أختيار لغة الموقع
أخبار مسرحية
آخر المنشورات في صور
الأحد، 11 ديسمبر 2016
فاضل الجعايبي يكشف عن برمجة المسرح الوطني لموسم 2016/2017
مجلة الفنون المسرحية
فاضل الجعايبي يكشف عن برمجة المسرح الوطني لموسم 2016/2017
فاضل الجعايبي يكشف عن برمجة المسرح الوطني لموسم 2016/2017
خمسة إنتاجات مسرحية تونسية وستة عروض دولية فضلا عن تظاهرات فنية متنوعة، تلك هي أبرز ملامح برمجة المسرح الوطني خلال موسم 2016/2017، حسب ما أبرزه الفاضل الجعايبي في لقاء صحفي انعقد اليوم الخميس بقاعة الفن الرابع بالعاصمة. وترواح العروض المسرحية التونسية بين التمثيل والرقص الكوريغرافي الذي اعتبره الفاضل الجعايبي شكلا من أشكال التعبيرات الركحية المتناغمة شكلا ومضمونا مع جماليات الأداء المسرحي، وستكون الإنتاجات التونسية المقترحة على جمهور الفن الرابع خلال الموسم الجديد بإمضاء كل من رجاء بن عمار بعملها "النافذة على" الذي من المنتظر أن يتم عرضه بعد تحسن الحالة الصحية لصاحبة العمل، إلى جانب عرض رقص فرجوي لنجيب خلف الله وآخر لإيمان السماوي وعرض مسرحي لصالح الفالح وإنتاج مشترك بين جليلة بكار والفاضل الجعايبي.
أما العروض الدولية فستكون من إنتاجات فرق عالمية مسرحية من اليابان وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا وسوريا، وتتضمن التظاهرات الفنية المدرجة في البرمجة عروضا خاصة بالدورة المقبلة لأيام قرطاج المسرحية إلى جانب تنظيم لقاء المسرح التونسي في شهر فيفري 2017 والاحتفاء بأسبوع اليوم العالمي للمسرح وإقامة مهرجان سينما السلام في شهر مارس المقبل، وستنتظم بالتوازي مع هذه العروض برمجة خاصة بالقراءات المسرحية وتقديم إنتاجات نوادي سينما تونس وتأمين فقرات موسيقية متنوعة أبرزها عروض الأوركسترا السمفوني التونسي.
كما كشف الفاضل الجعايبي بالمناسبة عن الخطوط العريضة لتصوراته لمؤسسة المسرح الوطني خلال الخماسية المقبلة (2016-2020) من بينها إعادة النظر في الهيكلة الإدارية للمسرح عبر مزيد تشريك أهل القطاع وكذلك مراجعة الأمر التنظيمي (الفصل 700) من القانون الأساسي لمؤسسة المسرح الوطني المتعلق بتعيين مدير عام المسرح ، مبينا في هذه النقطة أهمية تقديم مشروع وتصور متكامل لتطوير المؤسسة ودعم مداخيلها من قبل كل من يرغب في ترؤسها أو إدارة مراكز الفنون الركحية والدرامية في الجهات.
وأفاد أن مداخيل إنتاجات المسرح الوطني خلال الصائفة المنقضية بلغت 131 ألف دينار فضلا عن مداخيل المقهى الثقافي الموجود بقاعة الفن الرابع والمقدرة ب37 ألف دينار ، مؤكدا أن هذه المداخيل تم اعتمادها في أشغال صيانة وتحسين ظروف الفرجة بقاعة الفن الرابع حيث سيتم تغيير مقاعدها البالغ عددها 350 مقعدا خلال شهر ديسمبر الحالي لتصبح مقاعد أكثر رفاهة للمتفرجين.
وتحدث الجعايبي خلال هذا اللقاء عن تقدمه بدراسة مشروع لوزارة الشؤون الثقافة لبناء مجمع مسرحي بمنطقة البحيرة بالضاحية الشمالية للعاصمة على مساحة تقدر بهكتار تابعة لوزارة الشؤون الثقافية منذ سنوات ولم يتم استغلالها، مبينا أن مشروع المركب يمكن أن يتسع ل850 مقعدا باعتمادات تبلغ 4 ملايين دينار.
----------------------------------------------------
المصدر : الشروق
السبت، 10 ديسمبر 2016
الجمعة، 9 ديسمبر 2016
«هاملت والعزلة» ضمن المهرجان الختامي لنوادي المسرح
مجلة الفنون المسرحية
«هاملت والعزلة» ضمن المهرجان الختامي لنوادي المسرح
تتواصل فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ 25 الذي تنظمه الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر الجاري على مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية، وقدم نادي مسرح المنصورة مسرحية بعنوان «هاملت» تأليف وليم شكسبير وإخراج محمد فاروق على خشبة مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية.
كما قدم المخرج محمد العشري عرضا مسرحيا بعنوان «العزلة» لنادي مسرح بورسعيد مع مجموعة متميزة من الأطفال المبدعين، وفى اليوم الثالث من المهرجان قُدم عرض مسرحى بعنوان «الأستاذ كلينوف» لنادي مسرح المنصورة تأليف كارن برمسون وإخراج ذكى ثروت، إلى جانب عرض مسرحى آخر بعنوان "البارتي" لنادي مسرح المنوفية إعداد وإخراج أمير خالد.
وفى اليوم الرابع قدم نادي مسرح مصطفى كامل بالإسكندرية عرضا مسرحيا بعنوان "أوضة الفيران" تأليف عز درويش إخراج أحمد سمير.
----------------------------------------------
المصدر : بوابة فيتو
عودة «مدام باترفلاي» لبوتشيني إلى مسرح لاسكالا بعد 112 عاماً
مجلة الفنون المسرحية
عودة «مدام باترفلاي» لبوتشيني إلى مسرح لاسكالا بعد 112 عاماً
عودة «مدام باترفلاي» لبوتشيني إلى مسرح لاسكالا بعد 112 عاماً
افتتحت دار أوبرا «لاسكالا» في مدينة ميلانو الإيطالية موسمها الجديد بالنسخة الأصلية الأكثر قسوة من أوبرا «مدام باترفلاي» لجاكومو بوتشيني، والتي لم تعرض هناك منذ استقبالها باستهجان في عرضها الأول العام 1904.
وتدور قصة الأوبرا حول فتاة الجيشا اليابانية تشوتشو سان التي تتزوج من ضابط في الجيش الأميركي يدعى إف بي بنكرتون بدافع الحب قبل أن يرحل عن اليابان ويعود بعدها بثلاثة أعوام مع زوجة أميركية.
واختار المؤلف الموسيقي ريكاردو تشايلي أن يعيد إحياء النسخة الأصلية من أوبرا بوتشيني التي كانت تقع في فصلين وليس في ثلاثة، ولا تضم أغنية طويلة يعبر فيها بنكرتون عن ندمه، لأنه ترك تشوشو سان.
وعلى النقيض من العرض الذي أقيم العام 1904، والذي قوبل بصيحات الاستهجان نال عرض المسرحية الأربعاء الماضي، تصفيقاً بحفاوة بالغة لمدة 13 دقيقة.
وقال المغني كارلوس ألفاريز الذي قام بدور القنصل الأمريكي شاربلس «إنه انتقام بوتشيني بعد 112 عاماً».
-------------------------------------------------
ميلانو - رويترز
الخميس، 8 ديسمبر 2016
الهيئة العربية للمسرح قوس قزح في سماء العرب
مجلة الفنون المسرحية
الهيئة العربية للمسرح قوس قزح في سماء العرب
طه رشيد
الهيئة العربية للمسرح قوس قزح في سماء العرب
طه رشيد
لا يختلف اثنان على اهمية مهرجان أيام قرطاج الدولي المسرحي في حياتنا المسرحية نحن العرب، والمثابرة على عقده سنويا بالرغم من ضيق اليد التي تعاني منها تونس ماليا!
هذا في غرب الوطن العربي ام في مشرقه فإن الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة العربية للمسرح (أسسها حاكم الشارقة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي ) في حياة العرب المسرحية فهي مثار اهتمام كل المسرحيين، لان جهودها تجاوزت حدود المهرجان لتخصص مسابقة للتأليف المسرحي وتقوم بطباعة النصوص المسرحية التي افتقدتها المكتبة العربية منذ غزو الكويت! وراحت الهيئة تقيم الورشات الفنية وتعتمد التوأمة مع هذه المؤسسة او تلك، وتنتقل من مدرسة إلى أخرى لترسخ في اذهان الطلبة الرسالة السامية للمسرح، وبعبارة مختصرة إنها تحاول “تثوير” الحالة المسرحية كي يصبح المسرح جزء مهم من حياة العرب، لذا عمدت لإقامة مهرجان مسرحي عربي سنوي يتداول بين الدول العربية .
وتشكل سنويا لجانا محلية من كل بلد لاختيار العروض وأخرى عربية لاختيار الأفضل وتشكلت اللجنة العربية هذا العام من لبنان ومصر والمغرب والأردن والعراق (الفنان عزيز خيون )، وبذلت هذه اللجان جهودا متميزة لاختيار الأفضل لعرضه في الدورة التاسعة للمهرجان التي ستعقد منتصف الشهر القادم في الجزائر. كما تشكلت لجنة عليا من الجزائر و الهيئة و يراسها وزير الثقافة الجزائري.
هذه الجهود تبدو واضحة من خلال الأرقام التالية التي رفعتها اللجنة إلى الأمين العام للهيئة اسماعيل العبدالله :
” تفحصت اللجنة وشاهدت ملفات تقدمت للتنافس على دخول الدورة ضمن مساري عروض المهرجان وعروض تتنافس على نيل جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2016، وبلغت هذه الملفات 110 هي خلاصة 337 ملفا، مر 280 منها من خلال لجان المشاهدة والترشيح القطرية، حيث رشح منها للجنة العربية ما مجموعه 53 (ملفاً/عرضاً)، إضافة إلى (57) عرضاً وصلت مستوفية الشروط وبشكل مباشر من الدول التي لم تشكل فيها لجان مشاهدة”. وأوضح المدير الإعلامي للهيئة الفنان "غنام غنام"بان العروض المختارة التي تمت مشاهدتها هذا العام، تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها، وقد امتازت برؤى مسرحية فكرية وجمالية” . وتم ترشيح عملين مسرحيين من العراق للمشاركة في المهرجان القادم وهما ” يا رب ” و ” خريف” وكلاهما من إنتاج منتدى المسرح التجريبي التابع لدائرة السينما والمسرح. كما يحضر المؤلف العراقي في عرضين عربيين احدهما من الكويت لعبد الأمير الشمخي “القلعة”، والاخر من الأردن “العرس الوحشي” لفلاح شاكر.
ان عمل الهيئة العربية للمسرح يشكل قوس قزح في سماء العرب وسيحفر التاريخ أسماء الثلاثي المؤسس والساهر على إنجاح عمل الهيئة واستمرارها بهذه الحيوية بحروف من ذهب.
ونحن في العراق نتطلع هذه الايام إلى تحقيق النصر النهائي على داعش من أجل عودة الحياة الطبيعية إلى بغداد كي تستقبل إخوانها المسرحيين العرب في مهرجان مسرحي عربي قادم يعقد في بلد الرشيد، يعيد لبغداد رونقها واضوائها التي حاولت القوى الظلامية اطفائها!
---------------------------------------------------
المصدر : محمد سامي
«الوشاح السحري» و«الرخ» و«خيوط الأمل» عروض المهرجان في يومه الخامس
مجلة الفنون المسرحية
«الوشاح السحري» و«الرخ» و«خيوط الأمل» عروض مهرجان الدن في يومه الخامس
الدن يواصل الاحتفاء برواد المسرح
يفتتح مهرجان الدن العربي لمسرح الطفل والكبار والشارع يومه الخامس في مسابقة مسرح الطفل بمسرحية «الوشاح السحري» عرض لفرقة المسرح الشعبي لدولة الكويت من تأليف وإخراج نصار النصار، كما تعرض فرقة مسرح الفن الحديث والشفق الطامح عرض «خيوط الأمل» من تأليف عباس الحايك فيما تعرض فرقة المسرح التفاعلي من المملكة الأردنية الهاشمية في مسابقة مسرح الكبار عرض مسرحية «الرخ» تأليف د.محمد صبري وإخراج د.مخلد الزويدي، ويستمر المهرجان في تقديم دوراته التدريبية للشباب الراغب للاستفادة من خبرات ضيوف المهرجان حيث يستمر نبيل ميهوب من الجمهورية التونسية في حلقته عن المسرح المدرسي في مدرسة دوحة الأدب، وتقدم الفنانة اللبنانية رويدا غالي ورشتها في لغة الجسد بقاعة المؤتمرات بكلية الخليج وتأتي هذه الدورات بدعم من الهيئة العربية للمسرح.
مسرحية فزاعة
شاركت فرقة الرستاق المسرحية بعرض مسرحية «فزاعة» تأليف نورة الحراصية وإخراج علي المعمري حيث تدور أحداث العرض حول طفلين أخ مع أخته قررا زيارة جدتهم التي تعيش في بلدة مجاورة وفي طريقهم مروا على أماكن مختلفة إلى أن يصلوا الى مزرعة ذات أشجار كثيفة وقررا أن يستريحا من عناء المسافة بعدما أنهكهما المسير وفي أثناء استراحتهما قاما ببعض السلوكيات الخاطئة كقطع الأشجار وتخريبها حتى يتفاجأ الطفلان بوجود كائن غريب يسكن المزرعة إلا وهو الفزاعة، وكما نعلم ما هو دور الفزاعة عندما تكون في وسط المزارع ويحاول العرض إرسال رسائل توعوية وإرشادية لتغيير تلك السلوكيات التي ارتكبها الطفلان بأسلوب توعوي وفكاهي ويشارك في تمثيل هذا العرض نخبه من أبناء فرقة الرستاق المسرحية حيث يشارك مجموعة من الأطفال في هذا العمل وهم فداء العبرية في دور نور، وطبق الذهلي في دور الأفعى، خلود البحرية في دور العصفورة ومن الممثلين الكبار زاهر السلامي في دور الفزاعة، حاتم الحراصي في دور البومة، مروة المجينية في دور الشجرة ومعتز السلامي في دور وسام أما في الديكور والإضاءة جمال الضوياني وأزياء وأكسسوارات يوسف الصالحي موسيقى ومؤثرات صوتية الطفل نواف الضوياني أما في إدارة الإنتاج كل من خميس مسلط وخالد المصلحي لحن الأغاني محمد السويقي وفي الإدارة المسرحية عبدالله البحري وحسن الغافري وإشراف ومتابعة محمد المعمري وخالد الضوياني.
وتحدث زاهر السلامي أحد ممثلي العرض قائلا: «نتمنى أن نقدم عملا مسرحيا موجها للطفل يليق بسمعة المسرح العماني ويليق بأبناء فرقة الرستاق المسرحية وان يكون هذا العمل فوق كل التطلعات التي يرنو إليه»، وأضاف السلامي: «نتمنى أن نكون عند حسن ثقة اختيار لجنة المشاهدة وفرقة الدن للثقافة والفن لنكون ضمن مجموعة العروض التي تشكل مسابقة مسرح الطفل من الخليج والوطن العربي».
«شوف انته»
عرضت فرقة اتحاد الحيل بقريات (شوف انته) تأليف مبارك الغزالي وإخراج سلطان الريامي تدور أحداث المسرحية حول واقع الشارع من منظور الشباب والجيل الحالي المنشغل بملهيات الحياة المعاصرة مثل كرة القدم وغيرها واتخاذهم لشخصيات كرموز ومثل أعلى في حياتهم ويتضح من خلال تعمقهم في حياة هؤلاء الشخصيات ومعرفتهم بكل تفاصيل حياتهم وإنجازاتهم التي لا تعود بالفائدة لهم مع غفلتهم وجهلهم بأبسط أمور الدين وقيمه الرفيعة وإهمالهم للغة العربية وجاءت المسرحية كمنبه إيقاظ وصحوة للرجوع للمسار الصحيح، وشارك في تمثيل العرض كل من محمد بن خلفان السيابي، ومحمد بن ناصر المعمري، صلاح بن سالم البطاشي، محمود بن طريف الغزالي، محمود بن حبيب الفارسي وفي الطاقم الفني هلال بن سالم البوصافي، وليد بن سالم البطاشي، عبدالعزيز بن محمد العامري ويشاركهم في الطاقم الإداري خالد بن سعود البوصافي، يحيى بن خالد الريامي.
«المزار»
«المزار» من تأليف عماد الشنفري وإخراج جلال عبد الكريم جواد حيث تم تقديم هذا العرض في 2016 عرض يقدمه طاقم عمل مؤلف من 18 شابا أغلبهم من ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف الفئات السمعية والبصرية والحركية وتحدث مخرج العرض قائلا: «إن كل ما يؤثر في حياتنا ويتحكم فينا هو مزار بغض النظر عن صحة هذا الاعتقاد من عدمه ولكن الخلاصة هي كيف يتحكم الناس بالمؤمنين بالاعتقاد»، كما فاز هذا العرض بجائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان المسرح الخليجي واعتبر مخرج العرض جلال عبد الكريم ان وجود العرض ضمن العروض المشاركة في مهرجان الدن العربي بحد ذاته هو تكريم وأضاف قائلا: «هناك بشرى سارة وصلت قبل أيام سيشارك هذا العرض بمهرجان الهيئة العربية بالجزائر هذه لأول مرة يكون عرض عماني مشاركا في هذا المهرجان».
لجان تحكيم المسابقات الثلاث
ويترأس لجنة تحكيم الطفل الدكتورة كاملة الهنائية وعضوية كل من محمود أبو العباس من الجمهورية العراقية، والفنان إبراهيم عسيري من المملكة العربية السعودية، ومن السلطنة رحيمة الجابرية وسعيد البوسعيدي ويترأس لجنة تحكيم مسرح الكبار الدكتورة آمنة الربيع من السلطنة وعضوية الناقدة الزهراء المنصور من مملكة البحرين، ويوسف البحري من الجمهورية التونسية، ومن السلطنة عبد الغفور البلوشي ومحمد خلفان ويترأس لجنة مسرح الشارع الدكتور عبدالعزيز الغريبي وعضوية كل من: الفنانة عائشة عبد الرحمن من الإمارات العربية المتحدة ومن السلطنة عابدين البلوشي ومختار السيفي وسالم الرواحي الدن تستمر فالاحتفاء برواد المسرح العماني. ويستمر مهرجان الدن العربي في تكريمه لرواد المسرح 46 من الفنانين العمانيين الذين بدأوا مسيرة المسرح في عمان ومن كان لهم باع طويل في هذا المجال والذين دعموا هذه الركيزة الثقافية في البلاد وهم رضا عبد اللطيف وحسين عبد اللطيف، حاجي عثمان البلوشي، حفيظه فقير، محمد الياس فقير، عائشة الياس فقير، علي عبد اللطيف، صالح زعل، صالح شويرد، سعود الدرمكي، امينة عبد الرسول، فخرية خميس، شمعة محمد، مهدي عبدالله عبدالباقي، محمد نور، عبدالكريم جواد، حمد الحضرمي، علي عوض، طالب محمد، محمد المردوف، يوسف عيسى البلوشي، بتول خميس، محسن علي البلوشي، معصومة الذهب، سعيد سالم الصوري، عبدالرزاق علي، نادية حسن مكي، منيرة عبدالنبي مكي،عايدة حسن الجمالي، موسى جعفر حسن، مال الله عبيد الحسني، قصي حسن مكي، محمود محمد شهداد، سالم المعشني، خميس المسافر، خليل فايل السناني، احمد سعيد الازكي، أمين عبد اللطيف، هلال سالم الهلالي، الدكتور خالد عبدالرحيم الزدجالي، ناصر بن سالم بن ناصر النبهاني، اسعد بن خميس بن سعد النبهاني، وحيد بن حشيم بن العبد النبهاني، عبيد بن خادوم الهنائي، سالم بن هلال الرواحي.
-----------------------------------------------------
المصدر : عمان
الأربعاء، 7 ديسمبر 2016
تواصل عروض مسابقات مسرح الطفل والكبار والشارع في رابع أيام مهرجان الدن العربي
مجلة الفنون المسرحية
تواصل عروض مسابقات مسرح الطفل والكبار والشارع في رابع أيام مهرجان الدن العربي
تقدم أيام مهرجان الدن العربي لمسرح الطفل والكبار والشارع ثالث عروض مسابقة مسرح الطفل في رابع أيامه، حيث عرضت فرقة الرستاق المسرحية عرضها « فزاعة» من تأليف نورة الحراصية وإخراج علي المعمري، كما تعرض فرقة اتحاد الحيل عرضها المسرحي في مسابقة مسرح الشارع «شوف انته» من تأليف مبارك الغزالي وإخراج سلطان الريامي، وتختتم «المزار» في مسابقة مسرح الكبار عروض اليوم الرابع من عمل فرقة مسرح الفن الحديث، تأليف عماد الشنفري وإخراج جلال عبد الكريم.
الدورات التدريبية
ويستمر نبيل مهيوب بمسرح دوحة الأدب بالخوير في تطبيق التعليم بالممارسة في أثناء تقديمه لورشة المسرح المدرسي وفي أجواء أحبها المشاركون وشعروا خلالها بالمتعة والفائدة في الوقت ذاته، وتواصل الفنانة رويدا غالي بقاعة المؤتمرات في كلية الخليج حلقة لغة الجسد والتي تعمقت خلالها في المفاهيم الحركية لتجسيد الكلمات والمشاعر وشغل الفراغات والمساحات المسرحية وتدريب المشاركين على الإدراك الحسي.
بائعة الكبريت
عرضت كارمن للإنتاج الفني من الجمهورية التونسية، بائعة الكبريت في مسابقة مسرح الشارع، بدأ الاشتغال على المسرحية مع وصول ظاهرة جديدة في تونس وهي انتحار الأطفال فجعلت من فريق العمل التفكير بعمل بائعة الكبريت فالقصة تبدأ أن هناك أطفال شوارع أوصلهم الفقر لهذا الحال ليصبحوا باعة متجولين.
ففي القصة تعثر إحدى الممثلات على علبة كبريت مرمية على الطريق وهو الأمر الذي جعلها تفكر هي وأصحابها الأطفال بقصة بائعة الكبريت فيأخذ كل طفل دوره في هذه القصة فينفذون فكرة المسرح بداخل المسرح فتتغير الإضاءة والديكور، القصة في مشهدها الأول بظهور الطفلة «ريم هميسي» مع أمها المريضة مثلته «يسرى بنت علي» والذي حكى ضرورة شراء بائعة الكبريت لقوت يومهم ودواء لأمها المريضة فتحاول الطفلة بيع علب الكبريت تلك لتحصل على المال في ظل قسوة الفقر الذي يعيشونه فتحاول هذه المرة بيعها في إحدى ليالي رأس السنة وذلك لحاجة الجميع لشراء علب الكبريت لإشعال الشموع وتبدأ الرحلة في الشارع ولكنها تفشل كعادتها وفي احد أيام بيعها يجدها شخص كبير فينصحها بأن تعود للبيت وإقناعها أن البرد قاس فترد قائلة تعودت على البرد يا سيدي اعتاد جسدي المطر، اعتاد الريح فهل تريد كبريتنا فيرد بأنه اشترى ما يكفي فتودعه ذاهبة، كما تم الإشارة إلى البرجوازية والطبقية في المجتمعات العربية وغير العربية فيحدث صراع بين الطبقات وينتهي ذلك المشهد بإشعال بائعة الكبريت لعود كبريت فعند إشعالها لها فتبدأ بتخيل صورة الأكل والدواء والدجاج وأشياء أخرى وعند انتهاء احتراق ذلك العود تعود إلى عالمها بعدها تشعل البائعة عود كبريت آخر فتظهر لها صورة الجدة وهذه الجدة ماتت ولكن ظهرت بشكل رمزي في المسرحية، فتقول للبنت تعالي عندي الأمان فتقول البنت للجدة تعالي إلي أنتِ فقد اشتقت إليك كثيرا وتناديها ومع الغناء تطلع البنت لجدتها وينتهي ذلك المشهد ويعودون لواقعهم ولكنهم يجدوا أن البنت قد ماتت فينادون بأنهم لا يرضوا بهذه النهاية ولن يكون هناك بائع كبريت آخر لأنهم أطفال ويجب أن يعيشوا واقعهم وأمانيهم كما ينبغي.
الحلم على الشارع
مسرحية الحلم لفرقة جعلان المسرحية في مسابقة مسرح الشارع تناولت احلاما جمعتها قهوة المنطقة والتي يعتبر محمد المشايخي هو صاحبها والتي استمع فيها لمشاكل الجميع فكل منهم يعيش قضيته فيمثل «علي العلوي» دور «المجنون» وهو شخص أصابه الجنون إثر حادث أصاب أبناءه فيما مثل «عبدالله العلوي» شخصية «سيف» وهو الأب الذي مارس أبناؤه العقوق فيحلم أن يعودوا إليه بعدما تركوه لأنه وصل لمرحلة الخرف ويحاول العثور على من يفهم مشكلته، وفي الطرف الآخر كان هناك مجنون ولكنه مجنون في الحب مثل دورة «بسام الراجحي» الذي ظل يبحث عن وردة التي تزوجت غيره وما زال يمارس معها الحب في خيالة على أمل عودتها له مهما كانت الظروف وماذا عن صاحب الهم الوظيفي «شهاب المشايخي» الذي كان يبحث عن وظيفة قريبة له أو أنها تناسب ميوله على الأقل فقد أودته مشكلته لتعاطي الكحول والتي أراد أن يقنع بها الرجل المسن ليشربها وتنسيه همومه.
بعيدا عن السيطرة
عرض مسرحية بعيدا عن السيطرة لفرقة مسرح الطائف من المملكة العربية السعودية ومن تأليف فهد الحارثي وإخراج سامي الزهراني وتمثيل سامي الزهراني، ممدوح الشمري، فهد الغامدي، بدر الغامدي وعبدالرحمن المالكي وفي الإضاءة مهند الحارثي صوت ومؤثرات محمد العصيمي، ديكور وإدارة مسرح صديق حسن، ملابس وتقنيات عدنان الحمري، وتتلخص فكرة العرض في أن حياتنا شخصيات ولكل شخصية حديث وبوح، الأستاذ الذي غادر وترك لمعجبيه وتلاميذه فرصة البحث عن حالة البوح فيه وبه ومنه وإليه، البحث بعثر المحتويات تماما فمن يجمع الشتات هكذا وصف العرض عراب المسرح السعودي فهد ردة الحارثي إضافة إلى هذا الحديث فقد عرضت هذه المسرحية في اكثر من مدينة بالمملكة العربية السعودية وشاركت في اكثر من مهرجان العربي كمهرجان شرم الشيخ بمصر، مهرجان اوال المسرحي بالبحرين، كما حازت المسرحية على عشر جوائز.
بيت الغشام
توجه ضيوف مهرجان الدن العربي لزيارة بيت الغشام البيت الذي تجاوز عمرة أكثر من 200 عام بوادي المعاول وسُمّي البيت بالغشام نسبة إلى صاحبه السيد محمد بن أحمد الغشام أحد وزراء السلطان تيمور بن فيصل وواليه على مطرح، كما يعتبر بيت الغشام من الأماكن الأثرية المؤهلة لاستقبال السياح والزوار إضافة إلى احتضان كافة المناسبات والفعاليات والمناشط المختلفة كالمسرح والمكتبة والفضاءات والممرات والمحلات التجارية ومواقف السيارات واستزراع الأشجار والنخيل وغيرها الكثير. الجدير بالذكر يتم بث برنامج تلفزيوني يومي على قناة عمان الثقافية من أرض كلية الخليج الحاضنة للمهرجان من تقديم الإعلامي أحمد الكلباني وإخراج راشد السابعي.
---------------------------------------------------------
المصدر: عمان
الريادة المسرحية تنحسر في المغرب وتنتقل إلى المشرق
مجلة الفنون المسرحية
الريادة المسرحية تنحسر في المغرب وتنتقل إلى المشرق
يعد المسرح التونسي من أهم المسارح العربية والعالمية لما يقترحه من جماليات متطورة ومعاصرة تخلق عوالم مخصوصة ومتجاوزة للسائد، لكن ككل تجربة حيّة يعاني المسرح التونسي اليوم مصاعب وعراقيل تعيق تقدمه وتعكّر فرادة تجربته المختلفة. المسرحي التونسي أنور الشعافي في حوار حول واقع المسرح اليوم.
التجريب خطر ويحتاج جرأة وإرادة وقدرة
البداية كانت بتقديمه لذاته، حيث يرى المسرحي التونسي أنور الشعافي أن السؤال عن النفس وتقديمها كذات واحدة واضحة ودقيقة يبدو صعبا جدا، وهو سؤال يومي وجوهري في رأيه. ففي العلاقة بالأنا الكائنة والمفكرة والمطورة لأفكارها تتعدد الزوايا والمداخل لفهم الذات لذاتها وتتعقد الأمور أكثر وتصعب إذا ما كانت الذات مبدعة.
خطر التجريب
يقول ضيفنا “أنا أحبذ أن أقدم نفسي بكل بساطة على أنني إنسان مبدع في الفن المسرحي العظيم، هذا من جهة، ومن جهة أكاديمية وحرفية أنا متخرج من المعهد العالي للفن المسرحي بتونس، قمت بالعديد من التربصات في مجال الإخراج وصناعة العرض الفني المسرحي بفرنسا وألمانيا. أسست فرقة مسرح التجريب بمحافظة مدنين في الجنوب التونسي سنة 1990، كما أسست المهرجان الوطني لمسرح التجريب بمدنين 1992. وأنا أيضا مدير/مؤسس لمركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين (2011-2012) ومدير عام للمسرح الوطني التونسي (2012-2014)، وقمت بإخراج العديد من المسرحيات ذات المنحى التجريبي خاصة”. وعن انطلاقته الإبداعية والفنية، يقول أنور الشعافي “كانت الانطلاقة في أقصى الجنوب التونسي حيث أسست فرقة ومهرجانا بعيدا عن صخب العاصمة وضجيجها وضيقها”.
وهنا نسأل ضيفنا عن أعماله الأولى بما تحتويه من محمول فكري وجمالي آنذاك، ليوضح أن بدايته كانت سنة 1990، حيث كان أول عمل له بعنوان “ليلة 27”، وكان منذ البداية وفيّا لمنهجه التجريبي، انطلاقا من رسالة تخرجه “المسرح بين التجربة والتجريب” سنة 1988. وعن سؤالنا لماذا مسرح التجريب بالذات؟ يجيب الشعافي بالقول “لأنني ضد السائد والمعتاد ومسكون بالإضافة والتجاوز. لا أريد أن أشبه غيري أو أشبه نفسي، ومسرح التجريب هو بحث دائم ومتجدد عن سياقات ونماذج جمالية مغايرة ومختلفة ونوعية بعيدا عن الشكل الواحد والرؤية الواحدة والنمطية”.
وحول الإمكانيات التي يمنحها المنهج التجريبي للمبدع المسرحي وعن شروطه ومنطلقاته وإشكالياته الدقيقة، يرى ضيفنا أن “التجريب لا ينطلق من فراغ، بل يتأسس انطلاقا من ثقافة ووعي فكري وقراءات عميقة ومشاهدة واطلاع ميدانيين على المسرح العالمي، وهذا المسار يجب أن ترافقه، برأيه، جرأة وإرادة وقدرة على تجاوز المألوف دون الاستكانة إلى القواعد المسرحية الجامدة والمجازفة يصاحبها الخطر وهي بمثابة الرقص على حبل المخاطرة”.
التجريب لا ينطلق من فراغ بل يتأسس انطلاقا من ثقافة ووعي فكري وقراءات عميقة ومشاهدة واطلاع ميدانيين
ويتابع “كنت أول من قدم ميلودراما في تونس بعنوان “بعد حينو” وكان ذلك سنة 2004 وقدمت سنة 2011 مسرحية “ترى ما رأيت” واشتغلت فيها ولأول مرة على تقنية الممثل عن بعد، أي على ممثلين يوجدون على الركح في تونس، وفي نفس لحظة العرض توجد ممثلة في مدينة مونبيليي الفرنسية، بطريقة فيها الكثير من الإيهام عبر تقنية السكايب، فتظهر كأنها موجودة الآن وهنا. وهذه السنة قدمت مسرحية هوائية بتقنية القماش الهوائي الذي يستعمل في السيرك”. ويركز أنور الشعافي في كل تجاربه التي ذكرها سابقا على الجانب التقني، فالتقنية بالنسبة إليه هي جمال وجمالية ولا معنى للمسرح إن لم يكن ملتصقا بواقعه.
الاتجاه إلى الهواء
يقودنا الحديث مع أنور الشعافي إلى مسرحيته الأخيرة “أو لا تكون” التي قدمت في عرضين خلال الدورة الـ18 لأيام قرطاج المسرحية، ليقول “أنا أسميتها مسرحية هوائية بمشاهدة عمودية، وقد انطلقت الفكرة أثناء إدارتي للمسرح الوطني، وكانت مدرسة السرك الفني حينها ضمن مشمولاتي، فأردت أن أقدم مسرحية ضد الجاذبية الأرضية تحررنا من سلطة المكان، لكن بطريقة مسرحية تستند إلى السرك، لا مجرد تجليات سركية، لذلك كان اعتمادي على ممثلين خضعوا لتمارين قاسية وتدريبات شاقة لمدة خمسة أشهر، حتى أتقنوا تقنية القماش الهوائي ولك أن تتصور حجم الجهد الذي يبذله الممثلون في هذا العمل بالإضافة إلى التركيز والحوارات الهوائية وتقمص الشخصيات، فهم مطالبون بتركيز تام وقدرات وليونة جسدية عالية وحضور ذهني”.
وإذا كان الشعافي يرى أن الأرض اليوم أصبحت لا تطاق ولا تصلح للعيش وهذا ما دفعه إلى الارتفاع بالإنسان نحو أفق رحب وتخليصه من الجاذبية، فإن المسرحي التونسي يؤكد أيضا أن ما نعيشه الآن هنا أو هناك يدفعنا إلى اليأس والبؤس والإحباط والأزمات النفسية. فنحن نعيش، برأيه، عالما عبثيا مليئا بالعنف والإرهاب، وهو عالم انحدر فيه الإنسان إلى الحضيض من إنسانيته.
وفي حديثنا معه عن دور المسرحي اليوم في أفقنا الصغير تونس وفي الأفق الكبير الكون، فإن الشعافي يطرح غالبا مسألة الكينونة من خلال عنوان مشروعه المسرحي الحديث “أو لا تكن”، حيث يقول “قدر الفنان أن يكون رائدا ومستشرفا. وعليه أن يكون أولا في مستوى إنسانيته، وأن يكون معبرا عن هموم ومشاغل محيطه الصغير، الذي هو جزء من محيطه الكبير. والعالم اليوم أصبح بفضل ما توصل له العقل البشري من تطور تكنولوجي وعلمي قرية ولا يمكن الوصول إلى عالمية التعبير دون الانطلاق من العالمية”.
ونسأل المخرج كيف يرى المسرح التونسي اليوم مقارنة بالمسرح العربي والعالمي؟ فيجيبنا “يقال إن المسرح التونسي متطور جماليا في محيطه، قد يكون ذلك صحيحا في فترة ما، لكن توجد اليوم تجارب أخرى في محيطنا وقد تجاوزتنا في أطروحاتها الجمالية المستحدثة. إن مشكلة المسرح التونسي اليوم هي أن جيل الرواد يكررون أنفسهم وأغلب الجيل الجديد يستنسخ جيل الرواد الذين هم الآن بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة”.
ويتطرق ضيفنا للحديث عن المشهد الثقافي التونسي والعربي، إذ يراه في تونس واقعا تحت سيطرة ثقافة سطحية تكرسها بعض القنوات التلفزيونية المبتذلة، مقابل تراجع الثقافة الحقيقية الجادة والصادقة. ويرى أن الريادة المسرحية التي كانت تتميز بها بلدان شمال أفريقيا تسير نحو الانتقال إلى المشرق العربي، بينما يسيطر المسرح التجاري في مصر والذي يخفي التجارب الجديدة والجادة للمسرحيين الشباب كمجموعة “مسرح الورشة” مثلا. فالمبدعون اليوم، برأيه، مطالبون بالعمل والاجتهاد واحترام عقول الناس وعدم الاستخفاف بهم. ونختم مع أنور الشعافي بحديثنا حول رؤيته للإنسان اليوم، ليقول “إن مقولة هوبز بأن “الإنسان ذئب لأخيه الإنسان” تتجلى اليوم أكثر من أي وقت مضى، انظر ما يحدث في سوريا والعراق وما حصل في تونس أيضا.. هي الوحشية في أبشع مظاهرها.. نحن في زمن فقد فيه الإنسان ثقته بالإنسان”.
-----------------------------------------------------------
المصدر : عماد المي - جريدة العرب
الجسد في المسرح
مجلة الفنون المسرحية
الجسد في المسرح
عواد علي
الجسد في المسرح
إن الأداء التمثيلي، الذي يقوم على الجسد الإنساني وبلاغته التعبيرية، يشكّل مهد الحركة في المسرح والرقص والسينما، بل الرحم الذي خلقت فيه هذه الفنون المتداخلة.
في دراسته المعمقة للتعامل مع الجسد تاريخيا، توصل الباحث الفرنسي جان ميزونيف إلى وجود مفهومين للجسد يتعاقبان أو يتقابلان: المفهوم الذي يشيد بقيمته وثقافته، اللتين كثيرا ما ترتبطان بنماذج مثالية تعبّر عن الجمال أو الطاقة، وبتصوير يميل إلى توحيد الإنسان الذي يُنظَر إليه بوصفه “جسدا وروحا”.
وعلى النقيض، ذلك المفهوم الذي يشيد بتناسي أو احتقار الجسد، وهو مفهوم يرتبط بمقولات الخطيئة والزهد والتفخيم.
ما يعنينا هنا هو المفهوم الأول، وحضوره في فن المسرح بأشكاله التعبيرية المختلفة.
فما الذي نعنيه عندما نتحدث عن الجسد في هذا الحقل الإبداعي؟ وكيف يمكن للمسرح أن يؤثر على الطريقة التي نفكر بها حول جسد الإنسان؟ إن الجسد عنصر حيوي في الإنتاج المسرحي، لكنه ليس الوجه المادي فقط، بل المفاهيمي أيضا.
واعتمادا على أمثلة كثيرة من الأداء التمثيلي المعاصر، فإن المسرح والجسد هما نقطة انطلاق استفزازية لفهم العلاقة المعقدة المدهشة بين المسرح والجسد، كما تقول فنانة البورفورمانس الصربية مارينا إبراموفيتش.
إن الأداء التمثيلي، الذي يقوم على الجسد الإنساني وبلاغته التعبيرية، يشكّل مهد الحركة في المسرح والرقص والسينما، بل الرحم الذي خلقت فيه هذه الفنون المتداخلة.
وثمة عوامل أدت دورا مهما في المسرح المعاصر، وكان لها تأثيرها على إبراز الأداء الجسدي الحديث فلسفة وفنا وتقنيات، منها: ردة الفعل البصرية أو المشهدية على طغيان النص (أو الجانب الحواري السمعي) في المسرح، وبتأثير من السينما بوصفها فنا بصريا.
وكان ذلك ضمن اهتمامات الحركات التجريبية في المسرح العـالمي. كذلك الاهتمـام بلغة الجسد، والتكوين الحركي، من خلال الأداء الإيمائي كأسلوب تعبير مستقـل له قـواعـده الخـاصة، كمـا في تجـارب بعض المخرجين العالميين، وفناني الرقص التعبيري الذين قدموا عروضا جسورة تعتمد على تحرير الجسد من قيوده.
يضاف إلى هذين العاملين تنظيرات وتجارب عـدد من المسـرحيين الطليعيـين ذوي المشاريع البحثية والمختبرية، الذين نبذوا الحضارة الغربية الحديثة، وثاروا على المسرح التقليدي، تأثرا بالنزعة الفـوضوية، وتعلقـا بأصول المسرح، وافتتانا بينابيعه الطقسية والأسطورية النقية، وقدسيته، وخاماته البدائية التي أجهضها، أو شوهها المسرح الاستهلاكي، واللفظي، ومواضع المنطق والعقل، والتكنولوجيا، والقيم المادية، والبنية التركيبية للغة.
في المسرح الدرامي يقـوم أداء الممثـل على الجـدل بين الجسـد “الـواقعي” للإنسان/ المؤدي، والجسد “المتخيل” للشخصية الدرامية، حيث يخضع الأول للدلالة على الثاني، ومـن ثمّ فإن الحضور المزدوج للممثل (الإنسان/ الشخصية) بسماته الفيزيقية وهـو الذي يسمح لجسده أن يكون المؤسس للبلاغة والمجاز المسرحيين، وذلك من خلال تضـافر ثلاثة أسس: المعرفي، حيـث يكتسب جسد الممثـل معارف اجتماعية وأنثروبولـوجية وجمالية، فضلا عن المهارات والتقنيات التي تهيئه للتعبير بوعي وإدراك، والفيزيقي، حينما يكون الممثل واعيا بميكانيكية الجسد البشري وتشريحه، والعاطفي، حينما تكون حركة الجسد مرتكزة على دافع نفسي داخلي.
أما في المسرح ما بعد الدرامي، فإن الجسد لا يكون ناقلا للمعنى، بل في جسديته وإشارته يكمن المعنى. ويرفض المشتغلون في هذا المسرح أن يخدم جسد الممثل الدلالة، ذلك لأن المسرح ما بعد الدرامي غالبا ما يقدم نفسه كـ“جسدية مكتفية بذاتها”، تُعـرض بحدتها، وإمكانياتها الإيمائية، وحضورها المشع، وأبعادها المنقولة داخليا وخارجيا على السواء.
---------------------------------------------
المصدر : جريدة العرب العدد: 10478، ص(14)]الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
«فندق العالمين»، «القراب» و «الثلث الخالي» في الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي «عز الدين مجوبي»
مجلة الفنون المسرحية
«فندق العالمين»، «القراب» و «الثلث الخالي» في الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي «عز الدين مجوبي»
«فندق العالمين»، «القراب» و «الثلث الخالي» في الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي «عز الدين مجوبي»
اختارت اللجنة العربية لاختيار العروض المشاركة في مهرجان المسرح العربي، عرضي «فندق العالمين» و«القراب والصالحين» للمشاركة في الدورة التاسعة التي تحمل اسم المسرحي الجزائري القدير «عز الدين مجوبي»، والتي تقام من العاشر حتى التاسع عشر من جانفي المقبل بالمسرح الجهوي «عبد القادر علولة» بوهران. كما اختارت عرض «الثلث الخالي» للتنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لعام 2016. وأوصت ببحث سبل الاهتمام بتجربة مسرحية «أوديب» التي اعتنت بالعمل مع المكفوفين.
اللجنة التي تشكّلت من اللبنانية لينا أبيض، الأدرني خالد الطريفي، المصري خالد جلال وكذا العراقي عزيز خيون والمغربي نور الدين زيوال، عبّرت في تقرير قدّمته إلى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، عن تقديرها الكبير لمناخ الحرية والمسؤولية الذي وفرته الهيئة لعملها واحترام قراراتها. كما وجهت التحية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، على عطائه الكبير ورعايته للمسرح العربي والعالمي. وأكدت أن العروض التي تمت مشاهدتها هذا العام، تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها. وقد امتازت برؤى مسرحية فكرية وجمالية تعد بدورة مميزة من المهرجان.
العرض الجزائري الأوّل المختار للتنافس في مهرجان المسرح العربي هو «فندق العالمين» للمسرح الجهوي لسكيكدة من إخراج أحمد العقون وسينوغرافيا عبد الرحمان زعبوبي، وهي مسرحية فلسفية تزيل اللثام عن حقيقة الوجود الإنساني وعن حقيقة الحياة والموت، وتغوص في الهدف من وجود الإنسان على الأرض، حيث تدور وقائعها داخل مكان مجهول يسميه المؤلف «فندق العالمين»، لا أحد من نزلائه الخمسة يعلم كيف انتهى به الأمر إلى هذا العالم الغريب، ولا أحد يعلم متى سيغادره ولا إلى أي جهة سيرحل. أما مسرحية «القراب والصالحين» لمسرح العلمة الجهوي، وإخراج نبيل بن سكة، والتي حازت على جائزة أحسن سينوغرافيا في الدورة الحادية عشرة من مهرجان المسرح المحترف، فتجمع بين النص المقتبس لولد عبد الرحمان كاكي «القراب والصالحين» والنص الأصلي «النفس الطيبة» لبرتولد بريخت، في مقاربة فنية عصرية متفرّدة، تجلّت بالوصلات الكوريغرافية المبهرة، المستقاة من الخدع البصرية واستعمال الضوء والظلام لتحقيق لوحات فنية راقية.
يبعث المخرج بأرواح ثلاثة من أولياء الله الصالحين المعروفين في الجزائر، وهم سيدي عبد الرحمان الثعالبي وسيدي بومدين الغوث وسيدي عبد القادر الجيلالي، ويسخّر لهم لقاء مع أناس من الوقت الراهن، في حوار مثير، أسفر عن العديد من الرسائل التي تبنّاها المعطى الدرامي الجديد، الذي عكف عليه المخرج نبيل بن سكة بإعادة الكتابة الدرامية عن نص أصلي لعملاق المسرح الجزائري ولد عبد الرحمان كاكي.
وتدين المسرحية الأفعال الجاهلة من شعوذة وطقوس غريبة أريد بها الخير، لأنّه لا مناص من الاستثمار الصحيح للمال، ويمكن لمس دعوة صريحة إلى إغلاق الزوايا والحثّ على العمل الصائب، القادر على تحقيق نمو اقتصادي قوي، والكف عن انتظار المعجزات التي ولّى زمانها. هذان العملان سيتنافسان مع «خريف» من العراق، «دوخة» و»المجنون» من تونس، و»الزومبي والخطايا العشر» و»زي الناس» من مصر و»النافذة» من سوريا.
وفي سياق متصل، سيدخل المسرح الجهوي للعلمة أيضا جوّ المنافسة لقنص جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لعام 2016، وذلك بمسرحية «الثلث الخالي» التي تخرجها تونس آيت علي، وألّفها الكاتب المسرحي محمد شواط.
المسرحية وضعت هموم المرأة مركز معالجة وطرح، وذلك من خلال محاكمة افتراضية لراهن عاشته المرأة ولاتزال تعيشه، كما حاكت هموم المرأة، وأفصحت عن تراكمات البنية النفسية لها في ظل مجتمع يصر على إقصاء كيانها عمدا بأن تعيش كإنسان لها قرارها واختيارها وحرة، من خلال تساؤلات طرحتها ارتبطت بالمرأة وصورتها، حيث قدّمت لوحة خاصة لألمها الذي يختلف باختلاف معاناتها، فتتحدث عن معاناة وعذابات امرأة تجاهلها زوجها وخانها مع امرأة أخرى، ومعاناة امرأة تركها حبيبها بعد أن وعدها بحياة سعيدة، كما تحدثت عن معاناة امرأة اضطرتها الحياة للتمرد على قوانين الطبيعة والمجتمع والقوانين الإلهية، وأصبحت ترى في الزواج عائقا في ممارسة حياتها اليومية وفي تحقيق أحلامها وطموحها.
ووتنافس «الثلث الخالي» مع «الخلطة السحرية للسعادة» من مصر، و»القلعة» من الكويت، و»خريف» و»كل شيء عن أبي» من المغرب وكذا «يا رب» من العراق، و»ثورة دونكيشوت» من تونس و»العرس الوحشي» من الأردن. وفي شأن متصل، أوصت اللجنة ببحث سبل الاهتمام ببعض التجارب التي تملك خصوصية وتحتاج إلى رعاية والتفات، من خلال التفاعل وتوفير فرص التوجيه والتنمية، على غرار تجربة مسرحية «أوديب الملك، فن التأني» للمسرح الجهوي لسيدي بلعباس وإخراج صادق الكبير، التي اعتنت بالعمل مع المكفوفين، حيث يبرز جمال النص المبني في العديد من مقاطعه على السرد أكثر منه على الحركة؛ مما يجعل السمع الحاسة الأساسية التي بنيت عليها أطوار المسرحية.
ويتقاسم أدوار هذه المسرحية أربع مكفوفات ومكفوفان مع مبصرين يؤديان أدوارهما مغمضي العينين، وأغلبهم هواة يخوضون تجربة التمثيل لأول مرة، تم اختيارهم حسب معايير معيّنة؛ إذ اشترط المخرج أن يتمتعوا بمستوى جامعي ويكونوا متحكمين في البراي إضافة إلى قدرات صوتية جيدة؛ إذ تقدَّم بعض المقاطع منشودة.ومن بين التجارب التي تمّ التنويه بها أيضا تجربة «هذه حكايتي» من المسرح السوداني، التي اعتنت بتوظيف الفنون التراثية، وتجربة «المزار» لمسرح الفن الحديث (سلطنة عُمان) التي اعتنت بالعمل مع المعاقين، إلى جانب تجربة «أماني» لمسرح «نورس» من السعودية التي اعتنت بمشاركة المرأة.
-----------------------------------------------
المصدر : نوال جاوت - المساء
محترف كيف للفنون المسرحية منهجية وإنجازات
مجلة الفنون المسرحية
محترف كيف للفنون المسرحية منهجية وإنجازات
ومن أهم منجزاته ملتقى استراتيجية المسرح بجدة وهو ملتقى يجتمع من خلاله المسرحيون برؤساء القطاعات الحكومية والخاصة المتعلقة بالعمل المسرحي وذلك لمناقشة سبل تنشيط المسرح في السنوات اللاحقة .. وهوملتقى يقام كل سنتين ابتداء من 2013م.
محترف كيف للفنون المسرحية منهجية وإنجازات
ناصر بن محمد العُمري - السعودية
الراصد للمشهد المسرحي السعودي لابد وأن يستوقفه مايقدمه محترف كيف للفنون المسرحية الذي يصدّر موقعه الإلكتروني على الأنترنت بهذه الجملة "لن نكون ممن يتخذون المسرح "دكانا" ليقتاتوا على ما يبيعونه من "تهريج" وهي من العمق بما يجعلها مؤشراً لمنهجية العمل والرؤية الواضحة التي يستند إليها المحترف>
هذه التجربة المسرحية تبدو مختلفة تماما فهي تجمع بين ممارسات عدة منها ماهو مسرحي ومنها ماهو إجتماعي وعلمي وبحثي وإعلامي .
فعلى مدى عشر سنوات لم ينحصر العمل على العروض المسرحية فقط ، بل تجاوزه نحو منجزات متعددة على المستوى المحلي و الدولي كان ثمرتها دورات وورش عمل وملتقيات ومبادرات في محاولة جادة لخدمة المجتمع وبناء نشاط مسرحي مؤثر وخلق أرضية صلبة لتفعيل و تشجيع الإبداع المسرحي
الفريق أنجز بقيادة الباحث ياسر مدخلي تصميما لأسلوب خاص ومبتكر على أسس علمية وفنية واجتماعية منهجية.
كما أتجه نحو التعاون مع الهيئات المختلفة ومنها : الهيئة الدولية للمسرح وتم الاتفاق مع مكتب الهيئة الدولية الهيئة الدولية (ITI) بالمملكة العربية السعودية التابعة لليونيسكو على تقديم عدد من ورش العمل والتجارب المسرحية عبر الشراكات الإستراتيجية .
و قام بإنجاز مجلة المحترف وهي المجلة الوحيدة المتخصصة في الفنون المسرحية على مستوى المملكة وهي مجلة (ورقية) فصلية تصدر عن المحترف بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام وأسندت رئاستها للأستاذ إبراهيم الحارثي في إشارة إلى منهج المحترف في إستقطاب الكفاءات الفاعلة من مختلف المناطق وأنشأ المحترف مايعرف بمرصد المسرح السعودي وهو مجموعة على موقع الفيس بوك يجمع من خلالها أعضاء المجموعة أخبار النشاط المسرحي السعودي كما يناقش من خلال الحساب قضايا المسرح في مناطق المملكة العربية السعودية ومشاركات المسرحيين محليا ودوليا
ومن المبادرات التي أسهم من خلالها المحترف في وضع قائمة بالمسرحيين والفرق المسرحية ، لوضع إطار مرجعي لقياس حجم الناشطين في المجال المسرحي إضافة إلى ذلك يتبنى المحترف مهرجان كيف المسرحي بهدف تنشيط العمل المسرحي في مدينة جدة ويقدم من خلاله للفريق موسما ثابتا كل عام ليلتقي الجميع تحت مظلة المسرح .. على نفقة محترف كيف للفنون المسرحية
ومن أهم منجزاته ملتقى استراتيجية المسرح بجدة وهو ملتقى يجتمع من خلاله المسرحيون برؤساء القطاعات الحكومية والخاصة المتعلقة بالعمل المسرحي وذلك لمناقشة سبل تنشيط المسرح في السنوات اللاحقة .. وهوملتقى يقام كل سنتين ابتداء من 2013م.
كما أنشأ المحترف مكتبة مسرحية من خلال مساهمة الأعضاء والمؤسسات والمسرحيين وأصبح لدى المحترف عدد من الكتب الإلكترونية والورقية التي خدمت الكثير من الباحثين والباحثات في المسرح على مستوى المملكة وخارجها.
إضافة إلى ذلك يحرص المحترف على تبني نشاطات متنوعة تجعل منه مؤسسة حقيقية من خلال مبادرات إجتماعية كسفراء التطوع وذلك حرصا من المحترف على أداء واجبه تجاه فئات المجتمع الأخرى ( الأيتام و ذوي القدرات الخاصة وغيرهم ) حيث تم التفاهم مع مجموعة سفراء التطوع على تخصيص حصة من التذاكر لهذه الفئة مجانا لتحقيق أهداف النظام الأساسي للفريق فيما يقدم من خلال نادي يقظة منهجية مختلفة تقوم على الاستشارة في الجوانب الثقافية و في المقابل يقدم فريق المحترف للنادي ورش العمل و اللقاءات التي تعنى بالمسرح.
ويعتبر مسرح العرائس وخيال الظل تجربة رائعة لنشر هذا النوع المسرحي ولعل المحترف هو لجهة الوحيدة على مستوى المملكة التي تُعنى بمسرح العرائس وتعمل على إعادة إحياء التراث وإدماجه مع المسرح من خلال المزاوجة بين أسلوب الحكواتي والقصص القيمة التربوية المستوحاة من شخصيات كليلة ودمنة.
وفي مجال الشراكات تبنى المحترف اتفاقية ومذكرة تفاهم مع مركز باديب للدراسات والاستشارات الإعلامية تقتضي تبادل الخبرات والتعاون بشكل مستمر لخدمة النشاط المسرحي وخصوصا التجارب المسرحية التي يقدمها فريق كيف .
فيما يشكل فريق سيما للمسرح النسائي إضافة مهمة للمشهد المحلي عبر ما يقدمه الفريق من نشاطات مسرحية بجودة وقيمة عالية ويتكون من طاقات شابة ومبدعة في مجال المسرح تقدم مسرحاً نسائياً جاداً
إضافة إلى ذلك يتبنى المحترف ماعُرف بالاشتغال المعملي وأسلوب مسرح_كيف الذي يتجه نحو الصناعة المسرحية التي يلهم بها الجمهور فريق العمل ثم يقوم بتقديمها للجمهور مرة آخرى كوجبة من المتعة العميقة والتي تتطلع إلى الارتقاء بالفكر الجمعي وتعزيز التشاركية والسعي لإنضاج العمل المسرحي وعناصره .
وجاءت الإشتغالات المعملية وأسلوب مسرح كيف متنوعة وشملت التجارب على الممثل وعلى النصوص والتجارب السينوغرافية وتم تدوينها ضمن كتاب { مسرح كيف } الذي ضم تجارب مؤسس المحترف الأستاذ: ياسر مدخلي منذ 2006م والتي من خلالها تم التوصل إلى قراءة حقيقية وواضحة للذهنية الجماهيرية وأثبتت أنها تتغير بسرعة كبيرة ولكنها تؤمن بثوابت غالبا ما تكون إنسانية و أخلاقية .
تلك الجهود تجعل ما يقدمه محترف كيف مدهش على كل المستويات حيث جمع الفريق بين منهجية العمل المسرحي التي تستند إلى الأسلوب العلمي و الحراك المسرحي الفاعل والمتنوع الذي يقدمه شباب مسرحي عشق المسرح مستندا إلى الرؤية الواضحة محترف كيف بما يقدمه من جهد مسرحي وإعلامي وبحثي وبما يطلقه من مبإدرات ومايتبناه من فعاليات يجعل من إنتاجه إضاءة جميلة في فضاء المشهد الإبداعي .
هذا الجهد يعكس صورة جميلة عن إدراك المسرحي السعودي ومدى ما توصل إليه من وعي وحب وعمل ممنهج. تبته هذه الكوكبة التي تكونت بوعي قلما يتكرر .
الأحد، 4 ديسمبر 2016
الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء العروض التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي
مجلة الفنون المسرحية
الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء العروض التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي
ـ عروض تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها.
ـ رؤى فكرية وجمالية تعد بدورة مميزة من المهرجان.
ـ مسار ثالث في المهرجان لرعاية بعض التجارب المسرحية والتفاعل معها.
أنهت اللجنة العربية لاختيار العروض المشاركة في (مهرجان المسرح العربي، الدورة التاسعة – دورة عزالدين مجوبي) والتي ستعقد في الجزائر من العاشر وحتى التاسع عشر من شهر يناير 2017 أعمالها لاختيار العروض المسرحية العربية المؤهلة للمشاركة في فعاليات المهرجان، وقد تشكلت اللجنة من :
د . لينا أبيض – لبنان.
أ . خالد الطريفي – الأردن.
أ . خالد جلال – مصر.
أ . عزيز خيون – العراق.
د . نور الدين زيوال – المغرب.
هذا وقد عبرت اللجنة في تقرير قدمته إلى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله عن تقديرها الكبير لمناخ الحرية والمسؤولية الذي وفرته الهيئة لعملها واحترام قراراتها، كما وجهت التحية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح على عطائه الكبير ورعايته للمسرح العربي والعالمي، كما أكدت أن العروض التي تمت مشاهدتها هذا العام، تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها، وقد امتازت برؤى مسرحية فكرية وجمالية تعد بدورة مميزة من المهرجان.
تفحصت اللجنة وشاهدت ملفات تقدمت للتنافس على دخول الدورة ضمن مساري عروض المهرجان وعروض تتنافس على نيل جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2016، وبلغت هذه الملفات 110 هي خلاصة 337 ملفا، مر 280 منها من خلال لجان المشاهدة والترشيح القطرية، حيث رشح منها للجنة العربية ما مجموعه 53 (ملفاً/عرضاً)، إضافة إلى (57) عرضاً وصلت مستوفية الشروط وبشكل مباشر من الدول التي لم تشكل فيها لجان مشاهدة وترشيح.
عملت اللجنة على تقسيم عملها إلى ثلاث مراحل فرز، تمت خلالها مشاهدة التسجيلات الكاملة بالفيديو لكافة هذه الأعمال، مخضعة إياها للنقد والتحليل الذي يؤسس للقرار بالتأهل، وقداستبعدت اللجنة ملفات الأعمال التي لم يتوفر فيها التسجيل الكامل، وانفتحت اللجنة في عملها على كل ما أتيح أمامها من عروض بمختلف مناهج عملها وتوجهاتها الفنية، مشيرة إلى أنها وصلت إلى اختياراتها بعد تدقيق وتأمل في العناصر التي يمكن أن تقدم جديداً في سبيل مسرح عربي جديد ومتجدد.
هذا سجلت اللجنة توصيات وملاحظات ومقترحات للأخذ بها في الدورات القادمة، منها ما يتعلق بعمل اللجان القطرية التي تعمل على ترشيح العروض المحلية، وأهمية توفير الفرص المتكافئة أمام الراغبين في التقدم والمنافسة والمشاركة؛ كما اقترحت مساراً ثالثاً من العروض يهتم بتنمية وترقية العمل المسرحي في تجارب خاصة عملت مع المعاقين، أو تلك التي تعمل على تجسير تجربتها مع محيطها الاجتماعي ثقافياً وتربوياً من خلال توظيف تراثها، وتنمية المجتمع المحلي.
وأعلنت اللجنة في تقريرها قائمة العروض المتأهلة على النحو التالي:
العروض المتأهلة للمرحلة النهائية من التنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2016:
1/ “الثلث الخالي” إخراج تونس آية علي. تأليف محمد شواط. مسرح جهوي العلمة / الجزائر.
2/ ” الخلطة السحرية للسعادة” تأليف وإخراج شادي الدالي . مسرح الهناجر / مصر.
3/ “القلعة” إخراج علي الحسيني. تأليف قاسم مطرود . المسرح الكويتي / الكويت.
4/ “خريف” إخراج أسماء هوري. تأليف فاطمة هوري. مسرح أنفاس / المغرب.
5/ “يا رب” إخراج مصطفى ستار الركابي. تأليف علي عبد النبي الزيدي. منتدى المسرح التجريبي / العراق.
6/ ” كل شيء عن أبي” إعداد وإخراج بوسلهام الضعيف عن رواية لمحمد برادة. مسرح الشامات/ المغرب.
7/ ” ثورة دونكيشوت” تأليف وإخراج وليد الداغسني. كلاندستينو / تونس.
8/ “العرس الوحشي” إخراج عبد الكريم الجراح. تأليف فلاح شاكر/ الأردن.
العروض المسرحية المتأهلة للمشاركة في المهرجان:
1/ “خريف” إعداد وإخراج صميم حسب الله. رد زون / العراق.
2/ “دوخة ” تأليف وإخراج زهرة زموري – تياترو / تونس.
3/ ” المجنون” إخراج توفيق الجبالي . عن جبران خليل جبران – تياترو / تونس.
4/ “الزومبي والخطايا العشر” إخراج طارق الدويري – مسرح الهناجر / مصر.
5/ “النافذة ” إخراج مجد فضة. تأليف إيرينيوش إيريدينسكي / سوريا.
6/ ” فندق العالمين” إخراج أحمد العقون. تأليف إيمانويل شميت. مسرح جهوي سكيكدة/ الجزائر.
7/ ” زي الناس” إخراج هاني عفيفي . تأليف برتولد بريخت. مركز الإبداع الفني / مصر.
8/ ” القراب والصالحين” إخراج نبيل بن سكة. تأليف ولد عبد الرحمن كاكي. المسرح الجهوي العلمة – الجزائر
أوصت اللجنة الأمانة العامة وإدارة المهرجان الاهتمام بمشاركة العرض المغربي
الرحيق الأخير – إخراج ياسين احجام. مسرح المدينة الصغيرة. المغرب.
كما أوصت ببحث سبل الاهتمام ببعض التجارب التي تملك خصوصية وتحتاج إلى رعاية وإلتفات، من خلال التفاعل وتوفير فرص التوجيه والتنمية :
تجربة (مسرحية هذه حكايتي) المسرح السوداني، والتي اعتنت بتوظيف الفنون التراثية، إخراج د. سيد أحمد أحمد.
تجربة (مسرحية أوديب) مسرح جهوي سيدي بلعباس (الجزائر). إخراج صادق الكبير، التي اعتنت بالعمل مع المكفوفين ..
تجربة (مسرحيةالمزار) مسرح الفن الحديث (سلطنة عُمان) و التي اعتنت بالعمل مع المعاقين . إخراج جلال جواد.
تجربة (مسرحية أماني) مسرح نورس. السعودية. التي اعتنت بمشاركة المرأة. إخراج ياسر الحسن.
هذا وقد صرح الأمين العام للهيئة العربية للمسرح مبدياً تقديره الكبير للمجهودات والمنجزات التي قامت بها اللجنة العربية لاختيار العروض المشاركة في المهرجان، وتلك الجهود التي سبقتها من لجان المشاهدة والترشيح القطرية، وحتى تلك العروض التي تقدمت للمشاركة من الدول التي لم تشكل بها لجان للمشاهدة والترشيح، وأكد أن توصيات ومقترحات اللجنة العربية التي عملت هذا العام ستكون محط دراسة وتنفيذ، خاصة في الاهتمام والرعاية الخاصين بالتجارب المشار لها في تقرير اللجنة من السودان وعمان والجزائر والسعودية، حيث باشرت الهيئة بوضع برنامج خاص للعمل مع هذه التجارب خلال المهرجان من خلال توفير عدد من اصحاب الخبرة المسرحية الكبيرة.
الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي (دورة عز الدين مجوبي) تنظم بالتعاون المثمر والإيجابي مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام في الجزائر بإشراف من وزارة الثقافة الجزائرية، وبمشاركة مع عدد من الجهات الرسمية والإدارية في الجزائر، وذلك من 10 إلى 19 يناير 2017.
السبت، 3 ديسمبر 2016
لموسم: مسرحية للدكتور محمد زيطان تعيد البعد الفرجوي للمسرح المغربي
مجلة الفنون المسرحية
----------------------------------------------------
المصدر :الموجة
لقيت مسرحية ” لموسم” لفرقة مسرح البيضاء نجاحا باهرا ، المسرحية من تأليف الدكتور محمد زيطان، وإخراج الفنان عبد اللطيف خمولي، ومن تشخيص عبد اللطيف خمولي، جواد العلمي، نادية الزاوي، وحنان الخالدي، وإدارة الإنتاج توفيق النادري، والتقني حميد كمالي في الإضاءة والموسيقى. هذه المسرحية التي تم عرضها يوم الأحد 7 غشت 2016 بمدينة خريبكة في إطار المهرجان الوطني للمسرح الإحترافي والفنون، في دورته الثالثة تحت شعار ” من أجل ترسيخ ثقافة الاحتراف، تنظيرا وتطبيقا “، أبانت عن عمق فني يزخر به المشهد المسرحي المغربي والعربي، إذ تكاملت فيه قوة النص اللغوية والحبكة البنائية للسينوغرافيا، إلى جانب الإخراج الرفيع المستوى لنص مسرحي يجمع بين الموروث الثقافي والإنسان المعاصر، وقد ساعد في نجاح المسرحية التي لاقت ترحابا كبيرا من طرف المتتبعين والنقاد الأداء العالي للممثلين .
إن مسرحيات على شاكلة “لموسم” تعطي أملا كبيرا في الإضافة النوعية التي يمكن أن يقدمها المسرح المغربي للمشهد العربي والعالمي، وتمنح ثقة للمشاهد أن المسرح المغربي ما زال بخير رغم الإكراهات التي تواجه الفرق المسرحية والممثلين.
وتجذر الإشارة أن الدكتور محمد زيطان من الكتاب المغاربة الحاضرين بقوة في المشهد الإبداعي والفني، إذ يكتب النص المسرحي عبر دربة في منعرجات النص، وتلك التجربة لم تتراكم فقط من خلال زاوية مناولته للنص جماليا وفنيا، بل أيضا من خلال مسار أكاديمي راكمه لسنوات طويلة عبر البحث والحفر في هذا الطريق الشائك، فقد أنجز إجازته في موضوع ” المسرح و التجريب / مقاربة لعتبة التجريب في المسرح المغربي “، وكذا حاصل على ديبلوم الدراسات المعمقة بوحدة البحث و التكوين : الأشكال الفرجوية و السردية، التابعة لكلية الآداب محمد بن عبد الله بفاس في موضوع ” المسرح بين النص و العرض: مقاربة لجماليات المسرح الغربي المعاصر ” . ومن أعماله العديدة نذكر: الدالية، سيدة المتوسط، قصر البحر …
----------------------------------------------------
المصدر :الموجة
ديفيد أويلو يجسد عطيل على مسرح نيويورك
مجلة الفنون المسرحية
-----------------------------------------------------
المصدر : إعداد - نهى حوّا - البيان
ديفيد أويلو يجسد عطيل على مسرح نيويورك
عُرض على الممثل البريطاني النيجيري ديفيد أويلو تمثيل شخصية «عطيل» على خشبة المسرح مرات عدة، لكنه كان يرفض في كل مرة لاعتقاده بأن الدور سيبدو مملاً وبديهياً بالنسبة لرجل أسود مثله، لكن أسباباً عدة أسهمت في تبديل رأيه أخيراً، حيث سيمثل الدور في إنتاج حديث لمسرحية شكسبير على مسرح «نيويورك ثيتر ورك شوب» في نيويورك.
قال لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن من أهم الأسباب التي دعته لتعديل موقفه، عدا عن غيابه عن المسرح لعقد من الزمن، كان التشكيك الذي لاحظه بمواقف الرئيس الأميركي الأول من أصل أفريقي باراك أوباما الذي يكن له الإعجاب، وغياب مرشح ملون للأوسكار هذا العام من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
ولم تعجب الأكاديمية بتصويره لدور مارتن لوثر كينغ في فيلم «سلمى»، العام الماضي، برغم الإشادة من النقاد. وقد رد أويلو بالقول أمام الجمهور في مهرجان الأفلام الدولية في سانتا باربارا: «نحن كوننا شعباً أسود تم الاحتفاء بنا أكثر عندما كنا خاضعين، عندما لم نكن قادة أو ملوكاً، أو في مركز سردنا الخاص لتاريخنا». ويضيف: «بدأت أشعر بأن القائد اللامع الذي تقدره دولة البندقية، وتسيء الظن به في الوقت نفسه، سيقدم لي فرصة استكشاف ماذا يعنيه أن يحتفي بالشخص على أساس موهبته ويسخر منه على أساس لونه».
ويؤكد أويلو البالغ من العمر 40 عاماً أن رفضه كل تلك الفترة لتمثيل دور عطيل لا يعني بأي شكل من الأشكال أنه ليس معجباً بأعمال شكسبير، لكن الأدوار التي تستثيره في مقدمتها ماكبث وهنري الخامس وكوريولانوس.
وإثر اقتناعه بتمثيل دور «عطيل» بعد أكثر من عامين من محاولات الاتصال به، كتبت منتجة المسرحية بربارة بروكلي في بريدها الإلكتروني تقول: «سيكون أداؤه أسطورياً»، فليس أي ممثل بإمكانه أن يتمتع بالفصاحة فيما هو يتناول شطيرة دجاج، لكن أويلو بإمكانه ذلك.
وقلما كان هناك تشكيك بقوته وموهبته سواء على شاشة السينما أو التلفزيون أو خشبة المسرح. يقول المخرج جيه جيه ابرامز، الذي انتج فيلماً لأويلو: «إنه نوع من ميزان مذهل بين نوع من أهمية ضمنية ونوع من خفة وضوء، جسيم غير مرئي يحيط بالكون».
المصدر : إعداد - نهى حوّا - البيان



























