أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من7- 8- 2015 ولغاية 15- 8- 2015 الأسبوع الثاني من شهر آب أغسطس

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 مجلة الفنون المسرحية تتواصل  مع الأبداع المسرحي في عالم المسرح و تغطية الفعاليات  المسرحية في العالم العربي والعالمي    من مهرجانات مسرحية ومقالات ودراسات وأخبار وحورات وأصدارات وعروض مسرحية  وفيما يلي أبرز الفعاليات التي نشرت في مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من7- 8- 2015 ولغاية 15- 8- 2015 الأسبوع الثاني  من شهر آب أغسطس

الجمعة، 7 أغسطس، 2015

1- ماري جيلان الحاضرة في أفلام الكبار والجدد ( الموقع الثالث )


2 - عرس الدم- للوركا: الفولكلور ويد القدر ( الموقع الثالث )

3 - ورشات التأهيل المسرحي في كلباء تواصل برامجها ( الموقع الثالث )

4 - اختتام ورشة "السينوغرافيا" ضمن دورة "العرض المسرحي" بكلباء ( الموقع الثاني )

5 - عرض مسرحية "مدغشقر" بدبى ( الموقع الثاني )

6 - مسرحيتان تناقشان الغرور والتناقض في «عيد طيبة 36»  ( الموقع الثاني )

7-  ورشات التأهيل المسرحي في كلباء تواصل برامجها ( الموقع الثالث )

8- الفنان طاهر الزهيري تنبأ بأحداث اليمن قبل وقوعها في مسرحية " نارك ياوطن " لفرقة طج الفنية ( الموقع الثالث )

السبت، 8 أغسطس، 2015


1 - فن متقشف في السينوغرافيا وعناصر الإبهار المسرح الفقير.. جماليات تعتمد على الأفكار وقوة الأداء ( المجلة الرئيسية )


2 - "المسرح كأداة للتغيير" في مركز الصورة المعاصرة   ( الموقع الثاني )

3- "كاثارسيس" محمد بهجاجي ليس لأرشفة الفواجع تساؤلات وجودية لممثّلة كانت في حضرة الموت   ( الموقع الثاني )

4- مفارقة فنية : المسرح الأوروبي الحديث ومسرح بريخت / عصمان فارس  ( الموقع الثالث )


الأحد، 9 أغسطس، 2015



1- الملتقى العربي لفنون العرائس الدورة الثالثة 29/10 إلى 4/11/2015 القاهرة دعوة للراغبين للمشاركة كمتدربين  ( الموقع الثاني )

2- توصيات مهرجان مسرح القوميات والقصور والبيوت   ( الموقع الثاني )



الاثنين، 10 أغسطس، 2015


1- كرومويل يظهر على المسرح البريطاني ( المجلة الرئيسية )


2- "ملتقى بابل المسرحي ".. ألعاب للموتى ومسرح للأحياء   ( الموقع الثاني )

3- مسرح الطفل.. مواهب وطنية تفتقد التشجيع   ( الموقع الثاني )

4 - مهرجان الرواد المسرحي يختتم دورته السابعة   ( الموقع الثاني )



الثلاثاء، 11 أغسطس، 2015


1- مشروع إستراتيجية تنمية المسرح المدرسي يؤسس لمسرح عربي حقيقي   ( الموقع الثاني )


2- يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من1- 8- 2015 ولغاية 7- 8- 2015 الأسبوع الأول من شهر آب أغسطس ( المجلة الرئيسية + الموقع الثاني  )

3- يتميز بقدرته على رفع كفاءة الطفل ذهنياً ونفسياً مسرح الدمى.. ألعاب صغيرة تعكس هموم الكبار  ( الموقع الثالث )


الأربعاء، 12 أغسطس، 2015


1- الهيئة العربية للمسرح وسجايا فتيات الشارقة يوقعان مذكرة تفاهم  ( المجلة الرئيسية + الموقع الثاني  )


2- “أراجوز دنيا الأحلام” على مسرح ليسيه الإسكندرية من جديد ( المجلة الرئيسية  )

3- عرض «العشاء الأخير» على خشبة مسرح الفلكي 12 سبتمبر  ( الموقع الثاني )

4 - مسرحية «ليلة من ألف ليلة» تعيد الحياة للمسرح القومى   ( الموقع الثاني )

5- مسرح «نور الشريف».. طريق مليء بالأعمال الفنية الجادة ( الموقع الثالث )


الخميس، 13 أغسطس، 2015



1- وصية نور الشريف التي طلب تنفيذها بعد وفاته   ( الموقع الثاني )


2- توقيع مذكرة التفاهم و التعاون بين الهيئة العربية للمسرح و وزارة التربية و التعليم المصرية  ( الموقع الثاني )


الجمعة، 14 أغسطس، 2015



1- “باروكا شعر ” تتسبب في وقف عرض مسرحي في طهران ( المجلة الرئيسية )

2- عرض "حلم يوسف " يشارك في مهرجان المسرح بتونس  ( الموقع الثاني )

3- صدور «موسوعة التخيل العلمي» عن «ثقافية الشارقة»   ( الموقع الثاني )

4 - مسودات صلاح عبد الصبور وكتابات نقدية   ( الموقع الثاني )

5 - من أين استلهم لويس كارول قصته "أليس في بلاد العجائب"؟   ( الموقع الثاني )

6- مسودات صلاح عبد الصبور وكتابات نقدية ( الموقع الثالث )


السبت، 15 أغسطس، 2015


1- تأليف واخراج د. عواطف نعيم.."هلوسة تحت النصب".. من عرف فقد استطاع / د. عقيل مهدي يوسف   ( الموقع الثاني )

2- مسرحية بريطانية من بطولة 9 خراف   ( الموقع الثاني )

3 - بريطانيا تلغي مسرحية عن «داعش» في لندن  ( الموقع الثاني )

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

ورشة عمل تدريبية بعنوان «المسرح الحديث للتمثيل»

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


انطلقت ورشة عمل تدريبية، أخيراً، بعنوان «المسرح الحديث للتمثيل»، من وحي وتوصيات خلاصة النقاشات حول قضية «إلى أي مدى تستقطب الفرق الدماء الجديدة؟»، ضمن الاجتماع العام في جمعية المسرحيين الإماراتيين، الذي عقد بحضور إدارات ومندوبي الفرق الأهلية بالإمارات. إذ يشرف عليها الكاتب والممثل والمخرج المسرحي ومدير فرقة المسرح الحديث، مرعي الحليان، وذلك في مقر المسرح بالشارقة، حيث تهدف إلى مواجهة ندرة الممثلين في الفرق المسرحية، والذي يعود إلى رحيل جيل الرواد وفراغ ممرات المسرح منهم، بالإضافة إلى فتح التلفزيون باب الدراما الإماراتية ليخطف الممثلين إليه.

إعداد ممثل

وأشار مرعي الحليان في حديثة : إلى أن استقطاب دماء جديدة للمسرح يواجه بعض الكسل من إدارات المسارح. وتابع: لفتنا سابقاً إلى ضرورة أن يكون عاما 2014 و 2015 سنتي استقطاب الدماء الجديدة من خلال عمل الورشات المتخصصة، ودعونا (وزارة الثقافة) بتبني تمويل الورش، ولكن للأسف لم يكن هناك رد، فبادرنا بإمكانيات بسيطة لنجد ما يقارب 14 طلباً من الهواة بالجمعية، فقررنا أن
نخوض معهم التجربة في إعداد الممثل.

وأضاف : إنا معنيون بالمبادرة في هذا الاتجاه، انطلاقا من مبدأ ضخ الدماء وفتح المجال أمام الشباب الهواة الموجودين بالمدارس والحارات، خاصة وأن الكثير منهم لا يعرف كيف يتوجه وأين توجد هذه الفرق المسرحية، فبالتالي يتوجب على الفرق أن تسعى وتبادر لضم المواهب التمثيلية لتثقيفها ودعمها.

وعن الورشة المقامة حالياً بالمسرح الحديث بالشارقة، قال الحليان : « اشتغلنا على تدريبات في الصوت والارتجال وتدريبات في آلية التعبير بالجسد، وحاولنا أن نعطي المنتسبين بعض المحاضرات في تاريخ المسرح، ونحن الآن في الاسبوع الثالث فبدأنا في طرح نص ليشتغل معهم الفنان محمد جمعة، حيث وصل عدد المنتسبين في البداية إلى الـ 14. واصطفينا منهم حوالي 7 أشخاص هم الذين استمروا بالتواصل، ذلك لأن البعض يأتي ثم يجد بأن المسرح صعب وممل، وبالنسبة لنا، فإن 7 أشخاص نستطيع أن نجعلهم يصنعون عرضاً مسرحياً.

خشبة المسرح

ووضح الحليان بأن النص الخاص بتدريبات الورشة، هو أحد النصوص الفائزة بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي، ويتوقع إنجاز تمثيله ضمن الورشة خلال 20 يوماً، وسيدعى أهالي المنتسبين والفنانين لحضور العرض المسرحي الذي لا تتجاوز مدته النصف ساعة، ليتوج عملهم بالورشة على خشبة المسرح ليكون العرض كمكافأة للمتدرب ليشعر بلذة العرض وأهمية إنجازه، والذي يعتبر جزءاً من التدريب.

وعن المواهب التي اكتشفت خلال الورشة، قال : « هناك 3 متدربين كانوا على درجة عالية من الاستيعاب ولديهم حضور بديهــــي بشكـــل قوي، ويتمتعون بالنكتة الحاضرة لديهم، وربما يعود ذلك إلى صغر سنهم وفهمهم السريع ولتعاملهم بالإنترنت والتكنولوجيا الحـــــديثة، ومن وجهة نظري فإن هذا الجيل الشاب يجب أن يستغل ولا يترك ».

جرأة

لخص مرعي الحليان، مجموعة من النقاط والقضايا التي يستفيد منها الشباب، بفضل عملهم في مجال المسرح : « يستفيد ويكتسب الشباب من المسرح سمة جرأة الشخصية، والمسرح قادر على إزالة الخجل وإعطائهم المواجهة والحضور. واللافت أنه، ومن خلال الورشة التي ننظمها، تعرفوا على كاتب أجنبي لقراءتهم نصاً مترجماً، بالإضافة إلى عدة نصوص باللغة العربية، ليجعلهم ذلك يتمكنون من النص المسرحي أكثر.

الشارقة – وفاء السويدي
البيان 

إصدار منهجي وأكاديمي جديد "المدخل الى فن الإخراج " رؤى جديدة وجدل للمتلقي المعاصر

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

اصدار منهجي واكاديمي جديد مبتكر ومستمد من تجارب وأفكار ودراسات، رسمت وطبقت على الواقع المسرحي العالمي والعربي والعراقي.
استطاع المؤلف،الدكتور سعد عبد الكريم، برؤاه الواقعية وبحكم اختصاصاته، أن يفند أساليب ونظريات مهمة وواسعة، كما استطاع أن يرسم لها خرائط جديدة ويجدد مسارها باتجاه المسرح، بل وفن الإخراج الصحيح.

فصول الكتاب
تتناول فصول الكتاب عدة ـ مباحث ـ خصت المسرح بتفاصيله الدقيقة جداً منها وهي الأساس (الاشتراطات الأولية لفن المسرح) والتعريف بالمسرح وبتطور المسرح تاريخياً بدءا بالمسرح اليوناني مروراً بمسرح عصر النهضة والعصر الحديث ومسرح ( العلبة ) الإيطالي والمسرح الملحمي وانتهاء بالمسرح الفقير.
إن ما يميز الكتاب هنا هو البحث في جذور العلاقة الصحيحة والمتشعبة التي تربط المخرج بطبيعة عمله وعلى ما يتميز به من صفات عامة تخص ثقافته وخبرته ودراية بفن التصميم ليستطيع تشكيل الصور المسرحية التي ترسم على خشبة المسرح.
إضافة أن يكون ذا خبرة في التحليل المسرحي ان يكون موسوعياً ومعرفته بالتاريخ والجغرافية, وهذه بعض العناصر التي لا نجد في المخرج العراقي على سبيل المثال والدارس الاكاديمي إلا النذر اليسير من تلك الصفات الأساسية.
فمخرجنا اليوم عليه أن يدرس تفاصيل هذا الكتاب مهما كانت ثقافته المعلوماتية وعليه أن يتفحص ويتمحص في أدق أموره وعناوينه وخرائطه التي أرست دعائم ما فصل وما كتب في عموم فصوله الستة الفنية بالمعارف الاكاديمية للمسرح بشكله العام والخاص.
وكتابنا هذا المدخل الى فن الإخراج دليل واضح لا يقبل الشك بأنه ترجمة حقيقية لمنظومة العمل المسرحي الحديث.
كما ويتناول الكتاب العناصر والقوى التي تسهم في تشكيل الأسلوب القيادي للمخرج وخصاله القيادية وخصائل العاملون من (ممثلين وفنيين ومصصمون وأدرايون).. فالعملية الاخراجية لا تتوقف عند المخرج فحسب بل تتعداه الى محيطه القريب والبعيد ودراسة العلمية الإنتاجية برمتها ومتناولاً خصائص النسق التنظيمي وفلسفة كل مكونات العلمية الاخراجية لبناء الفرقة المسرحية تنظيماً.
ناهيك عن ادراك وفهم خصائص السياق الثقافي والاجتماعي والسياسي المحيط بالفرقة (المنظمة) للعرض.

أهمية الكتاب
ان ما يعطي الكتاب أهميته تلك الفصول التي تناولت (الأسلوب الاخراجي) وهي السمة والصفة التي يتميز بها المخرج دون غيره من المخرجين وقد عرفه (هربرت ريد): أي الأسلوب بأنه أسلوب يخرج عن الأعراف السائدة ويسعى الى خلق أشكال ملائمة لاحساس وادراك عصر جديد.
ورغم أن طريقة الإخراج وعمارة المسرح تختلف من عصر الى عصر, إلا ان مفهوم الأساسي للدراما وتقديمها بقي على حاله صورة للحياة موجودة على المسرح, وتقدم بطرق مختلفة وصيغ مسرحية وتستخدم وسائل إيهامية في أسلوب اخراج تقديمي.
وحيث تناول المؤلف د . عبد الكريم كتاب عدة ومخرجين أمثال (سوفوكليس) الذي قدم منظر مرسوم اقترافياً وجعل الايهام في الواقع يتركز في ذهن المخرج نفسه فالعناصر اللاإيهامية إذا كانت مقبولة لدى الاغريق وكذلك لدى الكاتب الإنكليزي شكسبير.
كما تناول الكتاب التوجيهات الفنية للمخرجين أصحاب المنهج والأسلوب وفهم (جورج الثاني) الدوق الساكن مننغن) 1826 ـ 1914 الذي اعتمد مبدأ الايهام الشامل.
وكذلك تناول أساليب ومنهجيات كل من (أندريه أنطوان وريتشارد فاغنر) الذي أسس مفهوم (الإنتاج الفني الموحد) ولم ينس الكاتب المخرج الروسي (ستانسلافكس) وتأثره بالدوق (سايكس مننغن) وبمحاولة تحقيق المطابقة الخارجية للواقع التاريخي معتمداً على مبدأ الاستنساخ الدقيق للحياة الواقعية.
أما التوجيهات الفنية في المسرح المعاصر فقد تناولت كتاب ومخرجين معاصرين ظهرت أعمالهم بأنتقائية عالية لأساليب التجريب ومحاولات بناء شكل العرض والبحث عن لغة عالية للمسرح، ومنهم ـ بيتر بروك ـ والامريكي ـ روبرت ويلسون ـ الذي اعتمد مسرح العلبة الإيطالي والعروض المفتوحة .
وبأختصار إن كتاب (المدخل الى فن الإخراج) يأخذ بأيدينا لأبعد من تلك الحدود الأساسية والاشتراطات الأولية لفن المسرح إنه بحق مدخلاً جامعاً حقيقياً لوسائل الإخراج المسرحي الشامل.

عبد الجبار حسن - الصباح الجديد 

الاثنين، 17 أغسطس 2015

فرصة عظيمة لمتخصصي مسرح العرائس والدمى

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


مناسبة قُرب انعقاد (الملتقى العربي لفنون العرائس) الثالث، الذي ستقيمه (الهيئة العربية للمسرح) في القاهرة بالتعاون مع وزارة الثقافة من 29 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2015 .. يُعلن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية – بوصفه المسئول عن اختيار كتاب متخصص في فن العرائس والدمى، سيتم إصداره في هذا الملتقى – يُعلن المركز عن فتح باب التقدم لكل صاحب رسالة (ماجستير أو دكتوراه)، تمت إجازتها مؤخراً في تخصص فن العرائس والدمى، أن يرسل صاحبها – على الخاص - عنوان الرسالة، وتاريخ إجازتها وكافة بياناتها، شريطة أن يكون ملفها الوورد (DOC) وصورها ورسوماتها جاهزة للطباعة. والرسالة المُختارة، سيتم نشرها وإصدارها وتوزيع نسخها في الملتقى، وسينال صاحبها مكافأة مجزية، وخمس وعشرين نسخة ورقية. 
باب التقدم مفتوح حتى يوم الخميس القادم الموافق 20/8/2015

"الطمبور" تعيد سعد الفرج إلى المسرح الجماهيري

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

يشهد عيد الأضحى المقبل عودة الفنان القدير سعد الفرج للمسرح الجماهيري بمسرحية "الطمبور"، فكرة وإنتاج بندر طلال السعيد وتأليف وإخراج عبد العزيز الصبر، ويشارك في بطولة العمل نخبة من نجوم الساحة الفنية الخليجية من أجيال متعددة، خصوصاً وأن المسرحية تتوجه إلى كافة الشرائح العمرية، وتدور أحداثها حول أسرة كبيرة تعيش حالة من التشتت بسبب ظروف اجتماعية عدة، في وقت يطرح الكاتب مجموعة من القضايا بحس كوميدي ساخر ليحاكي واقع معاش وبأسلوب جديد، حيث
تقع المسرحية في فصلين لكل منهما ظاحداث وخطوط درامية مختلفة، وهو أمر مستحدث في منطقة الخليج.
ومن الأسماء المرشحة للمشاركة في بطولة المسرحية خالد البريكي، وسمير القلاف، وعبد الله بهمن، وملاك، وغدير صفر وغيرهم.
يذكر أن آخر أعمال الفرج التلفزيونية مسلسل "تورا بورا" من تأليف رياض سيف، وإخراج وليد العوضي، بطولة سعد الفرج، الذي قام بتجسيد الشخصية الرئيسية، وهو الفنان الحائز على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي لعام 2012 لدوره في فيلم "تورا بورا".

كما شارك في المسلسل عدد من نجوم الفن الخليجي والعربي، منهم: خالد أمين، وأسمهان توفيق، وعبدالله الطراروة، وعبدالله الزيد، إلى جانب قيس ناشف من فلسطين، وياسين حجام والعربي الساسي من المغرب.
ويتناول المسلسل قصة عائلة كويتية واجهت تداعيات انضمام ولدها للجماعات الإسلامية في أفغانستان، وهو توليفة قصة اجتماعية خصبة مليئة بالأحداث والمواقف، ويروي المسلسل الذي صورت مشاهده بين المغرب والكويت وأسبانيا وأفغانستان، قصة أسرة رجل يتوجه أفرادها للبحث عن قريبهم المفقود في أفغانستان، قبل أن يكتشفوا أنه انضم إلى صفوف طالبان، وأثناء الرحلة، يطّلعون عن قرب على ما يقع في هذا الجزء من العالم الممزق تحت وطأة النزاعات، منذ عقود، خصوصاً بعد استقرار تنظيم القاعدة في أفغانستان.

الكويت – سيدتي نت

جائزة عز الدين قنّون الاستثنائية في مجال المسرح

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


تم إطلاق دعوة التقدّم لجائزة عز الدين قّون الإستثنائية في  15 مايو/أيّار 2015، وتقدّم للجائزة 18 متقدمًا من مختلف الدول العربية. تشكّلت لجنة التحكيم من كل من منحة البطراوي من مصر، وحنان الحاج علي من لبنان، والحبيب بالهادي من تونس.
اختارت لجنة التحكيم المخرجة المسرحية المصرية عبير علي للحصول على الجائزة عن مجمل أعمالها السابقة، بالإضافة لإنتاج عرض جديد مأخوذًا عن رواية 1984 للكاتب “جورج أورويل”، تتناول في قالب الفانتازيا الحياة المفترضة في إنجلترا . المشاهد تدور فى عوالم خيالية يحكمها نظام مستبد شمولي في أقصى تجلّيّاته وآليّاته الرهيبة المضادة لكل تحقق وحرية إنسانية. وتدور أحداثها في أجواء اشتعال الحرب، مجسدةً الأبعاد الإنسانية في مجتمع تنعدم فيه الحرية، ويخضع أفراده لمراقبة صارمة عن طريق شاشات مزروعة في كل مكان، وتغمره ملصقات لرئيس الحزب الحاكم تحمل عبارة ” الأخ الأكبر يراقبك”، ويعتمد نظامه على تزييف الحقائق، وتعبئة الناس بالأفكار التي تتطابق مع أغراض النظام الحاكم، وتأجيج كراهية عنيفة لكل مَن يخالفه. والجميع فيه محاصرون بمراقبة جواسيس شرطة الأفكار، وحيث يُقتل الناس فيه لأتفه الأسباب.
جدير بالذكر أن المورد الثقافي كان قد أعلن عن إطلاقه لجائزة مالية استثنائية قيمتها 10000 دولار أمريكي في ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل المخرج التونسي الكبير عز الدين قنّون. تُقدّم هذه الجائزة لمخرج مسرحي عربي عن مجمل أعماله السابقة، وذلك في شكل منحة لإنتاج عرض مسرحي جديد.

http://mawred.org

«شبح الأوبرا» مسرحية غنائية تشاهدها وأنت تطير

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



 خرجت من العرض المسرحي الغنائي «شبح الأوبرا» في «مسرح جلالتها» في لندن وأنا أردد: حفلةٌ تنكرية.. موكب للوجوه الورقية.. أخف وجهك.. ولن يعثر عليك العالم.
حفلةٌ تنكرية.. لكل وجهٍ ظلٌ مختلف.. انظر حولك.. هناك قناع آخر خلفك.
حلم من أحلامي تحقق أخيراً بمشاهدة شبح الأوبرا، العرض الذي درسته على الورق وانبهرت به فيلماً من إخراج «غاستون ليروكس» عام 2004 وبقي لدي إحساس المخلص للمسرح بأنني لن أستشعر هذا العمل كما يجب إن لم أشاهده بعيني على الخشبة.
شبح الأوبرا في الأصل رواية للكاتب والصحافي الفرنسي Gaston Leroux ونشرت في عام 1909 كمسلسل في مجلة فرنسية قبل أن تنشر كاملة بعد عام واحد. وعلى الرغم من شهرته ككاتب قصص بوليسية، إلا أن روايته هذه تأخر اعتبارها واحدة من روائع الأدب الفرنسي في القرن العشرين ولم يفتح لها باب الحظ على مصراعيه إلا على يد البارون اندرو لويد ويبر المؤلف الموسيقي الانكليزي الذي أعاد تقديمها للمسرح، بمشاركة Charles Hart في كتابة الكلمات وRichard Stilgoe الذي شارك أيضا في كتابة أغنيات العرض.
وصفت الصحافة العربية العرض بالاستثنائي، بعد أن بلغ مجموع الجمهور الذي حضره أكثر من 100 مليون متفرج! صالة تتسع لأكثر من 500 شخص تمتلئ بعرضين يومياً! ليصل السياح من كل أنحاء العالم لمشاهدة عرضٍ مسرحي يعرفون قصته الشهيرة مسبقاً وربما شاهدوه مثلي سينمائياً، لكن يبقى للمسرح كما أعتقد خاصية المتعة الكاملة.
بصرياً، أنت تدخل عالماً آخر من كرسيك، زمناً ماضياً تسحبك إليه صالة العرض قبل الديكور والأزياء. يكفي أن يشطح بك الخيال مع هذه القاعة ببلكوناتها ومستوياتها وكراسيها الحمراء المخملية القديمة وزخارفها المذهبة حتى تشعر أنك دخلت إلى لندن قبل قرن من الزمان.
يبدأ العرض بطريقة غامضة، ستارة مهترئة وإضاءة أقرب إلى العتمة مزاداً علنياً يبيع جماجم ولعبة قرد موسيقية وثريا قديمة وبعد أن يحكي البائع عن أن هذه الثريا كانت لدار الأوبرا ترتفع الثريا الضخمة لتتوسط سقف القاعة وتبدأ الإضاءة المبهرة وتنكشف الستارة المهترئة عن تحف ذهبية تزين قوس المسرح ويبدأ سرد الحكاية من البداية.
من الصعب أن تعد كم مرة تغيرت اللوحات الخلفية، كل لوحة فيها متعة بصرية أكثر من سابقتها. فن تشكيلي رسم ونحت ومنمنمات، ألوان لا يستطيع رأسك أن يحيط بها كلها دفعة واحدة، تركز على شيء ما وقبل أن تتملى منه يسحبك تفصيل آخر. إضاءة دقيقة ومدروسة، يمكن أن تفصل في هذه المنظومة نص الإضاءة ولغتها. على يمين ويسار المستوى الذي نجلس فيه كان هناك مشرفة للكشاف الموجود تضع السماعات في أذنيها وتتلقى تعليمات المخرج. لا يوجد أي مؤشر لحالة كسل طفيف، تنبه وانضباط كلي.
نكشف من مكاننا في الأعلى الفرقة الموسيقية التي تعزف يوميا مرتين هناك في الأسفل، ولا نغمة نشاز ولا خروج أنملة عن النص. البعض يطلق على هذا المسرح صفة التجاري نظراً لأرباحه الهائلة!! أفكر بمسرحنا العربي التجاري وينتابني البكاء البائس. إنني في حضرة أكاديمية إسمها شبح الأوبرا. يقضي العامل فيها عمره مشدودا إلى هذا الإخلاص والتفاني، قبل أن يأتي جيل جديد ليحمل المشعل ويكمل المسيرة.
هكذا يصنع الخلود الفني، رأينا من مكاننا أكثر من 150 فردا يعملون كخلية نحل نشطة بين ممثلين ومطربين وراقصين وموسيقيين ومشرفي إضاءة وضباط حركة وصالة وقاطعي تذاكر وموزعي بروشورات وبائعي مرطبات وتذكارات هذا فقط ما رأيناه، ترى كم شخصا وراء الكواليس وفي الكونترول لم نرهم؟! ماهذه المفرخة من الدخل الهائل عن طريق الفن؟ أليس هذا التزاما وإيماناً؟؟ قال صديقنا الموسيقي بأن العازف الذي يعمل في عرض كهذا يأسره وربما يقتله! قلت لنفسي لا بد وأنهم أنبياء مجهولون!
شبح الأوبرا نفسه موسيقي عبقري، يقطن أسفل المسرح، يخفي وجهه المشوه بقناع، يسحره صوت كريستين الفتاة السويدية التي تقوم بأدوار جانبية كممثلة وراقصة ويقع في هواها. يوجهها بصوته من الكواليس تسميه «ملاك الموسيقى» وتغني عنه عندما تسألها صديقتها من هو معلمك العظيم: حدثني أبي مرة عن ملاك.. كنت أحلم أنه سيظهر.. الآن وأنا أغني يمكنني أن أشعر به.. أعلم أنه هنا.. هنا في هذه الغرفة، يدعوني برقة.. يختبئ في مكان ما في الداخل بطريقة أو بأخرى أعلم أنه دائما معي.. إنه العبقري الذي لا يُرى.
يشتد عشق الشبح لكريستين بظهور راؤول صديق طفولتها. فيُظهر نفسه لها للمرة الأولى. هنا يمكن الكتابة مطولاً عن الحالة النفسية التي تطبع العلاقة الخاصة بين الموهوب والمعلم، برأيي هي الفكرة التي بني عليها هذا العمل الأدبي، حالة الانشداه والجذب والسلطة. مشاعر تراوح بين الإعجاب والعشق وخضوع التلميذة وتسلط المعلم. خوف الموهوبة من رهبة المعلم الغامض وعالمه السري ورغبتها ببقائه معها كمحفز ومرشد، وهوس المعلم بالتلميذة الموهوبة وكراهيته لعالمها الواضح المليء بالأضواء والشهرة والناس والحب الطبيعي، والذي يتناقض تماما مع مايريد أن يحتجزها فيه.
هذه الأغنية المشهد الأساسي وموسيقاها ومشهدها هو ما يطلق عليه «داخل عقلي» والموسيقى تتكرر لتصبح أيقونة سمعية العمل مثلما القناع أيقونة بصرية تماما:
الشبح: غنِّ معي مرةً أخرى.. الدويتو الغريب.. سلطتي عليكِ ستزداد بعد.. وعلى الرغم من أنك انشغلت عني لمحة إلى الخلف.. شبح الأوبرا هناك.. داخل رأسِك.
كريستين: كل من رأى وجهك.. تراجع في خوف.. أنا القناع الذي ترتديه.
الشبح: غنِّ.. يا ملاكي الموسيقي.. غنِّ ياملاكي.. غنّ لـــــــــي.. غنّ لـــــــــي.
في هذا المشهد يتصاعد كل شيء إلى الذروة الموسيقى والغناء والمشاعر. المغنية تستعرض قدراتها الصوتية كلما قال لها غنِّ لي ارتفعت طبقة، وارتفع المتفرج عن الكرسي أيضاً. حتى في الأداء الحركي يقوم الشبح بحركة متزامنة مع العبارة كأنه يستل الصوت من قلبها والدهشة من قلبك. من غير الضروري أن تكون على علم بالحكاية في هذه العروض ومن غير المهم أن تكون على إطلاع مسبق. كما أنه لا يهم أن تكون على دراية بلغة النطق في العرض. العروض من هذا النوع تخاطب كل الحواس وتوقظها. بمتعة تتشرب الجمال فتخرج محملا بالفهم. أنت في مسرح وعلى الخشبة مسرح آخر له كواليسه، وعلى الطرف الآخر من الجدار الثاني المقابل جمهور يتابع العروض فيه. طاقة رهيبة تتفجر من الموسيقى والحركة والفضاء المتغير، سيذهلك كيف تصبح الخشبة أدراجاً لقاعة الحفلة التنكرية ومقبرة لتناجي كريستين أباها ومشهداً للمدينة في الليل ليغني لها راؤول أنا هنا، لا شيء يمكن أن يؤذيك.
كلماتي ستدفئك وتهدئك.. اسمحي لي أن أكون حريتك.. دعي ضوء النهار يجفف دموعك.. أنا هنا، معك بجانبك.. لأحرسك وأقودك.
تتحول الخشبة أقبية ومسارب وجسوراً يدخل الممثل من جهة وبثوان يخرج من جهة أخرى يدخل بزي وبلمح البصر يطل عليك بزي آخر، تصبح الخشبة نهراً والشبح يجدف بقارب بعد أن خطف كريستين إلى عالمه، والشمعدانات الضخمة تخرج من الأرض تحيط بالمركب الذي يمخر عباب الخشبة يغطيها دخان شفيف يلتزم بالبقاء على السطح كما يقتضي العرض ليؤدي دور الرذاذ الضبابي. لا يوجد صمت، الموسيقى تملأ الفضاء. لا يوجد تأخير واحد لا في لحن ولا في ضوء ولا في ظل ولا في قطع الديكور التي ترتفع وتنخفض وتنزاح بسلاسة ورشاقة مريحة للعين. كل قطعة لها دورها ومعناها، الخشبة لوحة لا فراغ فيها، في العمق وعلى الأطراف وفي الارتفاع أينما جلست هناك زاوية جديدة غنية للرؤية. حتى ديكور الزخرفة انفصل ليخبئ لنا الشبح ويقترب به فوق رؤوسنا. تشتهي أن تتلمس كل شي يبدو في متناول اليد، بينما الصوت يحيط بك إحاطة كاملة. مجاميع الراقصين لا ينظرون تحت أقدامهم بل يطيرون طيراناً متآلفا مع المكان. وعلى الرغم من زخم الأزياء والأقمشة والألوان والأقنعة المتداخلة حسب المشاهد المتتالية، لن تشعر بأي نفور أو نشوز في حالة من الانسجام الكامل الذي لا يمكن أن يتحقق لو لم تجمعه حالة انصهار واحدة من المخرج للمصمم للمدرب للعناصر كافة. مازلت على هارمونيتها منذ أول عرض على مر السنين ومنذ أول انتاج سينمائي عام 1925 وحتى اللحظة.
في الاستراحة اشتريت فنجانا عليه قناع الشبح الأبيض، وبقيت لأيام أغني: حفلة تنكرية.. ومضة من البنفسجي.. دفقة من الأحمر الداكن.. مجنون وملك.. غول وأوزة.. أخضر وأسود
ملكة وكاهن.. أثر من أحمر الشفاه.. ووجه الوحش.. تواجهها.. خذ دورك، خذ جولة.. على أرجوحة دوارة.. في سباق اللاإنسانية.
إشارة أخيرة، الجيل الذي شاهدناه يقوم بالعرض لعله الجيل الخامس الذي يقوم بهذه الأدوار، والطاقم كاملا ماهم إلا أحد الطواقم التي تقدم العرض حول عواصم العالم من برودواي في نيويورك إلى مسرح جلالتها في لندن.. على نفسٍ واحد يخطف الأنفاس بلا توقف.
عموما دوما هناك رأيٌ آخر، فعلى نفسٍ واحد أيضاً كان شخير متفرج بجواري يتعالى، ينام باسماً مثل جنين سابح في رحم الصالة المعتم والدافئ طيلة الفصل الثاني، حتى أيقظه التصفيق الحار للجمهور وصرخاتي «برافووووو..برافوووو».

لندن ـ  نسرين طرابلسي
القدس العربي 

مي قوطرش: المسرح التفاعلي قناة الفن الأكاديمية

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
«أعمل من خلال المسرح التفاعلي كونه قناة لتوصيل الفن بطريقة أكاديمية»، هذا ما أوضحته الكاتبة والناقدة والمسرحية السورية مي قوطرش: وقالت  : المسألة التي يتم التركيز عليها هي مشروع الفن للتنمية، بخطوات نقوم فيها في الإمارات من خلال العديد من الورش التي تؤسس لنواة عمل فني، مثل المشاركة في حملة «أبوظبي تقرأ» التي نظمها مجلس أبوظبي للتعليم، وأشرفت فيها على ورشات الكتابة، وصلنا من خلالها إلى نتائج مهمة طبعت في كتاب.

كتابة تفاعلية

قالت مي قوطرش: اشتغلت على ورشة الكتابة التفاعلية التي نظمت في اتحاد كتاب الإمارات في أبوظبي، بالتعاون مع جامعة العين، كانت الدورة مكثفة لمدة يومين، تقوم فكرتها الأساسية على كيفية تحرير المخيلة، بأسلوب تفاعلي إلى جانب بعض التمارين التي لها علاقة بالطفولة.

 وأوضحت: «كان دوري أن أقودهم إلى حالة البناء الفني من خلال ألعاب وتمارين، للوصول لأعمق القصص القصيرة المرتبطة بالطفولة». وأضافت «كتب المشاركون قصصاً قصيرة، بعد يومين من العمل، من دون أن يكون لدى أي منهم خلفية في الكتابة».

مسرح

أوضحت قوطرش: يفترض المسرح التفاعلي علاقة خاصة مع الجمهور، وبالتالي يكسر الحضور الفجوة ويؤدون دروهم على الخشبة. وأضافت: الجمهور بلحظة ما يحدث نوعاً من التفعيل، ويعطي أسئلة بموقف معين، ويجد حلاً للمشكلة المعروضة، وهنا يكون دوري بمدى القدرة على سحب الملتقي كي يكون منتجاً.

وأشارت إلى مشاركتها في المسرح الكشفي في الشارقة ووصفتها بالتجربة الغنية بمشاركة ستين شاباً جامعياً. وكشفت عن هاجسها للتفاعل مع العمل المسرحي في أبوظبي.

كما نوهت بمشاركتها بشكل سنوي في ركن الإبداع في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وإشرافها على عدد من ورشات العمل.

وشددت قوطرش على أهمية أن ترعى الهيئات المبادرات التي تدعم الشباب عبر أنشطة تعمل على التنشيط الثقافي، وتدعم باستراتيجية محددة، بعيداً عن الفعاليات الأخرى التي تقام في أماكن مختلفة.


البيان 

الهيئة العربية للمسرح ووزارة التربية والتعليم المصرية توقعان مذكرة تفاهم لتنمية المسرح المدرسي.

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


الهيئة العربية للمسرح ووزارة التربية والتعليم المصرية توقعان مذكرة تفاهم لتنمية المسرح المدرسي.
د. محب الرافعي : سنعزز شراكتنا مع الهيئة التي يرعاها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
اسماعيل عبد الله: نجاح التجربة في مصر سيكون أنموذجاً يحتذى في الوطن العربي.

وقعت الهيئة العربية للمسرح مع وزارة التربية والتعليم المصرية مذكرة تفاهم من أجل تنمية وتطوير المسرح المدرسي في مصر، وتأتي هذه المذكرة التي أوصى بها مؤتمر (تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي) إنفاذا لتوجيهات صاحب السمو الشييخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالتوجه لتنمية وتفعيل المسرح في الإطار المدرسي على مستوى الوطن العربي، منطلقين من "استراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي" برؤيتها ورسالتها وببعدي خططها العاجلة وطويلة الأمد التي تكفل حدوث التنمية المسرحية التي تشكل ضمانة لنمو الطالب وتطور البيئة المدرسية والمجتمع كافة.
إن التنمية المتوخاة تقتضي تعاون كافة الأطراف المعنية بالتربية والتعليم، وخاصة وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي، ويعتبر توقيع مذكرة التفاهم معززاً لهذه التوجهات.
هذا وقد وقعها من الجانب المصري معالي وزير التربية والتعليم د. محب الرافعي وعن الهيئة العربية للمسرح الأمين العام اسماعيل عبد الله.
تنص مذكرة التفاهم هذه على:
· التعاون بين الهيئة العربية للمسرح ووزارة التربية والتعليم المصرية على تفعيل استراتيجية تنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي خدمة للمسرح المدرسي متعلماً  ومعلماً ومحيطاً اجتماعياً.
· التعاون  في صياغة دليل للنشاط المسرحي لكافة المراحل، إنطلاقاً من الدليل العام الذي أطلقته الهيئة العربية للمسرح في العام 2015.
· تتولى الهيئة العربية للمسرح عقد دورات لتأهيل (الفريق المحوري العربي) لتأهيل المدربين في المسرح المدرسي العربي، تقام في الشارقة يستفيد منها وبشكل مباشر ثلاثون مدرباً مصرياً يتولون تدريب المدرسين والمشرفين على المسرح المدرسي في مصر خلال العامين القادمين من خلال برمجة دورات وطنية تتولى الوزارة تنظيمها بإشراف علمي من الهيئة العربية للمسرح..
· يتعاون الطرفان لتشكيل قاعدة بيانات وعمل مسح إحصائي الخاص بالمسرح المدرسي في مصر.
· تتعاون الهيئة العربية للمسرح ووزارة التربية والتعليم بتزويد المكتبة المدرسية بإصدارات مسرحية تخدم استراتيجية التنمية.
· يتبادل الطرفان الخبرات في مجالات المسرح المدرسي المختلفة.
وفي معرض تعقيبه على توقيع هذه المذكرة قال وزير التربية والتعليم د. محب الرافعي أن مذكرة التفاهم في غاية الأهمية، وتأتي ضمن سياق اهتمام الوزارة بإعادة الاعتبار للأنشطة سواء كانت فنية أو ثقافية او رياضية ومنها المسرح المدرسي، في الوقت الذي ركزت الوزارة خلال الأعوام الماضية على مسرحة المناهج، وسوف نجعل الاهتمام بالمسرح داخل المدرسة المصرية جزءًا أساساً في المرحلة القادمة والتي ستشهد المزيد من التعاون مع الهيئة العربية للمسرح التي يرعاها صاحب الأيادي البيضاء على الثقافة العربية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي نكن له في مصر كل الاحترام، وكذلك لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقف إلى جانب مصر على الدوام، وإننا متفائلون بنتائج جيدة مثمرة في مصر وعلى صعيد كافة الدول العربية.
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله قال بأن الرؤى الإيجابية التي يحملها وزير التربية والتعليم د. محب الرافعي، والإقدام وروح التعاون تبث فينا طاقة كبيرة للاستمرار بهذا العمل الهام لتطوير المسرح المدرسي والمنظومة التعليمية بشكل يخلق مناخاً إيجابياً لبناء الأجيال الواعدة، وستبقى مصر رأس قاطرة في هذا المشروع ويشكل نجاح التجربة فيها مثالاً يحتذى ويمكن البناء عليه في مختلف الدول العربية، نحن نعول على هذا التعاون الإيجابي للانطلاق إلى آفاق أرحب.
الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الأستاذ هاني كمال أكد بدوره على أهمية هذا المشروع الذي ينطلق بوعي وبحب من الشارقة، الشارقة التي باتت منارة ثقافية عربية، والإمارات التي تسعى دوماً لخدمة النهضة العربية شعباً ومسؤولين.
هذا وقد حضر مراسيم التوقيع د. سامح مهران عضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية للمسرح ومسؤول النشر والإعلام غنام غنام، وعدد من رؤساء قطاعات التعليم في وزارة التربية والتعليم.

الأحد، 16 أغسطس 2015

العرض المسرحي «هنا انتيغون»… خلود الحب مُقابل وهم السُلطة / محمد عبد الرحيم

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

لم تزل الكلاسيكيات المسرحية تحمل روحاً حيّة، ذلك لأنها تدور دوماً حول السلوك الإنساني وسقطات المخلوقات، والعقاب الذي يطولهم نتيجة تجاوزهم الحدود المرسومة بدقة من قِبل الآلهة، أو ما اتفق عليه الآلهة، وفي لغتنا اليوم هو ما سَنّه الوعي البشري من مُثل وأعراف تتحقق من خلالها روح العدالة. ولا يبدو إعادة تقديم نص كلاسيكي قديم ينتمي للدراما اليونانية، وقد أعيدت كتابته عدة مرّات من قبل العديد من المؤلفين المسرحيين في العالم، بتفسيرات جديدة ووجهة نظر توضح مأزق وجودي في زمانهم، أو مأزق سياسي واجتماعي. وياتي العرض المسرحي «هنا انتيغون» الذي يُقدَم على مسرح الطليعة في القاهرة/قاعة زكي طليمات، ليُعيد تقديم مأساة «انتيغون» ابنه أوديب، التي تحدّت قوانين السلطة البشرية في صالح القانون الإلهي. اعتمد العرض على النص المسرحي الذي كتبه جان كوكتو أكثر من النص الأساسي الذي كتبه سوفوكليس، والمُستمَد من الأسطورة اليونانية. وحاول العرض الخروج قليلاً عن نص كوكتو، من خلال حذف شخصة ما، أو إضافة الاستعراض الحركي والغنائي لتعميق الحالة الدرامية للنص. العرض أداء كل من … علاء قوقه/الملك كريون، هند عبد الحليم/انتيغون، رحاب خليل/إيسمين، ومحمد ناصر/هيمون. ديكور محمود صبري، موسيقى وليد غازي، والعرض من إخراج تامر كرم.
الحكاية
يكتشف أوديب خدعة القدر، فيفقأ عينيه، ويتوكأ عصاه هائماً في الصحراء، مُسترشداً ببصيرة ابنته انتيغون، بينما ولداه ايتيوكل وبولينيس اتفقا أن يتناوبا الحُكم عاماً فآخر. إلا أن الأول امتنع عن ترك الحُكم لأخيه في الفترة المحددة، فاستعدى الأخ جيوشا خارجية لاسترداد حقه، وقُتل الأخوين في المعركة الفاصلة عند أبواب المدينة، فانتقل الحُكم إلى كريون شقيق جوكاستا زوجة وأم أوديب، وأم وجدة انتيغون. هنا يبدأ كريون في سَن قوانينه، بأن يجعل من ايتيوكل بطلاً حاول الدفاع عن المدينة، وأن تتم له مراسم الدفن الدينية، بينما يُحرم منها بولينيس، لأنه خائن واستدعى الأعداء لمناصرته، وبالتالي يصبح جثة في العراء، عقاباً على فِعلته. ولا ترضخ انتيغون لقوانين الملك، بل تدفن شقيقها عملاً بتعاليم الآلهة، وتقدّم حياتها جزاء ذلك. الأمر هنا يدور حول طاعة أية سُلطة؟ بشر يحاول اختبار قوته من خلال إصدار قانون يرهب به أهل المدينة، أم قوانين الآلهة التي يجب ألا تُمَس؟ فكرة تجاوز الحد هي الفكرة الأساسية التي تدور حولها أغلب دراما اليونان، خاصة لو توهم الإنسان أنه بقادر على تحدي الآلهة، أو يتطاول ويظن نفسه مثلها. ويمكن تحليل المأساة من وجة أخرى … فالملك أتته السُلطة مُصادفة، لكنه كشف عن مدى انتظاره لها، وأراد أن يرسم لنفسه صورة طالما راودته في خياله، صورة الحاكم القوي الذي يُطاع في كل الأحوال. فالشقيقان وصراعهما على الحُكم، خاصة وأن المغضوب على دفنه هو مَن له الحق في الحُكم، وبذلك فـ ايتيوكل مُغتصب سُلطة، لكن تمجيد كريون له يكمن في أن اغتصاب السُلطة من الممكن التغاضي عنه، مقابل التوسل بقوى الخارج لاستعادتها، كما فعل بولينيس. فكل من الشقيقين في حقيقة الأمر يتنفس الفساد، وكان على الملك كريون الإيهام للشعب بتمجيد أحدهما على الآخر، وخلق حالة من الهيبة له، لأن فساد الحُكام سيؤهل الرعيّة للفساد بدورهم، وبالتالي تسقط المُثُل ــ كالشخصيات التاريخية في حياة الشعوب، وحالة الأمثلة الوهمية المُبجلة ــ ويتساوى الحاكم مع شعبه، وهو أمر مرفوض تماماً من وجهة نظر أي سُلطة، حتى في الفساد!
مأساة انتيغون
لم تكن انتيغون في مثل جَمال إيسمين، وحيدة ومؤهلة تماماً لحمل تبعات مأساة لم تزل تائهة في الغيب، أحبها هيمون ابن الملك كريون، لكنها بعد عودتها إلى طيبة، بعد موت أوديب ــ هي التي كانت تسير بأوديب في غياهب ظلامه ــ تشهد موت أخويها، تصبح بصيرتها هي الدافع لتمجيدها القانون الإلهي، وعدم تنفيذها لقوانين كريون، الذي هو مُجرّد مسخ سُلطوي يبحث عن مجد شخصي، فكان الحُكم بموتها، وموته في النهاية بعدما فقد ابنه وزوجته، وعرف مدى ضياعه ووحدته.
العرض المسرحي
اعتمد العرض كما أسلفنا على رؤية جان كوكتو للأسطورة، وقد حاول العرض إدخال عدة تعديلات، سواء في الإعداد والإخراج. فحذف على سبيل المثال شخصية تريسياس، الأعمى والمُنبئ الدائم بالمهالك، لكل مَن تجاوز الحد ــ سخر أوديب من تريسياس، فأصبح مثله أعمى في النهاية، ففقد البصر وقبله البصيرة ــ واكتفى العرض أن تقوم الجوقة بمعارضة كريون، وتوجيه اللوم إليه على قراراته، وبالتالي دمج شخصية تريسياس العرّاف في فريق من الجوقة. وحتى يتخلق شكل من أشكال الصراع، جاء فريق الجوقة الثاني لمثل وجهة نظر كريون، وبذلك يكون العرض حافظ إلى حدٍ كبير على الشكل الكلاسيكي للدراما اليونانية، وهو وجود الكورَس. لكنه أضاف إليه رقصات إيقاعية، دون الاكتفاء بأن يكون مُعلِقاً وشارحاً للحدث وما يدور في ذهن الشخصيات. كذلك اكتفى العرض المسرحي في أن يضع قصة الحب بين انتيغون وهيمون مقابل قسوة السُلطة المُتمثلة في شخص كريون، وأن الخلود للحب، مهما بلغ صلف وصفاقة السُلطة. 
وإن كان نموذج ديكور القبر قد انغلق على كريون في النهاية رغماً عنه، فإن التصرّف في النص كان من الممكن أن يؤوَل ليتحمّل أفكاراً على درجة كبيرة من الأهمية، أين دور الشعب مثلاً؟ ونحن نعيد عملاً كلاسيكياً في وقتنا الراهن، فالنص المسرحي يحتمل تأويلات لا تحصى، وهو جدير بذلك. لكنها رؤية مخرج في النهاية، سواء اتفقنا أو اختلفنا معها، ومن المُحتمل أن تكون الحالة الرقابية لن تسمح بأن يتخلص شعب من حاكمه مرّة أخرى، ولو على خشبة المسرح، ربما.

الأداء التمثيلي
اللافت في أداء المُمثلين أنهم ما زالوا طلبة في معهد الفنون المسرحية، بخلاف الفنان علاء قوقه، الأستاذ في المعهد، وقد أدوا أدوارهم بشكل جيد، خاصة المُمثلة التي قامت بدور انتيغون/هند عبد الحليم، والتي ابتعدت تماماً عن المُبالغات في الأداء والتعبيرات والحركة، وكانت كما تؤدي دوراً أمام كاميرا السينما. ورغم أن النص يسمح بالمُبالغة في الأداء الجسماني والصوتي، إلا أنها نجحت في الخروج عن هذه التقاليد، وهو أمر في النهاية يُحسب لمخرج العرض، بداية من اختيار الممثلين، وصولاً إلى كيفية تحريكهم، وخلق حالة مُحتمَلة من إحساسهم بالنص. خاصة وقد قــاموا بغناء بعض المقاطع وتأديتها في ما يُشبه الرقص الإيقاعي، وقد نجحوا في ذلك إلى حدٍ معقول.

القدس العربي 

السبت، 15 أغسطس 2015

تأليف واخراج د. عواطف نعيم.."هلوسة تحت النصب".. من عرف فقد استطاع / د. عقيل مهدي يوسف

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 يبادر "محترف بغداد" بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح، بتقديم شهادة فنية عن العراق في "تصديه للجرائم المروعة التي ارتكبت بحق أبنائه". وضعت المؤلفة والمخرجة (د. عواطف نعيم) عنواناً صادماً، "هلوسة تحت النصب"، وهي استعارة واضحة، لما تقودنا اليه الحالة المرضية التي يكابدها المهلوسون.
فالهلوسة "Hallucination" تاخذ الشيء الى جهة، غير جهته الحقيقية، لأن الاحساس بالشيء غير الموجود اصلاً، لا على المستوى البصري، ولا السمعي، ولا على مستوى الحواس الخمس كلها، هو ظاهرة لا ترتكز على أساس موضوعي واقعي، وان كان يرى أسداً يهجم عليه، لكن هذا الأسد غير موجود، او يسمع صوت انفلاق قنبلة، ولا وجود لهذه القنبلة . هذا الضرب من عدم التوازن في الشخصية المريضة، من هو المقصود به في خطاب العرض؟ هل السياسي، في وقائعه اليومية المألوفة وطروحاته التي يرددها القاصي والداني في الشارع العراقي من شماله الى جنوبه؟ هل يخص البعض من الذين سقطوا تحت رهاب (الملاخوليا) التي تنقض على صاحبها، لتجعله كئيباً متخيلا ان الرب نفسه سيعذبه في جهنم، وحتى النقود التي يحصل عليها فهي من السحت (الحرام) وهو يراها مبقّعة بدماء ضحاياه؟! 
هذه الانهيارات والخور النفسي واعراض الشذوذ السادي والمازوكي قد يوحي بها العرض، لمن يوظف نفوذه السياسي، ضد مصلحة الشعب، فيقوم بحبك المؤامرات، ليضع حقوق الناس، ويذهب في إجرامه الى مديات قصوى، فهو الذي يغني وهو الذي يفقر! وهو الذي يردي اصحاب الرايات البيضاء، كما في العرض الذين سقطوا مضرجين بدمائهم، وهم يرفعون شعارات مسالمة، تريد توفير الرغيف والكرامة، لعوائل مسبية تفتن الطغاة، بترويعهم، وتهجيرهم، وملاحقتهم، وتقتيلهم، وهو ما رافق تاريخنا السياسي المعاصر، كما يذكرنا شعر (محمد رضا الشبيبي): 
يارب من لبلادٍ مالها أحد يارب من لرجالٍ مابهم رجلُ من خلال تداعيات، وبوح مباشر، ورفع شعارات، يقوم أحد ضحايا "المجزرة"، من الناجين، بعدد هجومه، وخوفه، وتلقيه لزخات الرصاص، وكان يحسبها مطراً! وهو يتحفى لتلامس قدمه "طين" الارض العراقية، التي بدلاً من ان تحيله الى شعرية الوطن الحر، والشعب السعيد، تقذف به الى كفّ مضرجة بالدماء!. وكان يدرك تماماً ان الحلّ، وهو يشاطر الشخصية الثانية في العرض، يكمن في الحرص على الهوية الوطنية (العراقية) التي ينبغي ان تجمع ما تفرق من اللسان، والاديان، والأماكن. وكذلك التأكيد من جانب آخر، على عدم وضع هويتنا رهينة بدول اجنبية، التي لا تخلو من (أحقاد) الماضي، واطماع الحاضر.
الكل يتذكر كلمة المؤلف المسرحي الانجليزي (هارولد بنتر) عند استلامه جائزة نوبل، بخطابه المعنون: "الفن والحقيقة والسياسة" عام (2005) ، ومن ضمن ما صرح به، الآتي: 
(جئنا – للعراق – بالتعذيب، والقنابل العنقودية، واليورانيوم المنضّب (...) وبالبؤس، والإهانة، والموت للشعب العراقي وبجنون صبياني).
في العرض المسرحي، يؤكد المتحاوران (المعلم) من تمثيل (عزيز خيون) و(الناجي) تمثيل (محمد هاشم)، على ثنائية الكثير من الواجهات السياسية، وممن يحملون ألقابا فخمة، لكنها في جوهرها، وحقيقتها اتفة من (عفطة عنز) بتسفلها، ومعدنها الرخيص. تراهم يصطفون مع العدو، لاستكمال مشروعه في تصفية أزاهير الشعب، وانقى خلصائه من الشباب، الذين بهم، لا بسواهم، يبنى مستقبل البلاد.
لكنهم يتعرضون لمؤامرات عابرة للحدود، يقودها عتاة المفسدين، والقتلة. العرض يؤكد على "قيمة" المسرح التي عبر عنها (هارولدنبتر) التي ترتفع باخلاق الشعب وذوقه الجمالي. 
وتبرز الشناعة الاجرامية المقيتة، باختيار تلك المطابخ العالمية الدولية، لنموذج (هولاكو) في احتلاله لبغداد، والموصل، والدجيل !! حتى ان (سبايكر) هذا العنوان التراجيدي الذي يطوي "المعمورة"، ليفرز الشرفاء من السفلة تراه هناك في تاريخنا الوسيط، حين احتلت بغداد وطلب هولاكو من "المستعصم" العباسي، آخر الخلفاء، بان يضع المقاومون السلاح، بغرض السلام، وإحصاء الانفس. وحين استجاب القوم، أمر هولاكو جنده، بازهاق ارواح المئات من النساء والاطفال والرجال بمجزرة واحدة وهم يخرجون من "الحصن" ، الذي هو "سبايكر اليوم"! او حين تم النصر في "الانبار" قاموا باغراق "الدجيل" معسكر جند الخليفة، بخبرة مهندسين (صينيين) جلبهم المحتل، كما يفعل ، ويهدد، مرتزقة الموت في الموصل وسواها، باغراق المدن! وكان من بين ابرز اسباب "سقوط" بغداد، هو، اضطراب الحالة الداخلية من النواحي (العسكرية، والسياسية) وشيوع مظاهر التخلف الطائفي، ورعونة بعض اولي الأمر فينا، وغبائهم وتبجحهم الفارغ، مما ساهم في اشتداد ساعد الارهاب، وشيوع الفتن، ونهب خزائن الدولة.
وبمثل ما فعل وزير المستعصم، "الدفتردار" في التآمر على غيره، كان جزاؤه القتل مع ابنه على يد هولاكو، الذي ضرب المساجد، ليحصل على الذهب ، وهدم القصور، بعد ان جردوها من "تحفها" وآثارها النادرة، وضرب الكتب، واتلفها واحرقها . هكذا ازهقت ارواح الناس، وبيعوا سبايا، دون ان يستثنوا امرأة اوطفلا او يعطفوا على مريض، او يقدروا عالماً، كما يذكر (ابو الفدا) في (المختصر). 
حين تسمع عن اسماء بعينها، سقطوا مغدورين على ايدي ابناء جلدتنا تأسف لهذا الانهيار الاخلاقي العارم، ونحن فريسة لأطماع مع يتهددنا من الغرباء، اذن ما الفرق بين هذا المجرم "المستتر" وذاك السافر؟! كما يقول الشاعر: 
ويدٌ تقبّلُ وهي مما تقطع ويدٌ تكبَّلُ وهي مما تفتدى . لا يكفي تبرير هذا الجنون القاتل، إلا تحت يافطة (الهلوسة) والهوس (المانيا: Mania) المرضية، والاعتقادات الهذيانية، التي تحسب ان "الشعب" هو المارق الأكبر! 
هذا الضرب من الاعتقاد السياسي يقربنا من مفهوم (نيرون) الذي حرق روما، وهو يعزف على قيثارته النشاز! بخلاف شرفاء القادة، الذين كانوا يتطلعون الى الكمال في قيادة شعوبهم، واختصار الزمن، لبناء اوطان حرّة، مستقلة، عادلة، كما نراهم اليوم يفعلون لشعوبهم!. كان (الدفتردار) وزيرنا العباسي، يتهدد الناس، بعصاباته من (العيارين) بمثل ما يفعل البعض بتشكيل (ميليشيات) خارج سلطة الدولة التي تسرف بالتسلط وركوب المنكرات، واتيان المحظورات، وهم بذلك يبنون كيانات، متباغضة، متنازعة، لا تجمعها سلطة، ولا توحدها إرادة وطنية. يدعي بعضهم (التدين)، لكنك ان (اطعته خاطرت بدينك)، و(ان عصيته خاطرت بنفسك)، والسلامة ان لا تعرفه ولا يعرفك، لأنه يشكل خطورة كبيرة على (الوطن) وعلى (المواطن). 
وكما قال البني (محمد): (لا يدخل الجنة، لحم نبت من السحت الحرام) بفعل ضلالات الجهل، والطمع، وسوء الطبع وانحرافه المرضي. ترى في العرض شاشات، اربع، تحاكي (نصب الحرية) لجواد سليم تعكس عليها (بالداتاشو) صور الممثلين (عزيز – ومحمد) تتخطفهم اضاءة حمراء، وخضراء وهما ينتقلان بين (مدرجين) اثنين، وتتناثر على الارض رايات بيضاء – ايضا – سبق ان كان يحملها المتظاهرون الذين سقطوا غدراً، كما يوضح نسق العرض، ويمتد الى الصالة، ممر خشبي، مغطى بالرايات البيضاء، (سينوغرافيا سهيل البياتي) وتشتمل المؤثرات الموسيقية على الحان غامضة، محتدمة، قلقة، منذرة منذ بداية العرض واستهلاله، بهذا الموت الشنيع، اذ يرتمي على الارض (الناجي) بين الصرعى، وينتصب على المدرج، المعلم، وهو مغطى الرأس بالبياض، لينهض من بعد ذلك الممثلان، وهما يتحاوران، بالهم نفسه ويستذكران، ويخاطبان الجمهور مباشرة، بآخر ما يرصده الاعلام، والصحف، والشارع من معلومات، تصل فيها – احيانا – السخرية المرة الى (اللاجدوى) من مخاطبة اولئك الذين (لا يسمعون) و(لا يعون) ولا يدركون حجم الخراب ، والعقاب الذي ينتظرهم على ما اقترفوه من جرائم بحق هذا الشعب. 
كل واحد من الشخصيتين، يتماهى مع الآخر، وما يشعر به من قهر، وغصّة، لهذا الفوات الحضاري، بين شعب صانع حضارات كبرى، ويمتلك ثروة بشرية ومادية هائلة، وواقع مزرٍ، اشبه بالزرائب، والكهوف وهنا يصلان الى طريق مقفل، ومقطوع، عن الحضارة الانسانية المعاصرة، والعمران الذي شيدته "مدن" ما كان لها (تاريخ) يذكر!
"عزيز" كما عرفناه، ممثلاً مقتدراً، رخيم الصوت، يرسم هالة من ضوء شعره الأبيض، وهو "يغني" و"ينشد" و"ينعى" على أرواح شهداء الوطن، بحضور متميز ويشاركه "محمد" بحركات جسده التعبيرية عن "هوسات" الشعب و"هتافاته" ودورانه، وحذره مع زميله في "المسير" ليخففا الوطء على أديم الارض العراقية، التي ضجت مفرداتها بانجب الابناء الخلّص، الذين قاوموا الشر بارواحهم الطاهرة، ودمائهم الزكية، ليشكلوا المجد لهذا الوطن، ويصنعوا الخلاص.
قد يفوت – المغزى – في العرض، عن بعض المنطلقات النقدية، ويحاول تفكيك خطابه تبعا للمعايير الجمالية الخاصة بفن الاخراج، لنحاول ان نتريث، ونحسبه ضرباً من تظاهرة يومية، تعيد موقف الشارع، وتخاطب الضمير الجمعي الذي اختزلت (المؤلفة والمخرجة) هدفها من العرض، بهذا الاهداء:
(لأجل بهائك، فلتكن الارواح ضياءً ودماً). 
و(لاستنهاض الهمم، ودفاعاً عن الأرواح التي ارهقت في سبايكر)، كما يدوّن رئيس محترف بغداد المسرحي.
لذلك اجتمعت في العرض، اجراس الكنائس، وتكبيرات الجوامع، وحب العراقي لأخيه العراقي (الانسان)، والشعور بكبرياء النشيد الوطني، بلغة واضحة وخطاب مباشر، وعرض متقشف.
لعل المتلقي حين يعرف اسباب الدمار، فان بمقدوره الحراك لتغيير "الحال" ويكون باستطاعته بناء الوطن الذي يتمناه.


المدى

مسرحية بريطانية من بطولة 9 خراف

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

تحظى مسرحية بريطانية بشهرة واسعة في البلاد، وذلك رغم أنها من بطولة مجموعة من الخراف، وفق ما ذكر موقع "ماشابل" الإلكتروني. 


وقال الموقع إن المسرحية مبنية على رواية الكاتب البريطاني المعروف وليام شكسبير "كينغ لير"، مشيراً إلى أن عرضها سيبدأ خلال الأيام المقبلة في لندن.



وإضافة إلى الخراف، هناك شاب يشارك في تمثيل المسرحية يدعى ألاسدير ساكسينا، الذي يصف المسرحية بأنها إعادة تمثيل واقعية تؤديها 9 خراف ترتدي الأزياء.

تدور قصة المسرحية حول مُخرج يريد إنتاج مسرحية "كينغ لير" لكنه يفشل كون الممثلين عبارة عن مجموعة من الخراف، فيشعر بأنه تعرض للخيانة، ويصاب بحال من الغضب الشديد، فيبدأ بالتكلم مع نفسه ومع الخراف التي أمامه.

بريطانيا تلغي مسرحية عن «داعش» في لندن

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

ألغي في بريطانيا عرض مسرحي يدور حول أسباب التحاق الشباب البريطاني بتنظيم «داعش» الإرهابي. وكان من المقرر أن تعرض مسرحية «هوم غرون» المتشكلة من فريق غالبيتهم من أقليات شرقية وبعضها عربية بريطانية، في أواخر أغسطس الجاري.
وادعى فريق عمل المسرحية بأنه خلال مراحل الإعداد تحفظت السلطات المحلية والشرطة على المسرحية. وغرد يوسف وهو أحد الممثلين أن المسرحية تم إلغاؤها دون إنذار مسبق من قبل المنتج وهو «المسرح الوطنى للشباب»، وهذه الخطوة جاءت لإسكات الفريق عن مناقشة التطرف في لندن. وعبرت مخرجة المسرحية نادية لطيف لصحيفة «الغاردن» البريطانية عن استغرابها قائلةً «لماذا يتم قمعنا؟، إننا أعددنا للعمل من خلال مجموعة من ورش التدريب المسرحي للممثلين الشبان، في سعي لمناقشة قضية التطرف». وقالت إحدى المشاركات في المسرحية لـ«البيان» «عملنا مناقشة فنية ذكية لمسألة مهمة تثير اهتمام وخوف المجتمع البريطاني كما العالم، وتحتاج قضية التطرف للطرح وشرحها للعموم لفهم أسبابها».


صحيفة البيان الاماراتية

الجمعة، 14 أغسطس 2015

عرض "حلم يوسف " يشارك في مهرجان المسرح بتونس

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



يشارك العرض المسرحي " حلم يوسف " في الدورة الـ16 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بتونس بترشيح من قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة برئاسة الدكتور كاميليا صبحي في الفترة من 22 إلى 31 أغسطس الحالي .
وقال الدكتور عبد المنعم مبارك عميد المعهد العالي للفنون المسرحية ورئيس الوفد - إن العرض من إنتاج أكاديمية الفنون المصرية وحاصل علي 5 جوائز في مهرجان زكي طليمات 2014 ، كما حصل علي ثلاث جوائز في المهرجان العربي للمسرح.
العرض بطولة إيهاب محفوظ ، لقاء الصيرفي ، إسراء احمد ، احمد صلاح ، عمرو إمام ، محمد صلاح ، دنيا السعيد دراماتورج محمد شعبان ، إعداد موسيقي منير يوسف ، إضاءة احمد كشك ، كيروجرافي احمد برعي ، ديكور احمد سيد، ماكياج وملابس ميما عاطف ، ، مخرج منفذ محمد اشرف روية وإخراج منير يوسف.

أ ش أ

صدور «موسوعة التخيل العلمي» عن «ثقافية الشارقة»

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


ضمن سلسلة «موسوعات» التي تصدرها دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة صدر عن قسم الدراسات والنشر موسوعة (التخيل العلمي) تأليف الكاتب المصري محمود قاسم، وتضمنت الموسوعة تعريفاً بأبرز ما يخص أدب التخيل العلمي: (أدباء النوع، الجوائز الأدبية المتخصصة، الكتابة وأشهر المجلات الأمريكية والعربية في هذا المجال).
ويعد الكتاب (332 صفحة ) والذي تتنوع محاوره باكورة إصدارات الدائرة في هذا السياق، حيث احتفى بالكُتاب في مجال التخيل العلمي (17 كاتباً عربياً و104 كتاب أجانب) وبالنسبة للكُتاب العرب أبرزهم: الروائي والمسرحي المصري توفيق الحكيم ومن أعماله الروائية «عودة الروح» وصدرت عام 1933، ومن مسرحياته في أدب التخيل العلمي «تقرير قمري»، و«رحلة إلى الغد» 1957.


ومن الكُتاب الأجانب: الأمريكي أورسون سكوت كادر وهو روائي وناقد وصحفي، كتب أنواعا عديدة من التخيل، وفي مقدمتها التخيل العلمي، بدأ حياته شاعرا ودرس المسرح وفن كتابة السيناريو، وكتب مسرحيات قصيرة تم تمثيل أغلبها على خشبة المسرح عام 1977، نشر قصته القصيرة «مزرعة جيرت»، أما التخيل العلمي فقد حصلت روايته الأولى «لعبة نرد» على جائزة هيجو، وأيضاً روايته «يتكلم إلى ميت» على جائزة نيبولا، وقد حصل على أغلب الجوائز التي تمنح لأدب التخيل العلمي حتى الآن.
تناول محمود قاسم الجوائز والمجلات التي تخص هذا المجال (4 جوائز) منها جائزة هيجو، وهي من أهم الجوائز العالمية التي تمنح لأدب التخيل العلمي، وتمنح سنوياً لكاتب من أدباء التخيل العلمي، أو الفنتازيا الذين يكتبون باللغة الإنجليزية، و تحمل اسم هيجو نسبةً إلى الصحفي «هيجو جرنسباك» الذي أسس مجلة التخيل العلمي (قصص مسلية) عام 1939. أما بالنسبة للمجلات فهنالك 6 مجلات مختلفة إحداها مجلة (الخيال العلمي) وهي مجلة علمية ثقافية شهرية تصدر في سوريا.



الخليج 
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption