أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الجمعة، 10 سبتمبر 2021

أ.د.علي محمد هادي الربيعي : أحمد فيَّاض المفرجي ..موثِّق المسرح العراقي

مجلة الفنون المسرحية 


أ.د.علي محمد هادي الربيعي : أحمد فيَّاض المفرجي ..موثِّق المسرح العراقي  

  كتب - عبدالعليم البناء

عن مؤسستي الصادق الثقافية في محافظة بابل - العراق والوفاق في عمان – الأردن صدر الكتاب الجديد (أحمد فيّاض المفرجي ..موثِّق المسرح العراقي) للباحث التوثيقي والأكاديمي أ.د علي محمد هادي الربيعي العميد الأسبق لكلية الفنون الجميلة في جامعة بابل العراقية، وحامل راية التوثيق المسرحي في العراق - راهناً - بأسلوب أكاديمي نغبطه عليه لما انطوى عليه من قدرات وامكانيات بحثية منهجية وعلمية رصينة، يفتقر لها كثيرون ممن جربوا حظهم في توثيق المسرح أو غيره، لأن بعضهم شابت بحوثه التوثيقية أخطاء أثرت على مسارات وقناعات المهتمين والمعنيين.
 حفريات الربيعي التوثيقية اتسعت لتشمل مسيرة المسرح العراقي بتمظهراتها المختلفة عبر أكثر من إثنين وعشرين مؤلفاً باتت مرجعاً مهماً لدي كثيرين داخل وخارج العراق، وليوصل ما انقطع من حلقات في تأريخ مسرحنا العريق وليستكمل روح التقصي والبحث والتوثيق التي حمل لواءها موثق المسرح العراقي الباحث والكاتب الراحل أحمد فياض المفرجي، ومن باب الوفاء والعرفان لهذا المبدع الكبير ولتسليط الضوء على عطاءاته المتنوعة وتراثه الشامل ، أصدر هذا الكتاب المميز الذي  جاء في مجلدين ضخمين وبواقع ألف وأربعمائة صفحة من القطع الكبير.
في مقدمة الكتاب الذي جاء في ثمانية فصول وملاحق عدة، أكد الربيعي " بيقين لا يقاربه الظن أن أحمد فياض المفرجي أسدى معروفاً للمسرح العراقي لا يقابله فيه أحد، وكان وهاباً جواداً في ما قدمه من منجز في فضاءات التمثيل والإخراج والتأليف والنقد وكتابة الأبحاث والتوثيق على مدة أربعة عقود، وها أنا أنتصر إليه". موضحاً "إن انتصاري لموضوع هذا الكتاب وتحفزي الى صوبه قد ساقتني إليه مآرب عديدة: يتقدمها إزجاء الشكر والعرفان الى المرحوم المفرجي على ما أنفقه من عناء البحث والتنقيب والتنقير في المظان مدة أربعة عقود وثق خلالها مسرد المسرح العراقي ووقائعه، وهذا الكتاب يكافئُ جزءًا من ذلك الإنفاق. وأخرى، إن جهد المفرجي التوثيقي والبحثي والكتابي يستحق أن يُجمع بكتاب برأسه لثرائه وغزارته وأهميته، بعد أن بقي لسنوات مشتتاً في صفحات الجرائد والنشرات والدوريات، ويستصعب على الكاتبين والباحثين الوصول إليه، وعملية رصفه في كتاب جامع يُيسّر الوصول إليه والأخذ عنه. ومنها أيضًا، أن الكتاب يبسط أمام القارئين والمهتمين صفحات زاهية من تاريخ المسرح العراقي، صفحات لعل الكثيرين منهم لم يطلع عليها ويجهل أخبارها، وهذا الكتاب يوفر لهم متعة قراءتها والتعرف عليها". 
الفصل الأول كرسه الباحث لحياة المفرجي وأخبار طفولته وصباه ورجولته، ودراسته، ومجالات عمله الوظيفي، واسهاماته في الصحافة والمسرح والسينما والتوثيق والإدارة، وعمله في نقابة الفنانين العراقيين وفي لجان المركز العراقي للمسرح  والمهرجانات المسرحية، في حين كرس الفصل الثاني لجميع ما كتبه المفرجي من أخبار عن المسرح العراقي منذ أول خبر نشره في الجرائد في التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) 1955 ولغاية آخر خبر نشره قبيل وفاته في الأول من تموز (يوليو) 1996، شملت العاملين في المسرح العراقي: مؤلفين، مخرجين، ممثلين، فنيين، نقاد، وغيرهم، فضلًا عن مئات الأخبار عن العروض المسرحية.. 
وفي الوقت الذي توقف فيه الفصل الثالث عند الدراسات التي كتبها المفرجي والتي تراوحت موضوعاتها بين التوثيق والتحليل، توقف في الفصل الرابع عند مقالات المفرجي النقدية بدءاً من أول مقال نقدي نشره في التاسع من تشرين الثاني ( نوفمبر) 1962، وحتى آخر مقال نقدي نشره في الجرائد، وفي الفصل الخامس من الكتاب توقف عند اللقاءات التي أجراها المفرجي مع مسرحيين عرب وعراقيين، وبينهم مجموعة من المسرحيين الخليجيين الذين التقاهم في ستينيات القرن العشرين صعوداً، حفظت لنا وقائع عروض مسرحية لفرق عربية قدمت عروضها في بغداد. 
وفي التفاتة ذكية للتعريف بمكانة المفرجي كرس الباحث الفصل السادس للقاءات التي أجراها الصحفيون من داخل وخارج العراق مع المفرجي، وبعضها نُشر في جرائد مغربية وتونسية ومصرية وخليجية، وفي الفصل السابع لما كتبه الصحفيون والباحثون والفنانون عن المفرجي ومجريات عمله الفني والصحفي والتوثيقي.
 
وتأكيدا لمستوى وأهمية مكانة المفرجي المعرفية يجمع المؤلف الربيعي في الفصل الثامن، وهو آخر فصل في الكتاب، الرسائل التي بعثها الفنانون والباحثون والأكاديميون من العالم والوطن العربي والعراق الى المفرجي، يطلبون فيها مساعدتهم في الحصول على الوثائق والأخبار الخاصة بالمسرح العراقي، لنقرأ عشرات الرسائل لأسماء مهمة لاسيما من الأكاديميين العراقيين الذين كانوا يدرسون علوم المسرح في أمريكا وأوربا والدول العربية، والتي بقيت مخطوطة ولم يطلع عليها أحد وامتدت من ستينيات وحتى سبعينيات القرن العشرين. 
وأختتم الكتاب بملحقات عن الجرودات التي قام بها المفرجي وتخص المسرح العراقي، وهي جرودات وببلوغرافيا مهمة ستساعد الباحثين مستقبلاً في رصد وقائع المسرح العراقي، وآخرها ملحق بصور نادرة لم تنشر من قبل للمفرجي مع فنانين عراقيين وعرب.
لاشك أن تعاون عائلة المفرجي وفي المقدمة نجله المخرج والباحث الأستاذ (ظفار أحمد المفرجي) في توفير الأرشيف الخاص بالراحل، سهل على الباحث الربيعي الكثير والذي لن تنسى جهوده الكبيرة في البحث والتنقيب عن عطاءات هذه القامة الإبداعية العراقية الكبيرة، التي امتد حضورها التوثيقي الى الشعر والتشكيل والصحافة والإعلام، مما جعل من هذا الكتاب وثيقة مهمة من وثائق المسرح العراقي التي انطوى عليها الراحل المفرجي، الذي كنت قد عملت بمعيته وزاملته حتى رحيله في مركز الأبحاث والدراسات بدائرة السينما والمسرح، ووقفت عملياً على كثير مما ورد في كتاب الربيعي الذي كرس ريادة المفرجي باعتباره (موثق المسرح العراقي) الذي أجزم أنه كان الأول، وأن الأستاذ الدكتور علي محمد هادي الربيعي (مؤلف هذا الكتاب) هو الثاني ويحمل الآن راية التوثيق المسرحي، بما أنجزه وينجزه من مؤلفات ولا أدل على ذلك من هذه الإسهامة العلمية الثمينة والمهمة في مجال الدراسات التوثيقية.

أي مسرح عندنا الآن؟ / ناصر بن محمد العُمري

مجلة الفنون المسرحية


أي مسرح عندنا الآن؟

لعل المسرح هو أكثر الفنون الإبداعية تأثراً بالأوضاع المحيطة وبطبيعة الظروف الاجتماعية والسياسية، فهو كائن ينمو حين يتوفر قدر كاف من معطيات نموّه، وبتطور متى وجد المساحات التي تسمح له بالتمدد، بهذا المعنى تصير محاولة فهم الحراك المسرحي السعودي هذه الأيام والتي تشهد حضوراً يمكن اعتباره في منحاه التصاعدي نتيجة ما تعيشه السعودية من تحولات صنعتها الرؤية الطموحة.

فمن ملتقى سعودي لتحفيز الابتكار المسرحي يفرز نجوماً شابة ويدفع بفكر إداري كخالد الباز إلى واجهة المشهد إلى مهرجان إثراء للمسرحيات القصيرة بكل ما حمله من تنافسية ودهشة وأفكار ومعالجات وفرجة، مروراً بسالم باحميش الذي كان هناك في أقصى الشمال يطرز الخشبة والمشهد ببصمة مسرحية عبر رائعته (شقلية) التي يشاهدها زوار المدينة الضاربة في عمق التاريخ وهم القادمون إليها من كل أصقاع الدنيا فتستوقفهم دهشة مسرحية سعودية يصنعها الجسور باحميش وفريق عمل المسرحية رغم أنهم يتصدون لمهمة ليست يسيرة فمسرحة التاريخ واستحضاره وزراعته في زمن آخر ليست نزهة ولا هي ضرب من التسالي لكنها الثقة التي تهب الأشياء شكلها.

أما الدكتور سامي الجمعان فكان يسجل الحضور المختلف للمسرح السعودي على خارطة المسرح العربي بمونودراما انتحار معلن ولنا هنا أن نعرّج على حضور الكاتبة إشراق الروقي المتوجة بالمركز الثاني في مسابقة رابطة الإنتاج المسرحي، قبل أن نلقي التحية لأبطال عرض (رقصة الموت) الذين توجوا حضور المسرح السعودي مهرجان مسرح بلا إنتاج بخطف المميزة فاطمة الجشي لجائزة المكياج المسرحي، ومحمد جميل بإحدى جوائز الإضاءة وجائزة الدراما الحركية لمعاذ الرفاعي في مهرجان ثقيل ونوعي ومختلف، فيما كان ‏نادي المسرح بجامعة الطائف يحصد جائزة أفضل سينوغرافيا مسرحيّة عن مسرحيّة «أيني» في مهرجان «أيام المسرح المونودرامي» في جامعة السلطان قابوس بعُمان.

هذه الجوائز يحصدها شبابنا المسرحي في حقول واشتغالات المسرح ومكوناته المختلفة والتي بدأ الشباب السعودي يضع بصمته المسرحية فيها بثقة كالدراما الحركية والضوء والسينوغرافيا والماكياج، كما تجعلنا نتساءل في ظل هذا الحضور المبهج والغنيّ أي مسرح عندنا الآن؟
لتأتي الإجابة: الخشبة السعودية طليعيّة بامتياز.

---------------------------------------------
المصدر: الرياض

الخميس، 9 سبتمبر 2021

ارض الشمس.. مسرحية تاريخية على أرض الصالة الرياضية في حي وادي الذهب بحمص

مجلة الفنون المسرحية


ارض الشمس.. مسرحية تاريخية على أرض الصالة الرياضية في حي وادي الذهب بحمص

حمص-سانا - تمام الحسن

على مدى 120 دقيقة وفي مسرح الهواء الطلق ووسط حضور رسمي وأهلي كبير شهدت أرض الصالة الرياضية في حي وادي الذهب بحمص عرض المسرحية التاريخية “أرض الشمس”.

المسرحية التي شارك بها نحو 300 من الممثلين منهم 180 في دور الكومبارس بين صغار وكبار تحدث مخرجها الإيراني “شهاب راحله” في تصريح لمراسلة سانا بأنها رسالة سلام ومحبة من أرض الشمس سورية أرض الأنبياء حيث تتدرج الأحداث منذ عهد أبو البشر آدم وحتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومواجهة الخير لقوى الشر وصولاً إلى تاريخ سورية الحديث وعرض بعض المحطات المضيئة كمعركة ميسلون وحرب تشرين التحريرية ومحاربة التنظيمات الإرهابية ولاسيما تنظيم “داعش” وإعلان الانتصار السوري الكبير مع مواصلة مسيرة الأمل بالعمل.

بدوره مساعد المخرج علي الموسوي ذكر أن العرض يقدم لأول مرة بحمص وقبله تم عرضه بدمشق مع بعض الإضافات والمشاهد والأحداث الجديدة عليه منوهاً إلى أن التجهيز للعمل استمر نحو شهر من إضاءة ومسرح وأرض معركة ميدانية حقيقية ومؤثرات صوتية وغيرها لتغدو لأحداث المسرحية أقرب إلى الواقع كما تم تدريب الممثلين على الإيماء والحركات فيما تم تسجيل الأصوات والوقائع بكامل المؤثرات الصوتية بإيران معرباً عن أمله بتقديم أرض الشمس في مختلف البلدان العربية.

وأعرب عدد من الشباب السوري المشارك بالعرض عن سعادتهم للمشاركة بهذا العمل المسرحي التوثيقي الضخم فذكرت قمر ديب ودعاء كنيار ودعاء حيدر وماريا كاسوحة أن هذه التجربة أضافت لهن الكثير من الخبرة في الأداء المسرحي ومنحتهن فرصة ثمينة لتعزيز مهاراتهن.

الشيخ علي دوم إمام وخطيب جامع زين العابدين في حي العباسية بحمص أشار إلى أن العمل المسرحي يجمع الماضي والحاضر والمستقبل ويتناول بطولات جيشنا وشعبنا الأبي في انتصاره على قوى الشر ورفع راية الحق.

ويستمر عرض المسرحية لغاية الـ 16 من الشهر الحالي.

مجلة الحياة المسرحية تخصص ملف عددها الجديد لمسرح الطفل

مجلة الفنون المسرحية


مجلة الحياة المسرحية تخصص ملف عددها الجديد لمسرح الطفل

دمشق-سانا

احتوى العدد الجديد من مجلة الحياة المسرحية الفصلية مواضيع وظواهر وعروضاً جديدة شهدها المسرح السوري مؤخراً مسلطاً الضوء على مهرجانات لأبي الفنون في عدد من المحافظات.

وفي كلمة الافتتاح أشار رئيس التحرير جوان جان إلى أهمية الندوات التخصصية في المسرح التي عقدت وتناولت قضايا تخص واقع الخشبة السورية بشكل عام ومسرح الطفل في سورية بشكل خاص لافتاً إلى أن هذه الندوات أمر ألفته مسارحنا وصالات مراكزنا الثقافية ومهرجاناتنا الثقافية في دمشق وغيرها من المدن.

وفي العدد كتب الدكتور هيثم الخواجة وعبد الحكيم مرزوق مقالتين عن عرض ترنيمة الموت الذي قدم على خشبة المركز الثقافي في حمص فيما كتبت ندا حبيب علي عن عرض مايسترو الذي قدم على خشبة قومي اللاذقية وسلط دحام السلطان الضوء على عرضين قدما ضمن احتفالية المسرح العالمي في حلب والحسكة وكان محورهما جائحة كورونا.

وعرض الياس الحاج لنشاط مسرحي مكثف في جامعة المنارة باللاذقية على حين قدمت هناء أبو أسعد مقالاً عن ورشة إعداد ممثل في مديرية المسارح والموسيقا.

وحول كتابات الأديب مالك صقور عن نتاجات بوشكين في المسرح والأدب كتبت نجوى صليبة مقالاً عن محاضرة لمالك صقور في فرع اتحاد الكتاب العرب بدمشق.

كما نقرأ بالعدد استعادة لتجربة الفنان المسرحي محسن عباس الذي غيبه الموت أواخر العام الماضي إضافة إلى مقال حول جوائز وزارة التربية لمسابقة يوم المسرح العالمي.

وأسهب باب مهرجانات في الحديث عن العديد من المهرجانات المسرحية التي شهدتها الخشبات في محافظات السويداء ودمشق وحمص والحسكة وحماة وحلب ودير الزور كما خص هذا العدد باباً كاملاً للحديث عن حضور المسرح في احتفالية يوم الثقافة السورية.

وفي باب احتفالية يوم المسرح العالمي كتب كل من الياس الحاج ومحمد هلال دملخي ومحمد خير كيلاني وكريستين كساب عن عروض قدمتها فرق في المحافظات بهذه المناسبة فضلاً عن ندوة نظمتها مديرية المسارح والموسيقا بمشاركة كتاب ومخرجين ونقاد وأكاديميين.

وفي باب نوافذ على المسرح العربي كتب الدكتور محمد سمير الخطيب عن المصريين حسن عطية وفهمي الخولي واللبنانية وطفاء حمادي وأخرى تطرقت لظواهر ومهرجانات مسرحية في مصر وتونس والجزائر والعراق.

أما ملف العدد حول مسرح الطفل فنقرأ فيه مقالات عدة منها للدكتور حمدي الموصللي عن قضايا مسرح الطفل فيما كتب نادر عقاد عن الدراما الطفلية والمسرح التفاعلي وعرض محمد خير الكيلاني لتجربة سحاب جحجاح وعنون داود أبو شقرا مقاله بـ (مسرح الطفل أهمية ومهام).

وختم العدد الأديب المسرحي عبد الفتاح رواس قلعة جي في قراءات عن مشاريع تدريب الطلاب على المسرح وتنمية الثقافة فيه لما تقدمه من وعي ومعرفة.

محمد خالد الخضر

الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

خلية نحلٍ تخترق جدارالصمت في منتدى المسرح العراقي

مجلة الفنون المسرحية 
خلية نحلٍ تخترق جدار الصمت في منتدى المسرح العراقي...؟!

متابعة:عباس الركابي العلاقات والإعلام

إنبرت مجموعة من الشباب المسرحي لتقديم مقترح الى مدير عام دائرة السينما والمسرح الدكتور أحمد حسن موسى للقيام بحملة لإعادة  مبنى منتدى المسرح الى الواجهة الفنية كصرح فني مسرحي ساهم في إنجاح الحركة المسرحية منذ عدة عقود.. ولم يتوانى الدكتور موسى من الموافقة على هذا المقترح مقرونآً بتقديم كافة التسهيلات لإنجاز  هذه الحملة الشبابية..
ولتسليط الضوء على حيثيات الحملة توجهنا الى المشرف  على المجموعة
المسرحي الشاب كرار جثير
قائلآً :
هذا المكان يعني لنا الشيء الكثير حيث نقدم فيه الورش الفنية والعروض المسرحية... وبسبب جائحة كورونا وتوقف حركة الحياة في جميع مفاصلها إبتعد الكثير من الفنانين عن هذا المكان لصعوبة العمل فيه.. فاجتمعنا وقررنا ان نعيد الروح إليه لكي ننطلق من جديد في فضاءات مسرحية جديدة بعد إجراء عمليات التنظيف والترميم والتسليك الكهربائي  والأرضيات بالطابقين الأرضي والعلوي.. وغيرها الكثير..
وأضاف جثير : نحن لسنا منظمة كما يشاع ولا فرقة رسمية.. نحن مجموعة من الشباب المسرحي جمعتنا الصداقة وحب المسرح ومن هذا المنطلق قدمنا مقترحنا لمدير عام دائرة السينما والمسرح الدكتور أحمد حسن موسى الذي دعمنا بقوة.. ونحن مستمرون بالعمل بشكل يومي..
أما المخرجة المسرحية الشابة رضاب أحمد فقالت
يمكننا أن نسمي حملتنا بالمبادرة الشبابية... للحفاظ على هذا المكان الذي يضم الطاقات الشبابية.. وهو جدير بالإهتمام حيث قدم العديد من الأسماء والعروض الكبيرة لفنانين كبار منهم من قدم عصارة فنه ورحل عن مسرح الحياة... ومنهم مازالوا على قيد الإبداع يتحفوننا بجميل فنِّهم المسرحي... ولايمكننا كشباب مسرحي أن يطول الإهمال منتدى المسرح الذي يمثل واجهة للتراث والسمو المسرحي عبر عقود من الفن الملتزم...... وأضافت المخرجة رضاب.. هنا في المنتدى نستطيع أن نطلق العنان لطاقاتنا.. وحالياً  هناك تجري تمارين لستة أعمال مسرحية تأكيدآ لكلامي.. وبذات الوقت الذي نستمر فيه بحملتنا.. وقد التحق بهذا المكان الفنان علي دعيم.. فضلآً عن استمراري بالتمارين مع الشباب  بإخراجي لعمل مسرحي جديد نتحدث عنه في حينه.. وهو من تأليف الدكتور الأكاديمي ثابت الليثي وهو أشبه بالمونو دراما.

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

فن كتابة المونودراما وتجربة الفنان المخرج عكاب حمدي / جوزيف الفارس

مجلة الفنون المسرحية


فن كتابة المونودراما  وتجربة الفنان المخرج عكاب حمدي 

العديد من الكتاب العراقيين حاولوا محاولة في كتابة نصوص مختلفة عن الدراما ,وهم معتمدين في الكتابة التقليد لنصوص نالت اعجابهم ان كانت عن طريق القراءة او المشاهدة متاثرين بها ومحاولين من خلال هذا التقليد بالكتابة , انما الاصالة في الكتابة لمثل هذه النصوص مبعثها يأتي من التجربة الذاتية او المكتسبة للكاتب نفسه , وتاثيرات الواقع الذي يعيشه متاثرا بما يدور حوله , ومدى تاثيرات هذا الواقع عليه مثل الظروف السياسية بالدرجة الاولى , والثقافية والاجتماعية والدينية بالدرجة الثانية , وجميع هذه التاثيرات والتي تؤثر تاثيرا مباشرا على كتاب النصوص الدرامية ومنهم كتاب نصوص مسرحيات المونودراما .
يتمخض عن هذه التاثرات اشكالا ومضامينا في كيفية الكتابة , ولربما يجهلون انهم يكتبون نصوصا نمطية بالشكل والمضمون .
فهناك من الكتاب لنصوص المونودراما يعطون اهمية للسرد الانشائي ومن دون مراعات  الفعل مابين سطور كتاباته , او قد يبدأ بسرد طويل , ومن خلال هذا السرد لا يراعي التصوير الفعلي غايته تنمية الصراع والذي يبداه من اول صورة , او مشهد في العرض المسرحي .
والعديد من الكتاب يعتقدون بان نصوص المونودراما هي خالية من الفعل ورد الفعل ضمن سياق احداث تسلسل مشاهدها التصويرية والتي تذكر بشكل وصفي وعن طريق السرد الحكواتي للممثل الواحد ,حيث يبدا وعن طريق هذا السرد بالرجوع الى ذكر الماضي المؤلم , او الواقع الذي يعيشه , ومن دون اخذ الاعتبار للفعل الذي يحرك المشاهد السردية معتقدين في هذا انهم يكتفون بالالقاء السردي لهذه المفردات الكلامية فقط , فهذه النظرة هي خاطئة في فن كتابة مثل هذه النصوص ذات الشخصية الواحدة , لعدم وجود الفعل الاساسي والذي يبني عليه الكاتب ثيمته الاساسية , ليستطيع من خلال هذا الفعل تنمية البناء والصراع الموجود في هذا السرد , بعيدا عن معاناة الكاتب نفسه , ولهذا سينتج عن مثل هذه النصوص السردية التمثيل اللاتمثيل بقراءة سطحية جافة مشابهة للطبل الاجوف والذي يقرع عليه ولا يسمع منه سوى صوته الاجوف .
وكذالك يوجد العديد من كتاب نصوص المونودراما يشرعون بكتابة نصوصهم مبتدئين كتاباتهم سردا ليس فيه تسلسلا للاحداث , ولا بناءا متناميا للصراع , لانه في الحقيقة هو خالي من الصراع الذي يجب ان تمتلكه الشخصية , وهنا يفقد الممثل مهارة الابداع في تجسيد مثل هذا النوع من النصوص المونودرامية .
علما ان هذا النوع من الاعمال المسرحية اعتماد طرحها ونجاح تجسيد مضمونها يقع على عاتق نموذج الممثل المبدع  , والذي يعرف كيف يطوع الشخصية على ضوء مهاراته الابداعية , وجودة تمثيله لانه المسئول عن نجاح مثل هذه العروض المسرحية .
هناك نصوص من نصوص المونودراما خالية من الثيمة او الفكرة الاساسية التي يبني عليها المؤلف احداث عمله , حينما يدع العنان لقلمه لتتسابق الحروف والكلمات في الكتابة لحياكة سرد , ينط من خلاله بين افكار غير متشابهة في المضمون , وليس فيها اشباع لصور الاحداث والتي يستقيها الكاتب من الواقع الملموس والتي ادت الى ظهور مثل هذا المسرح الى حيز الوجود , حيث تاتي المشاهد بشكل استعراضي وسريع للمشاهد المعروضة لا تسمح لوجود تسلسل لعرض الافكار بشكل متناسق تسمح لمعالجة المواضيع المطروحة من قبل الكاتب , علما بان فن كتابة النص المونودراما  , هو ايضا خاضعا لمقومات وعناصر الكتابة من مقدمة ( العرض الاستهلالي ) ومن ثم استعراض الفكرة وعن طريق الممثل الانفرادي , وبعدها يبدأ بتازيم الطرح ليصل به الى العقدة ومن ثم الذروة ومنها الى النهاية ( الحل ) .
نعم هذه المقومات والعناصر لا يخلو منها النص المونودرامي الناجح , والا انه سنجد نوعا متشابها لبعض النصوص المسرحية والتي قد تقرأ ولا تمثل , صحيح انها تملك الشخصية والحوار انما هي خالية من الاحداث والصراع والبناء لهذه الاحداث والتي قد تساعد على متابعة المتلقي لاحداث العرض المسرحي ,
هذه المقدمة من المفارقات والملاحظ ان لمعظم المتوهمين من انهم  كتاب لمثل هذه النصوص , والذين لا يراعون في كتاباتهم المقومات والعناصر المطلوبة في فن كتابة
المونودراما بقدر مانلاحظ ان اعمالهم مليئة بالنواح والبكاء ليجسدها الممثل الواحد في نصوصهم , معتقدين بان مثل هذه الحالات تساعد ممثلهم على تجسيد حالة الابداع في الحرفة التمثيلية , وفي الوقت نفسه انقاذ نصوصهم من السقوط في هاوية الفشل الذريع .

مسرحية اوهام  
هذه المسرحية من تاليف الكاتب والمخرج العراقي المبدع عكاب حمدي , هو احد ابناء الفلوجة الحبيبة والمهجر قسريا عن دياره ومع عائلته الى بغداد , الا ان هذه الحالة زادته نالقا وابداعا في عطائه تاليف واخراجا , وانا هنا استعرض نصا لمسرح المونودراما من تاليفه وبعنوان : اوهام 
مسرحية اوهام , هذا النص المسرحي المونودرامي  الذي ابدع في كتابته الكاتب والمخرج العراقي عكاب حمدي , فيه من الحداثة للتركيبة الصورية للسرد الذي ابدع في تحويره من السرد القصصي  الى فعل لتصوير الحدث الذي استطاع ان يخلقه من خلال مناجاة الزوجة لزوجها ومع ذاتها لتحرير مافي داخلها من شحنة المشاعر والاحاسيس نتيجة رد فعل للافعال الخارجية والغير الاعتيادية مثل الطرق على الباب , ومناجاة زوجها الغائب عنها وعن طريق الرمز الذي احتضن اجسادهم في عز شبابهم الا وهو السرير والذي اتخذ منه حمدي ملجئا رمزيا لتحاكيه الزوجة وتحرر ماعندها من المشاعر الداخلية  واحاسيس الاشتياق , هذا السرير الذي احتضنته الغرفة التي حافظت على اسرار مناجاتهم , اضافة الى هذا فكرة ذكية كانت من الحمدي من استخدام المراة رمزا اخر والمشاركة لها احزانها ومعاناة الوحدة التي تشكو منها , مطلة من خلالها على مافعله الدهر من اثار الشيخوخة والعجز والتي ظهرت ملامحه على وجهها وشعرها الاسود والتي شابه الكثير من بياض الشيب .
هذه الرموز الذكية التي استطاع الكاتب والمخرج العراقي ان ينقذ شخصيته الوحيدة والمتمثلة بالزوجة من انفرادها التمثيلي لتشاركهم بمعاناتها والتعبير عما عانته ومازالت تعانيه في غياب زوجها .
عكاب حمدي استطاع ان يكسر الطوق ويخرج للعالم المسرحي بنص مسرحي مونودرامي يشوبه الابداع والتحديث يهيىء للمخرج تجسيد المضمون وبشكل يرتقي به الى حالة الرقي والتطوير فيما اذا احسن تجسيد مضمون هذا النص .
يذكر الحمدي في نصه بان الاحداث تدور رحاها في غرفة الزوجية , هذه الغرفة استخدمها رمزا للدفىء والجو الرومانسي لاعادة ذكريات ايامها الزوجية مع شريك حياتها الغائب والذي ذهب لتلبية نداء الوطن , ومشاركته في الحرب الطاحنة للدفاع عنه , الا ان معاناتها وهموم الوحدة ومناجاتها لتلك الذكريات , يقطعها طرقات الباب والتي تأبى فتحه في بادىء الامر لعلمها المسبق بان ماوراء هذا الباب لا يوجد سوى وهما وسراب , وليس هناك طارق سوى ماتصوره لها مخيلتها من تكهنات عن عدة شخوص والتي تتخيلهم  ضمن احتمالاتها الفكرية , هي ترغب في فتح الباب , الا انها في هذا الفعل تعلم جيدا انها سوف لا تجد من يملاء حياتها , ولهذا تكره الاقدام على فتح الباب بعد ان اعياها ولعدة مرات  فتحه حيث انها لاتجد سوى السراب , وهذا مايؤكده حوارها حينما تقول بعد ان تصرخ : ( اني اكرهك , لن افتح لك وابدا ومهما تكن , عد الى حيث اتيت , لن افتح , لن افتح .
وبعد هذه الحالة من الفعل الذكي الذي يخلقه الحمدي في هذا المشهد تعود الزوجة لسرد ذكريات السنين الطويلة عن علاقتها بزوجها , ومن هنا يبدأ صراعا جديدا للزوجة ومع نفسها لترثي حالها نتيجة رد فعل لطرق الباب من جديد , وهي محاولة ذكية من الكاتب غايته خلق حالة من عنصر التشويق والشد والمتابعة للمتلقي لسير احداث العمل , هذه المحاولة هي بالحقيقة كانت محاولة ذكية للعرض الاستهلالي للكشف عن هوية الزوجة وبقية الشخوص الغير المرئية في النص سوى ماتم ذكرهم عن طريق الزوجة وهم , الزوج , وابنهما , هذا الابن الذي يساعد ذكره في النص على دخول مشهد المدرسة والاباء , وعن طريق لسان والدته حينما يخبرها انا هناك حضورا لجميع الاباء الا اباه , (( تمنيت لو ان الحمدي توسع في شرح تفاصيل هذا المشهد واغناه بصورة اوسع تسترسل الام من خلال هذا المشهد تمنياتها بحضور الاب الى المدرسة لتدخل من هذا السرد في عالم اخر من الوهم ---- مجرد اقتراح ) .
الصورة الاخرى والثالثة والجميلة , وجمالها يتجسد في ذهاب الزوج والزوجة الى السوق , هي بالحقيقة صورة لاحلام الزوجة وهي تسترجع ذكرياتها في اختيار السرير لولدها حيث ان هذا المشهد سيخلق للزوجة لعبة مسرحية جديدة لحرفيتها كممثلة وستجسد من خلالها مهارة ابداعها الفني في خلق حالة من حالات التحول النفسي للمتلقي اذا احسنت التمثيل لتساعد المتلقي  بهذا   على الاسترخاء النفسي لتنتقل به من حالة التراجيديا الى الكوميديا الماساوية  .
يضيف الحمدي بعد هذه الصور والمشاهد المتتالية والتي تحكي عن حالة الزوجه صورة غاية في الجمال حينما تعاني الزوجة من عطشها الروحي للحياة الزوجية , وهي تقف امام المراة لتبدأ بتسريح شعرها وهي تغني وتتغنج بحوار جميل , الا انها تنصدم بالواقع الجديد الذي اوصلها الى حال لا يرضي انوثتها وجمال بشرتها حينما تلاحظ التجاعيد قد ظهرت على بشرة وجهها وغزا الشيب راسها , بحوار ساعد على استحضار الالم والمعانات , الا انها لاتبالي لهذا مادامت تعيش الاشتياق الى تلك الايام الجميلة التي جعلتها تغني وترقص وحسب رغبة زوجها , متخيلة ليلة الزفة وهي بثوب العرس الابيض والحالة هذه ممزوجة باهات العشق والحسرات والتي تثير في جسدها من الهياج الجنسي ان استطاعت الممثلة التي ستقوم بتمثيل هذا الدور ان تجسده على المسرح , وهنا يصفع الحمدي صفعة جديدة من الطرق على الباب , وبهذه الطرقة وكأن الكاتب للنص اراد ان يقطع حالة الاندماج ليعلن عن حدث جديد باحياء الامال للزوجة بمجيىء الزوج الا انها وكالعادة تنصدم بواقع الوهم الذي يساعد هذا الحال على تنمية البناء والصراع الداخلي للزوجة وامام المراة تبدا خيوط ومعالم الشخصية في البعد النفسي ياخذ مداه في التعبير عند الزوجة للانا الذي تحسه في داخلها بعد ان تقف امام المراة وتبدأ باسترجاع حقيقة مشاعرها وسرد حقيقة وجودها بين هذا العالم وافراد مجتمعه .
ويصل بنا اخيرا الكاتب والمخرج العراقي عكاب حمدي في رحلته المونودرامية الى المشهد الاخير في محاورة الزوجة مع السرير , انه مشهد يزيد من رونق العمل المسرحي ويزيد من جمالية التعبير عند الممثلة فيما اذا احسنت الاجادة في تادية الدور لشخصية الزوجة , حينما تبدأ الزوجة بمحاورة السرير والذي يرمز الى الزوج الغائب لتصف حالتها والتي تتدرج بهذا الوصف الى خلق بناء جديد يساعد على ايجاد صراع الذات مع السرير والذي يرمز الى الزوج الغائب الا انها تجابه برودة التعاطف من قبل السرير لها والذي يدفعها للصراخ معبرة عن العاطفة التي تحرقها من غياب زوجها حيث تقول بحوار شيق ولطيف : (هيا , هيا ايها السرير , اعد الى جسدي الدفىء فانا محتاجة لدفئك , محتاجة لاغوص فيك , محتاجة ان تطفىء نيران جسدي التي بدأت تمزق اعضائي , محتاجة الى ان تعيد لي انوثتي التي اطفئها الانتظار , هيا اعد لي رعشات جسدي التي توقفت منذ زمن بعيد , هيا , هيا , هيا , ) .
في هذا المشهد المتنامي البناء استطاع الكاتب ان يخلق فعلا متناميا لهذه الشخصية , وصراعا يصل الى ذروته ليبدأ الاداء بعد ذالك بالتهاوي في مشهد يسوده السكينة والهدوء , انه في الحقيقة فعل داخلي لا تظهر ابعاده الا من خلال البعد النفسي بمشهد رائع وجميل فيه من تراجيدية التمثيل , وحوار يساعد على تجسيد مهارة الممثلة , محاورة فيها الثيمة الاساسية , وفكرة تؤدي ببنائها الدرامي الى الذروة لنهاية نص جيد وممتاز .
ملاحظة : اقتراحي على نهاية النص , من الافضل حذف دخول الابن في نهاية النص ودخوله بالزيي العسكري ليجد والدته متوفاة ,  والاكتفاء بنهاية وفاة الزوجة مع مشهد الجنازة الذي يستعرضه المخرج على السايك الخلفي في النهاية ,لانه بدخول الابن على والدته سيقتل ذروة المشهد الاخير في مشهد صغير لا يساعده على اعادة بناء ذروة النهاية للنص .      

 

الاثنين، 6 سبتمبر 2021

لجان المشاهدة تختار 5 عروض تمثل مسرح الثقافة الجماهيرية بالمهرجان القومي وترشح 8 عروض احتياطية

مجلة الفنون المسرحية 

لجان المشاهدة تختار 5 عروض تمثل مسرح الثقافة الجماهيرية بالمهرجان القومي وترشح 8 عروض احتياطية

أحمد زيدان

لجان المشاهدة تختار 5 عروض تمثل مسرح الثقافة الجماهيرية بالمهرجان القومي وترشح 8 عروض احتياطية

أعلنت الإدارة العامة للمسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة أسماء خمسة عروض مسرحية اختارتها لجان المشاهدة من بين 73 عرض مسرحي تم ترشيحهم لحصولهم على أعلى تقدير بالموسم المسرحي 2020 / 2021 ، وذلك لتمثيل مسرح الثقافة الجماهيرية ضمن مسابقة المهرجان القومي للمسرح المصري.

انه وفقا لعد العروض المحدد في لائحة المهرجان القومي للمرح المصري 
كانت الإدارة العامة للمسرح قد تلقت أسطوانات مدمجة للعروض المرشحة للمشاركة بالمهرجان القومي  وهي 29 عرض لفرق الأقاليم و 17 عرض للتجارب النوعية و 27 عرض لنوادي المسرح .. 
تم تشكيل لجان المشاهدة من نخبة من المسرحيين كالتالي: 
لجنة فرق الأقاليم: المخرج عصام السيد، المخرج ناصر عبد المنعم، مصمم الديكور حازم شبل، الموسيقار وليد الشهاوي، مصمم الرقص مصطفى حجاج والكاتب شاذلي فرح مقررا 
لجنة التجارب النوعية : المخرج شادي سرور، د. محمد سمير الخطيب، مصمم الديكور وائل عبد الله، مصمم الرقص ضياء شفيق، الموسيقار أحمد حمدي رؤوف، الكاتب سعيد حجاج مقررا .
لجنة نوادي المسرح : المخرج حمدي حسين، المخرج أحمد طه، مصمم الديكور محمود فؤاد صدقي، المخرج السعيد منسي مقررا .
وقد اختارت اللجان 5 عروض لتمثل مسرح الثقافة الجماهيرية بالمهرجان القومي وهي “مهاجر بريسبان” لفرقة قصر ثقافة الأنفوشي من تأليف جورج شحادة وإخراج د. جمال ياقوت، “ النداهة” لفرقة مركز الجيزة الثقافي من إعداد محمد عبد المولى عن فيلم عرق البلح لرضوان الكاشف، وإخراج ريهام عبد الرازق،  “الظل” لفرقة قصر ثقافة الأنفوشي عن  نصي “هو الذي يصفع” لـ ليوند اندريف و “السيد آدم وزوجته إيف” لدكتور طارق عمار، كتابة د. طارق عمار وإخراج سامح الحضري، “أه كارميلا” تجربة نوعية لفرقة قصر ثقافة مصطفى كامل من تأليف خوسيه سانشيز وإخراج أشرف علي ، “كيفين” لنادي مسرح الزقازيق من تأليف أحمد عبد الرازق وإخراج حسام عادل   
وقامت لجان المشاهدة  بترشيح العروض التالية احتياطيا «لعنة كرامازوف» لقصر ثقافة الأنفوشي، ترشيح خامس «الغريب» لفرقة أسيوط، ترشيح سادس «جبل تقوق» لفرقة الإسماعيلية، ترشيح سابع «ايزابيلا وثلاث سفن» لفرقة القباري، «شبح الأوبرا» لقصر ثقافة بورسعيد من إخراج محمد العشري، «عزيزي ثيو» لقصر ثقافة الأنفوشي من إخراج رامي نادر، «يستأذن الدخول» لنادي مسرح سوهاج إخراج طارق سلام، «جين» لنادي مسرح المنصورة من إخراج محمد فاروق .
توصيات لجان المشاهدة 
لجنة فرق الأقاليم :
 وقد أوصت لجان المشاهدة بتقديم العروض التي جاءت تالية في الترتيب للعروض المختارة على هامش المهرجان القومي وان لم يتح ذلك أن تعرض في مهرجان منفصل تقديرا لجودتها، كما أوصت اللجنة  بالاهتمام بالعروض التي تتصدى لتقديم  النصوص المصرية  حيث تغلبت النصوص العالمية على معظم العروض وذلك حرصا على الارتباط بالبيئة المحيطة .
لجنة نوادي المسرح : 
أشادت اللجنة بمستوى العروض المقدمة بما شاهدته اللجنة من عروض بها أفكار جيدة ومبتكرة، ي التقنية المسرحية، لذلك توصي اللجنة بعمل مهرجان ختامي لنوادي المسرح هذا العام تشجيعا للشباب على الإبداع .
عودة اعتماد المخرجين من خلال نوادي المسرح مرة أخري للدفع بجيل جديد من المخرجين المسرحيين وتحفيز شباب المخرجين على الاشتراك بنوادي المسرح .
وفي حالة عم إقامة مهرجان ختامي لنوادي المسرح توصب اللجنة بإقامة ورش تدريبية للمخرجين، واختيار الفضل منهم للمشاركة  بلقاء شباب المخرجين للدورة الجديدة، 
وقدمت اللجنة الشكر للإدارة العامة للمسرح لخروج الأعمال بهذا المستوى المتميز مع أمنياتها بمزيد من النجاح والتألق .
 

مسرحية " سوناتا الرصاص " تأليف جميل الرجة

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية " سوناتا الرصاص " تأليف جميل الرجة

285 عرضا تقدم للمشاركة بمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بدورته الـ 28

مجلة الفنون المسرحية 
285 عرضا تقدم للمشاركة بمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بدورته الـ 28 


اغلق مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي برئاسة الدكتور جمال ياقوت باب المشاركة في دورته الـثامنة والعشرين منذ أيام بعدما تقدم 285 عرضا مقسمة إلي ( 167 ) عرضا أجنبيا من مختلف دول العالم ، و( 118 ) عرضا مصريا ، وبدأت لجنة متخصصة في المشاهدة لاختيار العروض التي ستشارك وتتنافس علي جوائز المهرجان 
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي سينطلق يوم 14 ديسمبر ويستمر حتي 19 من نفس الشهر، وستشارك العروض المختارة ضمن مسابقة المهرجان الرسمية أو على هامش المهرجان، وتقدم العروض المشاركة ضمن برنامج المهرجان لليلتي عرض متتاليتين، ويمكن تقديم العرض لليالي إضافية خارج القاهرة بالتنسيق المسبق مع الفرقة.

جدير بالذكر أن مجلس إدارة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، تتشكل من : الدكتور جمال ياقوت رئيسًا، الدكتور محمد عبدالرحمن الشافعي، الفنان سعيد قابيل، مديرا المهرجان، وعضوية كل من : الدكتورة هدى وصفي، الدكتور أبو الحسن سلام، الدكتور أيمن الشيوي، الدكتور أحمد مجاهد، الدكتورة أسماء يحيى الطاهر والفنان حازم شبل .

في كتابه البكر:عقيل ابراهيم العطية .. يفرد (صفحات من كتاب المسرح العراقي)

مجلة الفنون المسرحية 
في كتابه البكر:

عقيل ابراهيم العطية .. يفرد (صفحات من كتاب المسرح العراقي)

 الباحث انضم الى (نادي الكتاب) وتحديداً الى نادي أشقائه الذين سبقوه في عالم التأليف والكتابة بشتى أنواعها الأدبية والإعلامية                                                                                                          

ينفتح الباحث على دور الفرق المسرحية العربية وأثرها في المسرح العراقي من خلال الزيارات التي قام بها بعض هذه الفرق الى العراق، والتي قدمت من بلدان عربية أقدم وأرسخ تجربة واكثر تمرساً

لعل أهم ميزة في هذا الكتاب تركيزه على الجانب التوثيقي الذي يستكمل به حلقات تأريخية مهمة من مسيرة المسرح العراقي، التي واصل ويواصل كثيرون استكمالها، ومنهم الباحث الأستاذ الدكتور علي هادي الربيعي..

بغداد -عبد العليم البناء

أخيراً.. انضم الكاتب والباحث والإعلامي الزميل عقيل ابراهيم العطية الى (نادي الكتاب)، وتحديداً الى نادي أشقائه الذين سبقوه في عالم التأليف والكتابة بشتى أنواعها الأدبية والإعلامية، فكانوا القدوة له والمهلمين الذين سار على خطاهم في عوالم المعرفة والثقافة والفنون، حيث أثروا هذه العوالم بعطاءاتهم فقدموا لقراء العربية نتاجاتهم على طبق من ذهب، أولهم أستاذي الدكتور الراحل (خليل إبراهيم العطية) الذي درسني علم النحو في قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة البصرة، وثانيهم الدكتور (جليل ابراهيم العطية) الإعلامي والباحث والمحقق، وثالثهم (نبيل ابراهيم العطية) الذي سار على خطاهم..وجاء كتاب (عقيل ابراهيم العطية) البكر (صفحات من كتاب المسرح العراقي) ليكمل مربع الابداع للإخوة (آل العطية).

 وإذا كان إخوته الثلاثة الأوائل قد توجهوا الى الكتابة والتأليف والتحقيق البحث العلمي الرصين في رحاب اللغة العربية وعلومها وآدابها وتحقيق ذخائر مبدعيها في شتى العصور السابقة والراهنة، فإن (عقيل) توجه الى معشوقه (المسرح العراقي) الذي تخصص فيه فناناً وباحثاً وكاتباً وموثقاً وناقداً وناشطاً، وجايل فناني المسرح بمختلف تمظهراتهم وأجيالهم لاسيما عندما غادر ساحة التمثيل بعد انهائه دراسة الماجستير في قسم الفنون المسرحية بأكاديمية الفنون الجميلة، ليبدأ مرحلة جديدة من التواصل معهم في مركز الأبحاث والدراسات وفي قسم العلاقات والاعلام في دائرة السينما والمسرح ليسهم في توثيق مسيرة معظمهم حين عمل بمعيتي وبمعية الباحثين الكبيرين الراحلين أحمد فياض المفرجي وعلي مزاحم عباس، مختطاً لنفسه - الى حد كبير - خطى أومسار شقائه العلمي والمهني المعروف.

جاء هذا الكتاب ليؤكد هذه الحقيقة وهذه (الجينات الابداعية) التي استقرت في كيانه لتظهر محاولة تأليف نصه المسرحي الأول والأخير(المشاكس) الذي يشير له في ثنايا هذا الكتاب ،باعتباره كان أول عرض لمنتدى المسرح وبه أعلن عن تأسيسه، وواصل توجهه الجاد والرصين في كتابة المقالات والبحوث والدراسات المسرحية التي ضم الكتاب قسماً منها وقد " كتبت في أزمان مختلفة لكن بعضها قد يتصل ببعض آثر المؤلف جمعها لتكون صورة من صور مسرحنا "، كما يشير في المقدمة وقد عايشها تفصيلياً ليضيء "جماع الفعاليات المسرحية في مختلف تلاوينها وبشقها النظري : تأليف، نقد، بحث وما الى ذلك، وبشقها العملي : تمثيل، اخراج، ومايتبعها من نشاطات وفنون ساندة ذات صلة تخدمها : إضاءة، ديكور، مكياج، .. الخ ".  

ولعل أهم ميزة في هذا الكتاب تركيزه على الجانب التوثيقي الذي يستكمل به حلقات تأريخية مهمة من مسيرة المسرح العراقي، التي واصل ويواصل كثيرون استكمالها، ومنهم الباحث الأستاذ الدكتور علي هادي الربيعي، لتكون في متناول الأجيال اللاحقة فضلاً عن التعريف بتجارب وعطاءات صناع ومبدعي المسرح العراقي العتيد في مختلف المراحل، وأردف الكتاب بملحق صوري لا غنى عنه.

 العطية في أحد مباحث الكتاب الذ ي جاء في 250 صفحة من القطع المتوسط وصدر عن مطبعة المعين البغدادية، يتوقف عند (المرأة العراقية وفن التأليف المسرحي) ابتداءً من (فخرية اسماعيل) أول مؤلفة كتبت وأخرجت في العام 1933 مسرحية (التطور) وانتهاءً بـ  د. عواطف نعيم مروراً بـ لطفية الدليمي، وداد الجوراني، رشا فاضل، سعدية السماوي، اطياف رشيد، ليلى محمد، إيمان الكبيسي، فاتن الطائي وغيرهن، كما يتوقف عند العنوانات المسرحية وأهميتها "كونها العلامة الأولى التي تجابه القارئ أو المشاهد، وبها يتشكل الانطباع الأولي عن المسرحية، وذكر بعض طرق العنونة ضارباً أمثلة ونماذج من تلك الطرق.                        

ونبه في بحثه الموسوم (ستانسلافسكي، جاسم العبودي والمنهج ..) ماكتبه وترجمه بعض فناني وباحثي المسرح العراقي عن عراب التمثيل (ستانسلافسكي) الذي أصدر كتابيه المعروفين : (إعداد الممثل) و(حياتي في الفن)، وعلاقة الراحل (الأكاديمي والمخرج العبودي) بستانسلافسكي ومنهجه الذي يقوم " بالأساس على فكرة ذوبان الممثل بالدور وتقمص الشخصية المسرحية بعد تقسيمها الى وحدات ثلاث"، ونبه الى قلة ماتركه الرواد الذين وسمهم الباحث بالجيل العملي لا النظري من نتاجات نظرية واستثنى منهم : بدري حسون فريد، وسامي عبد الحميد اللذين يعدان من أبرز مخرجي المسرح العراقي " نشاطاً في مجال الكتابة والنشر..

 كما يفصح الباحث العطية عن عدد من المصطلحات الجديدة التي أطلقها عدد من فناني العراق عبر مبحثه (في المصطلحات المسرحية الجديدة) ولم تجد انتشاراً من قبل، لكنه يراها" دليل حيوية ومحاولة للبحث عن أفق أوسع"، أمثال : المخرج المسرحي صلاح القصب (عراب مسرح الصورة في العراق) الذي خرج بمصطلحات (ذاكرة الرؤيا الصورية) بديلاً عن الإخراج، و(صورة العرض) بديلاً عن (الممثلين)، و(تشكيل فضاء المسرح) بديلاً عن (الديكور) أو (السينوغرافيا)، والمخرج غانم حميد الذي استخدم (شخوص الذاكرة) بديلاً لمصطلح (الممثلين الرئيسيين)، و(أشكال حلقت في فضاء الذاكرة) بديلاً للممثلين الباقيين و(مصممة الازياء) هي (ثوب الذاكرة)، وهكذا فعل المخرج عزيز خيون حين اسمى عمله وعملية الاخراج المسرحي (الرؤيا الفنية) قبل أن يستبدل (الرؤية) بـ(الرؤيا)، وغير ذلك من المصطلحات التي توقف عندها الباحث متتبعاً ومستعرضاً ومنقباً في أهميتها من عدمها..

وفي سياق مهم ودال يتوقف الباحث عند السيرة الإبداعية لعدد من مبدعي المسرح العراقي ببحوث قيمة تضيء عطاءاتهم مثل: (شيء من سيرة ابراهيم جلال الابداعية)، (موثق العراق الأول) الذي بين فيه ريادة وعطاء الراحل أحمد فياض المفرجي وأهمية كشوفاته وجهده التوثيقي وانبهاره به مذ كان طالباً، و(علي مزاحم عباس شيخ النقد المسرحي)، و(حميد محمد جواد عراب الحداثة)، (علي عيسى وفن الصورة المسرحية)، و(آسيا كمال وفن التمثيل)، و( الرسامون والمسرح)، وغيرهم الكثير..

ويفرد الباحث أكثر من مبحث للمسرح العراقي وظواهره حيث يتوقف عند (المسرح العراقي والنظام الشمولي)، و(المسرح العراقي في مئته الاولى)، و(المسرح العراقي والبحث عن هوية)، و(مسرحنا والحاجة الى وثائقه من جديد)، و(منتدى المسرح الخطوات الواثقة)، و(في قانون الفرق المسرحية الجديد) وغيرها.

ينفتح الباحث على دور الفرق المسرحية العربية وأثرها في المسرح العراقي من خلال الزيارات التي قام بها بعض هذه الفرق الى العراق، والتي قدمت من بلدان عربية أقدم وأرسخ تجربة واكثر تمرساً وكان لها الأثر في اغناء تجربة المسرح العراقي الناشيء في العقود الأولى من القرن العشرين، تتقدمها فرقة (عبد القادر أفندي) التي جاءت من الشام – كما يذكر - الى البصرة وليس الى بغداد في العام 1913 وقدمت مسرحية (روميو وجولييت)، لتعقبها الفرق المصرية: فرقة (جورج أبيض) 1926، وفرقة (فاطمة رشدي )عام 1929، فرقة يوسف وهبي1933، وغيرها من الفرق العربية التي عرضت أعمالها في بغداد والموصل والبصرة والناصرية والعمارة والكوت وسواها من مدن العراق.

 وبالمقابل يتوقف في مبحث آخر عند أولى الفرق العراقية التي زارت بلداناً عربية ومنها فرقة (مسرح الزبانية) الى (فلسطين) في العام 1948، وفرقة (المسرح الفني الحديث) العراقية الى الكويت في 1967 وقدمت ثلاث مسرحيات: (فوانيس) لطه سالم، و(عقدة حمار) لعادل كاظم، و(مسألة شرف) لجبار ولي..

(صفحات من كتاب المسرح العراقي)، جهد بحثي رصين ومهم لاغنى عنه لأي باحث أو معني بمسيرة وتاريخ المسرح العراقي، التي اكتنفها الكثير من التحولات والتأثيرات الداخلية والخارجية، وفي جعبة باحثنا العطية الكثير منها ونحن على ثقة تامة أن هذا الكتاب ستليه كتب أخرى - ربما في أجزاء متوالية - تكشف وتبحث وتستقصي وتضيف الى التاريخ الناصع والبهي لهذا المسرح العريق أبداً ..

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

قراءة للعرض المسرحي "الكونشرتو الاخيرة ..تأليف واخراج حيدر الشطري /عقيل هاشم

مجلة الفنون المسرحية 

مسرحية " ميت مات " توليفة فلسفية تعيد انتاج اخطر الأسئلة / د. حميد صابرعلي

مجلة الفنون المسرحية

الخميس، 2 سبتمبر 2021

" أوفر بروفة " دراما البصيرة ومسرح النقد المبصر / د. حميد صابر علي

مجلة الفنون المسرحية

إجتماع اللجنة العليا لمهرجان بغداد الدولي للمسرح في مقر دائرة السينما والمسرح

مجلة الفنون المسرحية 

إجتماع اللجنة العليا لمهرجان بغداد الدولي للمسرح في مقر دائرة السينما والمسرح

متابعة:عباس الركابي العلاقات والإعلام

إجتمعت اللجنة العليا لمهرجان بغداد الدولي للمسرح هذا اليوم الثلاثاء 31/8/2021 في مقر دائرة السينما والمسرح بحضور الدكتور أحمد حسن موسى رئيس المهرجان و أعضاء اللجنة العليا وهم  كل من الدكتور عقيل مهدي يوسف والدكتور رياض موسى سكران والدكتورة سافرة ناجي والدكتور هيثم عبد الرزاق والفنانين الرائدين عزيز خيون و محمود أبو العباس والفنان تحرير الأسدي والدكتور علي محمود السوداني مدير الَمهرجان..
وناقش الحضور عدة مواضيع طرحت في محضر الإجتماع  وفي المقدمة منها الاستعدادات التنظيمية والادارية واللوجستية..  واللجان الفرعية وموضوع إختيار العروض المسرحية  التي ستشارك في المهرجان والمستوفية لشروط القبول المدونة في الإستمارة الخاصة بكل عرض.. وقدم أعمدة الفن المسرحي وأساتذته في اللجنة العديد من المقترحات التي من شأنها إعطاء صورة ناصعة عن الإهتمام بالمهرجان وضيوفه الذين سينعمون بكرم الضيافة العراقية بعد أن يصبح المنظمون له على أتم الجاهزية لإنطلاق فعالياته في اليوم المحدد له وهو 20/11/2021 ولمدة سبعة أيام متتالية

الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

إعلان أسماء المشاريع المؤهلة للانتقال لمرحلة المشاهدة في مهرجان الأردن المسرحي الدورة28

مجلة الفنون المسرحية 
إعلان أسماء المشاريع المؤهلة للانتقال  لمرحلة المشاهدة في مهرجان الأردن المسرحي (28)
 

تعلن اللجنة العليا للمهرجانات المسرحية للعام 2021 " بناء على تنسيب اللجنة الفنية" عن أسماء المشاريع المؤهلة للانتقال  لمرحلة المشاهدة في مهرجان الأردن المسرحي (28) وذلك لتتمكن اللجنة الفنية من اختيار الأعمال التي ستشارك في المهرجان (الموسم المسرحي2021) وتحديد ميزانياتها بشكل نهائي بناء على المشاهدة على أن لا تتجاوز ميزانية العمل المسرحي الواحد عن عشرة آلاف دينار وأن لا تتجاوز الأعمال المقرة بعد المشاهدة عن سبعة أعمال " حسب الترتيب الهجائي لأسماء المخرجين":

1. مسرحية (السقف) إخراج أشرف طلفاح 
2. مسرحية (همس  العواصف) إخراج إياد شطناوي 
3. مسرحية (على جسر عبدون)  إخراج باسم عوض عثمان 
4. مسرحية (و ستغسل يا نهر الأردن)  إخراج حكيم حرب
5. مسرحية (كلماس) إخراج خالد المسلماني 
6. مسرحية (أرواح غريبة) إخراج دانا أبو لبن
7. مسرحية (حدث في الجنة)  إخراج زيد خليل مصطفى 
8. مسرحية (صناديق) إخراج عبد الصمد البصول 
9. مسرحية (صناديق) إخراج عصمت فاروق 
10. مسرحية (طيور الأبابيل) إخراج  فراس الريموني 

**وتسجل اللجنة العليا شكرها للجنة الفنية على جهودها الكبيرة في تقييم المشاريع المقدمة للمهرجان والتي شكلت من السادة : 
- الدكتور عبدالسلام قبيلات
- الفنان حسين نافع  
- الدكتورة مجد القصص
- الفنانة نادرة عمران
- الدكتور الحاكم مسعود

في مؤتمره الصحفي بأسرة الأدباء والكتاب .. الحمدان يعلن : يوم للمسرح البحريني في 4 نوفمبر من كل عام وصندوق لدعم الفنانين

مجلة الفنون المسرحية 
في مؤتمره الصحفي بأسرة الأدباء والكتاب  .. الحمدان يعلن : 
يوم للمسرح البحريني في 4 نوفمبر من كل عام وصندوق لدعم الفنانين المسرحيين وهيئة البحرين للثقافة والآثار راعيا رسميا والأيام الراعي الصحفي للمؤتمر المسرحي البحريني الأول .. 
 
ببرنامج غني ومميز يعرج على مختلف المجالات المسرحية ، أطلق اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين مساء الثلاثاء (31 أغسطس 2021)، حزمة عناوين مسرحية تبحث في الشأن المسرحي البحريني وقضاياه العالقة وإمكانات تجاوزها عبر الحوار المسرحي المسئول الذي يروم الارتقاء بالحراك المسرحي البحريني في مختلف أنواعه وتوجهاته ..
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين بمقر أسرة الأدباء والكتاب استعدادا لانطلاق فعاليات المؤتمر المسرحي البحريني الأول ( إشكالات وتحديات وتطلعات ) الذي سيقام برعاية من إدارة الثقافة بهيئة البحرين للثقافة والآثار بقاعة الشيخ عيسى بن سلمان بنادي الخريجين ..  
في هذا المؤتمر الذي حضره عدد من المسرحيين والإعلاميين استهل يوسف الحمدان رئيس الاتحاد حديثه بالإشادة بجميع من وقف مع الاتحاد وقفة مشرفة أثناء إعداده لمؤتمره المسرحي الأول بدءا بالرعاة الرئيسسين من إدارة الثقافة بهيئة البحرين للثقافة والآثار  وصحيفة الأيام بوصفها راعيا صحافيا لكل فعاليات المؤتمر وصولا إلى الجهات المتعاونة الأخرى نادي الخريجين وأسرة الأدباء والكتاب البحرينيين ، كما أشاد بالجهود التي بذلتها اللجان المشاركة والفاعلة بالاتحاد
 
كما أعلن الحمدان في هذا المؤتمر عن يوم المسرح البحريني الذي سيقام في الرابع من نوفمبر من كل عام ، وهو يوم إشهار اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين في عام ٢٠١٨ ، وعن وشوك الاتحاد من الانتهاء من إجراءات تدشين صندوق دعم الفنانين المسرحيين البحرينيين ، وعن تشكيل هيئة استشارية للاتحاد يتقدم منصتها الدكتور الباحث والناقد الأستاذ إبراهيم عبدالله غلوم والباحث والمترجم القدير الدكتور محمد الخزاعي والشاعر والمسرحي إبراهيم بوهندي وذلك لما يتميزون به من خبرة ضالعة في مجال المسرح ولما لهم من دور فاعل في الحقول الإدارية والثقافية والمالية المعنية بالمسرح .
بعدها عرض الحمدان برنامج المؤتمر الذي سيشارك فيه نخبة من المسرحيين البحرينيين الذين عايشوا المسرح في المملكة وأسهموا برؤاهم من أجل تطويره وذلك على مدار ثلاثة أيام متواصلة تبدأ في التاسع من سبتمبر وتستمر حتى الحادي عشر منه ..
وقال الحمدان بأن المؤتمر سيسلط الضوء على مرئيات اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين ممثلا بفرقه المسرحية الأهلية والتي قرأت واقع حراكنا المسرحي الحالي وإمكانات تجاوز عثراته في المستقبل .. وأشار بأنه هذه المرئيات تم تسليم نسخة منها إلى هيئة البحرين للثقافة والآثار والتي ستباشر بعدها في إطلاع منظمة الألكسو والهيئة العربية للمسرح بما جاء فيها من نقاط وتصورات ورؤى جديرة بالاهتمام والتأمل ..
واستعرض الحمدان أيضا أهم المحاور التي ستطرح في هذا المؤتمر ، وهي الهندسة الثقافية وقوفا على المسرح كنموذج حيوي مهم فيها ، والمسرح بوصفه حالة إنتاجية ، والمسرح الشبابي والجامعي والمسرح في غياب دعم القطاع الخاص ، وتختتم الجلسات بشهادات تجربة يتحدث فيها الفنان خليفه العريفي والفنان عبدالله السعداوي والفنان علي سلمان والفنان جمال الصقر الفنان فهد مندي بإدارة الفنانة غادة الفيحاني وسيختتم المؤتمر بالتوصيات وتكريم المشاركين في المؤتمر .
ومن أهم المشاركين في هذا المؤتمر حسب الحمدان ، الدكتور محمد الخزاعي والدكتور راشد نجم والفنان ابراهيم خلفان والفنان خالد الرويعي والفنان جاسم العالي والكاتب المسرحي حمد الشهابي والفنان أحمد جاسم الجبن والفنان عقيل الماجد والفنان حسين عبدعلي والفنان حسين الرفاعي والفنان نضال العطاوي والفنان عبدالله الدرزي والفنان محمد المنصور والفنان سالم رجب والفنان عادل شمس .
من جانبه وقف الإستاذ سالم رجب الأمين المالي للاتحاد على تفاصيل صندوق دعم الفنانين وأهميته بالنسبة للفنانين الذين يعانون من العجز أو المعسرين منهم ، وأكد سعي الاتحاد إلى تأمين كل ما يمكن أن يحتاجه الفنان المسرحي البحريني في مثل هذه الظروف مؤكدا جهود الفنان علي سلمان نائب رئيس الاتحاد في هذا الصدد وحماسه لإنشاء الصندوق .
وأشار رجب إلى ضرورة دعم القطاع الخاص والميسورين لمثل هذا الصندوق لأنه سيخفف أعباء كثيرة عن الفنانين الذين بذلوا الكثير من الجهد من أجل تقديم الفن المسرحي الراقي الذي يتماس مع كل قضايانا المجتمعية
 
وقد تطرق أيضا الى الخطة التنظيمية للمؤتمر المسرحي الأول والتي تشمل مهام كل لجنة فيه ، سعيا إلى تحقيق مؤتمر قائم على رؤية تدرك أبعادها المستقبلية ، وأشار أنه سيكون بحكم خبرته الاستاراتيجية في التعاون مع مختلف لجان المؤتمر .
وتواصلا مع الجهود التنظيمية للمؤتمر أوضح الفنان عبدالله سويد أمين سر الاتحاد الدور الذي اضطلعت به أمانته في التواصل مع مختلف الجهات والأفراد المشاركين في المؤتمر ومتابعته المتواصلة مع لجنة التنسيق والمتابعة ، مؤكدا بأن هذه المهمة لا شك بأنها ستحقق ما يصبو إليه كل المسرحيين في البحرين .
من جهته أوضح الفنان صادق عبدالرضا رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام وفريقه علي مرهون ورمضان القلاليف بالاتحاد الخطة الإعلامية للاتحاد التي ستشمل تغطية فعاليات المؤتمر بمختلف الوسائل المرئية والصحفية والإلكترونية ، مؤكدا ضرورة أن يصل صدى هذا المؤتمر إلى كافة المعنيين بالمسرح البحريني كي يسهموا برؤاهم وتصوراتهم في تطوير حراكنا المسرحي من منطلق المسئولية والمشاركة الفاعلة .
وأشار عبدالرضا إلى الجهود التي بذلها المتعاونون معه في تصميم الشعار الذي تصدى له الفنان محسن الحايكي نائب الأمين المالي بالإتحاد وفي إعداد التصور المناسب لنسق المؤتمر المسرحي ، مؤكدا عمل اللجنة المستمر في إعداد قاعدة بيانات للمسرحيين في مملكة البحرين .
من ناحيته وقف الفنان عادل شمس رئيس لجنة التنسيق والمتابعة على الجهود التي بذلتها لجنته في التواصل مع المشاركين في المؤتمر ومتابعته الحثيثة للأوراق البحثية التي سيشاركون بها في المؤتمر .
جدير ذكره بأن الاتحاد سيباشر مهمة متابعة تصوراته  ومرئياته فور انتهاء المؤتمر  ..

صدور كتاب جديد بعنوان "السيبرنطيقا وزمكانية الفن المعاصر " تأليف د. زهراء ماهود الزبيدي

مجلة الفنون المسرحية

صدور كتاب جديد" ديناميات الثقافة في المسرح (من المثاقفة إلى التناسج الثقافي) تأليف الصديق الصادقي العماري

مجلة الفنون المسرحية

الثلاثاء، 31 أغسطس 2021

ايام القاهرة للمونودراما يكرم اسم الفنانة التونسية رجاء بن عمار

مجلة الفنون المسرحية 
ايام القاهرة للمونودراما يكرم اسم الفنانة التونسية رجاء بن عمار

أعلنت إدارة مهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما تكريم اسم الفنانة التونسية الراحلة رجاء بن عمار، وذلك ضمن فعاليات الدورة الرابعة التي تحل فيها الجمهورية التونسية ضيف شرف وتقام تحت رعاية د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة في الفترة من 13 وحتى 17 سبتمبر القادم.

قال د. أسامة رؤوف مؤسس ورئيس المهرجان : يأتي تكريم الفنانة التونسية الراحلة رجاء بن عمار ضمن مجموعة من المكرمين سوف  نفصح عنهم تباعا ، وسوف نحتفي في الدورة الرابعة برجاء بن عمار المبدعة المختلفة و التي قدمت مسرحا مغايرا لتحفر اسها بفن بالمسرح التونسي والعربي . 
ولدت رجاء بن عمار سنة 1953، كانت شغوفة بالمسرح منذ نعومة أظافرها، وانخرطت في بعض الفرق المسرحية الجامعية ذات الطابع المتمرد قبل أن تسافر لمتابعة دروس في المسرح بألمانيا بمعيّة رفيق دربها في حياتها العملية والمهنية منصف الصايم، الذي شاركته في تجربة تأسيس  "مسرح فو" سنة 1980 

قال عنها المسرحي التونسي علي بن عياد هي أول من جمع بين المسرح والكوريغرافيا في تونس، قدمت رجاء بن عمار أعمالًا مختلفة، اعتمدت أساسًا على التجريب بحثًا عن آفاق تعبيرية وجمالية جديدة. وأنتجت عدة أعمال ناجحة على غرار "الأمل" (سنة 1986) و"ساكن حي السيدة" (سنة 1989) و"بياع الهوى" (عام 1995). هذه الأعمال جعلتها تتحصل عن جدارة على جائزة أفضل مسرحية في مهرجان أيام قرطاج المسرحية سنوات 1987 و1989 و1995. فضلًا عن مسرحية "وراء السكة" (سنة 2001) التي تسرد قصة معطّلين عن العمل يعيشون في محطة قطار مهجورة و"في هوى وطني"، التي تتطرّق إلى الواقع الاجتماعي والاقتصادي المتردي في العالم العربي و"طبّة" (2015) التي تنتقد فيها واقع الأرياف،  وآمنت أن للمسرح أدوارًا سياسية واجتماعية ولهذا حاولت عبر عملها الأخير "نافذة على..."
يذكر أن الدورة السابقة أقيمت في فبراير 2020 وفد حفلت بمشاركة أكثر من ١٥ دولة وحلت روسيا ضيف شرف للمهرجان  .

فتح باب المشاركة في ملتقي الاسكندريه المسرحي للهواة الدورة الثانيه

مجلة الفنون المسرحية

فتح باب المشاركة في  ملتقي الاسكندريه المسرحي للهواة الدورة الثانيه

تم فتح باب المشاركة في الدورة الثانية من "ملتقي الإسكندرية المسرحي للهواة"والذي ينطلق يوم 14 أكتوبر2021 تحت شعار "شباب الجمهورية الجديدة شباب بتحب مصر"، ويقام المهرجان برعاية جامعة الإسكندرية برئاسة الدكتورعبد العزيز قنصوه ضمن نشاط فرقة العاملين بجامعة الإسكندرية للكورال والمسرح.

وتشكلت إدارة الملتقي في دورته الثانية من الفنان الكبير محسن صبري رئيسا والفنانة فاطمة محمد علي مديرًا والفنان المخرج محمد عبد الستار (تيتو) مؤسسًا وأمينًا عامًا للملتقي، والمهندس الفنان السينوغرافيا وليد السباعي مديرًا تنفيذيًا للملتقي.

 وللتقديم للمشاركه اون لاين  من 15 اغسطس2021 ومتاح حتي 15 سبتمبر 2021 او حتي (اكتمال العدد ويغلق الاشتراك فور ذلك ) 
- متاح لجميع المحافظات
 - تعلن اسماء الفرق التي تقدمت للاشتراك خلال 5ايام من غلق باب الاشتراك علي الصفحه الرسميه للملتقي
- يقام الملتقي خلال شهر أكتوبر 2021

شروط  الملتقي

 - تقدم الفرق التي تعلن اسماءها بعد غلق باب الاشتراك #اون_لاين ..تقدم(C.D) عالي الجودة #صوت_وصورة للعرض  خلال 15 عشر يومآ علي الاكثر من اعلان اسماءهم بالصفحه الرسميه للملتقي وذلك  #سوء كان الCD  في احدي ليالي العرض او من خلال بروفه دون ديكورولاملابس 
- تقدم الفرق كشف باسماء الفريق بالكامل بما فيهم الاداريين
- يقدم مخرج العرض نبذة لاتزيد عن 5 سطور عن الرساله التي تعرض من خلال العرض word
- مدة العروض لاتقل عن ٥٠ د ولاتزيد عن 70د
.....وتستبعد العروض المخالفة
- غير مسموح بتناول العروض التي توجه آي آساءة دينيه او سياسيه او عقائديه باي شكل من الاشكال وتستبعد تلك العروض تلقائيا من مرحله المشاهدات ...وتتقدم الفرق التي ستتٱهل بالمرحله النهائيه( العروض المباشرة ) بتعهد كتابي بذلك عن طريق مخرج العرض مرفق به صورة بطاقه شخصيه لجميع المشاركين بالعرض سوء ممثلين اواداريين .
- لايحق بالتقدم باكثر من عمل لكل فريق أو مخرج 
🌠 يحق للممثل او الممثله الاشتراك في اكثر من عمل اثناء مرحله المشاهدة ولايحق لهم المشاركه اثناء المهرجان الا #بعمل_واحد ... 

جوائز_الملتقي

- يقدم الملتقي جوائز ماديه لعناصر العمل المسرحي  باجمالي ١٠٠٠٠ الاف جنيه مقدمه حسب لائحه المهرجان. 
٢٠٠٠ جائزة أحسن ممثل دور اول وشهادة تقدير
٢٠٠٠جائزة احسن ممثله دور اول وشهادة تقدير
١٠٠٠جائزة أحسن ممثل دور ثان وشهادة تقدير
١٠٠٠جائزة أحسن ممثله دور ثان وشهادة تقدير
١٥٠٠جائزة أفضل مخرج وشهادة تقدير
١٠٠٠ جائزة أفضل مولف وشهادة تقدير
_يقدم الملتقي جوائز شهادات  لافضل 
(اضاءة_ديكور _موسيقي ) قيمه كل جائزة ٥٠٠ جنيه 
_شهادة تقدير لافضل ثلاث عروض 
_شهادة تقدير لافضل بوستر
للتواصل والاستفسار علي مدار اليوم  فون وواتس
01554311988
01148506393
او عن طريق رسائل صفحه الملتقي 




تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption