أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

عرض مسرحية “مدينة في ثلاثة فصول " على مسرح الحمراء بدمشق

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


عرضت على مسرح الحمراء بدمشق  مسرحية  “مدينة في ثلاثة فصول " إخراج عروة العربي واقتباس كفاح الخوص عن احتفال ليلي خاص في دريسدن لـ مصطفى الحلاج بمشاركة كل من الفنانين يوسف المقبل ومحمود خليلي ومحمد خير الجراح وكفاح الخوص وراما العيسى وربا الحلبي ومؤيد رومية وطارق عبدو ومي سليم وسامر الجندي ورغد قصار.
وتتضمن بطاقة العمل في الديكور زهير العربي والإضاءة أدهم سفر وأزياء رؤى خصيروف وموسيقا رغد قصار وإعلان رند الدبس ومساعد المخرج محمد بشار.
 والمسرحية من انتاج وتقديم مديرية المسارح والموسيقا المسرح القومي 

الاثنين، 7 سبتمبر 2015

«أمازون دوت كوم» يعرض كتاب «تطور أدب المسرح العربي» للخزاعي بسعر خيالي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



أقدم موقع أمازون دوت كوم بعرض كتاب «Development of Early Arabic Drama, 1847-1900» للباحث والناقد الأدبي البحريني د. محمد الخُزاعي، الذي تُرجم لاحقا إلى اللغة العربية تحت عنوان «البدايات: دراسة مقارنة لنشأة وتطور أدب المسرح عند العرب»، والذي يعد من الإصدارات الرائدة في مجال أدب المسرح، على المستوى المحلي والعالمي.
لم يكن مستغرباً أن يعرض الكتاب على قائمة كتب أمازون دوت كوم منذ عدة سنوات ولكن المستغرب هو سعر بيع الكتاب من قبل هذه الشركة الرائدة في التسويق الإلكتروني بسعر خيالي هو 999 دولارا ولعل السبب المباشر لذلك هو نفاذ الطبعة الأولى من الكتاب الذي قامت بنشره دار لونجمان في بريطانيا.
ويتناول الكتاب، الذي نشر في عام ١٩٨٤، دراسة علمية منهجية تاريخية لظاهرة نشوء فن المسرح وتطوره عند العرب، والوقوف على أسباب تأخر العرب عن التعرف على هذا الفن العريق وإدراجه ضمن التراث الأدبي، وذلك من خلال دراسة وتحليل أربعة أعمال أدبية لرواد المسرح العربي وهم مارون النقاش، أحمد أبوخليل القباني، يعقوب صنوع، ومحمد عثمان جلال، والتي ظهرت في الفترة من ١٨٤٧م ولغاية ١٩٠٠م. 
يذكر ان الكتاب يعتبر مصدرا ومرجعا معتمدا في العديد من معاهد الفن والجامعات العريقة محليا وعالميا، ويدخل ضمن حقل علوم المسرح والفن والثقافة والأدب والتاريخ. كما يعتبر مؤلف الكتاب عضو مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي و عضو مجلس الشورى من بين الباحثين و المترجمين المرموقين على مستوى مملكة البحرين ودول الخليج العربي، وله مساهمات عديدة في مجالات الأدب المقارن والنقد والمسرح والترجمة، فضلا عن توليه مناصب إدارية وعضويات في جمعيات ثقافية ومهنية محلية وعالمية.


4 عروض مسرحية وندوة فى اليوم الرابع من المهرجان القومى للمسرح

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

يعرض اليوم الاثنين فى إطار الدورة الثامنة من عمر المهرجان القومى للمسرح المصرى 4 عروض مسرحية مختلفة الإنتاج وندوة حول الفرق الحرة والهواة ومشاركة الدولة يديرها الشاعر والناقد يسرى حسان ويتحدث فيها الدكتور عمرو دوارة والنقاد سامى طه ورامى البكرى والمخرجان أحمد إسماعيل وهشام السنباطى ومحور آخر بالندوة سيديره الناقد باسم صادق حول بعنوان (آليات إنتاج جديدة).أول هذه العروض مسرحية (روح) للمخرج باسم قناوى من انتاج مسرح الطليعة فى الثامنة مساء وتقدم على مسرح الطليعة وفى نفس التوقيت تقدم فرقة جيفارا مسرحية (أركلينو والأكليل) للمخرج عمر الشحات على قاعة زكى طليمات بمسرح الطليعة.وفى الساعة السادسة تقدم فرقة (من القاهرة مع حبى) عرضها المسرحى (فى انتظار جودو) للمخرج أحمد صبحى، كما يعاد عرض مسرحية (صيد الفئران) من إنتاج المعهد العالى للفنون المسرحية وستعرض على مسرح المعهد العالى للفنون المسرحية وقد حصد هذا العرض من قبل 6 جوائز من مهرجان المسرح العالمى بأكاديمية الفنون فاقتنص مصطفى التهامى جائزة أفضل ديكور وأحمد ماجد أفضل إخراج ونال وليد درويش وأحمد كشك أفضل إضاءة أما جائزة أول تمثيل فذهبت لهاجر عفيفى وفؤاد كما نال نادر جوهر جائزة مخرج منفذ.والعرض يناقش فكرة الصراع بين طبقات المجتمع ويؤكد على أنه حين يستغنى الإنسان عن ما يسعى إليه من سلطة أو مباهج حياة يصير مثل الميت ولا قيمة له فى دنيا لا تقدر إلا المزيف.يذكر أن أعضاء لجنة التحكيم تتكون برئاسة الفنان القدير محمود الحدينى، وعضوية الدكتور سامى عبد الحليم، والدكتور محمد أبو الخير، والدكتورة منال محيى الدين، والدكتورة لمياء محمد، والدكتور نبيل الحلوجى، والمخرج هشام جمعة، والكاتب عبد الغنى داوود، والدكتور حاتم حافظ، والمخرج إسماعيل مختار مدير مسرح الغد مقررًا.

 المصدر:اليوم السابع 

الأحد، 6 سبتمبر 2015

تجربتـــي في جمهورية بلغاريـــا / ا.د. عقيل مهدي يوسف

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

من المفيد ، ان يذهب الباحث على مستوى الدكتوراه الى دولة متقدمة علميا في مجال تخصصه المعرفي الدقيق ، وهو متسلح بخبرة ميدانيـــة في هذا الحقل حين وصلت ( صوفيا) دخلت معهد ( جمال عبد الناصر) لتعلم اللغة البلغارية ، للطلبة الاجانب ، وكنت حينها معيداً في اكاديمية الفنون الجميلة في عام (1977 ) .
كنت متحمساً لاكتشاف" المسـرح " في بلغاريا .. فوجدت " مدرسة " حقيقية للشعب ، يؤمها الناس ، يوميا ، وبكثافة لافتة للنظر ! وحتى اقرب الصورة الخاصة بفعالية المسرح هناك .. وحسب تجربتي في مشاهدة العروض ، كنت ( بهويتي 9 الخاصة بمعهد ( V. T. S )   ادخل بلا تذكرة وهي خطوة نادرة – لاي مسرح اشاء ..
ابتدأت بالمسرح الخاص بالمعهد ، الذي يقدم عروضه طوال العام الدراسي ، تتنوع فيه العروض اسبوعيا ، وهي من اخراج اساتذة ( الفيتــس ) المعهد العالي ، للسينما والمسرح في ( صوفيا) الذي اكملت اطروحتي فيه.
تضم عروضه مسرحيات من المسرح القديم ( اليونان ، الرومان)  الى المسرح الحديث ، وعلى وجه الخصوص المسرح السوفيتي ، والبلغاري المعاصر ، والعالمي وادهشني الحضور ، والسعر الرمزي لتذكرة الدخول ، ومرونة العاملين ومدراء المسرح ، وبراعة الطلبة من" الممثبين " ، حيث ينتقي من بينهم الاكثر موهبة وابداعا للانخراط في مسرح الدولة القومي ، الاحترافي وكانت محطتي الاخرى ، في مشاهدة العروض هي المسرح القومي ( او الوطني ) المسمى باسم الشاعر البلغاري ( ايفان فازوف) .
وكان يديره البروفسور ( فيليب فيلبوف) وهو استاذ في المعهد – ايضا- ويقدم عروضه هنا ، وهناك ن وتستقطب عروضه اهتماما استثنائياً ، حين تعرفت عليه ن ابلغني بصوته الجهير ، انه يعرف ( يوسف العاني) وانه منهمك – الان- باخراج مسرحية جديدة ، بعنوان : ( بلغاريا تحت عصور من الاحتلال ) كان يتدفق حماساً وفرحاً
وتعزيز موقفه الوطني من قضايا الشعب
هذا المسرح الوطني ........ او
مسرح ( ايفان فازوف ) تحفة ، تحاكي ، الهندسة المعمارية للمسرح ( البولستوي ) في موسكو .. تعجب لعربة اثنا ، فوق واجهته ، وهي من روائع النحت ! وحين تدخل الى باحته ترى سلالم تقودك الى ( طوابق عليا) وبعضها الى( الاسفل) لمختبرات تجريبية في المسرح الرئيسي ، يقدم ( ريبورتوار ) يضم كبار المخرجين والممثلين ، والفنيين ، وكذلك يستعين بخبرات ( عالمية) واغلبها من( السوفيت) في بعض العروض التي تتطلب تكنولوجيا خاصة ، ومتقدمة ، كان تحلق امراة عجوز في الفضاء بين الغيوم ، او يهبط منطاد ، يحمل مجموعة من الناس ، او ترى امتدادات غير معقولة ، لغابات ومنازل ومنتجعات ، كانت السينوغرافيا ، والمناظر المسرحية متقنة الصنع ، ومتلاءمة مع الخطط الاخراجية ، باشكالها الابداعية المبهرة ، والمتفردة ! وما زلت اتمنى ان تتحقق في مسرحنا العراقي وحين ينتهي العرض ، بامكانك ان تقتني النص ، وفيه اسماء العاملين بالعرض ، ويزدان بصور فوتوغرافية للممثلين وللمخرج ، وصور تخطيطية للمناظر المسرحية في العرض .. كان البعض يتابع قراءة النص ، والمشاهدة ، اما – انا- فكنت حريصا منذ البداية على مشاهدة العرض ، وتفهم لغته المسرحية حتى لاانشغل عن جمالياته المبهرة ن وان لم اكن افهم – حينها-  جملة مفيدة من اللغة البلغارية !! وكنت اجاري القاعة في ردود الافعال ، في الدهشة ، اوالضحك ، حين يلتفت عليّ الجالسون في المقاعد القريبة ن ليشعروا بلذة " المشاهدة ط والمشاركة ويمارسوا عدواها على الاخرين!! وغالبا ما تراهم شجعوا الممثل ، وهو يؤدي عمله الابداعي ، لاسيما بعد انتهاء العرض بكلمة : ( برافو ) والتصفيق الحاد ، وظهور الممثل عند التحية لاكثر من مرة .
كما قلنا ، ان مدير المسرح القومي ، هو استاذ في معهد ( V.T.S)  بالمناسبة ، كان هذا المخرج الكبير – فيليب فيلبوف – من الذين صوتوا بكلمة ( نعم ) على اطروحتي للدكتوراه ، وهو نفسه الذي اشرف على اطروحة الدكتوراه لزميلي المبدع( جواد الاسدي ) وكان الاستاذ البروفسور ( ستيانوف) من اكثر الاساتذة حباً بالتجريب المسرحي المعاصر ، وهو استاذ لزملائي المبدعين وهم ( فاضل السوداني) و( فاضل خليل ) ومن بعدهم!! الزميل ( محمد عبد الرحمن) والمخرج( عادل كريم) الذي اشرفت عليه البروفسورة ( لودميلا) والفنان الممثل والمخرج( حميد الجمالي) والزميل ( نصيف الدليمي) اما الكاتب المسرحي المعروف ( نوري الدين فارس) فقد كان سبقني الى قسم( علوم المسرح ) مع البروفسور الدكترو ( فلادمير تنف) والتحق بعد تخرجي ، الفنان والمخرج التلفزيوني ( طيف المدرس ) للدراسة. وكان المشرف عليّ البروفسور ( كانوشف) وهو من كبار اساتذة النقد في بلغاريا ، وهو الذي انتدب لاختيار العروض العالمية التي قدمت في( مسرح الامم) في صوفيا عام ( 1982 ) وكانت فرصة نادرة لي لمشاهدة عروض من اصقاع عالمية مختلفة واهمها (مسرح النو) الياباني .
لايمكن اختصار التجربة الخلاقة للمسرح القومي( ايفان فازوف) فكلهم من اساطين المسرح ، وفي الغالب ، حاصلين على لقب ( فنان الشعب) وهو لقب لايناله ، الا من قدم ابداعا حقيقيا في المسرح البلغاري ،  سواء في التمثيل او الاخراج كانت موازنة عجيبة في اختيار المؤلفين العالميين والبلغار وتقدم على مدار الاسبوع الواحد ، اكثر من " مسرحيــة " ومن المدهش ان ترى في المساء " غابـة " ومنتجعات مثل عرض مسرحية " غوركي " ( ابناء الشمس ) لترى في اليوم التالي مساءً عرضا لكاتب بلغاري يحلق منطاد في فضاءه او نجوم ساطعة في قبة فلكية !! وسوى ذلك كثير .
تعلمت في مساح صوفيا ، سلوكا ابداعيا واخلاقيا عند مشاهدة العروض ومن آداب المشاهدة ، ان تبقى صامتا ، بلا صوت مسموع ، والا لاقترفت ذنبا ، لايمحى ، ولانصّب عليك ، نظرات الاستهجان والتقريع ، والازدراء ، فالقوم هناك يتهامسون عند الضرورة القصوى وحالما ينتهي العرض ، ترى عاملات التنظيف ، ينظفن الصالة ويضعن ( شرشفا) كبيرا على صفوف الكراسي ، والعجب كل العجب ، ان خشبة المسرح ، لامعة ، نظيفة ، وان الزخارف في الشرفات الداخلية للمسرح ، والاطار الذهبي الذي يحيط الخشبة ( اطار المسرح) تبقى مزدهية مشعة ومتألقة على مدى العام!!  أي جهد نبيل ، وحرص وطني على تقديس " الكلمة " الابداعية ، والمشهد المسرحي المسئول ، والبناء ، حجرا بعد حجر ، ورقعة بعد رقعة ، وباليد البشرية المباركة ويأتي المسرح ( العسكري) الحافل بالاسماء المسرحية العالمية ، واذكر ان مديره استقبلني ليدخلني على المسرح نفسه في عرض مسرحية ( موت دانتون) ومن اخراج البولوني والمخرج السينمائي العالمي المعروف ( فايدا)
وكان من المعجبين هذا المدير للمسرح العسكري – بالجنرال ( عبد الكريم قاسم) على حّد قوله ، واكراما له ، ادخلني من بين زحام المتفرجين وجلّهم من كبار قادة الجيش البلغاري ، وجنرالاته ، والسلك الدبلوماسي ، وسواهم من الاهالي ، وهم يتكدسون خارج الصالة .
وهناك – ايضا – المسرح الكوميدي ( دموع وضحك) ، والمسرح ( الساتيري) هذان المسرحان الكوميديان يقدمان ارقى النصوص البلغارية والعالمية بلا اسفاف ، ويستضيفان فرق ( سوفيتية) وسواها ، واذكر مسرحية( روسية) كوميدية ، قدمت برشاقة موسيقية نادرة ، وظهر على الخشبة جسم ( قطار) وسكّته ، وكانه في محطة للقاطرات وبعد انتهاء هذا العرض المتكامل فناً ، وفكراً ، واداءاً ، قام مخرجه ، بتحيّة الجمهور ، بهيبة ونظافة في الملبس والسلوك وهو من تلاميذة ستانسلافسكي ، كما فهمت في حينها.
وشاهدت على مسرح ( الساتيـرا) الكوميـدي ، اروع عرض مسرحي عالمي يخص ( شانيه) لاسطورة ( دانتي) يظهر فيها " الشيطان " في البداية واقفاً مثل تمثال لاستقبال الجمهور على منصة ، ومصبوغ باللون الازرق ، وهو عار تماماً الا من الصبغ ، بجسد تماسك وقدوة فائقة على التحمل وعند العرض ، يقدم هذا الممثل ، مهارات عالية ، لاسيما حين يتدلى بسلاسل من عمق المسرح الى جنبات الصالة ، ويتخذ " وضعيات " متميزة مسرحياً ، العرض كان رائعاً ، بهارمونية التمثيل ، والتشكيلات الحركية ، واللون ، والضوء ، والموسيقى ، وحسن اختيار مكونات العرض المسرحي التجريبي ، المدروس بدقة وعمق .
وهناك مسرح  ( تجريبي ) ينحو منحى    المسارح الاخرى في اعتماد ( ريبورتورا ) او منهج عروض تتوازن فيه المسرحيات البلغارية ، والعالمية وبالرغم من صغره ، فكان يقدم عروضاً متميزة ، وباساليب اخراجية جديدة ، مبتكرة.
ومسرح ( الدمى ) ، وكذلك مسرح ( الشباب) ، ومسرح ( الاطفال) ومسرح( العروض الصامتة ) ، و( بيت) لقراءة القصص باداء فنـي متقن ومسرح ( الاوبرا) ، والمسرح ( الغنائي ) ... ومسرح ( الباليـه ) .
واجتهدت طيلة وجودي ان اشاهد عروض مسرحية مختلفة في هذه المسارح ، ولكني لم افلح طيلة السنوات الخمس ، ان اغطي الكثير منها ، فما بالك بان لكل مسرح من هذه المسارح فضاءات جانبية داخلية ، تقدم فيها عروض خاصة ايضا!! في الوقت نفسه ، مساءاً ، او عند الصباح ، او عصراً !
اما الكتب المسرحية ، والمجلات الفنية المتخصصة ، فكثيرة ورصينة في الغالب وباسعار مغرية ، ويسجّل على بعضها ، قبل صدورها بفترة طويلة ن قد تستغرق العام، او اكثر من عام ، للحصول عليها وهي ذات الطريقة المتبعة في شراء التذاكر ، قبل فترة ، والا فانه الحظ هو الذي يسعفك في مشاهدة ، أي عرض ، كان يتاخر حاجز التذكرة المسرحية ، لاي سبب ، فيسمح لك بالدخول قبل " دقائق " من بدء العرض المسرحي ، اما بالنسبة لي فالامر يختلف . 
وجعلت جوادا ، يعلو في " برجه " البابلي الى ذرى الحضارة الرافدينية ( السومرية والبابلية والاشورية) ، وهو يتقطع الما على الضحايا في حين يبدو الطاغية هذا ، انسانا عاديا ، لايفرق عن سواه من البشر : يقول جواد لزوجته ( لورنا) الانجليزية :
جواد:      كيف يمكن لهؤلاء ( أي الجلادين) ان يقبلوا اطفالهم ،
            او ان ياكلوا كما ياكل الناس !!
ذلك " الحوار " يؤكد على ان قيمة ( الحداثة) هي قيمة حضارية وانسانية ، تتجاوز التخلف والتقوقع ، والرجعية، والجمود وان اشكال الصراع ، حين تخص الفن الحديث مع القديم ، تشبه العلاقات المعاصرة في صراعها مع العادات والتقاليد القديمة ، الميتة ، فالفن يصنع الحياة ، بمثل ماتصنع الحياة الفن... ولايمكن لاحدهما ان يبتلع الاخر ، لانهما يحوزان على صفات( نوعية) متفردة ، تخص كل منهما .
كانت مسرحية( جواد سليم) " رؤيـا " تخص ابداعات جواد التشكيلية يصغي لمعزوفة على" البيانو" تؤديها عازفة مبدعة ، او حين تداعب انامله " الجيتار" ، بمثل ايقاعها العذب وبروزات قطعه النحتية الفذة ، او حواراته مع الاخرين وليس عبثا ،حين وضعت عنوانا عريضا ، اشبه بجملة موسيقية ، او لوحة حداثوية ، تحاكي روج جواد المتعالية ، لهذه المسرحية وهو : " جواد سليم يرتقي برج بابل"
هذا البرج كنتية عن" الحريـــة" الشاسعة ، التي كان يحلم بها جواد للعراقيين اجمعين.


مخرجة "مولان روج": المسرحية مقتبسة من "الطاحونة الحمراء"

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 تعرض مسرحية "مولان روج"، غدا الإثنين، في تمام الساعة الثامنة مساء، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
العرض موسيقي غنائي راقص، ويتضمن بعض الوجوه الشابة، تحت إشراف المخرجة روان الغابة.
وفي حديث لها  أشارت المخرجة روان الغابة : إلى أن العرض مقتبس من الفيلم الأمريكي "الطاحونة الحمراء"، ولكنه يختلف عنه تماما، من حيث الديكور والأحداث، حيث إن عرضه على المسرح يجعله في تكنيك مختلف عن الأمريكي تماما.
أضافت روان: "كان نفسي أعمل عرض فيه موسيقى كتير، والأزياء تشد العين مع الاستعراضات الراقصة، لأني بحب ألعب على عنصر الإبهار، أما عن الديكور وتبديل المشاهد، فالمسرح كبير ولن نستطيع تغيير المشاهد بسهولة، لذلك اعتمدت على خلفية واحدة ثابتة طوال العرض ،والمسرح مقسم لدورين بينهم مسافة كبيرة، علما بأن عرض الديكور 18 مترا".
وعن إمكانية عرض المسرحية مرة أخرى، قالت روان إنها لا ترفض ذلك، فمن المهم أن يراها الجمهور وينجذب إليها. 


أوليه برس

نجوى فؤاد: أعود بمسرحية استعراضية غنائية عن آخر مرحلة فى مشوار داليدا

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 صرحت الفنانة نجوى فؤاد  بأنها ستعود للمسرح بمسرحية استعراضية غنائية عن مقتطفات من مشوار الفنانة العالمية داليدا بمشاركة فرق الباليه وشباب كثيرة من المواهب الموجودة فى المسرح المصرى.
وأكدت الفنانة القديرة أنها دائما يقول لها الكثيرون أنها تشبه الراحلة داليدا وأنها أفضل من يقدم مسيرتها على المسرح خاصة أنها ستركز على المرحلة الأخيرة من حياتها التى تتناسب مع المرحلة العمرية التى تمر بها الفنانة نجوى فؤاد حاليا والتى وصلت خلالها للعالمية وأصبح اسمها معروفا لدى العالم كله.
وأشارت نجوى فؤاد أيضا أنها متعطشة للوقوف على خشبة المسرح الذى تعشقه وكانت آخر مسرحية قدمتها (ملك الشحاتين) على مسرح السلام وقد حققت وقتها نجاحا كبيرا وكانت لديها فرصة أخرى للوقوف على خشبة المسرح القومى لكنها تعرضت لحادث الأمر الذى حرمها من المشاركة ولكنها تسعى لتحقيق تلك الأمنية بالوقوف على خشبة المسرح مرة أخرى.
وأوضحت الفنانة القديرة أنها دائما تهتم بالتواجد فى المهرجانات المسرحية لتتابع ما يستجد على الساحة، خاصة أن المسرح المصرى فى تطور مستمر والمهرجان يعد فرصة جيدة بالنسبة لها للمتابعة والمشاهدة.

اليوم السابع

تحولات البنية الدرامية في مسرح يوسف العاني لعامر صباح المرزوك إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


الكتاب الذي جاء في 268 صفحة تناول هذا النموذج الفذ و المؤثر في مسيرة المسرح العراقي كشاهد فاعل و حيوي يمتد على مدار عشرات السنين التي مثل فيها العاني حالة بارزة في كتابة النص و صناعة المسرح، و يقول المؤلف في مقدمته حول ذلك :
الكتاب الذي جاء في 268 صفحة تناول هذا النموذج الفذ و المؤثر في مسيرة المسرح العراقي كشاهد فاعل و حيوي يمتد على مدار عشرات السنين التي مثل فيها العاني حالة بارزة في كتابة النص و صناعة المسرح، و يقول المؤلف في مقدمته حول ذلك :
"لا يمكن لأي باحث أن يكتب عن التطور الدرامي في المسرح العراقي دون أن يتوقف عند تجربة (العاني) ، وذلك لأنه مجدد فيها ، مع تأمل ملامح هذه التجربة التي سار فيها بشكل علمي ، بدأها بالواقعية الاشتراكية وفيها تأثر بالأدب الروسي كثيراً وفق متطلبات المرحلة التي كانت مليئة بالتناحرات السياسية التي ميزت تجاربه في عقد الخمسينيات من القرن الماضي وما بعدها" يضيف المرزوك "و لقد اتجه (العاني) إلى الفكر السياسي ووضعية الإنسان داخل مجتمع قائم على النفعية والاستغلال ، فكانت مسرحياته مجابهة ثورية بين الإنسان العراقي والضغوط السياسية المتنوعة والموزعة بين الريف والمدينة".
تتبع المؤلف التحولات التي مرت بها الكتابة عند العاني ممرحلاً تلك التجربة بشكل يحفز القارئ للمتابعة مع الغوص عميقاً في هذا الرصد الذي يتناول علامة عراقية ما زالت تعطي و تؤثر، فتناول العاني و المجتمع في أربعينيات و خمسينيات القرن العشرين، و تناول المواجهة مع الاحتلال و صعود القضايا القومية العربية، ثم عبر إلى ستينيات و سبعينيات القرن العشرين ليتوقف عند انتصارات الثورات العربية و انكساراتها، ليخلص بعدها لنماذج تحليلية من مسرح العاني لناحية البنية الدرامية و الواقعية و الملحمية و العبثية، محققا بذلك رحلة شاملة في ابداعات هذا الرمز المسرحي الكبير.
إن جرأة المرزوك تتجلى في تصديه لهذا الفنان و تجربته ككاتب يعيش بيننا تضيف وزناً معرفياً و علمياً لما قام به.الهيئة العربية للمسرح و التي ألقى العاني رسالة اليوم العربي للمسرح في بيروت عام 2011 في افتتاح مهرجان المسرح العربي، تنظر بالاعتزاز لتبنيها إصدار هذا الكتاب، الذي يشكل همزة وصل بين مسرحي شاب "د . عامر صباح المرزوك" و مسرحي مخضرم مؤثر هو " يوسف العاني.

تعديلات على اللائحة المنظمة للمهرجان انطلاق «أيام الشارقة المسرحية» 16 مارس 2016

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

عقدت اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية اجتماعاً، في إطار الإعداد للدورة 26 من المهرجان الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام.

واستعرض الاجتماع ملامح الدورة الماضية وأبرز ما شهدته من فعاليات فكرية وعروض فنية، وثمنت اللجنة جهود الفرق والفعاليات التي شاركت، وحرصها على المحافظة على مكانة «الأيام»، وتعزيز موقعها بين التظاهرات المسرحية العربية، كما تدارست اللجنة محاور ذات صلة بالبعد الإعلامي والنشر والجمهور. 
وأعلنت اللجنة التي ضمّت أحمد بورحيمة رئيساً، وعضوية إسماعيل عبد الله وأحمد الجسمي ومحمد جمال وعبد الله راشد ويحيى الحاج، عن انطلاق الدورة الجديدة من المهرجان في الفترة من 16 إلى 23 مارس/آذار 2016، على أن تنهي الفرق المسرحية الرسمية أو المستقلة في الدولة، تسليم ملفات مشاركاتها متضمنة اسم العرض واسم المؤلف واسم المخرج قبل 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وذلك بعد إجازة نصوصها من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
كما اعتمد الاجتماع التحديثات الملحقة بالمواد «الخامسة» و«الثامنة» و«العاشرة» من اللائحة المنظمة للأيام، حيث بات يحق للفرقة المسرحية الواحدة الاشتراك بعمل مسرحي واحد «داخل المسابقة»، وعمل آخر «خارج المسابقة»، ولكن، لا يُسمح لأي فنان بالمشاركة في أكثر من عملين مسرحيين، كممثل أو كمؤلف أو كفنّي، كما لا يسمح لأي مخرج المشاركة بصفة مخرج في أكثر من عمل مسرحي واحد، ويجب أن يكون ثلثا فريق العمل الفني من أعضاء الفرقة المشاركة نفسها. وتُلزم الفرق المسرحية المشاركة بتزويد اللجنة العليا المنظمة بإثباتات ومستندات تؤكد عضوية ثلثي المشتغلين في العرض المسرحي على الأقل في الفرقة المسرحية المنتجة للعرض.

وفي ما يتعلق بمهام لجنة اختيار العروض وآلية عملها، اتفق على أن تقوم لجنة الاختيار بزيارتين للفرق، وتبدأ الزيارة الأولى 25 يناير/كانون الثاني من كل عام، وخلال هذه الزيارة التمهيدية تقوم اللجنة بتشذيب وتقويم العروض المسرحية المشاركة، وتوجيه الملاحظات إن وجدت للفرق المشاركة وعلى كافة عناصر العرض المسرحي بما يوفر الجودة الفنية. وفي الزيارة الثانية، تشاهد لجنة اختيار العروض الأعمال المقدمة بصفة نهائية، وذلك بدءاً من 25 فبراير/شباط من كل عام، وتعاين التعديلات التي أجرتها الفرق المسرحية عملاً بملاحظات الزيارة الأولى، ومن ثم تنتقي لجنة الاختيار العروض المستوفية لشروط المشاركة في المهرجان وتستبعد تلك التي لا ترقى لمستواه، وكما تفرز العروض المختارة بين فئتي «داخل المسابقة» و«خارج المسابقة». وتلتزم الفرقة المسرحية المختارة للمشاركة في المهرجان بتقديم صيغة العرض المجازة من اللجنة، من دون زيادة أو نقصان.


عقدت اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية اجتماعاً، في إطار الإعداد للدورة 26 من المهرجان الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام. 
واستعرض الاجتماع ملامح الدورة الماضية وأبرز ما شهدته من فعاليات فكرية وعروض فنية، وثمنت اللجنة جهود الفرق والفعاليات التي شاركت، وحرصها على المحافظة على مكانة «الأيام»، وتعزيز موقعها بين التظاهرات المسرحية العربية، كما تدارست اللجنة محاور ذات صلة بالبعد الإعلامي والنشر والجمهور. 
وأعلنت اللجنة التي ضمّت أحمد بورحيمة رئيساً، وعضوية إسماعيل عبد الله وأحمد الجسمي ومحمد جمال وعبد الله راشد ويحيى الحاج، عن انطلاق الدورة الجديدة من المهرجان في الفترة من 16 إلى 23 مارس/آذار 2016، على أن تنهي الفرق المسرحية الرسمية أو المستقلة في الدولة، تسليم ملفات مشاركاتها متضمنة اسم العرض واسم المؤلف واسم المخرج قبل 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وذلك بعد إجازة نصوصها من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
كما اعتمد الاجتماع التحديثات الملحقة بالمواد «الخامسة» و«الثامنة» و«العاشرة» من اللائحة المنظمة للأيام، حيث بات يحق للفرقة المسرحية الواحدة الاشتراك بعمل مسرحي واحد «داخل المسابقة»، وعمل آخر «خارج المسابقة»، ولكن، لا يُسمح لأي فنان بالمشاركة في أكثر من عملين مسرحيين، كممثل أو كمؤلف أو كفنّي، كما لا يسمح لأي مخرج المشاركة بصفة مخرج في أكثر من عمل مسرحي واحد، ويجب أن يكون ثلثا فريق العمل الفني من أعضاء الفرقة المشاركة نفسها. وتُلزم الفرق المسرحية المشاركة بتزويد اللجنة العليا المنظمة بإثباتات ومستندات تؤكد عضوية ثلثي المشتغلين في العرض المسرحي على الأقل في الفرقة المسرحية المنتجة للعرض.
وفي ما يتعلق بمهام لجنة اختيار العروض وآلية عملها، اتفق على أن تقوم لجنة الاختيار بزيارتين للفرق، وتبدأ الزيارة الأولى 25 يناير/كانون الثاني من كل عام، وخلال هذه الزيارة التمهيدية تقوم اللجنة بتشذيب وتقويم العروض المسرحية المشاركة، وتوجيه الملاحظات إن وجدت للفرق المشاركة وعلى كافة عناصر العرض المسرحي بما يوفر الجودة الفنية. وفي الزيارة الثانية، تشاهد لجنة اختيار العروض الأعمال المقدمة بصفة نهائية، وذلك بدءاً من 25 فبراير/شباط من كل عام، وتعاين التعديلات التي أجرتها الفرق المسرحية عملاً بملاحظات الزيارة الأولى، ومن ثم تنتقي لجنة الاختيار العروض المستوفية لشروط المشاركة في المهرجان وتستبعد تلك التي لا ترقى لمستواه، وكما تفرز العروض المختارة بين فئتي «داخل المسابقة» و«خارج المسابقة». وتلتزم الفرقة المسرحية المختارة للمشاركة في المهرجان بتقديم صيغة العرض المجازة من اللجنة، من دون زيادة أو نقصان.
ومن بين ما اعتمدته اللجنة العليا في أحكام المادة العاشرة من اللائحة التنظيمية الخاصة بالمهرجان، أنه في حال امتناع مخرج أو مؤلف العمل عن حضور الندوة التطبيقية الخاصة بالعمل، والتي تعقب العرض المسرحي، من دون عذر قاهر، تعلمه مسبقاً وتقره اللجنة العليا المنظمة، فإن الممتنع عن الحضور يحرم من المشاركة في ثلاث دورات متتالية للمهرجان.

يحظى بالاهتمام الأكبر في الورش والتدريبات الفنية الإخراج مفتاح نجاح أو فشل العرض المسرحي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

في الحديث عن المسرح، يلعب المخرج دوراً محورياً، في إدارة الممثلين على الخشبة، ليس ذلك فحسب، بل هو في الأخير دينامو العرض، المسؤول عن نجاحه من فشله، ابتداء من لحظة تسلم نص هذا العرض، مروراً باختيار الممثلين والطواقم الفنية، وإدارتهم على الخشبة.
تاريخياً، ظهرت لفظة مخرج للمرة الأولى، في حوالي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهو بحسب ما تترجم رحاب الخياط وجد بشكل أو آخر منذ عصر الإغريق، وكان يسمى «المعلم»، وكان مسؤولاً عن توجيه الممثلين على خشبة المسرح، فأسخيليوس على سبيل المثال، كان يكتب المسرحيات ويخرجها ويمثل فيها أحياناً، كما كان يدرب الكورس ويؤلف الموسيقى، ويشرف على كل جوانب الإنتاج.

في العصور الوسطى، برز دور المخرج في الإشراف على تصميم المناظر والديكورات، واختيار الممثلين وتوجيههم، ومخاطبة الجمهور في بداية كل عرض، في العصر الإليزابيثي، قاد شكسبير فرقته التي عرفت باسم فرقة الجلوب، وقد فعل موليير الشيء نفسه مع فرقته، كما ظهر تأثير المخرج كعنصر منفصل ومؤثر في المسرح عام 1874، حين قام الدوق جورج الثاني، دوق ساكس ميننجن (إحدى الدوقيات الساكسونية) بجولة في دول أوروبا مع فرقته المسرحية.

المختصون، يؤكدون على عمل المخرج الذي يبدأ مع اختياره للنص، الذي يعبر عن أفكاره، أو الذي يتضمن قضية يهتم هو بعرضها على الجمهور، مع مراعاة ملاءمة النص لعقائد المجتمع وأعرافه، وأن يلائم مستوى الممثلين (المؤدين والتقنيين) ليكون الأداء مقنعاً ومناسباً لمدة العرض.
بعد ذلك، تتحدد رؤية المخرج للعمل، مروراً بأول لقاء مع الفريق، وحتى آخر يوم عرض، وتحديد مهمة كل يوم تدريب وعدد ساعاته، وتحديد مواعيد تواجد الممثلين لوضع برنامج ملائم للجميع. 

سجلت ذاكرة الإخراج المسرحي في الإمارات، الكثير من الأسماء والأعمال المسرحية الناجحة، التي نافست على المستويين العربي والخليجي، ومن الأسماء المهمة في هذا المجال يرد ذكر عبدالله المناعي، وهو من الرعيل الأول الذي بدأ العمل في الحركة المسرحية منذ انضمامه عام 1972 إلى جمعية الشارقة للفنون الشعبية ثمّ مسرح الشارقة، وبدأ التمثيل والتأليف والإخراج، ممثّلاً في مسرحية «أين الثقة» عام 1975، وهو بدأ الإخراج المسرحي عام 1980 ب«مسرحية دياية طيروها»، ومسرحية «الرجل الذي صار كلباً» عام 1981، واستمرّ في التمثيل والإخراج حتى عام 2007 حيث قدّم مسرحية «غلط».
وقد بلغ عدد الأعمال التي شارك فيها المناعي نحو (13) على صعيد التمثيل، ونحو 19 عملاً على مستوى الإخراج.
هناك أيضاً المخرج أحمد الأنصاري، عضو مؤسس في مسرح دبي الشعبي، وفي جمعية المسرحيين، بدأ مشواره الفني كممثل في العام 1976 في المسرح المدرسي، أولى تجاربه الإخراجية كانت في 1982 بمسرحية «مطلوب خدامة»، وفي الإخراج المسرحي يعتبر الأنصاري من أكثر المخرجين الإماراتيين إحرازاً للجوائز، ومن أبرز ما قدمه في هذا الجانب (عرج السواحل، الياثوم، حبة رمل، الملة، كل الناس يدرون، ناس وناس، مواويل، بيت القصيد، البقشة، ميادير).
ناجي الحاي هو الآخر، من الأسماء اللامعة في هذا المجال، ومعروف عنه اهتمامه بالممثل إعداداً وتدريباً، وفي سيرته الكثير من الأعمال: أبرزها: باب البراحة، «غصيت بيك يا ماي»، و«بقايا جروح» و«بايته» وغيرها، والحاي يعتبر من مخرجي الصف الأول المبرزين في الإمارات.
المخرج حسن رجب، واحد من المخرجين المجتهدين، تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت عام 1986، شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، أسس مسرح الفجيرة القومي عام 1979، أخرج العديد من المسرحيات مثل: فالتوه، منحوس منحوس، البقشة، التراب الأحمر، سمنهرور، بين يومين، معاريس، آباء للبيع أو للإيجار، الطوفة، وغيرها.
وهناك المخرج المجدد محمد العامري الذي برزت له أعمال كثيرة من خلال مسرح الشارقة الوطني مثل: «حرب النعل» و«صهيل الطين»، «طقوس الأبيض» وغيرها.
وهناك أيضاً علي جمال ومن أعماله (الرهان)، وهو من المخرجين الذين حصلوا على جوائز في مهرجان أيام الشارقة المسرحية، وكانت الرهان نتاج ورشة مسرحية، بذل فيها الكثير من الوقت والتدريب العملي والنظري.
ومن الأسماء أيضاً: فيصل الدرمكي، وأعماله «عذبه» و«أصايل» و«حرب السوس» وغيرها. 
ذاكرة المسرح الإماراتي غنية بالأعمال والأسماء التي ارتبطت بحرفة الإخراج، ومن ذلك على سبيل المثال: عمر غباش «مسرحية الإمبراطور جونز»، و«وظيفة لإيجار» و«عرسان عرايس» وهناك د. عبدالإله عبدالقادر، وأعماله الكثيرة في بدايات المسرح الإماراتي، سواء من خلال مسرح الشارقة الوطني، أو المسرح الحديث، مسرح خورفكان الشعبي، مسرح كلباء وغيرها.
وهناك جمال مطر «حلم السعادة»، و«غاب القطو»، ومن المخرجين الشباب هناك مسرحية عنبر لمروان عبدالله صالح، و«سر الصندوق» لعبدالله بن لندن، و«أنا والسندريلا» لطلال محمود.
الإخراج كعنصر أساسي من عناصر العمل المسرحي، يحظى بالكثير من الاهتمام على صعيد الورش والتدريبات المكثفة، التي تعقد في دبي والشارقة وكلباء وغيرها، كما يحضر في كثير من الندوات والمهرجانات المسرحية، وهو على رأس أولويات إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، التي تستضيف من أجله في كل موسم مسرحي، وأيضاً في مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، كبار المخرجين العرب، ليقدموا نتاج خبراتهم في هذا المجال، متتبعين مدارسه واتجاهاته من خلال تمارين عملية ونظرية.


الشارقة عثمان حسن- الخليج 

العرض المسرحي «هانيبال» ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح، في دورته الثامنة، تقدم فرقة «روانا الهوسابير» العرض المسرحي «هانيبال».
ويقام العرض على خشبة مسرح «الهناجر» بدار الأوبرا المصرية، يومي الأربعاء والخميس الموافقان التاسع والعاشر من الشهر الجاري، في تمام الساعة الثامنة مساءً.
وتذاكر حضور العرض «مجانية» بشكل كامل، ويتم طرحها يوم الحفل.
والعرض من تأليف محمود الحديني، وديكور وملابس دكتور أحمد عبد العزيز، وإضاءة أبو بكر الشريف، وإخرج محمد جبر.
تجدر الإشارة إلى حصول مخرج العرض (محمد جبر) على جائزة أفضل مخرج صاعد وأفضل عرض مسرحي، ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح عام 2013 عن مسرحيته «1980 وانت طالع» والتي تعرض حتى الآن على مسرح الهوسابير.
مثلما حصد المؤلف محمود الحديني، جائزة أفضل نص مسرحي ضمن فعاليات نفس المهرجان في دورته عام 2013، عن عرض «1980 وانت طالع» والذي حاول تجسيد مشكلات وأفكار الشباب المصري.




مصر24

السبت، 5 سبتمبر 2015

مسرحية "مهاجر بريسبان" لجورج شحادة في قرية تيرياحين المغربية الفرجة المسرحية المقلقة بلمسات خلاقة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



تبدأ المسرحية بمشهد رجل يلاحق امرأة، وما إن يقبض عليها ويحاول قتلها، حتى يصدر أمر من خارج المسرح بإيقاف اللعب، وقطع الحدث في لحظة توتره وذهابه نحو الاندماج. يتوقف القاتل والمقتولة عن التمثيل، ثم يدخل محمد الحر، مُعدّ العرض ومخرجه، إلى خشبة المسرح، حاملا بيده ميكروفوناً، كأداة لقطع الحدث الدرامي وتغريبه، لكي يخلق لدى المتفرج نوعاً من الانفصال النقدي حيال هذا الذي يعرض أمامه، وفهم مسرحته، وتعويضه بفن السرد، الذي يشرح من خلاله، الغرض من ايقاف الحدث.


من هنا يبدأ الاختلاف بين نص "مهاجر بريسبان" الأصلي لجورج شحادة، والنص المغربي المقتبس منه. الأول يبدأ بوصول حوذي إلى قرية في احدى الليالي، مصطحبا معه رجلا عجوزا الى مسقطه بعد غياب طويل، في حين يختصر محمد الحر الطريق ويذهب إلى قلب الحدث مباشرة، ويبدأ من حيث ينتهي، لكي يعيد تشكيله من جديد، ويزجّ بنا في معادلة مسرحية جدلية أخرى، لان العبرة بالنسبة إليه، ليست في سرد القصة وإنما بالغرض من سردها.
يسلك محمد الحر طريقين متعاكسين، نتيجتهما الموازنة بين الابتعاد عن النص الاصلي وإعادة الاقتراب منه. فهو على الرغم من محافظته على الهيكل العام للقصة، يحذف مشاهد، ويتخيل ويضيف أخرى يعيد صياغتها كليا ويغيّر اسماءها، معتمدا على أربع شخصيات، بدلا من شخصيات جورج شحادة التسع عشرة، ومختصرا العرض بخمسة ابواب بدلا من تسعة مناظر مسرحية.
من أجل ايجاد معادل موضوعي لعمله، يشتعل بإمرة النموذج البريشتي، مظهراً التعارض بين مختلف الاطراف من خلال تقطيع القصة أبوابا، يحافظ كل جزء على قدرته على الحياة، ويمنحه بنية خاصة، بحيث تصبح الابواب الخمسة، مثل قطع مسرحية صغيرة داخل مسرحية، وقد خصص لكل منها اسم خاص به.
يبدأ العرض، في فلاش باك: الوقت ليل، المكان مقبرة. الشخصيات: الطالب علي، وأوباحدا، يحاول إعادة تشكيل ما حدث في تلك الليلة، انطلاقا من حقيقة ما شاهده وعاشه، بإطاعته استراتيجيا سردية وتمثيلية في آن واحد، لخلق تأثيرات تشويقية مثيرة، وهو يرى شبح المهاجر يتقدم نحوه متعثرا، ويميل يمنة ويسرة حتى يسقط، مستخدما غطاء احمر، مرة، للتخفي، وثانية كوسيلة للتعبير عن الخوف الذي يعتريه، وثالثة، لتشخيص الشبح، ولغطاء الجثة، ولكن يد الجثة ترفض الغطاء، وعندما يصر على تغطيتها مرات يكتشف في يدها المسدودة، طرف ورقة لم يتمكن من قراءتها. يجعل المخرج ممثله يلعب مع قطعة القماش فيمنحها وظائف ودلالات، مختصرا من خلالها الوصف الطويل ومختزلا الرجل المهاجر بها، ومصورا بواسطتها الخوف والهلع والارتجاف الذي انتاب الطالب وهو يشاهد المهاجر مقبلا عليه. ولكي يصف أوباحدا، ما شاهده في تلك الليلة، يستر آلة الكمبري بخرقة بيضاء فتبدو مثل رأس رجل، يضعها في اعلى قطعة القماش الطويلة فيبدوان مثل شبح رجل طويل القامة في جنح الليل، ويشرع بتحريكهما على طريقة العرائسي الماهر الذي لا يتوانى عن السرد والتشخيص في آن واحد. يهرع أوباحدا، الى شيخ القرية هلعا، فيكلفه مناداة المختار والفقيه وطبيب القرية، وبعد اجتماع الجميع يطلبون منه تعليق صورة الميت في ساحة القرية، ثم مناداة نساء القرية أولا، للتعرف إليه. يعالج محمد الحر هذه الحوادث بالاقتضاب والكثافة والاقتصاد والسرعة التي تشبه الى حد كبير دقات القلب النابض بالحيوية. يؤثث الزمكان المسرحي، منذ البداية، بشخصين يجلسهما على قطعة قماش حمراء ويجعلهما يعزفان على آلتي الكمبري، تحيط بهما سينوغرافيا عبد المجيد الهواس التي تكشف عن اعمدة شاهقة مختلفة الاحجام تنحت الفضاء المسرحي بارتفاعاتها التي تعتليها بورتيرهات لأشخاص أهل القرية. وقد ملأت هذه المنحوتات الخشبية الفضاء وقامت بتشكيله، واعطائه ابعادا ودلالات متنوعة ومختلفة، على امتداد العرض، وفقا للحالات المسرحية المقترحة من المخرج. تبدو في البداية، كأنها مقبرة مليئة بالشواهد، بعيدة عن القرية وأهلها النائمين. لكن المقبرة تتحول بالإخراج والإضاءة، في المشهد الذي يذهب فيه أوباحدا الى شيخ القرية، ويطلب منه مناداة المختار، والفقيه والطبيب، الى بيوت القرية وأبوابها التي يقوم بطرقها بشكل ايمائي. اما في المشهد الذي يجتمع فيه اهل القرية وسط مناخ من الاحتفال القروي حيث الموسيقى والرقص والكحول وطقوس الترحيب، فتسلط الانارة على وجوه المنحوتات الخشبية وبعض اجزائها فتبدو كما لو انها شخصيات حاضرة امامنا مع الممثلين الثلاثة. يختصر محمد الحر نساء البلدة في شخصية شامة زوجة الطالب علي، الذي يحاول أوباحدا استدراجها بالكلام، طالبا منها النظر الى صورة الرجل وتذكر ايام صباها. وبعد ان تتمعن شامة في صورة الرجل، تخبره بأنها لم تره لا من قبل ولا من بعد، وعندما يلح، تستنجد بزوجها، عبد الله ديدان، الذي يؤكد هو ايضا أنه لم يعرف الرجل أو يراه من قبل. يخبرهما اوباحدا بأنهما هنا من اجل التعرف إلى صورة الرجل الذي جاء لكي يبحث عن ابنه الذي تركه جنينا في بطن احدى فتيات القرية، لكنه مات عند وصوله إلى القرية. هنا يبدا الشك، وينتاب الحالة شيء من الغموض. فيشهر الطالب علي خنجره في وجه أوباحدا، لكن تدخل المخرج محمد الحر، يمنع وقوع فعل القتل للمرة الثانية. و ننتقل الى مشهد اخر حيث نرى فيه الطالب علي في حالة مزرية، وهو يحاكم زوجته شامة مشككا في اخلاصها ووفائها له، متهما اياها بالخيانة، وعندما يلح عليها بالسؤال تخبره نكاية، بأن ابنها العزيز على قلبه، هو ابن المهاجر الغريب، فتثور ثائرته، ويتم فعل الملاحقة بين الزوجين من جديد. ثم يعيدنا المخرج الى المشهد الذي اراد فيه الطالب علي قطع عنق أوباحدا، فيخبره عندئذ هذا الاخير بأن الرجل المهاجر الغريب قد ترك لابنه ارثا كبيرا، وجاء لكي يسلمه اليه ولكنه مات قبل تحقيق رغبته. هنا تتبدل لهجة الطالب علي مع زوجته شامة فيعتذر منها ويتوسل إليها طالبا ان تصفح عنه وان تقلب صفحة جديدة، ولا سيما انه يفكر في الانتقال الى العيش في المدينة وترك حياة الفلاحة ومشقة العمل غير المجدية. لكن من اجل تحقيق هذا الحلم الجميل، عليها ان تخبر الشيخ بأنها هي الفتاة الذي جاء يبحث عنها المهاجر، وهنا تصعق شامة من هول ما تسمع، فتبدأ بالصراخ والعويل، مما يضطر الطالب علي إلى قتلها خوفا من ان تفضح سره.
تتناوب مشاهد القصة بشكل مباشر امام الجمهور، من خلال السرد والتلميح، وذكريات الماضي وقفز المراحل الزمكانية، لكي نعثر عبر الابواب الخمسة للمسرحية، على الحدث وهو يتحقق بشكل تدريجي، وعلى دفعات. وقد حافظ هذا الهيكل المقترح من المخرج على اتساق العمل من البداية حتى النهاية وجمع اطراف قصته، وخلق تعددا في وجهات النظر. في النهاية، سعى العمل لان يكون مجالا حقيقيا للفرجة المسرحية.


محمد سيف - النهار

أدولف آبيا الملهم الأول في التقنية البصرية للعرض المسرحي / محسن النصار

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

  اهتم المخرج أدولف آبيا السويسري  عبر مسيرته في وضع مجموعة من النظريات في طريقة التعامل مع خشبة المسرح، و كان واحدا من أهم من أكدوا أن الإضاءة هي لغة مسرحية بحد ذاتها، لا تقل أهمية عن اللغة المنطوقة أو اللغة الموسيقية  المسرحية  ,, لذلك قد اعترض آبيا على الفضاءات المسطحة المتعادلة الناتجة عن استخدام الإضاءة الأرضية وتعويضها بالإضاءة المتموجة ذات الظلال الشاعرية غير المركزة أو الإضاءة العامة.
وقد اهتم بالسينوغرافيا التجريدية كما ظهر ذلك واضحا في مسرحية ” فاوست” لجوته،وبالإيقاع البصري والجسدي الوظيفي المتناغم مع كل مكونات العمل المسرحي.
وقد اعجب  بأطروحات فاغنر الموسيقية فاصدر كتابه الاول في المسرح بعنوان (اخراج درامات فاغنر) واهتم بتحقيق عرضا مسرحيا جماليا متكاملا ومتناغما من خلال تأكيده على الوحدة والتجانس بين مكونات العرض المسرحي . وكان من اتباع المسرح الرمزي ومؤيديه حيث اتخذ أبيا منهجا رمزيا في تأسيس عرضه المسرحي .
وأستطاع ان يجعل اعماله المسرحية متميزة ومثالية وتعبر عن وعي المسرح الحديث  كي تتلائم مع فنون الديكور والإضاءة والحركة والميكانيكية الحديثة ، حيث عمل على استبدال الديكور المرسوم الثابت بالقطع والاشكال المتحركة وجعل خشبة المسرح متحركة ايضا ولها قابلية على التغيير بين الحين والاخر بحسب المنظر المطلوب.لذلك حقق  التجديد والادهاش في صياغة العرض المسرحي المفعم بحركة الممثل   وجعله اكثر تماسكا مع العرض فهو يرى ” بدون جسد الممثل يصبح الفضاء لا نهائيا من جديد بعد ان تم تحويله لفضاء مسرحي بجسد الممثل”.
واهتم آبيا في تصميم التقنية البصرية للعرض المسرحي بما يضمن حالة انسجام مابين الممثل ومحيطه البصري بالشكل الذي يتيح للممثل سهولة التحرك فيها ويحقق صورة شعرية جمالية , لذا كل مناظره كانت مرسومة ومصممة بحيث تسير في توافق وانسجام مع الممثل ذي الابعاد الثلاثة الذي يتحرك داخلها.من  خلال الاضاءة المسرحية اهمية كبيرة في بصريات عرضه , بجعلها احد اهم عناصر العرض المسرحي واعتبرها خطاب بصري ولغة معبرة تحمل في تموجاتها وشدتها الكثير من المعاني فهي تحقق عرض فكري وجمالي وتبث روح الحيوية فيه حيث ان ” النتائج الجمالية التي يمكن ان يحققها سريان الضوء على خشبة المسرح يمكن ان يكون اعظم بكثير من مجرد التجمع الميكانيكي لاجزاء الخشبة” وللضوء امكانية التعبير عن الحالات الشعورية والعاطفية للشخصية التي يجسدها الممثل على خشبة المسرح كعوامل مساعدة وساندة للممثل في تجسيد شخصيته ، حيث اعتبر آبيا الاضاءة المسرحية واحدة من أهم التقنيات البصرية في العرض المسرحي , فمنظور الشكل المسرحي  جعله على مستوى: الضوء والموسيقا والديكور ورسومات المناظر.. متأثرا بالرمزية ، من خلال  إثارة الأسئلة، واستفزاز المخيلة، والإبهار من أجل تطوير الذائقة والحس الفني.‏‏‏
وعلى صعيد الإخراج والعرض المسرحي كان ابيا رجلاً مؤثراً في مجرى تطور الخشبة ’ بدعوته للتخلي عن الفوتوغرافية التي تقدمها المسارح، لأنه كان يعتقد ان  فيها قتلاً للفن والابداع , حيث  دعى  للتخلي عن مبدأ التصوير الأيقوني للواقع وإلى طرح المسرح كفن له مرجعيته الخاصة.‏‏‏
وكان  ابيا متأثرا  بفاجنر وموسيقاه، الذي دعا لعمل فني متكامل في المسرح بما يسمى بالمسرح الشامل والرؤية الجديدة لفن المستقبل.
لذلك  سار ابيا على مسار  فاجنر باهتمامه بالإضاءة والضوء حيث يعتبر الإضاءة من الوسائل التي تعطي للمكان والممثل قيمة تشكيلية كبيرة.. لقد أفرغ الخشبة من الإكسسوار وجعل الإضاءة بديلاً عن الديكور.‏‏‏
ويرى ابيا أن روح الموسيقا هي التي تعطي الروح للدراما، والتي تحدد التكوين البصري من انسجام وتتابع.اتخذ ابيا منهجاً رمزياً مغرقاً بالرمزية  فأهتم بإظهار العوالم الخفية من حياتنا انطلاقاً من الحلم الذي يعبر عما بدواخل الإنسان، والذي لا يمكن التعبير عنه إلا بالفن.‏‏‏
يرى ابيا في الموسيقا فناً مثالياً.. وتناغماً ما بين الموسيقا والحوار فيما يخص الموسيقا الأوبرالية، وكذلك التفصيلات الصغيرة في حركة الممثلين تلك النغمات الهارمونية التي تتخللها المشاهد، بالإضافة لتموجات الضوء، كل هذه العناصر كانت مصدر إبهار كبيراً له.‏‏‏
كانت الموسيقا عند ابيا الشرارة لانطلاق مسار المسرح الحديث أو فن المستقبل، كانت طروحاته تسير في اتجاهات عدة منها الموسيقا، الضوء، العناصر التشكيلية.. وانصب مشروعه على خلق حالة التجانس أو الانسجام ما بين الديكور المرسوم والممثل.. لأن الممثل هو الذي يبعث الحياة في تلك الصورة من خلال حالة الانسجام.. لهذا ركز اهتمامه في نقطة المنتصف، ما بين مقدمة الخشبة والأرضية، كون هذه المنطقة من الخشبة ستكون بمواجهة المتفرج وبالتالي سيكون المتفرج تحت تأثير المشهد البصري، وستكون منطقة تواجد الممثل ومساحة لعبه هي الأرضية (خشبة المسرح).. بين قطع الديكور والرسومات.. كان هدفه من ذلك إدهاش المتفرج بصرياً من خلال تركيزه على منتصف الخشبة، باعتبارها أقوى نقطة في الخشبة.. وعين المتفرج تذهب لا إرادياً إلى المنتصف دائماً.‏‏‏
بالإضافة للموسيقا وجد حلولاً كثيرة وجريئة بما يتعلق بعناصر الإخراج التشكيلية والضوء أهمها، فأبهر الكثيرين باستخدامه (لسلايدات زجاجية ملونة) لإبراز الصور وفق وحدة ضوئية معينة، كذلك تغيير بيئة المكان من خلال استخدامه للون الذي يتطلبه المشهد وكانت هذه الطروحات أخذت أهميتها الكبيرة على الممثل الذي استطاع من خلال الألوان ومساقط الضوء الولوج لروح الشخصية التي يمثلها وطالما أن الضوء يحيله إلى الحالة التي يريد تجسيدها.. فسيكون ذلك حافزاً لإظهار التعبير الإنساني.‏‏‏
هذه الإصلاحات ورغم تقدم التكنولوجيا.. إلا أنها أصبحت الأرضية التي بنيت عليها هذه التكنولوجيا الضوئية على المسرح.. المسرح الذي جاء بعد ابيا.‏‏‏أدولف ابيا مصمم ديكور ومنظر مسرحي سوسيري، عرف باتجاهه الرمزي الذي يؤكد على اعطاء المتفرج مناخاً بدل المظاهر الواقعية، استبدل الوحدات ذات البعدين بسلالم وإنشاءات ذات ثلاثة ابعاد لتصعيد حركة الممثل ولدمج الأرضية الأفقية بالمشاهد ألمرتفعه عموديا.أستخدم الإضاءة بطريقة لا واقعية مشابهه للموسيقى على خشبة تجريدية مؤلفه من كتل بيضاء ورمادية مجسمة.
ارتبطت تجربة ابيا منذ بداية نشؤها بفاجنر، وبالتحديد على الأعمال التي قدمها فاجنر، وهذا ليس مثلبا،وهذا ما اكده ابيا، بان فاجنر كان المحفز الأول لكل طروحاته النظرية واشتغالا ته العملية، هو الذي أفضى عليه بذلك السر الساحر الذي وهبنا تلك المتعة والدهشة البصرية (ظللت أعتمد على نموذج فاجنر،لانه في ذلك الوقت كانت أعماله هي فقط التي كان يمكن ان تقدم نقطة انطلاق،ولكن بكتابتها أصبحت بالتدريج واعيا بالمدى الذي فصل تفكيري نفسه عن عمل فاجنر من اجل تناول الموضوع بكل تعقيداته وتضميناته). 
اتخذ ابيا منهجا رمزيا، بل مغرقاً في الرمزية مثل شريكه بالثورة البصرية من اجل اصلاح المسرح كوردن كريك، اهتما كلاهما بأظهار العوالم الخفية من حياتنا، انطلاقا من الحلم الذي يعبر عن ما بدواخل الإنسان والذي لا يمكن التعبير عنه إلا بالفن.
وجد ابيا في الموسيقى فنا مثاليا، لتكامل عناصره الفنية، والتي كانت فيها حرية كبيرة بالنسبة له كفنان من خلال المشاهد التي تقدمها، وكذلك التناغم ما بين الموسيقى والحوار، فيما يخص الموسيقى الاوبرالية، وكذلك من التفصيلات الصغيرة في حركة الممثلين تلك النغمات الهارمونية التي تتخللها المشاهد، بالإضافة لتموجات الضوء، كانت كل هذه مجتمعه مصدر ابهار كبير له، لهذا يجد في الموسيقى حريته الكاملة لانها تركز على الجانب العاطفي اكثر من الجانب الواقعي، يجد بان وظيفة الفن هي التعبير عن العوالم الداخلية للجمهور، وهذا ياتي فقط عن طريق الموسيقى، وهذا ما يذهب اليه بقوله (على الفن ان يُعبر عن هذه الحياة الداخلية للجمهور بشكل مباشر، ولايمكن التعبير عن هذه الحياة إلا من خلال الموسيقى، والموسيقى هي الوسيلة الوحيدة التي يمكنها ان تعبر عن هذه الحياة). 
كانت الموسيقى هي المحفز الابداعي الاخر لابداعات ابيا، الذي سعى من خلالها لتحرير الصورة المسرحية، والبحث عن الفعل الكامن خلف تلك التعبيرات المشهدية، وكذلك الزخم التعبيري، والتعبيرية هو واحد من احب المصطلحات الى قلبه.
الموسيقى هي العلاج الشافي الذي وصفه ابيا للمسرح في اوربا، كونها هي المنظم الاول للمشهد المسرحي على الخشبة، وايضا فهي لا تعيد التوازن الحسي فقط للممثل والمتفرج، بل ايضا توازن التكاملية في المشهد البصري (الموسيقى والموسيقى وحدها تستطيع تنظيم عناصر العرض المشهدي كلها في وحدة انسجامية متكاملة بطريقة تتجاوز تمام التجاوز  قدرة خيالنا المضعضع). 
لم تكن الموسيقى وحدها من اخذت اهتمام مشروع ابيا بكامله، بل كانت هي الشرارة التي انطلق منها ذلك المشروع المهم، كانت خطوطه ورسوماته لدراميات فاجنر الموسيقية، تشكل منعطفا مهما في مسار المسرح الحديث او فن المستقبل، وايضا في مشروع ابيا برمته، اصبحت هذه الخطوط والرسومات مصدرا مهما ومثيرا لاهتمام المشتغلين بالفن المسرحي، كات طروحات هذا الرجل السويسري واقتراحاته للضوء، طروحات جديدة تماما، لم يدركها رجالات المسرح بعد، بل لم يدركها فاجنر نفسه، والذي يعتبره ابيا معلمه وملهمه الاول.
كانت طروحاته تسير في اتجاهات عدة منها الموسيقى، الضوء، العناصر التشكيلية، خطوطه، واذا اردنا ان نستعرض الطروحات التي كانت تظمها نظريته لمعالجة المشاكل الجمالية في العرض المسرحي، فإننا سنبدأ بالعناصر التشكيلية، والمشكلة الجمالية في تصميم المنظر، حيث لم تكن هناك علاقة سببيه بين الاشكال والفضاء، هذه العلاقة التي يتعامل معها مصمم المناظر بسطحية من خلال الرسومات الغير متجانسه، والتي توضع على خشبة المسرح، وبالتالي يتحتم على الممثل ان يجد له مكانا لحركته فيها، لهذا سعى ان يكون التنظيم ذو ابعاد ثلاثة، وبدون هذه الابعاد ستسقط كل قواعد الفن التصوري وتكون ليست بذي جدوى بتواجدها ـ لهذا طلب بأن يكون الوهم المرسوم للبعد الثالث سليما في الصورة المرسومة على الورق، لانه يستثير الفضاء والكتلية، حدد ابيا العناصر التشكيلية في تصميم المشهد المسرحي في أربعة أشياء، بحيث يجب ان تكون حاضرة في كل تصميم للمشهد وهي(المشهد المرسوم المتعامد الخطوط، الارضية الافقية، الممثل المتحرك والفضاء المضاء الذي شمل الجميع).
كان مشروعه ينصب على خلق حالة التجانس او الانسجام ما بين الديكور المرسوم والممثل، لان الممثل هو الذي يبعث الحياة في تلك الصورة من خلال حالة الانسجام تلك، لهذا ركز اهتمامه في نقطة المنتصف، ما بين مقدمة الخشبة والارضية، كون هذه المنطقة من الخشبة ستكون بمواجهة المتفرج وبالتالي سيكون المتفرج تحت تاثير المشهد البصري، و ستكون منطقة تواجد الممثل ومساحة لعبه هي الارضية (خشبة المسرح) بين قطع الديكور والرسومات، كان هدفه من كل ذلك هو ادهاش المتفرج بصريا من خلال تركيزه على منتصف الخشبة، بإعتبارها اقوى منطقة في الخشبة وفق التقسيمات العلمية للخشبة وكذلك في جماليات الاخراج، وكذلك عين النظارة تذهب لا اراديا الى المنتصف دائما.
الممثل بالنسبة لابيا هو وحدة القياس، التي تحاول ترتيب العناصر الجمالية على الخشبة بهارمونية عالية،من خلال تحركاته بين قطع الديكور والصور المرسومة، والتي يحاول الممثل استنطاقها، هذا التجانس بين الممثل والمرسومة وقطع الديكور يجب ان يهتم به مصمم المناظر، من اجل تكامل عناصر الاخراج التشكيلية على الخشبة، هذه العناصر تظل مرتبكه ومربكه اذا ما تركت على حالها دون اصلاحات.
من اجل تكاملية الابعاد الثلاث التي طالب بها ابيا، يجب الاهتمام بالضوء، ويذكر بانه اول من فرق بين الضوء الفضائي، والانارة المنتشرة، والتي هي وسيلة لجعل الاشياء مرئية، لان الفرق واضح بين الاثنين،في حالة اللجوء لاستخدام الضوء الفضائي سنحصل على ظلالا ايحائية معبرة على الخشبة، ويعطي صفة نحتية للاشياء والممثل،والحيز الذي يشغله الاعداد المسرحي عند ابيا هو باكمله وحدة نحت.
ارتبط مشروعه الجمالي كثيرا بالموسيقى كما ذكرنا سابقا وهذا ما نجده يلجا اليه، حتى عندما يسعى لنحت مصطلحات او تعبيرات اخرى لطرح مشروعه، يحاول قدر الامكان الاستعانة بمصطلحات موسيقية مثل (اوركسترا الضوء) وهذا التعبير فيه إحالة مباشرة لمنابعه الموسيقية، وايضا لاهمية الضوء، كأهمية الموسيقى كما ذكرنا ذلك سابقا، فلقد قسم مصادر الضوء على المسرح الى نظامين (نظام منتشر او نظام عام، يطغي على المسرح بانارة متناسبة تدعى الانارة الجارفة في يومنا هذا، مركزا ضوءاً متحركاً يدعى اليوم الضوء المسلط على خشبة المسرح.إن هذا الضوء هو الضوء المهم، الذي اشار اليه ابيا، بعد ان كان مصدر الضوء يصيبه الاهمال). 
بينما الانارة المنتشرة على قطع الديكور والرسوم وأرضية المسرح، هي انارة شاحبة غير معبرة، غير عاطفية، بمعنى اخر انها مجرد وسيلة مرئية تكشف لنا عن الاشياء المعتمه، الضوء هو عنصر تشكيلي مهم من عناصر الاخراج التشكيلية بالنسبة لابيا، و واحداً من اهم الاركان التي اعتمدها بطروحاته او ثورته البصرية او كما سميت حينها بالبيانات الثورية لاصلاح المسرح، فالضوء عنده كما يقول (الضوء هو أهم عنصر تشكيلي على المسرح… بغير قوته الموحدة تستطيع عيوننا ان تستوعب الاشياء، لا ما يعبر بها… فما الذي يستطيع ام يرفدنا بهذه الوحدة السامية القادرة على الارتقاء بنا؟إنه الضوء……، وحده، بغض النظر عن اهميته الثانوية في انارة مسرح مظلم ن يملك اعظم قوة تشكيلية ذلك انه اقل الاشياء عرضة للمواصفات(المسرحية) ومن هنا جاءت قوته ليجلو ببهاء، بشكل تعبيري فريد، التموجات الخالدة لظواهر العالم)، ومن خلال الظلال التي يطبعها الضوء الفضائي تجعل من ارضية المسرح والمشاهد وحدة واحدة، وحدة هارمونية اعد لها الممثل اعدادا جيدا، مستشهدا بان الشاعر يقدم الموضوع للموسيقى، والممثل يقدم الاعداد المسرحي للضوء.
اعطى ابيا اهمية للضوء كاهمية الموسيقى، وجد فيه مصدر قوة لتوهج الشكل المشهدي وكذلك للتعبير عن كوامن الممثل الداخلية من خلال تحفيزه الداخلي لاخراج روح الشخصية التي يمثلها، فيه يجد حرية كبيرة وهي مشابه لحرية الموسيقى بالنسبة للشاعر، الضوء والموسيقى هما وحدة هارومونية يكمل احدهما الاخر على الخشبة، من خلال الضوء يستطيع ان يعطينا كل تجليات الحالة العاطفية، بواسطة ظلاله، وحدته،وتموجا ته، فالضوء والموسيقى وحسب تعبير ابيا، هما الوحيدان اللذان يستطيعان التعبير عن الطبيعة الباطنية لكل الظواهر.
تحكم ابيا بكل مساقط الضوء على خشبة المسرح، حيث وجد بان المساقط الضوئية الامامية التي تسلط على وجوه الممثلين وهي مليئة بالمكياج، تمحو الجوانب الانسانية من كل تعبير، بينما اذا كانت مسلطة من الاعلى عندها سنحصل على وجوه نموذجية للممثلين، وهذا اشبه بعملية النحت التي يمارسها النحات على وجوه شخوصه، مؤكذا بذلك(بان الضوء لن يستخدم لمجرد تقوية او اضعاف التشكيل النموذجي للوجه، بل بالاحرى سيعمل على توحيده او عزله عن الخلفية المشهدية، بطريقة طبيعية، اعتمادا على دور الممثل الخاص، اهو الذي سيسطر على المشهد او ان المشهد سيسطر عليه).
تلك الطروحات والمعالجات جعلت الضوء راسما  للمشهد المسرحي، فيما يتعلق بعناصر الاخراج التشكيلية، كون الضوء  يستطيع من خلاله ابراز الصور وفق حدة ضوئية معينة، كذلك تغير بيئة المكان، من خلال استخدامه للون الذي يتطلبه المشهد، فكانت اهميتها كبيرة للممثل الذي استطاع من خلال الالوان ومساقط الضوء بالولوج الى اعماق  الشخصية وتجسيدها بروح ابداعية متميزة  .

المصادر :
1- كتاب «رواد المسرح والرقص الحديث في القرن العشرين – النظرية والتطبيق» تأليف  د.مجد القصص الصادر عن وزارة الثقافة الأردنية


2 – كتاب”نظرية المسرح الحديث”.تأليف: أريك بينتلي – اصدار .دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد  1986

الحياة تعود لمسرح «أوبرا ملك» بـ100 عرض قصير

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

بعد شهور من المماطلات والجدل حول الوضع القانوني والمالي، يستعيد مسرح أوبرا ملك، دوره في دعم تجارب الشباب، وشهد المسرح في الأربعاء، الماضي، انطلاق الدورة الثانية لمهرجان “كيميت للشخص الواحد”، بمشاركة 100 فنان شاب يقدمون عروضهم الفردية، من 2 إلى 5 سبتمبر، مع إعادة افتتاح المسرح، الأحد الماضي، بعد غلقه لستة أشهر لإجراء إصلاحات طلبتها إدارة الدفاع المدني.

 بدأ حفل افتتاح المهرجان بعرض غنائي لفرقة أوبرا عربي، تأليف والحان وإخراج محمد مصطفى، يدور العرض حول عشق المسرح وعلاقة الجمهور به وتجربة مهرجان كيميت في تناول قضابا الشباب وتضمن ضمن فقراته العرض الفائز بجائزة المهرجان العام الماضي وهو فقرة غنائية حول المرأة ومفهوم الحرية. تلاه تقديم 24 عرض من العروض المشاركة في المسابقة، فيما يشهد المهرجان اليوم الخميس تقديم 42 عرض.وتضم لجنة تحكيم المهرجان: المخرجة دعاء طعيمة، الناقد باسم صادق، ومصمّمة الاستعراضات ميريت ميشيل، والفنان محسن منصور، وفنان الـ”استاند أب كوميدى” وليد أبوالمجد.

يرأس المهرجان المخرج أحمد السيد، مدير مسرح ملك، ويديره المخرجان محمد مبروك ومنار زين، ويستضيف نجوم شباب في مختلف المجالات كضيوف شرف هم العازفة يسرا الهوارى والمطربات نغم ومريم صالح وهبة مجدى، والفنان محمد فراج.

وقال المخرج أحمد السيد : العروض المشاركة متنوعة، مدتها بين 5 إلى 10 دقائق، يعبر فيها الفنان عن كل المشاعر التي يود توصيلها للجمهور: الرقص، الغناء، الشعر، الحكي، الإيماء الحركي.. إلخ، بشرط أن يكون الموضوع مصريًّا.

وتيمة هذا العام هي طاقات الشباب المهدرة، أسباب وحلول والمشاركين في المهرجان من الشباب، تحت وفوق العشرين عامًا.

«كيميت» هو مشروع مهرجانات أطلقه مسرح أوبرا ملك العام الماضي، ويستمد اسمه ومعناه من الأسم الفرعوني لمصر، والذي يعني “الأرض السوداء الخصبة” والذي تغير وحرف مع الزمن ليصير قبط، الاسم القديم لمصر، الذي اشتق منه اسم الأقباط أي اهل مصر.

بدأ المشروع بسلسلة من ستة مهرجانات، بعدما تحولت فرقته، التابعة للبيت الفني للمسرح في نوفمبر الماضي، إلى مركز فني ذو طبيعة خاصة، يهتم بتنمية الشباب ذو ميزانية خاصة تابع لقطاع الإنتاج الثقافي لتحريره من القيود البيروقراطية.

لم تخل التجربة من أشكال تضييق مختلفة، بعد تنظيم عدة مهرجانات وعروض متميزة، والنجاح الجماهيري الكبير لعرض “رجالة وستات”.

وكان الدكتور  سيد خاطر، رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي السابق، قد أصدر قرارًا قبل ثلاثة أشهر بإعادة فتح المسرح، مع استمرار الأنشطة الموازية للعروض المسرحية، التي طالب بوقفها سابقًا، مما أثار اعتراض فناني الفرقة، حتى تمت الموافقة على مطالبهم باستمرار أنشطتهم الداعمة للشباب من ورش ومهرجانات لاكتشاف المواهب، كما تضمن القرار مخاطبة وزارة المالية والجهات المعنية بزيادة المخصص المالي لدعم أنشطة المسرح، كما استكملت عمليات تجديد وتطوير البنية التحتية بالمسرح، حيث كان فنانو ملك يعلمون دون إمكانيات تقريبًا، رغم أنهم حققوا إيرادات تجاوزت تكلفة أول عروضهم “رجالة وستات” الذي كان نتاج أول ورشة بالمسرح أدارها المخرج إسلام إمام.

 انتصار صالح - البديل

المخرجة روان الغابة: أنتجت مسرحية "مولان روج" لأنى أحب هذا النوع من الفن

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

تقدم المخرجة روان الغابة يومى الاثنين والثلاثاء المقبلين مسرحيتها التى قامت بإعدادها وإخراجها "مولان روج" على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية والتجربة تعد مختلفة بكل المقاييس على المسرح المصرى، ولذلك قامت المخرجة روان الغابة بإنتاجها لأنها لم تجد من يتحمس لها فى البيت الفنى للمسرح. المسرحية تعد الأولى فى مصر التى تقدم على طريقة "برودواى Broadway"وتقدم باللغة الإنجليزية وهذا يحتاج إلى ممثلين متمكنين من التحدث بها مع القدرة على التمثيل فى نفس الوقت والعرض، كما أكدت لنا مخرجته مأخوذ عن الفيلم الغنائى الذى يحمل نفس الاسم والذى قامت ببطولته نيكول كيدمان وإيوان مكريغور وأخرجه باز لورمان وأنها أنتجت هذا النوع من المسرح لأنها تحبه وتعشقه وتتنمى انتشار ثقافته فى مصر . الجدير بالذكر أن مخرجة العرض روان الغابة تخرجت من المعهد العالى للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون المصرية وتدرس حاليا الإخراج السينمائى بالولايات المتحدة الأمريكية، وكان آخر أعمالها مسرحية "لو عرف الشباب" تأليف توفيق الحكيم بمسرح ميامى ، كما شاركت فى العديد من الفعاليات الفنية العالمية وفى مقدمتها برنامج المسابقات "آراب جوت تالنت".


جمال عبد الناصر - اليوم السيابع 
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption