أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الثلاثاء، 10 مارس 2015

يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية في اسبوع من 1- 3- 2015 ولغاية 8- 3- 2015 الأسبوع الأول من شهر آذار مارس

مدونة مجلة الفنون المسرحية
يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية في اسبوع من 1- 3- 2015 ولغاية 8- 3- 2015 الأسبوع الأول  من شهر  آذار مارس 


الأحد، 1 مارس، 2015




1- "رجل بلا أجندة" على مسرح ميامي بعد نجاحها بالطليعة( المدونة )

الاثنين، 2 مارس، 2015


1- مسرحية "بلا مَخرج" تعرض غدا على المسرح الثقافي الفرنسي( المدونة )

2-"3d "أول عرض مسرحى على مسارح الدولة مقرر دراسي في جامعة حلوان( المدونة )



الثلاثاء، 3 مارس، 2015

1- ملحمة «دكتور جيفاغو» تنتقل من السينما إلى مسرح برودواي (الرئيسية )



5- ملحمة «دكتور جيفاغو» تنتقل من السينما إلى مسرح برودواي( المدونة )

6- ثلاث نساء هنّ كلُّ النساء بكسورهن وصمودهن "ستاسيون" مساحة اختارتها دانيال لبكي احتواء لنظرية غريفيث( المدونة )

7-المسرح اليمني: مئة عام من الانتظار / محمد الشلفي( المدونة )

8- فرقة المسرح الكويتي تكرّم مبدعيها( المدونة )

9- صدور كتاب جديد بعنوان " وثائق المسرح المصري الجزء الأول " تأليف أ.د.سيد علي إسماعيل( المدونة )

الأربعاء، 4 مارس، 2015


1-في اليومين الثاني والثالث لمهرجان علي بن عياد للمسرح: مسرحية «نزيف» لأنس عبد الصمد من العراق: «على أوجاعنا نرقص لنعيش»( الرئيسية )


2- رجال في الشمس في فلسطين صرخة صامتة يطلقها الفنان سعيد سلامة( المدونة )

3- رحيل مؤسس مسرح "الشوك"... الفنّان السوري عمر حجّو( المدونة )

4-افتتاح مهرجان علي بن عياد للمسرح... مسرحية كعب الغزال: نزاع الذات مع ذاتها ؟( المدونة )

5-في اليومين الثاني والثالث لمهرجان علي بن عياد للمسرح: مسرحية «نزيف» لأنس عبد الصمد من العراق: «على أوجاعنا نرقص لنعيش»( المدونة )

خميس، 5 مارس، 2015

1-مسرح دورنيمات في مصر / محمد علي قدس ( المنتدى )

2- مؤتمر صحفي للمهرجان الدولي مرا للمسرح النسائي( المدونة )

3- المسرحية التي تحدثت لكل شيء.."الحقائب السود".. خيال الظل الذي يُرقّص أحزاننا ويكشف هزائمنا / علي لفته سعيد( المدونة )

4-" العاصفة " لشكسبير على المسرح الهندي..المؤلف يقابل شخصياته و يتدخل في عملها على المسرح( المدونة )

5-بشار عليوي يرصد حركة المسرح العراقي بعد التغيير ( المنتدى )

الجمعة، 6 مارس، 2015


- السبت، 7 مارس، 2015




3- القوى الثورية تجتمع على خشبة المسرح في مسرحية «غيبوبة»
( المدونة )

4- بدء بروفات مسرحية نساء المتعة في نيويورك( المدونة )
5- علي قنديل: بدأت «إحراج الرئاسة» وأطالبهم بتنفيذ وعدهم لـ«عايز مسرح»( المدونة )






الاثنين، 9 مارس 2015

صدور عدد جديد من مجلة كواليس المسرحية / احمد الماجد

مدونة مجلة الفنون المسرحية



صدور العدد (39) من مجلة كواليس المسرحية 
كواليس تحتفي بالمهرجانات المسرحية المحلية والعربية
..............................................................................
صدر العدد الجديد (39) في مارس الجاري، من مجلة كواليس التي تصدرها جمعية المسرحيين في الإمارات، حيث تضمن العدد بحوثاً ودراسات وتغطيات ومقالات مسرحية متنوعة، حيث سلط العدد الضوء على عدد من المهرجانات المسرحية الإماراتية والعربية التي أقيمت مؤخراً، بدءاً بمهرجان دبي لمسرح الشباب 2014، ومهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة 2014، ومهرجان الإمارات لمسرح الطفل 2014، ومهرجان المسرح العربي 2015، والمهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر في دورته التاسعة. 
وحمل غلاف العدد صورة للمسرحي الإماراتي القدير محمد إسماعيل في مسرحية "أنت لست كارا" وهي آخر أعمال المبدع المسرحية الذي وافته المنية وهو في قمة عطائه المسرحي.
في عددها الجديد حوت كواليس عددا من المقالات المسرحية المهمة، حيث كتب رئيس التحرير الأستاذ ناجي الحاي مقالا بعنوان "المسرح العربي.. شبابيك من غير قزاز".. منوهاً فيه إلى أن أغلب العروض المسرحية التي تقدم هي فقط للمهرجانات وبمستوى متواضع منتقدا غياب الرؤية الفنية الواعية عن مجمل العروض المسرحية العربية. 
وعن الجمهور أيضاً كتب الكاتب المسرحي ورئيس جمعية المسرحيين الأستاذ إسماعيل عبدالله مقالا بعنوان "الجمهور حيّ يرزق".. تطرق فيه إلى أهمية إعادة العلاقة الحميمة مع الجمهور، مؤكداً على أن جمهور الإمارات جمهور واعٍ ونوعي لا يُقبل إلا على البضاعة الجيدة مشيداً بالإقبال الجماهيري الغفير على عروض الموسم المسرحي ومسرح الطفل حين طاف مدن وإمارات الدولة.
وكتب أحمد الماجد مقالا بعنوان "النص المسرحي الآخر"، متطرقاً إلى البيئة التي يستقي منها كاتب النص المسرحي الأجنبي مواضيعه واختلافه الكبير عما يُكتب في عالمنا العربي شكلا ومضمونا باعتبار ان النص المسرحي انعكاسا لهنا والآن. وكتب مدير التحرير الأستاذ جمال آدم مقالا بعنوان "الأكثر رسوخا" ممتدحاً النهضة التي تشهدها دولة الإمارات مسرحياً وتحولها إلى حاضنة كبيرة للمسرح وللمسرحيين وللفعاليات والمهرجانات المسرحية المحلية والخليجية والعربية والدولية".
كما احتفى العدد (39) بثلاثة مسرحيين ودّعوا خشبة المسرح والحياة في 2014، وهم الإماراتي محمد عبدالله والإماراتي محمد اسماعيل والسوري نديم معلا. كما احتفت كواليس بعدد من المخرجين المسرحيين الإماراتيين الشباب، حيث سلطت الضوء على تجارب حسن يوسف ومروان عبدالله صالح ومرتضى جمعة وعمر الملا وحسين جواد في مهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الأخيرة 2014، كذلك حوى العدد مادة بانورامية عن مهرجان الإمارات لمسرح الطفل "نافذة على فكر الطفولة وقضاياها" كتبتها الإماراتية عائشة العاجل، كما كتب الدكتور مصطفى رمضاني من المغرب بحثا عن "الوظيفة التربوية لمسرح الطفل". وضم العدد أيضا بحثا مسرحياً بعنوان "الإقتباس بين العمل الأدبي والدرامي" للدكتور مؤيد حمزة من الأردن، وبحثاً آخر لأنور محمد من سوريا عن "الترجمة للمسرح". وكتب الدكتور سيد علي اسماعيل من مصر عن "المدينة المنورة.. الأسبق خليجيا في عرض أول مسرحية". أما مسرحية العدد فكانت "الجنة تفتح أبوابها متأخرة" للكاتب العراقي الكبير فلاح شاكر، بالإضافة إلى قراءة في المسرحية وفكر فلاح شاكر المسرحي وظروف كتابتها في تسعينيات القرن المنصرم.

الشارقة - جمعية المسرحيين:


كلمة اليوم العالمي للمسرح 2015 بقلم المخرج البولندي كريستوف ورليكوفسكي ترجمة الدكتورة نهاد صليحة

مدونة مجلة الفنون المسرحية



نشرت الهيئة العالمية للمسرح كلمة اليوم العالمي للمسرح لعام 2015، التي كتبها هذا العام المخرج البولندي، كريستوف ورليكوفسكي، وترجمتها إلى العربية الدكتورة نهاد صليحة، رئيس المركز المصري للمعهد الدولي للمسرح.

وبدأ الاحتفال باليوم العالمي للمسرح بقرار من الهيئة العالمية للمسرح في باريس منذ عام 1962، وبات من التقاليد المسرحية أن تكلف في كل عام مسرحيا مميزا لكتابة رسالة اليوم العالمي للمسرح، الذي يصادف 27 من مارس من كل عام، وعادة ما تلقى كلمة اليوم العالمي للمسرح من مقر منظمة اليونسكو في باريس ويتم ترجمتها إلى أكثر من 20 لغة، وتقرأ في آلاف القاعات المسرحية حول العالم.

ومن بين من كتبوا رسالة اليوم العالمي للمسرح، آرثر ميلر، لورنس أوليفيه، بيتر بروك، مارتن أصلان، سعد الله ونوس، فتحية العسال، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.




كلمة اليوم العالمي للمسرح 2015
بقلم المخرج البولندي كريستوف ورليكوفسكي
ترجمة الدكتورة نهاد صليحة
" إن العثور على الأساتذة الحقيقيين لفن المسرح أمر سهل للغاية بشرط أن نبحث عنهم بعيدا عن خشبته، فهم غير معنيين بالمسرح كآله لاستنساخ التقاليد أو إعادة إنتاج القوالب أو الصيغ الجامدة المبتذلة، بل يبحثون عن منابعه النابضة وتياراته الحية التي غالبا ما تتجاوز قاعات التمثيل، وحشود البشر المنكبين على استنساخ واحدة أو أخرى من صور العالم، فنحن نستنسخ صورا للعالم بدلا من إبداع عوالم ترتكز على الجدل مع المتفرجين أو تستند إليه، كما تركز على الانفعالات التي تموج تحت السطح، والحق أنه لاشيء يضاهى المسرح في قدرته على الكشف عن العواطف الخفية.
كثيرا ما ألجأ إلى النثر عله يرشدني إلى الحقيقة، ففي كل يوم أجدني أفكر في هؤلاء الكتاب الذين تنبئوا على استحياء منذ ما يقرب من مائة عام باضمحلال الآلهة الأوروبية ، وبذلك الأفول الذي غيب حضارتنا في ظلام لم نبدده بعد، وأنا أعنى كتابا مثل فرانز كافكا وتوماس مان ومارسل بروست. ويمكنني اليوم أن أضيف إلى قائمة هؤلاء المتنبئين جون ماكسويل كوتزى.
لقد أدركوا جميعا بفطرتهم السليمة أن نهاية العالم قادمة لا محالة، ولا أقصد هنا نهاية كوكب الأرض، بل نهاية النموذج السائد في العلاقات بين البشر، ونهاية النظام الاجتماعي والانتفاضات الثورية ضده، وما أدركوه بحسهم المشترك هو ما نعانيه الآن بصورة شديدة الحدة، فنحن من عاصرنا نهاية العالم ومازلنا على قيد الحياة، من نحيا وجها لوجه مع الجرائم والصراعات التي تندلع يوميا في أماكن جديدة بأسرع مما يمكن أن تنقله لنا وسائل الإعلام المنتشرة في كل مكان ثم لا تلبث هذه الحرائق أن تغدو مملة وتختفي من الأخبار إلى غير عودة، نحن نشعر بالعجز والرعب والحصار. لم نعد قادرين على تشييد الأبراج، والجدران التي نثابر على تشييدها بعناد لم تعد قادرة على حمايتنا من أي شيء، بل إنها على العكس تطلب من الحماية والرعاية مما يستهلك جزءا هائلا من طاقتنا الحياتية. لم تعد لدينا القوة على محاولة استراق النظر إلى ما يجرى خلف البوابات… خلف الأسوار. ولهذا السبب تحديدا يجب أن يوجد المسرح وأن يستمد قوته من مغالبته، أي من استراق النظر داخل كل المناطق المحرمة.
“تسعى الأسطورة إلى شرح ما لا يمكن شرحه، ولما كانت الأسطورة قائمة على الحقيقة، فلابد أن تنتهي إلى ما يستعصى على التفسير.” هكذا وصف كافكا تحول بروميثيوس في الأسطورة المعروفة، ولدى إحساس قوى بأن المسرح يجب أن يوصف بنفس هذه الكلمات، فهذا النوع من المسرح القائم على الحقيقة، والذي يجد غايته فيما يستعصى على الشرح والتفسير، هو ما أصبو إليه وأتمناه لكل العاملين بالمسرح… سواء كانوا على خشبته أو بين جمهوره … أتمناه من كل قلبي "
---------------------------------------
* كريستوف ورليكوفسكى
---------------------------------------
واحد من أبرز المخرجين الأوروبيين في جيله. ولد في بولندا عام 1962، وأبدع بالتعاون مع مصمم المناظر المسرحية شيشسنياك صورا مسرحية مبهرة. ويعتمد أسلوب عمله على قيادة ممثليه إلى استكشاف أعمق مستويات إبداعهم والوصول إليها، كما ابتكر أسلوبا جديدا في تقديم شكسبير على المسرح. وقد حقق عرضه لمسرحية “المتطهرة” للكاتبة البريطانية سارة كين، الذي أخرجه عام 2002، نجاحا كبيرا حين قدم في مهرجان “أفنيون” بفرنسا، ثم مهرجان “مسرح الأمريكتين” بمدينة مونتريال بكندا، مما وضعه على خريطة المسرح العالمي.
ويشغل كريستوف ورليكوفسكى منصب المدير الفني للمسرح الجديد بمدينة وارسو منذ عام 2008، حيث أخرج أربعة عروض تعتمد على الإعداد متعدد المستويات للنص، وهى “أبولونيا” عام 2009، “النهاية” عام 2010، و”حكايات أفريقية بقلم شكسبير”عام 2011، و”كباريه وارشافسكى” عام 2013. وهو يعكف الآن على إعداد رواية البحث عن الزمن الضائع لمارسيل بروست لتقديمها على خشبة المسرح.
وقد شارك ورليكوفسكى بأعماله في معظم المهرجانات العالمية الهامة، كم أخرج العديد من الأوبرات لأشهر دور الأوبرا في أوروبا ، ويعد ضمن أهم مخرجي الأوبرا الثوريين بسبب حرصه على البعد المسرحي في الأوبرات التي يخرجها.
حصل على جوائز عديدة ، منها جائزة اتحاد نقاد المسرح الفرنسي مرتين، الأولى عام 2003 عن عرض مسرحية “المتطهرة” لسارة كين، ثم عرض “ملائكة في أمريكا” عام 2008، كما حصل على جائزة “مايرهولد” المرموقة في موسكو عام 2006، وجائزة “الأوبى” الأمريكية في نيويورك عام 2008، وجائزة “القناع الذهبي” لأفضل عرض أجنبي قدم في روسيا عام 2011، كما حصل على وسام القائد في الفنون والآداب من فرنسا عام 2013.

افتتاح مهرجان المسرح النسوي بعنابة

مدونة مجلة الفنون المسرحية

خيّم شبح الفنانة الراحلة منذ شهرين، فتيحة بربار، على افتتاح الطبعة الرابعة من المهرجان الثقافي الوطني للإنتاج المسرحي النسوي، فغابت عروض الفنتازيا والأجواء الصاخبة التي رافقت افتتاح الدورات السابقة، حيث ارتأت محافظة المهرجان أجواء هادئة وعادية ناب فيها مدير الثقافة، السيد إدريس بوذبية، عن الوزيرة، نادية لعبيدي، في إلقاء كلمة الافتتاح.

نوّه كل من محافظة المهرجان ومدير المسرح الجهوي عز الدين مجوبي والفنانة صونيا ميكيو، بالمكانة التي بلغتها التظاهرة، وكسبها لرهان الصمود والمنافسة، حيث تهافتت عروض المشاركة على المحافظة في هذه الطبعة، خلافا للصعوبات التي واجهتها في الدورة الأولى التي أقيمت على شرف الفنانة الراحلة كلثوم. كما أن المهرجان التزم بالتوصيات الصادرة عن لجنة التحكيم في الدورات السابقة بغرض رفع المستوى، وتشجيع الحضور النسوي إنتاجا وتأليفا وتمثيلا.  

من جهته، أكد مدير الثقافة على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها المهرجان، والقيمة الرمزية لتكريم فنانات راحلات قدمن أجمل سنوات شبابهن لخدمة وإعلاء الفن الجزائري، معرجا على مسيرة الفنانة فتيحة بربار التي يهديها المهرجان طبعته الرابعة.  

وبينما انطلقت أولى العروض المتنافسة على الجوائز مساء أمس، فتح لمسرح عنابة لتقديم مسرحية "عرس الدم" لمخرجها "شريف عياد زياني" الذي نجح في إدارة كوكبة من الممثلات والممثلين الشباب الذين أتقنوا تقمص شخوص العمل المقتبس عن نص  للكاتب الإسباني غارسيا لوركا. كما نجحت الفنانة ليديا لعريني، إلى جانب ممثلات هاويات، من مثيلات رجاء هواري، اسمهان فرفار، فاتن قصّار، منى بن سلطان.. في جذب اهتمام الجمهور إلى الاستمتاع بما قدمن مع كل من الممثلين محمد حضري، جمال دندان، سامي غريسي، نبيل رحماني، جلال ضروي. جدير بالذكر أن جمهور المهرجان تابع، مساء أمس، كلا من عرض "نساء المدينة" لمسرح قسنطينة الجهوي، وعرض "ريق الشيطان" للجمعية الثقافية للفنون الدرامية "صرخة الركح" من تمنراست.  

بوابة الشروق

مهرجان “آفاق مسرحية” يواصل المشاهدات النهائية للفرق المسرحية

مدونة مجلة الفنون المسرحية
اخبار الفن : مهرجان “آفاق مسرحية” يواصل المشاهدات النهائية للفرق المسرحية

إستمرت إدارة مهرجان ” آفاق مسرحية” 2015 برئاسة الفنان محمد صبحي في عرض المشاهدات النهائية لفرق محافظتي القاهرة والجيزة لإختيار العروض المشاركة بالمهرجان, وذلك بقاعة صلاح جاهين بمسرح البالون.
وقام “هشام السنباطي” مؤسس ومدير عام المهرجان, بتصريح أن لجنة المشاهدة التي تتكون من الكاتبة السعودية الدكتورة “ملحة عبد الله”, والمخرج “عبد الغني زكي”, المؤلف والمخرج “أشرف عزب”.
وأشار “السنباطي” أن اللجنة بدأت عملها من الخميس الماضي وتستمر في مشاهدة العروض حتى 15 مارس الجاري, البالغ عددها 64 عرضا, وهي العروض التي تم تصعيدها خلال المشاهدات الأولية التي أقيمت خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي.
وتابع “السنباطي” أنه سيتم أيضا مشاهدة العروض الجديدة للفرق الفائزة بالمراكز الأولى خلال مرحلة ملتقى الدورة السابقة, والمتقدمة بها للمشاركة بالدورة الجديدة للمهرجان من خلال لجان الدعم للفرق, وذلك للتأكد من انطباق المعايير العامة للمهرجان على تلك العروض, وهى الجودة الفنية, والخلق والإبداع والإبتكار والتطرق لآفاق مسرحية جديدة, وأيضا ضرورة جدية وانضباط العمل, والابتعاد عن أي تمييز ضد طائفة أو عقيدة أو دين أو جنس، والحفاظ على التقاليد والآداب العامة للمجتمع .
يقام مهرجان “آفاق مسرحية 2015″ بدعم من وزارتي الثقافة والشباب والرياضة ، ويرأسه شرفياً النجم محمد صبحي


البرق نيوز

"سينما 1" تعلن عن مسابقة لحضور مسرحية "أنا الرئيس"

مدونة مجلة الفنون المسرحية
"سينما 1" تعلن عن مسابقة لحضور مسرحية "أنا الرئيس"

أعلنت قناة سينما1 التابعة لباقة قنوات "ألفا" عن إطلاق مسابقة لجمهور النجم سامح حسين لحضور عرض مسرحيته "أنا الرئيس"، حيث طالبتهم بالإجابة عن سؤال حول فيلمه "جيران السعد" وإرسال الإجابة عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.
يأتى ذلك تزامنا مع عرض فيلم "جيران السعد" يوم الخميس المقبل على قناة سينما 1، وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى عائلى حول شاب ثرى يعيش فى هدوء مع زوجته لكن حياته تنقلب رأسا على عقب بعد انتقال أسرة بأطفالها إلى جانبهم، ليتعرض للعديد من المقالب والمواقف المضحكة بسببهم، وهو من بطولة سامح حسين وميرنا المهندس ومنة عرفة.
الفيلم سيتم عرضه لأول مرة على قنوات التليفزيون بعد شهور من انطلاقه فى السينما العام الماضى، وقد شهد مشاركة النجم محمد سعد كضيف شرف.
يذكر أن مسرحية "أنا الرئيس" حققت أعلى الإيرادات فى العروض المسرحية، التى يعرضها البيت الفنى للمسرح، وفى يوم الافتتاح حققت إيرادات بلغت أكثر من 10 آلاف جنيه، والمسرحية مأخوذة عن رواية "المفتش العام" للكاتب الروسى نيقولاى جوجول، وهى مسرحية هزلية ساخرة تم نشرها أول مرة عام 1836 وترصد قضايا مازالت منتشرة ومتأصلة فى مجتمعاتنا، وهو الفساد المؤسسى فى أبرز صوره، حيث هاجم الكاتب الروسى من خلالها مرحلة الإقطاع بكل ما فيها من فساد ومشاكل.

المصدر - اليوم السابع

الأحد، 8 مارس 2015

مسرحية "جلجامش" أول تعاون مصرى ألمانى للأطفال

مدونة مجلة الفنون المسرحية
<abbr title='المزيد عن #اليوم_السابع'><a href='/search.html?tag=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9&id=55'>#اليوم_السابع</a></abbr> - مسرحية "جلجامش" أول تعاون مصرى ألمانى للأطفال
فى تجربة فريدة من نوعها تقيم الجمعية الأوروبية المصرية للموسيقى المعاصرة، عرض جلجامش للأطفال، فى الساعة الـ7 مساءً يوم السبت المقبل بقصر الأمير طاز، وذلك بدعم من السفارة الألمانية بالقاهرة وبالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية بالقاهرة.
تعتبر ملحمة جلجماش من أقدم القصص المدونة "المكتوبة" على وجه الأرض وترجع أصولها إلى الحضارة السومرية فى شمال العراق، حيث وجدت منقوشة على إثنى عشرة لوحا طينيًا، وتتحدث عن قصة تاريخية تروى حكاية ملك اوروك فى الحقبة التاريخية من ٢٧٥٠ إلى ٢٥٠٠ قبل الميلاد.
يهدف العرض إلى هدفين، الأول تربوى ـ من خلال المدربين المشاركين ـ هو نقل ثقافة جديدة تتمثل فى التدريب على رد الفعل اللحظى للأطفال من خلال رنين الوسائط الإلكترونية والوسائط المتعددة وأيضًا التدريب والقدرة على المشاركة الفعلية من خلال الأداء التمثيلى والحركى والموسيقى.
والهدف الثانى تعليمى من خلال تعلم أساليب أدائية جديدة ومبتكرة ومعاصرة تعتمد على تبسيط علوم معقدة كعلوم الموسيقى وبرمجة الموسيقى بالكمبيوتر ورد فعل الوسائط الإلكترونية والمتعددة ودمجها مع الأداء التمثيلى والأداء الموسيقى على بعض آلات الأوركسترا التقليدية من خلال قصة تاريخية.
والمشروع هو عرض يقوم به أطفال لم يسبق لهم المرور بتلك التجربة من قبل، وهم من طلبة مدرسة عاطف صدقى التجريبية بمصر الجديدة " فاطمة الزهراء هشام، عمر هانى، مصطفى القصبجى، يوسف ياسر، عبد الرحمن علاء الدين، محمد عبد الله، عايده عماد وشهد عاصم".
العرض من إعداد وإخراج المخرج محمد الغاوى ورؤية موسيقية للمؤلف الموسيقى بسام حلقة، كما يقوم بالأداء والتدريب الموسيقى مجموعة من عازفى انسامبل القاهرة للموسيقى المعاصرة "نسمة عبد العزيز" ـ آلات إيقاعية، بسام حلقة ـ موسيقى إلكترونية، شريف الرزاز ـ كلارينيت- باص كلارينيت.

المصدر - اليوم السابع

أرقه دان: الحزامي نقل مسرح العبث إلى الكويت

مدونة مجلة الفنون المسرحية
صلاح الدين أرقه دان وفايز سهيل
أكد أستاذ الأدب الكويتي المعاصر بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا د. صلاح الدين أرقه دان أن المسرح الكويتي في الوقت الحالي متأخر مقارنة بالبدايات المسرحية في الستينات، كلام أرقه دان جاء خلال محاضرته «الإيحاء والرمز في مسرح العبث الكويتي - سليمان داود الحزامي نموذجاً» التي أقيمت برابطة الأدباء الكويتيين وقدمها الإعلامي فايز سهيل.
أكد أرقه دان في بداية محاضرته أن المسرح ليس من فنون الأدب العربي، وإنما استمده العرب خلال عصري التنوير والترجمة من أوروبا، وأشار أرقه دان إلى أن مغامرة الكتابة للمسرح لم تكن سهلة، ولم تكن عملية قص ولصق، وإنما عملية شاقة أن يطوّع النص لكي يناسب المجتمع العربي والإسلامي.
وقال أرقه دان إن الكويت من الدول السباقة التي احتضنت المسرح بعد أن جاءت به من مصر، وإن المسرح الكويتي قدّم في بداياته أعمالاً مهمة وجديرة بالإضافة إلى وجود حركة نقدية، لكنه الآن قياساً بالبداية يعتبر متأخراً.
وتحدّث أرقه دان عن مسرح العبث، حيث أشار إلى أن هذا المسرح نشأ في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، التي حصدت 50 مليون إنسان، وكانت المصيبة أكبر من أن يستوعبها العقل الغربي، فنشأ مسرح العبث بخروج بعض الكتاب بنظرة عبثية للحياة.
وقال أرقه دان إن سليمان الحزامي عندما كان يدرس في بريطانيا تأثر بمسرح العبث وقام بنقله إلى الكويت، لكن المشكلة كانت كيف يتم تطويع هذا المسرح بعيداً عن العمق الذي يتميز به، ولكي يتناسب والعقلية الخليجية والكويتية.
وأنهى أرقه دان محاضرته بالتأكيد على أن الحزامي، وإن لم يكن رائد مسرح العبث على المستوى العربي، حيث سبقه توفيق الحكيم بمسرحية «يا طالع الشجرة» وكذلك يوسف إدريس وصلاح عبدالصبور، لكنه رائد لهذا المسرح في الكويت.

محمد حنفي
القبس

مسرح الفكر الجديد ينطلق بعنوان "تخيل!"

مدونة مجلة الفنون المسرحية

 أكد الناشط الاجتماعي ماهر قدورة ومؤسس مبادرة مسرح الفكر الجديد، والذي يقام في نسخته العاشرة تحت عنوان “تخيل” يوم الاثنين 16 آذار (مارس) الحالي في قصر الثقافة “أن كل شيء يبدأ بخيال أو حلم”، مشيراً إلى أن الخيال مهم جداً في البدء بأي عمل وتنفيذ تفاصيله والوصول إلى النتيجة.
وأشار إلى أن الأشخاص الذين أحدثوا فرقاً في الحياة وغيروا أمورا في الدنيا كان لديهم خيال واسع، منوهاً إلى أن الخيال هو جزء من النجاح وبداية وضع الأهداف.
وأضاف قدورة في اللقاء الإعلامي الذي أقيم مؤخراً في منصة زين للإبداع “زينك” أنه يمكن تنمية الخيال من خلال القراءة ومشاهدة الأفلام والاطلاع على الصور والتفكير والتأمل وغيرها من الطرق.
إلا أنه شدد على أن الوصول للنجاح يستلزم، بالإضافة إلى الخيال، إيمان الشخص بفكرته ومشروعه وسعيه إلى تطوير مهاراته التي تساعده على تحقيق الحلم، وتسلحه بتصميم داخلي لإنجاز المهمة. وأكد قدورة أن كل شخص يستطيع تخيل حلمه وتحقيقه.
من جهتها، قالت مقدمة الحفل الإعلامية عروب صبح “إن مبادرة “الفكر الجديد” بدأت بخيال كانت رؤيته التأثير في الشباب بطريقة إيجابية وتشجيعهم ليصبحوا قادة قادرين على تطوير وبناء الوطن”.
وبينت أن من أهداف مسرح الفكر الجديد، الذي يأتي بشراكة استراتيجية مع شركة زين للاتصالات، توفير قصص نجاح في مختلف المجالات النابعة من رحم المجتمع نفسه، وفتح مجال المشاركة لأي فرد أو مؤسسة بالمجتمع في إشراك قصتهم، وإطلاع المجتمع بمختلف خلفياته على ما هو جديد في بلادنا، ووطننا العربي وعالمياً، بالإضافة إلى خلق فرص لاكتشاف إبداعات الأفراد الداخلية والمساهمة في تفعيلها، وخلق فرص التعارف والتشابك لتعزيز فكرة التعاون والعمل الجماعي للإصلاح المشترك.
وأضافت عروب قائلة إن هنالك فرقا بين الخيال والوهم، مبينة أن “الوهم هروب من الواقع وهو نقيض الخيال”، ويعد حالة أشبه ما تكون بالحالة النفسية ناتجة عن تحرر صاحبها من قيود الزمان والمكان، بينما الخيال محاولة لإدراك الواقع بطريقة لاحسيّة.
وتناولت عروب بعض المقولات الشهيرة في الخيال مثل مقولة ألبرت اينشتاين “المنطق يأخذك من أ إلى ب، أما الخيال فيأخذك إلى كل مكان”، ومقولة محمد علي كلاي “الرجل الذي ليس لديه خيال ليست لديه أجنحة”، ومقولة ريتشارد فاغنر “الخيال يخلق الحقيقة”، وغيرها من المقولات. 
وحضر اللقاء الاعلامي مجموعة من نشطاء التواصل الاجتماعي والإعلاميين والمتحدثين.
هذا وسيروي المتحدثون في مسرح الفكر الجديد العاشر، الذي يأتي بتنظيم من مؤسسة الجود للرعاية العلمية وشراكة إعلامية مع كل من “رؤيا” وليالي عمان، ومجلة “فيف ماغ”، وPlay FM ، ونشامى إف ام، قصصهم وكيف استخدموا الخيال لإنجاز ما يريدون. ويمكن التسجيل لحضور مسرح الفكر الجديد عبر الموقع الإلكتروني  “www.newthink.me”.
ويتميز جمهور مسرح الفكر الجديد، الذي أطلق في العام 2009، بكون أغلبيته من الشباب. وحضر عروض المسرح حتى الآن أكثر من 10 آلاف شخص، وشارك في العروض أكثر 72 متحدثا من خلفيات مختلفة قدموا تجاربهم ونجاحاتهم التي لم تأتِ بسهولة، وشاركوها مع الحضور، بالإضافة إلى مشاركة 42 فناناً. كما وصل عدد مشاهدات الفيديو على “يوتيوب” إلى أكثر من مليون مشاهدة، ووصل عدد اللايكات على “فيسبوك” إلى أكثر من 389.000 إعجاب.

عمان- الغد

السبت، 7 مارس 2015

القوى الثورية تجتمع على خشبة المسرح في مسرحية «غيبوبة»

مدونة مجلة الفنون المسرحية
أحمد راتب
قال المؤلف محمود الطوخى إن مسرحية «غيبوبة» تُعتبر نصاً سياسياً بصبغة كوميدية، تدور حول مواطن مصرى يتصادف ذهابه إلى مجمع التحرير يوم 25 يناير 2011 لاستخراج أوراق خاصة بجواز سفره للسفر خارج البلاد، ويتعرض لطلق نارى أثناء أحداث الثورة، ليصبح أول مصاب فيها، ما يُدخله فى غيبوبة لا يفيق منها إلا يوم 30 يونيو 2013، ليجد نفسه محاطاً بكل القوى الثورية التى ظهرت على الساحة السياسية فى تلك الفترة والتى تتنازع على انضمامه لها وانتسابه إليها.

وأضاف الطوخى: يفاجأ بطل العرض بأن كلاً من الإخوان وحركة 6 إبريل والبرادعية والسلفيين وشباب الثورة، وكل القوى المتناحرة فى تلك الفترة، قامت بعمل تاريخ له أو «C.V» يثبت انتماءه لكل منها.

أوضح الطوخى أن الأحداث تكشف مدى التناحر والانقسام الذى أصاب المجتمع المصرى فى تلك المرحلة، والذى مازال موجوداً حتى الآن، من خلال النزاع الذى يظهر فى جذب كل فريق لهذا المواطن، الذى استغل الجميع ضعف موقفه واحتياجه لوجود هوية له، إلا أنه يدرك فى آخر المطاف أنه مواطن مصرى ينتمى إلى مصر الوطن والأم، وليس إلى جماعات أو أحزاب أو فرق لها مصالح خاصة. وأشار الطوخى إلى أن السياسة موجودة فى كل التفاصيل الحياتية ولا تنفصل عن يوميات المواطن باختلاف مستوياته الفكرية والاجتماعية، وهو ما تعكسه المسرحية من التركيز على السلبيات الموجودة فى المجتمع، والخاصة بلقمة العيش والصحة والتعليم والطرق والمواصلات والبطالة وغيرها من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والسلوكية التى تفاقمت فى الفترة الأخيرة، والتى استغلها البعض لمصالح وأغراض شخصية.

وأكد الطوخى أنه لم يتعرض لشخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى المسرحية لأن الأحداث تنتهى قبل يوم 30 يونيو، ووقتها لم يكن موجوداً بصفته رئيساً لمصر، موضحاً أن النص يركز فى المقام الأول على الشعب المصرى الباقى على مر العصور، وليس على رئيس الجمهورية الذى من الممكن أن يتغير فى أى وقت، ولا على مؤسسات بعينها كالجيش والشرطة، وأن التركيز الأول حول خروج الشعب المصرى فى 25 يناير و30 يونيو وكيفية تعامله مع الثورات والأزمات، وما طرأ عليه من انقسامات خطيرة على أى مجتمع.

وقال الفنان أحمد بدير: العمل كان فكرتى، وعرضتها على المؤلف محمود الطوخى، الذى صاغها بطريقة سليمة حتى أصبحت نصاً مسرحياً محترماً وجيداً، وهذا ليس تفضلاً منى، فأنا متأكد أن كل الشعب المصرى بكل اتجاهاته السلبية والإيجابية كان مهتماً بهذه الفترة الصعبة التى مرت بها مصر.

وأضاف بدير: العمل ليس سياسياً فقط، بل هو تأريخ للفترة الماضية، وما يجب أن نتعلمه منها من دروس إيجابية وسلبية، وهو معتمد على الدراما والموضوع فى الدرجة الأولى وليس على الإيفيهات، لأن الحبكة الدرامية هى التى تخلق كوميديا الموقف والتى تكون أقوى من الإيفيه.

وأكد أن أهمية المسرحية واجتذاب الجمهور الفعلى يأتى من أهمية النص ومدى اقترابه من الواقع وملامسته أوجاع الناس ومشاكلهم وتفاعلهم معه وليس لوجوده كفنان كوميدى، لأن هناك العديد من التجارب المسرحية الناجحة، والتى قُدمت بوجوه جديدة، مشيراً إلى أنه لو كان العمل منفصلاً عن الواقع وقُدم بأكبر النجوم فلن يحقق النجاح المرجو؛ لأن المسرح طوال الوقت يعبر عن التلاحم الحقيقى بين الفنان وواقعه وجمهوره. وأضاف: ما شجعنى على تقديم «غيبوبة» فى مسرح الدولة هو أهمية ما تحمله من رسالة أردت أن تصل إلى أغلبية المصريين الذين لا يستطيعون تحمل أعباء تذكرة المسرح الخاص، وأهمية عودة دور المسرح وجذب الجمهور فى هذه الفترة التى تحتاج لتضافر وترابط أبناء مصر على المستويات كافة.

وأكد ياسر صادق، مدير المسرح الحديث، أن أهمية الفترة التى يتناولها النص من خلال أحداثه هى ما شجعه على إنتاج هذا العمل الذى يؤرخ لثورتين جليلتين هما 25 يناير و30 يونيو، موضحاً أنه لم يخش من إنتاج عمل سياسى لأنه يظهر فى قالب كوميدى استعراضى جذاب، ولأن دور المسرح يتجسد فى رصد الأحداث التى تؤثر فى المجتمع فى كل فتراته المختلفة.

وأشار صادق إلى أن العمل لا يركز على فئة معينة دون غيرها بل يستعرض كل الشرائح الغريبة والمألوفة التى ظهرت فى تلك الفترة، والتى كانت تريد أن تأخذ مصر فى مسار خطير أو مسار سليم، مؤكداً أن العمل لا يهاجم ثورة 25 يناير أو ينتقص من أهميتها أو أهمية من قاموا بها، ويوضح الدور التكميلى لثورة 30 يونيو.


اميرة عاطف
المصري اليوم 

بدء بروفات مسرحية نساء المتعة في نيويورك

مدونة مجلة الفنون المسرحية

تعقد المسرحية الموسيقية الجديدة التي تتناول قضية النساء اللاتي أجبرن على الاسترقاق الجنسي بواسطة الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، وتحمل عنوان "نساء المتعة"، أول بروفات لها في برودواي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، هذا الاسبوع. 
ووفقا للمخرج كيم هيون جون"، فقد بدأ الإعداد للمسرحية منذ عام 2012، بعد تولي رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" منصبه وزيادة التوتر بين اليابان وكوريا الجنوبية. 
وتحكي المسرحية الموسيقية عن امرأة كورية شابة تحصل على وظيفة خلال الحرب، ثم يتم اقتيادها قسرا إلى إندونيسيا باعتبارها واحدة من نساء المتعة، ثم تتمكن من الهرب في وقت لاحق، ولكن بعد أن تكون قد واجهت الكثير من الصعوبات. 
ومن المقرر أن تبلغ فترة عرض المسرحية أسبوعين بدءا من 31 يوليو القادم، على مسرح "سانت كليمنت" .

KBS

علي قنديل: بدأت «إحراج الرئاسة» وأطالبهم بتنفيذ وعدهم لـ«عايز مسرح»

مدونة مجلة الفنون المسرحية
علي قنديل: بدأت «إحراج الرئاسة» وأطالبهم بتنفيذ وعدهم لـ«عايز مسرح»

دعا الفنان المصري ومقدم فقرات “الأستاند أب كوميدي” علي قنديل معجبيه “لإحراج قصر رئاسة الجمهورية” لتنفيذ وعدها بشأن حملته “عايز مسرح”، مطالبا من كل مؤيدي حملته بتغيير صور حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بشعار الحملة.
يذكر أن الفنان علي قنديل قد أعلن في أكتوبر الماضي عن بدء حملة “عايز مسرح”، والتي طالب فيها من الحكومة المصرية أن يكون مسئولا عن أحد المسارح “المهجورة والمتهالكة” لمدة 3 سنوات لترميمها وإعادة تشغيلها.
وأعلن قنديل من خلال استمارات “وثيقة الطلب” الداعمة للحملة  أن فريق عمله سيقوم بترميم وإصلاح المسرح “دون الأعتماد على إمكانيات الدولة”، مضيفا أن المسرح سيتم تخصيصه لعمل الحفلات المسرحية والغنائية للمواهب الجديدة، وعمل ورش فنية لراغبي تعلم الفنون المختلفة.
وكان قنديل قد أعلن في ديسمبر أن مسئولين بـ”رئاسة الجمهورية المصرية” قد وعدوه بتسليمه “مسرح الفردوس” بحي الدراسة بالعاصمة المصرية القاهرة خلال اسبوع، مؤكدا أنه لم يتسلم المسرح حتى الأن.
وقال قنديل من خلال تدوينه له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” : “بدأنا النهاردة  (‏إحراج الرئاسة) اللي وعدت ‫(عايز مسرح) بمسرح الفردوس خلال أسبوع وعدّى أكتر من شهرين!!! ”.
وأضاف: “كيف تُحرج قصر الرئاسة في 3 أيام؟ بإنك تغيّر صورة البروفايل 3 أيام للوجو الرسمي لحملة ‫عايز مسرح في انتظار ‫مسرح الفردوس”، موجها الشكر لكل من ساند حملته.


المصدر - محيط

فايق حميصي: العرب يدركون أهمية الفنون في توحيد الهوية الفكرية

مدونة مجلة الفنون المسرحية

المسرح ملعبه منذ طفولته والإيماء وسيلة تعبيره التي يحمّلها الكثير من ثورته الداخلية على الواقع، سواء في ما يتعلق بالمواطن العادي أو بأوضاع الممثل... وتجربته الفنية غنية بأعمال متنوعة، مع الرحابنة وماجدة الرومي، إلى جانب مسلسلات تلفزيونية، برهن فيها على قدراته كممثل ومغنٍ وراقص على السواء.
لم يتوقف المخرج فايق حميصي عند هذا الحد، بل وسّع طموحه ليشمل تربية الأجيال الجديدة على حبّ المسرح، لتأمين استمرار الفنون وإحداث تغيير في النظرة إلى معالم الثقافة المختلفة... من هنا كان تركيزه على تأسيس «المسرح المدرسي» وإدخاله ضمن المناهج التربوية سواء في لبنان أو في العالم العربي، وهو عضو في أكثر من مؤسسة عربية تعنى بالمسرح.
حول مجمل مسيرته الفنية ومشاركته أخيراً في لجنة متابعة مشروع تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي التابع لـ «هيئة المسرح العربي»، وفي «مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي»، كان الحوار التالي معه: 

لأنك رائد المسرح الإيمائي في لبنان، ما هو واقعه اليوم؟

بعد نحو نصف قرن من بداية المسرح الإيمائي الاحترافي في لبنان، أصبح فن الإيماء مدرجاً في مناهج إعداد الممثل في معاهد الفنون كمادة إلزامية، وله وظيفة عضوية في الاحتفالات الشعبية والاجتماعية في لبنان، فلا يخلو أي تجمع شعبي احتفالي من إيمائي أو أكثر يشاركون في إحياء الاحتفال، أكان في لبنان أم في دول الخليج، خصوصاً حين يتعلق الأمر بافتتاح مراكز تجارية... كذلك يعمد من يملك قدرة على الإنتاج من الطلاب الموهوبين إلى تقديم عروض إيمائية للصغار أو للكبار... عدد الذين يتقنون فن الإيماء في لبنان كبير نسبة لعدد السكان وهذا أمر لافت.

كيف كانت بداياتك مع المسرح الإيمائي ولماذات اخترته؟

بالكاد أعرف الإجابة على هذا السؤال. بداية أغرمت، منذ الصغر، بكل ما هو استعراضي وسينمائي. ثم في كشافة الجراح التي انتسبت إليها شاهدت عن قرب، فنانين يقدمون حفلات، وأقصد ما بات يعرف في ما بعد بفرقة أبو سليم، كذلك كانت تجذبني السينما الصامتة أكثر من السينما الناطقة، وربما وجدت في وسيلة التعبير الصامت مجالاً لتلبية ميلي للتعبير بالحركة، فصرت أشارك في حفلات الكشافة مقدماً مشاهد صامتة هزلية، أطلقت عليها تسمية «النكتة الخرساء»، إلى أن جاء من شرح لي أهمية هذا النوع من الفن، وأبلغني باسمه العالمي «فن الإيماء». ثم شجعني أساتذتي على التخصص في التمثيل أو أي شيء له علاقة بالفنون وهذا ما حدث.

مثلت مسرحيات إيمائية عدة في لبنان في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ثم توقفت لماذا؟

كثيراً ما أسمع هذا الكلام وهو غير صحيح. لتحضير العرض الإيمائي نحتاج وقتاً لا يقل عن ثلاث سنوات، إذا كرسنا له كامل الوقت وهذا مستحيل. في التسعينيات شغلتني العروض الإيمائية التلفزيونية، فسجلت نحو 120 مشهداً إيمائياً لأربع محطات تلفزيون، ولك أن تحسبي كم أخذ من الوقت تحضيرها وتصويرها، وتخللها عرض إيمائي مسرحي واحد « إيماء 25» سنة 1997، بعدها أشرفت وأخرجت عروضاً إيمائية عدة، لم أشارك في تمثيلها، حتى عدت في 2010 إلى العروض الإيمائية، فشاركت مع السيدة ماجدة الرومي في عرض «للحب سلام» في قاعة «البيال» في بيروت، وفي مهرجانات جونية السياحية، وعلى مسرحي بيروت ومونو قدمت بين 2010 و2011 عرض «كل هذا الإيماء».
أما الفترات التي لم أقدم فيها إيماء فخصصتها لشغفي الثاني وهو المسرح التربوي، فعملت على تحضير منهج لبناني، بالاشتراك مع زملاء، لاستخدام المسرح في المنهج التربوي . وأعتقد أن هذا يوازي أهمية المسرح الإيمائي، لأنه يعطي للمسرح وظيفة في المجتمع عبر اعتماده كأداة تربوية ليس كوسيلة إيضاح.

كونك مخرجاً مسرحياً، هل سهل ذلك عليك التعامل مع الخشبة في عروضك الإيمائية؟

أنا من الجيل الذي درس المسرح كمادة شاملة، بمعنى أني درست الفنون الدرامية كافة بما فيها الإخراج والكتابة وليس التمثيل فحسب. وقد استفدت من كل ذلك في استحداث أسلوب جديد في العرض المسرحي الإيمائي.

إلى أي مدى تأثرت بالمسرح الإيمائي الفرنسي كونك تخصصت في فرنسا، وهل ساعدك على رسم هويتك في هذا النوع من المسرح؟

أول ما اتجهت إليه عند الدراسة وبعدها هو التخلص بسرعة مما لا يتفق والبيئة التي خرجت منها، وكان واضحاً لي وجوب إيجاد سمات خاصة بالمسرح ككل وبالإيماء بشكل خاص... سمات تشبه فنوننا، وقد توصلت إلى ذلك، مستعيناً بخزانات الرقص الشعبي عندنا والحافلة بالإيماءات، وبتميز الفنون العربية الصامتة المعتمدة على الأشكال، كالهندسة المعمارية والفنون الزخرفية والموسيقى وفن العروض والأوزان في الشعر العربي، لأبتكر شكلاً جديداً بسمات خاصة لبنانية عربية للعرض.

إلام تعزو انكفاء المسرح الإيمائي في لبنان والدول العربية، صعوبته أم عدم اعتياد الجمهور عليه؟

إذا أخذنا بمنطلق هذا السؤال، وهو ندرة الفنانين الإيمائيين، يمكننا القول إن المسرح الإيمائي منكفئ في العالم. الإيماء فن يعتمد على وجود موهبة خاصة واستعداد للتعلم وقبول بشروط عيش خاصة قاسية، في بعض الأحيان، للحفاظ على الرشاقة البدنية، كونه فن يعتمد على التعبير بحركات الجسد، وعلينا أن نضيف إلى ذلك فرص إيجاد عمل. فندرة العاملين في الإيماء تعود حتماً لعدم توافر، على غرار فن غناء الأوبرا أو فن غناء الطرب، بسهولة من يهواه ويتقنه بالتعلم والتدرب.

ما هو مستقبل الفن الإيمائي في لبنان؟

لا يوجد مستقبل خاص بالإيماء في لبنان أو في العالم العربي أو في الكرة الأرضية... ثمة مستقبل واحد لفنون العرض، وأعتقد أن الناس لن يتوقفوا عن حب التجمع والاحتفال، لذلك تستمر الحاجة لعروض يتجمع الناس من أجلها... أما إذا كنا من النوع الذي يقول إن التكنولوجيا الرقمية ستفترس باقي الفنون، عندها نكون ساذجين لأن فنون التكنولوجيا الرقمية تحتاج إلى فنون العرض، وثمة تداخل عضوي في ما بينها، فنحن نلمس، هذه الفترة، ما ينتج عن هذا التداخل من أشكال عروض جديدة، ونلاحظ تمازج الفنون البشرية فيها مع فنون التكنولوجيا. بالمناسبة الإيماء أحد أهم الفنون التي يرتكز عليها مبتكرو برامج الكمبيوتر التي تتفاعل مع المشاهد بالحركة.

شاركت في مسرحيات لبنانية من بينها «الربيع السابع» للأخوين رحباني، «صيف 840» مع منصور الرحباني، و{بالنسبة لبكرا شو» لزياد الرحباني. ما هي ذكرياتك مع الرحابنة؟ ولماذا غبت في السنوات الأخيرة؟

هي ذكريات يلزمها مجلد ضخم... كان من حظي أني عملت مع زياد الرحباني والأخوين رحباني ثم منصور وولديه مروان وغدي لفترة امتدت من 1980 حتى 1992 في مسرحيات وبرامج تلفزيونية، وقد أتاح لي العمل في المسرح الغنائي معهم تقديم نفسي كممثل وراقص وإيمائي ومغن. ونشأت بيننا علاقة شخصية قوية خاصة أعتز بها. أما الذكريات الحميمة الجميلة فلا مجال لتعدادها الآن. وقد انتهت هذه العلاقة المهنية بعد مسرحية «صيف 840 « وبقينا أصدقاء من دون العمل معاً لأسباب لم أعرفها، فمنصور ثم أولاده توقفوا عن عرض الأعمال علي.

شاركت في مسلسل «ربيع الحب» في التسعينيات وغبت 12 سنة ثم عدت بإطلالات قليلة توزعت بين التمثيل وإعداد البرامج، لماذا هذا الجفاء بينك وبين التلفزيون؟

شاركت كممثل رئيس في أربع مسلسلات تلفزيونية، بين 1987 و1994 ثم توقفت لعدم موافقتي على ظروف الإنتاج التي تبدّلت لغير صالح الممثل، الذي صار مطلوباً منه تأمين ملابسه ووسائل تنقله والعمل خمسة أيام لتصوير حلقة واحدة، بينما كانت الحلقة تعني يوم عمل واحد، فرفعت بدلي أضعافاً، ثم أعلنت قبولي التمثيل بدون بدل تعبيراً عن دعم الإنتاج، ولكني عدت وتعاملت مع المنتج طانيوس أبي حاتم والمخرجة ليليان البستاني اللذين يتمتعان بلياقة في التعامل المهني مع الممثل. أسمع بأن الظروف الآن قد تحسنت عند البعض وساءت عند آخرين... على أمل أن يعاد الاحترام للمهنة.

كيف تقيّم الدراما اللبنانية اليوم؟ وماذا عن مشاركتك فيها؟

لا يسمح وقتي بمتابعة التلفزيون حالياً. أحياناً أشاهد أجزاء وأعجب أو أتحسر... لكني أتابع الإنتاجات السينمائية وأفتخر بما يصنعه سينمائيونا بالإجمال.

أنت استاذ جامعي، ماذا يكسبك تعاطيك مع الأجيال الجديدة، وما هو مفهوم هؤلاء للمسرح، في عصر مواقع التواصل الاجتماعي والثورة التكنولوجية؟

أحياناً أستفيد من هذا التعاطي بدرجة أكبر من استفادة الطلاب... الجامعة ليست مدرسة بمعنى أنها تجمع راغب في المعرفة هو طالب وصاحب خبرة هو الأستاذ. ويقوم التدريس على بحث يجريه الطالب بتوجيه الأستاذ، فهو إذن تلاقح ما بين أفكار الأستاذ وتساؤل الطالب، لهذا يتطور الاثنان معاً. حتى تدريس التقنيات يعتمد على استكشاف الطالب لآليات العمل التقني ثم تعلم إتقانه، وأنا أحترم من يخالفني الرأي من الطلاب ولا أطالبه إلا بإثبات ما يرتأيه عملياً. فالمسرح، رغم كونه فناً، إلا أنه مادة علمية تخضع لمعادلات علمية في الشكل والمضمون، وما على الطالب الذي يرغب بالتفرد إلا استيلاد معادلات وقوانين جديدة تضمن ديمومة صمود ما توصل إليه من طرق في التعبير، أكان ذلك باستخدام التكنولوجيا الرقمية أو المنطق الميكانيكي أو المهارات الحرفية.

المسرح العربي

شاركت في الفترة الأخيرة بتظاهرتين مسرحيتين عربيتين: لجنة متابعة مشروع تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي التابع لـ «هيئة المسرح العربي»، وفي «مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي»، كيف تقيّمهما، وإلى أي مدى يهتم المواطن العربي بالمسرح؟
في العالم العربي، خصوصاً في دول الخليج، اهتمام ملحوظ بالفنون والثقافة لما تلَّمس المسؤولون من قدرة لهذه الفنون على توحيد الهوية الفكرية للأفراد. ويأتي هذا طبعاً لصالح بناء المواطن الصالح والمجتمع المؤمن بالمواطنية الحقة. خلال الحرب العالمية الثانية طلب وزير المالية الإنكليزي تخفيض موازنة الثقافة لصالح المجهود الحربي، فقال له تشرشل «عن ماذا سندافع ولماذا سنحارب إذا لم يكن عندنا ثقافة مزدهرة». وباعتقادي أن هذا المفهوم لأهمية الثقافة يقف وراء اهتمام دول الخليج بالثقافة.
«الهيئة العربية للمسرح»،التي يرأسها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة،هي إحدى المؤسسات التي تعمل في النطاق الثقافي والفني في دولة الإمارات العربية المتحدة . ويتعدى اهتمام هذه الهيئة ، كما تدل عليه تسميتها، الاهتمام بالفنون والنشاطات الوطنية إلى الاهتمام بالمحيط العربي ونتاجه المسرحي، لذلك، وبكل ما يتوجب عليها من جهد بشري ومن مساهمة مالية، تنظم الهيئة لقاء مسرحياً عربياً كل عام في بلد عربي. تتلاقى الوفود فيه فتتبادل الخبرات والأفكار وتتنافس للفوز بجائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي المخصصة لأفضل عمل. وبالمناسبة مهرجان المسرح العربي سيعقد العام المقبل في دولة الكويت.
فكرة المسرح المدرسي طرحها سمو الشيخ القاسمي من ضمن استراتيجية النهوض بالمسرح العربي، وهو يتبناها ويطّلع أو يشارك في الفعاليات الباحثة في إيجاد صيغة عمل لدعم إدخال المسرح المدرسي كنشاط منهجي في المدرسة. ولذلك تشكلت لجنة من الخبراء، أنا من بينهم، لوضع المفاهيم التربوية والأهداف والأنشطة وطرق العمل، وقريباً نفرغ من تحديد ذلك وفق الخطة التي وضعت.

برأيك هل ثمة مسرح عربي وبالتالي أين موقع لبنان من الحركة المسرحية العربية؟

ثمة مسرح في البلاد العربية، ويسعى بعض المسرحيين العرب إلى التوصل إلى مسرح عربي، بمعنى حمله لسمات خاصة في الشكل والمضمون.أما في لبنان، ورغم الأوضاع غير المستقرة ثمة من يسعى للحفاظ على موقع لبنان الذي كان متقدماً ضمن المجموعة العربية.


منار علي حسن
الجريدة

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption