أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 14 يناير 2016

فيديو الندوة الفكرية - البنى والعلائق بين السينوغراف والعرض

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو الندوة الفكرية - البنى والعلائق بين السينوغراف والعرض



فيديو مسرحية لا تقصص رؤياك - الامارات

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو مسرحية لا تقصص رؤياك - الامارات
مسرح الشارقة الوطني
تأليف: إسماعيل عبدالله
إخراج: محمد العامري


الأربعاء، 13 يناير 2016

بث مباشر - مسرحية برج الوصيف - تونس

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


بث مباشر - مسرحية برج الوصيف - تونس
مسرحية برج الوصيف المسرح الوطني تونس تأليف : تنسي وليامز إخراج : الشاذلي العرفاوي



فيديو مسرحية ضيف الغفلة - المغرب

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الدورة الثامنة - الكويت - ٢٠١٦
فيديو مسرحية ضيف الغفلة - المغرب 
تأليف : حسن هموش
إخراج : مسعود بو حسين 



اليوم «مكاشفات» على صالة عبد الحسين عبدالرضا ...حضور عراقي إبداعي فاعل في مهرجان المسرح العربي الثامن

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

يواصل مبدعو المسرح العراقي تصدرهم واجهات الابداع العربي والدولي على الصعد الثقافية عامة وعلى صعيد المسرح خاصة فلم يخل محفل أو ملتقى او مؤتمر أو مهرجان من حضور القامات والشواخص الابداعية العراقية بما عرف عنهم من تميز وتحفيز وتفعيل لحركة الابداع بكل تجلياتها وتمظهراته على الرغم من جميع الظروف والاوضاع الاشكالية والملتبسة والمضطربة التي أحاطت وتحيط بهم فكانوا ينهضون كالعنقاء من رماد الفجائع بكل ألوانها وأشكالها وغير المسبوقة عربيا وعالميا ليؤكدوا انتماءهم وعمق ارتباطهم بحضارة بلاد الرافدين واسلافهم ممن أسسوا لكل الابداعات والابتكارات التي علمت البشرية أبجدية العلم والنور والمعرفة.
واذا كان المبدع هو الشخص المرن ذو الأفكار الأصيلة والمتمتع بالقدرة على اعادة تعريف الأشياء أو اعادة تنظيمها والذي يمكنه التوصل الى استخدام الأشياء المتداولة بطرق وأساليب جديدة تعطيها معاني تختلف عما هو متداول أو متفق فان المسرحيين العراقيين بمختلف أجيالهم استطاعوا ان يقدموا عطاءات مغايرة عبر لغة مسرحية فاعلة ومؤثرة وعميقة الدلالات سواء على مستوى الشكل أم المضمون تركت بصماتها على مجمل المشهد المسرحي العربي .
ولعل أقرب مثال على هذا الفعل الابداعي المتواتر والمتسق مع حجم التحديات المتنوعة هذا الحضور الابداعي العراقي الفاعل في مهرجان المسرح العربي بنسخته الثامنة التي تقيمها الهيئة العربية هذا العام في دولة الكويت الشقيق برعاية سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح وتنطلق فعالياتها في العاشر من كانون الثاني 2016 تحت شعار : نحو مسرح جديد ومتجدد لنشهد أول الحصاد الابداعي للمسرح العراقي العام 2016 الذي نتوقع له ان يكون وافرا حيث تشارك الفرقة الوطنية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح في هذا المهرجان بالمسرحية المثيرة للجدل (مكاشفات) بين العاشر والسادس عشر من شهر يناير الحالي لتتنافس على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة لأفضل عمل مسرحي عربي للعام 2015 وذلك بعد ترشيحها من اللجنة العربية المكلفة اذ بلغ مجموع العروض التي نظرت اللجنة في ملفاتها في التصفية النهائية 133 عرضاً من 20 دولة منها ثماني عشرة دولة عربية ودولتان من مهاجر المسرحيين ومن بين 15 مسرحية عراقية سبق ان تقدمت للمشاركة حيث ستدور رحى المنافسة الابداعية لاقتناص هذه الجائزة والفوز بها مع سبعة عروض مسرحية عربية مهمة هي الأخرى.
والمهم في هذا العرض أنه جاء نتيجة ورشة ابداعية متميزة بكل ما للكلمة من معنى - تضافرت جهودها وامكاناتها لكي تحلق عاليا في فضاءات المسرح محليا وعربيا حيث أعدها الراحل الكبير قاسم محمد من نصين آخرين لكاتبين عربيين هما: (مكاشفات عائشة بنت طلحة) لخالد محيي الدين البرادعي ومقاطع من مسرحية (أنا بن جلي) لمحمود تيمور واستطاع بقدرته المعروفة علىالتوليف في ان يقدم نصا مختلفاً تبعا لقدرة اللغة في النصين وطريقة استحضار شخصية (الحجاج بن يوسف الثقفي) و(عائشة بنت طلحة) وهما شخصيتان لهما في التأريخ تأثيرهما.. وفي هذا النص لهما الحضور الجمالي الدرامي العميق.
وأنجز سيناريو العرض والاخراج الفنان المبدع غانم حميد الذي يعد أحد الوجوه البارزة في المسرح العراقي كانت مسيرته ومازالت زاخرة بالابداع والتألق منذ ولج هذا العالم الساحر بفضاءاته المفعمة بحيوات الامل والألم والتوهج والاخفاق والنجاح والمصائر المأزومة التي كان غانم حميد يعمل على تفكيكها واعادة صياغتها لتعكس هموم وتطلعات وأمنيات غائبة وحاضرة ليتوج هذه المسيرة بحصيلة وافرة من العطاءات المبدعة والخلاقة التي كرسته مخرجا يغرد دوما خارج السائد والمألوف والتقليدي.
حيث تبرز قدرة ممثلين كبيرين هما أستاذان في فهمهما للمادة الدرامية التي يقدمانها في اللغة والالقاء وتميز التجربة الدرامية التي مضيا بها وتفردهما في قراءة خاصة للشخصيات التي يمثلانها فللثقافة والرؤية والمدخل الاكاديمي تأثيره الواضح على ظهور الممثل ومن ثم الشخصية بشكل جمالي ابداعي مقنع ومثير.. وهناك الممثل فاضل عباس الذي سيؤدي (خادم العرض) وهي شخصية افترضها المخرج ليضفي حضوره على العرض سحر وجوده الدائم ولياقته مؤديا لشخصيات عدة مع فريق عمل فني متمكن ومحترف ضم الفنانين: علي محمود السوداني الذي تولى صياغة السينواغرافيا بمعرفية ومهنية نادرة والمخضرمة نهلة داخل في الادارة المسرحية واحسان هاني مساعد المخرج وزياد الهلالي مدير الانتاج وموسيقى واعداد مؤثرات كمال حسن وأزياء واكسسوارات سيف العبيدي وكرافيك وسام جعفر وداتاشو هشام كاظم وحيدر غني مساعد الاضاءة والتصوير وأنا العبد الفقير الى الله للمتابعة الاعلامية .
ولن يقف الحضور الابداعي العراقي في هذا المهرجان عند هذه الحدود لاسيما ان المهرجان سيشهد فعاليات متنوعة فهناك الفنان الدكتور جبار جودي وسهيل البياتي والفنان علي السوداني الذين سيشاركون في (ورشة الدراماتورجيا المسرحية) التي تقيمها شبكة السينوغرافيين العرب كما سيشارك الفنان فاضل عباس في ورشة (همس الصحراء- دراماتورجيا الممثل) والفنان زياد الهلالي في ورشة (المونولوج الشخصي- تمثيل وارتجال) وسيحضر فعاليات المهرجان عدد من الفنانين العراقيين المعروفين كضيوف شرف وهم: عزيز خيون وسنان العزاوي ود. سافرة ناجي. 
وعلى غرار ما حققه عرض (مكاشفات) المثير للجدل على خشبة المركز الثقافي الملكي في عمان من نجاح مبهر ومدهش واعجاب وتقدير وهو ماحصل مضاعفا عند عرضه بالامس القريب على خشبة المسرح الوطني ببغداد فان المتوقع ان يتزايد حجم هذا النجاح الذي ربما سيتمخض عن تتويجه بجائزة الشيخ الدكتور سلطان القاسم لأفضل عمل مسرحي عربي لعام 2015 وهو أمر ليس ببعيد المنال بعد مجموعة من الاضافات الواعية والدالة والموحية والمعبرة التي بلورها فريق العمل بقيادة المخرج المبدع غانم حميد باذنه تعالى.

اليوم في المهرجان المؤتمرات

الصحافية
10:00 صباحاً: مؤتمر فريق مسرحية لا تقصص رؤياك الإمارات
11:00 صباحاً: مؤتمر 
فريق مسرحية عطيل الجزائر
12:00 ظهراً: مؤتمر فريق مسرحية صدى الصمت الكويت
الندوة الفكرية
10:00 صباحاً: السينوغرافيا في المسرح العربي من أين وإلى أين
العروض المسرحية
5:00 مساءً: مسرحية مكاشفات العراق مسرح عبدالحسين عبد الرضا.
7:00 مساءً: مسرحية ضيف الغفلة المغرب - مسرح كيفان
9:00 ليلاً: مسرحية برج 
الوصيف تونس - مسرح الدسمة
الندوات التطبيقية
10:00 ليلاً: ندوة مسرحية مكاشفات تعقيب د. فهد الهذال، ادارة نورة بوغيث

* عبد العليم البناء: صحافي وناقد وباحث وإعلامي عراقي

الكويت - النهار 

فيديو الندوة الفكرية : مناظرة ( المسرح الجاد والمسرح التجاري )

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو  الندوة الفكرية : مناظرة ( المسرح الجاد والمسرح التجاري 
إدارة الندوة : د. حسن عطية 
متناظران : 
توفيق الجبالي

طارق العلي



فيديو مسرحية مكاشفات تأليف قاسم محمد وإخراج غانم حميد - العراق

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو  مسرحية مكاشفات تأليف  قاسم محمد وإخراج غانم حميد - العراق 


الثلاثاء، 12 يناير 2016

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016 بث مباشر - مسرحية كااو - تونس

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016

بث مباشر - مسرحية كااو - تونس

مسرحية كااو- تونس الوطني تونس تأليف : جميلة الشيحي إخراج : نعمان حمدة


مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016 بث مباشر - مسرحية سيد الوقت - مصر

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني



مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
بث مباشر - مسرحية سيد الوقت - مصر



فيديو المؤتمر الصحفي : مسرحية مكاشفات - العراق

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو المؤتمر الصحفي : مسرحية مكاشفات - العراق


فيديو الندوة الفكرية : المتغير الفكري وايديولوجيا الاستبداد

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو الندوة الفكرية : المتغير الفكري وايديولوجيا الاستبداد



فيديو المؤتمر الصحفي : مسرحية برج الوصيف - تونس

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني


مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو المؤتمر الصحفي : مسرحية برج الوصيف - تونس


فيديو الندوة الفكرية : الوسائط والميديا والمسرح بين التجاور والتحاور

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فيديو الندوة الفكرية : الوسائط والميديا والمسرح بين التجاور والتحاور


فديو الندوة التطبيقية لمسرحية مدينة في ثلاث فصول - سوريا

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني
مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
فديو الندوة التطبيقية لمسرحية مدينة في ثلاث فصول - سوريا 


الاثنين، 11 يناير 2016

7فرقة طج الفنية لعام 2015 تألق كالعادة رغم ظروف الأزمات والحروب

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

7فرقة طج الفنية لعام 2015 
تألق كالعادة رغم ظروف الأزمات والحروب

رغم الظروف التي مرت بها اليمن من حرب وأزمات خلال عام 2015م إلا أن فرقة طج الفنية المرخصة رسميا ً من وزارة الثقافة اليمنية تمكنت من خلق حالة حب وفن, وسلام وتسامح وتعايش في العام الماض من خلال عروضها المسرحية والتي وصلت إلى 60 عمل مسرحي قصير وطويل في مختلف الأماكن بمحافظتي إب وصنعاء، وتعتبر أقل من العام الذي سبقه نتيجة الظروف القاسية التي يمر بها الوطن.

عروض مشروع إشراك الشباب 

قدمت الفرقة عروض ضمن إطار مشروع إشراك الشباب - اقليم الجند – خلال مسابقة مخرجات الحوار الوطنيالتي أقيمت في بداية العام الماض.

عروض حملة " شنطتي كنزي "

عُرفوا أعضاء فرقة طج برواد المسرح المدرسي لكثرة عروضهم في المدارس طوال العام، وفي العام الماض كانت أهم عروضهم المدرسية هي حملة " شنطتي كنزي " العمل الذي عرض في العديد من المدارس الأهلية والحكومية بالأرياف والمدن ونال استحسان الإدارات التعليمية والطلاب من مختلف الأعمار والصفوف الدراسية، وحقق نجاح كبير في إيصال الرسائل والأهداف المرجوة منه.

عروض مخيمات إيواء النازحين

شاركت الفرقة أيضاً بعروض مسرحية هادفة في مخيمات إيواء النازحين بمحافظة إب، والتي نزح إليها اليمنيون من كل المحافظات بسبب الأوضاع والحروب، وحاولت الفرقة تقديم عروض تخفف عن أحزانهم وآلامهم وترسم على وجوههم الابتسامة، ومحاولة غرس الصبر والأمل فيهم.

عروض مراكز علمية 

كما شاركت الفرقة المراكز العلمية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية بعروض مسرحية دينية هادفة تعرض خلال الاحتفالات والفعاليات والمراكز الصيفية والاسمار الرمضانية.

عروض للإيتام 

قدمت الفرقة عروض مسرحية للأيتام واليتيماتوشاركتهم احتفالاتهم وفعالياتهم المختلفة بمؤسسات ودور الإيتام في كلاً من إب وصنعاء.

عروض للصم والبكم " ذوي الاحتياجات الخاصة "

ولم تنسى الفرقة أن تتطرق لذوي الاحتياجات الخاصة وذهبت إليهم لتقديم عروض خاصة من نوع البانتومايم وذلك في مدرسة الفاروق بإبللصم والبكم قسم ذوي الاحتياجات الخاصة.

عروض الشارع

وكالعادةلابد للفرقة أن تشارك الحارات عروضها وتقدم لهم مسرح مفتوح / مسرح الشارع ليتسنى للجميع التفرج والاستمتاع بالمسرح والاستفادة مما يقدم.

عروض المهرجانات العيدية

شاركت الفرقة بمهرجانات العيد الترفيهية، مهرجان" عيدنا غير في إب الخير " بحديقة الوحدة/ جرافة بإب، ومهرجان " أعيادنا سلام " بصالة الشعب، وقدمت عروض كوميدية هادفة.

عرض المسرح التفاعلي 

عرضت الفرقة مسرحية تفاعلية كجزء من بحث تخرج لنيل درجة البكالوريوس قسم التربية الفنية بكلية التربية، جامعة إب، والذي يعتبر لأول مرة في اليمن يطبق كجزء من دراسة بكالوريوس.

عروضالجامعات 

قدمت الفرقة عروض مسرحية في جامعة إب وصنعاء خلال أنشطة طلابية وأخرى في حفل تخرج.

عروض الأيام العالمية

عرضت الفرقة في اليوم العالمي للتعليم وللتطوع والطفل والنظافة، ويوم 1-1 لصالح مرضى السرطان.

عروض مخيمات الأعراس
لم تتوانى الفرقة حتى عن حضور مخيمات الأعراس لمشاركتهم الأفراح وتقديم عروض مسرحية لإحياء الأسمار وإدخال السرور والبسمة على نفوسهم معا الاهتمام بتقديم رسائل هامة.

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016 بث مباشر مسرحية ليس الا - تونس

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

مهرجان المسرح العربي الثامن الكويت 2016
بث مباشر مسرحية ليس الا - تونس



الأحد، 10 يناير 2016

7فرقة طج الفنية لعام 2015 تألق كالعادة رغم ظروف الأزمات والحروب

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

7فرقة طج الفنية لعام 2015 
تألق كالعادة رغم ظروف الأزمات والحروب

رغم الظروف التي مرت بها اليمن من حرب وأزمات خلال عام 2015م إلا أن فرقة طج الفنية المرخصة رسميا ً من وزارة الثقافة اليمنية تمكنت من خلق حالة حب وفن, وسلام وتسامح وتعايش في العام الماض من خلال عروضها المسرحية والتي وصلت إلى 60 عمل مسرحي قصير وطويل في مختلف الأماكن بمحافظتي إب وصنعاء، وتعتبر أقل من العام الذي سبقه نتيجة الظروف القاسية التي يمر بها الوطن.

عروض مشروع إشراك الشباب 

قدمت الفرقة عروض ضمن إطار مشروع إشراك الشباب - اقليم الجند – خلال مسابقة مخرجات الحوار الوطنيالتي أقيمت في بداية العام الماض.

عروض حملة " شنطتي كنزي "

عُرفوا أعضاء فرقة طج برواد المسرح المدرسي لكثرة عروضهم في المدارس طوال العام، وفي العام الماض كانت أهم عروضهم المدرسية هي حملة " شنطتي كنزي " العمل الذي عرض في العديد من المدارس الأهلية والحكومية بالأرياف والمدن ونال استحسان الإدارات التعليمية والطلاب من مختلف الأعمار والصفوف الدراسية، وحقق نجاح كبير في إيصال الرسائل والأهداف المرجوة منه.

عروض مخيمات إيواء النازحين

شاركت الفرقة أيضاً بعروض مسرحية هادفة في مخيمات إيواء النازحين بمحافظة إب، والتي نزح إليها اليمنيون من كل المحافظات بسبب الأوضاع والحروب، وحاولت الفرقة تقديم عروض تخفف عن أحزانهم وآلامهم وترسم على وجوههم الابتسامة، ومحاولة غرس الصبر والأمل فيهم.

عروض مراكز علمية 

كما شاركت الفرقة المراكز العلمية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية بعروض مسرحية دينية هادفة تعرض خلال الاحتفالات والفعاليات والمراكز الصيفية والاسمار الرمضانية.

عروض للإيتام 

قدمت الفرقة عروض مسرحية للأيتام واليتيماتوشاركتهم احتفالاتهم وفعالياتهم المختلفة بمؤسسات ودور الإيتام في كلاً من إب وصنعاء.

عروض للصم والبكم " ذوي الاحتياجات الخاصة "

ولم تنسى الفرقة أن تتطرق لذوي الاحتياجات الخاصة وذهبت إليهم لتقديم عروض خاصة من نوع البانتومايم وذلك في مدرسة الفاروق بإبللصم والبكم قسم ذوي الاحتياجات الخاصة.

عروض الشارع

وكالعادةلابد للفرقة أن تشارك الحارات عروضها وتقدم لهم مسرح مفتوح / مسرح الشارع ليتسنى للجميع التفرج والاستمتاع بالمسرح والاستفادة مما يقدم.

عروض المهرجانات العيدية

شاركت الفرقة بمهرجانات العيد الترفيهية، مهرجان" عيدنا غير في إب الخير " بحديقة الوحدة/ جرافة بإب، ومهرجان " أعيادنا سلام " بصالة الشعب، وقدمت عروض كوميدية هادفة.

عرض المسرح التفاعلي 

عرضت الفرقة مسرحية تفاعلية كجزء من بحث تخرج لنيل درجة البكالوريوس قسم التربية الفنية بكلية التربية، جامعة إب، والذي يعتبر لأول مرة في اليمن يطبق كجزء من دراسة بكالوريوس.

عروضالجامعات 

قدمت الفرقة عروض مسرحية في جامعة إب وصنعاء خلال أنشطة طلابية وأخرى في حفل تخرج.

عروض الأيام العالمية

عرضت الفرقة في اليوم العالمي للتعليم وللتطوع والطفل والنظافة، ويوم 1-1 لصالح مرضى السرطان.

عروض مخيمات الأعراس
لم تتوانى الفرقة حتى عن حضور مخيمات الأعراس لمشاركتهم الأفراح وتقديم عروض مسرحية لإحياء الأسمار وإدخال السرور والبسمة على نفوسهم معا الاهتمام بتقديم رسائل هامة.

العدد الجديد من فصلية "المسرح" يناقش موضوع الهجرة

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

خصصت فصلية المسرح التي صدرت أخيرا عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ملف عددها الجديد " أيلول- كانون الثاني مزدوج" لموضوع "المسرح والهجرة".

وقال رئيس التحرير أحمد بورحيمة، في افتتاحية العدد، إن الملف يسعى إلى تشكيل مادة أرشيفية أو وثائقية حول الموضوع، ويح
اول أن يسهم في خلق إطار مؤقت أو يبلور معرفة ما، حول اشتغال المسرح بظاهرة الهجرة في وقتنا الراهن.

وفي مستهل الملف كتب عبيدو باشا، قارئاً أحوال العديد من المسرحيين العرب الذين هاجروا في وقت سابق إلى أوروبا، طارحا تساؤلا عن حضورهم وتأثيرهم في مجتمعاتهم الجديدة، والمدى الذي بلغته تجاربهم الإبداعية هناك.

وقدم حسن عطية دراسة تحت عنوان "الهجرة في المسرح العربي: بدايات وامتدادات"، وقف عبرها عند خمسة عروض مسرحية عربية، قاربت موضوع الهجرة، في الفترة الممتدة من سبعينات القرن الماضي وصولاً إلى اللحظة الراهنة.

أما هشام بن الهاشمي فتتبع، في دراسته الموسومة "جواد الأسدي.. إقامة في التخوم"، التداخل الحيوي بين الرؤى الفنية للمخرج العراقي وتجربة عيشه في المنافي.

وعن المسرحيين الجزائريين الذين هاجروا إلى فرنسا والتحديات التي واجهتهم، نقرأ لحميد علاوي دراسته حول تجربة سليمان بن عيسى.

واستحضر السر السيد مسرحية " وادي أم سدر" التي كتبت ثمانينيات القرن الماضي، مبرزاً ريادتها في تناول ظاهرة نزوح القبائل السودانية، من الاطراف إلى المركز، فيما اختار حسن المنيعي أن يساهم في الملف بترجمة دراسة الباحثة الفرنسية آن لغاليك، المعنونة "مسرح المهاجرين في فرنسا: تفكيك العزلة"، التي نتعرف عبرها الى تأثير المزاج الثقافي لمرحلة ما بعد الاستعمار على خيارات المسرحيين العرب والأفارقة في باريس حقبة ستينيات وسبعينيات القرن الفائت.

وعن صورة الفلسطيني المهاجر كما تجلت في النصوص المسرحية العربية كتب يحيى البشتاوي، فيما تناول سعيد كريمي ظاهرة الهجرة غير الشرعية في المغرب، استناداً إلى عرض مسرحي تحت عنوان "الحراكة" كان عرض في وقت سابق، وعن الهجرة المؤقتة ولكن الملهمة للمسرحي الفرنسي انطونان آرتو إلى جزيرة بالي الاندونيسية، كتبت الزهرة بنبراهيم، وتوسع منصور العمايرة في رصد النصوص المسرحية التي تناولت الهجرة، في الشرق والغرب، وبين الأمس واليوم.

وتحت عنوان " مسرحيو المهاجر: حصة حنين وشجن" كتب سعيد الناجي، مبيناً كيف ظلت حياة الفنان المسرحي مشروطة بالانتقال من مكان لآخر.

وتقرأ لمى عمار، في مساهمتها الموسومة" المسرح والهجرة: تجارب وحكايات سورية في ألمانيا"، دور المسرح في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في برلين، ومساهمته في التعريف بهم وتعرفهم على الاخرين، وتتساءل عما يمكن للمسرح أن يسهم به في السبيل إلى تغيير قوانين الهجرة.

وتحت عنوان "اللجوء بوصفه موضوعاً للمسرح" يسأل زياد عدوان عن التحديات التقنية والفكرية التي يمكن أن تواجه الفنانين عند محاولتهم مسرحة أوضاع اللاجئين وتقديمها فوق الخشبة، وعن "الهجرة والمسرح والاندماج الثقافي" كتبت سوسن عزام، منطلقة من مساهمة وليم شكسبير في كتابة مسرحية " السير توماس مور" التي تمحورت حول الاحتجاجات وموجات الغضب العارمة في لندن التي تلت تصرفات المهاجرين القادمين من لومباردي في ايطاليا في ذلك العصر المسرحي الباكر.

وفي باب "دراسات" كتب مصطفى رمضان" النقد المغربي: بين التنظير والتطبيق"، وساهم عواد علي بدراسة عن كاتبات المسرح العراقي في الفترة 1953-2003.

وفي باب "تجارب وشهادات" كتب عبد الرحمن بن زيدان عن مسالك ومحطات تجربته في القراءة والنقد والتنظير، فيما حفل باب "متابعات" بالعديد من التغطيات الخاصة بمهرجانات مسرحية في الشارقة والكويت والجزائر والقاهرة.

وقدم أحمد شرجي قراءة حول أوراق الملتقى العلمي لأيام الشارقة المسرحية الذي عقد في الدورة الماضية من المهرجان، تحت شعار "المسرح العربي وتحديات الراهن"، في الوقت الذي استطلع ألجي حسين، عددا من المسرحيين العرب حول موقع المسرح العربي في وقتنا الراهن.

وتحت عنوان "المسرح بين التخييل والتجسيد" قرأت نورا أمين تجربة المخرج السويسري ميلو راو، الذي عمد إلى استثمار فضاء المحاكم القضائية كمكان للعرض المسرحي، وعن قدرة مسرح الدولة في المملكة المغربية في استقطاب الجمهور، كتب أحمد السبياع.

وتضمن الباب قراءات نقدية عدة حول عروض مسرحية شهدتها العواصم العربية، ومنها قراءة في المسرحية المغربية " طنجيتانوس" كتبها أحمد بلخيري، وكذلك قراءة حول إخراج الجزائري شريف زياني لمسرحية "عرس الدم" بقلم عبد الكريم قادري، فيما حوى باب "كتب" قراءات لأربعة عناوين مسرحية صدرت في أوقات مختلفة في الفترة الماضية.

واختارت المجلة في باب "نصوص" النص الفائز في "مسابقة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول 2015" وهو بعنوان " لم يك شيئاً" ومن تأليف السعودي إبراهيم الحارثي.

بترا

بث مباشر - حفل افتتاح مهرجان المسرح العربي الدورة الثامنة - الكويت - ٢٠١٦

مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

بث مباشر - حفل افتتاح مهرجان المسرح العربي الدورة الثامنة - الكويت - ٢٠١٦




السبت، 9 يناير 2016

"الدراماتورجيا وما بعد الدراماتورجيا" لباتريس بافيس شعرية العمل الفرجوي أم تقنية تحليل النص وإخراجه على خشبة؟

مجلة الفنون المسرحية

"الدراماتورجيا وما بعد الدراماتورجيا" لباتريس بافيس شعرية العمل الفرجوي أم تقنية تحليل النص وإخراجه على خشبة؟

 محمد سيف 

من ضمن الاصدارات المتنوعة للمركز الدولي لدراسات الفرجة، كتاب "الدراماتورجيا وما بعد الدراماتورجيا" لباتريس بافيس، استاذ الدراسات المسرحية بجامعة باريس ما بين 1976 - 2007 ، الغني عن التعريف في مجال الدراسات الموسوعية، الترجمة والتقديم لكل من الدكتور خالد امين والدكتور سعيد كريمي. وهو يتتبع تحولات مفهوم الدراماتورجيا وتداوله منذ المرحلة البريشتية، وما بعدها، واجمالا منذ الخمسينات في أوروبا، وبلورة منهجيته في قراءة النصوص المسرحية وتأويلها، ومدى إفادته الفعالة من العلوم الانسانية، التاريخية، الاجتماعية، واللسانيات، والسيميولوجيا.

يتجلى سوء الفهم بالنسبة لـباتريس بافيس، في الغاية من التحليل، وفي دور الدراماتورج، ويختزله في السؤال الآتي: هل الدراماتورجيا هي شعرية/انشائية العمل الفرجوي، أم انها تقنية دقيقة وبراغماتية لتحليل نص، واخراجه عمليا على المسرح؟ لكي يجيب، يحاول ان يتبع مسار الدرامتورجيا بالتحليق في تاريخ المسرح، لدراسة الانماط الدراماتورجية التي تمثل كل حقبة من حقب المسرح وطرق تحليلها، ابتداء من الشعرية الكلاسيكية الاغريقية، الى الكلاسيكية الجديدة الاوروبية خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، والدراماتورجيا النصية، والعرضية لديدرو، وليسينغ، مرورا بالدراماتورجيا السياسية لبريشت، وبسكاتور، ليصل الى الدراماتورجيا المتشظية في وقتنا الحاضر. هذا يعني أن الدراماتورجيا كمفهوم ليست بجديدة أو مبتكرة، وإنما هي استمرار لمفاهيم قديمة تطورت بتطور المسرح وعناصره. وقد عرفت منذ أرسطو وحتى الآن، تطورا دلاليا ملحوظا، في المجال المزدوج للفكرة والنشاط المسرحيين، إلى درجة استحالة حصر وظيفة الدراماتورج في مجال محدد، وتعريف معناه. وعلى الرغم من كل ما كتب عنه وفيه وحوله حتى الآن- وهو كثير وفي لغات عدة- وعلى الرغم من كل ما يبدو عليه من بساطة في المفهوم، لا نكاد نعثر على تعريف دقيق يمكن الاعتماد عليه؛ بل لم يوجد تعريف واحد لا في المعاجم ولا في الكتب، يمكن الاتفاق عليه اليوم، وذلك بسبب تشظي هذه الوظيفة، واختلاف ادوارها من بلد إلى اخر.
يقوم دور الدراماتورج في فرنسا وألمانيا، مثلما يذكر بافيس، على التأويل التاريخي والسياسي للنص المسرحي، إلى جانب المخرج. وفي المملكة المتحدة، يساهم غالبا في تطوير الكتابة الدرامية، او في الاعداد الجماعي التوليفي للمسرح. وفي بلجيكا، وهولندا، غالبا ما يناط به الرقص، أو الاشكال التعبيرية المرتبطة بالفن التشكيلي، وإلخ. هذا الاختلاف في التسمية، يدل على البون الشاسع الموجود في الممارسة، وإلى اتخاذه أشكالا وأبعادا أخرى كثيرة متنوعة: دراماتورجيا المخرج، دراماتورجيا المؤلف، دراماتورجيا التوثيق، دراماتورجيا المشاهد، السينوغرافيا والإضاءة والتلقي وإلخ. وكلما كثرت الآراء والتعريفات ازداد الأمر غموضا والتباسا واتساعا في الوقت نفسه. لهذا دأب مركز دراسات الفرجة في طنجة اكثر من مرة على تناول مفهوم الدراماتورجيا في مؤتمراته السنوية واصداراته المتعددة والمتنوعة في مجال المسرح وعلومه التطبيقية والنظرية. ويأتي هذا الاصدار الجديد لتعزيز هذا المفهوم ومعرفته واختباره، إذ يأخذ في الاعتبار، تحول الأعمال الدرامية إلى "نصوص مسرحية"، ويعتبر "المُبلغ عن جميع الأنظمة الدلالية المستخدمة في العرض، وعن الترتيب والتفاعل الذي يتشكل منه الإخراج، وفقا للقاموس المسرحي لباتريس بافيس. بحيث صار يضع جسرا بين الكتابة النصية والكتابة المسرحية، ويمتلك اللغة الخاصة التي تقوم بتحويل الواحد إلى الآخر. ثم يبحث المؤلف الجانب التأويلي للدراماتورجيا الذي لا يأخذ معناه الحقيقي على الورق إلا اذا تمت ترجمته الى حركات فوق الخشبة، والى الفائدة من الدراماتورجيا، التي تكمن في ايجاد أحسن الحلول السيوغرافية (أو أقلها سواء)، وإلى التجزيء التدريجي للخشبة، ودراماتورجيا الفرجة (المعاد بناؤها من طرف المتفرج). ثم يلقي الضوء على الدراماتورجيات الجديدة، في المسرح التوليفي، الذي ليس ابداعا جماعيا بقدر ما هو مسرح للتعاون، حيث لا يحظى فيه الدراماتورج (نظريا) بمرتبة اعتبارية اكثر من زملائه. والدراماتورجيا البيداغوجية، التي تمثل جسرا بين عالم التربية والابداع المسرحي. ودراماتورجيا الممثل، وهو تعبير اخترعه يوجينيو باربا، ويخص عمل الممثل، والدراماتورجيا ما بعد السردية، والدراماتورجيا البصرية، الذي نحت مفهومه أرنتزين، في بداية التسعينات، ولا يتمثل معيارها في غياب النص على الخشبة فقط، ويبنى على سلسلة من الصور مثلما في اخراجات روبير ويلسون، وإنما على شكل سينوغرافي يكون فيه المظهر البصري مهيمنا الى الحد الذي يفرض نفسه باعتباره مكوّنا للخصوصية الرئيسية للتجربة الجمالية. تقود هذه الدراماتورجيا مباشرة نحو دراماتورجيا الرقص التي تشكل التحدي الكثر جدية بالنسبة للدراماتورجيا المسرحية الكلاسيكية، وتتأسس رؤيتها على ما هو خارج اللغة، وعلى الحركة، وليس على الحركات الدرامية والشخصيات. يشتغل الدراماتورج على قراءة الحركة، وعلى جعلها ترى، وعلى حكي قصة، مع العلم أن المقروء، والمرئي، والمحكي، ليست مضمونة، ولا اساسية.
يناقش بارفيس مستقبل الدراماتورجيا وتحدياتها، من خلال الدراماتورجيات الجديدة التي تركز في الأساس على تلقي الجمهور، فالتأمل النظري يمنح من الممارسة التطبيقية، لذلك يقترح ضرورة التفكير في طرائق الاشتغال الاكثر تأقلما مع التجارب الجديدة. ثم يطرح سؤال جوهوريا: ما هي الورش التي يجب علينا فتحها- نحن الجامعيين والدراماتورجيين المهتمين بالنظرية؟ وهل بإمكاننا اقتحامها دونما التحول بعض الشيء إلى فنانين؟

المسرح المعاصر

تحليل لمجموعة من النصوص، من ساروت الى فينافير، وهو مفصل من كتاب اقترحه المؤلف على المترجمين، صدر عن دار آرمان كولين الفرنسية. يتناول فيه باتريس بافيس نصوص كل من ناتالي ساروت، فينافير، كولتيس، ريزا، مينيا، لاغارس، نوفارينا، دور انجير، وكورمان، وهي تتموضع جميعها في اطار منظور قارئ يكتشف النص من دون الحاجة الى الاخراج، ومن دون معرفة قبلية ودقيقة بالمؤلف وبأعماله، وتصوراته حول العالم. ويقترح من خلالها نهجا تحليليا، يقدم نوعا من الكونية العابرة للتاريخ، يتلاءم مع السياقات التاريخية، التي افرزت الأعمال المعاصرة. مستوحى بشكل حر من التحليل الدراماتورجي ومن اعمال امبرتو ايكو أيضا، وجماليات الاستقبال وتعاون القارئ، أي يتموضع النهج التحليلي منطقيا في التلقي، وبالطريقة التي "يفعل" فيها القارئ النص، ويتأسس على المواجهة بينه وبين النص. ويشكل هذا التلقي مجموع العمليات المعرفية المنجزة، وهو نقيض المنهجية التوليدية التي تختص بتكوين العمل، وأصوله، وطريقة اشتغال المؤلف.
يقول باتريس بافيس، رغم غياب المنهج المأسوف عليه في اختيار هذه النصوص، فإن هؤلاء المؤلفين التسعة، ينقسمون ثلاث مجموعات: كلاسيكيو الحداثة الحقيقيون: ناتالي ساروت، وميشال فينافير، وجون ماري كولتيس. ورثة الثلاثة المذكورين اعلاه: ياسمينا ريزا، وفيليب مينيانا، وجون لوك لاغارس. والمخالفون للنماذج، بتهشيمهما للغة، كزافيه دورانغير، وإعادة تشكيله للطبيعوية، وكورمان اونزو، والوجوه الاستيهامية في كتاباته. يسعى باتريس بافيس من خلال دراسة هؤلاء المؤلفين إلى اسماع اصواتهم، بعيدا من الخشبات، مع الرؤية الداخلية للقارئ الذي سيعيش لحظاتها. وهذا منهج يمكن تطبيقه على نصوص اخرى، علما ان الكتاب موجه الى طلاب الأدب والمسرح، والى الطلبة والممثلين، بالإضافة إلى جمهور القراء المهتم بالمسرح عامة. بعيدا من النقاش المنهجيي فأن طموح بافيس في هذا التعريف، هو التعريف اكثر بهؤلاء المؤلفين، الذين استأثرت اعمالهم بإعجابه. وهذا ما يشترك به معه المترجمان الدكتور خالد امين وسعيد كريمي. في المقابل، لا يدّعي هذا الجهد، كتابة تاريخ هذه الدراماتورجيا الجديدة، ولا تقديم اهم توجهاتها، ذلك أن مشروعا من هذا القبيل، يتطلب عمل فريق جماعي، والحصول على مجموعة من المطبوعات، ومسافة تاريخية تجعل من الصعب تحقيق المراد.


تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption