أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

أعلان مؤتمر صحفى لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى والمعاصر

مجلة الفنون المسرحية

تعقد إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى والمعاصر مؤتمرا صحفيا فى السادسة مساء الأربعاء المقبل 7 سبتمبر الجارى 2016، بقاعة المؤتمرات فى المجلس الأعلى للثقافة، بحضور د. سامح مهران رئيس المهرجان وفريق الإدارة للإعلان عن تفاصيل الدورة 23 من المهرجان المقرر عقده فى الفترة من 20 إلى 30 سبتمبر الجارى ..

«أحلام الصعاليك» لـ محمد الطيب: المسرح المتقاعد!

مجلة الفنون المسرحية


يختصر عرض «أحلام الصعاليك»، مأساة سورية كاملة في حكاية تتويج «سلطان الزمان» (زهير بقاعي) على سلطنته المتخيلة التي يرغب ـ منذ توليه مقاليد حكمها ـ في التنكر برفقة وزيره (اسكندر عزيز) بثياب العامة، والنزول إلى الشارع للوقوف على هموم الناس ومشاغلهم، من دون الإصغاء لما يكيله (وزير الزمان) لسلطانه الشاب من نصائح وتقاليد يجب على ملك البلاد اتباعها في معاملة الدهماء والعامة، مقارباً نصائح كتاب «الأمير» لميكافيلي. القصة التي اقتبسها محمد الطيب مخرج وكاتب العرض من حكايات «ألف ليلة وليلة» جعلت من «الرعية» في الليالي العربية «شعباً أخرس»، شعباً لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، مجموعة من «القرود الطُرش والصُم والبكم» في مواجهة «سلطان جائر» أطلق «عيونه» في كل مكان لتستتب له أمور الحكم والعباد.
يبدو الإسقاط على حال البلاد الراهن من خلال تقليب السلطان لخفايا حياة الناس، وخوفهم من عسَسِه الذي أحال حياتهم كابوساً، بمثابة تورية جعل منها الطيب بعد غيابه عن خشبة المسرح القومي لسنوات، فرصةً لطرح سؤال قديم جديد عن طبقة تجار الحرب والسياسيين: «من أين لكَ هذا؟»، سؤال يطرحه عرض «أحلام الصعاليك» مستعيداً أسلوب تلك التجارب البريئة التي رافقت تأسيس المسرح القومي عام 1960، مقتبسةً أجواء مدينة بغداد العصر العباسي، كي تقدم مسرحاً سياسياً تتخلله «نمرات» راقصة قدمتها فرقة «أميّة للفنون الشعبية»، لكن يبقى الفن عموماً ولاسيما المسرح ليس ماذا تقول؟ بل كيف تقول؟
الفرجة العربية

علي فوزي وحديث عن تأريخ المسرح العراقي

مجلة الفنون المسرحية

في جلسة المقهى الثقافي بلندن

حرص المقهى الثقافي في لندن ان يقدم كل ما هو مميز من الابداع الفني العراقي. منها امسيته بالاحتفاء بقامة عالية في المسرح والسينما العراقية الفنان علي فوزي.
يحز بالنفس اننا نعرف عن الفنانين المصريين والأميركان وبعض الانجليز اكثر مما نعرف عن عطاء وحياة الفنان العراقي على الرغم من تميز انتاجهم وحرصهم على تطوير الذائقة العراقية، متحدين كل الظروف والتعتيم الاعلامي ، وتجاهل المؤسسات الحكومية المعنية بالثقافة والادب وما يخص السينما والمسرح.
فالحرمان لم يقتصر على الجيل الحديث الذي يجهل تماماً تاريخاً حافلاً بالعطاء والتضحيات لفنانين لا يعرفهم سوى الوسط الثقافي المحدود، بل حتى الجيل السابق، وتأملنا خيرا بالانشطار الأميبي للفضائيات العراقية والعربية، لتبتدع برامج تعرف المشاهد بالمنجز الفني والسينمائي العراقي، لكن لم تكن سوى نسخ مكررة لبعضها، تكرر ما تتناقله وسائل الاعلام الغربية عن الكوارث والارهاب..

الأحد، 4 سبتمبر 2016

مهرجان الصواري المسرحي ينطلق في البحرين

مجلة الفنون المسرحية

غادر الكويت فريق مسرحية "زيارة" لفرقة مسرح الشباب، ومن تأليف وإخراج الفنان نصار النصار إلى مملكة البحرين، وذلك للمشاركة في فعاليات مهرجان الصواري المسرحي في دورته الحادية عشرة. والتي تشهد مشاركة مسرحية عربية واسعة.
هذا وكان رئيس المهرجان أحمد الفردان قد صرح بأن الدورة الحادية عشرة من مهرجان الصواري المسرحي ستشهد مشاركة 7 أعمال مسرحية جديدة، تمثل أبرز نتاجات المسرح في العالم العربي.
وقال الفردان في تصريحه الذي نشر على موقع المهرجان، قال فيه:

دور الفلسفة في تفعيل الاستيعاب العربي للمسرح الغربي

مجلة الفنون المسرحية

   رجاء البرومي

تشبع المسرح العربي بالفلسفات التي أثرت على المسرح الغربي، ونهل منها لتطوير إبداعاته المسرحية التي تحولنا من مجرد النقل والاقتباس إلى التجريب والابتكار على مستوى النص والعرض، الأمر الذي انعكس بدرجات متفاوتة على التواصل المسرحي العربي مع الجمهور، ودفع بالمسرحيين العرب إلى تكثيف جهودهم من أجل انتقاء الفلسفات التي تتوافق مع تجاربهم الإبداعية ،والتي لا تتعارض مع طموحات جمهورهم، الذي يختلف كثيرا عن الجمهور الغربي. 


إن انتقال النظريات الفلسفية والفنية من بيئة إلى بيئة أخرى، يخضع لمجموعة من العوامل والمؤثرات التي قد تفتح  جسور التواصل مع المتلقي ، أو تبوء بالفشل فتكون ثمارها عكسية.
ويطرح إدوارد سعيد إشكاليتين هامتين في هذا الإطار: 

السبت، 3 سبتمبر 2016

شخصيات أسست المسرح العربي (2)

مجلة الفنون المسرحية

مازلنا نتابع الجزء الثاني من حكايات الفنانين الذين أثروا في المسرح المصري ولقبوا بـ”رواد المسرح العربي”، حتى تخطت نجاحاتهم على خشبة المسرح إلى التأثير فيه وترك بصمه لا تزال عالقه في أذهاننا حتى اليوم، وتعتبر مدارسهم كنزا كبيرا ومرجعا للفنانين الآن.

زكي طليمات.. العمق المسرحي

يعد الفنان والمخرج زكي طليمات واحدا من رواد المسرح المصري، ولد لأب سوري من حمص، وأم مصرية من أصول شركسية، وبدأت علاقته بالفن حينما سافر في بعثة إلى فرنسا لدراسة فن التمثيل بباريس على مسرح الكوميدي فرانسيز والأوديون، ليعود من البعثة حاملاً شهادة بالإلقاء والإخراج.

وكانت بدايته المسرحية بعد عودته مع المسرح المدرسي حين عين مراقبا عليه، لينتقل بعد ذلك إلى منصب مدير المسرح القومي ثم مؤسس وعميد لمعهد التمثيل، وشغل منصب مدير عام المسرح المصري الحديث، ومشرف فني على “فرقة البلدية” بتونس و”المسرح العربي” في الكويت، ويتميز إخراج طليمات للمسرحيات بالعمق والتناسق بين الملابس والمناظرة الحركة المسرحية وتوزيع الإضاءة، فيما عين عضوا بلجنة المسرح في المجلس الأعلي لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

يوسف وهبي.. عميد المسرح العربي :

ولادة عرض مسرحي بورشة مسرح هواة الخشبة

مجلة الفنون المسرحية

أبراهيم الحارثي

تحت رعاية المهندس الشاعر سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء انتهى يوم أمس الحفل الختامي للورشة المسرحية المعنيه بلغة الجسد في النادي الثقافي بمسقط بعرض عمل مسرحي تم الاعداد له وانتاجه خلال العشرة أيام المحددة لبرنامج الورشة التي نظمتها فرقة مسرح هواة الخشبة تحت إشراف المخرج الإيطالي عاهد عبابنه ومن الملفت للنظر كمية الجمهور التي تابعت العرض المسرحي مستمتعين بما قدم من لغة معاصرة وحديثة مختصة بالمسرح الإيمائي فالدهشة والاهتمام كان مسيطر على وجوه الحضور. العمل المسرحي الذي كانت مدته نصف ساعه وصفه المخرج عبابنه بأنه هو الثمرة التي خرجنا بها من هذه الورشة فالتركيز كان على الحركات الإيمائية وعلى ردود أفعال الممثلين النفسية مستعملا جميع المشاعر

الخميس، 1 سبتمبر 2016

مسارات نحت الذات في المسرح التونسي:د. محمود الماجري يحدّد إشكاليات المسرح في تونس

مجلة الفنون المسرحية

بعد كتابيه «مسرح العرائس في تونس» و«من وثائق المسرح التونسي» صدر كتاب جديد للدكتور محمود الماجري بعنوان «مسارات نحت الذات في المسرح التونسي». 

في نشر مشترك بين المعهد العالي للمسرح ودار سحر صدر الكتاب الجديد للدكتور محمود الماجري الكاتب الناقد المسرحي ومدير العهد العالي للفن المسرحي بتونس ويضم الكتاب مجموعة من الدراسات التي قدٌمها كمحاضرات في مناسبات متعدٌدة قبل أن يطورها إلى كتاب يمكن أن يستفيد منه الباحثون في أسئلة المسرح التونسي الذي يعاني من نقص الدراسات المنشورة خاصة مقارنة بمعدٌل الإنتاج والذي يتجاوز المائتي عمل مسرحي في الموسم الواحد . 
الكتاب تضمٌن الدراسات التالية جدلية الأخذ والأضافة - من قضايا المسرح الموجٌه للأطفال - المسرح في الوسط المدرسي بين تفاؤل النظرية وإشكالات الواقع - المسرح الجامعي فضاء للأستئناس أم التجريب ؟ - مسارات التكوين المسرحي ، حيرة البحث الدائم - الإحتراف المسرحي، وهم المهنة ؟ في علاقة الإذاعة بالمسرح - التمثيل الفردي بين الأصل والراهن - النص المسرحي ، الواحد المتعدد. .

المـسـرح التونسي بين التأسيس والتجــريب والتأصيـل

مجلة الفنون المسرحية

جميـــل حمـــداوي

 المسرح التونسي بين الـتأسيس والتجريب والتأصيل

الطبعة الأولى سنة 2006م

حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

لوحة الغلاف : مسرح الجم الروماني


الإهـــــــــداء

أهدي هذا العمل المتواضع إلى أخي العزيز الناقد والأستاذ الجامعي التونسي المتميز حافظ الجديدي.

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

أختتام ورشة صناعة العرائس للشباب في صنعاء - اليمن

مجلة الفنون المسرحية

طاهر الزهيري

اختتمت اليوم مؤسسة ثراء لفنون الدمى ومؤسسة دعم للطفولة SUPPORT الدورة التدريبية الخاصة بصناعة العرائس لشباب والعاملين مع الطفل للفترة 23 -30 اغسطس 2016 بمقر مؤسسة دعم للطفولة. حيث هدفت الورشة الى تدريب الشباب والعاملين مع الاطفال في طريقة صناعة وتحريك عرائس الفم المتحركة.
من ناحيته صرح رئيس مؤسسة ثراء لفنون الدمى  و المدرب المتخصص في مجال مسرح الدمى والعرائس الفنان صدام العدلة بـــ ان هذه الورشة المتخصصة في صناعة عرائس الفم المتحرك للمجموعة الثانية من الشباب حيث سبقتها ورشة عقدات اول الشهر وان هذا الورش لا اول مرة تقام في اليمن للشباب حيث يهدف الشباب للااستخدمها في محيطهم الاسري او في المدارس او اماكن عملهم لتوصيل الافكار وتقويم السلوك الاطفال عب استخدام وسيط "العرائس". .

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

صدور كتاب جديد "المسرح والمقدّس " تأليف منصور عمايرة

مجلة الفنون المسرحية

  صدر في الأردن كتاب " المسرح والمقدّس" للناقد الأردني منصور عمايرة، والكتاب في النقد المسرحي. 
   إن البحث لا يتوقف، والبحث المسرحي يتجدد، وتنفتح رؤى جديدة في المسرح دائما. وإن الدراسة انشغلت بالمسرح والمقدّس، لتقف على الرؤى المتعددة بما يشير إليه الموضوع. والمسرح يشير إلى الإنسان، والإنسان نتاج الأزمنة كلها كواقع، إذن، فالإنسان ابن المعرفة، وهذه المعرفة تتشكل من رؤى متعددة، قد يصبغها الدين أو المعتقد أكثر من أي صبغة أخرى، إنه المقدّس إذن. 
   ولذا، انشغلت الدراسة بهذه الرؤية المسرحية كموضوع مسرحي لا ينفك يذكر ولا يخبو ذكره، وهناك رؤى تستحدث وتطرأ في البحث المسرحي المتعدد، والمسرح متعدد كرؤية جغرافية أيضا، ونظرا لهذا الاختلاف، فإن الدراسة تتحدث عن ثلاثة مسارح، فالأول يتمثل بالمسرح اليوناني الغربي، والثاني يتمثل بالمسرح الشرقي، والثالث يتمثل بالمسرح العربي. .

كواليس المسرح في العراق بين الأمس واليوم!

مجلة الفنون المسرحية

 سامي عبد الحميد
1- 2
لا أحد ينكر ان العراق شهد نهضة مسرحية واضحة منذ بداية الخمسينات من القرن الماضي. وأخذت تلك النهضة تتصاعد عبر الستينات والسبعينات ثم انتكست خلال الثمانينات أيام الحرب مع ايران وفي التسعينات أيام فرض الحصار. ورغم ان السلطة التي حكمت البلد بعد 8 شباط عام 1963 حاولت إيقاف النشاط المسرحي فألغت إجازات الفرق المسرحية الخاصة – الأهلية مخافة تقديمها مسرحيات تتعرض لتلك السلطة بشكل او بآخر، لكنها بعد حين شعرت بأنها بحاجة الى أعمال تلك الفرق المسرحية اولاً لكي تسد بها ساعات برامج التلفزيون، وثانياً لكي تظهر للعالم انها سلطة تقدمية لا رجعية. أقول مع ذلك فإن المسرحيين العراقيين الأصلاء ورغم تعرضهم للمضايقات والملاحقات استطاعوا ان يستمروا بنشاطهم وان يقدموا أعمالاً مسرحية متميزة بأفكارها وأشكالها. وهنا أذكر بعضاً منها مثل (البيك والسايق) اخراج إبراهيم جلال و(تموز يقرع الناقوس) لعادل كاظم وإخراج سامي عبد الحميد، و(عدو الشعب) اخراج بدري حسون فريد و(في انتظار غودو) اخراج سامي عبد الحميد، و(القرد الكثيف الشعر) اخراج سامي عبد الحميد، و(الرجل الذي صار كلباً) اخراج قاسم محمد وغيرها كثير في مرحلة الستينات فقط. تمثلت تلك النهضة

( خيانة ) ... الصندوق الأسود لجبار جودي

مجلة الفنون المسرحية

خالد أحمد مصطفى

(( سيرة مختصرة لتجربة مسرحية ))
إستهلال
لم يبح بأسراره كعادته .. يعمل بحيوية من دون ملل , دؤوب .. لا قلق على وجهه و حركته , و لا حتى صوته .. يتابع كل التفاصيل , صغيرها و كبيرها , قبل أن تحضر للتمرين تراه معلقا ليربط سلكا , أو يعطي رأيا بالأزياء , و لربما يبحث في الكواليس عن زلة ليتفاداها في العرض ... الصندوق الأسود باح بكل ما يحمل في جعبته بعد العرض .
م-1 :-
هاتفي يرن عصرا
جبار :- خالد .. أريدك معي بشخصية مكبث .. باجر تمرين
خالد :- ماشي أبو هاشم ... إبعثلي النص وباجر ساعة 5 العصر أني يمكم بالمسرح الوطني
( خالد وحده في الغرفة يفكر )
مونولوج داخلي :- (( إشتغلت ويه كثير مخرجين و لأكثر من 35 سنة .... حييييل ... زمن طويل ... أعرف جبار جودي من الثمانينات , بس بعلاقة رسمية , نلتقي بمهرجانات , لو بالمنتدى , لو لمتابعة عرض مسرحي , بس ... صدك ... 35 سنة ما عملت مع جبار كمخرج , لكن عملنا معا كممثلين في التلفزيون بأكثر من عمل ... ( خيانة ) ؟؟؟؟ مجموعة ممثلين تخبل ... أكيد خالد تريد تخوض التجربة ... إنت معجب جدا بالسجادة الحمراء , و معجب بخط جبار جودي بالسينوغرافيا ...

"وسـقط الضميــر " مسرحية من فصل واحد تأليف حامد حمودي عباس

مجلة الفنون المسرحية



مسرحية "وسـقط الضميــر"

 (بفصل واحد )

تأليف حامد حمودي عباس

المكان : قاعة محكمة .
الشخصيات : ثلاث قضاة يجلسون خلف منصة القضاء .
شخص الادعاء العام يجلس خلف منصة الادعاء .
محامي الدفاع .
شخصية الضمير .
شخصية الرأي العام .
مجموعة من الشرطة موزعين في القاعة .
مجموعة من الحاضرين على خشبة المسرح لمتابعة وقائع الجلسة .
المتهم  .

ترفع الستارة :

القضاة يتشاورون في أمر ما .. الادعاء العام يبحث في اوراق امامه .. عدد من الشرطة يتحركون باتجاهات مختلفة ، وأحدهم يقف بجوار قفص الاتهام  .. القضاة ينتظمون في جلستهم .. القاضي يدق بمطرقته منبهاً الجميع ببدء الجلسة .
القاضي -  نادي على المتهم .
المنادي -  المجرم سلمان الغاضب . 
القاضي منبهاً المنادي : 

من تجارب المسرح المعاصر حصان الحرب

مجلة الفنون المسرحية

كريس ويغاند :

كانت الحرب العالمية الاولى من أبشع مواجهات التاريخ العسكرية، هلك فيها نحو 15 مليون انسان وما يقرب من المليوني حصان؛ إذ كان الحصان الوسيلة المعتمدة للهجوم القريب ونقل التموين. كتب «نيك ستافورد» النص المسرحي مقتبسا من كتاب «حصان الحرب» لـ»ميشيل موربيرغو»، المنشورة عام 1982. تروي القصة تجربة الحصان «جوي»؛ الذي ابتاعه الجيش للخدمة اثناء الحرب العالمية الاولى في فرنسا، ومحاولات صاحبه السابق «البرت» استعادته سالما. هذه القصة كانت اساسا للمسرحية (الحائزة لعدة جوائز) التي بدأ عرضها عام 2007، والفيلم السينمائي الشهير عام 2011. 
كتب ستافورد سابقا مسرحيات تتضمن وجود الدمى (puppets)، لكن «حصان الحرب» كانت مختلفة؛ اذ لم يكن بالامكان التكهن عن تفاعل الجمهور مع «حصان يحركه البشر» على المسرح، وهو الشخصية الرئيسة.. وقدمت شركة «هاندسبرينغ» المتخصصة بصناعة الدمى المسرحية (ومقرها جنوب أفريقيا) تجسيدا متميزا لشخصيات الخيول المطلوبة. 
رشح العرض لجائزة «لورنس أوليفييه» لأفضل مسرحية جديدة 2008، وحاز خمس جوائز «توني» لأحسن مسرحية. يرى كاتب النص أن تزامن القصة الجيدة مع الابداع الذي قدمته دمى «جوي» و»توبثورن» (وكلاهما من الخيل) قاد لنجاح العمل، الذي كانت قصته موجهة أصلا للقراء الشباب. .

جمانة حداد ولينا أبيض في «مترو المدينة» «القفص» إن حكى.. أشياء لا تقال

مجلة الفنون المسرحية


«قفصنا مبيّن وقفصكن مخفي. هيدا الفرق الوحيد. نحنا عارفين نسمّيه وإنتو ما بدكن تسمّوه. بتخافوا إذا سمّيتوه يصير حقيقي. بس هوّي حقيقي شو ما عملتوا وكيف ما جرّبتوا تغمّضوا عيونكن وتنكروا وجودو. أنا بالقفص. إنتو بالقفص. كلنا بالقفص. عدّوا معي: قفص الدين. قفص الجنس. قفص السياسة. قفص المصاري. قفص الحبّ. قفص التقاليد. قفص الكذب. قفص الخوف. قفص العيب. قفص اللغة. قفص الطمع. قفص تطليعات الناس. قفص العمر. قفص الجمال. قفص الغرور. قفص المظاهر. قفص الضعف. قفص القوة. قفص الوحدة. قفص السلطة... قفاص جوّاتها قفاص وراها قفاص ما بتخلص، مصفوفة بين الرحم والتابوت... ما حلّنا نطلع منّا بقى؟»... من كتاب «قفص» للكاتبة جمانة حداد الصادر عام 2014 عن منشورات دار نوفل (هاشيت أنطوان). الكتاب نص مسرحي عملت على إعداده وإخراجه مسرحياً المخرجة لينا أبيض من إنتاج نور معتوق، وسيتسنى للجمهور متابعة «قفص» على خشبة «مترو المدينة» بدءاً من الخامس من أيلول مساء كل أحد واثنين..

«نهر الجنون» لنسرين فندي... قراءات في قلب الحرائق

مجلة الفنون المسرحية

دمشق - سامر محمد اسماعيل


تواصل نسرين فندي مشروعها «حرف للقراءات المسرحية» الذي كانت قد أطلقته صيف العام الماضي في «خان أسعد باشا» بدمشق القديمة، مفتتحةً بعرض «الشقيقات الثلاث» للكاتب الروسي «أنطون تشيخوف» ولتكمله اليوم بعرضٍ قرائي سادس عن نص توفيق الحكيم «نهر الجنون» بعد أن كانت قد قدمت عدة عروض في قلب أسواق البلدة القديمة، كان أبرزها: «كليلة ودمنة» (فصل الأسد والثور) لابن المقفع، و «خطبة لاذعة ضد رجل جالس» (غابرييل غارسيا ماركيز)، و»العميان» (للبلجيكي موريس ميترلنك)..

الاثنين، 29 أغسطس 2016

هواة الخشبة و" لغة الجسد " بتقنيات مسرحية جديدة

مجلة الفنون المسرحية

أبراهيم الحارثي

تستمر بالنادي الثقافي في مسقط الورشة المسرحية المعنية بالبانتومايم والبسيكودراما التي تنظمها فرقة مسرح هواة الخشبة والتي نالت استحسان المشاركين حيث أضافت لهم تقنيات جديدة بما يخص إعداد الممثل وأكد المشاركون على أهمية هذه الورشة والاستفاده من الخبرات المعاصرة والحديثة على مستوى عالمي فالاحتكاك والاندماج بتجارب مسرحية جديدة تفيد الوسط المسرحي العماني وعبر المخرج الإيطالي عبابنه عن مدى سعادته بالطقوس التي نمت أثناء الورشة وبالطاقة الايجابية التي كسرت أي حاجز ما بين المشاركين ببعضهم البعض التي كانت مكسب لانخراط المشاركين في الورشة وكسب أكبر كم هائل من المواد المطروحه أثناء التدريبات كما قامت إدارة فرقة مسرح هواة الخشبة باستقبال العديد من الضيوف من الوسط الثقافي والفني

المسرح المصري.. نجاحات وإخفاقات

مجلة الفنون المسرحية

شهد المسرح المصري مراحل تطور مختلفة على فترات متباعدة، وكذا أوقات انهيار، حتى وصل إلى ما نشاهده اليوم من عزوف الجمهور عنه لعدم تقديم ما يلفت أنظارهم أو ينال استحسانهم.

في هذا الملف الذي ينشر على حلقات متتابعة الشخصيات التي أثرت وغيرت في المسرح المصري والعربي، وكذا تكشف الأسباب وراء انهياره في بعض الأوقات، وتفتح الباب أمام عدد من أبرز مؤسسي الفرق المسرحية للوقوف على كفيفة إعادة المسرح إلى مجده مرة ثانية.

يعد المسرح أبو الفنون ويعود أصله إلى الاحتفالات التى كانت تقام فى الحضارات السابقة وترتبط بطقوس دينية، فهناك مخطوطة لمسرحية دينية مصرية تعود إلى الإله أوزوريس منذ 2000 ق.م، والإله ديونيسيس وباخوس، ويقول المؤرخ الإغريقي هيرودوت إن كهنة معبد أمون كانوا يعدوا ساحة المعبد المقدس فى الأعياد والمناسبات الدينية لتقديم عروض تشخيصية للروايات والقصص الأدبية، مدعومة بالشعر والموسيقي.

شخصيات أسست المسرح العربي (1)

مجلة الفنون المسرحية

“أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما”.. جملة من أشهر ما قيل في المسرح.. ويعتبر المسرح والفن بوجه عام انعكاسا للمجتمع، إذ ارتبطت الدراما والتشخيص بطبيعة البشر على مر العصور، فنجد المسرح يحاكي الحياة اليومية من خلال الأدوار المختلفة التى يلعبها الممثلون، وتتجسد قوته عند نجاحه في إسقاط رموزه على أشخاص نصادفهم في حياتنا، وقد يكون أحد هؤلاء الأشخاص يمثلنا نحن.

الوقوف على خشبة المسرح ليس بالأمر السهل، فهو يحتاج إلى الروح والمشاعر والمعنى، وإعطاء الجمهور شعورا بأنه يعيش داخل تجربة حقيقية بكل مافيها من فرح وحزن وألم، وفى تجربة المسرح المصري هناك العديد من الفنانين الذين لم يتوقفوا عند النجاح على خشبة المسرح، بل تخطى دورهم إلى إثراء المسرح فتركوا بصمة لا تزال عالقة في ذاكرة التاريخ.
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption