الممثلة والكاتبة اللبنانية-السورية دارينا الجندي : رحلتي مع نون في مسرحيّتي الأولى «اليوم الذي توقفت فيه نينا سيمون عن الغناء»،
مجلة الفنون المسرحية
لمع اسم الممثلة والكاتبة اللبنانية-السورية دارينا الجندي في فرنسا بعد تقديمها مسرحيّة بعنوان «اليوم الذي توقّفت فيه نينا سيمون عن الغناء» والتي قُدّمت أيضاً في بعض المدن الأوروبية والأميركية. وها هي الآن تُقدِّم، على خشبة مسرح «لابرويير» في باريس، عملاً مسرحياً جديداً كتبت نصه بنفسها وهو بعنوان «ما مارسيّيز»، أي «نشيدي الوطني الفرنسي»، وهو من إخراج الفرنسي ألين تيمار.
بعد باريس، سينتقل هذا العرض إلى العديد من المدن الفرنسية والأوروبية. وكان نصّ المسرحيّة قد صدر في كتاب يحمل العنوان نفسه ضمن سلسلة مسرحية صادرة عن منشورات «لي كاتر فان»، كما صدر نصّ عرضها الأول «اليوم الذي توقفت فيه نينا سيمون عن الغناء» عن دار «آكت سود» في العاصمة الفرنسية وتُرجم إلى تسع لغات.
التقينا دارينا الجندي وكان لنا معها هذا الحوار:

























