أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

السبت، 7 مارس 2015

فايق حميصي: العرب يدركون أهمية الفنون في توحيد الهوية الفكرية

مدونة مجلة الفنون المسرحية

المسرح ملعبه منذ طفولته والإيماء وسيلة تعبيره التي يحمّلها الكثير من ثورته الداخلية على الواقع، سواء في ما يتعلق بالمواطن العادي أو بأوضاع الممثل... وتجربته الفنية غنية بأعمال متنوعة، مع الرحابنة وماجدة الرومي، إلى جانب مسلسلات تلفزيونية، برهن فيها على قدراته كممثل ومغنٍ وراقص على السواء.
لم يتوقف المخرج فايق حميصي عند هذا الحد، بل وسّع طموحه ليشمل تربية الأجيال الجديدة على حبّ المسرح، لتأمين استمرار الفنون وإحداث تغيير في النظرة إلى معالم الثقافة المختلفة... من هنا كان تركيزه على تأسيس «المسرح المدرسي» وإدخاله ضمن المناهج التربوية سواء في لبنان أو في العالم العربي، وهو عضو في أكثر من مؤسسة عربية تعنى بالمسرح.
حول مجمل مسيرته الفنية ومشاركته أخيراً في لجنة متابعة مشروع تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي التابع لـ «هيئة المسرح العربي»، وفي «مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي»، كان الحوار التالي معه: 

لأنك رائد المسرح الإيمائي في لبنان، ما هو واقعه اليوم؟

بعد نحو نصف قرن من بداية المسرح الإيمائي الاحترافي في لبنان، أصبح فن الإيماء مدرجاً في مناهج إعداد الممثل في معاهد الفنون كمادة إلزامية، وله وظيفة عضوية في الاحتفالات الشعبية والاجتماعية في لبنان، فلا يخلو أي تجمع شعبي احتفالي من إيمائي أو أكثر يشاركون في إحياء الاحتفال، أكان في لبنان أم في دول الخليج، خصوصاً حين يتعلق الأمر بافتتاح مراكز تجارية... كذلك يعمد من يملك قدرة على الإنتاج من الطلاب الموهوبين إلى تقديم عروض إيمائية للصغار أو للكبار... عدد الذين يتقنون فن الإيماء في لبنان كبير نسبة لعدد السكان وهذا أمر لافت.

كيف كانت بداياتك مع المسرح الإيمائي ولماذات اخترته؟

بالكاد أعرف الإجابة على هذا السؤال. بداية أغرمت، منذ الصغر، بكل ما هو استعراضي وسينمائي. ثم في كشافة الجراح التي انتسبت إليها شاهدت عن قرب، فنانين يقدمون حفلات، وأقصد ما بات يعرف في ما بعد بفرقة أبو سليم، كذلك كانت تجذبني السينما الصامتة أكثر من السينما الناطقة، وربما وجدت في وسيلة التعبير الصامت مجالاً لتلبية ميلي للتعبير بالحركة، فصرت أشارك في حفلات الكشافة مقدماً مشاهد صامتة هزلية، أطلقت عليها تسمية «النكتة الخرساء»، إلى أن جاء من شرح لي أهمية هذا النوع من الفن، وأبلغني باسمه العالمي «فن الإيماء». ثم شجعني أساتذتي على التخصص في التمثيل أو أي شيء له علاقة بالفنون وهذا ما حدث.

مثلت مسرحيات إيمائية عدة في لبنان في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ثم توقفت لماذا؟

كثيراً ما أسمع هذا الكلام وهو غير صحيح. لتحضير العرض الإيمائي نحتاج وقتاً لا يقل عن ثلاث سنوات، إذا كرسنا له كامل الوقت وهذا مستحيل. في التسعينيات شغلتني العروض الإيمائية التلفزيونية، فسجلت نحو 120 مشهداً إيمائياً لأربع محطات تلفزيون، ولك أن تحسبي كم أخذ من الوقت تحضيرها وتصويرها، وتخللها عرض إيمائي مسرحي واحد « إيماء 25» سنة 1997، بعدها أشرفت وأخرجت عروضاً إيمائية عدة، لم أشارك في تمثيلها، حتى عدت في 2010 إلى العروض الإيمائية، فشاركت مع السيدة ماجدة الرومي في عرض «للحب سلام» في قاعة «البيال» في بيروت، وفي مهرجانات جونية السياحية، وعلى مسرحي بيروت ومونو قدمت بين 2010 و2011 عرض «كل هذا الإيماء».
أما الفترات التي لم أقدم فيها إيماء فخصصتها لشغفي الثاني وهو المسرح التربوي، فعملت على تحضير منهج لبناني، بالاشتراك مع زملاء، لاستخدام المسرح في المنهج التربوي . وأعتقد أن هذا يوازي أهمية المسرح الإيمائي، لأنه يعطي للمسرح وظيفة في المجتمع عبر اعتماده كأداة تربوية ليس كوسيلة إيضاح.

كونك مخرجاً مسرحياً، هل سهل ذلك عليك التعامل مع الخشبة في عروضك الإيمائية؟

أنا من الجيل الذي درس المسرح كمادة شاملة، بمعنى أني درست الفنون الدرامية كافة بما فيها الإخراج والكتابة وليس التمثيل فحسب. وقد استفدت من كل ذلك في استحداث أسلوب جديد في العرض المسرحي الإيمائي.

إلى أي مدى تأثرت بالمسرح الإيمائي الفرنسي كونك تخصصت في فرنسا، وهل ساعدك على رسم هويتك في هذا النوع من المسرح؟

أول ما اتجهت إليه عند الدراسة وبعدها هو التخلص بسرعة مما لا يتفق والبيئة التي خرجت منها، وكان واضحاً لي وجوب إيجاد سمات خاصة بالمسرح ككل وبالإيماء بشكل خاص... سمات تشبه فنوننا، وقد توصلت إلى ذلك، مستعيناً بخزانات الرقص الشعبي عندنا والحافلة بالإيماءات، وبتميز الفنون العربية الصامتة المعتمدة على الأشكال، كالهندسة المعمارية والفنون الزخرفية والموسيقى وفن العروض والأوزان في الشعر العربي، لأبتكر شكلاً جديداً بسمات خاصة لبنانية عربية للعرض.

إلام تعزو انكفاء المسرح الإيمائي في لبنان والدول العربية، صعوبته أم عدم اعتياد الجمهور عليه؟

إذا أخذنا بمنطلق هذا السؤال، وهو ندرة الفنانين الإيمائيين، يمكننا القول إن المسرح الإيمائي منكفئ في العالم. الإيماء فن يعتمد على وجود موهبة خاصة واستعداد للتعلم وقبول بشروط عيش خاصة قاسية، في بعض الأحيان، للحفاظ على الرشاقة البدنية، كونه فن يعتمد على التعبير بحركات الجسد، وعلينا أن نضيف إلى ذلك فرص إيجاد عمل. فندرة العاملين في الإيماء تعود حتماً لعدم توافر، على غرار فن غناء الأوبرا أو فن غناء الطرب، بسهولة من يهواه ويتقنه بالتعلم والتدرب.

ما هو مستقبل الفن الإيمائي في لبنان؟

لا يوجد مستقبل خاص بالإيماء في لبنان أو في العالم العربي أو في الكرة الأرضية... ثمة مستقبل واحد لفنون العرض، وأعتقد أن الناس لن يتوقفوا عن حب التجمع والاحتفال، لذلك تستمر الحاجة لعروض يتجمع الناس من أجلها... أما إذا كنا من النوع الذي يقول إن التكنولوجيا الرقمية ستفترس باقي الفنون، عندها نكون ساذجين لأن فنون التكنولوجيا الرقمية تحتاج إلى فنون العرض، وثمة تداخل عضوي في ما بينها، فنحن نلمس، هذه الفترة، ما ينتج عن هذا التداخل من أشكال عروض جديدة، ونلاحظ تمازج الفنون البشرية فيها مع فنون التكنولوجيا. بالمناسبة الإيماء أحد أهم الفنون التي يرتكز عليها مبتكرو برامج الكمبيوتر التي تتفاعل مع المشاهد بالحركة.

شاركت في مسرحيات لبنانية من بينها «الربيع السابع» للأخوين رحباني، «صيف 840» مع منصور الرحباني، و{بالنسبة لبكرا شو» لزياد الرحباني. ما هي ذكرياتك مع الرحابنة؟ ولماذا غبت في السنوات الأخيرة؟

هي ذكريات يلزمها مجلد ضخم... كان من حظي أني عملت مع زياد الرحباني والأخوين رحباني ثم منصور وولديه مروان وغدي لفترة امتدت من 1980 حتى 1992 في مسرحيات وبرامج تلفزيونية، وقد أتاح لي العمل في المسرح الغنائي معهم تقديم نفسي كممثل وراقص وإيمائي ومغن. ونشأت بيننا علاقة شخصية قوية خاصة أعتز بها. أما الذكريات الحميمة الجميلة فلا مجال لتعدادها الآن. وقد انتهت هذه العلاقة المهنية بعد مسرحية «صيف 840 « وبقينا أصدقاء من دون العمل معاً لأسباب لم أعرفها، فمنصور ثم أولاده توقفوا عن عرض الأعمال علي.

شاركت في مسلسل «ربيع الحب» في التسعينيات وغبت 12 سنة ثم عدت بإطلالات قليلة توزعت بين التمثيل وإعداد البرامج، لماذا هذا الجفاء بينك وبين التلفزيون؟

شاركت كممثل رئيس في أربع مسلسلات تلفزيونية، بين 1987 و1994 ثم توقفت لعدم موافقتي على ظروف الإنتاج التي تبدّلت لغير صالح الممثل، الذي صار مطلوباً منه تأمين ملابسه ووسائل تنقله والعمل خمسة أيام لتصوير حلقة واحدة، بينما كانت الحلقة تعني يوم عمل واحد، فرفعت بدلي أضعافاً، ثم أعلنت قبولي التمثيل بدون بدل تعبيراً عن دعم الإنتاج، ولكني عدت وتعاملت مع المنتج طانيوس أبي حاتم والمخرجة ليليان البستاني اللذين يتمتعان بلياقة في التعامل المهني مع الممثل. أسمع بأن الظروف الآن قد تحسنت عند البعض وساءت عند آخرين... على أمل أن يعاد الاحترام للمهنة.

كيف تقيّم الدراما اللبنانية اليوم؟ وماذا عن مشاركتك فيها؟

لا يسمح وقتي بمتابعة التلفزيون حالياً. أحياناً أشاهد أجزاء وأعجب أو أتحسر... لكني أتابع الإنتاجات السينمائية وأفتخر بما يصنعه سينمائيونا بالإجمال.

أنت استاذ جامعي، ماذا يكسبك تعاطيك مع الأجيال الجديدة، وما هو مفهوم هؤلاء للمسرح، في عصر مواقع التواصل الاجتماعي والثورة التكنولوجية؟

أحياناً أستفيد من هذا التعاطي بدرجة أكبر من استفادة الطلاب... الجامعة ليست مدرسة بمعنى أنها تجمع راغب في المعرفة هو طالب وصاحب خبرة هو الأستاذ. ويقوم التدريس على بحث يجريه الطالب بتوجيه الأستاذ، فهو إذن تلاقح ما بين أفكار الأستاذ وتساؤل الطالب، لهذا يتطور الاثنان معاً. حتى تدريس التقنيات يعتمد على استكشاف الطالب لآليات العمل التقني ثم تعلم إتقانه، وأنا أحترم من يخالفني الرأي من الطلاب ولا أطالبه إلا بإثبات ما يرتأيه عملياً. فالمسرح، رغم كونه فناً، إلا أنه مادة علمية تخضع لمعادلات علمية في الشكل والمضمون، وما على الطالب الذي يرغب بالتفرد إلا استيلاد معادلات وقوانين جديدة تضمن ديمومة صمود ما توصل إليه من طرق في التعبير، أكان ذلك باستخدام التكنولوجيا الرقمية أو المنطق الميكانيكي أو المهارات الحرفية.

المسرح العربي

شاركت في الفترة الأخيرة بتظاهرتين مسرحيتين عربيتين: لجنة متابعة مشروع تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي التابع لـ «هيئة المسرح العربي»، وفي «مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي»، كيف تقيّمهما، وإلى أي مدى يهتم المواطن العربي بالمسرح؟
في العالم العربي، خصوصاً في دول الخليج، اهتمام ملحوظ بالفنون والثقافة لما تلَّمس المسؤولون من قدرة لهذه الفنون على توحيد الهوية الفكرية للأفراد. ويأتي هذا طبعاً لصالح بناء المواطن الصالح والمجتمع المؤمن بالمواطنية الحقة. خلال الحرب العالمية الثانية طلب وزير المالية الإنكليزي تخفيض موازنة الثقافة لصالح المجهود الحربي، فقال له تشرشل «عن ماذا سندافع ولماذا سنحارب إذا لم يكن عندنا ثقافة مزدهرة». وباعتقادي أن هذا المفهوم لأهمية الثقافة يقف وراء اهتمام دول الخليج بالثقافة.
«الهيئة العربية للمسرح»،التي يرأسها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة،هي إحدى المؤسسات التي تعمل في النطاق الثقافي والفني في دولة الإمارات العربية المتحدة . ويتعدى اهتمام هذه الهيئة ، كما تدل عليه تسميتها، الاهتمام بالفنون والنشاطات الوطنية إلى الاهتمام بالمحيط العربي ونتاجه المسرحي، لذلك، وبكل ما يتوجب عليها من جهد بشري ومن مساهمة مالية، تنظم الهيئة لقاء مسرحياً عربياً كل عام في بلد عربي. تتلاقى الوفود فيه فتتبادل الخبرات والأفكار وتتنافس للفوز بجائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي المخصصة لأفضل عمل. وبالمناسبة مهرجان المسرح العربي سيعقد العام المقبل في دولة الكويت.
فكرة المسرح المدرسي طرحها سمو الشيخ القاسمي من ضمن استراتيجية النهوض بالمسرح العربي، وهو يتبناها ويطّلع أو يشارك في الفعاليات الباحثة في إيجاد صيغة عمل لدعم إدخال المسرح المدرسي كنشاط منهجي في المدرسة. ولذلك تشكلت لجنة من الخبراء، أنا من بينهم، لوضع المفاهيم التربوية والأهداف والأنشطة وطرق العمل، وقريباً نفرغ من تحديد ذلك وفق الخطة التي وضعت.

برأيك هل ثمة مسرح عربي وبالتالي أين موقع لبنان من الحركة المسرحية العربية؟

ثمة مسرح في البلاد العربية، ويسعى بعض المسرحيين العرب إلى التوصل إلى مسرح عربي، بمعنى حمله لسمات خاصة في الشكل والمضمون.أما في لبنان، ورغم الأوضاع غير المستقرة ثمة من يسعى للحفاظ على موقع لبنان الذي كان متقدماً ضمن المجموعة العربية.


منار علي حسن
الجريدة

مسرحية "الحمامة الطيبة " مسرحية للأطفال بفصل واحد تأليف محسن النصار




مسرحية “الحمامة الطيبة ” مسرحية للأطفال بفصل واحد  تأليف محسن النصار  
الشخصيات :
1-الحمامة الأم 
2- الحمامة 
3- النسر الطيب 
4- الذئب الشرير 
5- الصقر الأسود
6-البلبل
(في يوم مُشمس الحمامة متعبة جدا )
الحمامة  : (تطلب الحمامة  من امها أن تجلب لها الغذاء )
               ماما اجلبي لي الطعام
 الحمامة الأم : حاضر يا ماما.
          ذاهبة لجلب الطعام  ,
واياك وان  تلعبي مع الثعلب 
ولا مع الذئب؛ هما من الأعداء.!!!

  الحمامة  : حاضر حاضرياماما
الحمامة الأم :  (وهي في طريقها لأحضار الطعام يعترَض طريقها النسر ) )
 النسر : أرجوك يا حمامة  ساعديني، 
أبنائي في خطر،
 أرجوك أنا وحيد وعجوز، 
ساعدي أبنائي، 
ولك هدية عظيمة مني.

 الحمامة الأم : لا لا لاأريد أي شيء منك، 
سوف أساعدك لوجه الله،
هيا نساعد أبناءك،
 ( تنظر الى الذئب )
يا ربِّ هذا ذئب كبير جدًّا،
كيف أساعِدك؟ 
الحمد لله جاءت لي فكرة جميلة
 (تكلم الذئب )
 أيها الذئب الكبير الضخم أنا أعرف مكان غزالة جميلة كبيرة وسمينة.

الذئب الشرير: أين هي؟


الحمامة الأم  : في آخر هذا الطريق غزالة مجروحة،
 تعال معي وأجعلها طعاما لك !!!.
الذئب الشرير: أشكرك، 
وسوف آكل هذه الطيور الصغيرة.

الحمامة لأم : لا لا لا لا 
هذه طيور طعْمها مرٌّ، 
إذا أكلتَها فسوف تَمرَض،
 بدليل هذه الريشة، بها نقطة من جَرَب.
الذئب الشرير:  أجرّبها،
 ( يتذوق الريشة ) 
 طعمها مرة جدًّا، 
ما هذا أنا أُحِس بنعاس 
سوف أنام قليلاً، 
ثم أذهب إلى الغزالة.
 (ينام )

الحمامة الأم :  ( توجه كلامها
الى النسر )
هيا بسرعة، 
أيها النسر ساعدني
 كي نرفع الطيور الصغيرة في أعلى الشجر؛ 
حتى يكونوا في أمان.!!!
النسر الطيب: أشكُرك أيها الحمامة ، 
خذ مني هذه التفاحة إلى ابنتك الحمامة ، واشكرا كثيرًا.

 الحمامة الأم : (ذهبت الحمامة الأم  إلى جمع الطعام ،  ووصَلت البيت بسلام، ولكن الحمامة تجد ابنتها  ليست في البيت )
  أبنتي أبنتي، 
أين أنتِ يا حمامتي   الحبيبة؟ 
وما سببُ وجود هذه الدماء الحمراء !!!!
(تصرخ بقوة )
 أيها الجيران؟ أين أبنتي الحمامة ؟

 البلبل : أبنتك الحمامة خطَفها صقر أسود 
وتسبّب لها الجروح !!!

الحمامة الأم :( تبكي بحرقة )
  سوف أجِد أبنتي الحمامة إن شاء الله،
 الحمامة الأم  : أنا سأذهبة إلى النسر، 
وهو سوف يساعدني،
(تصرخ وتستغيث بالنسر )
 أيها النسر، أين أنتَ؟ أين أنت؟
النسر الطيب: أنا هنا، 
ما بكَ، ؟
لمَ تبكي يا صديقتي؟!

الحمامة الأم : أبنتي خطَفها الصقر الأسود
 النسر الطيب :ماذا؟
هذا الصقر لا يرحم،
أكيد أكلها،
لا تُتعِب نفسك،
 ولا تخفافي ؛ سوف أجِده،
على العموم هو في الحديقة الزرقاء،
 ولا يعرف طريقها سوى الذئاب،
 راقِب الذئاب، وسوف أجِده قبل أن يأكلها.

الحمامة الأم : أشكرك.

تراقَب الحمامة  الذئاب ووصَل النسر الطيب إلى الغابة وأخذ ينادي على الحمامة )
النسر الطيب : اين انتي حبيتي الحمامة امك قلقلة عليك ؟

 أين أنتِ يا حبيبتي؟ ردي عليَّ، أرجوكِ.

الحمامة :اين  امي الحمامة  حبيبتي، 
أنا هنا فوق شجرة مربوطة بحملٍ ثقيل، 
إذا فكَكت الحبل سوف نموت؛ 
أنا لا أقدِر على الطيران.
النسر الطيب : سأنقذك !!!
، سوف أطير بسرعة، 
وأحمِلك على ظهري لا تخافي،
 أرجوكِ ثقي في الله ثم فيَّ.

الحمامة : حاضر، أسرِع الصقر قادم.
 الصقر الأسود : (بصوت عالي )
ايها النسر اترك فريستي ..سألقنك درسا لاتنساه ابدا…
الحمامة : أمي أمي.!!!
النسر الطيب : ( يقوم بأنقاذ الحمامة )
حبيبي لحمامة …
 لقد تغيَّرت اصبحت نحيفة ، الحمد لله، 
أعرف يا حبيب قلبي.. 
أنا تمنَّيت من الله أن يتغيَّر جسمي  حتى يتركني  الصقر.

الحمامة الأم: حبيبي  الحمامة الحمد الله على سلامتك
أنا أحبُّك، والله يحبك؛ لقد عمِلت خيرًا كثيرًا، 
لا تفكِّري في كلام الآخرين، 
المهم القلب والأفعال الحسنة ورضا الله علينا.

الحمامة : نعم أمي الحبيبة لن أحزن ولن أبكي؛
 لأن الله لا ينظر إلا إلى قلوبنا وأفعالنا الحسنة الجميلة.

ستار 

 محسن النصار



          

دعوة للمشاركة بمهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما الاول 2015

مدونة مجلة الفنون المسرحية

مهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما الاول ,هو مهرجان لجميع الموهوبين سواء كانوا المحترفين او الشباب في العراق وليس مهرجاناً محلياً في ميسان فقط ,المهرجان يؤسس لمسرح عراقي ملتزم في كل العراق وسط مايمر به بعض مسرحنا اليوم من اسفاف واساءات وثقافة هابطة , لذا نحن نلتزم موقفاً جديداً نسميه الخطاب المسرحي الملتزم الذي يعيد للمسرح جمهوره وعامته ويكون مكاناً لائقاً للعائلة بكل مافيه , بعيداً عن النخبوية والانغلاق والابتذال خطاباً وحركة ومفردة .

 وهنا يؤكد محترف ميسان المسرحي على التزامه ببناء قاعدة قوية لمسرح مونودراما مسرحي مهم وهام بكل طروحاته وخطابه المسرحي وتفاصيله , لذا سيرافق اقامة مهرجان المونودراما جلسة خاصة عن واقع المسرح العراقي وورشات عمل عن التمثيل والتأليف والسينوغرافيا ,وتكريم عدد من رموز المسرح الملتزم , ولكل من يؤمن بضرورة ايجاد مسرح عراقي ملتزم نوجه دعوتنا له للمشاركة ولكل محافظات العراق وفق الشروط المبينة ادناه….يشار الى أنه يرأس اللجنة العليا للمهرجان الفنان عدي المختار

شروط المشاركة:

1- المهرجان للاعمال التجريبية ويشترط بالاعمال المسرحية المشاركة ان تكون عراقية خالصة من ناحية النص والمضمون .

2- يرفق مع استمارة المشاركة تنازل خطي من المؤلف او احد ابناءه عن النص وخلافاً لذلك تستبعد الاعمال المشاركة .

3- ان تكون الاعمال باللغة العربية الفصحى.

4- تكون مدة العرض من 30 دقيقة الى 45 دقيقة كحد اقصى لا تتعداها اطلاقاً.

5- تترك حرية اختيار المواضيع لكاست العمل مع مراعاة الوضع العراقي العام وان لا يكون العمل فيه اي مساس للوطن او للطوائف والاديان او اي جهة كانت.

6- يرعى في النصوص الابتعاد عن الابتذال والالفاظ النابية او البناءات الدرامية المشوهة وترسيخ احترام المسرح وهيبته كموجه تربوي وجمالي للمجتمع وليس انعكاس للدارج من الثقافات الهابطة للشارع.

7- إرسال العرض المسرحي على شكل قرص DVD أو CD مع نسخة من استمارة المهرجان ونسخة من النص مبطوعة وترسل بظرف خاص خلال فترة اقصاها عشرة ايام من ملء استمارة المشاركة على عنوان المحترف:

  ميسان – المركز الثقافي في ميسان – محترف ميسان المسرحي – عدي المختار – موبايل : 07707371010

 البريد الالكتروني: mhtervmaysantheater29@yahoo.com

8- الفرقة تتحمل توفير كامل عناصر عرضه من ديكور – ملابس – إكسسوارات – والجانب التقني .

9- ألا يتجاوز عدد عناصر الوفد (3) أشخاص وهم كل من المؤلف والمخرج والممثل .

10- تتكفل إدارة المهرجان بتأمين الإقامة والطعام والتنقلات الداخلية فقط .

11- في حال الاعتذار يتم إبلاغ إدارة المهرجان قبل شهر من تاريخ المهرجان .

12- اخر موعد لقبول طلب المشاركة هو يوم 20/2/2015 .

13- لا يحق لاي مشارك الاعتراض على نتائج لجنة التحكيم بعد اعلانها .

14- تلتزم جميع الوفود بمواعيد العروض وحضور الجلسات والورشات في المهرجان.

15- تكون الاعمال من انتاج عام 2015 وتعرض لاول مرة في المهرجان ولم يسبق لها ان شاركت بأي مهرجان سابق .

16- تصدر لجنة المشاهدة يوم 29/3/2015 قائمة بافضل عشرة اعمال للمشاركة في المهرجان ويتم توجيه الدعوة لها .

17- على الفرق جميعاً جلب بوستر العرض من اجل وضعها في باب قاعة العروض .

18- بالنسبة للمحافظة المضيفة ميسان فأن كل الفرق الراغبة بالمشاركة في المهرجان الالتزام بالمهرجان التمهيدي الذي يقام في يوم 9/4/2015 لاختيار العرض الذي يمثل محافظة ميسان في المهرجان وذلك من قبل لجنة تحكيمية خاصة.

19 – تستبعد كل الاعمال المخالفة للشروط اعلاه .

20- تتنافس الاعمال على الجوائز التالية :

افضل ثلاث اعمال
افضل نص
افضل اخراج
افضل ممثل
افضل سينوغرافيا
افضل موسيقى
افضل انارة
جائزة لجنة التحكيم
ملاحظات هامة:



1- على الفرق الراغبة بالمشاركة تعبئة هذا النموذج وإرساله على البريد الالكتروني : mhtervmaysantheater29@yahoo.com

2- يجب ان يكون النموذج ممهورا بختم الفرقة وبتوقيع رئيسها أو مسؤولها

3- يمكن إرسال أية معلومات إضافية عن المسرحية

والله الموفق

استمارة مشاركة







الدورة الاولى

لمهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما

(العراق- ميسان)



اسم المحافظة :





اسم الفرقة المسرحية:





اسم العرض المسرحي:





المؤلف :





المخرج:





اسم الممثل:





سنة إنتاج العرض المسرحي:







أهداف العرض :





مدة العرض :





عنوان المراسلة للفرقة المسرحية :





بريد الكتروني :





موقع الكتروني :





موبايل :







اسم رئيس الفرقة :

التوقيع

رجل الخبز الحافي في ضيافة فرنسي طنجة

مدونة مجلة الفنون المسرحية

choukri_791636895

قدم  المعهد الفرنسي بطنجة على جمهور أنشطته ومنخرطيه، في برمجته لشهر فبراير ، فرقة “باب البحار سينمسرح” في عرضها المسرحي “رجل الخبز الحافي” للكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى، وهو عمل من إخراج عبد المجيد الهواس، وتشخيص فريدة البوعزاوي ومحسن المالزي ومنصف القبري، وذلك يومي الجمعة والسبت من هذا الأسبوع بقاعة صامويل بيكيت بطنجة.
والمسرحية عبارة عن استعادة ركحية لحياة الكاتب العالمي محمد شكري بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيله.. حيث يقول المؤلف في تقديمه للنص: “كيف يعيش المرء صراعه مع أناه؟ سيما إذا كان مبدعا يصعد من صهد القاع كما هو حال محمد شكري، الرجل الذي اشتهر بسيرته الذاتية: الخبز الحافي.. في هذا النص محاولة لفهم طبيعة هذا الصراع. إنه غوص في ذاكرة، قراءة لنفسية، معالجة لشخصية شائكة ظل شكري يلهو بزمام شأوها باستعراض الذات والملذات منذ أن ابتلي بلعنة الكتابة”.
هسبريس

الجمعة، 6 مارس 2015

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي

مدونة مجلة الفنون المسرحية


                               مشاركات عربية وندوات فكرية
تحت إشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث والمندوبية الجهوية بولاية تونس اضافة الى العنقاء للفن المسرحي افتتح أمس الخميس الدورة الثانية من المهرجان الدولي مرا للمسرح الغنائي الذي يتواصل الى غاية يوم 15 مارس.

وتشارك في هذا المهرجان الشاب العديد من الدول العربية على غرار سوريا والأردن والجزائر والعراق أعطت مسرحية «نقطة صفر» بفضاء قاعة المونديال بالعاصمة وتتوزع عروض المهرجان على العديد من الفضاءات الثقافية كالمركز الثقافي بئر الأحجار ودار الثقافة ابن رشيق في حين حاولت الهيئة المديرة لهذا المهرجان الذي تترأسه الممثلة الشابة ارتسام صوف أن تكون البرمجة متنوعة بين العروض المسرحية والورشات والندوات الفكرية.

ندوات وورشات
تنطلق اليوم الجمعة 6 مارس أشغال ورشة «آلية كتابة مقالة نقدية» خاصة بالمسرح يؤطرها الدكتور يوسف رشيد، وبالمركز الثقافي بئر الأحجار تنطلق ورشة الارتجال وبناء النص المسرحي ويؤطرها الفنان طيب السهيلي أما انطلاقا من الساعة الثالثة فيلتقي جمهور «مرا للمسرح النسائي» بالندوة التي تحمل عنوان «مسرح نسائي أم مسرح لنصرة المرأة» تقدمها كل من عواطف نعيم وليلى محمد واقبال نعيم أما الندوة الثانية فتحمل عنوان «لماذا مهرجان مرا» التي تقدمها ارتسام يوم الثلاثاء 10 مارس بداية من الثالثة بعد الظهر بفضاء بئر الأحجار الذي يحتضن أيضا ندوة بعنوان «المرأة العربية وقيادة العمل المسرحي» وذلك يوم الجمعة 13 مارس.
العروض المسرحية
«ذاكرة امرأة» هو عنوان العرض المسرحي التونسي الذي سيعرض يوم السبت 7 مارس بدار الثقافة ابن رشيق في حين تعرض مسرحية «نديمة» من سوريا بنفس هذا الفضاء يوم الأحد 8 مارس انطلاقا من الساعة الخامسة مساء تليها أمسية قراءات رجالية في نصوص نسائية ومن الجزائر تعرض مسرحية «ريق الشيطان» بالمركز الثقافي بئر الأحجار في حين تعرض مسرحية «دهاليز» من الجزائر بداية من السابعة مساء.
أما يوم الثلاثاء 10 مارس فتعرض مسرحية «مشرحة بغداد» للفنانين المغتربين بدار الثقافة ابن رشيق كما تعرض بنفس هذا الفضاء مسرحية «غزل البنات» من الأردن وذلك يوم الاربعاء 11 مارس بداية من الساعة الخامسة مساء في حين تعرض مسرحية «الصامتات» يوم الخميس 12 مارس انطلاقا من الخامسة مساء وتعرض مسرحية «حرير» من العراق بالمركز الثقافي بئر الأحجار في نفس اليوم على الساعة التاسعة مساء.
أما يوم الجمعة 13 مارس فتعرض مسرحية «حكاية طرابلسية» من ليبيا بقاعة المونديال على الساعة الخامسة مساء.
ويخصص يوم الاختتام لعرض نتائج الورشات واعلان النتائج بالمركز الثقافي بئر الأحجار.

ريم (تونس)

وزارة التربية تقرر نقل فعاليات مهرجان المسرح التربوي الدورة السادسة من البصرة لبغداد

مدونة مجلة الفنون المسرحية


قررت وزارة التربية الاتحادية  ، نقل فعاليات مهرجان المسرح التربوي الدورة السادسة والمزمع إقامته في محافظة البصرة  إلى العاصمة بغداد الذي يضم جميع مديريات التربية في العراق ، عدا إقليم كردستان  .
وقال مدير قسم النشاط المدرسي في محافظة كربلاء غسان الربيعي في حديث اليوم ، ان "وزارة التربية الاتحادية قررت نقل فعاليات مهرجان المسرح التربوي الدورة السادسة والمزمع إقامته في 22  ولغاية 29 شهر آذار الحالي في محافظة البصرة  إلى العاصمة بغداد وتم اتخاذ جميع الاستعدادات لإنجاح المهرجان "، وعزا الربيعي أهم الأسباب إلى ان "المهرجان يستحق ان يكون الحضور الإعلامي بكثافة لتسليط الضوء على الإبداعات والمواهب التربوية والمسرح التربوي الذي يعتبر الركيزة  الأساسية في المسرح العراقي ".
وأضاف الربيعي  ان "قسم النشاط المدرسي في كربلاء سيشارك في المهرجان المسرحي السادس بعمل مسرحي  تحت عنوان ( أوراق اللعبة ) ، وان القسم يجري ألان تمارين مكثفة على هذا العمل المسرحي  ".
 واوضح  "تقوم فرقة التربية المكونة من مشرفي قسم النشاط المدرسي بتنفيذ هذا العمل الذي يعد طفرة نوعية في مجال المسرح التربوي تختلف عن مشاركات المديرية خلال السنوات السابقة".
يذكر ان قسم النشاط المدرسي يشارك في كل عام في هذا المهرجان ويحصد جائزة أفضل ممثلة  والعالم الماضي حصلت الفنانة رجاء تركي  ".

العراق نت 

تخطيط تيسير البنية الأرسطية للمسرحية / تيسير عبد الجبار

مدونة مجلة الفنون المسرحية



تبقى البنية الأرسطية للمسرحية جوهرا للتفكير بالفعل الدرامي وحركته وإنْ جاء بما يناقض أسس تلك البنية. هذا التخطيط وضعتُهُ شخصيا قبل أكثر من ربع قرن في دراسات قديمة لي وقد منحته اسم تخطيط تيسير الأول لوجود تخطيطات بنيوية أخرى بذات الاسم. 
وقد اعتمدتُ في التصور على الرموز المستخدمة في المجالات العلمية بما يمنحنا أرضية مناسبة أو مرجعية معجمية موحدة تساعد على التفسير والقراءة بطريقة موضوعية سليمة.
أضعه مجدداً بما يساعد على إبداع تصورات مناسبة في التحليل الدرامي والتقدم بالفكرة إلى أمام. وطبعا يمكن مراجعة كتابي تطور البنية الدرامية في المسرحية العراقية أو بعض بحوثي ودراساتي التي توظف التخطيط وغيره في وقت أعتقد أن مسألة استخدام الرسوم البيانية صار اليوم أكثر انتشارا بينما لم يكن موجودا في الدراسات النقدية والنظرية في بلداننا يوم وضعتُ التصور إلا بوضع جد محدود وجد متواضع وأولي.. تحايا متجددة لمتخصصي الأدب المسرحي ودراسات البنية.

أحمد بدير: سأعرض «غيبوبة» في الشارع إذا فشلنا في الحصول على مسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية
أحمد بدير: سأعرض «غيبوبة» في الشارع إذا فشلنا في الحصول على مسرح
قال الفنان أحمد بدير أنه سيعرض مسرحيته غيبوبة فى الشارع إذا لم يتم تحديد موعدا لعرضها على واحد من مسارح البيت الفنى.
وأضافا «بدير» لـ«المصرى اليوم»: «سأضطر آسفاً لسحب الفرقة والفنانين المشاركين والسيناريو وتقديم العرض فى «الشارع»، لأن عدم وجود مسرح نقدم عليه العرض أمر مؤسف».
وتابع: «اتفقت مع وزير الثقافة السابق على عرض المسرحية على المسرح القومى، لكنى فوجئت بقراره بمد عرض (بحلم يا مصر) على المسرح لمدة 30 ليلة، قبل إقالته وهو مخالف لما وعدنى به، فكيف يمد عرض 30 ليلة بمعدل شهرين مقبلين، لأن المسرحية ستعرض 3 أيام أسبوعيًا».

الخميس، 5 مارس 2015

آرا يسايان .. يفوز بأفضل مخرج اوبريت

مدونة مجلة الفنون المسرحية




فاز المخرج العراقي آرا يسايان بلقب أفضل مخرج اوبريت في العالم لعام ٢٠١٤ في الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للمبدعين العرب الذي أقيم في فندق "الهلتون متروبول" في العاصمة البريطانية لندن. ورشح الفنان يسايان هذه السنة للحصول على الجائزة كأفضل مخرج اوبريت عالمي في المسابقة التي انطلقت في العاصمة البريطانية. والجدير بالذكر ان المخرج يسايان وهو من مواليد بغداد 1968 هو صاحب فكرة وكتابة النص في افتتاحية بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 اوبريت حقيقة العراق الذي نال اعجاب جمهور الحضور لحفل الافتتاح.

بلادي اليوم

مؤتمر صحفي للمهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي

مدونة مجلة الفنون المسرحية


عقد صباح اليوم في دار الثقافة ابن رشيق في تونس مؤتمرا صحفيا خاص بالمهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي والذي حضره مجموعة من الصحفين يمثلون مختلف الصحف التونسية .
وتحدثت الفنانة ارتسام صوف مديرة المهرجان عن مسيرة التحضيرات للمهرجان والتي بدأت من نوفمبر عام 2014 الا كثير من المعوقات وضعت امام تنفيذ طموحاتنا المبكرة ، وبهمة وصبر اعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان استطعنا تجاوز كل العقبات ، وها نحن تستقبل يوم غدا الخميس 5 / 3 / 2015 في الساعة السابعة على قاعة المونديال افتتاح المهرجان وسيتضمن عرض مسرحية نقطة صفر من تونس البلد المضيف للمهرجان .
كما شكرت الفرق العربية التي ستشارك في المهرجان من العراق والاردن والجزائر وليبيا وسوريا اضافة الى تونس .

عبد الحسين علوان 

المسرحية التي تحدثت لكل شيء.."الحقائب السود".. خيال الظل الذي يُرقّص أحزاننا ويكشف هزائمنا / علي لفته سعيد

مدونة مجلة الفنون المسرحية
المسرحية التي تحدثت لكل شيء.."الحقائب السود".. خيال الظل الذي يُرقّص أحزاننا ويكشف هزائمنا
تبدأ مسرحية "الحقائب السود" بمعاندة الواقع حيث تبدا الحركات الراقصة التي تعتمد في ظاهرها على الظل..فيكون المشاهد لها منتظرا ما سيتم اخراجه من الظل والشاشة البيضاء التي تحولت الى بانتومايم مسرحي الا ان شيئا من ذلك لم يحصل.
مسرحية "الحقائب السود" لا تشي بانها مسرحية لحظة دخول المشاهد الى المسرح منتظرا بدء العرض لان لا شيء على المسرح سوى شاشة بيضاء كبيرة وضعت في منتصف المسرح..حتى يخيل للمتلقي انه ربما سيكون هناك ديكور يختفي خلف الشاشة او ان ديكورا اخر سيتحرك ويأتي أو ينزل من الاعلى..لكن العرض المسرحي كان فقط شاشة امام الجمهور الذي ربما بدا غير متفاعل مع ادوات العرض التي تعود عليها من ان هناك ديكورا وتهيؤا لدخول اول ممثل والبدء بالتصفيق له.

المخرج علي العبادي ، وهو مؤلف المسرحية ايضا أطاح بكل هذه الثوابت وتركنا ننتظر ما ذا سياتي بعد الشاشة..وماذا سيأتي بعد المسرحية التي فاجأت الجمهور بانها قدمت له ما لم يقدمه عرض اخر حين فكك علاقاته الاجتماعية وجعله يصمت طوال اكثر من 40 دقيقة بل ان البعض من الجمهور ذرفت دموعه..
مسرحية "الحقائب السود" ربما هي الاولى من نوعها تأليفا وعرضا وإخراجا تقدم البانتومايم التي ستخدم جهاز الداتشو مع حركة الظل عبر ممثلين يتحركون خلفها ..دون ان يسمع الجمهور كلمة واحدة لكنه استمع الى كل شيء حتى يمكن القول انها مسرحية قالت اي شيء يريده الجمهور دون ان تنطق بحرف واحد..فنجح المؤلف تماما في استمالة رؤية المشاهد وتغيير بوصلة التلقي من مواجهة الجمهور الى مواجهة شاشة ربما تصور البعض انها ستكون عاملا مساعدا للإتيان بما يمكن ان يساعد المؤلف او الرؤية الاخراجية على قول شيء اخر غير ما يقوله الممثلون .. او انها شاشة سينمائية ربما تقدم لهم عرضا مصورا في ظل ظروف للشباب لم يجدوا حتى مكانا للتدريب ، وكان المكان للعرض في قصر الثقافة وكانت كل الاشياء من اموالهم الخاصة ولم يثنهم حب الفن على طرح الافكار الكبيرة.
اعتمدت المسرحية كما يقول مؤلفها ومخرجها على نص للشاعر أديب كمال الدين وهي حسنة اخرى تحسب للمؤلف لأنه تمكن من تحويل نص شعري الى ماكنة مسرحية قابلة للتأويل .. ولكنه نص حركي بلا حروف راقص بلا اشخاص..ضوء بلا نور..لان الحياة التي حولنا ظلمة ومظلمة وهي رسالة اولى تحملها المسرحية..
المسرحية بدأت بان المواطن العراقي يتقلب ويكتوي ويحترق ويفرح ويصفق بالمقلوب ..شخصيتان من ظل تتحركان على انهما شخصية واحدة وهي رسالة اخرى ان المواطن ليس فردا في المجتمع يمكنه ان يتحرك كما يريد بل انه متشظٍ وهو ما فعلته الفكرة بعد ذلك حين تشظت هذه الشخصيات الى عدد آخر..من خلال حركة شخوص تنقل الحقائب المثقلة بالهموم لتسافر هاربة من جور الظلمة والاستلاب..تنظر الى سكة القطار على انها المنقذة لما تم سلبه من الحياة بدءا من روح الطفولة التي مثلتها اعادة الى واقع الطفولة في المدرسة وكيف كان يلهو / يلهوان في مطلع العمر. لكن الحرب قتلت الطفولة ودمرت المدرسة فضاع التركيز على التطلع الى مستقبل..ولان السفر مغادرة كل شيء بدءا من الجمال فانه ايضا محفوف بالمخاطر حين يبدأ اللصوص بسرقة كل شيء ثمين من كنوز في هذه الحقائب..
الخطوط العامة للمسرحية اتخذت عددا من الصور الحركية فيما يطلق عليه (مايم خيال الظل) ، اما المايم فهو تقريبا حركات عادية..كانت الحقائب الست هي المحرك الاساس لروح المسرحية وهي العنوان الاعلى لعنوانها حتى إذا ما انتهى مقطع ليبدأ مقطع آخر من النص المسرحي المتحرك سينمائيا كانت النهاية دائما هي وضع الراس داخل الحقيبة..فكان العرض يتنقل بالمتلقي/ المشاهد/ المشارك / المنتظر/ المندهش الى مجالات اخرى بانتظار ما تسفر عنه هذه الشاشة وما يبرز بعدها..لكنه كان يبرع في ادخالنا في الظل لنرى الظلمة التي حولنا..خاصة وانه ،اي المشاهد، استند على ان العرض الذي امامه انتج من لا شيء فلم يبحث عن خصوصية التلقي المنهجي والعلمي للعروض المسرحيبة ولم يبحث عن أجساد رياضية تقوم بالحركات الراقصة خاصة وان الكثير من الممثلين كانوا قادرين على حساب الخطوات في عمق المسرح المختفي والاقتراب بجهد محسوب الى مقدمة المسرح الموازية لوضع الشاشة البيضاء التي عدت شاشة سينمائية عرضت عليها لقطات داتوشب لحركة المياه والقطار الذي غادر قبل ان يصل المهموم بحقائب السفر..لذا فان الحرب كانت علامة أخرى حين ارتدى ثلاثة ابطال خوذا ليمنحوا الذاكرة المعطوبة بالحرب اشلاءها المبعثرة في ساحات الحرب وهم يلمون ما تعرضه الشاشة من آلاف المقابر والخوذ والبساطيل وآثار الطين المتيبس ..لكن الاكثر قدرة على المواءمة والتماهي والالتصاق المشهد الذي يزلزل الكيان او المشهدين الكبيرين الجريئين حين تتدلى المسبحات الطوال من اعلى الشاشة وأيضا تتدلى من يد الممثلين فيما كانت هناك سبحة اخرى تتحرك من خلف الكواليس لتعلن ان جميع هذه المسبحات تحولت الى مشانق وهي اشارة الى استغلال الدين في قتل الانسان . فيما كان المشهد الثاني دليلا على التخبط السياسي..حين تكثر الانفجارات ويتصارع السياسيون على الاعلام للخطابة والحديث والتهور ليبقى الوطن مشتعلا وتبقى الحقائب سودا في اعين الناس التي تحترق.
المسرحية معالجة راسية للحياة العراقية ولم تأخذ مسقطا افقيا لها فكان مميزا فيها المؤلف الذي حول قصيدة من كلمات الى لوحات من جمال انارت الظل الذي تحرك فينا واعدنا نحن الذين ارتدينا الحروب منذ عقود لنكون بين اتونها..حتى إذا ما دخلت الرؤوس في الحقائب كان لابد ان يحضر التابوت الذي يحمله الساسة مرة ومستغلي الدين مرة اخرى . لكن ، وبحركة رائعة ترك العبادي التابوت غير مستقر مثل كفتي ميزان تتأرجحان باحتشاد الظلم وما يمكن ان يجعل كفتي التابوت متساويتين في الحركة ومتقابلتين في الاتجاه مع البساطيل التي اعطانا اياها كرمز على ان الحرب مستمرة وان الموت مستمر ما دام ما نحمله هو كل هذا السواد الذي يأتي به الطغاة.
لم يشأ العبادي ان ينهي المسرحية بالقاء التحية من الممثلين بل ابقاهم خلف الشاشة يحيون الجمهور بطريقة الوداع أيضا وكان الجمهور يصفق وكأنه يراهم / يرى نفسه المعلقة ببارود الحروب.
والأجمل انهم حين خرجوا كانوا يحملون العلم العراقي فهو الهم الأوحد لهم/ لنا.,.
انها مسرحية نطقت من كل شيء لكل شيء دون كلام وهي مسرحية تستحق ان تعرض على مسارح بغداد وان تحصل على دعم لكي يتم تفادي الهفوات التي حصلت فيها من تقنيات الاضاءة خاصة وان كواليس المسرح رغم فقر اداوتها تحولت الى ورشة كبيرة امتدت لها ايدي شباب يحبون الجمال والبلاد.
يبقى ان نقول ان الممثلين هم امير العبيدي وصفاء إسماعيل وعلي العبادي وحيدر الهلالي . اما الفنيون في تصميم وتنفيذ الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية : غزوان السعيدي وتصميم وتنفيذ الفيديو حسن كريم، فيما كانت إدارة المسرحية لأحمد العربي.

المدى

" العاصفة " لشكسبير على المسرح الهندي..المؤلف يقابل شخصياته و يتدخل في عملها على المسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية
تتحدث " العاصفة " لوليم شكسبير بلغة المشهد الدراماتيكي. فعناصر السحر، و الفتنة، و الحكمة هي التي تُملي الحبكة هنا. و هي ميزة مشتركة في أعمال شكسبير الدرامية، كما سيقول البعض. لكن ما يفرد " العاصفة " هو حقيقة أن قوى العمل الإعجازي توضع بيدي شخصية واحدة فقط ــ بروسبيرو، ملك ميلانو المبعَد عن الحكم. 
و قد مضت نسخة " العاصفة "، المقدمة من فرقة سانشايا على مسرح رانغاشنكارا في شباط الماضي، خطوةً أبعد من النص الأصلي. فبصرف النظر عن إعطاء بروسبيرو القدرة على إلقاء تعويذة على شخصياته التابعة له، فإنها تجرأت على رفع ستارة المسرح لتكشف عن التعويذة التي راح يلقيها الكاتب المسرحي شكسبير على بروسبيرو. فعلى امتداد المسرحية، في الفترات الفاصلة المنتظمة، كان شكسبير يتدخل و يتأمل مخلوقاته و ما تفعله الواحدة للأخرى. و كان يتساءل، و هو يخاطب الحاضرين، عما إذا كان بروسبيرو قد استهلكته حاجته للانتقام و عما إذا كان هو ( شكسبير ) بحاجةٍ للتدخل و تغيير رأي بروسبيرو.
و بالطبع، فإن سانشايا ليست الفرقة الأولى التي تقدم شكسبير كشخصية على المسرح. فقد قدمته تكييفات حديثة كثيرة كشخصية فيها. كما أن شخصية شكسبير، في نص سانشايا، تفتتح المسرحية، و تهندس " العاصفة "، و تغادر خشبة المسرح. لكن الغريب هنا فيما يتعلق بالتكييف الخاص هو كيفية معالجته للعلاقة بين الكاتب المسرحي و شخصياته. 
و نرى ذلك في المشهد الذي يقف فيه بروسبيرو و شكسبير على المسرح و يلقيان أبياتهما الشعرية معاً، ماحيين بذلك أية إمكانية لبروسبيرو للوجود من دون خالقه، أو الجزء الذي يتمرد فيه كاليبان Caliban على شكسبير و يسأل لماذا يجب أن يبقى عبداً و لماذا ليست هناك إمكانية للخروج من الوضع الواطئ المعطى لطبقته. و في حالة كاليبان على وجه الخصوص ، بينما تبدو الشخصيات الأخرى، تتعاطف معه، فإنها تؤكد أن الشاعر قد عيَّن وضعه الطبقي و ذلك كيف يكون الأمر.
لقد كُيِّفت " العاصفة " مراتٍ عديدة ببعض الانتاجات التي تلقي ضوءاً على الجوانب غير الدنيوية عن طريق الاستثمار بشدة في تصميم رائع بينما تستخدم أخرى النص لإثارة قضايا اجتماعية ذات صلة مثل قضية الوضع الطبقي على سبيل المثال. و كانت قوة سانشايا في الطريقة التي أفلحت بها في ترجمة، و تكييف، و تقديم " العاصفة " بلغة الكانادا ( إحدى اللغات في الهند ). فقد احتفظت نسخة هذه اللغة الإقليمية بتعقيد النص، و كانت أمينة على الأصل و برزت أيضاً كرسالة شاملة، و دراماتيكية جادة مع هذا. 
و ما كان محبطاً هنا الافتقار للتخيل حين وصل الأمر لإعداد التصميم المحدد. فالصفائح البلاستيكية الاسطوانية المعلقة من السقف مع أضواء تزيينية ملحقة بها لم تعطِ المنظر الطبيعي الساحر الذي تجري فيه المسرحية الأصلية حق قدره من البهاء. و على كل حال، فإن الممثلين استخدموا أجسامهم جيداً لتعويض الافتقار للتصميم المحدد. و كانت الطريقة التي صوروا بها مأزق الزورق في العاصفة، على سبيل المثال، طريقة ممتعة.
و قد لعبت الموسيقى دوراً مهماً في هذا التكييف. فهي لم توفر فقط الصلة الضرورية بين المَشاهد بل و شددت أيضاً موضوعات الحب، و النضال الطبقي، و المعنى التأليفي .. إلخ. و أما من ناحية الأداءات، فلم يكن هناك شك في أن الممثلين الذين قاموا بدور ترينكيولو، ستيفانو، و كاليبان قد استحوذوا على انتباه الجمهور. و يمكن القول إنهم قد أضفوا ، بتوقيتهم الهزلي البارع، نكهةً محلية على نصٍ كان يمكن أن يكون غريباً على جمهور المدينة. و أخيراً، فإن موضوعة الحب كانت معزَّزةً و محتفى بها، و كان أداء الممثلَين اللذين قاما بدور شكسبير و بروسبيرو فاتناً أيضاً. و قد انتهت مناقشة القصد من تأليف النص، و شكسبير و بروسبيرو يعانق أحدهما الآخر عند اقتراب المسرحية من الانتهاء.
 عن/ The Hindu
ترجمة: عادل العامل 
المدى
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption