أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

عشرون الف متفرج واكبوا عروض الدورة 17 لايام قرطاج المسرحية بتونس العاصمة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

واكب عروض الدورة 17 لايام قرطاج المسرحية بتونس العاصمة نحو 20 الف متفرج فى حين بلغ عدد المتابعين للعروض الدولية فى الجهات زهاء 7 الاف أما عدد المنتفعين بالعروض المسرحية فى صفوف التلاميذ فناهز 37 الف و869 تلميذا وفق ما أعلن عنه مدير الدورة محمد الاسعد الجموسى فى حفل الاختتام الذى انتظم مساء أمس السبت بالمسرح البلدى بالعاصمة.
وأوضح المصدر ذاته أن هيئة المهرجان عملت على توفير حوالى 5 الاف تذكرة دخول للطلبة بالعاصمة مشيرا الى أن كل من تقدم ببطاقة طالب فى الجامعات الداخلية تمكن من دخول العروض مما فسح المجال أمام عدد غفير من الطلبة للاستفادة من هذا الاجراء .وأعرب الجموسى عن أمله فى أن تمثل حصيلة الدورة 17 للمهرجان عنصر دفع لجملة من التوجهات فى الدورات القادمة خاصة فيما يتعلق بالابداع المشترك والافتتاحات الجهوية والعمل على انتشار المسرح فى الاوساط المدرسية والعمل على تحقيق مبدأ وشعار أيام قرطاج المسرحية فى كل معتمدية حسب تعبيره.
وفى سياق متصل بين الجموسى أن حوالى 54 مروجا للمسرحيات استجابوا لدرس ملفات ترشح عديد الاعمال من ضمنهم مهرجان ليموج بفرنسا الذى يتوقع أن يستقبل مسرحيات عنف و كاوو من انتاج المسرح الوطنى التونسى وينتظر أن تروج الهيئة الدولية للمسرح الفرنكفونى كذلك لمسرحية عنف . وستستقبل الايام العربية المسرحية بهانوفر مسرحيات التلفة من المغرب و الخيل التائهة من فلسطين و الاقى زيك فين يا على من لبنان و فوق الصفر و ما عم أتذكر من سوريا و قلاز من تونس.
أما بالنسبة للعروض التى تم اقتناوها وابرام عقود فى شأنها ذكر الجموسى أن مسرحية ما عم أتذكر تحصلت على عقد بجولة لخمسة عروض فى بلجيكا المركز النومندى للفنون والشأن نفسه بالنسبة لمسرحية زوفرى لرشدى بلقاسمى كما تم اقتناء كل من الحضارة يا لميمة انتاج مشترك مغربى فرنسى و عنف و قلاز تونس و الدنيا منامة انتاج مشترك تونسى فرنسى و ما عم أتذكر سوريا . وبين الجموسى بالمناسبة انه يجرى حاليا البحث فى ابرام عقد تشارك لاقامة نسخة مصغرة لايام قرطاج المسرحية ببلجيكا.
وتم خلال حفل اختتام الدورة 17 لايام قرطاج المسرحية تكريم الممثلة التونسية فاطمة بن سعيدان التى شاركت فى عديد الاعمال السينمائية والمسرحية على غرار عصفور و فاميليا و عوادة و عشاق المقهى المهجور و جنون . كما وقع تكريم الممثل والمخرج المسرحى أحمد السنوسى الذى شارك فى عديد المسلسلات على غرار غالية و الدوار و العاصفة و الخطاب على الباب وكذلك الشأن بالنسبة للممثل عبد اللطيف خير الدين صاحب مسيرة فنية جاوزت 40 سنة.
وأسدل الستار على فعاليات الدورة 17 لايام قرطاج المسرحية التى سجلت عرض 422 عمل مسرحى فى 192 فضاء بتونس العاصمة وجهاتها بعرض لمسرحية تحمل عنوان تونس من اخراج أحمد أمين بن سعد وتمثيل سهير بن عمارة ومنيرة زكراوى وأمل العمورى وجمال مدنى وعلى بن سعيد وربيع ابراهيم ومحمد أديب حمدى.
وتعود أحداث هذه المسرحية الى فترة ما بعد اندلاع الحرب الاهلية فى تونس اثر انتخابات سنة 2019 ومع تدخل القوى الدولية لفرض وقف اطلاق النار وما ترتب عنها من تقسيم لتونس الى ثلاث مقاطعات مختلفة اسلامية ورأسمالية وشيوعية.
وتتناول المسرحية قصة عائلة تونسية تضم مزيجا من مختلف هذه الايديولوجيات وتحاول جاهدة المحافظة على تماسكها دون جدوى.
وبين حوادث الموت والولادة والحرب والحب 000 تعيش العائلة ممزقة بين أحاسيس ومواقف متناقضة من العشق والخيانة.

المصدر 

مئوية المسرح المغربي في قرطاج: العزلة والعمر القصير

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
من عمل لـ عبد الحق زروالي

يعاني المسرح العربي من حالة تفكك تحكمه، فالتجارب تبدو معزولة عن بعضها، ولا يحدث تراكم وتفاعل إلا ضمن بلد واحد. لعل مبادرة تونسية-مغربية بإحياء مئوية المسرح المغربي في تونس محاولة جدية لتجاوز هذا الوضع. فعلى هامش فعاليات "أيام قرطاج المسرحية" في تونس، انتظمت تظاهرة حول تاريخ المسرح المغربي ضمّت عروضاً مسرحية ومحاضرات ومعارض كتب وصور وغيرها. جرى خلال هذه التظاهرة توقيع الكتاب المرجعي "دليل المسرح المغربي" لأحمد مسعية، فيما عُرضت خمس مسرحيات مثل "بينَ بين" و"التلفة" و"ضيف الغفلة" إضافة إلى المسرحيات المغربية الأخرى المشاركة في المهرجان. في الندوة التي عُقدت أمس حول "تاريخ المسرح المغربي"، ألقى الناقد مصطفى القبّاج محاضرة بعنوان "العمر القصير للمسرح المغربي" حاول من خلالها تبيين التاريخ العام للفرجة الذي يندرج ضمنه الفن المسرحي بمعناه المعاصر في المغرب، فيما تحدث عبد الرحمن بنزيدان عن "الحركة المسرحية المغربية قبل الاستقلال" ليكمل السرد التاريخي خالد أمين بمحاضرة "المسرح المغربي من الاستقلال إلى الآن". من جهته، تطرّق عز الدين بونيت إلى علاقة "المسرح المغربي والدولة" ليختتم المحاضرات مسعود بوحسين من خلال عرضه لتجارب مسرحية على مستوى الكتابة والإخراج والأداء. أخيراً، اختتمت الاحتفالية بعرض موسيقي للفنان محمد درهم ومجموعة "بنات كناوة".


تونس ــ العربي الجديد


الأحد، 25 أكتوبر 2015

فرقة مسرح الشارقة تعرض مسرحية " لا تقصص رؤياك " في المسرح البلدي بتونس العاصمة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

 عرضت فرقة مسرح الشارقة مسرحية " لا تقصص رؤياك " في مهرجان ايام قرطاج المسرحية في المسرح البلدي بتونس العاصمة.

المسرحية للكاتب اسماعيل عبد الله امين عام الهيئة العربية للمسرح ومن اخراج محمد العامري.

ويأتي هذا العرض الذي اقبل عليه الجمهور التونسي في اطار الدورة السابعة عشرة لمهرجان ايام قرطاج المسرحية .. وبعد مشاركة ناجحة للمسرحية ضمن فعاليات مهرجان أيام الشارقة المسرحية 2015 وحصولها على 10 جوائز من ضمنها جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل.

واقبل الجمهور التونسي بكثافة على مشاهدة هذا العرض الذي سبقته انباء نجاحاته السابقة في المسرح البلدي بالعاصمة وهو فضاء تاريخي مسرحي عريق تعرض فيه ابرز واهم الاعمال المشاركة في الدورة حيث يعد العرض في المسرح البلدي في حد ذاته تتويجا لاي عمل مسرحي.

وتبدأ المسرحية بعبارة " اقصص رؤياك " التي تتردد بين الحين والآخر لتكون بمثابة إشارة انطلاق صراع يعيشه الزوج "منار" المستيقظ لتوه من سبات عميق وسط عالم غريب مع نفسه ومع محيطه في حين تخاطبه زوجته المكلومة بنبرة توسل بأن لا يقص رؤياه والعرافة التي تظل تلح عليه "اقصص رؤياك" وكأن هذه الرؤيا ستكون محطة فاصلة لها تأثير عميق في مستقبل العالم المتقلب الذي ينتمي اليه الزوجان هذا العالم الذي يرمز الى عالمنا العربي بكل اشكالياته المعاصرة ..لتتطور احداث المسرحية في اطار درامي يعري واقع هذا العالم العربي ويسخر منه.

وعرضت مسرحية " لا تقصص رؤياك " ضمن 70 عرضا مسرحيا عربيا ودوليا من عدة دول منها تونس والامارات ومصر والعراق والأردن وسوريا والكويت وقطر والسودان وفلسطين ولبنان وليبيا والجزائر والمغرب.. كما تشارك في هذه الدورة أيضا دول البنين والكونجو وساحل العاج وبلجيكا وفرنسا وروسيا واليابان.

وينتظر ان تختتم ايام قرطاج المسرحية مساء اليوم حيث يتواصل حجب المسابقات والجوائز في هذه الدورة كما في سابقتها.


وام

الهيئة العربية للمسرح و المسرح الوطني التونسي يوقعان مذكرة تفاهـم

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



تعاون في التأطير و النشر و العروض
شهد مقر المسرح الوطني في الحلفاوين أول الأمس توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العربية للمسرح و المسرح الوطني التونسي، وقد أمضى المذكرة عن الهيئة العربية للمسرح (A.T.I) العربية أمينها العام الأستاذ إسماعيل عبد الله فيما أمضى عن المسرح الوطني التونسي مديره العام الأستاذ الفاضل الجعايبي .
يأتي توقيع هذه المذكرة إيمانا من الطرفين بمنطق تكامل الجهود من أجل خدمة المسرح في الوطن العربي، و بأهمية إعلاء المسرح قيمة و حضوراً كمكون حضاري يعمل من أجل الإنسان خاصة في هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا و العالم، و لناحية الأهمية القصوى من أجل تنمية المسرح بكل أقانيمه، و تمكين المسرحيين و العاملين في المسرح، و من خلال التقدير المتبادل لأهمية الدور الفاعل الذي يلعبه الطرفان في المشهد المسرحي، وفي إطار توصيات الاستراتيجيات التي أنجزتها و تعمل عليها الهيئة العربية للمسرح و الخطط الفاعلة التي يقوم المسرح الوطني التونسي بالعمل عليها في تونس، ولبناء التعاون على قاعدة التكامل والانسجام، و يمثل توقيعها في المرحلة خطوة مهمة في سبيل تنمية المسرح، في سبيل مسرح عربي جديد و متجدد.
و تنص مذكرة التفاهم على وضع الخطط و البرامج التفصيلية واقتراح مجالات مختلفة للعمل المشترك في المسرح مثل تنظيم دورات تأطير و تأهيل المسرحيين و الفنيين و التقنيين و كذلك برمجة العروض المسرحية في إطار نشرها و ترويجها ووضع برامج للنشر المشترك في سبيل نشر الوعي المسرحي؛ كما تنص مذكرة التفاهم على تبادل الحضور والمشاركة والتفاعل في البرامج المسرحية التي يقوم الطرفان بتنظيمها.
هذا و ستشهد المرحلة المقبلة توقيع اتفاقيات عمل منفصلة محددة الأهداف و وسائل الإنفاذ لعديد من المشاريع المسرحية الهامة المشتركة.

الجمعة، 23 أكتوبر 2015

السرقات الأدبية.. تلاص أم تناص

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

القصة الشهيرة لشكسبير'روميو وجولييت' أخذت أحداثها وفكرتها من أسطورة قديمة ومن قصة'عاشقا فيرونا' للكاتب الإيطالي ماتيو باندللو.



قديما قال الجاحظ "المعاني مطروحة في الطريق" بمعنى أن المعاني ممتدة وغير محصورة بألفاظ محددة، وهي متاحة لمن يمتلك الصياغة اللفظية لها، وهنا تكمن أهمية اللغة القالب الذي يشكل المعنى ويجسده.

لكن في مسألة السرقات الأدبية إلى أي حد يا ترى يجب أن تقف عنده هذه المقولة وما هو الحد الذي يفصل بين السرقات الأدبية وبين الادعاء بالملكية اعتمادا على هذه المقولة؟

هذا الموضوع شغل نقاد الأدب في مختلف العصور كونه ظهر منذ أن ظهرت الفنون الإبداعية ونال اهتماما كبيرا وقد عالجه النقد العربي قديمه وحديثه في دراسات كثيرة من أهم أهدافها هي الوقوف على أصالة العمل الأدبي وصحة نسبته إلى أصحابه، وتقصي مقدار ماجاء فيها من أفكار إبداعية جديدة ومن أفكار متبعة ومنسوخة أو مقلدة.

كما أظهرت الدراسات النقدية جوانب الاتفاق والاختلاف بين العمل الأصيل والعمل المبتدع وهذا احتاج من الدارسين فطنة ودراية عميقة وسعة معرفة بالأدب على مر العصور حتى يتسنى للدارس الحكم جوانب الإبداع والاحتذاء في العمل الأدبي.

ولمفهوم السرقة كما جاء في المعجم الوسيط "الأخذ من كلام الغير وهو أخذ بعض المعنى أو بعض اللفظ سواء أكان أخذ اللفظ بأسره أم المعنى بأسره" تاريخ طويل وقضايا كثيرة وأمثلة مشهورة كثرت الكتابة عنها وتناولتها الدراسات بتفصيل وتقص وأحيانا بإشهار.

الشاعر الإيطالي الشهير دانتي الليجييري المولود في فلورنسا سنة 1265 اشتهر عالميا بعمله الأدبي"الكوميديا الإلهية"، التي اخترقت سمعتها الآفاق وترجمت إلى معظم اللغات العالمية ومما نعرفه عن هذا الإبداع الشعري الخيالي الذي اصطلح الكثيرون على تسميته"الرسالة الإلهية"، هو أنها قد ألفت ما بين 1307 و 1321م، في حين كان لأبي العلاء المعري المولود سنة 947م عمل اشتهر به أيضا يدعى"رسالة الغفران" وقد نال تأثر دانتي بالمعري في الكوميديا الإلهية الكثير من الجدل كون رسالته اقتربت كثيرا من محتوى رسالة الغفران في الشكل والطرح والتناول الديني.

تحتوي الملحمة الشعرية على نظرة خيالية بالاستعانة بالعناصر المجازية حول الآخرة بحسب الديانة المسيحية، وتحتوي على فلسفة القرون الوسطى كما تطورت في الكنيسة الغربية الكاثوليكية الرومانية تنقسم الكوميديا الإلهية إلى ثلاثة أجزاء: الجحيم، المطهر، والجنة.

يتصور دانتي كما جاء في ويكيبيديا "موقع الجحيم بعيداً عن الإله الذي يشع نوراً، ويتصور المطهر جزيرة صغيرة وسطها غابة تنبض بالحياة وترمز إلى فردوس الإيمان على الأرض، فهو يصبو في قرارة نفسه إلى رحلة ارتقاء روحي نحو الكمال بهدف التقرب إلى الخير الأعلى والسكينة الدائمة".

أما المعرّي فقد كتب رسالة الغفران في قالب رسالة مشتملة على أحداث سردية تصف الأحوال في النعيم والسعير والشخصيات هناك، حيث جعل المعري من ابن القارح أحد معاصريه بطلاً لرحلة خيالية أدبية عجيبة يحاور فيها الأدباء والشعراء واللغويين في العالم الآخر، ثم استرسل بخياله الجامح في وصف أرض المحشر في يوم القيامة ووصف بأسلوب قصصي حال أهل الجنة وأهل النار وحاورهم من خلال أبي القارح في رسالته، واستفاد في إنشائه تلك الرسالة من القرآن الكريم وبالذات قصة الإسراء والمعراج.

أما السبب الذي جعل النقاد العرب وحتى المستشرقين الغربيين يجزمون باقتباس دانتي رسالته الكوميديا الإلهية من رسالة الغفران هو التشابه الكبير جدا بين العملين، مع اختلاف الأسباب التي دفعت كلا منهما إلى كتابة الملحمتين الشهيرتين ومن المعروف أن المعري كتب رسالته قبل دانتي بقرون وقد اعتبر النقاد رسالة المعري عملا أصيلا والكوميديا الإلهية عملا منقولا بتصرف.

فرسالة الغفران هي رحلة خيالية كما إلى الدار الآخرة إلى الجنة أولا ثم الى الجحيم، والكوميديا الإلهية هي نفس الشيء لكنها تبدأ بالجحيم وتنتهي بالجنة والمعري اتخذ له رفيقا وبطلا تحدث على لسانه وهو ابن القارح ودانتي اتخذ الشاعر الروماني فرجيل صديقا ومحاورا.

ورحلة المعري احتوت وقامت على حوارات مع شعراء وأدباء، ورحلة دانتي أيضا كذلك اعتمدت على حوارات مع فلاسفة وأدباء وبلغ التشابه في العملين للحد الذي أورد فيه النقاد مقاطع من الكوميديا تكاد تكون منقولة بالنص من رسالة المعري.
ما ميز هذه السرقة أو لنقل التأثر أو النقل أن دانتي كتب رسالته كناسك ومتعبد وعاشق أيضا ابتدع خيالا لمحبوبته التي ستهديه للفردوس، وقد أستفاد دانتي من وصف النار والجحيم في رسالة الغفران التي كتبها المعري بنظرة وجودية وحس فكري، بينما كان الخيال البحت يسيطر على عمل دانتي بحيث استطاع أن يأخذ الفكرة الوجودية ويصوغها في سردية روحانية، مبتعدا قليلا عن وضع أفكاره على شكل تصورات فلسفية كما فعل المعري، وبذلك يمكن أن نقول إن دانتي استبدل في تأثره بالمعري الواقع الذي كان يعيشه بالصعود إلى حيث استطاع إلهامه وحبه أن يعوضه عن الأخطار التي واجهته في واقعه، ويعتبر احتذاء دانتي بالمعري احتذاء فكرة ووصف لا احتذاء أسلوب وهذا ما يجعل لكلتا الرسالتين بعدا زمنيا وروحيا ودينيا.

لكن في مسألة السرقات الأدبية إلى أي حد يا ترى يجب أن تقف عنده هذه المقولة وما هو الحد الذي يفصل بين السرقات الأدبية وبين الادعاء بالملكية اعتمادا على هذه المقولة؟

هذا الموضوع شغل نقاد الأدب في مختلف العصور كونه ظهر منذ أن ظهرت الفنون الإبداعية ونال اهتماما كبيرا وقد عالجه النقد العربي قديمه وحديثه في دراسات كثيرة من أهم أهدافها هي الوقوف على أصالة العمل الأدبي وصحة نسبته إلى أصحابه، وتقصي مقدار ماجاء فيها من أفكار إبداعية جديدة ومن أفكار متبعة ومنسوخة أو مقلدة.

كما أظهرت الدراسات النقدية جوانب الاتفاق والاختلاف بين العمل الأصيل والعمل المبتدع وهذا احتاج من الدارسين فطنة ودراية عميقة وسعة معرفة بالأدب على مر العصور حتى يتسنى للدارس الحكم على جوانب الإبداع والاحتذاء في العمل الأدبي.

ولمفهوم السرقة كما جاء في المعجم الوسيط "الأخذ من كلام الغير وهو أخذ بعض المعنى أو بعض اللفظ سواء أكان أخذ اللفظ بأسره أم المعنى بأسره" تاريخ طويل وقضايا كثيرة وأمثلة مشهورة كثرت الكتابة عنها وتناولتها الدراسات بتفصيل وتقص وأحيانا بإشهار.

تعتبر قصة"روميو وجولييت" من أهم وأعظم الأعمال التي قدمها الكاتب الانكليزي وليام شكسبير، وترجمت إلى أغلب اللغات في العالم بالإضافة إلى تجسيدها في أفلام ومسرحيات ومسلسلات تلفزيونية كثيرة وفي أغلب لغات العالم وألهمت الرسامين ليبدعوا أجمل اللوحات العالمية المشهورة.

وانتشرت القصة ونالت متابعة وقراءة واهتماما من القراء على مختلف أعمارهم ذلك لأنها تتحدث عن الحب الخالد للدرجة التي صار يطلق فيها على أي رجل عاشق اسم روميو وعلى أي امرأة عاشقة اسم جولييت.

يعد وليم شكسبير الذي ولد عام 1564 من أعظم الشعراء والكتاب المسرحيين الإنكليز، ومن أبرز الشخصيات الأدبية العالمية التي تناولها النقد الأدبي، وله تأثير واضح وكبير في آداب جميع الأمم على الإطلاق، ولعل قصته الشهيرة"روميو وجولييت هي سبب ما حصل عليه من شهرة عالمية واسعة.

لكن الأعمال الخالدة لا بد وأن يطالها التشويش وأن تجد من يعكر صفو انتسابها إلى كاتبها، وأن تجد من يتتبع صلتها إلى مبدعها الأصيل وأن تجد من ينبش في ثناياها، فقد أكد الكثير من النقاد وعلى الأخص متتبعي السرقات الأدبية منهم على أن أهم سرقة في تاريخ الأدب العالمي هي ما اقترفته يدا الشاعر الانكليزي المعروف ويليام شكسبير في رائعته الخالدة قصة"روميو وجولييت".

فقد كتب هذه القصة قبل شكسبير بعشرات السنين الكاتب الإيطالي ماتيو باندللو الذي ألف"عاشقا فيرونا" وجاء شكسبير بعده وأخذ القصة وحولها إلى مسرحيته الشهيرة"روميو وجولييت"، وحصد من خلالها شهرة وسمعة واسعة في حين ظلم كاتبها الأصلي الذي لم يعرف الكثيرون أن أصل الحب الخالد جاء من قصته التي اقتنصها منه الشاعر الانكليزي.

في رواية شكسبير التقى العاشقان روميو وجولييت في مدينة فيرونا الايطالية في القرن السادس عشر الميلادي، في حفل لأهل جولييت ليرتبطا من النظرة الأولى بحب لم تعرفه القصص من قبل ولأن عائلتي العاشقين كانتا على خلاف فقد تعذر زواجهما بشكل علني وبرضا العائلتين، لكن العاشقين الشهيرين اجترحا المستحيل ولم تقف موافقة عائلتيهما عائقا أمام حبهما فقد تزوجا على الرغم من ظروفهما الصعبة والمستحيلة وتحديا العالم كله بحبهما ووضعا رباطهما المقدس في وجه أسرتيهما الرافضتين.

والنهاية المأساوية لهذا الحب التي سجلها شكسبير وتمثلت في انتحار العاشقين نتيجة سوء فهم فقد صدق روميو ادعاء جولييت الموت لتهرب من أهلها فقتل نفسه بجانب ضريحها لتستيقظ هي وتضع حدا لحياتها وتطعن قلبها بخنجر روميو المسجى أمامها.

أما قصة الكاتب الإيطالي ماتيو باندللو المولود عام 1480"عاشقا فيرونا" فقد اتخذت من المدينة الإيطالية فيرونا مسرحا لأحداثها، وفي القصة عاشقان حالت ظروفهما دون زواجهما لكن حبهما لم يعرف المستحيل فتزوجا رغما عن أسرتيهما، ولاقيا صعوبات ومطاردة من أفراد عائلتيهما الأمر الذي دفعهما إلى الانتحار معا.

وقد وجد النقاد أيضا الكثير من التشابه بين أحداث قصة شكسبير وبين الأسطورة التي تروي قصة عاشقين يدعيان بيرام وتسيبا في مدينة بابل، وكانا صديقي طفولة وجيرة إذ كان بيت الفتى بيرام ملاصقا لبيت الفتاة تسيبا وتربيا معا وكبرا وهما يحبان بعضهما لكن الخلافات بين العائلتين وقفت عائقا دون زواجهما لكنهما مثلما حصل في قصة شكسبير وماتيو باندللو يتحديان العالم ويربطا حياتيهما برباط الزواج المقدس.

وكما انتحرت العشاق في القصتين السابقتين فقد كان الموت مصير بيرام وتسيبا تحت شجرة التوت التي كانا يلتقيان صغارا عندها بذات التفصيل الذي يعتقد فيه أحد الحبيبين أن الآخر انتحر من أجله فيقدم هو على إنهاء حياته بنفسه، الفكرة نفسها والأحداث ذاتها باختلاف أسماء العشاق وهذا ما جعل النقاد يضعون"عاشقا فيرونا" والاسطورة أصلا لأيقونة الحب الشهيرة"روميو وجولييت"، ويعتبرون شكسبير مبتدعا لا مبدعا وناقلا لا أصيلا في ملحمته الشهيرة.


ميدل ايست اونلاين 

الخميس، 22 أكتوبر 2015

مسرحية «البوابة 5» يفتح الصندوق الأسود للعرب بأيام قرطاج المسرحية

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني












تردد صدى التصفيق طويلا في أرجاء المسرح البلدي وسط شارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة بعد عرض “كاشف” للمخرجة الأردنية مجد القصص فتحت فيه الصندوق الأسود للمشكلات المعاصرة للدول العربية وواجهت فيه المشاهد بما يخاف البوح به.
ومسرحية “البوابة 5 ” عمل مسرحي موسيقي ساخر يتعرض لواقع الدول العربية الآن وما خلفه التعصب الديني والاجتماعي من انسداد الأفق أمام كثيرين مما دفع بعض النفوس الحائرة للهث وراء حلم الهجرة من أجل مستقبل أفضل.
وفي المسرحية -التي كتبت نصها ليلى الاطرش- تتقاطع مصائر مواطنين من جنسيات عربية مختلفة وسط صالة انتظار واسعة أمام (البوابة 5) على أمل الحصول على تأشيرة العبور نحو مستقبل أرحب بعد أن ضاقت الحياة في أوطانهم.
وتنبش في أعماق شخوصها لتخرج على السطح آثار تراكم الظلم والتطرف والعنصرية وانعدام الحرية.
وتدور المسرحية حول ثماني شخصيات .. سلفي وفنان وطالب وطالبة وشابين من غزة وزوجين من العراق. يحمل كل واحد منهم قصته التي ولدت من رحم المعاناة وحلمه بالهروب إلى أرض النجاة ينتظرون مصيرهم أمام مسؤولة الهجرة.
والسلفي رجل يمنح نفسه الحق في إصدار الاحكام على الناس باسم الدين. والفنان هارب من فتاوى التحريم. والطالب والطالبة يأملان في الدراسة لأن بلدهما لا يسمح بدراسة التخصص الذي يرغبان فيه. والزوجان العراقيان فقدا ابنتهما التي كانت عيش في بلد أجنبي لكنها انضمت لمجموعة متطرفة. وهناك فتاة من غزة هاربة من الدمار فالتقت بحبيبها الذي فتح لها قلبه الأبيض رغم سواد بشرته.
ويقول الفنان في أحد مشاهد المسرحية ملخصا ما يجيش في خاطره “قتلنا الأرض هبة الخالق ودرة الكواكب .. دمرتها الحروب .. لوثتها أطماع البشر. دنسوا نقاء الحياة وضيقوا فسحة العيش.”
لكن المفارقة ان مسؤولة الهجرة لا تلقي بالا لمعاناتهم ومآسيهم وتسأل ببرود موجع عن مصدر أموالهم للهجرة أو هل سيكون اللون عائقا أمام زواج فتاة غزة من حبيبها؟ وتتناسى مأساة العراقيين وتتهمهما بعدم الابلاغ عن اختفاء ابنتهما.
وعرضت المسرحية مساء الثلاثاء في إطار الدورة السابعة عشرة لمهرجان أيام قرطاج المسرحية. ويمتد المهرجان في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبر تشرين الجاري.
وقالت مشاهدة اكتفت بتعريف نفسها بالاسم الأول أماني “مسرحية جيدة نصا وإخراجا وأداء .. موسيقى ورقص وغناء أضاف مسحة فنية خدمت العمل المسرحي.”
وأضافت “وضعت المسرحية الإصبع على القضايا الحارقة التي تنخر جسد العالم العربي والمعاناة التي يعيشها المواطن بأسلوب ساخر متهكم.”ويقام مهرجان أيام قرطاج المسرحية الذي انطلق لأول مرة في 1983 كل عامين.

وكالات - رويترز

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

الهيئة العربية للمسرح تعلن نتائج مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

* مائة ونصان تنافست على الفوز
* لجنة التحكيم: كثير من النصوص عانت عيوباً في اللغة والبناء الدرامي.
شهدت مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للأطفال للعام 2015 والتي تجريها الهيئة العربية للمسرح تنافساً عالياً بين مائة ونصين تميزت فيها بعض النصوص بالجدة وطرافة الالتقاط، ومتانة البناء الحكائي والدرامي، فيما عانت نصوص أخرى من عيوب في اللغة والبناء الدرامي، وسجلت اللجنة أن عدداً لا بأس به من هذه النصوص عمد إلى إعادة إنتاج الحكايات الشعبية والأساطير والقصص التي رسخت في أدب الطفل و ذاكرته، محاولاً الخروج عليها، وعصرنتها وإكسابها إيقاع حياتياً معاشاً.
من ناحية ثانية لجنة التحكيم أوصت بإقامة العديد من الورش التي تساعد المهتمين بكتابة النص المسرحي الموجه للطفل على امتلاك المعرفة والأدوات التي لا بد للكاتب منها كي ينتج نصاً يقدم إضافة معرفية وجمالية للطفل.
هذا وقد احتلت النصوص الثلاثة والعشرين التالية أفضل عشرين مرتبة وهي :
ـ “أحلام الحديقة” لإمار محمود / سوريا.
ـ ” أرنوب يتحدى أشبول” لسيد فهيم/ مصر.
ـ “الأمير العادل و الفلاحة الحكيمة” لشريف عبد المجيد/ الجزائر.
ـ “الأنيس” لعبيد لعباس / مصر.
ـ ” البطيخة المسحورة” لسالي عادل / مصر.
ـ ” الضوء البارد” لشهلا الجنيبية / سلطنة عمان.
ـ “القصر المسحور” لدرويش الأسيوطي/ مصر.
ـ “النملة الذكية” لمحمد نوح/ مصر.
ـ “بساط الريح” لحمدي هاشم حسانين/ مصر.
ـ “جاء الأمير ” لعبد الرحمن الوادي/ المغرب.
ـ “حرب أقلام الرصاص” لندى فردان/البحرين.
ـ “حمار في المدرسة” لبيان الصفدي / سوريا.
ـ “رحلة البحث عن اللون” لآنا عكاش / سوريا.
ـ ” سعيد و نجمة الأماني” لمحمد جمال عمرو / الأردن.
ـ “عبرة لا تنسى” لاسماعيل خلف / سوريا.
ـ “قصة بيت” لميلاد ديب/سوريا.
ـ “كنوز السندباد السبعة” لسام عبد العزيز / مصر.
ـ ” لقلقان” لحسن ملياني / الجزائر.
ـ ّماهر و الدكتور لوز ” لجيهان فيصل /مصر.
ـ “ملك الغابة عاطل” لأشرف حسني/ مصر.
ـ “نيسان و الفقاعة” لعرين جرادات /الأردن.
ـ “واحة الحكمة” لحسن صبري/ مصر.
ـ “يتيم الغاب” لمهند العاقوص/ سوريا.

في التصفية النهائية سجلت النصوص التي تقاربت في المستوى و الجودة مناصفة لمرتبتين من المراتب الثلاثة الأولى والتي جاءت كما يلي :
المرتبة الأولى ، فاز بها مناصفة كل من :
• جيهان فيصل – مصر ، مؤلفة لنص “ماهر و الدكتور لوز”.
• مهند العاقوص – سوريا، مؤلفاً لنص “يتيم الغاب”.
المرتية الثانية، فاز بها مناصفة:
• آنا عكاش – سوريا ، مؤلفة لنص “رحلة البحث عن اللون”.
• حسن ملياني – الجزائر ، مؤلفاً “لنص لقلقان”.
المرتبة الثالثة فاز بها:
• حسن صبري – مصر ، مؤلفاً لنص “واحة الحكمة”.
إن الهيئة إذ تبارك للفائزين، فإنها تسجل الاحترام لكل من شارك، وسوف يتم تكريم الفائزين ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة التي ستعقد في الكويت من 10 إلى 16 يناير 2016.

الهيئة العربية للمسرح تعلن نتائج مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

* مئة وأربعون نصاً تنافست على الفوز
* لجنة التحكيم: المسابقة تقول بالصوت العالي المسرح العربي هو رديف للحياة العربية.
سنة بعد سنة تؤكد مسابقة تأليف النص المسرحي للكبار، والتي تنظمها الهيئة العربية للمسرح أن الذهنية المسرحية العربية تذهب إلى الحكائي السردي المسموع فالمرئي – الأمر الذي غاب عن النقاد العرب فأسقط عليهم مسوح الغرب فقالوا بعدم وجود مسرح عربي واعتقدوا بالجزم أن مسرحنا محاكاة غربية، ولكن واقع الحال يؤكد أن الحكائي البصري وخلال مائة عام من الممارسة المسرحية قد أفلح في التداخل والتواشج مع الحداثة المسرحية العالمية بحيث التقت التجارب العربية بطليعة المسرح الغربي منذ بريخت وما قبله وحتى أحدث التيارات المسرحية الغربية.
المسابقة دللت على أن المسرح في الفهم العربي هو رديف للواقع يأتي إليه ويذهب منه غير منشغل بالعلبة الإيطالية، همّه أن يعرض الإنسان العربي في ظرفه ومكانه بتقانات شرقية غربية – بل فلنقل إنسانية ليتوضح أن المسرح هو خصيصة إنسانية جمعية منشغلة بالمتغيّر والمتجدد في سبيل حياة أفضل. ولعلنا نذهب من هنا إلى اكتظاظ المسابقة بالهموم السياسية أولاً والاجتماعية ثانياً والوجودية ثالثاً مما يعني أن المسرح هو برلمان للشعوبِ وهو منصة متحركة ومنبر في الأمكنة والأزمنة باعتبار أن العالم هو مسرح وأن الإنسان هو إنشغال بالتغيير المستمر وأن المتفرج ليس هو الجالس الساكن بل هو المشارك المتفاعل الذي همّه أن يحفز ويدفع ويفعل بما يؤكد المسرح التغييري الذي يرفض الساكن الجامد.
كما تؤكد المسابقة الغبن والجور الواقع على الإنسان العربي في مقابل التمرّد والاستلاب معاً في مواجهة تسلط وعنت سلطات مهيمنة بجانبها جيوش ظلامية تعيث فساداً في عالمٍ بات مسرحاً للأهوال والمصائب والحروب. الإنسان المعاصر يجد مكانه في المسرح متشبثاً بالأمل الذي يؤمن به أهل المسرح العربي كافة، فبدونه تصبح الأرض خراباً.
المسابقة أفلحت في استنهاض همم مسرحيين من أمصار العرب المختلفة جمعتهم في خصيصة لابد أن نشير إليها وهي التزامهم جانب الإنسان ودعوتهم إلى حفز إنسانيته في مقابل ما يقع عليه يومياً من دمار وقتل وتهجير وتغريب.
المسابقة تقول بالصوت العالي المسرح العربي هو رديف للحياة العربية.
هذا وقد احتلت النصوص التالية أفضل عشرين مرتبة:
ـ “أحلام يومية” ليوسف رقة / لبنان.
ـ “البعوضة الملعونة” لمصطفى بوري/ الجزائر.
ـ “جدران” لحيدر عبد الله الشطري / العراق.
ـ ” السيد الرمادي” لأحمد هاتف أحمد/ العراق.
ـ “الصفعة” لمحمد العربي دغدوغ / الجزائر.
ـ “المدينة المائلة” لديانا وجيه قاسم / سوريا.
ـ “الممثلون والاسطورة” لراجي عبد الله/ العراق.
ـ “أمكنة إسماعيل” لهشنك محمد أمين أبو بكر /العراق.
ـ “بيان عائلي” لأيهم أبو شقرة/ سوريا.
ـ “ترسيخ” لإيمان سعيد محمد / الأردن.
ـ “ّخريف الجنرال” لمحمد سيد عمار / مصر.
ـ “صورة يوسف” لوليد علاء الدين/ مصر.
ـ “فلك أسود” لعلي الزيدي، العراق.
ـ “قانون نيوتن الثالث” لنور باشا فارس/ العراق.
ـ “كيف يعيينا” لسمو حلوم/ سوريا.
ـ “ليلة السجن السعيدة” لأحمد اسماعيل اسماعيل/ سوريا.
ـ ” ليلى المسيحية” لعباس امنعثر عنيد/ العراق.
ـ “هذيان آخر الليل” لهشام زين الدين/ لبنان.
ـ “عودة السياب” لماجد درندش/ كندا.
ـ “نادي الشمس”لأحمد السبياع/ المغرب.
ـ “المغارة” لعبد الله المعوي/ المغرب.
امتازت النصوص الآنفة الذكر بالتقارب في المستوى ولفت الانتباه لجدتها ومضمونها ، وقد جاء الفوز في المراتب الثلاث على النحو التالي :
المرتبة الأولى:
هوشنك أبو بكر – العراق مؤلفاً لنص “أمكنة اسماعيل”
المرتبة الثانية:
علي الزيدي – العراق مؤلفاً لنص “فلك أسود “.
المرتبة الثالثة:
إيمان سعيد محمد – الأردن، مؤلفة لنص ” ترسيخ”.
إن الهيئة إذ تبارك للفائزين، فإنها تسجل الاحترام لكل من شارك، وسوف يتم تكريم الفائزين ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة التي ستعقد في الكويت من 10 إلى 16 يناير 2016.

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

مسرحية “خطيئة النجاح” عرض جديد للمخرجة التونسية مريم بوسالمي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

منذ أن تجاوز المسرح تقاليده، بات عابراً للأشكال الأدبية، وهو ما تحاوله المخرجة التونسية مريم بوسالمي في عملها "فيمينار" حين تضع فوق خشبة المسرح نصاً مفتوحاً، يقع بين الشعر واليوميات والتنظير.
أثناء قراءتها يظهر على الخشبة، امرأة ورجل؛ ممثلة وعازف كمان (أداء: سنية دهماني وسامي دخلاوي) فيما تتحوّل الخشبة إلى بياض شامل، أو ورقة بيضاء يكتب فيها الممثلان بحركات جسديهما ما تقوله بوسالمي.
تحاول المخرجة أن تجسّد فكرة طالما اشتغل عليها مورو، وهي التعبير عن قصة حب مزدوجة: حب الكلمة وحب المرأة، والكوريغرافيا التي تقترحها هي محاولة لإخراج علاقة الحب الخفية مع الكلمة (لا تحدث إلا داخل الكاتب) إلى علاقة حب مرئية مع جسد المرأة.

ترى بوسالمي، المحامية والمسرحية، أن طرح مورو ورؤيته للمرأة محاولة متطورة كي ننسى صورة المرأة الضحية، التي نتداولها في الحياة ثم يأتي المسرح فيكرّرها. إنها تجد في نص مورو المرأة ملهمةً ومنقذةً. 
وقالت المخرجة المسرحية التونسية، مريم بوسالمي، أن العرض المسرحي “لخطيئة النجاح” هو عبارة عن احتجاج ضد الظلم وإدانة للخوف السائد من الأنوثة الحكيمة،

معتبرة أن المسرحية استعملت فيها آليات التحليل عوضا عن آليات السرد قصد فضحها للحيل التي تستعملها المجتمعات العربية مقارنة بالمجتمعات الغربية لإذلال المرأة وتصنيع نموذج الأنثى الخاضعة، وذلك من خلال تمثيل تجارب شخصية لمبدعات لم يقبلن الوضع وحاولن التحدي. وقالت المتحدثة أن المسرحية صممت كمسرح داخل مسرح، حيث يتراوح السرد باستمرار في ذهاب وإياب بين المتخيل، التعليق على المتخيل والحكاية الأصلية، هذا الطرح هو اختيار مقصود لتفادي السقوط في فخ التعاطي مع المرأة كضحية وهو طريقة لتحويل السلبية في رد فعل المجموعة إلى طاقة إرسال وسلبية إلى ايجابية والخطأ إلى بناء، تتقاطع القصص ووجهات النظر والمشاهد بين الشخصيات المتقنصة والشخصيات الحقيقية للممثلات، وهو ما يفسر على حسبها أهمية “الكاستينغ” الدولي،

 الذي يمثل ست ممثلات من عدة دول عربية وأشارت نفس المتحدثة أنه من الصعب على المسرح تغيير العالم، بل وجب أن نغير الطريقة التي نصنع منها المسرح، مؤكدة أن مسرحية “خطيئة النجاح” تتناول طرق عمل ماكينة الإنتاج العمل المسرحي ماكينة النجاح وخاصة فيما تعلق بالتمييز العنصري ضد المرأة، وأوضحت  المتحدثة، أن الوسط المسرحي وسط ذكوري، الأمر الذي دفع بنا إلى عرض مجموعة من الشهادات حول تجارب الفنانات اللاتي لاقين صعوبة في التعامل معهن كنساء متساويات مع الذكور.



وفاة الكاتب المسرحي الكويتي عبد الأمير التركي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
الكاتب الكويتي عبد الأمير التركي

توفى الكاتب المسرحي الكويتي عبد الأمير التركي، بسبب حادث سير، عن عمر ناهز الـ70 عاما، بعد مشواره الفني الحافل الذي انفتح فيه على الإخراج والإنتاج بحسب موقع "سكاي نيوز".
ومد الكاتب الراحل، خزانة الفن الكويتي بأعمال عظيمة خالدة من ضمنها مسلسل "درب الزلق" عام 1977 لكبار الفن بالبلاد مثل عبدالحسين عبدالرضا، والراحلين خالد النفيسي وعلي المفيدي، مسرحية "سيفوه في المحكمة" عام 1989، عائلة بوصعرورة عام 1975، المزيد من الأعمال الأخرى.
وحصل الكاتب الكويتي، على درجة الماجيستير من بريطانيا عام 1965 قبل أن يبدأ العمل الإذاعي، المسرح السياسي الذي أرسى تجربته بالكويت، ورشح نفسه أكثر من مرة لمجلس الأمة ولم يحالفه الحظ.
يذكر أن، ولد عبدالأمير عبدالصمد تركي حسن التركي، الكاتب المسرحي الكويتي في أول يناير 1945 وتوفى في 20 أكتوبر 2015.

بدعم من الهيئة العربية للمسرح أيام قرطاج المسرحية تنظم الندوة الدولية المسرح وحقوق الانسان

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

أعلن الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله أن الهيئة العربية للمسرح والتي تربطها علاقة وثيقة بمهرجان أيام قرطاج المسرحية من خلال مذكرة التفاهم الموقعة عام 2013 وما نتج عنها من تعاون ودعم للدورة السادسة عشر التي عقدت عام2013 قد وقعت في وقت سابق من هذا العام اتفاقية لدعم الدورة السابعة عشر من خلال دعم حضور وعرض مسرح نعم/ فلسطين بمسرحية (خيل تايهة) التي فازت بجائزة القاسمي خلال الدورة السابعة من مهرجان المسرح العربي التي عقدت في الرباط يناير2015.
كما يمتد التعاون هذا العام ليشمل الندوة الدولية التي يعقدها المهرجان (المسرح وحقوق الإنسان) بدعم من الهيئة العربية للمسرح.
تتناول الندوة عبر محاورها علاقة المسرح بحقوق الانسان علاقة تلازم وترابط، ذلك أن وجود وتطور فن المسرح – الذي هو في
وتشكل الندوة فرصة للمطارحة الفكرية، تتناول فيه بالدرس والتفكير قضية من القضايا الحارقة ذات العلاقة المتينة بالفن المسرحي وبالثقافة بصورة عامة. فالدورة 17 اتخذت “المسرح وحقوق الانسان”  شعاراً لها .
تعقد الندوة بمشاركة ثلة من أهل القطاع والحقوقيين وأهل الاختصاص من تونس والعالم وتسعى الى استقراء الموضوع من ثلاث زوايا هي:
دور المسرح في الوعي بالحقوق والحريات.
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعاملين في القطاع المسرحي.
واشكاليات حقوق التأليف.
القضايا التي تطرحها الندوة هي أيضا على علاقة وثيقة بمضامين “اعلان قرطاج لحماية المبدعين المعرضين للمخاطر” التي قرر القائمون على تنظيم الدورة اطلاقها مع انطلاق أيام قرطاج المسرحية 2015.
كما ستطرح الهيئة العربية للمسرح تشكيل (الشبكة العربية لحماية حقوق الفنان المسرحي) والتي تنضم إلى مجموع شبكات الهيئة التي تعمل على تفعليها من أجل النهوض بالفعل المسرحي.. حيث ينضم لهذه الشبكة طوعاً جمع من الحقوقيين والقانونيين لدراسة سبل الدفاع عن حقوق الفنان المسرحي العربي والذي يقع شأن رفع وعيه بهذه الحقوق في مقدمة عملها.
 تنقسم الندوة إلى مجموعة محاور منها
” دور المسرح في الوعي بحقوق الإنسان”
حيث يتحدث فيها
– الأسعد الجموسي
– البشير مرزوق ( قطر)
– جيزال خوري ( لبنان)
– رشيدة التريكي ( تونس)
– لينا أبيض  ( لبنان)
– غنام غنام ( الهيئة العربيّة للمسرح ) حول مشروع الشبكة العربية لحماية المسرحيين .
وفي محور “الأوضاع المقارنة في باب الحقوق الإقتصادية والإجتماعيّة”
التي سيديرها  الحبيب بالهادي سيتدث فيها
– مجدي أبو مطر ( كندا )
– نبيل دغسن ( فرنسا)
– إيميل لنمسان ( بلجيكا)
– جلنار واكيم (لبنان)
– أحمد بدري ( المغرب)
المحور الثالث  ” حقوق المؤلف”
ستدير جلستها الأستاذة سنية الدهماني  ويتحدث فيها:
– فرحات التومي و عبد الله الأحمدي ( تونس )
– كريستيان بورنزال ( فرنسا)
– حسن المؤذن (تونس)
– يوسف براهيم ( رئيس ديوان وزارة الثقافة والمحافظة على التراث)
وقد خصصت الندوة محوراً خاصاً في باب الحقوق الإقتصادية والأجتماعية والقانون الأساسي للفنان
وسيدير الحوار الأستاذ نورالدين بالطيب
ويشارك في الحوار
علي اليحياوي-
منير بعزيز
– ليلى طوبال
– حمادي الوهايبي
أحمد أمين بن سعد
وجيهة الجندوبي.


تنويه حول نتائج مسابقتي التأليف النص المسرحي 2015

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

تعلن الآمانة العامة للهيئة العربية للمسرح أنها تلقت من أعضاء لجنتي تحكيم مسابقتي تأليف النص المسرحي (الموجه للكبار و الموجه للأطفال) النتائج، وأن الإعلان عنها سيتم خلال الأسبوع القادم، لذا اقتضى التنوية.

الخميس، 15 أكتوبر 2015

مسرحية بنات بغداد.. عرض مسرحي للعلاج النفسي

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

عاشت حنين سنوات طوال في دار للأيتام في العراق امضتها غارقة بالاكتئاب والضجر، قبل ان تتغير حياتها بفضل عرض مسرحي مخصص للعلاج النفسي من خلال المسرح. ولم يكن يخيل لهذه الفتاة ذات الثلاثة عشر عاما امضت معظمها وهي لا تفعل شيئا مهما، انها ستعتلي يوما ما خشبة احد مسارح بغداد باطلالة مشرقة وسط تصفيق حار من الجمهور.

وتقول حنين بابتسامة عريضة وهي تؤدي تمارين العرض "كنت لا اضحك ولا ابتسم، ولا امازح احدا، كان وقتي ينصب على الاكل ومشاهدة التلفاز والنوم".

اما الآن، فقد تغير حالها رأسا على عقب، بفضل مشروع اقامته مؤسسة رؤيا للثقافة المعاصرة في العراق يهدف الى تقديم العلاج بالدراما في بلد عانى سكانه من مختلف الاهوال والصدمات.

وعرضت المسرحية في قاعة مبنى منتدى المسرح، وهو مبنى اثري جميل يقع على ضفاف نهر دجلة، تتويجا لبرنامج عمل طويل استغرق شهورا. بدأت هذه الفكرة مع تدريب ستة ممثلين عراقيين في مركز العلاج بالمسرح في بيروت، ومديرته زينة دكاش، التي سبق ان انجزت اعمالا مع سجناء وعمال اجانب في لبنان.

ومن هؤلاء الممثلين الستة باسم الطيب، الذي قرر فور عودته الى العراق ان يبادر الى تقديم المساعدة لمجموعة من الفتيات من ميتم دار الزهور في بغداد، من خلال عرض يتحدث عن مشكلاتهن. ويقول الطيب لوكالة فرانس برس "كلهن لديهن احلام. هذه المسرحية ساعدتهن في تكوين الشخصية، وفي بناء الثقة". ويؤكد الطيب ان الهدف من هذا العمل اظهار ان ثمة فتيات يردن القول "نحن في هذا العمر من حقنا ان توفر الحماية لنا، وأن توفر الحياة التي نحلم بها". وتتناول المسرحية مواضيع الطفولة الضائعة والزواج المبكر وعدم المساواة الاجتماعية، بشكل لا يغيب عنه الحس الفكاهي.

ومن المشاهد القاسية في المسرحية، ذلك الذي تؤدي فيه إحدى الفتيات دور رجل مسن شعره ابيض، يأخذ زوجته الصغيرة التي ما تزال تمسك بدميتها الى غرفة الزواج، بعد حفل زفاف تبدو اجواؤه اشبه بالجنازة.

ولم توفر المسرحية السياسيين العراقيين من النقد، وكذلك الاوضاع العامة في البلاد التي تدفع بالشباب الى ركوب المخاطر طلبا للهجرة في اوروبا. وتقول ايمان ناصر حسون مديرة الدار بعد انتهاء عرض المسرحية لوكالة فرانس برس "انا فخورة جدا بهن"، معربة عن سعادتها من "تغير نفسيات الفتيات" من الانطواء الى الانطلاق في التعبير عن الذات.

وتضيف "اتمنى ان تتمكن الفتيات من استخدام الطاقة التي اصبحت لديهن بسبب المسرحية، لحماية انفسهن والحصول على مكانتهن في المجتمع". عند انتهاء العرض، انفجرت رقية البالغة من العمر 13 عاما، والتي ادت دور العروس الصغيرة، بالبكاء، فيما كان الجمهور يصفق لها.

وقالت لمراسل وكالة فرانس برس "كنت احلم دوما ان أكون ممثلة، وان اصعد على خشبة المسرح. قبل مشاركتي واختياري لهذا العمل، كنت اشعر بالكآبة والملل..لكن بعد مشاركتي تغيرت كثيرا".



الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

5 تجارب تتناول دور محترفات التدريب المسرحي في الوصول إلى العالمية

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

انطلقت  في قاعة المحاضرات في المركز الثقافي في كلباء الندوة الفكرية المصاحبة للدورة الرابعة من مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة والتي تأتي هذا العام تحت عنوان «محترفات التدريب المسرحي والسبيل إلى العالمية»، واشترك فيها فريد الرقراقي من المغرب، وسعيد باجا من المغرب ونبيل ساتي من السودان، وعبد الفتاح صبري، وزكريا أحمد من مصر، وأدارها يوسف بحري من تونس.
وفي تقديمه قال يوسف بحري: إن محترفات التدريب في الوطن العربي متنوعة ومتعددة الاتجاهات، منها ما يتخذ طابع التدريب الآني ،ومنها ما يتخذ طابع التدريب المستمر، ومنها المعاهد المسرحية، لكنها كلها كان لها تأثير كبير في مسرح الحركة المسرحية العربية، واستطاعت أن تطور هذه الحركة.

سعيد باجا في مداخلته تعرض لمسيرة محترفات التدريب في المغرب، فرأى أنها هي التي صنعت الأسس الأولى للحركة المسرحية المغربية التي بدأت بفرق الهواة، ثم كان لظهور كل من الطيب الصديقي والطيب العلج في بداية الثمانينات تأثير كبير بإقامتهما لورش تكوينية خرّجت مواهب في مجال المسرح توزعوا على كافة التراب المغربي وأنشؤوا محترفات لتكوين المسرحيين، ما أطلق الحركة المسرحية من عقالها، وظلت تلك المحترفات التكوينية هي الإطار التربوي والتدريبي للمسرحيين.
فريد الرقراقي تحدث في مداخلته عن تجربته الذاتية في مجال التكوين المستمر، وكيف قادته إلى العالمية، فذكر أنه انجذب إلى المسرح وهو في سن الرابعة عشرة، فكان يأتي كل يوم إلى المسرح ؛ ليشاهد المسرحيين يتدربون على عروضهم، وفي أحد الأيام أخذه قائد الفرقة ليتدرب مع الفرقة، وكانت النتيجة أن انخرط في تلك الفرقة لمدة سنتين، ثم قاده ذلك إلى تكوينات أخرى وتدريبات، جعلته يميل إلى أن يتخصص في المسرح، فالتحق بالمعهد الوطني للتكوين المسرحي بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، وفي المعهد رشحه أستاذ إسباني كان يدرسه للمشاركة في مسرحية إسبانية، ومنها كان اتصاله بالغرب ومحترفاته التكوينية ما دعاه إلى التخصص في مجال الارتجال المسرحي.
مداخلة نبيل ساتي ركزت على ضرورة الاهتمام بالتعبير الجسدي، كجزء من التكوين الذي لا يستغني عنه الممثل، فعندما يتحكم الممثل في جسده، فإنه يعرف بالضبط حجم الحركة والصوت التي عليه أن يصدرهما في كل موقف من دون تقصير أو مبالغة، وشدد ساتي على أن التكوين وإن كان أثره بالغاً، لكن الفنان المسرحي عند حد معين عليه أن يبحث عن الابتكار، وأن يسعى إلى كسر النمطي، وتقديم الجديد البديع، ولفت ساتي إلى أن مهرجان المسرحيات القصيرة في الشارقة يعتبر واحداً من المحترفات المسرحية المهمة في الدولة والتي بدأت تعطي أكلها، وتظهر أهمية أن يكون هناك محترف مستمر.
مداخلة عبد الفتاح صبري كانت على شكل تعليق على المداخلات الثلاث استهلها بالقول: إن المسرح العربي يعيش كبوة، وإنه يحتاج إلى تعزيز التجريب، وخطة لإعادة تكوين منهجية للمخرج والممثل وكل المشتغلين بالمسرح، وكذلك يحتاج إلى إعادة النظر في المناهج المتبعة حالياً، وإيجاد مناهج أكثر حيوية، والاطلاع المستمر على المنتج الغربي قصد معرفة النقطة التي وصل إليها المسرح العالمي، كما أكد ضرورة الربط والتنسيق بين محترفات التكوين في الوطن العربي.
ولفت زكريا أحمد إلى أن التكوين وحده لا يكفي للوصول إلى العالمية، فلا بد من إقامة علاقات تبادل ثقافي مع المؤسسات المسرحية العالمية، ومع مهرجانات عالمية مثل مهرجان أدنبرة ومهرجان أفينيو، لكي يتعرف الآخر إلى تجاربنا، فلا تبقى رهينة الوطن العربي فقط، وشدد أحمد على ضرورة العمل على ترويج إنتاجنا المسرحي والثقافي للعالم يصل إليه، وضرورة أن يلعب الإعلام دوراً أكبر في ذلك الترويج.

كلباء - محمد ولد محمد سالم
الخليج

الهيئة العربية تصدر المسرحيات الفائزة بجائزة التأليف للصغار للعام 2014

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

صدرت  عن  الهيئة العربية للمسرح النصوص التي فازت في مسابقة التأليف للصغار  لعام 2014 م وكان ترتيبها كالتالي: مملكة النحل لعماد الشنفري عمان ، غلطة الذئب لإيهاب الشبيلي الأردن، والترياق لأسمهان المنور من الجزائر 


تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption