أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 24 ديسمبر 2023

انتهى مهرجان المسرح، فأين السؤال ؟ / نجيب طـلال

مجلة الفنون المسرحية


                                انتهى مهرجان المسرح، فأين السؤال ؟

ـ المكحلة واليشمك .. مجموعة مسرحيات جديدة للحسيني تصدر عن الهيئة العربية للمسرح..تعيد قراءة أحوال الواقع الاجتماعي

مجلة الفنون المسرحية
ـ المكحلة واليشمك .. مجموعة مسرحيات جديدة للحسيني تصدر  عن الهيئة العربية للمسرح..تعيد قراءة أحوال الواقع الاجتماعي.

السبت، 23 ديسمبر 2023

المعرفة والفلسفة والمسرح / محسن النصار

مجلة الفنون المسرحية 
المعرفة والفلسفة  والمسرح  /  محسن النصار 

الجمعة، 22 ديسمبر 2023

مسرحية " الزواحف " تأليف د. ميسون حنا

مجلة الفنون المسرحية
د. ميسون حنا


مسرحية  "  الزواحف  " تأليف  د. ميسون حنا

(هيگوبا) يوربيديس على خشبة مسرح (Donmar Warehouse) اللندنـي طروادة في ذاكرة الحاضر

مجلة الفنون المسرحية


(هيگوبا) يوربيديس على خشبة مسرح (Donmar Warehouse) اللندنـي    طروادة في ذاكرة الحاضر 

الخميس، 21 ديسمبر 2023

قراءة في مسرحية أمل العراق إخراج جواد الأسدي

مجلة الفنون المسرحية 


قراءة في مسرحية أمل العراق  إخراج جواد الأسدي

حسن جبيو 

أمل ماذا؟ 

"أمل" هل هو ذاك المستقبل الذي لَمْ نرتوي منه، أما الحاضر الذي يُسلب من أمام أبصارنا، أو ذاك الماضي الذي لازلنا نشتاق إليه.
أيها المتفرج إركب ملكة تفكيرك وغص في نشوة الفرجة وتمتع باداء المؤديين، ولا تنسى أن تميط اللثام عن الصدق الكامن فيك، فمن الواجب أن تأخذ جرعة الكاثرسيس "التطهير" في روحك…أننا أمام بنية درامية متماسكة فالبداية كانت من خلال إنبعاث الموسيقى والدخان في ركح خاوي لنصل الى الذروة التي احتلت الوسط وفي النهاية تصبح في حد ذاتها بداية جديدة لماذا وكيف؟ لأننا نحن بني الإنسان نغوص في خيالنا عندما نجد الواقع يصرخ في وجهنا لا أمل لكم عندي…المفر أصبح ممر لأمل غير مستمر  تبتغيه  ذوات شاردة باحثة عن معنى لبعثها…إننا أمام سمفونية من سمفونيات بيتهوفن أو لعلها التاسعة عندما تتخضب المشاعر بآلام تُصبِحُ أمالا لكل الذين أمنوا بالجمال، جمال يسري في الأروح ليجذب الممكن ويعتق الحياة من الأوهام، إننا حكماء لو كبحنا جنوننا أن يجن، لو تمثل لنا الموت في رداء السواد فأخذنا بيده لنغرق في نشوة الحربين، حرب بين أنفسنا التي تعيش للأمل وحرب بين أمل كاذب يقول عنه كافكا "موجود ولكن ليس لنا" فتحيا مأساة تتمتع بدماء القدامى "برومثيوس يضحك من آلم الكبد، وميديا تبكي من حرقة الحب، وأنتيجون تتناسى أخاها وأما عن الطائر الفينيق يحترق دونما يجتمع رماده ليبعث من جديد، هكذا هو الأمل في مسرحية الأمل عندما يُصبح لعنة تحط برحالها على سماء المخلوقات كما صرح "آلان واتس" "الأمل أحيانا يكون لعنة، فهو يفتح أبوابًا للقلق والتردد والتساؤلات اللانهائية"، من هذه الناحية تنتج معرفة للاضطراب التي تشكو منه الذوات المشردة، ذوات لم تعرف أصلها بعد حيث يتجاذب بين الحيوانية والألوهية الذي خاض فيه الفيلسوف الألماني ومن بعده جون بول سارتر الفرنسي مرورا بمحمود المسعدي الذي قال في هذا الخصوص "ضمأ على ماء مرقوب خير من إرتواء"، فمن الممكن أن نسأل هل حان وقت الإرتواء؟ يبدوا أن الطرح الذي نجده في مسرحية "أمل" يجعلنا متأهبين دومًا للإرتواء من عيون الأجساد المسرحية عندما تعبر عن ما نريد وأما عن الكتب فهي مناهل ننهل منها كلما إستطعنا، فتكون المعرفة هي الخلاص والمؤدي لمعرفة من نحن، أما عن الكراسي تجعلنا أقرب من حبل الوريد لما نبغي، إذ تشكل السلطة التي تلتحف لحاف السواد ولكن فيه مجموعة من النقاط البيضاء وكأنها حبات تتساقط من السماء لتطهر أنفسنا من عوالق الجبابرة الذي لا يتقاسمون جرعات الأمل حتى نتفائل بمستقبل لا يُقدم فيه البطل كقربان وهو يشتكي من الآلم. 
بين الالتحام والانفصال: 
أولا سنقف على النوع المسرحي الذي قُدم بالفضاء الثقافي "الفن الرابع" يوم الثامن من ديسمبر سنة ثالثة وعشرين وألفين وهو الديودراما هذا المصطلح المسرحي الذي يقوم على ممثلين يلعبان عدة أدوار على الركح حيث يدخلان في حوار متواصل عبر مشاهد العرض، حيث يعتمد نجاح العرض على قدرتهما على تجسيد الشخصيتين وما يعتريهما من تحولات نفسية ناتجة عن التصاعد الدرامي وما يتبع ذلك من حركة وصوت. 
فما إن بدء العرض حتى نجد أنفسنا أمام ثنائي يُقدم العرض المسرحي، مرأة ترتدي معطف بني يثبت الأصالة والتشبث بالأرض أما عن رجل فقد لبس معطف يميل لونه للأخضر ربما هو إشارة عن الارض الجذباء التي لزالت تزهر كلما خف وابل الرصاص وتهاطل القنابل على أكواخ فيها خلق رزقها المخلوق بالصبر عن عدم مغادرة ديارها نحو الحدود التركية، لنتفاجئ بتحول المفاجىء péripétie بمعنى التحول المباغت وغير متوقع في الموقف بمعنى الانقلاب في الحدث حسب "ارسطو"، هذا التحول الذي أثبت معاناة الشخصيتين التي تتجاذب بين مصير محتوم القبول أو الرفض، الخنوع أو الخشوع، الإنفصال أو الانكسار والولادة أو الإجهاض ذاك الجنين الذي يُعبر عن "السلم والسلام"، فأمل تلك الفتاة التي رافقت حبيبها الكاتب طيلة سنوات تجد نفسها في عزلة من الحب والوفاق كأنها ملت مكوثها معه لإصابته بما ورد في كتاب "ميشال فوكو" "السلطة والمعرفة" "الجنون"، جنون ليس كمثله جنون، القراءة والمعرفة التي تخلخل نظم عقلية بحته، فالقارىء الذي يُصبح غريبا عن واقعه ويعيش في خياله ويتمنى أن يعيش حياته بين صفحات الكتاب تُسلب منه إرادة الحياة فلا يستطيع أن يتعايش بين الأحياء.
مسرحية "أمل" تعبيرًا درامي عن معاناة الشعب العراقي الذي يعاني من ويلات الحرب منذ سنوات قد مضت، فهذه الحرب كسرت النظم العائلية وجعلة من المواطن العراقي يعاني تشتتًا، ولكن يبقى الأمل في مولود جديد يعيد للوطن والأهل قيمتهما. 
السينوغرافيا: 

سينوغرافيا ونقصد بها فن تزيين الديكور والمسرح بالرسم. 
الركح خالا إلا من رفوف وضعت عليها الكتب، إضافة الى كتب مبعثرة ، وثلاثة كراسي تعبر عن السلطة ربما أو عن بيت فيه غرفة لكاتب يهوى القراءة والكتابة، أما عن الأزياء فكما سبق وذكرنا فهي تعبر عن الأرض التي هي الوطن…الموشحات اللونية انقسمت بين الضوء الأزرق الذي يضفي الطمأنينة والهدوء هذا اللون الذي يعبر عن السماء والماء، لون منعش شفاف يوحي بالخفة، قادر على خلق أجواء خيالية وهو أكثر الألوان تهدئة للنفس، الضوء البرتقالي الذي يعبر عن التوهج والإحتدام والإشتعال، إنه لون لون سطوع يوحي بالدفء كما يوحي بالاثارة وقد يكون له تأثير المهدىء لبعض الاشخاص ومعبرا عند البعض عن التوتر والقلق، والملاحظ أيضا "برميل" الماء ذو الفتحتين فالماء رمز الحياة والصفاء رمز الصفاء والطهارة…
هكذا يعترينا الأمل بمسرحية سُمية "أمل"، وفق رؤية إخراجية ملحمية ذات أبعاد رمزية، من خلال أداء ممثلين لم تصبهما نوبة فلهما يقين يتمثل في البعد عن الشخصية التي يؤدينها فلا يحدث التماهي بقدر ما يحدث "التغريب" إضافة إلى رؤية جمالية متناسقة مع متطلبات العرض الذي قدم. 
مسرحية "أمل": 
تأليف وإخراج: جواد الأسدي، تمثيل: حيدر جمعة ورضاب أحمد…سينوغرافيا: علي السوداني…أزياء وتنفيذ الصوت: هشام جواد…تنفيذ الديكور: محمد النقاش…إدارة مسرحية: بهاء خيون…تقنيات خشبة: ناجي حسن وتنفيد الإضاءة محمد رحيم.

في ختام مشروع مسرح الفرجان 2023 أسرة تحب المسرح ..عروض إبداعية من أداء مواهب واعدة من مختلف فرجان وأحياء إمارة الشارقة

مجلة الفنون المسرحية

في ختام مشروع مسرح الفرجان 2023 أسرة تحب المسرح

ناشئة الشارقة" تُطلق "موسم ربع قرن للآداب والفنون"

مجلة الفنون المسرحية 
ناشئة الشارقة" تُطلق "موسم ربع قرن للآداب والفنون"

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2023

انا والمسرح وتطوان التي في خاطري(62) / د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية 
انا والمسرح وتطوان التي في خاطري(62)

الاثنين، 18 ديسمبر 2023

صناعة المعادلات الجمالية ( ضوء ) عرض مسرحي لفرقة مسرح الطائف / ابراهيم الحارثي

مجلة الفنون المسرحية 
صناعة المعادلات الجمالية ( ضوء ) عرض مسرحي لفرقة مسرح الطائف

صدور عدد جديد من مجلة مسرحنا

مجلة الفنون المسرحية 

صدور عدد جديد من مجلة مسرحنا 

الأحد، 17 ديسمبر 2023

وجيز الوجيز في تاريخ المسرح العالمي

مجلة الفنون المسرحية


وجيز الوجيز في تاريخ المسرح العالمي

انطلاق حفل افتتاح الدورة السادسة من مهرجان الجونة بفيلم عن معاناة الشعب الفلسطيني

مجلة الفنون المسرحية 
انطلاق حفل افتتاح الدورة السادسة من مهرجان الجونة بفيلم عن معاناة الشعب الفلسطيني

أما آن الأوان ليصبح لدينا فعلا مسرح احترافي؟

مجلة الفنون المسرحية 
أما آن الأوان ليصبح لدينا فعلا مسرح احترافي؟

الجمعة، 15 ديسمبر 2023

صَمْتْ: انفجار في مرفأ أرسطو أم عودة المسرح إلى حمضه النووي؟

مجلة الفنون المسرحية 
صَمْتْ:  انفجار في مرفأ أرسطو أم عودة المسرح إلى حمضه النووي؟

الخميس، 14 ديسمبر 2023

منتسبو ربع قرن خبراء في مهارات آسياحصدوا ميدالية الامتياز في الروبوتات المتحركة

مجلة الفنون المسرحية 

منتسبو ربع قرن خبراء في مهارات آسيا حصدوا ميدالية الامتياز في الروبوتات المتحركة

مسرحية للفتيان " السر " تأليف طلال حسن

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب طلال حسن 


  مسرحية للفتيان " السر " تأليف طلال حسن

من كربلاء الى تونس الخضراء .. يتجدد اللقاء محملين بجوائز مهرجان شهاب المسرحي

مجلة الفنون المسرحية 
من كربلاء الى تونس الخضراء .. يتجدد اللقاء محملين بجوائز مهرجان شهاب المسرحي

يغادر وفد قسم رعاية وتنمية الطفولة المتمثل بفرقة كربائيل للفنون للمشاركة في مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل بدورته ٣٦ وتقديم عرض مسرحية مغامرات شنشول .
وحول مشاركة الفرقة تحدث لنا مخرج العمل ميثم البطران " تعد هذه المشاركة الثالثة للقسم في هذا المحفل
 المسرحي المهم الذي يقدم اكثر من ١٠٠ عرض مسرحي موجه للاطفال وبمشاركة اكثر من ٣٠ دولة من مختلف دول العالم وستكون مشاركتنا في هذه السنة بعرض مسرحية مغامرات شنشول  من تأليف الفنان وسام القريني واخراجي وتمثيل كل من الفنانين ميثم البطران ،احمد الصفار ،راضية رفيع ،كرار الصافي ، وسام الخزعلي ،وسام القريني اما الديكور لحيدر نوري الموسوي والمؤثرات الصوتية لعباس جاسم والحان وتوزيع الاناشيد عارف فؤاد والاضاءة علي المطيري حيث يتحدث العمل عن موضوع ادمان الأطفال على اجهزة الهاتف الذكية وما تسببه لهم من مضار نفسية وجسدية ويقدم معالجة تربوية ترفيهية باطار كوميدي ملتزم للحد من هذه الظاهرة.
فيما قال وسام القريني مسؤول شعبة الفنون في القسم ومؤلف العمل :
 ان مثل هذه المشاركات هي فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع الاخرين وايضا لتعريف العالم بنتاجات قسمنا المسرحية والفكرية والدعم الكبير الذي تقدمه ادارة العتبة الحسينية المقدسة المتمثلة بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي دام عزه للنهوض بثقافة الطفل الذي يعد نواة المجتمع وكذلك الاهتمام بالجانب الفني الملتزم وتطوير هذه الحركة في العراق من خلال اقامة المهرجانات والانشطة .
وعلى الصعيد ذاته حصل قسم رعاية وتنمية الطفولة على ثلاث جوائز خلال مشاركته في مهرجان شهاب الدولي الاول لمسرح الطفل في بغداد بعرض مسرحية طربوش وعيادة الاسنان وكانت الجوائز على النحو التالي جائزة افضل موسيقى للفنان عباس جاسم وجائزتين مناصفة في التمثيل كرار الصافي والاخراج المسرحي ميثم البطران كما ترشح العمل لجائزة افضل عمل متكامل. 
والجدير بالذكر ان قسم رعاية وتنمية الطفولة ينظم سنويا مهرجانا مسرحيا دوليا متخصصا بمسرح الطفل حيث العمل مستمر لاتمام التحضيرات النهائية لاطلاق النسخة الثامنة من المهرجان في مطلع اذار من العام القادم

الأربعاء، 13 ديسمبر 2023

عن صراع البنيوية الرأسمالية والاشتراكية في فضاء مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس 2023

مجلة الفنون المسرحية 
عن صراع البنيوية الرأسمالية والاشتراكية في فضاء مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس 2023 

قاسم إسطنبولي يطلق مهرجان المسرح الفلسطيني في المسرح الوطني اللبناني

مجلة الفنون المسرحية


 قاسم إسطنبولي يطلق مهرجان المسرح الفلسطيني في المسرح الوطني اللبناني 
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption