أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

كتاب 'الإخراج المسرحي' .. يتناول تاريخ المسرح العالمي منذ عهد الإغريق وحتى الآن

مدونة مجلة الفنون المسرحية



عبر سلسلة "دراسات"، تسعى الهيئة العربية للمسرح بالشارقة لتوفير مفاتيح للمشتغلين بالمسرح، حتى يمكنهم متابعة مستجدات المسرح عربياً ودولياً، وبحيث توفّر لهم هذه السلسلة ما هو جديد سواء في قضايا المسرح المعاصر، أو بشأن مفاهيم وأطروحات المسرح في بيئات متباينة في زمن العولمة التي هزت أركان الأنظمة وعبثت بالقيم، حتى صار ضرورياً أن يواجه المشتغل بالمسرح همومه بنحو جديد وبصيغ جديدة، وأمام جمهور متجدد وجديد، بمعنى أن تتبدل الثقافات الساحة ومواجهة رياح ثقافة طارئة، كما تهتم هذه الإصدارة الجديدة بتوفير تنوير وتوعية عامة، تهدف إلى ذائقة جمالية تواكب المتغيرات وتؤسس لكيان مرضي لا بد أن يكون.
ويتناول كتاب "الإخراج المسرحي" للدكتور جميل حمداوي تاريخ المسرح العالمي من عهد الإغريق إلى يومنا هذا، مروراً بالكثير من المدارس والاتجاهات الفنية ومدارس الإخراج، وفي مقدمة الكتاب يقدّم المؤلف "تعريف المسرح" قائلاً: المسرح أو الفن الدرامي هو تأليف أدبي مكتوب بالنثر أو الشعر بطريقة حوارية موجه للقراءة أو العرض، ويستعين المسرح الدرامي بمجموعة من العناصر الأساسية أثناء العرض مثل: الكتابة والإخراج والتأويل والديكور والملابس، وتشتق كلمة دراما من الفعل والصراع والتوتر، وقد يكون المسرح في تاريخه القديم ناتجاً عن الرقص والغناء والموسيقى.
وعن تاريخ المسرح العالمي، يذكر المؤلف: ظهر المسرح لأول مرة في اليونان وذلك في القرن السادس قبل الميلاد، ويُعد كتاب "فن الشعر" لأرسطو أول كتاب نظري ونقدي لشعرية المسرح وقواعده الكلاسيكية، ثم يذكر المسرح الروماني، وقد ارتبط المسرح بالحفلات الدينية التي كانت كثيرة، ثم المسرح الوسطي الذي لم يظهر إلا في أحضان الطقوس الدينية ضمن فضاء الكنيسة المسيحية الكاثوليكية، ويمكن الحديث في هذه الفترة عن أنواع ثلاثة من المسرح الوسيطي: المسرح المقدس (الديني)، المسرح المدنس (مسرح دنيوي هازل)، المسرح الأخلاقي. وفي عصر النهضة أثرت ثورة الإصلاح الديني البروتستانتي بقيادة رجل الدين الألماني مارتن لوثر على المسرح، فأخرجه من طابعه المقدس إلى طابع هزلي دنيوي مدنس، لذا انطلق المسرح الكلاسيكي في عصر النهضة من شعرية المسرح الإغريقي والمسرح الروماني عن طريق بعثه وإحيائه من جديد قصد تطويره والسير به نحو آفاق جديدة.
وعن مدارس التجديد المسرحي في العالم الغربي، يذكر المؤلف: لم يعرف المسرح الغربي تحرره من قيود المسرح الأرسطي والانسلاخ عن مفهوم المحاكاة الكلاسيكية إلا في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، ومن أهم هذه التيارات الفنية والمذاهب المسرحية التجديدية، المدرسة الرومانسية، المدرسة الرمزية، المدرسة السيريالية، المدرسة الوجودية، مدرسة الأوتشرك، المدرسة البريختية أو المسرح الملحمي، وأخيراً مدرسة اللامعقول.
وعن الإخراج المسرحي، يشير الكاتب إلى "ساكس ميننجن" ودقة الواقعية التاريخية، يُعد ساكس أول مخرج في تاريخ المسرح الغربي، ويمتاز أندريه أنطوان صاحب المسرح الحر بالواقعية الفوتوغرافية في المسرح الحديث متأثراً بالمذهب الطبيعي لدى إميل زولا.
واعتمد المخرج الروسي قنسطنطين ستانسلافسكي في تدريبه على الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وكان يوفق في منهجه بين المقاربة الواقعية والمنزع السيكولوجي، ويُعد المخرج ماكس راينهاردت من المخرجين الألمان البارزين الذين انزاحوا عن النمط الواقعي المباشر، ومن أصحاب الاتجاهات الفنية في المسرح أيضاً، يُعتبر فسفولد مايرخولد من أبرز تلامذة ستانسلافسكي المتميزين في مجال التأطير والإخراج، إلا أنه كان شكلانياً مضاداً للواقعية رافضاً للدعاية الماركسية والالتزام الاشتراكي وربط الفن بالواقع، وكان على العكس يربط الفن بالفن وينفتح على الدراسات الشكلانية والمناحي البنيوية في التعامل مع الظواهر الفنية والدرامية.
ثم يأتي ألكسندر تايروف صاحب الاتجاه التجريدي، والمخرج إرفين بسكاتور صاحب الاتجاه التسجيلي أو الاتجاه السياسي الوثائقي، والمخرج الألماني ليوبولد جسنر صاحب الاتجاه السريالي العصبي، وتبنى المخرج الإنجليزي الثوري إدوارد جوردون كريج منهجاً انتقائياً في إخراجه المسرحي هو الاتجاه الفني، أما المخرج السويسري أدولف آبيا صاحب المنظور الثوري فكان اهتمامه بالإضاءة المسرحية، وأخيراً يذكر المخرج بتواف الذي يُعد من أهم المخرجين التجريبيين في المسرح الحديث والمعاصر.
ويشير المؤلف إلى المخرج أنطونان أرتو ومسرح القسوة، فيذكر: مسرح القسوة هو ذلك المسرح الذي يحرر الإنسان من غرائزه العدوانية، ويخلصه من انفعالاته الغريزية اللاشعورية الموروثة عن طريق التطهير القاسي عبر إثارة الخوف والرعب، ويُعد مسرح القسوة لدى أرتو هو مسرح يتبنى القصور السريالي الجماعي، ويمنح من تصورات فرويد السيكولوجية، وآراء يونك صاحب اللاشعور الجمعي مادام هذا المسرح يقوم على "تحرير قوى اللاوعي الخلاقة"، ويفجر الطاقات الإبداعية الكامنة في الإنسان، كما نقرأ ذلك في قاموس الآداب: "لقد شغف أرتو بالظواهر الغيبية (الميتافيزيقية) وطرائق السحر عند الشعوب البدائية، وبعلم الكيمياء ووسائل التنجيم في الشرق وحالات الهوس والشعوذة".
وبعد أن قدّم هذا الكتاب المخصص عن الإخراج المسرحي تاريخ المسرح العالمي في مختلف مدارسه الفنية والجمالية والدرامية، يقدّم أيضاً الكتاب في خاتمته مجموعة من صور المخرجين العالميين الأوائل وبعد لقطات من على المسرح مع عرض بعض المسارح العالمية. (خدمة وكالة الصحافة العربية)

أيمن رفعت

“ضفاف أمستل- مشاهدات من المسرح الهولندي أمستردام- العالم” جديد المسرحي العراقي صالح حسن

مدونة مجلة الفنون المسرحية
“ضفاف أمستل- مشاهدات من المسرح الهولندي أمستردام- العالم” جديد المسرحي العراقي صالح حسن
أصدر للفنان المسرحي العراقي( صالح حسن فارس) المقيم في هولندا كتاباً مسرحياً بعنوان ( ضفاف أمستل مشاهدات من المسرح الهولندي)، عن دار الروسم. يقع الكتاب في 218 صفحة من الحجم المتوسط، تصميم الغلاف للفنان جمال الأبطح. ويضم الكتاب مجموعة
من المقالات عن المسرح الهولندي المعاصر من خلال مشاهدات لعدد من الأعمال المسرحية الهولندية والعالمية، التي عرضت على مسارح العاصمة الهولندية في السنوات الأخيرة. يشكل الكتاب إطلالة للقارئ العربي على المسرح الهولندي الحديث بتجاربه ومدارسه المتنوعة، وقسم المؤلف كتابه إلى خمسة أقسام تغطي بمجملها طيفاً واسعاً من التجارب، كما يعرف القارئ العربي بأهم المخرجين الهولنديين والبلجيكيين الناطقين بالهولندية.
وقد جاء في مقدمة الكتاب التي كتبها الشاعر والمترجم شعلان شريف: “ما يميّز هذا الكتاب أنه ليس دراسة أكاديمية، ولا يدّعي تقديم صورة شاملة متكاملة عن المسرح في هولندا، بل يتيح للقارئ أن يدخل مباشرة إلى عالم المسرح الهولندي من خلال التعرف على أعمال مسرحية معاصرة، فيقدم صوراً متعددة، كلّ واحدةٍ تفتح نافذة يطلّ منها القارئ على جانب من جوانب المسرح الهولندي. ويظلّ على القارئ أن يجمع أجزاء الصورة ليحصل على صورة أشمل. وحسبُ هذا الكتاب أن يتيح هذه الإطلالات على عالم مليء بالجمال والدهشة والجرأة والإبداع. وحسبـُه أن يثير الفضول لمعرفة المزيد”.

دعوة للمشاركة بالمؤتمر الدولي ( الدورة 11 لمهرجان طنجة للفنون المشهدية)

مدونة مجلة الفنون المسرحية
دعوة للمشاركة بالمؤتمر الدولي ( الدورة 11 لمهرجان طنجة للفنون المشهدية)
                             تحت شعار:”الذاكرة والمسرح” (مسرحة الأرشيف)
                                طنجة / تطوان، المغرب (2، 3، 4 و 5 مايو 2015 )
** الورقة الفكرية
“لا يمتلك المسرح أية ذاكرة”. هكذا استفزتنا الكاتبة الإنجليزية سارة كاين ذات مرة، مبرزة أن هذا النفي يجعل المسرح أكثر الفنون وجودية: “بدون شك، ذلك ما يدفعني
لارتياد هذا المكان الساحر آملة (والضمير يعود لكاين دائما) أن أحدهم في مكان ما من غرفة مظلمة سيريني صورة تحترق في ذهني مخلفة أثرا أكثر دواما من اللحظة ذاتها.” أكيد أن الفرجة المسرحية آنية، وزائلة، وزئبقية، وغير قابلة للحفظ أو التوثيق كما هي؛ وحينما تحفظ، نكون إزاء شذرات فقط من توهجها؛ إذ تكمن حياة الفرجة المسرحية فقط في الحاضر. لا يمكن حفظها أو توثيقها أو تسجيلها، أو بالأحرى المساهمة في انتشارها من حيث هي تمثيل للتمثيل: وحينما تحفظ (من خلال وسيط ما أو أحد الحوامل المتاحة الآن أو مستقبلا) فإنها تتحول إلى شيء آخر ليس بفرجة (وهذا تحديدا ما يميزها عن الفيلم)… إن الشرط الوجودي للفرجة المسرحية يكمن في كونها تكون هي فقط جراء اختفائها في ذاكرة متلقيها. كونها آنية، فذلك لأنها تنبعث جراء لقاء المؤدين والجمهور في المكان والزمان نفسيهما؛ وزائلة لأنها تختفي فور حدوثهامن حيث هي حدث استثنائي بيني. ومع ذلك، فالفرجة المسرحية تتوق نحو التوثيق والأرشفة متحدية فعل الاختفاء والنسيان.
لقد طرحت إشكالية التوثيق والأرشفة في المسرح العربي أكثر من مرة على طاولة النقاش. ومع ذلك، يختلف السؤال الذي نود طرحه في سياق نقاشنا الحالي عما سبق من خلال إثارة الانتباه إلى التعقيدات التي تحيط بمنطقين مختلفين: الفرجة والأرشيف، الاختفاء والتوثيق. إن منطق الأرشيف الذي بلوره دريدا في ‘حمى الأرشيف’ يحيل إلى جدلية البداية والتوجيه؛ كما يحيل إلى عملية التخزين والترميم عكس مهمة المتاحف المتمثلة في ‘الأرشفة’، و’التصنيف’، و’الفهرسة’. تتحدى الفرجة حمى التصنيف…. ورغم ذلك، فإن الفرجات المعادة reenactments، من حيث هي أشكال تعيد تمثيل حدث ماضوي أو عمل فني سابق، فإنها محكومة بمنطق التوثيق… بل أكثر من ذلك، فهي تحد متراء لمنطق الاختفاء والزوال.
يحيلنا مفهوم الذاكرة، من جهة، إلى آليات تمثل الماضي واستحضاره، ومسارات تشكل هذا التمثل من الناحية الثقافية والاجتماعية… فالذاكرة هي أيضا مجمع الصور الذهنية التي ترتبط معها أحاسيس ومشاعر سارة أو غير سارة تم تدوينها عن طريق التجارب والانطباعات التي اكتسبها الإنسان في حياته عن طريق الحواس والعالم الخارجي… من جهة أخرى، تقترن الذاكرة بالنسيان… كيف ذلك؟ لماذا يتم تخليد ذكرى ما على حساب أخرى؟ هنا تحديدا تبدو الذاكرة “تنظيما للنسيان”، كما لاحظ ذلك بول ريكور في معرض حديثه عن نظام فيتشي بفرنسا إبان الحرب العالمية الثانية… وإذا كان هدف ‘أمكنة الذاكرة’، حسب المؤرخ الفرنسي بيير نورا، “إيقاف الزمن، وصد فعل النسيان فإنها تشترك في “الرغبة في التذكر”. وما الذاكرة إلا القدرة على استعادة الماضي، ولولاها ما عرفنا أننا نسينا جزءا هاما من ماضينا…
كما أن الحاجة الثقافية والفنية لتوثيق زمن الربيع –ومعه سنوات الرصاص في مغرب الأمس- قد تفسر الرغبة في إعادة صياغة ذاكرة الماضي/ المستقبل وترميمها في أعمال فنية مفعمة بعبق الذاكرة.
يسعى المؤتمر، إذن، لاستكشاف خطابات جديدة تتناول بالدرس والتحليل قضايا مثل الفرجة المسرحية ضمن ثقافة الأرشيف، وذاكرة الفرجة في حدود علاقتها بالجسد الفرجوي… ويفترض في الدراسات المقترحة أن تتسم بنوع من التميز والصرامة العلمية، حيث تكون مهمتها الأساسية هي البحث واستكشاف مجال “المسرح والذاكرة: مسرحة الأرشيف” من خلال تأمل عام في الهويات العربية المتغيرة. فمؤتمر هذه السنة عبارة عن دعوة للمزيد من الاهتمام النقدي بأسئلة “المسرح والذاكرة” التي أصبحت بارزة جدا في السياقات العربية، خصوصا في الآونة الأخيرة مع موجة من الأعمال المسرحية التي تروم مسرحة أرشيف سنوات الرصاص… فانطلاقا من مناقشاتنا المستفيضة السابقة حول مواضيع شتى تتعلق بدراسات الفرجة، نقترح إجراء حوار ذي حدين يقوده الفنان، ويؤطره الباحث.
في ضوءهذهالنقاشاتوالتأملات النظرية،سيجتمع باحثونوخبراءمنمختلفأنحاءالعالمللانضمامإلىطاولةالنقاش،وعرضأفكارهموتأملاتهمحولمجموعةمنالإشكالياتالمختلفةالتيتتعلقبالمحاورالمقترحةالتالية:
ـ حمى الأرشيف في المسرح العربي بين منطقي المحافظة والتدخل
ـ أمكنة الذاكرة والرغبة في التذكر: الفرجة وخطابات الذاكرة
ـ جسد من الذكريات/ ذاكرة الجسد الفرجوي
ـ “مسرحة الأرشيف” في السياق العربي
لغات البحث: عربية، إنجليزية، فرنسية/
الترجمة الفورية في كل الجلسات
تتوزع  أشغالالمؤتمر فيمحورينأساسيين:
المحورالبحثي العلمي: وهوموزععلى جلساتعلميةومحاضراترئيسية وأوراش يؤطرها باحثون متخصصون.
المحور الفني الميداني: يتضمن أنشطة فنية موازية ولكنها مرتبطة بموضوع الدورة. يتقدم هذا المحور في فرجات ومعارض تحتضنها فضاءات مختلفة، منها ما هو مغلق كمتحف القصبة ورحاب كلية الآداب بتطوان، ومسرح محمد الحداد بطنجة، ومنها ما هو مفتوح كساحة المشوار بالقصبة، وحدائق المندوبية، ومواقع أخرى بالمدينة القديمة بطنجة. جميعها تشكل مجالا مختبريا خصبا لمعاينة تجارب وطنية ودولية للحساسيات الجديدة المرتبطة بأسئلة الذاكرة والأرشيف. وبالإضافة إلى ذلك تتميز الدورة بحفل توقيع آخر الإصدارات المسرحية(وطنية وعربية، ودولية). كما سيتم تكريم إحدى أبرز رموز المشهد المسرحي المغربي الفنان محمد مفتاح.
أقوىلحظاتالدورةالحادية عشر:
ـ تكريمالفنان المغربي محمد مفتاح.
ـ تقديم آخر الإصدارات المسرحية من منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة.
ـ ماسر كلاس لفائدة الباحثين الشباب من تأطير خبراء دوليين.
ـ أوراش لفائدة المسرحيين من تأطير خبراء دوليين
ـ محاضرات رئيسية من  وإيريكا فيشر ليشته وآخرون، زائد جلسات نقدية وموائد مستديرة بمشاركة ثلة من الباحثين المرموقين…
ـ فرجات مسرحية وتركيبات فنية مرتبطة بموضوع الندوة…

إيريكا فيشر ليشته
هي أستاذة الدراسات المسرحية ومديرة معهد المسرح بالجامعة الحرة ببرلين؛ كما شغلت العديد من المناصب في ألمانيا، حيث رأست الجمعية الألمانية للمسرح فيما بين 1991 و1996، وكذلك الفيدرالية الدولية للبحث المسرحيIFTR  في الفترة من 1995 إلى 1999، وهي رئيسة مشروع (ثقافات العرض) منذ 2002 وحتى الآن، وترأس أيضًا مشروعًا بحثيًا جديدًا في مجال دراسات المسرح في الجامعة الحرة ببرلين تحت عنوان “تناسج ثقافات الفرجة” (interweaving Performance Cultures)، وهو مشروع بحثي دولي رائد يتحلق حوله ثلة من كبار المفكرين أمثال: هومي بابا، روستم باروتشا، مارفن كارلسن، كريتوفر بالم، براين سنجلتن، جاكلين لو، بيودان جييفو، ميتسويا موري، هلين غيلبورت، ربيع مروة… لإيريكا فيشر ليشته العديد من المؤلفات النقدية والتنظيرية الهامة في مجال النقد المسرحي وسيميولوجيا العرض المسرحي، وتبلور مشروعها النقدي الخاص في مجموعة كبيرة من المصنفات وخاصة كتابها الأخير “جماليات الأداء: الطاقة التحويلية للفرجة” الذي نشر باللغة الألمانية عام 2004، وترجم عام 2008 إلى الإنجليزية (في انتظار صدور الترجمة العربية التي أنجزتها الباحثة المصرية مروة  مهدي). ولمشروعها البحثي أهمية خاصة في مجال الدراسات المسرحية في أوربا وأمريكا.
هام جدا بخصوص كيفية المشاركة:
المرجومنالباحثينالراغبينفيالمشاركةأنيبعثوا بملخص للبحث (250 كلمة فقط) الذييعتزمونتقديمهمرفوقابموجزعن سيرتهمالذاتية (250 كلمة فقط) عبرالبريدالإلكترونيباسممنسقالمؤتمر،الأستاذخالدأمين:
وذلك قبل31 يناير 2015. كما نلتمس من الزميلات والزملاء الذين ستحظى ملخصاتهم بالقبول من لدن اللجنة العلمية أن يبعثوا الورقة الكاملة قبل متم شهر مارس 2015، كي نمكن فريق الترجمة من استيعابها وضبط مصطلحاتها وترجمتها بأمانة علمية.
سيتم الرد على كل المراسلات خلال الأسبوعين الأولين من فبراير بالرفض أو القبول المشروط.
وفي حالة عدم إرسال الورقة النهائية قبل متم شهر مارس تعتبر المشاركة لاغية.
ونظرا لمحدودية مواردنا المالية، لا تتحمل إدارة المؤتمر مصاريف السفر إلى طنجة؛ ولكنها توفر الإقامة والتغذية  والترجمة الفورية خلال الجلسات العلمية للضيوف المشاركين في الملتقى أيام 1-2-3-4 مايو 2015 بفندق شالة بطنجة. للمزيد من المعلومات زوروا الموقع الإلكتروني للمركز الدولي لدراسات الفرجة
المراسلات البريدية:
د. خالد أمين، رئيس المركز الدولي لدراسات الفرجة، شارع بئر أنزران، الرقم 11، إقامة الأندلس، طنجة  90010، المغرب. الهاتف/ الفاكس: 539330466  (212) المحمول: 91 67 59 64 06 (212) للمزيد من المعلومات زوروا الموقع الإلكتروني للمركز: wwwfurja.ma
                                    ** استمارة مشاركة
الاسم الكامل:………………………………………………………..
الجنسية:………………………………………………………….
التخصص:………………………………………………..
الوظيفة:…………………………….
مكان العمل:…………………………………………. جامعة…………………
عنوان المراسلة بالبريد:…………………………………………………………
تليفون العمل:………………. النقال: …………………………فاكس:………………
بريد إلكتروني:………………………………………………………………………..
المحور الرئيسي الذي ينتمي إليه البحث: …………………………………………….
وسائل العرض المطلوبة للإلقاء:…………………………………………………………..
عنوان البحث:…………………………………………………………………………..
ملخص البحث 250 كلمة فقطمرفوقابموجزعن سيرتهمالذاتية (250 كلمة فقط) بإحدى اللغات المعتمدة في الندوة: (العربية، الإنجليزية، والفرنسية)

«دبـي لمسـرح الشباب».. افتتاح يحتــفي بفـنون الأداء والفرجة

مدونة مجلة الفنون المسرحية



خلال أحد عروض دورة سابقة من مهرجان دبي لمسرح الشباب، شهد الجمهور عرضاً بعنوان «المسرحية»، قدم فيه الفنان حسن يوسف عملاً يعكس صراعات عامل مسرح ظل دوماً يقدم أعماله منفرداً على مسرح خالٍ من الجمهور. الصورة التي بدت بها الليلة الافتتاحية للمهرجان، أول من أمس، جاءت عكساً، حيث حضر الجمهور إلى مسرح ندوة الثقافة والعلوم، ولكن غاب العرض المسرحي.
أين العرض المسرحي؟ ألا يوجد عرض مسرحي؟ هي بعض الأسئلة التي أثيرت من قبل حضور الصفوف الأولى، التي ضمت نخبة من الفنانين والمهتمين بقطاع المسرح، والإعلاميين، وهو السؤال نفسه الذي تداول في صفوف أخرى، من دون أن تغيب المتعة عبر بعض العروض الأدائية سواء على المسرح أو خارجه.
«البساطة» كلمة السر
قال المستشار الثقافي لهيئة دبي للثقافة والفنون، د.صلاح القاسم، إن «البساطة» كانت كلمة السر في إنجاح حفل الافتتاح، مضيفاً: «من وجهة نظري فقد نجح المهرجان في تقديم أسلوب غير تقليدي لليالي الافتتاحية، وحالة المفاجأة التي كانت لسان حال الكثيرين، سواء داخل قاعة المسرح أو خارجها، تحسب للمهرجان وليس العكس».
وتابع: «أسوأ سيناريوهات الافتتاحات هي تلك التي يتوقعها الضيف حتى قبل قدومه للمكان، وأعتقد أن تفاعل رواد الحدث مع فعالياته المختلفة هو المشهد الذي يتوج هذه الحالة».
وفنياً توقع القاسم أن تتجه الأعمال في هذه الدورة إلى مزيد من التجويد، مضيفاً : «توالي الخبرات لا يعتمد فقد على الأشخاص، ولكن على ثمار الدورات المتعاقبة، فحتى مع استيعاب وجوه جديدة، يظل المؤشر الفني مرشحاً للصعود، لاسيما في ظل السعي لتطبيق توصيات لجان تحكيم الدورات المختلفة، وتوفير ورش عمل يحرص العديد من الشباب على صقل خبراتهم بها».


تنويع مشروع
وصفت نائبة رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الثامنة، منال بن عمرو، تمازج عدد من الفنون في حفل الافتتاح، والخروج عن نص تواتر الافتتاحات بعروض مسرحية بأنه «تنويع مشروع»، مضيفة: «المسرح أبو الفنون، وجميع الفنون الأخرى تتحول إلى ثيمات ومفردات إبداع يمكن أن يتم توظيفها داخل عمل مسرحي، لذلك فهي جميعها ذات وشائج بالفعل المسرحي».
وأضافت لـ«الإمارات اليوم»: «استهدف حفل الافتتاح إمتاع ضيوفه، وتقديم مساحة جيدة لأجواء غير اعتيادية، وارتأت اللجنة المنظمة أن يكون اليوم الأول بمثابة دعوة حقيقية للاستمتاع بالعروض التي تتضمن بالفعل تجارب مسرحية واعدة تستحق المشاهدة».
ودعت بن عمرو في الوقت نفسه جميع المهتمين بفنون المسرح إلى الاستفادة من فعالية «مجلس المهرجان»، التي ستشهد مناقشة لقضايا متعددة بشكل يومي، كما أشارت إلى أن «مجلس المهرجان وكذلك الندوات التطبيقية، سيكسران هذا العام نمطية التعاطي بين متحدثين رئيسين وذوي آراء معلقة ومنتقدة للأعمال المقدمة».


منذ الوهلة الأولى نجحت «تجديدات» الافتتاح في جذب الأنظار بأن ثمة شيئاً مختلفاً هنا، فاللافتات الكبيرة التي تحمل مجسمات لنجوم المستقبل، تضع الضيف مبكراً في أجواء الحدث، قبل أن تستقبله عازفات يصحبنه إلى السجادة الحمراء، لقطة تذكارية مع مجسم لوسم المهرجان الشاب على «تويتر» .
الطابع الكرنفالي هو الأكثر حضوراً هنا، والدعوات لالتقاط صور تذكارية مع ممثلين هزليين يتقمصون شخصيات متباينة، وحضور للمسرح المتجول، والارتجالي، كان بمثابة تأكيد لهذا الطابع، وكلها أجواء حفزت الجميع على أن ثمة عرضاً غير تقليدي ينتظرهم داخل المسرح.
أجواء الموسيقى هي ما كانت تنتظر الجمهور داخل المسرح، ثم بعض العروض المستوحاة من فنون التحريك والأداء الصامت، ثم كلمة لنائبة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، منال بن عمر، قدمها فيها المذيع والممثل الشاب الذي يشارك في أحد أعمال الدورة الحالية، إبراهيم استادي، وأشارت بن عمرو إلى تطلع هيئة دبي للثقافة والفنون إلى دعم الحراك المسرحي، من خلال تحفيز طاقات وإبداعات الشباب، منوهة بأن المهرجان الذي التزم بـ«الفصحى» إبداعاً يتطلع إلى مضاعفة ثماره الإيجابية التي تحققت خلال الدورات السابقة، من خلال ثراء نسخته الثامنة.
الفلكلور الغنائي الاستعراضي كان حاضرا أيضاً على خشبة مسرح الافتتاح، من خلال لوحة استعراضية غنائية قدمتها فرقة الفنون الشعبية الوطنية، اتكأ بالأساس على التراث البحري الفلكلوري، وأغاني النوخذة، التي وجدت تجاوباً مع إيقاعها من قبل بعض الحضور، خصوصاً الفنانة بدرية أحمد، التي حافظت عبر التصفيق المتقطع مع الإيقاع على المسرح.
سرعة إيقاع الفقرات، واختزالها في وقت محدود للغاية، عمّقا إحساساً لدى الحضور بأن الفقرات لم تنته بعد، رغم إضاءة الأنوار، في مؤشر إلى أنه يتوجب إخلاء القاعة، في الوقت الذي توقع الكثيرون أن ثمة عرضاً مسرحياً بانتظارهم، أسوة بتقاليد الدورات السابقة للمهرجان، أو على الأقل هناك عرض مستضاف، وهو ما بدا في تردد البعض بالفعل في مغادرة القاعة، لتمتد سهرة أخرى خارجها اختلطت فيها الموسيقى بحضور ممثلين متجولين، واستدعت الأجواء المفتوحة التي استثمرت موقع ندوة الثقافة والعلوم والطقس المسائي المثالي، أجواء مهرجان دبي السينمائي الاحتفالية بصفة خاصة.
وكشف المهرجان في حدثه الافتتاحي أيضاً عن هوية لجنة تحكيم العروض المسرحية لتي تضم الفنان عمر عبيد غباش رئيساً، بالإضافة إلى دينا أبوحمدان وخالد البناي ويوسف يعقوب ومحمد سيد أحمد بصفة أعضاء في اللجنة المحكمة لجوائز المهرجان.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، ياسر القرقاوي: «استطاع مهرجان دبي لمسرح الشباب بعد ثمانية أعوام من انطلاقه من أن يصبح المنصة الأبرز على مستوى المنطقة في مجال فنون الأداء، ومن خلال متابعة مسيرة تطوره عاماً بعد آخر أسهم المهرجان في إثراء تجربتنا ومنحنا فهماً أعمق حول كيفية دعم هذا النمط من التعبير الفني المرموق، وأود القول إننا نتطلع بشغف للترحيب بالعروض المشاركة، وكلنا ثقة بأن مهرجان هذا العام سيزخر بأرقى مستويات الأداء المسرحي التي تم تقديمها حتى يومنا هذا».
وتضم مجموعة العروض المسرحية المتسابقة لدورة هذا العام مسرحية «قوم مطران» لمسرح «دبي الأهلي»، و«بقع» لمسرح «دبا الحصن»، و«النوخذة والطبال» لمسرح جمعية «حتا للثقافة والفنون»، و«على الهاوية» لـ«مسرح دبي الشعبي»، و«خذوا وجوهكم» لـ«مسرح الشارقة الوطني»، بالإضافة إلى مسرحيتين مستضافتين لفرقتين جامعيتين تعرضان خارج المسابقة الرسمية، وباللغة العربية الفصحى.
عبدالله بالخير: المسرح هو الحل

قال المطرب الإماراتي، عبدالله بالخير، الذي حرص على حضور افتتاح مهرجان دبي لمسرح الشباب، إنه يؤمن بأن خشبة المسرح قادرة على بث الكثير من الوعي والمتعة والفائدة وإنارة الأفق أكثر من أي فن آخر على مدى العصور.
وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «سيظل المسرح أبا الفنون، وصاحب القدرة الأكبر على التأثير في المجتمع، ومن وجهة نظري إذا صلح المسرح فإن الكثير من قضايا أي مجتمع يمكن أن تحل من خلال هذا التواصل السحري بين من هم أعلى الخشبة ومن هم أمامها، الذين يتحولون بدورهم إلى مؤثرين في سائر شرائح المجتمع».
ولم ير بالخير أي غرابة في وجوده ضمن نخبة الفنانين المهتمين بالمسرح، مضيفاً: «أدعم أحداث بلادي في كل المحافل، حتى لو كان الأمر مرتبطاً بفنون المطبخ»، في إشارة منه إلى مشاركته في مهرجان دبي الدولي للضيافة، ومشاركته تقديم «طبخة» إماراتية.
نشاط اليوم
• يناقش مجلس المهرجان موضوع «الدراماتورجي.. إشكالية المهنة والمنهج» عند السادسة مساء.
• عرض مسرحية «الحفار» عند الساعة 8.30 مساء (خارج المسابقة الرسمية)، من تأليف محمد سعيد الضنحاني وإخراج حمد عبدالله الضنحاني.
• ندوة تطبيقية لمناقشة مسرحية «الحفار» عقب انتهاء العرض المسرحي.



محمد عبد المقصود - دبي
الأمارات اليوم

لوِيجي يرانديللو تميز بمسرحياته الفلسفية / محسن النصار

مدونة مجلة الفنون المسرحية

بيرانديللو، لوِيجي (1867 ـ 1936م).كاتب إيطالي مشهور بمسرحياته الفلسفية. وتعكس معظم أعمالِ بيرانديللو نظرته المتشائمة للحياةِ، لأنها تبيِّن صعوبة معرفة حقيقة الناس. فالحقيقةُ غالبًا ما تكون مغايرة لما تعتقده شخصياته في مسرحياته الساخرة ورواياته وقصصه. وقد تلقى بيرانديللو جائزة نوبل للأدب في 1934م.
 وهو شاعر وباحث وروائي وكاتب قصة قصيرة ومؤلف مسرحي  

وُلد بيرانديللو في أجرينتو، في صقلية ودرس في روما، وفي بون بألمانيا.وكتب عن نفسه قائلا : ( أنا ابن الفوضى ). كان ابن صاحب منجم . نال شهادة الدكتوراه في عام 1888 من جامعة ( بون ) . وقعت في عام 1904 له كارثة اقتصادية حيث دمر فيضان هائل منجم والده فأثرت على حياته الاجتماعية والعقلية والنفسية . وخلال الحرب العالمية الثانية أنجز عمله الرائع ( أنت على حق ) تلك المسرحية التي أمست إحدى أهم مسرحياته مع مسرحيتيه (فكر فيها مرة أخرى يا جياكومينو) و( ليولي 1956 ) أروع ما كتب وأشهر ما ألف في حقل المسرح .



وقد تحولت مسرحيته (مثل السابق ، ولكن أفضل) 1920 إلى فيلمين سينمائيين . وقد سرت إشاعات حول علاقة له بالممثلة (مارتا آبا ) ويقال أن موسوليني سأله مرة : لماذا لا تضاجعها ؟ فثار بيرانديللو وقال أن هذا الرجل مبتذل . كتب أكثر من 44 مسرحية . ومسرحياته المسماة بالمسرحيات الفلسفية (أنت على حق ) و (ست شخصيات ) و (انريكVو ) التي كتبت بين عام 1917 والعام 1924 جلبت انتباه الناس والعالم . من مسرحيته الهامة (متعة الصدق 1928 ) و (العاري 1928 ) و ( كما تريدني 1931 ) و ( ستر العرايا 1952 ) و ( حكام اللعبة ) و ( لا أحد يعرف كيف ) .

وتتساءل معظم مسرحيات بيرانديللو: ما الواقع؟ وما الحقيقة؟. وأفضل مسرحياته المعروفة: ست شخصيات تَبحث عن مؤلف (1921م)، وهي تمثيلية وهمية عن ستة من الناسِ يزعمون أنهم شخصيات في مسرحية ليس لها مؤلف يوجه أفعالَهم. وتَهتم مسرحية هنري الرابع (1922م) بمعرفة شخصية رجل يدعي الجنون. وهي تناقش أفكار الغربيين عن كنه الجنون وكنه المألوف. وفي مسرحية كُلٌّ بطريقته الخاصة (1925م)، يخدع رجل من حوله من الناس،كي يتحاشى الإحساس بالذنب على تصرفه، وتحكي مسرحية كما تهواني (1930م)، عن راقصة تتمنى أن تحيا حياة امرأة جميلة تشبهها.

حظي بيرانديللو بأول اعتراف أدبي بقصته الراحل ماتيا باسكال (1904م)، التي تعالج التناقض بين المظهر والمَخْبَر. وتَشمل مسرحياته الأخرى: المنبوذ (1893م)؛ أطْلِق النار (1916م). وقد جمع الكثير من قصصه القصيرة في الحقيقة العارية (1933م)؛ من الأفضل أن تفكر فيها مرتين (1934م).



المصدر 

كتاب قاموس المسرح العالمي ، جون غاسنر - إدوارد كون ، ت: مؤنس الرزاز ، المؤسسة العربية للدراسات والنشـر ، بيروت

.
.


المسرحيات الموسيقية الفرنسية ومرحلة (التحوّل)

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مسرح عالمي..المسرحيات الموسيقية الفرنسية ومرحلة (التحوّل)
من جديد ، تستأنف المسرحية الموسيقية الفرنسية (1789 ..عشاق الباستيل ) عروضها في ظل الحزن بعد ثلاثة أسابيع من حادث الانفجار الذي أودى بحياة المدير الفني للعرض..
يقام العرض على خشبة مسرح الرياضة في باريس ويستمر حتى الخامس من كانون الثاني المقبل ..وكان المسرح قد شهد انفجارا مفاجئا لجهاز ألعاب نارية قبل أسابيع خلال تمرين مسرحي فانهار الجدار وجزء من السقف قبل دخول الجمهور إلى الصالة لكن خمسة عشر شخصا من العاملين في المسرح أصيبوا بجروح بينما توفي المدير الفني الذي يبلغ من العمر 41 عاما أثناء محاولته إنقاذ عامل في بداية الانفجار ...
ويشعر العاملون بحزن وذهول شديدين كما يقول منتجا العرض ألبير كوهين ودوف عطية اللذان أنتجا من قبل مسرحيتي ( ملك الشمس ..موزارت ) و( أوبرا الروك ) التي عرضت للمرة الأولى في باريس عام 2012 ثم انتقلت إلى بقية المقاطعات ..ويضم كادر عمل المسرحية الفنانة كارولين روز التي ظهرت في الموسم الأول لبث برنامج المواهب الغنائي (the voice) ...
ويقول منتج العرض دوف عطية إن إيقاف العرض أثر على تسويقه خاصة أن الإقبال على المسرح الغنائي لم يعد كالسابق مع ظهور التكنولوجيا الرقمية ،مؤكدا  أنه باع حتى الآن 8000 مقعد واستخدم اليوتيوب للإعلان عنها فحقق حتى الآن أكثر من 53 مليون زيارة ..
ويفسر باتريك نيدو / مؤلف مسرحيات موسيقية ذلك بقوله : نحن في نقطة تحول ،فالجمهور لم يعد يشتري الأقراص المدمجة أو أقراص الفيديو و(dvd) ،لذا لجأنا إلى استخدام اليوتيوب طالما ندرك جيدا أن الوضع الاقتصادي للعروض الفرنسية في حالة سيئة جدا ..منذ عام 2000 ، أطلق المنتجان ألبيرت كوهين ودوف عطية ستة عروض بينها ( الوصايا العشر ) و( ملك الشمس ، موزارت ) بعد أن أعلنا عنها من خلال الإذاعة قبل ثمانية أشهر من عرضها ..وكانت تلك المسرحيات الموسيقية ذات نمط يخاطب الجمهور العائلي الذي يهوى التلفزيون ،لذا حقق بعضها شهرة وأرباحا مثل مسرحية ( ملك الشمس ..موزارت ) وأخفق البعض الآخر مثل مسرحية ( دراكيولا ) ..
ومنذ عام 2006 ، يترافق عرض هذه المسرحيات مع المسرحيات الموسيقية الوافدة من برودواي التي يجري تمثيلها باللغتين الفرنسية أو الإنكليزية مع الأوركسترا في باريس ..
وتقول مصممة الرقصات باسكال أوبيسيو إن العروض الموسيقية باللغة الفرنسية تتلاشى تدريجيا ، فهذه العروض بحاجة دائما لخلق عوامل جذب جديدة والإخراج قبل كل شيء هو الذي يخلق الاختلاف والتميز كما حصل في مسرحية ( الحلم ) لجوليانو بيبارني التي عرضت في لاس فيغاس وحققت نجاحا كبيرا ، ومسرحية (موزارت ) التي عرضت في برودواي في عام 2013.

ترجمة: عدوية الهلالي 
المدى

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

تجربة جديدة للتبادل المسرحى بين ألمانيا والدول العربية

مدونة مجلة الفنون المسرحية



تجربة مسرحية جديدة تبنتها الناقدة المصرية د. مروة مهدى المقيمة في ألمانيا، من خلال إشرافها على مشروع للتبادل والتلاقى المسرحى بين ألمانيا والدول العربية بهدف خلق جسور من التلاقى والتفاهم بين الثقافات الغربية والعربية للوصول إلى تفاعل متبادل من خلال المسرح.. وقد سبق للمشروع الذى بدأ فعالياته عام 1999 استضافة عدة عروض من دول اوروبية وآسيوية.

المشروع يحمل اسم «تياترو ديالوج» ويعتمد على تقديم عرض مسرحى عربى كل شهر على مسارح مدينة كارلسروها الألمانية لمدة ليلتين لمحاولة خلق جمهور حقيقى يتفاعل مع الثقافة العربية، وقالت د. مروة مهدى التى تخرجت في معهد الفنون المسرحية بالقاهرة: اعتبر نفسى حلقة وصل بين المسرح العربى والغربي من خلال الترجمات النقدية المتخصصة التى أقوم بها او من خلال هذا المشروع، فقد استطعت اقناع اللجنة الاستشارية باستضافة عروض عربية كنوع من الانفتاح على ثقافات العالم العربي خاصة بعد التطورات السياسية السريعة التى جرت بها، وقد وقع اختيار اللجنة على مسرحية «النمرود» للكاتب الإماراتى سلطان القاسمى حاكم الشارقة لتكون بداية التعاون المسرحى بينهم وبين العرب، وقد لفت نظرهم في هذا العرض أنه يتناول فكرة الحاكم الديكتاتور في كل زمان ومكان وأن مؤلفه كتبه عام 2006 أى قبل سقوط الديكتاتوريات العربية، رغم أنه هو نفسه حاكم الشارقة، وهو ما اعتبروه استشرافا للواقع العربى.

وأضافت: ولأنها أول تجربة تبادل مسرحي مع الوطن العربي، ظهرت العديد من الصعوبات في البداية نظرا للإختلافات الثقافية العربية والأوربية، وكان دوري كمديرة للمشروع محاولة تجاوز الخلافات بين أعضاء الفريق المسرحي العربي والعاملين في مسرح «تياترو ديالوج»، ومحاولة الوصول إلى مساحات للتوافق والتوفيق بينهم. ولكني أرى أن هذه الخلافات ومحاولات الوصول لخلق جسور بين الفريقين هو جزء من الغرض الأكبر للمشروع، حيث استطعنا أن نجد جميعا مساحات للحوار ونجحنا بفضل فن المسرح في خلق جسور للحوار بين كل الأطراف، والذى أنتصر ضمنيا على الخلافات الثقافية التي ربما أفرزت بعض الإشكاليات المؤقتة، وقد انتهى الأمر بنجاح جماهيرى ونقدى كبير للمسرحية لدى عرضها.
وأكدت «مهدى» أنها الآن بصدد البحث عن عرض مصرى يناسب شروط الملتقى للعرض في المانيا، وبالفعل تواصلت مع عدد من المخرجين المصريين الشباب أصحاب التجارب التى حققت نجاحا بالفعل في القاهرة الآن لاختيار الأفضل من بينها كعرض«عيش انت» لشادى الدالى أو«مراية» لياسمين إمام أو «رجالة وستات» لإسلام إمام.

باسم صادق
الاهرام

انطلاق الدورة الـ15 لمهرجان المسرح الكويتى 10 ديسمبر

مدونة مجلة الفنون المسرحية



تنطلق فعاليات الدورة الخامسة عشر من مهرجان المسرح الكويتى الذى ينظمه المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب فى الفترة من 10: 20 ديسمبر 2014، وسيتضمن المهرجان عروضا مسرحية متنوعة بالإضافة لندوات نقدى لمناقشة قضايا وهموم المسرح العربى. يذكر أن الدورة الرابعة عشرة شهدت تنافسا كبيرا بين الفرق المسرحية المشاركة وحصل على جوائزها كل من ميثم الحسينى جائزة أفضل ممثل واعد عن مسرحية «عتيج الصوف» التى قدمتها فرقة المسرح الجامعي، فى حين اقتنصت الممثلة هنادى قربان أحسن ممثلة واعدة عن مسرحية «بروباجندا» عن شركة سوبر ستار، وجاء هانى عبد الصمد كأفضل مؤثرات صوتية عن مسرحية «راديكاليا» لفرقة مسرح الشباب، فى حين جاءت جائزة أفضل اضاءة من نصيب بدر المعتوق عن مسرحية «من منهم هو» لفرقة المسرح الشعبى. 



تقديم طلبات المشاركة في جائزة دبي للإبداع حتى 30 آذار

مدونة مجلة الفنون المسرحية
تقديم طلبات المشاركة في جائزة دبي للإبداع حتى 30 آذار /  أ.ش.أ
فتحت جائزة دبي الثقافية للإبداع باب المشاركة في دورتها التاسعة، على أن يكون آخر موعد لتسلم المشاركات هو 30 آذار/مارس المقبل، علمًا أن إجمالي الجوائز التي سيحصل عليها الفائزون يبلغ 150 ألف دولار.
تشمل الدورة أربعة فروع:
أولا: جائزة شخصية العام الإماراتية ثقافيا وإبداعيا وقيمتها 10 آلاف دولار.
ثانيا: في الشعر و القصة القصيرة والرواية و الفنون التشكيلية والحوار مع الغرب و التأليف المسرحي والأفلام التسجيلية.
ثالثا: جائزة المبحث النسوي العربي وقيمتها 10 آلاف دولار .
رابعا: جائزة أفضل كتاب لمؤلف إماراتي وقيمتها أربعة آلاف دولار.
ويحق لجميع  المبدعين العرب تحت سن الأربعين عاما المشاركة باستثناء جائزة الفنون التشكيلية فهي متاحة لجميع الأعمار.
ولا يحق للمتسابق المشاركة بأكثر من فرع، ولا يجوز أن تكون الأعمال المشاركة منشورة من قبل في أية مطبوعة عربية أو في كتاب أو على الإنترنت أو مقدمة لإحدى المسابقات أو الجوائز الأخرى، وألا يكون قد سبق له الفوز في الدورتين السابقتين.

وبخصوص جائزة الحوار مع الغرب يجب أن يتراوح البحث ما بين 25 ألف و30 ألف كلمة ومشفوعا بمصادر ومراجع البحث المقدم.
أما بخصوص جائزة الأفلام التسجيلية، يرسل المتسابق الفيلم على القرص المدمج ( سي دي) وألا تزيد مدته على عشر دقائق ،
وبالنسبة لجائزة الفنون التشكيلية يرسل المتسابق لوحة لا تزيد مساحتها على “A3″ ولا تقل عن “A4″ مستخدما أي خامة يفضلها.
ولمعرفة كافة تفاصيل الجائزة يمكن الرجوع إلى عدد شهر نوفمبر الحالي من مجلة “دبي الثقافية”.

أ.ش.أ
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption