أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 20 ديسمبر 2018

الدويش: «الكويت المسرحي 19» يُعانق العالمية

مجلة الفنون المسرحية

 الدويش: «الكويت المسرحي 19» يُعانق العالمية
 
مفرح الشمري- الانباء

عقد الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش مؤتمرا صحافيا للحديث حول الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، بمشاركة مدير إدارة المسرح بالمجلس ومدير المهرجان أحمد التتان وبحضور وسائل الإعلام المتعددة في قاعة عبدالرزاق البصير وتصدى لإدارته مراقب إدارة المسرح بالمجلس الوطني عبدالكريم الهاجري.
في بداية حديثه أكد الدويش على مكانة وأهمية مهرجان الكويت المسرحي، وأنه حجز لنفسه مساحة متميزة في خارطة المهرجان الخليجية والعربية، مشيرا إلى ان المهرجان أصبح ملتقى للتجارب المسرحية الرائدة، ولقاء لتبادل الخبرات بين المسرحيين الكويتيين والخليجين والعرب، وأيضا لاكتشاف المواهب الشبابية التي تلفت الأنظار كل عام، مشيرا إلى ان الهدف منه هو تنشيط الحركة المسرحية وتوظيفها للتواصل عربيا ودوليا للتعرف على التجارب الجديدة في مجال المسرح.
وأكد الدويش ان ما يميز هذه الدورة مشاركة عدد من المسرحيين الأجانب فيها، حيث سيتصدون لورش المهرجان التي ستقام في مسرح كيفان تحت عنوان «صناعة المسرح» في الفترة من 20 الى 27 الجاري، الأمر الذي يؤكد خروج المهرجان من عباءته العربية ومعانقته للعالمية.
ومن جانبه، استعرض مدير إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مدير المهرجان أحمد التتان خريطة أنشطة الدورة الجديدة والتي بدأها بالعروض المسرحية المشاركة. في المنافسة الرسمية وهي كالتالي:
● مسرحية «على المتضرر اللجوء الى القضاء» مجموعة المرايا للإنتاج الفني والمسرحي.
● مسرحية «الجلادان»
فرقة المسرح العربي.
● مسرحية «حقيبة الذكريات»
شركة سينك للإنتاج الفني والمسرحي.
● مسرحية «درس»
فرقة مسرح الخليج العربي.
● مسرحية «ميلاد غريب»
فرقة المسرح الكويتي.
● مسرحية «دوغمائية»
هيئة التعليم التطبيقي.
● مسرحية «وحش طوروس»
فرقة المسرح الشعبي.
وذكر التتان ان هناك ندوات تطبيقية سوف تعقب كل عرض مسرحي في مسرح الدسمة، بالإضافة الى الندوة الفكرية بعنوان «تكاملية العلاقة بين المبدع والناقد» والتي ستقام في قاعة الندوات بمسرح الدسمة ويديرها د.فيصل القحطاني على محورين وهما «العلاقة بين المؤلف والناقد» تأطير الناقد الخليجي يوسف الحمدان والمحور الثاني بعنوان «العلاقة بين المخرج والناقد» تأطير د.محمد زعيمة.
وذكر التتان ان حفل الافتتاح سيتضمن عرضا مسرحيا يوضح تطور المسرح في الكويت من 1922 الذي شهد عرض اول مسرحية في الكويت بعنوان «محاور إصلاحية» وحتى يومنا هذا وسيتضمن ايضا تكريم عدد من المسرحيين الكويتيين الرواد والخليجيين والعرب تقديرا لجهودهم في مجال المسرح وهم:
● مريم الرقم.
● صالح الغيلاني.
● محمد الخضر.
● محمد الفهيد.
● فيصل العبيد.
● د.سليمان العسعوسي.
● حميد الناصر.
● إسماعيل عبدالله (الإمارات).
● د.سيد علي إسماعيل (مصر).
جوائز المهرجان:
● جائزة لأفضل عرض مسرحي متكامل.
● جائزة لأفضل مخرج مسرحي.
● جائزة لأفضل مؤلف مسرحي.
● جائزة لأفضل ممثل عن تمثيل دور أول.
● جائزة لأفضل ممثلة عن تمثيل دور أول.
● جائزة لأفضل ممثل عن تمثيل دور ثان.
● جائزة لأفضل ممثلة عن تمثيل دور ثان.
● جائزة لأفضل ديكور مسرحي.
● الإضاءة.
● مؤثرات صوتية.
● أزياء.
● جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد.
● جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة.
● جائزة منصور المنصور من فرقة مسرح الخليج لأفضل مخرج.
● جائزة كنعان حمد من فرقة المسرح العربي لأفضل ممثل دور أول.

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

اختتام أيام قرطاج المسرحية 2018 في تونس

مجلة الفنون المسرحية 
 
العرض العراقي تقاسيم على الخياة الفائز بجائزة افضل سينوغرافيا

اختتام أيام قرطاج المسرحية 2018  في تونس

 اختتمت يوم الأحد على فعاليات الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية، بعد أسبوع من العروض المتواصلة، وقد فازت تونس في ختام هذه الدورة بجائزتين في ختام المسابقة الرسمية هما جائزة أفضل عمل متكامل وقد منحت لمسرحية « ذاكرة قصيرة » للمخرج وحيد العجمي، وجائزة أفضل إخراج، التي فاز بها المخرج حمادي لوهايبي عن مسرحية « جويف ».
وفي ما يلي قائمة المتوجين بالجوائز الرسمية للدورة العشرين التي تم الإعلان عنها في حفل الاختتام الذي أقيم بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة :
_ جائزة أفضل عمل متكامل
مسرحية « ذاكرة قصيرة » (تونس) للمخرج وحيد العجمي
_ جائزة أفضل إخراج
المخرج حمادي لوهايبي عن مسرحية « جويف » (تونس)
_ جائزة أفضل نص
سامر محمد اسماعيل « مسرحية تصحيح ألوان » (سوريا)
_ جائزة أفضل سينوغرافيا
جواد الاسدي عن مسرحية « تقاسيم على الحياة » (العراق)
_ جائزة أفضل أداء نسائي
الممثلة سيسيل كنكوندا عن دورها في مسرحية « جدران…جدران » (رواندا)
_ جائزة أفضل أداء رجالي
الممثل يوسف المقبل عن دوره في مسرحية تصحيح ألوان (سوريا)
أما بخصوص الجوائز الموازية فقد جاءت كما يلي :
_ جائزة أحمد معاوية لأحسن هيكل منتج (تمنحها الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية) :
شركة « فن الضفتين » بقبلي للمسرحي حافظ خليفة
_ جائزة الاتحاد العام التونسي للشغل لأفضل تقنية مسرحية :
مسرحية « القادمون » لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف
_ جائزة النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين نجيبة الحمروني لحرية التعبير :
مسرحية « الهربة » للمخرج التونسي غازي الزغباني
_ جائزة الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين :
الكاتب والمخرج المسرحي التونسي حسن المؤذن
_ جائزة التنوع الثقافي للمنظمة الدولية للفرنكفونية :
مسرحية « ريسكاب آر » (السينغال)
_ جائزة أفضل عمل مسرحي للمودعين داخل المؤسسات السجنية والإصلاحية :
مسرحية « الرجة » لنادي المسرح بسجن قفصة
_ جائزة صلاح القصب للإبداع المسرحي العربي :
الممثلة المسرحية التونسية زهيرة بن عمار والفنان المسرحي التونسي رؤوف بن عمر


الاثنين، 17 ديسمبر 2018

انطلاق الدورة الخامسة لملتقى القيروان لمسرح الطفل بالقيروان

مجلة الفنون المسرحية

انطلاق الدورة الخامسة لملتقى القيروان لمسرح الطفل بالقيروان

ينظم المركب الثقافي أسد بن الفرات بالتعاون مع مركز الفنون الدرامية والركحية بالقيروان الدورة الخامسة لملتقى القيروان لمسرح الطفل ، وذلك في الفترة الفاصلة بين 17 و21 ديسمبر 2018 .
برنامج  الدورة :

الأحد، 16 ديسمبر 2018

مسرحية (اغراء السنابل) لفرقة حضرموت على مسرح حافون

مجلة الفنون المسرحية



مسرحية (اغراء السنابل) لفرقة حضرموت على مسرح حافون

هايل المذابي

ضمن عروض المهرجان الوطني للمسرح عدن عرضت بمسرح حافون الخميس مسرحية إغراء السنابل من تاليف خالد احمد القحوم اخراج عبدالهادي التميمي وأداء بطولي لسالم مصيقر واغراح محمد جمعه وعدد من الممثلين القديرين والمميزين الذين قدموا من محافظة حضرموت للمشاركة في المهرجان.
تدور فكرة المسرحية على اهمية الثبات على المبدا وارتباطه بقوة اتخاذ القرارات النابعة من الذات دون الخضوع للاملاءات الخارجية وقد لا حظ الجميع إجادة الممثلين للغة العربية بشكل ملفت وطلاقة التحدث بها طيلة المشاهد وانتهى العرض بتصفيق الجمهور وأعضاء اللجنة الذين كانوا حاضرين للمتابعة.
الجدير بالذكر أن هذا هو العرض الرابع للمسرحيات فيما يتبقى 5 مسرحيات ستعرض في الأسبوع القادم جميعها مشاركة في المهرجان الوطني للمسرح عدن التي نظمته الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة





السبت، 15 ديسمبر 2018

“قرية برمودا” مسرحية عمانية تُبهر الجمهور في تونس

مجلة الفنون المسرحية 

“قرية برمودا” مسرحية عمانية تُبهر الجمهور في تونس

تونس-أثير


تحت رعاية سعادة الشيخ سعود بن علي الرقيشي سفير السلطنة لدى جمهورية تونس الشقيقة فرضت فرقة الرستاق المسرحية احترام الجماهير الحاضرة للمسرح العماني من خلال تقديمها العرض الثاني لقرية برمودا المشارك بمهرجان أيام قرطاج المسرحية العالمي بدورته العشرين بدار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة التونسية مساء الجمعة 14 ديسمبر 2018 م.
وقد نال العرض إعجاب الجمهور واستحسانهم. كما قدمت المسرحية في عرض سابق لها يوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 كأول العروض المقدمة بمدينة المهدية التي انضمت هي الأخرى لتكون إحدى المدن الحاضنة لجدول أعمال أيام قرطاج المسرحية. حيث من المقرر أن تتواصل الفعاليات في المهرجان المسرحي العالمي إلى يوم غد الأحد 16 ديسمبر 2018 م.
وصرح “سعادة الشيخ سعود الرقيشي” سفير سلطنة عمان لدى تونس قائلا: عرض قرية برمودا لفرقة الرستاق المسرحية هو عبارة عن تمثيل عماني في الأيام المسرحية العالمية المقامة في تونس. حيث أعجبنا بالعرض الذي نصفه بكل بساطة بالجميل والرائد ، وقد لمسنا المستوى الراقي الذي استعرضه الممثلون على خشبة المسرح. كما نتمنى الاستمرار في مثل هذه المشاركات الثقافية التي تبرز الدور العماني ومكانة الشباب العمانيين في مثل هذا المجال الفني المتنوع. ونتمنى لكادر المسرحية مزيدا من التوفيق والرقي.
وحول مشاركتها في عرض برمودا تقول الممثلة مروة المجينية : دوري في المسرحية كان يمثل شخصية الأم التي تتألم من التحاق ولدها سالم بالعسكرية ، حيث كنا نعيش في قرية هادئة مقطوعة عن العالم للظروف الجغرافية الصعبة فلا يوجد وسيلة لنقل الاخبار والرسائل إلا ساعي البريد الذي كان يمثل الوسيلة الوحيدة لارتباطنا بالعالم الخارجي. كما كانت الأم تكابر لإخفاء الألم من أجل العائلة والأبناء فهي لا تعرف ترضي من بالضبط !! هل القائد أو الأب في المسرحية من أجل عودة ولدها سالم وهو على قيد الحي ، ولكن للأسف الشديد تكتشف أنه قد توفي في الحرب. ويظهر دور الأم بالشكل المؤثر لاعتماده على الأحاسيس الجياشة والمعبرة تماما على الألم والفرح والحزن ونتمنى أن تكون هذه الاحاسيس قد وصلت للجمهور.
وأضافت: تعد هذه مشاركتي الأولى خارج السلطنة وأنا أشعر بالفخر كثيرا بهذه المشاركة مع فرقة الرستاق المسرحية وفي مهرجان أيام قرطاج المسرحية المهرجان المسرحي العالمي الذي أكسبنا الخبرة والاستفادة الحقيقية والاستمرارية في العطاء. كما أن ما شاهدناه هنا يبعث فينا السعادة لامتزاج مختلف الفنون والحضارات والعروض الموسيقية والاستعراضية والغنائية وعروض السيرك والعروض المسرحية المشاركة سواء في المسابقة الرسمية أو العروض الموازية أو حتى عروض المهجر العربي ، فالمسرح حاضن جميع الفنون وهو أب لها.
وأوضحت المجينية : أحببت كثيرا تفاعل الجمهور في تونس ففي نهاية عرضنا لقرية برمودا افرحنا جميعا وقوف الجمهور الحاضر وتصفيقهم بحرارة على العرض المقدم وانطباعاتهم الايجابية التي وصلتنا بشكل مباشر من النقاشات الودية معهم حيث لا يخفى عليكم أنني كنت في حالة ارتباك في البداية نسبة للهدوء الذي سكن القاعة إلى أن سمعت تفاعلهم وضحكاتهم فردت إلينا الروح وواصلنا العطاء واثبات الذات. 

” قرية برمودا ”

مأخوذة عن النص العالمي ( العائلة توت ) للكاتب اسطفان أوركيني ، وهي من اعداد الدكتور عجاج سليم الحفيري وإخراج الفنان العماني خالد الضوياني. ويجسد أحداث المسرحية على الخشبة فنانون عمانيون كبار وشباب صاعدون. وتتناول المسرحية قصة قرية هادئة على حافة الحضارة لا تصلها جميع أشكال التمدن كالبث التلفزيوني ووسائل الاتصال الخارجي وحتى الانترنت في من حولها بسبب ظروف الموقع الجغرافي ، وكان ساعي البريد هو الوسيلة التقليدية الوحيدة التي ربطت قرية برمودا بالعالم وأعطى نفسه الحق في كشف تفاصيل العديد من الرسائل التي يجب أن يصلها لأصحابها ويطلعهم على كافة الأخبار الواردة للقرية ، وبالتالي كي تعيش القرية سعيدة كان يحاول دائما أن يمنع وصول الأخبار الحزينة عنها. كما تدور الأحداث في ذهاب ( سالم ) ابن القرية إلى الحرب وبقاء الأم والأب الاطفائي والأخت الصغيرة ( ندى ) على أمل عودة السلام والابن وتستمر المعاناة بقدوم القائد العسكري المتسلط ومحاولة ارضائه من قبل عائلة سالم وأبناء قرية برمودا لكي يعود إليهم ابنهم سالم للقرية وتعود هذه القرية هي الأخرى سعيدة وتعيش في سلام وهدوء وسكينة كعادتها ، إلى أن تصل قصة الأحداث لاخفاء ساعي البريد خبر موت الابن ( سالم ) عن العائلة ، ولكن سرعان ما ستنتهي إجازة ذلك القائد المتسلط ليحاول السفر ويتنفس افراد عائلة وقرية برمودا الصعداء ، لكنه لن يتمكن من العودة للمدينة بسبب ما خلفته الحروب والجسور المتهدمة التي قطعت الطريق فسيعود إلى القرية سعيدا ليكمل الاجازة ، ولكن الصور للابن المتوفي ( سالم ) التي ستظهر معلقة في جدران القرية ستكشف للجميع الكذبة الكبيرة التي عاشوها لتنتهي أحداث هذه المسرحية بأحاسيس ومشاعر قوية سينفذها الممثلون على الخشبة وسيعلن الأب الاطفائي من خلالها خبر تخليصه القرية من شر القائد العسكري وتقطيعه له لأربعة أجزاء.

كما نفذ أدوار العرض المسرحي على الخشبة طاقم من تمثيل كل من : علي المعمري بدور القائد ، وطلال الهدابي بدور الأب ، وزاهر السلامي بدور ساعي البريد ، ومر المجينية بدور الأم ، وجهينة العجمية بدور ندى ، ومعتز السلامي بدور الضابط ، وعصام الهاشمي بدور الابن سالم. وفي الدعم الإداري والفني كل من : الإضاءة جمال الضوياني ، والديكور خليل المعمري ، والمؤثرات الموسيقية يعقوب الحراصي وسعود البوسعيدي ونفذها عبدالرحمن البسامي ، والاكسسوارات والأزياء خليل المعمري . أما في إدارة الإنتاج فجمال الضوياني . والمجال الإعلامي عند : سلطان بن عبدالله الشكيلي ، ورئيس الوفد وفي الإشراف العام : الفنان محمد بن خميس المعمري.







الجمعة، 14 ديسمبر 2018

عرض مسرحي مميز في مسرحية الطوق للمخرج محمد اليافعي

مجلة الفنون المسرحية


عرض مسرحي مميز في مسرحية الطوق للمخرج محمد اليافعي

هايل المذابي

ضمن العروض المسرحية في المهرجان الوطني للمسرح عدن في يومها الثالث عرضت امس 12 ديسمبر مسرحية (الطوق) للمخرج محمد اليافعي ومجموعة من الوجوه الشابة التي جسدوا شخصيات أفراد من مدينة واحدة ينقسمون بين المؤيدين والمعارضين وتدور بينهم صراعات تجعلهم يعيشون في طوق كبير يمنعهم من التفاهم وقبول آراء بعضهم البعض إضافة لقصة حب تنتهي بالفراق بسبب هذا الانقسام وبعد عدة أحداث وتسلسل درامي تنتهي المسرحية بكسر وتخلص أصحاب من هذا الطوق وطلب الحرية والتحرر.
المسرحية نالت استحسان جميع الحاضرين لأنها جمعت بين الحركة والكلام والأداء والحركات الإيحائية ممزوجة مع الموسيقى َولبساطة قصتها القريبة من واقعنا الآن , المسرحية من تأليف الورواري مساعد مخرج أختر عبدالملك إخراج محمد اليافعي.
حضر المسرحية عدد من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية وجمهور متنوع عبر عن سعادته واستمتاعه بالعرض , وتتواصل العروض في الأيام القادمة لعدد من المسرحيات المشاركة في المهرجان الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة لأول مرة في محافظة عدن وسيستمر حتى تاريخ20 من شهر ديسمبر.









الخميس، 13 ديسمبر 2018

عرض (الوهم) يفوز بجائزة أفضل عمل في مهرجان لبنان الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية 

عرض (الوهم) يفوز بجائزة أفضل عمل في مهرجان لبنان الوطني للمسرح

  رويترز


اختتم مهرجان لبنان الوطني للمسرح دورة (انطوان كرباج) فعالياته على مسرح المدينة في بيروت ليل الاثنين بالإعلان عن المسرحيات الفائزة.
ونالت مسرحية (الوهم) للمخرج كارلوس شاهين جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عمل مسرحي وقيمتها عشرة الاف دولار فيما حصدت مسرحية (البيت) جائزة أفضل نص للكاتبة أرزة خضر وذهبت جائزة أفضل ممثلة للفنانة يارا أبو حيدر.
gi
أما مسرحية (حكي رجال) فقد حصدت جائزتي أفضل إخراج للمخرجة لينا خوري وأفضل ممثل للفنان غبريال يمين. وذهبت جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل سينوغرافيا إلى الفنانة ماريز عبد المسيح عن مسرحية (شخطة شخطتين).
وحصلت الفنانة باتي توتل على جائزة أفضل مؤثرات صوتية وديكور عن مسرحية (فريزر).
تسلم المدير العام لوزارة الثقافة اللبنانية علي الصمد جائزة الهيئة العربية للمسرح المقدمة لوزارة الثقافة.
وتبلغ قيمة الجوائز السبع في التأليف والإخراج والتمثيل والموسيقى والسينوغرافيا 22 ألف دولار.
وسبق الإعلان عن الأسماء الفائزة عرض لمسرحية (مأساتي) للمخرج عصام أبو خالد خارج إطار المسابقة. وتؤدي دمية منفردة المسرحية التي تعرض بأسلوب السخرية السوداء مآسيها وتلاشي أحلامها أمام الواقع المرير والتي تتقاطع مع مآسي وأحلام الناس العاديين.
وتعاونت الهيئة العربية للمسرح، التي تتخذ من الشارقة مقرا، مع عدد من الوزارات والمؤسسات المسرحية في الدول العربية لإطلاق مهرجانات وطنية خلال 2018 في موريتانيا والسودان وفلسطين والبحرين.
وكانت فعاليات المهرجان قد انطلقت في بيروت  في الثالث من الشهر الجاري حيث  تنافست  سبعة عروض مسرحية على جوائزه.
وفي كلمة إلى رواد المسرح قال ممثل وزير الثقافة علي الصمد "الحلم مستمر فلا تهجروا المسرح في لبنان.. وزارة الثقافة تسهر بالليل والنهار لرعاية كل الشؤون الثقافية في البلد".
وعلق الممثل بديع أبو شقرا على أعمال المهرجان بتأكيده أن لبنان حقق حلما بسرعة قياسية. وقال إن الذين "ساهموا بإنجاح المسرح هو الناس والمسرحيون، والمهرجان برهن أن المسرح هو العنصر الأساسي للثقافة في العالم، وهذا يشجع الممولين أن يستثمروا في هذا القطاع كما يشجع الوزارات المختصة أن تخصص ميزانية للتمويل".

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

انعقاد اول ندوة تقيمية نقدية للعروض المسرحية المقدمة في المهرجان الوطني للمسرح - عدن

مجلة الفنون المسرحية


 
انعقاد اول ندوة تقيمية نقدية للعروض المسرحية المقدمة في المهرجان الوطني للمسرح - عدن
 
 هايل المذابي
 
ضمن فعاليات المهرجان الوطني للمسرح ـ عدن انعقدت بعد عصر يوم امس في منطقة حافون بمديرية المعلا الجلسة الولى من جلسات الندوة التقييمية النقديةللعروض. المسرحية المقدَّمة في المهرجان الجلسة الأولى خُصّصَت لمناقشة العرض المسرحي.الأول في المهرجان تحت عنوان اللقاء العظيم تأليف الكاتب العربي الكبير علي أحمد باكثير. وإخراج الفنان الكبير الأستاذ علي أحمد يافعي. تحدث في الندوة كل من الكاتب المسرحي المعروف الأستاذ أحمد عبد الله سعد والشاعر شوقي شفيق والكاتب الطيب فضل عقلان.. أجمع المتحدثون على أن العرض جاء مميزا ولقي قبولا واستحسانا من الجمهور .. وطُرِحت بعض الملاحظات الفنية والتقنية من المتحدثين .. وأشاد الكاتب أحمد عيد الله سعد والشاعر شوقي شفيق بالمواهب الجديدة التي شاركت في العرض ..كما اثنوا على الجهد الكبير الذي بذله المخرج الكبير على الرغم من شحة الإمكانيات... تجدر الإشارة إلى أن الجلسة الثانية من هذة الندوة. ستنتظم عند الرابعة والنصف لمناقشة العرض المسرحي لليوم وهي مسرحية ( انسَ) للكاتب عباس الحائك وأخراج الدكتور عبدالسلام عامر...والمسرحية من تمثيل شابات وشباب محافظة أبين . أدارت الجلسة الصحافية أمل عياش .



الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

بدعم الهيئة العربية للمسرح.. وزارة الثقافة تدشن المهرجان الوطني للمسرح بعدن

مجلة الفنون المسرحية

 بدعم الهيئة العربية للمسرح.. وزارة الثقافة تدشن المهرجان الوطني للمسرح بعدن 

 هايل المذابي

 دشنت وزارة الثقافة والسلطة المحلية بمحافظة عدن،امس، الحفل الإفتتاحي للمهرجان الوطني للمسرح بعدن بدعم من الهيئة العربية للمسرح خلال الفترة من 10 وحتى 20 من ديسمبر الجاري. وفي الافتتاح الذي حضره وكلاء محافظة عدن ومدراء عموم مديريات عدن وشخصيات فنية ومسرحية،اشاد وكيل أول محافظة عدن محمد نصر الشاذلي، بالجهود التي بذلت من أجل عودة روح المسرح وفتح الستار لعرض مجموعة من المسرحيات لكبار المؤلفين والمخرجين والممثلين..معبرا عن سعادته بتنفيذ مثل هذه الفعاليات في العاصمة المؤقتة عدن التي عرفت بالحضارة والثقافة والفن وكذا تطبيع الحياه فيها. ويتضمن المهرجان تسع مسرحيات ،كما عرضت اول مسرحية بعنوان (اللقاء العظيم) للمؤلف علي أحمد باكثير،و إخراج المخرج علي اليافعي، والتي تدور قصتها حول التسامح وضرورته، من خلال تجسيد شخصيات اسلامية بارزة.







الأحد، 9 ديسمبر 2018

افتتاح أيام قرطاج المسرحية في تونس 2018

مجلة الفنون المسرحية


افتتاح أيام قرطاج المسرحية في تونس 2018

وات

افتتحت يوم السبت الدورة العشرون لأيام قرطاج المسرحية بحضور كوكبة من المسرحيين التونسيين والعرب والأفارقة.

كما حضر سهرة الافتتاح التي احتضنها فضاء مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين وعدد من أعضاء الحكومة وغيرهم من السياسيين، وكذلك سفراء دول عربية وإفريقية مشاركة في هذه التظاهرة التي تتواصل إلى غاية يوم الأحد 16 ديسمبر 2018 .
وأعطى وزير الشؤون الثقافية إشارة انطلاق فعاليات الدورة 20 لأيام قرطاج المسرحية، مؤكدا بالمناسبة على شروع الوزارة في مراجعة التشريعات المتعلقة بالمسرح ومراجعة الدعم العمومي لهذا القطاع الفني. وقال الوزير "إن هناك قرارا حكوميا يقضي بتعميم مراكز الفنون الدرامية والركحية على مختلف جهات البلاد ورصد الاعتمادات المالية اللازمة لها". 
وأعلن محمد زين العابدين عن إحداث "موسم المسرح التونسي" سيقام خلال شهر جانفي 2019. وتحدّث مدير أيام قرطاج المسرحية، حاتم دربال، عن دور المسرحيين القدامى في تأسيس هذه الأيام المسرحية سنة 1983. وأضاف بالقول: "نحتفي بمرور 35 سنة على تأسيس أيام قرطاج المسرحية، ونقف لنتعلم من المنجز ونودع أسماءً غادرتنا".
تكريم أعلام المسرح التونسي والعربي والإفريقي 
كرمت الهيئة المديرة للأيام كوكبة من الأعلام المسرحيين التونسيين والعرب والأفارقة ممن ساهموا في إثراء الساحة المسرحية بأعمالهم وكتاباتهم وهم صباح بوزويتة ولطيفة القفصي ودليلة مفتاحي ومنصور الصغير وصابر الحامي وبحري الرحالي من تونس، بالإضافة إلى المسرحي عبد الله راشد من الإمارات العربية المتحدة وخالد الطريفي من الأردن وحسن كوياتي من بوركينا فاسو وكذلك "كارول مولنكا كارامارا" من رواندا. 
وكرمت الأيام مجموعة من المسرحيين الذين فقدتهم الساحة الفنية، وهم حاتم بالرابح ومحمد البوري وخديجة السويسي وخديجة بن عرفة وزكية بن عياد ومجدي عبروق وأحمد معاوية وفتحي النغموشي والمنصف الأزعر. واحتفاء بالمسرح الفلسطيني والبوركيني خلال هذه الدورة، تم تكريم الفلسطينيين أحمد أبو سلعوم وعرين العمري، وكذلك البوركينيين "أوليفيا أودراوغو" و"اتيان مينونغو". 
وشمل التكريم خلال السهرة الافتتاحية مؤسسات وهيئات ومهرجانات عربية وإفريقية هي المركز الدولي لدراسات الفرجة بالمغرب والهيئة العربية للمسرح والهيئة الدولية للمسرح ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي ومهرجان الفنون الركحية بأبيدجان. 
وتابع جمهور السهرة الافتتاحية لأيام قرطاج المسرحية عرضا مسرحيا من فلسطين بعنوان "مروح ع فلسطين" تلته قراءات شعرية لكل من الشاعرين مريد وتميم البرغوثي. 
وتعددت مظاهر الاحتفال بأيام قرطاج المسرحية، حيث كان الافتتاح الرسمي مسبوقا بمجموعة من العروض احتضنها شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة بعد ظهر السبت، تنوعت بين الموسيقى الفلكلورية والدمى العملاقة وألعاب المهرج. 
كما تابع ضيوف المهرجان بمدينة الثقافة عرضا لفن الحكي حمل عنوان "أحب المسرح" وشارك في تنفيذه حوالي 70 عنصرا بين مسرحيين وراقصين. 
وتسجل الدورة العشرون لأيام قرطاج المسرحية مشاركة 39 بلدا، ستقدم ما لا يقل عن 150 عرضا منها 16 عرضا مسرحيا للأطفال و 117 عملا مسرحيا تم توزيعها على عدد من الفضاءات في العاصمة وفي الجهات وكذلك في السجون. وتنتظم الدورة بميزانية جملية قيمتها 3ر2 مليون دينار. 
عروض المسابقة الرسمية 
ويتسابق أحد عشر عملا مسرحيا على جوائز الدورة 20 لأيام قرطاج المسرحية التي تلتئم من 8 إلى 16 ديسمبر القادم تحت شعار "استنطاق ذاكرة المهرجان". ورصد المنظمون لهذه التظاهرة التي تحتفي بمرور 35 سنة على تأسيسها (1983) مبلغا ماليا قيمته 80 ألف دينار للمتوجين بمختلف جوائز الدورة. 
وستكون تونس ممثلة في هذه المسابقة بعمليْن هما "ذاكرة قصيرة" لوحيد العجمي، و"جويف" (يهودي) للمخرج حمادي الوهايبي. وسيتنافس هذان العملان على جوائز المسابقة الرسمية، مع أعمال عربية وإفريقية. 
وستتنافس الأعمال المذكورة على جائزة أفضل عمل متكامل (25 ألف دينار) وأفضل إخراج (20 ألف دينار) وأفضل نص مسرحي (15 ألف دينار) وأفضل أداء نسائي (10 آلاف دينار) وكذلك أفضل أداء رجالي (10 آلاف دينار). 
وعادت المسابقة الرسمية لفعاليات أيام قرطاج المسرحية في دورتها الماضية (الدورة 19)، وذلك بعد إلغائها في ثماني دورات متتالية بداية من الدورة الحادية عشرة (2003) إلى الدورة الثامنة عشرة (2016). 
وبرمجت الهيئة المديرة لأيام قرطاج المسرحية 35 عرضا مسرحيا في الجهات، وذلك تكريسا لمبدأ اللامركزية التي نصّ عليها الدستور الجديد.
وستقام هذه العروض في مراكز الفنون الدرامية والركحية بولايات الكاف وقفصة وصفاقس ومدنين والقيروان وتطاوين والمهدية وقبلي وجندوبة. 
وأعدّ المنظمون مجموعة من الندوات الفكرية والملتقيات العلمية منها "المسرح التونسي واللامركزية" و"الكتابة المسرحية اليوم: تحولاتها ورهاناتها" و"الوساطة الفنية"، إلى جانب تنظيم ورشات تدريبية في اختصاصات السينوغرافيا والإضاءة والديكور والمؤثرات الصوتية.


أوركيد بني ملال بأرض النيل ممثلة للمغرب في المهرجان العربي للمسرح في دورته الحادية عشرة

مجلة الفنون المسرحية

أوركيد بني ملال بأرض النيل ممثلة للمغرب  في المهرجان العربي للمسرح في دورته الحادية عشرة

 مروان حسين

ستشارك فرقة الأوركيد من مدينة بني ملال في المهرجان العربي للمسرح في دورته الحادية عشرة بجمهورية مصر العربية ممثلة بذلك المملكة المغربية، وقد سبق للهيئة العربية للمسرح أن أعلنت عن العروض المتأهلة للمشاركة في هذه الدورة التي ستنظم في مصر خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير المقبل، وأفاد إعلان الهيئة إلى أن المغرب سيشارك بثلاث عروض، وهي مسرحية "صباح ومسا" لفرقة دوز تمسرح من تأليف غنام غنام وإخراج عبد الجبار خمران بمسار عروض الدورة، في حين ستشارك مسرحيتا "شابكة" لفرقة الأوركيد من تأليف عبد الكريم برشيد وإعداد وإخراج أمين ناسور وسينوغرافيا طارق الربح، و“عبث” لفرقة بصمات من تأليف وإخراج إبراهيم رويبعة بالمسابقة الرسمية لجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي لعام 2018.
وكانت الهيئة العربية للمسرح قد فتحت باب الترشح منذ مايو 2018، وحسب إعلانها اعتمدت عملية اختيار العروض على مبدأ الجودة، مع إعطاء الأفضلية للعروض الجيدة التي لامست ثيمة عمل الهيئة العربية للمسرح في العام 2018 وهي: “ الاشتباك مع الموروث الثقافي لإنتاج معرفة إبداعية جديدة ومتجددة ”، كما راعت الاختيارات شروط السلامة العامة التي باتت مهمة ومقدرة في أنظمة المسارح العالمية، والتي صارت محط انتباه واهتمام الجهات المعنية بالمسرح في الدولة المضيفة جمهورية مصر العربية.
هذا وتم اختيار عرض "شابكة " من بين 148 ملفا مسرحيا من 20 دولة، تمت دراسته من طرف لجنة اختيار العروض، وهو لشرف كبير أن يتم اختيار تمثيلية المغرب لأول مرة من جهة بني ملال خنيفرة، حيث سيشارك المغرب إلى جانب العديد من الدول العربية: مصر، تونس، الأردن، العراق، الكويت، والإمارات العربية المتحدة.



السبت، 8 ديسمبر 2018

كلمة الهيئة العربية للمسرح في افتتاح مهرجان لبنان الوطني للمسرح يلقيها باسم الهيئة : الفنان غنام غنام مسؤول النشر و الإعلام في الهيئة العربية للمسرح.

مجلة الفنون المسرحية

كلمة الهيئة العربية للمسرح في افتتاح مهرجان لبنان الوطني للمسرح
يلقيها باسم الهيئة : الفنان غنام غنام مسؤول النشر و الإعلام في الهيئة العربية للمسرح.

معالي وزير الثقافة  الدكتور غطاس خوري

أصحاب المعالي و السعادة الحضور كل باسمه.

أصحاب السيادة الفنانين المسرحيين، خلاصة العصر و الأوان.

السيدة الفنانة نادرة عمران و السيد الفنان فائق الحميصي عضوي مجلس الأمناء في الهيئة العربية للمسرح.

النبلاء مدير و أعضاء اللجان العاملة في مهرجان لبنان الوطني للمسرح.

السيدات و السادة مرايا الجمال من الإعلاميين الحاضرين أشخاصاً و مؤسسات.

أصحاب المقام العالي من الجمهور الحضور الشغوف بالمسرح.

اسمحوا لي بداية و أنا العبد الفقير لمنح السيد النبيل المسرح، أن أعبر عن فخري الشديد لمثولي اليوم بينكم، على هذه الخشبة التي وقفت عليها ممثلاً قبل حوالي عشرين عاماً، و جلست على مقاعد المتفرجين فيها عدة مرات، و ها أنا أقف و ثالوث الغار يكللني، وجودكم، تمثيلي لبيت المسرحيين العرب جميعاً الهيئة العربية للمسرح، و الحضور في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، و بعد

أنقل لكم تحيات سعادة الأمين العام الكاتب المسرحي الكبير اسماعيل عبد الله، و الذي اضطر هو و مسؤول البرمجة و التنظيم الأستاذ الحسن النفالي للتواجد في القاهرة و بنفس المواعيد للقاء معالي وزيرة الثقافة و وضع اللمسات الأخيرة لمهرجان المسرح العربي الذي يعقد دورته الحادية عشرة في العاشر من يناير القادم في القاهرة بالتعاون مع وزارة الثقافة و المؤسسات المعنية بالمسرح في مصر.

و قد حملني سعادته تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة، و هو الذي يتابع باهتمام كافة التفاصيل الخاصة بحرص لإنجاح هذا المهرجان، و هو صاحب الصلة الوثيقة بعديد الفعاليات و المؤسسات المسرحية في لبنان و منها هذا المكان الذي يحتضن فعاليات هذا المهرجان و مؤسسته الفنانة الكبيرة نضال الأشقر.

من هذا المكان، و في هذه اللحظة، أطلق صوتي منادياً روح المبدع الكبير يعقوب الشدراوي:

قم يا يعقوب و اشهد بروحك تحقق ما قلته قبل عشر سنوات، في العاشر من يناير ألفين و ثمانية، في أول احتفال باليوم العربي للمسرح، حينها قلت:

رسالتنا: أن لا نفقد الشجاعة، وبخاصة بعد أن بتنا نلمس بأن ثمة من انتبه إلى المدماك غير المكتمل، واقبل عليه بانهمام، واصدر توجيهاته بانشاء الهيئة العربية للمسرح. وها هو يقف منتصباً كأرزة أمامنا وأمام الأجيال الطالعة ليقول: “حيَّ على الفلاح”.

ها حلمك اليوم هنا، ها هم أبناؤك و زملاؤك قد أذنو للمسرح بميلاد مهرجان لبنان الوطني للمسرح، و ها هم يدقون دقاته المقدسات ليبرق للكون ميلاد مساحة جديدة، ساحة ترمح فيها خيول الخيال و تعلو فيها جمل الجمال، ساحة يقف فيها المسرحي اللبناني “يعيد السماء إلى أمها، حين تبكي السماء على أمها[1]“.

من هنا نلوح بمناديل الروح لمراكب كانت أول ما مخر البحر لمرافئ جديدةٍ تحط على شواطئها البكر، اللون و الحرف و خشب الأرز، و نبيذ الكروم، و قماشاً غزلت خيوطه مغازل الأمهات الفنانات.

إن هذه المناسبة الفارقة، هي سادسة سبعة الحصاد الأول للمبادرة التاريخية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والتي كلف من خلالها الهيئة للتعاون مع الجهات المعنية بالمسرح في الدول العربية التي لا ينظم فيها مهرجان وطني للمسرح، فكانت وزارة الثقافة في لبنان و المسرحيون اللبنانيون أنموذجاً في الانفتاح والتعاون لإنجاز المهرجان في لبنان، لنكون هنا و الآن في حضرة حقيقة شامخة.

“إن تنظيم مهرجان لبنان الوطني للمسرح في دورته الأولى، لحدث فارق في المشهد المسرحي اللبناني، ليس من باب أنه يحدث للمرة الأولى ضمن هذه الصيغة من التعاون الوطني بين المؤسسات الرسمية والنقابية في لبنان من ناحية،  وليس من باب التعاون بينها وبين مؤسسة عربية هي الهيئة العربية للمسرح، وليس من باب هذه الوشائج المعرفية والفنية التي تربط هذا الحدث بخارطة سبعة مهرجانات عربية ولدت في ذات العام، بل من باب وضع المسرح كقيمة وطنية وقومية وإنسانية عليا، تتجاوز كل الحسابات التي تحاول إخضاع كل مقومات حياتنا وحياة شعوبنا وأوطاننا لها.

و عليه نريد لهذه الخطوة أن تكون فاصلة، فما قبل مهرجان لبنان الوطني للمسرح شأن، و ما بعده شأن آخر، ليكون المهرجان حصاداً حقيقيا لمواسم نتاجكم البهي، و جسر تواصلكم مع المشهد العربي، الذي تعنيه لبنان و يعنيه مسرحها، كما نريده فاتحة لمؤتمرات و ندوات و ورش نعمل معاً على إنجازها، معاً لأن الهيئة العربية للمسرح تعمل على بناء شراكات لوضع البرامج التي تفضي لتنمية وتطوير المسرح في الوطن العربي، كما حرصت منذ البداية أن تعلن أنها ليست بديلاً للمؤسسات الوطنية، لكنها تضع جهودها لتتكامل مع جهود المؤسسات الوطنية و تقف على مسافة واحدة من المسرحيين أفراداً ومؤسسات رسمية وأهلية.

إنه المسرح المتفرد بذاته والمكتفي بحنطة أرواح المسرحيين وقوداً لناره وأرضاً لنمائه وسماءً لطموحاته[2]“.



و إذا كنا قد طفنا على جوانب عديدة، فإنه و لا بد ختاماً، من رفع التحية الواجبة لمعالي وزير الثقافة المقدام الواثق الدكتور غطاس خوري ، ومدير المهرجان الفنان الرفيع المقام رفيق علي أحمد وأعضاء اللجنة العليا، ولجنة اختيار العروض، واللجان الفنية، وللمسرحيين الذين سينيرون بمشاعل إبداعهم جنبات المسرح وسماوات أرواحنا.

عشتم وعاش المسرح.

 [1] محمود درويش

[2] من كلمة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أ. اسماعيل عبد الله في دليل الدورة الأولى من مهرجان لبنان الوطني للمسرح






تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption