أختيار لغة الموقع

أخبار مسرحية

آخر المنشورات في صور

الأربعاء، 18 مارس 2015

الهيئة العربية توثق مؤتمر «المسرح والهويات الثقافية» بكتاب

مدونة مجلة الفنون المسرحية

عن الهيئة العربية للمسرح في الشارقة صدر قبل أيام كتاب «سؤال الهوية وثقافة الإنصات للذات» الذي يمثل التتويج التوثيقيّ للمؤتمر الفكري «المسرح والهويّات الثقافية» الذي عُقد مطلع العام الماضي في الشارقة ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان المسرح العربي.الكتاب الواقع في 133 صفحة من القطع المتوسط باللغة العربية و36 صفحة من القطع نفسه باللغة الإنجليزية، شارك فيه في القسم العربي المسرحيون: الإماراتي إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح، اللبناني أنطوان معلوف «المسرح وثقافة الحوار»، المغربي خالد أمين «المسرح والهويات الهاربة»، السوري عبد الفتاح قلعه جي «المسرح وفضاءات التشكيل»، اللبناني روجيه عساف «الأسئلة المقلقة»، الجزائري علي عبدون «ظاهرة أيراد»، الفلسطيني سلمان الناطور «طريقي إلى المسرح هبوط اضطراري»، التونسي عز الدين قنون «أنسى لأواصل الكتابة» فيما قدّم الأردني غنام غنام «القراءة التركيبية للمؤتمر». وفي القسم الإنجليزي كتبت المتخصصة الأوغندية جيسيكا كاهاوا حول استعادة الدراما الفولكلورية في البلدان الإسلامية مكانتها ضمن تجليات المسرح المعاصر في تلك البلدان. كما حملت مشاركة المسرحي البنغالي إسرافيل شاهين عنوان «مسرح الهوية في سياق العلاقة بين الثقافة والدين في بنغلاديش». قسم الدراسات المقدمة باللغة الإنجليزية اختتم بورقة المسرحييْن الفلبينييْن ستيفن برنس وس. فيرنانديز، إذ تناولت ورقتهما فرص ممارسة المسرح ومواصلة الأداء والتمثيل والفنون عموماً في مناطق جنوب الفلبين، وخصوصاً مدينة مينداناو، في ظل توجهات الأسلمة، وربما التطرف التي تعم المدينة وما حولها.المسرحي الإماراتي إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح قال في مستهل تقديمه أوراق المؤتمر وفعالياته إن المسرح هو ابن واقعه و»أب للآتي في مقبل الأيام»، رائياً أنه، أي المسرح، استكناه واستبصار. عبد الله يختتم تقديمه للكتاب باقتباس من رسالة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي في اليوم العربي للمسرح: «يا أهل المسرح، تعالوا معنا، لنجعل المسرح مدرسةً للأخلاق والحريّة». الفنان الأردني غنام غنام قدم في ختام المؤتمر قراءة تركيبية له رأى فيها أن المؤتمر الفكري تميز بالمشاركة العربية والدولية (الوازنة)، وكذلك التداول الحيوي والجدي، ما أعطى نتائجه توهجاً منح سؤال الهوية (القديم المتجدد) دماء جديدة وصلابة أكثر وتماسكاً ضافياً ضد فعل التآكل ومحاولات التذويب.

الشارقة - محمد جميل خضر 

الرأي 

0 التعليقات:

تعريب © 2015 مجلة الفنون المسرحية قوالبنا للبلوجرالخيارات الثنائيةICOption