أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

إعلان واستمارة تسجيل متدربـ / ـة في ورشة الإضاءة من 12 إلى 15 يناير 2019القاهرة

مجلة الفنون المسرحية
إعلان واستمارة تسجيل متدربـ / ـة في ورشة الإضاءة من 12 إلى 15 يناير 2019القاهرة

تنظم الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع رابطة السينوغرافيين الصينيين – ينتشوان، ورشة متقدمة للمحترفين في الإضاءة المسرحية تعرف بالتقنيات الجديدة في عالم “الليد” و طرق الاشتغال بها، بإشراف المؤطر “زهاو هاي” نائب رئيس هيئة السينوغرافيين في مدينة قواندونغ، لمدة أربعة أيام في الفترة من 12 إلى 15 يناير 2019، ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان المسرح العربي التي تنظم في القاهرة بالتعاون مع وزارة الثقافة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2019، و عليه تعلن الهيئة عن فتح باب التسجيل في هذه الورشة، لمصممي الإضاءة الممارسين للمهنة، حيث ستختار الأمانة العامة ستة من الوطن العربي من بين المتقدمين للتسجيل، وذلك من خلال الاستمارة المدرجة أدناه مع مرفقاتها المطلوبة، ضمن الشروط التالية:
  • أن يكون ممارساً للمهنة كمصمم إضاءة.
  • أن يكون عربياً و يعمل في دولة عربية.
  • أن لا يقل عمر المتقدم عن 25 عاماً و لا يزيد عن 35 عاماً.
         استمارة متدربـ / ـة في ورشة الإضاءة (تعدد الدلالات في بساطة التصميم).


الإسم مكان الإقامة الجنسية المهنة أو الوظيفة مكان العمل
         
تاريخ الميلاد المؤهل العلمي الخبرات العملية (تصميم إضاءة أعمال مسرحية)
           
دورات سابقة كمتدرب دورات سابقة كمؤطر      
         

 
الشهادة العلمية.
المرفقات المطلوبة:
  • السيرة الذاتية.
  • رسالة من المؤسسة التي يعمل بها (إثبات حال وظيفي) في حال أنه يعمل موظفاً.
  • صورة جواز سفر (يلاحظ أن تكون صلاحية الجواز إلى شهر 6 من عام 2019 على الأقل، و أن تكون الصورة واضحة.
  • صورة شخصية.
  • صور من الأعمال التي عمل فيها مصمماً.
  • تصاميم للأعمال التي عمل بها مصمماً.
  • سيكون المتدرب مطالباً أثناء الورشة بالحديث عن تجاربه الشخصية، و تحليل المعطيات العلمية التي سيتلقاها من قبل لمؤطر.
هذا و تتكفل الهيئة العربية للمسرح بتوفير تذاكر السفر من بلد إقامة المتدرب إلى مصر و العودة، كما تتكفل بالإقامة و التغذية طيلة أيام المهرجان.
  • ترسل الطلبات ، معنونة بطلب متدرب في ورشة الإضاءة إلى البريد الإلكتروني التالي:
  • آخر موعد لتقديم الطلبات هو يوم الإثنين 12 نوفمبر 2018.
  • تعلن نتائج الاختيار خلال أسبوع من انتهاء مهلة التقديم.

مسرحية "سباحةُ مالودي " تأليف: محمد سعيد ملاسعيد

الأحد، 4 نوفمبر 2018

التقرير الختامي لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية



التقرير الختامي لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح 


ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مهرجان فلسطين الوطني يختتم دورته الأولى.
د. إيهاب بسيسو : مارس السجان غطرسته، فقال لا وقلنا نعم للإبداع والحرية، وقلنا نعم لحكايتنا، وصنعتم وصنعنا مشهداً جديداً للحياة.
اسماعيل عبد الله : صنعنا أرضاً واحدة وزمناً واحداً، وجمعنا شتات أرواحنا .. وحّدنا وتوحّدنا مع فلسطين في مهرجانها الوطني للمسرح
جوائز الهيئة العربية للمسرح في مهرجان فلسطين الوطني للمسرح:
أربع جوائز لـ"من قتل أسمهان" . وجائزة لـ "إثنين في تل أبيب" . و"مروّح ع فلسطين" تحصد العرض الأفضل
 اختتم مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، أعمال دورته الأولى، التي عقدت في مدينة رام الله من 25 أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر 2018، وسط أجواء مفعمة بالتحدي، حيث منعت سلطات الاحتلال مشاركة حوالي 30 مسرحياً عربياً من المغرب وتونس ومصر والأردن والعراق وسوريا والإمارات بمن فيهم الوفد الرسمي للهيئة وفرقتان مسرحيتان وأعضاء لجان تحكيم ومشاركون في الورش والندوات الفكرية، إضافة لمنع فرقة مسرحية من غزة كان قد تم اختيار عملها ضمن المهرجان، وقد وضع هذا الأمر المسرحيين الفلسطينيين في التحدي لإنجاح المهرجان الذي استهدف المنع تحجيمه ومنع بعده العربي بل ويصل الأمر حد محاولة إفشاله، المسرحيون الفلسطينيون الذين احتفلوا بأول مهرجان وطني للمسرح في تاريخ الحركة المسرحية الفلسطينة، مهرجان فلسطيني لكل فلسطين، متجاوزاً الواقع السياسي منحازاً للإبداع الوطني، كل هذا منح الدورة روحاً عالية، ووهجاً إعلامياً واجتماعياً، تميز بحضور لافت للجمهور الفلسطيني الذي أم المهرجان من كافة أنحاء فلسطين.
المهرجان ضمن حزمة المهرجانات العربية التي تدعمها وتساهم في تنظيمها الهيئة العربية للمسرح، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، التي تقضي بتنظيم مهرجانات وطنية للمسرح في الدول العربية التي لا تنظم مثل هذه المهرجانات، لتكون محفزاً وحصيلة سنوية للمنتوج المسرحي ولتساهم في رفع سويته، وضرب موعد مع الجمهور سنوياً، جاء هذا المهرجان ليحقق حلماً عملت عليه الهيئة العربية للمسرح مع وزارة الثقافة الفلسطينية على مدار أربع سنوات خلت.
هذا وقد شاركت في المهرجان 12 مسرحية، ثمان منها في إطار التنافس على جوائز الهيئة العربية للمسرح، وأربعة منها خارج التنافس، هذه المسرحيات، فيما كان برنامج المهرجان يحتوي على المسرحيات التالية:
1.      سراب . مدرسة السيرك.بير زيت.
2.      مروح ع فلسطين. مسرح الحرية. مخيم جنين.
3.      راس عروس. فرقة راس عروس. مجد الكروم.
4.      أنصار. فرقة الطنطورة. رام الله.
5.      قصص من زمن الخيول البيضاء. المسرح الشعبي. رام الله.
6.      حركة بمحلها. مسرح عشتار. رام الله.
7.      إثنان في تل أبيب. مسرح المجد. حيفا.
8.      دعوة زوجية. مسرح القلعة لفنون المسرح. الناصرة.
9.      خوش بوش. مسرح عكا. عكا.
10.  سما تحت الحصار. مسرح الحارة. بيت جالا.
11.  شمال جنوب وسط. المسرح الجوال. سخنين.
12.  من قتل أسمهان. المسرح الوطني . القدس.
13.  الحرب والسلام. مسرح للجميع . غزة. لم تمنح تصريحاً فلم تشارك.
14.  الخادمتان. دوز تمسرح. المغرب. لم تمنح تصريحاً فلم تشارك
هذا وقد تشكلت لجنة التحكيم في المهرجان من:
·       الفنان وليد عبد السلام – رئيساً.
·       الفنانة نادرة عمران.
·       الفنانة سهير فهد.
وذهبت جوائز الهيئة العربية للمسرح على النحو التالي:
 جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل إخراج مسرحي وأفضل تأليف نص مسرحي وأفضل سينوغرافيا ذهبت إلى الفنان نزار زعبي عن مسرحية "من قتل أسمهان"،
جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثلة ذهبت للفنانة منى حوّا عن دورها في مسرحية من قتل أسمهان،
 جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثل ذهبت للفنان إياد شيتي عن دوره في مسرحية "اثنان في تل أبيب" لمسرح المجد في حيفا.
جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عرض ذهبت لمسرحية مروح ع فلسطين.
وقال الفنان نزار زعبي: سعادتي لا توصف، فأن تفوز بهذه الجوائز في الدورة الأولى لمهرجان وطني في بلدك بالتأكيد يعني لك الكثير .. هذه الجوائز وإن منحت في مجملها لي، فإنها نتيجة جهد جماعي لفريق مسرحية "من قتل أسمهان" من ممثلين وفنيين، وكذلك الجهة المنتجة أي المسرح الوطني .. المهرجان إنجاز مهم لفلسطين، وأبارك لفريق العمل وللفنانة منى حوّا، ولكل الفائزين من المسارح الأخرى ما حصلوا عليه من جوائز مستحقة.
أما مصطفى شتا، مدير مسرح الحرية في جنين، فأهدى الفوز إلى روح الفنان الراحل جوليانو مير خميس، وقال: هذه الجائزة تعني لنا الكثير لكونها جائزة العمل الأفضل في الدورة الأولى للمهرجان الوطني الأول للمسرح في فلسطين .. كنا نتمنى لو كان جوليانو مير خميس بيننا، لكننا نسير على نهجه، ونقدم له هذه الجائزة.
من جانبه شدد الفنان إياد شيتي، على أن أهمية المهرجان ونجاحه كمنت في كسر الحواجز بين الكل الفلسطيني، وتوحيد الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، بعيداً عن التسميات التي تعكس حالة من التفريق لا التجميع  .. الكل فلسطيني، وحين نشارك في المهرجان، فإننا نشارك باسم فلسطين، لا باسم "عرب إسرائيل" كما يسمينا البعض، أو باسم المقدسيين، أو أهل الضفة، أو أهل غزة، مطالباً الدول العربية بإتاحة المجال لعرض إبداعات الفلسطينيين جميعاً في مهرجانات المسرح العربية.
وقدم الفنان الفلسطيني وليد عبد السلام رئيس لجنة التحكيم، بيان اللجنة التي ضمت الفنانتين نادرة عمران وسهير فهد، لافتاً إلى أن غالبية الأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان أسلوب التمثيل داخل التمثيل أو المسرح داخل المسرح، وإلى اعتماد غالبية الأعمال أيضاً، وبشكل كبير، على عنصر الممثل وغابت بشكل عام عناصر السينوغرافيا والموسيقى والماكياج والمؤثرات الأخرى وتواجدت بشكل متواضع في بعض الأعمال من خلال قطع ديكور بسيطة.
وأشارت اللجنة إلى الضعف في النصوص المسرحية، حيث خلت مثل هذه النصوص من الخيال والتعمق في بناء الشخصيات والأحداث والحبكة الدرامية، فجاءت بعض المونولوجات على ألسنة الشخوص المسرحية على شكل خطابات مباشرة، ولم تمنح المساحة الضرورية لخيال المخرج.
وأشادت اللجنة بالأداء الجماعي في مسرحية "خوش بوش" لمسرح عكا، والحضور القوي للممثل ميلاد غالب في مسرحية "شمال وسط جنوب" لمسرح الجوال البلدي من جنين، وقوة الحضور وخفة الحركة للفنان عزت النتشة عن دوره في مسرحية "من قتل أسمهان" للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي).
وكان وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو أشاد في كلمته بالدور الذي قامت به الهيئة العربية للمسرح من العمل على إنجاح هذا الجهد الفلسطيني، موجهاً شكره لإسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة وأسرة الهيئة الذين نجحوا رغم كل التحديات والمعيقات في جعل كلمة فلسطين هي مفتاح الأمل والإرادة.
وقال بسيسو: انطلاق مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في دورته الأولى كان مناسبة كي نجدد رؤيتنا بأن الثقافة مقاومة، وأن الحكاية التي تحاصرها الخوذة تعرف طريقها نحو شق الهواء، وتعرف كيف يكون الغد لنا .. لابد من الإشارة هنا إلى أن المسرح ليس مجرد خشبة ونص وأداء، بل هو امتداد الحياة التي تتنوع من خلالها الأدوار، ويتنوع من خلالها الإبداع.. شكراً لكل من عمل وساهم في إنجاح هذا المهرجان، ولكل من آمن بأن الغد أفضل، وبأننا نستطيع تحقيق آمالنا وتطلعاتنا بالحرية وبمستقبل أفضل جميعاً، ولكل من آمن بهذه الفكرة وجعلها تتحقق.
وأضاف: إنها الدورة الأولى لمهرجان واكبنا فيه عروضاً مميزة، وندوات وحوارات، ولقاءات جمعتنا بنا، وجعلت من حضورنا رسالة وعنواناً للتحدي، في الوقت الذي تعاني فيه غزة من القصف، والقدس العاصمة من الحصار، وباقي جغرافيا الوطن من سياسات العزل المختلفة .. استمر العمل متمماً لرسالة الصمود بالإبداع .. لم يصدر أي تصريح لأشقائنا العرب ليدخلوا فلسطين كي يكونوا بيننا، مارس السجان غطرسته، فقال لا وقلنا نعم للإبداع والحرية، وقلنا نعم لحكايتنا، وصنعتم وصنعنا مشهداً جديداً للحياة.
من جانبه، وفي كلمة مسجلة له، شدد إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح في الشارقة على أهمية الإنجاز الذي حققته فلسطين عبر وزارة الثقافة والمسرحيين في هذه الدورة الأولى من المهرجان، مؤكداً أن البوصلة ستبقى تؤشر نحو القلب، وأن القلب هو فلسطين.
وقال: من الإمارات العربية المتحدة، من الشارقة، إلى رام الله، إلى فلسطين، كل فلسطين، نسرّح الأبصار ونبض القلوب لنشارككم فرحة الإنجاز، وشرف تحقق المهرجان الذي نسجنا حريره معاً .. نعم، ها نحن معاً، فلا حد يباعدنا، ولا شيء يفرقنا، نسطر في سفر الثقافة العربية أننا صنعنا أرضاً واحدة وزمناً واحداً، وجمعنا شتات أرواحنا.. وحّدنا وتوحّدنا مع فلسطين في مهرجانها الوطني للمسرح.
ونقل إسماعيل عبد الله "تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، وهو الذي تابع بكل الاعتزاز كافة أخبار مهرجاننا هذا، وكل ما أبدعتموه، وما أنجزتموه"، ونقل أيضاً "تحيات مجلس الأمناء، وكافة العاملين في الهيئة، إضافة إلى تحيات مسرحيين من المحيط إلى الخليج تابعوا من أنجزتم بالأفئدة والتضامن الذي يعلن أن البوصلة لا تؤشر إلا للقلب، والقلب فلسطين.
ووجه الأمين العام للهيئة العربية للمسرح التحية "لوزارة الثقافة الفلسطينية، ممثلة بوزيرها المبدع الدكتور إيهاب بسيسو، وكافة أعضاء اللجنة العليا، واللجان الفنية، ولجنة التحكيم، وكذلك الفنانين الذين سكبوا رحيق إبداعهم في أعمال تابعناها بكل شغف واحترام".
وأكد إسماعيل عبد الله: إن إنجاز هذه الدورة من المهرجان ليشكل مصطبة جديدة للحياة إلى مصاطب المعرفة التي ترتصف بها دروب فلسطين التي درج على ترابها الرسل والأنبياء والطاهرات والطاهرون الأولياء، ومبدعو المعارف والجمال .. نقف اليوم، لننظر إلى غد نبدأ فيه العمل على تقويم التجربة، والتخطيط للقادم الأجمل، لنعمل معاً لتلبية ذلك النداء الذي أطلقه سلطان الثقافة، لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق والحرية، ليختم بالقول: عشتم، وعاش المسرح.
 وأكد الفنان الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، على أن انتهاء الدورة الأولى للمهرجان، يعني بدء التحضيرات للدورة الثانية، مشدداً على أهمية العمل على تطوير مهرجان فلسطين الوطني للمسرح واستمراريته.
الفنانة نادرة عمران عضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية للمسرح، قدمت أيقونة المهرجان باسم الهيئة تكريما لوزارة الثقافة ممثلة بالوزير بسيسو.
واشتمل الحفل على فقرات فنية لفرقة "الأنوف الحمراء"، وعرضاً عن عملهم كأطباء مهرجين يوظفون فنونهم الأدائية في رسم الابتسامة على وجه المرضى والمسنين، حيث تخرج منهم في فلسطين سبعة قبل أيام، كما اشتمل الحفل على توزيع الدروع وشهادات التقدير سواء المقدمة من الهيئة العربية للمسرح إلى وزارة الثقافة ممثلة بوزيرها بسيسو، وقدمتها الفنانة نادرة عمران، أو تلك التي قدمتها وزار الثقافة للفرق المشاركة كافة، ولأعضاء اللجان المختلفة، قبل أن يختتم المهرجان بالإعلان عن جوائز الهيئة العربية للمسرح في مهرجان فلسطين الوطني للمسرح بدورته الأولى.
-------------------------------------------------
المصدر :إعلام الهيئة العربية للمسرح.


الجمعة، 2 نوفمبر 2018

مسرحية أدرينالين امتداد الجسد بين عبقرية البناء والهدم

مجلة الفنون المسرحية

مسرحية أدرينالين امتداد الجسد بين عبقرية البناء والهدم

د. لوت زينب - موقع المهرجانات العربية


لم تكن الخشبة لتحمل ممثلا يقدم الذات ليكون الآخر، لكننا نرسم مع مونودراما(أدرينالين) للمخرجة و الممثلة ( مصطفى أسماء) جسدا يهدم البناء المخبوء بحكايات تضيق في مساحات الصمت فتفجرها صرخة الحقيقة التي تقيس سعة البقاء وتكشف انحراف الفكر البشري نحو ما يغير طبيعة السلوك ويبرر المواقف، تلك المهيمنات الخاضعة لاختبار الجسد وهو يمتص كلَّ المتغيرات الصادمة لبناء المخيل القارئ والفاحص للواقع، و العنوان ملمح قوي لفحص نواة العتبة وقراءة موازية لزوايا الأداء حركته فالأدرينالين هو هرمون الخوف والتوتر واكتساب طاقة المواجهة وتجميع المعلومات و اقتناء طاقة المواجهة و تجاوز تلك المرحلة المضطربة ، وهكذا رسمت لوحات العرض الفردي بطاقة متحولة وسريعة ومغايرة خلف خطابات متنوعة تنفلت بين قوة التّقديم وخبرة التنفيذ في مسار لولبي يتسع للزوايا الأربع للفضاء ( وراء /أمام / يسار/ يمين) تلك المساحة الطبيعية لتقبل الدماغ في فصوصه الأربع ( الحس/الحركة/ البصرية/ السمعية) وإستراتيجية  تنخر في العتبات المظلمة والمقلقة و المحفزة لرغبة الصراخ و التحرر من سياج الضغط المضمر للأفكار الرجعية اهتراء الذات أمام تقليص الإنسانية و تشويه وجودها وضحالة الرؤية تقوم بانتفاضة ضد كل الوسائط القيمية للمجتمع الذي تستوطنه أقنعة الأفكار المتعفنة ،حراك صاخب للإنسان بجسد امرأة تكون ( الأم/ الحبيبة / الزوجة /الوطن) فيتحول الفضاء من استئصال الثدي لانتزاع المواطنة وتشوية جسد الانتماء الذي يتورم بالانكسار الإنساني في التشدد المغالط والأفكار المدنسة والقاتلة للحرية والبشرية وذاكرة الإنسان العربي.

1-المونودراما ومخيل الجسد:

تمثل المونودراما حقلا من الحركة الفعلية والانفعالية المتغيرة الحاملة لمجموعة خطابات ذات لغة استكشافية للذات، وخطاب مباشر حامل للتناقض و الإثارة الخلاقة للمعنى حيث تندرج المؤولات من خلال التأسيس للجسد حيث يكون كفيلا باستنطاق أهم الخطابات التي تختزلها الحركة والحصول على خلاص الذات ، في مسرحية (أدرنيالين)للمخرجة (أسماء مصطفى) تحكي عن استئصال الثدي وعلاقة المرأة بأعضاء تمثل لها الأنوثة والحياة، وكيفية محاكاة داخلية بين نفسية المريض بعد انتزاع الجزء الأكثر قرباً لوجودها، وشكلا من أشكال الخلود وكما تقول الممثلة ( أنها تنتمي لجماعة المتسلطنين) وتتضاعف حاجتها للفرار من مجموعة هواجس تقتحم (ضيق – ألم – وجع – كآبة – قرف - برد ) تلك الأحاسيس العميقة التي تنهال كسياط تركض الممثلة لتجسيد الحالة وتعميق الأثر تكررها لفي مكانها وكأن المكان بداخلها أصبح موحشاً ، والمميز في المونودراما أن المكان والزمان هو الحيز الذي يقف فيه الممثل ويضع لها هندسة النص في فضاء الأشياء،  ثم تنتقل من مرحلة الكآبة لمشاهدة حكايات مشابهة تقاوم مرض السرطان، وتنتقل لمشهد ترتدي ثوب أبيض وتتعالق بموضوع الوطن وغربة الوطن التي اختصرتها في رمزية ابنها (بحر) الذي يريد الوصول إليها ي بلاد الغربة.

نلامس قوة الصوت المفعم باللحن المختلف للحزن و للأمل وللشجن والغناء معاً حيث تتمكن من احتواء الصور وأداء الخطابات المختلفة زمنياً ، وتتوالى الرسائل الإنسانية في مجال تتأرجح بين البناء والهدم، بناء الأمل وانكساره باضمحلال مباشر حيث تفقد ابنها فتخاطب البحر ( لم أظن انك ستحب ابني أكثر مني يا بحر) و( الضنا غالي يا بحر) تجرف الممثلة المشاهد لعالم خفي ظاهر تسيطر عليها خطابات قوية (ذكرى بحر تنخر عظامي)، وتحرك المخيل في استثناءات أخرى تجعل الواقع واقعها والقضية تلك التي تمارسها بقوة الجسد و الصوت والحركة الانتقالية والمِخيال الذي يحترف الأداء مع الحدس القوي أثناء الأداء الملتزم بماهية الخطاب.



2-مسرحية أدرنيالين و بناء الهدم :

يتسع المسرح بقدر ما يضيق في كرسي يعلوه وجه مسرحي مجرد، وامرأة يغطي جسمها أقمشة ناصعة البياض تغطي أعضاءها الأنثوية وجهها المفعم بالإيحاءات الدهشة الغرابة و النفور أحياناً، كل هذه النوتات التي تكتسي لزوجة الأداء، تقوم بحركات يقظة ومكاشفة ما حولها أو إثارة ردود الفعل خلف المواجهة ثم الاستدارة الضوء والعتمة يمارسان حلقة تأسيس للفعل الدرامي، ولا تزال الممثلة تنبعث بخطابات الجسد الصامت فوق الخشبة، الموسيقى أشبه بارتداد للصدى والسكون، تلك الأشياء التي تتموقع فيها مسارات التجسيد، تقف كإنسان آلي يمسك حجم الفضاء ثم تخطو خطوات من الرقص الكلاسيكي البالي أين تنساب حرية الوتر الفني للجسد، يجتاح الاستفهام خلف كل اتجاه تأخذه أمامية يسار ويمين وخلف و انكسار ثم وقوف تلك هي دورة الحياة لكن بالطريقة التي تستطيع صياغة النص و تقديم العرض.

التمثيل الذاتي أظهر تلك الشحنة العبقرية لأداء المشاهد، وبناء لذة الهدم في تفتيت الحقائق المظلمة في خبايا الإنسان، عملية تطهير أرسطي لتوليف الفن وتسخير مدركاته، وتغليف الوهم بممارسة حقيقته التي يكشفها الفن، والعرض انتقاء للوقائع مثل تفجير الإنسان لنفسه أمام السوق واعتبار ذلك نوعا من الفداء تنهار الممثلة بجمل قوية و(تعبت من دخول المزابل البشرية ...) أحبت التمثيل وهو كان فنان التشكيلي فتحولت أنامله ترسم الألوان صارت تكتب شعارات المتطرفين و المتشددين تخيم الممثلة في جزئيات حساسة من الوتر العصبي الذي يجرح عضد المجتمع العربي بمغايرة الفهم وبناء مصطلحات تتعالق بالذاكرة وتمنح فروقا ظاهرة للحياة تحصرها في عشر دقائق تكون للحياة، للصراخ، للذات وترسم أجنحتها للسلام ولنا منها هذه المقاطع:

10 دقائق

أعرف فيها ذاتي

أرى ذاتي

أريد أن أشفى..

أحقق أهدافاً وطموحات

أن اتغلب على المصاعب

أن أتغلب عن التناقض ..

...

أن أكون مرئية ومسموعة

أن أدافع عن نفسي

.....

أن أدهش و أُدهش...

أصدم أسحر...

.....

أن أكون حرة من المقيدات الاجتماعية

.....

نحن قادرون على التذكر
قادرون على التحرر...

10 دقائق 10 دقائق...

هي كبت للخوف و تنتمي لقضايا الفكر العربي ، لتجرف كل المساحات الضيقة إلى الضوء حيث تصرخ بمقصدية الحياة ، وإلزامية الإنسان بإنسانيته تلك التي تحملها المرأة لأنها انعكاس مقارب للمجتمع لتفكيره ومخاوفه، ولصمته المدفون بالحقائق لكنه يزدد ضحالة برجعيته، تجسد الممثلة عالماً وتقف على آهاته المعرفية، و الثقافية والرجعية التي تركت الحروب تنساب لأعضائه كما أن استئصال العضو من جسدها ينتزع من الوطن مواطنته وتصبح الغربة محيطا من التساؤلات، هي تصوير إرادي مفعم تمارسه الممثلة بجدارة الجسد و الذات و اللغة وتفكيك النص بين تلك المعنيات بحقيقة الواقع الذي يتأرجح بذاكرة (أسماء مصطفى) ومهارة التحرر بعدما تغرز مواجهة الأنا بالمرايا الوجودية فالمونودراما هي إنشاء الفعل ونشوء التفاعل التدرجي الذي يتجه في تصاعد لبناء الهدم الافتراضي لمختلف مظاهر الوجود.

جوائز الهيئة العربية للمسرح في مهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية


جوائز الهيئة العربية للمسرح  في مهرجان فلسطين الوطني للمسرح:


أربع جوائز لـ"من قتل أسمهان" . و جائزة لـ "إثنين في تل أبيب" . و"مروّح ع فلسطين" تحصد العرض الأفضل
د. إيهاب بسيسو : مارس السجان غطرسته، فقال لا وقلنا نعم للإبداع والحرية، وقلنا نعم لحكايتنا، وصنعتم وصنعنا مشهداً جديداً للحياة.

اسماعيل عبد الله : صنعنا أرضاً واحدة وزمناً واحداً، وجمعنا شتات أرواحنا .. وحّدنا وتوحّدنا مع فلسطين في مهرجانها الوطني للمسرح
إعلام الهيئة العربية للمسرح - يوسف الشايب. رام الله:

حصد العرض المسرحي "من قتل أسمهان؟" للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) من القدس، أربع من أصل ست جوائز هي مجمل جوائز مهرجان فلسطين الوطني للمسرح بدورته الأولى، وأعلنت مساء الخميس الأول من تشرين الثاني (نوفمبر)، في قصر رام الله الثقافي، وهو المهرجان الذي نظمته وزارة الثقافة والهيئة العربية للمسرح، فيما فازت مسرحية "مروّح ع فلسطين" لمسرح الحرية في جنين بجائزة أفضل عرض مسرحي بالمهرجان.
وذهبت جوائز الهيئة العربية للمسرح على النحو التالي:
جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل إخراج مسرحي وأفضل تأليف نص مسرحي وأفضل سينوغرافيا ذهبت إلى الفنان نزار زعبي عن مسرحية "من قتل أسمهان"،
جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثلة ذهبت للفنانة منى حوّا عن دورها في مسرحية من قتل أسمهان،
 جائزة الهيئة العربية للمسرحلأفضل ممثل ذهبت للفنان إياد شيتي عن دوره في مسرحية "اثنان في تل أبيب" لمسرح المجد في حيفا.
جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عرض ذهبت لمسرحية مروح ع فلسطين.
وقال الفنان نزار زعبي: سعادتي لا توصف، فأن تفوز بهذه الجوائز في الدورة الأولى لمهرجان وطني في بلدك بالتأكيد يعني لك الكثير .. هذه الجوائز وإن منحت في مجملها لي، فإنها نتيجة جهد جماعي لفريق مسرحية "من قتل أسمهان" من ممثلين وفنيين، وكذلك الجهة المنتجة أي المسرح الوطني .. المهرجان إنجاز مهم لفلسطين، وأبارك لفريق العمل وللفنانة منى حوّا، ولكل الفائزين من المسارح الأخرى ما حصلوا عليه من جوائز مستحقة.
أما مصطفى شتا، مدير مسرح الحرية في جنين، فأهدى الفوز إلى روح الفنان الراحل جوليانو مير خميس، وقال: هذه الجائزة تعني لنا الكثير لكونها جائزة العمل الأفضل في الدورة الأولى للمهرجان الوطني الأول للمسرح في فلسطين .. كنا نتمنى لو كان جوليانو مير خميس بيننا، لكننا نسير على نهجه، ونقدم له هذه الجائزة.
من جانبه شدد الفنان إياد شيتي، على أن أهمية المهرجان ونجاحه كمنت في كسر الحواجز بين الكل الفلسطيني، وتوحيد الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، بعيداً عن التسميات التي تعكس حالة من التفريق لا التجميع  .. الكل فلسطيني، وحين نشارك في المهرجان، فإننا نشارك باسم فلسطين، لا باسم "عرب إسرائيل" كما يسمينا البعض، أو باسم المقدسيين، أو أهل الضفة، أو أهل غزة، مطالباً الدول العربية بإتاحة المجال لعرض إبداعات الفلسطينيين جميعاً في مهرجانات المسرح العربية.
وقدم الفنان الفلسطيني وليد عبد السلام رئيس لجنة التحكيم، بيان اللجنة التي ضمت الفنانتين نادرة عمران وسهير فهد، لافتاً إلى أن غالبية الأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان أسلوب التمثيل داخل التمثيل أو المسرح داخل المسرح، وإلى اعتماد غالبية الأعمال أيضاً، وبشكل كبير، على عنصر الممثل وغابت بشكل عام عناصر السينوغرافيا والموسيقى والماكياج والمؤثرات الأخرى وتواجدت بشكل متواضع في بعض الأعمال من خلال قطع ديكور بسيطة.
وأشارت اللجنة إلى الضعف في النصوص المسرحية، حيث خلت مثل هذه النصوص من الخيال والتعمق في بناء الشخصيات والأحداث والحبكة الدرامية،فجاءت بعض المونولوجات على ألسنة الشخوص المسرحية على شكل خطابات مباشرة، ولم تمنح المساحة الضرورية لخيال المخرج.
وأشادت اللجنة بالأداء الجماعي في مسرحية "خوش بوش" لمسرح عكا، والحضور القوي للممثل ميلاد غالب في مسرحية "شمال وسط جنوب" لمسرح الجوال البلدي من جنين، وقوة الحضور وخفة الحركة للفنان عزت النتشة عن دوره في مسرحية "من قتل أسمهان" للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي).
وكان وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو أشاد في كلمته بالدور الذي قامت به الهيئة العربية للمسرح من العمل على إنجاح هذا الجهد الفلسطيني، موجهاً شكره لإسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة وأسرة الهيئة الذين نجحوا رغم كل التحديات والمعيقات في جعل كلمة فلسطين هي مفتاح الأمل والإرادة.

وقال بسيسو: انطلاق مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في دورته الأولى كان مناسبة كي نجدد رؤيتنا بأن الثقافة مقاومة، وأن الحكاية التي تحاصرها الخوذة تعرف طريقها نحو شق الهواء، وتعرف كيف يكون الغد لنا .. لابد من الإشارة هنا إلى أن المسرح ليس مجرد خشبة ونص وأداء، بل هو امتداد الحياة التي تتنوع من خلالها الأدوار، ويتنوع من خلالها الإبداع.. شكراً لكل من عمل وساهم في إنجاح هذا المهرجان، ولكل من آمن بأن الغد أفضل، وبأننا نستطيع تحقيق آمالنا وتطلعاتنا بالحرية وبمستقبل أفضل جميعاً، ولكل من آمن بهذه الفكرة وجعلها تتحقق.
وأضاف: إنها الدورة الأولى لمهرجان واكبنا فيه عروضاً مميزة، وندوات وحوارات، ولقاءات جمعتنا بنا، وجعلت من حضورنا رسالة وعنواناً للتحدي، في الوقت الذي تعاني فيه غزة من القصف، والقدس العاصمة من الحصار، وباقي جغرافيا الوطن من سياسات العزل المختلفة .. استمر العمل متمماً لرسالة الصمود بالإبداع .. لم يصدر أي تصريح لأشقائنا العرب ليدخلوا فلسطين كي يكونوا بيننا، مارس السجان غطرسته، فقال لا وقلنا نعم للإبداع والحرية، وقلنا نعم لحكايتنا، وصنعتم وصنعنا مشهداً جديداً للحياة.
من جانبه، وفي كلمة مسجلة له، شدد إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح في الشارقة على أهمية الإنجاز الذي حققته فلسطين عبر وزارة الثقافة والمسرحيين في هذه الدورة الأولى من المهرجان، مؤكداً أن البوصلة ستبقى تؤشر نحو والقلب، وأن القلب هو فلسطين.
وقال: من الإمارات العربية المتحدة، من الشارقة، إلى رام الله، إلى فلسطين، كل فلسطين، نسرّح الأبصار ونبض القلوب لنشارككم فرحة الإنجاز، وشرف تحقق المهرجان الذي نسجنا حريره معاً .. نعم، ها نحن معاً، فلا حد يباعدنا، ولا شيء يفرقنا، نسطر في سفر الثقافة العربية أننا صنعنا أرضاً واحدة وزمناً واحداً، وجمعنا شتات أرواحنا .. وحّدنا وتوحّدنا مع فلسطين في مهرجانها الوطني للمسرح.
ونقل إسماعيل عبد الله "تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، وهو الذي تابع بكل الاعتزاز كافة أخبار مهرجاننا هذا، وكل ما أبدعتموه، وما أنجزتموه"، ونقل أيضاً "تحيات مجلس الأمناء، وكافة العاملين في الهيئة، إضافة إلى تحيات مسرحيين من المحيط إلى الخليج تابعوا من أنجزتم بالأفئدة والتضامن الذي يعلن أن البوصلة لا تؤشر إلا للقلب، والقلب فلسطين.
ووجه الأمين العام للهيئة العربية للمسرح التحية "لوزارة الثقافة الفلسطينية، ممثلة بوزيرها المبدع الدكتور إيهاب بسيسو، وكافة أعضاء اللجنة العليا، واللجان الفنية، ولجنة التحكيم، وكذلك الفنانين الذين سكبوا رحيق إبداعهم في أعمال تابعناها بكل شغف واحترام".
وأكد إسماعيل عبد الله: إن إنجاز هذه الدورة من المهرجان ليشكل مصطبة جديدة للحياة إلى مصاطب المعرفة التي ترتصف بها دروب فلسطين التي درج على ترابها الرسل والأنبياء والطاهرات والطاهرون الأولياء، ومبدعو المعارف والجمال .. نقف اليوم، لننظر إلى غد نبدأ فيه العمل على تقويم التجربة، والتخطيط للقادم الأجمل، لنعمل معاً لتلبية ذلك النداء الذي أطلقه سلطان الثقافة، لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق والحرية، ليختم بالقول: عشتم، وعاش المسرح.
وأكد الفنان الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، على أن انتهاء الدورة الأولى للمهرجان، يعني بدء التحضيرات للدورة الثانية، مشدداً على أهمية العمل على تطوير مهرجان فلسطين الوطني للمسرح واستمراريته.
الفنانة نادرة عمران عضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية للمسرح، قدمت أيقونة المهرجان باسم الهيئة تكريما لوزارة الثقافة ممثلة بالوزير بسيسو.
واشتمل الحفل على فقرات فنية لفرقة "الأنوف الحمراء"، وعرضاً عن عملهم كأطباء مهرجين يوظفون فنونهم الأدائية في رسم الابتسامة على وجه المرضى والمسنين، حيث تخرج منهم في فلسطين سبعة قبل أيام، كما اشتمل الحفل على توزيع الدروع وشهادات التقدير سواء المقدمة من الهيئة العربية للمسرح إلى وزارة الثقافة ممثلة بوزيرها بسيسو، وقدمتها الفنانة نادرة عمران،  أو تلك التي قدمتها وزار الثقافة للفرق المشاركة كافة، ولأعضاء اللجان المختلفة، قبل أن يختتم المهرجان بالإعلان عن جوائز الهيئة العربية للمسرح في مهرجان فلسطين الوطني للمسرح بدورته الأولى.








الخميس، 1 نوفمبر 2018

مسرحية "النمرود" في كندا بعد 11 سنة متواصلة من العروض

غنام غنام يقدم " سأموت فى المنفى" على مسرح البافيون بهانوفر

تقرير اليوم السابع لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

مجلة الفنون المسرحية

تقرير اليوم السابع لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح


“شمال جنوب” و “من قتل أسمهان؟” يختتمان عروض مهرجان فلسطين الوطني للمسرح قبل إعلان النتائج بيوم


من قتل أسمهان، عرض فلسطيني الهوية، عربي المحتوى، عالمي الصورة.


منذ زمن لم يقف الجمهور في رام الله “طوابير” لحضور عمل مسرحي، لكن هذا ما حدث مساء الأربعاء في قصر رام الله الثقافي، بانتظار فتح البوابات الداخلية للعبور نحو المسرح، حيث ينتظم العرض الأخير في المسابقة، وفي مهرجان فلسطين الوطني للمسرح الذي تنظمه وزراة الثقافة بتعاون و دعم من الهيئة العربية للمسرح، قبل ليلة من إعلان النتائج .. عرض “من قتل أسمهان؟” للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في القدس، عن تأليف وإخراج أمير نزار الزعبي، في نص بالإنجليزية ترجمه عامر حليحل إلى العربية، وسينوغرافيا: سمر كينغ حداد، تمثيل: عزت النتشة، ومنى حوا، ونضال الجعبة، وإيفان أرازيان، ومحمد الباشا، وفراس سواح.

لم يخب أمل الجمهور، فكان العرض المنتظر على مستوى التوقعات، وربما يزيد، على حد تعبير الكثير، فلم تغص القاعة التي تتسع لقرابة الألف متفرج بالمتدافعين على المقاعد فحسب، بل غصت بشغف استعادة المسرح الفلسطيني عبر هذا المهرجان الذي حظي بحضور جماهيري كسر الصورة السائدة بالعزوف عن المسرح، كما غصت بدهشة كانت أكبر من مساحة فغر الأفواه.

ولا يبدو هذا مستغرباً لمن تابع مسيرة المخرج الزغبي، وفريق العمل المرافق له، فسمر كينغ حداد من أهم مصممات الحركة في العالم، هي التي أبهرت الجمهور الأميركي بعديد أعمالها، حيث تقيم فلسطينية الأصل، وهو ما ينطبق على حبيب شحادة في الموسيقى والمؤثرات الصوتية، ورمزي الشيخ قاسم وعماد سمارة في تصميم وتنفيذ الإضاءة، ومحمد عطا الله في الملابس، والقائمة تطول، فيما كان عزت النتشة (المحقق) اكتشافاً مدهشاً لفنان بارع لقبه جمهور العرض بـ”شابلن فلسطين”، والأمر ذاته ينطبق على صاحبة الصوت الأسمهاني منى حوا، وبقية الممثلين.

وكان لافتاً أن هذا العمل هو الوحيد الذي يغرد خارج الجغرافيا الفلسطينية، وإن حط رحاله فيها لبعض الوقت كما أسمهان، التي حطت لأكثر من مرة في القدس، وحيفا، وغيرها من المدن التي كانت تشكل حواضر ثقافية بامتياز، ليبحث عن نص ترجمه عامر حليحل، في لغز يتواصل لأكثر من سبعة عقود حول مقتل المطربة اسمهان، أو الأميرة آمال الأطرش.

تحليل العمل على المستوى البصري والفني يحتاج إلى الكثير من المساحة، لكن يمكنني الحديث هنا عن بعض الكشوفات في النص بخصوص أسمهان، التي انتهى العرض بعد تسعين دقيقة من المتعة المتدفقة ولم ينته لغز مقتلها، ففي البداية توجهت الشكوك نحو سائقها، فأرملها، فالملكة الأم لكون عشيق الأخيرة بدأ ينجذب بفعل مغناطيسية أسمهان، ولم تغب أم كلثوم عن الدائرة، كما حال المخابرات البريطانية والفرنسية كعميلة مزدوجة مفترضة، لكن الكل يبقى بريئاً ومتهماً في ذات الوقت، ويبقى أيضاً في النهاية راسخاً، عرض فلسطيني لجهة الإنتاج، عربي الموضوع والهوية واللهجات، وعالمي المستوى والتكنيك.

شمال جنوب

وكان جمهور مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، على موعد قبل هذا العرض مع مسرحية “شمال جنوب وسط” لمسرح الجوال البلدي من سخنين في الداخل الفلسطيني، عن نص لطارق السيد، وإخراج المبدع كامل الباشا، وتمثيل: ميلا غالب، واديب صفدي، ولما نعامنة، وبيان عنتير، ويعالج قضية الهوية المتعددة في فلسطين بفعل الاحتلال، فهذا من الضفة الغربية، وذاك لاجئ في أرضه، أو هجّرت عائلته قسراً من قريتها أو بلدتها الأصلية باتجاه بلدة مجاورة أو غير مجاورة في الداخل الفلسطيني، وثالث من الجولان السوري المحتل، ورابعة من القدس.

ثمة اختلافات كثيرة بين الفلسطينيين الذين يجمعهم وقوعهم تحت قبضة الاحتلال، ولكن الاختلافات ليست بعيدة عنهم، بل تكاد تتملكهم بسبب الانعكاسات السياسية والموروث الثقافي والاجتماعي لكل جغرافيا من جغرافيات فلسطين مقطعة الأوصال، فكل شخصية ترى الأخر أوفر حظاً منها، فيما يصل العرض ذروته مع “لعبة” تبادل الأدوار الجزئي في تلك الورشة التي تجمع كل خيباتهم وخيبات الوطن، في عمل لا يمكن أن يدرك الكثير من تفاصيل إلا من يعيش في فلسطين ويعايش يومياتها ووضعها السياسي المعقد.

ويمكن القول بأن مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، الذي نظمته وزارة الثقافة الفلسطينية والهيئة العربية للمسرح، أعاد للخشبة اعتبارها في فلسطين، وكشف عن شغف ظل لسنوات طويلة حبيس الأدراج الكاتمة للأرواح المنطقلة.

الحضور الجماهيري لكافة العروض، والذي توج بما فاض عن القدرة الاستيعابية لقصر رام الله الثقافي، مع عرض “من قتل أسمهان؟” للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) حيث كانت الدهشة سيدة الموقف في عمل يؤكد أن المسرح الفلسطيني لا يزال على قيد الإبداع، وهو حال بعض أعمال المهرجان مثل: “مروح ع فلسطين” لمسرح الحرية في جنين، و”شمال جنوب وسط” لمسرح الجوال في سخنين، و”خوش بوش” لمسرح عكا، و”اثنان في تل أبيب” لمسرح المجد في حيفا، وغيرها .. إن كانت الدهشة المرافقة لها متفاوتة.

اليوم  يسدل الستار على كرنفال آخر في فلسطين التي تقاوم الرصاص بمزيد من الإبداع، وترد على من يضغط بيديه الغليظتين على عنقها بغية حبس أنفاسها إلى الأبد برقصة مع الريح، وأغنية تقفز من فوق جدار الفصل العنصري، وفيلم يفلت من عربدة المستوطنين، وشعر عابر للجغرافيا المحتلة كلياً أو جزئياً، ومسرحية تشكل مع أخرى مهرجاناً يجمع الكل الفلسطيني في زمن الانقسام البغيض.

إنها فلسطين بمسرحها، وأدبها، وسينماها، وأغنياتها، وتراثها، وبكل ما فيها من إبداع يفلت من قنبلة غاز يرميها واحد من المدججين بشهوة القتل.

ما قبل النكبة، كانت حيفا ويافا والقدس، واليوم رام الله، وغداً ربما غزة، وقد تعود الحياة الثقافية الفلسطينية لتنبت في حيفا ويافا والقدس مجدداً .. ففلسطين الثقافة، إن قاومت الاحتلال كما الفوضى والتطرف، حتماً ستنتصر، ولو بعد حين.

 -------------------------------------------------------------
المصدر : إعلام الهيئة العربية للمسرح. يوسف الشايب. رام الله


فــلاش بــاك : آفـــة الــمســـرح

مجلة الفنون المسرحية


فــلاش بــاك : آفـــة الــمســـرح 


  نـجــيب طــلال

 فــلاش بـاك: 


مهما حاولنا أن نعـقـلن الزمان الذي نحن فيه ( الآن) وهنا لا نقصد حركيته ؛ بل من يتحركون في حركيته ؛ ككائنات تسعى فرض كينونتها في زمنية الممارسة المسرحية : بحثا أونقـْدا أو ممارسة .... إلا وتختلط الأمور؛ بين الفهم واللافهم الممزوج بسوريالية اللحظة وديمومة العبت ؛ ونلاحظ جميعنا بأن المفاهيم تختلط وتتوغل في غياهب التجهيل والتسطيح ؛ نتيجة أنـه : كلنا ندعي الفهم والمعرفــة في المجال المسرحي وخلافه؛ ونتمعلم ونتفلسف وفي عمق الحقيقة نتسفسط على بعضنا البعض؛ ونمارس المزايدات التافهة فيما بيننا؛ ونترك عمق الفعل الحقيقي للممارسة الإبداعية والثقافية الحقة؛ من أجل بناء حضارة قوامها إنسانية الإنسان : الفاعـلة والفعالة؛ وليست تلك التي تقذف ديماغوجيا. ومنا من يشنف سامعك  الكريمة ؛ بالانجازات والتكريمات والشواهد ؛ ناهينا عن الإطناب التعريفي لذاته المتضخمة ؛ في زمنية الانفتاح وتقارب القارات وتداخل المدن. ومدعاة هـذا القول ؛ ولكي تتضح الرؤية  ؛ له علاقة وطيدة لمن اطلع على موضوع ( هل المسرحيون لا يقرأون) والذي الذي نشرناه في (1) وذلك بناء على مقالة للصديق والمسرحي: ياسين سليماني (2) إذ كـنت أتمنى من الاعماق أن تتشابك الردود؛ لتحقيق الوجه الحقيقي للفعـل المسرحي؟ فعل يتفاعل مع الجدل وبالجدل ؛ ولاسيما أن المسرحي مهما كانت درجته دوما في طليعة النخبة المثقفة / المبدعة ؛ والتي تساهم في توظيف وترسيخ القيم وترويج مبادئ التربية الذوقية والجمالية ركحيا وسلوكيا؛ والوقوف مبدعا ومدافعا مستميتا في تفعيل قيم الحرية والديمقراطية والحداثة والتقدم، ولتفنيد كل الادعاءات التي تهدد كينونة الإنسان في إنسانيته‘ وفي تدجينه وتسطيح أفكاره . لكن يبدو لي أنني أحلم أمام زخم من الانهيارات ؛ ومن تمظهر قيم ثقافية/ مسرحية، بديلة . أسُّـها الانتهازية والاستغلال الفاحِـش؛ باسم الفكر والإبداع ؛ فمن هـنا تبدأ آفــة المسرح؛ فلولم تكن هاته هي الحقيقة المرة ؛ لوجدنا إما ردا أو تفنيدا أو توضيحـا من لدن  أحد المعـنيين بالموضوع : 

1 / عمر بلخير: ( الجزائر) دفاعا عن كتابه: {تحليل الخطاب المسرحي من منظور النظرية التداولية }

   2 / حسن يوسفي : (المغرب) دفاعا عن مؤلفه: '' { المسرح في المرايا} ''

هـل لأنهما لم يقرآ الموضوع ؛ تلك من سبع المستحيلات ؛ لأسباب تندرج في الانتشار السريع للمعلومة بين المبدعين والمثقفين؛ وكذا الطلبة؛ ولاسيما أن الموضوع الذي أثرته؛ تم نشره في عدة مواقع ثقافية؛ بُـعَـيْد نشره في جريدة – الجمهورية/ فضاء المسرح - 
فالإشكالية هنا تتضاعف؛ وتـزداد آفـة المسرح وتتضخـم ؛ بناء على نهج سبل النفاق والتملق لسلطة الجاه والمال. من لدن العديد من المسرحيين والمثقفين ( الآن) في العالم العربي؛ وبالتالي من عتبة اليقينيات يتأكـد بأن العملين ( أو ) الكتابين؛ بيعــا (( لدار النشر «أمجد للنشر والتوزيع» بعمّان الأردنية )) ولم يتم اختلاس أو سـرقتهما من لدن [عمر سعادة ] حسب ما تم التخمين له من لدن المسرحي – ياسين سليماني - بناء على مدونة – فهد الكغاط/ المغرب –
هما نشير؛ إذا كانت آفة الـرأي الهوى/ العاطفة؛ ففي هاته الحالة ؛ التي التزم طرفين لهما موقعهما في الساحة المسرحية كتابة وبحثا ودراسة ( عمر بلخير/ حسن اليوسفي) الصمت أو اللامبالاة ؛ فإن أفـة المسرح الانتهازية التي هي اساسا نوع من أنواع النفاق . ولا نغالي إن اشرنا بأن : آفـة المسرح : استفحلت كالسرطان؛ من خلال الانتهازية ؛ التي تكاد أن تصبح لوناً من ألوان ثقافة المجتمعات العربية؛ بدون استـثـناء؛ وبالتالي نلاحظ أن أغلبية المسرحيين / المثقفين/ الفنانين/ في أكثر من باب أو لقاء؛ لا يستهجنون من سلوكيات الانتهازية / النفاق المسرحي؛ مما تـحول المشهد المسرحي من نسبية نبله وصفائه وعطائه  الإبداعي والفكري والجمالي الصادق؛ إلى آفـة مسرحية ؛ مما أضحت ملامح عدم  التمييز بين الحقيقة والزيف ؛ بين الصدق والكذب ، بين نكران الذات وتضخيمها : سارية المفعول في أغـلب الفضاءات والمحطات الإبداعية والثقافية . وهذا ينعكس عمليا على موضوعنا؛ بأن أهل المصالح والمنافع الآنية هم المنافقون والانتهازيون الذين يبيعون كل شيء.                              
 فهل حقيقة المؤلفين/ الباحثين: باعا كتابيهما للناشر[ الأردني] أم هناك زيف في العملية كلها ؛ ونعيش وهما لا يطــاق بكل المقاييس والمعايير ؟

بــاك فلاش : 

 والذي يجعـلنا أننا لسنا حالمين أو واهمين؛ ولا نتوهم أو نعـيشـه؛  تمظهـرعنصرين أساسيين؛
 أ )) الـعـنصر الأول: صمت المعنيين بالأمـر؛ وعـدم خروجهما للعـلن لدحض ما جاء به زميلي – ياسين سليماني- وما وضحته وتساءلت  بناء على مقالة زميلنا :إذن في نطاق هاته الإشكالية؛ التي تفرض أن يدلي كل الأطراف المعْـنية بما لديه من حُجَـج؛ بأنه ليس مستبعدا أن - عمر بلخير-      (( الجزائر)) / حسن يوسفي ((المغرب)) باعـا حقوقهما لدار النشر بمبالغ مالية متفق عليها سلفا؛ لأننا الآن نعـيش في مجتمع تهافتي وهـرولي نحو الأموال والأرصـدة البنكية؛ بأية وسيلـة ولا يهم مصدرها؛ بل يهم كيف يتم استجْـلابها (3)
ب )) العنصر الثاني : عـدم خروج الصديق – سليماني –  من صمته؛ وإن كان لا يعنيه الأمـر؛ لأنه ليس صاحب الكتابين أو صاحب دار النشر؛ بل غيرته ونعرته المسرحية؛ هي الدافع لإثارة الموضوع  المستفز من عنوانه [ مسرحنا الجزائري إما مسروقا أو مهـانا.. !!  ] لكن لا ردود أفعال سواء ايجابية أو سلبية في حق عـنوان الموضوع بالدرجة الأولى .
إذ أجابنا – مشكورا- برسائل قصيرة عبر( المسنجر) وهـذا نـبل وتأكيد لسلوكه المنضبط بما هـو معْـرفي؛ وتشبعه بقناعات معينة؛ أنه ينوي الرد علينا حسب ما دوَّنَـه بالحرف [ لديّ العديد من التعليقات على المقال، ربما أفصل فيها لاحقا ؛ لكن سأشير إلى نقطتين سريعتين: العنوان نفسه يطرح مشكلة. هو الحَـديث عن أن المسرحيين لا يقرأون. والصديق نجيب Najib Tallal يعرف جيدا أنّه مش كل الكتب يمكن الاطلاع عليها، ومهما كنت باحثا رصينا ومطلعا جيدا فلن تقدر على ملاحقة "كل ما يتم تقديمه في الساحة الثقافية. يعني إذا لم ننتبه إلى السرقة التي حدثت من أربع سنوات مثلا، فلا يعني أننا "لا نقرأ" 😉😉😉 كما لا يعني أننا لا ننبه للسرقة بعد هذا الوقت. إذ أن مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم على الأقل أدبيا.... العزيز نجيب، سرّني أنك كتبت المقال، وأنك بينتَ مجموعة من أوجه التباين في الرؤية بيننا، فقط هناك بعض المغالطات أعتقد بوجودها في مقالك، أحاول أن أسجلها في أقرب وقت، وربما أنشرها في الصحيفة ذاتها (4) حقيقة فما أشرت إليه ؛ لا يعد فضحا بيننا بل تعريفا  وتوضيحا للقارئ( المفترض) بأن المسرحي- ياسين سليماني- حاول تبرير موقفه؛ وله نية مسبقة للتوضيح وإدلاء برأيه وبما آمـن به؛ بعيدا عن التشنجات والعصبية ؛ لكن ما المانع الذي أوقفه للرد لـحد الآن؛ ربما نتـيجة ظروف خاصة أو ربما لعاملين:
1/ ربما استدرك أنه دافـع وسيدافع عن قضية؛ أصحابها التزموا الصمت؛ وهاته بدورها تعـد من :آفة المسرح ! لأن أبعاد المقالة التي كتبها؛ بغـض النظـر عما قلته بأن النعرة المسرحية هي الدافع ؛للكتابة تخفي محاولة تجديد ميثاق صـدق في البحث الأكاديمي والجامعي .
2 / ربما الرد الذي فرضته أدبية الحوار؛ والمرسل له عبر ( المسنجر) ؛ جعـله يراجع منطلقاته ؛ التي لها علاقة ضمنية بالعمل الأول؛ ولنتأمل مليا ما أشرت إليه:
بداية تحية طيبة العزيز: ياسين سليماني؛ فالتعليقات او الرد على المقال المنشور؛يبدو لي حق مشروع واتمنى ان يشاركك فيه المعنيون في متن المقالة؛وهم المقصودون في عدم القراءة ؛أما انت فلا علاقة لك بالكتاب الأصلي والمنحول؛بقدر ما أثرت إشكالية :إما خطها سرقة؟ وإما خطها بيع وشراء ؟ وإما خطها الثراء الفاحش على حساب الثقافة والفكر؟
وأتمنى من الاعماق ان تتشابك الردود؛ لتحقيق الوجه الحقيقي للفعل المسرحي؟(5) إذن؛ لم يتحقق ذلك؛ وأكيد لن يتـحقق!! وسيبقى البحث المسرحي؛ في مهب السوق التجارية ؛  مستباحا ؛ وهنا تكْـفي الإشارة في مثل هذه الحالات للفكرة ويبقى على القارئ الاهتمام بالتفاصيل في مضامينها مادام المقال ينبه لها ولآفة المسرح التي أصابت النسيج والمشهد .


الإحـــالات:
1) هـل المسرحيون لايقرأون ؟ لنـجيــب طـــلال / المغرب. صحيفة الجمهورية الصادرة بوهـران – فضاء المسرح بتاريخ - 26 /  06 /2018  
2) [ مسرحنا الجزائري إما مسروقا أو مهـانا.. !! ] موضوع أثاره الصديق والكاتب  الجزائري – لياسين سليماني – منشور في فضاء المسرح  ل(صحيفة الجمهورية الصادرة بوهـران بتاريخ 12/ يونيو/2018 )
3)هل المسرحيون لايقرأون ؟ نـفــس الإحــالــة  
4) مراسلة في المسنجـر بتاريخ الجمعة 28 يونيو2018
5) نــفـس الإحــالــة والتاريخ

مسرح تافوكت يقدم عروض جديدة لمسرحية أفرزيز

مجلة الفنون المسرحية

مسرح تافوكت يقدم عروض جديدة لمسرحية أفرزيز

تقدم فرقة مسرح تافوكت بدعم من وزارة الثقافة والاتصال في إطار التوطين المسرحي لسنة 2018 أربعة عروض، خلال الأيام الممتدة من 06 إلى 09 نونبر 2018 لمسرحية "أفرزيز" بمدينة الدار البيضاء. على التوالي بكل من المركب الثقافي عين الشق والمركب الثقافي مولاي رشيد والمركب الثقافي سيدي معروف والمركب الثقافي كمال الزبدي. هذه العروض التي ستقدم بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات بمناسبة احتفاء المملكة المغربية بذكرى المسيرة الخضراء.

وتحكي المسرحية أفرزيز، "عن حنظلة الذي يقبض عليه ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود إلى زوجته ليجدها قد حوّلت بيته إلى ماخور، وتطرده من البيت مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة".
وعن هذا العمل المسرحي، يقول المخرج بوسرحان الزيتوني: "تأتي مسرحية أفرزيز ضمن سياق تجربة التعاون مع المسرح المغربي الناطق بالأمازيغية والذي يسعى إلى الانفتاح على المسرحيين المغاربة بعيدا عن عوائق اللغة وإيمانا بالمشترك الوجداني التاريخي والحضاري".
من جهته، قال خالد بويشو، مدير مشروع التوطين المسرحي لفرقة فضاء تافوكت للإبداع والمشرف الفني والتقني على العمل، إن "الفرقة عادت إلى برمجة جملة عروض لمسرحية أفرزيز بمدينة الدار البيضاء بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات، بعد تقديم جملة من العروض المسرحية بمدينة الدار البيضاء بمسارح مختلفة من يوليوز إلى شتنبر 2018 وكذلك التوجه إلى جنوب المغرب في جولات فنية، شملت مدينة تيزنيت بالمركز الثقافي محمد خير الدين، و عاصمة سوس أكادير بالمركز الثقافي لآيت ملول، ومراكش بالمركز الثقافي سيدي رحال خلال شهر أكتوبر 2018".
وتأتي هذه العروض، في إطار تسطير برنامج التوطين المسرحي لفضاء تافوكت للإبداع للموسم الثاني بالمركز الثقافي عين حرودة / زناتة المحمدية - الدار البيضاء. ويتكون طاقم المشروع والعمل المسرحي أفرزيز من كل من الفنانين:
تأليف الكاتب سعد الله ونوس. إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني. الترجمة إلى الأمازيغية الأستاذ محمد بنسعود. المدير الفني لمشروع التوطين المسرحي الدكتور لعزيز محمد. المدير الإعلامي لمشروع التوطين المسرحي الأستاذ الحسين الشعبي. سينوغرافيا الفنانة حسناء كوردان. تشخيص الفنانين الزاهية الزهري و محمد بودان و سعاد توناروز و عبد الله التاجر. تصميم وإنجاز الملابس الأستاذة رجاء بويشو. التأليف الموسيقي الفنان إدريس تامونت. الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن. المحافظة العامة الفنان محمد الهوز. الديكور الفنانين عكاش الهاوس و أبو علي عبد العالي و صالح الرامي. العلاقات العامة الأستاذ محمد أبو العموم و الأستاذة خديجة أومزان. البرمجة والتسويق لشركة تافوكت للإنتاج. إدارة الإنتاج والإشراف الفني والتقني الفنان خالد بويشو.


مسرحية "man from sea" بنكهة مغربية

مجلة الفنون المسرحية


الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

مسرحية "قصة حب ساخنة " تأليف عبدالحميد هاشم الزيدي

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption