«مسرح الفنون البصرية».. زواج الموسيقى والصورة
مجلة الفنون المسرحية
يبزغ اليوم مسرح «المركز الوطني للفنون البصرية» بدمشق كواحد من الأماكن التي يُنتظر أن تعوّض عن غياب متصاعد لأنشطة مسارح العاصمة، وذلك بعد انكفاء العديد من المسرحيين السوريين عن العمل بعد تخفيض أجورهم ثلاثين بالمائة من قبل الحكومة، بالإضافة إلى أعمال الصيانة التي ما زالت خشبة صالة الحمراء تخضع لها هي الأخرى، منتظرةً فض مناقصة لإصلاحها من قِبل «المكتب الهندسي» في وزارة الثقافة منذ نهاية آذار الماضي.
المسرح الجديد تم إطلاقه مؤخراً في عرض موسيقي تشكيلي سينمائي أقرب إلى صيغة الــ «بيرفورمانس»، كان هذه المرة من روح المكان الذي يضم بين جدرانه المحاذية لمبنى «كلية الفنون الجميلة» صالات عرض بمساحة (1300 متر مربع) وقاعة ورشات عمل بمساحة (900 متر مربع) في الطابق السفلي من هذه الصالة؛ ليستضيف هذا المركز اليوم مختلف أنواع المعارض والورشات الفنية من نحت وحفر وتصوير زيتي وفوتوغرافي وفنون البصريات.


























