أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الخميس، 13 سبتمبر 2018

صدور العدد الأول من نشرة مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر 2018

مجلة الفنون المسرحية

اضغط للتحميل :صدور العدد الأول من نشرة مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر 2018  

--------------------------------
المصدر : الصفحة الرسمية للمهرجان 

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

المكرم الأمريكى دايفيد هنري وانج تشوقت للتكريم من مهرجان القاهرة للمسرح التجريبى

مجلة الفنون المسرحية


المكرم الأمريكى دايفيد هنري وانج تشوقت للتكريم من مهرجان القاهرة للمسرح التجريبى
وانج : تربيت على أن أندمج مع التيار العام للثقافة الأمريكية وأدركت ضرورة النضال لتحديد هويتى الخاصة


 عبر دايفيد هنرى وانج المتحدث الرئيسى “المكرم” بالندوات والمحاور الفكرية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبي والمعاصر “دورة اليوبيل الفضي” عن سعاته وتشوقه للتكريم الذى ناله من المهرجان .

ودايفيد هنرى وانج هو الكاتب المسرحي والسيناريست وأستاذ المسرح بالوﻻيات المتحدة الامريكية من أصل صيني وقد حملت كلمته عنوان ” عالمنا غير الأصيل – بحث عن الأصالة وغواية الحنين إلى الماضى” وأدارت الجلسة الدكتورة دينا أمين مدير المهرجان.

وقال وانج  عندما دخلت عالم المسرح  كصيني أمريكي من لوس انجلوس، كاليفورنيا كان هناك أمران وجب علي الاعتياد عليهما العناق وتقبل المديح ، مشيرا إلى أنه نتاج ثقافة مشتتة، قائلا “لذلك قضيت حياتي متنقلاً بين الثقافات كحال الكثير منا”.

وأوضح وانج أنه كصيني أمريكي من لوس انجيلوس انغمس في مشهد نيويورك المسرحي و تربى كمسيحي إنجيلي و لكنه الآن يميل إلى العلمانية الإنسانية .

وتابع : ولدت لأبوين وصلا أمريكا كمهاجرين صينيين عملا حتى يصبحا جزءا من الثقافة الأمريكية و تربيت على أن أندمج مع التيار العام للثقافة الأمريكية، و لكن تبنيت سياسة الهوية في وقت لاحق في الحياة ،  و بالتالي أصبحت مدركا بشكل قوي لضرورة النضال من أجل تحديد ثقافتي الخاصة .

واشار وانج إلى  أن التباس الأمور عليه قاده للبحث عن “الأصالة”، و لكن على مدى السنين، توصلت لأن موضوع هذا البحث مراوغ بشكل زائد، و أن الأصالة في حد ذاتها مفهوم إشكالي. موضحا أن هذا البحث عن الأصالة يسيطر على معظم عالمنا اليوم، فالأمم منغمسة في نزاعات حول الثقافة: الخلافات الدينية، الانقسامات العرقية، التغيرات الديموغرافية و الخوف من الهجرة.

واكد وانج أن الولايات المتحدة  الأمريكية على سبيل المثال، قد انتخبت رئيسا للحروب الثقافية، والإنجازات التي قام بها هي رمزية و ثقافية في المقام الأول،  ليست موضوعية من حيث السياسة، حيث يقوم مؤيدوه بالتصويت ضد مصالحهم الاقتصادية لصالح ما يعتبرونه مصالحهم الثقافية.

وأكد وانج  أن بحثه المعنون بـ  “عالمنا الزائف: البحث عن الأصالة وغواية الحنين إلى الماضي” هو مشاركة لقصته الخاصة و تطوره ككاتب مسرحي و فنان لتوضيح حجم المخاطر و التعقيد في هذا البحث.

  وتطرق للحديث حول  سنواته المبكرة وحكاية أبويه اللذين هاجرا من أسيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية فوالده كان من شنجهاي و كان يحب الولايات المتحدة، ووالدته كانت فيليبنية من أصول صينية، وجده الأكبر الذى اعتنق المسيحية وهو ما أصبح الأساس لهوية جدته. ، حيث جاءا والداه إلى الولايات المتحدة كطلاب في جامعة كاليفورنيا الجنوبية و قاما بالإستقرار في لوس انجيلوس محل ميلاده، وقال “و كبرت معتقدا أني طفلا أمريكيا أصلي العرق وكان ذلك تفصيل صغير مثل امتلاك شعر أحمر.

وعن تعرضه للتمييز العنصرى قال : من الفن الأمريكي والثقافة الشعبية في الأساس، و الشخصيات الآسيوية في شبابي لم تكن إنسانية، معدداً أسماء شخصيات وتصنيفه لهم مثل سيئ بشكل لا إنساني فو مانتشو، و جيد بشكل لا إنساني تشارلي تشان ب، وهو ما خلق انفصال حيث أن تلك الشخصيات كانت مرتبطة بى بشكل أو بآخر، و لكنها لم تكوَن أية علاقة مع ما أشعر أنني عليه في داخلي.

وتابع وانج : إن الأفكار النمطية تساوي الكتابة السيئة، شخصيات ذات أبعاد أحادية أو ثنائية، شخصيات لا إنسانية، مشيرا الى التجربتين التين اثرتا به وشكلتا تكوينه وهما فرقة “إيست وست بلايرز”. عام 1967، حيث كانت أمه لاعبة بيانو في تدريبات أول فرقة مسرحية آسيوية-أمريكية، وكان يتابع التدريبات وهو في التاسعة، رأى خلالها الآسيويين الأمريكيين كممثلين و مخرجين و مديرين فنيين للفرقة، اا الأمر الثانى الذى اثر به وساهم في تكوينه فهو  مرض جدته عام 1968، وهو في العاشرة حيث قام بزيارتها في فترة الصيف، وقتها قام بنسجيل شفهى للتاريخ تمخض عنه رواية من 90 صفحة مقتبسة من تاريخ العائلة، في محاولة منه لتأطير النفس ، وجهد مبكر للبحث عن “الأصالة”.

وأضاف : من الطبيعي أن أكون قضيت حياتي الراشدة محاولاً الاستحواذ على مقاليد الثقافة الأمريكية، واستخدامها لغرضي

وحول اكتشاف الكتابة المسرحية  حكى وانج : عن مشاهدته لبعض المسرحيات حين وصل جامعة ستانفورد، قائلا “ربما أستطيع أنا عمل ذلك”، وكان الأستاذ جون ليروه يصف مسرحياته بالسيئة للغاية، (و كانوا بالفعل) و لكن في نفس الوقت ساعدني في تخطيط تخصصي ككاتب مسرحي، حيث قمت بقراءة المسرحيات و مشاهدة العروض المسرحية بقدر الإمكان، واسترجع مقولة الكاتب المسرحي “هارولد بنتر”: أنت تقوم بعقد صفقة بينك وبين شخصياتك، فأحيانا يفعلون ما تريده، و أحيانا تفعل أنت ما يريدون” مشيرا إلى انه  لم يكن باستطاعته وقتها استحضار شخصيات مسرحياته إلى الحياة،  و قبل سنته الدراسية الأخيرة، رأى إعلانا عن دراسة الكتابة المسرحية مع الكاتب سام شيبرد، في مهرجان بادوا الأول للكتابة المسرحية، وتقدم طالبان سام و ماريا ايرين فورنس علما بأنا نستوحي موضوعات الكتابة من اللا وعي الخاص بنا، حيث أن العقل الواعي يخبرنا ألا نرتكب الأخطاء، أما العقل الباطن فهو المكان الذي نغامر فيه في المجهول، عندما بدأت استوحي الكتابة من اللاوعي، بدأت المشاكل تظهر على الأوراق  الهجرة، الاستيعاب، الإختلاف الثقافي، العرق، مشبرا غلى أن جزءا منه كان مهتما بتلك المشاكل بشكل كبير، لكن عقله الواعي لم يقم بإدراك ذلك بعد.

وعدد وانج تجاربه وتحدث حول نصه موعد ثنائي وكيفية العمل عليه والذة يتحدث عن عن موعد ثنائي مع قريبته وشاب يدعى ستيف، والتى دمجها بعدة مصادر من بينها دراسة التاريخ الأسيوى الأمريكى، والمرأة المحاربة وأسطورة مولان، وجوانج جنج   قمت بكتابة مسرحية لتقدم في الصالة العامة لمسكني الجامعي، في بداية البحث عن الأصالة لتخرج مسرحية “ديب” للنور و”ديل” شخصية الأمريكي المولود صينياً  من المهاجرين حديثي الوصول، و لكن “ستيف” المهاجر الجديد، و “جريس” التي هاجرت للولايات المتحدة في سن المراهقة، لديهم هوايات ثقافية ذات جذور أسطورية، و التي تعطيهم قوى لا يعرف عنها “ديل” شيئا.وبنهاية المسرحية، يردد “ديل” نفس الكلمات أثناء فحصه لتحف من ثقافته الأم لتصبح الأصالة مسعى مقدس وصولا لنص “المهاجرون الجدد”: نص مترجم   بمهرجان القاهرة للمسرح المعاصر و التجريبي.

--------------------------------------------------------------
المصدر :  الصفحة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى  

المسرحية السويسرية “أنت وأنا”: التغريد خارج المألوف

مجلة الفنون المسرحية


المسرحية السويسرية “أنت وأنا”: التغريد خارج المألوف 



تجربة حداثية جديدة قدمتها الفرقة السويسرية “مومانشانز” في عرض “أنت وأنا”، ضمن افتتاح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في دورة اليوبيل الفضي، من تأليف السويسرية الإيطالية “فلوريانا فراستو”، وإخراج “ماركوس سيمين”، قبيل العرض، ترجو مؤلفة الفرقة السويسرية الإيطالية فلوريانا فراستو – وهي شخصية عفوية كوميديانة – الجمهور “أرجوكم كونوا صبورين، نحن نقوم ببعض التمارين ونريد أن تشاركونا فيها”، فتقاطعها إحدى المتفرجات “كم مدة العرض”، ترد المخرجة أسفةً “٨٠ دقيقة”، وهي مدة تمثل تحديًا كبيرة بالنسبة للجمهور والفرقة الصامتة. الصمت يبدد حواجز اللغة وتصبح لغة الجسد هي الوسيلة الوحيدة الأكثر مرونة في التواصل الثقافي، يمتليء المسرح بعشرات الجنسيات، لكنهم يضحكون في آن واحد، ويصفقون في آن واحد، ويتجاوبون مع الأشياء الغريبة التي تستخدمها الفرقة ويفهمون تنمرها وغضبها وهزلها وغيرتها وجرأتها أحيانًا، إذ استطاع العرض من خلال أشياء غير حقيقية بسيطة أن يرسل تعبيرات إنسانية بدون وجوه بشرية حقيقية. حتى بدا العرض من هزله واستخدامه للكوميديا الأدائية من خلال حركات الجسد للممثلين، أو الأقنعة والأزياء أنه موجه للأطفال دونما الكبار، إلا أنه يحمل في مضمونه معنى عميق، مقدمًا تجربة ثائرة على الأساليب التقليدية المسرحية. “أنت وأنا”، ليس عرضًا واحدًا ينطوى على قصة متصلة لها بداية ونهاية، وحبكة درامية، هو بالأدق مجموعة اسكتشات تربطهم فكرة واحدة، فبالرغم من تداعي دور الإنسان أو الكائن الحي في العرض وبروز أشياء وحيوانات وكائنات أخرى تحل محله، لكنه يظل المحرك الرئيسي والأساسي، لذا يمكن أن يؤوّل العرض المسرحي التجريبي بأنه مشغول بعلاقة الإنسان بالآخر، أو الأشياء وتناقضتها، أو بمعنى آخر الثنائيات، التي برغم اختلافها إلا أن الكمال الحقيقي لهذه العلاقة في تباينها. في البداية يحاول كفين إلى تجاوز الأداء على خشبة المسرح والالتحام بالجمهور ومداعبته ولفت انتباهه بالتقليد والتلامس، وهي محاولة لاستدراج الجمهور إلى اسكتشات مبتكرة متتالية، تناقش القضية سالفة الذكر، فمثلًا؛ تحاول دودة أن تلحق بورقة شجر متحركة، ويسعي قنديل البحر الي لفت نظر أنثاه، وعراك زوجان ذوات وجوه من الصلصال ينتهي إلى التصالح وصراع اثنين ذوات أيضًا وجوه من آلة الكمان، ينتهي أيضًا بأن صوت موسيقاهما مصدرها قوس منحني واحد، في دلالة على التكامل والترابط. “شيئًا من الجنون”.. هكذا يبدي الناقد اللبناني الدكتور هشام زين الدين، إعجابه الشديد بالعرض السويسري، إذ يرى أن الممثل الحقيقي في العرض ليس بطلًا بالمعنى التقليدي الكلاسيكي، هو موجود، حيث يقوم على تحريك الأشياء، ويعتقد أن هذه التجربة يجب أن تكون ملهمة، فقد بات الفن اليوم يغرد خارج المألوف، ويتجه المسرح العالمى إلى ذلك بقوة، فبرغم الابتكارات الأدائية إلا أن العرض يحمل مقومات الدراماتولجيا، فلا يخلو من الحكايات والقصص القصيرة ولكن بشكل يختلف عن المسرح التقليدى. ويحسب للعرض – كما يضيف الناقد اللبناني – قدرته على كيفية إيصال الفكرة بدون التمثيل التقليدي بدون المعاناة والشخصيات المكتوبة في النص، فهذا نوع آخر من المسرح مغرق فى الحداثة. وعن القدرة الإخراجية للعرض، يقول الناقد الكويتي علاء الجابر “منذ البداية كان يشىء العرض بوجود قدرة إخراجية عالية حيث يوجد اشتغال على التفاصيل الدقيقة، هذا العرض يصلح للكبار و الاطفال في آن واحد، وبالرغم من أن العرض 80 دقيقة إلا أن المتلقي لم يشعر بأي ملل”. ظهرت الفرقة “مامنشانز” المشهورة باستخدامها للأقنعة الغريبة والأشكال والأنوار والظلال وعروض الباليه عام 1972م في باريس بفضل ثلاثة شباب، وكانوا قد عاصروا مرحلة ثرية في الستينيات، ومارسوا التجريب لمدة ثلاثة أعوام في تخصصات مختلفة، استمرت الفرقة، على مدار 47 عاما في صنع الخيال بمهارة، وفي تقديم عروضها الصامتة، بعيدا عن نمط مسرح القناع المعاصر، فالفرقة لا تروي إلا قصصا بصرية بلا موسيقى وبلا ديكور فلا شىء سوى أشياء وأجسام، تدور أمام خلفية سوداء مكونة عرضًا خفيفا.

--------------------------------------------------------------------------------------
المصدر :  منة الله الأبيض - الصفحة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى  

 فى أولى أيام ورشة الكتابة المسرحية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى   إيريك التوفر تعارف وأسئلة وإجابات

مجلة الفنون المسرحية


 فى أولى أيام ورشة الكتابة المسرحية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى   إيريك التوفر تعارف وأسئلة وإجابات

إريك ألتوفر : الكذب والحقيقة يصنعان التوتر بين الواقع والخيال لخلق الدراما



بدأت فاعليات اليوم الأول لورشة الكتابة المسرحية فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا بالمجلس الأعلى للثقافة للمدرب السويسرى إريك التوفر، وتناقش الورشة العلاقة بين الكاتب والجمهور وماهى عناوين الموضوعات الملائمة ، وما هو الشكل الأنسب واللغة الأفضل لتقديمها على خشبة المسرح    وقد  وقد رحب المدرب السويسري إريك التوفر بالمتدربين.                     

وبدأت الورشة بالتدريب على تعارف المتدربين عبر جلوس كل متدربين بجانب بعضهما للتعارف والحديث على أن تكون أحد المعلومات غير صحيحة للتشويق، ثم قام كل متدرب بالحديث عن زميله “شريكة” وكأنه يتحدث عن نفسه باستخدام صيغة “أنا” ويعد هذا التمرين هو تمرين تعريف الشخصية وتقديمها للآخر وعقب انتهاء التدريب عقب “إريك” على أهم ما استفاد منه المتدربين من خلال هذا التمرين.

 قالت المتدربة همت مصطفي أنها استطاعت أن ترسم ملامح الشخصية الخاصة بزميلها وتراها بشكل مختلف. بينما قال خالد حسونه استطعت أن أرى الشخصية بكل جوانبها وأرسم لها ملامح خاصة بها بينما قال عمر توفيق هي تجربة مهمة في إعادة الشخصيات بطريقتك الشخصية .                                          

وأضاف إريك أنه استمتع كثيرا عندما كان يستمع إلى القصص الشخصية لكل متدرب فقد قدموها بشكل مسل وخاصة أن كل شخص يسرد جزء من الحقيقة مضاف إليه كذبة فعندما حكى كل متدرب عن زميلة أصبح كأنه الشخص .                                        

وأشار إريك أن الكذب والحقيقة يقوم بعمل توتر بين الواقع والخيال فالتوتر بين الواقع والخيال تساعد في قيام عمل درامي مشوق فالتوتر بطبيعته يخلق دراما .             

ثم إنتقل إريك ، للحديث عن المسرح الوثائقي وأعطى مثالا بعرض “راديو مؤذن ” واستعانة مخرج العرض بخمسة من المؤذنين الحقيقين فلم يحوي العرض أي ممثل ، وعرض “راديو مؤذن ” ، هو إنتاج شركة ريمني بروتكول                                                            

وألقى نظرة تاريخية على المسرح الوثائقي فعقب الحرب الثانية كانت هناك محاكمات في جرائم الحرب وكان هناك وثائق خاصة بالمحاكمات وقام الكاتب بيتر فايس بتجميع هذه المحاكمات وقام بترتيبها وقام بإعادة صياغتها بشكل درامى مشوق، تحت اسم بعنوان “التحقيق” .

ثم وجهة المتدربون مجموعة من التساؤلات عن الكتابة المسرحية ومنها ما الفرق بين الكتابة المسرحية والكتابة السينمائية ؟ ، وطرح البعض تساؤلات عن الدراماتورج كما طرح البعض تساؤلات عن إمكانية أن يكون للورشة نتاج، وعن إلقاء نظرة على  الثقافات المختلفة وأيضا فكرة الاقتباس.

ثم تحدث عن مسرحية “يلو داى” والتى ستقدم على خشبة مسرح الهناجر فهى نتاج مجموعة من كتابات مؤلفين وكتاب الجدد الذين كانوا يجتمعون أسبوعيا كل شهر، حتى قدم هذا العرض فى أواخر العام .

وانتقل إيريك إلى نقطة هامة فى حديثه وهو ما معنى أن تكون كاتبا مسرحيا ؟ وما هى المستويات المختلفة للكتابة ؟ حيث سيتم الإستعانة بمسرحية “يلو داى” وتحليلها يتم التعرف على هذه النقاط، ففى كل مسرحية أربع نقاط هامة وهى الموضوع الذى سيتم التحدث عنه ورأى الكاتب الشخصى وكيف سيضعه ونوعية المسرحية واللغة المستخدمة.

 واختتمت فاعليات الورشة بتدريب قصير على 10 جمل وأول جملة هى ” أين التلفزيون”                                                     -------------------------------------------------------------------------------- 
المصدر : الصفحة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى  


بدء ندوات دورة اليوبيل الفضي للمعاصر والتجريبى بكلمة د. سامح مهران

مجلة الفنون المسرحية

بدء ندوات دورة اليوبيل الفضي للمعاصر والتجريبى بكلمة د. سامح مهران


بدأت  بالمجلس الأعلى للثقافة أولى ندوات المحاور الفكرية ضمن فاعليات دورة اليوبيل الفضى لمهرجان الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى ، بحضور د. سامح مهران رئيس المهرجان ونخبة من المنظرين والنقاد والمسرحيين الدوليين والعرب والمصريين، وتدير الندوة د. أسماء يحيى الطاهر عبد الله ويقوم بالتنسيق الناقد محمد مسعد .

يذكر أن دورة اليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى تستمر حتى الحادى والعشرين من سبتمبر الحالى وتحفل بعروض أجنبية وعربية ومصرية وورش دولية لتدريب المسرحيين و محاور فكرية تستمر طوال أيام المهرجان .




كتاب تاريخ المسرح في إيران منذ البداية إلى اليوم

مجلة الفنون المسرحية


كتاب تاريخ المسرح في إيران منذ البداية إلى اليوم

وهذا الكتاب للكاتبة الايرانية فاطمة برجكاني و لها مؤلفات في اللغتين العربية والفارسية وهي اعلامية ايرانية وناشطة نسوية .

یدخل هذا الكتاب ضمن سلسلة الفكر الايراني المعاصر والتي يهتم بنشرها مركز الحضارة لتنمية الفكر الاسلامي ، والذي يتخذ من العاصمة اللبنانية بيروت مقرا له ، يقع الكتاب في 268 صفحة وتمت طباعة الطبعة الاولى منه عام 2008 ميلادية ، يعد الكتاب محاولة لالقاء الضوء على المسرح الايراني منذ النشأة حتى اليوم ، مقدما معلومات مهمة للقارئ العربي المهتم بالتعرف على مسيرة فن المسرح في ايران ، ويتطرق الكتاب في فصوله المختلفة الى المسرح في ايران منذ دخول الاسلام وحتی العصور المتعاقبة ، بالاضافة الى تناول المسرح بمفهومه المعاصر ، كما يشمل النشاط المسرحي بعد الثورة الاسلامية .. و الخصوصية التي یمتاز بها الكتاب هي التركيز على الادب المسرحي بشكل عام ، و هذا لم يمنع المؤلف من التطرق الى شؤون مسرحية أخرى مثل العرض والاخراج وسائر متطلباته بالاضافة الی تقدیم دراسة للاوضاع الاجتماعية والسياسية التي ادت الی نشأة المسرح ومسيرته في ايران ...
يشتمل هذا الکتاب على مقدمة وثلاثة فصول ، الفصل الأول خصصته المؤلفة برجكاني لموضوع بدايات المسرح الإيراني ، اما الفصل الثاني فهو بشأن المسرح الحديث في إيران ، اما الفصل الثالث فيشير الى موضوع الدين في المسرح الإيراني وحول تاريخ المسرح في ايران .. تقول المؤلفة في هذا الموضوع :

المغرب يحتفي بالمسرح الأمازيغي

مجلة الفنون المسرحية

المغرب يحتفي بالمسرح الأمازيغي

العرب :

افتتاح فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، وفيه تتنافس أربع فرق مسرحية أمازيغية من مختلف المدن المغربية على جائزة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

انطلقت الخميس فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، الذي تنظمه فرقة فضاء تافوكت للإبداع بالشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومجلس جهة الدار البيضاء- سطات، وبالتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال المغربية، ويستمر المهرجان خمسة أيام، تحديدا حتى العاشر من سبتمبر الجاري، حيث تُقدم عروضه في مجموعة من الفضاءات المسرحية بمدينة الدار البيضاء، أهمها المركب الثقافي الحي المحمدي، والمركز الثقافي كمال الزبدي (ابن مسيك) ومركب الحسن الثاني.

وشهد حفل افتتاح الدورة الرابعة للمهرجان الذي أقيم بالمركز الثقافي كمال الزبدي بالدار البيضاء، تكريم الفنان المسرحي الأمازيغي محمد الدصر نظرا لما أسداه من خدمات جليلة للمسرح الأمازيغي.

وتتنافس أربع فرق مسرحية أمازيغية من مختلف المدن المغربية على جائزة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وهي: فرقة الريف للمسرح الأمازيغي بمسرحية “في أعالي البحار”، تأليف الكاتب البولوني سلافومير ميروجيك، وإخراج يوسف العرقوبي، وفرقة درامازيغ من مدينة تزنيت بمسرحية “تيساتين” تأليف وإخراج محمد بلقايد أمايور، وفرقة أباراز للإبداع الفني من مدينة أكادير بمسرحية “ألوان الشوق” للمخرج يوبا أوبركا، وفرقة مواهب الريف للثقافة والفنون من مدينة الحسيمة بمسرحية “لاكاب” للمخرج محمد أفقير.

المهرجان يشهد ندوتين علميتين، الأولى بعنوان "المسرح الأمازيغي المغربي: واقع الممارسة وأفق تطويرها"، والندوة الثانية بعنوان "اللغة والهوية في المسرح الأمازيغي"

كما يستضيف المهرجان فرقة جمعية الفنون الجميلة من السليمانية بإقليم كردستان العراق، التي ستعرض مسرحية “الحب كان بعيدا عني بخطوة” إعداد وإخراج زاهر عبه رش.

وتشكل هذه العروض المسرحية المتنوعة فرصة للتلاقي، وتلاقح التجربة المسرحية الأمازيغية المغربية، وتهدف في نهاية المطاف إلى إعطاء دفعة جديدة للتنافس المثمر والبناء من أجل إحلال المسرح الأمازيغي الحديث المكانة التي يستحقها في خارطة المسرح المغربي المتنوع الروافد والمتباين التوجهات.

وإلى جانب كل ذلك يهتم مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بمسرح الطفل، حيث ستقدم فرقة مسرح تافوكت من مدينة الدار البيضاء المسرحية الغنائية “أوبيريت أرکانة” للمخرج خالد بويشو.

كما يشهد المهرجان ندوتين علميتين، الأولى بعنوان “المسرح الأمازيغي المغربي: واقع الممارسة وأفق تطويرها”، والندوة الثانية بعنوان “اللغة والهوية في المسرح الأمازيغي” إلى جوار ورشتين تكوينيتين، الأولى حول حرف تيفيناغ، والثانية تهم التوثيق الفني المسرحي

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

افتتاح الدورة 25 لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي

مجلة الفنون المسرحية

افتتاح  الدورة 25 لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي 

 تم افتتاح  الدورة 25 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، وذلك خلال الاحتفالية التي أقيمت مساء يوم الاثنين، بالمسرح الكبير لدار الأوبرا، بحضور الدكتور سامح مهران رئيس المهرجان وعدد كبير من المسرحيين من دول عربية وأجنبية، وفي مقدمتهم سيدة المسرح العربي سميحة أيوب. وأكد الدكتور سامح مهران، في كلمته على خصوصية الدورة الحالية للمهرجان، التي تشهد الاحتفال باليوبيل الفضي له، موجهًا الشكر لأصحاب فكرته، ومن قام بدعمه على مدار ربع قرن من الزمن. وتحدث سفير سويسرا بالقاهرة، عن الاحتفال بمرور 30 سنة لانطلاق عمل المؤسسة الثقافية في القاهرة، مستعرضًا بعضا من الأنشطة الثقافية والفنية التي تقوم بدعمها في الدول العربية والإفريقية، موجهًا الشكر لوزارة الثقافة المصرية وإدارة المهرجان باختيارها سويسرا ضيف شرف للمهرجان في هذه الدورة. وكان حفل الافتتاح، قد بدأ بعرض فني للمخرج خالد جلال، قدمه طلبة قسم التمثيل بورشة مركز الإبداع التابعة لصندوق التنمية الثقافية. انطلق العرض بعد التصاعدي، والذي قدم بـ25 لغة، ولهجات مختلفة، وانتهى بنزول شعار المهرجان على خلفية المسرح لتبدأ مراسم الاحتفال بالمكرمين. العرض ديكور محمد الغرباوي، إضاءة ياسر شعبان وهندسة صوت لمحمود عبد اللطيف وموسيقي هيثم الخميسي وعزف للفنان خالد فتوح. كرم المهرجان اسم الراحل د. ناجى شاكر من مصر والفنان القدير عزت العلايلى، والكاتب المسرحى والسيناريست ديفيد هنري هوانج – أمريكا، مصممة الرقصات العالمية من أصل سنغالي جيرمين أكوجني، العالم المسرحي الكبير صاحب كتاب مسرح ما بعد الدراما هانز ثييز ليمان – ألمانيا، وأستاذ الدراسات المسرحية والرقص والمدير المشارك لمركز الأبحاث الدولي جابرييل براندستتر – ألمانيا، الممثلة والمخرجة الفنية لفرقة مومنشانز- فلوريانا فراسيتو – إيطاليا. واختتمت الليلة بالعرض السويسري "انت وانا" الذي تم اختياره ليكون عرض افتتاح دورة اليوبيل. 


مونودراما " بقاية الأنثى المعنفة " تأليف فريدة عمارة

الاثنين، 10 سبتمبر 2018

مـوت أو صمــت المسرحييــن الـمغــاربــــة ؟

مجلة الفنون المسرحية


  مـوت أو صمــت المسرحييــن الـمغــاربــــة ؟
                                                                                   
 نجـيب طــلال


لـــــمـــا لا ؟

لنـكون صرحاء أكثـر صـراحـة مع أنفسنا؛ ونمارس النـقـد الذاتي بكل أريحية ؛ لما ألت إليه وضعية المسرح المغـربي ؛ الذي لا نختلف أنه كائن ولكنه معْـطوب ؟ فـلـما لانصـرحو نصـرخ ونعلن بأنـنا نحن المساهمين في عـطبه .                                                                                      وفـــي تقــديري لا فـرق بيـن  الـمــوت أو الصمت؛ باعتبار أن الصمــت مـوت اختياري ؛ ولـقـد اختاره أغلب المسرحيين ؛ بعـد تمظهر ظاهـرة ( الدعــم) المسرحي ؛ الذي يخفي لــعـبة سياسية أكبر من تفكير وشيطنة بعـض المسرحيين؛ بحيث الجل في الـكل ؛ سقط في فــخ – التهافت – المادي؛ الذي يقلص أو بالأحرى يـعدم الروح الإنسانية المزروعة في الإبداع المسرحي؛ هنا لا داعـي لسرد أمثلة من المشهـد؛ لأن الممارسين والمهتمين والمتتبعين؛ يحفظون في ذاكرتـهم آلاف الأحداث التي أساءت للفـعـل ( المسرح) وللفاعـل ( المسرحي)؛ بحيث على مـر سنوات الدعـم وظهور ( النقابات) التي أمْـست تتفـرخ في كل ليلة؛ ويمارس أعضاؤها ومنخرطوها ألاعـب وفذلكات وحيل غير منوجـدة في كتاب (( برتوكولات حكماء صـهيون)) وكمثال؛ عـضو يجمد عضويته هاهنا؛ وينخرط في أخرى؛ ويسافر على حسابها ؛ ويأكل ميزانية الدولة باسم التي جمد عضويته فيها ؛ مستغلا تاريخ علاقته بغباء الشرق ؛ وتارة مستغلا نـفوده المضمر؛ الذي هو خارج خـارج المشهد المسرحي !! كل هـذا ولم نجد تحـليلا أو قراءة هادئة  من لدن المنتسبين :لما يسمـى خطأ ( المحترفين)  الذي أفـرز لـنا واقعـا  مسرحيا مـوبوء ؟ وبكـل جرأة ووضوح نؤكـد أنـه حول كـل المنتسبين للمسرح إلى كائنات موبوءة ( كـذلك) !!ودليل الوضـع: غـياب الجمهور بشكل مطلق عن المشاهدة المسرحية؛ رغـم  ال(مجانية) هـنا لا يمكن أن ينسلخ المرء من واقعـه وبـؤس المسرح الذي أدخلـتنا فيه قضية (1 في المئة) التي أمست كقضية ( المهدي المنتظر) دينيا ! ومسرحيا( في انتظار غـودو) !!
فبين المنتظر والانتظار؛ أمْـست المصالح تتجاذب بين الأفـراد والمؤسسة المُـشـَّغـِّلـة ( وزارة الشؤون الثقافية) وبينها وبين ( النقابات) فذاك يستفيد ماديا ومعنويا؛  في الـجو البر ! والآخـر يشكي  من الحيف الذي أصابه ؛ من عـدم اختيار عَـمله لمهرجان( مـا ) هـو يتباكى عـن عـدم دعمه ؛ و هـي تسافـر خارج التغطية ضد الجميع؛ وهـم  يحضرون باسم اللآتغطية ؛ وتتحول بقدرة الكواليس إلى شرعية ؛ وهـن ناطقات باسم المسرحيين ؛ في زمن سلطة تكتب في المسرح  وتناقشه !!  بحـيث أمـسـى المسرح  فـريسة غابوية ؛ وبالتالي نعيش : ممارسة تتسم بنوع من الضبابية والاضطرابات في الرؤى والاختيارات، ممارسة يعتريها نوع من الفوضى والعبثية ، ممارسة لم تعد تهتم بجوهر الأشياء، فغابت فيها رسالة المسرح وأهدافه النبيلة، حتى انه اختلط الحابل بالنابل .  هي جمل تتردد في كل لحظة وحين، نتراشق بها كلما سنحت لنا الفرصة ذلك، حتى أصبحنا من رواد تأسيس خطاب الأزمة دون الوعي التام بالإشكالات الحقيقية التي لربما نحن جزء من صناعها(1) 
فمن بداهة الأمور؛ فالفـاعل ؛ تارة يصيب وترة يخطئ؛ لكن في خضم الممارسة المسرحية وتفاعـلتها السياسية والأيديولوجية والاقتصادية والثقافية؛ فالمسرحي هو صانع أزمته ؛ من هنا استطاع ( المٌشـَّغِـل) أن ينظم أوراقه حفاظا على الإطار الـعام الذي يتحرك فيه ؛ واعتمادا على المهندسين الذين هم في الأصـل سماسرة وانتهازيين الذيـن يخططون لضرب عـمق الـفعل الإبداعي باسم الممارسة المسرحية !!  وبالتالي نتساءل من خلال سؤال سابق: هل وزير الثقافة المغـربي على علم حقا بما يجري في وزارته من كواليس؟ هل يعـرف بتكتلات عصابات أشباه الكتاب وحروبهم على الثقافة من داخل ردهات إداراته؟ هل يدرك حجم تغول عصابة ثقافية - لا علاقة لها بالثقافة ولا بوزارة الثقافة – في دواليب الشأن الثقافي العام (2) 
إنــزال صـامت؟ 
وبعيداً عن المبالغة والتهويل ؛ فـالعـطب يزداد في جـسـم المسرح؛ وفي نخاع الفعل الإبداعي ؛ مما نجد اليوم أنفسنا في مرحلة انسداد الأفق والعجز عن توفير بدائل مقنعة لأوضاعنا المأزومة الراهنة، رغم إنزال أنماط مبتدعـة؛ وغير مصوغة في قالبها الأصلي؛ وبدون نقاش أو أبحاث ودراسات كمسألة ( التوطين ) الذي أساسا يتعلق بمدونة التجارة / الاقتصاد؛ ولا علاقة له بالإبداع ؟ إذ الجميل ان المسرحيين ؛لم يفهموه ولم يتعرفوا عليها إلا عـبـر دليل وزارة الثقافة الذي خرج في شكل قوانين منظمة للدعـم الفني وأشكاله ؟
أمـا تنظيم مسرح الشارع .  فموضوع أعـوص؟ فـهل هناك شارع مغـربي للمسرح ؛ وهل هنالك مسرح ملائم للشارع ؟ وهل الذين شرعـوا لهذا البهتان؛ هل ناقشوا وحللوا تجربة مسرح الشارع عـند: الطيب الصديقي؛ وتجـربة جمعية لواء تازة في أواسط السبعينيات وتجربة أسوار الصويرة في أواسط الثمانينيات.... ففي غياب مراجعة نقدية للتجارب السابقة ؛ وضبـط الـهفوات والأخطاء الواردة ؛ في الممارسة النقابية ؛ وعـدم  إعادة النظر بالمهام والأولويات التي يحتاجه المسرح المغربي ؛ حقيقة . وبعيداً عن الشعارات ؛ فالأسئلة الحقيقية ؛ ستظل مغـيبة ومستبعـدة ؛ لتبقى سائدة تلك الأسئلة والتساؤلات الزائفة  والتي تساهم في  الإجابات السهلة والجاهزة ؛ والخاضعة للأهواء والنوازع التي لا تـخلو من روائح المصلحية والمحسوبية ....
 وبناء على هاته الإبتداعات التنظيمية ؛ في مناخ غير قابل لها( الآن) فهـل هؤلاء المخططون يواكبون التحولات لخلق بدائل في الفرجة  وفنون أداء العَـرض ؛أم يساهمون في  تحولات الماهية المسرحية ؟ من البدهي لن يستطيعوا الإجابة ؛ لأن السؤال له ارتباط بـ:" مسرح  ما بعْـد الدراما" وإن كان المصطلح فيه تعويم معـرفي .
وبالتالي كيف لا يـعـم المسرح المغـربي فوضى عارمة ؛ وذلك  في غياب المسرحي الذي يحمل هم المسرح حقيقة ، بل اصبح يتهافت على بطاقة فنان؛ وعلى غنيمة تتسرب من هنا وهناك؛ ولم يعد متفرغـا للمسرح وهمومـه ، بل لأمور أخـرى، منها البحث عـن قطع أرضية؛ أو مأذونية ؛ والجري وراء الخليجيين؛ بحيث لـم تعد النـوايا صادقة والعلائق عفوية  والأفكار والتجارب نزيهة ، ممـا طغى التفكير المادي على الـعـديد ، فتحولوا إلى حـربائيين ؛ سواء في الممارسة أو في الحضور والمشاركات، فأصبح هناك من يشارك من أجل التـعْـويضات والمكافأة أو السفر أو الهروب من الـعـمل ...
إنـزال قـــاتـــل؟
في غـفلة من العَـديد من المهتمين والممارسين؛ تم إنزال المهرجان الوطني لهواة المسرح الدورة الأولى. وذلك عبر مذكرة وزارية ؛ أشرنا إليها في جـداريتنا بالتالي: (ما موقف النقابات؟ من إعلان وزارة الثقافة (الباطرونا) من إعلان مهرجان مسرح الهواة(د1) والاتفاق على مهرجان مغاربي! سيقام في الجزائر؟؟ ) (3) لكن الموت أو الصمت حليف ذاك الإنزال؛ الذي لا علاقة له بوزارة الثقافة؛ لأن مسرح الهواة المغـربي؛ تابع لوزارة الشبيبة والرياضة؛ فهل سلمت هاته الوزارة الملف  للثقافة ؛ لتتخلص من ذاكرة موشومة بالعطاء والصراع الحقيقي؟ ما أعتقد ان الصفقة تمت؛ لأن هنالك  عـبر الـخط والمشهد انوجاد هيئة( عبر مريديها / عملائها؛ هـم الذين أنزلوا هـذا( المهرجان). ولماذا في هـذا الوقت بالذات ؟ ولماذا اختيار مدينة مراكش تحديدا ؟ ولاسيما :إن الاستراتيجية العَـربية للتنمية المسرحية والتي وضعتها الهيئة العربية للمسرح وتم اعتمادها من قبل وزراء الثقافة العَـرب أن 70٪ من مشاريعها موجهة للشباب(4) ولكن لدينا مهرجان مسرح الشباب؛ الذي جاء على أنقاض مسرح الهواة ؛ فلماذا لم يتم تدعيمه ورعايته بالشكل المقبول ؟
أجل نـحن مع المهرجانات وإنماء وجودها وحضورها؛ باعتبارها مناسبة فـعالة للتواصل الحي والمباشر بشرائح المجـتمع ؛ وبين المسرحيين والمهتمين أنفسهم ؛ للانفتاح على تجارب وخبرات فنية وإبداعية؛ متعددة التصورات والتوجهات الجمالية والفكرية  وحتى الإيديولوجية ؛  ومن فضائلها الأساس ؛ تبديد التقوقع الذي تعـيشه  الجمعيات في محيطها. لكن إن كان الإنزال بحسن النوايا وتفعيل الإشعاعية؛ وليس مدخلا لتأجـيج الصراعات وتشعيب أساليب  الاستغلال بشتى أنواعه  والانتهازية في مظاهرها الخفية وممارسة السلطوية والهيمنة من أجل تحويل المهرجان إلى سوق نخاسة بين المسرحيين ؛ وإذا ما نظرنا إلى منشور الوزارة في دباجته التي تشير[ في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والاتصال لتنمية وتطوير المسرح عموما والاحترافي على وجه الخصوص، وسعيا وراء تمكين هواة المسرح بالمغرب من فرص وافية للتعبير عن قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية من خلال دعم المواهب الفنية الشابة بالخصوص والفرق المسرحية الهاوية الناشطة على المستوى الجهوي عموما(5) فهاته الدباجة تحتاج لساحر لفك طلاسمها؛ وذلك من خلال السؤال: هل هي موجه لشق الإحتراف أم للهواة أم للشباب والمواهب؟ فهذا الخليط في المفهوم تحديدا؛ نـجده في لائحة المشاركين  بمـا يسمى:                         
                 ( فرقة – 5-) +(جمعية- 4-) +(محترف-2-)+(مواهب-1-) =12 مشاركة
هنا لن نعطي دروسا في تحديد المفاهيم ؛لأن هنالك فرق شاسع بين كل مفهوم أدبيا وعلميا واقتصاديا- ولكن مادام مسرحنا يعيش فوضى عارمة ؛ فأي تحليل علمي؛ بمثابة ( لـغْـو الظهيرة) فنلاحظ في 2016 فرقة مغربية تؤطر نفسها في صف( الاحتراف) واستفادت من الدعم مرات؛ ومن( التوطين) عدة مرات؛ شاركت في فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان المغاربى لمسرح الهواة، والذى نظمـته جمعية مسرح الإبتسامة بنابل وبالتعاون مع الجامعة التونسية للمسرح الهواة .  ولا أحـد عقـب أو استنكـرعلى هاته المشاركة التي ؛ تخرج عن إطار الاختصاص والتفيء؛ مما يتبين؛ أن كل واحد يغني على ليلاه؛ ويدعي الانتساب للمسرح ؛ وبالتالي ليس هنالك هواية ولا احتراف في مغرب اليوم لأنه: غاب المسرح، وضاعت منا جواهر الأشياء، أضعنا كل الأزمنة والأمكنة، واستعرنا أسماء غير أسمائنا، تنكرنا للمنبع، واعتبرناه وصمة عار في كل ممارسة نخطوها، أصبحنا نتبجح بالحرفة والمهنة والاختيارات الفنية تارة والاختيارات الجمالية تارة أخرى، ونحن غير مدركين، أننا نغتال شعلة الإبداع فينا، الهواية. نقتل الأب لكي نعيش نحن الأبناء، غير مدركين أننا نساهم في التأسيس لأزمة بنيوية جعلت من رجالات المسرح “هواة” ومحترفين” غير قادرين على أن يؤسسوا لأنفسهم خطابا مسرحيا وان يدافعوا عن مشروعهم المجتمعي بكل وعي فكري وثقافي رصين (6) وبالفعـل فهذا الإنزال المهرجاني القاتل للعملية المسرحية؛ نتيجة غياب مشروع مجتمعي؛ وتمظهره يخفي ما يخفي؛ ربما سيتساءل البعض ؛ بأنني أمارس أحكام قيمة ؟ طيب فالذي سيتساءل بإمكانه أن يفنذ  ذلك؛ إذا ما علم أنه بالفعل:  فالهيئة العربية للمسرح قامت بدعم 7 مهرجانات مسرحية في 7دول وجاء اختيار هذه الدول لافتقارها وجود مهرجان مسرحي قومي، أما مصر ففيها العديد من المهرجانات كالمهرجان القومي للمسرح(7) بداهة : المسرح القومي؛ له علاقة وطيدة ب( الاحتراف) وليس الهواية ؟ إذن نحن أمام مهرجان ملتبس؛ لا هو هاوي ولا احترافي؟ 
المشترك بين المشاركين 
من الأمورالغـريبة جدا؛ وجود حملة إعلامية جد مكثفة للمهرجان؛ في الورقي / إلكتروني؛ لكن أغلب المسرحيين في البر والبحر؛ لا علم لهم بالمهرجان؟ أليس الموضوع يحتاج لدراسة سوسيولوجية وسيكولوجية ؟ وهذه ليست مزايدة ؛ بل هي الحقيقة ؛ لأن المشاركة بدورها تمت في الكواليس؛ فكيف يتقرر مهرجان بين عشية وضحاها :بملفات الترشيح وذلك من 15 يونيو إلى غاية6 يوليوز 2018 في الساعة الرابعة بعد الزوال، مصحوبة بالوثائق التالية : - طلب المشاركة في التصفيات- 2- الملف القانوني للفرقة على أساس أن يكون لها وجود لا يقل عن سنتين من الممارسة المسرحية -3- قرص مدمج يتضمن التسجيل الكامل للعمل المسرحي، على أساس أن يكون العمل المسرحي قد أنتج برسم سنة 2016 أو سنة 2017 (8) إذ يتضح أن الوزارة لا تتوفر على أجندة ؛ مما يتأكد ان هنالك إنزال قاتل للممارسة المسرحية؟ لأن شرط إنتاج العمل يكون شبه متقادم؛ وهذا شرط لا يتوفر إلا في المحترفات المسرحية ؛ ورغم ذلك أغلب الفرق/ الجمعيات؛ ستشارك بعمل من إنتاج2016 باستثناء (فرقة خطوات ) من تارودانت ستشارك بعمل من إنتاج 2018 هذا خلل تقني وتنظيمي؛ ونفس الخلل بشكل معكوس؛ ستشارك (فرقة تراجيكوميدرا ) من مراكش بعمل يعود لسنة2015 ؛ وبالتالي هل الفرق المشاركة ؛ كانت مشاركتها في الإقصائيات ؛ بنية خالصة؛ أم مبيته؟ بمعنى أنه لا علم لها بالتظاهرة؛ أم بلغ لعلمـها ما يروج في أدراج الوزارة ؟ والذي يضعنا في إطارهذا الشك؛ أن الأغلبية شاركت في عدة تظاهرات بأعمال غير الأعمال المصرح بها الآن؛ والمعضلة؛ إن كان فعلا مهرجانا وطنيا لمسرح الهواة ؛ لماذا ستشارك فرقة محترف 21 الدار لبيضاء  والتي نالت الدعم هاته السنة مقداره 100.000.00 بمسرحيتها (رداد وعويشة ) ولماذا ستشارك فرقة بصمة جيل للإبداع من جرادة المهتمة بمسرح الطفل؟ ولاسيما ان تلك الفرق نشيطة ؛ ومساهمة في أغلب التظاهرات ؛ وجلهم ينظمون مهرجانا للمسرح (ك) = (جمعية فوانيس / ورززات : الدورة 10)و(فرقة الرواد/ خريبكة : الدورة 6) و(جمعية دار الفن/ فاس :الدورة2) و(الجوكندا للثقافة والفن/ سيدي افني: الدورة 3)
 علما أن بعض المشاركين؛ شاركوا في مسابقة مغرب الثقافات للمسرح الدورة الأولى؛ وذلك : بمناسبة الدورة 17 لمهرجان موازين إيقاعات العالم وتأكيدا على دعمها للمواهب الفنية والفرق المسرحية ، تعلن جمعية مغرب الثقافات ووزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة- عـن إنطلاق الدورة الأولى لمغرب الثقافات للمسرح ، حيث ستنظم مسابقة إقصائية بمختلف جهات المملكة، مع تخصيص جوائز للفرق التي ستتأهل للمسابقة النهائية، والتي ستقام أطوارها بمدينة الرباط بالموازاة مع فعاليات مهرجان موازين المنظم من 22 إلى 30 يونيو 2018 (9) (ك) =
[جمعية دار الفن/ فاس: فيكتيم] و[ شمس للمسرح الحساني / العيون :أغفير] و[ فرقة الرواد / خريبكة: تشابه اسماء]  و[ الجوكندا  للثقافة والفن/ سيدي افني: كتاب بلا عنوان]
استـــخلاص: 
من خلال المشترك؛ نستشف أن هنالك كولسة في الاختيار؛ وما قضية مسرح الهواة إلا غطاء لأغراض؛ ستكتشف في بداية التظاهرة ؛ والتي لا يمكن لأي كان؛ أن يرفض إضافة مهرجان وتظاهرة مسرحية ؛ ثقافية؛ اللهم إن كان عدمي أو سلبي في سلوكه وتفكيره ؛ لأن أهمية المهرجانات كما اشرنا ونضيف أنها منطلق أساس في التنمية على جميع المستويات؛ من خلال جغرافية احتضان تلك التظاهرة الفنية ؛ إن كانت هنالك نوايا صادقة في تفعيل دينامي للتنمية ؛ وترسيخ قيم التواصل الحقيقي بين الفعاليات والفاعلين والجمهور؛ من أجل  تحقيق مناخ شامل ذو حمولات إنسانية؛ وإن كان البعد الاقتصادي أو السياسي مضمر أومتجلي في البرمجة والتنظيم والاختيار ؛ أومن خلال تحركات القائمين على تـلك التظاهرة أو أخرى ؛ أو من خلال   شخصيات نافدة داخل الدولة التي تقف ورائها ؛ لأن الأهم هو تفعيل الحركية الإبداعية والفنية؛ وبالتالي هنا يتجلى  دور المبدعين؛ والذي يكون دورا مركبا؛ مبدأه الاهتمام و المساهمة سواء من قريب أو بعيد؛ ومنتهاه ؛ محاولة تصحيح مساره، عبر عملية التقييم الإيجابي والمثمر، الذي ينتجه التفاعل الإيجابي والنقدي، لكي لا يضيع ذاك المكتسب؛ والمهرجان الوطني لمسرح الهواة في دورته الأولى؛ لا يمكن الجزم باستمراره أو توقفه أو نزوله المرحلي؛ وإن اشرت بأنه نزول قاتل ؛ لماذا ؟ لأنه يحاول محو ذاكرة غنية في العطاء والرجالات ؛ وطمس معالم تاريخ فني وجمالي؛ له تقاطعات مع الأوضاع السياسية محليا وعربيا ودوليا؛ وهذا نفس النهج ساهم فيه مسرح الشباب؛ الذي لم يقيمه أحد أو يمارس عملية التحليل لمظاهره وتمظهراته ؟ لأن مـوت أو صمـت المسرحييـن الـمغـاربـة؛ مساهم في عقم الجدل وترك المشهـد يهيم ثغراته؛ وإفراز نماذج تعبت في الحقل الذي لا يقبل المزايدات والمساواة؛ باعتبار المسرح أو الإبداع عامة: روح الإنسانية...ولكـن ؟

إحــالات
1) مسرح الهواة الطاووس المفقود – بقلم. حسن هـموش - موقع مساحات مسرحية فى:  25/08/ 2018 
2) وزارة الثقافة المغربية تأكل أولادها! بقلم محمد مقصيدي في – ثقافات بتاريخ /24/ مايو/ 2018
3) للتأكد والإطلاع على الردود ابحث في  حسـابنا بتاريخ 18 يوليوز2018  
4) إسماعيل عبدالله رئيس الهيئة العربية للمسرح في حواره لـ"البوابة نيوز" مع سمية أحمد بتاريخ 12/06/2018
5) إعلان عن فتح باب الترشيح للمشاركة في المهرجان الوطني لهواة المسرح(د1) بوابة وزارة الثقافة والاتصال
6) مسرح الهواة الطاووس المفقود – بقلم. حسن هـموش - موقع مساحات مسرحية فى:  25/08/ 2018
7) إسماعيل عبدالله رئيس الهيئة العربية للمسرح في حواره لـ"البوابة نيوز" مع سمية أحمد بتاريخ 12/06/2018
8) إعلان عن فتح باب الترشيح للمشاركة في المهرجان الوطني لهواة المسرح(د1) بوابة وزارة الثقافة والاتصال
9)انظر موقع جمعية مغـرب الثقافات – صفحة المسرح

الأحد، 9 سبتمبر 2018

السفارة العراقية ...ثقافة دبا الفجيرة بالامارات. تكرمان فريق عمل مسرحية "حدث في بلاد السعادة " علي مسرح السلام بالقاهرة بمصر ..

مشروعات ثقافية مسرحية ( مصرية /. عراقية ) تتبناها مكتبة الاسكندرية بمصر

مجلة الفنون المسرحية


مشروعات ثقافية مسرحية ( مصرية /. عراقية ) تتبناها مكتبة الاسكندرية بمصر 


علا  حلمي

تتسم العلاقات بين مصر والعراق  بالترابط الشديد. منذ بدء الخليقة  اثر تلاقي الحضارتين. نهر النيل 
وما بين النهرين  اللتين كانتا أساس  تطور حضارة العرب  وفِي. إطار ذلك. 
أقام الدكتور  / مصطفي الفقي  مدير مكتبة الاسكندرية.  احتفالا عقد بالنادي الدبلوماسي بالقاهرة  مصر 
أعلن فيه عن إطلاق مشروعات  ثقافية. ومسرحية مشتركة  بين مكتبة الاسكندرية  ودولة العراق الشقيقة 
وكان ذلك بحضور السفير الدكتور محمد البدري  مساعد وزير الخارجية  للشئون العربية والسفير  الدكتور حبيب الصدر سفير العراق  
وأكد السفير الدكتور محمد البدري  ان مكتبة الاسكندرية تقوم بعدة أنشطة ثقافية ومسرحية تهدف لإدراكها 
مدى اهمية الفكر والعلم والمسرح في مكافحة الاٍرهاب  ... فالإرهاب اليتم مقاومته بالقوة فقط 
ومن هذا المنطلق  تقدم الاسكندرية  للعراق اداة لمكافحة الاٍرهاب  من خلال دعم  مكتبهم أشور بانيبال  
لإعادة بناء الفكر  والعلم والثقافة  في هذه المنطقة التي دمرها الخراب  وذلك من خلال جسر الثقافة والمسرح 

الخميس، 6 سبتمبر 2018

مونودراما " نشاز "تأليف إيمان الكبيسي

مجلة الفنون المسرحية
الكاتبة ايمان الكبيسي



الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

تنطلق فعالياته غداً وتستمر إلى 28 الشهر الجاري 4 عروض في الموسم المسرحي الـ 14

مجلة الفنون المسرحية

تنطلق فعالياته غداً وتستمر إلى 28 الشهر الجاري
4 عروض في الموسم المسرحي الـ 14

وفاء السويدي - البيان 


تنطلق أفضل 4 عروض مسرحية، وهي الفائزة بجوائز مهرجان أيام الشارقة المسرحية، لتعرض للجمهور على عدة مسارح في الدولة، خلال الفترة الحالية، حيث أعلن في المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس بجمعية المسرحيين عن انطلاق الموسم المسرحي بدورته الرابعة عشرة، وذلك بدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إذ تبدأ العروض غداً وتستمر إلى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وتشارك بالموسم أربعة عروض هي: موال حدادي -لمسرح رأس الخيمة الوطني، حرب النعل -لجمعية دبا الحصن، المجنون- لمسرح الشارقة الوطني، ليلك ضحى -للمسرح الحديث بالشارقة، وتعرض هذه الأعمال في مدينتي كلباء ودبا الحصن، وإمارتي عجمان ورأس الخيمة.

ذائقة جمالية

وأكد الفنان أحمد الجسمي في المؤتمر الدعم الكبير الذي يلقاه المسرح على يد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤكداً أن سموه الداعم المعنوي والمادي لهذا الحدث، وذلك من أجل الارتقاء بالذائقة الجمالية للجمهور وتقديم مواضيع تهم جميع شرائح المجتمع.

كما تحدث في المؤتمر، مخرجو الأعمال، تباعاً، عن عروضهم، حيث دعا الفنان مرعي الحليان رئيس اللجنة الثقافية والفنية بجمعية المسرحيين ومخرج عرض مسرحية «موال حدادي» لمسرح رأس الخيمة الوطني، وقال: حرصنا في هذا الموسم على الإعلان عن المسرحيات من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والممثلين مع عرض مجموعة من المشاهد للمسرحيات لجذب عدد أكبر من الجمهور، إضافة إلى أنه تم تغيير أماكن العرض وهي جميعها مناسبة للعائلات وتقدم مضموناً راقياً ومحفزاً فالعرض المسرحي الذي اشتغل عليه كان مخططاً له من البداية أن يذهب إلى الجمهور، باعتبار أن المسرح بلا جمهور لا أثر له.

المجنون

كما أشار المخرج حسن رجب إلى أن مسرحية «حرب النعل» لجمعية دبا الحصن، تراهن على الجمهور من ناحية مزاوجتها بين الكوميدي والجاد، وبأن العروض لم تتغير فكرتها أو لغتها وستعرض كما عرضت من خلال أيام الشارقة المسرحية، لتقدم مستوى راقياً من الأداء يصاحبه سينوغرافيا ممتعة للجمهور.

أما الفنان محمد العامري، مخرج عرض مسرحية «المجنون» لمسرح الشارقة الوطني، فأكد أن الجمهور يجب أن يشاهد كل أنواع العروض المسرحية ولا تقتصر مشاهداته على الكوميدي فقط، حيث يقدم الفنان مروان عبدالله صالح شكلاً مختلفاً من خلال العرض المشوق لشخصية «المجنون»، وقال: الموسم هو استكمال لجهود كبيرة تقدم للمسرح في إمارة الشارقة مع معالجة الكثير من القضايا التي تهم أفراد المجتمع وطرح فكر وثقافة مختلفة، إضافة إلى إعطاء فرصة لتذوق عدة أنواع من الفنون عن طريق العروض المسرحية.

رسائل إنسانية

أما غنام غنام مخرج عرض مسرحية «ليلك ضحى» للمسرح الحديث بالشارقة فقد أوضح أن جميع العروض المسرحية التي تحمل رسائل إنسانية واجتماعية مهمة هي موجهة للجمهور، وقال: تم رفض عرض «ليلك ضحى» في العراق وسوريا ثم تمت الموافقة على طرح الفكرة والعرض في الإمارات وهو يدل على انفتاح واستقبال كل الأفكار والثقافات واحترام الحريات، مع ترك حرية التفكير للجمهور والمتلقي بماذا يشاهد وما هو المناسب، فالجميع يتابع وينتقي الأفضل، كما ستشارك المسرحية لاحقاً في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي المعاصر.

انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي

مجلة الفنون المسرحية

انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي

تنطلق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي الدي تنظمه فرقة فضاء تافوكت للابداع بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومجلس جهة الدار البيضاء – سطات وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزراة الثقافة والاتصال في الفترة المتراوحة بين 6 و10 شتنبر 2018 وستقام عروض المهرجان بمجموعة من الفضاءات المسرحية بمدينة الدار البيضاء أهمها المركب الثقافي الحي المحمدي والمركز الثقافي كمال الزبدي - ابن مسيك - و مركب الحسن الثاني، وتجدر الاشارة إلى أن الدورة الرابعة تحتضن الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف المسرح برسم سنة 2017 تأهلت لها أربعة فرق مسرحية أمازيغية من مختلف المدن المغربية تتبارى على جائزة يسلمها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وهده الفرق هي : فرقة الريف للمسرح الامازيغي تشارك بمسرحية في اعالي البحار للمخرج يوسف العرقوبي، وفرقة درامازيغ من مدينة تزنيت بمسرحية : تيساتين. للمخرج محمد بلقايد أمايور، وفرقة أباراز للابداع الفني من مدينة أكادير بمسرحية : ألوان الشوق. للمخرج يوبا أوبركا،وفرقة مواهب الريف للثقافة والفنون من مدينة الحسيمة بمسرحية : لاكاب. للمخرج محمد افقير، فضلا عن عروض  فرق مسرحية  محترفة أخرى تشارك في المهرجان وهي فرقة اكابار للثقافة والفنون من مدينة تزنيت بمسرحية إجلا نوفات للمخرج حسن بديدة ، و فرقة آفاق الجنوب للفنون الدرامية من مدينة أكادير بمسرحية : استرا. للمخرج محمد أيت سي عدي، وفرقة أناروز بمسرحية تاوجا من مدينة الدار البيضاء للمخرج صالح بوراخ، و فرقة مسرح تافوكت من مدينة الدار البيضاء بمسرحية : أفرزيز. للمخرج بوسرحان الزيتوني ، وفرقة الفنون الجميلة الكردية بمسرحية الحب ك، فرقة رويشة للثقافة والفنون من مدينة الخميسات بمسرحية : شارظ ن ييظان. للمخرج أحمد حمود ، علاوة على مسرحية– الحب كان بعيدا عني بخطوة للمخرج زاهر آبا رش لفرقة الفنون الجميلة الكردية / السليمانية – كردستان العراق.
هدا الطبق المتنوع من العروض المسرحية الأمازيغية  تشكل فرصة للتلاقي وتلاقح التجربة المسرحية الامازيغية المغربية  والتي تستهدف في نهاية المطاف  إعطاء دفعة جديدة للتنافس المثمر والبناء من أجل إحلال المسرح الامازيغي الحديث المكانة التي يستحقها في خارطة المسرح المغربي المتنوع الروافد والمتباين التوجهات.
إلى جانب كل ذلك اهتم مهرجان الدار البيضاء للمسرح الامازيغي بمسرح الطفل الأمازيغي حين خصته فرقة مسرح تافوكت من مدينة الدار البيضاء بمسرحية : أوبيريت أرکانة. للمخرج خالد بويشو و هي مسرحية غنائية منتجة بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
كما يشهد المهرجان ندوتين علميتين  الأولى حملت عنوان :المسرح الامازيغي المغربي: واقع الممارسة وأفق تطويرها، يشارك فيها كل من الاعلامي الحسين الشعبي والدكتور ندير عبد اللطيف ويسير أطوارها الأستاذ عبد اللطيف فردوس، وأما الندوة الثانية  فتحمل عنوان : اللغة والهوية في المسرح الأمازيغي يشارك فيها كل من الدكتور أحمد عصيد و الدكتور فؤاد أزروال ويسيرها الدكتور لعزيز محمد، إلى جوار ورشتين تكوينيتين الأولى حول حرف تيفيناغ و الثانية تهم التوثيق الفني المسرحي. و يعمل على تأطيرهما باحثين من ذوي الاختصاص من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. 
وتضم لجنة تحكيم مهرجان الدار البيضاء الدولي  للمسرح الأمازيغي في دورته الرابعة التي يرأسها الدكتور فؤاد أزروال عضوية كل من الدكتور مولاي أحمد بدري و الأستاذ ادريس ازضوض و الدكتور مصطفى رمضاني و الدكتورة زهرة مكاش و الأستاذ عبد السلام بومصر و الدكتور عبد المجيد ازوين.
وسيشهد حفل الافتتاح الذي سيقام يوم الخميس 6 شتنبر 2018 ابتداء من الخامسة مساء بالمركز الثقافي كمال الزبدي تكريم الفنان المسرحي الأمازيغي محمد الدصر نظرا لما أسداه من خدمات جليلة للمسرح الامازيغي.  

أعد الورقة لعزيز محمد 
مدير الدورة الرابعة من المهرجان




















الاثنين، 3 سبتمبر 2018

لجنة لمشاهدة العروض المسرحية المرشحة للمشاركة في الدورة الأولى لمهرجان (رم) للمسرح الأردني

مجلة الفنون المسرحية

لجنة لمشاهدة العروض المسرحية المرشحة للمشاركة في الدورة الأولى لمهرجان (رم) للمسرح الأردني 


تجتمع اللجنة الفنية المكونة من المخرجين الأستاذ نبيل نجم، الأستاذ علي فريج والأستاذ خليل نصيرات اعتباراً من (4-8/09/2018)، لمشاهدة العروض المسرحية المرشحة للمشاركة في الدورة الأولى لمهرجان ( رم ) للمسرح الأردني الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح و نقابة الفنانين الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة، وذلك للتوصية النهائية بإدراج المسرحيات المؤهلة للمشاركة في
مهرجان ( رم ) للمسرح الأردني والتنافس على جوائز المهرجان.
حيث سينطلق مهرجان ( رم ) للمسرح الأردني في عمان خلال الفترة من 
(1-10/10/2018) ويحتفي بنجم الدراما الأردنية الفنان الراحل ياسر المصري بإطلاق اسمه على النسخة الأولى من المهرجان.
ويأتي تنظيم مهرجان ( رم ) للمسرح الأردني تنفيذا لمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، بتنظيم مهرجانات مسرحية تعنى بدعم المسرح المحلي في الوطن العربي، وتنشيط الحركة المسرحية وتطويرها.

الهيئة العربية للمسرح تمدد مهلة التقديم لمسابقة التأليف للنص المسرحي

مجلة الفنون المسرحية

الهيئة العربية للمسرح تمدد مهلة التقديم لمسابقة التأليف للنص المسرحي 


تعلن الهيئة العربية للمسرح تمديد مهلة التقديم للمشاركة في مسابقتي تأليف النص المسرحي إلى نهاية يوم 15 سبتمبر / أيلول 2018. لذلك اقتضي التنويه.

تمديد مهلة قبول طلبات المشاركة في المسابقة العربية للبحث العلمي إلى نهاية شهر سبتمبر 2018

مجلة الفنون المسرحية



  تمديد مهلة قبول طلبات المشاركة  في المسابقة العربية للبحث العلمي
إلى نهاية شهر سبتمبر 2018 


أعلنت الهيئة العربية للمسرح لكافة المهتمين و المعنيين بالنسخة الثالثة من المسابقة العربية للبحث العلمي و المخصصة للباحثين الشباب حتى سن 35، أنه ولأسباب تنظيمية بحتة تخص الهيئة العربية للمسرح، و نتيجة طلب بعض الباحثين الشباب، قررت الأمانة العامة تمديد مهلة قبول طلبات المشاركة إلى نهاية شهر سبتمبر 2018 ، . لذلك اقتضي التنويه.











تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption