أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأحد، 4 يناير 2026

مسرحية " بعد ما سمّيْتها " : حياة لمّا تحِنْ بَعْد

مجلة الفنون المسرحية


مسرحية " بعد ما سمّيْتها " : حياة لمّا تحِنْ بَعْد 

الجمعة، 2 يناير 2026

الاحتفالية حياة واحدة في مسار وجودي واحد ـ 122/ د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية
الصورة لعرض مسرحية "ثلاثة من جوج" 


الاحتفالية حياة واحدة في مسار وجودي واحد ـ 122

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

مسرحية ( فيتش ). تأليف عمار سيف

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب عمار سيف 

مسرحية (    فيتش ).  *تأليف عمار سيف

الأحد، 28 ديسمبر 2025

مسرحية للأطفال (عشبة الشفاء الذهبية) تأليف:محمد صخي العتابي

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب محمد صخي العتابي 


 مسرحية  للأطفال (عشبة الشفاء الذهبية) *تأليف:محمد صخي العتابي

السبت، 27 ديسمبر 2025

الاحتفالية بين عالم يتغير وعقل عربي متحجر ــ121/ د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية


الاحتفالية بين عالم يتغير وعقل عربي متحجر ــ121

مــونــودرامـا ( الْبَـــاكِــــيَةُ ) تأليف محمود القليني

مجلة الفنون المسرحية
الكاتب محمود القليني 


مــونــودرامـا (    الْبَـــاكِــــيَةُ ) تأليف محمود القليني 

الخميس، 25 ديسمبر 2025

الاحتفالية حياة رمزية في الأجساد الرمزية ــ 119/د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية
الصورة من عرض مسرحية أجراس  اخراج عمر بن سلطانه

الاحتفالية حياة رمزية في الأجساد الرمزية ــ 119

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

المسرحية الاحتفالية بين الحد الصوفي والحد السوريالي ــ 120/ د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية


المسرحية الاحتفالية بين الحد الصوفي والحد السوريالي  ــ 120

نقيب الفنانين العراقيين يحصل على جائزة الإبداع العراقي

مجلة الفنون المسرحية


نقيب الفنانين العراقيين يحصل على جائزة الإبداع العراقي

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

مسرحية (من زاوية اخرى ) للمسرح الكويتي تشارك في مهرجان المسرح العربي – القاهرة

مجلة الفنون المسرحية
صورة مسرحية من  زاوية أخرى 


مسرحية  (من زاوية اخرى )   للمسرح الكويتي تشارك  في مهرجان المسرح العربي – القاهرة 

عبد الستار ناجي 

تمثل الكويت في مهرجان المسرح العربي الذي تنظمة الهيئة العربية للمسرح فرقة المسرح الكويتي من خلال مسرحية ( من زاوية اخرى)
المهرجان ستقام دورته ال 16  في العاصمة المصرية القاهرة في الفترة من 10 – 16 يناير 2026 .
الفنان محمد السلمان


وفي تصريح خاص اشار رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي الفنان احمد السلمان الى ان مسرحية – من زاوية اخري – من تاليف مصعب السالم واخراج محمد جمال الشطي وبطولة كوكبة من نجوم فرقة المسرح الكويتي ومنهم حسن ابراهيم وهيا السعيد ومحمد الشطي ومصعب السالم وسعد العوض وماجد البلوشي وحوراء وايلاف ومحمد اشكناني .. ويضم الفريق الفني عبدالعزيز البكر مخرج كنترول وخلود الكندري مصممة الديكور وخالد السالم منفذ الديكور وتصميم الخدع وجاسم التميمي مخرج منفذ وتصميم الاضاءه وايمان السيف مصممة ازياء وانوار سعود مدققة لغوية ومساعد مخرج وابراهيم الجساسي تصميم المكياج وسعداوي تصميم البوستر وعبدالله الفارس مدير الخشبة .

وقال السلمان ان المسرحية تسلط الضوء على قضية اجتماعية وانسانية تدور احداثها داخل قصر يلفه وسكانية الرعب والغموض وتقع داخل القصر جريمة قتل يذهب ضحيتها جميع افراد العائلة في ظروف غامضة تتبعها عملية تحقيق للكشف عن ملابسات هذة الجريمة باسلوب مشوق .

وتابع رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي قائلا : واشير هنا الى ان فرقة المسرح الكويتي ومن خلال مسرحية – صدي الصمت – كانت قد فازت بجائزة القاسمي لافضل عرض مسرحي في الدورة الثامنة التى استضافتها دولة الكويت . وبهذة المناسبة اشيد بالجهود الداعمة من قبل معالي وزير الاعلام والثقافة ريئيس المجلس الوطنى للثقافة والفنون والاداب عبدالرحمن المطيري . والمجلس المجلس الوطنى للثقافة والفنون والاداب بقيادة الامين العام الدكتور محمد الجسار وايضا الامين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل الذى يقدم كل الاسناد والدعم والرعاية والمتابعة الحثيثة . 

واستطرد السلمان متابعا : كما اشيد بالدور الذى تضطلع به الهيئة العربية للمسرح والرعاية السامية لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلي لدولة الامارات العربية المتحدة ودعمه المطلق للمسرح والمسرحيين في العالم . كما اثمن جهود الامين العام للهيئة العربية للمسرح والاساتذة اعضاء مجلس الامناء على دورهم واهتمامهم ومتابعتهم . 

وقال احمد السلمان : واجدها فرصة مناسبة للاشادة والتقدير بالمكانة التى تحتلها مصر في قلوبنا ولعل استضافتها لاعمال الدورة السادسة عشر يمثل تحديا اضافيا لاننا في بلد المسرح والفن والريادة ومصر تشرع ابوابها ومسارحها لاستقبال صناع المسرح في العالم العربي ومصر دائما رمز للضيافة والترحاب .

وفي ختام تصريحه قال الفنان احمد السلمان : 
مجددا اجدها فرصة للتاكيد على ان مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي يظل رهانها الدائم والحقيقي على جيل الشباب الذين يمثلون رهان الغد والمستقبل وبفضلهم يظل المسرح في الكويت اكثر تجددا وتطورا وحيوية . 

بوستر المسرحية 





الاثنين، 22 ديسمبر 2025

مسرح العرائس في المناهج التعليمية

مجلة الفنون المسرحية
الكاتبة ٱمنه بنت محمد البلوشي 


مسرح العرائس في المناهج التعليمية.

*آمنه بنت محمد البلوشي
 
تظل ذاكرتي تحمل صورة لا تُمحى، صورة عم خليل، الرجل الذي كان قلب الهبطة ينبض بالحياة والبهجة. بين أصوات الباعة وروائح الحلويات والبهارات، وبين الألعاب التقليدية والمواشي والملابس العمانية، كان عم خليل يقدم عروضه الصغيرة التي تجمع بين السحر والتعليم في آن واحد. جلس خلف شاشة بسيطة، فوقها قماش متواضع، يدفع الزوار له مبلغًا رمزيًا لا يتجاوز 100 بيسة، ليشاهدوا صورًا تتحرك تتراقص بين يديه، وكأنها على قيد الحياة. كان يمتلك أدوات خشبية منحوتة بعناية، تتحول بين يديه إلى شخصيات نابضة بالحياة، والحبال تمتد بين يديه برشاقة، تتحرك وفق إيقاع القصص والحكايات، كل حركة للحبل كانت درسًا، وكل دوران للشخصية كان يحمل معنى. كان عم خليل، بمهارته وموهبته، مهندسًا للحكاية وفنانًا للحركة، يروي للأطفال ما لم تستطع الكتب أو الصفوف أن ترويه.

الهبطة، ذلك السوق الشعبي المفتوح قبل أيام العيد، لم تكن مجرد مكان للشراء والبيع، بل مختبرًا للحياة والخيال. الأطفال يتعلمون الصبر أثناء الانتظار، والتفاوض أثناء البيع، ويعيشون قيم التعاون والمشاركة، بينما يشاهدون الحكايات تتكشف أمام أعينهم. تمامًا كما يفعل مسرح العرائس، كان عم خليل ينقل القيم والأفكار بطريقة طبيعية، تجعل التعلم متعة لا تُنسى ودرسًا حيًا يعيش في الذاكرة.

لكن الزمن مر، واختفى عم خليل في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، واختفت معه المجسمات الخشبية بعناية، ولم تبقَ سوى الحبال المعلقة في زاوية بيته، صامتة، تذكّرنا بفن كان ينبض بالحياة ويغذي العقول ويحرر الأرواح. هذا الغياب لم يكن مجرد فقدان للترفيه التقليدي، بل خسارة ثقافية وتربوية عميقة، لأنه يرمز إلى فقدان وسيلة تعليمية فريدة تجمع بين الحكاية واللغة والتعبير والإبداع.

برغم كل هذا، يظل مسرح العرائس يحمل قوة لا تُضاهى، نافذة للغة تتفتح على المعاني الجديدة، يجعل الكلمات حية والحروف ترقص على مسرح الخيال، ومنصة لصناعة الحكاية حيث يمكن للأطفال والمعلمين تحويل قصص التراث أو البيئة أو القيم الاجتماعية إلى عروض مرئية وجاذبة، لتصبح محتوى ثقافي عالمي يربط التراث المحلي بالعالم. إنه محفز للتفكير النقدي والإبداعي، حيث يراقب الطفل تصرفات الشخصيات، يستنتج النتائج، ويتعلم كيف يحول الخيال إلى فعل والفكرة إلى تجربة ملموسة، وفرصة اقتصادية وثقافية يمكن من خلالها تحويل الفن التقليدي إلى صناعة معرفية مستدامة، توفر فرص عمل، وتعيد الحيوية للتراث، وتفتح أبوابًا للربط بين الثقافة المحلية والعالمية.

وقد لاحظت في بعض معارض الكتب في الخليج والوطن العربي أن العديد منها يفتقد عنصر الترفيه الفني المباشر، الذي كان يملأ الهبطة بالبهجة، ويجعل الأطفال يندمجون في الحكاية ويعيشونها بعيونهم وقلوبهم. الغياب هنا ليس فقدانًا للتسلية فحسب، بل فجوة حقيقية في مهارات الأطفال اللغوية والإبداعية، فالطفل الذي يشاهد الدمى تتحرك ويتفاعل معها يتعلم لغة الحوار، التعبير عن المشاعر، وصياغة الأفكار، كما كان يحدث مع عم خليل.

تظهر التجارب العالمية مدى نجاح مسرح العرائس في الجمع بين التعليم والترفيه والاقتصاد. ففي بودابست وبراغ، تقدم مسارح العرائس عروضًا مستمرة تستقبل عشرات الآلاف سنويًا، محققة عوائد مادية من التذاكر والورش التعليمية والمعارض المصاحبة. أما في كندا وبريطانيا، فقد تنوعت مصادر دخل فرق مثل Mermaid Theatre وPuppetSoup وPuppet Theatre Barge بين العروض المباشرة، الورش التدريبية، العروض السياحية، والتعاونات الدولية، مؤكدة أن العرائس يمكن أن تكون صناعة ثقافية واقتصادية متكاملة.

وفي الخليج، بدأت التجارب المحلية تؤكد نجاح الفكرة أيضًا. ففي الإمارات، يقدم مركز فنون العرائس في الشارقة ورش عمل وعروضًا تفاعلية لتعليم صناعة العرائس وتحريكها والتعبير بها، بينما تقدم أبوظبي ودبي عروضًا في Al Qattara Arts Centre وLes Marionnettes للحكايات الإماراتية والعالمية بأسلوب ممتع، مع ورش عمل مدرسية وعروض بلغات متعددة، ليصبح نموذجًا خليجيًا في الترويج الثقافي والتربوي لمسرح العرائس. أما في الكويت، فقد أصبح مهرجان الطفل العربي منصة لتنافس الفرق الخليجية والعربية، مما يعزز روح الإبداع والمشاركة لدى الأطفال ويؤكد قدرة المسرح الحي على تطوير مهارات التعبير والإبداع.

ولا ننسى التجارب العربية التاريخية؛ ففي مصر، قدمت أيقونة الليلة الكبيرة لأول مرة عام 1961، مزجت بين الدمى والموسيقى والغناء والمسرح، وحققت انتشارًا عربيًا ودوليًا، لتصبح مثالًا حيًا على قدرة العرائس على الجمع بين التراث والفن الجماهيري والتواصل العالمي. وفي الأردن، تعكس مبادرات مثل مشروع متحف العرائس الأردني وعروض Dongola اهتمامًا بالحفاظ على التراث المسرحي العربي وتطويره، مع إتاحة منصات للأطفال للتعلم والمشاركة الثقافية.

وتلعب المعاهد المسرحية دورًا حيويًا في نشر ثقافة العرائس وتدريب الطلاب على الديكور والتحريك والتعبير المسرحي، ما يجعل كل قصة وكل شخصية درسًا حيًا في الفهم والإبداع. ومن الكويت، تبرز تجربة دكتورة خلود الرشيدي، التي أثبتت أن مسرح العرائس يمكن أن يكون منصة تعليمية وثقافية وتجارية، يطور اللغة والتعبير لدى الأطفال، ويعلمهم صناعة الحكاية، ويتيح إنتاج محتوى ثقافي جذاب يصل إلى العالم مع الحفاظ على التراث والإبداع المحلي.

برغم كل هذه التجارب الناجحة، يبقى مسرح العرائس غائبًا عن المناهج التعليمية الرسمية والأنشطة الثقافية المدرسية. الطفل اليوم لا يجد فرصة للالتقاء المباشر بالشخصيات، ولا يعيش تجربة صناعة الحكاية، ولا يشارك في الحوار الحي كما كان يحدث في الهبطة مع عم خليل. هذا الغياب يمثل فجوة حقيقية في الثقافة العربية والخليجية، تمنع الأطفال من التعلم المباشر، وتعيق تطوير مهارات التعبير والخيال، وتضيع فرصة تحويل التراث والفن إلى محتوى حي يمكن أن يلهم جيلًا جديدًا قادرًا على الإبداع، والابتكار، والاستثمار الثقافي.

ومع ذلك، تبقى الإمكانات موجودة، والتجارب العالمية والعربية والخليجية تثبت أن إدماج مسرح العرائس في المناهج والفعاليات التعليمية يمكن أن يحوّل الخيال إلى فعل، والفكرة إلى تجربة، والفن إلى مشروع تعليمي وثقافي مستدام. وكما كان الأطفال في الهبطة يستمعون إلى عم خليل ويعيشون الحكاية، يمكن للأطفال اليوم أن يعيدوا الحياة لهذا الفن، ويجعلوه جسراً بين التراث واللغة والإبداع والاستدامة الثقافية والاقتصادية.

* ناقدة من سلطنة عُمان
Ayaamq222@gmail.com




تكريم الفائزين في مهرجان أيام المسرح للشباب

مجلة الفنون المسرحية 
صورة جماعية للمكرمين 

تكريم الفائزين في مهرجان أيام المسرح للشباب

الأحد، 21 ديسمبر 2025

من بطولة محمد وحسين المنصور منصور المنصور : - صبر ام أيوب – دراما نفسية جديدنا لرمضان

مجلة الفنون المسرحية


من بطولة محمد وحسين المنصور 
منصور المنصور : - صبر ام أيوب – دراما نفسية جديدنا لرمضان 

السبت، 20 ديسمبر 2025

خلال الفترة من 21 إلى 25 ديسمبر 2025 "ناشئة الشارقة" و "سجايا فتيات الشارقة" تنظمان برنامج "جسور خليجية" في دورته الثانية

مجلة الفنون المسرحية


خلال الفترة من 21 إلى 25 ديسمبر 2025
"ناشئة الشارقة" و "سجايا فتيات الشارقة" تنظمان برنامج "جسور خليجية" في دورته الثانية

الخميس، 18 ديسمبر 2025

أنسنة النظم الاقتصادية في مسرح برنارد شو

مجلة الفنون المسرحية
 
مسرحية بيت القلوب المحطمة لجورج برنادشو

أنسنة النظم الاقتصادية في مسرح برنارد شو 

الاحتفالي في الاحتفالية: اختيار وجودي ــ 118/ د.عبد الكريم برشيد

مجلة الفنون المسرحية

الاحتفالي في الاحتفالية: اختيار  وجودي

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

وين رايحين والقيادة المسرحية

مجلة الفنون المسرحية

وين رايحين والقيادة المسرحية 

د. حيدر منعثر والعودة لنبش الذاكرة العراقية بعمل درامي بنكهة مسرحية شعبية 

تجارب مسرحية عالمية : التأثير الدرامي للصورة المسرحية

مجلة الفنون المسرحية


تجارب مسرحية عالمية : التأثير الدرامي للصورة المسرحية

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

ناشئة الشارقة تعزّز مهارات الناشئة في ملتقى المراكز بنسخته الثالثة

مجلة الفنون المسرحية

ناشئة الشارقة تعزّز مهارات الناشئة في ملتقى المراكز بنسخته الثالثة

في خطوة تعكس نهجها الاستراتيجي الراسخ وجهودها الرامية إلى صناعة تجارب تفاعلية ملهمة؛ نظمت ناشئة الشارقة إحدى مؤسسات ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، ملتقى مراكز الناشئة، في نسخته الثالثة، الذي فتح للمنتسبين آفاقاً جديدة لاكتشاف الذات وبناء الشخصية، لصناعة قادة المستقبل.

شكّل الملتقى، الذي استضاف 80 منتسباً لمراكز ناشئة الشارقة الثمانية المنتشرة في إمارة الشارقة بمختلف مدنها ومناطقها، مساحة إبداعية نابضة بالحركة والتفاعل، جمعت المنتسبين في تجربة استثنائية استمرت ثلاثة أيام في مركز ربع قرن للمهارات الحياتية، تجاوزت مفهوم التجمع الشبابي إلى ممارسات ميدانية شمولية، انتقلوا خلالها من مقاعد التعلّم التقليدي إلى فضاء التحدي، ومن الملاحظة إلى التجربة الواقعية، ومن الفردية إلى العمل بروح الفريق.

مهارات وقيم

تنوّعت التجارب التي خاضها المنتسبون بين أنشطة حركية وتحديات جماعية، ومهام ميدانية تحاكي مواقف الحياة اليومية، ما أسهم في تنمية مهارات التواصل، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، كما أتاحت للمنتسبين فرصة الابتعاد عن العالم الرقمي، والانخراط في تجارب حقيقية تعيد صياغة  مفهوم التفاعل الإنساني والعمل الجماعي، كان منها ورشة تفاعلية حول أساسيات الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الأنواع المختلفة للإصابات لحين وصول أصحاب الاختصاص من الجهات الطبية المختصة، علاوة على أنشطة تطوعية لغرس الشتلات في محيط موقع التخييم، إضافة إلى جلسة شواء في أحضان الطبيعة، عززت مفاهيم التعايش والتعاون في بيئة مفتوحة.

تحديات تنافسية


تضمن الملتقى مجموعة من التحديات الرياضية، أضافت أجواء تنافسية بين المنتسبين من أبرزها: سباق الصناديق، وألواح المشي، والعجلة البشرية، وشد الحبل، ومتاهة الكرة، ومنجم الذهب، إلى جانب جمع الكرات، وتحدي التوجه بالبوصلة، في إطار تحفيزهم على تحدي الذات والعمل الجماعي بروح الفريق.

تجارب ملهمة

وشهد الملتقى جلسة ملهمة بعنوان "كيف أكون مغامراً"، قدّمها كل من سعادة خالد الناخي مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات، وسعادة حميد الشامسي رئيس مجلس إدارة نادي الحمرية الثقافي الرياضي، حيث شاركا المنتسبين تجارب ملهمة من مشاركتهما في قمم إلبروس وكليمنجارو، حملت رسائل جوهرها الشجاعة والإصرار والتعاون، وأثرت وعي المنتسبين بأهمية الطموح وتجاوز التحديات.

ويؤكد ملتقى مراكز ناشئة الشارقة في نسخته الثالثة حرص المؤسسة على تقديم تجارب إبداعية، تُسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات والقيم، وقادر على تمثيل وطنه بكفاءة، ويمضي بخطى واثقة نحو التميز وصناعة المستقبل.
 

مهرجان تيرو الفني الدولي يكرم الفنان أحمد قعبور في المسرح الوطني اللبناني

مجلة الفنون المسرحية


 مهرجان تيرو الفني الدولي يكرم الفنان أحمد قعبور في المسرح الوطني اللبناني


أطلقت جمعية تيرو للفنون النسخة الثامنة من مهرجان تيرو الفني الدولي 2025، في حدث ثقافي يتوزّع هذا العام على ثلاث مناطق لبنانية: بيروت، طرابلس، وصور، تأكيدًا على دور الفن كجسر تواصل ورافعة ثقافية عابرة للجغرافيا والانقسامات.

ويُقام المهرجان في المسرح الوطني اللبناني بيروت وصور وطرابلس ، جامعًا بين العروض الفنية واللقاءات الثقافية والأنشطة التفاعلية، بمشاركة فنانين ومبدعين من لبنان والخارج، ضمن برنامج متنوع يهدف إلى إحياء الفضاءات الثقافية العامة وتعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية للمواطنين.

ويحمل المهرجان هذا العام بعدًا تكريميًا خاصًا، إذ يكرّم الفنان أحمد قعبور تقديرًا لمسيرته الفنية والوطنية، ولدوره في ترسيخ الأغنية الملتزمة التي شكّلت وجدان أجيال، ورافقت القضايا الإنسانية والاجتماعية وفي مقدّمها القضية الفلسطينية. ويأتي هذا التكريم بوصفه تحية لمسار فني لم ينفصل يومًا عن الناس، ولا عن قضاياهم العادلة، حيث شكّلت أعمال قعبور مساحة مقاومة ثقافية وصوتًا حرًا في زمن التحولات الصعبة.

ويتخلّل المهرجان عدة فعاليات فنية وثقافية تشمل عروضًا مسرحية وموسيقية، من لبنان والعراق وجمهورية التشيك والمانيا واسبانيا ولقاءات مع فنانين، ونشاطات مفتوحة للجمهور، في إطار رؤية تسعى إلى تعزيز الحق في الثقافة، وإعادة الاعتبار لدور المسرح كمساحة حوار وتعبير حر. كما يركّز المهرجان على إشراك الشباب والطاقات المحلية، وفتح المجال أمام التجارب الجديدة إلى جانب الأسماء الراسخة.

مؤسس المسرح الوطني اللبناني المخرج والممثل قاسم اسطنبولي اكد "أن اختيار تنظيم الفعاليات في ثلاث مدن لبنانية يعكس التزام جمعية تيرو للفنون بنشر الثقافة خارج المركز، وإيصال الفنون إلى مختلف المناطق، رغم التحديات ، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الثقافة ليست ترفًا بل حاجة مجتمعية".
تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption