صدور كتاب جديد في مسرح الطفل ” مسرحياتي للأطفال ” تأليف جاسم محمد صالح
عن الدار العربية لمطبوعات الأطفال في بغداد صدر لأديب الأطفال المعروف جاسم محمد صالح كتاب عنوانه : ( مسرحياتي للأطفال) ويقع في 231 صفحة من الحجم الوسط واحتوى الكتاب على قسمين كبيرين هما : القسم الأول وضم ست عشرة دراسة وهي كتابات المؤلف في مجال المسرح مثل تجربته المسرحية والهوية الثقافية للطفل والأساطير واستلهامها في أدب الطفل والحكاية الشعبية وأدب الطفل وأدب الطفل والحكاية الشعبية وما كُتب عنه أيضا في مجال المسرح من قبل عدد من النقاد والمتخصصين في المسرح أما القسم الثاني فقد احتوى على ثلاث عشرة مسرحية للمؤلف ... ويأتي هذا الكتاب بعد سلسلة من عشرات الكتب التي أصدرها المؤلف في مجالات أدب الطفل قصة ورواية ومسرحية ومقالة وسيناريو , والجدير بالذكر أن أديب الأطفال جاسم محمد صالح يعد واحدا من أكثر الأدباء العرب غزارة في مجال أدب الطفولة فقد ناهزت مؤلفاته المطبوعة للأطفال أكثر من 76 كتابة نالت إعجاب النقاد وتقييمهم وقد على كثير من الجوائز العربية والعالمية والمحلية في هذا المجال ويعد الكتاب إضافة جديدة وغنية إلى أدب الطفل عموما والى مسرح الطفل خصوصا في وقت تشكو الساحة الأدبية من نصوص ناضجة موجهة للطفل .
ففي الصفحة الثالثة من الكتاب تناول المؤلف فن الكتابة للأطفال فقال : ((الكتابة بدءاً لا تكون إلا من خلال المؤلف فهو الذي يحدد ما يعمل، حيث تختمر الأفكار في ذهنه وتتصارع ، فهناك شيء يدعوه ويوجه طلبات متتالية إليه ، يحس المؤلف انه مقدم على إنجاز شيء فيلتفت يميناً وشمالاً، إنه محاط ومحاصر برغبة ملحة في كتابة مسرحية للأطفال, أية مسرحية،أبطال وشخوص كثيرون يمرون أمامه، ذهنه ممتلئ بهم، أفكار مختلفة ومتنوعة , تتأرجح الرغبة، تُرى أيَّ نوع من المسرحية يكتب ؟،هل يكتب مسرحية لأطفالٍ دون سن التاسعة ؟، حيوانات صغيرة مألوفة، حوار بسيط، فكرة موجزة ، وقت قليل, أهذهِ هي صفات المسرح لهذا العمر؟، أم أنها مسرحية لأطفال فوق التاسعة ولها أيضاً مواصفاتها، حيث كل شيء يتعقد وينمو؟, أم أنها لأطفال تجاوزوا الثالثة عشر حيث تدخل المغامرات والأساطير والأبطال المتفوقون وعلى خط آخر يفكر الكاتب بالأشخاص الذين يمثلون المسرحية هل هم أشخاص أم حيوانات؟ أم أنهم دمى؟ والدمى على أنواع أشهرها القفازية وتلك التي تتحرك بواسطة الخيوط أو بصورة سطحية ذات بعد واحد مسطح، ولكل نوع من هذه الأنواع طريقة في الكتابة , طريقة في الحوار, طريقة في الحركة والإخراج والمؤثرات وللديكور النصيب الأكبر والأكثر تعقيداً في هذه المعاناة )) .'








0 التعليقات:
إرسال تعليق