أختيار لغة الموقع
أخبار مسرحية
آخر المنشورات في صور
الأربعاء، 16 نوفمبر 2016
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016
(مكاشفات) تتوهج متألقة بإبداعات فريقها على خشبة المسرح الوطني
مجلة الفنون المسرحية
(مكاشفات) تتوهج متألقة بإبداعات فريقها على خشبة المسرح الوطني
عبد العليم البناء
(مكاشفات) تتوهج متألقة بإبداعات فريقها على خشبة المسرح الوطني
عبد العليم البناء
برعاية وزارة الثقافة الجزائرية وعلى رأسها السيد عزالدين ميهوبي والديوان الوطني للثقافة والإعلام الجزائري وعلى رأسه الاخضر بن تركي وبالتعاون مع سفارة جمهورية العراق وعلى رأسها سعادة السفير الدكتور عبد الرحمن حامد الحسيني شهد المسرح الوطني (محيي الدين بشطارزي) أشهر مسارح العاصمة الجزائرية وبحضور ثمانية من سفراء الدول العربية :مصر والاردن وليبيا والسودان والامارات وموريتانيا ولبنان إضافة الى السفير الايراني العرض الخاص لمسرحية (مكاشفات) وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء الاحد الماضي، حيث كان هذا العرض ليلة عراقية بامتياز وبكل المقاييس والمواصفات الابداعية والوطنية التي جسدها فريق مسرحية (مكاشفات) التي تم اختيارها بشكل استثنائي من بين سبعة وعشرين عرضا من ستة عشر بلدا إضافة الى البلد المضيف الجزائر شاركت في مهرجان بجاية الدولي الثامن للمسرح الذي اقيم بين الثلاثين من الشهر الماضي والرابع من الشهر الحالي في مدينة بجاية عاصمة الولاية الجزائرية الواقعة على ساحل البحر الابيض المتوسط وتعد من أكبر وأجمل مدن الجزائر الشقيقة ولهذا أطلق عليها لقب (لؤلؤة البحر) حيث كانت مسك ختام هذا المهرجان الذي شهد مشاركة مهمة لفرق مسرحية من بلدان عربية واجنبية في مقدمتها فرنسا التي كانت ضيف الشرف وقدمت ما لايقل عن خمسة عروض مهمة كان أحدها العرض المميز الذي قدم في حفل الافتتاح فضلا عن مشاركة متميزة لجمهورية مصر العربية التي قدمت المسرحية المميزة شكلا ومضمونا (الخلطة السحرية للسعادة) لفرقة مسرح الهناجر ومن تأليف وإخراج الفنان شادي الدالي وتمثيل مجموعة من نجوم المسرح المصري وتركيا التي قدمت عروضا تعبيرية مهمة في حفل الختام ايضا دون أن ننسى العروض التونسية والاردنية والقطرية والروسية والايطالية والسويسرية وغيرها فضلا عن العروض الجزائرية .وتوهج فريق (مكاشفات) بإبداعاته متألقا تأليفا وإخراجا وتمثيلا وتقنيات ليقدم عرضا مبهرا ومدهشا يرتقي بالخطاب المسرحي العراقي الى أقصى مدياته وبما ينسجم مع تأريخه الناصع ولتضاف الى سفره الاصيل هذه الرائعة المسرحية المميزة لمسرح غانم حميد خاصة وللمسرح العراقي عامة وقد برز ذلك جليا في سيناريو العرض والاخراج الذي صاغه المخرج المثير للجدل غانم حميد وحمل لواءه باقتدار وباحترافية عالية خرجت عن الحدود النمطية والتقليدية في الاداء الفنانان القديران الدكتورة شذى سالم بدور عائشة بنت طلحة وعزيز خيون بدور الحجاج بن يوسف الثقفي وبمعيتهما الفنان المثابر فاضل عباس خادم العرض حيث تناغموا جميعا بجهود استثنائية ومتواصلة مع باقي فريق (مكاشفات) الذين بذلوا مجهودات كبيرة ومتنوعة من اجل تقديم عرض مكتمل شكلا ومضمونا ليعكس مكانة ورسالة المسرح العراقي .
-------------------------------------------
المصدر : جريدة المدى
دراسات نقدية وبحثية وأربع مسرحيات في جديد مجلة الحياة المسرحية
مجلة الفنون المسرحية
دراسات نقدية وبحثية وأربع مسرحيات في جديد مجلة الحياة المسرحية
دراسات نقدية وبحثية وأربع مسرحيات في جديد مجلة الحياة المسرحية
تضمن العدد الجديد من مجلة الحياة المسرحية الفصلية الصادرة عن مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة باقة من المقالات والدراسات النقدية والبحثية في مجال المسرح إضافة إلى رصده جانبا من الحضور المؤثر لمسرحيينا السوريين في خارطة المسرح العربي اليوم واحدث الإصدارات المسرحية.
وقدم العدد المزدوج من المجلة 96 و 97 عن فصلي صيف وخريف 2016 تغطية لعدد من المهرجانات والعروض المسرحية منها مهرجان مسرح الطفل كمسرحية طبوش والعسل المغشوش وهوب وهوب وبيان وضع وقلادة الدم اضافة الى مقالات حول المشاركة السورية الواسعة في مهرجان المسرح العربي وغيرها.
وفي افتتاحية العدد كتب رئيس تحرير المجلة جوان جان ..”مع انطلاق ظاهرة المهرجانات المسرحية العربية التي كان مهرجان دمشق المسرحي مفتتحها انطلق الفنانون المسرحيون السوريون نحو هذه المهرجانات مقدمين ثمرة فكرهم وجهدهم وإبداعهم أعمالا مسرحية تركت أثرا لا يمحى في هذه المهرجانات والتظاهرات والدليل على ذلك كم الجوائز الذي حصلت عليه العروض المسرحية السورية في المهرجانات المسرحية”.
وفي صفحات تجارب ورؤى نشرت المجلة مواضيع حول مجموعة من الشخصيات المسرحية من الممثلين والفنيين الذين تركوا بصمة في عالم أبو الفنون منها عن “ماهر عيون السود .. رائد المسرح الحمصي تسعون عاما على مسرح الحياة أمضى ثلاثة أرباعها على خشبة المسرح” لمحمد خير الكيلاني بينما كتبت امينة عباس في مقالها عن “المخرج المسرحي محمد الطيب .. من الحجاج إلى السندباد” .. وجاء مقال علي الراعي عن المخرج المسرحي مأمون الخطيب و”رحلة في عوالم الفنانة المسرحية رغداء ابراهيم جديد” لندا حبيب علي وغيرها.
وعلى صفحات قسم الدراسات والأبحاث نقرأ دراسة بعنوان “آلية العرض في مسرح مارون نقاش” للدكتورة حورية محمد حمو و”في اختيار النص المسرحي” للدكتور هاني حجاج و”مصادر الحركة في تقنيات الأداء التمثيلي في الاتجاهات المسرحية المعاصرة “للدكتور أيمن محمد العلان” و”الستائر في المسرح” لايهم الغزالي و”قراءة أولى في أساليب الواقعية والطبيعية في المسرح الروسي” لعماد جلول و”هنريك إبسن في الذكرى العاشرة بعد المئة لرحيله” لخليل البيطار و”قراءة في نص مسرحية” في انتظار جودو لصمويل بيكيت.
واختارت المجلة أربع مسرحيات وهي “الأفعى حبيبتي” لفرحان بلبل “وديك الليلة الأخيرة” لمحمد الحفري وعلي أحمد العبد الله و”يوم في حياة مواطن سابق” مونودراما لسامر أنور الشمالي و”بوني ..مسرحية للأطفال” لعلي عبد الحميد طهور.
وتناول العدد أعمالا مسرحية صدرت مؤءخرا عن الهيئة العامة السورية للكتاب وهي كتاب ضم نصين مسرحيين للكاتب والمخرج المسرحي اسماعيل خلف هما “سوناتا الانتظار” و”عويل الزمن المهزوم” إضافة إلى كتاب ضم ثلاثة نصوص مسرحية للكاتب سمير عدنان المطرود وهي “حارس المطخ.. ونسمة عطر آدم وحواء ..والام قمر القرية” كما صدر كتاب موجه لليافعين حمل عنوان “حكايات مسرحية” لجوان جان فيما صدر عن دار أمل للطباعة والنشر والتوزيع كتاب للمسرحي العراقي محمد وهيب بعنوان “حكايتي بين المسرح والحياة”.
واختتم العدد بزاوية تحت عنوان “كواليس” بقلم حسن عكلا حيث كتب “أشعلوا أضواء المسرح .. المسرح حياة فلنواصل فعل الحياة على المسرح والخيار مصير فوق العتمة عند منابع الشمس أو في أسفل القاع ..لنبدأ من هنا .. فاللحظة ما تزال مواتية .. الآن كما في كل وقت مطل على الحقيقة ..لنبدأ من الخشبة أولا .. من هنا .. من المسرح”.
----------------------------------------------------------
المصدر : شذى حمود - ساناجائزة سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح الشبابي.. رؤيــة وحلـــم وأفــــق..
مجلة الفنون المسرحية
-----------------------------------------------------
المصدر : الأيام
جائزة سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح الشبابي.. رؤيــة وحلـــم وأفــــق..
يوسف الحمدان
إن اعتماد النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي للأندية والمراكز الشبابية ولذوي الاحتياجات الخاصة التي تنظمها وزارة شؤون الشباب والرياضة في نسختها الثانية؛ بهدف تعميق صلة الشباب بالمسرح واستقطاب المواهب المسرحية لبناء واقع المستقبل المسرحي في مملكة البحرين عبر حركة مسرحية مسؤولة تعي أهمية المسرح وأهدافه النبيلة في تكوين الشخصية الشبابية القادرة على معالجة مختلف القضايا التي يمر بها شباب البحرين.
ويأتي هذا الاعتماد من سموه في وقت كاد مسرح الأندية فيه أن يُنسى تماما ويمحى من خارطة النشاط الحيوي للمؤسسة العامة للشباب والرياضة.. إنها خطوة يستحق عليها سمو الشيخ خالد بن حمد كبير التقدير والامتنان، وذلك لأنه بخطوته المهمة هذه، لفت أنظار الأندية بمجالس إداراتها ولجانها الثقافية والفنية، إلى فن يعتبر من أهم الفنون التي كانت الأندية تزاولها وتشارك بها من خلال فعالياتها ومهرجانات المؤسسة العامة السنوية آنذاك..
أذكر في الثمانينات والنصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، كيف كانت الأندية تستعد للمشاركة في مهرجانها المسرحي السنوي، وكيف كانت العناصر والكوادر المسرحية المعروفة في أوساطنا المسرحية في المملكة تولي هذا المهرجان كبير اهتمامها من حيث المتابعة والمشاركة في لجانه التحضيرية وفي لجنة التحكيم، وبعضهم ينتمي إلى الأندية فيشارك في المهرجان إما مخرجا أو مؤلفا أو ممثلا أو مصمما ومهندسا ومنفذا للديكور..
وكان مهرجان الأندية يعتبر من حيث التنظيم أكثر أهمية من عروض الفرق الأهلية، وذلك لأنه الوحيد الذي كان يعتبر في حينه مهرجانا للمسرح، حيث لا يوجد أي مهرجان مسرحي للفرق المسرحية الأهلية، وأذكر كيف كانت نوعية المنافسة بين العروض المسرحية المشاركة، وكيف كانت القاعات المسرحية المتواضعة والموزعة بين مسرح الجفير سابقا وخشبة مسرح مدرسة الشيخ عبدالعزيز الثانوية، كيف كانت تعج بجمهور المسرح الذي يشارك بدوره في الندوات التطبيقية التي تعقب العروض المسرحية..
أذكر أيضا الدور الذي يلعبه النقاد في تحليل العروض المسرحية والمواجهات النقدية الخلاقة التي تجري بينهم، والتي على ضوئها يدرك المشاركون في العروض بأنهم ليسوا وحدهم في الساحة دون رقيب أو حسيب، وإنما يوجد هناك من يهتم بهم ويسعى إلى تطوير إمكاناتهم وقدراتهم الفنية.
ولو توقفنا قليلا عند معطيات هذه المهرجانات وإفرازاتها الإيجابية، لاستوقفتنا المواهب والكوادر المسرحية المهمة والمتميزة في ساحتنا المسرحية اليوم التي تخرجت من تحت عباءتها، إذ كانت مهرجانات الأندية فعلا هي الحاضنة الأساسية لهذه المواهب، والتي كانت آنذاك تمضي بالتوازي مع مهرجانات المسرح المدرسي التي كانت تقام للجمهور وتعرض مساء لمدة أسبوع متواصل..
لقد كانت هذه المهرجانات التي ننتظرها سنويا ونحضّر لها عروضنا المسرحية حتى قبل أن تعلن، كانت مهرجانات حقيقية للفرح وللتواصل الفني الخلاق بين المسرحيين أنفسهم، وبين المسرحيين وجمهورهم..
أذكر أن مهرجانات الأندية كان يقصدها مسرحيون كبار من دول الخليج العربي ويحرصون على متابعتها منذ يومها الأول وحتى الأخير، وكان بعضهم يشارك في الندوات التطبيقية للعروض، وكان المشاركون في هذه المهرجانات يشعرون إزاء ذلك الاهتمام بأهميتهم الإنسانية والفنية، فيحرصون على التمسك بهذا الفن ومزاولة نشاطهم المسرحي من خلالها..
أذكر أيضا أن هذه المهرجانات كانت تصاحبها نشرة أو مجلة مسرحية ترصد وتوثق فعاليات المهرجان، وكان يسهم في تحريرها كتاب وفنانون من أهل المسرح، فكانت هذه النشرة في متناول الجميع ويحرص الجمهور على الحصول عليها، وإذا كان لهذا الجمهور رأي في بعض ما ورد فيها فلم يكن هناك مانع من توثيق رأيه فيها..
أذكر أن العروض التي كانت تقدم في مهرجانات الأندية، كانت في مستوى نوعي متقدم، وكان بعضها أكثر أهمية من عروض الفرق المسرحية الأهلية، ولعل بعض الأنواع والتجارب المسرحية المغايرة المتميزة التي احتفت بها المهرجانات التجريبية التي تقام في بعض الدول العربية، كان منطلقها من الأندية ومن مهرجاناتها، فمن خلال هذه المهرجانات برزت تجارب مسرحية متميزة كالتي تميز بها نادي مدينة عيسى على وجه التحديد، والذي أصبح اليوم يتوفر على أهم القاعات والمرافق المسرحية في البحرين، بفضل جهود إدارته المثابرة، وعلى رأسهم الأستاذ أحمد جاسم العكبري رئيس مجلس الإدارة في النادي، حيث كانت مجموعة كبيرة من شباب المسرح، وأنا منهم آنذاك، تعمل مع الأستاذ الفنان عبدالله السعداوي في المسرح الورشي، ومن خلال هذا النادي برزت تجارب المسرح الأسود ومسرح الهواء الطلق وتجارب أخرى أذهلت أهل المسرح في البحرين وخارجها..
أذكر أيضا أن مجالس إدارة الأندية آنذاك كانت تولي المسرح كبير اهتمامها، وكانت تسعى جاهدة من أجل التميز فيه، وكانت توليه نفس الأهمية التي توليها لنشاطها الرياضي الأساسي، وكان نادي مدينة عيسى والنادي الأهلي ونادي الحالة ونادي باربار، من أهم الأندية التي أولت المسرح اهتمامها..
إن النظرة الحضارية من لدن سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح كونه رافدا أساسيا من روافد الفكر التثقيفي والتنويري، كونه عاكسا مهما لنهضة المملكة في سعيها لتتبوأ مكانة متميزة وحاضرة كدولة عصرية متقدمة، تضع الأندية أمام مسؤولية كبيرة تجاه دعمها للمسرح وتجاه استمراريتها في التأكيد على أدواره الفاعلة والمهمة في المجتمع، كما تضع وزارة الشباب والرياضة أمام مسؤولية أن تتابع وتوفر شتى الإمكانات والسبل من أجل إنجاح واستمرار هذا المهرجان الحضاري العصري.
ومن أهم المرافق التي ينبغي على وزارة شؤون الشباب والرياضة توفيرها في الأندية هي قاعات المسرح التي ينبغي أن تكون معدة للتدريب والعروض المسرحية، بجانب تدشينها قاعات كبيرة خاصة لفعاليات المهرجانات المسرحية التي تنظمها للأندية، ولله الحمد توفرنا الآن على أهم قاعات العروض المسرحية في الأندية، وهي قاعة نادي مدينة عيسى، إضافة إلى توسيع هيكلها الوظيفي بحيث يشمل قسما أو إدارة خاصة بالنشاط المسرحي واعتباره ضرورة وليس مهرجانا عابرا مؤقتا يأتي في مناسبة معينة ومن ثم يأفل نجمه تماما، كما أفل هذا النجم لمدة تربو على العقدين تقريبا، ولولا اهتمام سمو الشيخ خالد بن حمد به لظل هذا الفن في طي النسيان ولم يلتفت إليه أحد، لذا نناشد المسؤولين بوزارة شئون الشباب والرياضة، وهي تسعى بخطوات حثيثة بلا شك نحو التطوير، الاهتمام بهذا الفن الحضاري وتفعيل ما اعتمده سموه من أجل إحياء المسرح في الأندية، خاصة وأنه ـ كما ذكر سموه ـ ينصب في تشجيع الأندية الوطنية والمراكز الشبابية على إطلاق المبادرات التي من شأنها تنمية وعي الشباب البحريني وإبداعاتهم في المجالات كافة، ومنها مجال الفنون المسرحية، إضافة إلى معالجة القضايا التي تهمهم في إطار الرسالة النبيلة للمسرح الشبابي في المملكة. كما تأتي هذه الجائزة إدراكا من سموه بالدور المختبري الحقيقي الذي يضطلع به المسرح على الصعيد المجتمعي، وقدرته على مد الفرق المسرحية بنخبة من الشباب ليتحول بذلك من مجرد نشاط فني يجد فيه الشباب مجالا للتعبير والترويح عن النفس، إلى أداة من أدوات معالجة مختلف القضايا التي يمر بها شباب البحرين في قالب مسرحي فني راقٍ. لقد انطلقت جائزة سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح، وعلى المؤسسة أن تتشبث بهذا الحلم الفني الجميل والمؤثر، كي يتجلى مهرجاننا المسرحي الثاني في أبهى صورة فنية يحلم بها سمو الشيخ خالد، ونحلم بها نحن المسرحيين ويحلم بها جمهور المسرح في الأندية..
المصدر : الأيام
عرض مسرحي في مستوطنة يثير جدلا في اسرائيل
مجلة الفنون المسرحية
----------------------------------------------------------
المصدر : albawaba
عرض مسرحي في مستوطنة يثير جدلا في اسرائيل
قدمت فرقة مسرحية اسرائيلية يوم الخميس الماضي عرضا في كريات اربع التي تعتبر اكثر من كل المستوطنات الاخرى في نظر الفلسطينيين، رمزا للاستيلاء على الاراضي التي يفترض ان تصبح يوما جزءا من دولتهم المستقلة الامر الذي اثار جدلا في اسرائيل.
وقدمت فرقة "هابيما" للمرة الاولى عرضا في هذه المستوطنة المتطرفة التي تاسست قبل عقود في الضفة الغربية المحتلة.
والحدث كان سياسيا في نظر المدافعين عنه ومعارضيه بقدر ما كان ثقافيا للمشاهدين الذين حضروا العرض وبلغ عددهم 400 شخص. وقد جاء معظمهم من المستوطنات المجاورة من نساء انيقات ورجال معظمهم مسلحين كما يسمح لهم القانون الاسرائيلي.
وفي نظر وزيرة الثقافة المتشددة ميري ريغيف التي جلست في الصف الاول، فان مجئ "هابيما" الى كريات اربع يعني تأكيد ان الوجود الاسرائيلي في الضفة الغربية طبيعي.
وقالت ريغيف التي تتعارض آراؤها مع افكار الاوساط التقدمية في تل ابيب "يقولون لنا ان نقل المؤسسات الثقافية الى يهودا والسامرة (الاسم الذي تطلقه اسرائيل على الضفة الغربية) امر خطير ويمس +اقدس المقدسات+".
- "ثورة" -
اضافت ريغيف "نعم عرض هذا المساء ثورة، لحظة تاريخية للمسرح الاسرائيلي وان تأتي متاخرا افضل من الا تأتي ابدا". ووعدت بعروض اخرى في المستوطنات.
اما خصومها فيرون انها خطوة جديدة لفرض امر واقع واستخدام الثقافة اداة لتبرير الاستيطان الذي يواجه اعتراضا.
وبابعادها وموقعها، تشكل كريات اربع رمزا لهذه المستوطنات المدنية الاسرائيلية في الاراضي المحتلة التي تعتبرها الاسرة الدولية غير شرعية. ويعيش اكثر من 400 الف اسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية.
وتؤكد الامم المتحدة والفلسطينيون وبعض الاسرائيليين ان الاستيطان عقبة في طريق السلام.
وقال الممثل والمخرج عوديد كوتلر للاذاعة الاسرائيلية العامة "عندما نقول +الامة، اسرائيل او وطني+ فهذا لا يشمل الاراضي المحتلة".
- مفاقمة المعاناة -
واضاف كوتلر "عندما نقوم بنشاط ثقافي مزعوم في هذه الاماكن، فاننا نفاقم معاناة آخرين، مستمرة منذ سنوات وتمنعنا في الواقع من صنع السلام".
وتصاعد التوتر بشأن هذا العرض المسرحي الذي اعلن عنه قبل شهر. وكانت "هابيما" قدمت عروضا في مستوطنات اخرى، لكن كريات اربع معروفة بتطرفها.
فهي تقع قرب الخليل كبرى مدن الضفة الغربية. وكل المنطقة تشكل برميل بارود يتأثر بالعوامل السياسية والدينية. وتضم الخليل الحرم الابراهيمي الموقع المقدس لدى المسلمين واليهود.
وفي هذه المستوطنة كان يعيش ودفن باروخ غولدشتاين اليهودي المتطرف الذي قتل 29 مسلما في الحرم الابراهيمي العام 1994.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان "كسر الصمت" وهي واحدة من اهم المنظمات غير الحكومية الاسرائيلية التي تعارض الاحتلال ويكرهها اليمين، نظمت الخميس زيارة الى الخليل مع ممثلين رفضوا الصعود الى المسرح.
وقال هؤلاء ان "هابيما" اجبرتهم على التخلي عن ثلث اجورهم لتدفع لبدلاء لهم.
وصرح احد ممثلي الفرقة شلومي بيرتونوف لصحيفة "هآرتس" انه رفض المشاركة في العرض والدخول "في لعبة" وزيرة الثقافة التي قررت في حزيران/يونيو تخصيص مكافأة للمؤسسات المستعدة للعمل في مستوطنات وفرض عقوبات مالية على الهيئات الاخرى.
والمواجهة مستمرة بين الاوساط الفنية وريغيف منذ تعيينها في ايار/مايو 2015 في واحدة من الحكومات الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل. وتريد وزيرة الثقافة هذه وقف التمويل الحكومي للمؤسسات التي تعتبر غير وفية لاسرائيل.
لكن المستوطنين الذين شاهدوا العرض عبروا عن سرورهم.
وقالت يوديت وينستن وهي مستوطنة في المنطقة من اصل روسي مثل قسم كبير من الجمهور "ليس هناك حدث ثقافي هنا. نريد ان نتمكن من حضور عرض ما بالقرب منا".
واضافت ان "تل ابيب بعيدة ولا يهمنا ان تعتبر هذه الفرقة يسارية. جئنا لنشاهد العرض لا لنتحدث في السياسة".
وتتحدث المسرحية المقتبسة عن عمل لحائز نوبل للآداب صامويل جوزف اغنون (1888-1970)، عن تغيرات في مجموعة يهودية صغيرة في اوروبا الوسطى في ماض لم يحدد زمنيا. وعنوان المسرحية "قصة بسيطة" لكن لا علاقة له بالواقع المعقد هناك.
المصدر : albawaba
الممثل والعلامات
مجلة الفنون المسرحية
الممثل والعلامات
أحمد شرجي
تُحيط العلامات بالممثل من كل مفاصل العرض المسرحي، و"عندما يبدأ العرض... نرى الفضاء المكان... ونتعرف على الألوان والمسطحات والمستويات، إلا أن المحرك لكل تلك الموجودات هو ذلك الممثل الذي سيشي(الممثل لايشي، بل يقدم العرض) لنا بالعرض، حيث يبقى الممثل في نظر الناظر أو المتفرج صورة للغائب، صورة الهو، ومن ثم قدرة الممثل كجسم متحرك مرئي على تحويل صورة، الهو، إلى أنا"( مؤمن، محمد، التحليل العلاماتي لفن الممثل المسرحي، مجلة فضاءات مسرحية، تونس، العدد 3، عام 1985)، حيث يتطلب منه أن يلعب دور المحلل منذ قراءته الأولى للنص والشخصية، إذا ما أراد أن يكون فاعلا ومؤثرا داخل الشبكة العلاماتية التي يحملها.
ويكون في الآن ذاته، أحد عناصرها، لأنه يتقدم "إلينا بطريقة أداء على شاكلة نسق أي مجموعة علامات فهو داخل مجمل العملية المسرحية بناء مركب يستوجب تفكيك وحداته من الناحية النظرية، وكل وحدة بذاتها تمثل بدورها نسقاً صغيرا (الحركات والكلام)، إلا أن هذا النسق لا يمكن تجزئته أو وضعه بمعزل عن علاقة عضوية علاماتية أخرى (كالفضاء والملابس والضوء والماكياج والمنظر وملحقاته، فمن مهام المكون المرئي في العرض المسرحي إدماج الأداء في كل هذه الأبنية المساندة"( آن، أبرسفيلد، مدرسة المتفرج، ص 62).
والعلامة كما عرفها دانيال تشاندلر Daniel Chandler هي "أية وحدة ذات معنى، تم تفسيرها باعتبارها تحل محل، أو تنوب عن شيء آخر، غيرها، هي نفسها. وتوجد العلامات في شكل مادي (فيزيقي)، مثل الكلمات والصور، الأصوات والأفعال والأشياء (وأحياناً ما يعرف هذا الشكل المادي أو يوصف على أنه وعاء العلامة أو أداتها Sign vehicle الخاصة). وليس للعلامات معنى أصلي ملازم لها، أو كامن بداخلها، فالعلامات تصبح علامات، فقط، عندما يقوم مستخدموها بإكسابها معناها، من خلال إحالتها إلى شفرة معروفة"( تشاندلر، دانيال، معجم المصطلحات الأساسية في علم العلامات،ص 197).
يشكل النص الدرامي الأرض البكر لمختلف الأنساق العلاماتية، التي يتشكل عليها نص العرض، وأن يغلب عليه (النص) كثافة للعلامات اللسانية اللفظية، التي تكون على شكل أصوات فينولوجية، كما يقول ياكبسون، لكن يبقى المسرح على صلة وثيقة بعلمين هما الألسنية وعلم النفس.. من هذا المنطلق، تكون الدراسة والقراءة العميقة للنص الأدبي، "حيث إن النص المسرحي أداة لغوية، وحيث إن المسرح ليس فقط أداة فنية (أدبية) قابلة للقراءة التفسيرية وإنما أيضا نشاط نفسي (متخيل) شديد الخصوصية"( آن، أبرسفيلد، ، قراءة المسرح ، ص181). ويعمل المخرج على تفكيك شفرات المؤلف، ومن ثم إعادة عملية تشفيرها مجددا، لتولد علامات يحملها نص العرض. وهذه العلامات في حقيقتها تأويلات ضمنية لخطاب العرض، الذي أراده المخرج لنصه، وتنسيقه على شكل أنساق علاماتية متنوعة يروم بثها للمتلقي.
وهناك سنجد ضمنا أيضا تأويل الممثل، وهذا الأخير لا يظهر بالضرورة متقاطعا مع تأويل المخرج، أو تفسيره، لكنه بالمقابل، قد يختلف في تأويله للعلامات اللغوية بناء على قراءته الخاصة. ومن ثم تسير تلك التأويلات (المخرج + الممثل) داخل القنوات المختلفة التي يتشكل منها العرض. تشكل منظومة علامات، ولا تكون فيها الدلالة اعتباطية كما يقول دو سوسير. لأن مبدأ الاعتباطية ينطبق على الألنسية، لكنه في المسرح يكون مختلفا، إذ تكون العلامات قصدية في العلاقة بين (دالها ومدلولها)، وإن اختلف مستوى تأوليها من قبل المتفرج، لأن هذا يعتمد على المتفرج ذاته.
لماذا قصدية؟
لأن العملية المسرحية بمجملها، عملية اتفاقية، ولا يمكن أن يُصدّر العرض شيئاً بعيدا عن تلك الاتفاقية كما تقول آن اوبر سفيلد . لكن هذا لا يعني إلغاء الدور الاعتباطي للدلالة، إلغاء تاما، إذ تكمن الاعتباطية فيها، بموضع اشتغالها في ذهنية المتلقي ؛ بصبغة توضيحية أخرى، يكون الدور الاعتباطي للدلالة، مقتصرا على لحظة العرض، فمعها وفي أثنائها يتعامل الجمهور مع منظومة العلامات، وقدرة اشتغالها، داخل ذهنيته، حيث يركِّب الصورة الذهنية لحظة تلقي العرض من منظور اعتباطية العلاقة أو من دون التفكير في قصدية تربط الدال بمدلوله. لأنه بحاجة للوقت في متابعة النتيجة المستهدفة في متواليتها وإلا ضاع في متاهة البحث في قصدية العلاقة داخل كل علامة منفردة ويخسر متابعة سلسلة حلقات العرض.
وعليه فإنّ الدلالة تحتفظ بقصديتها عبر آليةُ الاتفاق بين صناع العرض المسرحي (المخرج، الممثل، مصمم السينوغرافيا). وفي كل الأحوال يبقى المسرح عملا منظما، اتفاقيا، محسوبا بدقة متناهية، بمجمل تشكيلات عناصره الأخرى، وإلا انتفت ضرورة البروفات اليومية (مع وجود فسحة الاعتباطية التي أشرنا إليها هنا).
---------------------------------------------------------------
جريدة المدى
الاثنين، 14 نوفمبر 2016
"روان حلاوي" تخاطب جسدها على المسرح "إنت عمري"
مجلة الفنون المسرحية
"روان حلاوي" تخاطب جسدها على المسرح "إنت عمري"
"روان حلاوي" تخاطب جسدها على المسرح "إنت عمري"
إمرأة جميلة على الخشبة، جريئة بأدب جم، ومندفعة بحس أنثوي خاص جداً، يجعلها تعترف أن رأسمالها هو شباب جسدها، بينما رأسها يسبح في خيالات الحب الرومانسي ومعنى أن تكون إمرأة وسط بحر من فوضى الرجال. إنها الممثلة والكاتبة والمخرجة روان حلاوي في ثاني عمل مسرحي لها بعد “تلجتين بليز”، على خشبة"مترو المدينة".
تعترف أنها بلغت 37 عاماً لكنها لن تلبث أن تصير في الأربعين وبسرعة ستكبر وستتغير معالم جسد الراقصة هند، ولن تعود محط الأنظار كما كانت من قبل. هند تحمل همّاً كبيراً على كاهلها هو السن، أو عدوها الأول. إنه مصدر رزقها، والعلامة الفارقة التي تدل عليها، وتوسّع المكان لشهرتها، تسأله ولا يجيبها، وتلحّ في الاستفهام لعله "يبق البحصة" ويصارحها بأن وضعها مختلف ولا خوف من الزمن، طالما أنها مغرومة بهذا الجسد الذي يتعامل مع الأيام متصالحاً مع التجاعيد والترهل وفق ما تقسو عليه صاحبته.
إنها تتفقده على الدوام، وتتحدث إليه من دون انقطاع، مخافة أن يكبر في غفلة منها ولا تعود قادرة على تعديل الأمور. المرآة ، والمساحيق وقصّات الشعر المتعددة الأشكال لا تؤتي ثماراً، كل ما في الأمر أنها لا تهزم، إنها إمرأة حقيقية، تقاتل كل تجعيدة وتمحو كل ترهيلة، وتتحدّى الرجال بعينين مفتوحتين وقلب جاهز للحب شرط التقدير الذي تنتظره حيناً لجمالها وحيناً لذكائها. ترقص على إيقاع أغنيات صباح ثم تهز وهي تهتز على إيقاع التحفة الغنائية "إنت عمري" التي تعنيها كثيراً جداً، فمن خلالها تخاطب جسدها بأحلى الأسماء.
"روان" لوحدها على الخشبة. تتحدث إلى مساعدها ومدير المسرح وبعض فريقها المحيط بها، وتتحضر بدقة للظهور العلني، ومواجهة جمهورها المتلهف للقائها، العديد من المساحيق تمر على أطرافها بكثير من الرقة وتتفقد أكسسواراتها ومعنى ابتسامتها وهي بالمناسبة جميلة وساحرة، وتمر الدقائق الـ 45 من وقت العرض كالنسيم العليل أو قبلة الصباح على وجنة الزهور، أو الشعور الدفين من حسناء لا تدري معنى جاذبيتها إلاّ حين يحتضنها صدر الحب.
--------------------------------------------
المصدر: محمد حجازي - الميادين نت
عرض مسرحية "المهجرون"، محنة السوريين بين الحرب والمنفى
مجلة الفنون المسرحية
عرض مسرحية "المهجرون"، محنة السوريين بين الحرب والمنفى
عرض مسرحية "المهجرون"، محنة السوريين بين الحرب والمنفى
مصمم الرقصات السوري مثقال الصغير، يتطرق في عرضه الجديد “المهجرون” إلى الوضع الماساوي، الذي يمر به العديد من السوريين في الوقت الراهن والمتمثل في الهروب من الصراع الدائر في البلاد، لخوض تجربة، لا تقل صعوبة وخطورة في المنفى.
مثقال الصغير، يعيش اليوم في مدينة “مونبولييه” الفرنسية، بعد أن غادر بلاده منذ ست سنوات .
عروضه الفنية، يستلهمها هذا المبدع من الرقص السوري الشعبي.
يقول الفنان السوري مثقال الصغير:“كيفت الرقص التقليدي وبالتحديد الرقص السوري التقليدي، مع موضوع التهجير ومع السؤال حول مغادرة الأراضي وإعادة بناء الهوية.”
الحركات الراقصة تعبرعن الصراع الداخلي والمشاعر المتناقضة، التي يمر بها الكثير من السوريين بسبب صعوبة الإختيار بين البقاء في سوريا ومواجهة الموت أو الهرب، مع إمكانية العودة إلى الوطن الأم.
يقول الراقص ومصمم الرقصات مثقال الصغير: “الكوريغرافيا، تستند بالنسبة لي، إلى حركتين. الحركة الأولى، تأتي أساسا من رقصة نسميها الدبكة، وهي رقصة تعتمد على القدمين، الحركة الثانية التي وظفتها هي حركة اليد، الرقص هنا يعتمد على الذراعين وكأننا ندعو الناس للحضور، لمحاولة وقف العنف أوقد يكون لشيء آخر.”
عرض “المهجرون“، يواصل جولته الفنية الأوروبية، حتى الصيف المقبل.
-------------------------------------------------------------
المصدر : euronews
المسرح على شرف النسخة الرابعة للمهرجان الدولي لتعدد الثقافات
مجلة الفنون المسرحية
المسرح على شرف النسخة الرابعة للمهرجان الدولي لتعدد الثقافات
العاصمة الأذرية باكو تحتضن النسخة الرابعة من مهرجان المؤتمر الدولي للمسرح الخاص بتعدد الثقافات. مائة وخمسون خبيرا ومختصا في مجال الفن الرابع جاءوا من أربعين بلدا للمشاركة في فعاليات هذه التظاهرة الثقافية.
“في مصر اليوم، وبعد الثورة، يشهد المسرح نشاطا كبيرا وخصوصا في صفوف الشباب. الفنانون الشباب يرغبون في أن يكونوا جزءا من مصر الجديدة. إنهم يريدون ضمان حقهم في حرية التعبير“، قالت الناقدة والممثلة المسرحية ميساء زكي.
المشاركون ناقشوا مواضيع مختلفة على غرار تنامي ظهور الشبكات الاجتماعية والحوار بين الثقافات والفلسفة وكذلك تأثير الأحداث والقضايا الراهنة على المجتمع مثل الرقابة والهجرات الجماعية.
“جئت إلى باكو لتقديم عرض على المهاجرين. لقد كان موضوعا جيدا لأن الكثير من المشاركين هنا يتحدثون عن اللاجئين، وعن مسرح الحرب. تندلع الحروب هنا وهناك، تندلع النزاعات باستمرار بسبب غياب التعددية الثقافية. عندما تكون مهاجرا، أو عندما تكون شخصا بإمكانه العيش هنا، فكيف سيؤثر تدمير منزلك أو تخريبه على نفسيتك. اليوم العديد من المسرحيات تعالج هذا الموضوع في روسيا“، أكد الناقد المسرحي الروسي بافيل رودنيف.
المشاركون تمكنوا من حضور أعمال مسرحية بتوقيع فرق أذرية مثل مسرحية “حلم ليلة صيف” للكاتب المسرحي وليم شكسبير باللغة الروسية.
“تأسيس عالم متعدد الثقافات هو الحرية. والحرية بالنسبة لي كناقدة تعني فرصة السفر والعمل في كازاخستان، في فرنسا وفي أذربيجان وفي كل مكان، العمل مع جميع الفنانين والتشرب من ثقافاتهم ومفاهيمهم للمسرح. كل مؤتمر هو ثراء مدهش، وكاف لمدة سنة“، قالت إيرينا أنتونوفا، وهي ناقدة مسرحية من كازاخستان
هذا المهرجان نشيد حي للمسرح، ودليل على أنّ العالم لا يزال على قيد الحياة…
----------------------------------------------------------
المصدر : عادل دلال - euronews
الأحد، 13 نوفمبر 2016
أشرف عبد الباقى: تدريبات مسرح العرائس استمرت 3 أشهر مع الأبطال
مجلة الفنون المسرحية
-------------------------------------------------
المصدر : عماد صفوت - اليوم السابع
أشرف عبد الباقى: تدريبات مسرح العرائس استمرت 3 أشهر مع الأبطال
أكد النجم أشرف عبد الباقى أن تجربة مسرح العرائس جديدة ومختلفة عن أبطال مسرح مصر، لافتا إلى أن التدريبات استمرت لمد 3 أشهر مع فريق التحريك والأبطال، مشيرا إلى أن الفكرة تتضمن رسالة إلى الأطفال فى حب البلد، وعدم التفريط فى الشرف والأمانة وتعليم الأطفال ذلك منذ الصغر.
وأشار عبد الباقى خلال كلمته أن أبطال مسرح العرائس حريصين للغاية على عدم التفوه بأى ألفاظ شبيهه بما يقال فى عرض مسرح مصر، خصوصا أن العرض مخصص للأطفال.
وأوضح عبد الباقى أن الفكرة بدأت عند عرضه مسرحيته "40 حرامى"، وفكرت وقتها أن أقدم مسرحا للعرائس، وبدأت البحث عن الأشخاص الذين يعملون فى هذا المجال، مشيرا إلى أن جهود قدها الجميع إلى أن وصلنا افتتاح مسرح العرائس اليوم.
وعبر أوس أوس عن سعادته بالشخصية التى قدمها للأطفال من خلال العرض المسرحى، لافتا إلى أنه تدرب على أداء الشخصية لفترة كبيرة، بالتوازى مع عرض مسرح مصر.
المصدر : عماد صفوت - اليوم السابع
62 عملا في برنامج الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية وعروض في كل المعتمديات
مجلة الفنون المسرحية
62 عملا في برنامج الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية وعروض في كل المعتمديات
62 عملا في برنامج الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية وعروض في كل المعتمديات
تنتظم الدورة الثامنة عشر لأيام قرطاج المسرحية من 18 الى 26 نوفمبر 2016 بمجموعة من العروض المسرحية التونسية والعربية والافريقية لتؤكد التزام هذه التظاهرة بالتنوع الثقافي والمزج بين العديد من الخصوصيات الفنية والمسرحية من خلال رؤية معاصرة للابداع المسرحي فى افريقيا والعالم العربي.
وتم خلال لقاء اعلامي عقده صباح اليوم بالعاصمة، مدير هذه التظاهرة محمد الأسعد الجموسي، تقديم بعض تفاصيل هذه الدورة الجديدة وبرمجتها.
و إجمالا يبلغ عدد المسرحيات المبرمجة، خلال هذه الدورة 62 عملا مسرحيا موزعا بين 18 تونسيا و17 عربيا و10 إفريقيا و17 عالميا، ليصل عدد العروض الى 96 عرضا فى العاصمة وفى عدد من الجهات الداخلية اما المسرحيات التونسية المشاركة فى المهرجان فهي "الشقف" انتاج مسرح الحمرا (عمل خاص بالمهرجان) و "المجنون" انتاج التياترو و" أو لا تكون"، سينوغرافيا وإخراج أنور الشعافي و" ثورة دون كيشوت" لوليد دغسني و"سابيانس" اخراج وليد عيادي و" عروق الرمل" إخراج حافظ زليط و" عنف" إنتاج المسرح الوطني بمشاركة المسرح الوطني الشاب و" روميو وجوليات " نت إخراج غازي زغباني و" مكمّل نقص " انتاج جمعية عشاق التياترو بقرمدة و"نافذة على... " إنتاج المسرح الوطني وإخراج رجاء بن عمار و" نساء... في الحب والمقاومة" اخراج فتحي العكّاري و" نهيّر خريف" لخديجة للإنتاج الفني بدعم من وزارة الثقافة و"جمهور" انتاج عماد بن جمعة و"غفلة" انتاج جمعية زنوبيا للانتاج الفني والثقافي و"ريفيزور" (مسرحية للاطفال) انتاج افنير و"اين انت يا أبي" (مسرحية للاطفال) انتاج الرهان للتوزيع والانتاج الفني و"صندوق عجب" انتاج المركز الوطني لفن العرائس و"الغول وسبعة صبابا" انتاج شركة دمية للانتاج الفني (مسرحية للاطفال).
ويبلغ عدد العروض المبرمجة فى الجهات 62 عرضا بين تونسي واجنبي ستحتضنها 19 مدينة الى جانب 14 عرضا بصفاقس تنتظم بالشراكة مع تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016، كما تمت برمجة 335 عرضا مسرحيا للاطفال (مسرح، حكواتي، ورشات مسرحية) موزعة على كل المعتمديات تقريبا كما افردت الدورة الثامنة عشر لأيام قرطاج المسرحية الطلبة ببرمجة خاصة تشمل 42 عرضا (اعمال مسرحية وورشات) موزعة على عدد من المركبات الجامعية.
وتم برمجة 16 عرضا (مسرحيات وورشات تنشيطية) فى عدد من الوحدات السجنية ومراكز الاحداث.
وضمن الانشطة الموازية، تنتظم ندوة علمية يومي 22 و23 نوفمبر 2016 بعنوان "شكسبير بلا حدود" والتي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى 400 لوفاته، وستغوص هذه الفعالية الفكرية التي سيشارك فيها عدد من المسرحيين والأكاديميين من تونس ومن دول عربية وافريقية واوروبية فى عمق تجربة هذا الكاتب المسرحي الكبير.
وفى برنامج المهرجان، مجموعة من اللقاءات المهنية ايام 19 و20 و21 نوفمبر 2016، وضعت تحت شعار "من اجل تطوير توزيع الاعمال المسرحية فى افريقيا والعالم" بهدف رصد سبل دعم انتشار وتبادل الاعمال المسرحية فى افريقيا بينها وبين العالم العربي والتبادل الافريقي / العربي / الغربي وتشخيص اهم الصعوبات التي تعيق هذا التبادل ومحاولة تذليلها.
ومن الفقرات الجديدة التي سترى النور خلال هذه الدورة، "عين على المسرح" والتي يلتقي خلالها عدد من اصحاب المشاريع المسرحية التي لا تزال فى طور الانجاز بمنتجين ومنظمين لتظاهرات مسرحية تونسية وعربية وافريقية وغربية ليقدموا امامهم مقتطفات من اعمالهم او ملفات فنية حولها لإقناعهم بإقتنائها او برمجتها فى مهرجاناتهم.
وكان الاسعد الجموسي مدير الدورة الجديدة لأيام قرطاج المسرحية قد اشار الى ان هذه الدورة مهداة لروح فقيد المسرح التونسي ومؤسس هذا المهرجان ومديره خلال الدورات الثلاث الاولى الراحل منصف السويسي وان ادارة المهرجان ستكرم الفقيد بما يليق به وبعطائه الغزير للمسرح التونسي والعربي.
واضاف انه بات من الضروري التفكير فى مأسسة ايام قرطاج المسرحية بهدف ضمان ديمومتها واحكام الاعداد لها مستقبلا نافيا فى ذات الوقت تعرضه لاي نوع من الضغوطات من اي طرف كان سواء على مستوى البرمجة او التسيير للمهرجان.
--------------------------------------------------
المصدر:بــاب نــات
الجمعة، 11 نوفمبر 2016
"أرصفة زقاق": اقترابات مسرحية متعددة
مجلة الفنون المسرحية
"أرصفة زقاق": اقترابات مسرحية متعددة
-----------------------------------------------
المصدر : بيروت - نوال العلي - العربي الجديد
"أرصفة زقاق": اقترابات مسرحية متعددة
بالعرض الأدائي الألماني "أرض بلا كلمات"، والذي سبقته محادثة مع الفنان الأميركي مارك ميتشيل في فضاء "دواوين"، انطلق أمس، في بيروت، مهرجان "أرصفة زقاق" في دورته الأولى، بتنظيم من "فرقة زقاق" المسرحية، حيث يتواصل حتى، الثلاثاء، 15 من الشهر الجاري.
يضمّ المهرجان عروضاً مسرحية ولقاءات وورش عمل، وتقديماً لعشرة عروض على منصة "فوكاس لبنان"، التي تسعى إلى التعريف بأعمال قيد التنفيذ؛ خمسة منها مسرحية من بينها عمل مشترك للمخرج السوري وائل علي والكاتبة المسرحية اللبنانية كريستيل خضر وكذلك عروض لمجموعة "كهربا"، إلى جانب أعمال مسرحية لبنانية لـ منى مرعي وحنان الحاج علي ويارا بوناصر، وثلاثة موسيقية وعرضين للرقص المعاصر.
وإن كان المهرجان يقدّم نفسه بوصفه مسرحياً، لكنه أيضاً يضم تجارب في الفنون الأدائية البعيدة عن المسرح بنفس مقدار قربها منه، مثلما هو الحال في تجربة العرض لأثواب الأبدية التي يحيكها الفنان الأميركي مارك ميتشيل في برفورمانس بعنوان "دفن".
كذلك يميل "أرصفة زقاق" إلى المسرح المعاصر بكل طروحاته وأشكاله الجديدة وعلاقته بالواقع السياسي والاجتماعي والنصوص الكلاسيكية، من هنا تأتي استضافة المخرج الألماني توماس أوسترماير المنهمك بإعادة تقديم النصوص الكلاسيكية ضمن علاقتها بالراهن السياسي.
بهذه الخيارات، يحاول مهرجان "زقاق" أن يتميز عن تظاهرات لبنانية أخرى تميل إلى الفنون المعاصرة المفاهيمية، وفقاً للمسرحي جنيد سري الدين، أحد منظمي المهرجان في ردّه على سؤال "العربي الجديد" عن خصوصية الـ "أرصفة".
برنامج المهرجان مكثف ومتنوّع، لكنه يقع في العثرة نفسها التي تقع فيها احتفاليات بيروت الثقافية، وهو غياب التجارب العربية أو ندرتها أمام التجارب الأجنبية، إذ تقتصر المشاركات على تجارب لبنانية وسورية وأوروبية، وحين نسأل سري الدين عن أسباب هذا الغياب، يتبيّن أنه سؤال عن العائق أكثر من الغياب، إذ يلفتنا إلى مسألة التمويل التي تقف حائلاً أمام استضافة تجارب عربية متعدّدة، فالتمويل مرتبط غالباً بمراكز ثقافية أوروبية مثل "المعهد الثقافي الفرنسي" و"معهد غوته" و"المجلس الثقافي البريطاني" ودعم شركات طيران وفنادق ومطاعم، لذلك فإن أول عائق يحدّد الخيارات ويعرقل توسيع التجربة هو التمويل، ما يحيل إلى أسئلة كثيرة عن الدور الثقافي للسفارات العربية التي تبدو شبه ميتة أمام مبادرات المراكز الأوروبية.
المهرجان يكاد يكون التظاهرة المسرحية الوحيدة في بيروت، وقد جاءت فكرته من توحيد جهود فرقة "زقاق" التي توزّعت، في السنوات القليلة الماضية، على قسمين؛ الأول هو "أرصفة زقاق" الذي انطلق في 2013 وفيه ورش وعروض ومحاضرات، والثاني هو منصة "فوكاس لبنان" التي انطلقت العام الماضي وفيها يتم تقديم تجارب مسرحية قيد التنفيذ، والتي وفقاً لـ سري الدين "فتحت على أفراد ومجتمعات صغيرة مهمشة داخل لبنان، لكن المعيار الحقيقي للخيارات لم يكن التعددية الهوياتية بشكل أساسي، بل القيمة الفنية".
-----------------------------------------------
المصدر : بيروت - نوال العلي - العربي الجديد
جائزة افضل اخراج لمسرحية ماراثون الديوانية
مجلة الفنون المسرحية
جائزة افضل اخراج لمسرحية ماراثون الديوانية
| صورة أرشيقية |
جائزة افضل اخراج لمسرحية ماراثون الديوانية
حصل المخرج الديواني نور الدين مازن على جائزة افضل اخراج عن مسرحيته ماراثون التي اعدها وأخرجها ضمن مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الاردني الرابع عشر بمشاركة العديد من الدول العربية والأوربية فلسطين، السعودية، مصر، الامارات العربية المتحدة، قطر، الجزائر، العراق، المانيا والاردن.
ويذكر ان هذا العرض هو من انتاج كلية الفنون الجميلة جامعة بابل ومن اشراف الدكتور احمد محمد.
وقد تحدث الفنان صادق مرزوك عن هذا الانجاز الديواني الحلي بأنه منجز عراقي بامتياز لان المخرج نور الدين مازن وفريقه المسرحي كانوا خير سفير للمسرح والفن في عموم العراق. كما أشاد بالإمكانية الجمالية والمعرفية التي يتمتع بها المخرج الشاب نور الدين مازن وأن ابواب قاعة القصر الثقافي كانت ولا زالت هي الحاضنة لهؤلاء الشباب وغيرهم لأنهم اثبتوا جدارتهم في جميع المحافل الفنية على المستوى المحلي والدولي ايضا.
كما اٍشاد عدد من الشخصيات العربية والعالمية منهم الناقد الأردني محمد المشايخ أمين سر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان بالعرض العراقي (ماراثون) المشارك في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي مبديا اعجابه الشديد بما قدمه الفنان العراقي من ابداع رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، مباركا لهم هذه العزيمة والإصرار لرفع اسم العراق عاليا.
فيما تحدث مخرج العمل الفنان الشاب نور الدين مازن قائلا : كنا في كل اجتماع أو تمرين يجتمع فيه افراد الوفد العراقي المشارك في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في الأردن يضعون العراق أمام أنظارهم اولا ومسؤولية تمثيله بنجاح، خصوصا أن الكل يعرف مسرح العراق وامتداده ورموزه.
وقد كان الوفد على قدر المهمة كل منهم أبدع في مجاله، اما مرتضى تومين المسؤول الاداري للوفد والذي عبرت كلماته عن مدى اخلاصه وتفانيه في العمل والذي قال : عندما يكون الشباب حاضرا بعنفوانه وبإصراره يحقق منجزه بعيدا عن مجاملات الايفادات غير المجدية وبعيدا عن الدعم الحكومي، مضيفا (نحن فخورون بحصولنا على افضل اخراج بعد التعديل على الجوائز من قبل اللجنة بعد ما كانت احدى عشر جائزة وتقليصها الى خمس جوائز علما ان من ضمن الجوائز التي حجبت هي جائزة افضل عمل متكامل اي ان جائزة الاخراج تصدرت الجوائز).
فيما اعرب تومين عن شكره لقصر الثقافة والفنون في الديوانية وبشخص الفنان صادق مرزوق مدير القصر لاحتضان الشباب من خلال فتح ابواب القصر الثقافي لهم وإجراء التمارين المسرحية والإرشادات الفنية المستمرة والذي كان داعما أساسيا ومهما في هذه الديوانية المعطاء.
----------------------------------------------
المصدر : صوت العراق
الخميس، 10 نوفمبر 2016
صدور العدد الثاني من مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية
مجلة الفنون المسرحية
صدور العدد الثاني من مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية
صدرت اليوم الموافق 10/ 11/ 2016 مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية (أول مجلة بأصوات الأدباء و الفنانين) في عددها الثاني نوفمبر 2016
وتنوعت محتويات المجلة التي يرأس تحريرها الأديب و الإعلامي اليمني هايل علي المذابي في هذا العدد بمواضيع متعددة منها ملف عن دور المسرح المدرسي في مناهضة الإرهاب للبروفيسور تيسير الآلوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا و كذلك الفنان والكاتب المسرحي السعودي عبدالله عقيل و ايضا تحدث مدير الملتقى العربي لفنون العرائس عدنان سلوم عما قدمه هذا الملتقى منذ بداياته في أول ملتقى 2013.. وقدمت الفنانة الأكاديمية اللبنانية لارا حتي في تبويب المسرح خاطرة مسرحية عن صاموئيل بيكيت ويوسف أدريس وبريخت تشبه القراءات النقدية المقارنة مضمونا وتلتزم في شكلها المختصر شكل الخاطرة..
وفي الشعر تنوعت القصائد وكان أولها قصيدة للدكتور سفير اليمن في القاهرة عبدالولي الشميري ونخبة من الشعراء العرب..
وفي عوالم السينما قدم مؤسس نقابة الفنانين التشكيليين في اليمن عبدالواسع العلفي مادة فنية تحدثت عن صناعة الدهشة في السينما.
أما السرد فقدم الفنان والكاتب الاردني رياض طبيشات قصة قصيرة ناقشت موضوعا هاما عن المرأة وغربة الأزواج وقصة أخرى لفتيحة مازوني من الجزائر.
في الموسيقى قدمت المجلة تغطية لملتقى سعيدة فكري لصاحبة الملتقى تحدثت فيها بشكل خاص للمجلة عن فنها وعن الملتقى التي تنظمه وكانت من تصوير فاطمة بوهراكة من المغرب
في العمود الصوتي الكلمة حياة قدمت الإعلامية اليمنية سامية العنسي مقالا هاما طرحت فيه تساؤلات عما يحدث في العالم العربي ..
و فيما يلي المحتوى التفصيلي للعدد الثاني من المجلة
مسرح
00:04:00 - 00:18:44 مسرح - أ.د. تيسير الآلوسي - هولندا
00:18:44 - 00:22:44 مسرح - لارا حتي - لبنان
00:22:45 - 00:25:00 مسرح- عبدالله عقيل - السعودية
00:25:00 - 00:30:50 مسرح - عدنان سلوم - الشارقة
سينما
00:30:50 - 00:40:00 صناعة الدهشة في السينما - عبدالواسع العلفي - اليمن
شعر
00:40:00 - 00:50:00 شعر - د. عبدالولي الشميري - القاهرة
00:50:00 - 00:52:20 شعر - عبدالله باكدادة - اليمن
00:52:26 - 00:55:00 شعر - محمد المهدي- اليمن
00:55:00 - 00:57:00 شعر - أيمن دراوشة - قطر
00:57:00 - 00:59:50 شعر - محمد بوغنيم البلبال - المغرب
00:59:50 - 01:02:00 شعر - محمد عابس- السعودية
01:02:00 - 01:05:00 شعر - أحمد الجهمي - اليمن
01:05:00 - 01:07:39 شعر - إبتسام الحمري - المغرب
01:07:39 - 01:10:00 شعر - إبتسام أبو سعدة - الجزائر
سرد
01:10:39 - 01:17:40 سرد - رياض طبيشات - الأردن
01:17:40 - 01:20:00 سرد- فتيحة مازوني- الجزائر
نقد
01:20:00 - 01:30:00 نقد- د. أنيسة السعدون- البحرين
01:30:00 - 01:36:00 نقد - د.محمد المحفلي- الأردن
موسيقى
01:36:00 - 01:42:00 موسيقى - ملتقى سعيدة فكري للأغنية - تغطية فاطمة بوهراكة - المغرب
الكلمة حياة
01:42:00 - 01:47:00 الكلمة حياة - سامية العنسي - اليمن
لمشاهدة المجلة على موقعها
http://mjltalfnwaladb.wixsite.com/fnwadb
أو على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=p_yvl8a4AQc
مسرحية "تونس": البلاد في ثلاث مقاطعات
مجلة الفنون المسرحية
---------------------------------------------------
المصدر : تونس - شوقي بن حسن - العربي الجديد
مسرحية "تونس": البلاد في ثلاث مقاطعات
لعل الناظر في آخر الإنتاجات المسرحية التونسية سيلتقط نقاط تشابه عدة ليست سوى انعكاس لنفس الواقع بمفردات مختلفة. من "بلاتو" لـ غازي الزغباني إلى "التابعة" لـ توفيق الجبالي، مروراً بـ "عنف" لفاضل الجعايبي وجليلة بكار، نكاد نكون أمام تنويع على لحن واحد، وها هي مسرحية "تونس" لـ أحمد أمين بن سعد، التي عُرضت من 29 إلى 31 كانون الثاني/ يناير في قاعة "ريو" في تونس العاصمة، تؤكد القاعدة.
تضعنا المسرحية في إطار رمزي: بيت كبير يضم مجموعة إخوة من اتجاهات مختلفة. لن يتوه المتفرج عن مرجعيات كل شخصية، فجميعهم يتحرّك ضمن التيارات السياسية والاجتماعية المعروفة في تونس: أصوليون ويساريون وأصحاب "عقيدة أمنيّة" وغائبون عن المشاركة؛ وما يصحب التقاءهم اليومي من صدام.
كل طرف من هؤلاء، الذي جسّد أدوارهم منيرة زكراوي وسهير بن عمارة وعلي بن سعيد وربيع براهيم وأمل العمروي ومحمد أديب حمدي، يريد أن يهيمن على البيت الكبير، والأب (أداء: جمال مداني)، مغنّي أفراح، يعيش في وهم القدرة على ضبط الأمور في كل وقت.
زمنياً، تنتقل المسرحية إلى المستقبل وتعيد تركيبه بعناصر الحاضر، فـ "بعد أكثر من عشرين سنة على اندلاع الحرب الأهليّة في تونس إثر انتخابات سنة 2019، تتدخّل القوى الدوليّة لتفرض "وقفاً لإطلاق النار". النتيجة كانت تقسيم تونس إلى ثلاث مقاطعات، مختلفة؛ مقاطعة إسلامية، وأخرى رأسمالية وثالثة شيوعيّة"، كما جاء في نص تقديم المسرحية. بهذا المعنى، يقدّم العمل تخييلاً لأقسى ممكنات الانقسام الموجودة بذورها في تونس اليوم.
على مستويات عدة، نجح بن سعد في إبراز لمعات على مستوى النص أو الكوريغرافيا تشير إلى شخصية إخراجية ضمن المشهد التونسي، خصوصاً على مستوى توظيف العناصر الركحية رغم الديكور الفقير، إضافة إلى اشتغال على توازي نصه مع المدوّنة الغنائية الشعبية التونسية، والمتداول من مصطلحات الحياة اليومية.
غير أن الخطاب المباشر الذي حملته المسرحية، والإحالات الرمزية السهلة أضاعت على العمل الكثير من الشحنة التي كان من الممكن تمريرها إلى المشاهد، خصوصاً أن نقاط التصادم جاهزة لديه من خلفياته التي أتى بها قبل دخوله العرض.
المصدر : تونس - شوقي بن حسن - العربي الجديد
أسباب تراجع النشاط المسرحي في جدة
مجلة الفنون المسرحية
أسباب تراجع النشاط المسرحي في جدة
كانت مدينة جدة أكثر المدن السعودية نشاطاً على صعيد الحركة المسرحية، وكان الفنان عمر الجاسر (مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة حاليًا)، هو رائد المرحلة المسرحية، حيث كتب وأخرج ومثّل في عدّة مسرحيات من إنتاجه، وخلال السنوات العشر الماضية تراجع موقعها من الصدارة لتحتلّها مدينة الرياض.
«سيدتي» طرحت على عدد من الممثلين والمهتمين في المسرح ثلاثة أسئلة عن الأسباب والحلول والتوصيات، وكانت هذه الحصيلة.
المخرج والممثل فهد غزولي يقول: «باختصار، تبنّي جهة مثل أمانة الرياض لهذه الفعاليات ودعمها مادياً يعطي للمسرحيين الفرصة الكاملة لتقديم أعمال مسرحية متنوعة للجماهير لتحقيق التقدّم والتميّز، ولكي تستعيد مدينة جدة دورها الريادي في النشاط المسرحي لا بدّ من جهة تتبنّاه وترعاه وتدعمه مادياً».
الممثل عبد العزيز الشمري يقول: «ليست القضية بالتفوّق، إنما باهتمام المسؤولين في أمانة مدينة الرياض، والدعم المادي الذي تقدّمه، بالإضافة إلى توفير أماكن ملائمة للعروض المسرحية للجمهور مجاناً. أما ما كان في جدة، فهو عبارة عن اجتهادات فردية، ويجب الاهتمام من قبل أمانة مدينة جدة، وتوفير مواقع للعروض المسرحية، واهتمام الشركات ورجال الأعمال في جدة بدعم الأنشطة المسرحية، بحيث يكون المسرح وسيلة جذب وترفيه في جدة».
الممثل عماد اليوسف يقول: «من الأسباب الرئيسة تدخل جهات رسمية، غير وزارة الإعلام، في شئون المسرح وما يقدّمه وآلية طرحه وتصاريحه، والحل هو أن يتم الاعتراف بالمسرح أولاً، وعمل نقابة انتخابية تخدم الفن بشكل عام، وفي طليعته أبو الفنون، الفن المسرحي».
الممثل عبدالله اليامي يقول: «العمل المتكامل يحتاج إلى دعم قوي، ونشاط جمعية الثقافة والفنون مقتصر على المشاركات الخارجية فقط، ولا يوجد مسارح مهيّأة لإقامة العروض، والمسرح الحقيقي إذا لم يقدّم وجبة دسمة للحضور، وبأهداف سامية، ويناقش قضايا مجتمعنا، فإنه لا يندرج تحت اسم المسرح».
الممثل والكاتب المسرحي والشاعر هاني المدني يقول: «الحل يكمن في إيجاد معهد فنون مسرحية يخرّج كوادر مؤهلة من أصحاب المواهب لتغطية جميع الاحتياجات المسرحية، وتقديم أعمال مسرحية مدعومة مالياً وإعلامياً بالقدر الذي يواكب الأعمال».
الممثل والمخرج المسرحي الأكاديمي عبدالمجيد الرهيدي يقول: «لا بدّ من تخصيص ميزانية جيدة لخدمة النشاط المسرحي، والسماح بمشاركة الممثلات مع الممثلين على خشبة المسرح سوياً، فمن حق الأسرة أن تشاهد قضاياها وموضوعات تخصها على المسرح من الرجل والمرأة، وكذلك توفير أماكن خاصة بعروض المسرح. وعودة المسرح المدرسي ضمن الأنشطة اللامنهجية».
أما د. إيمان تونسي (كاتبة مسرحيات وسيناريو) تقول عن الأسباب: «يبدو أن الاهتمام بالتدريب في قسم المسرح في جمعية الثقافة والفنون بالرياض قد بدأ يؤسّس لحركة مسرحية نشطة، والحركة المسرحية في مدينة الرياض قد استفادت من الرأي والرأي الآخر، والحلول تكمن في إعداد برامج للتدريب واستقطاب المواهب، واستقاء الأفكار من الواقع المعاش، وتقييم وزارة الثقافة والفنون لتلك الورش والبرامج والتجارب المسرحية المحلية».
الممثلة شيرين حطاب شاركت في العديد من الأعمال المسرحية في الرياض تقول: «دعم الجهات الرسمية، مثل الأمانة، والقطاع الخاص أيضًا، وهو أكثر من الدعم في جدة، والحل يكمن في مساعدة كل الجهات المسؤولة والشركات، وضرورة إنشاء مسرح مجهّز للعروض المسرحية، ودعم الدولة بما يتناسب وأهمية المسرح ودوره».
المخرجة سامية البشري (رئيسة أول لجنة مسرح نسائي بجمعية الثقافة والفنون بجدة) تقول: «أغلب المسرحيات في الرياض خاصة بالنساء، وهم يستقطبون الممثلات والفنانات الخليجيات لتأدية العروض، وينفق مبالغ كبيرة من قبل الدولة أو الشركات التنظيمية الخاصة للمسرحيات، أما نحن في جدة رغم وجود ممثلات موهوبات لكن لا يوجد أدنى دعم للمسرح بشكل عام، والحل توفير الدعم المادي وتوعية الجمهور بأهمية المسرح، وتوصيل رسائل هادفة، بالإضافة إلى إقامة دورات تدريبية لصقل وتشجع المواهب الموجودة».
الممثل والكاتب والمخرج المسرحي د. عمر الجاسر (مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة) قام بحصر رأيه في عدّة نقاط لخّص فيها الأسباب بضعف الميزانية وعدم توفر قاعة مسرحية لتقديم العروض وعدم قيام التلفزيون بتصوير وشراء هذه الأعمال دعماً منه للحركة المسرحية.
والحلول:
1- توفير ميزانية مناسبة لدعم وتطوير الحركة المسرحية في مدينة جدة ومساهمة القطاع الخاص.
2- تشكيل لجنة عليا تضم الجهات الحكومية والخاصة التي تمتلك قاعات مسرحية؛ لوضع آلية تخدم الحركة المسرحية في مدينة جدة.
3- تبنّي المهرجانات المسرحية ودعمها مادياً وإعلامياً.
4- تبني التلفزيون السعودي تصوير وشراء هذه الأعمال وبثها.
5- تجهيز القاعات المسرحية بالأجهزة الفنية التي تحتاجها هذه العروض.
----------------------------------------------------------
المصدر : جدة- وحيد جمال - سيدتي

























