أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

الهيئة العربية للمسرح تعلن اللائحة المنظمة و تشكل اللجنة المسيرة المؤقتة لشبكة السينوغرافيين العرب

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


شهد مقر الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح أول اجتماعات لجنة تسيير شبكة السينوغرافيين العرب يومي الأحد و الإثنين 13 و 14 سبتمبر 2015، و كانت الأمانة العامة قد شكلت اللجنة التحضيرية للشبكة من الفنانين :
  1. الأستاذ حازم شبل من مصر.
  2. الأستاذ عبد المجيد الهواس من المغرب.
  3. الدكتور نبيل فيلكاوي من الكويت.
  4. الأستاذ وليد الزعابي من الإمارات
  5. الأستاذ وليد عمران من الإمارات.
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله صرح أن العمل المنظم يحتاج لجنة تسير أموره و شؤونه، لذا شكلت الهيئة لجنة لتسيير أعمال شبكة السيونغرافيين تعمل لمدة عام على وضع خطط العمل الأولى الممهدة لانطلاق فعاليتها.
و أضاف عبد الله بأن لجنة التسيير ستعمل دون استعجال مخل أو إبطاء ممل، و سنكون على موعد مع كافة السينوغرافيين في الوطن العربي الذين يمكنهم تقديم الكثير سواء في هذه المرحلة أو المراحل القادمة للاستفادة من طاقاتهم و عطائهم فاللجنة الحالية ميسرة لا مستحوذة.
من ناحية ثانية أكد الأمين العام بأن وجود أعضاء لجنة التسيير هو وجود لأشخاصهم و ذواتهم الإبداعية و ليس تمثيلاً لدولهم التي نحترم أو جمعيات أو اتحادات و نقابات ينتمون إليها و نحترمها، و ما اجتماعهم إلا بداية للوقوف أمام سؤال و مسؤولية الجديد و التجدد.
و أشار عبد الله بأن الاجتماع اخصص لوضع خطة العمل الخاصة بشبكة السينوغرافيين العرب في سبيل رفع الوعي و إعلاء ثقافة فنون و تقنيات العرض و أهميتها و اقتراح برنامج وجود السينوغرافيا على خارطة الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي الذي سيعقد في الكويت يناير القادم، و كذلك برامج للانفتاح على المشهد العالمي.
هذا و قد خلص الاجتماع إلى ما يلي :
  • الإعلان الرسمي المتضمن تكليف أعضاء اللجنة المجتمعين بعضوية اللجنة المسيرة المؤقتة و التي تعمل لمدة عام على تسيير عمل اللجنة و تنفيذ برامجها.
  • إقرار اللائحة المنظمة لعمل الشبكة ( مرفقة بهذا المحضر).
  • إطلاق الاستمارة الجديدة لشبكة السينوغرافيين.
  • اقتراح فعاليات السينوغرافيا و فنون و تقنيات المسرح في الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي على النحو التالي :
    • إقامة معرض لأعمال السينوغرافيين العرب على مدار أيام المهرجان.
    • يحتوي هذا المعرض حوالي عملاً سينوغرافياً.
    • يحق للمصمم المشاركة بعمل واحد.
    • يحتوي المعرض عروض (فيديو) للتصاميم المشاركة.
    • إطلاق دعوة للسينوغرافيين العرب للمشاركة.
    • تحديد مواصفات المواد المطلوبة للمشاركة.
    • تحديد آخر موعد لقبول المشاركات في 15 أكتوبر 2015.
    • تتم المفاضلة لاختيار الستين عملاً الأفضل من بين الأعمال المقدمة للمشاركة.
    • تتولى الهيئة العربية للمسرح إنجاز لوحة بمقاس 100× 70 سم لكل مشارك.
    • يقوم على تنسيق المعرض في الكويت د. نبيل الفيلكاوي و د. عنبر وليد.
    • يتم طباعة كتالوج بالأعمال المشاركة.
    • تنشر الأعمال المشاركة على موقع الهيئة العربية للمسرح.
  • المشاركة في المؤتمر الفكري بيوم خاص للسينوغرافيا.
    • تحدد المحاور التي يتضمنها هذا اليوم خلال الفترة حتى 25 سبتمبر 2015 بحيث تتناول (تجارب عربية و غير عربية؛ المفاهيم و التصورات؛ التقليد و التجريب).
    • يتم بعد تحديد المحاور إختيار المشاركين في هذه الندوة الفكرية.
    • إقامة ورشة الدراماتورجيا الركحية و التي تستمر لستة أيام.
    • تتضمن هذه الورشة ستة محاور يتم التدرب عليها مع ستة مدربين.
    • تحضير أماكن تدريب مجهزة بإمكانيات التطبيق العملي.
    • جمع فيديوهات بالمراسلة لتعريف السينوغرافيين في مختلف أنحاء الوطن العربي للسينوغرافيا في 30 ثانية، تجمع و يتم بثها في الندوة الفكرية.
  • المساهمة في خلق مناخات جمالية متحركة و متغيرة في صالات العرض و الندوات و استقبال الجمهور.
في مجال نشر الوعي و الثقافة أوصت اللجنة بما يلي:
  • الاهتمام بنشر الكتب الخاصة بمكونات فنون و تقنيات العرض المختلفة، و استقبال اقتراحات من المعنيين سواء بالكتب المؤلفة أو المترجمة.
  • الاهتمام بإقامة الورش التأهيلية في مختلف الاختصاصات الخاصة بتقنيات و فنون العرض و وضع برنامج شامل لهذه الورش بالتعاون مع الفرق و المؤسسات و الهيئات الفنية المختلفة.
  • الاهتمام بالانفتاح على المعارض و المؤسسات الدولية و تعزيز الحضور العربي فيها.
  • الاهتمام بخلق الحوافز المادية و المعنوية للعاملين بهذه الفنون في المهرجانات المختلفة.
ملحق
اللائحة المنظمة لعمل
شبكة السينوغرافيين العرب
المادة الأولى : تعريف شبكة السينوغرافيين العرب .
هي شبكة أنشأتها الهيئة العربية للمسرح ليلتئم فيها شمل المشتغلين في مجال تقنيات و فنون العرض المسرحي من مصممين و فنيين و باحثين في مجالات الديكور و الإضاءة و الملابس و الاكسسوار و الماكياج و المؤثرات و برامج التكنولوجيا الحديثة و كل ما يسهم في معمار و تأثيث الفضاء المسرحي.
المادة الثانية : لجنة التسيير.
  • هي لجنة في إطار الهيئة العربية للمسرح، تعمل على تسيير الشبكة و تنفيذ برامجها و قبول أعضاء الشبكة,
  • مدة عمل اللجنة عامان.
المادة الثالثة : عضوية الشبكة.
عضوية الشبكة متاحة لكل المشتغلين في المجالات المذكورة في المادة الأولى من أكاديميين و باحثين و مبدعين و تقنيين، شريطة أن يتقدم الراغب بالعضوية بطلبه من خلال الاستمارة المعلنه.
المادة الرابعة : الأهداف .
في سبيل النهوض بالحركة المسرحية في الوطن العربي تسعى الشبكة لتحقيق الأهداف التالية:
  • التواصل و تبادل الخبرات بين أعضاء الشبكة.
  • الانفتاح على التجارب المختلفة في العالم.
  • نشر الوعي و الثقافة بأهمية تقنيات العرض المسرحي.
  • تأهيل و رفع مستوى أداء أعضاء الشبكة.
  • تقديم الاستشارات الفنية و الهندسية اللازمة و تبادل المعرفة.
المادة الخامسة : أحكام عامة.
  • يعطى أعضاء الشبكة أولوية الاستفادة من المشاريع و البرامج.
المادة السادسة :
للهيئة العربية للمسرح إجراء التعديلات اللزمة على هذه اللائحة خدمة لمصالح الشبكة حيث تقتضي الضرورة ذلك بقرار يصادق عليه مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح.

السبت، 12 سبتمبر 2015

6 نجــوم مـســـرح يقدمـون رمـوز وشخصيات الطفـولة فـى عرض خيرى

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 قرر 6 نجــوم مـن المـســـرح البـريطانى تقديم عرض جــديد يجــمـعون بـه شخصيات رمـوز الطفـوله، وذلك يوم الجــمـعه 13 نوفـمـبـر القادم على bbc1، وفـقا لمـا نقله المـوقع البـريطانى "ديلى مـيل".
منوعات ويذكر المـوقع "منوعات" البـريطانى، "كل فـنان مـن المـجــمـوعة يقود جــيشا مـن الجــنود ليقدم شكلا رائعا كجــزء مـن حمـلة تبـرعات خيرية لصالح الاطفـال الفـقراء، شعورهم بـالواجــب الاجــتمـاعى جــعلهم يســـخرون فـنهم لخدمـة الاطفـال الفـقراء.
منوعات ويذكر المـوقع "منوعات" البـريطانى، "كل فـنان مـن المـجــمـوعة يقود جــيشا مـن الجــنود ليقدم شكلا رائعا كجــزء مـن حمـلة تبـرعات خيرية لصالح الاطفـال الفـقراء، شعورهم بـالواجــب الاجــتمـاعى جــعلهم يســـخرون فـنهم لخدمـة الاطفـال الفـقراء.
منوعات "منوعات" واختار كل مـنهم شخصية كانت مـحبـبـة للاطفـال فـى هذا الوقت وتجــســـيد دورهم بـارتداء مـلابـس مـثلهم وعمـل مـاكياجـ ليقتربـوا مـن شكلهمـ، ومـن المـتوقع ان يحدث العرض ضجــة كبـيرة ويجــنى ثمـاره، وفـى حال نجــاحه ســـيكرر الفـنانون العرض لصالح اعمـال خيرية اخرى تضامـنا مـنهم مـع الواجــبـات الاجــتمـاعية التى لابـد ان يقوم بـها كل فـرد.
منوعات "منوعات" واختار كل مـنهم شخصية كانت مـحبـبـة للاطفـال فـى هذا الوقت وتجــســـيد دورهم بـارتداء مـلابـس مـثلهم وعمـل مـاكياجـ ليقتربـوا مـن شكلهمـ، ومـن المـتوقع ان يحدث العرض ضجــة كبـيرة ويجــنى ثمـاره، وفـى حال نجــاحه ســـيكرر الفـنانون العرض لصالح اعمـال خيرية اخرى تضامـنا مـنهم مـع الواجــبـات الاجــتمـاعية التى لابـد ان يقوم بـها كل فـرد.

اليوم السابع 

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

«مدينة في ثلاثة فصول». نص نموذجي في مقاربة لحظة الحرب السورية اليوم لجهة ما تتركه من بثور ودمامل وأعطاب

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

«احتفال ليلي خاص في دريسن» الذي كتبه الراحل مصطفى الحلاج في السبعينيات، اقتبسه كفاح الخوص أخيراً بتوقيع المخرج عروة العربي تحت عنوان «مدينة في ثلاثة فصول». نص نموذجي في مقاربة لحظة الحرب السورية اليوم لجهة ما تتركه من بثور ودمامل وأعطاب

 للمرة الثانية، وفي موسمٍ واحد، لجأ المسرح السوري إلى اقتباس نص «احتفال ليلي خاص في دريسن». النص الذي كتبه الراحل مصطفى الحلاّج في سبعينيات القرن المنصرم، أثار شهية باسل طه أولاً في عرض «بالشمع الأحمر». لم يلق الأخير استقبالاً نقدياً طيباً، فاضطرت إدارة المسرح القومي لإيقافه بعد أيام من عرضه، وها هو كفاح الخوص يقتبس النص نفسه بتوقيع المخرج عروة العربي تحت عنوان «مدينة في ثلاثة فصول».

نص نموذجي في مقاربة لحظة الحرب السورية اليوم لجهة ما تتركه من بثور ودمامل وآثام في الأرواح المنهكة. لن نسأل: ماذا تبقى من النص الأصلي؟ ذلك أن العرض الذي تشهده خشبة «مسرح الحمراء» في دمشق هذه الأيام، اكتفى بثيمة واحدة، تتعلّق بحصار مجموعة من البشر في قبو حانة أثناء قصف مدينة بالطائرات. وإذا بالشخصيات تتعرّى من أقنعتها تحت وطأة التفكير في النجاة، لكن الموت يطاردها عن كثب. القصف لن يتوقف طيلة العرض، وبالكاد تجد عازفة التشيلو فسحة لبث الموسيقى، قبل أن تختفي من المكان، من دون أن يجد الآخرون تفسيراً للغز اختفائها. الاقتباس الانتقائي أنهك النص الأصلي شطباً وإضافة، لكنه لم يتحرّر من الأسماء الأصلية للشخصيات، فيما أدار ظهره تماماً، لفكرة تشريح النازية الجديدة، وأحوال الطبقة العاملة المسحوقة... فمن هي النازية التي دمّرت المدينة في النسخة المحليّة؟ ومن هم الحلفاء الذين يقصفون بطائراتهم الأبنية التاريخية للمدينة؟ أسئلة ظلّت معلّقة في فضاء العرض من دون إجابات حاسمة، عدا بعض الإشارات المبهمة هنا وهناك، وشحنها بعبارات تعبوية حيناً، وتخوينية طوراً تبعاً لمجريات الصراع. هذه الرؤية الفكرية الغائمة أثقلت العرض بما ليس فيه، فهو يكتفي بمناوشة سطح الحرب، وتجاهل مسبباتها، في غياب الخطاب الصريح لما آلت إليه آلة الجنون.


ابتكار مشهدية لافتة
لترميم عطب النص الذي اكتفى
بمناوشة سطح الحرب
كما أن الحوار الذي يفترض أن يواكب حالة التصعيد الكحولي في الحانة بعد اكتشاف وجود براميل من البيرة في المستودع، لم تنقل أحوال الشخصيات المتصارعة إلى منطقة البوح والمكاشفة والإدانة، إلا بحدودها الفقيرة درامياً، عدا المزاوجة غير المتكافئة بين ما هو واقعي، وما هو مجاز بصري، وإلا كيف عادت بائعة الهوى وعشيقة صاحب الحانة إلى القبو، رغم صراخ الشخصيات طوال العرض بعدم وجود منفذ إلى الخارج؟ هل هو ترجيع لهذيان صاحب الحانة الغارق في إحصاء أمواله التي كان يخبئها في مكانٍ سرّي في المستودع، أم هي محصلة لرؤية مشوّشة في معنى الاقتباس؟ هذه الارتباكات والارتكابات في النص المقتبس وضعتنا حيال مشية عرجاء في تقنيات الكتابة، إذ بدت الفصحى هجينة في سلوكيات الشخصيات وبرانيّة لناحية الانخراط ببلاغتها، ما أدى مشهدياً إلى اتساع المسافة بين الشخصية والمحمول اللغوي الموكل إليها. مثلاً، تتلاشى الفروقات البلاغية بين موقف الجنرال المتقاعد، وبائعة الهوى، فيما بقي صوت قصف الطائرات مجرد مؤثرات صوتية، لم تنقل مستوى المواجهة إلى عتبة أخرى من العنف المتراكم في النفوس، إلا في ما ندر، رغم السعي الحثيث في تصميم الإضاءة على الاشتباك بين الخشبة والصالة. لكن هل مات الضابط المزيّف حقاً؟ وهل انتقمت ابنة تاجر السلاح من مغتصبها؟ وهل نجا العاشقان من الدمار الروحي الذي أحاق بهما في هذا المكان المعتم والرطب والعفن؟ الأرجح أن هذه الخيوط المتشابكة ينقصها نول ماهر في حياكة نصّ الحرب بقماشة أخرى أكثر جرأة، وعدم الاكتفاء بعناوين عمومية لم تعد صالحة اليوم، في تشريح المجزرة كما ينبغي. من جهته، سعى عروة العربي إلى ابتكار مشهدية لافتة لترميم عطب النص، عن طريق استخدام سلّم يقود إلى القبو، في إشارة إلى درجات الاحتضار التي تعيشه شخصيات وجدت نفسها في نفقٍ مسدود، من دون أي طاقة للفرج، بـ «ميزانسين» على هيئة خط مائل يمتد تدريجاً إلى آخر الخشبة، لتعزيز حالة العماء الروحي، وعدم النظر إلى الفضاء المجاور واستخدامه كحبل نجاةٍ من معضلة الموت المحقق الذي سيطاول معظم هؤلاء البشر عن طريق التسلسل. لكن هذا الاعتناء بالمشهدية، لم ينعكس تماماً على أداء الممثلين لغياب التمايز بين الشخصيات، وبدا الاجتهاد الفردي واضحاً بين ممثلٍ وآخر، تبعاً للمساحة المتاحة له (يوسف مقبل، محمد خير الجرّاح، كفاح الخوص، محمود خليلي، راما العيسى، مؤيد رومية، ربا الحلبي، طارق عبدو، مي سليم، سامر الجندي، رغد قصار).
نخرج من الصالة محمّلين بوجعٍ إضافي، نرشّه فوق مائدة الحرب المفتوحة منذ سنوات، لكننّا هذه المرّة، لن نسمع أزيز الطائرات، أو انفجاراً مباغتاً، إنما نغيب في عتمة الغبار الأصفر، كأننا لسنا عمياناً بما يكفي، كي نضيع في المتاهة. سيعلّق أحدهم متهكماً: «كان على عازفة التشيلو أن تهرب من هذه المذبحة، فما نحتاجه في هذه الصحراء الشاسعة عازف ربابة كي يروي أسباب المحنة السورية».

خليل صويلح - دمشق 

بيان لـ"ITI": تقاعس "الثقافة" عن توفير ميزانية المسرح وعدم إقرار لائحته

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


قالت الدكتورة نهاد صليحة رئيس المركز المصرى للمعهد الدولى للمسرح (ITI) إن وزارة الثقافة تتقاعس فى خروج (مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى) وحتى الآن لم تحدد ميزانيته ولم توفرها لإقامة دورته الأولى بعد إعادة هيكلته برغم أن ميعاد انطلاقه اقترب ولا يوجد وقت للتقاعس أو التباطؤ فى الإجراءات ولذلك فقد أصدرنا بيانا ممثلا للجماعة المسرحية وموجها لوزير الثقافة وهذا نصه:
الأستاذ الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة.. نحن الموقعون أدناه نمثل أطيافا مختلفة داخل الجماعة الثقافية المصرية عموما، والجماعة المسرحية على وجه الخصوص، إضافة إلى مجموعة الأعضاء المؤسسين للمركز المصرى للمعهد الدولى للمسرح، التابع لمنظمة الامم المتحدة للعلوم والثقافة والتربية (اليونسكو.
نتوجه إلى سيادتكم بهذا البيان العاجل تعبيرا عما يجيش بصدورنا من غضب عارم واستياء بالغ إزاء الموقف الغريب والمقلق الذى تتخذه وزارة الثقافة فى عهدكم من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي، وهو المهرجان المسرحى الدولى الوحيد الذى تنظمه الدولة المصرية، حاملا لاسم عاصمتها ومعبرا عن مكانة المسرح المصرى ومشاركته الفعالة فى المشهد المسرحى الدولى المعاصر.
ولما كان المهرجان قد عاد بعد توقف دام حوالى أربع سنوات بموجب القرار الوزارى ٨٤٣ لعام ٢٠١٤،فى صيغته الجديدة والمحدثة (مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي) ليقيم دورته الأولى بعد إعادة هيكلته / الدورة 23 بحكم تاريخه وامتداده. فإننا لا نجد مبررا يستسيغه العقل والمنطق لتقاعس الوزارة طيلة كل تلك الاشهر وحتى يومنا هذا عن توفير الميزانية المطلوبة لإقامة المهرجان، ناهيك عن عدم إقرار لائحته حتى الآن دون ذكر اية أسباب، وكلها متطلبات أساسية كى يظهر هذا الحدث الوطنى الهام بالصورة التى تليق بمصر، وبما تمثله من ثقل ثقافى ومسرحى فى المنطقة العربية والعالم.
وكما لا يخفى عن علم سيادتكم، فقد جرى العرف فى الدول المتحضرة على ان يبدأ الإعداد والتخطيط لمثل تلك الفعاليات الدولية قبلها بعام كامل على أقل تقدير؛ لذا فان تردد الوزارة فى الاضطلاع بمسئولياتها المالية والتنظيمية إزاء مهرجانها الرسمى قد اضطر الزملاء أعضاء مجلس ادارة المهرجان وفريقهم المعاون إلى العمل -مشكورين- بشكل تطوعى كامل، وبمحض الجهود الذاتية، بل والإنفاق على المهرجان أحيانا من مواردهم الخاصة، وذلك نظرا لضيق الوقت المتاح وحتى لا تتوقف عجلة العمل المهرجان. وقد علمنا أن هذا العمل الدؤوب كان من ثماره أن تقدمت للمشاركة فى المهرجان أكثر من ستين فرقة دولية وعربية، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات المسرحية الدولية ممن قبلوا دعوة المهرجان لهم للحضور والمشاركة فى فعالياته.
هذا المردود الطيب يقابله الآن، وقد داهمنا الوقت، شبح فضيحة دولية مدوية وغير مسبوقة باتت تخيم على المهرجان والمؤسسة الرسمية المصرية بأكملها إذا حالت المعوقات المالية والبيروقراطية دون خروج المهرجان إلى النور فى موعده المعلن عنه (٢١ نوفمبر ٢٠١٥). ففى الوقت الذى تسعى فيه كافة الأجهزة الرسمية وغير الرسمية سعيا حثيثا لإعطاء العالم الخارجى صورة أقل تنميطا عن حقيقة الأوضاع فى مصر، وعن عودة أجهزة الدولة للعمل بصورة آمنة وطبيعية، فإن إخفاق وزارة الثقافة المصرية فى إخراج مهرجانها الدولى من شأنه أن يطيح بكل تلك الجهود شر إطاحة، بل ولا نكون مغالين إن قلنا أنه سوف يهدد فرصة إقامة المهرجان فى الأعوام المقبلة لإحجام الفرق الأجنبية عن التعامل مستقبلا مع كيانات رسمية مصرية تفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقية الدولية المطلوبة، وبخاصة إذا ما عرف عن هذه الكيانات الاستخفاف بتعهداتها وبوقت الأطراف الأخرى والتزاماتها.
وختاما، نؤكد على أن مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى ليس منحة من الدولة، وليس ملكا خاصا لوزارة الثقافة تتصرف فيه كيفما تشاء، بل إنه لا يخص مجلس ادارة المهرجان وحده مع كامل تقديرنا لكل ما بذلوه من جهد ووقت؛ فهو ملك أصيل لكل المسرحيين المصريين، ولكل دافعى الضرائب على وجه العموم ممن يحق لهم الحصول على الخدمة الثقافية الاستثنائية التى يعد المهرجان بتقديمها. ولما كان توفير تلك الخدمة من صميم عمل وزارة الثقافة التى تجلس سيادتكم على رأسها، فإننا نطالب سيادتكم وقيادات وزارتكم بتحمل كامل مسؤولياتكم تجاه المهرجان وإقرار ميزانيته ولائحته فورا ودون أدنى إبطاء، والعمل بأقصى طاقتكم على تجاوز كل المعوقات البيروقراطية كى يقام المهرجان فى موعده المقرر، وعلى الشكل الذى يليق باسم مصر التى تمثلونها سيادتكم على المستوى الرسمى.
وتفضلوا سيادتكم بقبول فائق الاحترام والتقدير،


اليوم السابع 

يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من1- 9- 2015 ولغاية 8- 9- 2015 الأسبوع الأول من شهر ايلول سبتمبر

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 مجلة  الفنون المسرحية في متابعتها للمسرح العربي والعالمي تؤكد  أطروحتها  الجدية  ، في خلق فضاء أوسع للأداء والثقافة المسرحية  عبر صيغ جمالية مؤثرة وخلال هذا الأسبوع قامت  بتغطية الفعاليات  المسرحية في العالم العربي والعالمي    من مهرجانات مسرحية ومقالات ودراسات وأخبار وحورات وأصدارات وعروض مسرحية  وفيما يلي أبرز الفعاليات التي نشرتها المجلة  في مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من1- 9- 2015 ولغاية 8- 9- 2015 الأسبوع الأول من شهر ايلول سبتمبر 



الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015
1- تحولات البنية الدرامية في مسرح يوسف العاني لعامر صباح المرزوك إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح( المجلة الرئيسية )
2- الأعلى للثقافة يوافق على إنشاء قاعدة بيانات لعرض المسرح ( الموقع الثاني )
3- «مافيا سكراب» على مسرح نادي الاتحاد ( الموقع الثاني )
4-وفاة ممثل مسرحي إثر سقوطه من فوق سلم نجاة في نيويورك ( الموقع الثالث )
5-غدا.. افتتاح فرع جديد للهيئة العالمية للمسرح في العجوزة ( الموقع الثالث )
6- 6 عروض تمثل البيت الفني في المهرجان القومي للمسرح ( الموقع الثالث )

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

1- يوميات مواقع مجلة الفنون المسرحية( المجلة الرئيسية – الموقع الثاني – الموقع الثالث ) في اسبوع من23- 8- 2015 ولغاية 31- 8- 2015 الأسبوع الاخير من شهر آب أغسطس ( المجلة الرئيسية + الموقع الثاني )
2- الهيئة العربية للمسرح تعلن لجنة لمشاهدة العروض العراقية  ( المجلة الرئيسية )
3- تناصات "جِمال الليل" / د. زينة كفاح الشبيبي ( الموقع الثاني )
4- .الثقافة للجميع تحتفي بكادر مسرحية "الطبيب و الآخر" بعد فوزها بجائزة مهرجان صور العالمي.( الموقع الثاني )
5- رغدة: «الأم شجاعة» ستحقق نقلة كبيرة فى مسرح الدولة( الموقع الثاني )
6- الهيئة العربية للمسرح تعلن لجنة لمشاهدة العروض العراقية( الموقع الثاني )
7- يعلن مكتب الهيئة العالمية للمسرح بالجزائر عن تمديد استقبال النصوص المشاركة في مسابقة نجمة الذهبية الى غاية 10 سبتمبر 2015( الموقع الثاني )
8- حوار وتقنيات ورؤى مسرحية في الشارقة وخورفكان ( الموقع الثالث )
9- ورش للماكياج وتصميم الأزياء والمجوهرات في المرسم الحر الإبداع بالتكنولوجيا ( الموقع الثالث )
الخميس، 3 سبتمبر، 2015

'1- ارلكينو والاكليل' علي مسرح الطليعة ضمن فعاليات مهرجان المسرح القومي( الموقع الثاني )
2- قدرة لافتة على جذب المشاهد إلى قلب الأحداث الموسيقى في المسرح.. الإيقاع روح الدراما( الموقع الثاني )
3- "عندي حكاية".. مسرح فلسطيني بتبني فرنسي ( الموقع الثالث )

الجمعة، 4 سبتمبر، 2015

1- أدولف آبيا الملهم الأول في التقنية البصرية للعرض المسرحي / محسن النصار ( المجلة الرئيسية )
2- اليوم أول معرض لمستنسخات كنوز المركز القومي للمسرح ( الموقع الثاني )
3- فرقة "مومينشانز" تقدم عرضها الأخير على مسرح فندق قصر الإمارات ( الموقع الثاني )

السبت، 5 سبتمبر، 2015

1- مسرحية "مهاجر بريسبان" لجورج شحادة في قرية تيرياحين المغربية الفرجة المسرحية المقلقة بلمسات خلاقة ( الموقع الثاني )
2- أدوالحياة تعود لمسرح «أوبرا ملك» بـ100 عرض قصير ( الموقع الثاني )
3- لف آبيا الملهم الأول في التقنية البصرية للعرض المسرحي / محسن النصار ( الموقع الثاني )
4- المخرجة روان الغابة: أنتجت مسرحية "مولان روج" لأنى أحب هذا النوع من الفن ( الموقع الثاني )
5- مسرحية "سيام" وهاجس تحقيق الأحلام والأمنيات / أبراهيم الحارثي ( الموقع الثاني )
6- فتح باب التقديم لجائزة نادين شمس للسيناريو القصير حتى 20 سبتمبر( الموقع الثالث )
7- المسرح السعودي إلى أين؟ / ملحة عبدالله  ( الموقع الثالث )
الأحد، 6 سبتمبر، 2015

1- تحولات البنية الدرامية في مسرح يوسف العاني لعامر صباح المرزوك إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح ( الموقع الثاني )
2- مخرجة "مولان روج": المسرحية مقتبسة من "الطاحونة الحمراء" ( الموقع الثاني )
3- نجوى فؤاد: أعود بمسرحية استعراضية غنائية عن آخر مرحلة فى مشوار داليدا ( الموقع الثاني )
4- تحولات البنية الدرامية في مسرح يوسف العاني لعامر صباح المرزوك إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح ( الموقع الثاني )
5- تعديلات على اللائحة المنظمة للمهرجان انطلاق «أيام الشارقة المسرحية» 16 مارس 2016 ( الموقع الثاني )
6- يحظى بالاهتمام الأكبر في الورش والتدريبات الفنية الإخراج مفتاح نجاح أو فشل العرض المسرحي ( الموقع الثاني )
7- العرض المسرحي «هانيبال» ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح ( الموقع الثاني )
8- تجربتـــي في جمهورية بلغاريـــا / ا.د. عقيل مهدي يوسف ( الموقع الثاني )
10 أعوام على «محرقة مسرح بني سويف» والفاعل مجهول ( الموقع الثالث )
 11- عبدالإله السناني: الارتقاء بالذوق الفني مرهون بعودة النشاط المسرحي للمدارس ( الموقع الثالث )
12- جان جينيه وتدمير الأبويـــة / ا.د. عقيل مهدي يوسف  ( الموقع الثالث )
 13- نقاش بناء واختلاف فى الآراء بندوة "مسرح الدولة الواقع والمستقبل"  ( الموقع الثالث )
14- منظر طبيعي" (مسرحية قصيرة في فصل واحد) تأليف: هارولد بنتر ترجمة: علي كامل  ( الموقع الثالث )

الاثنين، 7 سبتمبر، 2015

1- «أمازون دوت كوم» يعرض كتاب «تطور أدب المسرح العربي» للخزاعي بسعر خيالي ( الموقع الثاني )
2- 4 عروض مسرحية وندوة فى اليوم الرابع من المهرجان القومى للمسرح ( الموقع الثاني )
3-  إنانا تفتتح أكاديمية للباليه في دبي( الموقع الثالث )
4- المبررات التاريخية لغياب الفعل المسرحي من الأدب العربي( الموقع الثالث )


الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2015
1- ساعة المبكى.. مسرحية تتهم الماسونية بصراع الأديان / عبدالجبار العتابي ( الموقع الثاني )


2- عرض مسرحية “مدينة في ثلاثة فصول " على مسرح الحمراء بدمشق ( الموقع الثاني )
3- التجريب في مسرح الشباب تحولات الوظيفة وحدود المصطلح / صميم حسب الله ( الموقع الثالث )
4- المسرحيون المصريون يفجرون قضاياهم في ندوة «مسرح الدولة.. الواقع والمستقبل» بالمهرجان القومي ( الموقع الثالث )

الخميس، 10 سبتمبر 2015

مسرحية «رؤية فلسفية» نتاج حلقات التراث والثقافة

مجلة الفنون المسرحية


مسرحية «رؤية فلسفية» نتاج حلقات التراث والثقافة


مسقط «العمانية»: قدمت وزارة التراث والثقافة ممثلة بدائرة المسرح والسينما والفنون التشكيلية، مسرحية «رؤية فلسفية» قبل أيام على مسرح مدرسة مسقط الدولية. وهذا العرض المسرحي كان ضمن (8) عروض مسرحية تقيمها الوزارة في مختلف المحافظات، في إطار خطة بدأتها منذ العام الماضي وقامت بالاشتغال على أعمال مسرحية يدرب بها محاضرون من خارج السلطنة لتجويدها تمثيلا وإخراجا، إضافة إلى حلقات عمل مسرحية عقدت خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2015م، على مسرح كلية التصميم لدعم هذا الهدف. وتناقش المسرحية الرؤية الفلسفية للإنسان وكيفية ممارستها في الحياة اليومية، والتطرق إلى أحد أمثلة الحياة وهو الأستاذ الجامعي الذي يبذل جهدا كبيرا للخروج بدراسة فلسفية مستفيدا بدراسات السابقين، وبكل سهولة يقوم أحد موظفي الجامعة بسرقة دراسته، فيثور الأستاذ عليه، كاشفا تحايله.

المسرحية من تأليف محسن النصار، وإخراج الدكتور عبدالله شنون، وبإستضافة المحاضر العالمي هشام شكيب، وتمثيل مجموعة من الممثلين المعروفين في الساحة الفنية العُمانية، وهم: علي العامري، وخميس الرواحي، وزكريا البطاشي، ونعيمة البلوشية، ونخبة من الممثلين الهواة، تحت إشراف كل من: الفاضل قاسم الريامي، وحسنة الحديدية.

وتناقش المسرحية الرؤية الفلسفية للإنسان وكيفية ممارستها في الحياة اليومية، والتطرق إلى أحد أمثلة الحياة وهو الأستاذ الجامعي الذي يبذل جهدا كبيرا للخروج بدراسة فلسفية مستفيدا بدراسات السابقين، وبكل سهولة يقوم أحد موظفي الجامعة بسرقة دراسته، فيثور الأستاذ عليه، كاشفا تحايلة.

الجدير بالذكر، أن دائرة المسرح والسينما والفنون التشكيلية من خلال هذه الفعالية تسعى للكشف عن المواهب الشبابية المتميزة، وإفساح المجال لها لإظهار إمكانياتها الفنية واكتساب الخبرات اللازمة التي تؤهلها مستقبلا للعمل المحترف في هذا الفن النبيل.


------------------------------------------
المصدر : جريدة عمان 

الهيئة العربية للمسرح تعلن لجنة لترشيح العروض التونسية

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

(بسمة الفرشيشي ، رؤوف بن عمر ، لسعد بن عبد الله ) والباب مفتوح للتقديم الحر.


في اطار التجهيزات للدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي و النسخة الخامسة من جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد الثقاسمي لأفضل عرض مسرحي للعام 2015 وكما في كل عام تنتدب الهيئة العربية للمسرح في معظم البلدان العربية لجاناً لترشيح عروض مسرحية، لتكون بمثابة التصفية المحلية في كل بلد قبل الدخول إلى التصفية العربية التي تجري عادة في نهاية شهر نوفمبر في الشارقة، و انسجاماً مع توصيات مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة التي عقدت في الرباط بضرورة إعلان اسماء لجان المشاهدة و الاختيار، فإن الهيئة تعلن تشكيل لجنة الترشيح لعروض المسرح التونسي بكل ما تم إنتاجه في مواسمه وبقطاعاته ومستوياته المختلفة. و تتكون اللجنة من الفنانين (حسب الترتيب الهجائي):
- بسمة الفرشيشي - رؤوف بن عمر - لسعد بن عبد الله . 
حيث ستقوم هذه اللجنة بترشيح العروض التي ستتنافس أمام (اللجنة العربية التي ستعمل في الشارقة من 20 إلى 30 نوفمبر ) من أجل : 
· المشاركة في التنافس على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي للعام 2015 و التي تجري مرحلتها النهائية ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة. 
· المشاركة في التنافس على دخول مهرجان المسرح العربي الدورة الثامنة، حيث أن المهرجان و منذ نشأته لا جوائز فيه. 
الأمين العام اسماعيل عبد الله وضح بأن الاهتمام بكل المسرحيات في الجائزة أو المهرجان له نفس السوية، و الفرق يكمن في بعض الشروط الموجودة في إعلان و لائحة كل منهما، و يأمل عبد الله من المسرحيين مراجعة هذين الإعلانين على موقع الهيئة العربية للمسرح و الحصول على الاستمارات اللازمة و تطبيق المطلوب فيها. 
و أوضح الأمين العام بأنه لا يوجد عدد محدود للترشيحات التي يمكن للجنة أن تقدمها و أن ترشيح اللجنة للأعمال إنما هو تزكية لدخول المشاركات إلى مرحلة الاختيار العربية (المرحلة قبل النهائية) التي تجري في الشارقة من 20 إلى 30 نوفمبر و التي ستقوم بها لجنة عربية يعلن عنها في حينه حيث تختار هذه اللجنة الأفضل من العروض العربية المختلفة دون النظر إلى مسألة تمثيل الدول. 
كما أضاف عبد الله بأنه يمكن لهذه اللجنة أن ترشح أي عمل تجد فيه إمكانية التنافس بغض النظر عن كونه شبابياً ، هاوياً، محترفاً، و بغض النظر عن الجهة المنتجة رسمية أو خاصة أو شخصية، على أن تنطبق عليه الشروط التي أشرنا إليها سابقاً.وعلى من ترشحهم اللجنة القيام بتعبئة الاستمارات و استكمال عملية طلب المشاركة كل عمل على حده، و لن ينظر في عمل لم يقدم الاستمارة و المرفقات الطلوبة حتى لو كانت اللجنة قد رشحته. 
كما يحق لأعمال لم تشاهدها اللجنة أو لم تخترها اللجنة أن تتقدم بشكل حر إلى الهيئة العربية للمسرح مباشرة، و نحن في الهيئة نفتح هذا الباب ليس انتقاصاً من عمل اللجنة بل كي لا يكون هناك من يعتقد أن اللجنة ظلمته، أو لم تشاهد عمله و بالتالي ضيعت اللجنة فرصته في التنافس، أي أن هذا الأمر هو لمحاولة الوصول إلى أعلى مستوى من الشفافية و عدالة المنافسة. 
من ناحية ثانية يحق للجنة تقديم ترشيح الأعمال من التي ستعرض حتى تاريخ انتهاء مهلة التقديم و المشار إليها في الإعلانات على أن تصل طلبات المشاركة و التسجيلات كاملة قبل العشرين من نوفمبر 2015. 
من الجدير بالذكر أن الدورة الثامنة سوف تعقد في الكويت من 10 إلى 16 يناير 2016.

عرض “رؤية فلسفية”..نتاج الورش المسرحية لوزارة التراث والثقافة

مجلة الفنون المسرحية


عرض “رؤية فلسفية”..نتاج الورش المسرحية لوزارة التراث والثقافة



مسقط – محمد سعد

تحت رعاية سعادة الشيخ مهنا بن حمد المعولي- والي ولاية بوشر، قدمت وزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان، ممثلة بدائرة المسرح والسينما والفنون التشكيلية، مسرحية "رؤية فلسفية "، مساء أمس الأربعاء 9 سبتمبر ،  وذلك على مسرح مدرسة مسقط الدولية.

جاء العرض المسرحي ضمن (8) عروض مسرحية تقيمها الوزارة في مختلف المحافظات، وذلك ضمن توجيهات مجلس الوزراء الموقر لتنفيذ أنشطة وفعاليات تستهدف الشباب، وقد بدأت هذه الخطة منذ العام الماضي حيث تم العمل على ورش مسرحية، وارتأت الوزارة في هذا العام الاشتغال على أعمال مسرحية يدرب بها محاضرين من خارج السلطنة لتجويدها تمثيلا وإخراجا، حيث أن الورش المصاحبة لهذا العرض عقدت خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2015م،على مسرح كلية التصميم، وتأتي مسرحية "رؤية فلسفية"  نتاجاً لهذه الورش.

المسرحية من تأليف محسن النصار، وإخراج الدكتور عبدالله شنون، وبإستضافة المحاضر العالمي هشام شكيب، وتمثيل مجموعة من الممثلين المعروفين في الساحة الفنية العُمانية، وهم: علي العامري، وخميس الرواحي، وزكريا البطاشي، ونعيمة البلوشية، ونخبة من الممثلين الهواة، تحت إشراف كل من: الفاضل قاسم الريامي، وحسنة الحديدية.

وتناقش المسرحية الرؤية الفلسفية للإنسان وكيفية ممارستها في الحياة اليومية، والتطرق إلى أحد أمثلة الحياة وهو الأستاذ الجامعي الذي يبذل جهدا كبيرا للخروج بدراسة فلسفية مستفيدا بدراسات السابقين، وبكل سهولة يقوم أحد موظفي الجامعة بسرقة دراسته، فيثور الأستاذ عليه، كاشفا تحايلة.

الجدير بالذكر، أن دائرة المسرح والسينما والفنون التشكيلية من خلال هذه الفعالية تسعى للكشف عن المواهب الشبابية المتميزة، وإفساح المجال لها لإظهار إمكانياتها الفنية واكتساب الخبرات اللازمة التي تؤهلها مستقبلا للعمل المحترف في هذا الفن النبيل.





------------------------------------------
المصدر : مجلة حياتي اليوم  الألكترونية 

تجليات الغموض في «بقعة زيت» / سافرة ناجي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


تعد عروض المونودراما من العروض التي تكشف عن دوالها بيسر. وتشكل لدى المتلقي استباقا تأويليا لها، بأن النص والعرض سينفتحان على هذيان اللاوعي الفردي ولوجاً لعوالم واقع العرض المسرحي. وبالعادة يتمركز على تقنية حبك مأساة فردية يتشظى فعلها الدرامي إلى لوحات مشهدية الواحدة تزيح الأخرى، باتجاه الحفر في الوعي الجمعي لها. لهذا كل من يتصدى لنصوص المونودراما يسعى إلى نمذجة مأساة الإنسان الكونية لكي يفتح باب التأويل لمشتركات المتلقي أولا، وكسر توقعاته ثانية في فرض جمالي مغاير لهذا الواقع. 
وهذا كان هاجس عبد الرحمن التميمي مخرج عرض «بقعة زيت» في الاشتغال على مغايرة كل هذا الاستباق التأويلي، وهو يفتتح حواره مع المتلقي بحقيقة صادمة (انهم يحرقون المكان). الثيمة الرئيسة، التي شرعت منها الرؤية الإخراجية في إعادة صياغة المدونة النصية لمؤلفها محمود أبو العباس، وتشارك معه محمد هاشم في رسم الاداء، وسهيل البياتي في تأسيس السينوغرافيا. اذ افتتح العرض بصريا بمشهدية غائصة في دوال الغموض والترميز المشفر، ليقيم حواراً بينه وبين المتلقي من خلال استقراء المعادل الفكري لمدلول هذا التكوين المشهدي، وإيجاد العلاقة بينه وبين الخارج للعرض. اذ زج كم سيمائي من العلامات المرئية والسمعية والذهنية التي ضبط ممكناتها الجمالية اداء محمد هاشم. وهذا بدوره فجر الكثير من التساؤلات حول قصديته، التي دفعت باتجاه تفكيك هذه العلامية التي اظهرت حامل العرض الشخصية المسرحية/ الممثل مسخاً انسانيا، يبحث عن كينونته في صراعات الواقع. مما حولها الى ذات مستلبة، محاصرة بـ (موت، ودم ) حد الغثيان. وهذا يثير دافعية البحث عن معنى كل هذا المشحون بالغموض والإيحاءات المبهمة، مما شكل استفزازا ومدخلا لتفكيك تركيبات العرض، وتقصي معنى ما يحدث على خشبة المسرح من فعل درامي. . فكل شيء في هذا العرض: ( الشخصية، الفعل، المكان، الزمان) بلا ملامح يمكن أن تحيل الى زمان، او مكان، او نسق ثقافي ما. في قصدية تأويلية لا إشكالية وجود الباث والمتلقي معاً، وصراعهما مع الموت، بسب ما اقترفا من اخطاء لوثت كل شيء. واستباحت طهر روحهما وجسدهما، حتى بات فضاء النقاء (الماء) مقبرة لهما، وهذا يثير جدلية ونفيا لـــ ( وخلقنا من الماء كل شيء حي) في اشارة الى ان الحروب استباحت قدسية الوجود(الحياة. 

فاصبح الوهم هو الكينونة الانسانية ما جعل (الشخصية الممسرحة))تشير إلى الأم وثانية إلى الأخت وثالثة الحبيبة ورابعة إلى الوطن. وكل هذه الدوال ذات حضور لفظي متخيل، محمل بمأساة الوطن التي تحولت الى عبء مسخ وجوده ولا يستطيع أن ينفك منه. 

وهو مرمي على لوح خشبي ضيق منحدر باتجاه الهاوية في اشارة الى انه على وشك أن يفقد آخر أمل له بالنجاة من الموت. فهو بانتظار ان يبتلعه التلوث ايضاً. 

هذا ما افصحت عنه السينوغرافيا التي اختزلت سؤال العرض مرئيا باستحضار لاوعي الشخصية وحوارها مع قرينها (الدمية)، مرة، واخرى مع اصوات الموتى المتداخلة من الصراخ وآهات الخوف والعذاب التي تحيط به . وهو يردد (توقفي، أو تشبعت برائحة الموت) وهذه العلامات السمعية المدوية تقرع جرس انذار (كل شيء سيحترق). العلامات المرئية في رسم حجم كارثة التلوث/ الموت، التي تحاصر المكان.. . كل هذه جعلت منه شخصية مستسلمة لواقعها الملوث. وهذه اشارة الى تحريض معلن وتنبيه الى ان المكان مهدد بطوفان من الدم . 

عرض بقعة زيت فعلَ سؤال التأويل، لاسيما ان محمولاته ذات محمول سياسي ارتبط بمدركات المتلقي، ورصد لتشظي الذات وزيف الانتماء الى الواقع والنقمة عليه. مبرهنا على ذلك بالدالة البصرية لتكون علامة روحية ومادية. عندما يسطح هذه الذات المفعمة بالمأساة إلى دالة سلبية، لاتمتلك قوة ارادة التغيير التي تحلم بها. بقيت تئن من إزهاق أحلامها والشك في انتمائها ولم يبق أمامها خيار، غير الاستسلام لارادة الشر. وكأنه يقول لا قدرة لي على تحدي الموت. مادام كل شيء سيحترق. لذا فإن الغموض في هذا العرض تجلى في الإحالة التأويلية للنسق الايديولوجي المسكوت عنه في الواقع .التي عضدته طاقة الاداء لـ محمد هاشم في تناغم مع فرضية العرض التحذيرية .


شبكة الإعلام العراقي 

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

مهرجان مستغانم لمسرح الهواة الـ 48 "سفر" تحصد حصة الأسد من جوائز المنافسة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

حصدت مسرحية "سفر" للتعاونية الثقافية النبراس لفنون العرض من أدرار، حصة الأسد من جوائز مهرجان مستغانم لمسرح الهواة الـ48، في حفل اختتام التظاهرة سهرة الأربعاء الماضي، بنيلها جائزة أحسن عرض متكامل وجائزتي أحسن ممثل وممثلة عادتا لكل من كوكي عبد الحكيم وهاجر بن حسن.
طويت آخر أيام المهرجان الوطني لمسرح الهواة سهرة الأربعاء الماضي بدار الثقافة "ولد عبد الرحمان كاكي" في مستغانم بتتويج الفائزين في المنافسة الرسمية المقسمة في فئتين "أ" و"ب"، إلى جانب تتويج مسرحية "السفر" بالجائزة الكبرى في فئة "أ"، نالت الجائزة الثانية مسرحية "محند أوشعبان" عن جمعية إثران من تيزي وزو، وخصصت لها جائزة تشجيعية للنص لصاحبه محند أويحيى المعروف باسم موحيا، تثمينا للأعمال الجزائرية وتحفيزا للجمعيات حتى تتناول نصوصا جزائرية.
وقررت لجنة التحكيم منح جائزة تشجيعية للجمعية الثقافية المدية عن مسرحيتها "ليلة القبض على جحا"، وعادت جائزة أحسن ممثل واعد لمحي الدين بلعابد عن مسرحية "ليلة القبض على جحا"، وتوجت الممثلة زليخة طالبي في مسرحية "تماشينت" بجائزة أحسن ممثلة واعدة، وذهبت الجائزة الثالثة لمسرحية "وصمة عار" للتعاونية المسرحية السنجاب لمدينة برج منايل. 
وفي فئة "ب" التي تخول للفائز أن يكون ضمن المترشحين في الفئة "أ" فقد عادت لجمعية إثران من تيزي وزو التي تفوقت على باقي العروض، وفاز الممثل يونس دباب عن مسرحية "المزبلة الفاضلة" بجائزة أحسن دور رجالي، ونالت كنزة العربي جائزة أحسن ممثلة، ونالت جائزة لجنة التحكيم مسرحية "كوميديا الأيام السبعة" لتعاونية اللمسة من باتنة، وتم منح جائزة تشجيعية لجمعية الأمل من برج بوعريريج بمسرحية "المزبلة الفاضلة" .
وخلال إعلان النتائج، قدمت لجنة التحكيم التي ترأسها حيدر بن حسين، مجموعة من التوصيات، تحث الجمعيات المسرحية الشبابية على التعامل مع النصوص بشكل معمق والتحكم في أدوات حبك النص، كما دعت إلى أن يكون التعامل مع السينوغرافيا في حدود رؤية المخرج، والاعتناء بالموسيقى حتى تكون في خدمة العرض المسرحي.
وشددت لجنة التحكيم على إرساء آليات التكوين ضمن عمل المهرجان الوطني لمسرح الهواة، منوهة بمستوى الممثلين من حيث الأداء والإلقاء وتمكنهم على الخشبة.
وشاركت 16 فرقة من مختلف ولايات الوطن في هذه التظاهرة الثقافية التي دأبت على تنظيمها مستغانم، هذه الفرق تمثل كلا من ولايات تيزي وزو، سيدي بلعباس، سعيدة، بومرداس، برج بوعريريج، أدرار ،تلمسان، البليدة، المدية، باتنة والشلف.
وتنافست مجموعة من الأعمال المسرحية وهي "أقدام حافية" و"شخصيات تبحث عن مؤلف" و"وصمة عار" و"المزبلة الفاضلة" و"السفر" و"الخطبة" و"ميلاد الصرخات" و"ليلة القبض على جحا" و"كوميديا الأيام السبعة" و"مفترق الطرق" إلى جانب 3 عروض باللغة الأمازيغية منها "محند وشعبان" و"هيسكا" و"ثايلين تمحي تماسين" .                              وقد تم تقسيم الفرق المشاركة إلى ثلاثة مستويات الأول"أ" معني بالمنافسة الرسمية ويضم 7 فرق والمستوى الثاني "ب" بمجموع 5 فرق ترتقي فيه صاحبة المرتبة الأولى إلى صنف "أ"، ويضم المستوى (ج) 4 فرق قررت محافظة المهرجان استدعاءها من أجل الاحتكاك لكسب الخبرة.
يذكر أنه تم في الفترة الممتدة بين 3 و12 أوت المنصرم  تنظيم المراحل التصفوية الجهوية لاختيار الفرق المسرحية الهاوية المشاركة في هذه الطبعة من مجموع حوالي 50 فرقة، حيث جرت التصفيات بكل من بلدية يسر (بومرداس) ومدينة مغنية (تلمسان).                                                             
وقد برمج المنظمون على هامش هذه التظاهرة دورات تكوينية في "الإخراج المسرحي" و"التمثيل المسرحي" و"التعبير الجسدي " و"السينوغرافيا" لزهاء 30 متربصا من مختلف الفرق والجمعيات والتعاونيات المسرحية المشاركة، ناهيك عن سلسة من المداخلات حول جماليات المسرح والإخراج المسرحي وكذا قعدة فنية مع الفرق والفنانين الهواة.

د. مالك - المساء

“الخط الأحمر”.. عرض مسرحي في سيدني

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



تقدم مؤسسة افاق للثقافة والفنون والرياضة مسرحية “الخط الاحمر” على مسارح “school of arts” في مدينة سدني الاسترالية.
والعمل المسرحي من تأليف واخراج عباس الحربي وبطولة الفنانة فريال الخميسي والفنانة فاطمة الوادي.
والمسرحية هي واحدة من الفعاليات والنشاطات الفنية والثقافية والرياضة التي تقدمها مؤسسة افاق، والتي تسعى من خلالها لتأكيد حضورها الفاعل ونشر الثقافة العراقية في استراليا عن طريق الفنانين والرياضيين والمثقفين المتواجدين في مدينة سدني..
وتتناول المسرحية الواقع العراقي باسلوب مختلف وكذلك في بعض فصولها تسلط الضوء على معاناة المرأة والعنف الذي تعرضت له خلال السنوات الماضية.

الصباح الجديد 

«ليل ثلاثة كلاب» في برلين: مسرحية تسائل الموت والحياة في فلسطين

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



«ماذا يكون في نهاية الحياة؟ المرض أو الموت كحدث يحدد ذاتيا؟ إلى أي مدى يمكن أن يتحدث الإنسان عن الموت بكرامة، إن كان لا يمتلك حياة كريمة؟ كيف يمكنه ان يتمنى الموت، الذي يهدد في كل مكان؟»
بهذه التساؤلات تستقبلنا الورقة الفنية لمسرحية « ليل ثلاثة كلاب» التي كان عرضها الافتتاحي يوم الثاني من هذا الشهر ايلول/سبتمبرعلى خشبة «المسرح الالماني» Deutsches Theater في برلين. إنتاج الماني إسرائيلي مشترك من إخراج المخرجة الإسرائيلية أوفيرا هينك وتمثيل الممثلة الفلسطينية والمديرة الفنية لمسرح «الميدان» سلوى نقارة والالمانية تيارك برناو والإسرائيلية لاني شهاف.
من عتمة فضاء أصم، قد يكون بهوا، مرأبا، قبوا أو مدخل بناية أو حجرة بيت مهجور، عاري من كل شيء إلا من ثلاثة كراسي خشبية سوداء، تطالعنا ثلاثة أجساد ممدة شاحبة مجردة من كل شيء وكأنها اجثتت من العدم. فجأة يبددها الظلام، لتنفرج من خلاله كوة الضوء عن ثلاث نساء، من ثقافات مختلفة يروين حكايتهن بلغات مختلفة العربية العبرية والالمانية، نساء يسائلن قضية الموت والحياة في بعدها الإنساني، في زمن السلم والحرب من منظور ذاتي. فالمرأتان العبرية والعربية تسائلان الموت في علاقته مع العيش في بلد يعرف الموت يوميا، حيث يصبح الموت في غياب حياة كريمة دون معنى، خاوي الدلالة. انه التقابل بين الإنسان، الذي يحب الحياة، يبحث عن الحياة حتى وان كان الموت يتربص به في كل لحظة ومن كل جانب وبين الإنسان، الذي يتمنى الموت «الرحيم»، مع وجود امكانيات الحياة. في المقابل تحكي المرأة الالمانية عن موت في الحياة، موت اسمه الضياع. فهذا العمل الجماعي، الذي طور نصه الأدبي كل من المخرجة وطاقمها الفني، يتحدث عن رحلة شخصية، لان لكل شخص فيها «حكاياته»، تقول مخرجة العمل هينك، «فالحكايات الشخصية تعطي مجالا للنقاش. فبعض الحكايات المروية هي واقعية بعضها مختلق. أتصورها كرحلة غير متوقعة، مليئة بتداعي الخواطر، بالأفكار والأحاسيس. فهذه المسرحية هي هذه الرحلة. أو هذه الرحلة هي هذه المسرحية».
ففي هذا المزيج من التأملات الذاتية المرتبطة ارتباطا وثيقا ببصمات الأسرة، حيث تستحضر كل من المخرجة والفاعلة في النص سلوى نقارة حكاية موت أبويهما كحدث واقعي يقابله مسألة الموت الرحيم والغذاء القسري في المشهد السينمائي لسجين «غوانتانامو»، يرتكز العمل المسرحي على أحداث تاريخية وحالية في إطار البحث عن صيغة خطاب أدبي وفني جديد، يتم من خلاله مسائلة قضية المساعدة على الموت الرحيم في زمن الحروب الدائرة في توتر عبثي. حيث يقابل هذا الموت أوضاعا لا إنسانية يحصد فيها يوميا الإنسان في مواطن كثيرة. فعن «هذا الموت» تقول سلوى نقارة، «هو تعبير عن موت الهوية، عن الموت الثقافي، الذي يمارس على وجودنا داخل وخارج الوطن. فحين تنعدم شروط الحياة الكريمة للإنسان، يصبح الموت لاغي التأثير، لان الموت في معناه الإنساني النقي هو من يعطي معنى للحياة».
لقد تضافر عدد من الجهود لإنتاج هذا العمل المتميز في طروحاته الفكرية وتوجهه الفني، منها المركز الأوروبي للفنون لمدينة دريسدن الألمانية، مسرح كاميري تل أبيب، معهد غوته ومسرح الميدان. فهذا التلاقح بين الثقافات والتمازج بين التصورات تقول عنه المخرجة أوفيرا هينك، التي عينت سنة 2004 مديرة للمختبر، وهو مسرح تجريبي حديث في القدس، الذي جعلت منه فضاء عمل مشتركا بين الكتاب العرب والإسرائيليين، فكان إنتاجها الأول «سالومي» للكاتب الايرلندي اوسكار وايلد وجمعية الفعلين العرب والإسرائيليين. كما انها تعمل كثيرا مع الممثل خليفة ناطور:
«أنا معتادة على مثل هذه الأعمال الدولية. ففي كل أعمالي أحاول القيام بمساهمة فكرية في سياق تطوير النص المسرحي. أحيانا يكون جيدا تخطي الحواجز وايجاد روابط ذاتية تامة، التي هي منوطة بالعمل الحالي مع الممثلين ومع الخشبة الراهنة».
ان الأساليب الفنية، التي اصطفتها المسرحية في التعامل مع جمهور كانت هي الأخرى عبارة عن مزيج من الخطاب المباشر بأدوات بسيطة، شكل شبه مجالات مستقلة عن بعضها، الكلمة، الملقاة، المقروءة والمكتوبة، الحركة المختزلة غالبا، الظل، الضوء والأدوات السمعية والبصرية، التي تربط بينها الممثلات من خلال أصوتهن وحركة أجسادهن، فهي كثيرا ما توحي بنوع من العفوية وبذلك يشعر المتلقي أحيانا، انه أمام حديث أسروي شخصي.
في خط غير مستقيم يسير الحكي بعيدا عن التشكي والتشاؤم، يسير المحكي المباشر العبري والعربي المِبُث على الحائط الخلفي للخشبة باللغة الالمانية، بين بعده الوئائقي، الذي هو عبارة عن مشاهد مصورة ونصوص مقروءة أو مكتوبة فوريا فوق الحائط الكتروني وبعده التعبيري كإشارات دالة على الكوارث الإنسانية، في علاقة جدلية بين الفن، السلطة والموت والحياة.
«كل هذه القضايا تجعلني في مواجهة مع الشر. فليس لدي اهتمام، ان أحكي قصة الضحية في عملي الفني، فأنا أبحث العلاقة والشروط، التي تعمل على إنتاج الشر. شخصيا لا أريد ان أبكي، أريد أن أفكر وأن أستمع إلى الآخرين أثناء البكاء». تقول اوفيرا هنك.
في إختيارها سواء على المستوى الفني أو الأدبي في مسرحية «ليل ثلاثة كلاب» لغة داكنة، بعيدة في عباراتها عن الألوان الزاهية أو في ترتيب فضائها واسلوب فنها الحكائي، تجعلنا فنيا نشعر بذلك الواقع التاريخي، الذي تقف فيه إسرائيل كنقطة وصل بين الماضي الالماني والحاضر العربي بين الضحية في الماضي والجلاد في الحاضر، أمام معادلة لا تفتأ ان تجعلنا نحس بذلك التوق إلى الفرح المشتهى في الثقافتين المتشابهتين والمختلفتين في آن واحد العربية والإسرائيلية، الفرح المتوتر تحت سقف واحد. كما انها تضع من ناحية أخرى، هذا التباين في المواقف التاريخية، الذي تعكسه الممثلاث في أدوارهن حيث كان هناك تقارب في صيغة الأداء ونقل الأحاسيس والخطاب الفكري بين سلوى نقارة ولاني شهاف بينما كانت تمثل الممثلة الالمانية تيارك برناو الأداء العقلاني فوق الخشبة من حيث نقل الدور شبه دون أحاسيس.
مع ذلك وبالرغم من هذه المفارقات في طرح شخوص المسرحية، يبرز جليا ذلك القاسم الإنساني المشترك القوي بين النساء الثلاث بغض النظر عن انتمائهن الجغرافي، انه رفض كل أشكال الموت، في غياب الحياة الكريمة. ان مسرحية «ليل ثلاثة كلاب» في نهايتها تحمل المتلقي مهمة التفكير بدوه هو الآخر في مدلولات الحياة والموت، تجعله يعيد حساباته فيما يتعلق بهذه النقطة، التي هي بوابة لابد ان يلجها كل إنسان، لكن يبقى السؤال مفتوحا تحت اي شروط ؟ تقول هينك:
«في حالة مواجهة كارثية أو حربية، من الممكن التلاعب بالمجتمع، بحيث يمكن وضع قوانين، التي لم يكن فرضها في أي واقع آخر. والفرد الذي يجد نفسه هو الآخر في حالة متطرفة، يبدأ في التغير، فالموت البارد يحيط به من كل جانب، الموت الذي لا يمكن ربما ان تكسره سوى حرارة جسدية لثلاثة كلاب».

ادريس الجاي - القدس العربي

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

ساعة المبكى.. مسرحية تتهم الماسونية بصراع الأديان / عبدالجبار العتابي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

فاجأ المخرج المسرحي العراقي مهران عبد الجبار كاظم الجمهور بعرض مسرحي خارج سياقات الهموم المحلية العراقية منطلقا الى فضاءات اوسع حيث ذهب الى (ساعة المبكى) ليأخذ منه ثيمته لمسرحيته.
   قدمت،  على مدى ثلاثة ايام،  على خشبة المسرح الوطني ببغداد مسرحية ( ساعة المبكى) المأخوذة من مسرحية (هيروسترات) للمؤلف كيري كوري كريون واعداد واخراج مهران عبد الجبار كاظم،  وتمثيل مجموعة من شباب المسرح العراقي منهم طه المشهداني وميلاد سري واحسان هاني وحميد عباس وحيدر عباس واحمد ناصر وعلي كاظم،  العرض تناول قضية تفجير (ساعة المبكى) في القدس ليدين من خلاله الحروب الدينية والطائفية فضلا عن تنبؤاته للمستقبل اذا ما استمرت معاداة السلام واشار بوضوح الى الماسونية التي اتهمها المخرج بانها وراء كل ما يحدث من حروب دينية في العالم 
يبدأ العرض بخبر على شاشى التلفزيون باستهداف أحدهم لساعة المبكى في القدس ويتم القاء القبض على الفاعل الذي هو يهودي عربي اسرائيلي ويزج به في السجن انتظارا لاعدامه، وحين تسأله صحافية عن الذي دفعه لتفجير مكان له قدسيته عند كل الاديان ؟ اجاب قائلا : (الانسانية،  نعم الانسانية جعلتني افكر  وان ازيل هذا المكان الالهي المقدس،  ان صراع الاديان واراقة الدماء تهز عرش الله، والله اكبر من ان يوضع في قبة او بين اربعة جدران،  احاول هنا ان اوقف مدّ الدولة اليهودية على حساب المسلمين باحتلال بلدهم لان السلام اجمل ن العنف، السلام اجمل من العنجهية، ان تؤيدين ظهور المقدس،  ان حربنا وهي تلوح في الافق بين المسلمين واسرائيل قد تقسم المسيحيين الى قسميم،  قسم ن المسلمين وقسم اخر مع اسرائيل،  احاول هنا او اوقف عقارب الساعة كي الغي نقطة الخلاف)،   وفي السجن يحاول هذا الشخص رشوة سجانه لكي يهربه وتقديم رشاوى لسكيري ومخكوري حانات تل ابيب القديمة الشعبية وقوله (حينما تصرف عليهم نقودي وتوزع عليهم مذكراتي ليعرفوا ان على اسرائيل ان تحترم حقوق شركائها في الوطن وان يعيشوا بسلام دون اضطهاد ) من خلال رجل اعمال (صهره) بعد ان اسمه يتردد في كل مكان،  لكن النتيجة ان المسؤول يطالبه بتنفيذ مخططاتهم في دول الجوار،  ان السجان يستبدل بشخص كبير يقوم بقتل (الارهابي) خنقا.

 
اسقاط على الواقع ضمنا
  المخرج عزام صالح : الماسونية تتحكم بالعالم ولديها اجندات وهي مسيطرة على كل مفاصل الكرة الارضية بواسطة رأس المال وهم ينفذون ما يريدون تنفيذه وفق امكانيتهم،  فهناك اناس في اسرائيل تدعو الى السلام، وانا ع هذه الفكرة،  ولكن نحن مع هذا المخطط يجب ان نقف ضده والا ستكون هناك حرب كونية .
 واضاف: نهاية العمل تؤكد ان الماسونية تقتل السلام وهي لا تريد السلام بل الاستحواذ على كل مفاصل الكرة الارضية عندما قتلت الذي فجر ساعة المبكى بعدما رفض الانصياع لمخططاتهم.
وتابع: العراق وما يحدث في العراق جزء من المخطط الماسوني، فكل مسؤول عربي كبير لا يصل الى الرئاسة ان لم يكن بامر الماسونية،  واعتقد ان المخرج حتى وان لم يسقط احداث العرض على الواقع بشكل مباشر فقد اسقطه ضمنا وتجربته جيدة في التنبيه الى خطر مقبل.
 
اشكالية المقدس 
مثال غازي : العمل ليس غريبا عني لانني كنت مديرا للفرقة الوطنية للتمثيل،  والعرض جميل بالاداء وبممثليه الكبار الذين لا اشك بادائهم ونجح المخرج بقدر معين ولكنني اشكل على الموضوعة غير المناسب طرحها الان فهي خطرة وتتحدث عن تفجير مقدس وان كان يهوديا،  لان المقدس لدينا واحد سواء كان يهوديا او اسلاميا او مسيحيا،  فقضية التفجير  والتعاطف مع تفجير اي مقدس على الارض يمثل قضية خطرة يجب ان ننتبه اليها،  وانا قد اكون ضد الموضوعة تماما.
واضاف: مهما كانت رسالة العرض الا ان الجانب الاخر الذي هو تفجير مقدس وهي فكرة عامة نحن ضدها تماما وفي العراق ررنا قبل سنوات بذات الفكرة عندنا تم تفجير مرقد الامامين العسكريين  عليهما السلام في سامراء وربما الذي فجرهما لديه نفس فكرة هيروسترات.
وتابع: نحن ننظر الى العمل نظرة جمالية بغض النظر عن ان يكون يخدم الوضع العراقي الحالي او لا يخدمه، ففي الفن يجب ان تنتهي صفة القصدية فيه، ماذا تقصد وماذا تعني ولكن يجب ان نتعاطف جماليا مع جمالية العمل.
 
ادانة صراع الاديان
عدنان الفضلي : عمل مسرحي جاد، عمل كنا بحاجة اليه فعلا بعد ان فعلوا بنا ما فعلوا في المسرح التجاري،  ونحن بحاجة الى ان نستعيد مثل هكذا اعمال اليوم،  وهذا عمل يليق بالمسرح العراقي يليق بهذه الطاقات التي نريدها في الواجهة دائما وليس الذين يشتغلون على قفشات الشارع والاسفاف التي تسيء للمجتمع العراقي،  المسرح العراقي ما زال بخير بفضل هؤلاء الابطال وسيبقى متفاعلا مع قضاياه العراقية والعربية وكل الاحداث التي تجري.
واضاف: فكرة العمل مبنية على السلام فالجميع يطالب بالسلام وهناك ادانة للحروب ولحروب الديانات ولصراع الاديان الذي لا ينتهي وادانة كبيرة لكل الحروب التي تأتي باسم الدين وادانة واضحة للساسة الذين يحولون الدين الى مشروع استثماري وادانة لكل الواقع العراقي الموجود الان،  الرسالة واضحة ان الحرب المذهبية والدينية لا تحل بطرق العنف وانما لا بد من حوارات بين الاديان والمذاهب حتى يصلوا الى حل يرضي الجميع ويجنب الجميع الكوارث والحروب.
 
المخرج : الرسالة واضحة 
الى ذلك اكد مخرج العمل مهران عبد الجبار كاظم ان رسالة العرض واضحة، وقال:العمل مأخوذ من فكرة (هيروسترات) (طالب الشهرة) تأليف كيري كوري كريغورين وانا اعددتها واسقطتها في اسقاطات على الواقع في المنطقة وذلك قدمت بعض الاسقاطات التي نعيشها والعمل قراءة للمرحلة المستقبلية في عام 2022 وما سيحدث في المنطقة من صراعات دينية وانعكاساتها على الشارع العربي بشكل عام وما يعانيه العراق وهناك بعض الاشارات الى الماسونية و(البناؤون الجدد) على جثث الفقراء،  قدمت في العمل انتقادات واضحة لمروجي العنف والفكر الديني المتطرف وهي رسالة واضحة لنبذ هذه الفكرة وهذا الصراع واراقة الدماء لانها تهز عرش الله.
واضاف:هناك نقطة مهمة انطلقت بها في عام 2022 مأخوذة من كتب للامام جعفر الصادق (ع) ذكرها الشهيدان الصدران الاول والثاني في موسوعتيهما من ان صراعا دينيا وفكريا في تلك المرحلة وايضا ان الماسونية لها علاقة في صناعة (داعش)،  وماذا لو انقلب داعش على اسرائيل وهم مدعوم من اسرائيل وفجر في اسرائيل،  هذه قراءة مستقبلية للاحداث اقتبستها من بعض الكتب الدينية ووظفتها مسرحيا.
وتابع :الرسالة كانت واضحة،  فالمسجد الاقصى لم يفجر بينما فجّر ساعة المبكى بسبب الصراعات وما تريده اسرائيل الان هو هدم المسجد الاقصى من اجل ايجاد هيكل سليمان المدفون تحته، هذه رسالة اضحة فيما فكرتم به من ازالة مقدساتنا فهذه رسالة لن تحمد عقباها،  نحن نرفض العنف الديني هناك رسالة واضحة للنبي محمد (ص) عندما قال ( لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل المسلم ).


  ايلاف

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption