إدريس الكاتي، ومسرحية ” امرأة متسربلة بالأبيض” للكاتب والقاص محمد زهير، ثم الإصدار الجديد للكاتب والباحث عبد الحكيم قرمان والذي يحمل عنوان ” حقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالمغرب”.

وتتنوع العروض الرسمية للدورة بين أربع فرق مسرحية محترفة تمثل كل من فرنسا وإيطاليا وتونس والعراق وسبع فرق وطنية بارزة، وذلك حسب برنامج متنوع تتوزع فقراته بين قاعة العروض والقاعة الصغرى بالمركز الثقافي الداوديات، والمسرح الملكي وسينما بلاص ومركز اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.

وتقام هذه الدورة بدعم من وزارة الثقافة، وولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز ومجلس الجهة والمجلس الجماعي للمدينة والمسرح الوطني محمد الخامس، بالإضافة إلى مؤسسات ومساهمين وشركاء.

احداث . انفو 

«عصابة دليلة والزئبق».. رسالة مسرحية لنبذ العنف والإرهاب

مدونة مجلة الفنون المسرحية
«عصابة دليلة والزئبق».. رسالة مسرحية لنبذ العنف والإرهاب

أخذ المخرج حكيم حرب حكاية دليلة والرئبق المستوحاة من قصص الف ليلة وليلة، نصا لمسرحيته «عصابة دليلة والزئبق « التي عرضت مساء أمس الأول على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي ، ليعكس ما يجري فيها من مغامرات على الوضع المعاصر المليء بالقتل والغدر والخداع ليصل الى مرحلة الإرهاب.
وتجمع المسرحية التي أدى أدوارها: محمد القباني وأسماء مصطفى وحكيم حرب وابراهيم مدحي وأحمد أبو صيام وإياد الريموني ومحمد المغاريز، بين الأصالة والمعاصرة، موجهة رسالة فحواها نبذ العنف والارهاب من المسرح.


يقول الفنان حرب، ان فكرة المسرحية جاءت على اساس مقاربة درامية بين دليلة في التراث العربي، وبين شخصية ميديا في الاسطورة الاغريقية، من خلال التقاطعات الكبيرة بين الشخصيتين وتؤكد ان جوهر الانسانية واحد، وجذر معرفتها ومرجعيتها قد يكون مشتركا، فتلتقي ثقافة الشرق بثقافة الغرب بهدف التعبير عن أزمة الانسان وعن الصراع الأزلي بين واقعه واحلامه، وهو صراع ينتهي بخسارة لكل حاقد.
ويرى ان المسرحية تشير الى عصابات القتل التي ظهرت في المنطقة مؤخراً، والى الصراع الدموي العبثي، والذي اختلطت فيه الأمور بشكل ضبابي.
المسرحية تحررت من الديكور التقليدي ولعبت فيها التقنيات البصرية واالسينوغرافيا دورا في اضفاء تكاملية على النص الذي ظهر بشكل متناسق حتى مع الموسيقى والاغاني التي رافقت العرض حيث كانت الموسيقى لعبد الحليم ابو حلتم، والتقنيات البصرية لنضال جاموس، والديكور والأزياء صممها تيسير محمد علي، والمادة الفيلمية والتصميم علي موافي، والإضاءة خالد الخلايلة، والمكياج: وفاء الزعبي، وإدارة خشبة المسرح عبدالله جريان ومحمد عشا، ومساعد مخرج قيس حكيم. 

(بترا)

يختتم مهرجان المسرح الأردني الحادي والعشرون اليوم

مدونة مجلة الفنون المسرحية
ختام مهرجان المسرح الأردني الحادي والعشرين.. غدا












يخختم مهرجان المسرح الأردني فعالياته اليوم ، عبر حفل للفرقة الوطنية للفنون الشعبية، فيما تختتم عروضه المسرحية بالعرض الجزائري «ليلة الإعدام» للمخرج سفيان عطية، الساعة الثامنة من مساء اليوم، على المسرح الرئيس، في حين تعرض الساعة السابعة مساء اليوم المسرحية الأردنية «ونحن نسامح»، من إخراج سوسن دروزة، على المسرح الدائري.

وكان المهرجان عرض يوم أمس المسرحية الأردنية «عصابة دليلة والزيبق»، للمخرج حكيم حرب، وتمثيل: محمد القباني وأسماء مصطفى وإبراهيم مدحي وأحمد أبو صيام وإياد الريموني ومحمد المغاريز وقيس حكيم وحكيم حرب، وتتضمن مقاربة درامية بين شخصية «دليلة» من التراث العربي وشخصية «ميديا» من التراث الإغريقي، حيث تلتقي ثقافة الشرق بثقافة الغرب بهدف التعبير عن أزمة الإنسان وعن الصراع الأزلي بين واقعه وأحلامه التي لا تحدها حدود.
في حين عرض المهرجان يوم أمس الأول مسرحية «امرأة لا تريد أن تموت»، من الكويت، وهي من إخراج ناصر الدوب، وتمثيل: إبراهيم الشيخلي، عبد العزيز بهباني، ناصر الدور، أرزة حنا، عبد الله البصيري.
في مسرحية «ونحن نسامح»، وهي من صياغة وتمثيل: أحمد العمري، والحاكم مسعود، تطرح المخرجة سوسن دروزة مجموعة من أسئلة الراهن العربي، من أجل تفكيك فكرة التطرف، والعنصرية، وخطاب الكراهية، وغيرها من المفردات التي باتت تهدد بنية المجتمع العربي. وقد استندت المسرحية إلى نص للكاتب الأسترالي توم هولواي، يشتبك مع المجتمع العربي في الراهن، من حيث الشروخ الاجتماعية وفكرتي: الانتقام والتطرف.
في المسرحية نفسها نتعرف على رجل كان تعرض لإصابة في ساقه اليسرى، تسبب له ألما شديدا في الليل، وفي إحدى الليالي يسطو على بيته أحد أبناء الجيران، وعندما يحاول أن ينهره عن فعلته يمطره الشاب بأسئلة عن هويته وأصله وفصله، وعن نقوده كذلك، حيث يعتقد أنه صاحب ثروة، ومن ثم يطيحه أرضا ويضربه، ما يسبب عقدة نفسية عميقة ومؤلمة. ومن ثم يضع ذلك الرجل المتقاعد/ المصاب في ساقه اليسرى، خطة للتخلص من الخوف الذي راح يملأ حياته بسبب ذلك الشاب، ويقرر قتله، وهو ما يكون. ومن ثم نعرف حكاية ذلك الرجل، حيث كان يعيش في أستراليا، مع زوجته وولديه، ومن ثم تهجره زوجته، ويعود بولديه إلى الوطن حماية لهم، بيد أنه يفقدهما، حيث لم يتحمل مسؤوليتهما كما ينبغي، ما يعزز ألمه على الصعيد الوجودي، وبعد أن يتواجه الرجل، وحيدا، مع ذلك الكم الهائل من الألم، هل يسامح؟ ذلك هو سؤال المسرحية ومحورها الرئيس.
وقد قدمت الشخصية الرئيسة في المسرحية من خلال شخصيتين رئيستين، وثالثة ثانوية: الأولى الرجل نفسه، والثانية صوت ذاته العميقة، والثالثة عازف البيانو، وقد عكست السينوغرافيا ذات الشخصية الرئيسة وما ينتابها من مشاعر الخوف بداية، والرغبة في الانتقام تاليا.
وكانت شاركت في المهرجان المسرحيات الأردنية: (ونحن نسامح) للمخرجة سوسن دروزة، و(أعراس آمنة) للمخرج د. يحيى البشتاوي، و(بيت بلا شرفات) للمخرج فراس المصري، و(عصابة دليلة والزيبق) للمخرج حكيم حرب، و(حرير آدم) للمخرج إياد شطناوي، و(ذات الرداء الأحمر) للمخرج محمد بني هاني. أما المشاركات العربية فكانت: (بين بين) من المغرب، و(ليلة الإعدام) من الجزائر، و(أحلام كرتون) من العراق، و(خيل تايهة) من فلسطين، و(امرأة لا تريد أن تموت) من الكويت، (زهرة الحكايا) من عُمان، و(الحصالة) من الإمارات. كما عقدت على هامش المهرجان ندوة فكرية بعنوان (الشباب صنّاع مسرح المستقبل) وشارك فيها عدد من المتخصصين في مجال المسرح من دول عربية شقيقة.
المهرجان نفسه مهرجان ثقافي فني عربي تقيمه وزارة الثقافة سنوياً، ويتم فيه تقديم أعمال مسرحية محلية وعربية وقد عقدت دورته الأولى عام 1991، وأخذ المهرجان صبغته العربية منذ دورته التاسعة (2001) بحيث أصبحت العروض العربية المشاركة تدخل ضمن المسابقة الرسمية على جوائز المهرجان، وتقام على هامشه عروض مسرحية موازية وندوة فكرية رئيسية وندوات نقدية لكل العروض المسرحية المشاركة. ويهدف إلى خلق حالة من التواصل بين المسرحيين الأردنيين وأقرانهم العرب للنهوض بالحركة المسرحية الأردنية والعربية.


 عمان - الدستور - نضال برقان

يشهد مسرحية لهنريك إبسن.. افتتاح الدورة السادسة من مهرجان "مسرح بلا إنتاج" الدولي بالإسكندرية

مدونة مجلة الفنون المسرحية


انطلقت فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي "مسرح بلا إنتاج" بالإسكندرية اليوم الأحد على مسرح بيرم التونسى بعرضين مصريين هما (نزهة على الجبهة) تأليف فرناندواريال ،وإخراج محمد عبد المولى، و(الحريق من الأشباح) لهنريك إبسن. 
وشهد الافتتاح مشاركة العشرات من المهتمين بالمسرح وطلبة الجامعة ، حيث تشارك كل من الهيئة العامة لقصور الثقافة والبيت الفنى للمسرح ومكتبة الإسكندرية ومركز الجيزويت الثقافى وكريشين جروب في تنظيم المهرجان. 
وتقام العروض بمسارح: بيرم التونسي ومكتبة الإسكندرية ومركز الجزويت الثقافي، بمشاركة فرق مسرحية بثماني دول عربية وأجنبية وهي مصر ، السعودية ، الكويت ، فرنسا، لبنان ، تونس،الجزائر والمغرب لمدة سبعة أيام. 
وتستأنف العروض في اليوم الثاني بعرض تونسي (مارا مارا) تأليف وإخراج سيف الدين الفرشيشى، وعرض كويتي (راديكاليا) تأليف وإخراج على البلوشى ، وآخر مغربي (هو وهى ـ المغرب) ، تأليف منير العمارى وإخراج إسماعيل الفلاحى. 
وفي اليوم الثالث , يعرض المسرح السعودي عرض (هاملت، اخرج من رأسى) تأليف فهد الحوشانى وإخراج صبحى يوسف، وعرض مصري (أقنعة الملائكة) تأليف نوتيس برياليس وإخراج رفعت عبد العليم ، وأخيرا عرض لبناني (الرائعون) تأليف أحمد عزت وإخراج سارة الموسوى. 
وتستكمل العروض في رابع أيام المهرجان (انتظار ـ السعودية ، بلا رسم ، مصر) ، وفي خامس الأيام عروض (مايا ، الجزائر، روج نسكافية ، مصر، حنظلكم واحد ،الكويت)، وتتبعها عروض اليوم قبل الأخير (قص أمنيات نجيب سرور ،مصر، فى كل قلب حكاية ، مصر،رسالة إلى الكويت). 
ويختتم المهرجان أيامه بعرض فرنسي وآخر كويتي ومصري، فيما يقام حفل الختام في الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري علي مسرح بيرم التونسي.


أ ش أ

السوداني علي مهدي أميناً للهيئة الدولية للمسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية
 السوداني علي مهدي أميناً للهيئة الدولية للمسرح

تولى الفنان المسرحي السودانى علي مهدي منصب الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح (ITI) بعد ما كان يشغل منصب نائب الرئيس. ويعد هذا المنصب من المناصب المهمة لأي مسرحي عربي، وقد هنأ جميع المسرحيين العرب مهدي هذا المنصب.
وأعرب المسرحيون العرب عن أمنياتهم للفنان المسرحي مهدي بالنجاح وخدمة المسرح العربي ونهضته.
يذكر أن الفنان علي مهدي اسمه الحقيقي علي مهدي نوري السيد عبد الكريم، وهو ممثل ومدير مسرح أسس عام 2004 فرقة البقعة التي تتنقل في مناطق الحرب في السودان، وتقدم مسرحيات يؤديها أولاد جنود أو أيتام حرب.
وتستخدم أعماله المستوحاة من التراث الثقافي السوداني تقنيات سرد مختلفة، فضلاً عن الفولكلور وفن التمثيل الإيمائي.
كُرِّم مهدي من قبل عن مجمل أعماله وإسهاماته المسرحية وبشكل خاص مشروع (المسرح في مناطق الصراع) ودوره في تعزيز السلام، ونهجه في استخدام الفنون الأدائية من أجل السلام.
ومن قبل ذلك، عرفته الأوساط الفنية والمسرحية في (عرس الزين) و(هو وهي) وكانت النقلة الكبيرة نشاطه في الاتحادات العربية والعالمية للمسرح والتمثيل، فشغل وظائف رفيعة في اتحاد الممثلين العرب منها منصب الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب، بجانب منصبه في الاتحاد الدولي للمسرح.

ونال مهدي العديد من الجوائز العالمية من بينها جائزة اليونسكو- الشارقة للثقافة العربية للعام 2011.

شبكة الشروق

نيوتن يكتب: عد أيها المسرح أولادك في انتظارك

مدونة مجلة الفنون المسرحية



كان ياما كان، فى سالف العصر والزمان، كان فيه مسارح كتيرة فى بر مصر المحروسة. ياما أضحكتنا. وياما أبكتنا. وياما سهرتنا. وياما رفهت عنا. وياما ثقفتنا. وفى الآخر تركت لنا رصيدا كبيرا من هذا الفن. التليفزيون أصبح يتحفنا به بين الحين والآخر. إلا أنه لم يعد هناك إنتاج جديد. اختفى المسرح كما اختفى كل شىء جميل من حياتنا. لم يحاول أحد البحث عنه. لم يحاول أحد استعادته. للعلم هو كان يرتدى شورت أخضر. وتى شيرت أصفر. ومشاية حمراء. آخر مرة شوهد فيها كان قبل أربع سنوات. فى وسط البلد. من يوم الناس ما نزلت ميدان التحرير فى ٢٥ يناير ٢٠١١ اختفى المسرح. لا ندرى أين ذهب. ولماذا ذهب إلى غير رجعة؟ عد أيها المسرح، بابا وماما يحبانك.
من مسارح إسماعيل ياسين وعادل خيرى ومارى منيب وفؤاد المهندس وشويكار، إلى عادل إمام ومحمد صبحى وسمير غانم ويونس شلبى وسهير البابلى. من مسارح وسط العاصمة إلى عروض المحافظات. ومن الماتينيه إلى السواريه. ومن العروض الخاصة إلى الحفلات الشعبية. ومن الكوميديا إلى الدراما. ومن السياسة إلى الاقتصاد. ومن قصص الواقع إلى الخيال. ومن الإسقاطات إلى النقد المباشر. ومن مشاكل القرية إلى أزمات الحارة والزقاق. ومن البرجوازية والأرستقراط إلى البروليتاريا وطبقة النص نص. ناقشت مسارحنا كل القضايا بلا استثناء. كان المشاهد العربى من خلال العروض المسرحية يرى مصر التى لم يعرفها من قبل. العرب جميعا عرفوا مصر من خلال فن المسرح والسينما معا. حتى المواطن المصرى غاص فى أعماق بلاده من خلالهما.
بالفعل كان المسرح هو أداة الجذب السياحى العربى طوال فترة الصيف على الأقل. كان هو قلب القاهرة النابض على امتداد لياليها الساحرة. القاهرة الآن حزينة ليلا ونهارا. أصبحت قاهرة المظاهرات والاحتجاجات. قاهرة التحرش. قاهرة الشوارع المغلقة. مطاردة الباعة الجائلين. القمامة. الزحام. التلوث. الضوضاء. الإرهاب. التفجيرات. الخوف. لم تعد قاهرة الجذب السياحى. كما لم تعد قاهرة السهر مع نجوم الكوميديا والفن الراقى. الكآبة تخيم على القاهرة نهارا. كما الحزن يخيم عليها ليلا. المسارح مغلقة بالضبة والمفتاح. كما معظم دور السينما. الفنون بصفة عامة تتراجع. كما الحالة النفسية للمواطنين تتأزم.
الغريب أن أحدا لم يفكر فى إعادة البهجة للقاهرة. للمواطن المصرى بصفة عامة. لا المسؤولون عن الثقافة فكروا. ولا المسؤولون عن السياسة حاولوا. ولا المسؤولون عن الأمن يمكن أن تذهب عقولهم إلى هذا المنحى. على الرغم من أن الأمر يرتبط ارتباطا وثيقا بالعملية الأمنية. كما هو حال مباريات كرة القدم تماما. فكلما عادت الحياة الثقافية والرياضية إلى طبيعتها، بالحضور الجماهيرى، كانت عودة الأمن أسهل وأيسر. بذلك نبعث رسالة واضحة إلى العالم أن الأمن قد عاد. للأسف إغلاق المسارح هو أشبه بمنع جماهير كرة القدم من مشاهدة المباريات. الرسالة واضحة. هذا البلد غير آمن. هذا البلد يعيش حالة طوارئ.
أضف إلى هذا وذاك أننا نحرم جيلا أو أكثر من هذا الفن الثقافى بالدرجة الأولى. نحرم مصر كلها من أرقى أنواع الفنون. نحرم الأرشيف المصرى من مزيد من الثراء فى هذا المجال. نحرم السياحة العربية من الانتعاش. نحرم الآلاف من العمالة الفنية والحرفية فى هذا المجال من أداء عملها. لم يفكر أحد فيهم طوال السنوات الأربع الماضية. كيف اقتات هؤلاء.. كيف يعيشون؟ الأمر جد خطير. ليس رفاهية كما قد يعتقد البعض. ليس فى ذيل الأولويات كما قد يرى البعض. هو تاريخ مصر الذى لا يجب أن يتوقف. بل يجب أن نعوض ما فات. الأمر يحتاج إلى إرادة. جابر عصفور قبل أن يكون وزيرا، بل قبل أن يكون كاتبا مرموقا، هو يمثل ثقافة مصر. نأمل ألا ننتظر طويلا.
الموجز

ذهب إفرنجي في قالب شرقي: المسرح العربي فكرة وأحوالا

مدونة مجلة الفنون المسرحية
كل التجارب المسرحية وكذلك تاريخ المسرح تؤكد أن العرض، لا النص، هو الأساس في العملية المسرحية وأن المتفرج، لا غيره، هو مفتاح العرض المسرحي.

لم يثبت المسرح الأجنبي، المثال للمسرح العربي، والنموذج، على حال واحدة منذ ولادته في بلاد الإغريق، فقد شهد عبر تاريخه الطويل تبدّلات وتحولات كثيرة، ويُعد كسر وليم شكسبير قوالب الوحدات الأرسطية؛ من زمان ومكان وموضوع، وذلك قبل حوالي أربعة قرون تقريباً، أول تمرد جديّ من نوعه على قواعد هذا الفن، ثم جاء النرويجي هنريك أبسن مع بداية القرن الفائت ليكرَّس تمرد شكسبير على فصل الأنواع ويمزج الكوميديا والتراجيديا في النص الواحد في نوع إبداعي عُرف باسم الدراما، وليكرَّس ما هو أكثر جرأة في هذا المجال، في كتابة الحوار نثراً لا شعراً كما كان متعارفاً ومفروضاً حتى أيامه، وذلك في تكريس لتجربة مسرحية سابقة تحمل اسم “تاجر لندن” لجورج ليللو، ناهيك عن تناول أبسن في مسرحياته لمواضيع جريئة، مثل قضية النسل والوراثة وحرية المرأة، الموضوع الجريء الذي عالجه في مسرحيته الأشهر “الدمية”.
مسارح لا مسرح
وفي القرن التاسع عشر بدأت تجديدات وثورات مسرحية من نوع مختلف، كانت هذه المرة بقيادة المخرج لا الكاتب، السيد الجديد للمسرح، فعرف المسرح تجربة ميرخولد، ومسرحه الشرطي في هذا المجال، ثم تجربة المسرحي الألماني برتولد بريخت، ومسرحه التغريبي، ومسرح القسوة والمسرح الفقير وتجارب أخرى مختلفة، تشترك جميعها، وبخلاف ما سبقها، في هدف واحد هو الصالة، أو الجمهور، شريك العرض، والتي اتخذت، شكلها الأكثر وضوحاً وبلورة في تجربة مسرح المقهورين والمسرح الحي ومسرح الجريدة والواقعة وغيرهم، ومن طريف ما ذهبت إليه بعض التجارب المسرحية المتمردة لتحقيق هذا الهدف، أن وضعت نوعاً من البودرة المثيرة للحكة على كراسي الصالة في مسعى منها لمنع المتفرج الجالس على الكرسي من الاسترخاء والدخول في حالة الاندماج، هذا عدا عن دعوة بعض هذه التجارب لمشاركة المتفرج في الحدث المسرحي. وبشكل فاعل. وكل ذلك من أجل تقريب المسرح من المتفرج وعدم قطع حبل السرة الذي يربط بين المسرح وشريكه الجمهور.
إذا كان المسرح الغربي بكل تاريخه وإرثه، فنياً وجماهيرياً، قد ثار على ذلك الإرث من أجل تجديد علاقته بشريكه الجمهور، فهل انتهج المسرح العربي هذا الطريق الذي سار عليه نموذجه؟
مسرح عربي
منذ أن دخل المسرح الديار العربية مع المحتل الأجنبي، وقدم الرائد مارون النقاش(1817-1855) “بخيله” في بيروت سنة 1848 داعياً في كلمة مشهورة له الجمهور إلى صياغة هذا الذهب الإفرنجي في قالب عربي، وذلك بقصد تقريبه من الذائقة العربية التي تستهويها الأغاني، والرقصات، والحكايات الشعبية، منذ ذلك الحين، و”صاغة الفن” العرب من مخرجين وكتاب في عمل دؤوب لتطويع هذا الذهب في القالب العربي، وسبك قلائد وأساور وخلاخيل تناسب الذوق العربي.
وإذا كانت تجربة مارون النقاش هي الرائدة في تطويع هذا الفن لأسباب حضارية، تلبية لرغبة شريحة اجتماعية ميسورة، فإن الأمر بدأ ينحى باتجاه آخر مع الرائد السوري “أبو خليل القباني” (1833 -1903) الذي أولى القالب العربي عنايته من خلال العودة إلى الحكايات الشعبية والشخصيات التاريخية واستخدام التقنيات المسرحية الشعبية القريبة من أفهام الناس وأذواقهم؛ الأمر الذي لم يرق للرجعية العربية، التي لم تكتف بتحريض الباب العالي للسلطنة العثمانية عليه وإيقاف مشروعه، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، إمعاناً منها في الإساءة له، فأحرقت مسرحه، وأطلقت الأطفال خلفه أنّى ذهب وهم يرددون هازئين ساخرين:
أبو خليل النشواتي يا مزيف البنات
ارجع لكارك أحسن لك ارجع لكارك نشواتي
أبو خليل من قال لك عالكوميضه من دلك
……
أبو خليل يا مرقص الصبيان..
ارجع لكارك أحسن لك أبو خليل القباني.
ورغم تبدل الأحوال والظروف في المنطقة والانفتاح على الغرب والعالم، لم يستطع قالب توفيق الحكيم ولا سامر يوسف إدريس ولا حتى بساط وحلقة المسرح في المغرب العربي، رغم ما حققه هذا القالب بالذات من نجاحات، أو حكواتي روجيه عساف في لبنان ومسرح الشوك والتسييس في سوريا.. لم تستطع سبك الذهب الإفرنجي في قالب مسرحي عربي، وتقديمه حلياً مسرحياً للمتلقي العربي.
القرن التاسع عشر شهد تجديدات وثورات مسرحية من نوع مختلف
مفتاح العرض
تؤكد كل التجارب المسرحية، وكذلك تاريخ المسرح، أن العرض، لا النص، هو الأساس في العملية المسرحية، وأن المتفرج، لا غيره، هو مفتاح العرض المسرحي، فبوجوده يبدأ العرض، وُيفتتح، ولا يمكن لعرض مسرحي أن يبدأ، ويحقق شروطه، دون المتفرج. وتكاد كل التجارب والتيارات المسرحية بعد القرن العشرين تكون تجسيداً لهذه القاعدة المسرحية الذهبية، وإجابة لها، وإن من منطلقات مختلفة؛ فهل استوعب المسرحيون العرب هذه القاعدة أو القانون حين نهلوا من نبع الغرب المسرحي، قديماً وحديثاً؟ وهل كان الإقبال على مسرح بريخت بهذا الزخم، تأليفاً وإخراجاً، أو على تجربة غيره من مبدعي الفن المسرحي في الغرب، عن وعي؛ وعي بخصوصية المنقول وطبيعة المنقول إليه؟
أعتقد أن المسرح أيضاً، مثل باقي المجالات في شرق المتوسط، اكتفى باستيراد هذا الفن وعرضه في دور مسبقة الصنع إبداعياً، دور العلب الإيطالية القمعية شكلاً، والمنفذة بإشراف السلطات العربية، التي أضفت على قمع البناء الإيطالي حيوية وروحاً، ليصبح ما يفعله هذا المسرح مع شريكه المتفرج أشبه بما كان يمارسه بروكروست على كل من يصادفه في الجبل، وذلك في مسرح لا يشبه سوى نفسه.
محاكمة مسرحية
منذ زمن ، وفي تقليد مشوّه لما يحدث في الحقل المسرحي الغربي، علت صيحات تبادل الاتهامات بين صناع العمل المسرحي، وعن سبب الأزمة التي يعيشها المسرح العربي، وكالعادة، كان لا بد من اختيار الضحية، أو الكبش، فكان الكاتب، صاحب الكلمة التي حفظت المسرح قروناً، أول القرابين، إذ سرعان ما علت أصوات من داخل جدران المسرح تدعو إلى موت هذا المستبد العجوز، في ترديد مغلوط لصدى دعوة غربية جاءت على لسان رولان بارت، وكان من الطبيعي أن يحتل المخرج مكانه، ليمارس هو الآخر دوراً استبدادياً، سرعان ما ظهر بعد زمن ليس بطويل من يدعو إلى استبعاده هو الآخر ممثلاً هذه المرة بالسينوغرافي.
وفي اتهام الصالة لضيق أفق الخشبة، واستخدام لغة مسرحية غير مفهومة، غريبة ومتعالية ومشوشة، كال أهلُ المسرح اتهامهم للجمهورَ بالكسل الفكري والتخلف وعدم الجدية.
أعتقد أن كل تلك الاتهامات، رغم صحة بعضها، بهذا القدر أو ذاك، يعود مصدرها إلى طبيعة بلاد شرق المتوسط التي دجنت المسرح في حظيرة مؤسساتها، فعزلت المسرح عن توأمه وشريكه، وحوّلت الفنان إلى موظف، والعرض إلى نشاط، والمهرجانات إلى استعراضات، والنصوص إلى ثرثرة تدور حول مواضيع عامة لا تعني أحداً، أو حالات فردية صرفة، كما هو الحال مؤخراً في المسرح التجريبي.
يطول الحديث عن أسباب تخلف علاقة المسرح بجمهوره ومسبباته، والتي كانت وراء كل تلك النظريات المسرحية الغربية التي تمردت على ما سبقها من مدارس ومناهج. بيد أن ما يمكن الجزم به، والـتأكيد عليه، وكما فعلت الاتجاهات الجديدة، هو إعادة الاعتبار للمتفرج، ليس كوجود مادي في الصالة، أو معنوي يشاهد معاناته مجسدة على الخشبة وحسب، بل كسيد للعرض، سيد يبدأ العرض به، وينتهي لحظة غيابه.
قد لا نغالي في القول حين نؤكد أن هذا النوع من العلاقة لا يمكن له أن يتم ويتحقق إلا في بلد الطفل فيه هو محور العملية التربوية لا المعلم أو المنهاج أو الحزب الحاكم، والمواطن سيد لا رعية لراع اسمه الزعيم والقائد. بلد لا يشبه في شيء بلاد شرق المتوسط.. الآن وهنا.

أحمد إسماعيل إسماعيل
كاتب ومسرحي سوري مقيم في تركيا

العرب

الأحد، 23 نوفمبر 2014

الممثلة الأمريكية جلين كلوس تعود إلى خشبة المسرح بعد غياب 20 عاما

مدونة مجلة الفنون المسرحية

عادت الممثلة الأمريكية جلين كلوس الفائزة بجائزة توني ثلاث مرات إلى خشبة المسرح بعد غياب 20 عاما لاعادة تقديم مسرحية "توازن دقيق" للكاتب إدوارد ألبي الحائزة على جائزة بوليتزر.
وتفاوتت آراء النقاد في العرض إذ وصفه بعضهم بأنه ممل في حين قال الآخرون إنه كان قويا.
وتلعب كلوس (67 عاما) دور أم متسلطة تدعى أجنيس أمام جون ليثجو الممثل الفائز بجائزة توني (69 عاما) في دور زوجها في المسرحية التي كانت قد عرضت في برودواي بالولايات المتحدة عام 1966 ثم بدأت اعادة تقديمها مساء يوم الخميس لفترة محدودة على مسرح جون جولدن.
وكان آخر ظهور لكلوس على مسارح برودواي في المسرحية الغنائية "شارع الغروب" وفازت بجائزة توني عام 1995 عن دورها في المسرحية حيث لعبت دور الممثلة الكبيرة في السن نورما ديزموند.
وقالت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية "كما هو متوقع من هؤلاء الممثلين الكبار الفائزين بعدة جوائز فإنه لا يوجد أحد سيء بينهم. لكنهم يقدمون المسرحية لنا دون أن يعيشوها."
رويترز
لكن مجلة هوليوود ريبورتر وصفت المسرحية بأنها "إنتاج قوي

أنطلاق فعاليات الدورة السادسة الدولية لمهرجان مسرح بلا إنتاج

مدونة مجلة الفنون المسرحية

برعاية اللواء طارق مهدي محافظ الإسكندرية ، ود. سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ، تنطلق "الأحد" فعاليات الدورة السادسة الدولية لمهرجان مسرح بلا إنتاج ، الذي تنظمه كريشين جروب بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة والبيت الفني للمسرح ومكتبة الإسكندرية ، ومركز الجيزويت الثقافي.


يقام المهرجان خلال الفترة من 23 إلى 30 نوفمبر 2014 ، على مسارح بيرم التونسي ومكتبة الإسكندرية ومركز الجيزويت الثقافي ، وتشارك فيه 8 فرق مسرحية من مصر ، بالإضافة إلى 11 فرقة مسرحية من فرنسا والكويت ولبنان والسعودية وتونس والجزائر والمغرب.



تقوم فلسفة "مسرح بلا إنتاج" على تعويض غياب التمويل عن طريق إعمال خيال فريق العمل للوصول إلى حلول مبتكرة للتعبير عن الفكرة التي يطرحها العرض ، ولا تعني الفلسفة انعدام استخدام المادة بقدر ما تعني ترشيدها بالصورة التي تتفق مع إعلاء قيمة الفكر ، وإيجاد الحلول الإخراجية الخلاقة ، بحيث يبتعد فريق العمل بقدر الإمكان عن الاعتماد على الإنفاق المادي بوصفه وسيلة سهلة لصناعة مشهد مسرحي مبهر ؛ ويمنح المهرجان جائزة غير تقليدية لأفضل الحلول الخلاقة ، وهي الجائزة التي تقيس مدى التزام المشاركين بفلسفة المهرجان.



وتتمثل أهداف المهرجان في منح فرص غير محدودة لشباب المسرحيين لممارسة المسرح ، وتوفير مناخ يشجعهم على تقديم عروضهم بالصورة التي تبرز إمكاناتهم الفنية ، ويعمل على إيجاد حلول فكرية خلاقة لاستمرار العملية المسرحية في غياب التمويل المادي. 



كما يهدف المهرجان إلى المساهمة في ترسيخ فكرة المسرح من خلال تقديم عروض مسرحية تتميز بالجدة بما يكفل زيادة الإقبال الجماهيري ، فتتحقق عملية بناء جمهور جديد للمسرح ، بالإضافة إلى الجمهور الحالي الذي يتمثل غالبيته في الممارسين لهذا الفن.



ويفتح المهرجان باب الحوار بين الجمهور وصناع العرض عن طريق المناقشات التي تعقد عقب كل ليلة عرض ، ويؤكد المهرجان مبدأ حرية الإبداع من خلال تقديم العروض التي تناقش كافة القضايا بعيداً عن الرقابة أيا كانت صورتها ، بما لا يسيء في الوقت ذاته إلى القيم المرجعية المتعارف عليها (أخلاقية - دينية) ، كما يقدم المهرجان مسرحا يحمل رسالة تنويرية ويشارك في صنع مستقبل أفضل للوطن والمواطن.



ويهدف المهرجان الى تشجيع فناني المسرح في مصر والدول المشاركة على التنافس الشريف بالصورة التي تمثل دافعاً للاعلاء من قيمة الجودة عند بناء العرض المسرحي ، وزيادة الإحتكاك بين مصر والدول المشاركة وتبادل الخبرات المسرحية من خلال العروض المسرحية والورش الفنية والندوات ، وتحفيز الفرق المسرحية على تطوير عروضها المسرحية ومسايرة التيارات المسرحية المتجددة على مستوى الفكر والأداء والتقنية.



وتضم لجنة تحكيم المهرجان د. عبد الله العابر من الكويت ، د أبو الحسن سلام من مصر ، الكاتب محمود الطوخي من مصر ، والفنان هشام جمعة من مصر ، ود.أيمن الشيوي من مصر ، والفنانة وفاء الحكيم من مصر ، والفنانة دعاء طعيمة من مصر.
ويكرم المهرجان الفنان الراحل صلاح السايح وهو ممثل سكندري ، ود.سامي عبد الحليم مدرس التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية ، والفنانة إنتصار ممثلة من الاسكندرية محترفة.
أ ش أ

مسرحية كوميدية في ختام خليجي 22

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مسرحية كوميدية في ختام خليجي 22

أكملت مجموعة فرسان المدينة الفنية استعداداتها لتقديم المسرحية الرياضية الكوميدية «النجم العالمي»، تأليف وإخراج جميل القحطاني في حفل ختام دورة خليجي 22 لكرة القدم، بعد أن تمت إجازة نص المسرحية من قبل وزارة الثقافة والإعلام، فرع المدينة المنورة. وأوضح القحطاني لـ»المدينة» أن المسرحية تناقش الهم الرياضي بأسلوب كوميدي هادف وتنبذ التعصب الرياضي ومعاناة إدارات الأندية واللاعبين وما يجده من أصداء إيجابية وسلبية تنعكس على شخصيته، مشيرًا إلى أن مشاركة عدد من نجوم المسرح في هذا العرض من بينهم الممثل التلفزيوني عبدالله الهوسة، وفواز القحطاني، ومؤمن محمد، وممدوح العنزي، وناصر البلوشي، وعمار سامي، وناصر العنزي، وهشام سلام، وجميل القحطاني، مبينًا أن الممثلين سوف يتقمصون شخصيات اللاعبين بحكم التشابه منهم النجم العالمي ماجد عبدالله، وفهد المصيبيح، ومحمد الشلهوب، وياسر القحطاني، ومحمد عبدالجواد، بالإضافة إلى لاعبين من دول الخليج منهم اللاعب عماد الحوسني، وجاسم يعقوب، ومنصور مفتاح، مشيرًا إلى تواصل البروفات على مسرح نادي الأنصار الرياضي بالمدينة المنورة إلى حين عرضه في ختام البطولة.


عبدالرحيم الحدادي - المدينة المنورة

بدء عروض "ليلى والمجهول" اليوم على مسرح الجمهورية

مدونة مجلة الفنون المسرحية
بدء عروض "ليلى والمجهول" اليوم على مسرح الجمهورية
 تنظم دار الأوبرا المصرية بالتعاون مع أكاديمية الفنون ، ثلاثة حفلات للعرض المسرحى "ليلى والمجهول" ، تبدأ مساء اليوم "الأحد" على مسرح الجمهورية.
ومن المقرر أن يقام الحفل الثاني للعرض المسرحي "ليلى والمجهول" مساء الجمعة المقبل، على مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية" ، على أن يقام الحفل الثالث والأخير مساء الأحد القادم بأوبرا دمنهور.
العرض المسرحي "ليلى والمجهول" من إعداد وإخراج أحمد كشك،وهو مستلهم من نص مسرحية ليلى والمجنون للشاعر صلاح عبد الصبور ومعالج برؤية جديدة تتناول الصراع بين فكر جيل الستينيات من الرواد وأفكار جيل الشباب ورؤيته للسلبيات الموروثة من هذه الفترة والأزمات التي خلقتها من وجهة نظر الشباب ومحاولات التغلب عليها الآن.

ويقوم بتجسيد الشخصيات عادل يوسف، مارتينا عادل ، محمد محسن،خالد عبد الحميد،محمد عبد الرؤوف،وليد الفولي،شيرهان قطب،دنيا أغا،ومحمد رشدي،وأشعار ابراهيم جمال ، غناء وألحان أحمد شرف، تصميم حركى محمد عبدالصبور،إضاءة ابراهيم الفرن والديكور هادى جمال .


جدير بالذكر أن عرض ليلى والمجهول حصل علي خمس جوائز في مهرجان الكويت للمسرح الأكاديمي هي جائزة لجنة التحكيم الخاصة ، جائزة أفضل ممثلة،جائزة أفضل ممثل،أفضل ممثل ثاني،أفضل موسيقي كما نال عدد من جوائز مهرجان زكي طليمات للمسرح العربي في دورته 31 هى أفضل عرض،مخرج، ممثلة دور أول،ممثلة دور ثاني،ممثل دور ثاني وأفضل موسيقى. 

أ ش أ
الفجر الفني

السبت، 22 نوفمبر 2014

حلاق اشبيليه في المسرح الصغير بالأوبرا .. اليوم

مدونة مجلة الفنون المسرحية



يبث فى الثامنة مساء اليوم السبت ،على المسرح الصغير بالاوبرا ، العرض الشهير حلاق إشبيلية للموسيقار الايطالى العالمى جواكينو روسيني ،وذلك استمراراً للعروض الحصرية والمباشرة التى تنقلها الاوبرا المصرية من اوبرا المتروبوليتان الامريكية.
يضم هذا العرض الأوبرالي فصلين ،وتدور أحداثه فى قالب كوميدى هزلى حول قصة الحب بين الكونت الشاب المافيفا والفتاة روزينا ورغبتهما فى الزواج ،ورفض بارتولو الوصي على روزينا ارتباطهما بسبب طمعه فى الزواج منها للاستيلاء على ثروتها ودور الحلاق سليط اللسان فيجارو الذى يتمكن من احباط مخطط بارتولو.
الجدير بالذكر أن، اوبرا حلاق اشبيلية استلهمت من  مسرحية  كتبهـا الفرنسي بيير دي بيمارشيه عام  1775 ،ووضع موسيقاها روسينى عام 1816 وهو موسيقار إيطالي كتب العديد من المؤلفات الأوبرالية منها عُطيل ،  الكونت أوري ووليام تل ، امتلك حس فريد في اختيار اعماله التى تميزت  بوقع تمثيلي مؤثر ، الشيء الذي جعله يحظى بمكانة في باريس خلال أحداث إعادة النظام الملكية وتوفي بباريس عام 1868.
شيماء مصطفى 
الوادي

مسرحية (أحلام كارتون) تتألق في مهرجان المسرح الاردني

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مشهد من مسرحية احلام كارتون

تألقت مسرحية (أحلام كارتون) وهي المسرحية العراقية الوحيدة المشاركة في مهرجان المسرح الاردني، وأثارت أعجاب وأهتمام الحضور من فنانين ونقاد وجمهور.
وقد عرضت المسرحية مساء الخميس(20تشرين2) في المركز الثقافي الملكي بالعاصمة الاردنية عمان، في اطار مهرجان المسرح الاردنيوحضر العرض جمهور كبير من ابناء الجالية العراقية والاردنيين وضيوف المهرجان.
ووصف الفنان جواد الشكرجي عرض الفرقة القومية العراقية للتمثيل بالمتميز والاستثنائي، مشيرا الى ان مسرحية (احلام كارتون) تنتمي الى المسرح العراقي أبان ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، عندما كان المسرح العراقي مزدحما بالافكار والرؤى ومتشظيا من واقع حقيقي ومريض. واضاف: ان العمل كان متكاملا من ناحية النص والاخراج واداء الممثلين، الذين تمكنوا من نقل الواقع المؤلم بصدق.
فنانون ونقاد اردنيون وصفوا العرض من اجمل عروض المهرجان. وأشادت الفنانة عبيرعيسى بالعرض بقولها: ان المسرح العراقي عودنا على تقديم عروض جيدة ومتميزة في المهرجانات. واثنت على أداء الفنانين وقالت انهم تمكنوا من التعبير عما يجري في بلدهم بشكل كوميدي وساخر .
وقال الفنان علي عليان ان العمل المسرحي كان متكاملا من جميع نواحيه، مشيرا الى انكادر المسرحية تمكن من رسم صور مسرحية تعبيرية جميلة جدا، جمعت بين روح النكته والدراما، وجسدت ليس الواقع العراقي فحسب وانما ايضا الواقع العربي المؤلم. 
ورأى الفنان عبد الحكيم عجاوي ان كادر المسرحية قدم عرضا جيدا، وكان هناك تفاعل بشكل رائع بين الممثلين، غير أن العرض أفتقر الى نص درامي، وهذا يعود برأيه الى ازمة النص، التي يعاني منها المسرح العراقي والعربي حاليا.
يشار الى ان مسرحية (أحلام كارتون) من أخراج كاظم النصار، وتأليف الدكتور كريم شغيدل، وشارك فيها نخبة من الفنانين هم: فاضل عباس، وسنان العزاوي، وعلاوي حسين، وآلاء نجم، وأسعد مشاي. وتتناول المسرحية المشهد السياسي في العراق اليوم، وما يشهده المجتمع العراقي من صراعات فكرية باسلوب ينتمي الكبارية السياسي والكوميديا السوداء.
فائقة رسول سرحان
اذاعة العراق الحر

عرض مسرحية "امرأة لا تريد ان تموت" الكويتية في مهرجان المسرح الاردني

مدونة مجلة الفنون المسرحية

جزء من عرض مسرحية امراة لا تريد ان تموت
صورة من مسرحية امراة لا تريد ان تموت

عرضت فرقة مسرح الخليج العربي هنا الليلة مسرحية (امراة لا تريد ان تموت) ضمن فعاليات مهرجان المسرح الأردني في دورته ال21 المستمرة حتى 24 نوفمبر الحالي.
وحظي العرض باقبال واعجاب الجمهور الأردني والمسرحيين العرب المشاركين في المهرجان.
وتجسد (امرأة لا تريد ان تموت) واقعا لفئات اجتماعية يتعامل كل منها مع الحياة والتي ترمز لها (المراة - وفاء) وفق لرؤيته ومنظوره وتجتمع كل هذه الفئات على قتل رمزية الحياة التي تنتصر أخيرا وتعود وبصحبتها حياة جديدة (مولود طفل).
واشاد رئيس مجلس إدارة فرقة مسرح الخليج العربي ميثم البدر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بتفاعل الجمهور الأردني مع العرض الذي أقيم على مسرح المركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان مؤكدا أهمية العرض في معالجة قضايا وتناقضات مجتمعية تنتصر فيها إرادة الحياة.
واعرب بدر عن اعتزازه بالسمعة التي تحظى بها فرقة مسرح الخليج العربي التي قدمت في الأردن ثلاثة اعمال مسرحية حازت على العديد من الجوائز مشيدا بالحفاوة التي حظي بها الوفد الكويتي في الأردن.
واكد أهمية الدعم الذي يحظى به مسرح الخليج من المجلس الوطني في دولة الكويت في الارتقاء بالاداء وتمثيل دولة الكويت في المحافل الإقليمية والدولية لرفع اسم الكويت ونقل نهضتها المسرحية.
من جانبه قال ممثل المجلس الوطني للثقافة والفنون صالح الحمر ل(كونا) ان دولة الكويت تحرص على المشاركة في مهرجان الاردن "لاننا وعبر السنوات العشر الماضية اصبح لنا في الاردن جمهورا يحب المسرح الكويتي".
واكد اهمية المشاركة لاظهار الصورة الثقافية والانسانية للمجتمع الكويتي للاشقاء في الاردن مؤكدا اهمية المشاركة في لتبادل الخبرات مع الفنانين الكويتيين.
ومسرحية (امراة لا تريد ان تموت) من تأليف سليمان الخزامي واشراف عبدالعزيز صقر وإخراج ناصر الدوب وتمثيل ناصر الدوب وإبراهيم الشيخلي وارزة حنا وعبدالعزيز بهبهاني وعبدالله البصيري وسينوغرافيا محمد الربيعان واضاءة ايمن عبدالسلام فيما نفذ المؤثرات الصوتية بدر سالمين والمخرج المنفذ احمد التمار.
ويشارك في مهرجان المسرح الأردني فرق مسرحية من سبع دول عربية هي الكويت والأردن وعمان والامارات والجزائر وفلسطين والمغرب. 

عمان - كونا

” ليلة رقص معاصر ” لمدة ست ليال على مسرح الفلكي

مدونة مجلة الفنون المسرحية
859
لمدة ست ليال تقام فعالية بعنوان “ليلة رقص معاصر ” 20 في نسختها الرابعة 2014 ، وذلك على مسرح الفلكي بالقاهرة في الفترة من 21 ـ 26 نوفمبر الجاري في الساعة الثامنة مساء ، بالإضافة لليلتين على مسرح مكتبة الإسكندرية يومي 1 و 2 ديسمبر القادم .
” ليلة رقص معاصر ” هي مبادرة مستقلة وفاعلية بدأت في القاهرة منذ ثلاث سنوات ، وهي ليلة من الرقص المعاصر تقدم عروضا و فيديوهات رقص معاصر لستة من مصممي الرقص تعرض على مدار ست ليال متتالية بالقاهرة والإسكندرية .
أطلقت مبادرة “ليلة رقص معاصر” في الأجواء السياسية و الإجتماعية التي تبعت ثورة يناير 2011 وكانت أولى نسخها بمثابة صوت قوي و مستقل نتج عن الأحداث التي سبقته و استمد طاقته من تحدٍ كبير وهو نشر الرقص المعاصر في مصر. و كان خلف “ليلة رقص معاصر” فكرة بسيطة و هي تجميع وتقديم عروض رقص معاصر متنوعة حتى يتعرف الجمهور على أساليب عدة لفنانين مختلفين في ليلة واحدة ، وبالفعل أُقيمت كل النسخ التالية في أُطر أوسع من سابقاتها ، لتستعد الآن النسخة الرابعة لاستضافة ثلاثة فنانين عالميين من المملكة المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية و هولندا ، ليتعاونوا مع ثلاثة فنانين مصريين ويعملوا برفقة راقصين مصريين في تنفيذ عروض راقصة. وبالإضافة إلى العروض، تقدم هذه النسخة ورش عمل خلال فترتي التحضير و العرض ، بهدف تقديم فن الرقص المعاصر للجمهور المصري و توفير وسائل للفنانين و للراقصين لتطوير إنتاجهم الفني و بناء شبكة محلية و دولية لتحقيق المزيد من التطور ، فبعد نهاية العروض في القاهرة، سيقدم الفنانون المشاركون ورشة مدتها يومان للجمهور ( ٢٨ – ٢٩ نوفمبر) ، ستكون الورشة بمثابة وسيلة لتعريف الجمهور بمقترحات الفنانين في الرقص المعاصر و فرصة للجمهور المهتم بمقابلة الفنانين .
الجدير بالذكر أن ” ليلة رقص معاصر ” مشروع من تنظيم ستوديو ” عزت عزت للرقص المعاصر ” ، وهي مؤسسة فنية مستقلة أسسها عزت إسماعيل عزت في 2012 و تهتم بالفنون الأدائية خاصة الرقص المعاصر . وتقام “ليلة رقص معاصر 2014″ بدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ، سفارة المملكة الهولندية ، المجلس الثقافي البريطاني ، المعهد الفرنسي بمصر ، شركة المشرق للإنتاج ، ستوديو عماد الدين ، جمعية النهضة للثقافة والعلوم ، ومسرحها المضيف في القاهرة هو مسرح الفلكي أما مسرحها المضيف بالإسكندرية فمكتبة الإسكندرية .


أما أعضاء لجنة الاختيار لهذه السنة من مصر فهم كل من حسن الجريتلي وريم حجاب ( من مصر) ، وليلا سليمان .
البديل
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption