أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات صحفية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 يناير 2024

غنام غنام: العراق عاد بقوة للمشهد المسرحي

مجلة الفنون المسرحية 

غنام غنام: العراق عاد بقوة للمشهد المسرحي

الخميس، 18 يناير 2024

في ختام المؤتمرات الصحفيةغنام غنام : أتمنى لديّ 43 مليون يدا لأصافح الشعب العراقي شاكراً..

مجلة الفنون المسرحية
 
في  ختام المؤتمرات الصحفية
غنام غنام : أتمنى لديّ 43 مليون يدا لأصافح الشعب العراقي شاكراً.. 

الثلاثاء، 16 يناير 2024

في مؤتمر صحفي له.. فريق عمل عرض غدا وهناك لنعمان حمدة .. طاقات تونسية شابة تنافس في الدورة الـ 14 لمهرجان المسرح العربي

مجلة الفنون المسرحية 
في مؤتمر صحفي له.. فريق عمل عرض غدا وهناك لنعمان حمدة .. طاقات تونسية شابة تنافس في الدورة الـ 14 لمهرجان المسرح العربي

نور اللامي – مركز المؤتمرات الصحفي

استمرارا لعمل مركز المؤتمرات الصحفية في فندق فلسطين ميريديان، نُظم مؤتمر صحفي مخصص لفريق مسرحية (غداً وهناك) التونسية المتنافسة على المسابقة الرسمية لجائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقد حضر المؤتمر المخرج نعمان حمدة، وفريق العمل ، وقد ادار الجلسة مسؤول مركز المؤتمرات الصحفية الدكتور بشار عليوي.

“غداً وهناك” هي مسرحية من إنتاج المسرح الوطني التونسي،  سينوغرافيا وإخراج المخرج نعمان حمدة، والنص والدراماتورج لمريم السوفي. ويشارك في تقديم الأدوار مجموعة من الممثلين حديثي التخرج من مدرسة الممثل الشاب في المسرح الوطني التونسي، وهم كلٌ من (ثواب العيدودي، لينا جردق، عياض حامدي، نادية بالحاج، مريم التومي، محمد عرفات القيزاني، حلمي الخليفي، وأنيس كمون).

وقد صرح المخرج نعمان حمدة،  على أهمية التواجد في العراق وتسجيل الحضور في ظل الظروف التاريخية الصعبة التي مر بها البلد، مشيرًا إلى تشابه الجمهور العراقي مع الجمهور التونسي في صرامته وفهمه العميق للفن المسرحي قائلاً “شيء مفرح أن نلتقي بأصدقائنا  المسرحيين العرب على أرض بغداد، فشكرا لمهرجان المسرح العربي، الذي أتاح فرصة التواجد في العراق” مضيفاً “مهم بمسيرة كل فنان عربي المرور بالعراق ومصافحة جمهوره العراقي الناضج فأنا تشرفت بهذا التواجد والمشاركة”.

وأشار حمدة إلى أن المسرحية تعتبر نجاحًا للمجموعة، حيث تم اختيارها للمنافسة وليس فقط المشاركة، مما يعكس جودة العمل وإمكانيات فريقه مبيناً “هذا عمل فيه تميز خاص لأنه يقدم  خريجي مدرسة الممثل الشاب بالمسرح الوطني وهم فتية تكونت فنونهم داخله ولعل هذا هو ما يميز فرقة (غدا وهناك ) بدماء شابة لهم مستقبل واعد على مستوى تونس والعالم العربي”. وصرح قائلاً “نحن لنا خاصية في تونس هي اننا نشتغل مع الاجيال الجديدة ونعمل على تحميل الرسالة من الرواد للشباب بحلقة متواصلة تضمن تناقل الخبرات وديمومتها”.

تحدث أيضًا عن تجربته الإخراجية وكيف أثر حضوره كممثل في تحسين تواصله مع الممثلين وتفهمه للعملية الإبداعية بقوله ” انا ممثل أساساً لكن تجربتي الاخراجية مختلفة لأنني حتى بالتمثيل كنت اتشارك مع المخرجين عملية التكوين والاخراج واعطي افكار تشاركية وهذا جعلني افضل تقديم اعمالي الخاصة كمخرج ، لدي ستة اعمال كمخرج وقبل ان اجازف بهذا العمل تساءلت بماهي الاضافة التي اريد وضعها للإخراج المسرحي  ففكرت انه يجب ايجاد اضافة وبصمة اضعها في العرض وهو معرفة كيفية التعامل مع الممثل والاحساس به وأنا اجيد ذلك من كوني ممثل بالأساس”. وتابع “اتمنى أن نقدم عرض في مستوى انتظاركم وأنا على اكتافي مهمة شائقة وهي تمثيل المسرح التونسي بكل رجالاته ونسائه واتمنى مواصلة ابداعاتهم واستكماله كما يجب”.

في ختام التصريح، يعبر حمدة عن فخره بتمثيل المسرح التونسي بكل تنوعه ويتمنى أن يقدموا عرضًا يليق بتطلعات الجمهور، مؤكدًا على متابعة الابتكار والنجاح في مسيرته الفنية.

ثم تبع ذلك فتح باب الحوار والمداخلات للصحفيين المتواجدين في الندوة وشارك من بينهم

الصحفية التونسية كريمة وسلاتي التي طالبت ان يسلط  المخرج نعمان حمدة الضوء اكثر على المسرح الوطني التونسي ومدرسة الممثل كون الشباب خريجي هذه المدرسة الدفعة السابعة وسألت عن  اهمية  مشاركتهم في المسابقة الرسمية، وتبع مداخلتها الإعلامي الأردني رسمي محاسنة الذي استكمل كلام الصحفية كريمة و سأل عن مصطلح ورشات التكوين الذي قد يكون غائباً عن المشهد العربي، واجابهما المخرج نعمان حمدة موضحاً “المدرسة تميزت بأنها لها تكوين خاص لمدة سنتين او سنتين ونصف للدارسين بعمل مضني يستمر لثمان ساعات يوما   والمدرسة  مفتوحة لكل الناس بمختلف دراساتهم وتوجهاتهم فمعنا اطباء وموظفي بنوك وغيره لكن شغفهم جعلهم يتركون مهنهم ويجازفوا بمستقبلهم لإيمانهم بالمسرح وبمواهبهم فاقبلوا على الدراسة” واضاف ” المدرسة تخرج منها من استطاع المواصلة ومنهم من انقطع وبالنسبة للتكوين في تونس لدينا العديد من المسارح التي تؤطر التكوين بورشات عديدة  لكن خصوصية المسرح الوطني هي أنه يهتم بالممثل في أدق التفاصيل ليكون جاهزاً للخشبة،  وهذا يعني انه يتطور باستمرار، نحن في تونس لدينا كثافة في العروض  تساهم مساهمة اكيدة في تطوير الممثل، هذا طبعاً من حسن حظنا في البلاد لتوفر هذه الامكانية المهمة”

في مؤتمرهم الصحفي فريق عمل عرض”ترنيمة الانتظار” كرنفال من المواهب الشبابية

مجلة الفنون المسرحية 
في مؤتمرهم الصحفي فريق عمل عرض”ترنيمة الانتظار” كرنفال من المواهب الشبابية

بغداد/ ضياء الأسدي _ مركز المؤتمرات الصحفية 
عدسة: علي عدنان


المغايرة ولغة الجسد، هما ملمحا العرض المسرحي العراقي “ترنيمة الانتظار” تأليف د.مثال غازي واخراج علي حبيب، الذي سيعرض ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي بنسخته الرابعة عشرة والذي يعقد في بغداد للفترة من 10 لغاية 18  كانون الأول يناير.

وافتتح المؤتمر الذي اقيم الثلاثاء 16 كانون الأول يناير في فندق الميريديان مدير الجلسة د. بشار عليوي بالإشارة الى العرض الذي يحمل بين ثناياه المغايرة ويعتمد لغة الجسد كأسلوب مدهش يؤطر مجريات العرض.

فيما أشار مخرج العمل الفنان علي حبيب ان النص الذي كتبه د.مثال غازي ويتناص مع نص (بانتظار غودو) ذلك النص الذي حوله المؤلف من قدسية المغيب الى الصبر على نتيجة الأوهام في العقل الجمعي الانساني وهو صلب العمل.

ونوه حبيب الى ان كادر العمل بمجمله من الشباب الواعد والموهوب استحضروا في المسرحية عبر 18 شخصية ملامح الانتظار في كل الثقافات عبر الفكر الانساني والأديان الابراهيمية وغيرها.

وتحدث المخرج حبيب عن الشباب وتوظيف طاقاتهم الابداعية بمشاركة زميله الفنان محمد اندومي مدرب الكوريوغراف اي لغة الجسد الذي عامل هذا الخليط بكل حرفية ومحبة للوصول بهم نحو ضفة الابداع، والشباب المشارك في العمل اغلبهم من طلاب كلية ومعهد الفنون الجميلة فضلا عن وجود شباب موهوب شكلوا قيمة جمالية للعرض.

وعبر حبيب عن سعادته بالاشتراك في هذا المهرجان العربي المهم وخصوصا انه يعقد في بغداد، شاكرا كل القائمين على المهرجان ابتداء من الحكومة العراقية واسرة الهيئة العربية للمسرح الممثلة بسمو الشيخ الدكتور محمد القاسمي وفريق المهرجان المبدع، كما وجه شكرا خالصا الى نقيب الفنانين د. جبار جودي والفنان منير راضي لدعمهم المستمر للفرقة، مشددا على ان هناك من دعم هذه الفرقة الفتية وشبابها الواعد ايمانا منهم بأن عجلة المسرح لا يمكن لها ان تسير من دون صناعة طاقات شبابية تأخذ على عاتقها المضي قدما بمسيرة المسرح العراقي.

واستذكر المخرج حبيب مراحل العمل وانطلاق الشرارة الأولى فيه عبر عقد جلسات مع المؤلف والكوريوغراف والأزياء، ومن ثم وضع المعالجات، حيث تم انضاج الأحداث بصورة تليق بالمسرح العراقي، إذسبق وان شارك العمل في مهرجان المسرح الدولي الذي عقد العام المنصرم في بغداد وحقق العرض اصداء طيبة وايجابية.

ودعا الفنان المخرج حبيب الجهات كافة الى توفير الدعم المستمر للشباب الواعد والموهوب عبر اقامة مهرجانات خاصة بهم وتوفير قاعات للبروفات ودعمهم بشكل يليق باندفاعهم نحو حب وعشق خشبة المسرح.

ولفت حبيب الى ان كل شباب العمل هم ابطاله وهم مخرجون وممثلون في آن واحد، وكانوا على مستوى المسؤولية والصبر رغم المعوقات الكبيرة لكنهم آثروا ان يأتوا الى البروفة متجاوزين محنة الأهل واشغالهم ودراستهم وخصوصا الفنان محمد اندومي الذي كان المحرك الأساس لهذا العمل.

يذكر ان مسرحية( ترنيمة الانتظار) كتبت نقلا عن نص ( في انتظار فلاديمير) للكاتب د. مثال غازي، سيناريو العرض والاخراج علي حبيب، كوريوغراف محمد أندومي، سينوغرافيا احمد شكر السوداني وعلي محمود محمد وتمثيل مجموعة من الشباب.

غنام غنام: غزة أضفت على المسرح أهمية استثنائية

مجلة الفنون المسرحية 
غنام غنام: غزة أضفت على المسرح أهمية استثنائية

الاثنين، 15 يناير 2024

"صفصاف" عرض مسرحي يبحث عن مناخٍ هاديء

مجلة الفنون المسرحية
"صفصاف" عرض مسرحي يبحث عن مناخٍ هاديء

علياء المالكي – مركز المؤتمرات الصحفية

المؤتمر الصحفي الخاص بالتعريف والاحتفاء بكادر مسرحية "صفصاف" بدأ فقراته التي حضر فيها للمرة الثانية على التوالي بعد تقديمه لعرض مسرحية "حياة سعيدة"، الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي لكنه في هذه المرة مؤلفاً ومخرجاً.. كما حضر الفنان محسن خزعل - وهو الممثل الرئيس في العمل - هذا المؤتمر الذي أداره د. بشار عليوي م. مركز المؤتمرات الصحفية  مؤكداً لنا على تحول المؤلف في "صفصاف" الى مخرج للعمل وهي التجربة الثانية التي تجسد تحولات النص من الورق الى الكتابة والانتقال الى رحاب فضاء المسرح وهو من إنتاج مشغل دنيا المسرح والفرقة الوطنية للتمثيل.

هنا لابد لنا ان نذكر بتجربة مهمة لاقت الكثير من الاهتمام هي مسرحية "ميت مات" والتي ضمت فنانين من أرض سومر.. مشغل دنيا من الناصرية يشارك معنا عبر تجربة صفصاف، الناصرية باعتبارها رافداً من روافد المسرح العربي.
علي عبد النبي الزيدي/ مؤلف ومخرج العمل: سعادة كبيرة أن أكون في جلستين متتاليتين تتناول أعمالي المسرحية، مشغل دنيا خرج من عمق الجنوب حيث السومريين التي يبدو ان جيناتهم أثرت بنا كثيراً فهم الذين علموا العالم الكتاب والموسيقى.. مع صديقتي التي كنا نحتسي معها الشاي وأنا أتحدث مع أول شاعرة بالكون وهي انخيدونا التي تحدثني عن تطلعاتها وأحلامها كاول شاعرة في هذا العالم.
مشغل دنيا خرج من هذه المدينة منذ عام 2012 وإلى هذه اللحظة تماهت المفردات وتحول الجميع إلى مخرجين ومؤلفين وتقنيين حتى أنني أقول دائماً ان البروفا هي التي تنتج لنا عرضاً مسرحياً تتطور فيه الأفكار لذا أجد نفسي لست مخرجاً فإن مشروع عمري هو الكتابة.. ولا تهمني مفردة مخرج فكتبي الكثيرة التي صدرت تكمن فيها سعادتي.. نص صفصاف فاز في مهرجان القاهرة للنصوص التجريبية عندما بدأنا البروفا وجدنا أننا أمام 27 نصاً مسرحياً أنتج دراماتورجياً داخل العرض.
الناصرية مدينة ساخنة ومحتدمة  لكنك إذا ما تحدثت عن عرض صفصاف هذا النص ينتمي لنصوص المدينة الهادئة، وقبل سنتين صدر لي كتاب نصوص المدينة الفاسدة فهي نصوص مابعد الخراب لكنني بعد هذا العمر أردت ان أكون هادئا خارج معطف السياسة رغم وجودها لكنها تتفرع إلى اتجاهات أخرى وأنطلق من مفهوم ان السعادة هي بعدم اكتشاف الحقائق، لذلك نصي ينطلق من هذه المقولة فالسعادة هي أن لا نكتشف الحقيقي.. والعرض يذهب في هذا الاتجاه الذي أتمنى ان يكون عرضاً فيه الكثير من الجمال والمتعة.
بعد هذا الحديث طرح د.عليوي أن ميت مات أحدث أصداء كبيرة وتساءل كيف يمكن للزيدي الحفاظ على هذا الحضور بعد تجربة الاخراج ؟
فأجابه الزيدي.. هناك الكثير من يسأل لماذا هذا التحول من التأليف الى الإخراج.. هناك حالة ملحة ان تعمل مع الشباب في الناصرية فهم بحاجة لفرصة ان يقدموا انفسهم عبر العروض .. خاصة في مدننا البعيدة عن العاصمة وأضوائها ونحن في العراق بحاجة لزيارة الوفود العربية لمشاهدة بغداد وأحضانها التي تسع كل العرب.. كما أكد الزيدي على كسر النمطية وشكر الهيأة العربية للمسرح وكل القائمين على هذا المحفل.
ليضيف د. عليوي بأننا استطعنا كسر هذا التابو وأصبح لمدننا العراقية حضوراً واليوم مشغل دنيا يشارك عرض صفصاف، ونقل الحوار الى الفنان محسن خزعل وهو أحد أبرز ممثلي الناصرية وأبرز النجوم الحاضرين بقوة في مهرجانات المسرح التربوي.. ليخبرنا كيف انتقل من آليات الاشتغال ضمن مؤسسة تربوية لها ضوابطها الصارمة إلى مشغل دنيا؟
محسن خزعل/ ممثل: عندما تتعرف على الزيدي لابد ان تكون مشاكساً لأنك تتعامل مع مؤلفٍ ومفكرٍ وصديق لذا تحتاج اموراً كثيرة لبناء الشخصية الفنية أما التربية فتحتاج إلى مسرح ممنهج تتحول فيه إلى طفل في داخلك وهذا صعب وانا اعترف بفشلي ان أكون طفلاً لكني أستطيع أن أكون ممثلاً او فناناً صغيراً في جعبة علي الزيدي فهو شخص يمتلك القدرة على تذليل الصعاب لتكون جاهزاً على الخشبة.

ثمة طروحات كثيرة طرحت في الجلسة لعل من بينها مداخلة د. سعد عزيز عبد الصاحب الذي أكد أن الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي هو كاتب عضوي بدأ بالإلهيات ثم نصوص المدينة الفاسدة وانتقل الى الهادئة المتأملة في احتدام مستمر.
ليختتم محور المداخلات الفنان غنام غنام مدير مركز التأهيل والتدريب في الهيأة بقوله: أحب الزيدي كاتباً قبل كل شيء، وفي العراق حضرت أعمال فلاح شاكر وكنت من الجمهور الذي يقول ( الله يا فلاح ) ومضت هذه المرحلة وأنا في حالة توجس حتى ظهور الزيدي الذي خرج من عباءة تلك المرحلة الكتابية ولكن بما يضمن أيدلوجيته بعبير رفيع المستوى.
واختتم المؤتمر بطلب حمل نكهة الفكاهة رغم جديته.. يضم أمنيةً لمؤلف ومخرج العمل "صفصاف" وهي رؤيته ممثلاً، فلا مشكلة في تعدد المسميات لأن الصراع يكمن في تنفيذ الفكرة.

الأحد، 14 يناير 2024

في المؤتمر الصحفي : مسرحية “الجلاد” .. صناع العرض يقدمون رسالة حب وتكاتف


مجلة الفنون المسرحية 
في المؤتمر الصحفي : مسرحية “الجلاد” .. صناع العرض يقدمون رسالة حب وتكاتف
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption