أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

السبت، 14 مارس 2015

فنون الرياض تعيد القصبي والشمراني والدوسري في احتفال اليوم العالمي للمسرح

مدونة مجلة الفنون المسرحية
يرعى وزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي احتفال جمعية الثقافة والفنون بالرياض باليوم العالمي للمسرح والذي يصادف يوم 27 من شهر مارس الحالي والذي سيقام على مسرح مركز الملك فهد الثقافي، حيث تجري الجمعية هذه الأيام استعداداتها للاحتفال مع الهيئات الدولية بالعالم بهذا اليوم الذي ترى فيه انبعاث أمل جديد للمسرح العالمي، ونشرا للحب والسلام والعالميين.
وستقدم جمعية الثقافة والفنون بالرياض جملة من المناشط المسرحية في هذا اليوم من ضمنها عرض مسرحية (عندما يكتب البطل هزيمته) والتي سبق أن عرضتها الجمعية قبل (28) سنة بموافقة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله) باعتبارها من أوائل الأعمال التي عرضت بهذه المناسبة الدولية وبموافقة رسمية، وستقدمها الجمعية هذا العام بوجوه شبابية جديدة أعمارهم (28) سنة بعمر المسرحية، وهم شجاع نشاط مخرج، وتمثيل المنذر بن سعيد، بندر السهلي، زيد السهلي، عبد العزيز الخميس، عبد الله فهاد, وإشراف فني بندر عبد الفتاح ومتابعة من الكاتب سعد الدوسري.
كما تكرم الجمعية طاقم المسرحية السابق وهم راشد الشمراني وسعد الدوسري وناصر القصبي وحسن حمدان ويوسف الجراح وعبد الإله السناني وعلي المدفع وعبد الرحمن الرقراق وعادل قباني وخالد السالم، في حين يقرأ رسالة اليوم العالمي للمسرح الكاتب سعد الدوسري، وهو تقليد سنوي يقرأها الدوسري بصورة متزامنة مع دول العالم, ويأتي ترشيح الدوسري تقديرا لريادته في مجال الكتابة المسرحية ومبادرته مع فريق العمل للاحتفال باليوم العالمي للمسرح قبل 28 عاما.
وسيقدم في بداية الاحتفال فيلما تعريفيا بتجربة مسرحية (عندما يكتب البطل هزيمته) وظروفها التاريخية وعلاقتها بالأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله) من إخراج محمد سندي، وسيتم تدشين مسابقة مسرح شباب الرياض في موسمها الرابع والتي سيحول فيها شباب المسرح فيلم (وجدة) إلى أعمال مسرحية من وجهات نظر مختلفة (نص وإخراج) تتنافس جميعها على جوائز المسابقة.
وفي هذا السياق أشار رجا العتيبي مدير جمعية الثقافة والفنون بالرياض أن فروع الجمعية بمختلف محافظات المملكة تحتفل بهذا اليوم, مؤكدا أن فنون الرياض اعتادت على تقديم هذه الاحتفالية منذ سنوات وما زالت تؤكد أن المملكة جزء من هذا العالم تتواصل معه عبر أنشطته الدولية دعما للسلام العالمي وقال إن الجمعية: « تدعو لهذه الاحتفالية الكبرى عددا كبيرا من الإعلاميين والفنانين والمسرحيين والمثقفين والجمهور وسط تفاؤل كبير بحراك مسرحي يليق باسم المملكة، مشيرا إلى أن مسرحية (عندما يكتب البطل هزيمته) تعد تجربة رائدة تليق بهذه الاحتفالية، وقال: «إنها مسرحية قدمت شكلا جديدا للمسرح في ذلك الوقت بمقاربة تجريبية تستحق أن يشاهدها جيل اليوم بوجوه شبابية جديدة، ملمحا إلى أن الجمعية تقدم هذه المسرحية عرفانا منها بالجهود التي بذلها الجيل السابق بالتماس مع المناسبات الدولية للمسرح», فيما قال سعد الدوسري الكاتب الروائي والمسرحي: يأتي اختيار جمعية الثقافة والفنون لمسرحية «عندما يكتب البطل هزيمته» التي عرضناها بالمركز الثقافي بحديقة الفوطة وسط العاصمة الرياض في 27 مارس 1987م، احتفالاً بيوم المسرح العالمي، وهو أول احتفال محلي بهذه المناسبة الدولية، كمؤشر لحرص هذه المؤسسة على توسيع دائرة رعايتها لكل الفنون ولكل أشكال الإبداع، من تشكيل وسينما ومسرح وموسيقى وتراث شعبي, وسأعتبر إلقائي لكلمة يوم المسرح العالمي، نيابة عن زملائي المسرحيين، ترسيخاً لمبدأ من مبادئ الجمعية، وهو خلق مساحة للتواصل بين الأجيال المتقدمة والأجيال الشابة، بهدف تبادل التجارب وتلاقح أوعية المعرفة, ولأنَّ زملائي وأنا نؤمن بهذا المبدأ، فسوف لن نتوقف عن الحوار مع المواهب الجديدة، لمنحها خبراتنا المتراكمة، والتي قد توفر لهم مزيداً من الفضاءات للتطور وللتعبير المستقل, وإذا كانت الجمعية سوف تكرم هذا العام فريق عمل تلك المسرحية، فإنها قد أتاحت للمسرحيين الشباب الذين لم يُولدوا أثناء عرضها الأول، ليمثّلوها مرة أخرى، وفي نفس اليوم.
الجزيرة 

إعزيّزه.. مسرحية تشرّح الأزمات العراقية

مدونة مجلة الفنون المسرحية
إعزيّزه".. مسرحية تشرّح الأزمات العراقية
اخبار - "إعزيّزه".. مسرحية تشرّح الأزمات العراقية
العرض يهدف لبعث المسرح العراقي الهادف ويحاول عدد من الشباب المسرحيين العراقيين في مسرحية "إعزيّزه" معالجة عدد من الملفات السلبية في مجتمعهم، عبر عرض مسرحي ينقل هموم العراق ومشاكله على مدى العقود الأخيرة.
ويحيل اسم المسرحية "إعزيّزه" إلى الموروث العراقي الشعبي، وهذا الاسم يعني فأل شؤم كما يعتقد ذلك أهل العراق، إذ إن "إعزيزه" هي أداة تُستخدم عن طريق السحر لإثارة المشاكل وجلب الهموم في أي مكان تُرمى فيه، وهي عبارة عن عظمة في قدم الخروف تُستخرج منه بعد ذبحه.
وأوضح مخرج المسرحية باسم الطيب للجزيرة نت، أن المسرحية "تحاول معالجة المشاكل والسلبيات الموجودة في المجتمع العراقي على شكل ملفات موزعة في العرض المسرحي"، مبينا أن "كل ملف يناقش إحدى تلك المشاكل".
أحمد سعدون: المسرحية تفهم العراقيين أن الدين ليس أداة للتكفير والتهميش (#الجزيرة)
تسع غرف
وأضاف الطيب أن كادر المسرحية سيعمل على إعادة ثقافة مشاهدة المسرحيات الهادفة والجادة من خلال تثقيف المتلقي العراقي على الحجز المسبق للعروض المسرحية الهادفة، "حيث اعتاد الجمهور المسرحي على الحضور إلى المسرح دون حجز مسبق، وهذا ما تفرضه إدارة المسرحية الجديدة".
وتوزعت الغرف التسع التي تعالج ملفات يعاني منها المجتمع العراقي، على الممثلين. فالغرفة الأولى تنقد عمليات التطرف والتشدد الديني، أما الغرفة الثانية فتصور الخراب الذي ضرب العراق بسبب الحروب التي خاضها خلال السنوات الماضية، بينما تنتقد الغرفة الثالثة سوء الخدمات والإعمار في العاصمة بغداد.
وسعى القائمون على العرض المسرحي لتقديم بطاقات دخول بأسعار زهيدة، في محاولة لإعادة الحياة للمسرح الهادف الذي يدخله الجمهور بتذاكر الدفع المسبق.
اخبار - "إعزيّزه".. مسرحية تشرّح الأزمات العراقية
وقال أحمد سعدون الذي يعرض في دوره المسرحي قضية التطرف والتشدد الديني، إنه يطمح من خلال الملف الذي يتحدث عنه في المسرحية إلى إفهام الذين يتخذون من الغطاء الديني وسيلة لتنفيذ مصالحهم الشخصية والذين يتشددون ويتطرفون باسمه، بأن الدين هو علاقة مع الرب وهو عملية تهذيب للإنسان، وليس أداة لتكفير الآخر وتهميشه.
وتتحدث "الغرفة الرابعة" عن العنف ضد المرأة وكيفية انتهاك حقوقها في المجتمع العراقي، خاصة في مواضيع التزويج المبكر وعدم إكمال الدراسة، وما يفرزه العنف الأسري ضدها، وكذلك القتل الذي يحصل لبعضهن لأسباب تتعلق بـ"الشرف".
وتابع سعدون أن الغرفة الثالثة التي حملت اسم "بغداد الحلم" تتحدث عن الخراب والدمار الذي لحق بالعاصمة العراقية نتيجة سوء الخدمات، وهي أقصر المشاهد في المسرحية وأكثرها إدهاشا، "فهذا المشهد لا يمكن لأكثر من شخص أن يُشاهده في آن واحد عندما يدخل لغرفة صغيرة مظلمة لا يرى منها شيئا، وفجأة تظهر الأضواء ليرى نفسه في مرآة، وفي هذا رسالة للمواطن بأن إعمار بغداد سيكون بك لا بغيرك".
 حيدر سعد: عرضنا يهدف إلى عودة المسرح الهادف الذي يحفز المشاهدين (#الجزيرة)
مسرح هادف
كما تعالج المسرحية ملف التعليم في العراق وما يتعرض له من تشرذم في العديد من مفاصله المهمة في الغرفة الخامسة، أما الغرفة السادسة فتوجه نقدا لاذعا للتفكك الأسري الذي يضرب المجتمع العراقي.
وتتناول الغرفة السابعة هموم الشباب العراقي، بينما تنقل الغرفتان الثامنة والتاسعة مأساة العراق على مدى السنوات الماضية من مخلفات الحروب التي ألقت بظلالها على الواقع العراقي ومظاهر العنف اليومي.
من جهته، يرى مؤلف المسرحية حيدر سعد أن تجربة مسرحية "إعزيزه" في المشهد المسرحي العراقي "لها وقع إيجابي، لأنها وبكل بساطة تعطي انطباعا حقيقيا عن معالجة مشاكل المجتمع عبر المسرح الهادف".
وأضاف سعد للجزيرة نت أن المتلقي العراقي أصبحت لديه قناعة شبه راسخة خلال السنوات الماضية بأن المسرح التجاري "مسرح هزيل، وأنه يركز على الثيمة المتدنية التي تحاول جذب الجمهور من خلال المواقف الفكاهية الهابطة"، في حين تحتاج المجتمعات لمسرح هادف يعالج قضايا المجتمع العراقي "ولذا نحن نتمنى أن تكون هذه المبادرة هي الخطوة الأولى في عودة المسرح الهادف المحفز للآخرين".

علاء يوسف- بغداد

 الجزيرة

تنشيط الأطفال والتجربة الناجحة

مجلة الفنون المسرحية
                                        


تنشيط الأطفال والتجربة الناجحة 

أقيمت  ورشة تنشيط  الأطفال في المغرب بمدينة سالا في مدارس التربية على هامش مهرجان المسرح العربي السابع 2015 , وقد صرح المخرج المسرحي العراقي محسن النصار للنشرة : قد بدأت الورشة بسرد مقدمة من قبلي  ,لتكون همزة الوصل بين أنفعالات التلاميذ وأحسيسهم  وزرع قيم المسرح في نفوسهم  فقمت بتدريب الأطفال على كيفية الوقوف على خشبة المسرح وقمت بتوزيعهم الى ثلاث مجموعات حيث تم الأشتغال  على مسرحية قصيرة اسمها "صباح الخير "  وتحتوي المسرحية على ارشادات تربوية وثقافية لتنمية قدراتهم ومواهبهم  حيث قمت بتوزيع الحورات على الأطفا ل وتدريبهم على ادائها على خشبة المسرح مستعينا بالموسيقى المشوقة والأداء بصوت غنائي مع الحركات الجميلة والمتناغمة مع  فكرة المسرحية  بأدخال  شخصية البهلوان  بالمسرحية أعطى  الأطفال دافعا معنويا وقد أدى الأطفال المسرحية بحب كبير وشوق وفرح .
واقمت الورشة الثانية ,وكانت عبارة عن تنشيط الأطفال  في كيفية اللعب بأسلوب مسرحي حيث قمت بوضع حبل بطول مترين ونصف ويقوم الأطفال بمسكه من كلا الطرفين وقمت بأدخال شخصية البهلوان  للسير على الحبل وهو يقوم بحركات جميلة  على الحبل زرعت الفرحة والسرور في نفوس الأطفال .
وأكد المخرج المسرحي محسن النصار للنشرة :
واما الورشة الثالثة كانت عبارة عن مسرحية قصيرة بعنوان " أحلى الألوان "وتم تدريب الأطفال على أداء المسرحية مع دخول شخصية البهلوان ,مقدمة المسرحية " ألواني  ألواني ...أحلى الألوان ...فاللون الأحمر لون الأزهار ...
واللون الأخضر لون البستان ...وقمت بتوزيع الأطفال على المسرح بشكل دائرة وأدائها بصوت غنائي مع الموسيقى  ...
والورشة الرابعة لتنشيط الأطفال كانت عبارة عن اغنية اسميتها " ديكي دكي " قام الأطفال بأدائها وبحركات راقصة مع دخول شخصية البهلوان الذي جعلته يتفاعل مع الأطفال ويشجعهم على الأداء
وقد قام بأداء شخصية البهلوان مع الأطفال الفنان المكرام السنسوري  وفي ختام الورشة اثنى الفنان على طبيعة عمل  ورشة تنشيط الأطفال وقال بأنه سعيد بالعمل معي في الورشة وبطريقة تعاملي مع الأطفال   






















نشرة مهرجان المسرح العربي 2015

الجمعة، 13 مارس 2015

"عرفني شكراً".. عرض مسرحي مصري للتوعية بالحقوق

مدونة مجلة الفنون المسرحية
"عرفني شكراً".. عرض مسرحي مصري للتوعية بالحقوق
أنتجت مؤسسة مجتمع مدني مصرية، عرضا مسرحيا بعنوان "عرفني شكرا" بهدف توعية المواطنين بأهمية تداول المعلومات في الحصول على الخدمات الأساسية التي تقدمها الإدارات والمؤسسات الحكومية، وخاصة في قطاعي الصحة والتعليم.
ويبرز العرض المسرحي في قالب فني تراجيدي، مخاطر عدم حصول المواطنين على المعلومات، ويتخلل العرض بعض المواقف الكوميدية التي تبسط الأفكار والمفاهيم الخاصة بتداول المعلومات للجمهور بغية سهولة فهمها.
واعتمد النص المسرحي على المادة رقم 68 من الدستور المصري لعام 2014، والتي تنص على أن "المعلومات والبيانات والإحصائات والوثائق الرسمية ملك للشعب، والإفصاح عنها من مصادرها المختلفة حق تكفله الدولة لكل مواطن، وتلتزم الدولة بتوفيرها وإتاحتها للمواطنين بشفافية".
وتم عرض المسرحية التي أنتجتها "عالم واحد للتنمية"، في عدد من المحافظات المصرية، بينها القاهرة والإسكندرية وسوهاج وبني سويف والفيوم.
وقال صناع العرض في بيان إنهم اعتمدوا على المعايير الدولية لتداول المعلومات، ومنها عدم تقديم مبرر للحصول على المعلومات باعتبار أنها حق للمواطنين، إلى جانب سرعة إطلاع المواطنين على المعلومات في قطاعي الصحة والتعليم، باعتبارها قطاعات تمس حياتهم بشكل يومي.
ويتناول العرض أزمة غياب المعلومات في المستشفيات بشأن عدد الأسرة ومدى توفر فصائل الدم، مع تسليط الضوء على أهمية تعاون الأطباء والموظفين مع طالبي الخدمات من الجمهور، كما يتناول أهمية تداول المعلومات من أجل تطوير التعليم، وأهمية الكشف عن ميزانيات المدارس الحكومية وما تقدمه من خدمات للطلاب وأعمال الصيانة، وغيرها من أمور ترتبط بتحسين العملية التعليمية.
يأتي العرض المسرحي ضمن أنشطة حملة حرية المعلومات، التي أطلقتها عالم واحد للتنمية، للدفع نحو إصدار قانون ينظم ويتيح تداول المعلومات في مصر.
العربي الجديد

مسرح الثورة مستمر

مدونة مجلة الفنون المسرحية
مسرح الثورة مستمر
فرقة طريق الخير 
تنوّعت أساليب التعبير عن رفض قمع النظام السوري للتظاهرات السلمية التي واجهتها قواته بإطلاق النار على المتظاهرين، من الأغاني والدبكات الشعبية إلى كتابة الشعارات على الجدران، واستخدام فن الغرافيتي وفن الكاريكاتير في اللافتات، وصولاً إلى التجارب المسرحية التي أنتجها ناشطون سوريون هواة وفنانون معارضون للنظام السوري. جرى كل ذلك قبل أن تحمل شريحة من معارضي النظام السوري السلاح، وتأخذ على عاتقها مهمة قتال قوات النظام السوري.

مع التظاهرات اليومية المسائية التي شهدتها المدن السورية عامي 2011 و2012، طفت على السطح ظاهرة مسرح الشارع التي انتشرت في عدد من المدن والبلدات السورية التي شهدت التظاهرات المناهضة للنظام السوري. ففي مدينة بنّش في ريف إدلب شمالي سورية، أقامت مجموعة "تجمع الطلبة" التي كانت تضم عدداً من طلبة كليات الفنون والمسرح عدة عروض مسرحية على خشبة مسرح، أقامتها المجموعة في الساحة التي كانت تعقد فيها التظاهرات المسائية يومياً.

تمكن أعضاء المجموعة من إنتاج نصوص منوعة تحكي عن هموم الشارع السوري وعذاباته، في ظل استمرار الثورة وتحولها لحرب تعددت أطرافها وتعدد المتدخلون بها. عالجت عروض "تجمع الطلبة" انعكاس كل ذلك على آمال السوريين الثائرين وتطلعاتهم، وحظيت أعمالهم التي كانوا يعرضونها مساء على خشبتهم بمتابعة وتفاعل كبير من السكان، قبل أن تتوقف هذه الأعمال وتتفكك مجموعة "طلبة بنّش" مع صعود قوى التطرف في المنطقة وملاحقتها للنشطاء المدنيين.


لم تقتصر تجربة مسرح الشارع الثوري الذي سوّق للأفكار المناهضة لقمع النظام السوري على مدينة بنش، حيث شهدت مدن سراقب وكفرنبل في ريف إدلب تجارب مماثلة، كما قدّمت مجموعة من شباب مدينة داريا في ريف دمشق عروضاً مسرحية في شوارع المدينة، قبل أن ينزح أهلها عنها بفعل قصف قوات النظام.



في مدينة حلب، أكبر مدن الشمال السوري، ظهرت التجربة المسرحية الأكثر نضوجاً، والتي قدمتها فرقة "طريق الخبز". قامت الفرقة في بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتقديم عرض مسرحي بعنوان "دكاكين" في صالة أفراح مهجورة في مناطق سيطرة المعارضة قرب خط الاشتباك مع قوات النظام. ويؤكد صلاح الأشقر أحد أعضاء فريق "طريق الخبز" أنّ مسرحية "دكاكين" كانت الأولى من نوعها في الداخل السوري، حيث تشكّلت الفرقة من مجموعة من النشطاء والفنانين، وقدّمت عرضا مسرحيا في المدينة الأكثر تعرضاً للقصف بالبراميل المتفجرة.

كان موضوع المسرحية بحسب الأشقر هو نقد المال السياسي، وتسليط الضوء على تأثيره الكبير على السوريين من خلال إيضاح دوره في تسيير مواقف السوريين الثائرين بعيداً عن أهداف ثورتهم. حظيت "دكاكين" بحضور جماهيري كبير، من سكان مناطق سيطرة المعارضة في حلب ومن مقاتلي قوات المعارضة ومن النشطاء والمثقفين الموجودين في حلب.

وللأطفال حصّتهم
مسرح الأطفال كان حاضراً بقوة في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السوري. فقدمت فرقة "مسرح العرائس" في حلب عروضاً مسرحية لطلاب المدارس التي تواصل عملها في مناطق سيطرة المعارضة السورية، استهدفت التركيز على القيم الأخلاقية عند الأطفال بأسلوب بسيط ومحبب لهم.

في مدينة سراقب بريف إدلب عملت مجموعة من النشطاء والفنانين "تجمع سراقب"، على تقديم عروض مسرحية للأطفال عن طريق مسرح متنقل. أطلقت المجموعة على فرقتها المسرحية اسم "الكرفان السحري"، حيث كان يتنقل بين المدن والبلدات التي تسيطر عليها المعارضة السورية في ريف إدلب، ليقدم عروضاً في المدارس والأماكن العامة.


موضوعات العروض المسرحية التي قدمتها المجموعة للأطفال كانت بحسب ياسر باريش، وهو أحد المشرفين على المجموعة، تتحدث عن حقوق الطفل وتوعيته والتركيز على الجوانب الأخلاقية لديه. وقدّمت العروض مجموعة من الأطفال الذين تم تدريبهم بطرق بدائية بسيطة من قبل مجموعة "تجمع سراقب"، لكن المشروع توقف مؤخراً بسبب صعود قوى التطرف في الشمال السوري، وضعف التمويل اللازم لاستمرار عمل المجموعة.


مسرح الثورة في الشتات
قدّم العديد من الفنانين السوريين الذين تركوا البلاد عدة عروض مسرحية، وجهت إلى اللاجئين السوريين في دول الشتات التي وصلوا إليها. تمحورت المواضيع حول تناقضات الصراع المستمر في سورية بين الشعب والسلطة وتحزبات فئات الشعب في معسكر الثورة أو معسكر النظام، ومعاناة أبناء سورية من هذه الأوضاع وانعكاساتها عليهم. فقدم الفنان السوري نوّار بلبل عرضاً مسرحياً في مخيم الزعتري، بعنوان "شكسبير في الزعتري". لاقى العمل الذي قدّمه نحو ستين طفلاً سورياً من المقيمين بالمخيم تفاعلاً كبيراً من الجمهور؛ الأمر الذي دفع بـ نوّار إلى إعادة تقديم العرض في المدرج الروماني في عمّان.


وفي القاهرة، قدّمت الفنانة السورية لويز عبد الكريم عرضاً مسرحياً بعنوان "المندسّة". وفي تركيا، قدّمت فرقة "خطوة" مسرحية "المعتقل" ضمن فعاليات مهرجان "آن للقيد أن ينكسر".
من جانبها، قدمت الممثلة السورية دارين الجندي عرضاً مسرحياً قصيراً، قرأت خلاله نصاً طويلاً لفنانة سورية شابة، تحت عنوان "أنا السورية المحظوظة " في باريس. أيضاً قدمت مسرحية "الثورة غداً تؤجّل إلى الغد" في نفس المهرجان. وخصّصت لمساجين فرع الأمن الجنائي في دمشق بعد اعتقال الأخوين "ملص". عرضت المسرحية بعد خروج الأخوين ملص من سورية، في تركيا والسودان وروسيا وبيروت أميركا وفرنسا.


تميّزت التجارب المسرحية في الشتات بتنوعها وغناها؛ نظراً لهامش الحرية الأكبر الذي يتمتع به الفنانون في دول اللجوء. كانت إمكاناتهم بسيطة، إلّا أنها تمكّنت من إيصال العديد من الرسائل والوصول لجمهور السوريين المتعاطف معهم.
    حلب - رامي سويد
العربي الجديد

الأحد.. عرض "الله محبة "على مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية

مدونة مجلة الفنون المسرحية

يعرض المعهد العالي للفنون المسرحية الأحد المقبل، مسرحية "الله محبة"، من إخراج بسام عبدالله، ومأخوذة عن قصة تحمل نفس الاسم لإحسان عبدالقدوس، ويقوم بالبطولة أحمد وهبة وبتول الحداد وأحمد صلاح.
ويتحدث العرض عن فكرة التعصب الأعمى الذي يضرب مجتمعنا، من خلال قصة حب تجمع بين فتاة مسلمة وشاب مسيحي، يذكر أن العرض حاصل على جائزة أفضل عرض في مهرجان المسرح العربي بالمعهد العالي للفنون المسرحية لعام 2013.
 إلهام زيدان
الوطن 


الخميس، 12 مارس 2015

العرض العالمي لباليه "هاملت" في مسرح الـ "بولشوي"

مدونة مجلة الفنون المسرحية
باليه هاملت

يقدم مسرح الـ"بولشوي" في موسكو لأول مرة باليه "هاملت " المستوحى من مسرحية شكسبير المعروفة، وذلك في الفترة ما بين 11 و15 مارس/آذار الجاري. وترافق العرض موسيقى دميتري شوستوكوفيتش.
وتولى إخراج الباليه الثالوث الدولي المعروف الذي يضم كلا من المخرج البريطاني دكلان دونيلان، وكاتب السيناريو البريطاني نيك أورمرود، ومصمم الرقص المولدافي رادو بوكليتارو.
وسبق لهؤلاء منذ 12 عاما أن أخرجوا على خشبة الـ"بولشوي" باليه "روميو وجوليت" ، ما دفع بالمدير الفني للبولشوي سيرغي فيلين إلى توجيه دعوة إلى الفنانين ليخروا هذه المرة باليه "هاملت".
ووضعت في أساس المسرحية - الباليه السيمفونيتان الخامسة والخامسة عشرة للموسيقار السوفيتي المشهور دميتري شوستوكوفيتش. وقرر المخرجون نقل أحداث الباليه من القرون الوسطى إلى منتصف القرن الماضي . ويحكي سيناريو الباليه أولا عن طفولة هاملت وعلاقاته مع أبيه وأمه وحبيبته.
ويقوم بأداء دور هاملت في المسرحية الراقص الأول في مسرح الـ"بولشوي" دينيس سافين.
المصدر: " RT " + "لينتا. رو"

مهرجان الحسيني الصغير الأول لمسرح الطفل ينطلق في كربلاء المقدسة للفترة من (15 - 18/ آذار 2015).

مدونة مجلة الفنون المسرحية


ينطلق مهرجان الحسيني الصغير الأول لمسرح الطفل على قاعة قصر الثقافة والفنون في كربلاء المقدسة للفترة من (15 - 18/ آذار 2015). 
وسيشارك في المهرجان المسرحي تسع فرق مسرحية من سبع محافظات من العراق وهي كل من (بغداد، البصرة، ميسان، ذي قار، المثنى، القادسية إضافة إلى محافظة كربلاء المقدسة) واكد  مدير المهرجان بأن :الأعمال المسرحية تؤكد على جانب فني مهم يمكن تسخيره في طرح المواضيع الحسينية المقدسة وخاصة لدى الأطفال، كما يمكن من خلال هذا المهرجان أن نرفد المكتبة المسرحية بكتابات ونصوص خاصة بذلك، إضافة إلى دعم الكتاب والممثلين إلى التوجه إلى العمل المسرحي الديني الهادف). ويعدّ هذا المهرجان هو الأول من نوعه في العراق والوطن العربي الذي يتناول القضية الحسينية في مسرح الطفل حصراً. ويتضمن حفل الإفتتاح عرض أوبريت (لا ننسى حسين)من إنتاج شعبة رعاية الطفولة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة وسيكون عرض هذا العمل على شرف المهرجان بالاضافة الى عرض مسرحية (شمس) من محافظة كربلاء، بالإضافة إلى بعض الكلمات الإفتتاحية"

تستعد شعبة رعاية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة عرض اوبريت ( نحن لا ننسى حسينا) في حفل افتتاح مهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل مطلع الاسبوع المقبل .

وقال مخرج الأوبريت الكاتب والمخرج المسرحي علاء الباشق " نستعد كفرقة مسرحية تابعة لشعبة رعاية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة الى تقديم اوبريت مسرحي انشادي بعنوان ( نحن لا ننسى حسينا) في حفل افتتاح مهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل الذي تنطلق فعالياته مطلع الاسبوع المقبل".
واضاف الباشق " ان الاوبريت المسرحي ( نحن لا ننسى حسينا) هو من تأليف الشاعر الحسيني الكبير نصير هاني الجشعمي واخراج علاء الباشق ومساعد مخرج المبدع جاسم كردلة والتأليف الموسيقي الملحن الكبير عارف فؤاد والاضاءة للمبدع سعد السعيدي وتمثيل مجاميع مبدعة من براعم كربلاء الاطفال وفنانون مسرحيون شباب ".

واشار الباشق الى " ان العمل هو تجسيد لعمق الولاء الوجداني في قلوب كل الشعوب بالعالم للمام الحسين ( عليه السلام ) وقضيته العادلة في الصلاح والاصلاح والتنوير الاسلامي والعقائدي ,لذا هو يطرح خطاباً حسينيا يؤكد على اهمية كل صنوف الفنون والابداع لتجسيد واحياء واقعة الطف ويلتزم بثقافة طفل ومسرح طفل تحيي اخلاقيات وعقيدة وفكر الامام الحسين ( عليه السلام9 عبر خطاب تربوي للطفل لا يصل لمفاهم العنف والدم بل يمضي لتنوير عقل الطفل نحو الاخلاق والفكر للقضية الحسينية الخالدة ".

وتابع الباشق " الاوبريت لربما هو الاول من نوعه الذي تتبناه العتبة الحسينية المقدسة عبر شعبةى رعاية الطفولة حساسية هذا الجنس الفني المتعارف عليه بالافراط الموسيقي وهنا استطعنا ان نوظف هذا الجنس المحظور دينيا الى قضيانا الاسلامية الحسينية بطريقة فنية احترافية تستفاد منه كجنس ابداعي وتقدم عبره خطاباً نبتغيه وهو الفكر الحسيني لذلك هو عبرة عن مقاطع من نضال شيعة الامام الحسين ومحبيه وايضا مقاطع درامية تجسيد نضال المشتغيلين في مجال الابداع بشتى انواعه من اجل تجسيد واقعة الطف الخالدة ".

واوضح الباشق " سيعرض الاوبريت في حفل الافتتاح ونتمنى ان نوفق في تقديم مادة فنية تليق بالمهرجان وبضيوف كربلاء من الفرق المشاركة مع تمنياتنا لتوفيق لكل من ساهم في ان يرى هذا المهرجان النور ويكتب له النجاح ".



"أيام الشارقة المسرحية" تنطلق الأسبوع المقبل في قصر الثقافة

مدونة مجلة الفنون المسرحيةImage 201503110401984.Jpeg

تنطلق فعاليات الدورة الـ 25 من أيام الشارقة المسرحية، خلال الفترة من 17 وحتى 25 مارس(آذار) الجاري، في قصر الثقافة بالشارقة، تحت رعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.
عبدالله العويس: الدورة الجديدة من أيام الشارقة المسرحية، تستلهم رؤى حاكم الشارقة التي تؤكد على الفعل الثقافي المستدام، محيطاً بجوانبه الثقافية، ومنطلقاً من المحلية نحو العربية، وصولاً إلى العالمية
وقال رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، عبدالله العويس: “الدورة الجديدة من أيام الشارقة المسرحية، تستلهم رؤى حاكم الشارقة التي تؤكد الفعل الثقافي المستدام، محيطاً بجوانبه الثقافية، ومنطلقاً من المحلية نحو العربية، وصولاً إلى العالمية، متمثّلة في سلسلة من الأنشطة التي تسعى إمارة الشارقة، إلى وضعها على الخارطة الثقافية”.
وأوضح العويس، أن أيام الشارقة المسرحية، تأتي عقب استضافة مهرجان المسرح الخليجي، ومهرجان المسرح العربي، وذلك في ظل دعم ورعاية متجددة، تجليا في أمر حاكم الشارقة، بمضاعفة قيمة الجوائز التي ستمنح خلال الأيام المسرحية، وكذلك مضاعفة الإنتاج المسرحي.، مؤكداً أن أيام الشارقة المسرحية، لها الأثر الأكبر في تأسيس وتمكين الممثل الإماراتي، وصقل مواهبة وتنمية خبراته المسرحية”.
وأشار العويس، إلى أن “جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، قد استحقتها هذا العام الفنانة الكويتية سعاد عبدالله، لما قدمته من جهد متصل أثرى وطور التجربة المسرحية العربية منذ أنطلاقتها في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي، وحتى اللحظة الراهنة، إلى جانب تكريم الفنان الأماراتي إسماعيل عبدالله”.
ومن جانبه أوضح مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والأعلام بالشارقة، مدير أيام الشارقة المسرحية، أحمد بورحيمه، أن “فعاليات أيام الشارقة المسرحية، ستشمل عروضاً مسرحية عدة تدخل في نطاق المسابقة، مشيراً إلى أن الفعاليات المصاحبة لأيام الشارقة المسرحية، تتضمن الملتقى الفكري، إضافة إلى عدد من الفعاليات الفكرية و الفنية المتنوعة”.
وام

المخرج المسرحي زهير بن تردايت يتحدث عن تتويج المسرح التونسي في الجزائر

مدونة مجلة الفنون المسرحية


الحفاظ على هوية الطرح المسرحي في العروض تثمينا لبعد الانتماء
المخرج المسرحي زهير بن تردايت يتحدث لـ"الصباح" عن: تتويج المسرح التونسي في الجزائر
شاركت تونس وتوج مسرحها مؤخّرا في الدورة الثالثة من الأيام المغاربية للمسرح التي نظمتها جمعية عشاق الخشبة للفنون الدرامية بالجزائر تحت شعار «المسرح تواصل واتصال جامع للفنون» وعلى شرف أبو المسرح الجزائري أمحمد بن قطاف وهو واحد من الذين ساهموا في التأسيس لفن المسرح بالجزائر. العرضان المسرحيان التونسيان كانا بإمضاء كل من جمعية النجم التمثيلي بقفصة التي شاركت بمسرحية «غزيل البنات» وجمعية ميميزيا تازركة بمسرحية «في انتظار قودو» ويتناول العرضان بصفة عامة واقع المجتمع التونسي. ومشاركة تونس في هذه التظاهرة المسرحية الهامة لم تكن بالعروض فقط بل إنها سجّلت حضور فنانين كالطيب السهيلي الذي أشرف على ورشة الإخراج وعماد الوسلاتي الذي كان ضمن الهيئة المنظمة و شكري البحري الذي قدّم عرضا في الاختتام في حين شارك الدكتور زهير بن تردايت وهو أستاذ بالجامعة التونسية ومخرج مسرحي كعضو في لجنة تحكيم ضمت الدكتور نادر القنة كويتي من أصل فلسطينيّ رئيسا والدكتور جمال شايجي من الكويت والأستاذة الفنانة رشيدة منار من المغرب والدكتور زرزور طبال من الجزائر. مهمة أعضاء لجنة تحكيم هذه التظاهرة حسب ما صرح به الدكتور زهير بن تردايت « للصباح» اثر عودته من الجزائر و باعتبار أن عددا من الدول العربية تشارك فيها إلى جانب الجزائر وهي المغرب، مصر، تونس، سلطنة عمان أي14 فرقة مسرحية بين مغاربية وعربية: "كانت من المهمات العسيرة نظرا لجوّها التنافسي ونظرا لنوعية العروض وتفاوت الآراء ووجهات النظر الأكاديمية، وتشعب الطرح الفنّي لدى كلّ عرض ناهيك عن الجهود الجبّارة المبذولة لمنح كلّ ذي حقّ حقه تحت مجهر التمحيص الموضوعي ومعايير النزاهة والاحتكام إلى الأسس المعمول بها."
 وكل هذا الحرص والعمل الجماعي الدقيق على تفكيك العروض كل حسب مرجعيته أوصل أعضاء لجنة التحكيم - والكلام هنا للدكتور تردايت - إلى قناعة مفادها أنّ «الأيام المغاربية للمسرح» كانت بالفعل فرصة للاحتكاك والتواصل والانفتاح على ثقافات الآخر وان المسرح هو أحد روافدها لتحقيق الغاية الأسمى من تنظيم كذا تظاهرات فنية ومسرحية. لكن ورغم مستوى العروض فان ذلك لم يمنع رئيس لجنة التحكيم الدكتور نادر القنة وبقية الأعضاء من الدعوة إلى مزيد إشراك الطلبة في الفعل المسرحيّ و تقديم ورشات مفتوحة مع جهات فاعلة في مجال المسرح وتنظيم ندوات لمناقشة العروضالمتنافسة بعد كل عرض حتى لا يتمّ حرمان الجمهور المتتبع وكذلك الفاعلين من الوقوف عند حيثيات كل عرض. ودعت اللجنة أيضا حسب ما أفاد به الدكتور زهير تردايت إلى الحفاظ على هويّة الطّرح المسرحي في العروض تثمينا لبعد الانتماء والى تشجيع المواهب وفتح باب الإبداع عن طريق تنظيم مسابقات في مجال الإخراج والتأليف المسرحي. رئيس لجنة التحكيم أعلن أيضا عن رعايته لجائزة التأليف المسرحي التي ستكون باسم الراحل أمحمد بن قطاف وعن رعاية الدكتور جمال شايجي لجائزة الإخراج المسرحي التي تكون على شرف شهيد أبو الفنون عبد القادر علولة وهو مالا يجوز حسب تعليق الصحافة لجزائرية التي كتبت:» وكأنّ بلد المليون ونصف المليون شهيد أمام طائل قبول دعم من جهات خارجية في حقل أبو الفنون، لتبقى التوصيات قاب قوسين أو أدنى قيد المتابعة من لدنّ إدارة الأيام المغاربية للمسرح للتقيّد بها أو دراسة إمكانيةتحقيقها في آجال لاحقة، وجميعها قيد الرهان المرفوع لملامسة دورات مستقبلية تواكب البعد العربي، القاري وحتى العالميّ
نتائج مسابقة الأيام المغاربية للمسرح بوادي سطيف بالجزائر كان فيها لتونس النصيب الوافر حيث كانت كالتالي : جائزة أفضل ممثل ثان لعبد القادر محاملين عن عرض «غزيل لبنات» من تونس و جائزة أفضل ممثلة أولى : عواطف مبارك عن عرض «غزيل لبنات « وجائزة التوظيف الغنائي لعرض «غزيل لبنات». وذهبت جائزة أفضل إخراج مسرحي لعرض «العريش» من عمان كما أسندت لجنة التحكيم لنفس العرض جائزتها لشكر الفريق العامل على ما قدمه من إضافة فنية لهذه التظاهرة.
الدكتور زهير لم يكن عضوا في لجنة التحكيم فحسب وإنما شارك في هذه التظاهرة بمسرحيته «وفاق في الغاب» من إنتاج فرقة خديجة للإنتاج ودعم وزارة الثقافة وقد كانت أول عمل مسرحي للأطفال يقدّم في إطار هذا المهرجان ولكن خارج المسابقة طبعا وشارك كذلك في عديد الورشات واللقاءات التكوينية وهو يأمل أن تتكاثف جهود كل المعنيين مستقبلا للرفع من مستوى وقوة هذه التظاهرة وكل التظاهرات العربية وتفعيل أهدافها خدمة للفن الرابع وحفاظا على الحركة المسرحية بمواكبة التطورات الحاصلة ضمن نسق مدروس الأهداف على المدى القريب والبعيد، ليبقى الفن المسرحي المغاربي والعربي في أوج عطائه.
 علياء بن نحيل
الصباح التونسية 

الأربعاء، 11 مارس 2015

مسرح "لو تارماك / Le Tarmac" بباريس ينظم اياما مسرحية (أدوار الربيع )

مدونة مجلة الفنون المسرحية



مسرح "لو تارماك / Le Tarmac" بباريس ينظم اياما مسرحية (أدوار الربيع ) - (D)rôles de Printemps - تسليط الضوء على الابداع العربي المعاصر..(المسرح والرقص و الأداء) من 11 إلى 28 مارس بمشاركة 5 عروض لفنانين من العالم العربي :

- عرض (صندوق الحقيقة) إخراج مريم البوسالمي - تونس. 
- عرض (عن أهمية أن تكون عربياً) إخراج أحمد العطار -مصر.
- عرض (أليس) إخراج سوسن بو خالد - لبنان.
- عرض (زوايا.. شهادات حية عن الثورة ) إخراج حسن الجريتلي - مصر.
- عرض (الربيع المقدس !) إخراج عائشة مبارك وحفيظ ضو - تونس.

فتح باب المشاركة في مهرجان طنجة الدولي للمسرحي

مدونة مجلة الفنون المسرحية



تعلن جمعية القنطرة المنظمة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح أنها فتحت باب الترشيحات للفرق المسرحية المغربية و الدولية الراغبة في المشاركة ضمن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الذي سينعقد انشاء الله ما بين 02 - 06 أكتوبر 2015 بطنجة,
الرجاء ارسال طلب في الموضوع الى مدير المهرجان بالعنوان الالكتروني التالي alkantara.as@gmail.com حتى نرسل لكم القانون التنظيمي للمشاركة.

مسرحية «بيت برناردا ألبا» للشاعر الإسباني غارسيا لوركا تضيء الحاضر/محمد سيف - باريس

مدونة مجلة الفنون المسرحية

لقد كتبت هذه المسرحية في عام 1936، أي في العام الذي اندلعت فيه الحرب الأهلية الإسبانية، واستوطنت فيه الفاشية في كل ركن من أركان أوربا (مثل الآن ولكن بشكل أقل). أي قبل بضعة شهور على إعدام لوركا في غرناطة، من قبل فاشية الدكتاتور فرانكو. وتعتبر الجزء الثالث والأخير من ثلاثية درامية عن الأرض الأندلسية، وصنفت من بين أجمل ثلاث مسرحيات للوركا. وقد أطلق النقاد على هذه المسرحيات الثلاث، تسمية (الثلاثية الأندلسية): بدءا من مسرحية "عرس الدم" في عام 1932، واستمرت مع "يرما الرقيقة" في عام 1934، وانتهت أو بالأحرى توقفت مع مسرحية "بيت برناردا ألبا"، مع توقف قلب الشاعر نفسه.
إن مسرحية "بيت برناردا ألبا" تعتبر ميلودراما ريفية، ولكنها تتطرق أيضا إلى موضوعات مثل الاستبداد، والذل والخضوع، وبشكل خاص النساء المحجوزات، واللواتي يعانين من عقوبة مزدوجة. ولحسن الحظ، أن هذه الاستلابات تنخفض وتقل حدتها وقسوتها من وقت لآخر، وذلك من خلال الروح المتمردة، التي تبدو مثل الربيع والنهضة التي تجعلنا نحلم.

الحبكة

تبدأ المسرحية بقداس مهيب في كنيسة جاء إليها الناس من كل صوب، لحضور جنازة زوج "برناردا ألبا"، المرأة القوية التي بمجرد ما تنتهي مراسيم دفن زوجها، تعود إلى البيت وهي محاطة ببناتها، لتقول لهن: إن الحداد لدينا ثماني سنوات، ينبغي ألا يدخل خلالها من أبواب هذا المنزل ونوافذه حتى هواء الطريق. إن هذه الجملة بمفردها تصبح المصباح الذي سيضيء لنا عتمة ليل شخصيات هذه المسرحية ودهاليزها الخفية، لا سيما أن ‘ماريا خوسيفا’ التي يناهز عمرها الثمانين سنة أم ‘برناردا ألبا’، تحلم بالهروب والزواج (من فتى جميل يأتي من ساحل البحر، طالما أن رجال هذا البلد المشؤوم يهربون من النساء). وهناك أيضا الخادمة ‘لابونثيا’ عمرها 60 عاما، وخادمة أخرى بعمر الخمسين، وبنات برناردا ألبا الخمس: انجوستيا 39 سنة، مجدالينا 30 سنة، أميليا 27 سنة، مارتيريو 24، واديلا 20 سنة… أجراس الكنيسة، صراخ الطيور الجارحة، مرور صخب وفرح الفلاحين القادمين للتو من الحقول، وهذا هو صوت الشارع الذي يخترق حياتهن من خلال مصاريع خشبية.
إذن، تتحدث المسرحية عن عائلة تتكون من النساء فقط، نساء محرومات من حريتهن، معزولات ومنعزلات خلف قضبان نوافذهن، مثل السجينات تماما، ولا يتمتعن بأي حق من حقوقهن لا النسوية ولا المدنية، وإن الطاغية التي تحكمهن، امرأة أخرى مثلهن ومنهن وفيهن، فهي والدتهن، القاسية، والصارمة التي تهيمن على البيت، ومن فيه بقبضة من حديد، محولة حياة بناتها إلى جحيم يومي، إذ ليس هناك مكان للمرح والضحك والفرح، وكل شيء يجب أن يحكم إغلاقه، الابواب، الشبابيك، وحتى الستائر يجب أن تسدل، ولا مجال لتسرب الضوء إلى المنزل، فالحزن الذي تعيشه هذه الأرملة يجب أن تعيشه بناتها أيضا، وجميع من في البيت من خدم، غير مبالية بمستقبل بناتها، اللواتي تجاوزت أصغرهن سن المراهقة وبات العمر يجذفهن نحو ضفة العنوسة. ولكن حتما هناك استثناء للقاعدة، ويتجسد في شخصية صغرى البنات ‘أديلا’، التي تفوز بقلب الشاب ‘بيبي الغجري’، البالغ من العمر الخامسة والعشرين، الشخصية الذكورية الوحيدة الذي تحوم حول شبحه جميع البنات، خطيب كبرى البنات ‘أوغستيا’ البالغة من العمر اربعين، ومن الطبيعي أن يكون محطة أنظار الجميع، نتيجة للحرمان الذي تعاني منه البنات المحبوسات في قفص برناردا ألبا الجحيمي، ولكن أديلا التي تفوز به في النهاية، وتطارحه الغرام خفية في إسطبل البيت. أديلا تصبح حاملا، فتكبر بطنها شيئا فشيئا، ويكبر معها اللغط والهمس الانثوي، وتبدأ الشكوك، ولكن لا احد يستطيع أن يعرف بالضبط، من الشخص الذي تحمل اختهن الصغيرة منه، في البداية يكون ‘بيبي الغجري’ بعيدا عن الشبهات، ولكن ‘مارتيريو’ التي تعشق بيبي بالسر، والتي تغار من عدم اهتمام هذا الأخير بها، تكشف امرهما، وهنا تتم المجابهة والتحدي، لكن ‘أديلا’ لا تخفي او تتنكر لحبها، بل على العكس، تصرخ بأعلى صوتها الذي يصل إلى اسماع ‘برناردا ألبا’، التي تثور بدورها، فتطلق النار على ‘بيبي، ولكنها لا تصيبه، في هذه الاثناء، وتجنبا لثورة ‘برناردا ألبا’، تدخل ‘أديلا’ غرفتها لتشنق نفسها وتضع حدا لجحيم حياتها، وهنا، وأمام هذا الموقف المأساوي الحزين الذي يحرك مشاعر اعتى الصخور صلابة، تتمالك ألبا’ نفسها، وتعلن بكل فخر وغطرسة، أمام أهل القرية، بأن ابنتها قد ماتت وهي عذراء، تحتفظ ببكارتها، وهكذا تستمر دوامة الحياة الكئيبة في بيت برناردا البا، مثلما كانت من قبل. 
إن المعالجة التي اعتمدتها كل من المخرجة ‘كارول روانغ’، والمترجمة والدراماتورج، ‘مالي مولر’، تكاد أن تكون محايدة، وواضحة بشكل كاف، الغرض منها، اقامة علاقات ودية، وقراءات حميمية شخصية، وقيادة الممثلين، وتنشيط حالاتهم الشعورية، وتشجيعهم على التفكير، على حد سواء. إن مسرحية ‘بيت برناردا ألبا’، تجمع نظاما من الشخصيات الأصلية في موضوع معاصر بشكل غريب: من ناحية، أن الدراما ترتبط في صورة ريفية مصغرة، وتقترح صورا نسائية حصرا، ومن ناحية أخرى ان القيد الأسري يقدم بطريقة رمزية، عالما عقيما، وغير إنساني على نحو متزايد، حيث تتواجه فيه استراتيجيات البقاء المختلفة، مع حكم، وفكر ايديولوجي سلطوي يتمثل بالأم المستبدة. إنها المسرحية تحتوي على شخصيات استثنائية، مرة تكون محببة، وأخرى، مثيرة للقلق؛ تحتوي على كائنات بشرية محاصرة في حياتها من الحياة نفسها، ولم تختر أن تكون نسائية مظلومة. فبنات ‘برناردا ألبا’ يشاهدن شبابهن وهو يذوي أمام أنظارهن، من خلال ستائر شبابيكهن المنسدلة. كل شيء محظور ومكبوت، باستثناء ممارسة الخياطة والتطريز. وليس هناك ثغرة واحدة، ولا أمل في منظور هؤلاء الفتيات المحبوسات، اللواتي يجب عليهن الانصياع الى القوانين الدينية والاخلاقية الصارمة، باستثناء ‘اوغستيا’، الابنة من الزوج السابق، الذي ترك لها ابوها أموالا كثيرة، الأبنة الغنية، وهذا ما يجعل أنظار الرجال تتهافت عليها. ولقد ارادت المخرجة، أن تشير إلى هذه الفوارق، سواء تلك التي تتعلق بالأعمار، أو المستوى الاجتماعي والمادي، وأن تؤكد على التحركات الوجودية لطبيعة الشخصيات الحقيقية، التي لا تعرف حقا من هي، وماذا تريد، أو التي لا تتجرأ على تحمل تبعات رغباتها الدفينة.
إن النص لا يخلو من اللمسات الشعرية الرصينة، وهذا بحد ذاته استجابة غنية وعملية بارزة ودراماتيكية، تجعلنا نتساءل بشكل جوهري حول الحرية الفردية. فمن خلال شعريته، نسمع الأنين والصراخ اليائس لنساء حبيسات الظروف الاجتماعية، والتقاليد التي تخفي وجوههن الحقيقية، وضحك الآخرين الاصفر، والمرض والغيرة، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية التي تحتاج إليها حريتهن، التي يتهربن منها بجبن. بلا شك هناك ‘أديلا’، المتمردة التي ترفض الأخلاق المزدوجة، والتي تؤكد على رغباتها واختلافها، وبالتالي على حاجتها إلى الحرية، وإن شبابها ومزاجها، يعطيها الرغبة في عيش الحياة على أكمل وجه، وهذه الثقة البسيطة في مصير شخص حر. وتكون هناك بالمقابل، مارتيريو، الغيورة والمحبطة. إننا أمام نساء رهينات بين عالمين، عالم قديم يحميهن، ولكنه يطالبهن في نفس الوقت، بالتضحيات المؤلمة، واحتمال عالم جديد كثير الوعود، ولكنه مجهول غير معروف، ولا يشجعهن على اتخاذ القرار. فهن لا ينساقن وراء امهن، ولا وراء تمرد اختهن الصغيرة أديلا، وأخيرا، إن التردد واللاقرار يصنع منهن شخصيات رمزية في دراما تتحدث عن جيل، أغلبه قد ترك نفسه منقادا وراء الطغاة، وخاصة، مثلما نقول، وراء الرجال الأقوياء. إن مارتيريو التي تترك اختها أديلا تضحي، تذكرنا بصورة الوصف الذي قدمه الروائي ‘هيرمان بروش’ عن شخصية عاجزة وجبانة تحمل نفس الاسم، في رواية ‘غير المسؤولين’. إنها شخصية سلبية، حتى وإن كان سلوكها قانونيا، لا يشير إلى ذنب من الذنوب، ولكنه سكوتها نوع من التواطؤ الذي يسمح بارتكاب ابشع الجرائم الشمولية. وهناك أيضا ‘ماجدولينا’، ذات الطبيعة السافلة، والمتعددة الوجوه والجوانب، والتي تميل إلى الهرب الحياة، نحو الحنين. وكذلك، أولغا، وهي شخصية جديدة على عوالم المسرحية، عاملة البيت البولونية الأصل، التي تعاملها الأم مثل خادمة، في حين ان بناتها الأربع وخاصة مارتيريو، يعاملنها مثل أختهن الصغيرة المتبناة، وأخيرا، هناك أوغستيا، التي تستوعب جيدا قواعد اللعبة، وهي انتهازية وتتكيف سريعا مع ما تفرضه امها من حصار على مخلوقات البيت جميعا. وهي التي تختارها امها في النهاية، للزواج من بيبي الغجري، كنوع من المكافأة التي تمنحها لها نتيجة لطاعتها وولائها الأعمى لها. فهي تتكيف بسهولة مع القوانين الاجتماعية والتقاليد المحلية، وهكذا أصبحت المستفيدة الأولى من النظام الذي انتجها. وإذا كانت المخرجة قد اسندت هذا الدور إلى شخصية رجل، فليس من اجل تقديم لمسة جنون باروكية على العمل، أو الاشارة إلى الشذوذ الجنسي للوركا، وانما لاقامة أو اظهار تباين جسدي مع الأخت الجميلة التي تهرب مع بيبي الغجري؛ ومن أجل تسليط الضوء أيضا، على الكيفية والقدرة التي يستطيع فيها الانسان ان يتجاهل طبيعته الحقيقية، من خلال نسيانه للذات، وأن يشغل منصبا، أو وظيفة لم تخلق له، أو يفترض أن تكون لشخص آخر.
لقد كان للموسيقى دور حيوي من خلال وسائطيتها في الاحداث، ومرافقتها لها من قبل عازف البيانو الذي كان يراقب الاحداث، وهو في الظل، ويعلق عليها بنوع من الغموض، بحيث يتصرف أحيانا بنوع من التلاعب الرصين، وأحيانا يكون معلقا محايدا مثلما كان العالم السينوغرافي للعمل المسرحي، مزدحما بالظلال، والتناقضات البصرية الغنية. وامتلأ المكان باللونين الاسود والأبيض العزيزين على لوركا، وظهرا كما لو انهما اللونان الوحيدان على المسرح، على الرغم من وجود ألوان أخرى ذات دلالات متعددة، مثل الاحمر الذي كان بلون الدم، واللون الوردي الشاحب، وهكذا استطاعت المخرجة ‘كارول ورانغ’ احياء هذا العالم المغلق بأبوابه الموصدة، بدقة وجوده، اشعرتنا بثقل احباطات الماضي، والاحلام، وكذلك الغموض الذي يحيط بدوافع الام المتعسفة.
إن الأُخوةَّ التي تتمزق على طول وعرض المسرحية، تكشف لنا عن مدى قوة المستبد، وعن الكيفية التي يقود بها الشخصيات التابعة له، وكيف يعلمهن، بشكل من الأشكال، العجز والخنوع، في كل مرة يَشْعُرنَ فيها بأنهن مهددات، والسبب الوحيد من وراء كل هذا هو الأنانية فقط.
نحن نعتقد ان مسرحية ‘بيت برناردا ألبا’، ليست دراما ريفية فحسب، وإنما هي دراما رمزية، أو قصة رمزية، أذا صح التعبير، حيث جعل غارسيا لوركا، وبدراية فريدة من نوعها، من الهدير المهدد للعالم الخارجي، يرن بقوة، ويكون له صدى مدو، وذلك من خلال الاصوات الذكورية، الغائبة جسديا عن خشبة المسرح، ولا يراها الجمهور، إلا مثل خيال، أو شبح يحوم حول الرغبات الظامئة لفتيات لا حول لهن ولا قوة، ومن خلال حرمان أم شابة تدعى ‘أديلا’، وأجراس الكنيسة التي تقرع بكل قوة …. حاولت المخرجة ‘كارول روانغ’ أن تضيء مناطق معتمة في المسرحية، واعطائها المنطق الذي يجعلها مسموعة اليوم، وهكذا انتجت عرضا ذا نوعية عالية، بحيث انه إذا كان هناك تفسير شخصي للمخرجة، فإنه لا ينتمي أبدا إلى البدع، وإنما إلى التحليل المعقول ذي المصداقية. ولقد سلطت الضوء على الشخصيات، بتوجيهها أداء الممثلين بشكل مدروس، مما أظهر الفروق الدقيقة المختلفة التي تعيشها، بحيث جعلتنا نشعر، نحن المتفرجين، بالاختناق الذي تعاني منه الشخصيات، والرغبة المكبوتة، وكذلك المسيرة البطيئة نحو نهايتهن المحتمة.

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption