أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

قراءة نقدية في فلسفة المونودراما وتاريخها

مجلة الفنون المسرحية

قراءة نقدية في فلسفة المونودراما وتاريخها

  عباس لطيف

يتجلى جدل الحراك والتغاير في تاريخ الأجناس والانواع والتيارات والمذاهب الدرامية والأدبية والفلسفية ومجمل الفكر الأنساني في حقيقته وصيرورته عبر الأحتدام والتشابك مع وجودية الواقع التاريخي وما يحفل بهِ من متغيرات وأفرازات وتبدلات تحولية في كل مفاصل وحقول وانساق الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الى جانب الكشوفات ونمط العلائق الفاعلة والقائمة على ميكانزم التأثر والتاثير بين العلوم والفنون والآداب وحقيقة الأفادة من المتجاوزات الأبتكارية لا سيما وقد ازداد هذا التناغم والتنافذ منذ مطلع القرن العشرين وأزدادت وتائره مع أنحسار التيارات والمذاهب التقليدية وأتجاهات انفتاح الفنون والعلوم والآداب على بعضها فأصبحت الرواية والمسرح والسينما والتشكيل تفيد كثيراً من علم النفس والبايلوجيا وعلم الاجتماع بل ان هذا التمازج تجلى بصور التماثل والأستعارة بين الفنون نفسها.
ومن أبرز الأجناس والأنواع الدرامية ما تمثله المونودراما كنوع درامي أمتلك أستثنائية وخصوصية ليس على مستوى أختزال عناصر العرض والأقتصار على ممثل واحد بل امتد هذا البعد الأستثنائي الى ما تثيره من دهشةٍ وجدل وعمق جمالي ومعرفي في شخصية غالباً ما تتسم بأشكالية وجودية وسايسولوجية وقدرتها على أقامة جدل محلق بين ثنائية الفرد ــ الجماعة ، والعزلة والأندماج والصوت والصوت الآخر والمادة والروح والأنكفاء والتوهج والماضي والحاضر والتماسك والتشظي ويمكن القول أن سحر هذا النوع الدرامي يكمن في قدرتهِ على اللعب على اكثر من مستوى وأستعارة عدد من الموجهات والأشكال الواقعية والأفتراضية والتعبيرية والفانتازيا من خلال أستثمار الصوت الأنفرادي وتوحد الذات.
والمونودراما تفرض على صانعيها أن يبتكروا الفكرة والأسلوب والحوار وتقنيات الأتصال الأخرى وفق أشتغال تجريبي ليس بسبب حداثة هذا النمط وعدم رسوخ قواعده وقوانينه بل لأنه شكل درامي لا يمكن أن تحنطه القاعدة فهو مفتوح بسبب أزمة البطولة الفردية وقابليتها للتشكل عبر تشظية بنية الصراع ومسح العوالم العمودية والأفقية للحظة وجودية صادمة. ومن البداهة أن يتعرض هذا الفن الأصعب والأبهى بين الفنون المنشطرة عن البناء التقليدي الى جدلٍ كبير وتباين في وجهات النظر ومن بين الآراء التي تنطوي على نوعٍ من التعسف والغرابة ما قاله « جان لوي بارو» عن المونودراما حين يجزم «بأنها ستبقى شئنا أم أبينا فناً درامياً ناقصاً حيث تفتقد وبشدة لعنصر الحدث الحي وتنحصر دائماً وأبداً في أشكالها السردية رغم محاولة معظم العاملين فيها لأستخدام العناصر المساعدة من أستثمار الهاتف الى أصوات مرتجلة أو حتى عرائس أو صور فوتوغرافية.  وتبين الكثير من النقاد العرب والعراقيين بما يقترب من هذا الفهم الذي يعبر الى حدٍ ما الى قصور في الرؤية وأنعدام التعمق في هذا اللون من الآداء المسرحي وربما تعود هذه العدائية والفوبيا النقدية الى نوع من الأرتكاس الناتج عن تقديس الأشكال التقليدية والنزعة المحافظة والتذوق الأستاتيكي الساكن مع أن أنطوان تشيكوف قد أصاب كثيراً حين قال : « أن الفنان مبدع أشكال وليس خالق مضامين ويؤكد هذهِ الحقيقة الناقد ووتر كير في كتابه المهم (عيوب التأليف المسرحي) : « أن كل المذاهب أو التيارات أو ما يسمى تحديداً بالقالب
وكان لا بد في مثل هذا الجدل والتباين في الرؤى أن تنهض الدراسات النقدية لدراسة فلسفة وتاريخ وجماليات فن المونودراما بأفق أكاديمي ونقدي رصين هذا ما انطوت عليه الدراسة العميقة والأستدلالية الموسومة «فلسفة المونودراما وتأريخها ــ دراسة في تحديد وتحديث المصطلح ــ للدكتور الناقد حسين علي هارف ضمن أصدارات الثقافة والأعلام ــ حكومة الشارقة.
فلقد توافرت هذهِ الدراسة على أشتراطات البحث والتتبع التاريخي الدؤوب عن الأرهاصات التاريخية والأنماط الريادية وبدايات هذا الفن وكم أدهشنا ذلك الأكتشاف من أن الجذور الحقيقية للمونودراما قد ظهرت في نهضة اليونان الريادية (فقد كانت المسرحيات الأغريقية المبكرة ذات الممثل الواحد يقدمها «ثيسبس» الذي حفظ التاريخ لنا أسمه بوصفه صاحب أنجاز فني ريادي فأليهِ يعزى فضل إيجاد الممثل الأول الذي أخذ بتبادل الحوار مع رئيس الجوقة) «2»
قسم الناقد الدكتور حسين علي هارف دراسته الأستقصائية وهي بالأصل رسالة دكتوراه الى أربعة فصول. تناول الفصل الأول تاريخ المونودراما وتضمن عدداً من التعاريف والنظريات الأجناسية مع التطرق الى تحديد المصطلح العلمي بعد المرور على عددٍ من التعاريف الأجرائي بعد فحص دقيق ونقد علمي لبعض القصور في كثير من التعاريف فيعرف أخيراً المونودراما بأنها (المسرحية التي تطرح صوتاً درامياً واحداً وتعتمد في بنائها شخصية درامية وحيدة أو مستوحدة تعاني ازمة أو عزلة أو أغتراباً نفسياً واجتماعياً يفرزُ صراعاً داخلياً وتنفرد تلك الشخصية بالجمهور وحيدة أو مستوحدة تعاني أزمة أو عزلة أو أغتراباً نفسياً وأجتماعياً يفرز صراعاً داخلياً وتنفرد تلك الشخصية بالجمهور وبمساحة الفعل الدرامي بشكلٍ طاغ لتبوح أو تسرد تجربتها الدرامية وفقاً لمنظور أوتوقراطي يعكس أحادية الصوت المونودرامي وقد تتضمن المسرحية وجود أو دخول شخص أو شخوص ثانوية ذوي دور أو وظيفة هامشية ــ تكميلية ــ أو جوقة صامتة أو ناطقة مساندة)
ويقدم المؤلف مسحاً تاريخياً لفن المونودراما وظهورها منذ اليونان وحتى العصر الحديث بدءاً من ظهور شكلها الفني على يد الممثل الألماني (برانديز) في الأعوام (1775 ــ 1780) ويؤشر أزدهارها في القرن العشرين بتأثير الدراسات السايكولوجية لاسيما مدرسة التحليل النفسي لسيجموند فرويد وظهور تكنيك تيار الوعي أو التداعي الحر في أعمال فرجينيا وولف وجيمس جويس وكونراد ويتبع الباحث تجارب المونودراما في مختلف العصور والدول وتجارب توسكانا في إيطاليا ويبدو أنها نوع من التهريج الفردي الأرتجالي وكذلك تجارب مشابهة مثل أعمال (فيللون) و(فروتولا) هدفها التسلية والأضحاك ويغوص في أستقصاء تاريخي في أشكال المونودراما في التراث العربي وما قدمه المحاكون والمقلدون والمهرجون وما يرويه الجاحظ في البيان والتبين وغيره من المصادر العربية التي تدلل على وجود هذا الآداء الأنفرادي القريب من المونودراما بصيغته البسيطة بعيداً بطبيعة الحال عن مراحل وخواص النضج والأشتراطات المتقدمة ولكن ما يسوغ هذا التناول هو السعي لأكتشاف الجذور والأرهاصات والأشكال الريادية. ويدرس بعد ذلك المونودراما عند الروسي (فرينوف) وأعمال تشيخوف المونودرامية الشهيرة مثل (أغنية التم) و (ضرر التبغ) وأظن أنهما أنضج واشهر عملين في النمط المونودرامي، ويستعرض المحاولات والنماذج الريادية العربية في أعمال عدد من الكتاب والفنانيين العرب لا سيما يوسف وهبي وأحمد زكي أبو شادي وتوفيق فياض والفريد فرج والطيب الصديقي وممدوح عدوان وجمال أبو حمدان ونبيل الحلو وعبد الكريم برشيد وعبد الخالق الزروالي ويقول المؤلف عن أول عمل مونودرامي في العراق (ثبت لدينا بأن أول عرض مونودرامي شهده المسرح العراقي هو مسرحية (مجنون يتحدى القدر) للكاتب المسرحي يوسف العاني التي قدمت على مسرح لمعهد الفنون الجميلة في 3/3/1950 وقدمتها جمعية جبر الخواطر بكلية الحقوق/ جامعة بغداد).
ويتناول الفصل الثاني : فلسفة الأغتراب في المونودراما ويستعرض بعض الآراء والتعريفات ويعقد مقارنة مهمة والفروق النوعية والدرامية والوظيفية بين فن المونودراما والسايكودراما، ويعتقد الكثير من الباحثين أن السايكودراما مصطلح من علماء النفس وليس من المسرحيين وخصوصاً الدكتور (مورينو) العالم السايكولوجي الذي أبتدع السايكودراما كشكل من أشكال العلاج الجماعي بتحديد موضوع ما لمعرفة حالة المريض ويشترك المعالج في التوجيه والتغيير ويعتمد على الأرتجال وهي عملية موازية لأسلوب التداعي الحر. ولعل من أهم كشوفات وأستقراءات الباحث ذلك الأقتران الموضوعي بين المونودراما وفلسفة الأغتراب بكل أشكاله السياسية والأجتماعية والأقتصادية فالأغتراب حالة فصام ويتسم بتعددية المنظور ولكل منظور فلسفتهِ ومسوغاته ومضامينهِ ويتوصل الناقد حسين علي هارف ويدلل بصيغه تحليلية الى ذلك الأرتباط بين المونودراما والأغتراب بكل أشكالهِ وتجلياته فمعظم (النصوص المونودرامية تتعامل بشكل أو بآخر مع الأغتراب بمختلف مفاهيمهِ وبتعدد أنواعه. وقد حفل الفصل الثالث بفيض نقدي شيق لنماذج من المونودراما العالمية والعربية والعراقية مثل ضرر التبغ لتيشخوف والأستيقاظ لداريوفو وأيدي يوريديس لبدرو بلوخ من (البرازيل) وعربياً مونودراما (الناس والحجارة) لعبد الكريم برشيد (من المغرب) وليلة دفن الممثلة جيم، لجمال أبو حمدان (من الأردن) وبرج النور لعبد الحق الزروالي (من المغرب) وبيت الجنون لتوفيق فياض (من فلسطين) وعراقياً تناول الذي يأتي لعلي عبد النبي الزيدي ويسألونك عن لعواطف نعيم ومجنون يتحدى القدر ليوسف العاني وموت البلبل لأسماعيل أكبر محمد وماري لسعدون العبيدي وتكلم يا حجر لمحي الدين زنكنة.
ويفرد مساحة عميقة وتحليلية ذات بعد تفكيكي لعناصر ومكونات الفن الموندرامي تناول فيها أشكالية الممثل الواحد بين مفهومي المصطلح الملتبس (مسرحية الممثل الواحد) أم (مسرحية الشخصية الواحدة) وهذان التعريفان يحتلان الجدل وتعدد الرؤية والفهم ويتناول المونودراما بين الملحمي والدرامي والفروق والخصائص وخاصة (الروي) التي تجمع بينهما. ويدرس نمط (الشخصية المونودرامية) من حيث الأحباط والعزلة والبوح الداخلي والأستبطان الوجودي وظاهرة (ضمير المتكلم) في بنية السرد المونودرامي، وكذلك يستغرق في دراسة (المكان المونودرامي) والتأسيس الأفتراضي للمكان المغلق الذي يوحي بحصار الشخصية وأنقطاعها مكانياً وسايكولوجياً عن محيطها وتلك هي ومضة التأسيس للصراع الدرامي بين ثنائية الداخل والخارج في شفرة الأداء المونودرامي. ثم يعمد الى دراسة الحدث وطبيعته الأستذكارية والعودة الى الماضي كملمح سايكولوجي لألتقاط الشحنة الدرامية التي تؤسس للصراع الداخلي المتأجج وخاصية المونولوج والتداعي للذات المونودرامية المأزومة.

-------------------------------------
المصدر : الصوت الآخر

مسرحية "هذيانات معطف " أعداد حسين رحيم عن قصة " همس المعاطف " لبيات محمد مرعي

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية "هذيانات معطف " أعداد حسين رحيم  عن قصة " همس المعاطف " لبيات محمد مرعي

عرض «تجليات» يحصد معظم جوائز «دبي لمسرح الشباب»

مجلة الفنون المسرحية

عرض «تجليات» يحصد معظم جوائز «دبي لمسرح الشباب»

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء أمس، حفل ختام فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان دبي لمسرح الشباب الذي نظمته هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة».
حضر المهرجان الذي استمر 10 أيام.. خبراء المسرح والفنانون والهواة والمهتمون بالشأن الفني من الدولة والمنطقة.
كرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الحفل الأديب محمد أحمد المر الذي تم اختياره شخصية الدورة العاشرة للمهرجان تقديراً للمكانة الإبداعية المرموقة التي يتمتع بها على مستوى الدولة والمنطقة واعترافاً بإسهاماته في الارتقاء بالمشهد الإبداعي والفكري والثقافي، وقد تقلد المر أدواراً ومناصب عديدة في القطاعات الحكومية والأكاديمية والصحفية والثقافية وكانت مسيرته حافلة بالكثير من الإنجازات. 
كما كرم سموه ياسر علي القرقاوي وفقاً لتوصية لجنة التحكيم، إضافة إلى تكريمه لأعضاء لجنة التحكيم بمن فيهم الفنان غانم السليطي رئيس اللجنة، وأحلام حسن عضو لجنة التحكيم، والرشيد أحمد عضو ومقرر لجنة التحكيم، وكرّم سمو الشيخ منصور بن محمد الفائزين الذين تم الإعلان عنهم من قبل لجنة التحكيم التي يرأسها الفنان القطري غانم السليطي.
وفازت مسرحية «تجليات» لفرقة مسرح الشارقة الوطني بأكبر نصيب من الجوائز للدورة العاشرة من المهرجان، حيث حصدت الجائزة الذهبية لأفضل عمل مسرحي للعام، وجائزة أفضل أزياء مسرحية، وجائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقية، وجائزة أفضل مكياج، وجائزة أفضل إضاءة مسرحية، وجائزة أفضل ديكور مسرحي، وجائزة أفضل عرض مسرحي باللغة العربية الفصحى، إضافة إلى جائزة أفضل إخراج لنبيل الناصفي وأحمد كريم.
كما نال كل من أحمد أبو عرادة جائزة أفضل ممثل دور أول والمهدي المنصور جائزة أفضل ممثل دور ثان عن دورهما في المسرحية نفسها. 
وحصلت عبير الجسمي على جائزة أفضل ممثلة دور ثان عن دورها في مسرحية «قلب يرى» لفرقة مسرح الفجيرة، بينما نال محمد عادل جائزة الموهبة الجديدة عن دوره في مسرحية «كان من المفروض أن تكون هناك»، فيما فاز إبراهيم القحومي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن مسرحية «الليل نسى نفسى» لمسرح دبا الفجيرة.
وحجبت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثلة دور أول وجائزة أفضل تأليف لهذا العام. 
وأعرب سعيد محمد النابوده المدير العام لهيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة عن تقديره الكبير لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لتشريفه الحفل الختامي لمهرجان دبي لمسرح الشباب وتشجيعه للمواهب الوطنية.
وأشار إلى أن مهرجان هذا العام شهد معدل مشاركة كبيرة، مؤكداً ثقته في أن المواهب التي ظهرت خلال المهرجان سواء من الذين حصلوا على التكريم أو المواهب المتميزة الأخرى في مختلف الاختصاصات ستواصل مسيرتها وتستمر بالنمو كنجوم فنية نفتخر بها جميعاً، وهو الأمر الذي يمثل الرسالة الرئيسية من المهرجان المتعلق برعاية الشباب واحتضان مهاراتهم الفنية وتشجيعهم على الدخول إلى عالم المسرح.
وأعرب عن سعادته باختيار محمد المر شخصية الدورة العاشرة اعترافاً بإنجازاته المتميزة التي أسهم من خلالها في الارتقاء بمسرح الإمارات، لافتاً إلى أن دورة هذا العام ظهرت بمستوى متطور في العروض المسرحية التي قدمتها الفرق المشاركة.
من جهتها قالت فاطمة الجلاف رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إن «دبي لمسرح الشباب» حقق أهدافه المنشودة وفي مقدمتها تسليط الضوء على إبداعات الفرق المسرحية المحلية وساعد على توفير منصة للشباب يعرضون من خلالها مواهبهم وإمكاناتهم من الممثلين والمخرجين والمؤلفين ومصممي الديكور والمنتجين وخبراء المكياج ومهندسي الصوت والعروض البصرية والإضاءة ومصممي الأزياء.
وشملت قائمة فعاليات المهرجان العديد من الأنشطة ومن أهمها: الملتقى الشبابي المسرحي والمسرحيات القصيرة بلغات عالمية مختلفة، إضافة إلى المعرض المصاحب للمهرجان والذي سلط الضوء على مسيرة المهرجان طوال عقد من الزمان وأبرز ما قدمه منذ تأسيسه لليوم. 
وشاركت في المهرجان 10 فرق مسرحية في فعاليات الدورة وهي: مسارح الشارقة الوطني، والفجيرة، ودبي الأهلين وفرقة جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح، ومسرح دبي الشعبي، ومسرح أبوظبي، ومسرح العين، ومسرح رأس الخيمة، والمسرح الحديث «الشارقة»، وجمعية دبا الحصن للثقافة والفنون والمسرح. 
وللمرة الأولى تضمنت دورة هذا العام 10 عروض مسرحية، هي: «مطر تصاعدي»، و«قلب يرى»، و«في أعالي الحب»، و«الليل نسى نفسه»، و«رياح الخردة»، و«الظمأ»، و«لير ملك النحاتين»، و«تجليات شمس»، و«شغل الزر»، وأخيراً «كان من المفروض 
أن تكون هناك». 
------------------------------------------
المصدر :(وام)

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

مهرجان دبي لمسرح الشباب «كان من المفروض أن تكون هناك» محاولة لإيقاظ المسرح

مجلة الفنون المسرحية

المهرجان يودّع عشاقه
«كان من المفروض أن تكون هناك» محاولة لإيقاظ المسرح

لم يسدل مهرجان دبي لمسرح الشباب الذي تنظمه هيئة الثقافة والفنون، ستائر دورته العاشرة من دون التطرق إلى هموم المسرحيين وخشبة أبو الفنون، ليمثل عرض «كان من المفروض أن تكون هناك» ختام مسك المهرجان الذي اختتم فعالياته، أمس، في ندوة الثقافة والعلوم بالممزر، على امل اللقاء مع تجارب جديدة في دورته المقبلة.

تجربة طلال المحمود في تأليف «كان من المفروض أن تكون هناك» بدت كأنها محاولة لإيقاظ الروح في المسرح، ففي العرض يحاول الورق أن يتحرك وأن ينطق بعد أن هجره الجميع، ذاك العمل تولاه غانم ناصر في الإخراج، فيما قدمته على الخشبة فرقة مسرح دبي الأهلي.

ورغم انقسام آراء النقاد حول العرض خلال الندوة التطبيقية التي أدارتها الفنانة بدرية أحمد، بحضور المؤلف والمخرج، إلا أن اجماعهم كان على أداء الجوقة الفنية التي صاحبت العرض، حيث رأى فيها الجميع طاقات شابة واعدة، مانحين إياها بطولة العمل بالكامل لما أبدته من انسجام واضح أثناء الأداء، لتبدو الإشكالية واضحة في طبيعة الأدوات الإخراجية التي امتلكها غانم ناصر، ورؤية طلال المحمود في النص.

رؤية وطرح

ناجي الحاي في مداخلته لم يخف إعجابه بالعمل الذي قال إن أهم ما فيه يتمثل في «الرؤية والطرح» مشيراً إلى أن النص جاء حاملاً لفكرة مفادها أن الشباب يتطلعون إلى مسرح مختلف، لا يعترف بالطرق التقليدية التي دأب عليها السابقون، وقال: «الشباب في هذا العرض عبروا عما في داخلهم، وقد لمست روح الانسجام في الأداء خاصة بالنسبة للجوقة الفنية»، ونوه إلى أنه شعر بأن العرض اتكأ على مشاهد من عروض أخرى.

وفي الوقت الذي اعتبر فيه بعض النقاد أن العرض جاء غارقاً بالمحلية، متمنين أن يذهب نحو مناطق أخرى في المسرح حتى وإن كان الاتجاه عالمي، خاصة ان المخرج اعتمد على تقنية «مسرح داخل مسرح»، وهي بحسب محمود أبو العباس تقنية ليس من السهل التعامل معها.

مبيناً أن النص تضمن اشكالية واضحة، وأنه أعطى كل ما لديه خلال الدقائق الأولى من العرض، ليبدأ بعد ذلك بلملمة نفسه، متفرعاً نحو مناطق أخرى، لم يتمكن المؤلف من السيطرة عليها. أبو العباس أشار إلى أن المؤلف بنى النص بالكامل على شكل العرض.

وقال: هذه الطريقة من شأنها أن تقلل من فكر المؤلف، رغم أن طلال المحمود يعد صاحب فكر شبابي متجدد، منذ تجاربه الأولى مع عبدالله المناعي. وأضاف: الإشكالية التي وقع بها العرض تكمن في فكرته العامة التي استندت إلى موضوع مفتوح وهو ما أحدث نوعاً من الرتابة في المشهد والكتابة، وبالتالي عدم وجود تطور يذكر في الحدث.

وتابع: اعتقد أن طلال أراد أن يشاكسنا في هذا العرض، من خلال فكرة أن الجمهور يتطلع إلى مسرح كوميدي، ولم يعد يكترث بالمسرح الجاد، مطالباً المحمود بإعادة النظر مجدداً بالنص.

حالة إبهار

الممثل أحمد رجب اثنى بدوره على أداء الجوقة الفنية التي قال إن العرض من دونها لم يكن ليكتمل، حيث بدت الجوقة منسجمة في روحها، الأمر الذي مكنها من احداث حالة إبهار على الخشبة.

ونوه إلى أن المخرج استخدم سينوغرافيا مبهرة وكان لديه «ثرثرة في الإضاءة»، الأمر الذي أحدث «تشويشاً» في تقديم فكرة العرض التي جنحت في النهاية إلى المباشرة، مفضلاً في هذا السياق، لو أن العرض جنح ناحية الرمزية.

اعتراض حسين الأنصاري كان على أصوات الممثلين، قائلاً: «من الواضح أنه لم يتم الاشتغال على أصوات الممثلين في الربع الأول من العرض، فقد بدت أصواتهم خافته، ليختلف مستواها بعد ذلك»، مبرراً أن المشكلة قد لا تكون في الممثلين أنفسهم وإنما في أنظمة الصوت الموجودة في الخشبة نفسها.

-----------------------------------------------
المصدر :  غسان خروب - البيان

-المسرح يقود .. لا ينقاد

مجلة الفنون المسرحية

-المسرح يقود .. لا ينقاد

حامد المجمعي:

- المسرح هو الواجهة الأولى للثقافة العربية، لتقبل المتلقي للفكرة عن طريق المشاهدة الواقعية في الطرح الدرامي والتراجيدي الممتع ..وهنا يأتي الدور الكبير الذي يلعبه في بناء الأفكار وغرسها في عقول المجتمع وتوجيهه بالشكل الحديث، من خلال النقد والتحليل وإعطاء الحلول ..ولا يمكن لأمة أن تلغي دور الثقافة المسرحية لأنها المنبع الوحيد لإكتمال الأدب فيه ..ففيه تجد كل معالم الأدب دون إستثناء ..ولكن هل بقى المسرح كما هو عليه من الرصانة في الطرح؟ ..لا يمكن أن يكون كذلك ..لانحرافه ضمن أطر المجتمع ..حتى أصبح المسرح العربي يطرح ما يريده الجمهور بإسفاف فكري يسوده التهريج  والرقص لكسب المال وتعليل ذلك.. الإحباط الذي أصيب به الكاتب والفنان من عدم إحتضانه من قِبل المؤسسات الثقافية والفنية التي توفر له الأمن والعيش الرغيد وحرية الطرح السليم..  الذي أرهق الكثير منهم، والتشرد الحاصل لهم، من عدم تقبل الآخر وإنعدام ثقافة الحوار وتقبل الرأي الأخر ..نعم هناك أعمال جيدة.. ولكن قياسا إلى ما يعرض تجدها لا شيء أمام موجة الأفكار الدخيلة على المجتمع العربي .. إذن واجبنا أن نحمل تلك المسؤولية بكل معاناتها وأن نبحث عن فتح شفرات رموز الإنحدار الخاص ، وأسبابه ،وأن نؤسس لعرض مسرحي يرتقي بالواقع الحالي، وأن نطرح فكرا ينبذ الخطأ أينما كان. فنحن لسنا بحاجة إلى ضحك وهز وسط .ورقابنا تقطعها الثقافات الأخرى بأسماء متعددة ...اليوم نحن بحاجة إلى أن نخرج بأعمال مسرحية ،تنمي العقل وترشدنا بنص محبوك ..ولا بأس أن تكون بحركة وسطية شرقية تواكب الحدث المتماشي مع العرض و ضحكة عريضة تقتل ملل الجمهور الذي يبحث عنها..نعم لسنا ضد المسرح التجاري ولكن علينا أن نوظفه خدمة لحركتنا الفنية .. هنا يجب علينا أن نكون مُوَجِهين لا مُوَجَهين..وأخطر ما في الثقافة أن تجير وتوجه وتجعل المجتمع  يقودها ويفرقها حسب إرادته ..لابد للمسرح  والمسرحي أن يقود هو قبل كل شيء وأن يجعل من النص المراد تجسيده، هو السيد المتبع والموجه بعيدا عن الفكر الضال والطاعن في كل شيء في ظل الصراعات الدولية القاتلة للشعوب النامية ،التي بدأت تنخرط تحت مظلتها بحجة الحرية الفكرية التي تحيد الفكر الآخر ....

قطر تشارك بمؤتمر مدراء الفنون المسرحية في طهران

مجلة الفنون المسرحية
قطر تشارك بمؤتمر مدراء الفنون المسرحية في طهران

يشارك الفنان سعد بورشيد، رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة والرياضة في مؤتمر مدراء الفنون المسرحية الأول الذي تستضيفه العاصمة الإيرانية طهران في الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى ۱ نوفمبر القادم بمشاركة ۱۲دولة إقليمية.

سيقدم بورشيد خلال المؤتمر ورقة يستعرض فيها تاريخ الحركة المسرحية في قطر وتطورها خلال الأربعين سنة الماضية من خلال مجموعة من المحاور أهمها: بدايات المسرح في قطر، والبعثات الدراسية، والفرق المسرحية، وإقبال الجمهور على العروض المسرحية، والمسرح المدرسي، والمسرح الجامعي، ومسرح الشباب وغيرها من المحاور.

في لقاء مع "الشرق" أعرب سعد بورشيد عن سعادته بهذه المشاركة التي ستجمعه بنخبة من كبار المسرحيين والمسؤولين عن قطاع المسرح في دول غرب آسيا، لافتا إلى أن استضافته في هذا المؤتمر النوعي ستتيح له الفرصة للتعرف على الحركة المسرحية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتبادل الرأي والفكر مع القائمين عليها، بالإضافة إلى فتح باب الحوار مع النخب المسرحية من المنطقة العربية وغرب آسيا، والانفتاح على التجارب المسرحية المختلفة.

وقال بورشيد إن هذه المشاركة تضاف إلى سلسلة المشاركات التي حظي بها خلال مسيرته الفنية والإدارية، متمنيا أن يمثل قطر في هذا المحفل الدولي خير تمثيل.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر بهدف توطيد العلاقات الثقافية، وتبادل الآراء ووجهات النظر، وتأمين الظروف الملائمة للإنتاج المشترك. ويشارك إلى جانب الفنان سعد بورشيد كل من علي قست لالايف من أذربيجان، وأحسن ثليلاني من الجزائر، وسيد منصور رحماني من أفغانستان، وناتيا سرابيتز من جورجيا، وأحمد حسن موسى الساعدي من العراق، وعلي فرحات من لبنان، وخالد الشنفري من سلطنة عمان، وسامي نصرا من تونس، وآخرون.

مذكرة تفاهم

سيتمخض عن مؤتمر مدراء الفنون المسرحية مذكرة تفاهم حول الأنشطة الفنية المشتركة في المنطقة، ستوقع من قبل المشاركين لتطوير الفن المسرحي على المستوى الإقليمي.

وسيتيح المؤتمر للمشاركين الفرصة للتعرف على أبرز المهرجانات المسرحية في إيران، نذكر من بينها: مسرح الدمى، والمسرح الملحمي والشعبي، ومسرح الأطفال والناشئة، ومسرح الشارع وغيرها، وستتضمن فعالياته عروضا مسرحية وزيارات سياحية لأماكن تاريخية مثل قصر جلستان وبيت الفنانين ومسرح المدينة.

---------------------------------------------------
المصدر : هاجر بوغانمي - الشرق

“كيبروكو” فرقة ENCG ابن زهر تحصد جوائز المسرح الجامعي بطنجة

مجلة الفنون المسرحية

“كيبروكو” فرقة ENCG ابن زهر تحصد جوائز المسرح الجامعي بطنجة

تمكنت فرقة “كيبروكو” المسرحية، التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (جامعة ابن زهر ـ أكادير)، من حصد عدد من جوائز مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي.
وذكر بلاغ لجامعة ابن زهر أن لجنة تحكيم المهرجان أعلنت عن فوز هذه الفرقة ب”جائزة لجنة التحكيم”، و”جائزة أفضل سينوغرافيا”، و”جائزة أحسن أداء إناث”.
وحازت على جائزة أفضل تشخيص نسائي كل من الممثلتين سلمى بن مبارك وإيمان شاكر، عن دورهما في مسرحية “رماد”، كما حازت المسرحية نفسه على جائزة لجنة التحكيم، وجائزة أحسن سينوغرافيا التي كانت من نصيب يونس رونا.
واستنادا للمصدر ذاته فإ فرقة “كيبروكو” انتزعت هذا الفوز بين فرق مسرحية متنافسة تنتمي لدول ايطاليا وفرنسا والبرتغال والبرازيل وبلجيكا وتونس والجزائر ومصر ،إضافة إلى المغرب.

-------------------------------------------
المصدر : مشاهد 

افتتاح الدورة الثانية للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية بالمغرب

مجلة الفنون المسرحية

افتتاح الدورة الثانية للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية بالمغرب

افتتحت فعاليات المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية، في الفترة من 30 أكتوبر إلى 4 نوفمبر الجاري بالعاصمة المغربية الرباط، بالمسرح الوطني محمد الخامس، بحضور طلبة المعاهد المسرحية من الدول الستة المشاركة، بالإضافة إلى أسماء كثيرة من الوسط الفني المغربي.

شهد الافتتاح احتفاء دوليًا بكل من مولاي أحمد بدري، المدير الأول للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، إلى جانب جمال الدين الدخيسي، المدير السابق للمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط.

وتم تسليم درع تذكاري لكل من المكرمين من قبل جمعية إيسيل المنظمة، وهو ما اعتبره الدخيسي "مدعاة للسرور وتكريمًا ذا نكهة خاصة؛ لأنه يحدث داخل مسرح محمد الخامس الذي كان مديره سابقًا، ولأنه أيضًا جاء من طلبته الذين تتلمذوا على يديه ويعرفونه أكثر من غيرهم على المستوى الشخصي أو المهني، مما يجعل له قيمة أكثر".

من جهتها، عبرت عضو لجنة تحكيم الدورة الثانية من المهرجان، الفنانة مجيدة بنكيران، عن كون "هذا الحدث الثقافي مهم على مستوى الساحة المسرحية المغربية، خاصة أنه يحتفي بمسرح المعاهد العليا، وأكيد أنه سيغني الساحة بفضل الحس التنافسي الذي يسوده، وأيضًا على مستوى التجارب التي سيتم تبادلها بين المغاربة وغيرهم من الفرق الأجنبية الأجنبية المشاركة".

كما اعتبر الكاتب العام لوزارة الثقافة كون "الدورة الثانية للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية تعد فرصة لمعاهد الدول المشاركة، وخاصة للمعهد المغربي الخاص بالتكوين في الفنون المسرحية ISADAC، لتبادل التجارب الدولية مع معاهد من القارات الثلاثة، خاصة أنه ثمرة للتعاون بين مؤسسات متعددة، وزارة الثقافة، والجمعية المنظمة، والمعهد العالي، بالإضافة إلى دار الأوبرا السلطانية التي تعاونت معنا لإنجاز هذا المهرجان الدولي الكبير، وأعتبره إضافة مهمة للمسرح المغربي، لأنه تمكنه من حضور دولي داخل المغرب، وهي لبنة من لبنات التي ستسمح في المستقبل من أجل تطوير الثقافة المغربية".

يذكر أن فعاليات المهرجان تظل مستمرة حتى يوم الخميس المقبل، حيث سيتم اختتام الدورة بتوزيع الجوائز الخاصة بالمسابقة الرسمية للمهرجان، كما تتسم برمجة الدورة الثانية من المهرجان بغناها على المستوى الأكاديمي عبر محترفات سينشطها المتخصصين في كل من التشخيص والارتجال وفن المونولوج والعديد من الفنون المرتبطة بالمسرح والفنون الدرامية القادمين من مختلف الدول المشاركة.

وبالإضافة إلى المحترفات، حددت خلال أيام المهرجان ندوات دولية يقدمها كل من المخرج المسرحي العالمي لويس باسكوال مدير مسرح ليور ببرشلونة ونقيب المسرحيين المغاربة والمخرج المسرحي مسعود بوحسين، ستتمحور حول الإخراج، إضافة إلى ممثلين رسميين عن إدارة دار الأوبرا السلطانية، راضية الزجالي، وناصر الطائي الذي سيحاضر في ندوة حول تجربة أوبرا مسقط المتفردة، تحت عنوان "تجربة دار الأوبرا السلطانية مسقط في التواصل المجتمعي".

ويشار إلى كون المهرجان ينظم مسابقة ثانية إلى جانب مسابقته الرسمية، سيشارك فيها عشاق التصوير الفوتوغرافي، سيتم حلالها تتويج أحسن صورة في اليوم طوال مدة المهرجان، بالإضافة إلى أنه سيتم توقيع اتفاقية شراكة بين المهرجان ومهرجان الكويت الأكاديمي من أجل تعاون مستقبلي.

---------------------------------------------------
المصدر : سمير رمضان - اتفرج 

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

الشباب السوري والمسرح.. بين هيمنة الإنترنت وسطوة التلفزيون

مجلة الفنون المسرحية

الشباب السوري والمسرح.. بين هيمنة الإنترنت وسطوة التلفزيون

يطرح الشارع الثقافي السوري الكثير من التساؤلات حول علاقة الشباب بالمسرح وعن دور التلفزيون ووسائل الاتصال الاجتماعي في إبعاد هذه الفئة العمرية عن أبي الفنون ورغم أن اغلب من يعمل على الخشبة حاليا داخل صالات المسارح هم من فئة الشباب إلا أن الكثيرين يعتبرون أن هذا غير كاف.

وعن رأيه بدور الشباب السوري في الحراك المسرحي الحالي يقول نقيب الفنانين زهير رمضان.. “تراجعت الحركة المسرحية السورية جراء الحرب الإ رهابية التي نتعرض لها ولا سيما أن الوضع الحالي بات يتطلب القيام بمشروعات تتخطى الإمكانيات الحالية عبر إنتاج أعمال تنتقل بين المحافظات بصورة تلامس الواقع وتعكس الأحداث”.

ويضيف نقيب الفنانين..” انحسرت كتابة المسرح من قبل الشباب وانصب اهتمام هؤلاء على متابعة تقنيات العصر الالكترونية وعلى عرض مواهبهم على شبكات التواصل الاجتماعي” داعيا لإيجاد ظواهر تشجع على كتابة العمل المسرحي واستثماره في القضايا الاجتماعية والفنية.

ويؤكد الناقد والمؤلف المسرحي سامر منصور أن هناك الكثير من المتحمسين للعمل المسرحي والجمهور المتعطش لأبي الفنون من الشباب” ولكن لا يوجد سوى عدد قليل من المسارح في سورية وهي تمنح عادة لممثلين وفنانين تجاوزوا سن الشباب” معتبرا أن “الشللية التي تهيمن على علاقات العديد من المخرجين والفنانين تؤءثر على دور الشباب في الحراك المسرحي بصورة لا ترقى لتطلعاتهم”.

ويدعو منصور الى تفعيل المسرحين العمالي والجامعي لإفساح المجال أمام الممثلين الشباب للإبداع والتعبير والمساهمة في التأثير والتغيير وافتتاح معاهد وأكاديميات جديدة للفنون إضافة إلى معهد الفنون المسرحية الذي “يستقبل بضع عشرات الطلاب سنويا فقط ويرفض الآلاف فلا يجد الشباب المتحمس من يحتضنه ويرشده ولا يستثمر طاقاته على الوجه الحسن “وفق منصو.

ويرى منصور أن “حركة المسرح السوري في هذه المرحلة الحساسة لا ترقى إلى حجم وتسارع الحدث ومخيبة للآمال .. واللوم يقع على المؤسسات المعنية التي لم تمنح فن المسرح الاهتمام الكافي قبل الأحداث أو بعدها ونحن بأمس الحاجة إلى خبرات الجيل المحترف والرؤية العصرية لجيل الشباب وقراءته وتعبيره عبر الفن”.

أما الناقد رضوان فلاحة فيشير إلى “غياب الشباب عن الكتابة للمسرح لصالح انجذابهم للخوض في أجناس أدبية أخرى ما يؤءدي لحالة من ركود المسرح مقابل تضخم في الانتاج الدرامي التلفزيوني” مؤءكدا ضرورة تشجيع من يمتلكون موهبة الكتابة والتشخيص من الشباب عبر تضافر جهود المؤسسات والمراكز الثقافية ليعود للمسرح ألقه المعهود ودوره التنويري والتربوي.

على حين رأت الكاتبة نبوغ اسعد أن المسرح “تأخر ركبه كثيرا لصالح الدراما التلفزيونية بسبب لجوء المنتج إلى اعمال فنية أكثر رواجا وتحقيق ربح مادي ” ما دفع الشباب لعرض مواهبهم التمثيلية باشكال تتلاءم مع استحواذ التلفزيون.

وقالت أسعد “تتراجع ثقافة الاجناس الادبية قاطبة ومنها المسرح أمام غزو الشبكة العنكبوتية فلا بد من اعادة الحسابات في جدولة البرامج الموجهة للشباب وخاصة من المراكز الثقافية ولا سيما ان هؤلاء في طور التكوين الثقافي ويمكن التاثير على ذاكرتهم الابداعية”.

وتنفي الباحثة ايمان حوراني رئيسة الدائرة الثقافية في المركز الوطني للدراسات والبحوث التوحيدية عزوف الشباب عن المسرح وتعتبره “ظاهرة مغلوطة” ما دام النشاط الثقافي حاضرا وهناك حركة ثقافية قائمة تحدت الحرب الإرهابية على سورية.

وتطالب حوراني الشباب المثقف بالاهتمام بالمسرح وتسخير موهبتهم لهذا الفن “لأنه لا يجوز ان يهمله شبابنا سواء اكان عبر الكتابة ام التمثيل ولا سيما أن المسرح قادر دائما على لعب دور مهم”.

الفنانة الشابة هيفاء حداد تحدثت حول عزوف الشباب عن كتابة المسرح وانصرافهم لكتابة النثر علما بأن أثره “ضعيف ويكاد يكون معدوما نظرا لسهولة كتابته” لذلك اقتصر دورهم على خشبة المسرح في مجال التمثيل فقط علما ان مواهب الشباب حاضرة وخلاقة وقادرة على الابتكار ولكنها تحتاج إلى الشجاعة والاستمرار في التعلم.

---------------------------------------------------------
المصدر: محمدخالد الخضر- ربى شدود - سنا

النجم المصري سيد رجب: غير راض عن مستوى المسرح والشهرة لم تغيرني

مجلة الفنون المسرحية


احتل الفنان المصري سيد رجب مكانة كبيرة في قلوب المشاهدين بأدائه السلس والممتع دون افتعال، حتى أصبح نجما في منطقته، بعد أن قدم العديد من الشخصيات بشكل مختلف.
ويرى سيد رجب أن الشهرة لم تغيره ومازال كما هو، وأن الممثل لا يجب أن ينزعج من الدخول والخروج من عدة شخصيات.
ويعتبر رجب أن المسرح هو معلمه الأول وتعلم فيه الكثير، إلا أنه أبدى عدم رضاه عن حال المسرح الآن، وطالب الدولة بدعمه، وتحدث عن أعماله المقبلة من خلال هذا الحوار:  
ما هو الجديد لديك؟
أصور الأن فيلم "طلق صناعي"، واقتربت من الانتهاء من تصوير فيلم "جواب اعتقال"، كما أستعد لتصوير مسلسل "واحة الغروب" مع المخرجة كاملة أبوذكري.
ما هو الشيء المختلف في مسلسل واحة الغروب؟
ما جذبني في مسلسل "واحة الغروب" أنها رواية أحببتها عندما قرأتها منذ عدة سنوات للروائي الكبير بهاء طاهر، وأحببت شخصيتها، وكل شخصية فيها تلهم الأداء، وعندما قرأت السيناريو وجدت أن دوري فيه مختلف عما قدمته من قبل، وهو من الأدوار التي أحبها، فهي شخصية الشاويش "إبراهيم"، الرجل الجدع المقهور الطيب المقدام المضحي، ولأني أحب التنوع والأدوار المختلفة، فقد وجدت أن الدور بمثابة طوق النجاة، كما أني كنت أتمنى العمل مع المخرجة كاملة أبو ذكري منذ فترة طويلة، ولكن لم أقل لها ذلك لأني خجول بطبعي، بالإضافة الى أني أرتاح للعمل مع شركة العدل منتجة العمل، بعد أن عملت معها لعامين متتاليين وكنت سعيدا وواثقا بها.
متى ستبدأ تصوير مسلسل واحة الغروب؟
لم يتحدد بعد موعد البدء في التصوير، ولكني الآن في مرحلة التجهيز والإعداد، فالتصوير سيكون في أماكن كثيرة، منها الاسكندرية والواحات وواحة سيوة وأسوان والقاهرة.
هل هناك تشابه بين شخصيتك وشخصية الشاويش إبراهيم؟
نعم، شخصية الشاويش إبراهيم تشبهني، ففي بداياتي كان يسمونني "المقهور"، لأن أغلب أدواري كانت لشخصيات "تعبانة وشقيانة".
ألم تشعر بالقهر الحقيقي والحزن عندما استمر عملك في المسرح التجريبي لسنوات دون أن تحصل على شهرة تستحقها؟
لم أشعر بالقهر في المسرح التجريبي على الإطلاق، فقد تعلمت فيه الكثير، وحتى الآن أعمل في المسرح، ولي مسرحية اسمها "العشاء الأخير" مع المخرج أحمد العطار، وتم عرضها على مسرح الجامعة الأمريكية بوسط البلد، وعُرضت في إيطاليا وفرنسا وألمانيا وسنغافورة وبلجيكا، أما الحزن فهو مستمر مع الممثل، لأن الممثل الحقيقي يظل يتعلم، وينتظر دورا يحصل من خلاله على جائزة الأوسكار، فعندما تجد ممثلا في دور ما لم يؤده بالشكل الأمثل من وجهة نظره، يحزن ويتمنى لو كان هو في هذا الدور، لذا تبقى لمسة الحزن موجودة.
ماذا يمثل لك المسرح؟
المسرح هو معلمي الأول، وهو من يمنحني الطاقة للعمل في السينما والدراما التليفزيونية.
هل أنت راض عن حالة المسرح حاليا؟
غير راض عن حالة المسرح حاليا، والأمر ليس بيدي، وأتمنى أن ينصلح حاله، ولا يجب أن نترك الأمر للفنانين، لأن الفنان يرى مستوى المسرح من خلال الجمهور الذي يحضر له فقط، وعندما تظهر مسرحية كل أسبوع والناس تذهب الى المسرح، نجد من يتحدث عن عودة المسرح، وهو أمر غير حقيقي.
لو أن ما يظهر الآن للناس من مسرح، هو المسرح، فكان الأفضل ألا يعود، فالمسرح الذي غاب عن مصر منذ ما يقرب من 30 عاما، الذي يعتمد على الرقص والضحك فقط ولجمهور بعينه، ثم بعد كل هذه السنوات نعود اليه، فهو أمر محزن، لابد وأن نتابع المسرح في الخارج، والى أين وصل من تقنيات وتكنولوجيا وإمكانيات للتاثير على الناس ، ونحاول تقليده، وليس أن نعود للمسرح الذي يعتمد النكات والضحك فقط.
من يتحمل مسؤولية تراجع مستوى المسرح؟
أزمة المسرح مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى وليس المنتجين، لأن المنتج في النهاية يبحث عن المكسب فقط  بصراحة، بدليل ما يحدث الآن من عرض مسرحي أسبوعي يقال عنه مسرح، فالجمهور يحضر والمنتج يكسب، ونقول إننا نعيد المسرح، ولكن المسرح الحقيقي يحتاج الى رؤية مستقبلية في شكله وتأثيره على الواقع وفي التطوير وتاثيره كمادة اقتصادية يمكن أن تستفيد منها الدولة، ولكن "مش عارف هما عاوزين ايه بالضبط".            
ألا تشعر بالانزعاج من العمل في أكثر من دور في نفس التوقيت؟
لا أنزعج من ذلك، لأني في النهاية حكاء، والممثل قادر على الخروج والدخول في شخصيات مختلفة، والإزعاج الوحيد يكون في تضارب الوقت بالنسبة لأكثر من عمل، أما الدخول والخروج من شخصية لشخصية أخرى يكون بسيطا لأني مدرب على ذلك، كما أنه أمر مثير وأحبه. 
هل تتعمد إضافة لمسة كوميدية في أدوارك الشريرة؟
الشرير شخصية إنسانية في النهاية، فهو يحمل المشاعر الإنسانية، فلديه أولاد يحبهم وزوجة يغير عليها، وقد يكون طيبا ودمه خفيف، فالشخصية الشريرة ليست نمطا واحدا مثلما كان يظهر قديما، وأحاول أن أقدم شخصية الشرير بإنسانية، ولو لم أجد في السيناريو الجانب الإنساني أحاول أن أصنعها، فالحرامي كان يظهر في الأفلام القديمة بالفانلة المخططة، ولكن أحاول أن أقدم الشخصيات بشكل مختلف. 
لماذا وافقت على المشاركة في مسلسل أفراح القبة برغم صغر حجم دورك؟
مخرج العمل هو محمد ياسين، وهو من المخرجين الكبار والعظام، ولو عملت معه مشهد واحد سيكون إضافة لي، بالإضافة الى أن الدور الذي قدمته مهما كان صغير، فهو واضح ومحدد، كما أن أفراح القبة عمل كبير وفيه كم كبير من الممثلين، ومن مصلحتي أن أكون بجانبهم، ولم أرى أني عملت دورا صغيرا، وبصفة عامة العمل كان على المستوى الإنتاجي كبير. 
كتبت فيلم الشوق، رغم إنك شاركت فيه في دور صغير، ألا تفكر في الكتابة مرة أخرى؟
كتبت القصة الصغيرة للفيلم، وتدربت على كتابة السيناريو والحوار، وذهبت به الى ورش عديدة، ومثلت في الفيلم، وبالفعل فكرت في تكرار التجربة، ولكن لم أنفذها لأني شخص كسول بعض الشيء، رغم أن لدي الآن فكرة جيدة وكتبت فيها وحددت الشخصيات، إلا أن وقتي لا يسمح باستكمالها، وأحاول أن أبرر لنفسي كسلي.
ماذا غيرت فيك الشهرة؟
لا أعرف، ولكن لا أشعر أني تغيرت، ومازلت أجلس على المقاهي في وسط البلد.
هل طلقت السياسة للأبد؟


تقريبا، لأن الجمع بين السياسة والفن أمر صعب جدا، ولكن أتابع الحالة العامة، ولدي وجهة نظر في كل ما يحدث.
------------------------------------------------------------
المصدر : CNN بالعربية

"الساقية المسرحي": خارج الدوائر المعتادة

مجلة الفنون المسرحية

"الساقية المسرحي": خارج الدوائر المعتادة

بينما تُقام فعاليات الدورة العشرين من "مهرجان كيميت للعروض القصيرة" على مسرح "أوبرا ملك" في القاهرة، بمشاركة عشرين عرضاً، والتي يُنتظر أن تُختتم غداً، تتواصل، في القاهرة، فعاليات الدورة الرابعة عشرة من "مهرجان الساقية المسرحي" حتى بعد غدٍ الإثنين.
يُعدّ المهرجان أحد التظاهرات التي تُعنى بالمسرح المستقلّ في مصر؛ فالأعمال المشاركة هي لفرق مستقلّة، ومخرجوها وممثّلوها وكتّابها من الشباب، كما يُلاحظ فيها الحضور البارز للمسرحيات المقتبسة عن نصوص كتّاب عالميين مثل: باتريك زوسكند وإريك شيمت.
تُقام عروض التظاهرة، التي تنظّمها "ساقية عبد المنعم الصاوي" في مقرّها في العاصمة المصرية، وتحديداً في قاعتي "الكلمة" و"الحكم"، وذلك بمعدّل عرضين في اليوم، الأوّل عند السادسة مساءً، والثاني عند التاسعة ليلاً.
ويحضر في الدورة الجديدة 12 عرضاً؛ هي: "العطر" للمخرج نور عفيفي عن فرقة "شظايا"، و"جيب الجاكيتة" لـ فتحي النقيب، و"أوسكار والسيدة الوردية" لـ عمر رضا فتحي، و"حريم النار" لـ رضوى شريف، و"ثامن أيام الأسبوع" لـ محمد حافظ، و"يوم من ديسمبر" لـ أحمد حسن، و"هي وعشّاقها" لـ محمود حمدي أحمد، و"حكاوي خيوط بيضاء" لـ أحمد رجائي، و"مسعود ووجيدة" لـ محمد عادل، و"نزهة في الجبهة" لـ حسن السيد، و"عندما يسود الأبيض" لـ تامر جرجس، و"الراقصة والبلياتشو" لـ محمد أشرف.

تبدو هذه المهرجانات الإطار الوحيد الذي يُظهر حركية المسرح المصري الجديد، وفرصة الشباب للصعود بعض الوقت إلى مناطق الضوء، في ظل هيمنة ذائقة - بتحالفات منتجيها المعروفة مع السلطة - على مجمل المشهد المصري. لعل كثرة الاقتباس من الأعمال الأجنبية يشير إلى تطلع شبابي خارج داوائر الثقافة المصرية المعتادة.

-----------------------------------------
المصدر : القاهرة - العربي الجديد 

وزارة الثقافة الأردنية تقيم حفل توزيع جوائز وزارة الثقافة للإبداع

مجلة الفنون المسرحية

وزارة الثقافة الأردنية تقيم حفل توزيع جوائز وزارة الثقافة للإبداع

أقامت وزارة الثقافة في المركز الثقافي الملكي اليوم الاثنين حفلا لتوزيع جوائز وزارة الثقافة للإبداع الدورة الثانية لعام 2016.
وتهدف الجوائز إلى رفع سوية النتاج الثقافي من خلال تنشيط الكتابة والتأليف والبحث، حيث تختص بالمؤلفات الجديدة غير المنشورة (مخطوطة)،إضافة إلى الأعمال الفنية التي نفذت في آخر ثلاث سنوات، بهدف تحقيق العدالة والشفافية بين المبدعين والتعريف بهم وبنتاجاتهم المتنوعة، ما يسهم في تسويقهم محليًّا وعربيًّا ودوليًّا، وحثّهم على الانخراط في المجالات الإبداعية والبحثية التي تُغني المعارف وتشكل قيمة مضافة إلى الجمهور.
وقال أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني الذي رعى الحفل مندوبا عن وزير الثقافة “ان هذه الجوائز تأتي ضمن برامج الوزارة التي تهدف الى توفير عناية خاصة للمبدع الأردني في مجالات الادب والفنون والعلوم الاجتماعية وغيرها تكريسا لمفهوم الثقافة الشامل الذي لا يقتصر على الادب والفن”، مضيفا ان الجوائز جاءت من اجل ايجاد مناخ محفز للمبدعين للعمل على تجويد اعمالهم ورفد الساحة المحلية والعربية بنتاجات فكرية وعلمية تسهم ببناء الذائقة الجمالية والفكر المنتج الذي يعد من ركائز التنمية الشاملة فيكون الابداع عنوانا لما وصلنا اليه من نهضة ثقافية اصبح لها حضورها الفاعل في المنطقة والعالم.
واوضح “ان تناغم المشروعات الثقافية التي تقوم عليها الوزارة تتكامل من خلال شراكة حقيقية وفاعلة مع المثقفين والاكاديميين والهيئات الثقافية فمعظم المشروعات جاءت بعد حوار مع اهل الخبرة من الجامعات والهيئات المعنية وتقوم عليها لجان تنفيذية وتقييمية من قامات علمية وفكرية لتكون رافعة اضافية لشحذ الهمم من اجل تنشيط الكتابة والتأليف والبحث والفنون، فالوزارة لن تقف عند حد منح الجوائز بل لا بد من رعاية هذا الابداع وادامه دعمه”.
والقى عضو اللجنة التنفيذية للجوائز الدكتور حسين محادين كلمة اللجنة قال فيها “ان هذا يوم تصعد فيه حروف الوطن والامة معا وبكل الوان الفرح المتمنى بان يكون الانسان فيهما حرا وعزيزا ومبدعا كما هي موسيقى الحياة، يوم مستدام يرشح فيه الابداع من أنين انسان عربي مسلم جريح بحريته، فهاهم المبدعون من بيننا وكعادتهم المحمودة ايضا يؤذنون في الناس بابداعهم، ونحن نكرمهم بالوفاء على غير المألوف”.
وقدم الأديب والقاص يوسف ضمرة الفائز بجائزة القصة عن مجموعته “بالوما” في كلمة الفائزين التحية لوزارة الثقافة على صبرها الطويل ومقدار النزاهة الذي تسلحت به في مواجهة الظنون والأهواء على هذه المثابرة في حرصها ان تكون ملاذا دافئا لمن اختاروا طرقا شائكة للكشف عن بوابات المحبة والمسرة.
وفي نهاية الحفل، سلم مندوب وزير الثقافة الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين بالجوائز وهم: في حقل الإبداع الأدبي، منحت جائزة الرواية لثلاثة مبدعين وهم: سعادة أبو عراق، عن رواية “تفاصيل الحلم الدافئ”، ورامي النبريصي عن رواية “سرداب قسورة”، وتبارك الصوالحة عن رواية “وشهقت القرية بالسر”، وفي جائزة القصة منحت للقاص يوسف ضمرة عن مجموعته “بالوما”، وفي جائزة النص المسرحي منحت الجائزة لغنام غنام عن عمله “ليلك ضحى”و”الموت في زمن داعش”، وجبريل الشيخ عن عمله “الحاذق”.
أما في حقل الإبداع الفني جائزة سيناريو مسلسل تلفزيوني منحت الجائزة مناصفةً لمسلسل السنابل والرماح” لـــ محمود الزيودي، و”درب الهوى عن قيس ولبنى” لــ نهلة الجمزاوي، ومنحت جائزة التصوير الفوتوغرافي للمصور محمد جميل موسى “Mono scapes”، وجائزة الموسيقى لفرقة طارق الجندي عن ألبوم صور”.
فيما قررت لجان التحكيم حجب الجائزة في حقلي العلوم التطبيقية والعلوم الاجتماعية، لغياب الأصالة والإضافة العلمية المطلوبة، وضعف المنهجية في بعضها.
وتشرف على جوائز وزارة الثقافة للابداع لجنة تنفيذية برئاسة وزير الثقافة وعضوية كل من الدكتور أنور البطيخي والدكتور همام غصيب والدكتور إبراهيم السعافين والدكتور حسين محادين.
------------------------------
المصدر : بترا

عرض مسرحية “أسرة بلا خرائط” على خشبة المسرح الوطني

مجلة الفنون المسرحية

عرض مسرحية “أسرة بلا خرائط” على خشبة المسرح الوطني

عرضت الفرقة الوطنية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح  مسرحية (أسرة بلا خرائط ) تأليف واخراج د. خضير عبد خضير   ،  تمثيل : علي مجيد  محمد لواء  موسيقى : نهاد بدوي إضاءة : محمد فؤاد مدير مسرح : صادق الزيدي  وقد عرضت المسرحية على خشبة المسرح الوطني يومي الخميس والجمعة  27/ و 28 / 10 2016  و عتمدت المسرحية على الشخوص الشكسبيرية لمسرحية عطيل بأسلوب حداثوي ورؤية معاصرة لتقديم قراءةجديدة لما يدور في الساحة العربية من تناقضات سياسية واجتماعية واقتصادية لا سيما بعد التمظهرات السلبية لما يسمى بالربيع العربي

«البؤساء» عرض مسرحي تشارك فيه نخبة من الفنانين العالميين

مجلة الفنون المسرحية

تستضيف «أوبرا دبي» العرض المسرحي الغنائي «البؤساء»، من إنتاج السير كاميرون ماكنتوش، خلال موسم العرض الشتوي، في 10 نوفمبر المقبل، وتستمر عروض المسرحية حتى الثاني من ديسمبر المقبل.

«فونتين»


تنضم باتريس تيبوكي، لمجموعة فناني العرض، بعد أن انتهت من دور البطولة «فونتين» في أستراليا. وباتريس مشهورة بفضل أدوارها الرئيسة في «الأسد الملك»، و«الشرير». وظلت تستعد لدور «فونتين» منذ أن كانت طفلة صغيرة. فبفضل نشأتها في عائلة موسيقية، حضرت للمرة الأولى عرض «البؤساء» في بريزبن وهي في سن السادسة، وظلت من وقتها تؤدي أغنيات من العرض.


ديسمبر المقبل تختتم عروض المسرحية في «أوبرا دبي».

ويضم العرض نخبة من الفنانين العالميين، على رأسهم جون أوين جونز، الذي أعلن في وقت سابق بأنه سيؤدي دور «جان فالجان»، وهايدن تي في دور «جافير»، وباتريس تيبوكي، التي تلعب دور «فونتين»، وبيتر بوليكاربو، الذي يلعب دور «تيناردييه»، وجودي برنغر في دور «مدام تيناردييه»، وكاري هوب فليتشر، التي تلعب دور «إبونين»، وأليستير برامر في دور «إونجولرا»، وإميلي لانغريدج في دور «كوزيت»، وبول ويلكنز في دور «ماريوس».

أما بيتر بوليكاربو فشارك في العرض الأصلي لمسرحية «البؤساء» في لندن بدور جان بروفير قبل أن يتولى دور «تيناردييه».

وأكثر ما تشتهر به جودي برنغر دور «نانسي» في إنتاج كاميرون ماكنتوش المخصص لمسرح «ويست إند» من مسرحية «أوليفر!» ومن خلال المسلسل «مستعد لأفعل أي شيء» على تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). فخلال أدائها في هذا العرض على مسرح «رويال دروري لين»، تلقت جودي إشادة النقاد والجمهور لأدائها المميز. وأبهرت جودي الجماهير بلعبها دور البطولة في الجولة الوطنية للمسرحية الموسيقية «جين المصيبة»، وأيضاً في عرض المرأة الواحدة «أخبرني في يوم أحد». كما شاركت في الإنتاج الناجح للمسرح الوطني من مسرحية «رجل واحد ومديران»، التي عرضت في «ويست إند»، وفي عرض مسرحي جوال كذلك، ولعبت دور «سيدة البحيرة» في العرض «سبامالوت». وتعمل جودي أيضاً مقدمة برامج منتظمة على إذاعة «بي بي سي 2».

وظهرت كاري هوب فليتشر في إنتاج لندن من المسرحية الغنائية «البؤساء» في دور «إبونين». وقدمت أول عمل لها في «ويست إند» في دور «إبونين الصغيرة» في عام 2001 وكان عمرها آنذاك سبعة أعوام، وتعدّ الممثلة البريطانية الوحيدة التي لعبت دوري «إبونين الصغيرة»، ومن ثم «إبونين الكبيرة» في هذا الإنتاج.

----------------------------------------------
المصدر : دبي - الإمارات اليوم

الأحد، 30 أكتوبر 2016

المسرح الوطني الفلسطيني في لبنان

مجلة الفنون المسرحية

المسرح الوطني الفلسطيني في لبنان

تُشكّل حركة المسرح الفلسطيني نوعاً من أنواع النضال لتسليط الضوء على الحياة الفلسطينية والعادات والتقاليد التي ما زال الشعب الفلسطيني يتمسك بها رغم الاحتلال، وإبعاده عن أرضه، كما يسلط الضوء على حياة الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بحلوها ومرّها.

محمد الشولي، رئيس الاتّحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان، تحدَّث إلى "العربي الجديد" حول تأسيس المسرح الوطني الفلسطيني في لبنان، وقال: "بدايةً، تمَّ تشكيل الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان عام 1981، بعد عقد المؤتمر الأول، وانتخاب أمانة عامة ترأسها الفنان الفلكلوري، محمد بارود، وكنت أنا عضو أمانة حينها. ولكن بعد اجتياح الكيان الصهيوني للبنان خرج معظم الأعضاء من لبنان إلى تونس مع المقاتلين الفلسطينيين الذين غادروا لبنان. ثم عُقِد المؤتمر الثاني في تونس عام 1986، وتمّ انتخاب أمانة عامة جديدة برئاسة الفنان الراحل، غسان مطر. وفي عام 1990، اجتمعتُ مع الأمانة العامة في تونس، وتم تكليفي رسميّاً بتشكيل فرع للاتحاد في لبنان برئاستي".
وأضاف أنه كان هناك فراغ فني فلسطيني في لبنان، ولم يكن هناك فنانون أكاديميون، بل كانت مواهب فنيّة تعتمد على الخبرة والموهبة. "فقمنا بإعداد ورش عمل في اختصاصات متعددة من موسيقى وفلكلور وأغنية وتمثيل. ومن خلال الورش، تم اختيار الفنانين وتم تأسيس فرقة (حنين) للأغنية الفلسطينية، وفرقة (الكوفية) للفلكلور الشعبي".
وأكمل الشولي: "ولأن من مهام الاتحاد اكتشاف المواهب والاهتمام بها، تمّ تأسيس فرقة المسرح الوطني الفلسطيني في لبنان، إذ كانت الفرقة تنتج عملاً مسرحيّاً كاملاً كل سنة. وكان أول عمل مسرحي هو (أم سعد) للكاتب الفلسطيني، غسان كنفاني، ثم (حبيبتي جفرا) و(العرس الفلسطيني)، و(ثورة الزنج) للكاتب معين بسيسو، و(القبعة والنبي) لغسان كنفاني، وتوالت الأعمال. وكانت هناك أعمال مسرحية لكتاب فلسطينيين وعرب، بالإضافة إلى مسرحيات من تأليفنا وإخراجنا، منها (حكاية عوض) و(الجاكيت يا مجبور) و(بعدين يا مجبور) وهي آخر مسرحية لفرقة المسرح الوطني الفلسطيني، وتم عرضها في مناطق لبنانية عدّة".
وأضاف: "تعتبر فرقة المسرح الوطني الفلسطيني الفرقة المركزية للاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان، لذلك تم وضع خطة لتطوير العمل واستيعاب جيل جديد من الموهوبين في التمثيل، كما تم تشجيع الشباب لدراسة فنون المسرح أكاديمياً في الجامعات والمعاهد المختصّة". 
وتضم فرقة المسرح الوطني الفلسطيني مجموعة من الممثلين المسرحيين الفلسطينيين الذين صاروا محترفين وشاركوا في مسلسلات وأفلام فلسطينيّة ولبنانيّة وعربيّة، منهم: وليد سعدالدين، عبد عسقول، محمد عيد رمضان، حوريّة الفار، أحمد صلاح، أحمد الخطيب وغيرهم.
ويشارك حالياً عدد من الممثلين الفلسطينيين في لبنان بتصوير مسلسل حول مدينة القدس، يتألف من ثلاثين حلقة، كل حلقة مدتها نصف ساعة، وتتناول جانباً معيناً من مدينة القدس ومعاناة سكانها، وسيتم عرضه على الشاشات الفلسطينية والعربية.

---------------------------------------------------------
المصدر : خليل العلي العربي الجديد 

مسرح المقهورين وشحنات المبدعين

مجلة الفنون المسرحية

مسرح المقهورين وشحنات المبدعين

شهد مسرح قاعة النشاط المدرسي في ذي قار, اليوم السبت, تفاعل منقطع النظير من قبل الجمهور مع مسرحية (ورطة) التي قدمتها (جماعة الناصرية للتمثيل).

اجاد الممثلون في اداء الادوار والتفاعل مع فكرة النص التي تعبر عن واقع البلاد المرير بعد التغيير, والبحث المضنِ عن ايجاد حلول ومخارج للازمات, دون بلوغ النتائج المعد لها سلفاً بسبب العوق الفكري لمفهوم القيادة الشعبية التي تعجز عن الاختيار والتوقيتات واستخدم الادوات المتاحة في الوقوف بمواجهة الجبابرة والطغاة.

تجربة حيَّة وفريدة في تفعيل مسرح المقهورين بالمحافظة, حيث استطاع مخرج المسرحية الدكتور ياسر البراك ان يخلق حالة من التفاعل بين الجمهور والنص المسرحي من خلال تبادل الادوار واشراك الجمهور المتفاعل ضمن كادر الممثلين, في اختيارهم لنص ارتجالي يعبر عن افكارهم في ايجاد الحلول وتبادل الادوار لكسر حاجز الخوف والتهميش القسري الذي يتعرض له ابناء الشعب في التعبير عن افكارهم وطموحاتهم.


كان للمرأة دوراً كبيراً في المشاركة والاسهام بالبحث عن الحلول الناجعة لتغير مجرى احداث النص, بل كانت من الشجاعة ان ترتقي صهوة المسرح وهي ترتجز الكلمات المعبرة عن الرغبة في تغيير واقع مرير بعزيمة وقوة ارادة اذهلت الجمهور الحاضر, وقد اشاد نقاد ومسرحيون بدور المرأة الذي قارية في هذه التجربة. 

طرحت حلول عديدة من قبل الحاضرين في محاولة لإيجاد مخرج نصي جديد للأحداث, يحقق رغبة شعب في الخلاص من الظلم والقهر والاضطهاد الذي يتعرض له من قبل (فيل ملك الزمان) الذي يصول ويجول ليسحق المواطنين, الواحد تلو الاخر, دون رحمة وهوادة وبمباركة من ملك الزمان الهزيل اللاهي عن متابعة من يسلطهم على رقاب الناس.

حضور لافت للنظر من قبل شرائح المجتمع كافة, حتى ان المرح أمتلئ عن اخره, فقرر كثير من الحضور ان يفترشوا الارض للاستمتاع بمشاهدة العرض الجميل المميز لفرقة جماعة الناصرية للتمثيل.

اعلن البراك في نهاية الحوارات المفتوحة, بان العرض سيستمر بفصول اخرى ليوم غداً وبعد غد, للوصول الى حالة تفاعل جاد في تحقيق غاية مسرح المقهورين في اخراج المشاهد من حالة المشاهدة الى التفاعل مع المواقف وخوض التجربة الحقيقية.









-----------------------------------------------------
وكالة راع الإخبارية 

الفنان اسماعيل العباسي ابداع الشباب الواعي..وثقافة العطاء الفني

مجلة الفنون المسرحية

الفنان اسماعيل العباسي
ابداع الشباب الواعي..وثقافة العطاء الفني

حامد المجمعي

 مبدعنا من الشباب ذوو المواهب الفنية والادبية والفكرية في فروع الادب المسرحي والفنون المختلفة.. وثقافة الابداع الفني المعطاء ولكن نجد ان غلب الشباب مهملين أو مُهمشين وليس هناك إهتماماً بهم وينتظر هؤلاء الشباب المبدعين الفًرص الأكيدة لرعايتهم وإحتوائهم وعن طريقها إثبات مواهبهم وتحقيق المنافع الكاملة لبلدهم فهم ثروة وثورة في الامكانات والأفكار والطاقات البشرية المتجددة، فالدول التي تهتم بشبابها وتأهيلهم وتثقيفهم والاهتمام بمؤهلاتهم والتركيز على جوانب الإبداع والملاكات الفكرية الامكانات الجسمانية لدى الشباب وتركز على أقصى إستفادة ومنفعة ممكنة من الشباب لبلادهم هي بالتأكيد دول متقدمة في كل شيء حيث تملك تلك الدول ثروة شبابية ذات طاقاتُ خلابة، وستتحق بها ما تصبوا إليه من أهداف النمو والشهرة والتقدم والرقي ..ومن هنا ندعو جميع المؤسسات الادبية والثقافية الى الالتفاته الى هؤلاء الذين يحاولون ان يزرعون نبتة للتطور العقلي في ميداين الثقافه العامه ..ومبدعنا رغم صغر سنه الى انه اعطى الكثير وقدم مايستحق الثناء من خلال صناعة  الافلام  والمسرح وقد اثنى على مسيرته الكثير ممن لهم دور في صنع موهبته وابرزهم الاستاذ والفنان الراقي وضاح طالب دعج الذي بذل المستحيل واستخدم احيانا الحدائق لتدريبهم وجعلهم من المبدعين نعم مبدعنا اليوم صغير بعمره.. كبير بعطائه انه الفنان:اسماعيل احمد سلمان والمعروف بأسمه الفني : اسماعيل العباسي المولود 1/1/1995 ديالى بعقوبة كان حلمه يدخل عالم الفنون الجميلة و خاصة التمثيل المسرحي ...في عالم 2012 تحقق حلمله و دخل معهد الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية و بدأ الحلم  الذي حلم به يتحقق شيآ فشيئا ، 
بدأ رحلته في اول عمل مسرحي  عام 2013  و كان الفضل الاكبر في صقل موهبته استاذه وضاح طالب دعج  وقدم اجمل العروض المسرحية مع فرقته المسرحية الذي احبها فرقة شكسبير على مدار ثلاث سنوت و نصف ..ثمانية عروض مسرحية و وتألق في السينما ليقدم فلمين مع و سبوتات لقناة ديالى الفضائية و معرضين للتصوير الفوتغرافي في بعقوبة و معرض في شارع المتنبي ، و ايضا له اعمال في النشاط المدني و الاعمال الخيرية ومن اهم اعماله المسرحيه التي شارك فيها مع فرقة شكسبير
هي
1.الهشيم 
 2. بلا اكفان 
 3. العلاق 
 4. الظمير 
 5. انتظرتهم 
 6. الاستجواب 
 7. نزهه في ميدان المعركة 
 8. فيس بوك 
 9. ومسرحية غربة  
اما اهم اعماله السينمائيه كانت

1.الفلم القصير ( درب الموت )تأليف علي احمد واخراج الفنان الرائع خالدجدوع
2.الفلم القصير نقطة ضعف  تأليف علي احمد واخراج خالد جدوع
3 سبوت لقناة ديالى الفضاية  تاليف علي احمد واخراج خالد جدوع
اما اهم اعماله في النشاط المدني مع فريق ديالتنا 
1 .كاميرا خفية إنسانية بطعم الصبر في بعقوبة 
2.حملة فرحة يتيم توزيع ملابس على الايتام في محافظة ديالى 
3.برنامج صوت الشهيد مع فريق ديالتنا 
لأيصال معانات اهالي الشهداء من قتلو في التفجيرات و ايصالها الى الحكومة المحلية 
وله مشاركات في معارض التصوير الفوتغرافي 
 1. معرض ( عطاء ديالى ) 
 2. معرض مع موسسة الراصد للمصورين العراقين في المتنبي 

حلمه الذي يراوده ان يقدم عرض مسرحي  فيه فلسفة و فكر عالي و ان يشترك في مهرجنات عربية و دولية
مسيرتة حافلة بالعطاء النابع من الاصرار على ايجاد بصمة له في الوسط الفني والثقافي وحصد الكثير من الجوائز وشهادات التقدير من إجل المؤسسات الثقافيه... دمت مبدعا

السبت، 29 أكتوبر 2016

جمهور مهرجان دبي لمسرح الشباب يستنشق عطر الهوى «في أعالي الحب»

مجلة الفنون المسرحية

جمهور مهرجان دبي لمسرح الشباب يستنشق عطر الهوى «في أعالي الحب» 

المر يضع أصابعه على مكامن الألم المسرحي

في الوقت الذي نهل فيه المسرحيون الشباب من تاريخ المسرح العالمي، الذي أغنى بها الأديب محمد المر جعبتهم المعرفية، استنشقوا معاً رحيق الحب الذي فاض به عرض «في أعالي الحب» للمخرج محمد بن يعروف، الذي دار رحاه حول فتاة لا تزال في ريعان شبابها، غادرها خطيبها نحو ساحات الحرب، لتظل هي بانتظاره بفارغ الصبر، رغم معرفتها بوفاته هناك، وبينما كانت تحيك له بدلة عودته، أطل عليها مارد من بين الأشياء، التي لمستها عن طريق الخطأ، ليصبح المارد مصدر تسليتها الوحيدة.

 وكما عزز العرض شغف الحب لدى الجمهور، فقد عزز الأديب محمد المر شغف حب المسرحيين لأبي الفنون، وذلك خلال جلسة نقاشية دعت إليها أول من أمس، هيئة دبي للثقافة والفنون، لتتويج محمد المر شخصية مهرجان دبي لمسرح الشباب للدورة العاشرة، تقديراً لإسهاماته المسرحية والثقافية على اختلاف أشكالها، إلا أن محمد المر لم يدع جلسة تكريمه تمر من دون أن يضع أصابعه على مواقع الألم المسرحي في الدولة، عبر تناوله لأسباب قصور تطور المسرح في الإمارات، التي قال إنها تعرفت عليه من خلال تجارب المسرح المدرسي القديمة، ليأتي تطويرها على يد الراحل صقر الرشود، ولكنها سرعان ما انتكست قبل أن تعود لها الروح مجدداً، وقد قدم لهذه الجلسة الإعلامي علي عبيد، وحضرها كل من عبد الغفار حسين، وسلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وظاعن شاهين مستشار مكتب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، ود. صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، وجمال الشريف، رئيس مجلس إدارة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي.

جلسة النقاش

المر خلال حديثه عن المسرح في الإمارات، تطرق إلى أسباب عدم تطوره، قائلاً إن أول الأسباب تتمثل في عدم وجود الاهتمام الكافي في المسرح من قبل وزارة الثقافة، قائلاً إنه يتوجب عليها أن تخصص ميزانية لهذا الفن العظيم، إلى جانب الأخذ بيد الشباب المسرحي المتميز والعمل على تأهيله وتدريبه عبر ابتعاثه إلى دول لها باع كبير في المسرح، وقال: لا يعقل أن ينتظر المسرحي المهرجانات فقط ليقدم فيها أعماله، ولا يجوز أن تظل الكوادر المسرحية من دون دورات تدريبية تساهم في صقل مهاراتها، كما أن عدم وجود مسارح في الدولة خلال فترة من الفترات، أثر على تطوره، ما أدى إلى وجود خلط بين المسرح والتمثيلية الإذاعية والتلفزيونية.

وأكد أن اكتفاء إدارات الفرق المسرحية، بالمسرحيين فقط، شكل عاملاً مهماً في قصور الحركة المسرحية، مشدداً على ضرورة أن تتضمن كل فرقة نقاداً وكتاباً للاستفادة منهم وأفكارهم.

اهتمام

طالب المر الإعلام بضرورة الاهتمام أكثر في العروض المسرحية، عبر بثها تلفزيونياً لتصل إلى أكبر شريحة ممكنه من الجمهور، مشيراً إلى أن ذلك سيساعد على نقل الحركة المسرحية في الدولة نحو مستويات أفضل.

----------------------------------------------
المصدر : غسان خروب - البيان 

المخرج زين العابدين السومري ابداع عشق المسرح ..وثقافة البناء المسرحي

مجلة الفنون المسرحية


المخرج زين العابدين السومري
ابداع عشق المسرح ..وثقافة البناء المسرحي

              حامد المجمعي

مبدع بدا خطواته الاولى بثقة عالية..ثقافة عشقت المسرح وخشبته التي يعتبرها العشق الاول في حياته رغم انه في ريعان العمر الا انه معطاء لا يتوقف عند حدود ابدا رغم كل العقبات التي تواجه الفن الا انه استطاع ان يثبت جدارته الفنيه باصراره على مواصلة الابداع ..أرتيت ان اكتب عن مسيرته القصيرة دعما لكل الشباب الواعي   الذي اضع فيه الامل في صنع الحياة بشكل مختلف ..في ضل الانحراف الفكري الذي زرع الكره والحقد  في القلوب المعتمه ..شاب يريد ان يوقد شمعة للحب في كل الا عمال التي قدمها ..وما اروع ان نشد ونتعاون على دعم هذا الجيل المثقف بعيدا عن..الطبقات والتعنصر والتخدق تحت زاوية الجهل والرؤى المتخلفه ..  نعم عندما تشاهده على خشبة المسرح تجده يتفاعل مع العمل ويصبح قطعة لاتتجزأ من المسرح ..يشدك في جميع اعماله المسرحية التي قدمها ممثلا ومخراجا كيف لا وهو ابن من عائله ادبية شجعته على المطالعه وساندته في التواصل في عمله الفني ..نعم انه المخرج والممثل المسرحي زين العابدين فائق والمعروف بأسمه الفني زين العابدين السومري المولود 1997.. ناحية كنعان ..طالب معهد الفنون الجميله قسم الفنون المسرحية المرحله الرابعه... اكتشف موهبه الفنيه استاذه ومعلمه الاول د.وضاح طالب دعج ....اسند له دور في مسرحيه الهشيم للكاتب عبد الامير شمخي واخراج وضاح طالب ... شارك هذا العمل في المهرجان القطري في النجف الاشرف وحصل العمل على جائره وعرض في مهرجان المعهد السنوي ..وحصل مبدعنا على جائزه تقديرية.. لتتوالى عماله الاخرى في العديد من الاعمال المسرحية التي تألق فيها مع مجموعة من الشباب في فرقته التي احبها فرقة شكسبير المسرحية واهمها... مسرحيه (بلا اكفان) اعداد د. وضاح مع نخبه من اعضاء فرقه شكسبير .. مسرحيه مونودراما(انتظرتهم) للكاتب العراقي والعربي الكبير عبد علي الزيدي حيث قدمت في مهرجان ايام ديالى المسرحيه بيوم المسرح العالمي وكان افضل عمل في المهرجان ليحصل مبدعنا على افضل ممثل مسرحي في المهرجان بشهاده الاساتذه الرواد ...وقد كتبت الصحافه  الكثير عن مسيرته الابداعية...هذا ماشجعه على الولوج في عمل الاخراج المسرحي في مسرحيه  غربه للكاتب جمال الشاطي 
مسيرة حافلة بالعطاء الشبابي المتحمس لابراز موهبته وايصال رسالته الادبيه من خلال المسرح .دمت مبدعا


تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption